Full text of "KFRAN"
ا كح اموق
١ | اسح 0 لظ 1
: ا 0 ١ 0 0 حك جيك
0 7 0 8 0
-95
0
2 |
١
56
!]ارت
/
1
26
ومعها نض حقق .من « رسالة ابن القارح »
21 تحقيق شرح
الدكوزةعامّثة عبد الجن
0 :نت التشاحطلئ "
--- 230 بياذ كربى اقل الشرية وإداا امه عبن حمسن
وأستاذ النراسات المليا يجاممة القرويين » المترب
0
2 ١
١|] يجتكمتتةت-ت
دخائرالعرب
3
رسأل الغفوان
ع ه م . 9
لان الَْكَهالي
"م144 هم
ومعها نص محقق من « رسالة ابن القارح »
تحقيق وشرح
الدكوقرةعافثةعيدالجمن
”بنت الشاطئ"
أستاذ كربى اللغة المر بية وآدابها يجامعة عين شمس
وأستاذ الدراسات المليا يجامعة القرويين » المغرب
الطبعة التاسعة
مراجعة على جديد ما فشر
من أصولٍ لغوية وأدبية
4
طارالمعارف
لان الجَلَاهالريى
( معها نص محقق لرسالة ابنالقارج )
الناشر : دار المعارف - ١١١9 كورنيش النيل - القاهرة جم٠ع.
إلى الذى علمى كيف أقرأ :
أستاذنا أمين الفول.
فق ضماثرنا » وقلوبنا» وعقولتا ...
وإلى ابنتنا فقيدة العلم والشباب
الدكتورة أمينة أمين الحول
مجاهتدة" لوجدى عليها ,
ونحية الذكرى» إلى أن نلتى ...
عائشة
ا حرم ١":
يناير : ١6117
مقدمة الطبعة السادسة
اللهم تسر وأعين” »
لهرت الطبعة الحامسة من هذا النص المحقق لرسالة الخمران ء وى الأسواق
العر بية الطبعة البيروتية المزورة الى نشرتها « دا رصادر وبيروت » متقولة عن الطبعة
الثالثة للذخائر » مع عبث أليم فى ترتيب الفصول وفى إضافة عناوين جزئية مقحمة
على النص » قصداً إلى التمويه .
وطبعة بيروتية أخرى نشرتها ٠ دار إحياء الثراث العربى فى بيروت »
عام 14548 ء منقولة هى الأخرى » بتدليس فاحش » عن نص الطبعة الرابعة
النخائر .
لكن وجود هاتين الطبعتين المزورتين فى الأسواق » مع رخص ثمنهما »
لم يحل دون نفاد الطبعة الأصيلة للذخائر » إثر نشرها .
فشهد ذلك على سلامة الضمير الأدبى لأمتنا » وعلى وعى الصفوة من الدارسين
والقراء الذين يلتمسون الأصالة ويرفضون الزيف .
فرض احترام الحقوق الأدبية ودعنا من الحقوق المادية - المحققين والمؤلفين
والناشرين ٠ وحمايتها من عدوان الذين استباحوها واغتالوها !
عن إبمان منا يأن مثل هذا العدوان ء لا بمكن أن يفرت على وعى الدارس
العرنى » وإن لم تحسمه ختصومة قضائية .
وعن يقين بأن البضاعة الرخيصة الزائفة » لا يمكن أن تتى الغالى
الأصيل . ١
ولقد انتظرت دار المعارف أن أعد الطبعة السادسة للذخائر »غير أنى شغلت
عنها بضع سنين بتحقيق نص ( رسالة الصاهل والشاحج » لأبى العلاء ) عن
نسختين أصيلتين باللحزانة الملكية بالر باط . فلما أعان الله . له الحمد والمنة »
على إنجاز تحقيقها وطبعها فى الذخائر . أقبلت على ( رسالة الغفران ) أعدها
هذه الطبعة الحديدة » وقد تزودت ها بصحبى الطويلة لأبى العلاء فى ( رسالة
الصاهل والشاحج ) أقرب تراثه إلى رسالة الغفران الى أضفت إلى دراسى القديمة
لها : ( قراءة جديدة فى رسالة الغفران ) قدمها فيها نصا مسرجيا من تراث القرن
الحامس للهجرة ء يصحح ما شاع فينا من حدائة عهدنا ببذا الفن الأدبى الذى
محسيه النقاد ثما استو ردنا من بضاعة الغرب الحديث .
ومز ودة كذلك بجديد ما نشرمن ذخائر ترائنا » و بما أتاح لى إشراق على رسائل
أبنانى الأصدقاء ٠ طلاب الدراسات العليا يجامغات القرويين والأزهر وعين
شمس»ء من اتصال وثيق بمصادر رسائلهم » خطية ومطبوعة » وإفادة من جهدهم
المبايك فى الدرس والتحصيل ٠ بارك الله للأمة فيهم .
©: 0 © #©
وعلى عهد أصدقالى الدارسين والقراء بى ٠ أعكف على مراجغة نسختى
قبل أن أقدمها فى طبعتها السادسة ؛ فأضيف إلى شر وحها وخدمها . ما حصلت
من ( الصاهل والشاحج ) ومن جديد مطالعاتى ودراساتى , لأصول المصادر فى المكتبة
العربية .
وأما نص المن . فما يزال هو النص المعتمد الذى استغرق توثيقه جهد
ربع قرن اق التحقيق والمقابلة والمراجعة على أصول ذنخائر التراث .
وإذ أقدم هذه الطبعة الحديدة إلى مكتبة ذخخائر تراثنا المحقق » أعير عن عميق
تأثرى بها حظيت به من تقدير أصدقانى الدارسين والقراء ٠ وأزجى إليهم نحية المودة
الصادقة والعرفان بالحميل .
« وقل اعملوا فيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » 1
صدق الله العظيم 0
مقدمة الطبعة الثانية
قدمت الطبعة الأولى من « رسالة الغفران » وأنا أحرك تمام الإدراك أن عملى فى
خدمة الغفران ودربها لن يكمل إذا لم أرفقها بنص محقق ٠ لرسالة ابن القارح » »
لا لكونها السبب القريب المباشر الذى دعا أبا العلاء إلى إملاء رصالة 0000
بل لأن رسالة أنى العلاء > كذلك ٠ لا يمكن أن تفهم ما لم ئة تقرأ قبلها ومعها
« رسالة ابن القارح ٠ الى تعد عد ” مفتاح « الغفران » .
والذين قرءوا رسالة «أنى العلاء؛ أو درسوها دون أن تكون «رسالة ابن القارح»
بين أيديهم ا ل 0
صاحيها لكام نقدية بالغة الحطر : من تشتت الفكر » واضطراب السياق »
والتلذذ بذكر أخبار الزنادقة دون داع . 58 ذلا مما فصلتاه ق كتابتا « الغمران »
الذى نشرته دار المعارف عام ١941" ادك ليد 3 عات لاكولف 955ل .
وهذه الأحكام ومثلها » تتهاوى إذا قرئت رسالة الغقران كا يحب أن تثقرأ »
رد على رسالة ابن القارح .
وكم وددت لو آتيح لى من قبل 2 أن أكل عملى فى رسالة الغفران بتقديم نص
رسالة ابن القارح معها » غير أنى - فى الحق -. استنفدت جهدى مدى سبع
سين ف توثيق نص الغفران ونحقيقه ودرسه » فها فرغت منه إلاوأنا مجهدة متعبة »ومن
ثم اكتفيت على الرغم مى بأن أشير على هامش نص الغفران - فى طبعته الأول
7 الفقرات الى يرد عليها أبو العلاء من رسالة ابن القارح » وهذا جهد المقل .
وحين نفدت نسخ الطبعة الأولى ارسالة الغفران» لاحت لى الفرصة لاستكمال
النقص فى على الأول ٠ فأقبلت أبحث عن مخطوطات رسالة ابن القارح » إذ أن
النص المطبوع منها فى ٠ رسائل البلغاء » مضطرب مشوه ممزق .
وسيرى القارئ أنى لم أضن على « رسالة ابن القارح » بمثل ما بذلت للغفران من
جهد فى الخدمة والتحقيق ٠ بجنا فيها ع ا هناك » فن شاء
فليرجع: إليه ى مكانه بين يدى نص الغفران . والله وى التوفيق
مصر الحديدة : اهو(
ل
رسالذابئ) لبتداع
نص خمق
ع رسالة ابن القارح
وصلت إلينا منها ثلاث نسخء تنتمى على الأرجح إلى أصل واحد هو :
: وهذا.بيانها ٠ ٠ نسخة الشيخ طاهر الحزائرى ٠.
نسخة الحزانةالتيموريةمن مخطوط الشيخ الحزائرى : ورمزها ج - ١
؟ ب و ١ و0 - وى
ل النسخة المطبوعة مع رسائل البلغاء ماع
ويرمتز إلى نسختنا هنا ى طبعة الذخائر حرف 5
. النسخة التيمورية الآول : ورمزها : (ج) ١
تيمور ) با مكتبة عيماجم 6١ ( مخطوط ضمن مجموعة رسائل ء تحمل رقم
. التيمورية ى دار الكتب
١6٠ وعدد أوراق المجموعة كلها ماثة ونمان وثلاثون ورقة » مرقمة من ورقة
إلى /المم
مساحة الصفحة : لاا كا ه١1 سم
الكتابة : 1 ا سمم «
وعدد سطور الصفحة تسعة عشر سطراً » م«متوسط كلمات السطر تسع
كلمات . والكتابة مسجبد'وّلة بالمداد الأحمر ؛ والهوامش عراض : وبها حواش قليلة.
والورق معتاد قديم: قلما تخلو ورقة فيه من ثقوب» أما الخط ففارسى جميل
. مكتوب بعناية وأناقة » مع اههام واضح بالتنسيق ء والفواصل بالمداد الأحمر
دودمملا وضع ثلاث نقط 7<ت السين المهملة » وقصر ٠ ومن مميزات بحطها
: هى على البعرتيب ٠: والمجموعة تتضمن إحدى عشرة رسالة
. رسالة فى مدح الشعر : للطيب بن على ١
8 ل (غ« (م مدح العدل وذم الظلم
. ما بر وق ذم الكبر
. ب (« (م فضل الإعطاء على العسر
التفضيل بين بلاغتى العرب والعجم ١ «
. م والحث على طلب العلم والاجهاد 5
. المعجم فى بقية الأشياء « 1
. من رقم " : /اء لأنى هلال ؛ العسكرى ٠ وهذه الرسائل الست
م الرسالة العذراء فى موازين البلاغة وأدوات الكتابة » لأنى اليسر إبراهم
. ابن محمد الشيباىق
. رسالة لبعض الفضلاء » كتبها إلى ألى العلاء المعرى - 9
. رسالة ى النساء المتزوجات من قريش ٠
. رسالة لأى بكر اللحوارزى : كتبها إلى جماعة الشيعة لما قصدهم بنيسابور ١
: وه سالة ابن القارح ) هى التاسعة بين هذه الرسائل » وعنوانها فى الخطوط
15
« رصالة لبعض الفضلاء كتبها إلى ألى العلاء المعرى © .
وتملاً الرصالة ست عشرة ورقة » من صفحة 784 ١ إلى صفحة 1754 .
وعبى صفحة الفهرست توقيع الشيخ ٠ طاهر الجزائرى سنة "١١ » وعلى الصفحة
قبل الأخيرة من المخطوط وهى على ورق ممائل » وباللاط الذى كتبت به المجمرعة
كلها - أختام ثلاثة محفورة بالزنكوغراف . يغاب أنها لثلاثة مالكين . دخلت
الرصالة فى حوزتهم : ١
وأحد هذه الأختام يحمل تاريخ سنة 111/١ ه » ونصه :
عبداك يا رحمان يرجو تفضلا ء هداك وتوفيقاً » وأحسن ختامه .
والثانى : ٠ بدأتى يارب بالإحسان ٠ يارحمن ارحم نعمان » فاختم لى يا مولاى
بالغفران » . ,
والثالث : يحمل اسم « عبد الرحمن ٠ محاطاً بأربعة أسطر من الشهر القارمى .
أما الصفحة الآخيرة من المخطوط © فقد ألصقّتث بها ورقة البطانة البيضاء ى
التجليد » فطمست ما بها من معالم النص » وقد حاولنا قراءسها فاستطعنا بعد جهد
ومشقة ء أن تميز فيها . هذا التوقيم :
فى نوبة أحقرالعبيد » الراجى عفو المجيد : أحمد بن محمد بن سعيد النابلمى
عفا الله عنه سنة لإلا01١ © .
وهذه النسخة هى أقدم مالدينا من مخطوطات الرصالة «الراجح أنها أو
النسخة الى كانت أصلا لحا هى الأصل لما بين أيدينا من نسخ أخرى لرسالة
ابن القارح . وهو ترجيح اطمأننت إليه بعد المعارضة الدقيقة والفحص ال تأنى الذنى
أرجو ألا يكين قد فاتتى فيه شىء ؛ فأكير التحريفات فى نسختى (ى ء ط )
منقول بنصه من نسخة (ج ) ء والحواشى المعدودة الى وجدت ببامشها » تقلت
كا هى فى النسختين الآخريين » وقاما اختلفت رواية إحداهما عن رواية الأصل
إلا لعلّة فيه » كضياع بعض الحروف فى ثقوب البلى » أو احمال قراءة اللفظ
على صورتين . وصسيجد القارىُ بيان هذا كله فى مقابلات النسخ على هامشى النص :
1١7
ونسخة (ج ) غير مسندة » بل يتقطع سندها من النابلسى- أقدم الموقعين عليها -
فى اثفرن الثالث عشر للهجرة ٠ إلى ٠ ابن القارح » فى القرن الحامس . أو لعل السند
0
توثيق نسبها ومتنها » فاعتملنا. رسالة الخفران أصلا لحذا التوثيق » بما
تصمنته 0 ف القسم الثانى من فقرات رسالة ابن القارح فى رد أنى العلاء
عليها .
فخة (ج)هذهوء هى الى اعتمدناها أصلا للنص الذى ننشره » فلم تعدل
عنها إلا حيث تدعو ضرورة » مع تمبيز ما نعدل به عن الأصل بأقواس مربعة »
ومع إثبات رواية الأصل على الامش .
© ©
+* - النسخة التيمورية : ورمزها :(ى)
وهى نسخة خخطية مستقلة » رقمها فى المكتبة اأتيمورية 08 أدب .
عدد صفحاها ست وثلاثون صفحة . ومتودط كلمات السطر تسع كلمات .
مساحة الصفحة 1514 سبك
ومساحة الكتابة ١غ ٠١ سمل
والتسخة حديثة » كنتب على صفحتها الأخيرة ما نصه :
: قد كان الفراغ من نسخ هذه الرسالة بقلم الفقير محمود حمدى » موافقاً يوم
ال ربعاء سادس عشر شهر شعبان المعظل سنة /ا17 سبع وعشرين وثلمائة بعد الألف
هيجرية» وصلى الله على سيدذا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وصلم تسليماً كثيرً »
وم يذكر الناسخ الأصل الذى:نقل عنه » لكنا نرجح مطمثنين ٠ أنه متقول
من النسخة التيمورية الأولى ( ج ) وقد نقل عنوان الرسالة كما هو هناك .
؛ رصالة لبعض الفضلاء إلى ألى العلاء المعرى ٠ + -
وتحته يمخط الأستاذ الحقق أحمد تيمور :
٠ هذه الرسالة للعلامة القهامة المحدث » على بن منصور الحلبى المعروف بابن
الفارح ء وأجابه أبو العلاء برسالة الغفران » .
148
نم ختم « وقعف أحمد بن إمماعيل بن محمد تيمور» .
والذنى نرجحه ء أن تيمور ( باشا ) تملك نسخة الشيخ طاهر الحزائيى »
وإذ وجد بين رسائلها « رصالة إلى أبى العلاء » آثر أن ينقلها على حدة » لصلها
برسالة ااخفران الى كان يملك فى خزانته فسختين خطيتين منها » وقد حرص الناسخ
« محمود حمدى » على أن ينقلها بعناية ودقة فلم يفته مثلا أن ينقل ضبط الكلمات
المضبوطة فى الأصل » ولم يحاول أن يتصرف ف النص » اللهم إلا حين يتعذر عليه
قراءة لفظ . فيكتيبه حسب اجنباده .
وعدم أصالة هذه النسخة » لم عنعنا من فحصها وإثيات نتييجة مقابلها على
نسخة ( ج ) ء لتؤيد ما ذهينا إليه من صلة بين النسختين .
© © ©
“8 النسخة المطبوعة : ورمزها : ( ع ) 3
نشرها المرحوم الأستاذ كرد على » ضمن مجموعة' (رساتل البلشاء)” وتقع
رسالة ابن القارح فى عشرين صفحة من ( 7١7 : ١44 ) فى الطبعة الثانية
المطبوعة بدار الحلى بالقاهرة عام ١931 .
وقد ذكر « الأستاذ كرد على » فى مقدمة هذه الطبعة » أسماء من نشروا
(رسائل البلغاء ) الى جمعها » فكانت رسالة ابن القارح إحدى رسالتين اثنتين
تيل هو نفسه نشرهما » والرسالة الأخرى هى «٠ مل السبولى » لأنى العلاء المعرى .
وقدم الأستاذ « رسالة ابن القارح » بكلمة أشار فيها أنه ظفر بها « فى خزانة
الأستاذ الشيخ طاهر الخزائرى » ثم ساق ترجمة موجزة لابن القارح نقلاعن معجم
الأدباء لياقوت . :
وهذه الإشارة » تؤيد ما اطمأننا إليه من كون نسخة الخزائرى » هى أصل
هذه النسخة . إذ نحمل مجموعة الرسائل الى تضم. رسالة ابن .القارح ٠ توقيع
الشيخ « طاهر الخزائرى » كما ذ كرنا عند وصف نسخة ( ج 2
وهذا اانص المطبوع فى ( رسائل البلغاء ) مشوه بتحريفات رأخطاء يشق معها
قراعة الرسالة وفهمها » فضلاعن رداعة الطبع » وافتقار الدص إلى الشرح الذى
16
يجلو ما أمكن من غوامضه ؛ ويعراف بأعلامه الى ورد بعضها حرفا .
بى أن نشير هنا إلى أن الأستاذ كاءل كيلانى » نشر مع رسالة الغفران
( الطبعة الثالثة » دار المعارف ) رسالة ابن القارح ٠ وعلى الرغم من سكونه عن
ذكر الأصل الذى نقل منه ٠ إلا أنا لا مخطئْ فيبا ما يث.ت نقلها عن النص
المحرف المطروع فى رسائل البلغاء .
وقد أهدرنا اعتبار ما نشره الأستاذ كبلانى بين نسخ الرسالة » لأن الأصل
الذى نقل منه ٠ يغنينا عنه » ولأنه تصف فيه بالحذف والتغيير » على وما فعل
برسالة الغفران » فضلا عما يعوزه من أصول التحقيق والنشر العلمى .
وما يفرضه على" منهج التحقيق » أن أنبه هنا إلى أن كل علامات الترقيم لى »
ويدخخل فيها نسق الإخراج المطبعى فى بدايات الفقرات والفصول . وكذلك أكثر
علامات الضبط . بالشكل فى المئن أو بالعبارة فى الحواثى .
ومن ثم » فأنا أحمل مسثولية احتكام الترقيم والضبط » فى تحديد الدلالات
وتوجيه السياق . والله الموفق .
مسي ا سس يسيمو لز
/ وه 4
ساني" نع اسرخز جل« ادوص وأ
ا ا
+ امسر لطر ع لذبل 1 بير د مهت يدون . 8
|1 كنات زا سيت الود ؤافوي ل ادق و |
تسرب سنب نيك جل )
0 برف نفيك صل عضي ونفزء هخ هوأر لصن |
| للها سق دواع أبن ديرتام |
| كني وسوارت” «#مابر» ف فم قرام لص كوي |
نص من رن كرس ركان ب ا
| لوانت تايساسا د )فل مقي 86
مي للع لسر مرؤاآل: ان 57
ألا دي اند داسك يكبل يكارد حب ل) وستل |
رويب قف كزيل باحصو بهرت
| * امي تور + ادل سابرت ز نوو ريؤيد عند
لت سد ةالاوم سأي
| ل امن لذ )كسك
' سالة ابن القارح
الصفحة الأول من نسخة الشيخ طاهر المزائرى ( ج)
ضمن مجموعة سائل تحمل رتم ( م مجاميع ثيمور ) بدار' الكتب
وهى النسخة الى اعتمدناها أصلا
هنوالب ل" للصمرح ال1. 54١
ليش فين منع كلع
1
المحروضباءد العار:
عراها 0
النسخة التيمورية . ورمزها (ى)
مسرلنها ليرا لحم
استفتاحاً باسيه » «استنجاحاً ببَركيه . والحمد لله المبتدى بالنتم
لمنفرد بالقدم . الذى جَلَ عن شَّبّه المخلوقين ٠ وصفات المحدتثين ول
الحسنات » المُبّر] من السنيئات ؟ العادل فى أفعاله ؛ الصادق فى أقواله ؛
خالق الخلق ومبديه ٠ ومبّقيه ما شاء ومفنيه . صَلَوائُه على محمد وأبرار
يتنه" أيه ٠ صلاة ضيه ؛ فق نيه و « يه ؛
كتانى - أطال الله بقاء مولاى الشيخ الجليل ٠» مِمُدَ مُدَنَه » وأدام كفايته
صعادتّه » وجعللى فداعه » وقدَمى قبْلّه علىالصّحةٍ والحقيقة : وبعد القَصدٍ
والعقيدة » وليس على مّجازٍ اللفظٍ ومجرى الكتابة ». ولا على تَنقْصِ ونلابة »
وتحبب ومسامحة ولا كما قال بعضهم وقد عاد صديقاً له. : تك
جمَلتى اللْهُ فداك » وهو يفْصِدُ تحبباً » ويُريدٌ تملقاً » ويَظنُ أنه قد أسبدى
جَميلاً يَشْكُره صاحبّه إن نَهض واسْتَقَل0' » ويُكافئه عليه إن أقَاقَ وأبل-
عن سلامة تَمامُها بحضور حَضّرته » وعافية نظامها بالتشرفي بشريف عِرْيهِ »
ويْمون تقيبته وطلعيه . ويَعل” الله الكريم - تقادست أمهاوه : أتى لوحَنَذت
إليه أدام اله تيده . حنينَ الواليه إلى يكرهاء أو ذات الفرّخ إلى وكرهاء
العترة : ولد الرجل وذريته » وكل عميد تفرعت منه الشعب فهو عترة . وعن الخليل :
عترة الرجل أقر باؤه من ولده وولد ولده وبتى عمه . انظر ( أساس البلافة ) .
؟ - تزلفه : تقربه » وله زلفة وزلى : قرفى ومتزلة » والحسم زلف ء وزلفات : كقرف
وغرفات .
م - استقل : نض . يقال : استقل الطائر ء إذا ارقف ونيض ء وفلان مستقل بنفسه +
إذا كان شابطا لأمره .
>33
أو الحمامة إلى إِلْيها » أو الغزالٍ إلى خشْفيها'2 » لكان ذلك مما تُعَيَره الليالى
الأَيامٌ » والعضورٌ والأعوام ؛ لكنّه حنينٌ الظمآن إلى الماء » والخائعني إلى
الأمن ٠ والصلم "2 إلى السلامة والغريق إلى التجاقٍ ٠ والققلِق إلى السكون ؛
بل حنينٌ نَفْسِهٍ النفيسة إلى الحمْدٍ والمجْدٍ ٠» فإ ريت نزاعها إليهما يزاع:
الاستقصا ستَقصات © إلى عناصرها : الأركان*' إلى جراجرها . فإن وَمَبِ الله لى
ملكو» ) من العمر ا برؤييه 2 ع بحل مَودٌّته 5 صرت 7
كسارى اليل آلى عصاه » وَأَحْيدَ مشراه ١ قر عَيْنًا يَعِم بالا » وكان
90 رء بهء و8 0 على
كمن لم يمسسه” سوه ء ولم يتخونه* عدو © ولا نهكه رواح ولا غدوٌ .
وعسىن", اللّهُ أن يَمْنَّ بذلك بيومه 29 أو بثانيه » وبه العقَة 5
وأنا أسأل الله على التدَانى والثوى والبعاد » إِمْتَاعَه بالفضل الذى اسْتَغْل
5 5 ل 2 يا ٠. َم
على عاتِقه وغاريه » واستول على مشارقه ومغاريه » فمن مر على بحره الهياج
دمر .42400 2 َك 2 مهرب ب 7 و[ 2
ونِظر فى لألاء بدره الوهاج ٠ خليق بان يكبو "٠١ قلمه بأنامله ١ وينبو
. الشف »ء بخليث الهاء المسجمة » كين الشين : ولد الظلى أول ما يولد ١
؟ - السلي » هنا : الملشرغ ء وقد سلمته الحية سلماً لدغته . ويقال : بات بليلة سليم وهو
الديخ . قال الأعثى :
ه ويت كا بات السليم :مسهدا ٠
+ - الاستقصات : والاسطقات » المناصر > أصيلٍ المركيات - يونانية معربة . انظر
( التعريفات السيد الشريف الحرجانى - ص ١١ ط صبيح سنة 1811 ) .
ه - الأركان : :هي الأجام لبسينة الك كين مها للواة + وكانت عند الأقدمين أربعة :
النار » واهواء » والماء » والعراب .
- الملاء : السعة والامتداد » والامتلاء . ملو ملاء وبلاءة : صار مليئاً
5- ىع : [ مرت] تحريف' .
افع : [لميه].
ه- كنا فى [ج عى]-وفع : [ يتخفه]
وق الغ تنوه ٠ تنقصهاء وتَحَويه الذهر ممص خاته .
0 -قى : [ير].
٠ -فى : |[ يكسو ]. تحريف .
"1
طَبْعُه عن رسائله » إلا أَنْ يُلقَىَ إليه بالمقاليدٍ » أو يَسْتَوهِبَه إقَليدَا" من
الأقاليد » فيكونَ منسوباً إليه » ومحسوباً [عليه ]29 » ونازلاً فى شِعْبِه » وأحَدَ
أصحابه وحزبه 3 وشرارة ناره9) شاف ديتاره » وسَمَكَ 9) بحره سمّد")
3 5 للى ُ لم ٍ-
غَمْرِه . وهيهات ! ضاق فِتر عن مُسير » ليس التكحل ف العينين كالككل »
00 2 5 2
خلقوا أسخياء لا متساخين وليس السخى منْ يتساخى » لا سما وأخلاقٌ
النفس تَلْرَمُها لزوم الألوان للأبدان ٠ لا يَقَدِرٌ الأبيض على السَوَادٍ ء ولا
الأسود على البياض » ولا الشجاعٌ على الجبن » ولا الجبان عن الشجاعة 5
٠.
2 «أبو بكر" [العرقى] » :
قر جبانُ القوم عن أُم سه ويحمى شجاحٌ القوم مَنْ لايناسيّة
ا 07 و اع 25 8 لل مه
ويرزق مغرف الجواد عدوه ويحرم معرؤف البخيلٍ أقارية
يا و ل 6م - 1 . وو
مَنْ لايَكُْفْ الجهْلٌ عَمْن يود فسرف يكف الجهل عَمَنْ يُوائيه
ومِنّ أين للضباب صوبُ السحاب » وللراب هُوى”" المَُات!! وكيف
وقد أصبح ذكرّه فى موايمر الذذكر أَذاناً ٠ وعلى مَعَالِمِ الشكر سانا ؟ قَمَنْ
ا الإظيد: للفعم, 00
؟ - فج : [إليه ] » ولعله مهو فاست .
دوع ١ [ناه] 4 صنيت :
» - كذا فى الأسل » ولمله : [ سمل. ]ء وهو بقية الماء فى الحيض .
ه انمد : القليل . وى ( الأساس ) عن الأصبعى : هو ماء المطر يبى محقوزاً تحت رمل
إذا كشف أدته الأرضن . وين المحاز : رجل مثمود » كثر عليه السقال حى أنقدوا ما عنده .
-فقج :- [ المريف ] سثلهاى »ع . تصحيف ء انظر الأعلام .
باقع : [دى ]تحريف
الأعلام.
ه - أبو يكر المرزى : محمد بن عيد الله ع أصله من .حضرموت ©». نشأ بالكؤؤة وأدرك
أول الدولة المباسية . وجل شمره آداب وأمثال . ( المرزباق : معجم الشعراء مى 4107 ط القاهرة
ل 5
وف
00 إن" 5 من 1 .ا له
دَاقمَ العِيان » وكابَّر الإنس والجان » واستبد بالإفك والبُهتان » كان كمن
صالب بوقاحته الحجر » وحَاصَن بقباحته القمرّ » وهدّى معدو وتعاطى )١(
فعقر 62 وكان كمحموم بُلسم ") فعفر 3 لونادى ] 4 على نفسه
بالنقص ف البدو والحضر ٠» وكان كما قال مَنْ يعنيه ولا يشلك فيه") :
ام 5 5 > ه تو 22>
كناطحر صخرة يوم (تملقها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
ورك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم ٠ وزاده شرفاً لدّيه - قال :
كسم اله . ع 6 10 لى حلن
«لَعَنَ الله ذا اللسانين ١ لعن اللَهُ كل شقار”' » لعن الله كل قتات 0" .
مه ئ - 2 ص و -
وَرَدْتَ وحلب» ظاهرها حماها اللَّهُ وحَرّسها بعد أن منيت برَبضها0)
١ - تعاطى : تناول ما لا ينبغى له . وتعاطى الأمْر : خاض فيه . وتعاطى الرجل : قام على
أطراف أصابع اليدين والرجلين مع رفع اليدين إلى الشىء ليس فى متناوله ليأخذه .
وعقر : جرح وتحر » قيل أصله من عقر النخل وهو أن تقطم رموسها فتييس . نظر فيه إلى آية القمر
فى مود : و فنادوا صاحبهم فتماطى فمقر ه
؟ - بلسم : آصيب بالبلسام وهو أشد المدرى . فهو مبلسم .٠ وبثله مبرسم . قال العجاج :
م اصفر حتى آضن كالبرسم ه
م عفر : بتمرغ ق التراب . وعفر يعفر صار لونه كالمفر - بالتحريك - وهو “ظاهر
العراب .
+-فىج ءى : [ اد ] وأحسبه اشتباء سم .
: البيت للأعثى من معلقته » ورراية الديوان - ٠
ألت متبياً عن نحت أثلتنا ولست ضائرها ما'أطت الإبل
كناطح رة يا ليومنها فم يضرها وأوهى قرته الول
. شقار : كذاب:. ويقال : جاء بالشقارى - مثقلا ومخففاً أى بالكذب - ١
: -القتات فسره و ابن الأثير » فى حديث « لا يدخل المنة قتات بالقام ( النهاية فى غر يبالحديث ٠
فقت ) . وقت الحديث » بالتشديد : زوره » وقت أثز فلان : أتبعه سر ليعلم ما يريد.. وقت الأحاديث
. وقحتها » أيلفها على جهة الكذب والفساد
م - الريقي » محركة : واحد الأرياض » وهو ما حول المدينة من بيوت ومساكن .
ذف
بالدرّحمين «أمْ حَبَوْكَرَى والفتكرين "2 ع بل رمِيت بايد" الآبَادٍ
5 م هار -- ٠
والداهية النآد 27 » فلما دخلتها وبعدٌ لم تستقر فى الدارٌ » وقد نكرّتها
3 و 7
لفقدان معرفة وجار أنشدتها باكياً :
اذا زرت أرضاً بعدَ طول اجتنابها فَقَّدُت حبيباً والبلادٌ كما هيا
كان «أبو القطران © المرارٌ بن سعيد الققصو م 4 © وى ابنة غمه”
ع 3 8 ره > ابررىم >
بنجد ٠ واسمها «وحشية » فاهتداها رجل شاب إلى بَلَدِهِ . فغمه بَعْدُها »
وساءة فراقها » فقال من قصيدة :
93 .8 ار 75 7 5 دس
إذاتركت وحشية النجدّ لم يكن لعينيك مما تبكيان طبيب
رأى نظرةٌ منها فام يَملِك البّكا مُعاوز يربو تحتهن كنيب 9)
50 00 3 ءسّّ 57 7 ع ع0
وكانت باح الشام تكره مرة فقد جعلت تلك الريااح تطيب
اه بير 01 9
فحصّلْت من الرباح * على .الرياح ٠ كما حصل «لأنى القطران »
إئ
من «وحشية 6 .
. الارغحين » بوزن شرحبيل : الداهية ء وأم حبوكرى » وأم حبوكران : الداهية - ١
. وفتح التاء : الدواهى والشدائد ٠ بكسر الفاء وضمها ٠ والحبوكر دمل يضل فيه السالك . والفتكرين
حيث كانوا يصفون الدواهى بالكثرة ٠ وف اللسان : وإنما ل يستعملوا الإفراد فى مثل فتكر وأقور
. ) والاشتال والغلبة . وانظر أيضاً ( فقه اللغة للثماالى »ء ص 408 ط الرحانية
؟ - الآباد جمع أبد » بمعى الدهر » ويقال : جنا بآبدة ما نعرفها ٠ أى غريبة '» الجمع
أوابد » ونه أوابد الكلام غرائبه . ش
- النآد كسحاب : هى الى تتأد المره أى تفدحه وتبلغ منه . ويقال أيضاً تود .
+ - المعاوز : جمع معوز وبعوزة » وهو الثؤب الخلق » وكل ثوب تصون به آخر .
ه - الرباح » بالفتح : الربح » ما يربح .
الأعلام
- أبو القطران » المرار بن سعيد الفقصى : من أعلام الغفران .
>73
ثم ...ثم ... ويم 29 . . ثم أَجْرى ذكره أدام الله تآبيته -
من غير سيب جره وغير مقتض اقتضاه ققال :
الشيخ بالنحو أَعَلَم من «سيبويه *» وباللغةٍ والعروض من « الخليل »*
فقلت والمجلس .1 يأدّن] ” : بلغى أنه - آدام الله ا
يترد صيفيره » فبصيرٌ تصغيرةٌ تكبيرًا و تحقيرةٌ تكثيراً . وهكذا شاهدث
مَن شاهدت من العلماء رحمهم الله أجمعين ٠ وجعلّه وارث أطول أعمارهم
أنْضَرها وأرْعَدِها . وما ثم له حاجة دَعَتَ إلى هذا : قد تفتح النورٌ وتَوضح
الثور ؛ وأضاء الصبح اذى عينين !
ٍ 0 71
كان «أبو الفرج الزهرجى***» كاتب حضرق نصر «الدولة****»
-أدام الله حراسته كتب رسالة إِلَ أعطانيها » ورسالةً إليه ب أدام الله
2 7 0 5 نك 2 5 5
تأييته - استودَعنيها ؛ صألى إيصالها إلى جليل حضرته » وأكون نافتها
لا باعِنّها » ممُحَجلّها لا مُوْجَلّها . فسرق عَديل رَخْلاً 9" لى » الرسالة فيه »
-١ كنا ىكل أنسخ » وم نحاول القاس ما يسد هذا السقط » فقد وصلت الرسالة هكذا إى.
أن الملاء فقال : « فأما الفصل الذى ذكر فيه المليل » فقد سقط منه أسم الذى غلا فى » أى فى
مدحى . ( انظر صفحة ١7 4 من رسالة الغفران ) .
؟حدقج: [ بأزن] وكنلك نقلت ىى » ع . ويأذن : يسمع » أو يصغى '
؟-سقط بن [ى ] .
الأعلام
ه | -سييويه : أبو بشر» عمرو بن عبّان - انظره فى أعلام الغفران .
هه -الخليل : بن أحمد ء أبوعيد الرحمن - انظره فى أعلام الغفران ١
ههه - أبو الفرج الزهرجى : انظره فى أعلام النفران .
«ههه نصر الدولة : أحمد بن مروان » أبو قصر ء صاحب ميفارقين وديار بكر . ولها
عام 401 واستمرت دولته إسدئ وخمسين سنة . وكان عال الممة حازياً حريصاً على الدين «الدنيا .
قصده شعراء عصره وبدحوه . توق سنة 7ه . ( وفيات الأعيان ء شنرات الذعب #/0٠5؟) .
فى
فكتبّت هنه الرسالة أشكو أمورى وأبث كُفُورى9' » وأَطْلِعه طلم عجرى
ويُجَرى ") » وما لقيت فى سَفَرى من أَقَيوام يدَعُون اليل والأدب ٠ والأدب
أدب النفس لا أدبُ الدرس ع وم" أَضْغَار ينها جميعاً » ولهُم تصحيفات
كنت إذا ردَدْتّها عَليّْهم » تَسَبوا التتصحيفت لك » وصاروا إلب 0" على .
لقيت «أبا الفرج الزهرجى » ب «آمد»* ومعه خيزانة كثبه » فَعرضّها على
فقلت : كيَبّكَ هذه جودية » قد برئت من الشريعةٍ الحنيفية » فأظهر
من ذلك إعظاماً وإنكارًا » فقلت له : أنت على المُجَرب ء ومشلى لايَهِرفُ9)
ما لا يعرف ء وللم تن . فقرأ هو وولده وقال : سير اليد # اكير .
وكتب إِلّ رسالة يُقَرَظى فيها بطبع له كريم » وخْلّق غير ذمم29 .
© 5 ©
. الشقور » بالضم - وفد يفتح : الحاجة » وام » والأمور اللاصقة بالقلب المهمة له - ١
؟ - المجر والبجر : العيوب والمموم » وقولم : أفضيت إليك يسجرى ويجرى ء أى أمرى
كله . وعن ابن الأعرافٍ : إذا كان ف السرة نفخة فهى يحرة » وإذا كانت فى الظهر فهى عجرة » ثم
ينقلان إلى الحموم والأحزان .
© - الآلب : ا حشد والتجمع » والإلب : القوم تجمعهم عداوة واحد . يقال : صاروا عليه
إلبأ إذا اجتمعوا على عداوته . وتألبوا عليه : تجمعوا .
+ - هرف : جنى . وهرفته الريح استحفتهة . وهو -نبرف يفلان : يطتب ق آلثناء شبه
الهذيان .
ه الخير » بشم فسكون : الانهبار » ويقال : ماكى به خبر أى علم .
١ - ف الانتقال من هذه الفقِرةِ إلى الفقرة التالية » بعض قلق . وكنت من قبل أميل إلى الظن بأن هنا
سقطا _ لكى الآن أراه من مألوف أسلوب ابن القارح وعصره .
الأعلام
ه آمد : من أعلام الأماكن فى الغفرات .
بذ 73
قال «الحنبى © :
٠ أذم إلى هذا الزمان أَُيْلَه 09 ,
صغْرّهم تصغير تحير غير تكبير ١ وتقليل غير تكثير » فتَفّثَ مصدورا »
وأظهر ضميرًا مستورًا . وهو سائخ فى مجاز الشّعرٍ ٠ وقائلُ غيرٌ ممنوع من
ال والنثر » ولكنه وضعه غير موضعه ء وخاطّب به غير مُستَحِه '" . وما
يَسْتّحق زان ساعده بلقاء «سيف الدولة »** أن يُطْلِقَ على أَهْلِهِ الم .
وكيف وهو القائل
أسيرٌ إلى إقطاعه فى ثيابه على طِرْفِهِ من داره بحُسايه9)
وقد كان من حَفَّه أن يجعلّهم فى خفارته29 » إذ كانوا منسوبين إليه
محسوبين عليه . ولا يجب أن يشْكُر“) عاقلاً ناطقاً إلى غيرٍ عاقل ولا ناطق »
إذ الزمان حَرَكات الفلّك » إِلَا أن يكونّ يمن يعتقدٌ أن الأفلاك تَمْقلَ ملم
ضَفهم ١ مَدرِى عراقع أفعالها » : بقصود وإرادات . ويحمله هذا الاعتقادٌ
و #ا ل ورلاخام شه 00 2
على أن يقرب لها القرابينَ ويَدَحن الدخن' ٠ فيكون مُناقضاً لقوله
١ - مام البيت :
٠ تأعلمهم قدم وأحزتهم وقدااء
وقد علق أبو الملاء فى ( رسالة الغفران ) على حديث ابن القارح هنا » بأن المتذى إنما قال هذا البيت
فى ه على بن محمد بن سيار - بأنطاكية » قبل أن يمدح سيف الدولة ٠ فضلا عن أن المتنبى كان مولع
بالتصغير » والشعراء مطلق لم ذلك . انظر ص 4١8 وما بعدها .
ا؟حدقى: [مستمعه ]تحريف .
؟-الطرف ؛ بكمر فسكون : الفرس الكريم ٠» و«البيت من قصيدة له بمدح سيف الدولة
وييدعه إلى إقطاع من عطائه . الديوان ص ؟ ط الحلى ١55١ .
غ - الفسير هنا لسيف الدولة .
ه - الفمير هنا المتنى فى ذمه أهيل الزمان إليه
١ - الدخن : البخور » ويقال : تدخن الرجل وادخن ٠» إذا تبخر » والمدخنة : المحمرة .
الأعلام
٠ -المتزى : أحمد بن الحسين ء انظره فى أعلام الغفران .
هه - سيف الدولة : على بن عبد الله الحمداى انظ فى أعلام الغفران .
كنا
6 مه آي 58 ون “ار
نبا لدين عبيدٍ النجو م مَنْ يَدعى أنما تقل"
أو يكونّ كما قال الله تعالى فى كتابه الكريم : «ملْبدَبِينَ بِينَ ذلك
لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء "٠ ويُوشِك أن تكون هذه صفته .
92 ل 5
حكى والقطريل* »و «ابن أى الأزهر »** فى كتاب اجتمعا على
ٌّ و ةسه 7 هار
تصنيففيه - وأهلُ بغدادٌ وأهلّ مصر » يزعمون أنه لم يَصَنْفْ فى معناه مله »
لصغر حجّمه وكبّر عِلَّمِه يحكيان فيه أن «المتنى » أخرج ببغداد" * *من
الحبّس إلى مجلس «أى الحسن » على بن عيسى الوزير رحمه الله »****
- . 5 ل
فقال له : أنت أحْمدٌ المتنى ؟ فقال : أنا أَحْمدُ النبى9' . وكشف عن
٠. 3 ه20 5 2 1 ٠
بطنه فأراه سلعة فيه وقال : هذا طابمٌ نبو وعلامَةٌ رساللى . فأمر بقلع
١ - البيت من لامية للمتنى فى مدح سيف الدولة » وبطلعها : ( الديوان : 55/86 ط الخحلى) .
أينفم ى الحيمة العذل ويشمل من دهرها يشمل
+ من آية ١4 سورة النساء .
؟-فىع : [المتنى ]- وبهامش ( ج) حاشية » بمداد أحمر خط الناسخ نصها : « فى جزه
من_تذكرة أبن العدم مخطه ما نصه : وهذا عجيب © فإن المتنبى ولد سنة 58#" ه عل ما رواه ” ابن
٠ الساربال” -وغيره من الرواة » فكيف تصح هذه الحكاية قبل مولده ؟ وقد جاء فى بعض الروايات أنه
ولد سنة إحدى وثلائمائة » فغلى كل حال » لا يصح ما نقل ابن أن الأزهر وأبو محمد . أو يكون
هذا المتنى غير أب الطيب المتنبى والله أعلم » . ثم ذيلت هذه الحاشية بما نصه : ه صح بعد ذلك أنه غير
أنى الطيب ٠ وهو أحمد بن عبد الرخيم الأصبهافى » وقد نقلت الحاشية ببامش (ى) .
وم أفهم وجه التعليق والإنكار هناءوقد كان على بن عيمى و زيراً القاهر ببغداد حوالى سنة 1 71هء
وسن المتذى إذ ذاك حول العشرين .
الأعلام
+ -القطربل : أبو الحسن ٠ أحمد بن عبد الله انظره فى أعلام الغفران .
هه -ابن أن الأزهر : أبو بكر » محمد بن أحمد المزاعى - انظره فى أعلام الغفران .
ههه - ننخداد : عاصمة العراق . 05
عمءه -أبو الحنن . على بن عيسى بن دأود بن ا حراح ع البغدادى الكاتب الوزير » وزر
مرات المقتدر ثم القاهر » وكان محدثاً عالماً ديناً خيراً حتى شيهوه فى الوزراء بعمر بن عبد العزيز فى
الخلفاء . مات سنة 9884 ه وعمره تسعون سنة . انظر ( تاريخ بنداد » شذرات الذنهعب 5/5١ ) .
14
جُتْشكوا' ِصَفْعَهُ به خمسينَ » وأعاده إلى مجْيسه ٠.
وتشيل «لسيعب الدولة » :
0000 3 على ّ ثال فْدَكمٌ حى يُعاقِيه التنغيصم والمنن 9)
وكَذَّب 9) والله » لقد كان 0 بالمكارم ويتحكك بها » ويحسدٌ
عليها أن تكونٌ إِلّا ِنه وبه9 . وهذا غيرٌ قادح, ى طلاية شعره ورونق
ديباجته . ولكى أغتاظ على الزنادقة والملحدين الذين يتلاعبون بالنينٍ 2
ويرومون إدخال الشبّه و لالشكة عن لضن 4 ويَستعٌذِبون القَدْحَ ى 0
الثبيين صلوات الل َه عليهم أجمعين ٠ ويتظرفون”' ويبتدئون إعجاباً بذلك
الملهب :
الاش من وطاق رفو ولا
ل 2
يقتل «المهدئ ,* «بشارًا »** على الرندقة » ولما شهر بها وخاف ٠»
دافع عن نفسه بقوله :
٠. ْ 01 و الل
يا ابن نهّيا ء رأسى على ثيل و«اختال الرأسين. عب ثقيل
٠ 00 2 : 9 2 0
فادعٌ غيْرى إلا عبادق ربَّ ن فل بواحد مشغرل
١ خالحمشك. : نوع من الحفاف » فارسية معرية . وأرجم .أن الضمير فيه للمننى » وكأنما أكير
الوزير التى جمشكه أن يضرب به هذا المتنبى !
؟ - الرقد : النطاء - والمئن : جمع منه وهى هنا تعداد النعم » على سبيل المن . وألبيت. من قصيدة
للمتنى بمصر » يشكو سيف الدولة » ومطلمها فى ( الايوان #/79) :
بم التعلل ؟ لا أهل ٠ ولا وطن 2 ولا ندم » ولا كأس » ولااسكن
+-فق يء ع : [ كنب] بالواء فى (ج) شبه ضائعة » لثقب فى مكانها .
غ - الغبائر هنا لسيف الدولة . ه-فؤع : [ ويتطرفت ].
١ - لأف نواس - انظر فى شواهد التفران ٠. 0
الأعلام 7
ه - للهدى : المليفة المبامى - انظره فى أعلام الففران .
مه - بقار : بن برد افظره فى أعلام النفران .
و
, وأحضّرَ "2 «صَالحَ بن عبد" القدوس » * وأحضر النْطْمَّ والسيّاف »
فقال : عَلامَ تَمَتَلى ؟ قال : على قوليك :
يس عنث كان -اعين + اراتتى لبان عن
لو أنى أظهرت للنايس دينى لم يكن لى فى غيرٍ حَبْيِىَ أكْل
8 مه
2
يا عُدَى الله وعُدَى تفسه :
الستْرٌ دون الفاحشات ولا يَلْقَاكَ دون الخيّر من سثر
فقال : قد كنت زنديقاً وقد 5* نت عن الزندقة .
قال : كيف وأنت القائل :
ع 7 5 2 ةَ 5 .
والشيخ لا يرك عاداتو9» حهى يوَارَى فى ثَرى رمسه
إذا ارْعَوى عاد إلى عَيّه كنيى الضتى عاد إلى نكْسِه
وأخدّ جَفلئّه السياف ٠» فإذا ل
.. » -الحديث هنا عن و المهدى ١
ا؟دقع: [ صالح بن القدوى ] .
© -العقل : القيد » من عقل البعير عقلا : قيده » ثنى وظيفه على ذراعه فشدهما معاً محبل هو
العقال . واعحقله كناك .
4 -يروى :. | أخلاته ]. ود جات بياش (ج ) وفقها : خ أى نسخة .
وهى رءاية القلل فى أماليه . ( انظر سمط اللآلى ١/ر٠١١ ط ١55 ) .
الأعلام
ه - صالح بن عبد القدص : انظره فى أعلام القفران
لض
وظهر فى أيايه فى بلد خَدّفَ «يُخارى » * وراه النهر ء رجل قَصّار **
أعورٌ » عَمِلَ له وجْها من ذهب وخوطِب برب الهزّة ؛ وعَيِلَ لهم كَمَرَا فرق
جبلٍ ارَفاعُهُ فَرَاسِحْ » فأنفذ «المهدى » إليه فأحيط به وبِقَلميه » فحرق
كل شىه فيها » وجمع كل من فى البِلّدِ صقاهم شراباً مسموماً » فماتوا
بأجمعهم » وشرب فلّحِق بهم ٠ وعجل الله بروجه إلى النار .
و«الصناديق »*** ؛ فى اليمن » [كانت ] 7) جييشه ب المُتَيْجرَةٍ ****
صَفْهَنَة » وخوطب برب الزة » وكوتيب ا » فكانت له دارٌ إفاضة يَجْمَعْ
إليها نساء البِدَةٍ كُلّها ويُدخِلٌ عليهن ليلا . قال من يُيَِّقْ بِحَبّرِهِ : دخلت
إليها لأنظّرَ » فسعت امرة تقول : يا بى ! فقال :يا أمه . نريدُ أن
تُمْضى أُمْرَ وَلى الله فينا !
وكان يقولُ : «إذا فَعلّتم هذا لم يَتَمَْرَ مال من مال ولا ولد من ولد »
فتكونوا”'»: كنفس واحدة 6 فخزاه انيعد امن صتماء #ققددة
فهزته » ويَحَصَنَ منه فى حِضْن هناك » فأنفذ إليه «الحسنى » طبيباً بميْضّع
مسموم ففصده به فقتله
و «الايٌ بن يزيد ******* » أقام فى املك سنةٌ شهرين وأيامً »
وهو القائل :
١ -إمف اس إياكيه ١ ع-فع: [فكضة].
الأعلام
3 - عخارى: بالضم »من أعظٍ مدن ما وراء النهر » كاذت قاعدة ملك الساسانية - ياقوت١ /177؟
03 - القصار الأعور : - المقنعم المراساق » انظره فى أعلام الغغرات
0300 - الصناديى : المنصور » انظره فى أعلام الغفران .
000 - المدحرة » صفهتة : من مدن المن » ف بلاد همدان .
وعوءءهء -الحسى : قائد بمى ف القرن الثالث الحجرى .
مءوودءده ل صتماء : المدينة المنبورة باامن .
معموءء٠ه - الوليد بن يزيد : الأموى» انظر أعلام الغفران
يفنا
إذا 0 نا م الحتبكل فانكحى )١
ولا تأملى بعد الفراقٍ تلاقيا
فإن الذى حدثته من لقائنا
حاديث طَنْم تتركُ العقلَ واهيا !
ورى المصحف بالنشٌّابٍ وخرقه وقال :
أ
إذا ما جئت ربَّكَ يوم حشر فقل: يا رب خَرَكى «الوليدٌ»
وأنفذ إلى «مَكةَ » نا مجوسيًا لِيبْتى له على الكعبة مَشْرَبَة » فمات
قبل تمام ذلك . فكان الحُجَّاجٌ يقولون : لَبَّيِكَ اللهم لبيك ! لَبَيْكَ
يا قاتل الوليد بن يزيد . لبيك !
وأحضّر بُنابجة '') من ذَهَبٍ وفيها جوهرة جليلة القثر » [...29] صورة
رجل المع ل قلف وال : سد له يا عِلْجِ ! قلت") : من هذا ؟
قال : هذا «مانى »*2. شأنّه كان عظيماً » اضمَحَل أُمرّه لطول المدة .
فقلت : لا يجوز السجودٌ إلا لله . فقال فعا
وكان يشرَبُ على سَطح وبين يديه باطيّة كبيرة ُو "2 وفيها أقداح»
١ -النيكل : تصغير الحنكل : القصير ٠ «الثيم ٠ والبخيل . والأنتى حنكلة » وهى أيفاً ع
الدميمة السوداء من النساء . وطسم : من قبائل العرب البائدة .
؟ - ف النسخ الثلاث [البناحة ] بالياء . وف رد أن الملاء بالغفران : [البنايحة ]ولم نهتد إلى معناها
بعد . ولا اهتدى إليها من نقلوا عنا طبعى بير وت .
+ - كذا ف النسخ الثلاث . وقد يحتاج السياق إلى لفظ [على ]أو نحو :
+ - ليس ف النص الذى بأيدينا » ما يشير إلى المتحدث هنا ء فإذا لم يكن النساخ قد أسقطوا
شيئاً » فالظن عندنا أن ابن القارح نقل الحادثة هكذا دون التفات إلى الراوى . وانظر معه حديث الحتاتي »
فى الصفحة التالية .
' د-فى : [ماى هذاء ثأنه كان عظما ]. و « مالى» : معبود المانوية من الفرس
١ - كذاق النخ الثلاث » ولعل الثقلة غيروا موضم ( بلور ) هوأ » نتكون المبارة : [ياطية
كبيرة » وقيا أقداح بلور ]. ا
وفنا
فقال لندمائه : أين القَمَرٌ الليلةة ؟ فقال بعضّهم : فى الباطية ! فقال :
427 - 1 5 ©« عرس 8 كر لح ررس ع
وصدقت ! أتيت على ما فى نفسبى ». والله لأَشْرَيّن الهَفتَجَةَ » يعنى شرب
سبعةٍ أسابيمٌ متتابعة .
وكان بموضع, حول «دمشق ع" يُقال له «البحرا » فال :
هه
لعب بالنبوقة هاشم بلا وح أتاه ولا كتاب
فَقيِلَ بها » ورأيت رأسّه فى الباطيةٍ الى أراد أن يُهَفْتج مها .
و «أبو عيسى بن اللشيد »** القائل :
دمانى شهرٌ الصَوْم لاكان من شهّر فلا صُمْتُ شهرًا بَمْدَهُ آخِرَ الدهر
ولو كان يُعدينى الإمامٌ بقدرة علالشهر علاستعديتدهرىعل الشّهر
عرض له فى وقته صَرّعْ فمات ولم يُدرِك شهرًا غيرّه والحمدٌ لله .
«لج**” قت بكة أي وأعة يع رين أت اجمل] ٠
خيفًا » وضرب آلانهم وأَثقالّهم بالنار » واستملّكَ من النساء والغلمان
والصبيان منْ ضاق .مم الفضاء كثرةٌ ووفورًا ٠ وأخذ حجر الملعرّم وظن
أنها مغناطيسٌ القلوب » وأخذ اليزاب . قال : وسمعت"' قائلاً يقول لغلام
مُحَْسَمَان9 طوال يزفل فى - يِردَيه وهو اقيق الكعية + :ويا رمه اقلته
١ - كذا فى ر . وهوأولى من رواية الأصل : [حمل ] بالحاء المهملة- وأخبذم خفاً أى سراعاً بغير مشقة.
؟ -المتخدث هنا غير ابن القارح ٠ فإن الحنانى قطم الحاج سنة 18س ثم سنة 10م © قبل أن
يولد « ابن القارح » «أغلب الظن أنه هنا يروى عن آخر » أو لعله نقل المير دون التفات إلى ذكر
راويه كما فعل فى قصة « الوليد بن يزيد » . انظر رقم 4 بهامش الصفحة السابقة .
»> - الدحسيان والدحمسان : الأسود الغليظ ع وقد يلسق مهما ياء النسب فيقال : دحسافى
ودحمسا فى . وعن ابن سيده : الدحسياف العظيم مع سواد . وفى ( الصحاح ) : الدحمسان : الآدم السمين »
وقد يقلب فيال : الدححان . وانظر ( كتاب مبذيب الألفاظ. لابن السكيت ص ١"م8 » )١5
3 - دمشق : عاصمة سورية . من أعلام الغفران .
هه - أبو عيسى بن الرشيد : العباسى : انظره فى أعلام الغفران .
هه - المتانى : أبو طاهر سلمان بن الحسن أن سعيد القرمطى - انظره فى أعلام الغقران .
5
وأسرغ ؟ يعنى ميزاب الكعبة . فعلمت أن أصحاب الحديث صَحُفره فقالوا :
يقلعُه غلام اسمه رحمة ؛ كما صِحّفوا على دعل » رضى الله عنه قَولّه :
تَهلِكُ البَصْرَُ* بالريح . فهلكت بالزنج ٠ لأنه قل «علرى البصرق,**
فى موضع ا يقال له «العقيق » أربعة وعشرينَ آلف » عَدُومُ بالقصّب ؛
حرق جايتها ١ وقال فى خطبته يخاطب ازج : «إنكم قد أُعِنْثُم ببح
مَظهر فاشفعوه شبح _مَخْبّر: اجعلوا كل عامر قَفرَا وكل بيت قبرًا ». قال لى
بفنشق” :وأبو الحسيق: البرينئ: الورريق ومقء 27+ عل تسب جَدَى
دحل » وإياه ادعى .
وقال «أبو عبد الله بن محمد بن عَلّ بن رزام الطاتى الكرفى » **** :
كنت بمكة وسيفُ «الجنالى » قد أخدّ الحاج ١ ورأيت رجُلاً منهم قد قَتلّ
جماعة وهو يقولُ : يا كلاب ٠ أليس قال لكم و محمد » امي : ١ من
دخله كان آمناه"' أى أُمْنِ هنا ؟ فقلت له :يا فتى العَرَب » تومئتى
سَيْمَك أَفَسر لك هذا ؟ قال : نعم . قلت : فيها خمسة أجُوبة » الأول »
ِمَنْ دَخْلّه كان آمناً مِن عذالى يوم القيامة ؛ والثانى ؛ مِنْ قَرّضى الذى فرضت
-١ كتاف (ى)- رافظ ارج ) غير ماضح » وأقب ما يك إل : [ الوذديق ] » تفع :
( الوزير بن على نسب ) وهو تحريف يفسد العبارة .
؟ - يشير إلى قوله تعالى : « مقام إبراعيم ومن دخله كان آمنا » من آية آل عمران 7ه .
الأعلام
-البصرة : مدينة المراق » راجم ف الغفران حديث خرابها فى فتنة الزفج .
.هه -علرى البصرة : أو الملوى البصرى » صاحب الزفج - انظره فى أعلام الغفران .
هه - أبو الحسن اليزيدى : ( الوزريى ؟) - ول نجتد بعد إلى ممرفة شخصيته ٠» «السياق يفهم
أنه علوى من القرن الرأبع » بدليل قوله إن علوى البصرة » دخل على نسب جده » وإياه ادعى .
.هه - أبو عبد.اله » محمد بن على بن رزام الطاق ٠ ل نجتد إليه فى مراجعنا » وحديثه عن أخذ
الحنٍ الحاج » يدل عل أنه عاش فى الربع الأول من القرن الرايم المجرى. .
وم
عليه ؛ والثالث 3 خرج مخرج الخبر وهو يريد الأمر كقوله 9 «الطدقات
007
مه ده
يتَرَيْسْن بانتشينعنة3 ؛ والرابع »لا يُقَامٌ عليه الحَد فيه إذا جنى فى الحِل؛
والخامس ء من الله عليهم بقولله : «أنا جَعلْنَا حَرَماً آيًا ويُتَحَطّفٌ الناش مِنْ
ل ل تَوْبةِ؟فقلت :نعم . فحَلانى م
و «الحْسَيْن" بِنْ منصور الحلاج » مِنْ«نيسابورَ»** وقيل : من
ومَروه ** ع يَدَعِى كل علم : وكان متهورًا 00 يروم م إقلاب الدول
ويداعى فيه أصحابه الإلهية ؛ ويقول بالحلول » ويُظهرٌ مذا هب الشيعة
لللوكٍ » ومذاهب الصوفية للعامة » وفى تضاعيفف ذلك يَدَعِى أن الإلهية قد
حلت فيه . وِاظَرَه «عل بن عيمى الوزيرٌ و *** فرجّده صفْرًا من العلوم »
وقال : «تَعلْمُكَ لطهورك وفَرْضِك » أجدى عليك من رسائِلَ أنت لا تدرى
ما :تقول أفيها ؛ كم_تكتب إلى الناس : تبارلك ذو النور الشُحْشَعَاقَ الذى
يلم بعد شَعْشْعتِه ! ما أحوجَّكَ إلى أدب ! »
حدَّئنى «أبز عل الفاربئ » **** قال : «رأيت الحلأج واقفاً على
حَلقَةٍ أنى بكر الشَيْلي ***** , .... أنت بالله ستفسد خشيته 27 . فنفض
كمه فى وجهه وأنشد :
. من آية م١7 سورة البقرة ١
دين يه 10 عو المتكبرت صدر الا «أو ليرا .
: [ستفد خشبته ]وى » ع : [ستفد خشبة ] والعبارة غامضة » لا تعين قائلها »
ريسا أن تا عل لبا بكر الل في ع ينعى عليه أنه - بقوله بالحلول - سيفسد الشعور
مخشية الله » فنفض الحلاج كه فى وجه الشبل لفت د .
الأعلام
95 - الحسين بن متصور الخحلاج : من أعلام الغفران . 3
وه | -نيسابور » ومرو : من مدن خراسان » انظرهما فى ياقوت : م/705 »2 75/8 .
ممه < عل بن عيسى الوزير : أبو الحسن “صفحة ؟9؟.
6 أبو على الفاربى : الحسن بن أحمد + من أعلام الغفران .
2 أبو بكر الشبلى : الزاهد المتصوف - من أعلام الغقران .
لضن
2
١ 0 حتى يَِجِلَ عن وصفيٍ كل حَى”'
لاعن باطناً ل انق كل وو لكر دن
ب" جملة الكل لبت عي قما اعتذارى إِذَا ِل
55 3 أن العاف من 9) الله عنزلة شعاع ] 6 العنسن: + منها بدا
وإليها مود » ومنها مدقي ضودة :
أنشدق «الظاهرٌ » * لنفسه9):
17 7 يق 5 2 5 و ءَّ.
2 1 0 عر
أقال الَهٌ حين عَشقتموه كلوا أكلّ البهائم وارقصوالى؟
0 0 يذه قائعة نتثر على قوم 5 فشك 4 وحرّلء 78 أخرق فانتثر
: فقال له بعض مَنْ حضرٌ ممن يفهم :أرنى دراهم [غيرَ ]معروفة 29 : أُوصنْ
بك وخلق معى إن أعطيدى درهماً عليه اسمّك واسم أبيك : فقان + وق
لولاا تارك لحري قي لمر صِنمّ ما ليس عصنوع.
وكان ف كنبه : إفى مغرف قوم نوح مهلِك عاد وود »
فلما شاع أمره وعَرف السلظات خبرّه عل جح وقع بضربه ألفّ
سوط ؛ وقطع يديه ؛ ثم أحرقه بالنار ى آخر سنة تسع وثلاثمائة :
. الأبيات للحلاج » انظر رأى. أن الملاء فيا » ف الغفران - ١
؟ - ىع : [العارف ابن الله ]تحريف فاحش !
+ - مقطت كلمة [ شعاع ] من ج »ء وكتب بالطهامش : [ لعله : بمتزلة شمّاع الشمى ] وكذلك
ل ى.
ه - البيتان ء نسبما ابن الهبارية » نقلا عن الحطيب التير يزى ٠ إلى أفى العلاء المعربى - راجم
ترجمة أن العلاء فى ( ياقوت )" .
ه -فىع : [عل قول ]. والحديث هنا عن م الحلاج » .
5 -ى النسخ الثلاث ء [دارهم معروفة ]والسياق يحتاج إلى إضافة [غير ].
الأعلام
0 ه-الظاهر : شاعر من القرن الحاسى المجربى ٠ ول أهتد إلى اسمه . راجم ( تعريف القدماه
بابي الملاء) صفحة مم ء وراجم ممه فهرست الأعلام بالتعريف ؟ حرف الظاء : « الظاعر الشاعر » .
إيذنا
وقال ل «حامدٍ بن العباس »* : أنا أَمْلِكّك . فقال «حامد » : الآن
صحَ أنك تدعى ما قرفت به7),
ووابرُ** أن[ العزاقر ] "2» أبو جعفر »محمد بن عل [السُلْممَاقُ] ,5)
اج © ماس
َهْلهُ من قرية من قرى ٠ واسط *** » تُعرّف بِسْلْممَانَ »وصورته صورة
«الحلّاج 9) ولع عنه قوم أنه إِلَه 3 ون الله خَ ق «آدم » ثم قف
«دشِيث ٠ ثم فى واحد واحد من الأنبياء والأوصياء ولأَئْمَةٍ حتى حَلّ فى
«الحسن. ين عل المشكرى **** » وأنه حل فيه"2 . وكان قد استفوى
جماعة منهم «أبن أى عون*****, صاحبٌ كتاب (التشبيه) » ومعه
و ه وعم
1 8 7 2 1 20 2
ضريّت عنقه . وكانوا يُبيحونه حرَمهم وأموالهم 9) يتبح؟ فيهم 5 وكان
يتعاطى الكيمياة » وله كتنب معروفة .
وكان « أحمد بن يحى الراونيى* *٠*** » من أهْل دمر الروذ" 0000 * :
١ - قرف بالشىء : انهم به »ء واقترف الإثم وقارف الحطيئة : خالطها . والحوار هنا بين
حامد » والحلاج 2
؟ -ف النسخ الثلاث : [ العزافر ]تصحيف » راجع الأعلام 5
؟ -ف النسخ الثلاث : [ الشلمغان ]تصحيف » راجع الأعلام .
#4 -فؤى : [الحجاج تحريف .
(0) الضمير لابن أي العزاقر .
كدقع: [وأولادم .] .
الأعلام
٠. - حامد بن العباس : الوزير» من أعلام القرن الثالث الحجرى» توق سنة ١1م ه » راجم
الشنور لابن الحوزى » ,الشذرات 57/5؟ .
3 - ابن أب العزاقر : أبو جعفر الشلمغانى - انظره فى أعلام الغفران .
هه -واسط : أسم لعدة مواضم © أحصاها ياقوت فى معجمه ( الحزء الثامن ها" : لالم )
والمراد بها هنا واسط الحجاج » بين البصرة والكوفة » شرع الحجاج فى عمارتها سنة 7ه وفراغ
مها سئة 6 ه . ومن أعمالها قرية شلمغان كا نص ياقوت .
مووه -الحسن بن عل المسكرى : بن عل الحادى . بن محيد الحواد » بن عل الرضا © بن موبى
الكاظم » بن جعفر .الصادق : أحد الأمة الاثثى عشر » وأبو الإمام محمد الملقب بالحجة
وبال مهدى والمنتظر . توق الإمام الحسن سنة 707٠١ هم . لنظر الشذرات ؟// ١41١ »2 ٠ه١ل.
موهوه ابن أب عون : أبو إحاق إبراهيم بن محمد ٠» انظره فى أعلام الغفران .
«وهووه - أحمد بن يحى الراوندى : انظره ف أعلام الغفران .
عءووووه مرو الروذ : مدينة قريبة من « مرو » العظمى بخراسان ٠ وبها مات المهلب بن
أنى صفرة . ( بلدان ياقوت ) .
ةن“
حسن ازا ميل المذهب » ثم انسلخ من ذلك كلّه بأسباب عرضت
له ولآن علمّه كان أكثرَ من عقله » وكان مقله كما قال الشاعر :
د 9" عند صبوته | ومن يقومٌ لمستور إذا حَّمَا ؟
صنف69) :
(كتاب التاج ) يحتيج فيه لقدَم العالم
8 0 8
(الزمرذ) يحتج فيه لإبطال الرسالة . نقضه «الخياط » .
أ 0 3
» فنقضه ١ أبو الحسين 2 'الخياط” ».
(تمك اللحكية ) تلق "لامعال كا ور تكلت ليه امم ا تقض
الا
(الدامغ ) يطعن فيه على نظم القرآن .
(القضيب ) يُثبت أن عِل الله مُحَدَثْ آنه "كا غير عام عو خلق
لتيل عزنا #اتقه «الختاط او
١ - كذا فى النسخ » لكنها [ السيرة ] فى ( معاهد التنصيص 75/1١ ) - راجعم ص ٠58 من
مقدمة ( كتاب الانتصار - ط مصر )١4550 . وانظر ما نقلناه فى الامش رتم ؟ .
؟ - كذا ف النسخ الثلاث : ولعل [مردا ] تحرفة عن مريد » أو مرود » وهو المارد الذى يحى»
ويذهب نشاطاً . والبيت محمد بن يسير الأنصارى » وقد رواه صاحب الأمالى هكذا :
ه وهل يطاق مذك عند صبويه م
وانظر ( سمط اللآل : ١/ه١٠ ) : » والمذكى الذى بلغ مام السن .
وجاء فى مقدمة كتاب ( الانتصار ٠. لأنى الحسين الحياط ) نقلا عن ( معاهد التنصيص :
0 : |« كان ابن الراوندى هذا من الحكلمين ولم يكن فى زمائه أحذق منه بالكلام ولا أعوف
بدقيقه وجليله » وكان فى أول أمره حسن اليرة حميد المذهب كثير الحياء » ثم انسلخ من ذلك
كله لأسباب عرضت له . وكان علمه أكثر من عقله » فكان مثله كا قال الشاعر :
ومن يطيق مذاكى عند صبوته ومن يقوم لمستور إذا خلعا )اع
ويوشك أن يكون متقولا بنصه هنا » إلى ربالة ابن القارح !
؟ -لعرفة المزيد عن مصنفات ابن الراوندى الى ذكرها ابن القارح هنا ٠ راجم (معاهد
التنصيص ) . وفهرست ابن الندمم » ومقدمة ( كتاب الانتصار للخياط ) وتعليق أنى العلاء عل هذه
الكتب واحداً واحداً فى رسالة الغفران . 4- ىع : [أبو الحسن ] تحريف .
الأعلام
ه أبو الحين الخياط : عبد الرحيم بن محمد بن عات » من أعيان المعتزلة فى النصف الثاف
من القرن الثالث » /المرجح أنه توق بعد سنة 6.٠ يقليل » كا اطمأن إليه « الدكتور نيرج »
ناشر كتاب الانتصار » المطبوع بدار الكتب المصرية ١4 . وراجم كذلك ( الملل والنحل للشبرستاف ) .
5
(المرجان) فى اخعلاف أهل الإسلام .
* > هه
عل بن العباس بن جريج الروىّ * » قال «أبو عمْانَ الناج ** » :
«دخلت عليه فى علَّتِه التى مات فيها » وعِندَ رأسه جام" فيه ما مثلوج
ونجنجر مُجَرَد لو ضُرِب به صَدْرٌ خرج من ظهّر"2: فقلت : ما هذا ؟ قال :
ماك بل به حَلى ففْلما بموت إنسانٌ إلا وهو عطشانٌ . والخنجُّرء إن زاد عل
الأ َرَت به أنفسى . ثم قال : أقْص عليك قِصَتى تَستَدل ها على حقيقةٍ
تَلْفَى : أَرَدْتْ الانتقال من الكَّرْخْ إلى باب البَصْرَةٍ » فشاوزت صَدِيقّنا
أبا الفضّل وهو مُشْيَنَْ من الإفُضال » فقال : إذا جثت القنطرة فَحُذْ على
ينك - وهو مُشْمَقْ من اليّمْن - واذهبْ إلى سَِكةٍ النعيمة - وهو مُشْمّق من
النععم - فاسكن دار ابن المُعَاقَى - وهو مشتق من العافية فخالفته لِتَْسى
يَحْيى . فشاوَرت صديقنا جعفرًا وهو مشتق من الجوع والفرار - فقال :
إذا جئت القنطرة فخذّ على شالك - وهو مشتق من الشؤم - واسكن دار
ابن قِلاآّبة . وهى هذه لا جَرَمَ ٠ قد انقلبت بى الدنيا ! بأَضَرٌ ما عل ؛
العصافيرٌ فى هذه السَدْرةَ تصيح : سيق سيق : فها أنا فى السياق ! ثمأنشد :
أيا عنْان » أنت قري قوميك19 وِجُودُك للعشيرق دونَ لَوْمك
-١ كنا فى التسخ الثلاثء والكلام هنا لا بيدر قريب الصلة بالحديث قبله عن ابن الراوندى
وكتبه » إلا يتكلف وقلق . لذلك آثرنا فصله ليكون الكلام عنه مبتدأ .
؟-الحام : الكأس » القدح - فارسية .
#دقى : [صدر ]و ممعه السياق .
+ - قريم قوبك : سيدهم .
روه س
الأعلام
عل ين العباس ين جريج الروبى : من أعلام الغفران .
« ه- أبو عثيان الناجم : سعد بن الهسن » من أعلام الفقران .
.1
حم من أخيك فما أراه 2 يراك ولا تراه بعد يَوْيِكُ
ألم به البولٌ فقلت له : البولُ مُلِح بك . فقال :
7 عد انيعد ١ :ابه ريق ارين مزه
آلا إن لاه الل 4 هول حويبّه الهرل
ومات من الغد ٠ .
فأرجو أن يكونّ هذا القولٌ توبة له مما كان اعتقّده من ذَبْحِه نَفسَه 9
والرسولُ عليه الصلاة والسلامٌ يقول : ١ مَنْ وَججَا0) نفسّه بحديدة حُشِرَ يوم
القيائة. وفيديه زيدة يجا بها نفك عاندًا مهدا فى الناق © من ترد من
شاهق حَيرَ بوم القيامة يتوذى على مذخريه فى النار خاليدًا مخلّدًا من
تَحَسى 9 مما حشر يوم القيامة م بيده يتحساه خالدا مُخَلَّدَا فى النار»©).
فءه
قال «الحسِنْ بن رجاء الكاتب * » : «جاعق أبو تمام ** إلى خراسان »
فبلغى أنه لا يُصَلْ » فرّكلت به مَنْ لارّمه أياماً فلم يره صل يوماً واحدّاء
فعاتبته فقال : يا مولاى » قطعت إلى حضرتيك من بغداد» فاحتملت المشَقَةَ
وب اش لم أد ه يَثْقَلُ على ٠ فلو كنت أعله أن الصلاةً تنفعنى ويَرَكها
يقر قبا تركيا . فأردت قتلّه فخشيت أن يُحمّل على غير هذا » .
#* 2 هه
. -.كتب إلى جانب [ العول ] بهامش ج : أى العويل . ومثله جامش تى ١
. » ؟ - يشير إلى قول ابن ألروبى لأب عات : « والحنجر » إن زاد على الألم » نحرت به نفسى
؟ - وجأ فلاناً بالسكين : ضر به فى أى موضع كان . وانظر ( اللهاية فى غريب الحديث : وجآ)
. تحى الشراب واحتساه : شر به شيئاً بعد شىء - 4
ه -ق هامش (ج( حاشية نصها : ( ووع لفظ الحليدٍ فى هذه الأحاديث الهديد ) والحاشية
. بنصبا فى هامش ى » ع
الأعلام !
. الحسن بن رجاء : من أعلام الغفران .
: ع - أبو تمام : حبيت بن أوس 2 من أعلام الغفران
4
وفى تاريخ كثيرة . أنه أحضير«المازيار " ٠ إلى «المحتصم ** » قبل
قد ومه بيوم سخِط على «الأفشين*** ٠ لأن القاضى «ابن أى دُوَاد **** ,
قال للمخصم : «أَغْرّل"' ويطأ امرأة عربية ؟! وهو كاتّب المازيارٌ ٠ وزين
له العصيان ٠ .
فأُحضَرٌ كاتِبّه19 ١ وبدده المعتصم فأقرٌ أنه كتب إلى المازيار : «لم
يكن فى الأرض ولا فى العصر بَليةَ إلا أنا وأنت بابك" ***** ٠ وقد كنت
حريصاً على حَْنِ دمه حتى كان من أمره ما كان ٠ ولم يبق غيرى وغيرّك >
وقد ترجه إليك عسكر من عساكر القوم . فإن هزمته وَْتَ أنا بمَلِكهم فى
قرار داره ٠ فظهر الدين الأبيض .٠ فأجابه «المازيارٌ» بجواب هو عنده فى"
سفط. أَحْمَر .
فجمع بين الأفشين والمازيار . فاعترف المازيارٌ بما حكى عنه .
وقيل للمعتصم : إن وراء ه المازيار» مالاً جليلا ٠ فأنشد :
كل أنه اسن تيا باكر < دلي وات
عه
؟ - الأغرل : الذى لا يختعن » على عادة الأعاجم .
+ - أى ٠» كاتب الأفشين . وإقراره هنا » أنه كتب للأفشين إلى المازيار .
: - الباء الثانية غير معجمة ى (ج) © وففقها علامة فتحة » وقد اشتبه الآمر على ناس
(ى) فكتبا : [ وباتك]. ه - سقط من ع .
الأعلام
5 - المازيار : بن قارن.بن وندا هرمز » من أعلام الغفران .
هه | لالمتصم : الخليفة العبامى » من أعلام الففران .
ههه -الآفشين : حيدر بن كاوس التركى » من أعلام الغفران .
عوهه حابن أنى دواد + أبو عبد الله أحمد الإيادى » من أعلام النفران .
مووهه - بابك : بن بهرام الحرى » من أعلام الخفراتن .
5
وذكروا' أن اثنين قتلوا ثلانّة آلاف ألف وخمسمائة ذبًا حر بالثياب
الحُمْرٍ والخناجر الطوال © وأنهم وجدوا أساعهم فى وقعة وقعة فى بلد ولد »
وكانوا يأخذون من كل واحد علامة : خاتمه أو ثوبّه أو منديله أو يِكنَه 29:
٠ أقى الوادى ى طم عل الت"
قد ليت مر" يُجادانى أن عليا* رفى الله عنه ... وكذلك الحاك** .. 9)
وقد ظهر بالبصرة من يدعى أَن”) «جعفر » *** ابن محمد عليهما
السلام » وأنه متَصِل به وروحُه فيه ومتصلة به .
ولو استقصيت القَولَ فى هذا الفنّ لطال جذا ولكن :
لابدّ للمصدور أن ينفشا و«للذى فى الصدر أن
ول ع ب ال الاك أ ارسق ار اده
أحيلٌ رأماً قد مللت حئلّه ألا فتّى يحملٌ على ثقله
وأستريحٌ إلى أن أنشد :
ليس يَشى كلوم غيرى كلوبى مابه به ؛ وها لى فى
0
-١ فى موضم الواومن لفظ [ وذكروا ] فى نسخة ( ج ) » خرم من أثر قرضة ٠ وقد نقل االفظ
فى (ى » ع) بغير واو.
؟ - التكة : رباط السر وال » والجمع تكك » كسكة وسكك .
م - أت السيل : جاء من حيث لا يدرى . ويم : علا ولب . والقرى : مجرى السيل » ورعاية
الأساس : » جرى الوادى فم عل القرى ٠
+ - الكلام هنا ناقص مبتور © ونرجح أن بقيته سقطت من النساخ .
ه - ىع : [ من يدعى أنه جعفر بن محمد ] تحريف يخعل به المنى والسياق .
الأعلام
9 - عل : بن أي طالب .
57 ل ل هه للد
راجع وليات الأعيان » وشذرات الذهب 7 /؟19١ .
ووج - جعفر : الصادق » من أعلام الغفران .
ع4
إن : شكرت الفضر" والحكافة ٠: :»* وذمعت عروقة وأناته. + شكرت 2
لا يشْكى" أبدًا » وذممت مَنْ لايُرضى أحدًا ؛ شيمئّه اصطِفاءٌ القام »
والتحامل على الكرام ؛ وهمته رفم الخامل الوضيع ٠» ووضع الفاضل الرفيع إذا
سمح بالخناو:"؟ فاته" يشلك الأقتفاء + وإذا أعان ماده كد أغان عفنا
بين أن يُقبِلَ عليك مستبشرا ء وَيُوَلُ عنك متَجَهما مستبيرًا 25 , إلا
كدَّمْح البِصّر واستطارق الشرر . م بترا ذكرٌ الوفاء بارع ٠ ولم
0 رء #
يتمدو ماق الحاق متانقه 4 ظام و بسر بوك4 وباطة عية ولتسية
يُحْيْبُْ ظنْ راجيه » ويُكذِّب مل عافيه 29 ؛ لا يسممٌ الشكوى ويشمت
بالبلوى . قد ذممت شيئاً”' ووقعت فيه أنا » كالغريق يطلب مَعْلَقَا »
والأسير يندب مَطْلّقا* . وأستحسن قول «عقَّ بن العباس بن جُريج الروى ٠ 6
أل لسن شاك بالمنتزع 0
وهل أنت تارك شكوى 7 ن ءإذا شئت تشكو إلىمُستيع ؟
فين < اخ العنب. آمل . “إذا بها كاف اع مل
كنت فى حال الحداثة ٠ أي الناس إلى » وأعززهم عل ٠ وأقريهم
. أشكاه يشكيه : أزال شكواه . وشكوت إليه فلانا فأشكانى منه » أى أخذ لى منه ما أرضاف به ١
. ؟دقع: [اخياء ]تصحيف . والحباء : العطاء
. #دقع: [مستبشراً ] تصحيف . واستبسر بمعى قطب وجهه » ومنه يقال للأسد : الور
هفورعمو العا : طالب المعمروف . من عفا فلاناً يعفوه » أثاه يطلب عفوه -
ابن القارح » يشير هنا إلى «١ ه- كذاى زج عى).شع: [سيئاً ] » تصحيف . و
. ما عابه على المتنى من ذم الزيان . انظر صفحة م8
المعلق : مصدر ميمى من علق يعلق علوقاً بمعى تعلق . والمطلق : مصدر ميمى من طلق - ١
. يطلق طلرقاً مممى انطلق وانحل من عقاله
: رواية الديوان (/ 451 ط كيلانى ) للبيتين الثانى والثالث - ٠7
وهل أنت تارك شكوي الزما ن إذ لست تشكو إلى مستمع
شيخوخة اآلمره أمنية إذا ما تناههى إليهيا هلع
. ه على بن العباس بن جريج الروى : من أعلام النفران '
4
عندى ؛ وأَجلّهم فى نفسى مرتبة » من قال لى : نسا«الله فى أَجَلِكُ 3
جعلَ الله َ أَمَدَ الأعمار وأطولها . فلما بلغت عشْرّ المْانينَ جاء الجزعٌ
والهلم . فم أرتاع وألتاعٌ » وأخلدُ إلى الأطماع » وهو الذى كنت أمتى
ا ا
وأدوائهنٌ أعرفُ » إذ لست ممّن ينشد تحسرًا عليهن :
للسود فى السود آثار تركن ها لمعا من البيض تَثنى أعينَ البيض”)
ولا
وقول الآخر 1
ا .و ا
ولا أنشد لأنى عبادة البحترى" :
إة أنامةة مق السفن فر ما رأين المفارق السودٌ سودا9)
وإذا المحْلُ ثارّ » ثاروا غيوثاً 2 وإذا النقع ثار » ثاروا أسودا©»
يحسن الذكرٌ عنهم والأحادي نثُ إذاحدث الحديدٌ الحديدالا)
بلدة تنبت المعالى فما يثْوْ ر الطفلُ فيهم أو يسودا")
وهذه صغة «معرةٍ النعمان** 4 يه - أدام الله تيده لا خلت منه
١-فع : [نسأل الله فى أجلك ]تصحيف . والنسء : التأجيل والإطالة .
؟ - اليد الأول ©» هى الأعين السود » والثانية ': الشعر .
والبيض الأولى : الشيب » والبيضض الثانية : الغواق .
- اين داية : الغراب .
4 - الأبيات من قصيدته الى مطلعها
إنما الفى أن تكون شيدا فانقصاً من ملامة ء أو فزيدا
ه - امحل : الحدب . والتقع : غبار المعارك .
-قوله : إذا حدث الحديد الحديدا » يعى به ضراب السيوف وقراع الرماح :
لا يثشفر : ينبت ثفره .
الأعلام
ه - أبوعبادة » البحترى : من أعلام الغفران .
٠ ٠ - معرة التعمان : بلدة أى الملا. » من أعلام الغفران .
ه16
ومن النعمة عليه وعنده » فقد وجدت أَهلّها معترقين بعوارفه"2 ٠ خلا
«أن العباى أحة بي خلق الشمتم *)ت أدام الله عرّه - فإنى وجدت آثارَ
تفضله عليه ظاهرةً » ولساته رطب بشكره وذكره » قد ملا السياء دعام ,
والأرض ثناء .
قالت قريشٌ للنى عليه الصلاةٌ والسلامٌ : أتباعُكَ مِنْ هؤلاء الموالى »
كبلال وعَمَار وصَهَيب**. » خيرٌ من فصي *** بن كلاب , وغبدٍ مناف* ***
وعائم***** وعبلد شمس ؟****** فقال : «نعم ء وللَِ ين كائرا قليلا
ليكثْرن » ولثن كانوا وضعاء لِيَشْرَفْنَ حتى يصيروا نجواً يُهتدى ممم
ويُقمّدى » فيقال : هذا قركُ فلان وذكرٌ فلان . فلا ثفاخروفى بآبائكم الذين
مُوتوا فى الجاهلية ٠ فَلمَا يُتَهْدِهُ الجعَل" بمذخره خير من آبائكم الذين
مُوتوا فيها . فاتبعوى أَجْعلكم أنساباً » والذى نفسى بيده لتَفتَسِمُن كنوزٌ
كسرى وقيصر» .
0 ١-الموارف » جمع عارفة : وهى المعروف والعسطية .
١ - يدهده : يدحرج . والحعل : ضرب من المنافس '» جمعه جعلان .
الأعلام
: - أبو العباس أحمد بن خلف المبتع : من أعلام الففران .
0 - بلال » وعمار » وصهيب : من الصحابة السابقين إلى الإسلام 2( وكانوا موالى - انظرهم
فى طبقات الصحابة .
ههه -قصى بنكلاب بنمرة بن كعب بن لؤى . المد الرابع للمصطى عليه الصلاة والسلا 2
الذى أخرج خزاعة وبى بكرمن مكة » تيل مانت الشرق فيا ثم تركها ميرا
من بعده . ألسيرة ١١١ / ١
منووه - عبد مناف : بن قصى 3 الحد اثالث اكول عليه الصلاة والسلام 2 5
وعبد شمس . السيرة .1١1١ /١
وقوه 00 : بن عبد مناف » أبوعبد المطلب » وجد عبد الله . أمه عاتكة بنت مرة بن
: إحدى المواتك الى اعتز الرسول بنبوقه من فقال : أنا ابن العواتك من سليم .
0 :
عووووء - عبد شمس : بن عبد مئاف بن قصى 2 جد د أي سفيان » وعمان بن عفان بن أن العاص
ابن أمية بن عبد شمس . السيرة .111١ /١
وانظرق قصى » وعبد مناف » وهاشم » وعبد شمس : "كتاب ( نسب قر يش للمصعب الز بيرى )
1>
فقال له عمّه «أبو طالب » * : «أبق عل وعلى نفيك 76" . فظن
عليه الصلاة والسلامٌ أنه خاذله ممُسْلِمُهُ » فقال : هيا عم » وللّهِ لو وضعوا
الشمس ف عمينى والقمرٌ فى شالى على أن أترلك هذا الأمرَ حتى يُظَهره الله أو
َهِْكَ فيه ما تركثه ». ثم استعبر باكياً » ثم قام . فلما ول ناداه : «أقبل
يا ابن أخى » . فأقبلَ . فقال : «اذهبْ وقِلْ ما شعت » فوالله لا أسلمتك
لسوو أبدًا » . فكان عليه الصلاة والسلامٌ يذكرٌ يوماً ما لبى من قومه من الجهدٍ
والشدة » قال :
«لقد مكذت أياماً وصاحبى هذا - يشير إلى ألى بكر - بضم عشرة ليلة
ما لنا طعام إلا البرير"" فى شَعَبٍ الجبال » .
١ 0 5
وكان «عتبة بن غزوان** »يقول إذا ذكر البلا والشدة التى كانوا
عليها بمكة : «لقد مكثنا زماناً ما لنا طعام إلا ورق البّشام”2 أكلناه حتى
٠ 5 و 2 5
تفمرحث أشداقنا 4 ولد وخذت يوما مرة فجعلتها بيتى وبين وسعد* ** 2(
5 2 2 م و 8 5 8 5008 2
وما منا اليوم أحد إلا وهو أمير على كورة ». وكانوا يقولون فيمن وجدترة
١ - حديث أن طالب مع النى صل الله عليه وسلم » مبسوط ف السيرة لابن هشام : 84/1١ اط الحلى
. البرير : ثمر الأراك . وقيل هو أول ما يظهر من مره . واحدته بريرة - ٠
#- البشام : شجر طيب الريح يستاك به » وويقه صُغار » ولا ثمر له .
واقرأ فى السيرة ( ؟/11 ) مزيداً مما لى المسلمون الأولون من شدة وبلاه .
الأعلام
» أبوطالب : بن عبد المطلب بن هاشم . عر المصطى وكافله بعد موت جده . وأبوالإمام عل - ٠
وجمفر الطيار » وأخوالعباس وحمزة وأنى لهب .السيرة ١١١ / ١ ونسب قريش : 4 ذخائر .
هه حعتبة بن غزوات : بن جابر بن وهب السلمى : من مهاجرة الحبشة . راجم الإصابة » والسيرة
ل لي للح 2
هوه - سعد: بن أن وقاص بن أهيب الزهرى . من السابقين الأؤلين » وأحد العشرة . السيرة 904/١ .
ونسب قريش : 554 ذخغائر.
واقرأ حديث سعد عما لتى من جهد الحصار » ف الحزء الثانى من السيرة ( ص ١5 ) والروض الأنف
للسميل . الحزه الأول .
407
فقسّمها بينه وبين صاحبه : إن أسعدّ الرجلين من حَصِدَّتِ النواةٌ فى قسمه »
بلوكها يوه وليلته من عَدَم القوت .
وكذا قال رسولُ الله ص الله عليه صلم : «لقد بيت غُنمات أهل
كه لهم بالقراريط » .
وابتداك أمره أنه وقف على الصا ونادى :يا صباحاه » يا صباحاه!9)؛
فجاتوا مهرعون فقالوا : ما دهّمك ؟ ما طَرَّقَك ؟
قال : بم تعرفونى ؟ قالوا اميد الأميخ:..
قال ٠: أَرأيتم إن قلث لكم إن عَيْلاً قد طَرقَتَكُمٍ فى الوادى » وإن
عكر قد عَشِسَحْ من الف » أكنتم تُصدقوى ؟ 296 قالوا : اللهم نعم »
ما جَرْيّنا علِكَ كذباً قط .
قال : «فَِنَ الذى أنتم عليه » ليس لله ولا من الله ولا يرضاه الله قولوا :
لا إل إنّا الله » واشهدوا أفى رسثه » واتبعرفى نَطِعْكُم العربُ [ونملكوا9»]
العجم. » وإن الله قال لى : استخرجهم كما امكي عوك + وانعث يفا أبعيف
خمسة أمثاله ؛ وضمن لى أنه ينصرى بقوم منكم » وقال لى : قاتل بمن
أطاعَكَ مَنْ عصالك . وضمن لى أنه يغلب سلطانى سلطانٌ كسرّى وقيصر » .
٠ ثم إنه عليه الصلاةً والسلامٌ غزا « تبّل* » فى ثلاثين أَلهًا29 » وهذا من
لمشت من (ع). 000
؟ - ني القاية تدغم فها نؤن القع أو تفك » ودكدتن إنيناها بعنيفا د رار وأشرع, ابن
عقيل وحاشية المضرى 50/1١ ط 17510 ) .
+ -ف النسخ اثلاث : [رتملكون ].
؛ - أمامها بخط رفيع بين الأسطر فى ج ( فيه نظر) ,مداد أحمر . وقد سقطت من ى ٠ ع .
راجع غزوة « تبوك » فق الطبرى ( حوادث سنة 4 ) وق السيرة ( ؛ / ١05 ) . والطبقات الكبرى لابن سعد
1١5/56( ) ط يريل .
الأعلام
- هيبي 0 لبلاد الروم ء غزاما الرسول صلى أفهعليه وسلم
44
411 نيد 0 َ اع #0
قِبَل الله الذى يجعل من لا شى* كل شىء » ويجعل كل شىء لا شىة »
يك المائعات ويميع الجامد ات » يُجَمدٌ البحر ثم يفجرٌ الصخر .
وما مثلّه فى ذلك إلا كمثل من قال : هذه الزجاجة الرقيقة السخيفة »
د 7 ٍ- 8 م6ء #6 ع4
لنلة جا تنه الننال السددة السلية التيفة ء قدرضها وَنشها #وعله الثيلة
الضعيفةٌ اللطيفة » تهزمٌ العساكرَ الكثيرة المُعدَة !
وكذا حقيقة أمره عليه الصلاةٌ والسلامُ » حتّى لقد قال «عُرُوة بن
مسعود التّفَى* » لقريش » وكان رسولّهم إليه صلى الله عليه وصسلم بِالحُديِْية**
«لقد ورت على النجائى وكسرى وقيصر ورأيت ندم وأَتَبّاعَهم » فما
أت أطوع ولا أوقَرَ ولا أهيبَ من أصحاب محمد المحملهم ٠ هم حوله
0 500 0
وكان الطير على رعوسهم » فإن أشار بِأمْر بادروا إليه » وإن توضا اقتسموا
, ا :
وضوكه ©» وإن تنخم دلكوا بالنخامة وجرههم ولجاهم وجلودهم (".
وكانوا له بعدَ مويه أَطوَعٌ منهم فى حياّه » حى لقد قال بعضُ أصحابه :
و46 م ٠. 0 .م ع
ولا تسبوا أصحاب محمد فإنهم أسلموا من خوف الله وأسْلم الناس من
خوف أسيافهم » .
فتاملٌ ٠ كيف استفتح عيته بح وهو بطق وخدة د بآن هذا كن
2 ل ل م عد 1 و
فرآه العدو والولى . وما كان مثلّه فى ذلك إلا مثل مَنْ قال : «هذه الهباعة
ري دعي 28 جره :ا سك ان كيه 1
تعظم وتصير جْبَّلا يُعْطَى الأرض كلها» ثم أنذر الناس ما فى حال ضعفها !
الأعلام
© - عروة بن مسبود الثقى : الصحابى الحليل» ذ كره الرسول صل افه عليه وسلم فى حديث الإسراء .
وأمه سفيعة بنت عبد شمس. راجع قصة ذهابه عنقر يش إلى الرسول عليه الصلاة والسلام و رجوعه إليها بهذا
الحديث » فى السيرة ( ١ / 7507 ) وتار يخ الطبرى » -موادث السنة السادسة الهجرة .
٠ه -الحد يبية : قرية من قرى الحجاز » بينها وبين مكة مرحلة » وبيها وبين المديئة سبع
مراحل . عقد فيها الصلح المشبور سنة ست من المجرة » بين النى صل الله عليه صلم وقريش .
ياقوت 7/1 - السيرة / 784 - تاريخ الطبرى ( سنة + ه) . طبقات أبن سعد 54/5 ط بريل .
55
وجاك صل الله عليه صلم يونا ليدخل الكعبة » فدقَعه «عيْانُ بن طلحة
العبترى » ه فقال :
ولا تفعل يا عيان + فكاتك بمفتاخها بينى أضنه حيث شكث +
فقال :
«لقد ذَلَّتَ يومئذ قريش «قَلَّتْ » . قال 1 وبل كثرت وعزت » .
0# © ©
أن 1 ل لح وتان 0 ع كرس © امه
وأنا أستعين بعصمة الله وتوقيقه ٠» وأجعلهما معينى "' على دفع شهواق »
وأشكو إليه عكر على الأمانى » وأسألهُ فَهْماً لمواعظ عِبّر الدنيا » فقد عَمِيتَ
عن كلوم غِيّرها 5 ما جَقَم )على خواطرى من الشعفب 1سا ] 9) 1 ولستث أجد
مُنصفًا لى منهاء ولا حاجزًا لرَغبتى فيها عنها ؛ وأين ودائع العقول وخزائن
الأفهام يا أولى”'الأبصار ؟ صمَحْناعنمساوئ الدنيا [غماضاً لغاجل مونتي ")
10 . ف السيرة ( #/4ه ) أن الرسول » يوم الفتح ١
طلحة فأخذ منه مفتاح الكعبة ودخلها » “م جلس ف المسجد فقام إليه « على » ومفتاح الكعبة فى يده عليه
الصلاة والسلام فقال : يا رسولٍ الله » اجمع لنا الحجابة مع السقاية » صل الله عليك . فققال الرسول : أين
. عبان بن طلحة ؟ فدعى له » فقال : هاك مفتاحك يا عبان » اليوم يوم بر ووفاء
؟ فوع : [ ممينى].
#سدقع: [جثم ] تصحيف .
؛ - زيادة احتاج إلها السياق . والشعف : غلبة الحب . يقال شعفه الحب يشعفه إذا غثى قلبه وغلبه .
مدكشها قج . : [يائلك ]ونسهها فى ى : إياءلك ].
دقع : [ مق ]تحريف .
الأعلام
ه - عّان بن طلحة العبدرى : من بى عبد الدار بن قصى بن كلاب » وكانت الحجاية فهم
ميراثاً عن جد قصى . أسلم نان فى هدنة الحديبية » وهاجر إلى المدينة مع خالد بن الوليد قبل الفتح »
وتل شبيداً بأجنادين فى أول خلافة عمر رضى الله عنه .
السيرة ١/15 - 4 / 4ه وانظر الإصابة والاستيعاب ,
التنخيص » ويُوى”" إليه يد الزوال وَكمِّنُ له الآفات . قال و كتير* “اه
كق أنادى صخرة حين أعرضت من الصم لو عشى بها العم لت
وأقول على مذهب «كتّيّر * » : يا دنيا » فى كل لحظة لطر منك
عَبْرة » وى كل فكرة لى منك حَشْرة ! يا مُرنَقَةَ الصفا ويا ناقضة عهدٍ الوفا ؛
ما وفقَ لحظة من عرّج نحوّكِ » ولا سعِدَ مَنْ آثر المقامّ على حسن الظن
بك » هيهات يا معشر أبناء الدنيا » لكم فى الظاهر اسم الغنى ٠ وف الباطن
أهزه التقلّلٍ لهم نفس هذا المعنى . كم من يوم لى أغرٌ كثير الأَهِلّة » قد
صحَتْ"' سيازه وامتدٌ عل ظِلّه » تمدنى ساعائه بالمنى » ويضحكٌ لى9) عن
كل ما أهوى » حتى إذا انَصَّلَ بكل أسبالى نَِسَتَ عل به الدنيا" قَسَعَتَ
بالتشتيت إلى أَلْمَتِه » والنقْص إلى مُدْتِه » فكَسَفت بجته كسوفاء وأرهقت
[نَضرئّه وحشية ] 29 الفراق ٠ وقطعَدنًا فرقاً فى الآفاق » بعد أن كرا كالأعضاء
الؤتَلِفَةٍ » والأغصان اللدنّة المنعطفة :
واحصرق فى يوم يجمعم | شرن كفن ولحية0
عت ما لا بد منه يالذى لى منه ب
وأُنشِد قول «ابن الروى » *
ألا ليس شيك بلمنتزع فهل أنت عن عَيّهِ مرتدع«)
االفع: [قف].مفجءى : [ وتوف ] بتخفيف الهمزة .
؟ -انظر 6 الأدب البقدادى ( 9/ ولام بولاق) . وراجع ( سمط اللآلى ؟ /ه07)
م«قىى بع : [ أصمت سمازه ] .
لاد
5- فج ءى : [ نضرة وحشية ]وق ع : [ نضرقه وحشيته ] .
لادقى + [ عا حرق إببا ليت [ى م] ثرا . والشرة : الحدة » والنشاط » والطيش .
انظر ما بعد هذا البيت فى صفحة 44 - والديوان : 451١/79 .
الأعلام
ه - كثير :7ه ان جد ارس بن انيد ارا - من أعلام الغفران .
ع - أين الروى : على بن العباس - من أعلام الغفران .
اه
فاقلقٌ
فاقلق وأبكى بكاء غير ناقع ولا ناجع, » ويجب أن أبكى على بكانى
وأنشدَ :
لساق يقول «لا أفعل قفقلبى يريدٌ ولا أعمل
وأعر ف لشدى ولا أهتدى وأَعْلّم لكننى أجهلٌ
عرض عل يسن الناين كاين تير ٠» فامتنعت منها وقلت : خليف
والمطبوخ على مذهبب «الشيخر الأوزاعى * » . وقلت لهم : عَرَض اماع
ابن المهدى** » على محمد بن [حازم ] (') *** الخمرة فامتنع وأنشدَ
أبعدَ شيى أصبو ولشيبُ للجهل حَرْب
ين « كيب صمل كر لتر عن
يا ابن الإمام9) قلا أيامَ وى رطب
وإذ شيى2 قليل نهل الحب عذب
وإذ شفاه الغواق منى
عذال
قالان لا رأى لى ال ما قد أحبوا
وآنس2 الشدَ | منى 2 قوم ٠ أَعَابُْ وأصبو؟
آليت أشن" خممرا ماح لله ركب
١ -ف النسخ الثلاث : [خازم ]مخاء معجمة » تصحيف .
ادقع : [يا ابن إمام ] تصحيف .
الأعلام
9 : - الشيخ الأوزاعى : أبوعمر و الإمام » عبد الرجمن بن عمرو الأوزاعى فقيه الشام ف القرن الثان
المجرى و إمام العام وكان زاهداً متعيداً » يجحهداً . حديثه والكتب الستة» مات ستة 18601 ه-
( تذكرة الحفاظ ١78/١ » طبقات آبن سعد كال ٠ خهذيب المذيب 5/+2؟)
هه - إبراهيي بن المهدى : المباسى - من أعلام الغفران .
موه - محمد بن حازم : بن عمرو الباهل - من أعلام الغقران 3
يل
وأقبلث على نفسى مخاطِياً » ولها معاتباً » والخطابُ لغيرها والمعنى لها :
لقد أَنْهَلم حتى كأنه أهملكم ! أما تستحيون من طول ما لا تستحيون!
فكن كالوليد تقب يدُ اللطن به على فراش العطفن عليه » تَصِرّفُ إليه المنافم
بغير طَلَّب منه لصغره ٠ وتصرّفُ عنه المضار بغير حدَّر منه لعجزه . آما
0 الرسولَ عليه الصلاة والسلام إذ يقول فى ذعائه : ٠ اللهم اكلأنى
كلاد الوليدٍ الذى لا يَدرى ما يُرادٌ به ولا ما يريدٌ » . ألا مَُعلّقَ والإذلال
أذيال دليله؟ ألا معد مَطِيّةَ ورَخْلاً ليوم رحيله ؟ يا هَلآه ! الذلجة الدلجة ! إنه
من لم يسبق إلى الماء ير" . إنما منعتّك ما تشتهى ضَنًا بك وغيرةً عليك » قال
الرسولُ عليه الصلاة والسلامٌ : « إذا أحب الله عبدًا حَمَاه الدنيا » وأنت
تشكرفي إذا حَميئك » وتِكرهُ صيانتى إذا صُنْتَك . ألا لائذ بقينائنا لير ؟
ألا فارٌ إلينا لافارٌ منا ؟ يا من له بد من كل شىه » ارحمْ مَنْ لا بُدّله
منك على كل .حال ! الله يعنى بشىء عن شىء » وليس يُغتى عنه بشىو »
فلهذا قال جبريلٌ للخليل : ألكَ حاجة ؟ قال :آنا لك فو انه سف
أن يُسألَ وإن أغتى .» لأنّه لا يُعْتّى بشىه عنه . أَطِعْه لتطيعه ولا تطِعه
ليطيعكَ فتفترٌ وتَمَلٌ . مَنْ ترك تدبيره لتدبيرنا أرَحْناه ! جل مَنْ لَوايِيُ9)
القلوب والهمّم بيده » وعزائم الأحكام والأقسام عنده :
أنييت ذكْرَ أحبة يتْسَونَ ذنبك عند ذكرك ؟
بجفوتّهم ٠ وطالما كانوا خلاقك طوع أمرلك
وصبرت عند فراقهم ما كان عشرله عند صبرك ؟
تتركُ من إذا جفوته ونسيت ذكره وتعديت حذه وتركت نَهْيه وضَيْعت
١ 0 - للب : جمع لولب » الآلة الممروقة
ولعل القارى يلاحظ على هذه الفقرة كلها » مافها من كثرة الالتفات الذئ لا يوي ممه اخلط
والبس ٠ إلا بالحذر والتنبه .
وان
م .ى > 9# ا”.ى 8 7 2 -
أمرّه » وَِبْت إليه وعَولت فى تفضله عليك عليه » وقلت : يا رب » قال لك :
لبِيّك «وإذا سألكَ عبادى عنى فإنى قريب 6" إِنْ كان الذبابٌ بوجهك
فأتهمُك ٠ وإن قطعت أنا أعضاءك فلا نَتَهِمنى . أنت الذى إذا أعطيئك
امي “نت ايه 262.5 - ع
ما أمللث تركتبى وانصرفت : «وإذا أَنعَمْنًا على الإنسان أعرض وناى
مو #4 8 20
بجانبه »'". يا واقفاً بالتهم كم كم ؟ أليس يقولٌ لك : ما غرّك لى ؟ تقول :
[حِلمُكَ] 27.وإلا لو أرسلت على بَقَة لجمعئنى عليك إذا أردت أنتجمدى :
٠. و - يمر 2 ٍ- - - 4
أمِنْ بعد شربك كأس النهى وتّمك رَيحانَ أهل التقّى
عشقت فأَصبحت ف العاشق 2 ين أَشْهَرٌَ من قرس أَبْلَقَا ؟
أدنياىَ » من غَمْرٍ بَحْرِ الهوى خذى بيدى قبل أت أغرها
أنا لك عبد . فكوق لمن إذا سَرَّه عبدُه أعبّقا
8" *#
كان يبغداد رجلّ كبيرٌ الرأس فى الأذنين اسمّه «فاذوه* » رأسّه فى
لا
الأزمنة'' الأربعةٍ مكشوف ». لا يَتَوَرِعٌ عن ركوب مُخزية » يقال له :
2 و 7 1 50 ٌّ 2 6ه
يا فاذوه : ويلك ! تب إلى الله . فيقول : يا قوم ٠ لم تدخلون بيى وبين
مولا وهو الذى يقبل التوبة من عباده ؟
فكان فى بعض الشوارع يرما ذاهباً » والشارعٌ قد انّسع أسفله. وضاق
أعلاه والتتى ”2 جناحان فيه : فناولّت جارة جارتّها مِهْرَاساً”' » انسل من
. سورة البقرة 1١85 حعن آية ١
؟ - من آية + سورة الإسراء .
؟-دقج عى: [ حكك] :
غ - أحسيه يعى بالأزينة الأربعة » الفصول الأربعة .
مقع [واتغت ] 71
- المهراس : الهاو : أولا تزال مستعملة فى المغرب
١ الأعلام
٠» - فاذوه : مجهول من أعلام الغفران :
-
يدها على رأ «فاذوه ٠ فهرّس رأسَه . وخلِط كخَاط. الهريسة . وأعجله
عن التوبة . وكان لنا واعظ. صالح يقول لنا : احذروا مِيتة فادُوه .
قال «جبريل ٠ فى حديثه : «حَشِيت أن يم فرعون”" الشهادة والتوبة »
فأخذت قطعة من حال" البحر فضربت ما وجْهَه » - يعنى طيتّه - والحال
ينقسم ثمانية أقسام منها الطينٌ - فكيف يصتعٌ من عِنْدَه أن التوبة
2 2 5-7
لا تصح من ذنب مع الإقامة على آخر ؟ فلا حول ولا قوة .
© © ة©»
بَلغنى عن مولاى الشيخ أدام اللَهُ تأييدته - أنه قال وقد ذُكرت له :
«أعرفه حبرا" . هو الذى هجا أبا القاسم" [بن] 9 على بن الحسين
المغرل » .
15 ْ ع ادم 20 . كل د »ع هم 0
فذلك منه - أداءالله عزه رائع لى . خوفا أن' يستشِر طبعى :وان
ذل جه .ع 2 2 .8
يتصورى بصورة من يضع الكفر موضم الشكر . وهو بتعريفي التنكير .
. -يعى فرعون موبى ١
؟ -أورد (اقان) أكثر من ثمانية معان للفظ الحال » هنما الثىء تحمله الرجل على ظهره
ما كان : «الكارة والحيتة ء واليّت الذى أنت فيهء و«التراب اقين الأسود » والحمأة - وبها فر
حديث جيريل النى نقله ابن القارح هنا - واللين 3 والرماد. الحار 3 وحال الرجل 5 أمراثه 3
والدراجة الى يدرج.علها الصبى إذا مثى .
؟ - كنا (فىج » ى) » والمسى : أعرقه سماعاً . وقد تقله فى (ع ) حرفا : [ أعرفه جزاً ] .
فى النسخ الثلاث : [ أن القامم على بن الحسين ] .
والتصحيح بالرجوع إلى وفيات الأعيان » وزبدة الحلب فى تاريخ حلب ١ / 184 ومسجم ياقوت
١/4 ( ) والشذرات ( ؟ / ١ ) . وانظر تعريف القساء بأ الملاء( 1ه )
الأعلام
ه - أبو القامم : الحسين بن على بن الحين » المعروف بالوزير المفربى » كاتب شاعر 3
صيائى مغامر © ولد سنة 97١6 وتوق سنة 418 . وكان يلقب بالكال ذى الوزارتين . راجم
تصادر ترجمته فى الماش لتم 4 [ ألاه ] -
أنفع لى عنده » لجلالة كَدْرِه وديه ويْسْكه ٠ وأنا أَطْلِعُه طِلمّه"2 » ليعوف
خَفضّه ورفعه ء وقراداه وجمعه .
كنث أثرس على « أب عبد الله بن خَالَرَيهء » رحمه الله » وأختلفُ
إلى [أنى"'الحسن المغرنى]** » ولما مات ابن خالويه » سافرت إلىبغداد
يفزلت على «أنى عل الفاربئ*** » وكنت أَختَلِفُ إلى عُلَماء بغداد : إلى
أنى سعيد»* ***السيراق » وعلى بن عيسى الرمافى***** وى عبيل اليه 0 ههه
لرزبائى» وأنى حفص الككتانى******* صاحب أل بكر ********بن
مُجاهد ». وكتبّت حديث رسول الله صلى الله عليه صل“ وبَلْعْت تفسى
١ - أطلمه طلمه : أطلمه على باطن أمره . ويقال : اطلع طلع المدو كر
وف ( نوادر أن مسحل) ويقال : ليس لهذا الكلام طلع ولا مطلع ولا مطلع - بهم الم وتغديد
اللام - غير ما قلت فك ( ١/9؟) . - ط دمشق .
؟ -ف النسخ الثلاث : [أن الحسين ]راجم الأعلام .
الأعلام
ه. - أبو عيد الله بن خالويه : من أعلام الغقران .
هه - أبو الحسن المفرنى : على بن الحسين والد أب القاسم - انظر رقم 4 بهامش الصفحة السابقة »
وانظر أعلام الغقران .
ههه - أبو عل الفاربى : الحسن بن أحمد - من أعلام الغفران .
«ههه - أبو سعيد السيراق : الحسن بن عبد اله . من أعلام:الغفران .
ه..ءهه -عل بن عيى الما : أبو الحسن » من كبار النحاة فى القرن الرابع » وكان متفنناً فى اللغة
والفقه والكلام على مذهب الممتزلة . تذكر له المصادر نحو مائة كتاب فى علوم العربية والقرآن .
ولد سنة 545 وتوق سنة 1م76 ه ش
( نزعة الأليا لابن الأنبارى : وخ ) »رفيات الأعيان 561/١ ) وانظر وثلاث رسائل ق إعجاز
القرآن : الخطاف والرمانى وعبد القاهراالحرجانى ه ط الذخائر .
0010 - أبو عيد الله المرزياق : من أعلام الغفرانت .
ووووءوه - أبو حقص الكتاق : عمر بن إيراهي البغذادى » إمام القراء فى القرن الرابع الهجرى ١
توق سنة ٠5م ه ( انظر صفحة 879ه) .
«مءووووه-أبو بكر بن مجاحد : أحمد بن موبى بن المياس ء شيخ القراء فى بغداد » توق
سنة 7+4 ه ( طبقات القراء لابن الحزرى ١75/١ ) .
كه
أغراضًها جهدى والجهدٌ عاذر . ثم سافرت منها إلى مصرٌ » ولقيت
«أبا الحسن” [ المغرى ] فأَلزئَ ىن لَزمتهلزوم الظل » وكنت منهمكانٌ اليثل »
فى كثرة الإنصاف » والحنو والتحافٌ 29 . فقال لى را : «أنا أخافٌ همة
أنى القايم أن تَنْرْوَ0' به إلى أن يوردنا دا لا صَدَّر عنه . وإنك كانت
لأننش سما تُطَُ يُكتي ٠ فاكبها انها طلتى ب ء .
فقال9) لى ييماً : وما ترضى بالخمول الذى 5 »قلت : «وأى
خمول هنا ؟ ! تخنون من مولانا عَلَدَ الله مُلكَه - فى كل سنة سمه آلاف
دينار » وأبوكَ من شيوخ الدولة وهو معظم مُكرم » . فقال : «أريدٌ أن تصار
إلى أبوابنا الكتائب ولمواكب «لمقاني”' » للا أرضى بأن يُجرَى علينا
كالولدان والنسوان! »
فأعدت ذلك على أبيه فقال : وما أخيقنى أن يَحْضِبَ أبو القامه !*)
هذه من هذه ! » - وقبض على لِحْيَتِه وهامتيه .
صم «أبو القامم ».بذلك 9 ٠ فصارت بيى وبينه وقفة .
-١ لج »ى :[ أيا الحسن المعرى] تحر يف » والسياق يمين أنه أبواالحسن المقرب والد أل القاسم.
انظر أعلام الصفحة السابقة .
؟ - ىع : [التجاف ] تصحيف . التحاف : التواد » وقد أتسفه الثىء وأتسفه به أهداء إليه .
والتحفة : للهدية .
< © تنزو به إلى كذا : تطمح وتنازع إليه . ويقالٍ : هو يتنزى إلى الشر » أى يتسرع إليه .
+ - القائل هنا هو أبو القاسم » والراوى هو ابن القارج .
« - المقانب : جمع مقنب .وهو جماعة من الحيل تجتمع #فارة .
دحدقى: [أبا القامم ]عطأ . 1
- يعن بما نقل ابن القارح. إلى أن الجسن المقرك من .حديث ولده لي القاسم ٠ . ..
لذىف
وأنفذ إل القائدُ «أبو عبد الله » الحسينُ بن جوهر* » فسَرقَى بشريب
خدمته » فرأيت «الحاكم** » كلما قتلّ رئيساً أنفذ رأمّه إليه وقال : «هذا
عدُوى وعدُوكَ يا حُسَينُ » فقلت :تع يريما عر يه" توالنعر لا عكر
وليك أن د . فاستأذنته فى الحج فَأَدْنَ 3 فعريت فق
سنة سبع وتسعين ٠ 0007 خمسة أعوام وعدت إلى «مِصر » وقد قتله ك2
فجاعن أرلاده سا يرومون الرجوعٌ إليهم لت لهم : خيرٌ مالى ولكم
الهرف + ولأبيكم ببغداد*** ودائمٌ . خمسمائة ألفي دينار . فاهربوا وأَهْربُ .
ففتعلنا وفقلت . وبلّتَّى قتلهم بد مشق*** وأنا بطرابلس **ه» ا
إلى أنطاكيّة*** وخرجت منها إلى مَلَطْيةَ *** وما » المايَسْطَرِيةٌ ؛ خولة بنت
2000
سعد الدواة***** » فاقمت عتدها إلى أن وَرَدَ عَنَّ كناب ١ أنى القاسم »
فسرت .إلى ميافارقين تسو و ووه #فكان عر ا ْ ارتغاء؟) .
. القاتل هو الحاكم بإمر الله » والمقتول القائد الحسين بن جوهر - ١
؟دير : ند يعلن والحسو : الشرب شيئاً بعد ثىء » يقال حسا الطائر الماء تناوله عنقاره »
والارتغاء : أخذ الرغوة » يقال ارتخى اللبن ارتغاء أخذ. ما عليه من الرغوة . «المرغى من الكلام : الميهم .
والمثل يضرب فيمن يتظاهر بأمر ويخى سواد » كن يتظاهر بالارتفاء وهو بحبو الشراب .
الأعلام
ه - أبو عبد الله الحسين بن جوهر : الصقلى »2 قائد القواد ى جيش الحاكر الفاطمى وأبودا جوهر
الصقلى الذى أخذ مصر وأقام ها الدعوة للعبيديين .
يد قعل والحاكر» قاتده أبا عبد الله الحسين بن جوهر بسنة 41 ه يتل ممه قاضى القضاة - ابن الأثير
حوادث سنة 40١١ »2 الشذرات 6 .
مه - الحاكم : بأمر الله » أبو على منصور الفاطمى صاحب مصر و«الشام والحجاز والمغرب
ولد سنه وبام 6 وولى الأمر بعد أبيه العزيز » وكان الحا كم غريب الأطوار شاذ التصرف 0
شوال سنة ١١1غ ه.
راجع ابن خلكان . وابن الآثير ؟ والشذرات م#/؟5١ . عر الزاهرة : 5/4لا١1 :545 .
هده - بنداد » ودمشق » وأنطاكية » وملطية : من أعلام الغفران 3
3357 - طرابلس : مدينة على ساحل البحر بالشام - ياقوت 55/5 5
هوههه - المايسطرية » خولة بنت سعد الدولة . وإعل ( المايسطرية ) تعريب لفظ « المايستر» ودخلت
عليه التاء قتأنيث .
وشولة ٠ حفيدة سيف الدولة ٠ أبيها أبو الممالي شرهف » الملقب بسمد الدولة » ابن سيف
الدولة » ولى حلب بعد موت أبيه سنة.5ه؟ » وتوف 1ه ه( اين الآثير ) .
هوه - ميافارقين : أشهر مدن ديار بكر» ( بلدان ياقوت 0/ ٠١1؟1)
هه
قال لى .ييماً من الأيام : ما ريتك ! . قلت. : أَعرَضَت حاجة ؟
قال : لا ؛ أردت أن ألعنك .
قلت : فالعتى غائباً !
قال : لا » فى وجهك أشفى !
قلت : ولم ؟
قال : لمخالّميك” إياى فيا تعلو" .
وقلث له وحن على أنس بيى وبينه : لىحُرّمات ثلاث : البلدية » *
ل
ِنْة لنا عليك ٠ وتربيتك الإعوق ا
أردت أن أقرلَ له : : واسترَطت ين حيث فَعِب الكرمٌ ؛ فخشيت جنوة
جنونه » لأنه كان جنونه ممجنوتاً وأصَح منه مجنو 3 أن منه لا يكين .
وقد أنشد :
جنونك مجنونٌ ولست بواجد طبيباً يداوى من جنون جنون
بل جُنْ جِنائه 229 ورفص شيطائه :
به جِنَهُ 7 مجنونة غير أ إذا حصلّت منه ألب. وأعقل
وقال لى ليلة : أريدٌ أن أجمم م أوصاف الشمعةٍ السبعة فى بيت واحد وليس
يستّحُ لى ما أرضاه . فقلت : أنا أُفملّ من هذه الساعة .
٠ ْ -لعله يعى ممالفته إياه حين هي بالثورة على الماك . انظر صفحة 0ه .
؟ - الحنان : جمع جان .
64
نه 1 1 را عدم ا المرجب3)
+ اعم م 2
فاخحذدت القلم من كوأته وكتبت بحضرته :
لقد أشبهتنى شمعة فى صبابتى وى هَوْلِ ما ألتى وما أتوقم
نحول » وحرق ء فى قَنَاءِ ووحدة وَسهيدٌ عَيْنِ » واصفرار ٠ وأدمع
فقال : كنت عملت هذا قبل هذا الوقت !
فقلت : تمنعتى سرعة الخاطر وتعطيى عل الغيبٍ ؟
وقلت : أنت ذا كر قولَ أبيك لى » ولك » و 1للبتَى ]* 9 الشاعر »
[وللمحسّت ] 9)»* التشتى » ونحن فى الطارمة©2 : اعملوا قطعة قطعة »
فمن جود جعلت جائزته كَنْبّها فيها : فقلث :
بَلَعَ السماة سمو به ات شِيدَ فى أعلى مكان
بيت | علا حهبى نفو و فى ذراه الفرقدان
فانحَمٌ به لا زلت مِنْ ريب الحوادث فى أمان
١ الحذيل : تصفير الحتل » لاسرا لور رو
للإبل الحرنى لتحتك به » وينه قول القائل : أنا جذيلها الحكك » يعتى الذى يحتك به كثيراً . ان
من يلتجاً إليه ويستفنى برأيه .
؟ - المذيق .: تصفير عاق » وهو من النخلة كالعتققدٍ من العنب . ورجب الدخلة وضع حولها
الشوك لثلا يصل إلها أحد . ومعنى عذيقها المرجب : القّر المصون البعيد المتال .
؟-قج »عى : [لييى ]راجع الآعلام . ١
+ -ف التسخ الثلاث : [ونحسن الدمشى ]راجع الأعلام .
ه - الطارمة : بيت كالقبة » أعجمى معرب .
5 -فاع : [حى تارى ] .
٠ الأعلام
» - البى : هو- فيا أرجح - أحمد بن على » أبوالحمن ٠» وكان حافظاً للقرآن مليح المذاكرة
بالأخبار والآداب » عجيب النادرة » ظريف المزج والمحون. نادم الوز راء وكتب لقادر بالله . ر
ياقوت أبيانا من شعره . توق ستة ٠7 + ه . (تاريخ بغداد ع١ ؟) » وأدباء ياقوت " / 760.4 )
هه -المحن الدمشى : رجحنا أن يكين : المحسن بن الحسين بن على ٠ الآديب الشاعر الوراق .
ذكر ياقوت أنه أمل ه بصيدا » حكايات مقطعة عن أن خالويه . توق فى شوال سنة 415 - مجم
الأدباء لاو/ردم 2 517 .
7 :
فاستجاد سرْعتها وكتبها ق الطارمة ) وبع عل
.وكان «أبو القاسم » ملولا . والملول رعا مَل الملا » وكان لا 3 0
سََ : ويحقدٌ حقد مَنْ لا تلين كبده ٠ ولا تَنحَل عُقَده 2
كال يمك اال شاء فعاقا + أت ديد وم يكن حقو :
قلت له + أنت لا تعرفه 3 دما كان يحنى عوده 3 للايرتى عَوده 1
»ا وعلام
وله راى يزين له العقوق 0 إليه عاب الحقّوق ؟َ تعد :فنا الطبْع . :الذى
هو للصد صَدُودَ ولاعالف ألوف وقوه : كلوه كبره قد ركب الفلك
واستوى على ذات الحَبّك"" . ولسث مِمّن يَرْعَبُ فى راغب عن وليه » أ
يَنزِعٌ إلى نازع عن ليه 9. فلمًا ريه سادرًا ؛ جارياً فى قِلّةِ إنصاف على
عُلوائه يدوت ذكره عن صفْحَة فوادى » واعْبَدَدْت وده فها سال به الوادى :
١ 0 م 0 001 7 37
فى الناس إن رَثُت حبالك واصل فف الأرض عن دار القلى مُتحول 8)
وأنشدت الرجل أبياتاً أعتذرٌ ا فى قَطعى له "):
0 شم 3 3
فلو كان منه الخيرٌ إذ كان شه عتيدًا » لقلنا : إن خيرًا مع الشرٌ
5 2 إن عع و م 2 ٠.
ولو كان إذ لا خيرَ لا شر عنده صبَرْناوقلنا ؛لايريش ولا يبرى”)
6 5 إئ 7 20
ولكنه , شر ولا خير | علله وليس على شر إذا دام من صبر
ويُغضى له 20 سهد اللَّهُ - حَيا ومَيّآ » أَوْجَبَهِ أخذّه محاريب الكعبة»
١ ىع : [الطارقة ]تصحيف ينمه السياق . .
؟-ذات اليك : السباء ذات الطرائق الحسنة »© والحبك بالضم جمع حبيكة » وهى الطر يقة
يه م وانظار آية ب عن سوية الناريات . . وقردات الراقب ( حبك ) .
ع و و
عه
١ -لا يريش ولا يبرى : لا ينفع ولا يضر . أله من راش السهم يريشه : ألصق عليه الريش .
وبرى السمم والقلم يوريه : نجه قال «سويد بن أي كامل » ,
فرشنى بخير طال ما'قد بريتي ٠2 تقخير الموالى من يريش ولا يبرى
7 ب يع : لأى: القاسم المغرفى..
ا
< - ع 00017 001 ال 6مس 57 5
الذهب والفمضة . وضربها دنائير ودراهم وسماها « الكعبيّة )© وأبب العرب
«الرملةء » . وتخرب «بغداد ». وكم دم سفك وحريم انتهك » وخرة
ا
ا
#
ْمَل ٠ وصبى أيتم ! !
# 52 2
وأنا مُْتَذِر إلى الشيخ الجليل مِنْ تقريظه مع [تفريطى] فيهء لأنه
قد شاع فَضلَّه فى جمع البَكَرِ وصار عر على جَبْهةٍ الشمس والقمر . حَلَدَ
ذلك فى بدائع الأخبار ١ وكيب بسواد الليل على بياض النهار . وأنا فى
مُكائبة حَضرتهِ بمنظوم ومنثور ١ كمن أُمَدَ النار بالشَّرّرٍ » وأهدى الضرة إلى
القمر . وصَبْ فى البحر جُرْعَة ٠ وأعار سَيْرَ القَلَكِ شرعَة » إذ كان لايحل
النقصٌ بواديه » ولا يَطُور") السهو بناديه .
زاقدة دعت من وكافقة. عقائلة قحك 1ن لحي مقن متها روزن
راع القن بر ترد اك زد اتام لا ل
صَدَرتْ عن صَدْرٍ مَنْ خيزانته وكتبه حَوْلّه . يُقَلّبْ طَرْقَه فى هذا ٠ ويرجع
إلى هذا فإن اقلم سان اليد وهو (أحد] "' البلاغتين - لكان ذلك عجيباً »
9 0
عليهم الكتبُ . ولا سيّما الكبارٌ . رجعوا إلى أصوليهم كالمقايلين تقطن
من سهو وتصحيف وعلط .
والعجبُ العجيب والنادرٌ الغريي ٠ حفظه أدام افد تااكة حة لأسياء
؟-يطور : نحوم ويقرب . فى الأساس : أنا لا أطور بقلان : أى لا أحوم حوله ولا أدنو منه .
> - سقطت من الخ .
الأعلام
ه - الرملة : مدينة كبيرة يفلطين + وكانت قصيتبا ء ثم خربت - بلدان ياقوت 725/4 .
57
بن 5 000 - - مم5
النجال » والمنثور » كحفظ غيره من الاذكياء المبرزين المنظوم ٠» وهذا سهل
بالقول صعْبْ بالفعل ٠ مَنْ سَمِعَه طّمِع فيه » ومن رامه امتنَعَت عليه معانيه
-
ومبانيه .
حو ل ارط دل راطا ع وس ل
خالّويه* » إِذ ورّدّت عليه من وسيفي الدولة ** » مسائلٌ تتعلّقُ باللغة ع
فاضطرب لها ودخل خخزاذته وأخرج كشب اللغةٍ ته على أصحابه يُفَتَشنها
ليجيب عنها . وتركته وذهبت إلى «أى الطيب الى *** يقن :حالس 0
وقد وردت عليه تلك المسائل بعينْها وبيده قم الْحُدوة + فلحا به ولم
بكرو قلرة عل الجرات:.
وقال «أبو اليب » : قرأت على « أى عَمَرَ عمرّ **** ٠ (الفصيح )
و (إصلاح المنطق )احفظاً . وقال لى «أبو عْمَرَ » + وكنت علق اللغة
عن 0 على خرف ٠ وأجلس ل أحفظها وأى ما »
وأنا تعبت ٠ يحفيظلت 0 عرق 2 سبيت نِصّفه . وذاك أنى 20
ببغدادٌ وخرجت عنها وأنا طَرى الحِفّْظٍ . ومضيت إلى مِصرّ فأمرجث”)
نفسى .فى الأغراض البهيمية ٠ والأعراض المومية » وأردت بِرَعْمى وخديعةٍ
. (إسلاح المنطق ) لابن السكيت ,١ » القصيح ) لثعلب (- ١
؟ - أمرجت نفسى : أطلقتها ترعى ف الثبوات . يقال : مرج الدابة بمرجها مرجاً » وأمرجها
. أسلها ترعى فى المرج . ورج لسانه فى أعراض الناس . أطلقه فى ذمهم واغتيابهم
الأعلام
330 - سيف الدولة : الحمدانى - من أعلام الغفران .
هه - أبو الطيب اللغوى : عبد الواحد بن على - من أعلام الغفران .
ععهه -أبو عمر : غلام علب - من أعلام الففران 5
«#دددن اد ثعلب : أبو العباس.ء أحمد بن بحى ب من أعلام الغفران
4
0 المُلِم 9 أن أذيقها خَلاوة العييش “كما اقررت الطلن 0
والأدب 0050 أن العم غذاءً النفس الشريفة وصَيْفَلٌ الأفهام
احاح الباو ندال الورك واد قاين : ل
ورقة واحدةً سكي عيناى حَكا مؤلاً ؛ وأُدرسش خمس أوراق وتكل
ثم دعُت إلى أوقاتم ليس فيها من يَرَعَيُ فى علم ولا أدب . بل فى فضّة
وذهب . فلو كنت «إياساً » صِرْت «باقِلاً ؛ . وأَضِمْ كتاباً عن عيى وأطلبه
عن شهالى : وأريد مع ضعى . أرتاد لنفسى مَدَاشاً بظَهْرٍ غير ظهير ل
كبر يزع وسل عي امليد. 4 إل الست قير كالديل دن
مشيت فجُملى دماميلٌ . ومغى بقية نزرة يسيرة من جملة كثيرة #الواكدلات
ثِقة أعطيته إياها ليعود عل ما أَرفَهٌُ به عن جسمى من الحركة . وقلبى من
8 7 داع وءه
الشغل . وأنا أجدٌ مَنْ أدفعها إليه وبتى أن يَرُدها إلى !:
دفع رجل إلى صديي جارية أودعَها عنده وذهب فى سفره » فقال بعد
ا ا
أودعنى صديق لى جاريةً فى جسابه"' أنها بكر . جَرَبئْها فإذا هى تَيْب !
ومن ظريفي الأخبار أن بنت أختى سرقت لى ثلاثة انين دينارًا »
فليا عند ذا الخلطات أطال اله تبقاءف ب وقد مدثة . وأدام سموّه ورفعتّه -
وأخرجت إليه بعضّها قالت : «ولله لو علمت أن الأمرّ يجرى كذا » كنت
٠ -. ٠. 2-0
قتلته » ؤاعجبوا من هريسبى وزبوق لم
# ©
١-اللم : بالشم » الذى يفمل ما ي + يستحق عليه اللوم . يقال ألام الرجل : فعل ما يلام عليه فهو مليم
؟ -عقير : جريح معقور - عقره : جرحهء انحره . وعقر الإبل قطع قوائمها بالسيف .
+ - الصلب : هنا ء عظر الفقار الممتد من الكاهل إلى أسفل الظهر » العمود الفقرى .
#4 -قى : [ق حصان ]تحريف .
ه -قى : [ وزيوق ] . والضمير ق [ قتلته ] عائد على خال السارقة : ابن القارح .
5355
وللِّ لولا'") ضَعْنى وعجزى عن السفّر » لخرجت إليه مُتَعبرقاً بمجالستو
ومحاضرته » فاما مذا كَرَئُه فقد يشست منها لما قد استولى عل من التسيان»
واحتوى على قلبى من الهموم والأحزان . وإلى الله الشكيى لا منه » وليس
يحسن أن أشكو مَنْ يرحَمَى إلى مَنْ لا يرحَمنى » وليس بحكم مَنْ شكا
رحيماً إلى غير" رحيم .
وكان «أبو بكر الشُبْل" » يقول : ليس غير الله غَيْر » ولا عند غير
.2 2 5س ام > لاس 5 50 ش
الله خَيْر . وقال يما : يا جواد ! ثم أمسك مفكرا ورفع رأصّه ثم قال :
ما أوقحى ! أقول لك يا جوادٌ » وقد قيلٌ فى بعض عبيلِك :
ولو لم يكن فى كمه غيرٌ نفيه لجاد بها ء فليئق اله صائئّة
وقد قيل فى آخر 29:
تراه إذا ما جثتّه متهلّلا كنك مُعطيه الذى أنت حسائلة
ثم قال : «بى © أقول : يا جوادًا فاق كل جواد » وبجرده جادَ
مَنْ جاد » .
ودخل «ابن السمالء* * »على «الرشيد*** » فقال له : «عظى؟' - وق
يلد الرشيد كوزٌ ماء .
١ا-قىى: الوغصش ].
؟ -سقط من (ى)
ف - اكيت لزهير بن أ تلن ف تع وحن بن حتقيقة ون يفوع + من قصيدته الى مطلمها :
هنا القلب عن سلمى: وأقصر باطله وعرى أفراس المبا ورواحله
ويروى الشطر الثاى :
ه كأنك تعطيه النى أنت نائله ٠
انظر ص ١١4 من شرح تلب لديوان زهير ( ط دار الكتب ) والختار من الثعر الحاهل
- سقط من (ع).
الأعلام
9 م كدر : من أعلام النفران .
- ابن المبلك : أبو الباس » محمد بن صبيح الكو الزاهد الواعظ + كان كبير القدر عند
الرشيد ٠ يمظه وتحيفه فيصغى إليه توق به جه - الفترات 17-721
ههه - الرشيد » هارون بن المهدى بن المنصور المبامى - من أعلام التقرإن
0-580
فقال : «مهلاً يا أميرَ المومنين ٠ أرأيتَ إن أقدرٌ الله عليك مُمَدَرًا
فقال : لن أُمَكُنَك من ّرب إلا بنصفي مُلكِك » أكنت فاعلا ذلك ؟2 .
قال : نعم .
قال : واشرب ء هناك الله » . فلما شرب قال : «أرايت يا أميرَ
المهمنين ٠ أن لو أَسْفِتَ"2 نفس هذا امقر عليك فقال : لن أمكنّك من
إخراج هذا الكوز إلا بأن أستبد بمُلكِك دوتك» أ كنت فاعلا ذلك ؟».
قال :انعم .
قال : «فاتت الله فى [مُلك]"' لا يساوى إلا بَوْلَةَ .٠
© © ©
وكيف أشكو من فائنى وعالى نَيُفاً صبعين سنة : كان قميصى ذراعين »
فوكل فى والتَيْنٍ حدبَيْن مُشفقين » يتناهيان فى دقتِه ورِقْتِه وطيبه » فلما
صار اثنى عشرٌ ذراعاً تولآه هو وطعابى ٠ فما أجاعنى قط ولا أعرانى 8
«الذى هو يُلمتى ويَسقين 206 خاطب ريه بالأدبو فقال : ووإذا
مَرِضتْ فهو يشْفِينٍ »29 فنسَب المرض إلى نفسه » لأنها تَنفِرٌ من الأعراضٍ
0 9 0 -
والأمراض . وكل شىء يطرأ على الإنسان لا يقدِرَ على دَفعه » مثل النوم
ااه 5 ٠ .
واليقظة والضحك والبكاء والغم والسرور والخصب والجدبوٍ والغى والفقر »
فهو منه تقدّسّت أمماوه . ألا ترى أنه لا يبَوعَدُ على فعله » ولا يعاقب
عليه ؟ وما يقدِرٌ” على دفعه فهو منهء مثل أن يريد الكتابة فلا يقمٌ منه
١ - كذا فى النسخ الثلاث . وف اللغة : سفت يسفت سفتآ » أكثر من الشراب ولم يرو . فلعله
من أسفته بمعى سقاه » عل البناء انجهول .
؟-فجءى: [ملكك ]. .
م 2 4 -آيتا ولا » ٠م من سورة الشعراء .
ه - غسير الفاعل هنا .ء عائد عل الإنسان .
55
البناه » ويريدٌ البناء فلا تقمٌ منه الكتابة . ومن به الرعشة لا يقير على
إمساكِ يد » ومن ليست به يقدر على [مساكها .
س1 ب تَئيِسَ »* وبين يد إنسان يقرأ ويُحزّن9' :. ويؤون
بالنثْر ويخاذون »” ويبكى ع فخطر لى خاطِرٌ فقلت : أنا بضدٌ هزلاء
| القوم صلوات الله عليهم ٠ أنا لا أَنذْرٌ ولا أفى » ولا أخخاف شقاء ولا عناة »
ولو كنت أخافُ ما أصبحت . . 11لا]91' محموباً وكتته .
وحدَتى مَنْ أَثى به ولا أَنّهمُّهءعن أبيه - وكان زاهدًا - قال : كنت
مع «ألى بكر الشبلى** »؛ بيغدادٌ “م الجانب الشرق بباب الطاق » فرأينا
ايا قد أخرج حَمَلاَ من الثور كأنه يُسْرة"' نُضجاً » وإلى جانيه قد
عول حلاوئ فالوذجا . فوقف ينظرٌ إليهما وهو ساه يُمَكٌر » فقلت : يا مولاى
دعْى آخذ من هذا وهذا ورقاقاً وخبزًا » ومنزلى قريب + تُكَرَف بأن نجعل
راحتّك اليومٌ عندى . فقال : يا هذا » أظننت أنى قد اشتهيتهما ؟ وإنا
فكرى فى أن الحيوانَ كلّه لا يدخلٌ النارَ إلا بعد الموت » ونحن ندخلها أحياء :
يا رب عفوّكٌ عن ذى شيبّة وجل كأنه من حذار النار مجنون
قد كان ذممَ " أفعالا مُدَمّمَةَ أيامَ ليس له عقل ولا دين
. يحزن : يرقق صوته فى ألتلاوة ١
؟ - من أية + سورة الإنسان . .
م - بياض فى الأصل الو عورد : إلا .
غ - البسرة : واحدة البسر » وهو القر الفض من كل شى ٠ .
ه - كذا فى النسخ الثلاث » وف اقسان وم ا لدي لى منموم
الأعلام
عاضو بجي رياس ليل سر القبالا ماود انا عوط 16 كانت لما ث شبرة.
تاريخية فى النسيج . (ياقوت 1/9 ») 00 9
ه - أبويكراشيل” من أعطم لاتتزي. يذ ١ تسد يداه وبنة عا |
ا ,
5 ع فنا
تمت الرسالة والحمدٌ للَّهِ ذى الأفضال . وصلوائه على محمد وخيرة
الآل ..
ما فرغت من السوداء حبّى ثارت فى السوداء » وأنا أعتذرٌ من خَطّلٍ فيها
أو زَكّل + فإن الخطاً مع الاعتذار والاجتهادٍ والتحرّى » موضوع عن المخطرة :
٠ ممَنْ ذا الذى يوّتى الكمال فيكمل ٠
قال وعمرٌ بن الخطلاب * ٠ :رح الله امرأ أهدى إل عيوى .
وأسألُ - أدام الله عِْهِ - تشريى بالجواب عنها » فإن هذه الرسالة
- على ما با قد استحيّت وكتبّت عنى وسُنوعّت مى ء وشرفئها باسيه »
وطرزتها بذكره .
لاله الى كتبها «الرَهْرَجِى** ٠ إل » كانت أكبرَ الأسباب فى
دخول إلى حَلَبَ . وإذا جاء جوابُ هذه ٠ سيرتها بحلب وغيرها إن شاء
له '» وبه الثقةٌ » وصقّ الله على سينا محمد وعلى آله صِلَّم .
ا | الأعلام
ه -عمر بن الما ب : آمير الممنين .
عه -الزهرجى : أبو الفرج » انظر صفحة 5؟ وبا حديث الرسالة المشار إلها هنا .
هك
سال العمران
نؤالنفبان
نالف غلانا
مقدمة الطبعة الأول
عرفت ( رسالة الغفران) لأول مرة عام 198 ء إذ قرأتها فى طبعة أمين
هندية » على أستاذنا « الذكتور طه حسين » » وأنا وقتئذ طالبة بقسم الليسانس
الممتازة » وعانيت فيبا أول الأمر ما عانيت ٠ إذ كان مجرد إقامة النص يكلففنى
شططاً , ثم كان ذاك الحهد لا ينتهى لى إلى ما يكاق العناء الذى تجشمته » فقد
ظل الص بعدكل ما بذلت له » سقيماً مضطريا فى مواضع » قلق متعرا فى مواضع
أخرى . ولم أستطع أن أخلص به مطمان السياق » أو أجلو غوامض معانيه .
أذكر أننى ظلت طويلا” أفتش فى معاجم الأعلام عن مثل :
الفادر بن أحمر » ابن رجاد » يزيد بن مهلهل » ابن العجان . . .
كا أذكر أنى قلبت كل ما نالته يداى من كتب اللغة ومعاجم الألفاظ مثا عن :
الرفين » يوم العر » العضرم ء سهمة . . . ولم أظفر من بحبى ذاك بطائل .
هنالك بدا لى أن أجرب محاولة أخرى للوصول إلى فهم النص ٠ وكانت النحاولة
تقوم على افتراض التحريف ف النقل أو النسخ . وتجربة تغيير الكلمة بأخرى »
فى الحدود الى يسمح بها رسم الكلمة » وقد نجحت المحاولة فى بعض المواضع
نجاحاً أغرانى بالمضى فيها » على سبيل الرياضة والتطلع. :
جاء ى طبعة هندية لرسالة الغفران » وهى الى كانت بأيدينا يومئذ :-[ أو ليته
لحق يزيد بن مهلهل ٠ فقد وقد على النبى صل الله عليه صلم . . . ص 1١7. ] .
وقد راجعت كتب طبقات الصحابة فلم أجد فيمن وفدوا على الى صل الله عليه صلم
من يدعى يزيد بن مهلهل » فجربت أن أقرأها هكذا :.
( أو ليته الحق بزيد بن مهلهل) فلما راجعت كتب الصحابة وجدته فيها :
زيد الحيل بن مهلهل بن يزيد الطائى ٠ الفارس البعيد الصيت » أدرك الإسلام »
ووفد على النبى صل الله عليه صلم » فسر به وتماه زيد الحير . ( الاستيعاب )
وجاء فيها : -
. . . :فيلهم -الله. القاحر بن" أحمر ب ص 1ع . .هكذا بنصب القادو. .
رب
وحذف ألف ( ابن ) علامة الصلة بين طرق الاسم 2 وكان الكلام عن ٠ عمرو
ابن أحمر الباهلى » » وما معنا قط أنه لقب بالقادر . قلت : لعلى لو أخرجت
لفظ. القادر من حيز المفعولية » وأتبعته اسم الحلالة قبله لاستقام النص ٠ وقد استقام
فعلا” مكذا : [ فيلهم الله القادرٌ ابن" أحمر ] .
وجاء أيضاً : [ فكأنى أحرك ثبيرآً » أو ألقس من العضرم عبيراً » والعضرم
تراب يشبه االحص] : 4ه .
ولم أجد فى كتب اللغة العضرم » بعين مهملة ٠ فجربت أن ألقّس الكلمة
اف الصور الى يحتملها الرسم عبر عر غضرم » فصح عندى أن
الكلمة مصحفة عن الخضرم وهو ما تشقق من ملاع الطين الأحمر » والخص .
وكذلك فعلت فى كثير من الكلمات الى اهمها » فإذا :
أبو زيد : ص 4 هو أبو زبيد « الطائى » .
فابن رجاد : ص ١54 هو ابن رجاء و الحسن » .
وابنالعجان: ص ١84 هو ابن العجاج درؤبة).
ويوم العتر : ص ١٠ء هو يوم العنز من قولم : لى فلان يوم العتز .
وكنت فق أول المحاولة أنهلل غبطة كلما حللت لغزاً من هذه الألغاز » لكنى
لم ألبث أن شعرت بِألم وعجب : تألمتلهذا النص ينشر هكذا مشوهاً محرفاً مبتوراً »
فتلقانا منه عقبات » من اضطراب السياق » والتواء العبارات » وغموض الكلام ..
عقبات زعمناها أول الأمر من إغراب « ألى العلاء » » وولعه بالألغاز » وبنينا
عليها أحكاماً فى أسلوب الرسالة وألفاظها وصاحبها » ثم يكشف التحقيق أننا
ظلمنا « أبا العلاء » » وظلمنا العلم » ذلك أننا أضفنا إلى الرجل أخطاء من صنع
النساخ والطابعين » ثم أقمنا أحكامنا على هذا الخطأ » فظلمنا العلم الذى يأنى أن
نقوم نصالم يم توثيقه وتحريره وضبطه .
تلك كانت معرفى الأول ( للغفران) وتاولتى المبتدأة. لتحقيق نصبا » وهى
محاولة لم تكن تكليفاً سميآ فى ذلك الحين » وإتما كانت استجابة لما كنا نسمع
يومتذ من شيخنا « الآستاذ أمين اللحولى ٠ عن المبج جملة » وعن تحقيق التصوص
و
وتوثيقها » وهو حديث كان يبدو لنا غريبآ لأننا لم نكن نجد له فى السوق الآدبية
أثرآ » وأخشى أن أقول إن أثره فى الدوائر الخامعية كان ضئيلا” غير ملموس .
ويحب أن أعترف بأن تلك الحاولة الأول أسعفتتى إلى حدما على نهم
القسم الأول من رسالة الغفران» الحاص بالرحلة إلى العالم الآخر .وأما القسم الثانى
منها » فوقفت ضائعة” الحيلة أمام غموض إشاراته واضطراب سياقه : فأبو العلاء
ينتقل فيه من موضوع إلى موضوع آخر ٠ دون وجه ظاهر هذا الانتقال » أو
توطئة له . ويتحدث عن مبهمات لا سبيل إلى جلاتها » ويشير إلى مواقف ليس
لنا أدنى علم بها . ويستعمل ضمائر لا ندرى على من تعود .
ولم أكن أعلم يومئذ 5 أن لهذا القسم من الرسالة مفتاحاً يفك ما بدا لنا طلاسم
وألغازاً » ويحلو كل غوامضه : أعتى « رسالة ابن القارح ٠ الى كان أبو العلاء
يملى فى القسم الثانى بوجه خخاص - رده عليها فقرة فقرة !
وقد غابت عبى هذه الرسالة ٠ حين قرأت القسم الثانى من الغفران كما غابت
عن سواى من الدارسين ٠ فانصرفت عنه على يأس » بعد الذى كان من جهد عق .
ولم أكد أنال درجة الماجستير » عام ١1941١ ببحث فى ٠ "١ الحياة الإنسانية
عند ألى العلاء» حبى تفرغت للاشتغال برسالة الغفران توثيقا وتحقيقاً ودرساً . وهذا .
هوا النضن نحقق » أقدمه للمدرسة الأدبية » كى تقم عليه دراسانمها29 .
الله المستعان .
. ١94+ نشرته دار المعارف بالقاهرة سنة )١(
الغفران » موضوع رسالى لدرجة الدكتوراء ٠ (؟) عل هذا النص انحقق الرسالة ء كانت دراسة
بإشراف أستاذنا الدكتور له حسين . وقد طبعت بعنوان « الغفران : دراسة نقدية » ثلاث مرات فى
بسدها أعدت قراءة الغفران مع طلاب جامعة . ١9519 6 (١959 6 ١9م4 : دار الممارف بالقاهرة
. 1١910١ الخرطوم » ومعهد الدراسات العر بية . فقدمت ( قراءة جديدة لرسالة الغفران ) نشرها الممهد سنة
بف
ميج :
» يجمع كل نسخه الى يمكن الاهتداء إليها ٠ بدأ عملى.قى تحقيق النص ١
تم النظر فى نسبها وأعمارها » وتقدير قيسّمها العلمية » وتعيين الأصول منها » وتأخير
ما ليس أصلا” » مما يكون تقليداً بالنسخ أو الطبع لأصل أو مصور . فإذا عينت
. الأصول » "قدارت فيها الأأصالة” والضبط
وقد مضيت - بعد تقويم النسخ ٠» ووضعها فى درجانها من الصحة والثقة
فى عرضها ومقابلها » وإثبات ما اختلف من روايانها ٠» وقد تفضل بمعاونتى ى
معارضة النسخ تطوعآ » السيد و الأستاذ .صطى السقا » » والزميل « الأستاذ محمد
ابن تاويت الطنجى » الذى كان يقابل على «نسخة الشتقيطى » لبرته بالحط المغرنى .
واستعنت ببعض أمناء دار الكتب الحبراء » فى معرفة أنواع الخطوط والورق .
هلا فرغنا من المعارضة وإثبات ما اختلف من روايات النسخ » عكفت على
الرجيح بِينْها بالمبجحات اللائمة للسياق » مستأنسة فى ذلك بما أعرف من أسلوب
١ أنى العلاء » ومعجي ألفاظه » فى ( الغفران) وف 5 ثاره الأخرى .
واتجهت بعد ذلك إلى :
؟ - التعريف بأعلام النص ٠ وقد كان ذلك أمرا مرهقاً لأسباب » أهونها
- كثرة الأعلام فى ( الرسالة) ؛ ففيها من أعلام الأماكن نحو مائة وخمسين ء
وأعلام الأثم والقبائل والطوائف نحو مائة .
وبلغت أعلام الأشخاص نحو خحسماثة , ل تتبعنا كثرتها بقدر ما أتعبنا :
١ أن بينها أعلامآ لأشخاص لم أسمع بهم فى غير ( الغفران) » إما لكونهم
مغمورين » عرفهم رجال عصرم ٠ ولم يرد لم ذكر فى معاجم الأعلام وكتب
الطبقات . مثل : المحجلول ». وأنى جوف » واين الدان9؟ .
وإما لأن « أبا العلاء 6 يكتى بالإشارة إليهم بما لا يعين على تحديد شخصياتهم
مثل : أى الفضل وسعيد » وابن القاضى .
. ابجع إلى دليل الأعلام ى الفهارس )١(
نذا
وإما لأن الوسائل الى تملكها حبى'الآن . لا تدلتا عليهم فى الصورة الى
أجمعت عليها نسخ ( الغفران) إذ نجد الاسم عرضاً » ولا نستطيع الوصول إلى شى ء
من خبره ء مثل « مير بن أذكن » أو لا نجده مطلقاً بصورته تلك » مثل
« أنى العتريف » و « رداد الكلانى » .
؟ - أن « أبا العلاء » مولع بالتفئن فى عرض أعلامه : يسمى الشخص مرة
باسمه » وثانية بكنيته » وثالثة بلقبه » ورابعة بنسبه » وبعض هذه الأسماء والكنى
والألقاب والنسب » مما هو مألوف لنا » وبعضها غير مألوف . ويطيب له أحياناً
أن يدع المشهور الشائع » إلى غير المشهور من الأسماء والنسب والكتى والألقاب »
مثل « الحكمى » لأنى نواس ٠ و « الميرى » للراعى © و ١ السروى ٠ لعدى
ابن زيد » و ه امعنى » ء وه أخى دوس » لابن دريد » و ه أنى عمرو المازق »
لأنى عمرو بن العلاء » و « ألى اللحطاب » للأخفش الأكبر » و « السلمى »
لاف بن ندية ,0000
وقد يكتى أحياناً بلقب واحد » أو نسبة واحدة مشتركة لأكثر من علم :
كاكتفائه مثلا” ب « الراجز » دون تعيين » و ١ الحذلى » لحالد بن زهير » والمتنخل »
وألى خراش أو عروة » وأنى جندب » وأنى ذؤيب » ساعدة بن جؤبة » وأى
صر » وألى كبير .
" - وكانت الحطوة الثالثة فى التحقيق هى خدمة النص : بشرح مفرداته »
وتسير خرية + وإيضاع همه ع وترح شرا هده ::
أما المفردات فقد يرى ناس أن الأمر فيها يسير » لأن « أبا العلاء » قد قام
عنا بتفسير كثير من ألفاظ رصالته . لكنا فى الواقع لم نجد موضعاً يمكن فيه هذا
الاستغناء عن مراجعة كتب اللغة فى كل لفظ يستدعى الضصبط أو التفسير » وذلك
للاطمئنان أولا إلى سلامة اللفظ من التصحيف ف النسخ اللخطية » فليس يغنى
تفسير الشيخ للفظ. « العضرم » مثلاً » إذا كانت عحرفة عن « الغضرم » ؛ أو شرحه
للفظ « سهمة » إذا كانت النسخ قد نقلها هكذا محرفة عن و سمهة » . . .
وثانياً ». لأننا بعد الاطمئنان إلى صلامة النص - نحتاج إلى معرفة أسلوب
لل
« الشيخ » ومعجمه , وذلات لا يم بير الرجوع إلى كتب اللغة » لمعرفة ما للفظ من
دلالات يؤثر ١ أبو العلاء » إحداها دون غيرها » أو ما جاء به من تفسير لم تحمله
إلبنا المعاجم التى وصلت إلينا مثل قوله : [ والحو : الحدى ؛ فها حكى بعض أهل
اللغة فى قولم : ما يعرف حواً من لو ؛ أى جديا من عناق ١65 ع المشهور فى
معنى. الحو واللو هو : اق والباطل . أو البين واليى » ومثله الحى واللى .
ولعل الصعوبة الى لقيناها فى هذه المرحلة من التحقيق» هى فى المّاس الشواهد
المرسلة ( الخفران ) فى مظانها > تلاك صعوبة أحسها « نيكلسون » من قبل » وقرر أن
ينصرف عن المضى فى تتبعها » لأن هذا التتبع لن ينتج ما يساوى اللحهد المبذول .
قال :
عتأهددة 575 2 أمصت 3 0غ أمد 06060 1 ,قعوكت؟ قتاممتتدمطة عط ملمويء: عق )
25 .((أمه” اعاغذا لصة بوه طعنيم دز 0عألتىم عتتقط أقتامم طعتطب بانتستتام
.ومو-وو206
لكن لم يثنتى عن النحاولة » تفكير" كهذا فى أن النتيجة تساوى عناء البحث
أو لا تساويه » لآنى وإن لم أهتد ى بعض الحالات إلى ما أبغى من 1 كال
الشاهد » أو تعيين قائله 3 فقد كان بحسبى ما أجد من جدوى الاتصال كرجع
لم أكن اتصلت به من قبل » أو التعرف إلى شاعر أو مؤلف لم أقرأ له » أو الاهتداء
إلى جديد من المعانى أو الأساليب . وهذا قيمته » إلى جانب الرضى التفسى ى
الشعور بالبذل والعناء فى هذه السبيل .
على أن ما وصلت إليه من تحقيق شواهد ( الغفران) كان قدراً غير قليل ء
وما زلت أطمع فى أن أواصل اللحهد للاهتداء إلى الأقل الذى لم أصل إليه .
« ا توفى إلا باله . عليه توكلت وإليه أنيب ٠
صدق الله العظيم
مصر الحديدة
000
؟7
نسخ الغفران
ف الطبعة الأولى لهذا النص » رتبت نسخه المطبوعة والمخطوطة » ترتيباً تصاعدياً
ب بها ونيعة: الفقة بجا :٠ لكتى, عدت قآثرت: أن أزب تخ التض:قى
ججموعات » كل واحدة مها تضم النسخ الى أرجح أنها تنتمى إلى أصل واحد ظ
معروف لدينا أو مجهول. وهذه هى مرتبة ترقيباً تنازلياً حسب قيمها :
مجموعة )١(
5 نسخة كوبريلى زاده باستانبول وهى الى اعتمدناها أصلاه” ورمزها كُ
0 - نسخة لغ نقيط 5 5 5 5 . . . , ش
_. النسخة التيمورية غير الكاملة 3 75 ٠. ٠. ,م ر
مجموعة ( ب.)
نسخة الحزانة الزكية » منقولة عن مخطوط بالأصتانة . م ال
_١
ه -النسخة التيمورية الكاملة . .ا ا . وه ات
مجموعة ( <)
١ - نسحخة سوهاج 5 ٠. ٠. . ٠. ٠. ٠. ,م سس
1 - نسخة الإسكندرية . 5 : 1
4 - ما نشرق مملة الممعية الآنسيوية الملكية من عخطوطة نيكلسون هو ن
مجموعة (د)
النسخ المطبوعة : ( يسرمز إلى نسختنا فى طبعة الذخائر يحرف ذ)
8 -طبعة أمين هندية عام ١908 و اك لعي كيدا لب «طق
٠ -الطبعة الثالئة لدار المعاروف : كيلانى ف ا حي اك كأ
- ثم أشير إلى طبعة بير وقية لدار صادر ودار بير وت
سنة ١455 نقلا من طيعتنا الثالثة . . داأت
-- وطبعة بيروتية أخرى نشرتها دار ااه لتراث العرى
سنة 5454 تقلا من طبعتنا الرايعة ه ل
ففا
: نسخة كوبريل زاده باستانبول - ١
ورمزها : (١ك)
رقمها فى مكتبة كوبريلى ١77
طلبناها من تركيا عن طريق كلية الآداب بجامعة القاهرة » إذ كانت ظروف
الحرب العالمية الثانية تحول دون الرحاة إلى الاستانة » فبعتها إلينا « المستشرق ريتر »
منقولة على ( فلم ) لم تتيسر لنا قراءته » لعدم وجود جهاز قراءة الأفلام فى مكتبة
الجامعة أو دار الكتب فى ذلك الحين» فكان على" أن خذ منه نسخة مصورة
خاصة . عدد صفحاتها بعد إسقاط المكررء وما ليس من الرسالة مائتان
واثئتان وخمسون صفحة . وعدد سطور الصفحة خمسة عشر سطراً » متوسط
كلمات السطر اثنتا عشرة كلمة .
وتحمل الصفحة الأخيرة منها » عقب خائمة الرسالة مباشرة » توقيعاً هذا نصه :
[ علقها لنفسه الراجى رحمة الله تعالى وغفرانه محمد بن بلاج بمدينة السلام
حرسها الله تعالى» فى مدة آآخرها تاسع شهر الله المبارك رجب من سنة مان وستين
وستائة هجرية . وهو يسأل الله التجاوز عنه ٠ إنه أهل العفو والمغفرة والرحمة .
قوبلت من نسخة مصححة تصحيح الشيخ أنى زكريا الخطيب التبريزى
وعليها خطه بقلمه ] - انظر صورة الصفحة فيا نقلنا من صور المخطوطات .
وإذ صح لدينا نسبة خطها إلى القرن السابع "كا سيأتى بعد » ارتفعت النسخة
إلى المكان الأول بين نسخنا » إذ يتصل نسبها « بألى العلاء » عن طريق مقابلها
على نسخة صصحها تلميذه الخطيب التبريزى + وعليها خطه بقلمه .
وتحمل الصفحة الأولى من الرسالة - وهى مكررة - خاتم المكتبة ٠ واسم
المصور الذى صور النسخة » ومقاس الرسم ٠ ثم عدة توقيعات قرأنا منها يلى :
١-الحم فى طالمع سعيد ورتبة فى الورى عليه
يا فوز من نلهها جميعاً جهلل »ء وجساه ء وجامكيه
078
؟ - [ قد نظر فى هذا الكتاب واستحسن معانيه . العبد الأقل المحتاج إلىالله
الغنى : عبدأه محمد بن عبد الرحم العقيراوق غفر الله له ولوالديه وكان ذلك فى يوم
الجبعة الثالث عشر من صفر سنة 41/4 تسعة وسبعين وتسعمائة ] .
*-لولا تنفس عشاق وعبرهم لبان للناس عن الماء «النار
فكل نار فن أنفاسهم قدحت وكل ماء فهن آماقهم جارى
؛ -[ فظر فيه أفقر عباد الله تعالى وأحوجهم إلى رحمته العيد الضعيف
زين الدين بن على بن لوى»غفر الله له ولو الديه ولجميع المسلمين آمين يا رب
العالمين ] .
تلييا الصفحة الى تحمل عنوان الرسالة وأختاماً ثلاثة بينها ختم وقف كوبريى .
وف أعلى الصفحة إلى اليين . أبيات تحت امم عبد الملك بن الزيات هى :
ابتسددا بالتجبى وقضا بالتظى
واشتفا ١ تجنيا لك لأعدائك مى
بأ قلا لى لكىأعلم ل أعرضت على
قد تمبى ذاك أعداكئة 'ى وقد نالوا المبى
وإلى يسارها : [ ملكه من الله تعالى محمد بن أحمد بن القاسم - على عنهم]
ثم فقرة عن تنوخ . وتوقيع ل « سلهان بن داود المصرى » وتحته البيت التالى :
لقد مخضت تنوخ المجد دهراً فحازت زبده بأنى العغلاء
والنسخة مكتوبة خط نسخ حسن » بعناية ظاهرة وإتقان مقبول .
وهوامشها مليثة بالطرر وا حوائى , أكثرها شرح لمفردات» أو تعليق على
عبارات » أو تفصيل لحادثة تشير إليها ( الرسالة ) أو تعريف بعلم من أعلامها .
وقليل منها » أصله من المئن ء وقد سقط منه فكتبه الناسخ على هامشه
من غير أن بحرص على الإشارة إلى مخارجه .
والنسخة ف جملتها جيدة ؛ وهى تعد إلى جانبكرنها النسخةااوحيدةالأصيلةالى
اتصل نسبها بألي العلاء أوق النبيخ حظاً من الصحة والضبط والإتقان » وهى الى
قلا
اعتمدناها أصلا” ٠ فلم نعدلٍ عنها إلا لضرورة : لإقامة النص » أو سلامة
المىى » أو صحة الإعراب ٠ حيث يتعين كل ذلك . مع الحرص على إثبات
مثل هذا التصرف فى كل موضع اضطررنا فيه إلى العدول عن رواية الأصل .
ومميزين اللفظ الذى عدلنا إليه بقوسين مربعين .
وأفادتنا مقابلة الأصل على النسخ الحطية الأخرى » فى جلاء الألفاظ غير
الواضصحة الرسم .
'وقدرنا احتّال أن تكون هذه النسخة » منقولة عن الأصل القديم المراجتع على
النسخة المصححة بقلم « التبريزى » » فبدت لنا ضرورة فحص خخطها ٠ ومقابلته
على مخطوطات ثبتت تسبّها إلى القرن السابع . واستأنسنا فى ذلك برأى « الدكتور
خليل عساكر الأستاذ فى كلية الآداب مجامعة القاهرة » . فرأى بعد الفحص أن
خطها تبدو فيه مميزات القرن السابع .
وبمقابلة هذه النسخة على النسخ الى لدينا » وجدنا أن نسخة ( ش) قريبة
مها إلى حد يلفت النظر » وأكثر ما بينهما من خلاف ء يكون غالبا فى الكلمات
الى لا تظهر واضحة فى الأصل » أو يكون ريم الحروف فيها مشتها بأخرى .
ويبذو لنا أيضاً » احمال" نكاد نجزم به » وهو أن تكون نسخة ( ك)
أو نسخ أخرى ممائلة - أصلا” » على الأرجح » لأكر الخطوطات الى بين أيدينا
من ( الغفران) . ذلك لأن أكثر مواضع الدلاف بين النسخ ء يكون غالب حيث
تكون رواية الأصل ( ك) غير واضحة أو غير محددة . وى نسختنا هذه بيان لتلاك
المواضع - مقابلة على مختلف النسخ .
.لا نسخة الشنقف
ورمزها : ( ش)
ورقمها فى دار الكتب 78 ش أدب .
مخطوطة بقل معتاد على ورق معتاد . عدد أوراقها 175 ورقة ( 78017 صفحة )
وعدد سطور الصفحة ١8 سطراً » متوسط كلمات السطر ١7 كلمة .
مسطرتها : هرا لالاهر ١٠١ سم" . ومساحة الكتابة : 5١لاهر١١ سم" 1
نمت كتابها فى سنة 17*08 هاء وراجعها « الشيخ محمد محمود الشنقيطى » »
يافوت ) .
وتمت-مراجعة النسخة فى العام نفسه ( ١0 ه ) مقابلة على نسسخة. أخرى
لم يذكر الشيخ اسمها » مكتفياً بتعديلها والتصريح بأنها معتمدة لديه .
ولا كانت المراجعة قد عت عام 11٠6 ه 2 فقد رجعنا إلى تاريخ « الشيخ
الشنقيطى » لعلنا تمتدى إلى النسخة الى نقل منها أو قابل عليها » ولم نصل إلى
اليقين » وإتما غلب على ظننا أنه نقلها من ٠ مكتبة عارف حكمت » المشهورة
بالمدينة المنورة » إذ كان الشيخ قى ذلك العام بالحجاز ء إماماً الحرم ٠ صبق
أن نسخت دار الكتب طائفة من «مكتية عارف حكمت» قفكانت -- فيا أخبرنا
بعض الأمناء - على مثل ورق ( نسخة الشتقيطى ) .
ثم للا ظفرنا بعد ذلك بنسخة مصورة من ( نسخة كوبريق ) ظهر لنا من
القراءة الأولى » أنها - أو نسخة أخخرى مماثلة لها بمكن أن تكون الأصل:الذنى
نقل منه « الشنقيطى » ء فلما مضينا فى متابعة هذا ء أيدته المقابلة الدقيقة .
ذلك أنهما تتفقان فى أغلب المواضع ٠ فإذا اختلفتا فإننا فى الغالب - نمد
هذا الاختلاف بينهما سببآ من عدم وضوح الكلمة فى نسخة ( ك ) » أو من
اشتباه بعض حروفها فى الرسم بحروف أخرى » صيرى المنتبع لمقابلات النسخ » أن
هنا
أكثر ما بين النسختين ( ش » ك ) من خلاف » يمكن رده إلى مثل هذا .
والطرر الى تملاً «وامش ( ش ) - والى ظنناها أول الأمر للشيخ الشنقيطى-
هى صورة طبق الأصل من الحوائى والطرر «التعليقات . فى نسخة ( ك ) .
ولعلها ليست مصادفة محضة » أن تتشابه النسختان . حتى فى عدد الصفحات
وعدد أسطر كل صفحة » وعدد كلمات كل سطر .
ومن التوقيعات الى على غلاف ( ك ) ما هو موجود بنصه على غلاف ( ش ) .
وم نستطع اعتهاد نسحة رش ) أصلا :
أولا : لحدائة عهدها . إذ تفصلها عن الأصل نحوسبعة قرون .
ثانا : أن سندها لم يتصل ٠ بأنى العلاء » على وجه ما .
ثالثاً : جهلنا بنسبها وباسم النسخة الى قوبلت عليها . ش
غير أنا لانهدر تصريح «الشيخ الشنقيطى » بمراجعة نسخته على نسخة صحت
لديه » فإذا لم تصل نسخته إلى مرتبة الأصول » فإن ها قيمها من ناحية اعتّادها من
عالم خبير بالكتب » ومن ناحية مراجعته إياها وهو لغوى حافظ - فلا تكاد تحلو
صفدة من أثر مراجعته : ضبطاً » أو نقلا لهوامش وتعليقات .
أما من حيث الضبط والإتقان ؛ فتأتى هذه النسخة بعد نسخة ( ك: ) مباشرة »
خطرها . والنى نطمئن إليه بعد الفحص ؛ أن الشيخ قد انصرف إلى الضبط
اللغوى ٠ أكثر ما انصرف إلى صحة العبارة » أو رعاية السياق .
آم
النسخة التيمورية الناقصة :
ورمرها : (ر)
ورقمها فى الدار 77 أدب تيمور) . 7
وبها نقص من أوها ٠ بمقدار 1١ صفحة من صفحاتما » ويوجد فى الجلد
أثر لموضع النقص » ( انظر صفحة 556 من هذه الطبعة : السطر الخامس) .
والنسخة مكتوبة على ورق معتاد بمخطين محتلفين .: أوهما رقعة رفيع ٠» وهوق
خط المغفور له «أحمد تيمور» . والمكتوب بهذا الخط يقع فى أربعين صفحة »
أما الباق فأتمه ناسيخ مخط الرقعة متا
عدد الضفحات التى وصلت إلينا من هذه النسخة ١1174 صفحة » وهى ضصيقة
ال هوامش » مسطرتها كاهاسم'.
عات الكتابة فى القسم الأول 18 كا ١4 8 . ول القسم الثافى 11 >< 9 سم
ونص ق آخرها مخط ناسخ القسم الثالى :
[ نمت كتابتها فى يوم الجمعة المبارك ٠٠6 مضت من ذى الخجة سنة ١1١ ]
م بمخط الأستاذ تيمور
[ مت مقابلة على النسخة المنقولة منها فى ليلة 184 صفر ٠١11 ع .
وقد رجح لدينا من المطالعة الأول » أن النسخة (ر) منقولة عن نسخة
« الشنقيطى » فقابلناها عليها مقابلة خاصة ٠ وتتبعنا مواضع اختلاف الرواية فى
( ش) عن بقية النسخ ؛ فوجدنا من اتفاق الرواية فيهما » فما تنفرد به الثانية »
ما يؤيد الذى رجحناه .
ويظهر أن « الأستاذ تيمور » اقتتى نسخة ( ت) أولا” » فراجعها على نسخة
نعتها بالصحة » ثم بدا له أن ينقل نسخة من ( ش) فبدأ بنسخها ٠ ثم أتمها
له ناسخ آخر لم يذكر اسمه .
ونقص” هذه النسخة . مع اطمئناننا إلى كونها منقولة عن ( ش) » جعلنا
لا نعدها مرجعاً بين النسخ » وإعا احتجنا إليها ف المقابلة » وتحقيق رسم ( ش) .
م8
مجموعة (ب)
4 نسخة الاستانة :
ورمزها : ( ز ) من المكتبة الزكية .
.اقتنتها دار الكتب عام 14837 ء ورقمها الخاص 1١744 (ز) أدب .
نسخها « إسماعيل شاكر » عن نسخة بالاستانة عام 57١ ه .
وتمت كتابتها فى يوم الثلاثاء ٠١ من ذى القعدة سنة 171١ ه .
وهى مجلدة فى الدار » ومكتؤبة بعناية » خط النسخ على ورق كتان .
والكتابة مجدولة من الصفحة الأول إلى صفحة 8 مدادها أسود ٠ فها عدا
علامات الترقم والفواصل وبعض عناوين : الفصول فبالمداد الأحمر .22
صفحالها : ٠ل صفحة .
مساحة الصفحة 4؟ »ا ١0/ سم" » ومساحة الكتابة ١6 »ا 8
وعلى هامشها حواش قليلة موجزة بخط الناسخ » ويغلب أنها نقلت عن الأصل .
وهذه النسخة فيا وقنّ الناسخ - منقولة عن أقدم نسخة معروفة من
( الخفران) » ولكنا لم نستطع اعتبارها من الأصول ٠ لأن ناسخها مجهول لدينا .
وليس على شىء من صفحاتها توقيعات أو إشارات لالكين دخلت فى حوتتهم »
21 كوك لجن مر بو 1
على أنا لم هدرها » وإتما وضعناها فى المرتبة الثانية » نظراً لقدمها »
ناسخهاء ووجودها فى حوزة شيخ العروبة الأستاذ أحمد زكى 0
ل ف
فى الروايات وقابلناها مقابلة خاصة على نسخة (ت) ل بدا لنا من تشابه بِينهما.
وفى النسخة نحو أربع صفحات ساقطة : من قوله : [ يفريان - صفحة
5 سطر ]١١ » إلى قوله [ والله علم خبير - 447 س 8] ذ
14م
ه - النسخة التيمورية الكاملة :
ورمزها : (ت)
ورقمها فى سجل ( المكتبة التيمورية ) 78 تيمور أدب . وهى مخلدة » بغير
وجه ولا عنوان . مكتوبة بقل معتاد » على ورق كتان معتاد .
وصفحانها ٠٠١ صفحة بمامش عريض .
مساحة الورقة : ه,/ا؟ ءا 19 مم .
مساحة الكتابة : هره1 ©< 8 مم" .
عدد سطوز الصفحة ١9 سطراً » متوسط السطر عشر كلمات .
ولم يذكر تاريخ نسخها » لكن 'يظن أنما كتبت ف أواخر القرن الثالث عشر
المجرى » لأن خطها هو الخط المتداول فى ذلك العهد » فى رأى بعض أمناء
دار الكتب : منْهم الشيخان العدوى وعبد الرسول ء رحمهما الله .
وقد حاولنا بعد ذاك أن نمحضى ى تحقيق نسبها » فوجدناها .بعد القراءة
الفاحصة «المقارنة الدقيقة . أقرب النسخ إلى (ز) حيث تتشابهان ى أكثر
المواضع » وق الأخطاء » وقد تنفردان برواية ليست فى غيرهما من النسخ ...
على أنا نستبعد أن تكون (ت) منقولة من نسخة (ز) هذه الى بدار
الكتب ٠ فقد اقتنتها دار الكتب متأخرة ( علم )١87/ » واتجه الظن إلى أن
« تيمور » نقل علها قبل أن تدخل الدار , وهو فرض يقبله تاريخ النمخة »
ولكن يبعده » أن ف النسخة التيمورية » صفحات أربعا سقطت من (ز) »
ولا ينقل” الكامل من الناقص » اللهم إلا إذا كان ما سقط من (ز ) » قد ضاع.
بعد أن نسخت هلها التيمورية .
ويبى بعد ذلك » أن بين النسختين مواضع خلاف ترجح على قللها أن
تكون نسخة « تيمور » قد نقلت من نسخة أخرى غير ( ز) وإن تكن قريبة مها .
هذدما استطعنا أن نصل إليه من تحقيق نسب (ت) .
وقد روجعت هذه النسخة بقلمين ومدادين :00-1
هم
أخضر ء لا نعوف صاحيه .
وأحمرء هو خط ١ العلامة أحمد تيمور» .
ونص فى مواضع شى من الموامش » على أن هذه النسخة روجعت على
( نسخة صحيحة ) من غير ذكر لها . وقد ظننا أولا” أمها ( نسخة الشنقيطى ) »
لكن المقابلة لم تؤيد هذا الظن .
وقول الأستاذ « تيمور» وهو خبير ذو دراية بالكتب وعلم بقيمتها » إن نسخته
روجعت على نسخة صحيحة ء له قيمته فى تقدير هذه النسخة » كما ندخل فى
حساينا » تلك المراجعة الى نحد أثرها ظاهراً فى الهوامش .
لكن عدم تسمية النسذة الى وصفت بأمها حيحة » والتى نقلت علها (ت) »
يجعل هذا التجهيل فى موضع البيان » غير الأولى بل غير الألزم » ولواسمى الأصل”
لكن ذلك سبيلا” إلى شىء من ثقة ..
والنسخة بعد هذا كثيرة الأخطاء » ولا نرى حاجة إلى تتبع أخطائها هناء
مكتفين بما سجاناه منها فى مواضعه من نسختنا .
كم
مجموعة ( < )
١ - نسخة مكتبة سوهاج :
ورمزها : (س)
ف « مكتبة سوهاج » » مخطوط يحمل رقم 000 أدب » كتب على وجهه :
[ عم الأدب - مجهول اسمه واسم المؤلف]
هذا الاسم النجهول هو : ( رسالة الغفران)
واسم المؤلف هو : ١ أبو العلاء المعرى »
والنسخة مكتوبة بخط النسخ الحيد » على ورق معتاد » بمداد أسود » ما عدا
الفواصل وبعض ألفاظ قليلة ميرت بالمداد الأحمر .
والكتابة مجدولة » وهوامشها عراض » لكنها خالية من الحواشى والتعليقات
إلا عبارات قليلة سقطت من مئن ( الرسالة ) » فأضافها الناسخ بخطه ومداده على
افامش. مع الإشارة إلى محارجها .
وعدد صفحاما 1١84 صفحة. .
وعدد سطور الصفحة 7 سطراً .
متوسط كلمات السطر تسع كلمات ١
ومساحة الورق ؟١ كا ٠١ سم .
ومساحة الكتابة /! »ا ١6 سم .
واسم ناسخها غير معروف » وكذلك اسم النسخة الى نقل عنما ٠ وتاريخ
النسخ . وعلى صفحتها الأولى توقيعات تحمل تاريخى 1١89 ه »)١١84(
وهى من توقيعات مالكين دخلت النسخة قى حوزهم » وهذا نصها :
مما أداره الدوران » ونقله الحدثان » وأعاره الزمان » إلى سلك مللك الفقير
العان » اأذنب اللحان » العثور الفان », الراجى العفو والغفران » ع البحمن
ابن يوسف السندفائى الشافعى بالتبايع الشرعى » فى أوائل رجب الفرد من شهور
سنة هماع : 496ااه.
يما
[ انتقل بالشرى - الشراء الشرعى إلى سلك مللكالعيد الفقير » عبد القدوصس
العبدلاوى الشافعى » عفى عنه . . ق اواخخر منحرم الحرام صنة 1711 ].
0 أوهما :
[ وانتقل أيض؟ ف ملك الففير الحقير المعترف بالذنب والتقصير أحمد بن على
ابن أحمد المسيرى » المحلى بلداً » الشافعى مذهباً . الحلوقق طريقة » غفر الله له
وللمسلمين . آمين] ..
والثانى لمن اسمه و محمد السبكى » .
وبالرض من أن هذه النسخة هى أقدم النسخ المصرية ١( .ت » ر) كا تدل
على ذا توازيخ القلك » إلا أن عدم معرفتنا نسبتها واسم ناسخها » قد ضيع
أكثر قيمئها » كا ذهب بالباق » كثرة الأخطاء قى هذه النسخة » إذ هى من
ناحية الضبط والصحة » تأتى آخر النسخ المخطوظة جميعاً .
وأول عيب فيها » خلل فى سياق النص ٠ شمل نحو أريع وعشرين صفحة
من ( اللصالة) . وهو قدر غير قليل » فقد سقط نحو عشر صفحات تبدأ فى
نسختنا من قوله : [ وحزون ... صفحة 477 ذ] . إلى قوله [ إلى الفضل -
صفحة 444 ذ] .
ثم وضع هذا الساقط كله بعد قوله :[ ورب خير ... ص ١0١ه س 8]
ا ل - على غير من يعرف
( الخفران ) معرفة تامة أن يهتدى إلى مواضع الخلل .
وأنبه هنا إلى أن هذا الخلل ليس من عمل مجلد النسخة » إذ هو لا يستقل
بصفحات متميزة » بل يبدأ وينتهى فجأة » من أواسط الصفحات .
ثم إن النسخة مشحونة بأخطاء يتعذر إحصافها © إذ لا تكاد فقرة من
فقراتها تخلو من الحطأ والتشويه .
وفداحة هذه الأخطاء تحملنا على الرقوف عندها . وتُخرج من حسابنا »
ردها إلى رداءة الفط . لأن خط النسخة جيد كا ذكرنا . كذلك نستبعد أن.
لين
تكون هذه الأخطاء نقلات لأصل ع: لأمها كانت بجديرة بأن تستوقف اناس .
والذى نرجحه فى تفسيرها أن الناسخ لا دراية له بالنص ٠ بل نقله رسماً
للأحرف المتجاورة دون إدراك لمعناها » فيدت الكلمات أحياناء أشكالا" صماء
عجماء مثل :
متحك - بالمصحاة - الزديعة اسكلهم والمعلوص -- ولأمسكمن -
اكعجنا - فهيلة ملبهورة فيلاجها ».. . ْ
فإذا أضفنا إلى ذلكِ ما فى هذه النسخة من سقط فى بعض المواضع ٠ مزق
نظمها وأخل ععانيها » ظهر عذرنا إذا أكدنا أن من المتعذر على غير خبير
بالغفران » قراءة صفحة واحدة من هذا الخطوط .
على أنا مع هذا كله ء عنينا بها 1 بدا لنا من شبه بينها وبين ما نشر من
( مخطوطة نيكلسون) حتى غلب على ظننا أن بينهما صلة وثيقة . فهما تتفقان
غالبا - ف الرسم ء وكثيراً ما تنفردان برواية لا نجدها فى غيرهما منالنسخ الأخرى.
ولا نقول باحهال أن تكون ( مخطوطة نيكلسون ) صورة من هذه » فقد وصفها
وصفًا ببعد مثل هذا الاحيّال » كا أنه نقل هن .هامش نسخته كثيراً من الطرر
والتعليقات ٠ لا نرى لها فى ( س ) أى أثر » وإتما نقف عند الظن بأن بيهما صلة
فلعلهما - فيا عدا الحوامش فى ن منقولتان عن أصل ولحد » أو أصلين
متائلين » ويخاصة أنهما تلتقيان فى وجودهما بحوزة مصريين » إذ ينجى ما ذعرف
من نسب (نسخة. انيكلسون) إلى شخص مصرى تملكها » يدعى : ٠ يوصف
ابن المرحوم زين الدين المصرى الحلى 6.
وعندما عبرنا بعد ظهور الطبعة الأولى » على نسخة الإسكندرية » رجح
عندنا أنها » كذلك » تنتمى إلى نسخة سوهاج بسبب وثيق .
صيرى القراء » أننا غالباً لم نعن بتسجيل رواية ( س ) فيا سجلنا من روايات
النسخ » إلا فى المواضم الى نشرت من نسخة ( ن) » صيلحظون ما المظناه من
تشابه النسختين'» وكذلك نسخة الإسكندرية . '
وتفرض على أمانة ترائنا » أن أروى هنا قصة العثور على هذه
النسخة » وها أثير حولها من خصيمة : وتبدأ الققصة ء باطلاعى. - فى رحلة إلى
84م
الصعيد - على.فهرست مخطوطات .مكتبة موهاج » نحيث لفتى. فيه أن الخطوط
رقم 00٠0 قد كتب أمامه ما نصه :
5 .دق عل الأدب » مجهول اسمه واسم المؤلف » .
وأغراق هذا اظيرق + انثا القطوط اتفسة +" مودت بأنه سعط كاله
من « رسالة الخفران » لا تزال » أقدم نسخها المصرية التى نعرفها .
وعز على" ما هان على القائمين بأمر المكتبة » حين قيدوا مخطوطاً عر بيما بعنوان
مجهول » وكان فى استطاعتهم أن يعرضوه على خبير بالنصوص الأدبية » أو ينسخوا
منه نسخة يبعثون بها إلى الحامعة » أو المجمع اللغوى » أو القسم الأدبى بد رالكتب »
للكشف عن هذا الجهول .
وكتبت مقالا فى «١ الأهرام » تساءلت فيه » بعد أن رويت النبأ : إذا كنا
فى مصر العربية نجهل حقيقة مخطوط لرسالة الغفران » فاذا يصنع الأجانب
المشتغلون بترائنا ؟ وأى أمل فما ندعو إليه من التحقيق العلمى للثراث » اذا كان
هذا حال فهارس دور الكتب الرسمية عندنا ؟
وكانت المفاجأة أقسى . حين بادر السيد أمين مكتبة سوهاج ٠ فبعث إلى
٠ الأهرام » مقالا" أصرً على نشره ٠ وأكد فيه أن الخطوط رقم 0٠٠ فى المكتبة »
ليس مجمهول الاسم والمؤلف ٠» وإتما الذى سجل على غلافه : رسالة الغفران لأنلى
العلاء المعرى .
ولم يكن السيد الأمين. يدرى“أنى يوم اكتشفت المخطوط © بادرت
بتصويره ٠ بغلافه الذئ محمل عنوان المجهول ( انظره بين الصفحات المصورة »
الى ذيلنا بها هذا التحقيق )
واستجاب «١ الأهرام » لطلب السيد » فنشر مقاله بعد عرضه على" »' ونشر
معه صورة ( بالزنكوغراف ) للأصل . . .
أقول هذا » ليعلم قيى مدى العبء الباهظ الذى يجب علينا أن نحمله 5
لاستنقاذ هذه البقية الباقية لدينا من تراثنا المضيع فينا !
42
: نسخة مكتبة جامعة الإسكندرية - ٠!
)١( : ورمزها
وأما هذه النسخة .فلم يتح لى أن أراها حين أغعددت الطبعة الأول لنص
الغفراكت » برعم وجودها إذ ذاك فى المكتبة العامة لحامعة الإسكندرية . وعذرى ق
هذا ؛ أن المخطوط لم يكن يحمل اسم ( رسالة الغفران ) ولا ١ سم « أنى العلاء المحرى »
بل كلتب عليه ما نصه :
و كتاب فى الأدب لعلى بن منصور » نادر الوجود جد رحمه الله » وقيد
المخطوط بهذا الاسمءق ههارس المكتبة » برقم 55" . ( انظر صورة الغلاف » مع
الصور الملحقة .هذا التحقيق .)
ولم يدر بخلدى أيام كنت أفتش عن النسخ اللحطية لرسالة العغفران » فى تركيا »
والحجاز » والإسكوريال » وإيطاليا » ولندن » أن واحدة من هذه النسخ فى مكتبة
الجامعة بالإسكندرية ! حبى سافرت إلى هناك فى رحلة قصيرة » فى شتاء عام
0١ » وزرت مكتبة الجامعة » فلفتى عنوان المخطوط ٠ كما لفت - من قبل
زملاء لى هناك » وحسبوا أول الأمر أنهم ظفروا بنسخة خطية من (رسالة ابن
القارح : على بن منصور ) الى بعث بها إلى ٠ أنى العلاء » فكانت السبب القريب
المباشر » لإملائه ( الغفران) رد ا عليها .
لكن اطلاعى على المخطوط. » كشف عن نسخة كاملة من ( رسالة الغفران) .
وقد استعرنها يومئذ عن طريق كلية الآداب يجامعة الإسكندرية » وتصفحتها
وقوّمها » ثم أعدتها إلى المكتبة» لأعود فأستعيرها مرة أخرى عن طريق دار الكتب »
حين بدأت أعد الطبعة الثانية لنص الغفران .
«والنسخة كاملة عدا سقط فى مواضع سنشير إليها مكتوبة خط النسخ
الحميل » على ورق معتاد , والكتابة غير "ممدولة » وهوامشها عراض » لكنها
خخالية من ال حواشى. والتعليقات . 0
وعدد أوراقها ماثة ( ماثتا صفحة)
مسطرتها ١؟ »ا ١6 0 5
11
ومساحة الكتابة : ١8 <ا مهرم مك
ومتوصط عدد سطور الصفحة تسعة عشر سطراً .
ومتوسط عدد كلمات السطر عشر كلمات .
والنسخة » ى الأصل » لا تحمل عنواناً » وإنما كتب العنوان: الذى أشرنا
إليه آنفاً » على ورقة أضيفت إلى المخطوط » وهى من صنف أجود من ورق
النسخة ؛ ويخط محختلف عن خطها ٠» وإن تشابه المداد .
وذيلت النسخة بامم ناسخها وتاريخ نسخها :
[ وكان فراغها يوم الأحد المبارك » الموافق. ستة محرم سئة 1774 على يد
كاتبها الفقير الحقير إلى مولاه الغنى » منجد بن غويس غفر الله ولن قرأ فيا
وللمسلمين أجمعين ) .
ولم يشر السيد منجد - غفر الله له - إلى النسخة الى نقل منها .
وقد بدا لى بمجرد تصفح النسخة » أنها أقرب ما تكون شبها بنسخة سوهاج »
ولا يقتصر الشبه على نوع الورق والمداد وعدم وجود عنوان الرسالة فصب ٠ بل
هما متشايهتان أيضاً ق هذه الظاهرة الحطية الى أشرت إليها عند وصف نسخة
سوهاج » وأعبى بها ذلك النقل الآلى ٠ الذى يرسم صور الكلمات أشكالا” صماء
عجماء » يستخيل على غير الخبير بالنص أن يفقه لها أى معبى .
وعكفت على النسختين أقابلهما فى دقة ٠ تتبعاً لظواهر التشابه الذى بدا لى
عند الفحص الأول » بينها ويين نسخة الإسكندرية . وكان همى فى المقابلة » أن
أراجع الخلل الذى أشرت إليه فى نسخة سوهاج » فالذى شمل كا قلت نحو أربع
وعشرين صفحة , وقد وجدته كذلك فى نسخة الإسكندرية » حيث يبتر الكلام
: فجأة عند قوله : من سهل [ وحزون ع فى السطر إلثانى من صفحة 77 من المخطوط .
إلى قوله : [ إلى الفضل ] فى السطر التاسع من صفدة م . ووضم هذا الشقط
كله بعد قوله: [ورب خير] فى السظر الثالث من صفحة 78 » فاختل النظم وفسد
المبن على النحو الذى وجدناه ى نسخة سوهاج .
يه
ومضيت بعد ذلك » أتتبع أخطاء نسخة سوهاج » وما سقط من عبارتها »
فوجدته مطابقا لما ى نسخة الإسكندرية » بحيث لم أعد أرتاب فى أن النسختين
من أصل واحد » أو أن إحداهما وهو الأرجح عندى - تقلت عن الأخرى »
وفى هذه الحالة تكون نسخة الإسكندرية هى المنقولة عن نسخة سوهاج » نظراً
لأن هذه تحمل توقيع مالك دخلت فق حوزته عام 11484 ه ء على حين كتبت
نسخة الإسكندرية عام 171/8 ه .
والحهل بنسب هذه النسخة . فضلاة عن اضطراب ربم ألفاظها ء وتلل
نسقها ء وكثرة السقط والتشويه فيها » ينزل بقيمتها » وإنما اتجه حرصنا على
الإشارة إليها حيما استطعنا » حين تنفرد هى ونسختا سوهاج وفيكلسون برسم لفظ »
أو سقط » لندل بهذا على ما رجحناه - مطمئنين - من انتساب هذه النسخ
الثلاث إلى أصل ولحد ء لعله نسخة سوهاج » و نسخة مصرية أقدم منها »
ضاعت فى غمار الزمن » أو لعلها لا تزال مدفونة فى خزائن الكتب !
د
م - ما نشر من ( نسخة نيكلسين ) :
ورمزها : (ذ)
أول ذكر ذه المخطوطة . خطاب بعث به « نيكلسون ٠» إلى رئيس تحرير
( مجلة الجمعية الآسيوية االكية : .1.8.8.5 - ونشر فى عدد يوليو 1١4948 - وقد
أشار فيه إلى مخطوطات عربية ظفر بها أهمها ( رسالة الغفران لأبى العلاء المعرى )
واكتى يومذاك بهذه الإشارة » مرجئاً وصف المخطوطة ودراسة الرصالة إلى فرصة
أخرى .
وفى عام 14٠١ نشرت الجلة وصفاً للمخطوط. » تبعه فى العام نفسه ترجمة
ملخصة للقسم الأول من ( الرسالة) » مع النص العرنى لكثير من أشعاره » وبعض
فقراته . وفى عام 1407 نشر ملخص القمم الثانى مترجماً » مع النص العرنى
الذى حافظ عليه « نيكلسون » » فلل يتصرف فيه دون أن ينبه على ذلك .
وقد بدأ حديثه عام 14٠٠١ بالإشارة إلى أن من العبث البحث عن ( الرسالة )
فى فهارس المكتبات الأوربية » وإن كان من المحتمل أن توجد نسخ مها مدفونة
فى الشرق » ككثير سواها"2 .
ثم قال : والمخطوط الذى لدى » يبدو أنه هن عمل أيد ثلاث ممتلفة» وهو فى
جملته مكتوب بإتقان مقبول ٠ وعناية ظاهرة : ما عدا الصفحات السبعين أو
العانين الأخيرة .
ويصف ١ نيكلسون » مخطوطته فى ( صفحة 1400,544) فينص على أن
فى الصفحة الأول منْها » يجانب توقيع ممصمطعطة ٠ [ المستشرق المعروف ء
اسم مالك سابق وقعت الرسالة ى حوزته » وهو يوسف ابن المرحوم زين الدين
المرى احبى .
والصفحة الثانية بيضاء .
)١( << وقد صدق ما ته نيكللرن هنا ع إذ عثرنا على عخلوطة من التفران »ع يرجح تاريتها إلى
القرن الثافى عشر » مدفونة فى مكتبة البلدية بسوهاج ء وه المرموز إلها تحرف (س) بين نسخ ( الغفران) .
كا عثرذا بعد ظهور الطبعة الأول لهذا التص » على نسخة مكتبة جامعة الإسكندرية » وهى النسخة
المرموز إليها بحرف )١( فى الطبمة الثانية وما بعدها .
53
أما الصفحة الثالثة ففيها عنوان ( الرسالة) » وتحته هذا اللغز الشعرى :
يا صاحب فطنة ودرك ويقين
ما ذو عدد يفوق ضعف الحمسين »
إن تحذفمن الحملة دون العشرين »
إن قلت فذا معجزة فهو مبين
- وبهامشه حاشية ٠ لنيكلسون » ترجمتها :
[الوزن من الدوبيت- وهو أحد أوزان الرباعيات الفارسية» ولم أكن لأحاول
حل اللغز الذى يحتمل أن يحير أية عبقرية أوربية » لكتى وجدبت ملاحظة فى
سجلات جدأى بالحواب الذى ذكره ٠ أحمد فارس »© مؤلف ( الحاسوس على
القاموس ) ٠ والكلمة هى « قهرة » عدد حروفها ١١5 إذا حذفت أحرفا ثلاثة
وعددها ١١ يق حرف قاف ء أى قمة قاف الحبل العجيب ع .
ثم تبدأ الرسالة ٠ فى الصفحة الرابعة من الخطوطة .
وقد حاولنا أن نمفى فى تحقيق أصل هذه المخطوطة» لعلنا نجد نسباً بينها وبين
النسخ الى بأيدينا » فبحثنا عن ه يوسف ابن المرحوم زين الدين المصرى الحلبى »
النى كانت الخطوطة فى حوزته قبل أن تنتقل إلى أوربا . ورجعنا فى ذاتث إلى
عدد من الوراقين » ورجال دور الكتب بمصر والآستانة وصورية » غير أنا
لا نقف لهذا الاسم على أثر .
وانصرفنا إلى مقابلة ما نشر فى ( مخطوطة نيكلسون) على النسخ الى بأيدينا »
فلاحت لنا بارقة أمل ء إذ بدا لنا أنها قريبة من نسخة سوهاج » وقد تتبعت هذه
اللمحة الأول » فوجدت ما يؤيدها » غير أنى لم أستطع المضى إلى أبعد من ذاك »
( فنسخة سوهاج ) نفسها خالية من الإشارة إلى) نسبها » ( وتشتخة نيكلسون) تنقطع
سلسلة النسب فيها عند ه يوسف المصرى الحلى » هذا الذى لم-مهتد إليه بعد .
وعدم نشر المخطوطة كاملة, يذهب بقيمهاء ويحرمها مكاما بين النسخ المعتمدة»
)١( نذكر من رجمنا إلهم : الشيخ محمد عبد الرسول » والأستاذ نيازى- رحمهما الله - من
أمناء دار الكتب المصرية» والشيخ محمد زاهد الكوثرى شيخ علماء تركيا سابقا » والأستاذ ييسف العش
الخبير بدور الكتب الورية » ثم الأستاذ ه عمر رضا كحاله » مدير المكتبة الظاهرية بدمشق والأستاذ
و ساى الكيالى : مدير دار الكتب الوطئية فى حلب م . والآستا محمد عبيد » الكدى الدمشى المشهور .
36
وقد كان هذا بحيث يعفينا من عرضها الآن :بين ما نعرض من ( نسخ الغفران) ء
لكنا وجدنا حاجة ماسة إلى العناية بهذا الذى نشر مها لأمور ثلاثة :
الأول : ما يقضى به المهج المحرر من عدم إهمال أى أثر من عخطوط عند
المقابلة » لاحمال أن تكون ألفاظ فيه مفتاحاً لإشكال فى ألفاظ نسخة أصلية قد
طمس بعضها بسبب عارض » كعرق أو بلى » وما إليهما من طوارئ على النص .
الثانى : المقارنة » ويخاصة حين يشتبه علينا الرسم فى العربية » فتكون قراءة
نيكلسون مع ترجمتها عونا على الفصل » ٠ وكذلات التوجيه فى . بعض المواضع نجو
احمالات ل نكن اتجهنا إليها من قبل » وهى على قلها ذات أهمية .
فى كلمة « زقفرنة : الغفران ص 7٠١ ذ» مثلا . نقل نيكلسون عن « سير
تشارلس ليال ». احمال وجود صلة بِيئهما وبين الكلمة السريانية الى تقابل :
0 .م .دمو .كش اهل ”0ع معني ,كناقمعوناة رقداطوت 61 >
وف قول « « أنى العلاء » عن علم « ابن القارح » : [ . . . فأخذ عن الكتانى
سور التنزيل . ص ١ه اء ذشائر ع هكذا فى سنا جميعاً : وقد أخذناها
على أنها نسبة إلى الكتاب » أى القرآن الكريم . مستظهر ين يقول « أنى العلاء » فى
موضع آآخر : [ وما عنيت بالكتالى من نسب إلى توراة وإنجيل » دون من نسب
إلى القرآن البجيل . ص 555 ذع غير أن « نيكلسون » قرأها : الكتانى ب
«نصضعه زى » وإن كانت فى مخطوطته بلا إعجام . ثم أشار فى هامشه إلى
[ الكتانى الذى كان شيخ « ابن حزم » ف المنطق » توق سنة 4٠٠ ه . ولككن ليس
هناك سبب لنفرض أنه الشخص العبى هنا ] .2ي6 لم .ممود .82.8.5.[ .
وإذا سحت قراءة « نيكلسون » هذه » تعين أن الكتانى هنا هو « أبو حفص
الكتانى » صاحب ألى بكر بن مجاهد » ٠ وأحد شيؤخ «١ ابن القارح » الذين
ذكرهم فى رسالته ( انظر صفحة 01 ذ) .
الثالث : تقوبم عمل المستشرق ف فهم النص العرلى وتحقيقه » فقد طالما عرفنا
للمستشرقين أثرهم فى نشرتراثنا القديم » واعترفنا م بما أنقذوا من ذخخائر ذات بال »
نشروها على أحدث منهج لم . وإن كان أكترنا قد بهره منهم هذا اللحهد الشاق
فى درس تراث العربية والإسلام » والعناية الكبيرة بنشر مخطوطاته » فلم يعنه وراء
ذلك أن يقف طويلا” أمام النصوص الى ينشرونها » ليسأل عن مدى فهمهم
للنص العربى ومقدار حظهم من التوفيق فى قراءته وأمانتهم فى توجيهه 1
أما نتيجة المقابلة والعراض ٠ فقد أثبتذاها مفصلة على نسختنا » وفها يل بعض
ملاحظاتنا على فهم « نيكلسون » للنص ٠» وتوجيهه له ٠
وأول ما نذكره « لنيكلسون » هنا » تلك الدقة الل لمهجية الى اتبعها فى قراءة
مخطوطته وعرضها . وتبدو هذه الدقة فى مظهرين :
أوهما : الأمانة » فلم نغير شيئاً من النص دون أن ينبه على ذلك ويثبثت
الرواية الأصلية بهامشه : وقد أشار إلى هذا فى مقدمته . كذلك لم يبح لنفسه حق
زيادة ثبىء على الأصل ؛ فإن احتاج السياق عنده إلى كلمة أو كلمات » وضعها
بين أقواس مميزة » ونص بصراحة على أنه مسئول عنها » وأنها ليست من الأصل .
وحيمًا بدا له استبدال لفظ بلفظ ٠ أثبت على الهامش رواية الأصل ,
كا تجاوز عن بعض مواضع من ( الغفران) رآها « ذات أهمية قليلة أو مما لا أهمية
له » . ومع اعترافنا له بهذه الحرية حيث اعتذر بأن هدفه هو مجرد إعطاء
نظرة عامة على ( الرسالة ) » فإننا نختلف معه بعد ذلك على تقديره لما اقتطع منها »
وحكمه عليه بأنه « قليل الأهمية: أو مما لا أهمية له » فنحن على العكس » .نؤمن
بأنه ما من كلمة فى ( الرسالة ) غير ذات أهمية » إن لم نحتج إليها فى فهم المعنى »
فقد نحتاج إليها حين ندرس الخصائص الفنية لأسلوب (الغفران) » أو حين
نحاول أن نلمح شخصية « أنى العلاء » فى ألفاظه وكلماته .
والمظهر الثانى لدقته المهجية : أنه وصف المخطوطة الى نقل عنها » وذكر
نسبها » وتحرى عدها . وإذا خلينا ذسخة ( ك) جانباً » ألفينا أمامنا تسم نسخ
للغفران) » بين مطبوعة ومخطوطة » لا تلتزم هذا اليج العلمى فى النشر »
فتصف النسخة الى أحذت عنها » وتحقق نسبباء وثشير إلى التصرف الذى أباحه
الناسخ لنفسه مقارفاً بالأصل الذى نقل عنه .
يذ
أما فهمه النص » أففيه أحطاء كثيرة » بعضبا هين بمكن التجاوز عنه ع أما
الكثرة الباقية فتعرض صوراً غريبة « لفهم هذا المستشرق الكبير النصوص العر ببة 5
ونبدأ هنا بالإشارة إلى أخطاء سيبها سببها الجهل بشخصية « ابن القارح » »
و ( رسالته) الى أمليت (ريمالة” الغفران) رد علييا . ويظن « نيكلسون » خط -.
أن ابن القارح هوه أبومتصور الديلمى » الذى يعرف بأنى الحسن على بن منصور»
وكان أبوه جنديا فى خدمة سيف الدولة: وهو شاعر مجيد » .زو ,:008-8: .1.3-4.5 .
والمهم أن ( رسالته ) لم تكن بين يدى ٠ نيكلسون » عندما قرأ ( الغفران) »
فليس غريباً أن يضل ويخطئ فهم أكر فقر ( الرسالة) » ويغيب عنه الكثير من
دلالاتجاء وبخاصة ىقسمها الثافى حيث يتبع وأبو العلاء» حديث «ابنالقارح» ويرد
عليه فقرة فقرة . ولا يستطيع دارس » مهما يبلغ رسوخه ف العر بية وفقهه لنصوصهاء أن
بمضى ف القراعة فقرة واحدة ء دون أنيرجع إلىما يقابلها من ( رسالة ابنالقارح ) .
يقول « نيكلسون » مثلا - فى الفهرس الذى وضعه للرسالة دمو: .4.55 [ .
( فصل فى مدح لشخص يدعى أبا الحسن)..
ولوقراً رسالة ابن القارح لعلم أنه « أبو الحسن امغر لى- الوزيرالمشبور"؟ »
( قصل ق مدح لابنة أخحت الشيخ ) . |
وو كانت ( رسالة ابن القارح) بين يديه » لأحرك أن المدح أبعد شىء
عما نحن قي وها يرد وأبو العلاءه هنا على شكوى, الشيخ من سرقنها دنائيرهء
فلمًا هددها الأمير أظهرت بعضها وهى تقول فى غيظ ءإنها لو كانت تنبأت بهذا
لقتلت تاها" .
فى ( رسالة الغفران) يقول. : أبوالملاء » ما نصه : ف وأمااما ذكره : أى ابن
القارح - من حكاية القطريقى واب ألى الأزفر » ققد يجوز مثله » وما وضح أن
ذلك الرجل حبس بالعراق: » فأما بالشام فحيسه «شبوز » ص 418 ذ.
يهى عبارة لا تفهم إلا إذا تؤيات على (رسالةابن القارح ). حيث يقول
إن « القطريللى.ء ابن أفى: الأزهر 4. ذكرا نى كتاب اجتمعا على تأليفه ء أن: '
المتننى أخرج بيغداد من اجيس . . . »وقد غاب ذلك عن « نيكلسون » » فوم
أن المشار إليه ى قوله « ذلك الرجل ,حبسى بالعزاق » هو القطربللى.!
)١( انرص 5 من هذه ألطبعة 0 :(؟) انظرض 54 .
ماه
وف ( الغفران) ما نصه : [ وحدنت أنه كان إذا سئل عن حقيقة هذا اللقب»
قال هو من النبوة» أى المرتفع من الأرض] ص 4١8 ذ - وغاب عن «نيكلسون»
الذى لم يقرأ ( رسالة ابن القارح ) » أن الحديث هنا عن.« المتنى » ولقبه » فعجز
عن فهم هذا الاشتقاق ٠ نظراً لالتياس الآمر عليه » إذ وهم أن الحديث عن
القطربللى وليس بينه وبين النبوة صلة ما » وكتب ما نصه : ش
01-1902 .2 . (صمناهوتل ونط) مهادت لصتا غمم مل 1)
.هذه بعض أمثلة من الأخطاء الى نشأت عن جهل المستشرق برسالة اب نالقارح؛
أما الأخطاء الأخرى » فنها تحريفات النص العربى ى مخطوطته . وهو
غير مسثول علهاء ولا يحوز أن نؤاخذه عليها » بل حسينا أن نشير إلها فى أماكنها .
وأخطاء كانت فى الأصل العرى صميحة فغيرها نيكلسون » بأخرى غير
مفهومة ولا ميحة ! وأخرى لم تنشأ من صعوبة العبارة ى ( الغفران) » أو تحريفات
النص » وإنما نشأت عن عدم فهم الأسلوب العربى ٠ وعدم الانتباه إلى الأشخاص
الذين يتحدث علهم « أبو العلاء » .
فن الكلمات الصحيحة أو احرقة تحريفاً يسيطاً ظاهراً - الى استبدل بها
نيكلسون » غيرها » ما جاء ى عخطوطته :
[ فإذا تجرر شق بازله ] قى شعر لعمرو بن أحمر » والكلمة صحيحة » لكن
نيكلسون غيرها بقوله : ( فإذا تجرجر 1١907 / 5841) .
وجاء بعله : 0 |
خلوا طريق الديدبون فقد ولَى الصبا وتفاوت النجر
غيرها نيكلسون بقوله : [ وتفاوت التجر] مستظهراً بقول الفرزدق :
ه والشيب ليس لبائعه تجار .. 1١907 / 581
ولم نر لهذا الاستظهار أو ذلك التغيير وجهاً .
جاء قى محخطوطته : 1
[[.. . أربع جوار يرقن للرابيين » ممن قرب «النايين ] .
واضح أنهما : [ للراثين . . . والنائين ] بتخفيف الهمزة » على مألوف الخط
القديم . لكن نيكلسون كتيهما هكنا :
146
. [للاين ىر . والثلين .5 2761/18 ولم. يفسرانا معنى هذين اللفظين .
جاه فى عد : 1 من قلبيات. العرب : :
. حت با أن رن .3
٠ يشكرك الناس و يكفر ونكا ] »
والكلمة صحيحة » ومتاسبة : “لككثه غيرها بقوله : ( يشركك / ١4٠05 : 8457)
وترجمها. .قده© ععطاه طاتي معصاعدم د معط طفص : لع افلفمهة عط رقص )ل...
وهو عكاس الأصى: المقصود .
جاء. ف مخطوطته :
لبيك عن سعد وعن بنيها «
رفن الشاة علفها هاه
غير .نيكلسون كلمة [ تعنيها] [ تنيها] /3195٠07 8410 ع ول تفهم مراده منها .
فى محخطوطته :
[فأراق ذلك الشىء وضله] » والكلمة صميحة وبغهومة : لكنه استيدل بها
قوله : [وخسله : 7١م / 18+7ع والمعى. يفسك بها .
ف مخطوطته .:
[ ومن الس من اللغام كسوة » فإنه لا يجد أسوة] . واللغام هنا : ز بد أفواه
الإبل » والمعنى واضح وقوى » لكنه استبدل بها 1 اللقام : 15١5 / 616]
وترجمها + [الثام : همقدب عمد ] ولا نراها تصلح هنا .
اق مخطوطته :
[ما أأتدل لله أن ينزى بريتهج أصلها ما 3 أغدر ] اتسع قوين حريف الراء فيا
فاشتبه باللام » لكن نيكلسون استبدل بي9:1 ما أقذل 1907/81 وليست بشىء .
ق عخطوطته +
[ وؤتما أنه أ بشار كان يشا سببويه] والكلمة حيحة ء يقال :
شاره » خاصمه ٠ وتشارا تخاصا . لكن نيكلسون غيرهة بكلمة [ يشاوو :
ههج
؟ العاي وو ا و تفده اح بن
ق. خطوطتة. :
[ كأن العلل سعوا له.ى إفقاجع: يا يكلية يت 5
9 / الام .ولا ندرى. ما-[ سلوله] عنم ؟ ..
فى ( الغفران) : [ ونش د للأصود بن يعفر" ”
وكنت إذا ما "قرب الزاد مولع بكل"فيث جك م تنغ
وقد جاءت: داك فى زأن) 2 لكن بغير إعجام الناء فى (جلدة) ر
والكميت : القرة الحمراء إلى سواد , ولد بمعنى صلبة . ٠ ترأها كي
( جلده) يكسبر الحم فى جلد ء وإضافته إلى. ضمير الغائب » ثم قال :
- ممتصاصع مقعم عا مف 6 "ممتومصو عل كبو وده جذ. عقطا خبط ...)
فد( الغفوان 3 ص دع 3 0
وإنا وا كفران لله . ربنا لكابشان الأتدرى مت حتفها البدن”
جاءت كذلك فى (ن) مم ريت علا ظاهر لا يخطئه النظر.ء لكن
نيكلسون أعياه قهمها »:فزقها وغيرها » واحتاج إلى كثير من الإضافات لكى
يستقم .له ما فهمه مها .. قال:.:. [وإنى لأكفسر ( من يزعم ) أن الله.ربنا. ( له)
يد! البدان.لا يدرى مى مننينا [ لددنع 5١5١ل / ؤثم .
' ونصت” تومته : عدوة 0 ماععومه ا لمكم دمص مق ممق 1 لعة)
مموجمك ك8 معاد الصدد سنن معط لسووة ممة نففظ 6046© غم[
1 : : حو ع اب وه ممه هذ فحق
1 م أضاف 5 هامشه :
نين ا تقلده بعمةنههماهه 2 برد لصة نا«متصومه :ك1 : عهمحدج عط1)
ذه ملك اي :+ 0 0 902 ...12 )3 عطيظله له
ونقول آنه 0-0 غريب: 0 اعد سس موه فَقّه بالغربية 00506
والأبياث المتسوبة إلى ٠ القداح , مف القيمة. 00 وديف الهس
90 وأا
فلو كان أمركم” صادقا لا ظل مقتولكم يحب
ولا غض منكم « عتيق » ولا سما و خمر » فوفك يخطب
جاءت فق نسخة نيكلسون سليمة مع تحريف بسيط لم يتجاوز عدم إعجام
قاف [ فوقكي] وزيادة ألف فى [ يخطب] وعناها واضح ١ والعبارة مستقيمة »
لكن نيكلسون لم يفهمها » فتناوها بالتغيير والإضافة هكذا :
٠ ولا عض منكم عتيق ولا
رتم ٠ فوفقكم » اللحطب ٠ (؟١40/19م)
ونص ترجمته :
>5 معنا عنام لإهصم لصة رعية رط ععمعتعنيت صنوعج نور آه عدمم برعلل »»
أتعتتاكدة عمة معصمة :عنم عنصم 2506 بومطه
حملها حمل الدعاء عليهم بقصّر السّمر وهى فى الأصل هجاء فيهم »
بأخذ لفظ عتيق - وهو لقب ألى بكر الصديق رضى الله عنه من العتاقة
فى السن . وجعل ٠ عمر» رضى الله عنه فعلا” ماضباً من التعمير» وأخعذ ٠ يخطب ه
من الللطوب لا من الخطابة ء فجاء بشىء ليس من ( النفران ) أصلا" .
فى قول « ابن الراوندى » :
قسست بين الورى معيشتهم قسمة سكران بين الغلط
لو فم الرزق" هكنذا رجل” 2 قلنا له : قد جننتة فاستعط
الفقران - 466
أى أفق » يقال : استعتط إذا أدخل السعوط ق أنفه » وهو دقيق التبغ .
وقد وردت الكلمة صحيحة فى مخطوطة نيكلسون » لكنه غيرها بقوله : [ فاتعظ .
/447] وهو تغيير لا يقوى به المعبى » ولا تستقم القافية .
وندع هذه الأخطاء » الى ذكرناها على سبيل المثال » مما غيره ٠ نيكلسون »
من الأصل فى عمخطوطته » ونورد هنا أمثلة من أخطائه الى ترجع إلى عدم فقه
جاء فى ( الغفران) عن ٠ المر بن تولب » :
6
[ فرحمه الخالق” متوقّى » ققد كان أسام وروئ حديئ منقردآ » وحسبنا به
لكل مسرداً ] 5
وهم « نيكلسون » أن الضمير فى ( به) يعود على لفظ الحلالة » وأن الكلم
من الكلوم » أى الخراح ء وأن التسريد هو التضميد ! ! قال ما نصه :
.(900: .6645 .2 كنات عنات عومتككة 0غ عأط2 كذ 203 صة ... )
فى ( الغفران) » عن شعراء ابلحنة. :
[... فيبتدىئ بزهير »ع فيجده شاب كالزهرة الحنيثة 188 ذع .
الى" : لكر وى لساعته.» .وواضح أن و أبا العلاء » هنا » يصئ١ زهير
ابن أنى سلمى ٠ بالشباب ف الحنة » لطول ما شكا الشيخوخة فى الدنيا .
وقد ظن « نيكلسون ٠ أن الزهرة الحنية » على لشخص » فترجمها :
”ممو657-1 2٠ ”د وتسصتل غ1 معطد2 عطنا طاتت 2 موبروعط ...»»
هكذا برسم العلم ء يولم يقل لنا من « زهرة الحنية » هذا ( أو هذه) ؟
ف ( الغقران) :
[ كم متظاهر ياعتزال . . . يقنط على رهط الأخيار » ويسئد إلى عبد الحبار]
ظاهر أن « عبد الحبار » هنا هو القاضى المعتزلى المشهور : ١ أبو الحسن عبد
الحبار بن أحمد » لكن نيكلسون. ترجمه ُ
خادم الله الجبارء أى محمد : عصديحعة وامءللعصصمه ع2 ( 1901/9017 )
فى ( الغفران) ذكر ٠ القصار » أثناء الحديث عن الزنادقة . يعبى « القصار
الأعور المشبور بالمقنع الحراساى » . وقد كان أول أمره قصارا من أهل مرو .
ولم يعرفه « نيكلسون » . فذحب إلى أنه قد يكون ه حمدون القصار» زعم الطائفة
الصوفية المعروفة بالملامتية » مع تنبهه إلى أنه لا مكان لمثل هذا الزعم الصوق بين
تلك الطائقة من الزنادقة 778 / 19407) .
فى ( الغفران 475 ذ) .من شعر لعبد القدومن يدعو على « مكة » :
لا ررق الرحمن” أحياعها وأشوّت الرحمة أمرانها
وزيالا
أى أخطأتهم . يقال : أشوى السهم إذا أخطأ الهدف . لكن نيكلسون
ترجمها ب ( شو ) - من الشى - وأضاف من عنده : ( فى نار جهم) : ونص
عبارته :
(جوو-دهود ) (عملك- لاط صن) لمعل معط غم برنععل8 برهد لمة...
وبعد » فهذا الذى وصفته هنا من عمل « نيكلسون »لم آت به على وجه الحصر
والاستقصاء » ويرى القارى - ف دراستنا للغفران » وقد نشرتها دار المعارف عام
4 ثم فى عاى 19317 > /19537 - فى حديثنا عن ( الغفران والكوميديا الإلهية )
أمثلة أخرى من أخطاء المستشرق الإسبانى « ميجويل أسين بلاسيوس ٠» ق فهم
النص العررى 5
وأود قبل أن أدع هذا الحديث عن المستشرقين ٠ أن أنبه إلى أنى لا أريد
أن أجحد فضلهم فى بعث ما طوت الأيام من كنوز تراثنا » أو أغض من جهدهم
السخى الشاق فى نشره » وإتما الذى أقصد إليه هو أن أنبه قوى إلى واجبهم فى
حمل هذه الأمانة . بعد أن وكلوها إلى المستشرقين » وأن أدعو علماء العربية إلى
نشر تراث لم » هم أولى به وأقدر على فهمه .
0 لحك 3 : و 0 1
: 2 5 5
0 وديم 7 5 تي > 0 المدييةة كن ا 1د مين
وه اد ع0 ا 0 عن
2 اه عيض م 0 ل اك
تنه و ال ١ و 1ه
- طبعة 1 هندية 1 ش
4 امين ٠. 3 0 :.
2 0 ا 1و 3
ورمزها طا.
نشرتبا مكتية, أمين رصدية يمصبو: علوم :1 لود قدعه ..
وتقم بق :403 صفححة. ء لق قطع انهاه 3 رمم مد ارس كيه
اه الصفحة واحد وعشرون سطراً »* مط لمات السطل ا
كفا يميه مسيرة ٠لا امارج )اتلد م لمي
. وذيلت. الرسالة؛ بخائمة كتبها « الشيخ عيد. الحمن البرقؤق #رء وبدأها بحديث:
موجز عن ٠ أني العلام 4 » نقل: فيه بعض ما جاء فى كتب التراجم والسير. إمجروفة »
عن مولده. » وزهده ؛ وعلمه. » وفضبله ., يتلو هذا الحديث كلمة عن ( رسالة
الغفران ) نص فبها على.أنبا ٠ منقولة من نسخة ه تيمور » استعارها منه أ مين أفندى
هنلبية » ' وطلب إلى الشيخ إبراهم البانجئ. أن يتولى تصجيحها - أثناء الطيع ل
فأجابه إلى ملدمسه ء برغم تزاح أشغاله » وك عرق أعباله » . وأن الشيخ اليازجى « توف,
ف أثتاء الطيع.ء بعد مام سيع عشرة ملمة فكلزيع أمين ن أفتدبى بهندية جد كبن
العلماء بتصحيح الباق » حتى انتبث الرسالة والحمار قم » مابهلءة ااه
وللسيد هندية فضل السيق إلى نشر رسالة الغفران ء وإن أعوزتها فى طبعته
وسائل. التوثيق والتحقيق » استعار مخطوطة ٠ وعهد إلى الشيخ اليازجى بتصحيحها
. - أثناء الطبع فقيل التكليف على كثرة أعماله. ثم توفى قبل أن د يتم العمل» فأتمه
ب د اقول إنه ٠ أحدكبار اللماء ٠
وهو اكتقاء إن أرضى الناشر ددوج البضاعة فيس يرضى المج العلمى الذنى
مم8
يفرض إثبات اسم الذى حمل تلك الآمانة » ويرى هذا شأنآ كبيرآ فى قيمة
العمل ومدى الثقة به .
على أن الناشر قد نص ى صدر الككتاب » وفوق غلافه » على أن هذه التسخة
المطبوعة ( نقلت عن نسختين من أصح النسخ ) . فبأى الروايتين نأخحق ؟
أبنصه ق الغلاف على نقلها عن نسختين ؟
أم بقوله فى الخائمة : إنها منقولة عن نسخة تيمور ؟ وما تلك النسخة
الأخرى إذا كانت ( النسخة التيمورية) هى إحدى النسختين المنصوص عليهما
فى الغلاف ؟ ١
ثم » من الذى قام بموازنة بين نسيخ عدة من ( الغفران)» حتى وسعه أن
يحكم بأفضلية اثنتين مها ؟ وما هذه النسخ ؟ وأين مظاهر الضبط والصحة فى
التسختين المفضلتين ؟ .
والنسخة بعد هذا نخلو من الإشارة إلى معالم النسختين » وبيان مواضع
اختلافهما » أو ترجيح المصحح لراية دون أخرى ٠» أو ما يدل على مقابلة
أو مراجعة تشعر القارى بضبط وعناية . ثم هى عارية من المهوامش والحواشى .
والطبعة رديئة » خلو من الفواصل وسائر علامات اللرقم » وهذا يجعل من
المتعذر أحياناً قراءة النص قراءة تعين على الفهم » فقد جىء مثلا” بالآيات القرآنية
والأمثال » دون تمييز لحا عن سائر النص ٠» وبالشعر أحياناً فى صورة الثثر ©
فاضطرب نظ الحمل » وأبهم المعى ؛ وأضيف إلى ١ أن العلاء » ما ليس من قوله .
وسقطت من المأن عبارات كثيرة فاضطرب السياق » كا سندل على كل ذلك
في موضعه . وفيها تحريفات كثيرة فى الأعلام » وتصحيفات ف الألفاظ » وأخخطاء
الضيط » لا نكاد نحصيا .
ك6
٠ - طبعة المعارف الثالئة/ كيلانى
ورمزها : (م) نشرنها و حار المعو بالفجالة »...
وى مؤة لكب مأصدي بصورة لك الاق ارق وكانت فى السوق
حين بدأت فى نحقيق هذا النتص » من سنة 148417 .*
وتقع فى 347 صفحة من القطم الكبير » ورقها يض مصقرل .
وتزينها صورة ملونة « لأنى العلاء » كا تخيله شارح الرسالة الأستاذ
كامل كيلاقى ء رحمه الله .
وليست نصمًا كاملا ( الخفران ) » وما تصرف فيا الشارح بالحذف والاختصار
والبتر» وأضاف إليها نحو 7/٠ صفحة ليست من ( الففران ) أصلا .
وقد كنا فى غير حاجة إلى الإشارة إلى هذه الطبعة » لأنها لا تدخل فى حساب
الدارس المحقق لنص ( الخفران ) » ولا موضم لها بين النسخ عند التوثيق . '
غير أنا نرى لدينا من يدخلون هذا العمل فى حساب النصوص الحفقة »
وهذا ما يحملنا على الرقرف عند هذه الطبغة .
الطابع العام لحنه النسخة هو التزيد وبمسبك أن الشارح أقحي ثلزالة وصبعين
صفحة فى كتاب يحمل امم ( رصالة الخفران ) وليست منه » وإنما هى مجموعة
غير منسقة » لبعض رسائل أخوى مثل . ( ملق السبيل ء ورسائله مع داعى الدعاة »
مع أنى القامم المغربى ) وغيرها .
ثم هذا التكثر المسرف فى العناوين المقحمة على النص » وقد أحصينا عناوين القسم
الخاص ( بالخفران ) متتجاوزين عن الصفحات الأخرى الثلهاثة والسبعين ٠ فألفيناها
جلوزت مائتين وخمسين . كتبث جميعاً بابنط الكبيرق منتصف السطور » وهنا
يمزق نظ ( الرساثة ) فضلا عن إيهامه أن العناوين مما أملاه أبو العلاء فى الخفران .
وحشد على الحيامش قصائد يأكلها » لا صلة ها أن البلاه + جز أن غير
إلى ذلك ضرورة ظاهرة : بمرق المن بيت من الشعر » فيأرٌ تى الشارح ء لا بالقصيدة
الى جاء بها هذا البيت فحسب ء و نما بقصائد أخرى خيرها من ديوان الشاعر قائل
البيت © أويرد مثلا ذكر الديئارق الان ٠ فيأق يقصيدتين من إحدى ٠ المقامات
الخريزية.» تتحدتن عن اينار دحا ودمنًا .
٠6
وترى مثلا” فى صفحات :
: ينقل الشارح ( جيمية ابن الروى) - وقد زاخت علق ماله بيك
ا إشارة 5 البغداذيين يستشهدون بالقصيدة على تشيعه .
- : جا فى المن على لان جوى : ١١“
وكم عروس بات حراسها كبترم فى عزّها أو جديس
فنقل الشارج من (مروج الذعب) قصة طسم وجديس : سلا ييا أريع
صفحات كامئلات »2 وكات بحسبه أن يشير إلى مراجعها .
5 0 فق قصيدة 6 تفنسها : ١5
وقترى جين" «سلياذ» _,كى عن ا ل عر
أفنقل هنا ست صفحات عن أساطير لين صِليان 5 عن كتاب يلف ليلة
ل ا ع
: إشارة فى ( الغفران) إلى تطي ره ابن الروى © ف الشارج هنا
ا والتشاوم » وروى شعر « ابن الروى » فيها » ثم ذيل
هذه الصفحات الست بأريع عات أخرى كاملة 6 عن أقوال ١ «أنى العلاء 2(
فى الطيرة . ظ
6 : : استحسن ١ أبو العلاء ٠ أبيات , علقمة ثق المرأة 9
2 فإِن تسألوقق بالنساء . . . +
وهى ثلاثة أبيات فقطء فلا الشارح اثنتى عشرة صفحة بأقوال « أنى العلاء »
ف النساء .
وق النسخة إلى جانب هذا 3 قصائد كاملة من دواوين بعض الشعراء الذين
ذكروا فى ( الغفران) ٠ بل فيها كذلك مختارات مطولة من شعراء أختّر ليسوا فى
النفران) كابن وهبون »وين ن الحياط امي ا 0
( الغفران ) قصائد وفقرات وأمالى » مثل المقدمة كلها ء وتخريج ٠ 5 العلاء , *
لببى « المْر بن تولب » متتيعاً بقوافيه حروف الهجاء » وقصيدق « عدى بن يد »
فى الصيد » والفصل الذى جمع فيه « أبو العلاء » أسماء الحمرء وتلبيات العرب
١١ه
5 البعر عدوان على ص 7 “وإضاداله < 0-7
صر إلى دواعى هذا البثر ». غير أنه فيا قرلا حدين عن عليه
من ( الرسالة ) واستبعد ما يشكل أمروه وليس هذا . هو بموضع مؤاخبة ف طيعة غير
علمية » لولا أنم أل" بالمجى ٠ وأضاع الكثير من اللخصائص. الف لأسبليب
( الرسالة ) . ذلك أنه يحذف أحياناً.جزءا من الحملة » وير تغطعة من المششهد
اللاختصارل ل . كنع ا يد روب 1 0
14 53535 :. ذف اه «علقعة إبن اعلاثة وسلامة بن.نذى فائش » فنع .
000 بحديث جمع أمياء: :مملبوحى ١ الأعشى #للء
ع و : مشهد لضحايا القيل » حذفابعضه 0 بعض '.
]1 ذ مشهد مم أعلامالغناء رجالا ونساءء حذ ف النساء وا كتفى بالرجال.
م اق يد رص الى كتب لا نعيم ابطة . جاء بشطرة © وتيك
شطرة الآتخر .. 0
ونكتى” :بعد .بهذأ 2 5 يكى وحده للدلالة :عن .مدي العبث.
1 ول فجعلت فى فراش ب ذاه زق
خر 0
1 ل م ف 1
ع ادب بسب 000 أبحيث يعبى القارئ أنبيقهم 0
طالوت و مزهو معريعا ومن دنه ل 2 موايك رب يفلا
عممر,
وليس الذنب خب :0 أي العالام » :, فهذا الى نجاء به الشارح. ديق مبتدا
مستقلة » ليس إلا جواب شرط سايق » وتكملة” لدكاية توبة « ابن القارح » .
وخلاصتها أنه إذا جلس الشيخ بعد توبته - افوعظ فى أحد مساجد حلب »
هر به ذارع خراء ويب إليه وثبة تمراء فوجأ زق" اللممر تجره توق يكين عم
الشيخ مشمل أى سيف: قصير - فإذا ضرب به الزق" » ذكر من نظر فى
(كتابالمبتدأ) حديث طالوت . . . (انظر صفحة /1١ه : 71ه) ذ .
وذكر الشارح ف المقدمة ص ل ٠ 8م :
ولاك : أنه ترجم لمن وردت أساقهم فى هذه المجموعة من الكتاب والشعراء
وكل ذى فن » وما لافى فى سبيل ذلك من عناء لقيه بالصدر الرحب .
ثانياً : أنه حدد والمراد من اللفظ فق سياق الحملة حدً! دقيقاً معتمداً ما يقم
لديه من أجلاد اللغة » باذلاة الرصع ى التحرز والتخير والتحقيق . . . »
ونزاه قد تصع ف الترجمة لأعلام مشهورين » فى ال لكل
منهم » ألحقت بقصائد كاملة من دواوين الشعراء منهم » وحسبك أن تعلم
مثلا” أن ترجمة كل من « ابن دريد » « وأى نواس » » « وامرى القيس» « وطرفة »
« وزهير ». شغلت أربع صفحات كاملاءت » واستأئرز دابن الروى » بتسغ :صفحات
غير الملحقات . وكثيراً ما يذيل الشارح هذه اللراجم المطولة بعبارة : وسيمر بلك
طرف من أخباره وشعره فى هذا الحزء » فلنكتف بهذا القبر اليسير الآن .
ولسنا نكره أن تتسع ( رسالة الغفران) لمعجم أعلام » لكن الغريب أن الشارح
صبر على سرد هذه التراجم لمشبورى الأعلام » أما الى تحتاج إلى مث أو تحقيق »
فقد حذف بعضما ومر بالأخرى دون كلمة أو إشارة .
من هؤلاء :
بسيل ملك الروم » صاحبا لمك » تكلم صاحب المتجردة » السروى » الأسود
ابن معد يكرب » العبقسى » الستيسى » » أبوعمرو المازنى ء أبو العباس البكتمرى »
حميد الأمجى ء سمير بن أدكن » ابن القنسرى ٠ الأمير أبو المرجى » أبو منصور
الحازن ء أبو العباس الممتع ء الصتاديى ء ربيعة بن أمية » شاياص ء فاذوه ..
وأمثاهم ممن يمهلهم عامة المتأدبين » ويحتاج التعريف بهم إلى بعض جهد .
ل
وللى جانب هذه الأعلام الى "ذف بعضبا » ٠ وأخفل ترجمة بعضها الآخر »
أعلام” جاء بها محرافة ء ول يعراف ب17' ٠» وأخخرى عرف بها تعريفا خراطفعا ٠ مثل :
10
اف
ليرفا
134
: 70"
وفا
مم :
: #١8
: 9 محمد بن خازم » بذاء معجمة » والصواب : حازم » بالحاء . (4اهذ)
: قوله عن يزيد بن الحكم ٠ شاعر جاهل وهو على التحقيق إسلامى ٠
أمرى 6 متأخر ©؛ ويينه وين المجاج - زوج شقيقته - صبير
معروف » وشقاق مشبرر. ( 814" ذ )
: خلط بين أن سعيد الحنانى وأنى ظاهر 2 فترجم لأتى ظاهرء وقال
(إنه ظهرسنة 785 ) وذللك هوأبو سعيد - ( وإنه مات قتلا بالحمام ال
وذلك هو أبو سعيد أيضاً ء أما أبو طاهر فمات بالحدرى سنة 77" ه..
(407؛4ذ )
: قوله : « يزيد بن مهلهل »© بياء نحتية مثناة 2 والصحيح أنه ٠ زيد
ابن مهلهل » » أى زيد الحيل الفارس الصحابى المشجور . ( 484 ذ )
قوله : [ الحتوت.ع هكذا مضيوطاً يحاء مهملة مفتوحة ». وتاء مضعفة
مضمومة » والذى نعرقه : الحموت » كسنور . (8/ه ذ)
: ترجمته للقطر بللى ٠ بأنه [ منسوب إلى قطريل الشهيرة يجودة خمرها ]
م ندا
نمم بن أوس الدارى : [ نسبة إلى الدار - وقال أبو العلاء : والدار
قبيلة من لم ] واكتى ببذا !
دعبل : ترج لله فلم يزد على أن قال : الشاعر المشهور بالحجاء والذى
يقول فيه أبوالعلاء : ٠ كأنه الروى أو دعبل ٠
وكثيراً ما يحيلك الشارح فى بعض الأعلام على صفحات أخرى »2 فتمضى إليها
وف ظنك أنك ستيجد تعر يفا لها ٠ فإذا هناك مجرد ذكرأسائهم .
© © ©
والأمر شبيه بهذا فبا ذكره عن نحقيق الأكفاظ : يشرح ماليس بحاجة إلى
الشرح حرا ا عا ل 2 م
والغزيب ..
8
فهويفس رمثلا لفظ العريدة : الإيفاء وسوء الحلق / 5ه
واللجين : الفضة / حم
والصحاف : جمع صحفة » قصعة الطعام / م
وأعللى حديثئك : جاهرى به/ ١/7
ومنبلج الصبح : إشراق الصبح/ ١74
وعم" صباحا : ليكن صباحك ناعماً / ١4١
وحاملة : حبل / نا
ولا يفسر مثل : البنايحة » المفتجة » اللحان ٠» تعتبط » العيسبى » الملك” »
الرمد. . .
© © ©
ولا ندع الحديث عن هذه الطبعة » دون إشارة موجزة إلى أحكام للشارح »
تسم .بالإسراف والغلو وحسبنا أن نذكر أمثلة مها فى صفحات :
18
يفنا
ليان
: يقول عن ١ ابن دريد » : [... وليس يتسع هذا المقام إلى التوسع
فى ترجمته ٠ أو القثيل بشعره الحميل » غير أننا نكتبى من ذاك بأبيات
تعد بمثابة إشارات إلى خطره العظم . وشاعريته الباهرة » فن ذلك
قوله :
وكل قرن ناجم قى زمن 2 فهو شبيه زمن فيه بدا
وهو يعد فى ,أينا انتباهاً إلى أحد الأسس الثلاثة الى بنى عليها النقادة
الفرنسى عمنه نظريته فى تفهم حياة الأدباء » وهى الزمن «البيئة
وابلجنس ] .
: عند قول « الأعشى » :
استأثر الله بالوفاء وبالعد2 ل وولى اللملامةة اأرجلا
يقف ليقول : [وهذا بيت جامع دقيق » يصح أن يكون خلاصة
مذهب فلسى على إيجازه ] .
: يقول فى ترجمة الحعدى : « فدخل على معاوية وعنده مروان » وأنشد
11
1
:.أبنانة من أروعها وأحها عل جانه وشجاعته وشجاعته + انها ا تستؤير» قضبة
العالية ء وشاعريته الفياضة ميؤوله : نا مد كمد امه كرنطة د
وإن امرأ أسبى وأصبح سالا من اناس لما جني الحيد
فإن للبيت روعة وجمالا” لا يققان عند حد 3 ؛ وهو إلى ذلك يحوى حكمة, 0
أصيلة لا يتردد مفكر فى [كبارها ولكبار الذحن, النى أخرجها ] ..
يتل قل المع امو لقب 44
[علي أن الشبعره. روعة يشعر. .ما كل:عن تذوق' الأدب. > وفيه,صحر
لا تراه إلا. فى.شعر: القليل خمن. فنجول الشعرله ٠: كالأعغى نلوالذبياى
وليل .من أضابيما. ... :وانظر. إلى إبداعه وافتئاته + وقدزتةالنتظيمة
على تخليل أدق.. 00 لاميته الساحرة الي يتنوك فيها ...ع ..
٠ يقن عند قول الشيخ الطرفة : « ولو2 يكن اك أُثْر ى الذار الفاجلة
. : شازحا ومعلقاً : [ يعنى #معلقته الرائغة الى وفق فيها كل التوفيق إلى
ثيل صورة واضناحة دقيقة 'من نفسه المتوثبة إلى غايات الشباب التبيل »
الشديدة الحسن بما حيط بها من الخمال والحسن ؛ الفياضة بالشاعرية
العالية البى تلمحها فى أغلب أبياتها إن لم تقل قيها كلها . وهل ترى
أنصع من تلك الصورة الحميلة » الى يكثل فيها نفشه حون يقول . . 8
لاير مان فحت بع « لزن ارين ٠ قد تدده ريت امد
قن تقد إبداعة وافثنانه وعبقر يته الفذة » [ فى كل ببت من شعره» وإشاق
كل جزء فى قصائده ! ]
أحياناً فى إسرافه » كالذى فى صفحة 7 عن لدالية لمنسوية. التابغة الذبيائى»:
1 3 اللطريواية الاببة 8
ا
1 ل م 9 امسوم 7
٠ يده
0 2 2 يدايا لكلف / 57 : عولة 0
3-38
لمن ينظر إليها بأدنى نظر ء ونرجح أنها من عنطقات الرواة وبا أكثرها وهى
عندنا تقليد غير متقن لدالية النابغة الى وصف فيها للتجردة . . ] .
يقول هذا » وأمامه فى الصفحة نفسبا حكر" « لأنى العلاء » على هذه
الآبيات بأنها جاهلية صميمة » وأنها نُسبت « للتابغة » على معنى الغلط والتوهم »
لا على معى الاختلاق والتقليد غير المتقن .
وقد أجرى « أبو العلاء » هذا الحكم على لسان « التابخة الذبيائى » نفسه , وأيلده
بمكم « التابغة المعدى » فيها » ونص عبارة ( الخفران) بعد ذكر الآبيات ونسيتها
إلى التابغة : 3 فيقول أبو أمامة : ما أذكر أنى سلكت هذا القرئ قط . فيقول
مولاى الشيخ : إن ذلك لعجب ». فن الذى تطوع فتسبها إليلك ؟ . . فيقول :
إنما لم تنسب إلى على سبيل التطوع ٠ ولكن على معى الغلط «التيهم » ولعلها
لرجل من يى ثعلبة بن سعد . فيقول ١ نابخة ببى جعدة » : صحببى شاب ق
الماهلية ونحن نريد الحيرة » فأنشدنى هذه القصيدة لنفسه » وذكر أنه من ثعلبة
ابن “عكابة » وصادف قدومه شكاة من « النعمان » فلم يصل بها إليه . فيقول
نابغة ببى ذبيان : ما أجدر ذلك أن يكون ! ] ص 7١91 ذ.
فانظر إلى هذا الحكم الصريح يجاهلية هذه الآبيات » ونسبتها إلى « النابغة »
على معى الغلط والتوهم » وقدوم الشاعر بها على النعمان» » ثم يأ الشارح
فيحكر بأنها [ متكلفة » بعيدة عن الأسلوب الخاهلى ٠ ,أنها تقليد غير متقن
لشعر النابغة ! ! ]
وبعد ؛ فا نتكر فضل الأستاذ كيلانى -- رحمه الله فى التعريف ( برسالة
التفران) » «الدعاية لها يين المتأديين » ولا نطمع منه بأكثر مما فهمه من تحقيق
التصوص وبا جاء به فى نخدمها » فا كانت ظروقه وصائله لتتيح له أكثر من
هنا : ويحسيه أنه يدل اللحهد المستطاع » وله علينا أن نقدر ذلك ونذكره له
114
طبعة ييروت : (ب)
بعد عام من صدور الطبعة الثالئة من نصنا المحقق لرسالة الغفران ى سلسلة
النخائر » نشرت ١ دار صادر ودار بيرووت » طبعة لرسالة الخفران » مأخوذة من
نسختنا ىق طيعبا الثالثة .
ولا تحمل الطبعة الييروتية امم محقق لها » وليس فيها أدلى إشارة إلى أصل
نقلت عنه » مخطوط أو مطبوع .٠ بل ظهرت الطبعة وعلى غلافها اسم 9 دار صادر
ودار يروت » مكان « دار المعارف «وآأما المكان الخصص لامعى الحذوئفى» فشظلته
الداران بصورة من خيال رسامهما . لأنى العلاء المعرى » يطالع فى كتاب مفتوح
بين يديه !
وعمد الناشر إلى تمويه ساذج :
نقل النص الذى حققته لرسالة ابن القارح من مكانه الطبيعى فى نسخبى يين
بدى الغفران ء إلى موضع غريب بين قسمى الرسالة » فجاء ممزقاً لسياقها .
كا مزق سياق النص بعناوين فرعية نقل أكثرها من الفهرست الذى وضعتله
فى آخر الرسالة » فأوهم أنما من إملاء أنى العلاء !
وبير كل الصفحات الى قدمت بها النص الحقق لرسالى ابن القارح والخفران »
وبسطت فيها مهجى فى التحقيق » ووصفت النسخ الى رجعت إليها » مع بيان
عملية التوثيق لها والمقابلة بها . واستبدل بهذا التحقيق العلمى » مقدمة سريعة
مرتجلة » فى التعريف بأنى العلاء .
وفيا عدا هذه العويهات الساذجة المضللة» جا تن رسالى ابن القارج والخفران
فى هذه الطبعة » طيق الأصل من نصهما الذنى حققته » فى علبعته الثالثة بالنخائر .
ودار صادر وبيروت ء تقدمان بهذه الطبعة سابقة خطرة "يخشى معها أن
أننتهك حرمة كل النصوص الحققة من تراثنا » مما يلى القلق والذعر فى هذا الميدان
الحليل الذنى تصدى لحمل أمانته متخصصون أصلاء ء تطوعوا عخلصين الخدمة فى
أصعب مال » » وإنهم ليعلمون عام اليقين أن أى عمل آخحر فى التأليف أو الترجمة 5
أهون عبثا وأيسر مشقة وأصرع إنجازاً وأسحى مكافأة .
1ط
وهذه السابقة الخطرة تبيح لتجار سوق الكتب » أن ينشروا نصوصاً من تراثنا
دون أن تحمل اسم المسثول عن تحقيقها » ودون أن يشار إلى الأصل الذى نقلت
عنه . وذلك ما يودر كل قيمة لهذا التراث » ويفقده أصالته الى تجعل منه أثراً
علميًا ووثيقة تارمخية .
وواضح تمامً أن مثل هذه الطبعة البيروتية » وقد أغفت ناشريها من أجر
الحققين وتكاليف التوثيق والسعى وراء أصول المخطوطات وتصويرها » تستطيع أن
تغرق الأسواق بطبعات رخيصة فتروج بضاعتها على حساب. الطبعات العلمية
الموثقة ,
ولعلنا إذا تركنا المرعى 317 مذ ناد أن تحرج فى أن يزيف
النصوص ذانها » فيحرف الكلمات عن مواضعها قصداً إلى القويه » أو يدخل
على ترائنا ما ليس منه ء وينحل أعلام” كتابنا وعلمائنا مالم بقولوه .
كثل ما فعل ناشر. هذه الطبعة البيروتية » حين زحزح رسالة ابن القارح .عن
موضعها الصحيح فى نسخى ٠» إلى مكان مقبم بين شطرى الغفران ٠
وحين أقح على مان النص عناوين فرعية من إنشائه » أو من فهرست
الموضوعات فق نسخبى » ومزق بها سياق النص » فجاءت موهية ألما لأنى العلاء
وهو لم يسمع بها قط ٠» ودخخلت هذه العناوين المحدثة » لفظاً وصياغة » عل وثيقة
تاريحية 'لؤلفها وببئته وعصره .
وأغلب الظن أن ناشر طبعة بيروت ء» حسب أن ليس فق النص-حق فيه »
واطمأن إلى أنه إنما يغتال حقوق مؤلفه الذى مات من زءن بعيد » فا عاد قادراً
على أن يدافع عن حرمة كلماته !
عن جهل بعملية التحقيق الى لا تكبد القائم بها أصعب المشاق فحسب »
وإا تجعله كذلك مسثولا” عن النص الذى حققه » لأنه الذى قرأ أصول مخطوطاته
وقومها وقابلها » وتصرف على مسئوليته فى الترجبح بينها » وتحكم فى توجيه الدياق
كله بما وضع له من علامات الترقم. وضوابط الإعراب ٠ مما اختار من نسق
الكتابة والإخراج .
وأى جهد له ف التوثيق والتحقيق » وف الترقم والإعواب © حوب له محسوب
عليه بحيث يصير به مشاركاً لمؤلف النص فى تحديد إلصورة اللهائية الى أخخرجه بها.
وناشر الطبعة البيروتية قد يحتال عل موقفه فى اغتيال حقنا ى نص الغفران »
بفرض احهال أن يكون رجع إل نسسخة أو أخرى :من النس :الى كانت بين يدئ
أثناء عملية التحقيق .
عن جهل كذلك بأن العملية لم تكن مجرد نقل للنص من خط القلم إلى حرف
المطبعة » وإتما تنفرد نسختنا بمعالمها الخاصة المميزة الى لا تمائلها فيها أى. نسخة
أخرى » دون استثناء مخطوطة كوبريللى الى. اعتمدتها أصلا” .
فخوطة كوبريظى (4) وهى وحدها أصل لتصى التفران > دون سائز الخ
الأخرى الخطوطة والمطبوعة » لا يمكن أن يكون لطبعة بييروت أى اتصال مباشر يها:
ذلك لأنما لا تخلو من مواضع سقط وخرم من أثر البلى » ومواضع تحريف-
وتصحيف وخطأ » من سهو الناسخ ء فضلا” عما يواجهنا فى الخط القديم - وتاريخ
الفراغ من كتابنها آخر رجب سنة 538ه - من مواضع يتعذر فيها قراءة اللفظ »
فيحدث الاشتباه . كا يمحدث لبس يسبب افتقار النسخة إلى كثير من علامات:
إعجام وضوابط ترقم وإعراب . وكنت مسئولة عن كل ما أثبنه من الألفاظ
الى يشتبه رسمها » أو الى عدلت إليها عن رواية الأصل . مسئولة كذلك عن
توجيه النص بما حددت له من علامات الترقم والضبط الإعرانى 0 نس
08 ق أداء النص وإخراجه » يختلف اختلافاً بينآً عن تسق الخطوطات
والمطبوعات الأخرى للغفران : فالحوار مثلا” يأتى فى نسخبى وقد نسقت فقراته فى
أوائل الأسطر . على حين يأ فى كوبريلى وغيرها » سردا متتابعا .
ويخطوطة كوبر يللى مزدحمة بطري تملاً فراغ الحوامش حول الممن + ومن هذه
الحواشى ما هو شروح وتعليقات . ومنه ما محتمل "أن يكون لبقا » 1 سقط من
أصل المأن : وعلى صستولرى أرجعت جملا وفقرات. #تهة فى الحواتى »إلى تلكان
الذى اطمأننت. إليه عن سياقن المين ٠ بعد طول تدبر ومراجعة .
واد فى. الطبمة البيووتية + هو تص.ما فى نستتى + بنسقها ناص الففي..
3
تنفرد به » وبكل علامات الضيط «الترقم الى أحتمل وحدى » دين المؤلف
والناسخين » مسئولية احتكامها فى توجيه سياق النص وتحديد دلالاته » وبكل.
ما أرجعت إلى المئن من الحواشى الحامشية » وكل الألفاظ والأعلام الى عدلت
فيها عن رواية الأصل لا رجح عندى من لبس فيها أو خطأ .
احتّال أن يكون المشرف المجهول على الطبعة البيروتية » قد تنبه إلى ما تنيت"
إليه قبله » من خخلل ف الخطوطة الأصل . 1
وهذا أيضاً » احمال مستبعد :
فهناك ع كا يشهد قارى نسحى 3 ا وي يطمكن بها دون
قلق » كأبيات من قصيدة ليس من الضرورى أن تأى كاملة » وكألفاظ شرحها
أبو العلاء نفسه على مألوف عادته فى الاستطراد بالشروح » ولا تبدو معها حاجة
إلى مراجعها ق معاجم اللغة للتثبت من حها .
وهناك أعلام لا تثير شبهة من خطأ أو تحريف » فليست مظنة بأن يقف
عندها وق ء العاساً لمزيد من التحرى «التثبت .
وفى كل هذا كان وقوق » عن إلف لأسلوب أنى العلاء ودراية بمعج ألفاظه »
عن الترام صارم بالضوايط المهجية الى تأحذنا يالغك القاساً لليقين » وتفضى
بالوقوف عند كل لفظ للتثبت من صحته اء مهما يبد" مستغنياً عن المراجعة .
ويشهد قرا » أنى عدلت فى كثير من هذه المواضع عن رواية الأصل »
وانقردت فها برواية لم تأت فى أى نسخة أخرى للغفران » على ما هو مبين فى
الهوامش من مقابلات النسخ . بل إنى عدلت كذلك عن روايات لى ف الطبعتين
الآولى والثانيةء بعد مراجععى ل نشر بعد ظهورهما من ذخائر تراث العربية والإسلام.
وأى خخبير بالنتصوص » لا يحتاج إلى أكثر من مقارنة أى صفحة من صفحات
الطبعة الييروتية بل أى سطر وفقرة» على ما يقابلها من نصى الحقق قى طبعته الثالثة
بالنخائر » ليثبت له على وجه اليقين صحة الانهام 5 ْ
فا من لفظ فى الممن أو الشروح والحواشى والفهارس ٠» لا يحمل دليل
الهمة ويكشف عن جرأة العدوان .
وحسب القارئ هنا » أن يتتبع فى الألفاظ كل رواية لى انفردت بها ء وميزتها
بين قوصين مربعين احهالا” لمسئولييى علها ء ليراها قد نقلت بنصها إلى الطبعة .
١18
الييروقية ء وقد أثيتٌ أرقام صفحانها المقابلة »فى الطبححين الرابعة وتلخامسة الفتائر ..
حبّى الذى قلتهُ على ويه الاحّال » تقل إلى ( ب ) على الوزجه تفسه » والذنى
فاتنى فهمه فى الطبعة الأولى وتلقيت فيه توجيهات لدارسين كرام » التقطته ( ب)
وكأن لديها نسخة من كل رسالة خخاصة تلقينها بعد فش طبعة الذخاتر الأول اقخفران !
وندع الأقفاظ إلى أعلام النص ». فترى ( ب ) اهتنبت إلى ما اهتديت إليه
مها ء وفانها كناك ما قاتى: من أعلام أشخاص لم أهتد إليهم.! ؟
استعنت بأستافى أمين .الحول عق فك. رموزها ! وجانت هذه الأعلام منقولة
إلى ( ب ) دون أن يتكلف ناشروها غير جهد التقل وحذف التحقيقات !
وى خدمى لأعلام النص والتعريف بكل عام منبا :: يعرف الدلرسون أن .
تراجم الأعلام تأ فى المصادر مطولة.»وكان على 2 والنجال محدود ء أن أقتصر
على ما أراه مضيئاً لمكان كل'علم فى سياقه من النص .
والتقطها ( ب ) جميعاً وأوردتها بتص عباراق فيا » وكأن المشرف المجهول
على طبعة دار صادر ودار ببروت » كان يراجم معى كل ذلك الحشد من معاجم
الأعلام وكتب الطبقات ١ ثم نتفق سوينًا على ما تأخد مها وما ندع 1
مع فارق واحد » هو أننى حرصت على إثيات مصادرى ومراجعى » وأسقطها
هو كلها فلم يشر إلى أى مصدر منها .
وف فهرست الأعلام » كان لى نسق خاص ف إبراد ما تكرر ذكره منها فى
الغفران » وما تعددت صَوّر غنميئه » بالاسم وبالكنية والآقب والنسب .
وطبق” الأصل جاء فهرست الأعلام فى ( ب) على النسق االحاض لى »
وكأننا اشركتا معآ فى الننسيق ! ش
وكذلك ق الشواهد الشعرية ع. وها ما جاء محرفاً ى. الخطوطة الأصل
فاضطربت قيه النسخ الأخرى » وها ما سقط من المأن وأرجمته إليهء وكان لى
جهد المقابلة والتحقيق » وعلى” صئولية.الترجيح .- ' شْ
٠ .واتفقت. (البير وقية) معى: فى كلها نرت ن_روايات » وما بصعت من أيغطاء
لعفف
وتحريفات ... بالزجوع :إلى مياجع .مها غير مألوف .ولا متداوك . 5-5
.يل اتفقت معى. أيضآً.فى .توجيه كل شاهد ٠ فا ا قابته عل لوده ان
الطيعة .الأول » ثم لنتضعت. بما بعثٌ إلى العلماء والداوسون من وسائل » لا أحسيهم
بعئوا بنسخة مها إلى دار 0 ودار بيروت 1
وانظر أى .شاهد توقفت" عنده أو ترددت فيه + ثم كان لى اجتبادى ى
التصحيح أو الترجيح أو التوجيه » تجد مثله ماما فى (بب ) 1
:والشواهد الى لم أهتد إلى قائلييا » ظلت كذلاك غير منسوبة إلهم ف.( ب) !
وكأن المشرف على .نشرها » كان.معى يطالع ما طالعت » ويلتمس الشواهد
حيث القست ! وكان مت فيا اخارث عن شروع فدات الغاهد 5 وفها اطمأننت
إليه فى فهمه وتوجيبه » فليس أحدنا إلا ظل الآخرورجئم صداه !
إلا أن يفوته إدرالك ما أعنى فيأق بعجب عجاب » ويعمد [لى الالتقاط
الخاطف ٠» فيأتى بمبتورات تكشفه من حيث أراد أن يستثر بالقويه !
كثل ما فعل ق بيت الحذيل ( 015 ذ) حيث التقط من هامشى اسم
«.أنى .جندب » وفاته استيعاب قولل. فيه :. « إن البيت معزو فى اللسان لأنى جندب
الحذلى , ولم أجده فى أشعار الذليين لأنى جندب ولا لغيره » .
ومثل ما فعل عم سوادة بن عدى ١78( ذخائر)» وكنت استظرذت قن ترجمى
له بالفامش ٠ فقلت : 9 إنه صاحب البيت المشهور :
لا أرى الموت يسبق الموت شىء202 نخّص الموت ذا الغنى والفقيرا
٠ وهو من شواهد سيبويه » قال : وهذا البيت لعدى بن زيد » وقيل لابنه
سوادة . والبيت منسوب ق حماسة اليبحرى لعدى» وقيل لابنه صوادة :» الحزانة
١ / "6 شرح أدب الكاتب 2631١4 .
وعلى عادة المشرف الههول على ( ب ) فى إسقاط تجقيقاتى بالحوامش والاكتفاء
بالتتيجة الى وصلت لبها + أسقط. هنا بيت سوادة فيا أسقط والتقط عبارة ٠
و وينسب هذا البيت إلى أبيه عدى » ض ..١94
أى بيت ؟ وليس ق: نعين الان: بيت مااء وإنما جقت بالبيت: #ستطرادا
لم
فحذفه السيد المجهول 2 ونسى أن محذف هذه العبارة فى الخلاف على نسبة هذا
البيت » ا يت جا يكار زب لاس رب ار 00
عم بن 1
ونسختى فى طبنها لاثة »لم تزل” من أخطاء قل فى القبط © . عن سبو
منى أو من الطابع ؛ وقد قلت كل هذه الأخطاء من نسخى إلى الطبعة البيرونية !.
وبعد + فليكن عدر فى تسجيل هذه “الأساة هنا » اسنتيغائى: لا يظهر من
نسخ « رسالة الغفران » وما أشعر ابه من أسى ٠ حين أجدها بعد أن أمضنيت فى"
خدمتها ربع قرن دأباً » 0 ودار بيروت لقيطة .بغي أصل
تنتسب إليه» و بغير كول جر القن ثيقاً ونقلا” وتوجباً وترقيماً وضبطا. . .
انف
طبعة نصر الله » ييرودت ء لبنان : (ل )
نشرها ه دار إحياء الثراث العرنى فى بيروت » عام 1954 » نقلا” عن طبعتنا
الرابعة للنخائر .
ولق د كانت و دار صادر وبيروت » ساذجة الحيلة فى تمويهها جرية التزوير »
كال تجرق على أن تنسب نسختها المزورة إلى محقق تضم سمه على الغلاف وتحمله
أما دار إحياء الثراث العرنى فقد حاولت أتقاء ما تورطث فيه أختها تورطا
مكشوفاً ونافراً ٠ فأخرجت طبعتها مكتوباً على غلافها :
د حقققها وشرحها الأستاذ محمد عزت نصر الله » .
وعكف السيد نصر اقه على قراءة ما نشرته الصحف العربية عن الطبعة
اليبروتية المزورة » ليتفادى موقف الاتهام المكشوف . وإذ كنت قد اعتمدت
مخطوطة كوبريلق أصلا » هداه تفكيره إلى أن يستعير نسخة منقولة بالط عن
كويريلل وجدها لدى ٠ السيد بو رباط » أحد أصدقائه » ولست أدرى كيف تغتى
عن الأصل ! |
نم اغتال كل جهدى فى توثيق أصلهاء وقراءة نصها ء وتحقيق متنها مقابلا”
على سائر التطوطات الأخرى الى لم يرها ء وإقامة سياقها بما هدى إليه عكوق
الطويل على تدبره » وخدمة ألفاظ النص وتحقيق أعلامه شواهده » بحيث جاز
لى أن أضسبطه إعراباً ونسقاً وترقها .
وقد نقل هذا كله إلى نسخته » طبق الأصل عن نسختى ٠» بنصها كا قرأته
وفهمته وتقلته » وبنسقها الذى اخمرته » وبسياقها النى وجهته بعلامات الضبط
والثرقم والإعراب ! حى الذى وقع من سهو فى ترقيمى للآيات القرآ نية !
وكذلك أسقط النصنّ الذنى حققته لرسالة ابن قارح وقدمته مع رسالة الغفران »
من :حيث هو مفتاح فهمها . وأسقط معه ما على هوامش نسخى من مقابلات
النسخ المخطوطة » وتراجمى للأعلام » على نية أن ينشرها ف كتاب مستقل بعنوان
أعلام رسالة الغقران » ! 00
تلك الأعلام المثات الى حققنها فى نسختى ء وصصحث الحرف والمصحف
منها » وعرفت بها ء» وذيلت التعريب بذكر مصادر الزجمة لكل علي مها 1 '
وبقدر ما كان القويه ى طبعة صادر وبيروت مكشيفا صاذجاً » جاء الكويه
فى طبعة دار الإحياء » من وراء أقنعة موهمة :
فالسيد الفاضل « محمد عزت نر الله » يبدأ بمقدمة طويلة عن أى العلاء
وعصره ورسالته » لا مكان لها ى طبعة النخائر » » لأنى قدمتٌ مع النص الحقق
كناب مستقلاة ف «الغفران : دراسة نقدية» كانت موضوع رسالى لدرجة الدكتوراة' »
وقد نشرنها دار المعارف ق ثلاث طبعات .
والسيد الفاضل قد قرأ ما كتبته ى دراسى للغفران » ونقل مها صفحات
ذات عدد » ليناقش أياً لى فى الشروح الاستطرادية » من نحيث هى ظاهرة
أسلوبية فى الغفران . وهى الشروح الى فصلها السيد نصرالله عن اللتن » متوهمً '
أني برضعها فيه » م أفطن إلى نسق اللط القديم .
يفاته وعى' ما أَْبُه فى دراستى الخفران » من أن أبا العلاء أملى هذه الشروح
وهو يرجهها إلى ابن القارح » لا إلى تلاميذه . فوجب أن تبى ف المكن » طبقاً
للمخطوطة الأصل سائر المخطوطات .
وواضح أن السيد نصر الله » ساق هذا الحدل فى مقدمته » موهس أنه يناقشئى
و الت الى تق ارسالة افظرات» ما ير ندرء النض والمقيقة أله :يناقش أراد
لى فى دراسة الغفران » لا فى تحقيق النص !1
ويعترف السيد المحقق بأنه لم ير من عخطوطات الغفران سوى نسخة صديقه
« سى بورباط » المنقولة بالحط عن نسخة كوبريللى .. ويخونه الحذر مع ذلك» فيثبت
فى هامكه عبارة « ى بعض النسخ » أو : « كذا ى بعض التسخ » .
فإلى أى نسخ يشير » ولا نسخ عنده !
وينسى كذلك أن النص الذى قدمته » لم يكن مجرد نقل لنسخة كوبريللى
وتقديمه إلى المطبعة » وإنما أقمت النص بعد معارضة دقيقة لكل النسخ الجطية
للخفران » وعدلت أحياناً عن رواية الأصل لضرورة ملجئة » وأ كلت ما فيه من
سقط بالرجوع إلى سائر النسخ » وحققت الألفاظ المطموسة والمشتبهة الرسم » ثم
1١7
كان لى..توجيه الباق بتيقالترتيب. والفواضق وعلامات الإعزابة .
والذى فى نسخة السيد نصر الله » هو ما هدى [ليه هذا النهد المضى الذى
استغرق سنين دأباً » فن أى سبيل بمكن. أن نتصور أن اطلاع سيادته على
نسخة كوبريللى » أو استعارته إياها إن كاتت المخطوطات مما يعار - قد نقلتها
إلى مثل النص الذى قدمته قن طبعة التخخائر ©
يبدو أن السيد الفاضل أرضى ضميره وأدى الأمانات إلى أهلها » حين كتب
قَّ الفققرة الثالثة من مقلمته :
طبعت رسالة الغفران للمرة الأولى عام 1408# فى مصر . وهى ما تعرف
بطبعة أمين هتدية . ثم طبعت أجزاء من هذه الرسالة شرحها الأستاذ كامل
كيلاق . وتلا ذلك طبعة محققة أصدرتها دار المعارف بمصر للدكتورة عائشة
عبد الرحمن وأعيد طبعها عدة مرات » وهى أول طبعة كاملة محققة لرسالة الغفران .
وقد اعتمدت الحققة نسخة كوبريللى زادة باستانبول أصلاة » ولكذها مع ذلك
استأنست بعدة عخطوطات لرسالة الغفران » وا نشر فى الجمعية الأسوية الملكية
من مخطوطة نيكلسون .
« وق بيروت ظهرت طبعة تجارية عام 14784 صدرت عن دار صادر
وبيروت ٠ منقولة بشكل سبىء عن الطبعة الى حمّقتها الدكتورة بنت. الشاطى . .
و أما هذه الطبعة الحديدة لرسالة الغفران فقد اعتمدثٌ فى. تحقيقها. عق
عخطوطة حديئة هى طبق الأصل عن عمطوطة كوبر يللى زادة. » وقد تقض ق السيد
« سى رابح بورباط © بإعارتى هذه المخطوطة . إلا أنى لا أنكر ألبتة أن الطبعة الرابعة
الحققة الى نشرنها الذكتورة » قد أقادتى كثيراً وسهلت ِّ فهى بعضن تصيص
الخفران والإلام بما جاه فى بقية اللخطوطات من كلمات قرئت أو رسمت بتكل
يغايو ما جاء ى عغطوطة كوبريللى زادة الأصلية ا
مى رابح يختلف بعض الثبىء عن طبعة الذكتورة بنت الشاطى » وذلك. يعود إلل.
9714
شمن تمضو ون اعون الف عيفد لقان
من خط « مى بورباط » عن كو بريللى »مخالفة لطبعات التخائر » وقد راجعتها
جميعًا على ( مصورة كوبريللى) عندى» فلم أجد فيها لفظًا واحداً ؛ على
الاطلاق . ما جاء به السيد نصر الله مالفا للذخحائى !
تم أمعن فى التمويه » فلا بعض هوامشه بمناقشات غريبة لشروحى »
ينبوعنها ذوق العربية وحسها اللغوى » ويرفضها جميعاً » دون استثناء © سياقة
نص الغفران . ١
م بلغت به جرأة التمويه : أن عمد إلى ألفاظ مما اتفقثٌ فيه طبعة الفخائر
مع طبعة هندية » فتساءل عن وجه [إصرارى على إثبات رواية كوبر يللى وحدها
فيا أخالفها عليه » وكأنه ينجهل أنى اعتمدتها أصلا فوجب إثبات موقى منها
حيما عدلت عنأى لفظفيها أو ضبط. بها . .أما طبعة هندية »فلا مكان لها
عندى بين أصول أو مراجع !
© »# *
أقول الحق : إننى أحس ما يكنبه الحجل تجاه ٠ دار صادر وبيروت » حى
لقد أوشكت أن أعتذر إليها . فصنيعها مغى فى رسالة الغفران لامكن أن يقاس
بفملة السد تضراقاى طبعة #حار إنضاء الراك يعروت+
التزوير ى طبعة صادر وبيروت » صريح صافر مكشوف وقد استحيت أن
تنسبها إلى حقق . على حين جاءت طبعة السيد فصراقه » وفيها من جرأة التمويه
ومكر التضليل والإيهام وفْحشٍ التدليسء مالم أر له مثيلا منذ وعيت » بل مالا
أتصور أن حياتنا العلمية عرفتمثله أوما يقرب منه !
© # *
وبق أن نسأله : أى منهج يبررنشر رسالة الغفران عن نسخة متقولة خط اليد
عن مخطوط كوبريقى الى اعتمد انها أصلاولدئ نسخة مصورة مها ء قابلها
على كل ما عترنا عليه من مخطوطات الخفران ؟ ٍ
لفلا
ع
1
وأى منطق يسوغ نشرهذا النص الصعب ٠» عزل عن « رسالة ابن القارح »
ومحروماً من نحقيقى لكل أعلامه وشواهده ؟ !
أفهم أن يعيد السيد نصر الله نشر رسالة الغفران » كالا لقصور منى فى توثيق
نصها وتحقيقه » أو اعماداً على مخطوط لم أطلع عليه » آصل من نسخ الغفران الى
جمعتها
أما أن ينشر الرسالة عن طبعة الذخائر » وليس لديه غير نسخة بالحط من
مخطوطة كوبريلق - فها يقول - -ومعم إسقاط رسالة ابن القارح والاستغناء عن
تحقيق الأعلام والشواهد . فذلك مما يعيينى أن أفهم وجه الحق فيه أو المنطق !
وبعد فقد سجتل السيد نصر الله » فى الصفحة الأخيرة من طبعة دار إحياء
اللراث فى بيروت » أن « جميع الحقوق محفوظة للمحقق » .
ولست أدرى ما إذا كان هذا يقتضى أن أستأذن سيادته فى نشر هذه الطبعة
السادسة للذخائر م والحامة قبلها ؟
أم حسبى أن أحتكم إلى ضمير أمتى وأفوض أمرى إلى الله » إن الله بصير
بالعباد ؟ ْ
١ك
رسال الغفرآن
لان الْصَلاه الى
الصفنحة الى تحمل عنوان الزسالة فى نسخة مككتبة كوب ريللى زاده باستنبول (4)
وغليها رقم النسنخة فى المكتبة + وتوقيعات ترى بتصها على غلاف نسخة ( كن )
الصفحة الأخيرة من ( الغفران) فى نسخة كويريقى ( 2) » ديرى فى يسارها من أسفل. .» النص على
بلها على ( نسخة مصححة تصحيح الشيخ أن زكريا المطيب. التبريزى ٠. وعليها خطه بقلمه)
غلاف نسخة الشنقيطى ( ش ) ويرى عليه ختم « الكتبخانة الحديويةالمصرية ,
ونم النسخة فى المكتبة ٠ وتأشيرات الوقف » كا ترى هنا ترجمة لتنوخ » وأبيات من الشعر
منقولة - فيا رجحنا - من نسخة ( 42)
الصفحة الأخيرة من النسخة التيمورية التاقصة ( ر) ويرى عليها خم الف »
مابلا على التسخة المتقولة منها
غلاف النسخة المنقولة عن نسخة الآستانة ( ز) وعليه تاريخ النسخة
المنقولة عنها » وخم دار الكتب المصرية ورتم النسخة فى الدار
3
1
3
رية
الكاملة (.ت)
وجه نسخة مكتبة سوهاج ( س )
عجهول اسه واسم المؤف !
كاب-: الاوت لعلى تهوركا
1 رالوجولا د ارج أبس
"2002525
عابية فاروق الأول
الكتية المائة
ل 0 0
وجه امخطوط الموجود بمكتبة جامعة الإسكندرية ولم نكن عثرنا عليه أثناء الطبعة الأول
نظراً الخطأ فى عنوانة . و زمره فى هذه الظبعة (1)
7 م2
8 اج ّ ٠.
اللهم يسر وأعِن »
9 5 ِ
قد عَلِمِ الجر" الذى نْسِب إليه «جَبرئيل"2 » » وهو فى كل الخيرات
0 2 13 م 2
سبيل » أن فى مصسكتى حَماطة' ما كانت قط. أفانيَة 9) ولا الناكزة9)
. ب ٍ 5 >. ب ١ 2
مها غانية 9) تمر من ود مولاى الشيخ الجليل - كبت الله عَدُوه ؛ وأدام
-١ كذا بلحم المعجمة ى ك »ش عات »© ر . ونحاء مهملة ق ط وهو تصحيف » وف س »اءثت:
[المير ] تصحيف كذلك .
وأصل الكلمة فى السريانية والعيرية ( جيفر) وف الآرامية ( جبار ) ومعناها رجل . ومنه جفرئيل أى
ريجل الله » ملك .
وفسرها لغو يو العرب بمعتيين : الملك والعيد .
قال ال موهرى والأزهرى : جبر بممعى عبد © وإيل اسم الله . ورده الفارسى وغيره وقالوا : إيل هو
العبد وها عداه هو الاسم من أسماء الله » واستدلوا على ذلك باختلاف جبر فى أساء الملائكة » دون إيل .
والسياق هنا يقضى أن نفسر اللير بالملك - أى الله فكأن أبا العلاء يؤر رأى الفارسى .
؟- كذاى الأصل . وى ز ء ت إجبرائيل ] وهى لغة فى جبريل . وق د [حبريل ]بحاء
مهملة » وليس ف المادة » ولا أعرفه من اللغات فى جبر يل . وجبرئيل : علم ملك » ممنوع من الصرف »
فيه لغات أربع عشرة » أشبرها وأفصحها جبريل بكسر الحم » وفتحها » وجبر ثيل ..
انظر ( المفصلى فى قواعد اللغة السزيانية للإبراشى و زبيليه ص )١75 و( الإبدال لأ الطيب الاغى)
؟/0غ ء و(الروض الأننف ؟/05+) والقاموسس المبرى الإنجايزى لبرسلو (بعملسء8 .4.15ة)
+ - الحماطة هنا حية التاب . كذا فسرها أبوالعلاء. انظ رسطر ١ صفحة ١1١ - واحدة الحماط »
وهوق الأصل شجر أحمر الكّر منايته أجواف الحبال . يستوقد بحطبه » وتمره شديد الحلاوة يحرق الفم .
وقال فى ( الحمهرة ) : وحماطة القلب دمه » وخالصه » وصميمه - مجاز.
؛ - الأفائية - كيّانية : واحدة الأفافى » شجر الحماط ما دام رطباً » فإذا يبس فهو حماط .
ذكره الجوهرى فى ( فى ) وذكره غيره فى ( أفن ) قال ابن برى : وهوغلط . ( اللسان) .
ووس » ن 1١. : [المناكرة ] تحريف . يقال لكزته الحية - كنصر- لسعته »>
كوكزته . و«النكز : الطعن والغرز بثىء محدد الطرف كسنان الرمح . و«التكاز » ٠ بفتح انون وتشديد
الكاف : حية من أخبث الحيات .
١ - غانية : مقيمة » من غى بالمكان إذا أقام به .
15"
بكرن
رَواحَهُ إلى الفَضْلٍ وعُُوه - ما لو حملثّةٌ [العالية ]19 من الشجر ٠ لدّنت
إلى الأَرض غصونها » وأذِيلَ” من تلك الثمرق مَصُويّها .
والحناطة صرب من الشجز » يقال لها إذا كانت رَطبة : أفانيةٌ »
١ فإذا ييست فهى حماطة) "" . قال الشاعر :
إذا أم الولَيّدٍ لم تُطِنى 9 حَتَرْت*الها يدى يعصًا حماطر
وقلت لها : عليك بَى أَُقَيْش9 فإنك غَيْرٌ مُعْجِبَةٍ الشطاط
وتِوصفُ الحماطة بإلف الات لها . قال :
أتبحَ لها » وكان أخا عيال شجاع» ى الحماطة مستكن
وأن الحماطةً التى فى مَقَرَى لَعجِدٌ منالشوق حماطة » ليست بالمصادفة
إماطة : والحماطة 9) حرقة ا قال الشاعر :
وعم ملا الأحشاء من .030
١ - ىن : [ العالية ] . وفى الأصل و بقية النسخ[ المادية ] عدلنا عنها لمقابلها:1 : دنت » ولأن
المادية من الأشجار وهى القدرمة » نسبة إلى عاد - من شأنها ألا تكمر, وما اخترناء . نقله فى (ب) وى
(ل 11 )عن بمض النسخ ! ؟ : :
ألا بالزنأى » «تصحيف . واذيا فين ,. 0
3 كا - 4 قىز: :لشي )رين يت به الوزن ٠
4ل [عَنق إحفان : [حنيت ] .
5 اس ناءا: : [بى أفيس ]يمين مهملة - تصجيف .
والشطط مجاوزة القدر من شط إذا به 8 والشطاط - كسحاب وكاب - الطول وحسن القوام
والاستقامة فى الريح 2 وعوأيفاً ال مور والتجاوز .
فى ط : [قال الشاص ] .
:م - الشمباع : :صرب من الميات » لطيف دقيق. » زعموا أنه من أجربها .
وعوقزءت : [الحماط ] .
» يوجد عجزالبيت فى نسخة ما بأيديناء ويلحظ أن فى (2) بياضاً يشمل موضع هذا الشطر /- ٠
فلمل ذقك آصل :عدم وجوده فى النسخ الأخرى . ول تمثر عل بقية البيت بعد فى مراجعنا » والراجح أن موضع
! الشاهد فيه . وكناك لم يمير عليه فى ( ب © ل)
/ فين
'2فاما الحماطة لبد 3 قهى حَبَّةُ القلب » قال الشاعر :
رمت حماطة قلب غير مخصرف عنهاء بأسهُم لَحْظلم تكن غَرَبا9
ون" فى طِيْريَ") لحضباً وَكلٌ بأذاق ٠ لو نطق لذَّكر سّذاتى")»
ما هو بساكن فى الشّقاب” ولا .عنشرّف على الثُقاب"2 : ما ظهر فى شتاء
ولا صيف » ولا مر بجبل ولا حَيئّن) » يُضير من محبة مولاى الشيخ
الجليل - ثبّت الله أركان العلم بجايت نا لا تُضيره للولد أع + أكات مهاف .
) . . . سقط هذا السطر كله من ت » ز » ن » س » . وقوله : ( فأما الحماطة المبدوء بها - ١
. يشير إلى قوله : أن فى مسكنى حماطة » فى بده الرسالة
؟ + يقال سهم غرب - عل الإضافة وألوصف - لا يدرى راميه . وقيل الأجود الإضافة . وانظر
« التبريزى » فى ( شرح مقصورة ابن دريد ١١١ ط دمشق) ,
؟- قد تقرأ : و إن ن بالكسر عل الاستثناف . لكن الوصل - عطقا على مصول : علم المبر. .
ق صدرالرسالة - أنسب عندى ء لطول نفس الشيخ . .
مثنى الطمرء بالكر : الثوب الفلق » أو هو الكاء البالى . : وأراد بهما : جسده فزي
الفا ٠ وثوبه املق .“والحضب » بالفتح ويكسر ره اتن ذكريها :
ه - الشذاة : الشدة . وانظر ( نوادر أفي محل .)٠ 8/١
5 - الشقاب : جمع شقب - بالفتح ويكر- مهراة بين جبلين » وقيل هو كالفار أو
كالشق فى الحبل .
, والطريق الضيق فى الحبل ٠ والآنقاب : ج نقب » وهو الثقب ٠ النقاب - ٠
م - الحيف 3 ماانحدر عن غلظط الجبل .» وارتفم عن ميل الماء . وكل هبوط وارتقاء ى
سفح الحبل : خيف ٠
و-قى زحاشية : ( الم ٠» اللبن » كذلك فى كتب فللفة ) أ ه. وم أجدها بهذا المعتى .
والسياق يؤذن بأن السم هنا ... بممناه المعروف » اليناسب الحماطة والحفب والأسؤد ٠ من. الحيات :
يزيد أن يقول إن نا يغثمره الشبيخ. بن حبة» قوق ما تضنفزة.الأمهات لأرلادهن 000
و غيرهن . فد
بقل
0 أم فُقِد عندها ل . وليس هذا الحجضب مُجانساً للذى عَنَاهٌ الراجر 90)
فى قوله
يقد قطويت الطراء حصي 2
وقد عَلِمِ - أدام اله جمالَ البراعة بسلامته - أن الحَضب ضرب من
الحيّات » وأنهُ يقال لحَبّة القلب9' حضب .
أن فمنزل لأَسوَد» هو أعز على من «عنترةء » على «زبيبة ٠ » وأكرم
عندى من «السَلَيك مم عند والسَلكةَ 3 اح فاق من انافاءء»
. -فى ش : [الراجن ] بالنون » وهوتصحيف لعل أصله أن وسم الزاى فى ك يلتبس يقوس النون ١
: والراجز هنا هوه رثربة بن العجاج » » وام البيت
وقد تطويت انطواء الحضب بين قناد ردهة وشقب
. قال فى ( التاج ) : يحو زأن يكون المراد به .- بالحضب - الور » والحية
. ؟ -فى ز: [ممبة القلب ] تصحيف
الأعلا م
ه -عنترة : بن شداد العبسى - على المشبور- أحد فرسان الحاهلية وأغر بتها المشهو رين وشعرائها
الأعلام » وأمه « زبيبة » أمة سوداء » وكان من أشد أهل زمانه وأجودم ؛ ومعلقته أجود شعره ٠ وقد
شهد حرب داحس والغبراء فحسن فيا بلاؤه . وهومن شعراء الصاهل والشاحج .
'وانظر( طبقات الشعراء لابن سلام © ط أو ربا » الشعر والشعراء ١٠ » المؤتلف ١51١ ) .
ه ه - الهليك بن سلكة العدى : منسوب إلى أمه م سلكة » وكانت سوداء . واختلقوا فى اسم
أبيه » وهومن ببى كعب بن سعد بن زيد .
والسليك أحد أغربة العرب وهجنائهم وصماليكهم . وكان له بأس ونجده » وكات أدل الناس بالأرض
وأسرعهم عدوا لاتعلق به الميل » وتروى عنه فى ذلك أعاجيب . |
انظر( الشعر والشعراء لابن قتيبة 5 ١؟ » والمؤتلف واغختلف للآمدى 15107 ) .
ههه - خفاف بن ندبة السلمى : خفاف - كتراب - وندبة على وزن تمرة كا ضبطها فى ( المببج )
وف ( الحزانة) .
أبوو عمير بن الحارث بن الشريد السلمى » وأمه « ندبة » » سوداء » وإليها ينسب .
- من أغربة العرب » وفرسانها » وشعرالها المجيدين و يكنى أبا خراشة . أسلم وشمد مع النى صلى
ان عليه وسلم فتح مكة » ومعه لواء بى سليم » وهومن شعراء الصاهل والشاحج .
وانظر ( الشعر والشعراء : ١55 »© والمؤتلف : م » المبج لابن جى : م278 والحزانة
١لكددء والإصابة 5/١ ه4؛ .
1 فزملن
/
السلّمى » بحَبايا') وتكية » بهو أبِدًا محجوب »ع [لا تجابُ ]9)
عنهُ الأغطيةٌ ولا يجوب . لو قَدَرَ تساف إلى. أن يلقاه”2 ٠ ولم يَحِدْ عن
ذلك لشقاء 0 ؛ أليونث ف المنطق ويد كرٌ ع وما
يلم أنه حقيى التذكيرء ولا د نيثه العتَمدٌ بنكير . لا أفتا دائباً فيا رضي »
على أنه لا مَدقَمَ للا قُضى. أَعظِمُه أكثّرمن إعظام لخر هالأَسْود بالمنذر* »
2 م مس 0 7 0 1 3م م
وكندة «الاسود بن معد يكرب**و. وبى نمهشل بن دارم «الاسود* *
١-ىس ء)اء»ن : إ[مخفايا ]. فانظر ( ل : ١؟) !
؟ -ف الأصل وامخطوطات [ما لا تجاب ]» وقد حنفت ( ما) فى ش » وآثرنا الحذف . فحذف فى
(لممدء»ب؟١)!
م - الضمير هنا يعود على الشيخ : ابن القارح . أى لو قدر الأسود القلب - لسافر للقائه .
غ - الضمير هنا » عائد على الأسودٍ الذى فى منزل أل العلاء » يعى قلبه .
الأعلام
ه - الأسودٍ بن المنذر اللخمى : من ملوك الخيرة وكان الأعثى يفد عليه وبمدحه . وفيه يقول قصيدته
الى مطلعها :
ما بكاء الكبير بالأطلال ويئالى وما ترد سؤإلى ؟
( الشعر والشعراء 60م » أغاى بولاق ١٠/4؟)
وه - الأسود بن معد يكرب : لعله أبو الأسودٍ يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارثك -
من أشراف كندة » قدم على الى - صلم - وأسلم ( الإصابة ط مصر 75/4) .
لكن هذا القول يضعفه أن « أبا العلاء ه سلكه فى قائمة الأساودة » وم يأت به بينمن يدعون أيا الأسود .
وانظر ( وصايا الملوك وأبناء المليك -لأنى الطيب الوشاء » مصور بدار الكتب - اللوحة لم 59) .
وقابل ماهنا على هامش ( ب ١8 )
ههه - الأسود بن يعفر : أعثى ببى نمشل.من ببى دارم ويكنى أبا الحراح : شاعر متقدم جاهل مقل»
وما بق من شعره مجموع فى ذيل ( ديوان الأعثى ص 8و١ : ' 8٠١ ) قال ابن سلام : « وله واحدة
طويلة رائعة » لاحقة بأول الشعر» لو كان شفعها بمثلها قدمناه على أهل مرتبته وهى :
نام الحل فما أحس بقادى والم محتضر لد وسادى
وله شعر كثير جيد ولاكهذه » . الطبقات مم ط أور با » وانظر : الشعر والشعراء 4 9 :١ » وجمهرة
الأنساب لآين جزم : لحل ؛ وغزانة الأدب 159/5 0 ككل)ء.
اواك
فيل
و ير #دةه
اب 0 » ذا المقال المُطرب لا يبرح مولّعاً بذ كرو كإيلاع اسحم *
بعميزة » ف مُحضرة وميّدام» ١ونْصَيب** 0 أ ا .2
وقد كان مله (1) مع «الأسود بن رمي * ** ) عو الأرترفعع» بن
07 2
عبد يغوث )2.
. الضمير يعود على الأسود الذى فى مزل أب العلاء » يفنى قلبه )١
الأعلام
ه سحي » عبد بى الحسحاس : كان حبشياً مغلظاً قبيحاً » وشاعراً محناً . اشتراه عبد الله بن ألى
ربيعة امخزوى وكتب إلى عمان رضى الله عنه : إفى قد اشر يت لك غلاماً حبشيا شاعراً .فكتب إليه عمان :
لا حاجة بنا إليه فاردده» فإنما حظ أهل العبد الشاعر منه إذا شبع بع أن يشبب بسائهم » وإذا جاع أن
هجوم . ٠ وجميرة » حبيبته وفها يقول:
عميرة ودع إن تجهزت غادياً كى الشيب ,الإسلام للمره ناهيا .
( طبقات الشعراء 4 - الشمر والشعراء 88١ - المؤتلف ١607 ) .
وقد طبع ديوانه بدا الكتب بالقاهرة . وهومن شعراء ( الصاهل والشاحج ) .
* نصيب بن رباح »شاعر عبد العزيز بن مروان» كان شاعراً عفيفاً مقدماً عند المليك » وم يكن بحسن
الحجاء » وكان يستنشده مراف بى أمية فإذا أنشده بكى معه . » واشتبر نصيب محبه سعدى وفيها يقول :
أتصبر عن سمدى وأنت صبور 230 بأنت بحسن العزم منك جدير ؟
وكدت.ولأخلق من الطيرء إن بدا سنا بارق 2 نحو الحجاز أطير
( الشمر والشعراء ؟ م - أغانى بولاق /١ 85؟ ء» 4م - وشعراء الصاهل والشاحج .
وه - الأسود بن زبغة : قرثى معاصر للمبعث . قتل أبنه زبعة يوم بدر فى صفوف المشركين © وحرمت
قريش البكاء على قتلى بدر لئلا يشمت بها » فسمع الأسود بكاء فى جوف اليل فقال : انظروا هل حلتت
نارون
- قريش البكاء حى أبكى عل زيعة ؟ فقالوا : لا » إنما هى امرأة أضلت بعيرأً فهى تبكى . فقال :
أتبكى أن يضل لا بعير ويممنعها من النوم السهود ؟
( اللآلى فى شرح أمالى القالى لأف عبيد البكرى - الميمى فى سمط الكل ط 5مو(ز ص6»15.09
١:1 ) . وانظر ( الأمالى ط برلاق 5075/1١ ) . 3
وهذه الأبيات فى ( الحماسة ط الرافعى ص 751) ننسوبة للآسود بن عبد يغوث لا لابن زبعة » مم
"نرجمة أبن عبد يغوث ق الطامش .
وهى فى ( شرح الحماسة لتبريزى - ط بولاق ١١9٠ ج ”5 / )١08 منسوية للأسود بن زبعة بن
المطلب بن نوفل» يرث ابنه زمعة بن الأسود .
وتنسب ف ( السيرة - ط الحلى 50/٠ ) للأسودٍ بن المطلب » إذ أصيب من ولده ثلاثة : زمعة
وعقيل ابناه » والحايث بن زمعة . ومثله فى ( نسب قريش 7١8 ط الذخائر)
والقصة فى ( الطبرى - ط الحسينية 784/5 ) مروية عن ابن إسحق ٠» لكنها منسوبة إلى الآسود
إبن عبد يغوث » ومذ كور أن قتلاه ى بدر © هم زممة وعقيل والحارث أبناؤه .
وهى فى ( معجم البلدان - 5/5م ط مصر) بغير سند» منسوبة للأسود بن المطلب بن أسد » والأولاد
الثلاثة : زمعة وعقيل ابنا الأسيدٍ » والحارث بن زمعة .
وهوق ( الاستيعاب ) : الأسود بن خلف بن عبد بن يغوث القرثى الحمحى »
ولعل هذا يعطينا مثلا لا ضطراب الرواية » وعناء التحقيق .
هوه - الأسود ( بن خلف ) بن عبد يغوث : القرئى الححمى » من مسلمة الفتح ( الاستيعاب.
/١ "؛ » الإصابة ١ / 4# ء الطبرى ط الحسينية ؟ / 9م؟).
هل
8
«الأسوّدين اللذين ذكرهما «اليشكرئ"* ».فى قوله :
-ٍ 8 2. 1 1 00 1 5
فهدام بالأسرّتين لمر الل بع يَقى به الأحقاة
٠. 0 4 -ٍ 7
ومع «أسودانَ ** » الذى هو «تَبّْهان بن عمرو بن الغوث بن طب" »
3
ومع وأى الاسود » الذى ذكرة «امرو ال عه ») عق قوله 9" :
ود ومو
وذلك من 0 جاعق ولشتحة عن
أى الأسودٍ
١ -فق زع [اللشكرى ]بباء تحتيه موحدة . تصحيف .
والبيت للحارث بن حلزة من معلقته » ورواية أنى الطيب اللغوى فى ( شجر الدر )١45 :
ه فغزاهم بالأسودين ه ورواية التبر يزى والزوزف : « . . . تشى به الأشقياء ه
ويروى : ه فهداه بالأبيشين ٠ وأراد بهما الخيز والماء » وبالأسودين المّر والماء » وقال بعضهم أراد
بالأسودين اليل واللبار » و بالأبيضين الماء واللبن . انظر ( شرح المعلقات) .
ويلحظ أن هذه التفسيرات رما لاتشبد لما يبدو أن « المعرى » أراده »ء يذكر الأسودين فى سياق الأعلام
؟ - البيت لامر القيس » من داليته الى قاللها حين بلغه قتل أبيه ومطلعها :
تطاول ليلك بلإمد ونام الل ولم ترقد
ورءاية ( العقد القين : ١١+ - و#تار الشمر الحاهل ١717/١ ) :
وذلك 2 من تبأ جاشى20 بأنبنته عن أنى الأسود
ومثلها رواية « القالى » فى أماليه . انظر ( سمط اللآلى : 081١/١ ) وفيه عن « ابن حبيب » : قال
ابن الكلى : الأبيات لعمروبن معد يكرب ف قتله بى مازن بأخيه عبد الله .
وف( المؤتلف ١١ ) أنها لامر القيس بن مالك الحميرى !
الأعلام
ه - اليشكرى : الحارث بن حلزة » من بى يشكر » من بكر بن وائل ( جمهرة الإناب )74١
أحد شمراء العلقات . قيل إنه ارتجل معلقته فى مجلس عمرو بن هند ى خصوية كانت بين بكر وتغلب
وكان ينشده من وراء السجف لبرصه ء فأمر برفع السجف استحساناً لما ( طبقات الشمراء لابن سلام »
الشعر والشعراء : 41» المإقلف : ٠ 4٠ وهو من شعراء الصاهل والشاحج ) .
ه ه- أسودان : نببان بنعمرو بن الغوث بن طى” (جمهرة الأناب 04س ) وين ولده زيد اليل »
الفارس المشبور.
(انظر المؤتلف : 4ه - أغاك بولاق : 47/١5 )
ههه - امر و القيس بن حجر الكندى , الأمير الشاعر المشبور» من شعراء الطبقة الأولى فى الحاهلية
انظر( طبقات ابن سلام ط أو ربا : 1٠6 » المؤقلف : 4 » الموشح للمر زباف 50 ) .
وهو من شعراء ( الصاهل والشاحج ) .
يضف
وما فارفَ" «أبو الأسوذ الدول» » فى عُمره طرفة عين ع فى حال الراخحقٍ
ولا اين . وقارّن''' سويد بىَ ىَأَر فى كاهل"” » ير 2 و على امناهل . حالف
«سُوَيِدَ بنَّ الصامت*** » ما بين المبتهج والشاسق . وساعَف « سويد ****
ابن صْمَِع » » فى أيام الرتَبِ ولريْع" . و سويد » هذا الذى يقول :
إذا طلبوا منى اليمين منحتهم عيناً كبرد الأنحمىّ المزّق 9
وإِنْ أحلفيى بالطلاق أنيتها على خير ما كنا ق نتفرق
000 2 36 فوانية 0
وإن احلفون بالعتاق »فقد درى عُبَيِدٌ غلاى : أنه مععق 9)
ا ا لد
#خ لزي + عركة: عق اليس ,«والزيم ب"الاتلام باللين. +
4 - الأتحمى ضرب من البرود . وروى عن الفراء أنه قال : هى البر ود انمخططة بالصفرة .
و-ىس ا ءن : إعلى حين ماكنا ]» وهوتصحيف . وجاء ألبيت الثافى فى ز :
وإن أخلفيفٍ بالعتاق أتيئبا ه بتصحيف ف : أحلفؤي » وأتينها .
وكنت دبطت ( العتاق) ف الطبعات السابقة بكسر العين » سبوا . فضبطه كذلك بالكسر فى
( ب »ء ل) وليس ضميط الأصل » فتامل !
الأعلام
ه - أبو الأسود الدؤللى » من بى الدئل بن بكر بن كنانة » واه ظالم بن عمرو . ويعد فى الشعراء »
والتابعين » وا محدثين » والتحويين . أخذ عنه جماعة من متقدى النحاة » وكان أعرج » خيلا مفلوجاً
انظر ( أغاف بولاق ٠ /١١ »ء الشعر والشعراء : ٠ه »© نتزهة الأليا لابن الأنبارى :8 معجم
الشعراء : 54٠ » الإرشاد لياقوت 4 / ٠08 » طبقات ابن سعد باق )7١ /1١ وهومن أعلام
( الصاهل والشاحج ) . طبع ديوائه فى بغداد 4/ ١46 بتحقيق الدكتور عبد الكرم الدجيل .
هه - سويد بن أن كاهلء من شعراء ببى يشكر المتقدمين . وضعه ابن ملام مع الحارث بن حلزة
وعندرة وجمر و بن كلثوم ف الطبقة السادمة من شعراء الجاهلية . ( الطبقات : هم » الشمر والشعراء 86٠ )
هوه - سويد بن الصامت الأوبى : من سادة الأوسء وشعرائهم » كان أحد الكملة من العرب فى الحاهلية
وقد أدرك المبعث » وقدم مكة حاجاً أو معتمراً فعرض عليه النبى ( صل الله عليه ولم ) نفسه » وتلا عليه
القران » فقال ٠: إن هذا لقول حسن . ثم انصرف عنه قلم يلبث أنقتله الحزرج » وكان رجال من قوده
يقولون : إنا لتراه قد قتلى وهومسام . وقد أو رد ه ابن هسام » بعض أشماره والسيرة ( ؟ / 4 ) وانظر
سهأ الإصابة ؟ | ؤؤ » والاسيماب ١1:4 » وأغاق برلاق : ؟/154) .
0غ - سويد بن صميع المرئدى » منريى الحارث : من شعرا «الحماسة لابىتمام ( يولاق 114/5)
وكان"" يألَفُْ فراش «سوّدة* بنت. زمعة 5 قيس » امرأةٍ التق صل الله
عليه وسلم » كد ار د الك . ودخل الجَدَثَ
مع وسوادة* * بن عدئ » » وما ذلك بزؤل بدى59! , وحضر ف ناد حضرة
الأسودان' اللذان هما الهنم'؟' وماك » والحرة الغابرة والظلمات . وإنّه لَيْيرٌ
عن الأَبْيَضينٍ » إذا كانا فى الرّمّج* مُعرَضَين . الأبيضان اللذان ينفرٌ منهما :
سيفان ٠» أو سيف ونان ويصبرٌ عليهما" إذا وجدهما » قال الراجز
الأبيضان أبرّدا عظامى الماءٌ لوالفَث] ايلا إدام
١ -الحديث هنا عن القلب . والزول العجب » يقال هذا زول من الأزوال أى عجب » والزولك
أيضاً الشخص . والبدى » كرضى : الظاهر .
- الأسودان » تطلق على مثنيات كثيرة » جاء « أبوالعلاء » بأكثرها فى هذا المقام . ومن معانيها
الى لم يذ كرها هنا » الحية والعقرب .
-المء محركة : القر.
00 » بسكون الماء وفتحها : الغبار » وى الحديث : ما خالط قلب امرى رهج فى سبيل الله
إلا حرم الله عليه التار.
- كذا فى كل النسخ . والضمير فى ( يصبر ) عائد علالأسود : قلب أن الملاء » وف
(عليهما ) عائد عل الأبيضين ٠» بالمصى القى ذكره الراجز بعد .
7 ا اله وأبقيت علها فى الطيمات السابقة» فجاءت كذلك فى طبعتى بير وت
لله ادهو : 5200 17000 وتكون خيزته غليظة . وعن الأزهرى :
هو حب برى يأغده عل فا محاعات فيدقونه ومختبز ونه» وهو غذاء ردىء ورما تبلغوا به أياماً » واحدته فئة»
عن علب .
الأعلا م
» - سودة بنت زمعة : بن قيس . القرشية العامرية » أم المؤمنين . تزوجها السكران بن عمروتثم توف
عها فتروجها الرسول صلل اله عليه صلم . وكانت أيل زوج له بمد خديجة رفى أله عنهما » ٠ تيت آخر
زمان أمير المؤمنين عمر , (الإصابة ط ممر » / .مم » الاستيعاب + /.7*007 . جمهرة الآناب ه١1 )
وه سوادة بن عدى : بن زيدء شاعر متقدم » له البيت المغهور :
لا أرى الموت يسبق الموت شىء نغفص الموت ذا الى و«الفقيرا
وهو من شواهد سيبويه . قال : «رهذا ابيت لمدى بن زيد» يقيل لابن سوادة بن عدى. » والصسجيح
أحى ات 00114 قَابل ماهنا على هامئن 1 ف 0 ؛ | تجد فيها عبارة
0 أبيه عدى » نمع أن البيت حذف فيها مع سياقة عل هامش طبمة الذخائر .
قل
ويرتاح إليهما فى قول الآخر''' :.
و 2 و و م 2 و
ولكنه ممضى ل الحول كله صاللَ إلا الأَبْيضين شرا
١ "1 : : 3 : 00 لم
فأما الأبيضان”" اللذان هما شحم وشباب » فإنما تفرح هما الرباب »
وقد يبتهج هما عند غيرى "2 فأما أنا قيئسا'من خيرى . وكذلك الأحامرة
والأحمران؟ » يعجب”!) لهما أسوّدٌ ران*2 ٠ فيتبعه حليف سثر » ما نزل
م و 2
به حاف هتر .
وقد وصلت (الرسالةٌ ) الى بحرّها بِالحِكَم مسجور » من قرأهاة""
مأجور » إذ كانت تأمرٌ بتقبّل" الشرعء وِيَعِيبُ من ترك أصلاً إلمفرع..
-١ البيت لهذيل بن عبد الله الأشجعى من شعراء الحجاز » أورده ( اللسان) فى ( بيض ) والمقصود
بالأبيضين هنا: الماء واللين .
لكن « التبر يزى » فسرهما ى( شرح مقصورة ابن دريد- 47 ) بالتمر والماء» وأضاف : ويقال: اليل
والحرة . وف ( نوادر أن مسحل ) : الماء والتمر .
ورواية و التبر يزى » للشطر الأول :
ء ولكنه بمشى لى الحول كاملا »
؟ -فى ( نوادر أبى مسحل 457/١ ) : ويقال ماعند فلان طمام ولا شراب إلا الأسودان » يعني
الماء والتمر » والأبيضان ٠» يعى شبابه وشحمه .
م - الأحمران : امسر واللحم ( التبر يزى - شرح المقصورة 47 )0 فإذا قلت الأحامرة - على الجمع-
ففيها الحلوق وهوضرب من الطيب . ( نوادر أن مسحل 878/1١ ) .
ويلحظ هنا أن « أبا العلاء ؛ عطف المثى على المع ثم أخبر عن المماعتين بلفظ الاثنين . والعرب
تفمل ذلك ش
4 -فق ط : [فإنه يعجب ].
ه - يريد بالأسود هنا العين» والأسود من المين مدقتا .
وران: ناظر.» من رنا إليه يرنو إذا أدام إليه النظر . واهتر بالكسر : الداهية والأمر العجب »و بالضم
ذهاب العقل من كير أو حزن أو مرض .
5 - زاد فى ط [لاشك::]مأجوز. والمراد بالرسالة هنا : سالة ابن القارح إلى أن العلاء .
قط [ بتقيل ] بياء مثناة .
حال
1 م 0000 50
وغرقت فى مواج ج. بدعها الزاحرة » وعجبت من اتساق عقودها الفاخرة >4
ملا عت ونع » ورب عند ل وق . . وألفيتها مُفتدحة بتمجيد » صَدَر
عن ! " بايغ مجيد ا - جلت عظلمحة 2 اسل كل حرفت
منها لوز ٠ لا عتزج عقال الزور ؛ يستغفرٌ لمن أنشأها إلى يوم الدينء
1 مك نس رامل سبحانه » قد تَصّبٍ لسطورها المنجية
من اللَّهّبِ » معاريج من الفِضةٍ أو الذهّب» تَعرّجٌ مما الملائكة من الأرض
الراكدة إلى السهاء » وتَكشف سجوف الظلماء ٠ بدليل الآية + و إلَيْه
يَضْعَدُ ألكَلِم الطيئب امل الصاح يَرفعه 590
وهذه الكامة الطيبة كأنما المعنية بقوله9؟ : 0 شرت آله
0 طبِبَة كَشَجَرَة طَِبَةٍ أضْلْهًا ابت وَقَرْعُهَا فى آلسباء.
تَؤنى أكلَهًا كل حين بِإِذْن رَبّهَا » . ""
اق امسر عر عت نل بعد الاك داتقدئن تأت نقد
غُرس لمولاىَ الشيخ الجليل - إن شاء اللَهُ بذلك الثناء » شجر فى الجئة
لنيدٌُ اجتناء غ كل شجرة منه تأخفٌ ما بين المشرق إلى المغرب بظل
غاطل) ع ليست فى الأعينٍ كذات أنياط 2 > وكات أنواظ بت كنا
. البدع هنا بمعنى البدائع » وهى الغرائب الى أرتفعت فوق ماهومعتاد - ١
؟-ف ط : [من ]. م - سورة فاطر » من آية 1٠٠ .
+ سورة إبراهم » آيتا +؟ » 85 . والأكل » بضمتين : المر » مايؤكل من الرزق الواسع .
ه - قوله تعالى : « وفرعها فى السماء » سقط من زويتن ت . ثم أضيف إلى هامش الأخيرة .
ووقعت فى طبعاق السابقة » فاصلة سهوا بعد ( طيبة ) فتقلت إلى ( ب » ل) !
5 - غاط : واسع مبسوط » وغطت الشجرة وأغطت : بسطت ظلها على ما حوها .
-ذات أنواط : شجرة كانت تعبد ى الماهلية » قال ابن الآثير فى ( النهاية ) « هى سمرة بعيمها
كانت للمشركين ينوطون بها سلاحهم» أى يعلقونه بها » و يعكفون حوطاء فسألوه - صل اله عليه وسلم-
أن تمل لم حفلها فتبام عن ذككء وأنواط جمم قوط وهوتصدرء ستى بيهام علق
وانظر خبر « ذات أنواط » ف ( الليرة : 4 / 4 . رفها الحديث ) .
14؟
-ٍ
٠.
يَعْلك شير كاننا منظيييا فى الجاهلية . وقد رُوى أن يعض الناين
قال : ويا رسول الله » اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط » قال
عن الشعراء : ١
لنا المَهيمِنَ يكفينا أعاديّنا 2 كما رفضنا إليه ذات أنواط
والرلدانٌ الخلّدين فى ظلال تلك الشجر قيام وقعرد » وبالتفرة ذِيلّت
الشعودُ ؛ يقولون ٠ وللهُ القادرُ على كل" عزيز : نحن وهذه الشجرٌ صِلَةُ
من اللو « لعلى* بن منصور ء » تُخبا"" لهُ إلى نفخ الصور .
يجرى فى أصول ذلك الشجر » أار تُشْتَلِجُ") من ماء الحيوان ء
1 5* عه : 1 57 60 2 24 “او 0 5 1 هتالك
والكوثر عدها فى كل أوان ؛ من شرب منها النغبة”)فلا موت » قدا أمن
الفَوتَ . معد" من اللين متخرّقات" » لا تَعَيِرٌ بأن تطول الأوقات .
. الضمير هنا الشيخ : ابن القارح ء عل بن منصوو - ١
. ؟ - كفافىك » ش . وق بقية النسخ : [كل ثىء ] بزيادة ثىء
0 . م - كفانى ك ء ش . وفى بقية النسخ [وتباً ] بزيادة ولو
. ع - تختلج : تجطب ء وه الخليج فرع #ذهراء أ وهر يقعطع من هرأعظم
. ه - الهية : الخرعة
: سعد جمع سميد - كأمير - وهو اللهر الصفير ؛ صعيد المزرعة : تهرها الذى يسقيها » والسواعد - 1
. مجارى الماء إلى اللهر . وسواعد البئر : مارج مانها ويجارى يها
فى ز : [متخرفات ] بفاء موحدة . والمتخرق: الخسم . وبن لجاز : تخرق فى الكرم تع وأسرف. - ١
الأعلام
: على بن منصور - »
ابن القارح - الخلى المقلب بدوخلة » ويك آبا الحسن » أديب شاعر» خدم أيا عل الفاربى
بالشام وآل فلغرني بمصر . واتصل بأن القاسم المغرني وبدحه > ثم تاكر له فى محته وله فيه حجبو كثير - عاش
ق النصف الثافى من القرن الرابع » والآول من ا حامس
انظر مسجم ياقوت : 16 /مم ط دار لأَيَ) (
١32
وجعافرٌ”''من الرحيق المختوم »عر المقتدرٌ على كل محتوم . تلك هى الراح
الدائمةٌ » لا الذميمة"' ولا الذائمة . بل هى كما قال «عَلَْمَمةٌ* » مفترياًء
ولم يكن لعفو مقتريا”"'
تشنى الصداعٌ ولا يوذيه صالبُها9 «لا يخالطً. منها الرأس تدويم
ويعمدٌ إليها المغترف”*) بكؤويس من العسجد » بأباريقَ خلقت من
الزبرجد » ينظرٌ منها الناظرٌ إلى بَدَِىّ » ما حَلَم”" به «أبو الهندئ** »
. الحعفر : انبر » قيل هوالذهر الصغير وقيل هو الكبير الواسع الملآن - ١
؟ - يروى : [المذيمة ] وقد جامت الروايتان فى !64 وف هامش ش ( نقلا عن نسخة أخرى ) رجح
لدينا أنها (ك) فقابل عليه ما فى (ل : 7؟) .
والذائمة العائبة » من ذامه إذا عابه وحقره » والمذبمة من ذامه يذيمه ذيماً وذاما » عابه وذمه فهومذيم .
* - المقترى : الطالب . ويقال اقترى » طلب الغيافة . والبيت لعلقمة الفحل من ميميعه المشهورة :
ه هل ما علمت وما استودعت مكتوم» وهى إحلى ثلاث له قال فيبن ابن سلام :
« ولا بن عبدة ثلاث روائع جياد لا يفوقهن شعر» الطبقات : 5١ ط أوريا 1
4-قىزءات : [حالها ]» تصحيف وانظر( اتختار: 450/1١ ) .
ه-ف ز: [المفترف ] وكانت كذلك فى ت ثم صصحت .
+ - ف الأصل وانخطويلات [حم ]ء وبهامش ك » ش [حلم ]ء وكذلك فى ط . فانظر (ل7107:0)
الأعلام
ه - علقمة : بن عبدة » شاعر جاهل من بى "م وهو الذى يقال له علقمة الفحل » قيل لقب
بذاك لأنه احتكم مع امرئ القيس إلى امرأته أم جندب فامخنشدتهما فى ال ميل ععرروى واحد وقافية واحدة »ثم
حكمت لعلقمة على أمرئّ القيس » زوجها. فطلقهاء نملف عليها علقمة . وهو منشعراء الصاهلوالشاحج .
وانظر مع ( جمهرة الأتاب : )0١١ : (طبقات ابن سلام ١؟ »2 الشمر الشعراء ٠» ٠١١7
الؤقلف : ؟6١١).
هه - أبو الندى : قال أبو الملاء هنا : اسمه عبد المؤين بن عبد القدوس . وكذلك سماء المبرد
: (الكامل - رغبة الآمل )١١ / ١ .
وورد بهذا الاسم فى ( الشعر والشعراء - تعليق دى جويه » ط أوربا بهامش ص 0 2
وفوات الوفيات ؟ / )١5١ . وبحماء ابن الممتزر فى ( طبقاته ص 8ه ) والمحواليق فى (شرح أد
الكاتب ص 704 ) عبد الله بن عبد القدوس . وانظر ( مط اللآلى : 154٠6 / ١ ).
شاعر مشهور فصيح أدرك الدولتين » قال فى ( الأغاف) : وإنما أخمله وأماث ذكره ©» بعده
عن العرب ومقامه بسجستان وخراسان » وشغفه بالشراب» وفسقه . وقد استفرغ شعره بصفة الحمر وهو
أول من وصفها من شعراء الإسلام .
1
برخم لله 6 قلقد اك قرا الفانة د ورغ ف الددية :الدانة ل
ريب أنه" يروى ديواته » وهو القائل :
سيُغى" أباالهندىّعن رَطْبٍ سالم2 أباريقٌ م يَعلَْ بها وَصَرُ اليد
مُقَدمةٌ قَرَا ء كأن تقابّها رقاب بنات الما" أفزعها الرعدُ
هكذا يُنشَّدُ على الإقواه » وبعضهم يُنشِدُ
ه زقات دنات: الماءا ريجت1؟) :من الرعد ٠.
1 0 2 9
والرواية الأول إنشاد النحويين . «وأبو الهندى" »2 إسلاتى » واسمه
١ 2 و 8
«عبدٌ المؤمن بن عبد القدوس ٠ » وهذان اسمان شرعيان » وما استشهد
هذا البيت إلا وقائل عدد المستشهد فصيح . فإن كان «أبو الهندىٌ»
. -فى ط إفإنه] ؛ بزيادة فاء » والضمير هنا لابن القارح ١
حفن [ينق] سيت
»جات : [بنات البحر ] » وبهامثه [الماء ] عن نسخة أخرى .
والبيتان لأن المندى الشاعر الإملاى من قصيدته الحمرية المعروفة . والبيت الثاف ينشد عل الإقواء
وهى رءاية المبرد فى ( الكامل ) » ( ولان العرب : مادة قدم ) وأ العلاء فى ( الغفران ) . وقد توهم
« المرصى » أنها خطأ فقال فى ( شرح الكامل ١ / 158) : « كذا أنشده لان العرب ى فدم وهو
خطأ » وذلك أن قواق كلمة هذا البيت كلها م#رورة » ثم أنشده ه تفزع للرعد ٠ .
وهى رواية ابن سيده فى ( النخصص : /١ هم ) .- وظاهر أن المرصى فى مخطسه لرواية
( اللسان ) لم ينتبه للإقواء الذى تحدث فيه القدماء » ومنهم أبوالعلاء .
ومفدمة بمعنى مغطاة أو مكوة . والقز : الحرير » أعجمى معرب . - وقد ضبطه فى ( ك) بالفتح والضم
4 -ى ءا ء س [خيفت ] » على البتاء المجهول . وجاءت هكذا فى مئن الأصل ( ك2 )
وجامشها : [ديعت خ ] ومثلها فى ش وقد آثرناها فآثرها فى ( ب ٠6 » ل /17؟) .
وى بقية النسخ [خافت من الرعد ] ولعلها رواية .
وقد روى ابن المعتز هذين البيتين فى ( طبقاته ص مه ) بنير إقواء هكذا : ٠ أفزعن بالرعد »
[
الأعلا 1
ه - أبواكنى :ا صر ٠. ١
4
كس وعرف حروفة المحجم فقد أساء فى الإقواء ٠ وإن كان بَنَى
الأبياتَ على السكون » فقد صم قولٌ «سعيد بن مَسعّدة*» فى أن الطويلٌ
من الشعر ل أربعة ااي .
ولر رأئ كلك الأباريق «أبو ا ؛ لَعَلم أنه كالعبد الماهن أو
عبد » وأنهُ ما تَشْبّب"" بخير » ورضى بقليل المَيْر » وعزئٌ بقوله" :
أباريئ مثل أعناقي طير ا هاء قد جيب فرقهنَ نيف
هيهات ! هذه أباريق تحملها أباريقٌ » كأنها فى الحسن الأباريق
فالأيل هى الأباريق المعروفةٌ » والثانيةٌ من قولهم : جاريةٌ إبريق » إذا
كانت تبرق من حسنها ٠» قال الشاعرٌ :
وغيداء إبريق كأنّ رضابَهَا بتىالنحل ممزوجأبصهباء تاجر”"»
. الطويل ثلاثة أضرب : مقبوض » ( مفاعلن) مثل العروض - ١
. و تام ( مفاعلين) . د محذوف ( فمولن ) بحذف سبب من آخره
فإذا ببى البيت على السكون ( فعولان ) بالتذيل » كان الضرب الرابع المشار إليه هنا .
؟ -فى ط : [أبوزيد وهوخطأ » انظرالأعلا م .
* -فى ش : [تشبث ] » وها وجه . وقد نقلها إلى ( ل: 107 ) من هامش الذخائر» إذ لانعلم
أنه اطلع على نسخة الشنقيطى » أو أشار إليها !
4 - البيت لأنى ز بيد الطان » والحنيف ثوب من كتاب أبيض غليظ .
ه أصل التجر والتجارة والأتجار فى البيع والشراء 0 ثم غلب التاجر على الحمار
الأعلام
ه - سعد بن مسعدة : أبو الحمن . الأخفش الأوسط » من أكابر ألمة النحويين البصريين »
ويعتبر انين اع نفل مييويه » ولذلك عدوه طريقاً إلى ( الكتاب) مات تى صدر القرن الثالث .
( نزهة الألبا لابن الأنبارى ١84 - أخبار النحويين للسيراق 44 ) بأعلام الصاهل والشاحج .
ءه - أبو زبيد الطائى : هوف الأغاق (ط ب /١١ 94) المنذر بن حرملة » وف طبقات ابن
سلام ( ١81 ) حرولة بن المنذر : جاهل ٠ أدرك الإسلام ونم يسلم . وكان ندم الوليد بن عقبة والى الكوفة
لمان . وقد ذكر الطبرى ى تاريمه أن الوليد لم يزل به حى أسلم ق آخير إماريه وحسن إسلامه . وهو
من شعراء ( الصاهل والشاحج ) .
فال
والثالئة » من قولهم : سيف إبريق » مأخوذ من البريق . قال «ابن
أ * 28
تقلدت إبريقاً وعلقت جَْبَة لمُهلِكَحيًا ذا زهاء.وجامل""'
مفلل إلها وعلقية 8 زيرف ولق 11 عا ول أنه قد طرق" . وأين
يراها اك 1 علقي ولعله فى نار للا ضر » ماثها للشارب َي( 1
م 2 2< و 00-7 3 7
ما «أبن عَبّدةَ » وما فريقه ؟ خسِرٌ وكسر إبريقه ! أليس هو القائل ؟9" :
١ 6 0000000 8 9 3
كأن إبريقهم ظبى2 برابية مجلل بسّبًا الكّتان مفدوم
ا 02 واه 0 وا ل ون بالق د 03 5
بيض أبرزه لاضح راقبه مقلد قضب الريحان مفغوم
2 1 2 0 87
نظرة إلى تلك الأباريق »خير من بنت الكَرْمة العاجلية. » ومن كل ريق
تعلق إبريقاً بأظهر جعبة ليلك حي ذا زهاء وجامل
ووردىقىس »ن: [ذا رهاء وخامل ] براء مهملة » وخاء فوقية معجمة - تصحيف .
والزهاء : الكثرة » وأصل الحامل : القطيع من الحمال .
؟ - برق يبرق برقا » كفتح : تحير ودهش فلم يبصر . وكنصر :0 ظهر » والثىء : لمع .
؟ - طرق الرجل » عل البناء للمجهول : ضعف عقله .
4 - غار الغيث الأرض يغيرها : .سمّاها وغارهم أله بمطر يغيرهم سمّاهم ؛ وغاره يغيره نفعه .
ه - الوغرة شدة توقد الحر » وأوغر صدره أحماه من الفيظ ؛ والوغير : الماء المغلى .
١ - البيتان من ميمية « علقمة » : ه هل ما علمت وما استودعت مكتوم ه
ووقعت فاصلة سهرآ بعد ( مجلل) فى طبعتنا الرابعة » فنقلها اليد نصرالله فى (ل : 18) فتأمل !
والسبا : مرخمة ترخيما غير قياسى » من سبائي - والضح بالكسر : الشمس وضوؤها - والراقب :
الحارس كالرقيب - ومفغوم : مطيب بالرائحة الزكية » وأصله من أفتٍ الإناء ملأء ٠ وفخم الطيب
فلاناً: ملا تتعياشيمه . وقد جاءت فى ز : : [مغفوم ] - تصحيف» والبيت من شواهد الصاهل والشاحج
+ والخصائص ١/م)
وانظرق الضح » ( جذيب الألفاظ لابن السكيت : باب صفة الشمس 788 )
ه - ابن أحمر : عمروء من بى فراص بن معن الباهل وكان أعور- انظر حديث ( الغفران ) عن
عوران قيس » ص 87 - رماه رجل بسبم فذهبت عينه . » قيل إنه عمر تسعين سنة وسى بطنه فمات
( الغمر وألشعراء ٠١0 المؤتقلف واغْهتلف 07 ) وهومن شعراء ( الصاهل والشاحج ) .
»» ت علقمة بن عبدة الفحل : ض'؟9 + ٠”,
6
ضَمِدَئْهُ هذه الدارٌ الخادعةٌ » الى هى لكل شَمَمر جادعةٌ .
7 12 و و -
ولو بصر ”اما ها «عَدِى بن زيد* :» لشغْلَ عن المدام والصيد » واعتروف
0 2 7 -
بان أباريقَ مُدامه » مما أَدرَكَ من شرب «الحيرة** » وندايه"'2 » أمرٌ
18 7 2 ٍ-
هين لا يُعدَلُ بنابت من حمصيص ٠» أو ما حَفَر من خَرْبَضصِيص""
2 - 1 « 7
وكنت «مدينةٍ السّلام*** ٠ فشاهدت بعضٌ الوراقين يسألُ عن
قافبة وعدى بن زيد » الى ولي :
٠. . 22 . ٠ -ٍ 0 3
بكر العاذلات فى علس الصبٌ < ح يعاتبنه أما تستفيق
)١( بصر به » من باب كرم وفرح : صار مبصرا
550 الشرب » بالفتح : القوم يشر بون ويجتمعون على الشراب » ج شارب - ١
, والندام » كالندامى والندماء : ج نديم وهو رفيق الشراب
م - حمصيص » محركة © وقد تشدد ميمه : بقلة رملية حامضة » واحدتها بباء .
وخربصيص : هنة تتراى ف الرمل » وبه فسر الحديث : «٠ إن نعي الانيا أقل وأصفر عند الله
من شر بصيصه ٠» .
- رءاية المثن فى الأصل ( 2) :
بكر العاذلات فى غلس: الم
وببامشه فى الشطر الثاف : ( يعاتبنه أما - خ) أى نسخة » فنقلناها إلى المآن لتلاثم الماذلات .
فنقلها فى ( ب : 51»ءل:5؟) ! ورءاية ( الأغاق) وق ( شعراء الحاهلية » المسمى شعراء النصرانية ) :
بكر العاذلون فى وضح الصبح يقولنٍ لى أما تتفيق ؟
ودعو بالصبوح يا فجاست ١ قينة فى بيملها 0 إبريق
+ الأعلام
ه - عدى بن زيد : بن حماد » العبادى . من بى زيد مناة بن ميم - الشاعر الجاهل النصراف
المشبور . كان يكن الميرة ويدخل الأرياف » فلان لسانه وسبل منطقه . ( طبقات ابن سلام ١م -
الشعر والشعراء : ١١١ » الأغانى ب : 47/٠9 معجم الشعرا اه : 44 ؟ ) وشعراء الساهل والشاحج
هه -الحيرة - مدينة على ثلاثة أميال من الكوفة » كانت مسكن ملوك العرب فى الماهلية ببى نصر
ثم بى الحم . ( بلدان ياقوت ) .
وءء - مدينة الملام : بغدادء عاصمة العراٌق بناها المنتصور سنة دة#إه . (معجم جم البلدانلياقرت ).
ا
م اهس 31
ودعا بالصبُوح قَجرًا فجاعحت | قَينة فى بيئيها إبريق
وذعم الوراق أن وابن حاجبب النعمان* » سأل عن هذه القصيدة.
و ل ل 5 #ال 5 0 -
وطلبت فى نسخر من ديوان وعدى » فلم توجد . ثم سمعت يعد ذلك رعلا
من أهل «أستراباد** » يقرأ هذه القافية فى ديوان «العبادى » . ولم تكن
فى النسخة الى فى دار العلم :
2 اذوه 1 ا فانه > ادب م 2 0
فاما «الاقيشر' الاسدى”*" » فإنه مِيِى بقاشر' » وشقبى إلى يومر
8 : . كن 2
حاشر » قال ولعلة سيندم » إذا تفرى الأدّم9 :
2 رة, ا م 000 5 8 5 5006 "0
أفتى تلادى وما جَمعْت من تعب قرع القوقيز”» أفواة' الأباريق
3 لم
ما هو وما شرابّه ؟ تقضنت ف الخائنة”" آرايّه . لو عارّت تلك الأباريق
هو وها سرار 2 00 ين باريى
. سقلت [ف] من من ش » زءات ء وأضيفت بين الأسطرفى الأخيرتين - ١
؟ فقن : [الأفيشر] بفاء موحدة » وليست مغربية - تصحيف .
- القاشر والقاشور من الميل : الحارى فى آخر الحلبة » واستعمل اللفظ فى التأخر والشؤم .
وف ( نوادر أنٍ مسحل ) : ويقال عام أقشر . . .. إذا كان مجدباً . وكذلك سنة قشراء ( ١ /00)
والحاشر : الحامع » ويلحظ فيه مع الجمع نعنى الضيق .
؛ - تفرى الآدم : تشقق الحلد .
ه- قن : [القوارير] وجامشه : قواقيز » عن الأغافى . وهى رواية الأصل ( ك2 ) . والقواقيز
الكؤوس الصغار » ج قازوزة . والبيت من شواهد النحاة ى إعمال المصدر . ( مفى اللبيب ٠» الشاهد
١ والمقاصد النحوية ى شرح شواهد الألفية للعيى ط بولاق © / ٠٠ )
٠-كذا فى الأصل ء وهى الدنيا. و بمكن أن تقرأ[الحانية ] كا فى (ش ) وهى الماخور أوبيت الحمر
راجع على ما هنا » هامش ( ل : 54 ) وتأمل !
:الأعلا م
ه -ابن حاجب النعمان : هو أبو الحسين عبد المز يز بن إبراهيم . قال :ابن الندم: لم يشاهد
أحسن من خزانة كتبه » وكان إليه ديوان السواد أيام معز الدولة . ( الفهرست ط أوريا ١": ) .
.2 - أسراياف+ من أعمال طبرستان » بين سارية وجرجات . ( بلدان ياقوت ١ / ؟4”") .
وده بالأقيشر الأشدى : هو المغيرة بن الأسود - وقيل ابن عبد الله بن الأسود - من ببى أسد
ابن خزيمة بن مدركة . وكان من مجان الكوفة وأصماب الشراب -. هجا ٠ عبد الملك » وه مصعب بن
الز بير ه انظر( معجم الشعراء : 4 ء الشعر والشعراء : ؟ه" » جمهرة الأنساب : ٠م١1)
1
يعر مومهم لاىنل. مومع 0 امه 9 0
لأيقن أنه فتن بالغرور » صر بغير مُوجب للسرور . وكذلك «إياس" بن
2 و 2 ع 7 ع 2 م
َرَت » » إن كان عَجب لأباريق كوَرٌ الطّف » فإن الحوادث بسطت له
أقبّض كف . فكأنه ما قال :
ظْ 8 0 مد م
كأنّ أباريقَ الماامة بينهم إوَزْ باعلى الطَفّمُوجّ الحناجر")
- _ . >وه 5 22 . 00 ىا لاد
ورَّحِم الله «العجاج** » ء فإنه خاط. فى رَجَرهِ العلبط. "'والشَجَاجٍ9)
2 : آ آذه
أين إبريقه الذنى ذكر فقال ؟ :
قَطَّنَ من أعناجا ما قَطْا فغمها حَوْلِين » ثم استودفا
صهباء » خرطياً » عُقَارًا ٠ قَرْقَمَا قَسَنْ فى الإبريق منها نرَوَاك)
ةمس
5 ا عو ” ره
من رصفي نازع سيلا رصقا
(-عوج : جمع أعوج وعوجاء » من العوج وهو الميل والاتنطاف - والطف : الشاطى” أو ما
أشرف من الأرض ء جممه طفوف . وف ( اللسان) : أنشد أبوحنيفة لشبرمة الف :
كأنت أباريق الشمول عشية 2 إوز بأعل الطف عوج الحناجر
؟ - العلبط : الكثير » ورجل علابط : غليظ » ولين علبط : رائب خائر جداً .
وكل ذلك من فعائل ( علابط) وليس بأصل » لأفه لا تتوالى أربع حركات فى كلمة واحدة .
( انظر اسان مادة علبط » وفقه النة قثمالى » باب التحت ص 078 ) .
م - السجاج بالفتح » كسحاب : اقبن النى رقق بالماء » قيل هوالنى ثلثه لبن وثلثاه ماه .
4 - بهذه الفواصل ى الشطر الأول » نقلها السيد نصر الله فى ( ل 0 ) عن طبعتنا الرابعة » فتأمل !
ورواية ( تمذيب إصلاح المنطق : ١ / ه8١١1)
٠ قطف من أعنابه ما قطفاه
٠» فشن ق الإبريق مما نزفاه
غمها : أخفاها مبالفاً - واستودف : استنظر والصبياء : مافها حمرة أو شقَرة 5 والحرطوم ِ
السريعة الإسكار - «القرقف : الباردة . ومن عليه : الله صبه ء وقيل : أمِله إصالا لينا ؛
وعل رواية ( اهنيب ) يقال : شن الماء عل شرابه : إذا فرقه عليه » شن علهم الغاية : إذا وها .
والنزف ج نرقة » ودى القليل من الماء أو الحمر . والرصف : الحجارة مرصوف يشما إلى بعض .
قال لباه : أراد المجاج أنه صب فى إبريق الحمر من ماء رصف وهو القى يتحدر من اباد على
الصخر فيصفو . وتكرار الرصف - المنازعة - أصنى له وأرق . وانظر ( تنيب الألفاظ لا بن السكيت -
55 بير وت)
الآعلا م
ه - إياس بن الأرت : هو إياس بن خالد الطلق الأرث » غلب عل أبيه هذا الققب مزالرتة
وهى حيسة ف الفان . شاعر حماسى . ( انظر الحمامة ط بولاق ؟ ل اروك ١7 وغزّانة الأدب م /
مع ؤفكه).
وه - المجاج أبورؤية : عبد القه بن رؤبة » من بى ماقك بن سعد بن زيد مناة بن نمي » ويكنى -
1
ئىّ الك . - ل 0
وكم على تلك الأنمار من آنِيّةَ زبرجد محفور » وياقوت خلِق على خلق
الفورةةة مين آمشر واعي واررق :+ يكال : إن لمكن عرق » كما قال
ا © :
اردور
يلُهُ | ساطعاً- وَهْجُهُ قَتَأبَى الدثرٌ إلى وَمْجه
فى تلك الأارٍ أوان على هيئة الطير السابحةٍ . والغانية عن الماء السائحةٍ ؛
ننه ماهو على صُوَرِ الكراكئ”' » وَأَخَرٌ تشاكلٌ المكاكى” ؛ وعلى لق
طواويس وبّط. » فبعض ف الجارية وبعض ف الشْط. ؛ يَنْبْعُ من أفواهها
عراب » كأنهُ من الرّة سَراب ؛ لو جرع جُرْعة منه «الحكمى** علحكم
أنه" الفوز القِدئ . وَشَهِدَ له كل وُصافي9) الخمر » من مُحْدَثٍ فى الزمن
- أيا الشمثاء وهى أبنته مق !شمر الرجاز » وى العجاج يقوله : » حى يعج عندها عجيجا »
( طبقات ابن سلام ه 4 ( » الشعر والشعراء 4 1؟ » وشعراء الصاهل والشاحج ) .
. الفور : الظباء » لا واحد لا من لفظها » وقيل مفردها فائر - ١
؟ - الكراكى. : ج كركى - بالضم - طائر كبير طويل المنق والرجلين » أبتر الذذب » قليل
اللحم » يأوى إلى الماء أحياناً . والمكاكى اج مكان ا كزن ارس باقر عر مغرد رأ الربيفت +
#دىت أ عاط : [بأنه ]. 5 3
ش “م -كذا فى ك ء ش » يجمع واصف وإضافته الخمر . وق بقية النسخ [ كل وصاف“ الخسر] .
نقلها إلى هامش ( ل : 0 ) فى أين له هذه النسخ, الأيعرى ؟ -
| 0 الأعلا م:
5 : أو يكز أجمد ين تمد القبى الحبى .“توف سنة 6 ممه ( الشنراث ؟/6+)
ريم لهو ٠ ابن التديم » بين جماعة القمراء افحدثين - انظر ( القهريت .+( اط أوريأء وخاض اللاي
0 .ء وقوات الوقيات ١4 / ١ وانظر معها و جلب » فق يلدان ياقوت ) ...
ا : أبو نوس » "الحسن بن اق" الشاعر العبامى المطبوع » عرف بلنحون © وهو
أشبر وصاق الحمر » وصاحب مذهب المدول عن افتتاح القصائد ببكاء -الأطلال والدمن . - توق يبغداد
فى خلافة الأمين سنة 96( أواسنة 5( ( انظر الشعر والشعراء : 0٠0١ 6 ونزهة الآلباء : ك2
طبقات ابن الممتز ام » وفيات ابن خلكان (أمكلء وثار يخ بغداد 45/9 » وشعراء الصاهلوالشاحج .
١ ات
وعتيق الأمر » أن أصناف الأشربةٍ المنسوبةٍ إلى الدار الفانية » كخمر
-
لك
وعائة * عو( أَخْرِءَات** » وهى مظِنة للنعات ؛ و وغوه ** ؛ و بيت
راس**** » و «القِلسْطِية***** » ذوات الأحراس ؛ وها جُلِبَ من
٠. 5 ع و
ُطرى****** فى الوسرقي" » مُبْتَى به اللابحة عند سيق ؟ ما
. -ف ز [الوبقٍ ] » وكانت كذلك ىت ثم أصلحت ١
والوسوق : ج وسق وهوالحمل » وكل شىء جمعته وحملته فقد وسقته.
الأعلد مم
ه -عانة : بلد مشبورق الحزيرة » تسبت العرب إليه الحسر . ( انظر معجم ماستمجم »
البكرى : 1١ / الاة - وبلدان ياقوت : "” / موه ).
ء«ه - أذرعات : بلد فى أطراف الشام يحاور أرض البلقاء وعمان » ينسب إليه الحمر - وقد
ورد فى شعره أمرئ القيس وأنى ذؤيب » . ( بلدان ياقوت .)17٠9 / ١
هوه - غزة: المدينة المشبورة من مشارف فلسطين من ناحية مصر » وردت فى شعر أب ذؤيب منسوباً
إليها الحمر ( معجي البكرى ١ / 146 - بلدان ياقوت ” / هةولا ).
مءوه - بيت رأس » أسم لقريتين فى كل واحدة مهما كروم كثيرة 0 ينسب إلهما الحمر :
إحداهما بالبيت المقدس ٠» وقيل كورة بالأردن » والأخرى من نواحى حلب . قال حسان :
كأن سبيئة من « بيت راس »20 يكون مزاجها عسل هاه
وقال أبو تواس :
وتسم عن أغر كأن فيه 2 محاج سلافة من «بيت راس»
( بلدان ياقوت : ١ /5لا/ا )
هههءه - الفلسطية : هى الحم المنسوبة إلى فلسطين على لغة من يجملها يمازلة الجمعم »
ويعربها بالحرف الذى قبل النون ( الواورفما والياء نصباً وجرا) .
قال الأعذى : ثقله فلشطيا إذا ذقت طعمه »
( بلدان ياقوت: م / ١1و)
عووةون - بيصرى : بالفم والقصر - موضعان : أحدها بالشام م أعمال دمشق »
مشهورة عند العرب قدياً وحديثاً » ذكرها كثير فى أشعارهم » وقد روى ٠ ياقوت » أبياتاً فها لا بن
الحجاج » وروى « البكرى » قول النايغة : ه كأن مشعشعاً من خمر بصرى »
( بلدان ياقوت: ١66 / ١ - وعجر البكرى : آذ /كه ١ ).
1١
مو
2< 0-0 2 5" 5
دّخَرهُ «ابنُ بُجْرَة* » ب دوَّج** » واعتمد به أوقات الحج » قبل أن تحرمَ
- ره
على الناس القهوات » وتَحظَرَ لخوف الله الشهوات . قال «أبو ذؤيب *** »:
ولو أَنْ ما عند «ابن بُجْرَةَ» عندها من الخمر » لم تبلل لها بناطل”)
. : مثلها رواية « ابن السكيت » فى ( تهذيب الألفاظ م١؟ ط بيروت ) ويرف - ١
واختارى . )١44 / ١ وقد وردت الروايتان فى ك » ش . وانظر ( ديوان الحذليين . ٠ تبلل فؤادى / ٠
! ب » ل) ما اخترناء فى طبعات الذخائر (
: )99 / ١ ورراه و القالى » فى أماليه : انظر(سط اللآلى
ول وكان ماعند ابن بحرة عندها 2 من الحمر ما بلت لحاق بناطل
«النبيذ . وقيل ٠ وفسر الناطل بالحرعة من الماء » واقين ٠ والبيت أورده ( السان) فى نطل
. الناطل الحمرعامة ومكيالها . ومن « الأميمئ » : الناطل . . . » كوز يكال به اللمر
: » والجمع نياطل . كا فى ( تهذيب الألفاظ لا بن السكيت ) وأستشهد له ببيت « لبيد
تكر علينا بالمزاج النياطل ١ عتيق سلافات سبها سفيئة
. وقال اقيث : بل جمعه نواطل قياساً » أما نياطل فجمع نيطل
. واقهاة : اللحمة المشرفة على الحلق فى أقصى سقف الفم
الأعلا م6
ه - أبن يجرة : ضبطه البغدادى بشم الباء وسكون اغيم . خمار معزو كان بالطائف (٠ ٠ الخزانة
7 4)
هه - وج : هى الطائف ؛ وى بها يوم وج « غزءة الطائف» وق الحديث أن النى صل الله عليه
صلم قال : إن آخر وطأة الله يوم وج . انظرها فى المزه الرابع من السيرة النبوية لابن هشام
' قيل : ميت وج نسبة إلى وج بن عبد الحق من الممالقة » «قيل من .شزاعة ( بلدان ياقوت) .
ءءء - أبو ذؤيب الحتل : هو شويلد ين شالد من بى ميم بن سمد بن هذيل » شاعر
محضرم فحل ١ وضمه و اين سلام » ف الطبقة الثالقة مع النابقة المسدى والشياخ ولبيد . افظر ( الإصابة
4 /ء والاستيماب رقم 1447 ) مع ( طبقاتٍ أبن ملام : 51 » الشمروالشعراء ؟١4 ٠ الأغانى
1 ) وشعراء الصاهل والشاحج وانظرشمره فى القسم الأول من ( ديوان : الهذليين ) ط دارالكتب
بالقاهرة . 0
1
وما أعتصِرَ ب «صَرْحد* , أو أرضٍ «شبَام** ريق لكل ميك غير
عبام9" ؛ مما تردد ذكرّه من كُمَيتٍ" « يَابلَ"** 2 و وصريفين ****,
واتخذ للأشراف المُنيفين") » وما عُهلَ من أجناس المسكرات » مُمَوقات
للشارب وَمُوكرات") ع كالجعة"؛ ء والبتعرء"2 ع واليزر» اع
والسكر ةله ذات الوزر ؛ وما وَليدَ من النخيل » لكريم يُعْتَرَف” )أو
١-كذاىك . ش.وىفتء رءط : [شام. ] ورواية الأصل أولى تجنباً لتعرية [شام] من
ال على غير عادة العرب » وبلاسة للسجع مع النزام ما لا يلزم ع ولآن الكلمة جاءت فى سياق أتماء
قرى عدة بالشام . وقد جاء ذكر كروم شبام فى شعر لامرئ القيس » تمثل به ابن القارح فى (الغفران)
عندما لى حمدونة الحلبية وتوفيق السوداء فى الحنة (ص 7856 ) .
؟ - العبام : الثقيل الغؤى » الغليظ الحلقة فى حمق .
؟ - الكيت : الحم الحمراء إلى كلفة عن الأصمعى ( فقه اللغة ص 4٠ ) .
4 - المنيفون : العلية » أناف عليه أشرف » وجبل عالى المناف أى المريّق .
ه -مثقلات » من وكر بطنه ملأه » ووكر القاء والمكيال والقربة كذلك ( الأساس ونوادر
أت سحل 7/1 191).
. -الحعة : ما يسمونه البيرة » فبيذ الشعير ١
- البتع » بكسرفكون » وكمنب : نبيذ العسل ء وزاد بعضهم : المشعد .
م -المزرء بكر فسكون : فبيذ الشعير أو الحنطة .
ه- السكركة : خر الحبشة . قال أبوعبيد : وهى من الذرة » وقال الأزهرئ : ليست بعربية .
وضبطها بضم فسكون وراء مضمويمة » أو بضمتين فراه ساكنة .
٠ق ط: [يغترف ] بغين معجمة .. وق النسخ الأخرى : [يعترف ] بالعين المهملة
كالأصل . يقال : اعترف القوم سألم عن شىء ليعرفه» ولا بمد فى أن يكون ( يعترف ) هنا بمعنى يسأل
العرف أى الود » وإن لم تجده نصا . '
الأعلام
جح صرخهد : بلد بالشام » ينب إليه الحم . . ( بلدان ياقوت ؟ / 98
هيشام ٠ عل رلاية الأصل : موضم بالشام ٠ اشهر بالحسر . وبوضم بالمن
كرب صتماء. » “فيه شجر وعيون وكروم وث#يل ( بلدان ياقوت ) .
ههه - بابل : المدينة الآثرية المشهورة بالعراق » ينسب إلها الحمر والسحر . (ياقوت 440/1١ »
البكرى ١ /: 51 ) . وكات عاضصمة الدولة البابلية ذات التازيخ الحضازى العريق
هووه - صريفين :: تعرب كنلطن ونضيبين » يشسب إلها الحمر » قال الأعشى : -
اه صريفية طيياً لها ها اتظرض 518 . ( بلدان ياقوت /4ؤه؟)
نونيل
بخيل؛ مما صنع فى أيام «آدم» وه«شيث ء إلى يوم و
أو مكيث"؟2 . إذكانت تلك النطفةٌ 9) لِك لا تَصْلَحُ أن تكن
برعاياها مشتبكة .
ويعارضٌ تلك المُدامَةَ أنهارٌ من عسل مصفى ماكَسَبَعْه النحلٌّ الغادية إلى
ع 0 420 . 0 0
فكان » وبكرمه أعطى الإمكانت . [واها]9) لذلك عسلا . م يكن
بالنار مُبسّلا 29 . لو جعله الشاربث المحرور غذاءه طول الأبد ما در له عارض
00 لبس ثوب المحموم ؛وذلك كنّه بدليل قوله [تعالى] : «مَثَلُ الجَئة
وار موو6م م مم »ل 08 رةس #. أت لءءكى
وَعِدَ المتقونَ فيها أنهار مِن مام غير آسِنِ وأنهار ون لبن لم يتغير
ور سم رعوهء ”» ع غ1 .وى 0 ت” .
طعمه ل 0 ؛ ولَهُمْ فيها مِنْ
كل الدْمَرَاتِ »"افليت شعرى عن «الثمر بن تولب ٠ العَكلي* » هل يقَدَرٌ له
ود : [إذا ] » وكانت كلك فى تثم محيت الآلف .
؟ - النطفة » بالضم : الماه الصاق قل أو كثر » وهو بالقليل أخص أراد بها هنا » الهرعة
وم
© - الوم بالضم : الشمغ » مغرب . واحدته موبة . ومتوار : أسم فاعل من توارى بمعى اخمتى .
- بالمد » والتنوين فى ك » ش ركنت كلك تنم عيت القة.
ه - بسل النبيذ: صار شديداً حامضاً ؛ واقحم خم . والباسل من اقين : الكريه الطم الحايض .
ومن النبيذ. : الشديد الحامض » والمسل » بالتخفيف اي : مافيه عرارة .
فال العامر ا -- ه بئس الطعام الحنظل المسل ٠
- الموم هنا بثر أصغر من المدرى ٠ وقيل هو أشد المترقء فارسى . وقيل عرن ء فمله ميم الرجل
0
7 سورة محمد » من آية م16 وه شرو قم ناويك ع للد وراب + 6
الأعله م6"
ه القرين تولب : من عكل » شاعر محضرم ء مياه « أبو مرو بن الملا , : الكيس » الحودة
شعره . . أدزْك الإسلام وأسلم وله صحبة . ( الاستعياب 27557 والإصابة م/ اناه »جمهرة الأنساب68 ١
وفيا الحديث المنفرد الذى يشير إليه ه المعرى » هنا : وها (طبقات ابن سلام ط أو ريا ص « ) وفعرآء
الصاهل والشاحج . ش ا
16
أن ينوق ذلك الأرَىَ”" » فيعل” أن شَهدَ الفانية إذا قيس إليه وجد يُشاكة 9
الشرئى 5) و [هو] *) لما وصف أم حصن وما رزقته ف الدعةٍ والأمن »
ذكر حُوَارَى”! بِسَمْنِ وعسّلا. مصفى ٠ فرجمّه د متوفى © فقد كان
أسلم ووو كنيف تفرذ ” :10 يكنا نه الركو ل وزطاضى قال انك
«التمر » :
آل لهل 00 4 0 ا" الى 3 5
ام بصحبى وهم هجوع خيال طارق من أم حِصنٍ
- 9 5 وار ب
لها ماتشتهى : عسلة مصهى إدا شاءعت وحوارى بسمن
وهو - أدام الله تمكيتة - يَعرفٌ حكاية9) «عَلف الأحمر *
١ -الأرى العسل الأبيض . ؟-وز: إيشاله ]| ,
- الشرى : الحنظل » يقولون : لفلان طعمان : أرى وشرى » أى عسل وحنظل .وقال التبر يزى
فى شرح مقصورة أبن هريد ( )١04 : الشرى شجر المحنظل » والعرب تضرب به الأمثال لرارته .
قابل هنا » هامش ( ل : 88 ) على طبعة الذخائر وتأمل !
- زيادة من (ط ) قد يطممن بها السياق. وزادها مثلنا فى (ب) وف (ل:58 )! وليست فى الأصل.
ه - الحوارى : الدقيق » والهيز » وف ( الأساس ) هوالدقيق الأييض .
١ - سرد الحديث أو القراءة سردا : أجاد سياقهما » وأصله من سرد الدرع » نسجها .
وأخطأ نيكلون فيهم أن الضمير فى إبه 1 عائد على لفظ الحلالة وأن [الكلم ] هنا فى الحراح 3
وأن التسريد : التضميد !وفص ترجمته :
1900 .14.5.ل 645 .2 .قلمنهظ عناه عهنامعد 60 عأطة هذ له الى
- حكاية ه خلف » وبيى القر بن تولب الى يشير إليها المعرى هنا مشجورة فى كتب الأدب .
ورءاية ( الأمالى القالى ١٠1 / ١ ط دارالكتب ) و( سمط اللآلى 4١١ / ١ ) :
ألم بصحبى وم عجود ٠ .
»لاما تشهى عل مصى » .
ونققلهما السيوطى هكذا فى ( المزهر ؟ / ١7+ ط بولاق) » ورفعم [عل ] يكون على الإبدال من
[ما ] . وبرواية النصب » يكون على الحالية من [ما ] أومن المائد امحذ وف فى تشتهى .
الأعلام
ه جلف : الأحمرء أيومحرزء خلف بن حيان » من نحاة البصرة المتقدمين كان يقول الشعر
فيجيد » ور بما نحله الشعراء المتقدمين فلا يتميز. قأل أبوعبيدة : هومعلم الأصمعى ومعلم أهل البصرة
( الفهرست ٠ه » نزهة الألباء : 5 » أخبار التحويين ؟ه 8١ ومعجم الأدباء ١١ / ) وأعلام
الصاهل والشاحج .
2( مع
١66 :
أصحابه ق هنين البيتين » ومعناها أنه قال لهم : لو كان موضع «أم حضن »
«أم حفص » »ما كان يقولُ فى البيت الثانى ؟ فسكتوا » فقال : حُوارى
بلمص ؛ يعنى الفَالّودٌد') .
1 ع داعم 1 - 0
ويُفرعٌ على هذه الحكاية فيقالٌ : لو كان مكانّ أم حصن أم [جَو”»]
وآخرةُ همزةً » ما كان يقولُ فى القافية الثانية ؟ فإنه يَحتملٌ9؟ أن يقول :
وحوارى بكَشُءو29 » من قولهم : كشات الحم" إذا شويتة حتى يبس ء
5 5 : ره 7 2
ويقال : كشأ الشواء إذا أكله . أو يقول : بوَزْه » من قولهم : وزأت اللحم
إذا شويتةٌ . ولو قال : حُوارى بتسء" ء لجاز » وأحسن ما يُتأولٌ في »
أن يكونّ من نَسَأْ الله فى أجله ؛ أى لها خبز مع طول حياة » وهذا أحسنُ من
أن يُحمّل على أن النسء اللبنُ الكثيرٌ الماء . وقد قيل : إن النسء الخمرٌ »
وفسروا بيت «عرًوَة بن الوَّرْد* » على الرجهين :
-١ كذا ىك » ش » وف بقية النسخ : [الغالؤج ] بالحم .
نوع من الحلوى يسوى من لب الحنطة » فاربى معرب » ولا خلاف . فى فالوذءأما [فالؤج ] فقد
اختلفوا فيه : قال و الموالبى » فى ( المعرب - 8407 ط دار الكتب ) : الفالذ أعجمى معرب » وكنقك
الفالوذزق » قال يعقوب : ولا يقال فالوذج . ١ه . وف (اقسان) مادة فلذ عن الميهرى :٠ الفالردُ
والفالوذق » قال م« يعقوب » : ولا يقال فالوذج . ومثله فى ( شفاء الغليل الخفاجى - ص ١١8 مصر):
لكن الثعالى فى ( فقه اللغة 05 ) قال : سمعت « الموارزى » يقول ى وصف طعام : . . جا بشواء
رشراش » وفالوذج رجراج . وهما فى ( 'كتاب الإبداال : باب اليم والقاف ) .
؟ - رمه فى ك [أم جز ]. وحررناه » فنقل إلى ( ب + ل) محررا !
؟ -قوله : [ يحتمل ] جاء فى طبعتنا الثالثة » مضبوطاً بالفم عل البناء المجهول. فضبطه كنلك فى
( ب : ؟5) وهوق ضبط الأصل المعلوم . قانظر( ل : *8©) .
١ + - كشأ الحم وأكثأ . شواه حى يبس خهو كثشىء » والكثىء أيضاً الشواء المنضج . وف
تجذيب ألفاظ ابن المكيت ص ٠١ : ويقال هويتكثأ السرإذا كان يأكل منه وهويايس .
ه- النسء : اقين الكثير الما ؛ والشراب المزيل المقل » وطول الأجل » يقال : نسأ الين يالماء
خلطه » والثىء أخره » ومته نسأ اله أجله وى أجله . وقد استوفى و المعرئ » هنا الماقى الثلاثة النسء .
الأعلام
» - عروة. بن الورد : العيمى » شاعر جاهل وكان يلقب عرءة الصعاليك لشعرقاله :
الى الله صملوكاً إذا جن ليله عصافق لمثاش ؟5لفا كل مجرر
يعده بنوعبس عن أشعر شعرالهم. وديوانه مطبوع مع شرح ابن السكيت» ف القاهرة 147 » وف الخزائر
وانظر ( الأغاق ن 7 / 116 » الشمر والشعراء 47٠ ) . وشمراء الصاعل والشاحج .
١65
سقو النسخ ثم تكنففى 2 غداة الَو من كذب وزور ")
ولو حُول حُوارى بنسء » على اللبنٍ أو الخمر لجاز » لأنها تأكل
الحوارى بذلك » أى لها الحوارى مع التقمر :وقد حدك حيتت ١ أنه رأى
[بسيل* ]"" ملك الروم وهو يغيس خبرًا فى خمر ويصيب منه .
ولو قيل : حوارى بِلَرّْه"' » من قولهم ؛ لَرَأ إذا أكل علا بَعُدَ [ كن
الباء فى (بلزو) ععنى : فى] 29 . ش
. البيت لعروة بن الورد العبسى . من أبياته فى امرأته أم مرو - ١
وتكنف القوم فلاناً » أحاطوا بهء وقد فسروا النسء هنا بالين. الرقيق الكثير الماء » وقيل بل هو
الشراب الذى يزيل العقل » وبهذا فسره ابن الأعرانى هنا قال : إما سقوه حمر . ويقوى هذاء رواية
سيبويه آلبيت : ه سقونى الحمر ثم تكنفيف ه مع نصب (عداة) على الشتم» مثل قراءة من قرأ :
« وامرأته حمالة الحطب » بالنصب . وعند « يوس ه : مجحوز الرفع على الابتداء .
وواحد العداة عاد » وهو بمعى العدو . ( وانظر الروض الأنف للسهيل *«/ 76١ )
؟ - اختلفت النسخ فى هذا الفظ: فهو ى ك [يسيل ]وف ش [يسبيل ]وق ن [يسبيل ]وف ذ
[أيسئل ] وكانت رواية ت [يسبيل ]ثم محيت وكتب مكانها [رأى ]. وف س ١ ١ [يسل ] واستراح
ذائر ط فحذفها . وقد أتعبنا تحقيق هذا العلم ء ونا رجعت إلى « الأستاذ أمين الحولى » قرأء [ بسيل]
- انظر الأعلا م . - وقد نقل هكذا إلى طبعى بيروت ( ب : 58 » ل: 58) وليس فى غير نسختنا 1
م - الزه : الأكل مع شبع وامتلاء » زيقال : لزأ الإناء ولزأه - بالتضميف - بألزأه : ملأه»
ولزأ الماشية : أشبعها .
4 - هذه العبارة » مضافة بهامش ك » وطريقة أن العلاء ى تفسير الألفاظ فى ثتايا الممن» ترجح
أن يكون هذا المامش من الأصل - انظر كتاب ٠ الغفران » لدارسة ص 4+ ط ؟ المعارف -
وكذتك نقلت إلى الممن » فى ( ب : «"م »)ل : #«) .
الأعلام
ه - بسيل : ملك الروم - أثرنا إلى اختلاف النسخ فى كتابة اسمه » وهو بسيل «باسيليوس
أبن ارمانوس » إمبراطور الدولة الرومانية الشرقية فى عهد « أن العلاء © . ذكر ابن خلدون فى ( تاريخه
مه ط أسلان ) أنه مات سنة 4٠١ بعد سبعين سنة من ملكهء وهذه الفترة حافلة بالاتصال.بين المسلمين
و بسيل وقد غزا الشام » ووقم فى أسرهم مرة . . . ارجم إلى ( تاريخ حلب لابن العديم . ١074 / 1٠١
طدمشق » وتار يخ ابن الآثير ؟ / 0ه ط أو ر با والصاهل والشاحج ) ..
وعبارة ( الغفران) : [ حدث محدث أنه رأى بسيل . . . . ] تذكرنا بقول المسعودى ( ات سنة
ه) : إنه تلى أخبارالدولة الرومانية عن تجار المسلمين المترددين بين القسطنطينية والأقطار الإسلامية .
( التنبيه والإشراف صن ١45 » والمروج ؟ / 889 ط أوريا) .
با
ولا بمكن أن يكون روئ هذا ا أَلِفاً » لأنها لا تكون إلا ساكنة ؛
وما قبل الروئ هاهنا ساكن » فلا يجوز ذلك .
فإن خرج إلى الباء فقال : من أمّ حَرْبِ» جاز أن يقولَ : وحُوارى
بصَرب ٠ وهو اللبنْ الحامض ؟ ويجوز بإِرْبِ9' » أى بعضو من شوام
أو قديد ؛ ويجوز كشب 7 ؛ وهو أكلُ الشواء .
فإذا قال : من أم صَمْتٍ » جاز أن يقول : وحُوارى بِككُمْتٍ*)) يعنى
رودن ا . ١ . 2 .8 2
جمع تمرة كميت » وذلك من صفات التمر » وينشد وللاً سود بن يَعُفر* »:
ركنت إذا ما قرب لاد مع بكل كيت ته لم َوسضه
وقال الآتحرٌ :
ولست أبالى بعد مااكُمَت"' يِرْبِى 2 من التمرءأن لا يمطر الأرضكوكب
. )١984ص( بيت الثمر بى تولب ١
؟ ب الصرب : الين الحقين الحامض » والصريب «المصروب كذلك . «المصرب : إناء يحقن
فيه اقبن . وف ( نوادر أنى مسحل) : ويقال : صرب البن » يصرب صرباً وصروباً » إذا
حلب الحليب على الرائب ليحلو طعمه ( ١1/١؟) .
د الإرب : العضو » وأرب تسا قلت أعضاؤء » وأرب الذبيحة قطعها إرباً .
م - كشب اقحم : شراه حى اشتد . والكشب أيضاً : شدة أكل الحم .
4 كت : جمع كيت وهو أصلب القر وأظيبه » ولونه أحمر إلى سواد .
. تيف ]بالغم والفتح مما . والأول رءاية ( التاج ) عل البناء امجهول أى م تقشر /[ - ٠
والثانية رواية ( النان) أى ل تتقشر . وجلدة » بممى صلبة . قرأها نيكلسون [جلدء ] بالإضافة إلى
: ٠. ضمير الغائب
1384.5. مو و64
وانظر (خط اللآلى : 48/1 7) .
اكت »ء 'واكات : ضار لوه الككتة » أى بين السواد والحمرة .: والمقصيد هنا: امتلا باقر
الكيت . والمربد ء كتير : محبس الإبل والغم ء والحرين الذى يوضع فيه القر اليبيسن .
يه دكا وك فلي 1 الأفلام. ب ١
٠ -. الآموع ين يطرناة": صن: ”ون يعنت ا
١6م
ويجوز » وحُوارى بِحَمْتٍِ بِحَمْتِ”2 » من قولِهم : تثر حَمْتَ اء أى") شديدٌ
الحلاية . ش
فإن أخرجة إلى الناء فقال : من أمّ كَثُ قال : وحُوارى ببثُ » والبَث:
تمر لم يُجَذْ كنز فهو متفرق .
فإن أخربجّه إلى الجم فقال : أمّ لّجّ9) ٠ جاز أن يقول : وحُوارى بذج »
والدج : القَرّو خ0) » جاع به «العمَاقء » ق جره
. فإن خرج إلى الحاو فقال : من أم شح » جاز أن يقول : وخوارى
في
وه و0يع 7 مع ااو# ام 0
بمُح » وببح » وبرح » وبجج » وبسح . فالمُح : مُح البيضة , وبح :
م كر » 4 ,#2 ع -
-١ قز ءات ءط : [حوارى يحمت ]بغير واو.
والحمت - بفتح الحاء من المّر : الشديد الحلاوة » ون الأيام » الشديد الحر . والحميت من
الون أو الطمم : المالص الصادق . وال ابن السكيت : والحميت البين من كل شىء؛ يقال اقتمرة
إذا كانت أشد حلاوة من صاحبّها : هذه أحمت حلاوة من هذه ( تهذيب الألفاظ م) .
؟ - كذا ف ك » ش ء «هامش ت نقلا عن نسخة . وف ز »ا ت ».ط [إذا كان ] .
* فى ط : [من أم لج ]» بزيادة من
- الفروج بتشديد الراء المضمويبة » وكصبور : ولد الدجاج ( فقه الغة والقامويس )
وف ( السان).: هو صوت الدجاج . قيل : هو مولد » ( اللسان والتاج ) .
وقول أب العلاء : [جاء به العماى فى رجزه ] يشير إلى قول « العمافى » الراجز :
ش ٠ والديك والدج مع الدجاج » .
نقله فى ( ل : 74) كا فى طبعات الذخائر . وانظر نسقنا الخاص فى إخراج هذا الفصل وغيره» تجده تماما
ىرب ل)!
الأعلام
ه - الما : محمد بن ذؤيب الفقيمى » من بى نشل بن دارم ». لقب بالعماى لآن
ه ذكينا » الراجز نظر إليه وهو يس الإبل فرآه غلرما » مصفر الوجه مطحولا » فقال :من هذا الاق ؟
فلزيه الاسم » » وكان أهل عمان صفر الوجوه مطحولين .
شاعر راجز مجيد » كان محسن وصف الفرس . اتصل بخلفاء بنى أمية فى أواء خر أيامهم وأخة
جوائزم ٠ وأدرك ه « الشيد ه ونال جائزته . ويقول ٠ ابن المتز» : يوزن العمانى بالمجاج ورؤرية » بل
كان أطبع مهما . ( طبقات ابن الممتز : 46 . الشمر والشعراء 4878 - الأغاق 1/4هه) .
166
وعاذلة هيّت على تلومى وى كفا كشر أبَح رَكُومٌ 9)
ويجوز أن يُعْنَى بالبّح ٠ القداحٌ » أى هذه الراةٌ أهلها أيسار » كما
#2 6#
قال «السلمى*
2 - 2 و2
قروا أضياقهم ربَحاً ببح بنك تتغلي الى م را
و2 0 5
وراح9) : جمع أزح وهومن صفات يقر الرحض » أك يا لذ
المأ . ويقالٌ لأظلاف البقر : رح ء قال الشاعرٌ «الأعشى **
و . . 00 0
ورح بالزماع مردفات ا تنضو الوغى وما ترود
أ دقنءش ءا : [ردوم] » بدال مهملة .
والبيت رواه ( اللسان) فى مادة بح ولم يسم فائله » وروايته : « وعاذلة هبت بليل تلومبى »ه
والبح جمع جمع أبح » وهى القداح . وكسر ء بالفتح والكسر - الفتم أعلى - المضو أو جزؤه . وأبح :
كثير المخ » » يسيل ودكه . والرذوم : الذى يقطر دسما ؛ يقال : جفنة رذوم وجفان رذمءإذا امتلأت
حى كأنها تسيل دسما .
؟ - البيت الحفاف بن ندبة اللمى . والربح » محركة : قيل هى الإيل تجلب للبيم» والفصلان
الصغار .
سا ده بعير أرح ال ال كارع دع امار - محركة - سعة فق الحافر »
ويقال الوعل المتبسط الظلف :
- البيت من داليته : ل 3
ورواية ( الديوان ط لندن صص )١١5 :
ودح كا مار مردفات ها ينضو الوغى وا يِذ ود
وهو قى ( امختار ؟/خة؟) : « ورح كاخحارموتدات ٠
امار
قال ثعلب : الرح : الأظلاف » وحافر أرح : واسمع » والمخار : الصدف . وينضى :
يقطع ويسبق به .
والزماع - على رءاية الغفران - واحدته زمعة » وهى هنة زائدة من وراء الظلف» جمعه زمع»
وجمع الجمع زماع » كثمرة وتمر وتمار ,
الأعلام
ه --السلمى » خفاف بن ندبة : ص ١595 .
.- الأعثى : ميمون بن قيس بن جندل البكرى » أب بصير » ( جمهرة الأنساب )86٠ مز
شعراء الطبقة الأولى فى الحاهلية . أدرك الإسلام ورحل إلى التى صل الله عليه وسلم » فردته قريش .
( طبقات ابن ملام ٠ © أو ربا ء الشعر والبشعراء ١6 » السيرة ؟ / 56 » ممجم الشعراء
١ -أغانى بولاق ٠١8/9 - المؤتلف ؟1) وأعلام الصاهل والشاحج .
1
ثَُ 7 عار 9) 590 ولج 29 تقار البطيخ قبل أن
فإن قال : أم و » قال : حوارى مح » ونحو ذلك .
1 ف قال د قال عاق بِتَعْد » وهو لطي الذى قال لان
فإن قال : أم وَقَذٍ » قال : حُوارى بشِقَذِ"! . وهى فراخ الحَجّل").
فإن قال : أم عمرو . فإِنْ أشبة ما يقولٌ : حُوَارى بتمر .
الزن قال : أم كرز » فإن أشبة ما يقول : وحوارى باز » وفيه لغات
ى,3َ : ور على وزن شد ٠د على وز صَمَلٌ 2 وأرز عل وزة شغل 0
وأَرْرُ فى وزن قفل » ور مشل جد ورنز- بنون - وهى رديكة .
فإن قال : أم ضبْسس » قال : وحُوارى بِدِيْسن”) » والعرب تسَمى
العسَلّ دبساً . وكذلك9! فسروا قول «أبى ريده 2
١-قط: [ثمر صنغير ] .
؟ - الفح : صغار البطيخ . واحدته جحة » وهى كلبة يمانية » وأصل الحم عندهم كل شجر
انبسط على وجه الأرض .
-الشقذ - - بكسر فسكون : جمعه شقذان » وهى فراخ الحبارى والقطا .
؛ -الحجل » محركة : طائر فى ححبم الحمام » أحمر المثقار والرجلين » يستطاب لحمه .
- كذافى الخطرطات » وف ط : [عل وزن سد ] بالسين . والمتمين هنا أن تكون الدال مشددة»
وكلاك ضبطها فى ك .
١ > الديس : ما عقد بالنار من عصير العنب والحرنوب ونحوهما » وقيل : هو عصارة الرطب
عن غير طيخ .
؟ - من قوله : [وكننك ]إلى قوله : [المرورة ] بعد سطرين - ورد ق ( ك»)ش» بس » )١
سقط من النسخ الأخرى .
الأعلام
٠ - أبوزيد الطالى : ص 1١44 .
فنهزة من لقا حسبتهم“ أشهى إليه من بارد الدبين
اللي
حرك للضرورة .
5000 " 06 1 ].. ل 0 6 2
فإن قال : من أم قرش »ء جاز أن يقول : حوارى بورش » والورش :
25 2 م و م 0م وس 26 5
ضرب. من الجبّن » ويجوز أن يكونَ مولدا » وبه سَمّى «وَرّش* »الذى
يروى عن «نافع* * ) واسمه وعيان بن سعيد »
والصادٌ قد مضت" .
ثي. ا ه .© 2 والس وم ٠. م
فإن قال : أم عرض » جاز أن يقول : حُوارى بِفَرْضٍ » والفرض :
ضرب من التمر » قال الراجر :
٠. ّ 4 : 0 5 7 ٠.
إذا أكلت ببئا ففرضًا ذهبت طرلاً وذهبت عَرْضا”)
١ - كذا فى كل النسخ » وم أوقق إلى اللشور عل هذا البيت ولمله :
٠ فبِرَة من لقوا حسبهم 0
وقوله : حرك للضر ورة . يعى تحريك الباء من ( دبس ) والأصل فها السكون .
؟ - يشير إلى قول خلف الأحمر : أم حفص - انظر السطر الثان من ص ١١8 .
- بهامش ( ن) حاشية ترجمها : هذا البيت ذكره سيبويه ( 8١/١ ط درزبرج ) منسوبا
إلى رجل من عمان . مجلة الحمعية الملكية الآسيوية : ص 6 عام ١6.٠ 3
الأعلام
ه - ورش : عبان بن سعيد بن عبد الله موك القرشيين » راوى قراءة الإمام نافع ولد بمصرسنة ١١١ه
ورحل إلى نافع فقرأ عليه سئة ١60 وتوى بمصر سنة 141 ه . ( غاية اللباية لابن المزرى ط 1880 ).
والتيسير لأنى عمرؤ الدانى ؛ ) ط إستانبول ) وأعلام الصاهل والشاحج .
ه ٠ - نافم بن عبد الرحن بن أبى نيم 2 أحد القراء السبمة » أصله من أصبهان . أخذ
القراءة عن جماعة من تابعى أهل المدينة . مات بها سنة:14:هأو سنة ١0٠١ على خلاف .
( التيسير الدانى 4 » غاية انهاية ى' طبْقات"' القراءة لابن الحزرىي : ؟5/.") . وأعلام
الصاهل والشاحج .. 0
كك
وى تصبي (طول وعرض ) اختلاف"2 بين «المبَرد* ٠ «صيبوَيو**:
فإن قال : من أم لَعٍْ ؛ جاز أن يقول : حوارى بأفْط 9 يريد
أقِط. » على اللغةٍ الربَعية
فإن قال : من أم حظً. » فإن الأطمعة تَقَلَّ فيها الظاء كقيلّتها فى غيرها 2
لأن الظاء قليلةٌ جدًا » ويجوزٌ أن يقول : حُوارى بكظ ؛ أى يكظها الشُبَع»
أو نحو ذلك من الأشياء التى تدخل على معنى الاحتيال .
فإن قال: أمّ طَلْع » جاز أن يقول : حُوارى بِخَلْع29 » والخلم هو :
للحم الذى كان يُطبخ ويحملونه فى القنُروف ”2 وهى أوعية من دم :
١
0:
.وينشا :
-- 7
عل الم" الغريض فإِن زايى لين عَلْم تَصَمَنْهٌُ القرون
. يجوز نصهما عل الظرفية » وعلل القّييز » ومفعولا مطلقاً ١
؟ -الأقط » وفيا لغات سبع : اين 3
م الملع : لم الحزور يطبخ بشحمه ثم يجمل فيه توابل ويحفظ فى القروف. ويسمونه اليوم
ف المغرب خليعاً » وكانوا يختز نونه فى الصيف الشتاء » ولرحلة الحج :
غ - قال الحوهرى : القر وف : جمع قرف » وهو وعاء من أدم يديغ بالقرفة » أى بقشور
الرمان » ثم يحمل فيه لم مطبوخ بتوايل .
الأعلام
ه - المبرد : أبو العباس محمد بن يزيد القالى » نسبة إلى حمالة بن سلمة بن كعب ( حمهرة
الأنساب ٠058 ) شيخ أهل النحو والمر بية ى القرن الثالث . توق بيغداد سنة 6م؟ ه.
( نزهة الألبا ه0؟ وفيات الأعيان ط بولاق 7١4 / ١ - أخبار النسويين السيراق 156) .
إوأعلام الصاهل والشاحج . ش
أه « - سيبويه : أبو بشر عمرو بن عبان بن تقنبر » ويقال إن كنيته أبو الحسن » لكن
أبا بشر أشهر . كان مولى بى الحارث بن كعب » وسيبويه لقب له » ومعناه بالفارسية رائحة التفاح.
أخذ النحو عن الخليل ويونس بن حبيب » وعيبى بن عمر الثقى » فبرع فيه وصنف ( كتابه)
المغهور . وكان يقال بالبصرة : قرأ فلان الكتاب » فيعلم أنه ( كتاب سيبويه) .
قدم بغداد . ومات فى أيام الرشيد ( إنباء القفى 547/5 .
نزهة الألبا 7١ » أخبار النحويين قيراى 4 »ء وفيات الأعيان ١ / 48 ) بأعلام الصاهل
والشاحج .
يلجل
فإن قال : أمّ فّرع ٠ جاز أن يقولَ : حُوارى بضَرْع » لأن الضروع
تطبخ » ورعا تطربُ إلى أكلها المليلك"2 .
فإن قال : أم مُبْْ ' قال : حُوارَى بِصِيّغْ »«الصبغ ما تخمس فيه
اللقمةٌ من مَرّقَ أو زيت وغل .
إن قال : آم تاك قال : سراي برشتي ء وار درفي »
والواحدة رخفة » قال الشاعر :
0
لنا غم يُرضِى النزيلن حليبُها ورخف يغاديه. لها وذبيح
فإن قال : أم فرق » قال : حوارى بعرْق 8) ارق 000
من شِوَاء أو قَديرة) 4
فإن قال : أم سبك ؛ جاز أن يقول : حوارى برَيُك ؛ أو بِلَبّكِ “من
قولهم : رَبَكْتْ الطعام أو لبكته”)» إذا خلطته » وكان ذلك مما فيه
م 2 م 0 7 0
رطوبة » مثل أن يخالطه لبن أو سمن » أو نحو ذلك ٠ ولا يقال : ربكت
الشعيرٌ بالحنطةٍ » إلا أن يُستعار .
1 01 9 -
فإن قال : أم نخل » قال : خوارى برخل 9), يريد الأنبى من أولادٍ
الضأن وفيه أربع لغات : رخل ورّخل ورخل ورخل .
فإن قال : أم صِرّمء قال : حوارى بطِرم"" ء والطرم : العسل » وقد
يسمى 20 السمن طلرماً .
) فى ط وحدها: [تطرب اللوك إلى أكلها ] . نقله إلى هامش ( ل:76 ) عن بعض النسخ (؟1 ١
؟فىط : [أم خشف ].
م - العرق ء بالفتح : الع أخذ عنه ممظم الحم جمعه عراق . أما العرق » بالككر : فهو
الأصل والوريد» جمعه عروق .
ه - كذا فى الغطوطات. والقدير : الحم المطبوخ فى القدر. فى ط: [قديد ]بالدال. نقله فى (ل: 87
ه-جاء بهما « أبو الطيب الغوى ٠» فى باب الراء والميم من كتاب الإبدال ( 7١/1١ ) دون أن
مخصبما ما فيه رطوبة . قال : ويقال ربكت الطعام أربكه ربكا » ولبكتة ألبكه لبكا » إذا خلمله ,
5 - الرعل والرشملة ٠ الأنى من ولد الضأن 8 جنمه أرغل ورعال ورخملان و رنعلة ٠.
- الطيرم : الشيد .؛: وطرم بيت النحل. , امتلا فن: الطرم » وطرم المسل. : سال من اخطية .
م - كذا فى ك » .ش . وف بقية السخ : [ صمي ]م
بذجل
وقد يفت النون فى أم ضن ا
فإن قال :أم و ٠» قال : حوارى بحو ا : الجدئ29 فيا
حكى بعض أهل اللغةٍ نايا بعد زات دراك جديا من عَناق 9)
فإن قال : أم كه » قال : حوارى بوره رن جمم أَوْرَة » من
قولهم: : كبش أُورَهُ » أى سمين . ١
فإن قال : أم شري قال : حوارى بأري » أى عسل .
وهذا فصل يتسمٌ وإنما عرض فى قول نام 29 » كخيال طرّق فى المنام .
200
ولو خالط مَناً من عسل الجنئان » ما خلقة اللّهُ - سبحاته - فى هذه
الدار الخادعة » كالصاب ٠» والمقِرء والسلّع ٠ والجَعدة”2» والشيح ء
يشير إلى القافية الأصلية فى بي « الفر» : أم حصن . وقد مضت فى ص ١964 .
؟ - هذه رواية ك . وف باق النسخ : [والحو ذا حكى بعض أهل اللفة: المدى ] ولمل منقاً
الملاف أن لفظ الحدى فى ( ك) مضاف بالامش » فلم يحدد مخرجه . وانظر ( ب » ل : 10م8) .
والمشهور فى مع المو زاللو : الحق والباطل » أو البين والمق ٠ وبثله الى واللى . وقد رجعنا إلى :
توادر أن مسحل ( 48/1١ ) وجمهرة الأمثال للمسكرى » ومجمع الأمثال الميداى ( )1١١/ وفرائد
اللآل ( ؟/ة4؟) » وفقه اللغة )١٠١ ٠ ١+( ومعاجم : المحكم والسان والتاج والقاموس والصحاح
والأساس »ء فلم نجد الحو واللو بمصى الحدى والعناق » أو قريب منه . وف اللغة الأكادية» الحو : الظائر .
م بالعناق : ولد المع . ( انظر فقه الآغة )١6٠ .
ىس ء)اءن : [تام ] بتاء مثناة .
ه - عود إلى الكلام عن عسل النة وقد قطعه استطراداً يحكاية بيى الذر» والتفريع عليها . أن
إل ص ١١ . ورواية ك [منا ] بالتخفيف 2[ طب رن ات
مشددة منصوية . والمنا : كيل يكال به السمن وغيره » أو ميزان يوزن به كا فى ( الصماح والقاموس
والمصباح ) . قال « الميهرى » : هو أفصح من المن » وملق ( التاج ) : قلت هى لغة بنى ميم . ومثى
منا » منوان ومنيان » بالتحريك فهما » والأول أعل . وجمعة أمثاء ومى .
؟ - الصاب : شجر مر وأحدته صابة - والمقر : بات مراء وهو الصبر أو شيبه .
والسلع » حركة : شجر. مر » بقلة خبيثة الطعم ؟ ضرب من الصبر .
والحعدة : الحشيشة تنبت على 'شاطىء الأنهار. وتجعد .© وقيل قله ةليه قري را
والشيح : نبت سبل من الأعرار . له رائحة طيبة وطعر مر + وبنابته القيعان والرياض .
ه15
م ان 0 28 5 و وى 6
والهبيد") ء» [لعَاد]؟) ذلك كله » وغيره من المعقيات 9) 2 كل من
3 دا م 8 2# : مو
اللذائذ المرتقيات ٠» فآض' ما كرة من الصاب »© كانه المعتصّر من
مر
المُصاب - والمُصاب : قصب السكر - وأمى الحدَّجٌُ”) وكأنه الْتَحَد
ب «الأهواز"* » ٠ إلا يَكُن السكْرَ . فإنه مُوَازٍ ؛ ولصارت الراعية فى الإبل »
إذا وجدت الحنظلةً أتحفت نما البيقة المتطلة ارقي اق عط عليها
العيرَةٌ » من قولهم : حَظَل نساءه » إذا أفرط فى الغيرة عليهنَ ٠ قأل
«الراجر** » ش ْ
ولا ترى بعلاً ولا حلاًئلاً “كه” ولا كهن إلا حاظلا
وانقطعت معايش أرباب القَصَب فى ساجلٍ"' البحر » وصقِع من المُرٌ
الفالودٌ:8) المْمْكُمْ بلا يِحْرٍ . أى بلاعذع .
: والهبيد : الحنظل أو حبه - والطوابد : اللواق حجنن المبيد - ١
؟ -ف ك : [لعادل ]وهو تصحيف لا تقوم به العبارة . حررناه فى طبعات الذخائر فجاء حر را
ى(ب 2 ل: مم)
- أعقى : صار مرا واشتدت مرارته » وعقا الأمر وعقيه : كرهه ١ وأعى الثىء : أزاله من فيه
لمرارته ,
+-آض : رجع . ه-الحدج » محركة : الحنظل الفج الصلب .
5-ق زاء تا ء ط سين ك : [كها ]ء ومامش ك : [كه ]. وهو الصواب . والبيت
لرؤبة » وهو من شواهد النحاة ى باب حروف الحر » على دخول كاف التشبيه على المضمر وهو قليل
انظر ( شرح الأشموق ؟/ 48) . وأصل الحظل المنع » وقيل : حظل عليه » وحظر وحجر ء
يممى :واحد . وحظل الرجل حليلته : كفها عن الظهور لشدة غيرته .
فى نز ءات ءراء ط [سواحل ]بالخيع .
م دقط: [الفالوذج ]وقد خطأه ه يعقوب ه . انظر هامش ص ١868 .
الأعلام .
٠» - الأهواز : بلد يفارس . انظر ( معجم ألبكرى 517/1 لحنة التأليت سنة 6 154) .
.. ه ه.-_الراجز : 0 ويكى أبا ابلساف. » الرجز ز.اللقهود يق خمراء
الساهل والشاحج . 0 يق 0-6 الام 8
( ياقوت ؛)/؛١؟ 00 لق الأغاقى ب 0 6
ككل
. 2 ني 2 . ا -
ولو أن «الحارث بن كلتةّ» » طعم من ذلك الطريم ') 2 ملم أن الذى
27 5 2< 2
وصَفَهٌُ ٠ يجرى من هذا المنعوت مجرى الدفلّ"2 الشاقَة من الرَعْديدِ5؟ »
مَدُوِ9) ما يُكْرَهُ من القنديد”2 ؛ وذكرت «الحارث » بقوله :
ومدوفب”' ما يكره من القنديد”2. ؛ وذكرت «الحارث » بقوله :
و
فما عسل ببارد ماء مُنِ على ظمل ء لشاربه يشاب
1 2 رمم
بأشهى من لقييكم إلينا فكيف لنا به ومتى الإياب؟”)
وكذلك السلوّى ") الى ذكرها والهُتَلُ»* » هى عند عسل الجَنْةَ كنا
60رم.م م
.© 200000 : 0 1 0آظ
قار رملى ؛ والقار : شجر مر ينبت بالرمل » قال «بشر""” »2 :
١ - الطريم هنا : العسل » وهو أيضاً الزيد يعلو الحمر.
؟ - الدفل » كذكرى - اختلفوا فى الألف بين الإلحاق والتنوين » وعل الأول ينون » إلا إذا كان
علماً » وعل الثاني بمنع من الصرف - وهو نبت مر الطمم قتال . والدف أيضاً : ما غلظ من القطران
والزفت .
م - الرعديد هنا : كل مترجرج كالفاليذ . سئل أعرانٍ : هل تعرف الفالوذٍ ؟ قال : نم »
أصفر رعديد . نقله اليد نصر انَّتى ( ل : وم) تأمل !
ه - المدوف : الخلوط » يقال : داف الشىء دوفاً وأدافه » خلطه » وأكثر ذلك ف الدواء وألطيب .
ه-القنديد » بالكر : عل قصب اللسكر إذا جمد - معرب . «القنديد أيضاً : لخر »
أو هو عصير عنب يطبخ بالطيب .
. ] -قرأها فى ن : [فكيف إنابة وى الإياب ١
. اللوى بالفتح » واللوانة بالشم » والسلوة : العسل » قيل سمى بذاك لأنه يسليك بحلاوته - ٠
» والشاهد فى قوله بعد : ه ألذ من اللوى إذا ما نشورها
: وهو لأنى ديب الذّلى ( ديوآث المذليين )١١8/1١
١ الأعلام
ه - الخحارث : بن كلدة بن عمرو » من بى عوف بن ثقيف ع طبيب المرب المثجور »
وكان شاعراً حكما . ( حهرة الأناب 965 المؤتلف ؟7١1)
هه-الذلى : أبر ذريب ( ص )١١١ :
هوه - بشر : بن أبى خازم » من بتى أسد ( حهرة الأناب +م١) شاعر جاهل قديم
و يعدونه من الفحول . قال أبو عمرو بن.العلاء : فحلان من الشعراء كانا يقويان : النابغة » و بشر
ابن أبى عازم . 7
( الشمر. والشمراء 9؟ » ١46 الموتلف :1٠0 أغانى الدار ٠١ / ١١ ) وشعراء الصاهل والشاحج
ديوانه » ط دمشق ١45٠ »© نحقيق الدككور عزة حسن .
# يذه
0 7 2 راض 5 2ه
يرِجِونَ”الصّلاحَ بداتٍ كهفي* | وما فيها لهم مَلَْمَ وقارٌ
وعنيت 9 قول القائل :
0 2007 ير 1 | آل 2 سعد بير
فقاسمها بالل جهدا لأنتم أَلَدَ من السلوى إذا ماتشورها”)
© © *«»
د م 2 تلك الأ 0( صاد ذ الماردٌ يَيَلكَ
وإذا من الله تبارك أسمه بؤرود يا نهار » صاد فيها الوارد سمك
حَلاوة » لم يِرَ مِثْلَهُ فى مُلاوّة") ؛ لو بَصُرَ بو «أحمدٌ بن الحُسيْن**»
لاختقرٌ الهبية”2 الى أُمْدِيَتْ إليه فقال فيها :
)١9 : رراية ( الديوان ط دمشق - ١
٠ يمومين الصلاح بذات كهف ٠»
ومثلها فى ( السان والتاج : مادة قور ) والسلع محركة : شجر مر © وبقلة خبيثة الطمم » وضرب
من الصير - والقار : شجر مر .
؟ - قوله : وعنيت قول القائل » يريد : وعنيت بالسلوى المذكورة ٠» قيل الحذل :
فقاحمها . . . البيت .
© - البيت لأنى ذؤيب الحذل . ورءاية ( ديوان الهذليين )١884/١ :
ه وقاسها به جهدا لأنْمٌ ه . . . صثلها فى ( التاج) على أن البيت فيه ممزو لالد بن زهير
المذل . وكذلك ابن شام فى ( السيرة ج ) بالسلوئ : الل » ييُشورها : تجتنبهاء من شار السل
يشوره شوراً شياراً وشيارة وغاراً ومشارة : اسعخجه وأجطاء . .| . ش
+ - يشير إلى تقك الأنار الى تجرى فى أصول شجر الحنة . انظر صفحى 31٠8 » ١4١ .
ه - الملاوة » بخليث الم : البرهة من الدهر .
١ - يشير إلى الهدية الى أسلها ه عبد الله بن خراسان » إلى « المتننى » ء وفها سمك من سكر
ولوز فى عسل .
الأعلام
ه - ذات كهف : جبل ف بادية العرب » ورد ذكره فى شعر بشر » وعوف بن الأحوص »
وى شعر جرير إذ يقول : ٠ ونازلنا المليك بذات كهف ٠
انظر ( معجر البكرك 514 > ١م4 - وديوان بشر ١4 دمشق - والبلدان : كهف) .
وو - أحمد بن الحسين :
ظلن نيكلسون خطأ أنه : قد يكون ه بديع الزمان أحمد بن الحسين الهمذانى »
والصحيح أنه ه أبو الطيب » أحمد بن الحسين المتنى ه . ولد بالكوفة سنة .6 ه واتصل هو بسيف
الدرلة بن حمدان ه أمير حلب ٠ عام 0 ه وقد ظل ممه إلى عام 846 ثم قدم مصر واتصل
بكافور مادحاً ء ثم فر عنه سنة 0٠0 غاضباً هاجياً يندح عضد الدولة فى فارس. . توق تيلا فى
رشان سنة 64م ء انظر ديؤاقه :. ( اليتيمية:؟ م ٠و2 للملا ء تاريخ بضاد #/ ١١١ »
ابن خلكان ٠0 /.١ ) وشعراء الصاهل والشاحج .
1
َل ما فى أقَنّها_سَمَكٌ يَلْعَبُ فى يركة من السل29-
فأما الأنهارٌ الخمرية . قَتَلْمَُ فيها أسملكُ هى على صُوّرٍ السَمَكٍ بَحريّة
وتهرية » وما يَسكنْ منهُ فى العيون النبجية ؛ ويَظفرٌ بضَروب النْبْتِ المرعية »
إلا أنّه من الذَّمَب والفضّة وصنوفب الجواهر » المَقَابَلةٍ بالثور الباهر . فإذا
مد المؤمن يده إلى واحدة من ذلك السمّك ٠ شرب مِنْ فيها عَذَّباً لو وقّت
الجرعة منه فى البحر الذى لا حم ماه الشارب ؛ لَحَلَت منه أسافل
وغَواربُ ؛ ونّصار الصَمر؟) كَأَنهٌ رائجة 00 سَهْل ٠ طلنة الداجنة
6ع وم
بدَهْل *) - والدَهْلٌ ُ الطائفة من الليل - ل ل مدام خوارَة ١ 2( 6 سَيارَة
ق القكّل سَوَارَة(9) 5
© © ©
رق فخ در 0 #6 اس م“
وكأنى به أدام الله الجمَالَ ببّقائه إذا استحق تلك الرتبة » بيقين
0-1 قبله : هسديةمارأيت مهديها إلا ,أيت الأنام فى رجل
والبيت. « للمتزى » من قصيدة بعث بها فى صباه إلى « عبيد الله بن خراسان » يشكر له هديته .
وبطلع القصيدة :
قد شفل الناس كثرة الأمل20 بأنت بالمكرمات فى شظل
( الديوان ط الحلبى «/1077)
؟ - الصمر : بفتحتين » الثتن . والصمير : الرجل اليابس الس عل المثم تفوح منها رائحة
العرق. .
م المزاى بألضم » والمزام بالفتح د نبت زهره من أطيب الأزهار .
4 - ورد بالذال المعجمة ى ش وحدهاء و بالدال المهملة فق بقية النسخ .
والذهل والدهل من اثيل : القطعة . جاء يما و سوم
( كتاب الإبدال "07/١ ) وذكره ( القاموس ) فى فصل الذال فقط » وجاء فى ( التاج) :
من الليل والدهل مما » الظائقة ة مه + والدال أعلى .
ه - ضوارة : لملها من الزناد الموار أى القداح ». و من خار » بمعبى فر وضعف .
؟ < سارت الحسر فى الرأس :١ دازت وارتفمت فيه , - والقلل : جمع قلة » وهى هنا الكوز
الصغير .
24
التؤبة : وقد آصطق له تدامى من أتباء الفِرْكّوس : 5« أننى ثُمالة * »و «أخى
توس" * لو ا »و «ابن مَسْعَدَةَ المجاشعى
000 » فهم كما جاء فى (الكتاب العزيز )29 : ووتَرَّغْنا ما ى صدورهم
من غِلُ إخواناً على سرر متقابلين . لايق فيها نَصَب وما هم منها
سجن » فصَددٌ «أحمد*****بن يحي ٠ هنالك قد عل من الحقد
على «محمد*بن يزيد» فصنارا يتصاقيان ويتوامين ٠» كأنهما « تثمانا
| . -سورة الحجر : آيتا !4 » م4 ١
الأعلام
ه - أخو ثمالة : أبو المبأس » محمد بن يزيد , المبرد والقالى ( ص )١71
٠ وقد ذهب نيكلون إلى أنه قد يكون الخليل بن أحمد الفراهيدى . ( صن 101 من مجلة الجمعية
' الأسيوية سنة )16٠6٠ .
هه - أخو دوس : هو أبو بكر » مد بن الحسن بن دريد الدوبى الآزدى . ولد بالبصرة سنة
+70 ه . من أكابر علماء االغة » وشاعر © له المقصورة المشهورة » وكان يقال عنه : هو أعلم
الشعراء » وأشعر الملماء » ومن كتبه (الحمهرة » والاشتقاق ) . توق ببغداد سنة 5ه ,
( نزهة الألبا 785 » أخبار النحويين "وم ء 1ه ء ابن خلكان ١ / 4407 » الفهرست
ط أو ربا 8١ ء وتار يخ بغداد ؟ / ١96 ) وأعلا م الصاهل والشاحج .
ههه - يريس بن حبيب الضب : من أكابر نحاة البصرة » أخذ عن أن عمرو بِنَ العلا
أب عنه سيبويه - توق سنة 1١88 فى خلافة الرشيد بعد أن عمر طويلا .
( نزهة الآلبا وه - أخيار النحويين *7) . وأعلام الصاهل والشاحج .
هووه - ابن مسمدة امجاشعى : أبو الحسن » سعيد بن مسمدة ء موي بى مجاشم بن دازم »
الأخفش الأصط ( ص )١44 .
:هةههه -.أحيد بن يحى : أبو العباس ».. أخمند بن يى بن زيد الشيبانى - مولى ممن بن
زائدة الشييانى - المعروف بثملب » إمام. الكوفيين ؤ:النحو واللغة فى زمانه توق ببغداد سنة 9١ ه .
- ( فزهة الآلبا ٠555 -ابن-سلتكاف :ط. بؤلاقة 1:/: 48 » معبجم: ياقوت” 2 قت
6 ) وأعلام الضاهل . والشاحج .. 20
ا
جَلِعة* : مالك وكقيل » ٠ جَممَهُما مريت وتقيل . و كر عرد
ابن عُيَانَ سبيويه » قد رَحِضّت سُوَيدَاك قلبو من الضّغْنِ على « عل ***بن
حَمَرَة الكساق ؛ وأصحابه لما فعليا يه فى مجلس البرامكة "© . و «أبو
يبء*** » صا الطوة «لماد الو بن قرَيْب***** » قد ارتفست
١ - ذكر صاحب « الوؤة : 5؟ ذخائر » أن الرشيد جمع بين الكساق وبين سيبويه البصرى
و فخطأه الكسال وفلاماه ٠ فأمر الرشيد بصرف سيبويه» وأمر للكساقٌ بعشرة آلاف درم . غلم يدخل
سيبويه اليصرة بمدها ٠ وبضى إلى فارس فات بها » وانظر معه ص 4١7 من رسالة الغفران .
الأعلام
ه - جذبمة ؛ الأبرش ملك الميرة» وخال حمرو بن عدى - انظر ص 778 - وكان ينادم عدياء
فأحبته رقاش أخت الأبرش» وأوحت إليه أن يس أخاها املك صرف ثم يخطبها إليه » فنخطبها فزوجها إباء.
فلما سحا من سكره أنكر الأمر . يفر عد.» وأقانت رقاش بالبادية ترص ولدها عيراً .
وندمانا جذيمة : ا مالك وعقيل ابنا فارج من بلقين « بى القين » من قضاعة عثرا على عمرو بن
عدى فأحضراه إلى خاله جذيمة الأبرش ٠ فعرفه وضمه إليه » وجمل مالكا وعقيلا ندبميه . وقد بقيا
كذلك أربمين سنة ثم قتلهما وندم . ويضرب بهما المثل لطول ما نادماه . وقد قتلت الزباء جذيمة »
فر له ابن أخقه عبرو . ( فرائد القآل ؟/ه١٠ - معجم الشمراة ٠٠6 - أغاقى برلاق 771/4 .
والروض الآنف اهيل 165/١ وأعلام'الضاهل والشاحج .
٠ه - أبو يشر ء عمرو بن عليّان : سبيويه ص ؟15) .
ههه - على بن حمزة الكالى : أبو الحسن بن حمزة » مولي بنى أمد ٠ أحد الأنمة القراء
البمة » وكان يمل الرشيد ثم ولديه الأمين والمأمين . - مات فى المقد التامع من القرن التاق .
( الورقة ١؟ » نزعة الألبا ١م » أخبار التحويين ء ها ء ابن خلكان 55/١ ).. س8
( تيسير الدلنى : ١ » النهاية فى طبقات القراء) بأعلام الصاهل والشاحج .
هههه - أبو عبيدة : مصر بن المثى التيمى ٠ منسوب. إكى تيم قريشش لا تيم الرباب » وكان
مول لم . ولد منة 1١١ ه وكان من أعلم الناس باقنة وأخبار العرب ,أنساءا . وله كتاب ( مجاز القرآن)
اللشبور - مات منة ه١7 أو ٠١4 على خلاف فى عهد الأمئ ,
( نزهة الألبا 150 ء أخبار النحويين ١ه » ) وأعلام الصاعل والشاحج 5
*.ه0ه - عبد الملك بن قريب. : الأصمعى. » صاحب التحو واقنة والقريب والأخبار »
وأكثرن سياعه من الأعراب وأهل البادية . قدم بناد. أيام الرشيد فقر يه وأحفاه .
(الويقة ٠٠١ » نزعة الأليا ١6١ ء أخبار التحويين أمادحه 2 قنء الفط .1407/4 ) .
وأعلام الصاحل والشاحع .
هن
خُلّئهما عن الرّيبوء فهُما >« أَرْبَدَولّبيد* » أخوان ؛ أو «ابنى"' نوَيْرة** »
فما سَبَقَ من الأوان أو وصخر*** ومعاوية : ولَدَئْ عَمّرو » وقد أَحْمّدا من
الإحّن”2 كل جَمْر : «والملائكة يَدْخلونَ عليهم من كل باب . سَلام عليكم
ها صبرتم يعم ب الذار 6؟. وو أَبَدَ الله العم بحياته - معهم كما
قال بكري 008
. قط ء ز : [بتى ]» وكانت كذلك فى ت ثم أضيفت الألف -١
؟ - الإحن : جمع إحنة » وهو الحقد . وقد أحن أحنا » أضمر العداوة والحقد .
؟-سور الرعد : آيتا 7# 2 54 .
الأعلام
ه - لبيد : بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامرى » أبو عقيل . ( بمهرة الأنساب
8 ) من فحول الشمراء ( ابن سلام ) الصحابة الحضرمين :
و «أربد بن قيس , : أخوه لأمه » أنى النى » صل الله عليه وسلم » مم عامر. بن الطفيل غير
مسلمين . فدعا عليه الرسول فأصابته صاعقة أحرقته بمد منصرفه . «البيد فى أربد مراث مشهورة - مها
العينية : ه بلينا وا تبلى النجوم الطوالعم »
. وأللامية الى مطلمها :
وأرى أربد قد فارقتى سن الأرنزاء رزه ذو جلل
( الؤقلف 0م ع٠ ١74 - الشمر والشعراء م4١ - الأغافق ١4 / ؟؛ - السيرة ط الحابى
4 / 6 ؟ - الإصابة ؟ / 801) . وشعراء الصاهل والشاحج .
ه ه - ابنا نويرة : مالك ومتمم ابنا ذويرة بن جمرة بن شداد الير بوعى ( جمهرة الآنساب ١1؟1)
وكان مالك شاعراً فارساً » استممله التبى صلى افه عليه وسلم على.صدقات قوبه » فلما مات صل الله
عليه ولي أسكها » فقتله خالد بن الوليد فى حروب الردة » ( الإصابة م / 5007 ) وقد اشعد حزن
أخيه متم عليه حتى ضرب به المثل » وله فيه مراث مشبورة اختيار المفضل اثنتين منها . ووضعه
ابن سلام » أول شعراء المراق الفحوك .
وانظر ( الإصابة م / 51٠0 ا طبقات ابن سلام م4 أوريا » الثمر والشمراء ٠ ١95
المؤتلف ١94 ) بأعلام الصاهل والشاحج .
هه ٠» - صخر ومعاوية : ولدا عمرو بن الحارث بن الشر يد السلمى ( جهرة الأنساب 1١ »
6) أختبما تماضر المنساء » صاحبة المرائى المشهورة فهما من: المحابيات الشواعر ( الإصابة
:/مم؟)
( طبقات ابن سلام 1ه » المؤتلفت للآمدى 1 دييان ا للجاء رصا الفسامل والقا جع .+
.ا ء ٠» البكرى : الأعثى ». ميمون بن قيس ص 8ه6١1-
ف :
5 زَْتهُم قُضبَ الريّحان مزْتيقاً هر مز راووقها حَضِلَ 9)
لا يَسْتفِيقونَ منها وى راهنةٌ إِلَا بهات . و نعلا وإن تهلرا”'
شر 3 تاجات لهُ نطف ا 7
أبو عليه 00 وَقائم العتب ومقاتل الف'سان » ووالأصب 6ه
ودأبو عبيدة" »يذا كره, بوقائع العربب ومقاتّل الفرسان » و«الاصمعى
00 4 0 > جيه 5 0
حنم يا حر رودا ضار
هش ) نُفوسهُم لعب فيَقذِفون تلك الآنيةَ فى أنهار الرحيق »
ور 9 و 1 0 7 ا مد و ري 2
ويُصَفَقَها الماذى المعترض أى تصفيق . وتقترعٌ تلك الآنية فيسمَم لها أصوات »
ُبْعَثْ عثلها الأمواث . فيقولُ الشيخٌ - حسَن الله الأيام بطول عُمْرو - : آم
لمصرّع « الأعشى ميمون*** 0 وكم أعملّ من مَطية أَمُون!! ولقد وَدِدْت أنه
. ) 40 - 4 الأبيات للأعشى البكرى من مملقته » ورواية ( الدييان ط أوربا - ١
َء نازعهم قضب الربحات انكاا ٠.
ومثلها رواية «. ابن السكيت ».فى ( نهذيب الألفاظ. ط بيروت) وقد وردت بهامش ك2 .
والمرتفق : المتكىء على المرفقة - وفازع الكأس : عاطاها » والثوب : جاذبه - والمز : ما كان
طممه بين الحلو والحامض ٠» والمزة : الحمرة القذيدة الطعم - «الراووق : المضفاة. ٠ وإناء يروق فيه
الخمر .» وإلكأس - واللضل : الندى الرطب .
+ جاء هو ابن السكيت. » بالبيت ى باب صفة المبر » شاهدا على « كأس راهئة » أى
ثابتة لا:تنقطع ».ص 7٠١ : وطوا : شر با ثافية - وتهلوا : شر بط أولا .
.+ - داية ( الدييان) » وستجيب تخال الصنج تسبعه .» وبثلها ( شيزاء النصرانية) .
والفضل : ذات الثوب الواحد. .
.؛ هش جش . بالفتح والكسر : خف وارتاح ,.
الأعلام
ه - أبو عبيدة : ص 37٠ . 2
6ه - الأصبى 1 ص يل .
ههه -الأعثى ميمون : ص ١88 .
ل
ما صدّنه قُرَيِشٌ لما توج إلى النبى » صل الله عليه وسلم . وإنما دَكَرَه
الساعةً لما تَقَارَعَتَْ هذه الآنية بقوله فى [الحائية)7):
سَمُول تَحْسبْ العين- إذا صُفَقَت ء جُنْدُعها نَوْرَ الذبَخ")
مثل ريح المسكُ ذاك ريخها صبّها الساق إذا قيل : ترّح”)
من زقاق الثَجْرٍ فى باطِيّة جوْنَة حارية قاسو روخْ9)
ذَاتِ غَوْر ء ما تبالى يَوْمَها غَرَفَ الإبْريقٌ مها والقَدَح*)
وإذا ما الرَاحٌ فِيها أَرْبَدَسَ أُقَلَ الإزبادٌ عنها ا
وإذًا مكركُها ١ صائّمَهُ جانباها'ء كر فيها قَسَبَمْ")
كاد اعت للخ لط لتر لتولامنا ررح
: أهمل الهمزة فى ك » مع وضع شدة فوق الياء - وقد اختلفت فيها النسخ الأخرى - ١
فى ط » زاء ت : الحائية . وى ش. [الحانية ].
. والأبيات من قصيدته الحائية ( ديوانه ط أورياا ص .)1١58
؟ - الشمول : الحمر أوالباردة منها . قيل : ميت بذلك لأن ريح الشبال ضربتها » أو لأنما
تشمل بريحها القوم ( فقه الغة 4.6٠. ) والمندع : ج جندعة © وفى لفاخة قوق الماء » فقاعة
والذبم : الحزر البرى » وله لون أحمر .
» - الوحى يفتحتين : الإسراع » يقصر و يمد © وتوحى : أسرع ء يقال : توح يا هذا »
أى أسرع . ولم يفت السيد نصر اه أن يضع نقطتين : بعد ( قيل) فى البيت » كا وضفنا ! ( ل : +؟)
ات اطكه وت [من بفاق ]. هّد ريمت فى س » اء ن : [زباق ]. وفها أيضاً :
[جاربة ] تصحيف [جارية ].
والتجر : امم جمع لتاجر » والعرب تسمى بائع الحمر تاجرأ » وين ابن الأثير : أصل
التاجر عندهم الحمار . وحارية : نسبة شاذة إلى اليرة» وقد اشتهرت بالحمر. والروح بالتحريك : السعة
هق س » ن : [عرف الإبريق ] بعين مهملة - تصحيف
1- أزيدت : علاها الزبد وهو الرفوة . ويصح ء كنع : وك وذهب .
7 - المكوك : طاس يشرب فيه » مكيال . والجمع مكاكيك .
11
وإذّا غاضّت رَكَعْنَا زقنا طق الأَوْدَاجٍ فيها فَانْسقمَ")
ولو أنه أسلّمَ » لجارّ أن يكونّ بِيْننًا فى هذا المجيس ء فينْشَدنا عرب
الأَْرَّانٍ » مما نَظَمٌ فى دار الأحزان ؛ ويُحدئنا حديثه مع ١ هَوْدَة بن عل" »
8 ٍ- ٍ- وه :-22
و «عامر بن الطفيل”* » و «ويزيد بن مسهر"*” 2 و «علقمة بن
- الطلق والطليق : الحر غير المقيد - والأوداج : جمع ودج 6 وهو هنا السبب 0 والسبيل .
والودج أيضاً : عرق ف المتق يتفخ عند القضب .
الأعلام
٠ - هوذة بن عل : الحنى. » من سادة بى حنيفة بالعامة ( جمهرة الأنساب 57؟ ) وكان
فارسا شجاعاً - استعمله كسرى أنو شروان ليجيز عيره فى أرض بنى حنيفة إلى تيم حبى يبلغ عماله
بالمن - وقد اتصل به الأعشى وبدحه » وسجل فى شعره بلاءه يوم المشقر . انظر ( الأغانى 1١ / 1لا
أيام العرب ط الحلبى ؟ ).
1ه ه - عامز بن الطفيل : بن مالك بن جعفر بن كلاب العامرى - فارس قيس وأحد شعرائها
اغويدين . تنازع الرئاسة مع علقمة بن علاثة وتنافرا . وكان عامر أعور عقيا »رووا أنه أتى النبى صلى
الله عليه وسلم يعرض عليه أن يحمل له نصف مار المدينة ويحمله ولى الأمر من يمده » ويلم ؛ فدعا
امه أن يكفيه عامراً » فطعن ى طر يقه فمات - وهومن مدوحى الأعثى ومن أعلام الصاهل والشاحج :
ههه - يزيد بن سبر : .بن أب ثا بت الشيبا فىءمن سادة بئى شيبان وذوى الرأى فِيم » قال
فيه الأعثى لاميته المشهورة :
ع هريرة إن الركب مرتخل 2 وهل تطيق داعا أها الرجل ؟
(طبقات اين ملام 6 ٠ وجمهرة الآنساب معطم الأغائى 1 برلاق هل١6).
ا
غلائة* » ووسلامة بن ذِى فائش** » وغيرهم ؛ ممن مدَّحُه أو مجاه »
وخاقه فى الزمنِ أو رجاه .
«5آ5”5
ثم إنه - أدامَ الله تمكيته - يَحْطِرٌ له حديث شىء كان يسمى النزهة
فى الدارٍ الفازية » فَيرْكَبُ نُجيباً من نُجُب الجنة حِقَ من ياقوت ودر » فى
. كذافى الأصل : انظر الترجمة فى الأعلام - ١
: ؟ -فى ش : [فييح ]بحاء مهملة » ولعله سبو من الناسخ . والفهج : من أماء االهمر » وقيل
. هو من صفاتها - الصاف مها - وقِيل : هو مكيال الحمر وبصفاتها : فاربى معرب
الأعلام
٠ - علقمة بن علاثة : بن عوف الكلابى »2 من بى جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر
ابن صعصمة ( حهرة الأنساب 515 » )5١8 ومن أشبر فرسالهم - وهو .من الصحابة المؤلفة
قلوهم » وكان سيداً فى قويه » حاما عاقلا .
وكان الأعثى ينتصر فى أول الأمر لعامر بن الطفيل على علقمة حين تنافرا » وفيه يقولة :
علقم ما أنت إلى عامر التققفض الأوّار و«الواتر
فنذر علقمة دمه » حى إذا أنى به عفا عنه » فقال ينقض قوله الأول :
علقم يا خير بى عامر ١ قضيف والصاحب والزائر
والضاحك السن على همه و«لغافر المثرة قماثر
( طبقات الشعراء لابن سلام «؟ - الشمر والشعراء ١98 » ١9 - الاستيماب ؟/١01) .
٠». - سلامة بن ذى فاتش :
«فائش » واد فى اليمن . كان بحميه ذو فائش © سلامة بن يزيد بن سلامة ذى فائشن الحميرى
اليحصبى ( جمهرة الأنساب 4.4 ) مدحه الأعثى . وف ( بلدان ياقوت 49/8 ) . فائش واد فى أرض
اليمن » وبه سمى سلامة بن يزيد الحميرى » ذا فائش - وكان هذا الوادى له ولأبيه .
وعن حشام بن محمد الكلبى : الأعثى مدح سلامة الأصغر » وهو ابن سلامة ذى فائش ومثله فى
جمهرة أبن حزم . والأعشى يبميه فى شعره : سلامة ذا فائش ء قال :
الشعر قلدته سلامة ذا فائكشن و«الشىء حييً سملا
©* © ©
| بأيت سلامة ذا فائش- إذا زاره الضيف حيا وبش
وف ( الأمالى دار الكتب 44/6 ) فصل عنوانه : اجتاع وفيد العرب يباب سلامة ذى فائش ليعزوه
فى ابنه . وافظر ( معجم ياقوت 49/7 - معجم البكرى #إوعد - الأغاق ب م/م2ة) .
بدلا
منهج ,؛ ومعه. شى* من طعام الخلود در يواد سَعِدَ أو مولود . فإذا رأى
نجية يُملِمُ"' بيْنَ كنبَاو"' العثبر ٠ صَيْمُران وُصِلَ بصَغير" » رَقَم
صؤته مُتَمثْلا بِقَوْلِ « البَكرئٌ* » :
ّ 2 ِ - مم و
بيت يُعرى متى تَحُب بنا النا قَهُ تَحْوَ العُلَيبو فالصَيبُون**
ف ع رس .2 2 1
مُحْتِباً زكرة ٠ وِخْبْرٌ رقاق وحباقاً .. وقطعة من نرن9)
يعى بالحباق جْرْرَة” البقل . فيهتف هاتف :: أَتَشْعْرٌ أما عبد المعفورٌ
له لمن هذا الشعرٌ ؟ فيقول الشيخُ : نعم حدَلَنا أهلٌ قينا عن أهل متهم
. يملع : يسرع ويف ء والمليع : الناقة أو الفرس السريع - ١
؟ -فى ش : [كشبان ] بالشين » وهو تصحيف ولمل أصل التحريف أن الثاء فى ك ». طويلة
متدة تلتبس بالشين .
؟ - ضيمران وضويران : ضرب من الشجر » من ريحان ألبر .
. وصعير كجعفر » وصعثير كسمندل : شجر كالدر .
4 - البيعان أنشدها الأصمعى لبعض البغداديين - كذا فى ( السان) . يقد رويا فى ( ديوان
الأعثى - ط أوربا) بين الشمر النى أنشد له وليس ف ديوانضانظر توثيق أب الملاء. هنا + لهذين النيكين
من شمر الأعثى .
والمبب » محركة : : ضرب من السير . والفعل خب خنبا وبغييباً كنا فى القامويس . وعلق الشارح جامشه :
قوله : خب خبا » يضم المضارع كا هو ظاهر إطلاقه » » لكن على غير قياس .
وأحقب : علق الثىء فى وسطه » من الحقاب ككتاب » شى تملق :به المرأة الخل وتشده فى وسطها -
والزكرة » وعاء من جلد الخمر ونحوه - والحباق : نبات طيب الرائحة - وإلنون : اغوت .
هت كنا قك »ززاءتاءط : والحرزة : الحزمة .
وف ش [جزرة ]ولملها تصحيف » أو هى واحدة الحزر - الثبات المعروفه . .
انظر ( ياقوت م/ وم ؛ - الديوان ط أوربا )86٠ ,
الأعلام.
ه - البكرى + الأعثى :ص 1٠9 .
٠ه - الليب : ماء بين القانسية والمفيقة » وقيل : هو وإد لبق تن * وهو من منازل حاج الكوفة»
أكثر الشعراء من ذكزه . (مصبي يقرت 076/6)
- والصييينة" » ٠ قتع فسكون ثم باء موحدة : ممع ا اكت" ياقوت فى .تعريفة بأفه ورد فى شمر
الأنقيا بره قح كن و وكرت + امع اتقزير الطقيفٍ (يقيت /101) .
1/1
يتوارئون ذلك كابرًا عن كابر اذى الصلرة «يأني عمرو , بن العلا" ا 03
فيرويّه لهم عن أَشْيّاخ العرب » حرشةٍ" الضبّاب فى البلادٍ الكلتات 19
وجُنَاةٍ الكّمأةِ 25 فى مغانى البّدَاة » الذين لم يأكلوا شيرازٌ9) الألبان » ولم
يجعلوا الثّمرَ فى الثبان*2 ؛ أن هذا الشعرَ ملْمُرنِ** بن قيس بن جندل
صَعب بن على بن بِكْرٍ بن مائل ١ ..فيقول الت : أنا ذلك الرّجلُ ٠ من
ل 8 ,7 مم 35 - و0 ان 6
الله على بعد ما صرت من جهام على شفيير ». ويئيست من المغفرة ة والتكفير .
فيلتفيت إليه الشيخ عدا بها" ناما ٠ فإذا هو يشاب غُرائق 0 غير فى
. وهو صائد الضب . والحرش : الحمديعة ٠ حرشة : جمع حارش - ١
, ؟ - الكلدات : جمع كلدة » وهى الأرض الغليظة
و«القياس المكس - نبات يوجد تحث الأرض » شكله ٠» الكأة : جمع كرء - شاذة -
كالقلقاس » لااساق له ولا عرق ٠ لونه يميل إى الغبرة » وقيل : الككأة اسم جمع وليستٍ جمعا . قاله
سيبويه .
4 - الشيراز : اللبن الرائب » المقطوع .
ه - الثبان : واحد الثبن » شىء كذيل القميص تعطفه وتثنيه فتجمل فيه ما شئت » ومنه تثين الثىء:
جعله فى الثبان وحمله بين' يديه . ش
قات ءا ز : [ضبعة ]وهو تصحيف © انظر تسب الأعثى ى ( الشعر والشعراء
0 » والمزقلف ١0 » وطبقات ابن سلام ٠١ » والسيرة 1/9 :وجمهرة الأنساب ١1؟ط ؟) .
لا هش وبش : جاء بهما « أبو الطيب الغوى » فى ياب الاء والباء من ( كتاب الإبدال) .
ونقل عن الأصمعن : البشاشة والطشاشة انطلاق الوجه وكثرة البشر ( 88/1) .
8 - الغرائق هنا : الشاب الأبيض الحميل » جمعه غرانيق وغرانقة .
الأعلام
ه سد أبومرو بن العلاء : بن عمار القيمى البصرى ٠ من القراء السبعة ومن أمة المر بية » أخذ
النحوعن نصر بن عاصم اليى . وأخذ عنه يونس بن حبيب » والخليل » وابن البارك اليزيدى - توق
سنة 4 ه١ هعل المشهور. فى خلاف المنصور( تزهة الألبا ١؟ » أخبازالنحويين +/ الفهرست ط أو ربا
4" ابن خلكان ٠ / ١ هه ع تيسير الدانى ه وأغلام الصاهل والشاحج ) .
« ه - ميمون بن قيس » الأعثى : ص ١89. .
0
التعم. المُمَانِقت'2 + وقد صار عَمَاهُ حورا معروفاً » وانحناء ظهره قواماً
موصيفاً . فيقيلٌ : أخبق9») كيف كان خلاصك من الثار » وسلامتك
من قبيح الشنار؟ فيقول : سَحيَتْنى الزبانِيةٌ إلى مَهَرَ » فرأيث رجلا ى
عرّصات القيامة يتلألاً وجهه تلألرٌ القَمرء والناس يهتفونَ به من كل أَوْب :
يا مُحَمَدُ يا مُحمدُ الشّفاعة الشّمَاعة!! نَمْتْ بكذا ونصُّ بكذا . فصَرّحث
فى أَيّدِى الزبانيّة : يا مُحمدُ أَغثّى فإن 3 بلك خزمة 1 فقال :يا عل" »
77 مه خعمى
باديره فانظرٌ اه ؟ فجاعل !؟) عل بن أبى طالب » - صلوات الله
عليه - وأنا أَعْمَل*2 كى أُلقَى ف الدرَكِ الأسفل من الثار ؛ فَرَجِرَهُم عنى ء
وقال : ما حُرْمَتَك ؟ فقلت : أنا القائلٌ©»:
ألا . أيهذا السائل أَينَ يَمّمِتْ فإِن لها فى أهل يَثرب مَوْعِدا
فآليت لا أرئى لها من كلالةٍ ولامن حمّى» حتى تلاق مُحمدا
متى ما تناخجى عند بابب ابن هاشم تراحى » وِيَلْقَى من فواضله ندا
أجِدك لم تسمم وَصاءَ محمد نى الإله حينَ أَوْضَى وأشْهدا
إذا أنت لم تَرْحلٌ بزاد من التتى (أَبصَرتَ بعد الموتر من قد تَرَوْدا
نَدِمتَ على أن لا تكونَ كمثلو ونْكَ لم تَرْصِدْ لِما كان أرصدا
١ -عيش مفائق : نام . والفنيقة : المأة المنسة » وتفتى : تأتق .
؟ + سقط من (ط . ) هنا » مقدار'ننظر .
«#سدقطء)ءت: [نجاء ].
غ - عتله عتلا » جذبه وجره عثيفاً . يقال : عتله إلى السجن » أى دفعه بمنف .
ه - الأبيات دن داليته المشبورة التى أعدها لينشدها الرسول صل الله عليه لم فصدته قريش
ألم تعيض عيناك ليلة أربدا وعادك ما عاد سي المسبدا ؟'
ورواية ( الديوان) تخطف عن ( النفران ) فى بعض الألفاظ وفى ترقيب الآبيات
أنظر الديوان سي ٠١1 د 3٠١+ لط أونبا - والسيرة 657/5 وشرحها فى الروض الآقف +/٠م؟ -
واللعار 790/6 . الأغلام '
ه - عل : بن أن طالب © أمير المؤمنين . ,
َِيّاكَ”) «الميّتات لا تَقرَبئها ولا تأخدّنْسهماً حدِيدًا لِتَقصِدَا")
50 9 8 8 - ووه 6 م كى اهار
ولا تقربن جارّة إن سرها عليك حرام فانكحن أو تابنا
تى يَرَى ملا يَرَوْنَ ء وذكرة أغارٌ لَمَمْرِى ف البلاد وأنجدا
وهو - أكمل اللّْهُ زينة المحَافِل بحُضورو يَعْرِفُْ الأقوالَ ىهذا البيت9)
- ٠. 00 ا ١ ١
وإنما أذكرها لأنه قد يجوز أن يقرأ هذا الهَذَِانَ نائى؟ لم يَبْلّْه : حَكَى
إذا أنى الغوّرَ وإذا صَحَ هذا ٠ «الفرَّاكُ »" وحدهُ (أغارٌ) فى. معنى غارَ
١-هله رواية ك » ش »© والديوان ( ط أوريا ص )1١١١ أما النسخ الأخرى فروايها [واياك .
وكنت وضعت علامة (! ) بعد الشطر الأول فى الطبعات السابقة » فنقلت إلى ( ل : 44 ) ولا ضر ورة لها.
؟ تكذا فى الخ كلها ( لتتمدا ) بقاف مثناة » ورواية (الديوان والسيرة : المشامية سَ
الروضي 9/5؟ ٠ شراهد الكشاف 2/4 : [لتفصدا ] بفاء موحدة . والأولى : من اقصده ء»
طعنه فلم يخطته . والثانية : من فصد الناقة » شق عرقها ليستخرج دمه فيشر به .
- الأقوال فى الشطر التاق من هذا البيت ممبوطة فى كتب اقفة . وهى لا تخرج جما رواه '
« أبو العلاء» : فى ( اسان والتاج ) مادة غور : وقال , الفراء » : أغار ؛ لغة فى غار إذا أ الفور »
واحتج ببيت الأعثى . ونع « المرهرى » أغار فقال : غار يغور غوراً » إذا أ الغوز فهو غائر »
ولا يقال أغار . وقد روى بيت الأعثى : ه غار لممرى فى البلاد وأنجدا ٠
وقال « الأصمعى » : أغار بمسى أسرع » وأنجد أى ارتفم وم يرد والأعثى » أن الغور
ولا نجدا . قال شارح ( القامويس ) : وناس يقولون ؛ أغار وأنجد » فإذا أفرجوا الأولى قالوا : غار »
كا قالوا : هنأنى الطمام وبرأنى فإذا أفردوا قالوا : أمرأى . وقال « ابن الآثير » : يقال : غار » إذا
آق الغور بأغار أيضاً » وهى لغة قليلة . .
وافظر (:روض السهيل */ 2784 ورقية الآمل ؟/67١1)
الأعلام
ء - القراء أبوزكريا بحى بن زياد مولى بى أسد » من أسمة تحاة الكوفة . قال اين الأنبارى : كان
' يقال : القراء اء أمير اللؤيتين فى الشحواء توف سنة 0 ؟ه فى علاته المآنن ( نيعة الأنبا 1١7 والفهرت
6١6٠ وأعلام الصاهل والشاحج ).
دلا
البيث و للأَعْتَى» فلم يرد بالأغارق إِلّاضِدٌ الانجاد . وبوى عد () المي *0»
بيت ١ عشى 6 فلم يرد بالو رق 1 صد ونجاد . وروى عن «الااصمعئ *
روايتان : إحداهما » أن أغارَ فى معنى عدًا عدُوًا كّديدًا » وأنشدَ فى( كتاب»
الأجناس ) (١ :
ِ- و غٍِ د. #©»
مد طلابها وِتَسَلُ عنها 2 بناجيّة إذا زجر
1 َس ٍ- - 1
والأخرى أنه كان يُقَدم ويرّخرٌ فيقول :
لذن
0
(6
ه لعمرى غارٌ فى البلادٍ وأنجدًا ٠ 9)
٠. 4 ٠ م مه مه 00
فيجى به على الرّحاافب . وكان «معيد بن مسعدَة* * »يقول :
ه غار لعمرى فى البلاد وأنجدًا ٠
فِيَخْرْمُه فى النصفي الثانى -
53 ام 00" ا 0
ويقول : «الاعثى » : قلت لعلى : وقد كنت أومن بالله وبالحساب؟
وأْصَدقُ بالبعث وأنا فى الجاهلية الجَهُلاء . فمن ذلك قولى :
-١ كذافىك ءاء س » وف النسخ الأخرى [وروى عنه الأصمعى روايتين ] والأول أمبح
وأنسب “لمقام » لأن المروى تفسيز لغوى لا يتلى عن الشاعر ٠ فإذا قلنا [عنه ]كان الضمير عائداً مل .
و الأعثى » لأنه أقرب مذ كوز » ولا يقال إنه عائد على الفراء » لبتده أولا » ولآن المراجع الغوية ترد
المروى هنا للأصمعى » وهو غير المروى عن الفراء أنغر الاي ل امن قش سق 04
ّ/ - كتاب ( الأجناس ) للأصمعى : فى اللغة » مرتب الأبواب علي الأجناس » لا الحروف
5" ل ل ا لان لا
(الفهيت ١م تجارية) ,
وكنت فى تعرينى اكاب فى الطبة السايقة » قلت د و إنه رتب عل الأجناس ء فى الأباب ود:
وليس اتمبير دقيقاً . وقد فقله هكذا إلى ( طبعة يروت ) هامش ص 48 .
؟- كذا رواه السهمل فى الرض :: 21/6؟
الأعلام
» - الأصمنى : ص 10١ .
عه سعيد بن مسعدة © الأخفش الأصط : ص 1١44 ,.
٠. 8 - 3 اس
فما أَيْبل على ميكل ينا صلب فيه وصارا')
50 و ب م 2 0 م 2 0
براح من صلواتٍ آلمليك طورا سجودا وطورا جؤارا
م ابماس 5 - 2 بي مص ه سمس و
بأغظم منك تَقّى فى الجساب- إذَا النسّمات نمضن الغبارا
َذَهَبُ تداك مقي ليقي
هذا «أغشى قَيْس » قد رُوى مَدْحُه فيك ٠ وَهِدَ أنّك نَبى مُرْسَلَ . فقا
مَلّا جاءة فى "2 فى الدارٍ السّابقة ؟ فقال وعل » : قد جات" » ولكن 00
ري وحبهُ للخر . فشمَمَ لى » فَأَدْيِلْتَ الجنّة على أن لا أشرب فيها
يا ؛ فشرات عيناى ذلك وإن لى منادح ق العسل وماغ الحيوان 29
وكذلك من لم يَتَبْ من الخمر فى الدارٍ السائيرة » لّم يُسقّها فى الآخرة ..
5 © اه
القن لهاك و ا و ادقن امن اماف ال ا ل ل و
وينظر الشيخ فى رياض الجنة فيرى قصرين مزيفين » فيقول فى نفسه :
1س ته
لأبَْمَنَ هنين القَصْرَيْنٍ فأسألَ لِمَنْ هما ؟ فإذًا قرب إليهما رأى ع ىأحدهما
١ك الأ دات الى وفك لمع ددر وط ل اعي رايا
٠ أأزيمت من آل ليل ابتكارا ٠
وأرقامها فى ( الديوان ط أوريا) 5١ . 25 5 406.
ورءاية ( الديوان واسان) : [وما أيبلى ] وجاء فى ن : [مها أبتلى ] تصحيف .
والأيل - مثلث الباء » عن ( القاموس ) : الراهب . إما أن يكون أعجياً » أو هو من أبل إذا
تنسك . وق شرح الديوان : الآييل : عصا الناقوس .
وصلب : ريم الصليب . وراوح بين العملين ١ اللر كي د رن . والشمات : جمع
نسمة » وهى نفس الروح » أو كل دابة فها روح .
؟ - كذافى ك » ش . وف النسخ الأخرى [جاء] .
”> ب حادثة خروج «٠ الأعثى » للقاء التى صلى الله عليه وسلم 6 وتعرض المشركين له 6
مبسوطة فى كتب الأدب والسير . انظر المراجع الت ذيلنا بها ترجمة الأعثى ص 165 .
4 - المتادح : ج مندوحة » وهى السعة والفسحة . من الندح : السعة والكعرة .
وباء الحيوان : بمعى اللين » هنا .
كلما
مَكْتوباً : «هذا القَصُرٌ لزهير بن أن سل المُرّى" » وعلى الآخر : دهذا
٠. - 2 2 2
'القصّر لِعَبِيدِ بن الأبْرص الأسدى"* » فيَعجَبْ من ذلك ويقول : هذان
٠. و هم د مه - - 9 2 © مم كيدا
مانا فى الجاهليّة » ولكن رَحْمةَ رَبّنا وَسِعَتْ كل شىء ؛ وسَوْف ألْتَيس لقاء
. تت ير 5 ك1 - 2 5 : م 2-2 بير 8
هلين الرجلين_فاسالهما بم غفر -لهما -. فيبتدى «بزهير »ة فيجده شايا
210 1 0-07 دس ل على جو َء مو 2 200
كالزهرةٍ الجئية 2 » قد وهب له قصر من ونية2(7 » كانه ما لبس جلباب
2 ف أ د 0
هرم » ولا تافف من البرم . وكانه لم يقل فى (الميمية )
وى .)ّ- عادهةه - 5 © 7 7 000 01 ل ءا ى
سمت تكاليف الحياة وهن يَعش2 ثمانين حولاءلا آبا نك ؛يسام_
١-التى : الذى جنى لاعته . ومن الغريب أن « نيكلسون ه با علماً لشخص » وترجمها :
(8لإندصزل ع1 وعطد2) حكذا بردم العلم فى الزهرة والحنية » ولم يقل لنا من هما ! ! انظر
( المحلة الأسيوية ص 5107م سنة .)١90٠6٠
؟ - الونية والوناة : اللؤلزة أو الدرة .
م - البيت من ( معلقته ) وجملة ٠» لا أبا لك ه اعتراضية . قال « الميرد» فى الكامل : هى
كلمة فها جفاء وغلظة . والعرب تستعملبا عند الحث على أخذ الحق والإغراء » وربما استعملها الحفاة
من الأعراب عند المألة والطلب . وقال م ابن هشام » فى شرح ٠ بانت سعاد ٠ : قولهم : لا أبا له»
كلام يستعمل كناية عن المدح والذم » ووجه الأول أن يراد نى نظير الممدوح بنى أبيه » ووجه الئاق
أن يراد أنه يجحهرل النسب .
وكنت فى الطبعة السابقة وضعت علامة تعجب فى آخر البيت » فتقلها السيد نصر الله إلى ( ل : 45 )تتأمل!
الأعلام
ه - زهير بن أبى سلمى المزنى : نسبه ابن حزم فى ببى مزينة ( الحمهرة )١5٠ وقاله ابن
قتيبة » : والناس ينسبونه إلى مزينة وإما نسبه فى غطفان . ورث الشعر عن خاله « بشامة بن الغدير» .
وكان زهير راوية « «أوس بن حجر » » ثم قال الشعر فوثب إلى الطبقة الأول من فحول الشعراء
الماهليين . وهو والد الشاعرين الصحابيين كعب وزهير . ومن أعلام الصاغل والشاحج
انظر هم ديواتنه ( الشعر والشعراء باه » معج الشعراء 614 » طبقات ابن ملام ١6 أوريا »
أغاق س 54/١؛١) ال ا
الحاهل المشبور 0 عمر طويلا حى قتله المنذر بن ماء السماء .
( طبقات ابن سلام ١ - الشعر والشعراء ص"4 ١ - أغافى بولاق 4/19 - وشعراء الصاهل
والشاحج ) .
ل
ا
وم يقل فى الأخرى”2 :
0007 د اي نه 2 رع » 020-007 2
أ ترف عمرت تِسْعينَ حِجة - وعَشرا تباعاً عشتها ١ وثّمانيا
١ ٠. َه
» ينث .
أت 0" :أبو كقين* وبجير"* » ؟ فيقول : نعم .
اساي 0 4 ام الى - 05 2
فيقول - أدام اله عزه - : بم غفيرَ لك وقد كنت فى زمان الفترةٍ والناس
57 2 و ٠. مر اسم
َمل »لا يَحدُنُ منهم العمل ؟ فيقول : كانت نفْى من الباطل نموا
- 0 ريم م و 5 ١ 0 2
فصادفت مَلِكا عَمُورًا » وكنت مؤمناً يالل العظم » ورأيت فها يرى الثائم
و مس 2 م ومة 1 1 7 َع و
حبلا ترّل من السماء » فمَن تعلّقَ به من سكان الأرض سَلِم ؛ فعَليمت أنهأمر
0 0 وك ل 2 و 3 . ع # و
من أمر الله » فاوصيت بتى وقلت لهم عند الموت : إن قام قائم يدعوكم
ل ٠. و « 3 1 ع
إلى عبادة الله فأطيعوه . ولو أذركت «مُحمدا لكنت أَوْلَ المؤمنينَ . وقلت
فى (الميميّة) » والجاهلية على السَكِنَة 7 والسَفَهُ ضارب بالجرّان :
١ - ل يرد هذا البيت فى ( ديوان زهير بالعقد الثين) وإنما ورد هناك فى المنحول النى لم يروه
« الأصممئ وابن الملاء والمفضل والسكرى » و روايته فى المقّد :
بدا لى أن عشت تسمين حجة- تبااً وعشرا عشها وثمانيا
؟ - كذاق الأصل ( ك ١8: ) وسقطت همزة الاستفهام سبوا ى الطبعات الابقة » فتقلها فى
(ل : 43) بإسقاط الممزة !!
| # -فى ش : [السكينة] تصحيف يقال : تركتهم على سكناتهم » أى عل أحوالم الىن |
كانوا علها .
الآعلام
ه - كعب : بن زهير بن أبى سلمى » من الصحابة الشعراء ( الإصابة ؟ / 556 ) وكان
الرسول » صل الله عليه وسلم ؛ قد توعده » قبل إسلامدحين أرسل يْهى أشاة و بجيرا » عن الإسلام »
ثم-جاء الرشول ملا مع « أبى بكر » فبايعه وكشف اقثام ٠ فأمنه واستنشده © فأنشه قصيدته المشبورة
ه بانت سماد ه فكاه الانى بردة اشتراها ه معاوية » بعد ذلك بعشرين ألف درم . وكنب من
شعراء |الحماستين » وجمهرة الأشعار. » وق الطبقة الثانية من فحول ابن سلام . وانظر : الشمر والشعراء
0 © معجم الشمراء 545 ؛ السيرة 4 / ١49 » وأعلام الصاهل والشاحج .
هه - يجير : بن زهير بن أبى سلمى » من الصحابة الشعراء أسل قبل أخيه » وقد شبد يجير مم
الرسول فتح مكة . ( الشمر والشعراء وه » السيرة 6149/4 الإصابة ١/2؟).
3 185
افلا تكتمن الله ما فى كم يَحْنَى » مهما يُكتم الله يعم
اليم 3 فيوضع 2 كتاب م لوم الحساتب 1 يفم )٠
فيقول: + الست القائل 29 :
قد عدو على نب كرام 'نشاوّى واجدين لما نشاك
2 0 يط 5 ٠. وعر». . +
يجروك البرود وقد تمشت حميا . الكاس فيهم والغناء
#م ساه ع ع د 5 5 اه
أَفاطلِقَت لك الخمرٌ كعيرك من أصحاب الخلود ؟ أم حرمت عليك
ء- ُّ د
مثل ما ”حرمت على «أَعْتى قيس » ؟ فيقول «رحمير و :إن وأخا بكر,8)
0
ما قبح من أمر ؛ ومَلكْت أنا والخمرٌ كغيرها من الأشياء . يَشْربُها أتباعٌ
1 1 في 2
الانبياء » فلا حجة على .
5
١
5 2 نل 2 2
فيدعوه الشيخ إلى المنادمة ؛ فيجده من ظراف التندماء » فيساله عن
أخبار القدماء .
! !) 407: وفواصل الترقيم من عندناء ويد نقلها اليد نصر الله إلى ( ل ٠ ) البيتان من ( معلقته - ١
٠ وقه روى البيت الثانى فى زء تاء ط : ه أو يقدم فينقم
: وأثبت ( العقد الئين ص_40 ) رواية أخرى للبيت الأول هى
فلا تكتمن اله ما فى صدوركم فيخى ء وبهما يكم الله يعلم
: ؟ - البيتان من ( همزيته ) الى مطلعها
عفا من آل فاطمة الحواء فيمن © فالقوادم ©» فالحساء
« وف البيت الأول رواية ثانية أثبتها فى ك » هى 202 ه ود أغدو على شرب
١ : وبيهما فى ( المقد)
حم راح وراووق وك تمل بيه جلودهم »ع وهاه
. الثبة : الجماعة » الحصبة من الفرسان . الحميا : سورة الخمر وشلتها
يشير إلى قول و الأعثى » آنفاً : «فأدخلت الحنة على ألا أشرب فها خرأء ص: جيل - +
! ) مثل ما ] وقلته فى الطبعات السابقة: [ مثلما ] فجاء كناك فى ( ل:لا+ [ ) ١5 : وربم اللأصل ( ك
. غ - قط : [ إن أخا قيس]
186
م - 2 1 8 3 وا مو
ومع المنصّني") باطِية من الزمرد . فيها من الرحيق المختوم شىء يمزرج
ل - سه
ترتكلل +والاء أعذ نى ملسي )فقيل كاد اه اق أتغاتة ب + رن هذه
3 2
الباطِيةٌ من التى ذكرها «السَرَّوى* » فى قوله 9 :
- ا - .2 0-2 9٠ و
ولك ناطدحة.: “محللوة +روة © ينها «برذنها
رك>غة ه
فإذا ها خاردت أو ركات -٠«فت عن خاتمر أخرى طينها
> ماه
ثم ينصَّرفُ إلى «عبيد** » فإذا هو قد أَعْطِىَ بقاء التأبيد""» فيقول :
السلام عليك يا أخا بنى أَسَدٍ . فيقول : وعليك السلام - وأَهلٌ الجنةٍ
أذكياء لا يُخَالطُهِم الأغبياء - لعلّكَ تريدٌ أن تسالنى بم غَفرَ لى؟ فيقول:
أجَلْ ٠ وإنَّ فى ذلك لعجا ! أَألقَيْتَ حُكماً للمغفرة مُرجبا » ولم يكن عن
. كذا ضبطه فى الأصل . والمنصدف » كمعد . وينير : الخادم - ١
. ) ؟ - رواية ابن اكيت للبيت الأو ه ولنا خابية موضونة ه ومثلها فى (التاج
9 وللشان 8 فك عن خاتم .أخرى
ورواية ( الكامل ) للبيت الثاف : ه فض عن خاتم أخرى ه . ولعلها أولى وأعرت .
الحونة » بفتح فسكون : الوداء . والبرذين : إناء من قشر الطلع يشرب فيه . وحاردت الناقة :
قل لبها فهى حرود . وبكأت الناقة وبكؤت : قل لبا » واليثر : قل ماؤها » والعين : قل دمعها .
+ - كذا فى الأصل (ك : ١5 ) وأخطأت ف الطبعات«السابقة فنقلته (التأييد )- بياءين - فنقله
كذلك فى (ب ؟ه » ل ع؛ ) فتأمل !
الأعلام
. ه - السروى : البيتان منسويان فى كتب اللنة والأدب « لعدى بن زيد » » ولم نعثر تراجم الشعراء
على من يلق بالسروى- وليس فى ترجمة « عدى » الى قرأناها ما يشير إلى هذه النسبة . فلمل « عديا » كان
يتسب إلى السراة » وفى فى أرض بَى نمم » و هعدى » من تمي . وقد جاء فى ( التاج ) : السراة »
ينسب إليها فيقال سر وى بالتحريك » والسر وىمن أهل السراة . هامش ص 210 ) قابل (ب : 05 )
على ما هنا ! . وانظر ترجمة « عدى » صفحة ١45 . و(إصلاح جذيب المنطق 156/١ ) .
»ه - عبيد : بن الأبرص » صفحة: ١89 .
14
الرحمة مُحجبا ؟ فيقول «عَبِيدٌه : أخبرك أَنَى دخلث الهاوية » وكنث
قلت فى أيام. الحياة :
من يسأل الئاس يحي وائلٌ لل لا يحي" ال
صار هذا البيت فى آفاق البلاد فلم يرل يُنشَدُ ويَخِفَ عنّى العذابُ حتى
أطلقت من اليد والأصفاد 0 1 إلى أن شيدق الحية ببركق ذليك29 5
البيت وإن رينا لَعفُورٌ رحم .
فإذا م سح الشيخ - لبت الله وطأته - ما قال ذانِكَ الرّجلان ٠ طيع
جلي عر اماف لير :
فيقولٌ ل«عبيد» : أَلك عم وعدى بن زيد العبادىٌ" ٠ ؟ فيقول :
هذا منزلّه قريباً منلك . فيَقفُ عليه فيقول : كيف كانت سلامتكَ على
الصّراط . ومَخدّصٌّك من بِعْدٍ الإفراط ؟ فيقولٌ : إفى كنتعلى دين «المسبح ر»
ممَنْ كان من أتباع الأنبياه قبِلَ أن يُبِعَثُ «مُحمد ؛ فلا باس عليه :
وإغا التيعةً على مَنْ سجد للأصنام » وعد فى الجَهلّة ٠ من الأنام . فيقول
الشيخ : يا أية سَوادةَ » آلا تنشدق (الصاديّة) » فإنها بَديعة من أشعار
العرب ؟ فينبعث مُنشدًا 1
بلع على عَبْدَ مِنْد فلا زَلْتَ قريباً من سواد الخصوض'
لفن :0ه أتفرمن أهله ملحوب ٠
د جطها و تير يزى ه عاشرة للطقات . .
يال د ا#تبريوى , فى ( شرح المفقات - ط اللفية ١4+ صن 7018) إن د ابن الأعرا ه
ل : إن هفا البيت ليزيد ين غية الثقى وهو من شراهد الصاعل والشاحج » لاين الأبرص .
؟-قط : [هنا البيت ].
| ام - القصيدة تخاطب فبا « عبد عند بن الم » .
والمصوص : مضع بالكؤة تنسب إليه الانان المصية على غير قياس » يقيل : مضع بالميرة »
وبه فر قَولٍ ه عدى » ( الناج ) .
الأعلام
ه - عدى بن ريد العبادى » أبو شرادة : ص 1456
م1١
ع ا 2 1 03 7 - 8 : )١(١
موازى الفورة أو دونها 2 غير بعيد من غمير اللصوص
- , #ار ٠. أن > 0 2 ٠.
تجن اك الكماة ربعية بالخب تندى فى أصول القصيض ”5
7 ب 02 لي 6 2 5
تقنصك تقيِصك الخيّل فده لا طَيٍُ » ولا تنكم لهو الفنِيص 9)
2 و 2 5
5-8 ما شئكت »© وتعتلها سدمراء ملحص كلون الفصوض 4؟)
2 وه
[غِْبْتَ اعنى «عَبدُ » فى ساعة ا( شير » وجنبت- أوَانَ العَويض ©)
رده ٠. : 3 و . ّه. -4 ٠. و 9
تنسَيّن ذكرى على لذَةٍ 015 كاس:وطوف بالخذوف النحوض”'
١ - كذا فى النسخ الحطية » وشرحه بهامش الأصل (2) فقال : وير اللصوص : قصر
ابن مقاتل بالحيرة .
لكن الذى فى ( بلدان ياقوت) : » موازى القرة . . عمير اللصوص ه
قال : ودير قرة بإزاء دير الحماجي »منوب إلى « قرة » وهو رجل من لم بناه على طرف آلير
أيامالتمان . وعمير اللصوص - بااهملة - قرية من قرى الميرة . وأنشد بيت عدى .
واستراح فى ( ل : 4؛ ) فقال : والقرة اسم دير .
؟ اق ط : [بالحبء ] بالحمز » وكذلك رواه ( اللسان) . والحب ؟ مهل" بين حزنين . ينبت
الكأة وضر وب العضاة . أما الحبء فهو ما خى وغاب » سمى بالمصدر ء كلخبى” وخبيئة ,*
والر بعية أول ما يحى ٠» والقصيص : واحدته قصيصة وهى شجرة تنبت فى أصلها الكأة » قيل :
إنما سمى قصيصاً لدلالته على الكأة .
م -'أنكمه عن الأمر ؛ كنعه : رده ودفعه 6 وبه فسر بيت « عدى » . أى تصيد لك الحيل »
ولا تعجل وترد أو ممنع .
وبهامش ك [لا تنكم أى لا تنخص » وقد أنكعته بمعى نفصته ].
؛ - قوله : [ملحص إيعى : من الخص » وجاءت ق زاء تا ء طاء بحاء مهملة . كا فى ك2 .
وق ش » مخاء معجمة .
والحص ». بالمهملتين : يلد بالشام تنسب إليه الحمر » وفيه يقول أبو مجن الثقى:
ه تروى تمر الحص لحدى فإنى ٠ ( بلدأن ياقوت 7 /22؟ ) .
والفصوص » جمع فص » مثلثة الفاء » والفتح أفصح : يطلق على احاتم » وعلى حدقة العين »
وفص الماء كذلك : حبيه .
مه دقك : [غيب ]والراجح أنه سبو ناسخ » يدليل ما جاء بهامثه ( وقوله : غيبت . . إلخ)
والحطاب لعبد هند ء والحملة دعائية . والعويص من كل شىء : شديده .
-قى س.ء ن : [لاتنين ] دياء تحتية مو-دة وهو تصحيف . والحذوف : -الآتان الوحشية
السمينة . والتحوص : الخائل الى لم تلقح » وقيل :. هى الى منعها السمن أن تحمل . ولوف نا : أى
لوف حولها » حتال علبا احتيال الصائد - يقولٍ : لا تنسى إذا شربت وإذا صدت .
- 8 0
يما مع الركبء إذا أَوَفضِوا
مُخالِفاً هَدْىَ الكَنُوبٍ اللْمُوضْر«)
فى مؤكب »ء أو رائدا للْقَنيض”)
م
5-08 .0ه م 6
نرفع فيهم من نجام القلوض9)
قذ ينْرِك المبطئٌ من حَظلهو ولخَيرٌ قديسيق جْهَدَ الحريض ؟)
فلا يَرَلْ صَدرُكَ فى ريبةٍ يَذْكرٌ منى اتَلى أو خلوض”)
يا نفس أبقى » وأنقى شم ذى ا إعراض إن الحم ما إن يَمُوض (5)
نا لك شعرى وَانَ نو عَجَة تّى آرى شرب حال أصيض 9
بير جلوف بارد ظِدهُ فيه ظَباءٌ » وحواخيل وض ف
اا المكخفيف أرداتة عشى رويدا كَوَقّى الرهيضٌ :*)
من أرداتِه المسك ءال عنبرًء والعَلْوَىء طْبْتى قَفُوضٌ )1١
. كذافى الأصل ء وق ط [ مالف عهد]. والموص : الداع الكنوب - ١
؟ حيروى : : [القنيص ]ود وردت بهامش الأصل » والقنيص أو القنوص هو المقنوص .
> - أوضضوا : جدوا - والقلوى من الإبل » كصبور : الشابة الباقية على الير » أو هى
المربية الفتية .
- يسبق جهد الحريص ء أى يفوته .
ه-جامش ك (قوله : فلا يزل صدرك فى ريبة » أى لا ترتاب بالثىء من أعداقٌ وين أمرى
وخلرص » يريد تخلصى ) اه . نقلناه إلى هامش النخائر » فنقله يعدنا » فى ( ل : 149) !
؟ - يتوص : يفغر ء ونه قوله تعلل : ْ
؟ - بهامش ك2 : يروى :[إوأنا ذو عجة ]ومثلها فى [التاج ]ولآتٍ الملاء هنا وقغة تلق فى ص ١1٠١ .
والمجة : الصوت العلل والأصيص : فصف الخرة أو الغابية . وقال ه المرهرى . : هو أصل الدن .
م - الحلوف : جمع جلف وي الدن الضم - والدواخيل : جمع دوغلة » بالتشديد وتخفف »
سقيفة تنسج من خوص بحسل فها الفر » وها فسر بيت وعفى » .
9 - الربرب : التلى اء ألبقر ؟ وتثبه به النماء - والمكفوف : النى كف بديباج أى خيط
عليه - والرهيص : النى أصابته رهصة فهويمثى رويناً .
» كذا ى ك . وكنقك وردت فق ( اتاج ) - والغلى ] يروى [ الغلر ]بدلا من [ المنبر - ٠
» كسكرى : الثالية » عليب معروف . قل : ميت بفلك لأا أخلاط تغل » أو لتلو أمنها - وليتى
كمدى : شجرة لما عل يبخر به - يفيص : بلد بالشام بجلب منه المد . ( بلدان ياقوت).
« ولات حين مناص » .
186
الدْنِْكُ الشمولُ تسقّى بو أخضرّ مطميئاً عا الخَرِيض")
ذلك خير من قُيوج على 0١ باب ء فَينَينٍ »وغل قرو"
أو مُرتقَى نيقي على نِقئق- أَدْبَرَ عَوْد » عار كات تبرصس 1
لا يشمن الببع »ولا يَحملٌ ال ردذفء ولا يُعطَّى به هلب خو وض !21
أو من نسور حَوْلَ مَوتَى مآ يأكلن لحما من طرىّ الفريض”)
فيقول الشبخ : أحسنت والله أحسنت » لو كنت الما الراكدّ لما أسنت »
وقد عمل أديب مِنْ أكباء الإسلام قصيدة على هذا الوزن » وهو المعروف ب
«ألى بكر بن دُرَيّدِه ٠ قال :
يكذ “ذو الجد ويَشى الحريط. لش لخلق عن ماو “محم
ويقول فيها :
أينَ ملك الأَرضٍ من حِمْيّر أكرَمٌ من نصت إليهم قَلُوض؟
«جَبْفَرَ الرَهَابُ» ء أَوْتَى به دهرٌ على هدم المعالى حريض
١ - المشرف : إناء الشرب - والمشمول : الطيب - والمطموث : الممسوس. كذا شرحه علىهامش الأمل
ومنه قوله تعالى « لم يطبن إنس قبلهم ولا جان » وأصله من الاقتضاض » لكن الم أولى بالسياق » فى
خلط الشراب - والكناية عن الافتضاض بالمس ٠» وليس خطأ كا تصورف ( ل : ٠0 ) فى القرآن :
«ولم يمسسى بشر ه - والحريص: البارد » وشبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من الهرثم يعود إليه . وخريص
البحر : خليج منه» أو هو جمع خريصة ء وهى اللحابة الى تصب صيا شديد حى تقشر وجه الأرض .
ويروى [الحريص ]بيحاء مهملة » (هامش كك و التاج) - وهو: السحاب .
؟ - الفيوج : جمع فيج وهو رسول السلطان والساعى الذى يسفعى على رجليه . وحازون
السجن » والحادم . والفل : طوق من حديد أو جلد » يجمل فى اليد أو المتق - والقروص : مبالغة من قارص
يقال : لحام قراصن وقروص بِيْدى الدابة : من القرص وهو الغمز الموم .
* - النيق : الحبل » وخشبة يحملون عليها المعذب - و«التقنق : الظليم - والعود : الكبير
الن - والقموص ٠ كصبور : الدابة تقمص بصاحها أى تثب - والإكاف ككتاب وغراب :
البرذعة . ومثله الوكاف . ١ 4 القلب هاهنا : قلب النخلة .
مدقت ءعط: [طرىء ]- والفريص : أوداج العنق ء واحدته فريصة .
الأعلام
-أبو بكر بن دريد » أخو دوس : ص ١١9 .
لاحل
- 77 - ع اماه
إلا أنك يا وأبا سوادة » أحرّزت فضيلة السبق .
وما كنت أختارٌ لك أن تقول :
رار
إما ما أن 0 القطع وذدلك ردىة ء على ألهم قد أنشدوا :
إن لم أقاتِل فالبسوى برقا وتات فى اليّدين أَرْبّعا")
وروية عاافظلت عن [تتقاك المملة بهذا به انلك حتفف الألقت ال تعد
النون » فإذا حُذِفَت الهمزة من أول الكليمة ١ بَقِيَتْ على حرف واحدٍ » وذلك
با إخلال .
وما أن تكونَ حققت الهمزة فجعلتها بينَ بينَ » ثم اجترأت على
تصبيرها أَلِفاً خالصة : وحسبّك هذا نقضاً للعادة » ومثلٌ ذلك قولُ القائل :
يقولونَ مهلاً ليس للشيخ. عَيّلَ فها أناقد أغْيَلت وَآنَ ركو"
ولو قلت م
نا ليت شعرقى أنا ذو عَجة
فحذفت الواوّء لكان عندى أَحَسن وأشبّة . فيقول فعلى بن زيداه :
٠ - صدر البيت الرابع عشر من صادية و عدى » المذكورة آنفاً » انظر ص 188 . ورواية
( اللسان) للبيت : ه لأنا ذو غى ه ورلاية ( التاج) : . وأنا ذو عجة ه قال : وق رواية :
ه ذوضجة ه وف أخرى : » وآن ذو عجة ه وهى لفة فى أنا .
؟ - الفتخة » يكين التاء وتحرك : خاتم كبير يكون فى اليد والرجل © بفص وغير قص ؟؛
أو حلقة من فضة تلبس فى الإصبع » وقد استشهد « الألورى » بهذا البيت على حذف همزة القطم
للضر ورة . انظر (الضرائر وما يحوز للشاعر دون النائر - ص ١7 ط الحينية ) .
م - العيل ء» كيد : الفقير » والولد.» وأهل بيت الرجل . «أعيل الرجل وال » فهو معيل :
أى ذو ولد . - والرقوب ف الغة : للرجل أو المرأة إذا لم يمش لهما ولد » لأنه يرقب موته ويرصدء
خوفاً عليه . وكنت ف الطبعة السابقة وضعت ( : ) بعد يقولون » فى البيت » فنقلهما إلى (ل : ؟01)
مم ما نقل من علاماق للترقيم .
دا
إما قلت كما سمعت أهل زمنى يقولون » وحدّئت لكم فى الإسلام أشياء ليس
لنا ها عِلْمْ . فيقول الشيخ : لا أراك تَْهُمْ ما أريدٌه من الأغراض ولقد هَممت
أن أسألك عن بيت الذى أستشهد به «سيبَوَيهِ* » » وهو قيلّك :
راح مودع أم يكور أنتث فانظُرٌ لأى حال تَصِيرٌ ")
فإنهُ 2 أن ”أنت“: يجوز أن يرتفم "؟ يفل مُضمر يُفسَرَه قولّك
فانط . وأنا أسَبْعدٌُ هذا المذهب لا أظنك أَردنَهُ . فيقولُ «عَدِئْ بن زيّد »
دعنى من هذه الأباطيل ٠ ولكنى كنت فى الدارٍ الفانية صاحب قَنْصٍ »
ولعلّه قد بَلمَكَ قولى9© :
وقد عدو طرف زاته
إذى تيل مُشيْق قَائِده
مُدمَجر كالقدح رلا عَيْبِ بو
وجه منزوف 2 وخد كالمسن 8)
يَسَرِ فى الكف نهد ذى غُسَ (6)
فيُرَى فيه » ولا صَدْعَ أبن ه
١ -البيت أيضاً من شواهد ابن هشام فى المغى ( نتم ؟7١) على جواز زيادة الفاء فى اللير
ريق ثلاثة أبيات من هذه الرائيه » ى صىلههه
؟ -/ تعجم الياء ى ك » وقد اختلفت فيا انسخ الأخرى :2 فهى فى ش [ يرتفم ] وق
زاء ت [ ترتفعم] وى ط [ يرفم] والذى ى طبعى بيروت ٠ هو ما ى طنعات الذخائر
م -أكثر ما جئت به هنا من شرح للغريب ى قصائد و عدى » - وببيد والأعشى - استأنست فيه
بالشروح على هامش مخطوط ( 2) ثم ظهرت طبعتا يروت ( ب » ل) ». وفها شروحنا طبق الأصل .
غ - الطرف بالكسر : الفرس الكريم - والمنزوف : الذى قد نزف دمه وهو يستحسن من الألوان »
والمسن : حجر ين به أو عليه » جمعه مان .
ه-ق ش [ فى عسن] بعين مهملة » وصححها ببامشه ( غسن ) بالغين المعجمة . وتغمسن : جمم
من الشعر » وقيل : شمر الناصية . بالتطيل : العتق . وأشتق البعير :رفع رأمه »
المعد المهيا . والنهد : الفرس الكريم) .
: الهم.قبل أن ينصل أو يراش -
فسنة » وهى الخصلة
وأشنق قائده : كنلك . واليسر :
١ -أدمج اليل . على البناء للمجهول : جاد فتله -. والقدح
والأبن : جاع أبنة » بالضم » وهى العيب .
يذل 8
رَمَهٌ البارى ع فسوى دراه عَمِزٌ كفَيَه ٠ وتخليقٌ الث 0)
أى تُغْرٍ ما تَحف يندت له ومتى يُخْلَّ من القَودٍ ص00
كربيب البَيتِ يَفْرِىجُلّهُ طاعةٌ العْض وتسحيرٌ اللَّبَن")
قبلغنا 6 حى عا م البال لجوجاً ف السك )
إلى م
ِ 2
فإذا جال حار موحش ويتَعام 1 بعد
٠. وم هَِ مه
شاءنا دو ميعة يبطرنا خمر الارض دم الحتة)
«
يأب القَدٌ بسح مُرْسَل كاحتفال الغيث بالرٌ اليَمَن")
١ فى ش [دمه ] بالدال . وبالهامش [ربه ] بالراء . ولعل أصل الاشتباه أن الراء فى نسخة ك
تغبه الدال - والسفن » محركة : قدوم تقشر به الحنوع » وف اللسان : قد بحمل من الحديد ما يسفن
به الحشب أى بحك حى يلين . وأَنْشد بيت عدى .
يقال : رم الشىء أصلحه من فساد - والدره: الميل والعوج » والضمير فى ( رمه ) عائد على القدج
فى البيت قبله - والتخليق : القليس - والسفن : ما يترك على مقبض السيف ليلزم اليد مخشونته .
+ -الثفر : المكات الذى خافن منه هجوم العدو ؛ موضع الخافة من فروج البلاد .
-فى ط [يغرى جله ] وهو تصحيف . وق س ء ن : [ الغصن ] تصحيف.
يفرى : يشق - والحل : ما تلبه الدابة نتصان به - والعض » بالغم : الشعير والحنملة واليابس
من الحشيش . وحره » يتضعيف الحاء : أطممة وعلله .
» - أثبت فى ك رواية أخرى وهى : [فاره البال ].
يقال : صنع الفرس صنعاً وصنعة » أحسن ن القيام عليه - واللجوج : الشديد اللجاجة والعناد -
والسئن : الاستنان » وهو عدو الفرس إقيالا وإدباراً .
ه - أثبت فى ك روايتين معاً : [فإذا جال ] و[حال ]والأول هى رواية ه ابن الأعراف » , وحال
بالحاء المهملة بمعنى تحرك » عن ٠ أب عمرو » ء كذا بهامش ك2 .
وأثبت بهامش ك.رواية لانية فى الشطر الثانى : [أو نمام ] خ
5 - يروى, [ذو نعمة ] كذا بهامش الأصل .
وشاءنا : سبقنا » أو سرنا وأعجبنا - وميعة الفرس : أول جريه - ويبطرنا: يعجلنا » تقول :
أبطنى عن حاجى أى أعجلى - والحمر » بفتحتين : ما واراك من شجر أو غيره - والحان » جمع جنة :
ما غاب عنك .
7ق ط : [يدأب ]بالدال .
والسح : الصب الغزير المتابع ٠ والحرى السهل - واليفن : الكبير ٠ وعن م ابن الأعراني » :
أليفن السير السريع . من هامش (ك ) . :
فالدذى
و
. 7 24 5 و 0 ةَ ء ه
وإذا نحن لدينا ربع يهتدى السائل عنا بالدخن9)
وقول قى (القافيّة ) :
2
وسَجُود قد أسْجَهر تناويرٌ م كلون العهوذ .فى الأعلاق')
عن خريف فاه انول ون «الداو: 6 تقل ٠ يولم .توار + «العراني177
2 7 تقر 0 2 0
لم يبه إلا الاداحى فمد وبر م بعص الرئال 52 الافلاق 9)
١
١١
١ - أنل القوم : تقدمهم » وأنسل فى عدوه: أسرع - والذرعان : جمع ذرع وهو ولد البقرة
الوحشية - والغرب : الفرس الكثير الحرى» وقيل : هو حدة اخرى وشدته - والحدم : النافذ القاطم 2
السريع - والر برب : القطيع من بقر الوحش - والأزم: الشديد - ولم يدن : لم يستعبد ولم يذل »
يقال : دانه يدينه » استعبده وأذله وحمله على ما يكره . وقيل : هومن الدون » فى اللسان : « والدون
الحقير المسيس » ولا يشتق منه فمل . و بعضهم يقول منه : دان يدون دوناً» ويروى بيت عدى المأ كور .
وغيره يرويه : لم يدن ع بتشديد النون » من : دفى تدنية أى ضعف .
؟ - التثق : الغاضب » والحواد - والسيدء جمعه سيدان : الذئب والأسد - والرسن : الحبل فى
رأس الدابة .
م - لدينا أربع » أى مما صدنا ءن الوحش - والدخن: الدخان ٠ والمقصودٍ هنا ما تصاعد من
شواء الصيد 8
4 - الود: الروض جاده المطر الغزير - واسمهر : نور وتود حسناً بألوان الزهر . والتناوير :
جمع تنوير من نور الزرع إذا أدرك . والعهون : جمع عهن وهو لصوف أو ما كان مصبوفاً منه -
والأعلاق : جمع علق ونوالحراب .
ه - النوه : المطر - والدلو : إناء معروف » وبرج ف المماء - والعراق : جمع عرقاة وعرقوة »
بالفتح فيهما » وهى خشبة معروضة على الدلو » كذا بهامش ك . وق اللسان : الدلو أحد الأبراج »
وفيه الفرغان » كل فرغ منبما منزل من منازل القمر . ونوه أوطما ثلاث ليال » ون الثانى أربع . ويسميان
العرقرتنن » تشبياً لهما بعرقت الدلو المعروف » وها الحشبتان المعترضتان عليه كالصليب » ( وانظر
المخصص) . ول توار : أى ل تستتر ولم تسقط .
» اق سا ء أاء ويمخطوطة ن : [الأداخى ] محخاء معجمة وهو تصحيف تنبه له « نيكلونٍ ١
- فأهل الإعجام » والأداحى : جمع أدحية وأدحوة » وهى مبيض النعام فى الرمل - ووير : نبت زغيه
. والأفلاق : ما تفلق من البيض
54
و 8 5 - 5 5 مه - 2-5 '
وإران الثِبران حول نعاج مطيلات يَِحْمِينَ بالأزواق")
30 و2 80 5 م ه 5 2 كل 5 #ه ياه
وتراهن كلأعزة فى المح فل أو حينَ تَغْمة وآرْتفاق"'
6موي 2 ه 2 و
قد تبطنتة ٠ بكفى خخحرا 0 ج من الخيل »فاضِل فى السباق9)
0 8 .مي اقل 2 حر م ال#م رس رع
[ بسر فى القِيادٍ نهدء ذفيف1( عدو ء عبل الشوى أمين العراق 9)
الى ضيه م 6
لم يقيل حر المقيظ. -ولم
يا بم لطوف فلا فساد نزاق")
. > 2 م ٠.
غير تيسيره لرغباءَ إن كا20 نت وحرب إن قلصت عن ساق
االلق
هماع ا 8 , 5 7
وله النعجة المّرى تجاه ١ ركب » عِدُلا بالتابئْ المخراق9)
. الإران : النشاط - والأرواق : جمع روق وهو القرن - ١
؟ الاعزة : جمع عزيز - والمحفل : الحمع - والارتفاق : الاتكاء .
+ - الضمير ى [تبطتته ]عائد على [مجود ]فى مطلع الآبيات . ويقال : تبطن الوادى إذا جول
فيه . وجملة [بكى خراج ]حالية - والحراج : الكثير الحروج » ويقال : خرجت خوارجه ٠ إذا
ظهرت نجابته .
- نقلنا إلى المئن هذا البنِت والبيتين بعده » فنقلت إلى الممن فى ( ب : 5٠0 » ل : هه) كا
فى طبعات الذخائر . ومكانها بهامش الأصل مصدرة بهذه العبارة : قد وقع الإخلال بثلاثة أبيات
بعد [ قد تبطتته] .
وقد جاءمت هذه العبارة والأبيات الثلاثة » وسط هوامش كثيرة بحيث تبدو لغير القارئ
الخيير - كأنها حواش وشروح لمكن ء ونرجح أن يكون هذا »ع هو سيب قوط الأبيات من كل
النسخ الأخرى . عدا ( ش ) فقد. جىء بها فى الامش كأنها حاشية .
وير : أى ينقاد ويعطيك ما عنده عفواً وأمين العراق : شديد المظام .
هو 5 -لَ يقيل : ل يركب أوان القيل » من خامش ك » وعن (اللسان) : قيله فتقيل » سقاه
نصف اللهار فشرب . - وم يلجم ليطاف به » أو ازاق فيه وطيش » بل يدخر الصيد والحرب
ب - النعجة هنا : الأنى - والمرى : الناقة الكثيرة اللبن » جمعه مرايا - والعدل » بالكسر : النظير
والتاني' : الثور الذى ينبأ من أرض إلى أرض » وبه فر قول ه عدى » - واتفراق : الحسن الحم +
وبهامش 2 : هو الذى نجول البلاد ويتخرق فها .
وقد روى ( التاج ) هذا البيت فى مادة حرق ٠: عدلا بالناني' المحراق ه - وهى كذاك ىق سءن -
.فال : واحراق. من الحيل العداء . ورواه فق مادة خرق :ه كالناتي' اراق ٠» قال : وهو الثور اليرى .
حل
والجِدَبْ العارى الزَواندٍ مِنْحَمّانَ م دانى اليماغ للآماق")
فهل لك أن تَرَكَبَ فَرَسَين من خيل الجن فتَبعتّهما على صيرانها”؟,
وخيطان"' نعامها . أسراب ظبانها 8 ٠ وعانات (خمرها] *) : فإن للقْيص
لَذَةَ قد [تَتعْضت] 32) لك ما ؟ فيقرل الشيخ : إغا أنا صاحب طم صلم
ولم كن صاحب خيل » ولا من يَسْحَيْ ") طويل اليل : وزرتك إلى
َه
-
مَنزلكُ مهنا بسلاميك من الجحم » وتنعمك بعفو الرحم . وما يومنتى إذا
ركبت طِرَفاً زعلا » رَتَمَ فى رياض الجنة فاض من الْأَشَّر مُستسولاد*) ,
وأنا كما قال القائل :
. » ىس ءن [الدماع ] بعين مهملة وقد أعجمها « نيكلسون -١
والحدب : العظيم الحاق الضخم من النعام وغيره » وين ( الأساس) : رجل خدب ء كامل
الحلق شديده . وقوله : ملحفان » يغنى من الحفان وهى صغار النعام » والواحدة حقانة » وحقان النعام
أيضاً ريغه - والآماق : يارى الدمع من العين » واحدها موق .
؟ - الصيران » جمع صوار » بالضم والكسر وقد تشدد الواو : قطيم البقر والصيار لفة فيه .
» - الحيطان مور ست رار الحراد .
1 ىق زر [لباتها ]بطاء مهساة
ف المخطوطات [وعانات قمرها ] وكنا علها فى الطبعة الثالثة فنقّله فى (ب١5) والقمر والقمارى
جمع قمرى وقمرية» وهو ضرب هن الحمام حسن الصوت . وق ط : [حمرها ] ولعلها أنب السياق»
إذ المقام مقام قنص » ولتتفق مع [عانات ]جمع عانة . رفى القطيع من بقر الوحش . وقد عدلنا إلساى
الطبعة الرابعة » فتقلها فى (ل' :هه )
5- ق(ك ءش ءعطاء سل ء»|) : [تنغصت ]ء بصاد مهملة . ونقله قى ( ب ) وقال : كذا
فى الأصل » مع أن نسنته لم تشر إلى أصل ما ء أخذت عنه ! وف ز » ت : تنقصت ] بالقاف » ولم
نجد من معاف التنقص أو التنفص ما يقيم المعى هنا » ولعلها [تنفضت ] بغين وضاد معجمتين. فى ( اللسان ) :
تنفض ء تفعل من نفض . وفيه كذلك : النغض «الْبض أخوان : فيكون المعنى : تبضت لك بها .
والذى انفردنا به فى طبعات الذخائر » نقله السيد نصر الله فى ( ل : 1ه ) دون تعليق .
7 فى ش وحدها : [يستحب ] مصححة بقلم الشيخ » واعل أصل الاشتباه أن علامة السكون فوق
النين فى ( ك ) تشبه نقطى الإعجام
م - الطرف بالكسر : الكريم من الناس والحيل - والزعل النشيط ء يقال : زعل زعلا أى
نشط ء وزعل من المرض © ضجر واضطرب .
و-أئمر » كفرح : بطر ومرح فهو أشر وهفى أشرة . ويقال أيفا رجل أثران وامرأة أشرى»
واللغة الأولى أكثر ( تجذيب الألفاظ لابن. الكيت ه.ه ) واستمل : صار كالعلاة صخياً .
1
#١ َ_ ّ م ل اه 0 وعد م
لم يركيوا الخيل إلا بعد ما كبروا فهم ثُمَال على أكتافها عنض")
أن يلحدّنى ما لَّحِقَ «جَلّما" » صاحب «المْتَجَرّدو** : لَمّا حول على
ضن ”به ىْ .6و 2 25 م“
اليَحْمُوم "2 ٠ والتعرض لما ل تسق به العادة . من المُوم"2 . وقد بك
ما لقى ولد وزمرعءء ء َم وقص عن العَّيِدِ9) ذى المير » فسَلك
ا 2 ©
فى طريق وَعْبِ”"2 » مما انتفع ببُكاء «كي**** ٠ . وكذلك وَلدّك
2 مه 5 3 و 0 2 2
اوعل > * 5 ول حلت 03 فى العاجلة به النقمة » لما ركب للصيد »
١ - أخطأت ف الطبعات الابقة » فى ضبط ( كبروا) بشم الباء » وكذلك فى [ أكتافها ] فنقلها
[ أكنافها ] . فنقله كذلك فى ( ب) ثم فى (ل : 5 ) فتأمل !
؟ - اليحموم : فرس النعمان بن المنذر » وكان يردى من يركبه ,
انظر ( فرائد الاكل ١ //لالا - والمروج ؟5/5١؟) .
م -الموم : الشرء رأصله أشد الحدرى .
؛ - وقص الرجل » عل البناء للمفعول : دقت عنقه فهو مرقوص ٠ ووقصت به الدابة : رمت
به فكسرت عنقه . وأبو العلاء يشير هنا إلى قصة وردت فى (الأغاق٠818/1 )»2 عن ولد للشاعر زهير
ابن أبى سلمى 2 يدعى « سالا » عثرت به فرسه فدقت عنقه وعنقها 2( ورثاد أبوه بشعر مؤثر :
والمتد ٠. من الحيل : الحعد للجرى ٠» «الشديد التام الحلق السريع الوثبة » ليس فيه اضطراب
ولا رخشاوة .
ه - الوعب من الطرق : الواسعة .
5 -انظر حادئة خروج « علقمة » للصيد ومصرعه ء ورباء ب« عدى له فى ( الأغان ؟/4ه١ )»
الأعلام
ه - جلم : ف (التاج) هو جلم بن عمرو » له خبر مع النمان بن المنذر » ويفهم من
( الغفران ) أن ٠ النمان » حمله عل أن يركب فرسه اليحموم فأرداه . انظر ( فرائد اللآل 707/1 ) .
وذهب . نيكلسون إلى أنه ( عاهةة وكان الزوج الأول للمتجردة ) .
هه - المتجردة : زوج النمان بن المنذر » وكان مما بها » ولشعراء فها قصائد مثبورات .
انر ( الشعر والشمراء ١ب » جمم؟ - أغاق الدار 1/5م) .
موه - زهير » بن أبى سلمى : ص ١819: .
وهوه - كمب »ء بن زهير بن أن سلمى : ص ١88 7
«هووه - علقمة : نص ( الغفران) هنا صريح فى أن علقمة . هو أبن عدى بن زيد »
بدليل قوله مخاطباً عدياً : ولدك علقمة - فأصبح كجده زيد . ]ويؤيد هذه الصلة ما جاء فى ( الحزانة :
بولاق )١54/١ أن زيدأ - والدعدى - خيرج يوا للصيد فقتل . أى أن مصرع علقمة شبيه بمصرع
جده زيد . كا يؤيدها أن بعض كتب الأدب تسميه « علقمة بن عدى بن زيد » لكنه سمى فى ( الأغانى -
بولاق ؟/6ه١) : د علقم بن عدى بن كمب » وق ( شعراء النصرانية - 47١/4 ) هو « علقمة بن
عدى اللخمى » وكان اجتمع به . . . » أى بعدى بن زيد » وهى عبارة موهمة .
1
فأصبح كجَدهِ «زيد » » وقلت فيه ")
أن صَباحاً عَلْقَمَ بنَ عَدِىَ أُلْوَيْتَ ايوم لم تَرعَل ؟
وى لأحارٌ يا مَعاشِرَ العَرَب فى هذه الأوزان الى تَقلّها عنكم الثقاث ء
يَداوَادَها الطبقات ؛ ومن كَلِمتِكَ التى على الراء » وأولها :
فد آن أن تضِحر أو . تُقَصضِرٌ نقد أت لِمَا غهدت غُمُ*
عن مُبرقات بالبرين »يب هو بالأَكف اللامعات سوذه)
7 2 0 0 أعناق 00 ليد
وك
أن رمد مي
صاقا ١ تير شك أل الي
ل 0 : ويحَكَ ! أما علمت أن الجئّة لا بُرِمَبُ
لئها السقم »ولا تَنْزِلُ بسَكنها الف ؟ رركاو ميعن من لالت ا
1 كل واحد منهما لو عُيِلَ عمالك. العاجلةٍ الكائنة من أولها إلى آتخرها
َرَجَحَ با ٠ وزادَ فى القِيمةٍ عليها . فإذا نظر إلى صِوارٍ تريِمٌ فى دَقارى”)
1 د :#2 ٍ را ع عاك
الفردص - الدقارى : الرياض صوب مولاى الشيخ المطرد - وهو
١ - الييت من قصيدة يرف ها « علقمة » وكان قد خرج ممه اقصيد فتبع ه علقمة » حماراً فصرعه
والشمس لم تطلع » ثم لحق بآخر فطعنه فانقصف فيه الرمح » فجال به العير فأصاب صدره فقتله .
والقصيدة مروية فى ( الأغاى ؟/+٠ ) وف شعراء النصرانية لفق مع تحريف _كثير .
؟ - سور : جمع سوار » حلية كالطرقٍ فى زند المرأة أو معصمها . وألبر ين : جمع بلرة” » احلية
كذاك . وقد ضبطه ى الأصل بكسر النون . ونقله بالفتح فى ( ل : 7ه ) كالذخائر .
- الأكفة : جمع كفاف » وهو من الشىء الحرف الذى.تحيط به ء ومنه كفاف الأذن .
؛ - السابح هنا : الفرس » من خيل اللنة .
وق طاءت إيبتسم :
1 - الصوار » بالقم والكسر » وقد تشدد الواو : قطيع البقر . والدقرى والدقيرة والدقرة : الروضة
الحسناء العميمة التبات . وأرض دقراء : كثيرة الماء والندى .
١54
الم القصيرٌ - لأختس ذَيَال - قد رن هناك طويلٌ أيام وليال ؛ فإذا لم
لت بن استوزرد لاي عر قلسن لبد بل ل فر
» لست من وحش الجةٍ اللى أنشأها اله سَبِحانّهُ ولم تكن فى الدار الرّائلَ
ولكنى كت ف مَحلَّةٍ الغرور أرودٌ فى بعض القيفار » فمرٌ رك مُؤونون
- فعوضًنى الله ٠ قد كَرِىَ” زادُهِم » فصرّعى واستعانوا بى على السَفّر
جَلْتْ كَلِمتهُ- بأن أسكننى ف الخُلود».
فيَكُفْ عنه مولاى الشيخ الجليل.
0 علج ") 0-3 »> ما التَلَفُ عنده بمَحْشَى فإذا صار الخرص 5)
منه بقّثر أنملة قال ٠: أَنْسِكَ يا عبد اللهء فإِنَ الله أنم عل ورَنّمَ عنى
البُوْس . وذلكَ أنى صَائَ صائد بمِخلّب » وكان إهانى9' له كالسلّبِرٍ »
فباعَهُ فى بعضٍ الأمصار» وصَرَاهُ للسَانِيَةٍ صارء**) فاتجد منه غرب : شفلة
عائه الكَرَبْ » ويَطهرَ بنَرِيعهٍ الصالحون + فَشَمِلتَى بركة من أولئك » فدخلت
الجن أَررَقٌ فيها بغير جساب» فيقولٌ الشيخ : فينبغى أن تتميرنَ » فما
كان منكن دَخَلّ الفانية فما يحب أن يَختَلِطً. بوحوش الجنة . فيقول ذلك
الوحشى : نقد تَصَحتَنا نصح الشفيق » وسوف نمتثِلٌ ما أَمَرْتَ .
266
-١ كفافى كل النسخ ثلايا . “لكن الذى فى ( أقسان): كريت ابر حفرته . وكرى - كرضى
ورى - عدا شديداً . وأكرى الثىء : زاد ونقض ( ضد) - وأكرى الرجل : قل ماله ونفد زاده . وقد
أكرى زاده ء أى نقص . وف ( نوادر أنٍ محل 178/1١ ) : قلص الظل » وأكرى » بمعنى واحد .
؟ - العلج الحمار ٠ وقيل : حمار الوحش السمين القوى » وبه سمى الضح, من كفار العجم ..
+ -الحرص ء مثلثة الخاء : نصف اللنان الأعلى ٠ وقيل : هو الرمح . والحرص بالكسر :
الرمح اللطيف القصير » جمعه خرصان .
- الإهاب : الحلد » أو ما لم يدبغ منه .
ه - عراء : قطعه » فهو صار أى قاطم . والانية : السقاة » وقد سنا ينو : سى » والسواق :
السحب .
14
وينصرفُ مولاىّ الشيخُ الجليلٌ وصاحبّه «عَدِى* » ء فإذا هما برجُل
يَحتَلِبٌ ناقةً فى إناو من ذهب » فيقولان : من الرجلٌ ؟'فيقول
«أبو كُويْبِ الهذلمه» . فيقولا : حيبت صَعِدتَ ء لا كَقِيتَ فى عَيْشْك
ولا بَعدت"2 ء أَتَحتَلِبٌ مع أنها كن ذلك من الغْبّن 29 .
فيقول : لا بأس ! إنما خطرٌ لى ذلك مثلما خَطَرَ لكما القنِيص ٠ وإنى
ذكرت قيل ف الدهر الأول :
وإِنَّ حديئاً منكِ » لو تَعلّمينة جتَى النحل فى ألبان عُوذٍ مَطافِل
مَطافِيلَ أبكار حديث نتاجُها تَشابُ باع مثل ماو المفاصِل”)
قيض اللْهُ بقٌدرته لى هذه الناقة عائدًا مطفيلا » وكان بالنْم مُتكفلاً؛
فقّمت أحتلبُ على العادةٍ » وأَرِيدٌ أن أَشوبَ ذلك بضَرب" تَحْلٍ » تبعن
فى الجنْةٍ طريقة القَّخْل .
فإذا امتلاً إنازه من الرَسْلٍ ) » كونَ البارى - جُلّت عظّمئه - خلِيّة
.] بابه كرم وفرح (القاموس) . ؟كدقط: [أنار من لين - ١
كذا بالحمزة فى ك » ش » ز . وق الباقيات [كان ]مخففة . نقله - كا فى الذخائر - إلى - ©
) عامش ( ل:8ه ) عن بعض السخ ( ؟
. الغين » بسكون الباء وفتحها : الحمق وضعف الرأى - 4
: ) ١5 وف ( شجر الدر » ) ١41/1١ ه - روى البيت الأول فى (ديوان الحذليين
. ) ه وإن حديثاً منك لوتتذلينه ه ومثلها فى ( التاج : مادة طفل
والعيذ : جمع عائذ وهى الحديثة النتاج » قال الأزهرى : الناقة إذا وضعت أولادها فهى عائذ أياماً
- ثم هى مطفل » أى ذات الطفل من الإناث . أو هى الظبية ومعها ولدها » وهى قريبة عهد بالنتاج
. والمفاصل :. الحجارة المتراصفة » ما بين الحبلين من رمل » و يكون ماثها صافيا رقيقاً
. الضرب » بفتح الراء وسكونها : العسل الأبيض التليظ - ١
. الرسل » بالكسر : اللبن » والرخاء والخصب -
الأعلام
. 1١45 م - عدى »2 بن زيد : ص
. 1١6١ هه - أبو ذؤيب المثل : ص
من الجرهر » رَتّمَ نَلّها'2 فى الزّخّر » فاجتنى ذلك «أبو كُوَيْبِ » » ورج
حَلِيبَهُ بلا رَيّبٍ . فيقول : ألا تشربان ؟ فيجْرَعان من ذلك المحلّب جْرَعاً:
لو قُرّقت على أهل «َقَرَ » لقَازا بالخُلدٍ شَرَعاً"2 . فيقرل «عَلِى » :
«الحَمدٌ لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدىَ للا أن هّدانا اللَهٌ » لقد
جاءت رصل رَبْنًا بالحق وِيُومُوا أَنْ تممه الجئة أُورثتمُوها9 يما كنم
تعجلون لزنن
ويقول - أدام الله تمكيتة ل «عَدِىُ »: جتث بشيثين فى شعْرك 2
وَدِدْتَ أَنّك لم تأت هما أَحدُّهما قولّك :
عد بعل خا عرق 1 /زلنة فيلا" يات
والآخر قولّك :
00 7 - 2 ا ع« ى هل ٠»
فلَيتَ دفعت الهم عَنىّ ساعة فتممسىعلى ماخيلت ناعمئ بال9)
9 0 - -
فيقول «عدى » بعباديته : يا مكبورٌ » لقد رزقت ما يَكِبْ أن يشغلّك
. الثول : الحماعة من النحل » ولا واحد له من لفظه ١
؟ - الشرع : المثل » يقال : هم فى هذا شرع » أى سواء .
م قط : [الحنة الى أو رثتميها ] وهو خطأ ظاهر .
4- من آية4 : الأعراف . ووقعت فى طبعتنا السابقة » فاصلة بعد (بالحق ) سهوا » فجاءت فى
(ل : ذه ) والوصل أولى !
ه - من صاف بلمكان يصيف صيفاً كصيف وتصيف واصطاف » وهذا الممى هو ما قسر به
ابيت على هامش ك - ويفرى : يمزق ويشق - «الحل : ما تلبسه الدابة لتصان به » وقد جللها »
بالتخفيف «التشديد : ألبسا إياء - وبراة البعير والفرس : ظهره - بالفاره : الحاذق النشط -
والمتابع : أى متتابع املق ليس بمخطف . ويروى » متابما ٠ ( الشمر والشعراء) .
قال و الأزهرى » : يقال : برئون وحمار فاره » ولا يقال الفرس إلا جواد ء فأما قول ه على بن
زيدء قى اففرس ٠ قصاف يفرى . . . ه فَزعم « أبو حاتم , أن عدياً لم يكن له بصر بالميل » وكان
و الأصمعى , بخطى. عدى بن زيد فيه ء قال : لم يكن له علم بالحيل .
١ - يرصى : [ فبتنا] وقد وردت ف ( ك) ولمل مأخذ أن العلاء» على ه عدى ه فى البيت » حذف
اسم ليت » وهو ضميف ردىه . انظ فى ( شواهد المفنى 800 » وشرح السيولى 8؟5) .
الح
عن القريض » إنما ينبغى أن تكون”2 كما قيل لك : «كلرا واشربوا هنيئاً
بك راك الرادديا ويه ابيا :يا نا ان
كافاً » وهى لْعَةَ رديئة يستعملها أهل اليّمن . وجاة فى بعض الأحاديث »
أن والحارث”* بن هاى بن ألى شمر بن جبّلة 00-6 ٠ استلجم يوم
0 م آذ 2 عر عواع وه لئ
«ساباط » فنادى : يا حكر يا حكر يريد : يا حجر** بن عدى
م شأ مر ٍ- + عبد + _: اعبت
الأدبر - فعطف عليه [فاستنقذه ]297 . ويكب : ف مغبى يجب .
م - لع . 9 9 ع ع ر» وا ا 11
فيقول زاد الله فى أنفاسه : إنى سالت رنى عز سلطانه » ألا
- ص اه - 4 م 0
يَحرمّى فى الجَنة تلذّذًا بأدى الذنى كنت أَتادَّدُ به فى عاجلتى » فأجابنى
إلى ذلك : «ولهُ الحمدٌ فى السموات و«الأَرْض وعَشِيًا وحينَ تُظهرون9)
8 © هس
م ٠. 2 إئ - عم
تحني 0 يتحادثان9) 2 00 0
١-ىتءرءط إيكون ].
؟ - سورة الطورآية و١ - والمرسلات آية 45 .
؟- فق ن : [فاستقله ] تحريف . ورم الكلمة »فى (س ء )١ شبيه بهذا » ويلحظ أن الحاء
فى ( 2) منحرفة عنموضعهاء والدال مهملة وموصولة بهاء الضمير . وى ش : [فاستنقذ ]عل البناء للمجهول .
4 - سورة الروم آية 4ا.
ه -فى س »ء ن : [يتخاديان ]- تصحيف .
الأعلام
ه - الحارث بن هانى” بن أنى شمر بن جبلةالكندى :وفد على النىصل الله عليه وسلمٍ وشهد يوم
ساياط بالمدائن . انظر ( الإصابة ٠ ٠5/١ ط اللسمادة - وبعجم اليكرى /١ م).
وه - حجر بن عدى : هو حجر الخير ء» بن عدى الآدبر - لقب بذك لأنه طمن مولي -
الكندى . يقد على الى صلل انه عليه وم . هد القادسية ثم الحمل وصفين .امع الإمام على ٠ وقد
قطه مماوية صيراً ( الإصابة ١/9؟© » جمهرة الأنساب 451ط ؟) .
0"
أنتما رَحِمَكما أَلْهٌ » وقد فَمَل ؟ فيقرلان : نحن النابمّتان ٠» «نابغة بنى
ته 6 ويتابنة اب كاناءء ."فقيل - قت الله وطال .+ آنا
6 م < يأ يا 1
«نابغة ببى جَعْدَةَ » فقد أستوجب ما هو فيه بالحنيفية » وأما أنت يا «أيا
- ض عر م 8 8
أمامة » قما أحرى ما [هَيَانك 2١] ؟ أى ما جهتكَ - فيقول والذبيالى »:
إفى كنت مقيرًا باللَهِ » وحَجَجْت البيت ف الجاهليّة » ألم تسم قولى :
فلا لَعَمرٌ الذنى قد زربّه حِجَجاً صما هُريقَ علىالأنصاب من جسّد")
والأمن العائذات الطيرٌ تمسَحُها ركبانٌ مكة بين الغِيْل والسنَّدِ ©)
-١ فق طبعات الذخائر » عدلنا هنا عن رواية الأصل وسائر المخطوطات . فمدل فى (ل : 560 )بغير
تعليق» والنى ى الأصل : [ما هياتك ] بياء مشددة : وتاء مثناة» وكذلك فى شءت. وى سا!: [ما هرأتك ]
بالهمز . وق ز : [ما هيئاتك ]. وزميل إلى ترجيح أن النقطة الثانية فى رواية الأصل زيادة من الناسخ »
بدليلتشديد الياء . وإسقاط الحمزة من الألف . جاء فى (التاج ) : يقال ما هيان هذا الأمر أى ما شأنه ؟
وف ( القاموس ) وا هيانه » ما أمره . وانظر هامش التاج .
؟ - البيتان من ( دأليته ) : » يا دار مية بالعلياء بالسند ه ورواية (التبريزق ص وو؟ »
٠٠ مثل رواية ( الغفران) أما فى (العقد الكين ص ؟7) فتختلف قليلا .
هريق : أريق - الأنصاب : حجارة كانت الحاهلية تنصبها وتذيح عندها - والجد هنا :
الدم . والعائذات : ما عاذ بالبيت من الطير .
؟ - كذا بكسر غين[ الغيل ]فى الأصل ( ك) .
ورءاه « أبو عبيدة » : ٠ بين الغيل والمد ه بكسر الغين أيضاً » والمد بدلا من [ السند ] .
وقال : هما أجمتان كانتا بين مكة ويتى » - ميثلها فى اللختار ١55/١ - بأنكر « الأصمعى »
هذه الرءاية وقال : إنما هو الغيل بالفتح » وهو ماء يخرج من أن قبيس . وانظر ( بلدان ياقوت )
الأعلام
ه - النابفة العسى : أبو ليلى » قيس بن عبد الله . من جعدة بن كمب بن ربيعة العامرى .
من الصحابة الشعراء » لى الرسول عليه الصلاة والسلام وأنشده فدعا له وقد عبر طويلا . ( الشمر والشعراء
2 طقاث ابن ملام ١07 الأغاق ١/5 © مسجم الشعراء ١م »2 الاستيعاب )1١6١4/4
هه - الابغة الذبيائى : أبو أمامة » زياد بن معاوية » من بى مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان
النطفائى - من الطيقة الأولى لفسول الشعراء الماهليين . ومن شعراء الصاهل والشاحج .
انظر مع ديوانه ( الشمر والشعراء » طبقات ابن سلام » أغانى الدار )*/1١ .
إرناا
وقولى :
يم يي م 5 8 5 ََ ٍ<
حَلَفْتَ فلم أَترّكُ لِنفْسِكَ ريبة «هل يأَلمَن ذو إمة وَهُوٌ طائع")
ووو »م شابرر
بمُصطحباتر من لصاف وثبرة ير دن إلكي 3 مر هن تدافع
ولم أدرك النى صلى الله عليه [وسلم]" فتقوم الحُجَةٌ على بخلافِه .
زم م تس 1 8« 2 8 000 8 مالي و
وإن الله تقدسّت أمماؤه عَز ملكا وجل ٠ يَعْفِرٌ ما عَظم بما قل . فيقول
لا زال قولّهُ عالياً : يا" أبا سَوادةَ ء ويا أبا أُمامة** ويا أبا ليل ***ء
اجعلوها ساعد مُنادّمة » فإِنْ من قول شيخنا «العِبادِئّه » :
يها القَابُْ تعلّل بِدَدَنْ إن مَعى ف ماع وأذّن8)
ع واي
شرات خسرواى إذا ذاقه الشيخ تَغنى وجح 9)
وقال :
1 2 :0 - .كه و )0(
سماع ياذن الشيخ له ححديث مثل ماذى مشار
١ - رواية الشطر الأخير فى ش : ه يزرن إلالا ه وهى رواية ( الديوان والتاج ٠ ويثلها ى
امختار ١017/١ ) . والبيتان من قصيدته الى يعتذر فها إلى و النمان » ومطلعها :
» عفا ذو حسا من فيرينا فالفوارع »ه
والإمة بالكسر » ويضم : الشرعة والاين - واصطحب القوم : حب بعضهم بعضاً - ولصاف »
بفتح أللام وكسرها وثيرة : ماءان فى ديار ضبة بن أد » وإلال : جبل بعرفات © وقيل : جبيل
؟-ليت ىك ءدش.
- الددن » محركة : اللهو والعب . والأذن : الاسباع » من أذن يأذن استمع .
غ - أرجحن : مال واهتز .
ه - رواية ( التاج ) : ه فى سماع يأذن الشيخ له ه أى يصفى ويستمع . والماذى هنا : المسل الأبيض
الرقيق .
الأعلام
ووه ووه : أبو سوادة 3 وأبو أمامة 2 وأبو ليل : هم على التوالى : عدى بن زيد »
والنابغة الذياف » والنابنة الحلى ( ص ١45 »2 9١٠؟) .
غ١٠"
4 - 2
فكيف إذا ب« أنى بصير* ٠ ؟ فلا نَم الكَليةَ إلا و «أَبُو بَصِير » قد
ا ٠ اكد - 3-6 ع 2 5 00 0 “كه
١ 5 . فيسبحون لله وييقدسونه ويحمّدونه على أن جمُمّ بينهم » ويتلو
ا
- جَمل الله بِبَقَائِه - هذه الآيْةَ : «وهو على جَمْيِهم إذَّا يشاءٌ قَدِيرٌ»”2 .
فإذا أكلوا من طيبات الجَنَةٍ ةِ » وشربوا من شرابها الذى خَرَنه الله لعباده
ا أب معدت ذا أن أداقة + إنك تحييف
الأى لبيب » فكيف حَسَنَ لك لُبكَ أن تقول للثعمان بن المُنذرء »
- و
َعم الهمام بن فاها 5 . عذب » إذا ما ذقَتَهُ قلت أزدّدِ
ار ا :. 1 0 عو مه م 52
هااا إبى ابر 2 رو 2 2
ثم استمر بك القول . حتى أَنكَرَه عليك خاصة وعامة ؟
١ - خحمسهم : صار خامسهم »© والأربعة الآخرون هم : ابن القارح » وعدى بن زيد »
والنابغتان .
من آية ؟؟ : الشورى .
م«-ىات ء زاء ط : [كب ] » يقال : كب الرجل على وجهه ولوجهه » صرعه -
وكت الرجل : أرغمه . وهى أنسب للأنف .
+٠ - يروى البيتان :
زعم امام بأن فاها بارد عذب مقبله شهى المورد
زعم الحمام - ولم أذقه أنه 2 يشى بريا ريقها العطش الصدى
والبيتان من ( داليته ) فى وصف « المتجردة » زوج النمان » ويطلعها :
أمن ال مية بائح أو مغتد عبلان ذا زاد وغير مزود
انظر ( ديوان النبياف» المقد العّينَ ص ١١ - أغاف الدار ١ ؤثرم اهار 1/ر18) .
الأعلام
ه - أبو يصيررء الأعشى : ص ١94 .
٠ه - النعمان بن المنثر : ملك اليرة ( جمهرة الأنساب : ٠١8 ) وكان مقصعاً للشعراء :
نادمه التايفة ©» وصحيه عدى بن زيد » ومدحه حسان ء والأعشى ٠ وعبيد » وغميره من فحول الحاهليين .
ويقول ابن ملام إنه و قد كان عند النعمان بن الممذر ديوان فيه أشعار الفحول » وما مدح به هو وأهل بيته »
انظر ( الطبقات ط أوربا ٠١ » الشمر والشعراء فى مواضم متفرقة ؛ أيام العرب ٠١07 » شعراء
الماهلية/ النصرانية م//45 4 ) .
لا
فيقول «النابغة » بذَّكاء ومَهُم : نقد ظَلَّمَنى مَنْ عاب عَلُ ؛ ولو أنصَّف «
ملي" أتنى احترّزت أَسَّدَّ احتراز . وذلكَ أَنَّ «الثعمانَ » كان مُنْحَهْعرًا 9)
بتلكَ المأ » فأمَرّق أن أذكرها فى سعرى ٠ فأكرت ذلك وَعَلَّدِى فقلت :
إن وصفتها وصفاً مطلقاً » جاز أن يكين بغيرها مُعلّقَآ . وحَشِيت أن
أذْكْرَ سمه فى النظل » فلا يكون ذلك مُوافِقاً للميك ٠ لأن المُلوِك يأتفون
من تسوية نسالهم» فرأيت أن سيد الصْمَةَ إليه فقو : رَحمْ الهُمامٌء إذ
كنت لو تركت ذكرَهُ لَظَنْ السام أنَّ صِفَتَى على المُشامَنَةٍ » «الأبيات
الى جاءت بعد » داخلة فى وصفن الهمام » فَمَنْ تأملٌ المعنى وجَدَهُ غير
مُخَلّ . وكبف ينشثون : -
«وإذا نُظرت ريت قمر مشرقاً"اء
7 يو 2 ٠. و ص ام
وما بعدَهٌ ؟ فيقيل - أرغ الله أن شائه : ننشِدٌ9' :وإذا نرت »
وإذا لمت » وإذا طَمَنت » وإذا تَرَعتَ29 » على الخطاب . فَيَقَرل
و 0 اي * لم ع 7 #8
«النابغة » : قد يسوغ هذا » ولكن الأجوَدٌ أن تجعلوه إخبارا عن المتكلم
أن قيل : زعم الهمام » يؤْتّى معنى قولينا : قال الهمام » فهذا أَسلّم »إذ")
كان الملكُ إنما يحكى عن نفيه . وإذا جعلتمره على الخطاب قَبّحّ : إن
٠ ْ وه ررض و 1 5
نسبتموه إِلَّ فهو مُنْدِية9) » وإن نسبتمُر إلى «النعمان » فهو إزْراء
١ - استهتر بالشيء أو الشخض» على البناء المجهول : صار مولماً به مفتونا منصرفا إليه كل همه .
؟ هذا صدربيت من ( داليته ) : ٠» أمن ال مية رائح أو مغتدى ٠» انظر هامش ص 3١4 .
م قط : [ينشد ]عل البناء المجهول » وجمعت (2) بين الروايتين .
4 - هذه العبارات » من صدور أبيات من ( دالية -النايمة ) فى وصف « المتجردة » » وهى مروية
فىكتب الأدب عل اللطاب .
و قط : [إذا ].
١ - المندية : إلكلمة يندى لا الميين خجلا » ويقال : أندى الكلام : عرق قائله أو سامعه خزياً
أوفقاً » وأنفى الثىء : أخزى .
0 2 ضٍِ رد و 2
يتمص . فيقولُ - أَيْدَ اللهُ الفضلّ بزيادَةٍ مُدَيِه : لله كرك يا كوكب
5 و6س إى ص 8 3 7 عاض ©
ببى مرة » ولقد صحف عليك أهل العلم من الرواة » وكيف لى ب «أَبَوَىْ
عَمْرِو : المازى* وَالشْيْباق** ٠ بألى عُبَيْدَةَ*** . وعيدٍ اميك **** »
ام 8 عم روما الى 3 ىو مم كم
وغيرهم من النْقَلَةٍ لأسألَهُم ٠» كيف يَروونَ » وأنت شاهد » لتعلّم أنى غير
0 م افيد #2 ده 9 وأ أمامة
المتخرص ولا الولاغ ؟ فلا يقر هذا القول فى حذنة «ألى أمامة »
مه
>ى »ه
إلا والرؤاةٌ أجمعرن قد أحضَّرَهم الله القايرٌ من غير تشقة تَالَنْهِم »
ولا كلفة فى ذلك أصابتهم . فيَسلّمونِ بأطن ورفق . فيقولُ - أعلى اله
قرلّه - : مَن هذه الشحُوصٌ اليرتوْسيّة ؟ فيقولون : نحن الرواة
شِكْتَ إحضارّم آنفاً . فيقول : لاإلة إلا الله مكونا مُتوناً » وسسبحان لله
باعثاً وارثاً » وتبارَلةٌ الله قادرا لا غادرا ! كيف تَرَوُونَ.. أيها المرحيمون قول
«الذابغة » فى (الداليّة) : وإذا تَظَرْت ٠ وإذا لمست ء وإذا طَعَنْت » وإذا
تَرَعْت ٠ أبقتح التاء أم بضمها ؟ فيقولون : بفتجها . فيقول : هذا
١ - خرص يخرص : كذب . وتخرص واخترص عليه : افترى وكذب . والولاغ : من ولغ فى
أعراض الناس ودمائهم » يلغ ولوفاً . وهو حجاز من قولهم : ولخ الكلب فى الإناء ( الأساس ) .
؟ الحذنتان : الأذنان » ويفرد فيقال : حذنة » بضمتين فنون مفتوحة مشددة ,
الأعلام
ه - أبو عمرو المازنى : هو أبو عمرو بن الملاء المازنى البصرى ( ص 8ا١) .
هه - أبو عمرو الشيبانى : إححق بن مرار الشيباى - من نحاة الكوقة المقددين » اشتهر بحفظه
الغة وجمعه أشعار العرب . توق سنة +١٠؟ فى خلافة المأمون - وقيل سنة ٠ه
( نزهة الألبا ٠٠١ ء الفهرست 58 » ابن خلكان 34 - القفملى 1) 1
ههه - أبو عبيئة » معمر بن المثى : ص 91٠١ .
عووه - عد الملك ء بن قريب الأصمعى : ص ١7٠١ .
"0
- 0 5 6 0 و5ع2» 0 2 1
شيحُنا «أبو أمامة ؛ يَختار الضم » ويُخبر أنه حكاة عن «النعمان" » .
فيقولين : هو كما جاء فى الكتاب الكريم : «ولأْرٌ إليكِ فانظرى
ماذا تَأمٌرِين 270 فيقول - تَبّتَ الله كَلِمنه على التوفيق - : مضَّى الكلامٌ
فى هذا يا أبا أمامّة » فأَنشِدنا كلمتك التى أولها 9 :
. م كلار_ه يض 5 ع وم #8
أيِما على اللممطورة المتابته أقامّت لا فى المربم المتجرده**
2 بالْم كِِ 5 ب الشْوّى كر وياقوت لها يفلد يق
كأنّ ثناياها ها ذُقْتَ طَمْمَها 2 مجاجة نجل فى كُمَيت -
١ه 2« و 5 7 و 5 9 ع 6م
لِيقررٌ بها النعمان عيناً فإِنها له نعمة »فى كل يوم مجددّه
فيقول «أبو أمامة » : ما أَذْكُرٌ أنى سلكت هذا القَرى قَط.9» . فيقيل
مولاى الشيخ - زَيْنَ الله أَيَامَ ببَقائِه - : إن ذلك لعَجَبِْ » فمّن الذى
2 » اعم م 55 « مر ىا » > اك
تطوع فنسبها إليك ؟ فيقول : إنها لم تنسب إلى على سبيل القطوع »
27 م 2 إلى « 2 5 اه 5
ولكن على معنى الغلطٍ والتوّهم , ولعلها لرَجلٍ من ببى؛تُظْلبَة بن سقد».
١ من آية مم : انل .
؟ - هذا مطلع دالية منسوبة إلى النابغة فى وصف المتجردة زوج النسان بن النذر . والممطورة : الى
سقاها المطر - والمربع ككتب : المطر فى الزبيع ؛ والمكان النى يقام فيه زين الربيع .
انظر تطيق ( الغفران ) على نسبتها النابغة فى الصفحات اتالية .
م - الشوى : الأطراف » وما كان غير مقتل من الآعضاء .
عند أن الملاء » أن هذه الدالية منسولة التابنة الذييانى » وإن تكن جاهلية صميمة .
وم نجدها فى ديران النابغة ( بالحقد الثين) » ولا ى ذيل ( السقد) .
5 الأعلام
- التمسان »> ين للغر ق ملك الليرة : ص ٠٠١4 5
مه - للتبجرية : زوج التسان بن النثر دا ص +19 .
٠٠١م
فيقول وكايدة بى جَعْدَة* ٠ : صَحِبنى شاب ق الجاهليةٌ ونحن نريدٌ
«الحيرة » فتشدق هله القصيدة لنفيه » وذَّكرٌَ أنه من «تَعطَبة بن
عكابة » » وصادّف قدبه شكاة مزه التعمان** » قَلم يَصِلْ إلبه . فيقول :
«نابغة بنى ذُبيانَ *** ٠ : ما أجِتَرٌ ذلك أن يكون !
ا أبا ليل » أَنشِدنا كَلِممَكَ التى على الشّين التى تقول فيها :
نقد أغتُو بِسَرْبِ أُنّفٍ قبل أنْيَظْهرَ فى الأرضربَش”»
معنا رق :إل [ نهف .تسق الآكال مورطب وَعَتنة)
فنزَنا بمليعر مُقَفِر 22 من الدّجن ورَش5)
١ - الشرب بالفتح : امم جمع لشارب » كصحب وصاحب - والأنف هنا : جمع أنوف وهو
الشديد الأنفة - والر بش محركة : المشب والنيات » وقد أريش الشجر : أورق .
؟ فقا س ١١ : [سمه ]وفالأصل وبقية النسخ [سهمه ] : وم نعكر على هذه الصيغة »
فى مادة ( س ه م) ولا وجدنا ما يستقيم به المعى هنا » فالمادة تدور حول السهم والنصيب .
وقد رجحنا أولا أن تكون [سمهة] » عند ما وجدنا ى كتب اللفة ما نصه : سمهة كسكرة ٠ خوص
يجمع فيجمل شبيهاً بسفرة . ثم أيد هذا الترجيح عجىء الكلمة حكذا فى من ( الففران) نسخة ك ء ش ء
عند تفسير القصيدة » فى السطر السادس من صفحة ( ١١؟) .
[والرواية الى عدلنا فى طبعات الذخائر إلها عن رواية الأصل وسائر النسخ » نقلت إلى طبعى بير وت
(ب : ؟الاءل: 54 ) دون تمليق .
قوله : تسق » أىتجمع وتحمل - والآكال : جمع أكل ٠ بضمتين » وهو ما يؤكل - والهش :
اليابس اين المكسر .
* - المليع والملاع : المفازة لا نبات فيها - والطل : الندى والمطر الضعيف - والدجن : المطر
الكثير » والغي المظلم - والرش : المطر المفيف .
الأعلام
ه - نابية بى جعدة : ص ٠١07 . 1
هه - التعمان ء» ين المقر : صن 5١4 .
ووه - ثابنة بى ذبيلن : ص ؟١؟ .
"1
ولدَينا قَِنَة ا د الأرداف من غير نفش )١7
٠. 2 5 ٠. .إء 0 و ص
وإذا نحن بإجل نافر ويتعام خيطه مثلّ الحَبّش”)
س5 4م و
فحَملنا ماهِناً ينصفنا 1
- 7 الى 5-2 م
ثم قلنا : دُوتَكَ الصيدَ به تدرك المحبوب منا ويتَعض9)
55-7 2 اير 3-8 2 ع 2 ترس ه
فأنانا بِسَبُوبِ ناشط. ظلم مع أم خششُ ا
)6١ ءه
فأشْتوينا من غريض طيّبٍ غير معنو" + رأناة يعرش
فيقول تابعة حرق جثلة > ا الشين 0 » وف هذا
الشعر ألفاظٌ لم أشمع بها قعل : ريش » احمية]ة 2 وخقّش .
فيقول مولاى الشيحٌ الأَدِِْ1 المُغْرَمٌ بالعلم : يا أبا ليلى» لقد طال
عَهِدّكَ بألفاظ. القصّحاء ؛ وَمَلَك شراب ما جاعتّك عثله «بابلٌ » بلا
. النفش : التشعيث » من نفش الصوف شعثه وفرقه - ١
. القطيع من بقر الوحش والظباء - والحيط بفتح الحاء وكسرها : جماعة النعام : --
الماهن : الحادم » وقد مهنه » كفتح ونصر : خدمه - وينصف : يخدم » من نصف القوم
. ل : الفرس السريع الطويل . والأجش : الغليظ الصهيل وهو مما يحمد فى الحيل
ووقم خطأ منى فى ضبطه ثم فى فهمه وشرحه بالطبعة ٠ ا
. ! الثالثة » فنقل عنها إلى طبعة بير وت » متنا وهامشاً ( ص 7 ) فتأمل
ه- الشيوب : النشط الحرون » من شب شبوباً رفم رجليه - والظليم : ذكر النعام - والمشش
ضبطه الصاغاق كعمر مصرققاً » وبضمتين » لغة فيه) : جمع خشيش : كزبير : الغزال (
. الصغير
: الممنون المقطوع ء أوالذى يفسده المن وأينا : رجعنا » من الأوبة والإياب - والفيش - 1
. بقّية اليل » أو مخالطة البياض ظلمته فى آخره
فى ساء ا: [السمه ]وق بقية النسخ : [سيمه ]. وهو - كا رجحنا - تحريف 7
. صوابه: [ سمهة ] وجاءت الكلمة ف طبعى بيروت بهذه الرواية الى حر رناها ف الطبعات الأريع لنسختنا
. وهامشالصفحة التالية 2) 7١( انظر رقم (©) فى هامش صفحة
بالف
ماه م دادو
«أخرعات» » يِنَنَكَ لُحُومٌ الطير الراتعةٍ فى ريا الجَنّة » فنسِيتَ ما
كنت عَرَفْتَ . ولا ملامة إذا نسيت ذلك: «إنّ أَْحاب الجنة أليَوْمٌ ى
شَعْلٍ فاكهرنَ . م" َزْوَاجُهم فى ظلال ع ىالأرائِكِ متكثُونَ . لَهُمْ فيها فاكهةٌ
ولْهُمْ ما يَدَعُونَ و29 .
لها ربش ء فمن قولهم : أرض رَبِشَاء إذا ظهرت فيها فطع من البات »
وكها مقاوبة عن برشاء9؟) . وأما الشمهة 27 فشبيهة بالسغرق تََخْلٌ من
الوص + وأما خَقَشضش ٠» فإن وأا عمرو الشيباى * » ذكرَّ فى ( كتاب
الخاء؛29) أن الخشص ولد الظبية .
فكيف بُنَشِدٌ قولّك ؟ :
وليس بمعروف نا أن تَرّدها صِحاحاً »ولا مُسبَنكرًا أن تعمرا
أتقيل : ولا مستنكرًا »آم مُستنكّر” ؟ فيقول «الجندى » : بل
مُستنكرًا . فيقولُ الشيخ : فإن أنشد مُنِشِد : مُستنكر » ما تصتع به ؟
فيقول 5 كول 1 ؛ نَظَقَ بأمر لا يخبره . فيقول الشيخ طول الله
١1-سورةيس »آيات مه : لاه .
؟ - أرضى ربشاء : كثيرة المشب » مختلفة ألوانها » و برشاء كفلك » وقد أربش الغجر : أورق .
؟ع كذا فى كء ش . وف بقية النسخ : [ سهمه] بهاء ثم ميم . تحريف انظر رقم امش ص
ه0٠ ءوقٌ, ؛ بهامش ص ٠١4 .وانظر كذلك (بجلة الحمعية الآسيوية )19400/50١ .
4 - ذكر ه القفطى , أن و لأنى عمرو الشيبافى » كتابا اسمه ( الحروف فى اقنة ) رأوله الهمز »
فلمل منه (كتاب الحاء) المذ كور هنا . انظر ( كشف الظنون 147/9 ) ط اسطنبول .
واستراح السيد نصر أقه بعدنا فال ياختصار فى (ل: 5 ) : فصل من كاب الحروت فى آلنة
لأنى عمرو الشيبلف ..
و قط : [أم ولا مستتكر].
هرجنا زبره يزبره : منعه وهاه » وزبر السائل ١
الأعلام
٠ - أبو عروالقياق : ص 5056 .
15"
رم ا - - 9 -
له أَمَدَ البَقاه : إنَا لله وإنا إليه راجعون ما أرّى «سيبَّويهِ" » إلا وَجِم
فى هذا البيت ء لأَنْ «أبا ليل » أَدرَّكَ جاهلية وإسلاماً » وغذىَ بالقصاحة
غلا ما
»* * +
وينثى إلى ٠ أعشى قيس ** » فيقول : يا أبا بُصير » أَنشِدنا قولّك:
أَمِنْ قَتَلَةَ بالأنقا اه دار غيرٌ مَحُلُولَة٠)
كأن لم تَمحَبٍ الح عا بيضام عُطبولة"ا
أنَاةٌ ٠ رينزل القوسى منها مط هول5)
وما صَهباتٌ من عانة 2 ىق الذارع محمولة9)
١ - الآبيات مروية هنا على الشك فى نسبها إلى « الأعثى » انظر تعليق ( الغقران) فى الصفحة
التالية . وقد وردت هذه الأبيات بين الشعر الذى أنشدوه ٠ للأعشى » وليس فى ( ديوانه )
( الديوان ط أوريا 86) .
والأنقاء : جمع نقا وهو القطمة الحدودبة من الرمل - وغير محلولة : غير مسكوفة .
؟ - العطبولة » والعطبل والعطبول » بضمهن ٠» «العيطبول كحيزبون : المرأة الفتية الحميلة »
الممتلئة » الطويلة العنق » وقيل : هى الحسنة التامة من النساء . الجمع عطابل وعطابيل .
+ - الأناة من النساء : اللمرأة الى فيها فتور وتأن عن القيام » وقيل : هى الرزينة لا تصخب
ولا تفحش - والقوبى : الراهب - والهولة بالضم : السجب» والمرأة تهول الناظر بحسنها وجمالها » كما
يقال : روعة لمن تروعك بجمالها.
+ - فى ط : [ف الذراع ]وضبطها كشداد . انظر ( ديوان الأعثى ط أوريا ١6٠ ) .
فى اللغة : الذارع الزق الصغير يسلخ من قبل الذراع » جمعه ذوارع » وهى اقشراب . قال , الأعدى ه
» والشاربون إذا الذوارع أغليت ٠ وذكر (ف الغقرانت) [حملة التوارع » وذارع اللحر ] عند
الحديث عن توبة « ابن القارح » فى القسم الثانى من الرسالة أما الذراع كشداد » فهو من أسماء الحمل .
والصمباء : الحمر . و و عانة » : بلد بالحزيرة مشبور بالدمر » انظر صفحة 19٠ .
الأعلام
© اد سيبويه :| صن ١"! .
٠ه - أعثى قيس : ص ١889 .
نضا
تولل كَرمهسا أَصَهِبُ يسقيو ويَعْدُو [)
توت فى الحَرّس أعواماً 2 وجاحت ول مقتيلّه9)
ئماء اللمُرنَةٍَ القْرا ء راحّت وى مشمولّه9)
بأُشهَى ١ من للظمآ ن لو أنْكِ صَدُوله
فيقول «أعشى قيس :ما هذه مما صَدَرٌ عنى29 » وإِنّْك منذ اليوم
وامض
لمولع بالمنحولات .
© © ©
و4 َه 8 ره 2 م - ء" -
ويم رف”'من إِوَز الجنة » فلا يَلبّتْ أَنْ يَنزلَ على تلك الروضةٍ ويقِفَ
ل 0 ن يتكلم فيقول9) :
ما شأئُكُن ؟ فيَئّلن : ألهيسنا أن نشقط فى هذه الروضة فُقنّىَ لمن فيها من
شرب . فيقول :عل ك3 لله القدير .فيضن ١ فيصر جار ايب
يرهْلْنَ فى وَعْى الجئة » وبأيِين المزاهِرٌ وأنواع ما يُلتَمَس به الملاهى .
فيَعجب: » وحق له العَجَبُ » وليس ذلك ببديع من قدرة الله جلت عَظَمتّه 2
وعَزت كلمته ٠ صبَّعت على العالم نُعمته وفيت كل لود سه 1
ووقعت بالكافر نِقَمَنه . فيقول لإحداهن على سبيل الامتحان : أعمّل قول
«أى أمامة * » » وهو هذا القاعدٌ :
١-الأصيب : الذى عخالط بياضه حمرة .
؟ - الحرس بفتح الحاء وكسرها : ألكن ©» جمعه خروس .
© المزنة : المطرة » القطمة نتن الزن وهو التنماب ء أو اذو اماه يله .
غ# لاحظ أن هنه الأبيات » رويت ف ( ديوان الأعثى ) بين الشعر الذى أنغدوه له وليس ى
ديوافه . انظر الحاشية رقم ( ١ ) من هامش صفحة ( ١11؟) .
ه - الرف بالفتح والكسر : الجماعة من الطير ء والجمع رفيف ورفاف .
- الضمير قى [يقول 3 عائد على الشيخ 3 ابن القارح 3
الأعلام
أيو أمامة » التابغة الذبياق : ص 7٠8
ولف
أينَ آل «ميّة » رائح أو مُحْتَدٍ عَجْلانَ ذا زد غير مُرودٍ ؟9)
تقبلا أو . قتصدعة » فتجىة به مطرباً وف أعضاه السامع متسري..
ولو تحت تم عن من أحجار » أو 1 شر" عند التجار 0
الصوت لرَقص ٠ وإن كان مُتعالياً » مَبّط. ولم يراع أن يُوقص”»
عليه - أَوْيَدَ الله قلبَدُ المَحاب - رَزْل0) ؛ تعجر عنةٌ الجيّلٌ 3
فيقول لا فين التقبل الأ ! فعنبيث فيه ينم لو يمه الفريضٌ ٠ .
لكر أَنْ ما تَرَنْم به مريض . فإذا أجادنه ٠ وأعْطَنْهُ المِهرَةَ” وزادنه » قال :
0 » ها بين مَتَالِئِك والمثانى ؛ فتأق به على قرى أو سَمِعه
«عبد الله بن جَعفر** » لَقَرَن أغاق ( تبح ** إلى هدير ذى المشفر ")
. ) 5١8 ( البيت مطلع ( داليته ) فى وصف « المتجردة » » ويد مر ذكر القصيدة فى صفحة - ١
؟-الدف » بفتح الدال وضمها : آلة طرب معروفة . والجمع دفوف .
وأشر المشبة يأثرها : نشرها .
7 - وقص : دقت عنقه فهو موقوص .
ه الزول هنا : المجب .
ه - اليل : جمع حيلة » وهى الحذق وجودة النظر . والحول : القدرة على التصرف .
. يقال : أعطى الثىء المهرة » إذا أداه على ما ينبغى وأتاه من وجهه - ١
-المشفر : الشفة » وأ خض لباه الى ايند » جمعه مشافر .
الآعلام
ه - الغريض : عبد الملك أبو يزيد » لقب بالغريض لنضرة شبابه وحسن منظره » كان مول
« الثريا بنت على » صاحبة « عمر بن أن ربيعة » . وقد أخذ الغناء عن « ابن سريج » فبرز فيه حى
2 ه إسحق الموصلى , : سمعت جماعة من البصراء عند أن يتذا كرونهما »
فأجمعوا على أن ه الفريض » أشجى غناء » وأن ه ابن سريج » أحكم صنعة .
انظر ( الأغاق ب 501/56) .
هه - عبد الله بن جمفر » بن أنى طالب بن عبد المطلب بن ن هاشم . كان شبماً كر ما جواداً .
تزوج اليدة زينب : بنت الزهراء والإمام على » وتوف عام العاف سنة .٠م ه ( الاستيعاب رقم
00 » نسب قريش ١ ذخائر » الشمر والشيراء 44 » الأغاق ب الألاكء 4ل/اا).
المااهاه اج يديع يفو رول :ذا عن جار كلت ينيع ينناته + حي أحب أنا يسيع
و عبد الملك» هذا القتاء.» فاجتالحى أدجله . وغناه » فأعجب يه . م ل( الأقاف انب 1/1 )
1"
فإذا رأى ذلك قال : سبحانَ الله ! [كلما]7 كُشِفّت القدرةٌ بَدَت لها
عَجائِبَ » لا تشبت لها النجائب ؛ فصيرى إلى خفيف الثقيل الثانى ٠ فإِنكُ
لمجيدة مُحينة » تُطرَدٌ بخِنائك الستة . فإذا فَعَلَت ما أُمَرَ به » أنت
20 5 ًٍّ 7 ّ _-.- .7 َه - ر ره
بالبرحين » وقالت للانفس : ألا تمرحين ؟ ثم يقترح عليها : الرمل
2 مر 4 مو : ع 6 #م الى
وحَفيفه » وأخاه لهرّج ودَفيفَهُ . وهذه الألحانُ الثمّانية » للأدن تَمُنيها
00
00
فإذا 3 تين لها حَذاقة © وعرف منها بالعود لبّاقة» مَل وبري وأطال
دار 50506 ويل ! ألم تكن الساعة إِوَرْةَ طائرة » وللهُ
خَلفَكِ مَهْدِيَةَ لا حائرة ؟ فمن أَينَ لك هذا الهم . كأنك لجَدّل9)
النفيس لم 9 ؟ لوتشأت بينَ «مَْبّد* » و «أبن سُرَيْج** و لا مِحْتٍ
م 5 مه 52 22م الى 077 2 8
السامع ذا الهَيْجِ » فكيف تَفْضتٍ بَلَهُ إوزء ومَرّزت إلى الطرب أَسَد
.] بحت ف الأصل : [كل ما -١
؟ مت له الخير : قدره له ء والمانية : القادرة » ومنه قولٍ الشاعر :
3 حى تلاق ما يمى لك الماى ».
وق (الفصول والغايات ص 8ه - ط مصر ) حديث لأن الملاء عن هذه الالحان المانية ,
ع -الحذل ء بفتحتين : الفرح .
4 -الخحلم 3 بالكسر : الصديق والصاحب ىه ف ( الصحاح ) » وناد غيره : الخالص :
جمعه أخلام 5
الأعلام
ه - معبد : بن وهيب © مولي ه العاص بن وابصة الخزوبى » - وقيل : مول « معاوية بن أبى
سفيان » - المفتى المشهور » غنى فى دولة ببى أمية » وأدرك أول دولة بى العباس ٠ وقد أصابه الفالج
وارتعش و بطل . وكان يعد فى زمانه إمام أهل المديئة فى الغناء . (الأغاف ب 717/1 )
وه - ابن سريج : عبيد بن سريج ء ويكى أبا يحرى » مهلي بى نوفل بن عبد مناف .
المغى المثهور » غى ف زبان ه عبّان بن عفان » وعمر طويلا حى مات فى خلافة «هشام بن عبد الملك ٠ .
( الأغاق ب (/م؛؟) . ش
ولفدا
الهّز؟ فتقول : وما الذى رأيت من قُدرقٍ بارئك ؟ إنك على سيب بَخْر :
لايُدْرَك له عِبْر . سبحانٌ مَن يُحى العِظام وهى رمم .
فبينا هم كذلك » إِذْ مر شاب ف يله مِحْجّن29. ياقوت ملكةُ بالحكم
اليقوت . فيسل عليهم فيقولون : من أنت ؟ فيقول : أنا « لَبِيدُ* بن
رَبيعةً بن كلاب » . فيقولون : أكرمت أكرئت ! لوقُلت : لَبِيدٌ » صَكت»
لَشْهرتَ باسك وإن صمت . فما بالك فى منفرة ربك ؟ فيقولُ
لله فى عَيش قَصَرّ أن يَصِمَهِ الواصفون ٠ للَّنَى نراصِفُ «ناصفون"» . لا
هرم ولا بَرّم . فيقول الشيخ : تَبَارَكَ الميك"" الشدوش : ومن لا تاثراك
َقِينَهُ الخْْصُ » كأنك ل تَقَلْ فى الدار الفانية :
قد سَيِمتَ عن الحاقٍ طولها صُوَالٍ هذا الناس : كيف لَبيدُ ؟
: أنا بحمدٍ
فمتى أهلِكَ فلا أَخْفْلهُ بَجَلى"© الآنمنّ اليش بَجَلْ !
من حياة قد مَللنا طُولّها وجدير طُرلُ غَيش أنْ يُِمَل؟
. -المحجن هنا ء والمحجنة : المصا المنحطفة الرأس . ويقال : حين المود » عطفه ١
؟ - كذا فى ك » ش » ز. وكانت كنك فى ت ء ثم استبدل بها : [متصفين ]وثلها ط .
وكلجمامى اللدم .
. يقال : نصف قلاناً وأنصفه : خدمه » لكن الرواية الأول أنسب هنا للاثم قوله [ نواصف]
جمع ناصفة - من الفمل الثلا .
؟ - سقط لفظ [اللك ]من زء ط .
+ -يجل »ع محركة » وتسكن : بممبى حرى .
الأعلام
5 هس لبيك 3 عن رجمة عند بالك الكلاي عق ما
جلف
مع لمحم الي اك > مزعرد
+فقتن 'لأمبيّنك الك
0:5" فيقول : هيْهات ! إنى تركت الشنقر
فى الدار الخادعة 9» » ولن أعودٌ إليه فى الدار الآخجرة ».وقد عُوضت ما
> )دك
هو حر اوابر
قيقول : أخبرنى عن قولِك :
َرَاكُ أمكنة إذا. لم أَرْضَها أو يرتبط. بعضالنفيس حمامها”»
7 2 و ع 2
هل أردت ببعض معنى كل ؟ فيقول «لبيد » : كلا » إنّما أَرَدتَ
تَفْسى : ,هذا كما تقول لِلرّجُلِ : إذا ذَهَبِ مالك » أعطالكَ بعض الناس
012 5-006 7 3 9
مالا . وأنت تعنى نفسَكَ فى الحقيقةٍ. وظاهرٌ الكلام واقع على كل إنسان:
على كل فرقة تكونُ بعضاً للناس . فيقول - لا قَتَىّ حَضْمُه مُفْحَمَا :
أخبرى عن قولك : ٠ أو يَرتَبطً. ٠ هل مُقصدّك : إذا لم أَرْضَها أو يرتبط.
فيكون » لم يرتبط. ؟ أم غرضك :أتركُ المنازل إذا لم أرضهاء فيكون] 9)
0-١ عفت ألديار محلها فمقامها 2 يمى تأبد غولها فرجامها
؟ - المشبور أن ٠ لبيذا » لم يقل الإسلام إلا بيتاً واحداً . قيل هو :
الحمد لله إذ لم يأتتى أجل حى كسان من الإسلام سر بالا
وقيل بل هو :
ما عاتب المرء الكريم كنفسه. “لمر يصلحه الحليس الصالح
انظر (مراجع ترجمة ٠ ليد » 0000©
5
ا
م - إلبيت من ( معلقته) . قال « التبريزى» فى شرحه : يقول : أترك الأمكنة إذا رأيت فيا
ما يكره ا . وأراد بالنفوس » نفه . وقيل : إن يرتبط »فى موضع رقع
إلا أنه أسكته رداً الفمل إلى أصله » لأن أصل الأضمال ألا تعرب » وإنما أعريت للمضارعة . وقيل
إنها فى موضع نصب ء ومسى ( أو ) إلا أن. . وأجود من هذين الوجهين ؛ أن يكون مجزوباً عطفاً
على قوله : إذا لل آرضها . وهو ما أختاره أبو الملاء هنا . وانظر شواهد الكشاف ٠51/4 .
ه - ما بين القصين المربعين ء أضيف تامش الأمل ء. ولعل هذا سبب مقوطه من بعض
النسخ وقد رجحت إعادته إلى أصل المئن فى طبحاق السايقة » فجاء كذلك فى طيمتى بير وت (ب:-9/ :ل71)
4
يرتبط. كالمحمول على قولك : تَرَاكُ أمكنة ؟ فيقولُ وابِيدٌ ». : الوّجة الأول
0 ْ
فيقولٌ - أَعظَم اللَهُ حظّه فى الثواب - : فما مغزاك فى قولِك ؟ :")
صَبُوح صافية وجّذب كرينة بِمُوتر تاه إبامها ؟
فإن الناس بروين هذا البيت على وجهين ؛ منهم من ينشيدة : تأثالة لريل
وس صير
بجعله تفتعله 01 الثى دك إذا ساسه ٠ وننهم عن يناد : تاتالة
من الإتيان . فيقول ٠ لبيد » : كلا الوجهين يحتملة البيت . فيقول - أَرعّ
الله حاسده : إن «أبا عل الفارسئ* » كان يَدَعى فى هذا البيت ٠ أنه مثلٌ
قولهم : : استحى يَسْتَحى » على مَذهَب «الخليل* * 2 و «سيبويه » لأنهما يريان
أن قيّهم : استَحَيْتَ ٠ إنغا جاء 0 نا أن القن
م 33
على استقام . وهذا 5 طريف”» يَعتَقَدٌ أن تَ ى مأخوذة من أوَى ٠
كه ب منها منها افتعل. » فقيل : انْتَاىَ 00 كمائكل فق قرننا:
. يعى : إذا لم أرضها أوم يرتبط نفسى حمامها - ١
» من ( المعلقة ) » ورواية « التبر يزى ف شرح المعلقات » : » بصبوح صافية 20
قال : « والكرينة المغنية » جمعه كرائن - ومويّر : له أوتار وتأتاله بفتح اللام من قولك :
تأئيت له كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل » ويروى بشم اللام من قولك : ألت الأمر إذا أصلححه » .
ولعل الأولى أن يرسم الفعل بالياء [تأق-له ]إذا كان من الإتيان ,
(») د كنات قايقة عائر ' أحات متسر رين | لقان افق للك )2
فى ( ل86٠ ) وهو فى الأصصبل (ك 50 ) بالطاء !
الأعلام
ه - أبو على الفارى : الحسن بن أحمد بن عبد الغفاد, الفاربى . من أنمة النحويين » أخذ
عن « ابن السراج » ارما - أخدمة جنات بن للق التعرين ؟ « كابن جى ٠» . توف
ستة #91 قخملافة « الطائع ٠6 نرزعةالألبا 9خ 5 » إنباءالقنطى ؟ | ) وأعلام الصاهل,الشاحج .
٠ . - الخليل : أبو عبد الرحمن بن أحسد البصرى الفراهيدى الأزدى الدوسى ( جمهرة الإنساب
مهء ) أخذ عن , أنى مرو بن الملاء » وأعة عنه .ى سيبويه » ».وعامة الحكاية فى ( الكتاب )
عن « الخليل 2٠ وهو ماء على العروضن توق سنة 1ه . ( نزعة الأنا 64 ٠. أخبار التحويين
هم ءابن خلكان ب 0 . وأعلام الصاهل والشاحج .
الفا
اعْتانَ من العَوّن » واقتالَ من الَوّل . ثم قيل : اثْبَيت ء فحُنْقت الأَليِفٌ»
كما يقال : اقْتَلْتَ . ثم قيل فى المستقبّل بالحذب » كما قيل : يَسْتَحى
عل لزيد نبج راض درول تالز لز عت ل ا
الميَكَلّفٌ .
ويقول «لبيد » : سبحان الد يا أبا بَصير ! بعد إقرارلة با َعم »
غيِرَ لك وتصلت و فى جَنةٍ عَذْن ؟ فيقول مولاى الشيخ مُتكلماً عن الأُعتى »:
كك يا أبا عقيل تعنى قله :
وأَشْرَبْ بالريي حبى يُقا ل : قدطال بالريفي ما قد رجن9)
م .--” 5 َو سم كم و ده
صريفية طبِاً طعمها تصفق ما بين كرب وحن
الغانيا تت ء إِما نكاحاً وإما أَرَنْ
1 لل :2 3 ا 2 .
فبت الخليفة من بَعلِها صَيدَ تيا ومستادها9)
- قط [ممرض ] تصحيف . والمثل يضرب الممترض فما ليس من شأنه قال الشاعر :
لنا فى يكنا يله | مصسرض لمكن لم ينه
:نظر ( فرائد الكل +/١٠8؟ ) .
؟ -يروى : [قد دجن ] قال و أبو عبيدة » : عما سواء . والبيت .من شواهد الصاهل والشاحج .
ورءاية الديوان بيت الثاق :
صليفية طيا طصسمها لها زبد بين كوب ودن
والآأبيات ف (نوتية الأعثى ) » فى مدح « قيس بن معد يكرب » وبطلعها :
لممرك ما طيل هذا الزمن 2 على المره إلا عناء ممن
يظل رجي لريب المنو ن مم ى أله والحزن
انظر (الديوان ص ١6 - أوريا) .
؟ - رؤاية (الديوان ص ١94 ) :
فيت الخليقة من يطها صد وتمم. وستادها
يعى : سيدها صيد من استادها .
والبيت من قصيدته فى مدح ه سلامة ذى فائش » وبطلمها :
أجبك لم تيض يلة فرهما مم قادهما؟
تذكر تيا ء بأنى بها ود أخلفت بض ميمادها !
١
035
وقوله
ساد © هه م 2 ع-- ٠ 2<
مَظَِلتَ 0' أرعاها وظَلّ يَحُوطها حَنَى دَلَوْت إذ .الظلام. دنا لّها
َرنِثْ غَفلةَ عَينو عن شاتو فَإْصبْتْ حب ثَلبها وطِحالها
ونحوّ ذلك مما روى عنه قا تخاو نين اشن أمرين : إما أن يكون قال
تحسيناً للكلام على مذهب اشر .وإمًا أنْ يكرنّ قَعَلهُ ير ه 20
يا عِبادى أَلَذِينَ أَسْرَفوا على أنقيهم لا تَقتَطا ام إن الله يعر
الندرت نا “اند هو الوه الرجم 13 . ةن أله لاعف أن يرك
به ويَخْفرُما ُونَ لِك ليمن يَمَاء . ومن يُشرلهُ لله فقَد صَلَّ ضَلالا بيدا .5
2
هه 2
0 2
يكن - رع 8 موك الاي 1 رةه * » :يا «أبا ليل » »
إنى ل ستحسن قولك :
2 لي 0 ل
طَيْبِةٌ النْشْر ء والبُداهةٍ .وآل علآأت » عِندَ الرقادٍ والنسم 9)
١ - يروى البيت الأول : » فظلت أرعاها فظل يحولها ه وهى رواية ن » وجممت ك بين
ال وايتين بوضمع واو تحت الفاء ' و رواية (الديوان ) للبيت الثاف :
فرميت غفلة عينه عن, شابة 0 فاصبت حبة قلهيا وطحاطا
وبعده :
حفظ البار » وبات عما غافلا فخلت لساحب لذة ء. وملا لا
وألبيتان من قصيدته فى مدح « قيس بن معد يكرب » » وبطلعها :
: رحلت « سمية »م غدوة أجمالها غضبى عليك » فا تقول بدا لها
؟ - سورة الزمرآية «ه . م - سورة النساء آية ١15 .
4 ح يروي : [يمد الرقاد والنسم ]فى ش ء از » وهامش ك . وكذقك رءاها و ابن السكيت »
النشر : النفس والرائحة بعد النوم - فالبداهة : الفجاءة » يريد أنك إذا جثها عل غير
موعد » وجدتها طيبة الريح على كل حال » ومن ه الأصمعى » : العلات أن يأتيها على غيز صنعة »
وف (القاموس) : وقولهم : علىعلاته » أى على كل بال ..
مولعألا |
ه - نابنة بى جسدة. أيولل : امن 7917م
تع
كأنٌ فاها » إذا ثَنبَّهُ » من طيب َعم وحن مبتسم 9
- 0# . آي - < 1
يْمَن بِالضرْو من بَراقِشَ © أو هَيْلانَ »أو ضامرٍ من العم '؟)
ول ع ١ 46 ّ 0022 | اعلك 0
ركر فى السام «الزبيبي »أقا حى كثيب © تعل بالرهمر
-. دوع إلى كر ٠. 2 6 2
عاء مزن » هن ماع دكومة قد جرد ق ليل شمال شيم 9)
فو
مير
معان قَرَقَفَ من الراح ع إس | قلط عَقَارٍ قليلة اندم *)
١ -رعاية « ابن المكيت » فى (البذيب : )57“١ : ه كأن فاه إذا تون ه
سثلها فى (سمط الللآ لى. : 48١ ) وشرحه فقال: هومن التقبيل بعد الصن .
ويروى أيضا [إذا تبسم ]. وقد نسب هذا البيت فى اقسان إلى الذبياق . على أنه نسب البيت التالى
إلى الحعدى فى مادة برقش » وكذقك البيت التى قبل الأخير
* د يروى الشطر الثلق.: ٠ أو ناضر من العم ه وقد جاءت بهامش ك » ش ويسن :
يسو ويصقل » عن الأخفش - والضرو : شجر طيب الريح - وبراقش وهيلان : «إديان بالمن
ذوا شجر ( مسجم البكرى )161/١ . والسم : شجر يشبه الزيتون البرى .
+ ف ( تهنيب الألفاظ : 51 ) : » ركب ف السام * والسام : عرق مف الذهب والفضة »
فقيل : سبيكتهما . لونه أسود » واحدته سامة - والأقاحى : جمع أقحوان وأو راق -زهره مفلجة غ
تشبه الآأسنان - وألرهم : جمع رهمة » مطر عقيف .
وى (السان) : قال الأصممى وابن الأعرالنى وغيره : الام الذهب والفضة ء ثم أنشد الييت
الذيياق » وأضاف : فهنا لا يكون إلا نضة ٠» لأنه إنما شبه أسنان الثفر بها فى بياضبا » والأعرف ,
من كل فلك أن السام الذهب دون الفضة . وقال البكرى فى ( السمط) : شبه لثاها بالسام وهو
عرق الذهب ٠» وثبرها بالأقاحى ء وريقها يخمر اقزييب ٠ قحذف لضاف وهو الحمر ء بأقام
المضاف إليه مقامه .
ود روى البيتٍ فى (كتاج ) كنقك منسويا إلى النابنة الذبياق .
4 - يروى : [من ماء ليئة ]ق هلمش 24 » ش .
««دوية ه : ماق ديار يى عامر.. والشم : اقيارد . يريد أن ثنايلها وأسنانها فى يرد هذا الماء .
مو شجت : مزجت وعلت - واتقرقف : الحمر تقرقف فى الدن - والإسفنط : قيل هى
الحمر 2 سبيت :هايم ثىء من الطيب يطرح فها وقال « اله و 1
وليس بالممر إنما هو عصير عنب يطبخ ثم يعت ( التبذيب صل ١١؟) - والمقار :. الى عاقرت
الدن أى أقامت به
ورءاية ه ابن السكيت » فى (تهذيب الألفاظ ول)ء 1
علت ابه قرقف سلاقة ام أسفعك ع .عقلر'قيلة الندم
الضص
فى انها يلجا : من يلها دين ٠ وفع من فل اضرع"
ردت إلى أكلب المناآكب © م سوم مُقم فى الطين ٠ محتدم 9)
جرّن كجوز الحمار 0 بتطار ٠ لا ناقس ولا هرم 8)
> ابي مفو
: : 6مس 00 0
تهدر فيه ا٠ صسورته كما دح هدر عن معت قَطه 9)
"أين 5 طيب هذه الموصوفة 5 من طيب من تشاهده من . الأتراب العرب؟
كلا الله ! أب بنَ الأَخلُ من الغرب ؟ وأينَ فوها 0 ؛ من أفواو ما ولب ”0
إلا المُدكر ؟ إنها فصل على تلك » فضلّ الثرّة المُحرنةٍ على المتصاة
الملقاة ٠ والخيرات المتمسة على الأعراض المتقاة :
ما سامّك أمها ف حر ل ان . وإن ثغرا
مه بير
يَفتَقِرٌ إلى قضيب البّشام ") ٠ ليجثم حلم بعضٌ الإجشام ! اللا أنه
٠ . يروى : [من عنبر ضرم ] كذا هامش ك2 » ش - ١
والفلج : مكيال - وذارين : فرضة بالبحرين يحلب إلها المسك من الهند » قال 0
وليس بدارين مسك »ء ولكنه مرفأً سفن الهند .( مسيم فا استعجم )919/١ . : المتقد»
؟-يروى: ٠ه مر شوم دفين فى الطين حتدم »
وأكلف المناكب : هو الدن أو الحابية - ومرسوم : لغة فى مرشوم » من ركم الطعام إذا
ختمه - وا هتدم : الذى يغل .
+ - جون : أسودٍ - والموز : وسط الثىم والناقس : الحامضن - والهزم : الفائر المتكسر .
ورءاية « ابن السكيت » فى (تهذيب الألفاظ )١١8 ٠ : « الحراس » لا ناقس ولا هزم ه
وف ( اقسان مادة نقس) : .ه جون كجوف الممار ه .
غ - ساورته : دارت به وجاوبته » والهدر لال بح رسيي الفحل لم يركب
- والقطم : المغتلم المهتاج . يريد أنه قبل أن يصفوف الدن » كان يهدر فتجاوبه الهابية .
ه من هنا » يبدأ أبو العلاء فى إملاء فصل يعلق به على قصيدة الحمدى بيع بيها'.
والقصيدة صعبة » فها كثير من الفريب ٠. وقد انتأقسث ق شرحها بألفاظ ابن السكيت » وشر وح الديوان
لام النوية دراش 1 0 6 ما استخلصته من كل ذاك واتتهيت إليه!]
بح عي عذااليعا ب ل 3 د لإسراج ما بيخ بالآستان؛ امع لهام ..
يفف
ضَرِىّ بِالحَبَرٍ 19 ما أفتَرَ إلى ضِرْوٍ مطلوب »أو عُصن من العُثْم_ مجلوب.
وما الما الذى وصَفْبَهُ من «دومة .")6 وغير6 يناق اللَوْمة ؟ الي هو إن
أقام أَجَنَ"' » ولا يَنُومٌ للماكث"' إذا دَجَن ؟ وإن مَقَدَ يَرَدَ الشمالء
جم كغيره من السّمَلٍ "2 تُلقى القَسرَ فيه الهابَة"): وَتَسْبه الراك الشابة”ا
- والعَرَات : الهاجرةة ذات السراب
ما فَرَقَفْك هذه المشجرجةٌ ؟ ولو أنْها لِشْرَبَةٍ محجوجة" ؟ قَربْتَ
من حاجيك فلا تَدْط 20: لا كانت الفَيْهَجُ ولا الإسْفَيْطٌ ؛ طال ماتَمِلْتَ فى
ما عُقَارُكَ وما فِلْجَاكَ ؟ زالّت عن مُقَلَتِكَ دُجاك ! ولو دحل مسك
«دارين » * ع رَينا الموهوبة لغير المُمارين ٠ لعد ق ترابها الذَفِر للق
: ضرى : تلطخ . يقال : عرق ضرى » لا يكاد ينقطع دمه » والضرو من الخذام - ١
الطخ منه . والحير : وسخ الأسنان » وقد حيرت حيراً » مثال تعب : اصغفرت واتسخت
؟ - أجن : تغير طممه ولونه فهو آجن .
* -ف ش [ الماكث ] ولمل أصل الاشتباه أن ريمها فى ( ك) غير واضح .
ودجن بالمكان : أقام . ويروى : [رجن] بهامش ك » وبعناها كذلك أقام .
- السمل هنا : بقَيّة الماء فى الحوض
» - الغسر اعيك الوه والهابة : الريح جب .
5 - شب يشب شبا ود شبوباً : أوقد - وشبت النار والهاجرة : اتقدت » فهى شابة .
: القرقف : الممر - والمشجوبجة: الممزوجة » شج انشراب باماء يشجه شجا : مزجه . والشربة - ١
. ج شارب » كقتلة وقاتل - وحججت الثىء أو الشخص : إذا أتيته مرة بمد أخرى » فهو محجوج
م - من النطو أى البعد . يقال : نطا ينطو إذا بعد .
- ف ش : [رفقمك ] » وريم الكلمة فى ك غير واضح . وق الأصل ( ك 4؟) : طال ما .
سبوت فنقلته ى الطبعات السابقة ( طالما ) فنقله كذلك فى ( ب) ثم فى ( ل : 7) !
٠ - ذفر الثىء » مثال تعب : ظهرت رائحته واشتدت ٠ طيبة كانت أو خبيثة » فهو ذفر
وأذفر » وقال ابن الكيت فى (تجذيب الألفاظ) : وأما الدفر يالدال وإسكان الفاء » فالئكن لا غير .
رفضة
كصِيق 21 المقتول 3 أو دنَس ربعيل 5
6م
رَحَمتَ أنها تُطَيِبْ بالفلفل9". وَبِههًا غيرك ب: بنسيم القرتقل ! إن
هذه المَنزلة شرا » لا يَزِيدٌ على نر الفانية ة عَشْرًا ا
لا يُدْرَكُ » ليس وراعه مترّك .
تزاهة لهذه القَهُوةَ أن تدخ فى أكلّفٍ مَناكبَ") . مَنْ حَفِظهُ عل
الناكب” ! أصبَّحَ بطِينها مسرماً . وَضَمَ” فيه المتربيصض وسومًا. فهو
0 0 ضير م يض 58 . 3 8
امه . > اأعاة ىدا
ذمة د امتح ره ناز 56 . تهدر فيه الصهياءٌ المعتصرة وهى 2
قرب نتاج »© كالسّقاب” الموضوعة بغير إخداج"2". فإذا وصَلَّت يسن
البازك''' بَطَلَّ الهديرٌ » وأدارها فى الكأس مدير .
© © ©
: الصيق بالكسر : الريح المتتنة من الدواب ؟؛ وزاد « اليث » : ومن الناس . والصيقة - ١
الحيفة . وى ( نوادر أن سحل 0 : « ويقال : ما أنئن صيق قلان : ريحه . وكذلك
الصيق من غير الآدميين : كل زيح متتنة
. البتول : المقطوع - ١
م - القلفل » بضمتين وكسرتين : نبات حريف حار معروف » وهو من الدخيل ,
-لطف يشف شفهفاً شفيفاً سْفْقَاً : زاد » ونقص - ضد - وهو هنا بمعنى الزيادة .
ه -ف ش : [المناكب ] محلاة يال - وأكلف المناكب هو الدن .
- النا'كب : المتحرق والمصاب .
لادقط : (صم).
م-ق كء [ بنافى . . . منفس ]: وليست مغر بية . وحررناه فى طبعات الذخائر فجاء محر را فى
( ب » ل) انظر البيت الثالث من صفحة. ( ١١7؟) . ,المنقوس : المعيب . من نقسه ينقه نقساً »
إذا عابة ور مله .
و - القس بالضم : صويعة الراهب -..زاد السيد نصر الله فى (ل : 74) : وأراد المسيحى !
0 . -السقاب : جمع سقب وهو ولد الناقة ساعة يولد ٠
. أو قبل نما م أيامه » فهى خدج ٠ أخدجت الداية : ألقت ولدها ناقص الملق - ١
!" ولاهو من رواية الأصل (2) أوشائر القطويلات ٠ نقلة فى ( ل : 74) : [ داج ] وليس القياس
ل ا وات 0
وبضتتين . 5 00
نيفق
5-7 رس اه 1 0 1 ع
ويَحْطِرٌ له0٠) عل الله الإحسان إليه مربوباً . ووده فى الأفئدة مشبوباً-
غناك القيان «بالقسطاط * » فى «ومديئنة السلام** » ويَذ كر ترجيعهن عيمية
«المُخبلٍ السَمْدىّ*** ٠ » فتندفمٌ تلك الجوارى الى تَمَلَتَهْنَ القدرة من
خلق الطيْر اللاقط » إلى خلّق حور غيرٍ مُتساقطة : تلحن قول «المخبل
* 4
السعدئ » :9) .
ذّكرَ الربابت وذكرها سُقّمٌ وصبا ء ويس لمَنْ صَبا عَرْم
عض ِو ه 3 1 عع .مر
وإذا ألم خيّالها طرقت2 عينى » فما شتونها سجم
5-8 52 و ا 6
كاللؤلوٌ المسجور توبم فق سلك النظام فخانه النظم 0
١ - عود إلى مجلس الفناء » انظر صفحة ؟١؟ . وقد ضبط [يخطر ]ف الأصل » هنا وق كل موضع
جاءت فيه بالغفران » بكسر العين » وهو فى القاموس بالكسر والهم .
؟ - الأبيات مطلع (ميميته ) المفضلية . ورواية « المفضل » ف البيت الأول :
ذكر « الرياب ه وذكرها سقم قصبا ء وليس لمن صبا حلم
والبيت الثانى من الشواهد على الوصف بالمصد رف قوله : ٠ فماء شثونها جم »
م - رواية ( المفضليات ) آلبيت .:
كاقؤلو المجور أغفل فى ملك النظام فخائه النشم
الأعلام
ه - الفسطاط: مديئة مصرالى بناها عمرو بن العاص إثر الفتح . والفسطاط فى الأصل: الحيمة
(ياقوت +/ر5ومى) .
٠ه - مدينة السلام : يغداد .
هه - ابل ااسعدى : ر بيعة بن عوف بن لأى بن أنف الناقة السعدى التميمى ( جمهرة
الأنساب ٠8١5 ) وق ( الشعر والشعراء ) : ربيعة بن مالك وقيل : هو ألر بيع بن ر بيعة السعدى
( فى المفضليات ) من سعد بن زيد مناة بن "ميم - وكنيته أبو يزيد ؛ شاعر مقدم . وقد هاجر إلى
البصرة » وولده كثير. بالأحساء - له قصة مع « الزبرقان » » وأخته م خليدة بنت بدر .
( الشعر والشعراء 417 » 54 > 866 . المؤتلف ١70 ء المفضليات ) . :
1 9
عر حَرِفٌ ولا حرّكة » إلا ويوقع مسر لو عدِلتَ بَيرَات أهل
العاجلة . مد خلَنَ الله «1دَمَ » إلى أَنْ طوى ذرِيْمَه من الأرض ': لكانت
الزّائدةَ على ذلك ٠ زيادة الج المُسموج عل تدمْعةٍ الطَّلٍ . والهَضْبٍ الشامخ.
على الهُباعةٍ [المُنَفضةٍ] "2 من الكقل .
ويقول لِنْتَمَائِه : ألا تَسمعونَ إلى قول «السَعْدَ » ؟
وتقرلٌ عاذلتى » وليس لها بِمّد » ولا ها بعده ليل
إن [الثراء]) هرّ الخلودٌ . وإن م الرء ع و العدْم©
#2 مق - 2 5 .ار
تال المُشفَّرَ فى عَنْقاء » تَفْصرٌ دونّها العْض9)
37 و #0 2 2 2 وير
لتنقبن عنى المنية إن' م الله ليس كتكن كم
1 57 1 2 و 5000008 8
فيقول*) : إِنَهُ المسكين » قال هذه الأبيات » وبنو أدم فى دار المحن
(-١ تمجم الفاء ى الأصل » ولعل هذا سبب اختلافها فى النخ الأخرى : فهى ىق ش
[اغباءة المنقغة آ ز [الهيأة المنقتضة ]وفت |[البأة المنتقضة ]» وق من »> ١ [الهباء المنقضه].
والذى حر رناد هنا » وق الطبعات السابقة » أخذود لطبعى بيروت ( ب 6م »© ل 75 ) بنير تعليق .
والهباءة : القطعة من الهباء : وهو الغبار ودقائق التّراب ساطعة ومتثورة على وجه الأرض ,
والكفل .بالكسر : خرقة على عنق الثور تحت النير » وثىء مستدير يتخذ من خرق وغيرها ٠ ويوضم
على سنام البعير .
؟ - الأبيات من (الميمية المفضلية) وهى أيضا من مختارات البحترئى( حاسته)
+ فى كل النسخ : [إن الثواء هو الحلود ] » والتصويب من ( المفضليات وحاسة اللحترى) .
عدلنا إليه عن الأصل وسائر سخ » فعدلوا إليه فى ( ب 86 ) وهامش ( ل )07٠6 !
يكرب : يدنى ء من كرب يكرب » كنصر : دنا - والعدم : الفقر .
4 - رواية (المفضليات ) وحمامة البحترى البيت :
فلن بيت لى المشقر فى هضب تقصر دونه العصم
والمشقر كعم : حصن بالبحرين قد - والعصم :. الوعول .
ه - كذا فى الأصل ء والكلمة نكر رة: فلفلها “زائدة "+ أو لعله كرر “لطول: الفصل »تأ كيدا .
ارجع إلى الفقرة السابقة . . وي القرآن الكرم : ولإرتصين ألذين يقرحيٍ ما ونا وين انيمس عا
| يغعليا » فلا تضييم فائق من العذّاب ».واه عذاب آرم ١ أ عد عرو ال غرات : - 58
الطف
ٍ- ث# هم - 22
والبّلاه » يقبضون من الشدائد على السلأء”' ؛ والوالدة تخاف المنيّةَ على
عوعء مع عا عم عد
للد » ولا يزال رغبها فى الخَلّد ؛ والفقر يهب ويتقى : وامال يُطلَبْ
َء-< 6" ْ _- -
وتستيفى ِ والسغب موجود والّماءٌ 2 وَالْكَمَهُ معروف والكما؟) ؛ ولم
٠... ٍ- . -< و ٠
يكفف للغيّر نان : ولا سكنت بالعفو الجنان : «الحمذ لله الذى أَذمَبَ
8 دس اه رهس لسار ماس 5 ره ّ 0
عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور . الذى أَحَلْنا دار المُقامة من فضله لا
6 ري داهس ع مم# وو 3-3 2 ذى مم مر
يمسنا فيها نصّب ولا يمسنا فيها لغوب 8''). فتبارك الله القدوس ! نقل
هؤلاء المُشمعات من زئ رَبّات الأجنْحة » إلى زى رَبّاتٍ الأكفال المترجحة.
5 82 : 9 2 5 8 و لىا 2< 21 و > م
ثم أَلهُمَهن بالحكمة حفظ. أشعار لم تَحرَرٌ قبل عسايعهن » فجن با متقنة »
محمولة على الطرائق مُلحنة؛ مُصيبة فى لحن الغناء : منزهة عن لحن الهُجَناء9.
ولقد كانت الجارية فى الدار العاجلة » إذا تفرصت فيها التجابةٌ » وأحضرت
ا ال 0 06 0 3-0 5 50000
لها الملحنة لتلقى إليها ما تعرف- من ثقيل وخفيف » وتاخذها مال غير
تَفيف") ٠ تق معها الشهر' كرِيتً”2 » قبل أن تَلَعَنَ كذِبا حَتبَرِيتً"':
م 1-0 200 م2 - ع 2
بَيتاً من العَزّل أو بَيتين » ثم تعْطى امائة أو المائتين . فسَبحانَ القادر على
9 و إى
كل عزيز » والمميزٍ بفضله كل مزيز9) !
© © ©
. السلاء » بالغم : شوك النخل . واحدته سلاءة - ١
؟-كى" يكأ : حتى . وكثت يده من البرد أو العمل : تشققت فصارت كالكأة . وأكأته
السن » شيخته .
ب - من قوله تعالى : و وقالوا الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن . . . » .
( الآيتان »" » ه“” من سورة فاطر ) .
- الهجناء : جمع هجين وهو اقثيم » أو الذى أبوه عرب وأمه أمة. وفرس هجين : غير عتيق .
والهجنة من الكلام : العيب والقبح:*
ه - الذفيف : السريع الحفيف .
5 -سنة كريت ء وحول كريت : تام المدد ء وكذلك اليوم والشبر .
+ -الحتيريت : الحالص » لا يشوبه صدق .
م -المزيز : الفاضل » وقد مز الرجل مز مزازة » صار مزيزاً أى فاضلا . والمز » بالكسر :
الفضا
ات *
يفل
ويقول «نابغة ب جَمدَة* » وهو جالس يستمع نا أبا بصير**
أهذه الرباب ب20 الى ذكرّها «السعدى*** » ء» هى «رَبابِك ٠ .الى"
ذكرتها فى قرليك ؟:9)
بعَاصى العواذل ٠ طَلّقِ اليّدَينِ م يعطى الجزيل ٠ ويُرخى الإزارا
فما نَطَنَ الديك حتّى ملا ات كوب «الرباب » لهُ فاستدارا
إذا أنكب أَنمرٌ بين السْقاقٍ تَراموًا بو عَرَبَاً أو نضارا؟"'
فيقولٌ «أبو بَصير » : قد طال حمر يا أبا لَلى » وأحسبك أصابك
القَنَداف» ٠ فَبَقِيتَ على فَنَدِكَ إلى اليوم ! أما عَلِمِتَ أن اللواق يُسَميْنَ
بالرباب اك أن يشمي ؟ أَفْتَظن أن والرّباب ؛ هنه » هى التى
ذكرها القائل ؟ :
ما بال" قويك يا رَبِابْ خخزرا كأنْهُم غعِضاب
غاروا عليكِ ٠ وكيف ذا كك » ووتك الخرق اليَبِاب؟
: يشير إلى قولٍ « الخبل السعدى » فى ميميته المذكورة آنفاً - ١
وصبا ع ويس لمن صبا عزم ١ ذكر «الرباب » وذكرها سقم
: ؟ - الآبيات من قصيدته فى مدح « قيس بن معد يكرب ء ومطلمها
أأزيمت من آل ليل ابتكاراً 2 شطت على فى هوي أن يزارا
. الديوان ص #50 ط أوريا) (
» م - الغرب : الذنهب والفضة والقدح وا فس » والفضة هنا أولى . والنضار : الذهب والففضة
. وقد غلب عل الأولى
. ؛ - الفند : اللمرف وضعف المقل . وقد فند الرجل يفند فنداً وأفند : خرف وضمف عقله
: ه -ل نمثر بعد عل قائل هذه الأبيات . والنزر : جمع أخزر ء وهو الضيق المين . والمرق
. القفر والأرض الواسعة ترق فها الرياح . واليباب ؛ امراب
الأعلام
. 5٠١0 ادتايغة بى جعدة : .ص
هه -أبو يصير , الأعثى ث صن وول
2.994 هوه -الشى , أقيل ث ص
امكف
“ أو التى ذكرها «امرَّؤْ القيس" » فى قوله ؟ :
ل 2 22 - 35 2012 7 3 ١
دار لهند » والرباب . وفركتنى »> ولميس - قيل حوادث الايام 7
2 3 اه 0
نعل أمها «أم الرّباب » المذكورة فى قوله :
200 2# سه ع
٠ وَجارتها أم الرّباب بماسَل "٠
باس ب را ا عت ا : 8 2
فيقول «نابغة ببى جَعْدَة0: أتكلمى بمثل هذا الكلام يا خليع ببى
ضبيْعة » وقد مت كافرا . وأقرَرت عل نَفْسِكَ بالفاحشة » وأنا لقيت النىّ
: صلى الله عليه وسلم . فأنشدتهٌ كَلِمَى الى أقولٌ فيها :
لعن "المداف. < تجلانا ,“وتكافقة. .حورن ليقن فزق ذلك لي
فقال : إلى أين يا أبا لَبى ؟ فقلت : إلى الجنَةٍ بك يا رسولَ الله !
فقال : لا يَمْضْض الله فَاك .
: -يروى الشطر الأول ١
دارطر والرباب وفرتى ه
: والبيت من ( ميميته ) الى مطلعها
من الديار غشيتبا بسحام 0 فبايتين » فهضب ذى أقدام
. ) ط التقدم ١١84 (الديوان صن
: ؟ - هذا عجز بيت من ( معلقته) » ومامه
كدأيك من أم الحويرث قبلها وجاربها أم الرباب بمأسل
؟ - فى ك : [مجدنا ونأنا] وق ن [ بلغنا السباء بمجدنا وسنائتا] ويروى ه مجدنا وسنازنا ه
. ) 4١1١/4 بالرفع » بدلا من ضمير الفاعل : بلغنا ( شواهد الكشاف
. والبيت من ( رائيته المجمهرة ) فى مدح الى صل الله عليه وسلم
وحادثة لقاء النايغة الحعدى للرسول عليه الصلاة والسلام » وإنشاده إياه هذه الرائية » مبسوطة ى
كب السيرة والصحابة ع والأدب . انظر ( الإصاية ل
)١80/4 والأغاى : ساسى - 77/١ بأمالى المرتفى - ١9 وشرح مقصورة ابن دريد للتبريزى -
الأعلام
م
ل ا 0 500
أغرلك 0 وابع لي
بلغ أحد من العرّب قبلى . وأنت لاه بعفارتِك”" تغترى على كرائم قومك.
وإن صَدَقتء فخزياً لك ولمقارك'' ! ولقد وَفْقت“' «الهرَانِيةُ* فى
2< - 6 2 - 7 - 2 5ه يه
تخليتك : عاشرت' منك النابيح »© عشى فطاف . الاحوية”' على العظام
1-0
وامرة
1 امار 031 7
المنتبّذةٍ » وحَرّص على انتباث" الأجداث المنفردة .
موواار
يَعْضَّبُ «أبو بَصيرٍ »فيقول” : أتقولُ هذا وإِنّ ببتأ مما بَنِيْت لَيُعْدَلُ
بمائة من بنائك ؟ وإن أسهبت ف منطِقيِك » فإنّ المُسهِبَ كحاطب ""' الليل)
وإفى لَنى الجَريُمةٍ من «ربيعة الفَرسٍ ٠ وِإِنّكَ لَمِنْ ٠ بنى جندةَ ٠ » وهل
بعد إلا رائدةٌ ظلم تور ؟ أَتَعَيرى مَدحَ الملوك ؟ ولو قَسَرْتَ يا جاهلٌ على
ذلك ء لهجت إلبه أهلكَ ووَلَّدَك » ولكنّك خلقت جباناً هداناً" »
لصيس
» ابن ملام ٠ اثلاثة المقدمون هم : امرؤ القيس » وزهير © والنابغة الذبياق . وقد جعل - ١
. الأعشى رابعهم ى الطبقة الأول من شمراء الجاهلية
؟ - العفارة : الحبث والمكر » وهى أيضاً شجرة يتخذ منبا الزناد » وقد غيرها نيكلسون بكلمة
[ بمقاربك]
م قار الرجل مقارة : قر معه ووافقه فهو مقار . وقد اختار نيكلون أن تقراً : [ولقار بك ]!
اق ط : [اطوازنية ] وهو خطأ صوابه : [ازانية] كنا فى الأصل ٠ وقد كانت مطلقة
« الأعشى » من بى هزان » انظر ( الأغافى بولاق 45/8 ومراجم ترجمة الأعثى فى ص 198 ) .
ه - الأحوية : جمم حواء » وهو جماعة البيوت المتدانية .
5 - نبث البثر شيا وأ خوج تزانها + واتميك ث العراب : استخرجه من بتر ونحوها .
+ - يتكلم بالفث والثمين » مخلط فى كلامه وأمره » كالحاطب باقيل يحلب الردىء وابليد .
م -المحدان ١ : : الأحمق الحانى » الثقيل ى الحرب ٠ وقد هدن مبدن هدوناً ع جين واسترخى .
الأعلام. نه
أه - اطزانية :-مطلقة الأعثشئ.. انظر :خديث, طلاقها فى ترجمة الأعثى وفى شمره.(.الأغاق :م/م
الديوان )١44 .. وافظر بى هزان بن صباح » من أسد بن ربيعة بن فزار 0 0 ة الأنباب
5 الخذة 4 35 3 الم 7 1-0-6 5 3-37 5 1 لجيه 2-5-0 ترمو + شحئقء 2
يق
لا تَدْلِج فى الظلماء الداجية » ولا تّهِجِرٌ فى الوَديقَة الصاخدة”" . وذكرت لى
طلاقّ «الهزانيّة «''' ولَعلّها'" بانت عنى مُسِرَةَ الكَمَدٍ » والطَّلاقّ ليس
بمنكر لوق 91 ولا للملوك .
ال سكت بال و صل » فاقيم' أن دخولّك الجنّة
من المذكرات ولكن الأقفِيَة جرت كما شاه لله ! َحَفَك أن تكونّ فى
الدّرَّكِ الأسفّل بن البارةولقه صًٍِ بها من هو خير منلك #اولى بعارٌ :الخدَعل
على رَب العِرَّةٍ : لَقَْلتْ : إِنّك علط بك ! أَلَمْت القائل ؟ :
0
راع م 0 8 2 -
فدخلت إذ نام الرقه بُْ فبت كُونَ ثيابها.
حى إذا ما أسترسلت للنوم بعد ليعابها”)
ره مم . 57 3
قسمتها نصفين كُ م مسود > يرئى 0 بها
يت يد غريرة للّمّست يَطنَ حقابها"'
كالحقة الصفراءه صا كِ عبيرها بملابها!ة)
. الوديقة : شدة الحر - والصاخدة : الهاجرة » ود اليوم : اشتد حره - ١
. )1178 ( -ف ط : [ اطوازنية] . انظر رتم ( 4 ) من هامش ض ١
. -فى زا ءات .[ ولكما ] وبهامش الآخيرة : ولعلها نسخة "
ه - السرقة : بممنزلة الرعية » يقال للواحد والحماعة . ويستوى فيه المذكر والمؤنث . قالوا : و
. جمع عل سوق
: ) ١786 ه - رواية ( الديوان ص
حجى إذا ها استرسلت من شدة- لعابهاً
1 : والأبيات من قصيدته الى مطلعها
أوصلت صرم الحبل من 0000 لطول جنابها
. يروى : ه قسمبها قسمين كل موجه يرب بها ه انظر ( الديوان) -1
: الحقاب : ما تشده المرأة على وسطها تعلق به الل » جمعه حقب » يضمتين . وعن علب 7
. الحقب هى الراريل
. -الحقة : وعاء الطيب . وصاك : خلط . والملاب : ضرب من الطيب » وقيل هو العطر السائل
وإذا لها تامُورة مرفرعة لشرابها"'
و تقل ستقللت بببى جعدة 2« لَبَوْم من أيانهم يَرْجَحْ بمساعى قومك .
وزَعَمْتتى جباناً 0200 أشجع منك ون أبيك » وأصْبَرٌ على إدلاج_
المُظلمة ذات الأريز 29 ٠ وأَصَد إيغالاً فى الهاجرة أُم الصكَّدان .
ويئِبُ «نابغة ببى جَعدَة » على «أبى بصيرٍ » فيَضربُه بكُوزا من
ذَهَب . فيقول) - أصلح لَه به وعلى يِدَيِهِ - : لاعَريَدَةَ فى الجنان » إنما
يمره ذلك فى الدار الفانيّة بين السقِئَة ولهَجاج" ٠ وإنّكَ با أبا ايلى »
اكد حايقك روف فى الحديث ٠ : أن رجلاً صاح «بالبّصرة » :يا آل
مي
يس .!فجاة «النابغةٌ الجَغدِى » بِعْصَيّة له + فاخلهُ شرط أبى *
الأشعرئ » فجلدهُ ؛ لأن النبى صل الله عليه صِلَْم قال اهن تعر ابنطزاء
الجاهلية فليس منا». ولولا أن فى (الكتاب الكريم) : «لا يُصَدعُونَ عنها
. ف الديوان : ه وإذا ها نامورة ه وهامشه [تامورة ] : وعاء الشراب ١
؟ - الأآريز : البرد » والصقيعم . وقد أرز اقيل يأرز أريزا : بردء فهو أريز وأروز وآدز .
وأرزت أصابعه من البرد : تقبفت - والصخدان : اليوم الشديد الحر » ود البار يصخد صمداً
وصدانا اشسد حره » والصاخدة : الاجرة .
* يروى : [بكوب ] . هامش ( ك) .
4 - القائل هو الشيخ : ٠ ابن القارج » .
هن رجل هجاجة : أحمق يركب رأيه .
. كنذا المخطرطات » وف ط : [لمتترع] » بتامين ثم راء . والتتزع : التسرع - ١
الأعلام
ه - أبو مويئ الأشعرى": عبد الله بن قس بن سل الأشمرى » الصحابالقافيى منمهاجرةالحبشة .
ولاه و عمر » البصرة © وبى علها إلى صدر: خبلافة , عبّان » ثم ولاه الكوفة فعزله علبا « على » ثم
كاب من أمره يوم التحكيم ما كان - توق بالكيفة حوالى سنة يكن ه ( الاستيمابٍ ٍ: )2
د شام #6 سمس ةق ع ا ا رهد اس 5
ولا يُنزفونَ »7 ِلَظِندَاكَ أصابك, نرف ف عَمَلِكَ . فأما «أبو يصير » فما
2 انه لمهم وا دع وت ا 0 طًُ 820 ا
شرب إلا اللبن والعسل!؟ . وإنه لوقور فى المجلِس ٠ لا يخف عند حل
2 : 5 00 0 1 ّ ل '
الحبوة9؟) 0 وإنما مكلة معنا مكل و بى نواس" «( ق قوله
يها العاذلان فى الرّاح لممًا
ذالّى بالعتاب فيها إمام
إن حضَّى منها ء إذا هى دارت»
فأصرفاها
فكّق ها أَحَسَنَ منها
لم يَطِقَ حَمْلَهُ السلاح إلى الحر
إلى سواى فق
لا أذوق المدام إلا شميما")
لا أرَى لى خلاقة مُستقيما”'
أن أراها » وأن شم ال
لسث إلا على. الحديث ندعا".
فَعَدِئّ 0 التحكيماة)
0 رق وي اه
ب » فأوْصّى المطيق ألا يقما*")
: ونزف فى الخصوبة ٠ -آية و1 من سورة الواقعة . ونزف الرجل نزفاً : ذهب عقله أو سكر ١
.) انقطمت حجته » ونزف دمه : رعف فخرج دمه كله . فهونزيف ومتزوف ( ابن البكيت : الألفاظ؟؟
؟ - يعتى فى الهنة » إشارة إلى قول الأعشى فى ( الغفران) : فأدخلت الحنة على ألا أشرب فيها
خراً. ص ١81١ 5
© - الحبوة بالفتح والضم . واحدة الحا » كفرف : أحتبى بثربه احتباء » وق أمعاطم :
تحل المبا عند المهمات ء أى الشدائد .
4 - قصيدة « أب نواس » قاها لما هاه و الأمين » عن شرب الحمر . وراية ( الديوان ص 6؟):
3 أها الرائحان بالوم ليا ٠
ه - رواية ( الإيوان) :
ه تالى بالملام فيها إمام' »
١ ”7 - البيتان مرتبان'ى ( الديوان) بوضع الثانى قبل الأول .
- ف ( الديوان) :
فكلق ها
- دءاية ( الديوان) :
. كل عن حمله السلاح إلى الحر
- أبو تواس : صن 188
أزين با قمدى
يزين- التحكما
ب قأوصى المليق ألا يقييا
الأعلام
يف
فيقول وقايفة ب عمد : قد كان الناش فى أيام الخادعة علي
2 َه 2
عنهم السَفَهُ شرب اللبن » لا سيّما إذا كانوا أرقا لِتامًء كما قال الراجز :
يا آبنَ هشام أَمْلّك الناس اللبَنْ
وقال آخر :
0000-0 ىام ير جوس 1 ص و 0007
ما دهرٌ صَبَةَ فاعل” تحت أَنْلَينا وإما هاج من جُهاليها اللبَنْ؟''
٠ . ٠. ٠. ٠ 8 . . ٠. - 7
وقيل لبعضهم : متى يُخافُ شر بنى فلان ؟ قال : إذا أَلْبَنوا .
ه- 0 - ل
فيريد بِلعْه الله إرادته أن يُصلِحَ . بين النتماء » فيقول : يجب
٠ اهمس 6 .--2- ٠ اا امنيا م 9 م
أن يُحْدَرَ من ملك يعبر فيَرَى هذا المَجِلِسَ ٠» فيرقع حديئّه إلى الجبار
٠. 2 - -- ََ - مو >8 8 م 1 00
الأعظم » فلا يجر ذلك إلا إلى ما تكرهان . واستغنى ربذا أن ترفم الأخبار
٠ 8. .1 . م 4 م
إليه » ولكنْ جرى ذلك مجرى الحَفَظَةَ فى الدار العاجلة . أما عَلِمِتما أَنّ
اطقع, 5 5 حزق
. يغدو بسيف وفرلد
-- َ م - 5-5 مه 2 0 مث
«آدَم » خرج من الجَنةٍ بذنب حقير » فغيرٌ آمِن مَنْ ولد : أن يقَدَرَ له
مثل ذلك .
لوم 0 ردابي م2 0 0
فسالتك يا أبا بصير بالله » هل يَهجس لك تمَنى 'المُدام ؟ فيقول :
١ - ٠. 1 97 7 ّ 0 3
كلاء والله" إنها عندى لجِثْلُ المقر لايَحْطِر ذكرها بالخلد. فالحمذ لله الذى
57 #ه رمه و > رم 5
سقانى عنها السلوانة » فما أحفل بام رَنبّق أُخرَى الدهْر 29 .
34 ا م ما د وه سر درو الى 2
وينهض «نابغة ببى جعلة » مغضيا »© فيكره جنبه الله المكارة 5
أنصراقه على تلك الحال ء فيقول : يا أبا ليل . إِنْ الله » جلت قدرته ع
. القرن» بالتحرييك : الحعبة » ورواية ( اللسان) » فكلهم يغدو بقوس وقرن » ولم يسم قائله - ١
. ىساءن : [تحت أثلنا ]» تصحيف ٠
وأصل الأثلة : شجر خشبه جيد صلب ء وهو أيضاً متاع البيت » والأصل ٠» وما ورثته من مال
أو شرف أو جد + ويقال فى المحاز + نحت أثلته . أى عابه وتنقصه .
م - سبق أن نسقتها : [ كلا والله ! إنها ] فى الطبعات السابقة . وقد نقلها السيد نصر الله بنفس
النسق والترقم فى ( ل : ١٠م) !.
4 - المقر : الصبر أو شببه » والسم . وأم زنبق : من أسماء الحمر .
وود
اه 2 5 2 5 ا#يم هو مه ع ل 5
من علينا: بهؤلاء الحور. العين- اللوائى: حولهن عن خلق الاوز ». فاختر لك ")
م م» سر واس ا ع او ر_» بم
واحدة منهن فَلتَدَمَبْ معك إلى منزليك »© تلإجتك أرق اللّحَان » وتُسيعك
و 0 ١ 0 ٍ ٍ يام
ضروب الألحان . فيقول «لبيدُ بن ربيعة» : إن أخدّ أبو ليل قَيْتَةَ »
وأَخدّ غيره مثلها الت تدر يرما و ال ؛ فلا يُؤْمَن أن يُسمى
فاعِلُو ذلك أزواج الور ؟ فتضربُ بْ”" الجماعة عن أقتسام أواكئك القيان
© © ©
رع امم * 2 4 ,
تَحَدَثْ معنا ساعَة ؟ فإذا جلس إليهم قالوا : أَينَ هذه المشروبةٌ من
سَبيئتِك الى ذكرتها فى قولِك ؟ :
2 2 1 و 2 0
كان سبيئة من بيت ران يكون مِزاجها عَصَلٍ وماك"
1 دي 5 رس
على أنيابها »أو طَهْمَ عَض2 من التفاح مَصرهُ اجتناء
١ كذاقك ءاش ع)ز.وىت ي)ط: [نفك ]:
؟ - ضر بت عنه :.زهدت فيه وانصرفت عنه. » وأضرب عن كذا : أعرض وانصرف .
قز : [يكون مزاجها علا وماء ] بنصب عسل » وهو جائز » عطف جملة » أى وماء
كذلك . والأبيات من (همزيته ) الى قالها يمدح الرسول صل الله عليه وسلم » و.هجو جو المشركين يوم فتح مكة
( السيرة وها الرض الآقف ومين الآثر , الأغاني 4/ 154) ٠ وطلمها :
عفت ذات الأصايم . فالحواء إلى عذراء مْرْطنا لاه
وقد أراد اليد نصر اقه أن يأق هنا بغير ما قلته»فتورط وقرر أن حان «قال هذا فى الحاهلية, -
نس و الوه مع أن السياق صريع النص عل إسلامية القصيدة » فضلا عن إجماع للصادر العارينية !
ا رار رب ٠. كأن سلاقة ه
٠ و بيت رأس : اسم لقرية حلب ؛ اشتهرث بالكروم .
الأعلام.
ه ا حان بن ثابت : بن المنذر بن حرام الحزرجى الأنصارى ( جمهزة الأنسابي 8807) ؛
أبوعبه الرحمن - وهوابته منسير ين أخت مارية القبيلية- الشاعر اضرم المشهور ٠ وكان شاعر الرسول
:دصل الله عليه وسلم إلا أنه يشجد معه مشهداً . وقد عمر حتى مات فى خلافة معاوية . ( الاستيماب ١ /
مي الإصابة (/7؟» طبقات اين سلام .©/ ؟. »الشعر والشمراء 17١ ) والصاهل والشاحج
سيف
على فيها - إذا ما الليلٌ قلت كاكبّه ومال. بها الغِطاءً
إذا ما الأشربات ذُكرن يمناً. فهن لطَيّبٍ الراح. الفداءم
وَبِحَكَ ! ما استحيّدت أنْ تذكرٌ مثلّ هذا فى مِنْحَيِكَ رَسُولَ الله صلى
ا ا د ٠ ولم أقل إلا
وفيت وَيق امرأة : يجورٌ أذ يكية أ لت ل .
وقد شمَم صل الله عليه [صِلم] فى أبى بَصِير* بعد ما تهكم:') فى ال
كثيرة » ورَعمَ أنه مُستر"' » مُمتَريًا أو ليس بمُفتر . ما سَمِمّ بأكرّم
منه صل اله عليه 1و : لقد أَنَكْتَ فَجَلّد مع يماع" #انراذقب
لى وأخت ماريّة*** » قَوَلنَت لى «عبدَ اللحمن****6 وهى غالة وِلّده
إبراههم © * 2 2
- كم الرجل : تبختر وتكذب وجاوز القدر .
؟ - كذا ف النسخ بالسين المهملة . فهل هى من الاستراء بمعنى السرى ء أى السير ليلا ؟ لا١بعد .
ق اللسان : واسترى كأسرى ع وأنشد ابن الأعرانيى لكثير عرة :
أ اس رمه شد رن القن د
وقول « حسان » : لقد أفكت . . » يشير إلى ما كان من أمره ى حادثة الإفك : وهى مبسوطة فى
كتب السيرة » والحديث .
الأعلام
ه - أبو بصير » الأعثى : ص ١٠١4 .
8ه - مسطح : بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف 2 شبد بدراً » ثم. خاض فى حديث
الإفك فجلده الرسول عليه الصلاة:والسلام . توف سنة غم ه . ( الاستيماب : )794/١ .
ههه - أخت مارية ؛ هى سيرين » القبطية » كانتا و المقحّس » عظم القبط ء فأهداهها
إلى الرسول فاتخذ ه مارية » لنفسه ١ وهى أم ولده إبراهيم ؛ ووهب ٠ سيرين » « لحسان » وهى أم ولده
عبد الرحمن .
( الاستيعاب ؟/2؟الا 2 حهلا- (/ا0زه).
٠ه وهاه - عند الرحمن : بن حسان بن ثابت ؛ من ١و سير ين القبطية » من الصحابة الشمراء
( الإصابة م / +80 ) ومن شغراء الحماستين . » مات سنة 1١+ ه.
( الشمر والشعراء ١07١ » » تجذيب ١ / د خلاصة التذهيب لقل) 200
معد هه - إبراي. : بن محيد عليه الصلاة ولام » من ه مارية القبطية م" . ولد فى ذى الحجة' سنة
+ ه؛ وقوق وهو أبن مانية مشر شمر . ( الاستيماب. 75/١ © 785لا نسب قريش 01 قتشائر 26
اضرف
201 0 ان عو مام 5 ا و 7 03
وهو . زين الله الاداب ببقائه يخطر فى ضميره شياء »؛ يريد آل
00 رص 0ه - 9 كه
يذكرها ل وحسان» وغيره » ثم يَخاف أن يكونوا لما طَلب غير محيسنين »
0 ً
فيضرب 7 عنها إكراماً للجليس : مثلّ قول «حَسَّان » :
و - و
» يكون مزاجها عسل مماء ٠
م - ع . 2
"'يعرض له أن يقول : كيف قلت يا أبا عبد الرحمن : أيكونُ بِرَاجَها
عَسَلَ ماء » أم يِزاجها علا ومائه ٠» أم مزاجُها عَسَلُ وما » على الابتداء
والخبر ؟
وقولره :
._ه 2 1 5 ما بربر م #ديى > )و
دمن هجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواع
بس مام قي 7 2 3 0 وو
يدهب بعضهم إلى ل (من) محذوفة من قولك ّ وعدحه وينصره »
أن أن يمتها سلة اليا فاك قرم ٠ + حلفت عل انيا تك + وشا
على أن ما بعدّها صلة لها . وقال قوم . حذقت على أنها نكرة » وجعل م٠
م 4 0 -
بعدها وصفاً لها » فأقيمت الصفة مام الموصوف7")
5 1 2 1 6ع م 014 2
ويقول قائل من القوم : كيف جَبنك يا أبا عبد الرحمن ؟
فقول : الى قال عذار وف اشح العرت 5 را مه كيم أن تملا
فيقول : ألى يقال هذا وقوبى أشجع العرب ؟ أراد ستة منهم أن يميلوا
على أهل المويم بأسيافهم » «أجاروا النبى [صلى الله عليه وسلم] على أن
و ي4"» مهل م" رع 2 2 ٠
يحاربوا معه كل عنود!) ؛ فرمتهم ربيعة ومضر وجميع العرب عن قوس
9 ا 5 2 2 الرقء
العدّاوة » وأضمرًوا لهم ضفن الشنآن 7 . وإن ظهر منى تحّرز فى بعضٍ
١ - كذا ضبطه مرفوعاً فى الأصل ( 2 8؟) وجاء منصوباً فى الطبعات السابقة للذخائر » فتقله
كذلك فى ( ل : «ث ) ! والرفع صميح .
؟ - انظر أقوال النحاة فيه » فى شواهد المفنى ( 64ح ) على حذف الموصول الاسمى .
م - المنود : المائل عن القصد » وجسان يعتزهنا بقومه الحزرج » أنصار المصطق . و يذكر الستة
أعصاب بيعة العقبة الأول - انظرهم فى الحزء الثانى من السيرة النبوية لابن عشام .
؛ - الشتآن : المبغض » يقال : شنأ الررجل وشنئه » أبغضه مع عداوة وسوه خلق .
إيخرفا
لمواطن » فإنما ذلك على طريقة الحَرْم » كما جاء فى (الكناب الكريم)
«ومن وله يوك دبره إلا مُتَحَرفاً لقتال أو متحيزًا إلى فئة فَقَدُ باء
بِعَضَب من آله صَاوَاهُ جهنم وبئّس الْمَصِيرٌ لا
© © ة#
ويتَفترقٌ أهلُ ذلك امجيس » بعد أن أقاموا فيه كمُثر الدُنيا أضعافاً
كثيرةً » فبيْنَا هو طوف فى رياض الجنة » لَقِيهُ خسة تَفَرِ على خمسٍ
يق" » فيقول : ما رَأيت أحسَن مِنْ عُيونكم فى أهل الجنان ! قَمَنْ أنم
خَلَدَ عليكم النعم ؟ فيقولون : نحن عُورانُ قيس9) : «تمم" بن مُقبل
العجلاق» حَمْرُو** بْنْ أَحْمَرَ الباهل , ٠ والشماخ*** [مَعْقلُ] ابن ضرار»
. ١١ -سورة الأنفال : آية ١
؟ -أيتق : جمع ناقة » ومثلها ناق » ونوق » ,أنوق » «أنؤقٍ - بالهمز - ونياق » وناقات »
وأنواق . والحوار ى هذاالفصل » بين ابن القارح » وعوران قيس
؟ - اشتهر هؤلاء الشمراء الحمسة بامم وعوران قيس ٠ جمع أعور . ( شرح أدب الكاتب 508 ) .
؛ -ق الأصل (2) : [مغقل ]» ولمله عدم ضبط للإعجام .
الأعلام
ه - تيم بن مقبل المجلائى : كذا فى الأصل . وأبقينا عليه فى طبعات الذخائر » فجاء هكذا فى
( ب ل) ستهوتمم بن بين مقبل من بنى صجلا ل( جمهرة الآتماب 50٠ ) شاعر مثقدم يدوق من
أوصف العرب لقدح . . . وفيه يقال : قدح ابن مقبل ( الشمرو الشعراء لاما الفهرست + / ) ١١417
ه ٠ - عمر و بن أحمر الباهل :صفحة و4١ .
ه هاء - الشاخ : معقل بن رار النطفانى من بى سعد بن ذبيان من الصحادة الشعراء ( الإصابة
٠ ١ ؛ يشما الحان) ونسد» ان ملم الة االة» يل نه اي 0
الشباخ أنه أشمرغطفان . كان من أرجز الناس على بديهة » ومن أوصف الشعراء القوس والحمر . و
شعراء الصاهل والشاحج
زرالا ب » أغافى الدارة / ١6 » مشوتات ت الحمهرة » المؤقلف ١2 ) .
مع امإللى8 و م صم هء ا
حَدُ بئ انلبة :ين سَعْذِ بن خَبِيَانَ > وراعى: الإبل" ...© عَبَيْدُ بن الحصيْن
8 9و ص -_ 1
النميرى. » وَحَمَيد بن" *_ثوز الهلال. ».....
فيقرلُ للدّماخ بن ضرار : لقد كان فى نفسسى أشياءم من قصيدتك
التى عل الزاى ٠» وكَلمتِك التى على الجيم ٠» فَأَدَشِدْنيهما لا زلت مخلّدًا
كرا .
فيقولٌ : لَقبٍ شَعْلى عنهما النعم”. الدائم .فما أذكرٌ منهما بيتاً واحدا .
فيقول - لفَرْطٍ حُبّهِ الأَدَبَ وإيثارو تَشبيدَ الفضل - : لقد عََلْتَ أيها
لين وأَّهْت ١ أما لست أن ميك ١ أنفع لك ين بيك ؟ هرت
بهما فى الواطن صُهِرتَ عند راكب السَفَرٍ والقاطن ؛ وإِنّ القصيدة من
قَصائِد «النابغة*** » » لأنمَعُ له من أبنته «عَفْرَبَ » ولعل" تلك شائئة
وما زانَنْه ء وأصابها فى الجاهلّة يباء » وما وَثَرَ لأجليها الحباء"' . وإن
شعت أن أُننشدك قصيدتيْك ء فإِنّ ذلك ليس بستَعَدَرٍ عل . فَيقَولُ : أَنشِئى
0 0
ضفت'' عليك نزعمة الله . فينشده :
: )14 / ١0 أسقط نيكلون لفظ [ لعل ] فاختلف المعنى » ونص ترجمته - ١
(رعوتاصرزى دعناف قوم لمع تدتط لععوعومتل مط ,طععلاة)
)؟١؟ ( ؟ -الحباء هنا : مهر الأنى . والنابغة » هو الذبيافى
. م - ضفا الثوب يضفو : سبغ فهوضاف . وضفوة العيش : رغده وسعته
الأعلام
ه - راعى الإبل : عبيد بن الحصين بن جندل - وقيل : ابن معاوية بن جندل - من بى الحارث
ابن تمير . الشاعر الأموى المثجور » وقد غلب غليه لقب الراعى لكثرة وصفه للا بل . وكان فحل مضر
حتى غلبه جرير . ( طبقات ابن سلام 110 » بريل » المؤتلف ؟؟١ » الأغلى ب-١٠ / ١١8 »
وشعراء الصاهل والشاحج .
٠ه - حميد بن ثور الهلالى: من ببى هلال يزعامر بن صمصعة (جمهرة الأنباب ؟11١) وخلط
فى فهارسه بينه و بين حميد الأرقط الراجز » وهو من بى كعب بن ر بيعة : والطلالى من الصحابة الشمراء
( الإصابة ١ / 5 وم) » عده ه ابن سلام » فى الطبقة الثالثة من الإسلاميين. |
انظرمع ديوانه « حماسة البحترى » ( الأغانى ب »4 / 765 » الشمروالشعراء ٠؟ وشعراء الصاهل
والشاحج .
| 1
نا من الى بن قو » كما .فدات الى فالتعرفات الت
يده بها غير عَلِمِ . ويسأَّه عن أشياء منهاء فيُصِادفه بها غيرَ يَصير»
فيقرلٌ : كَعَلدْى لَنَائِذُ الخُلود عن تعهد هذه المُنكرات : «إنّ الْمتقِين
فى ظلال وعيون . وقواكه مما يشتهونَ . كلو .وآشربوا هَنيئاً بمَا كنت
َعْمرون »27 » إنما كنت أَسِو0© هنو الأمور » وأنا آمُلْ أن أفقَرف بها
ناقة » أو أعلى كَيْلَ عيالى سنة ء كما قال الراجز :*)
او شال ين رأيكَ عظم بابش لآل منك حمل مار
سوى عليك الكيلٌ شيم بائش مثلّ الحَصَى يَمْجَبُ منهُ اللايس
وأنا الآن فى تَفَصل الله » أغترفُ فى مرافدات اشير من أنهار اللبّن :
قنارة ألبانَ الإبل » «تارة ألبانَ البَمَر » وإن شعت بن الضأن فإنّه كفي
جم » وكذلك لبن المهيز ء وإن أحببت ورد 0 الأراوى "١ قرب
» ما قيلت قصيدة عل الزاى ٠ : البيت مطلع قصيدته فى وصف اقوس . وفها يقول الأصمعى - ١
أجود من قصيدة الشباخ » فحولة الشعراء 8ه
وقد روى فى (جمهرة أشمار العرب ) :
ه عفا بطن قو من سليمى تمالز «»
ويطن قو ء وعالز » وذات الغضا : مواضع عجزيرة المرب . ( بلدان ياقوت 757/7 6اعم).
؟ -سورة المرملات آيات 4١ : “4
* - يرى نيكلين أن تقرأ : [ أمقٍ ] - مضارع ساق - ولسنا ممه » يقال : وسق الثىء يسقه
وسِقَاً ؛ جمعه وحمله .
- أققر ء عل البناء لمفعول : أعار ء من أنقره الأرض ء أعاره إياها قزراعة » «أْفقره ظهر
مهره ء أعاره إياه . والشاهد فى ( كتاب الإبدال ؟/8ة) مروىباضافة :
سوى عليك الكيل شيخ مائس [ من حتطة يغرك ما الداسن ]
شل الحضا يي .
ه - شاك هنا بممثى ظهرت حدته وشوكة » من شاك لرببل شوك : ظهرت حدته وشوكنه - وآ ل بممى
رجع - والحمارس بالضم م
ا : جمع مرظ وهو القدح الفتم .
+ - الأرلرى : جم أروية » بشم الحمزة وكرهاء أن اليل ..
بر -منه كأنةٌ .«ذِجَلة م أو ارت ٠: ولققد أرَان: فى دار الشّقُووَ أجهَدُ
أخلاف شياه لجبات1') ».لا عتلى منهن القَعيْ3) 1
وه
فيقول - لا زال مقولاً للخَير - : فلَينَ «عمرو بِنْ أحمّر »؟ فيقول
وعمرو » :ها أنا ذا . فيقول : أَنشِد قولك :
باد الشباب لعلف الَثْر «تتير الإضاث والدمرك
وقد أختلّف الناس فى' تفسير العَمْر"»» فقيل : إِنْكَ أَرَدتَ البَقاه
قيل : إنكٌ أَرَدتَ الواحدّ من عُمُورٍ الأسنان » وهو اللّحْ الذى بينها .
فيقول 0 ؛ممثلاً :
خذا وجة مَرْتَى أو [كَنَاها] فإنه كلا جانبئ عن لهنّ طريقٌ”)
وس
ولم تقر َترّكُ فى أهوال القيامة عبرالا للإنشادٍ » أما سَنِعت الآية"' : ١ يَوْمْ
١ل الجبات : جمع لحبة » بكسر اليم وكعنبة » وهى الشاة القليلة اقبن أو الغزيرة »
ضد - أوقد الحبت الشاة ككرمت : قل لبنها » أو غزر . والمسى الأول هو المقصود هنا .
؟ - القعب : القدح الغليظ .
- البيت من ( رائيته ) المذكورة بعد » فى الصفحة التالية .والعمر : لم ما بين مغارين الآسنان»
أو من لم الثة » سائل بين كل سنين » وأنشدوا بيت ه ابن أحمر » .
+ زاد مدهاق ت )ر »وط: [ بالفتح ].
ه..- رواية الأصل : [ خذا وجه هرشى أو كلاها فإنه ]وهو فى كل ما رجعت إليه من المصادر .
, أو تفاها ه وقد جاء به أبو الطيب اللغوى فى ( شجر الدر 944 ) شاهدا عل القفا : مغر الطريق ٠
ورعاية رحج )2 وياقت ى ( ممجم البلدان ) والسمهودى ىق (خلاصة الرذا) وشواهد الكشاف
( الزلزلة ) خذا أنف هرئى أوتّفاها فانما ه
ول دؤلية لاني سهل النحوي : « خذى أنف هرثى » والحطاب فيا الناقة .
والرواية الى عدلنا إلها فى طبعات الذخائر » منقولة إلى متن ( ب : 8ه ) وهائش ( ل : 8م)
وهرشى : ثنية ى طريق مكة ء وها طريقان » كل من سلكهما كان مصيياً .
. الغبر ا» بغم ألفين وتضميض الياء أو تخفيفها : البقية من الثىء - ١
7 -سورة الحج آية ؟ - ووّمت فاصلتان سبوا ف ترقيم الآية بالطبعات الابقة الذخائر »
نقلتا إلى (ب : وو) . ثٌ إل ل : ٠م ) تأمل !
"11
تَوَوْنَها تَنْمَكُ 70 تَنْمَدُ كُلُ مُرضعة ع أَرْضِعَتُ َعَمُ سُ ذَّات: حل ستليا
وَتَرَى الناس سكارى وما م هم" بسكارى ولكن عَذَابٌ الله كيد وقد شهذت
لْمَرْقَفَ » فالمَجِيُ لك إِذْ بقى معكَ عَى؟ من روايك ! فيقيلُ الشيخ :
إفف كنت أَُخلِصٌ الدُّعاه فى أعقاب الصلَّوات ٠» قبل أن أَنتَقِلَ من تلك
الدار ؛ أن يُمتِعنى الله بأدبى فى الدنيا والآأخرق» فأجابني إلى ما سألت وهو
الحميد" ,
وقد يُعجبى قرلك :
0 ا 51 ١ الى .و
ولقد غديت وما يفزعى خوف أحادرة ولا كي
75 7 ئ. 2 م ع ا سرةم هه
3 الشباب » كانى غصن2 بحرام مكة ناعم شري
7 َ. *»* عر َ.
كشراب قَيْلٍ عن طَطِِتِه ويكل أمر واقعم قَدْر'
مُد التهارٌ لهُ وطالَ عليه م الليلٌ واستنعت به الخمر")
مُسِفَةَ هماه داجنة ركدتء وأَسبلَ ثُوتّهاالسّعدل)
)95 ناد ى ط دون بقية النسخ [اليد ]. وضبط [ بمتعى] بتضعيف التاء » فى ( ب - ١
! عن طبعتنا الثالثة » وليس ضبط الأصل
؟ - الأبيات من قصيدته الى مطلمها :22 ٠ه بان الشباب وأخلف العمر ٠
؟ -- يقال الغصن اللى نبت من ستته أرطب ما يكون وأرخصه : رؤد ورؤد الغصن كان
أرطب وأرخص ما يكون » وبه الرئد : فرخ الشجرة . والرأدة » والرؤد والرؤدة : الشابة الحمنة »
والرأد أيضاً : رونق الضحا .
+ - القيل : الملك » وإحهد الأقيال وهو أيفاً : «افد عاد إلى مكة ى القحط - انظر
صفحة (؟4؟).
0 . وق ط : [استعنت ] وكانت كنك ىا ت ٠: ثم سحت .وق
س و6اء)ن : [استغنت ت ]ء وجامشه : [استغنت به ] . فانظر ( ب : 9و5).
فى كتب النة : استنمت الناقة : تراجعت فافزة وعدت بصاحها » واستنعى به حب اللحسر :
تمادى واستشرى .
؟ - أسفت السحابة : دفت من الأرض ٠ فهى مسفة » والمسفة الدكناء أيضاً :القن - انظر
شرح ( أنفران ) بيت بعد . ٠ . صفحة 44؟ .
يخانا
ضَّ 922
- . ؤْ جه -
مجلجّل دان ' زيَرجَدهُ
1-0
ونان اناق" -6: ننهما
بره
وبعيرهم
6
فإذا جد شق بازله
خلا طريق” الديدبون فقد
ساج بجرتوو
والشْذْر)
يَتَحَدْبُ الليْرٌ "2
وتر تر أبجش ؛ غناوه زمر9
لم يوذو
وإذا أصا فإنه بَكْرٌ
وَل الصّبًا ويَفاوت التَجْر
صَلْلاً 0
حَدِبْ كما يُتَحَدبُ
غرث ولا تقرف
١ - الحرادتان : مفيتان مشهورتان غتا لرفد عاد إلى مكة ٠» أو هما مفتيتان إطلاقاً انظر
أعلام الصفحة التالية . وانظر تفسير أن الملاء ليت فى صفحة 7544 .
والشفر : قطع من الذحب » واقؤلؤ الصغير » الواحدة شفزة .
؟ - المجلجل هنا » ذيا قسره فى (الثقران ) بمد: العودٍ - وزيرجفة : ما حسن منه » وأصله
حجر كريم يشبه الزمرد ؛ جمعه زبارج - والحدب : المنحى المقوس »2 وقد حدب وتحدب : صار
أضب .
؟ - ونان : مثى ون © وهو الصنج النى يضرب بالأصابع ( دخيل) - وحنافان :
مطرب - والزمر : الغناء بالتفخ فى القصب .
؛ -كذا بفاء موحدة ورك » ش » ن »اس »ء وهامش ات - وق ط : [نقر ] بقاف مثناة .
نوا صوت
وفات »© ز: [نضر ]بالضاد » تصحيف .
النفر : الحزع والشرود » يقال : نفر الى شرد .
والساجى : الساكن المحادئ ع وقد ححت الناقة : مدت حنيها - والهرة
الجوع .
ه - ريم الراء الثانية فى الأصل يثتبه بالدال » وكانت كثلك فى مخططة ( ن) لكن تيكلون
استبدل بها لفظ [تجرجر ] وليس بذاك . وى بقية النمخ : [تجرد ]بالدال
ر : مطاوع أجر انفصيل إذا شق لسانه ثلا يرتضع . والبازك : السن أول طلوعها -
فالبكر : الفى من الإبل . وانظر ( ب : 2.1٠١ ك :هم)
)2 النيدبين : الموت »© والداهية » ميل : الهو والنزل ( عامش - ١
. والنجر : الون » والأصل » والحسب ء وسرقٍ الإبل » والنكاح
ويرى تيكلسون أن تقرأ : التجرء بالتاء » مستظهراً ببيت الفر زدق :
» والشيب ليس ليائعه تجار ٠
. ولا نرى ذا التخير ولا الاسظهار وجها )181/11.٠ مجلة الجمعية الآسيوية سنة (
: عيئة المر - والغرث :
- وتفلوت : تباعد -
ل
فما أَرَدتَ بقولك : كشّراب قَيْل ؟ ألواحد من الأقيال ؟ أم «قيل*
ابن عر » من عاد » ؟ فيقول «عمرو » : .إن الوجهين ليتَصَّوران . فيقول
الشيخ - بل لله الأمالٌ - : سنا يت على أن الماك «قَيْلُ بن مده »
قرنّك :ه وجراكتان تمئيانهم» لأ الجرلدتين** - فيا قيل - مُغنيتان غَنا
رَقْدٍ عاد عند «الجُرممى***» بمكة. » فشّغِلوا عن الطراف .«بالبيت»
سوال الله » صبحاته وتعالى » .فيا قَصَدُا له ٠ فهلكت عاد نوهم سَامِدُون9 .
ولقد وجّدت فى بعض كثب (الأغانى) ٠ صَوّتاً يقال عَنْتَهُ
الجرادتان » فتَفكنت”2 لذلك » والصوت :
قفر من أهله المَصِيٌ فبَطن عَرْدةَ » فالمريف"»
. -سمد يسمد سموداً : قام متحيراً .. بيت ء لما ١
؟ - كتب هنا يمى نسخ . وأنظر صن 784 ء السطر الحامن . وقرأها نيكلون : ى
[بعض نسخ الأغانى نسعطهة ك غود عدصمه ] ويد فاتتى فى الطبعات السابقة أن أمي زكتاب (الأغانى)
بقسين » علما مل أغاق الأصفهاق - فجاء فى (ب/١٠٠) ثم فى (ل:/م) عل صورته الموثمة ,
© - تفكنت : اتعجيت .
غ - المصيف ء وبطن عردة » وآلفريف : مواضع » فى ديار بى سعد .
الأعلام
ه قيل بن عثّر : كذا فى النسخ جميعاً وها ( ن) : و 1 بط لندكة » لكنه سمى فى ( بجمع
الأمثال ) و قيل بن عت » وف ( التاج ) : « قيل بن عير » .
أحد اربوس الثلاثة لرفد عاد » حين ذهيوا فى القحط إل مكة يستسقون لقوبهم » ظهوا . .
انظر (مجمع الأمثال الميدانى ١/اه) . قابل ما هنا عل ( ب .)١١٠١
ه. ب الحرادتان : هما قيتتا و معاوية بن بكر اللمرغى » غتا لرفد عاد فنسوا قوبهم ٠ ظما رأى
ه المرشغى ء ذلك قال : هلك أخوالى « عاد » ولو قلت الضييق شيئاً ٠» ظنرا فى البخل . فألى إل
و الحرادتين » شعراً يذكر بمحنة و عاد » » فأنشدتاء الضيوف . ( أمثال الميداف ١/لام)
وهات المرعى :.هئ مماوية بن: بكز ء أحد- العاليق . كان سيد مكة.حين وفدت عاد تستسق
فى قحطها . وكانوا أصباره وأخواله » فأقاموا عنده مكرمين لاعين ناسين قوبهم ( الميداق 20/9 ) . ...
4
5 5 - 2 ٍ-. 2 بي 558 ل
هل تبلغنى ديار قوبى مهرية ء سيرها تلقيف
با أم عُيْانَ نولينى هل ينم النائلٌ الطفيفُ”"'
: - -
وهذا شعر على قَرِئ :
٠ أقفرّ من أَهلِه مَلحُوْ9 .
7< 5 2 1 ف 0 3 - ه ٠. ٍ-
ومّن الذى تقل إلى المغْنينَ فى عصر «هارون* » وبعده » أن هذا الشعرٌَ
>6 م 5 00 - 6 رفز 5
غنته «الجرادتان » ؟ إن ذلك لبعيد فى المعقول . مما أَجدَرَهُ أن يكوث
مكذوباً !
ا م و مم و م 2
وقرلك : ٠ ومسفة دهماء داجنة ه ما أَرَدت به ؟
7ع رار
َلك : ه مُجَلْجَل دان رَبَرْجَدُهُ ٠ . .
فقول #آبن أحترة : أن و2 الجرادت + قلا يمل عل أن حصت
«قَيْلَ بن عت » وإن كان ىف الوَقْدِ الذى غنثّه والجرادتان » لأن العرب
صارت تسمّى كل قَيْنّة جَرادةَ » حملاً على أن قَيْنةَ فى الدهر الأول كانت
تذعَى الجرادة . قال الشاعر :
كينا الجَرادٌ ويَحْن شرب ثُعَل الراحّ خالطها المَشُورف)
. وأما المُسِفَّة الذهماءٌ » فإِنها اَلقِدر . وأما الحْجَلِجَلُ الدانى رَبَرْجَدّهِ » فهو
١ - الإبل المهرية : هى المنسوبة إلى و ههرة بن جيدان » من عرب اسمن » قالوا : إنها كانت
لا يعدل بها شىء فى سرعة جريها - ولقف الفرس : خبط بيديه شديداً .
؟ - كذا فى الخطوطات : [النائل ]وهو العطاء والممروف . وى ط : [الطائل ] .
م -هذا صدر مطلع قصيدة « عبيد بن الآبرص » ٠» ومامه : ٠» فالقطييات فالثنوب »
؛ فى ك : [يغنينا ]- ول : نمق مرة يعد أخمرى - والمشور : العسل النجتى .
أعلام
٠ - هارون الرشيد : الخليفة العباسى - بويع بالخلاقة فى ربيع الأول سنة 17٠١ ه © وظل
بها حى مات سنة 198 ه 3
؟”ظ؟ظ
2 2ه
السحاب » زبرجاً"' ؟ ون رَوى : مُجلجل" بكر الجم - أراد
السحابة .
0 2 2 011 ا لا 1
فيعجب الشيخ من هذه المقالة » ويقول : كانك أيها الرجل » وانت
8 ا لا 50 د عم ع8 الاسهس 9
عربى صمم يستشهد بالفاظك وقريضك» تزتم أن الزبَرْجَد من الزبرج »
فهذا يُقَوّى ما ادْعاهُ صاحبُ (العَينَ)" من أن الدّالَ زائدة فى قولهم :
صَلَّخْدَم"" . وأهلُ [ البَصرة ] يَنفِرُون من ذلك .
فبُلهم” الله القادرٌ «ابنَ أحمرٌ» عم التضريفٍ ؛ لِيرَىَ الشيخ برهان
القدرة » فيقول «أبنْ أحمرٌ » : صادًا الذى أنكرت أن يكونٌ الزبرجٌ من
16 2 الى اللي ايم ل كر و ٠ و
لَفْظٍِ الزبَرْجَد ؟ كأن فِثْلاً صرف من الزبَرْجَد » فلم يُمكن أن يجاء
رو 9 و و 7 4
بحروفه كلها » إذ كانبت الأفعالٌ لايكون فيها خمسة أحرّف من الأصول »
2 و 5 2 . 05 ىلم 7 4 0
فقيل يزئرج”" » ثم بنى من ذلك الفعل أسم فقيل : زبرج ألا ترَى
أنهُمْ إذا صَعْروا فَرَزَْقاً قالوا : : فريزد '» وإذا جمعوه قالوا : قَرَازِدُ ؟وليس
. والزينة من وِثى ونحوه ٠ -الزبرج : السحاب الرقيق فيه حمرة ١
؟ - من جلجل السحاب إذا رعد . والملاجل أجراس صغيرة ء واحدها جلجل .
» - الصلخدم ٠» كسفرجل : الشديد من الإبل » وقيل : هو الماضى الشديد الصلب القوى -
والميم زائدة كا فى ( الصحاح ) . قال و الأزهرى » : هو حابي أصله من الصلخم والصلخد , :
وإنما منعوا أن يكين خامى الأصول لأن الأضمال الحردة لا تكين خاسية . ويلحظ أيضاً أن
الدال ليست من أحرف الزيادة .. ..
4 -رسم الكلمة فى (24) غير واضح » وقد اختلفت النسخ فى رءايها . فهى » فى ش ؛
[البصيرة إوق النسخ الأخرى : [البصرة ]. قانظر (ب : ٠١١ » ل : 4ه).
ه فى نسخة ط : [فيلهم أقه القادر بن أحمر ] » بنصب القادر » وحذف ألف ابن -
والصحيح أن [القادر ]صفة له تعالى ١ وأنه [آين أحمر ]مفعول به الفعل يلهم .
؟ - يقال زبرج الثىء. : حله وزينه »2 من الزيرج بمعى الزيتة ٠.
:الأعلام ا
ه - صاحب المين : المليل بن أحمد ( ص 8007) . ”
و ( المين ) مسجمه المشهور ف اللغة » مواده مزتية خب مخارج الحروف » أولها حرف العين .
اق
ذلك بدليل على أن القّاف زائدة . فيقول - علد اللَهُ ألفاظه فى ويوان الأب :ي
كنك رَعَمْت أن فِئْلاً أخِدَ من الربَرْجَد » ثم بُنى منه الزْبْرجٌ » فقد لَرْمَكَ
على هذا ٠ أنْ تكرنّ الأَفعال قبل الأسماء . فيقولٌ ابن أخْمر » : لا يلزمنى
ذلك » لأثى جعلت_زيرْجَدًا أصلاً ء فِيَجُورٌ أن يَحدّثْ منه فروع ليس
حُكمُها كحك الأصولر.. آلا تر أَنّهمٍ يقولون : إن الفِملَ مُشعق من
المٌصدر . فهذا أصل » ثم يقولون : الصَفَةُ الجاريةٌ على الفعل . يَعْنونَ
الضارب والكريم وما كان تَحْوَمُما . فليس قَريِّهمٍ هذه المقالّة » بدليل على
أن الصفَةٌ مُشتفَةٌ من الفيعل » إذ كانت آسماً » وحن الأمماء أن نكون قبل
الأفعال ٠ وإنما يراد أنه يُنطَن بالفعل منها كثيرا؛ ولِحُدّع أن يقولٌ : الفيعل
مُشكق من المصتر فهو فرع عليه » والصفَةُ هَرْعْ آرٌ » فيجوز أن ينقد
أعد فزن اغل ماعو ” |
ثم يذكرٌ لهُ أشياه ين شعره ٠ فبَجِدّه عن الجواب مُسْتَمْجِماً » إن
فيقولُ : أَيكّم «تمم بن بَىَ" » ؟ فيقول رجُل منهم : ها أنا ذا
فيقول أخبرْق عن قوليك :
يادار سَلبَى خلا لا أُكلّقها إلا الماتة حهى تسم الدِينًا"')
: نسب ( التاج ) هذا البيت إلى « لبيد» وروايته هكذا - ١
» ه إلا المرانة حى تعرف الدينا
وروى فى ش ء ت : [حى نسأم الدنيا ]
قال و الأصمعى » : المرانة اسم ناقة كانت هادية لطريق - واألدين : العهد والأس الذنى كانت
تعهده . وقال الغاربى : المرانة أسم ناقته » وهو أجود ما فسر به © وقيل هو موضم» وقيل هضبة
عن عبات بي عبلان . وقلل الفيديه. ٠: ٠ أراد لارءت الماحة '٠ قا إبكثرة وقول يلاعا عليها ارت
طاعى لها » وأبو العلاء لم يفصل هنا فى هذا الللاف .
الأعلام
» نمم بن أبى متيل ؛ ص 81* .
"2"
ما أردت بالمرانة ؟ فقد قيل : إِنّْك أَرَدتَ آمم آمرأة » وقيل هى مم
ناقة "0 وقيل : العادة . فيقول «تمم » : والله ما دخلت من باب الفردوس.
وتَعى كَلِمة من الشعر ولا الرجَز » وذلك أنّى حُوسبت حساباً شديدًا » قبل
لى : كنت فيمن قائَلَ «على بن أبى طالب » . وانبرى لى" هالتجَائى
اع بها الا ابردم تع مات رزذ ره ادر
عليك ٠ كأنّك لم تََهِدْ أهوالَ الجساب » ممُنادى الحَشْر يقول :أ ينَ فلانُ
ابن فلان ؟ والشوس"" الجبابرة من اللوك تجذبهم الزبانيَة إلى الجحم .
والنْسَةٌ كوات التيجان يُصَرْنَ") بألسنة من الوقود ٠ فبَاحْدُ فى فَرَوعِهن
وأجسادهن » فيَصِحْنَ : هل من فداو ؟ هل من عُذْرٍ يُقام ؟ والشبَابُ من
أولادٍ الأكاسرة يَتَضاعَوْنَ"2 فى مَلاسِلٍ النار ويقولون : نحن أصحاب
» كذا فى الأصل » على أن ريمها يشتبه بلفظ [أمة] لعدم وضوح المداد فى حرف النون - ١
: وعدم بط إعجام القاف » ولمل هذا سبب اضطراب الرواية فى النسخ الأخرى » قجى فى ش » ن
]ء؛ وق زءدت 6ط : [أمة] وققِله فى ( ل : 5 ) عل ما حر رناه فى الذخائر » دون يقوف
. و تعليق
قال ٠ الفاريى » : المرانة :. اسم ناقته وهو أجودٍ ما قسر به .
ىاتاء ط : [وانبرى إلى .]. وما يذكر هنا قبل ه النجاثى » هجو رهط ٠ ابن مقبل » :
© إذا الله عادى أهل لوم وو غمادى بنى المجلان ء رهط ابنمقبل
-؟ - كنا فى الأصل . وفى ز : [السوس ] ؛ وى ش : [الشوش ]- وراية الأصل أصح :
جمع أشوس وهو الشديد المرىه فى القتال . يقال شاس يشاس » صْوس » وتشلويس : نظر مؤغر
عينه تكبراً » كان شديداً جريئاً . فهو أشوين هى شيساء . والجمع شوين.. والشويس أيضاً الطوال ١
الأشداء . وق لماز : رى يخطوب شس . ( الأساس ) .
أما مادة شوش فترجع إلى الاضطراب والاختلاط
وأما السويس فهو العث الممروف »ء ولا تجىء جمعاً لسائس » بل جمعه ساسة وسواس .
غ صار الثىء وأصاره : أماله . ا
ه - يتضاغون : يتصايحجون ٠» والضغو والضفاء : صياح السنور والثملب والذئب . والكلب. وى
( المحاح ) : وكنلك صوت كل ذليل مقهور . ٠
الأعلام
ه - التجاثى الحارق :. قيس بن عمر وين مالك » من بى الحارث بن كعب » كان شاعراً هماء »
رفي الإسلام . وهجاؤه لبى المجلان » قوم ميم بن أف ٠ مشبور . ( الثمر والشمراء ١810 © الأمالى ٠١ /
65؟ »© أللمط »86٠ وشعراء الصاهل والشاحج ) ٠
"214
الكنوز » نحن أرباب الفانية » ولقد كانت لنا إلى الناس صناع م وياد فلا
اي" سكاع
فادى ولا مُعين !! فهتفَ داع من قِبّل اعرش : «أوْلَمْ تعمركم ما يَتَذَ كر
فير مَنْ تَذَ كر وجَاءكم النذِيرٌفَدُووُوا قَمَا لِلظَالِمِينَ مِنْ تَصِرٍ "لق جاعتكم
م 00 - - ه
و 0 واكام 2 0 "ويل 1
و8 ”5
-ٍ
ره له » وعن أعمال
2 اق مر 2 5 7 2 دع اس
الآخرق مُتشاغلين » فالأنَ ظهر النبآء لا ظلم اليوم إِنْ الله قد حكمَ بينَالعباد .
فيقولٌ - أنطقه الله بكُل قَضلٍ ؛ إن شاء ربه أن يقول - : أنا أقْص
عليك قصى
لما نهقضت أنتفض من اريم" ٠» وحَضَرِتْ حَرصِاتٍ القيامة -
والحَرّصات مثل الترصات” » أَبّدِلَتَ الحا من العين - ذكرت الآية") :
«تَعْرج المَلائِكَة 2 إلبه فى يد كان مقدارة حَذْيِين لف سنة
فَاصير صَيرا جميلا ' فطال عل الأمدُ شد الما الوم والوة :
هده العر كين الريح' ٠ كما قال أخوكم «التميرى *
. من آية بام : سورة الفاطر - ١
؟ - كذا فى الأصل.وق زاء ش » ت : [ الأيمان] وكنت 5 ثرنها فى الطبعات السابقة عفانظر
( ب : ١٠١: ) ساش (ل : ١٠و).
م - سورة البقرة آية ١م؟ .
4 6ه - الريم» القبر . -. المرصات ٠ والأعراص «المراص : جمم عرصة ع وفى ساحة
الدار أو كل بقمة ليس فبا بناءه .
5 - سورة المعارج » آيا ؛ : ه26
7 - بمثل هذا » فسره « اين السكيت » فى ( تهذيب الألفاظ ٠م" ) .
الأعلام
. التميرنى » الراعى : ص 58 .
14
كن بَيْض تعامم فى مَلاحِنيها | جَلاه طَّ وَقَيظ ليله ومد0)
وأنا رَجُل مهياف”" » أى سريع الكش . فافتكرت »ء فرأيت أمرا
ل قي المَلّكُ الحفيظ. ارو لى من فعل الخير ع
0 حَسنائى قليلة كالثفَا؟) فى العام الأمَل - والثقأ الرياض » والأَرمَل
قَيِلُ" المطر - إلا أن التوبة فى آخرها كا مصباح م أبيل") » رَفِمَ لساِك
السبيل . فلمًا أقمت فى الموقف زهاء * شهر أو شهرين » ونضفت ف العرّق من
الغرق" » رَيّنَت لى النفسٌ الكاذبة أَنْ ؛ نظ أبياتاً فى ورضوان ٠ خازن
الجنان » عَوِلتها فى وزن :
"7. قفا نَبْكِ من ذكرّى حبيب وعرفان ٠
ووّسّمتها «برضوان » . ثم ضائكت”' الناس حتى فت منه بحيث
يَسْمَّع ويرّى » قما حَفل بى » ولا أظنّه أبة لما أقول”" .
١ - البيت « للراعى الغيرى » يصف امرأة . ورواية « المبرد » فى ( الكامل - انظر رغبة الآمل
5) مثل ( الغفران) وأنشده ( اللسان والتاج - مادة وبد) : ٠ه إذ اجتلاهن قيظأ ليلة وبد ه
قال : ليلة وبد بغير هاء » شديدة الحرارة - واجتلاهن بمعى كشفهن وحسره
وقد جاءت ف طبعتنا الثالثة : « ليلة ومد » وليس الأصل . ونقلها ( ب : ه١١) !
و رجعت ف الطبعة الرابعة إلى : ه ليله ومد ه فانظر (ل : .)5٠
؟ - هاف مهيف هيفاً فهو هائف » والمهياف مبالغة منه : عطش عطشاً شديداً .
21 : كتب ء والزبر الكتابة .
النفأ : القطع المتفرقة من النبت » والرياض الصغيرة .
ه-ق ش : [القليل المطر ]. فى كتب اللفة : يقال عام أربل » أى قليل المطر والتقعم .
وجاء فى ( نوادر أنى مسحل ) : ويقال عام أرمل وأقشف وأقشر إذا كان مجدباً -/١( ).
. الأبيل والأبيل والآييل : الراهب - ١
ا - كذا فى المخطوطات . وق ط : [وخفت من الغرق فى المرق ].
م - مام البيت 2 الات الج 95 ورم عفت آياته منذ ازيان ٠.
و دضائكت :
10 - كفرح ومنم : قطن له . ولا يقربه له : لا يلتفت إليه .
16
7
ده ”ا مر مس
ف وك : 3
يانَ الخليط ولو طُووعت ما بانا وقَطُعوا من حبال الوصل أقرانا"'»
ووسمتها ب «رضوان » تم كَنَوتْ منه فَمَعلتَ كفيط الأول » فكأق
أحركُ نتّبيرا".» » ومس من [القِضْرم] عَبيرًا - و 0
اب يُشَبهُ الجصٌ”2 - فل أَرَل َعم الأوزان الى يمْكِنٌ أن يهم
ورضوانٌ » حتى أفنيتها 00 اعت كه أل .
فلَمًا استقصيت العَرّض قَمًا أنجحت * ' » دعوت بأغْل صوق : يا رضوانُ 3
يا أمينَ الجَبّارٍ الأعظّم على القَراديس » ألم تسم ندائى بك واستغائتى
إليك؟ فقّال : لقد سمعتك تذكرٌ رضوانَ » وما علب ما مَُقَصِدَّك » قما
: النى تطلَّيٌ أيها اليسكين ؟ فَأفيلٌ : أنا رَجُلَّ لا صبْرَ لى على اللَوَاب7)
دكن اقل :وقد مشللت مك اجات الى ملك بالترية + مطل
للدنوب كنّها ملي وقد مَتَحبْكَ بأشعار كثيرة ووَسَمتُها اسوك . فقال :
وما الأشعارٌ ؟ فَِتَى لم أسمَحْ بهذه الكَلمةٍ قط إلا الساعة'. فقلت : الأشعارٌ
١ الت لحرير اء وهو مطلع قصيدته النوزية الى عا بها ٠ الأخطل » انظرها فى ديوانه
(ص وه ط الصاوى) 1
؟ دق النسخ كلها : [الشرم ] بسن مهملة » وقد رجمنا إلى كتب اقغة فلم نجدها »
فالئستاها ى [غشرم ] بالنين وإلضاد المسجمتين وو : ما تشقق من ملاع الطين الأحمر ء
والمص وجاست طيعتا يروت » بما حررفاء فى الفشائر (ب : ٠١ © كل :51) .
+ - الخص بفتح المي وكسرهاً : ما قطل به البييت من الكلس . " -.
- أنيم الرجل : صار ذا نجاح » وأنجحت خليته : قضيت . ٠
ه لاب الرجل يلوب لوياً ولواياً ولوياتاً : عطش اء وقيل : حام حول الماء وهو لا يصل
إليه ١
. الأعلام
ه - ثيير أ: أسم لندة جبال بظاعرمكة . 57
( مسجم لبكرى 000/7 ط لنة التأليف ) ٠
"5١
جمع شِعر » والشعر كلام موزونُ تقبلُه المّريزة على شرائطً. » إن ناد أو
» نَقصّ أبانَهُ الجس » وكان أهلٌ العاجلة يَتَقَربون به إلى المليك والسادات
» فجئث بشيْء منه إليك للّكَ تأده لى بالدخول إلى الجنة" فى هذا الباب
فقد آستطلت ما الناش فيه ء وأنا ضَعِيفَ منين"' ؛ «لا ريب أَنَى مِمّن
! يرجو المَغفرة» ونّصِحَ له بمَشية اللَهِ تعالى . فقال' : إِنَكَ لين" الرأى
ديل أنآدّنَ لك بِعَيرٍ إذن من رب الهرّة ؟ هيهات هيهات ! «رأنَى لهم
. ©", التناوشٌ من مكان بعيد
22 7ر0 م طلىر دمو و
فتركته » وانصرفت بامل إلى خازن آخر يقال له : « زقْرٌ » فكملت
كلمة ووَسَمُتها باسمه فى وزن قول «لبيد * » :
تَمنى أبنتائ أن يعيش أبُوهما وهل أنا إلا من ربيعة أَومُضَره'
ربت .منه فأتشدثّها » فكاق إِيّما أخاطِبُ رحد" مياه » لأسبنزل
بدا عصاء . ولم أثرك وزناً مُقيدا ولامطلقاً يجوزٌ أن يحم ب «رُفَرَ » إلا
وَسمته به ء قَمَا نَجَم ولاغير . فقلت : رَحِمَك الله ! كنا فى الدار الذاعيةٍ
ع الل
ج مج م امه ©
: -قوله [إك الحنة ]ورد فى ك » ش » دون بقية الس ١
؟ من الحبل : قطمه ء والناقة ؛ هزفا من السفر ء والرجل : أمعقه . والمنة : الضف
. والقوة ( ضد ) والمنين : الضميف والقوى ( ند ) . والأول هو التمين هنا
ىّلرلا الغين والفبانة : ضعف الرأى » والفبين : الضميف -
-من آية 57 اء سورة مبأ . واتناوش : اتناول » أيدلت فيه الشين واللام ( كعاب 4
. الإبدال 58/7 ) وهو أيضاً اقتطاعن بالرماح
: ألبيت من شاعد المتى ( 06 ) وشراهد الكشاف ( 405/4 ) وريايه الغطر الأ - ٠
© يرابنى ٠ 1
١ - الراكد : كل ثايت فى مكانه ساكن ٠ وجفنة وكود : ثقيلة راكدة عطنة
الأعلام
.1ا١ لييه :ا ص - ٠
1"
وقد نَظّمت فيك ما لو جُيِع لكان ديواناً » وكأنّك ما سَوِعت لى رَجْمةً:")
-أى كلمة - فقال : لا اشع بالذى ان أئ قدت عراضيين
هذا الذى تجيثنى به قُرْآنَ «إبليس » امارد ولا يَنَفْقُ على الملائكة ع
إنما هو للجان ,سوه وَلَدَ «آدَمْ » فما بُغيتك ؟ فذّكرت له ما أَريدٌ ؛
فقال : وللَّهِ ما أقدرٌ لك على تفع » ولا أُملِك لِحَلْقَ من َف . فمن أى
لم أنت ؟ فقلت : من أُمةٍ «مُحمدٍ بن عبدٍ الله بن عبد المُطّلِب » .
5-5 00-0 ب ا لي ص“ 6 2
فقال : صَدَقتَ ٠ ذلك نبى العَرب » وين تلك الجهة أتيتى بالقريض »
أن «إبليس » اللعينَ تَفَعَهُ فى إقلم العربب قَتََلَّمهُ نيساك ورجال . وقد وجب
6 8ى 7 2[ حم 26 رص اص
عل نْضِحُك ء فعليك بصاحبك لَعَلَّهِ يَتَوصل إلى ما أ بيت .
يست مما عِنده ء فجعلت أَتَخَّلٌ العالّم ٠ فإذا أنا برَجُلٍ عليه ثور
> ع # 7 > سما 1 لماعم 2 7 وم 5
يلألا ٠ وحواليه رجال تأْتلِق منهم أنوار . فلت : من هذا الرجل ؟ فقيل :
5 ره 2 8 -
هذا «حمزة بن عبد المطلِب* » صريع «وحشى** » » وهؤلاء الذين حَرلّهُ
: )94/١ جم : فبس . والزجمة : النبسة والكلمة الحفية . وف ( نوادر أني مسحل: - ١
ويقال : ما سمعت من فلان نأمة » ولا زأمة » ولا نجمة .
؟ حم : قصداء ويقال :سم حمه :: أى قصد قصده .
الأعلام
- حمزة بن عبد المطلب : بن هاشم بن عيد مناف من الصحابة الشعراء ( الإصابة ١ | «ه* »
منح المدح لابن سيد الناس : ؟؟ مخطوط ) ويكى أبا عمارة وأيا يمل . وهما ابناه - مد و بدرا» وأبل
فيا بلاء حستاً » ثم شبد ه أحداً , واستشبد ها ء فى النصف من شعبان » فى السنة الثالثة الهجرة » قتله
غله حبثى يقال له و وحشئ» وجاءت و هند بنت عتبة » فمثلت يحفته ولاكت كبدهء واتخذت من أذنيه
وأنفه قلائد » وأعطت حلاها وحشياً .
انظر ( السيرة ١11/5 3 جه - الطبرى حوادث سنة م« ه- الاستيعاب 1/؟ )٠١ .
هاه - محثى : بن حرب » من مردان مكة » كان مول لطعيمة بن عدى © وقيل بير
ابن مطعم بن عدى .. وقد وعد بالإعتاق إن تتل م حمزة » » فأخته على غرة فى « أحد » » ووب
إليه حريت نأا فى جسمه » ثم انتزعها منه » بعد موته . ولم يقاتل حى رجع إلى مكة » وها
هرب إلى الطاتف ء ,أسلم بمد ذقك واشترك ى حروب الردة ع وقتل « مسيلبة الكذاب ى. فكان
يقيل : قتلت خبير الناس بعد رول الله صل اه عليه وسلم © وقد قتلت شر الناس .
( الاستيماب 171/9 - السيرة */ره ) .
رننا
2 ا 0 ا م ا 2 2 م
من آستشهدَ من المسلمين ف «أحُد* » . فقلت لنفسى الكَذَوبٍ : الشعر
< 7 1 بعلل
عند هذا أَنِمَقٌ7 منه عند خازن الجنان » لأنه شاعر ٠» وإخوته شعَراء »
5 2 0# ا 2 2 لي 022 00
وكذلك أبوه وجده » ولعله ليس بينه وبين معد بن عدنان ٠» إلا من قد نم
٠ 2. 04 2 و 04 2 ص
شيئا من موزون . فعملت أبياتاً على منهج أبيات «كعب.بن مالك” » الى
2 ر. > 01
َتَى بها «حَتْزة» يأولُها : ٠
٠. َّ 2 مأ ِ - 5
صفية قوبمى ولا تعْجزى وبكى النساتة على حَمِرةَ0'
2 م رمم 0ه 8 ِ
وجشت. حئن ولبيت5) مه فناديت : يا سيد الشهداء 3 يا عم رسيل الله
ا هه يا د 0 2 اير
صل اللَهُ عليه » يا ابن عبد المطلِب ! قلما أُقَبَلَ على بوجهه أَنشّدته
0 7 ء موا م ت” 8 . - 5 م 4
الأبيات . فقال : وَيْحَكَ ! أق مثل هذا المَوطِن تجيثنى بالمديح. ؟ أمَا
- .2 2 * عم عهسل. يج 45 مء ف 3
سمعت الاية : «١ لكل أمرئ يومئِذ شان يغنِيه»» ؟ فقلت : بق
5 - 0 - م - 0 1 «. -ه> ه. .ابي 5 لص
قد سيعتها » صَمعت ما بَعدّها”) : «وجوه يَوْمَئِذْ مسفيرة . ضاحكة
كه م رونم م و2 ٠ م ء م2 لي 2
مستبشرة . ووجوه يومثئذ عليها غبرة . تَرْعَقَها قمََةَ . أطئِكَ هم الكفرة
١ - نفق البيع : راج ورغب فيه . ونفقت السوق : قامت وراجت تجارها .
- البيت مطلع قصيدته الى بكى بها « حمزة ٠» يوم أحد ع والحطاب فبا لأخته و صفية بنت
عبد المطلب » .
وقد روى «٠ ابن هشام ٠ لكعب »ء ثلاث قصائد أخرى غير هذه - فى رثاء حمزة ( السيرة ؟/
95). |
؟- ول فلاناً ووليهء بالتخفيف فيهما : دنا منه وقرب » وتبعه من غير فصل . والأول لغة قليلة
الاستعمال .
4 - سورة عبس ء آية 51 . ٠ م -سورة عبس »ء الآيات م" : ؟1.
الأعلام
وأك أحن :: جبل فى شهال المدينة» حدثت عندة وقعة و أحد » الى استشبهد فيها حمزة » وسبعوت
من الملمين : انظر( السيرة ب © - الطبرى حوادث السنة الثالثة من الهجرة - ياقوت واليكرى ) -
هه : كمب بن مالك : الحزرجى الأنصارى ( جمهرة الآأناب )0١ شاعر رسول اله صل الله
عليه وسلم ء وقد شبد ممه المشاهد كلها إلا بدرا وتبيكِ » ( الإصابة + / +0٠ ) وهوثانى فحول المدينة
فى طبقات ابن سلام » ومن شعراء الصاهل والشاحج .
( السيرة ؟ / و ء 4 / .106 » معجي الشعراء.؟ 4 ؟ ٠ حماسة البحتري ) ...
ظ»>
لْفَجَرَةَ » فقال : إِنى لا أقيرٌ على ما تَطليٌ ٠ ولكنى”' أُتَفذُ مَك تَوْرًا
-أى رسولاً إلى ابن أخى دعل بن أبى طالب » ء ليُخاطب النبى صلى
اله عليه [صِل] ف مرك . فبَعث معى رَجْلاً » فلَمًا قَص قِصَبَى على أمير
5 1 رسع م ل م وام
المؤمنين » قال : أُينَ بينتك؟ - يعنى صحيفة حسناق وكنت قد رأيت
5 كوت اله 0 ع2ب#8 20 5 00
فى المَحْشَر شَيخاً لنا كان يرس الدَحْوَ فى الدار العاجلة » يعرف ب «أبى
عل الفارمئ" » ود امترس به قوم يُطالُِونه » ويققولين : تأولت علينا
2-2 5 5 ل 2 عو ل 24#
وظلمتنا . فلما رآقى أشار إل بيده » فجثته فإذا عند طَبَقَة » منهم
0 7 200 و اس
ويزيد ٠ن الحكم الكلابى ** » وهو يقول : ويُحَك » أنمّدت عثى هذا
البيت برفع, الماء » يعنى قيلّه :
سج اص
٠
0 م 7 سي بر م 2 و
فليت كفافاً كان شرك 1 وخيرك عنى ما أَرتَوَى الما موترى9)
ولم أقل إلا لماه . وكذلك رَعَمتَ أَنَى فتحت الم" فى قول :
تَبَدْلْ خَليلاً بى ؛ كَمَكْلِكَ شكْلّهُ فإى خليلاً صالحا بك مقت"
.] كذا ىك » ش١١ . وف بقية التسخ : [ولكن -١
+ ع ” - البيتان من قصيفته الواوية المثهورة والمطاب فبا لابن عنه :
وه مروية ى ( حمامة البسترى 508 والآمالى ١ / 58 والأغافى ب ٠٠١ / ١١ » «الحزانة
ط السلفية ١١١ / ١ ) . . والرواية المشهورة البيت الأول :
فليت كفاقا كان خبيرك كله و«شرك عبنى ٠ ما ارت الماء مرتوى
-عل هام الأسل » لطر بخط الناسخ ء نصها : أصله مقتوى - بشم الم - وهوالخادم » وجمعه
مقعوون كال اب كفقوم .به لي كنا آمك مقعوينا ه وقيل لمقترى الذى يعمل مع الناس بطمام بطته .
اه والييت من شواهد المغى ( 41751 » أنشده اين هشام برقع ه الماء ه وهومن مشكلات (ليت)
1 الأعلام
٠ - أبوعل الفاربى : صفحة 7١1 .
هه - يزيد بن !ا : ذهب شارح ( م) إلى أنه شاعر جاهل . وإما هو إسلاى أموى » وأمه
ه يكرة بنت الزيرقان ين بدر» ولاء ه الحجاج » كورة فارس ثم استنشده يريد أن بمدحهء فأنشده قصيدة
"فخر» فقام عنه منضياً واسترد العهد » فلحق يزيد يلمان بن عبد الملك . .
وقصيدته الواوية - التي منها بيتا (الغفران ) - مروية فى ( الأمالى والأغاى » وحماسة البحترى »
والمزانة ) وقد روى صاحب (الأغانى) أن و أيا عيدة » قال : و أنشدقى رجل من بى قيس بن ثعلبة
4#
ه تكاشر ف كرهاً ه البيت . فمجيت من ذلك » وأتغدته أيا مرو بن العلاء وقلت : كنت أرويه
ليزيد ين الحكي » فقال أب وسمرو : يزيد مولد » يجيد الشعر » وهوبه أشبه 6
لف
وإها قلت : مُقتوى يضم المم .
وإذا هناك راجرٌ يقول : تَأْوْلْتَ عل أفى قلت :
أبا إبل ما ذنبه فتأبيه ؟ م رو وِّصى أحَوَيَة0)
فكت الياه فى [ تيه ] » ووللهِ ما قعل ولا خيرى من العرب .
وإذا جل آعرُ يقي : ادْيتَ عل ٠ أن اله راجعة") على الترس
--_
هنا سراقةٌ للقرآن يَتْرْسُه ليك عندلالرَعَاإنْ يَلْقّها ذِيبْ”'
أفمجنين أنا حتى أعتقدَ ذلك ؟
وإذا جْماعةٌ ِن هذا الجنس ٠ كلهم يَلْدونّه على تأُويلهِ . فقت :
يا قوم ء إن. هذه أُمورٌ عَيّنة فلا تُْيتُوا هذا الشيحَ فإنه يمت بكتابو ى
(القرآن) المتعروف ب ( كناب الحُجة) » وإنه ما سَفَك لكم كما 00
١١ - النصى : نبت سبط من أفضل امراعى ء واحدته نصية . والفام : العيب . ملز ه قزفيان
المدى و .عن ( نوادر أب زيد صن 7ه » وشرح الرضى على الشافية ١/؟؟١) ويروى فهما وفع
الصحاح ) : ه ماء رواء » وخلاء حوليه ٠ '
ورءاية ه أنى مسحل ف التوادر ؟ / 545 » كرواية الخقران اعم إسكان الياء ى : قتأبيه »
حوليه . وانظر( المصائص ١' / 989) .
؟ -ف الأصل : [ ادعيت عل عل أن ] بزيادة [ عل ] .
ومن قوله : ( على الدرس فى قول ) تبدأ نسخة ر. 5
0 ؟دالبيت من شواهد و سيبويه ».الى لم يذكر قائلها » ومن شواهد ابن هشام فالمتى وأ حيان -
0 عل أن الضمير - فى يدرسه - راجع إلى مضمون يدرس » أى يدرس الدرس > فيكون
عائداً عل المصدرا مدلول عليه بالفمل المتصيد وإنما لم يجزعتدء عودء عل القرآن » لثلا يلزم تعدىالمامل إلى
الضمير وظاهره مما . انظر ( الحزانة ط السلفية ١ / ؟ وشرح شواهد المنتى ٠٠١ و[ الرشا ] ضيطها فى
الأصل بضم أولف» جمع رشوة » والأول أن تضبط بالقتح < صتارالظباء » أوهوما تحرك ومثى من أولادها
وقد فقل خسبطنا وشرجنا إلى طبعى بيد وت ( ب:9/055 1 ) ثم ( ل : 16 ) وليس الأصل 1
7 ع - كيب الحبة فى القرئات لأنٍ عل القاسى . الققتلى ( 2/596 ٠ قزعة الآلبا لابن
الأنبارى ص 1810 ) . هو اسحجن المال : غمة إلى تفسه واحتاه . .
َه"
١ -ٍ 1 ١ 7 5 _ © به
ذكرٌ التوبة . فرجعت أطلبُه فما وبدته ٠ فأظهرت الوَلَهَ والجرّعَ . فقال
أمرٌ انين : لا علّيك » ألك شاهد بالتؤبة ؟ فقلت : نعم » قاضى
.م
حَلَبَ صُدولّها . فقال : بمن يُعْرف ذلك الرجلٌّ ؟ فأقول : ب «عبدٍ المنعم
ابن عبدٍ الكريم * » قاضى حَلَبَ حَرَسَها الله فى أيام «شِبْلٍ الول » .
فقا هاتفاً يَهتَفُ فى المَرقف : «يا عبد المُنهم بن عبد الكريم » قاضئ
حلب ف رَمان شبل الوة** ؛ هل مَك عل من توب عل بن منصور
ابن طالب ' الى الأديبى» ؟ فلم يجبه ع . فأُحَدى الهلّم والقل
1 الرُعدةٌ - ثم مَتَفَ القانية 1 فلم يبه وعم ُجيب . فَلِيح"" بى علة
ذلك - أى ضرعت إلى الأرض - . ثم اام الثالئة » فأجابهٌ قائل يقول :
انعم قد شهدت تب على بن منصور" ' وذلك عوك و من الوقت 4
وححضرّت متابة عندى جماعة من العدول 3 وأنا يِمَقِدَ. فافى. حَذْبَ
وأغمالها » واهّْهُ المُستعان. . » فعندها تهضت وقد أَخذت الرمَقّ » فذّكرت
د كه اواو و
و انار سوم 0 : غيرته وسفعت وجهه » 5 30 (
كذالك . ولاح وانتاح : عطش . مت جاء أغرة و بأخرة » بالتحريك فبما » أى أشيرا .
الأعلام
٠ - عبد المنعم بن عبد الكريم : قاضى حلب ف أيام شبل الدولة » » لم نعثر عليه فى خدمتنا الطبعات
الابقة . ثم وجدته فى تاريخ حلب لابن العديم » قاضياً لحلب فى سنة .هه 755/1 ط
شق ١ه9١)
ه ه - شيل الدولة : أبو كامل » نصر بن صالح بن مرداس - ولى حلب سنة »8٠ بعد مقتل
أبيه » وظل عليها حى قتله جيش المصر يين فى موقعة حاسمة على نهر العاصى عام 15 ) ه .
( تاريخ حلب لابن المديم » السنوات 45٠١ : 454 ه»ء تاريخ ابن الأثيرة // 117 - أعلام
البلاء ١ / 955) .
لََرُومٌ [حَددًا]”' مُمبَنِعاً » ولك أَسْوَة بوَلّدِ أبيك 1دَمْ . ومَمَمت بالحَؤض
فكدت لا أصِلّ إليه » ثم تَغبت منه نُغبّات لا ظَمًَ بعدّها . وإذا الكَمَرَة
2 هام 5 مم .عد ع1 د ممم -
يَحِلنَ أنفسّهم على الورْدٍ ٠ فتذودهم الزبَانِيَةٌ بعصى تضطرم نارا »
ل م #س 0 سوم لأس بير 0007 ه. و و و
يرجم أَحَدّم وقد أحترق وجَهه أو يده وهو يدعو بِوَبّل يبور . فطفت على
العترةق'" المُنتجَبِينَ”" فقلت : إنى كنت ف الذار الذاهبة إذا كتبت
كتاباً وقَرَعغتَ منه ء قُلْتَ فى آخره : وَل الله على سيدنا[ مُحمّد]"؟) خاتم
التْبيينَ » وقلى عِمْرتهِ الأخيار الطيبينَ . وهذه خُرْمَة لى وسيل . فقالوا
ما نصتَعٌ بك ؟ فَقلْت : إن مولاتّنا «فاطمة* » عليها السلامٌ - قد دَخَلَتَ
الجئة مُذْدَهرٍ » وإنها تَخرّج فى كل حِين مقداره أربع وعشرون صاعة
ل و م م
من الدنيا الفانية” » فَتْسَلَهُ على أببها وهو قائم لِشَّهادةٍ القَضا ثم
تعردُ إلى مُستَفَرٌها من الجنان27 ء فإذا هى حرجت كالعادةٍ » فاسألوا'"
فى أمرى بأجمعكم » فلعلها تسأل أباها فى .
: رواية الأصل : [جددا ] بحي معجمة وإن تكن نقطة الإعجام فها باهتة جداً . وفى از - ١
[جدرا ] ركانت فى ش [جددا ] كرواية الأصل » لكن الشنقيلى ضرب بقلمه على نقطة الحاء فصارث
حدداً] بحاء مهملة . وهو ما اخترناه مرجحين أن يكون ما بنقطة الإعجام فى الأصل » من أثر بحو مقصودٍ [
وعل الرواية الى اخترناها » جاءت طبعة( ب : ؟١١) ثم ( ل : 5و)!
الحدد : الممنوع » يقال هذا أمر حدد » أى ممنوع لا يحل أن يفعل » وهذا خبر حدد » أى كاذب
باطل . أما الحدد فهى الأرض الغليظة المستوية .
؟ - المتر : الأصل » والمترة : ولد الرجل وذريته أو عشيرته من مضى .
#- كذا فى ك ء ش . وق بقية النسخ : [المتخبين ].
يقال : انتجب. الشىء اصطفاه واختاره » والانتخاب أيضاً الاختيار .
4 -مهن(ط): ه - ق ط : [ من ساعاتالدنيا الغانية ] .
5 - فى ش : [الحنة ] .22 +7 - قط : [ فاسألوها] » وكانت كذلك فى ش ثم محى الضمير .
الأعلام
ه - فاطمة : الزهراء بنت محمد - صل الله عليه وسلم » وزوج الإمام على وأم ه الحسن والحسين »
وزينب و رضى الله عنم » (الإصابة ه / بالام - الاستعياب 7ه ٠ 4) وقد عدها « ابن سيد الناس »
من الصحابيات الشواعر ( منح المدح ١٠١ مخطوط ) .
مه"
فلمًا حان خروجها ونادى الهاتفٌ : أن عُْضَوا أبصاركم يا أهل الوق
حى تَعبّرَ فاطمة بنت مُحَمد صلى الله عليه [وسلم] . اجتمع من «آل أبى
طالب ٠ حَذْقَ كثير » ين ذكور وإناث » ممن لم يَشْربْ خمرًا » ولاعرّف
قَطْ. مُنكرًا . فلقُوها فى بعضٍ السبيل » فلما رأثهم قالت نا بال هده
لزرافة"؛ ؟ ألكر حال تُذْكَرُ ؟ فقالوا : نحن بخير ٠ إنا تلد بتحفي أهل
الجن » غير أنَا مَحبوسون للكامة السابقة » للا نريدٌ أن نعسرّع إلى الجنةٍ
من قبل اميقات . إذكنا آمنينَ ناعمين بدليل قوليو[تعاى] : إن لّذِينَ سَبقَت
َهُمْ مِنَا الْحُسنى أولئك عَنْهَا مََُنُونَ . لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وهم فيمًا أشبهت
ع اد وى مع عام كنلا مع راك ١ لوعل لير
اذى 2 تَوعَدُونَ ايل 2
م # ابم يعرم: ع ام اث .
وكان فيهم «على بن الحشين" » وأبناه «محمد**» و «زيد"***,
, ٠. الزرافة » كسحابة : الحماعة من الناس » يكون فيها زهاء العشرة أو العشرين مهم - ١
؟ -سورة الأنبياء » الآيات »٠١١ م١٠ . قابل ترقم الآيات فى طبعة بيروت (( ص )١١4
عل طبعتنا الثالثة » وتأمل !]
الأعلام
ه - على بن الحسين » بن على بن أن طالب » الإمام زين المابدين أبو الحسن - رفى الله
عنهم - ويقال له على الأصفر » وليس فحسين عقب إلا من ذريته - وهو أحد الأئمة الاثثى عشر »
وأمه و سلافة بنت يزدجرد » آخر ملوك فارس . ولد سنة م" ه » وتو سنة 44 وقيل سنة 41 ه بالمديئة .
ودفن بالبقيع . ( جمهرة الأنساب 407 » خلاصة التذهيب ١١ » ابن خلكان ب ١ / 484) .
هه محمد : بن زين العابدين على بن الحسين . الملقب بالباقر - أحد الأئمة الاثثى عشرى
اعتقاد الإمامية - وهو والد « جعفر الصادق » ولد ى صفر سئة اه ه وتوق بين سنى ١١8 : ١١ .عل
خلاف . ودفن بالبقيع . ( الجمهرة 4 » ابن خلكان ب ١ / 141) .
ههه - زيد : بن على بن الحسين بن على بن أنى طالب » أبو الحسين الهاشمى » روى عن أبيه
وجده » وروى عنه و جعفر الصادق » و « الزهرى ء » وفد على و هشام » » فرأى منه جفوة كانت سيا
فى خخروجه عليه - وقد سار إلى الكيفة فقام إليه منها شيعة » حى ظفر به هو يسف بن عمر الثقى ' ه فقتله
وصلبه عام ١75 ه - وذاعت عنه قصص فتنت الناس » فأمر و هشام »م بإحراق جتته -
و إليه تنسب الفرقة الزيدية . ( جمهرة الأنساب .ه ء فوات الوفيات ١54 / ١ » تاريخ الطبرى ) .
4 1
خيرم من الأبرار الصالحين . ومع فاطمة عليها السلامٌ » امرأة أخرَى
تجرى مَجراها فى الشرف والجلالة » فقيل : مَنْ هذه ؟ فقيل : «خديجة*
ابنةُ" وَيلدٍ بن أسد بن عبد العُرّى » ومعها شَبِاب على أفراس من ثور .
فقيل : مَنْ هوّلاء ؟ ققيل : «عبدٌ الله » «القاسم » والطبّبْ » والطاهرٌ »
وإبراهم. : بَنُو مُحمد** » صل الله عليه [صِلم] .
فقالت تلك الجماعةٌ الى سالْتْ : هذا ول من أوليائنا » قد صَحْتْ
توبته » ولا ريب أنه من أهل الجنْةٍ » وقد تسل بنا إليك + ضلى الله
عليكِ » فى أن يُرَاحَ من أهوال الموقيف » ويّصيرٌ إلى الجئة فيتعجل
الفورّ . فقالت لأخيها وإبراهم » صل الله عليه : كُونَكَ الرجلَ . فقال لى :
تعلَّنْ بركانى . وبجّعلت تلك الخيلٌ تَحَْلُ الناس ونكشفُ لها الأمم
والأَجيالٌ » فلما عَم الزحام طارت ف الهواء » وأنا متعلّق بالرّكاب »
الأعلام
ه - ديجة : بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى » القرشية الأسدية آم المؤمنين الأملل »
رضى انه علها . توفيت قبل الطجرة ٠ بثلاث سنوات . فسميت سنة وفاتها : عام الحزن .
( الاستيعاب 9 6ى » الإصابة ؛ / 7؟ » السيرة لابن هشام ٠١١ / ١ ) .
ه ه - بنو محمد صل الله عليه وسلم : ذ كر ( الغفران) هنا خمسة ذكؤر » وعلق الشارح عليه
فى ( م ) بقوله : « والذكور من أولاد النبى صل الله عليه و ثلاثة : عبد اهه والقاسم . و إبراهيم ١ أما
الطيب والطاهر فلقبان . . فلمله سهومن أب العلاء إذ اشتبهت عليه الأمماء بالألقاب » فعد الذ كور خمسة »
وجل من لا يسبوورالعصمة لل وحده »اه. ص ١م.
وليس ف الأمر هنا سهو يعتذر عنه » فقد اختلفت "كتب السيرة والتاريخ فى هذا » ونص عبارة
« ابن الأثير » فى الحديث عن ( ذكر عدد أزواج النى وسراريه وأولاده) : « فولدت له خديجة - رفى
الله عنها ثمانية : القاسم والطيب والطاهر وعبد الله » وزينب ورقية وأم كلشوم وفاطمة . فأما الذكور
فاتوا وهم صغار » وأما الإناث فبلفن ونكحن وولدن . . ول يولد له من غيرها إلا إبراهي . » 1ه-
(“١ ج 1١7/1 ط مصر) وانظر الملاف فى الذ كور من أينائه صل اه عليه وسلم بكتاب (الاستيعاب
/١ .0ه ط نهضة مصر) وقال ابن حزم فى الممهرة ( ١6 ) : ه وكان لرسول الله صل اله عليه وسلم من
الولد » سوي إبراهم : القاسم » وآخراختلف ق أسمه فقيل الطاهر » وقيل الطيب » وقيل عبد الله . 3
ماتوا صغاراً جداً » ثم ذ كرالبنات الأر بع » رضى الله عنمن .
"5
فوتّفت عند «مُحمد» صل الله عليه [وسلم] فقال : مَنْ هذا الأناوى؟”)
أى الغريب . فقالت له : هذا رجلّ سأَلَ فيه فُلانْ وفلانٌ - وسَمْتْ جماعة من
الأَتمَةِ الطاهرين - فقال : حتى يُنظَرٌ فى عمَلِه . فسألَ عن عمل فوجدَ فى
5 2 مض مم 4 - إلى
التَيوان الأعظّم وقد خم بالتوبة ٠» فَكَمَمَ لى » فَأَذِنَ لى فى الدخول .
ولمًا انصرفت «الزهراءٌ » عليها السلام 3 قلقت بركات «إبراهم ٠»
صلى الله عليه .
- . 8 و
فلمًا خلضْت من تلك الطّموش © » قيل لى : هذا الصراط فاعبّرٌ عليه .
فوجِدنهُ خالياً لا عَرِبَ عنته » فبلَوْتَ نفسى”" فى العُبورٍ فوجدثى لا
أستمسك . فقالت, الرهِراءٌ ؛ صلى الله عليها » لجارية من جوارما : يا فلانة
إن أَرَدتِ سَلامتى فاستعيل معى قولَ القائل فى الدار العاجلة
بن" إن أغيالك_أنرى فخيليى ظّة"
١ - الأق والأتاوى : الغريب » وأصله ف السيل » يأ من حيث لا يدرك . وقد ضبطت الأتارى
فى ( نوادر أن مسحل )7/١ بالفتح والفم .
والزحام . وقد أغفله ( القاموس ) فى مادة طمش ٠» لكنه أشار إليه فى طبش فقال : الطبش الناس »
كالطمش .
ورجح مصحح القاموس ٠ أن إغفال المادة » ليس إلا من قلم ناسخ .
؟ ف ش : [يلوت ]بياء مثناة » ولعله سبو من الناسخ .
+ -ف ( الصحاح ) : وى » للمرأة » أى يا ست جهاق » أو لمن ». والصواب سيدق . وزاد
فى ( التاج ) : كأنه كناية عن تملكه لما هكذا تأوله ه ابن الأنبارى ه - أو هو لمن . كا فى ( شفاء
الغليل ) » عامية مبتذلة » كذا قاله » والصواب : سيدق .
ويحتمل أن يكون فى الأصل : سيدق . فحذف بعض حروف الكلمة » وله نظائر . والظاهر أن
الحذف سماعى . انظر حاشية المصحمح » عل القاموس .
ه - يرى سير ٠ تشارلى ليال » » فى إشارة بعث بها إلى المستشرق ٠ نيكلسون » » أن هناك
صلة بين زقفونة وبين الكلمة السريانية الى تقابل : : #مقعدت بستصععحه بسحدتاظ ويقول نيكلسون
معلقاً : إنها تؤدى نماماً » الممى المطلوب :
..80 .2 ,3902 5.كس83 .ل : لمندتوه ومتممعم عل بزلاعمكت بتع كنط1"
/ر 4"
/
فقالت : مما رَقَمَيّه ؟ قلت : أَنْ يَطرَّح الإنسانُ يديه على كَيِفَى
الآخر و 3-2 الحاملٌ”') بيديه وب يَحَمِلهُ 0 إل ظهره ؛ أما سمعت
قول للد ال 7 طاب* *
فقالت9) : ا ٠» ولا التخرن ؛ ولا كَفر طاب » إلا
الساعة . فتحملى وتجوز كالبرق الخاطف . فلما جرت » قالت « الزهراك »
عليها السلام : قدومبّنا لك هذه الجارية ٠ فخذها كى تحَدُمَكَ ف الجنان .
فلمًا صِرت إلى باب الجنة » قال لى ورضوان ٠ : هل مَعكُ من جواز ؟
فقلت :لا . فقال :لا سبيل. لك" إلى الدخولر إلا به . فبّعلت
بالأمر؛ » وعلى بابي الجنئةٍ من داخل ٠ سجر صَفْصاف » فقلت :أعطنى
ورّقة من هذه الصّفصافةٍ حتى أَرجمٌ إلى موقي فَآعْدَ عليها جَوارَا . فقال :
١-سقطت من ط.
؟ علق و نيكلسون » على قول الحارية » بأن جهله يساوى جهلها تقريباً » فلم يمع قط
بالمحجلول » ولا استطاع أن يحد خيراً عنه أو عن زقفونه .
© - سقطت من ط. 1
؛ - بعل يبعل بعلا » كفرح : تحير فلم يدر ما يصنع فهو بعل ء وبعل بالآمر » إذا عى به .
وف ( نوادر أن مسحل) : ويقال .. . بعل » ودجر » وارّج عليه » وأقفل ١ وأبهم ء وأفم ء
يممى واحد )77/1١( .
الأعلام
ه - المسجلول : م نمثر عليه فيا بين أيدينا من مراجع » ولعله شاعر مغمورى عصر الغفران » أو
قبله.
هه - كفرظاب : بلدة بين الممرة ومدهنة حلب » فى برية معطشة ليس لأهلها شرب إلا ما
يجمعونه من ماء الأمطار ىق الصبار يج كذلك عرفها ه ياقوت » . وقّال « البكرى » : هى من كفور
الشام المجمورة . ... ...: : اا
رادي عام سر لك 1
عق 3
لا أخرجٌ هَيئاً من الجنّة إلا بإذن من العى الأعلّ - » تَقدْس ويَبارَك
فلمًا دَجِرْت”) بالنازلة » قلت : إنا لله وإنا إليه راجعونٌ !ألو أن للأمير «أبى
المرجى* ٠ خازناً مثلّكَ » ما صَلتْ أنا ولا غيرى إلى قُرْقُوف من خزانعو -
والقرقوف : الترم9 .
والتفت «إبراهي” » - صل الله عليه - فرآنى وقد تخلّفتُ عنه » فريم
ل فجدَّبَى جَذْبة َصَلَى ا فى الجئة .
وكان مُقاى فى الموقف مُذةَ سِمَةٍ أشهّرٍ من شهور العاجلة » فلذلك بَقَىَ
عل حفظى ما نرّفته الأهوالٌ » ولا نَهِكّه تدقيقٌ الحساب .
5
فيكم" «رعى الإبل** ٠ ؟ فيقولرن : هذا . فيْسَلُمُ عليه «الشبخ »
بغي : أرجوأ لا أجتد مث أمحايك مذرًا. من .ينيد ويك .
فيقولُ : أَرجُو ذلك فاسألى ولا تُطِيلّنَ . فيقول : أحَق ما روى غنك
«سِيبّويهِ*** » فى قصيدتك (اللامية) الى تمدّح بها «عبد الملك بن
رن *** » من أنك تَنْصِبُ الجّماعة فى قوليك :
. -دجر يدجر دجراً » كفرح : حار » سكر » فهو دجر ودجران ١
؟ ل القرقف كجعفر » والقرقوف كعصفور : الدرهم الأبيض » وهو أيضاً اللدسر .
م -عود إلى حديث الشيخ ابن القارح » مع عوران قيس » وهو الحديث الذى قطعه استطراداً بقصة
الحشر ء انظر ( صفحة 4؟) .
الأعلام
ه - الأمير أبو المرجى : لم نمتد إلى ترجمته ذما لدينا من مراجع » وواضح من السياق » أنه
أحد الأمراء فى عصر أن الملا .
وه - راعىألا بل» عبيد بنالحصين الميرى : ص م70 . بنعبد شمس القرشى (جمهرةالأنساب81).
موه - سيويه : ١5117 . .
ووو - عبد الملك بن مروان :' بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس القرئى ( جمهرة
الأنساب ١م ) » أبوالوليد , ولد بالمدينة سنة 75 ى خشلافة عمّان رضى اله عنه » وول الملافة سئة 16 م
وتوق سنة 86م ه.
( الطبرى م / اه - ابن الآثير 4 / م١ - ؟ / ١١+ وأعلام الصاهل والشاحج ) .
7 رقض
نام قَوْى والجماعة كالذى لَزْمَ آلرحالة أَنْ تميل مميلا”''
9
فيقول : حق ذلك .
ويتصرت عنةُ رشِيدا إلى «حْمَيْدِ بن نَورٍ* » فيقول : إيو يا حْمَيدُ !
لقد أحسنت فى قولك9» :
أرَى بصّرىرقد رابتى بَعْدَ صِحْوَ وِحَسْبِكَ داء أن تصِح يَسْلّما
ولن يليت العَصّران ينوم وليلة إذا طلّبا » أن يُدركا ما تيّمما
فكيف يصَركُ اليوم ؟
فيقولٌ : إنى لأأكون فى مُغارب الجئة ع فالمح الصديقَ من أصدقائى
وهو بمشارقيها ٠ وبيى وبينه مُسيرة ألوفب أعوام للشمس الى عرفت سرْعة
مَسيرها فى العاجلة . فتعالى الله القادرٌ على كل بديع .
لكايه يد ايو يمجع حو امو د و
٠ ويشكو يعض عماله. نبط البيت ى ( طبقات الشعراء - صفحة ١١8 ط أوربا) برضم
اك . وأنغده « سييويه ه بالنصب فيهما » عل تقدير إضبار الفمل .
( الفزانة م/ ١7٠0 ط السلفية ) .
؟ - من ( قصيدته الميمية ) الى مطلعها :
سلا الربع أنى يمت ه أم سالم ع «هل عادة اقربع أن يتكلما ؟
وف رءاية ( الكامل - رغبة الآمل 879/107 ) .
أرى بصرى قد خائتنى يمد #صة20 وحسبك داء أن تصح وتسلما
لا يلبث المصران يبا وليلة إذا طلبا أن يدركا ما تيمما
وله رواية أخرى فى ( */ 0؟ ) كرواية ( الغفران) . وانظر ( سمط اللآلى : 085/1١ ) .
الأعلام
ىو - حميد بن ور» الملالى » أحد عوران قيس اللمة : ص هع" .
4"
فيقول : لقد أحسنت فى ١(الداليّةَ) التى أوّلّها :
خلانة ورهَاةة ا حمق اجارها برفى من شخت تنا الايد
- 07 مع و 2 َ" 222
إزاءُ معَاش لاا يزال نطاقها شَدِيدا »وفيها سوْرَة وى قاعد")
2 ئ م سه 2 - 5 ال ا م
تتاتع أعوام عليها هرّلتها وقبَلَ عام يَنعش الناس واحد")
5 7 مر دي ٍ و ه 2
فيقول «حميد » : لقد ذملت عن كل ممم ودال » وشغلت بملاعبّة
حور ختال© . فيغيل : أيفلٌ هذه (الدالية) ترقض وفيها + :
عا سه ص
عضَّمرةٌ فيها بَقاكٌ 'شِدَّة وَوَال لهاء بادى النصيحة جاهدُ"'
: 5 ما م #2 ٍ- و 2
إذا ما دعا : أَجْيادَ ١ جاعت خناجر لهامبم علا يَنْشْى إليهن قائد")
فجاءت. بِمَعْيُوفٍ الشريعةٍ مُكل أَرَصْتْ عليه بالأكف السواعة”"'
: رجل جليان : ذو جلية . وامرأة جلبانة : ضابة كثيرة الكلام » من الملبة » وقيل - ١
هى الحافية الغليظة كأن علها جلبة أى قشرة غليظة ( عن الفاربى ) . وف اللسان : وامرأة جر بانة كجلبانة
أى مجربة . قال ابن جى: وليست لام جلبانة بدلا من راء جربانةه . على أن أبا الطيب الأغوى عده من
: )14/5( إبدال اللام والراء » واستشهد ببيت حميد » وروايته فيه : ه جربانة ورهاء ه
ه تخصى حمارها ه» : كناية عن قلةالحياء. قال الفاربى : هذا البيت يقع فيه تصحيف فيقول
قوم: خمارها. يظنونه من قولهه : العوان لا تعلم الحمر .و إنما يصفها بقلة الحياء » قال ابن الأعرانى : يقال
جاء كخاصى العير » إذا وصف بقلة الحياء . فمل هذا لا يحوز فق البيت غير : » تخصى حبارها ٠»
والورهاء : الحمقاء . ٠
؟ - يقال : إنه لإزاء مال » على الإضافة » إذا كان يحسن رعيته والقيام عليه . وقال ابن جى :
هو فمال من أزى الثىء يأزى إذا تقيض واجتمع » فكدكك الراعى يشح على إبله و بمنع تسر بها » والأنى
بغير هاء . وأنشد بيت حميد. ويروى :ه لا تحل نطاقها .. وفها سؤرة ٠ بالهمز » أى أنا دائبة على
الخدمة وفيها بقية من شباب » وهى قاعد عن الأزواج » زاجم ( المخصص 9/7 ونقائض جر ير والفر زدق
١+ . تهذيب الألفاظ لابن السكيت 4 )5١ .
ع الحدال : جمع خخدلة © وهى المرأة ذات الساق الممتلتة المستديرة »
ه - العضمر : البخيل الضيق الحلق .. والنى فى نهذيب ألفاظ ابن السكيت : العضمز » بالزاى(75١ )
5 - اللهاميم : جمع لهموم ٠ والحناجر : جمع خنجرة وهى الناقة الكثيرة اللبن ومثلها اللهموم 7
وكل علامات الترقيم فى البيت » وسائر الآبيات © من عندنا . وقد نقلت طبق ما هنا إلى (ب) ثم
( ل : )٠١١ مم خلاصات الشروج .
: المعيوف : المكروه - والشر يعة : الموضم النى ينحدر منه الماء » مورد الشاربة - والمكلم - ٠
النى تلبد عليه الوسخ » «أصله أشد الحرب » وتشقق ووسخ بالقدمين - وأرشت : جاءت بالرش » يقال
1 . أرثت الطعنة الدم » وأأشت العين الدمع
7
وفيها الصفة التى. ظُتَنت والقطاى* » أخذها منك - وقد يجوز أن يكون
سبَقّك لأنكما فى عصر واحد - وذلك قرلّك -
تلوبها فى لل 0 وقسرة خليلى أبو الحّشخاش و«الليل باردة")
ققامٌ يُصَادِما » فقالت : تريئُق2 عل الزادٍ ؟ شكل بيئنا متباعدٌ!")
إذاقال مهلا » سجحى ! لمحت له بزرقاء لم تدخ عليها المراود")
كأن حِجَاجَىْ رأسِها فى مهم هن الصّخْر جوْن أخلقئه الموارو")
هذه الصفة نحو ص قولٍ 38 :
تَقْمْتْ فى طَل وريح تَلْفنى وف طريساء غَيرٍ ذات كراكبي")
١ - تأوب. الماء : ورده ليلا » وتأوب أهله : رجع إلهم . وقيل لا يكون الإياب إلا الرجوع
ليلا - وف ( تهذيب الألفاظ ) : يقال الرجل يرجع إلى أهله باقيل : قد تأو بهم .
وأبو اللشخاش » رفيق لمميد بن ثور . انظر شرح الأبيات فى ( شمط اللآلى 0
؟ - صاداه مصاداة : عارضه وداراه صاتره .
© -أمم : أحسن العفو ؛ وجح خلقه » لان ومل .
+ - رم الأصل يحتمل روايتين » فقد وضعت نقطتان تحت ألخاء ق[ ملم ]بالتاء . وق ز » ن :
[ ملم ] بالثاء » وى ط : [ملي ]بالياء .
اللم والملم : المجروح المعقور ١ يقال لمت الحجارة رجل الماثى » عقربا نا . ولم البعير الحجارة
يخفه يلثمها إذا كسرها » ولت الحجارة خض البعير إذا أصابته . والحجاجان : العظمان المشرفان على
غارب العين » وقيل : هما منبتا شعر الحاجبين .
ود اختار فى ( ل : ٠١١ ) : [ ملم ] وفهمها من : شد التقاب أو المامة على رأسه . فتأمل !
ه - الآبيات من قصيدة له طويلة » يصف سراه باقيل ونزوله على عجوز مخيلة من بى محارب -
ويطلمها ( ص ١ه من ديرانه) :
نأتنك بليل نية لم تقارب وبا حب ليل من فقادى بذاهب
والطرمساء والطرماس والطرمس : الظلمة الشديدة » وطرصن الوجه : تعبس وقطب . وطرمس اليل ٠
واطرمسى : أظم . وقال أبر الطيب فى الإبدال : ... وأرض طلمساء وفى الى ليس فها مار
)60/1١( 2 فانظر ( تبذيب الألفاظ لابن السكيت : *«0”) . و (سمط اللالى : ١/؟١١).
الأعلام
» - القطاى : عميرين شيم التغلبى ( جمهرة الآنساب 588 ) الشاعر الإسلاى. المشهور- يقولون
إنه أحسن شعراء الإسلام ابتداء . انظر (طبقات ابن سلام١1 1 ء الكشم روالشعراء ؟ه 4 »ء الأغانى ب ؟/ ٠؟
/٠٠ ؤزاء وشعراء الصاهل والشاحج ).
الآلض
م 2ع - 2
إلى 0 توقد النار بعد ما
و لي
مطية
م
١ - يي عدم
وجنت 0 من دلاث متاشعة
تقول » وقد كَرِيّت كورى وناقتى :
والأبيات معروفة .
٠ ٠ 2 2
فجاع بنى أونيّن م شانه
2
فمزاه حتى
يفيها ذِكْرٌ الزيدة :
أَسْتّداه كانه
نلا جل الي عنها وأشقرئت
رك ينه منها بصَفراه جَندة
-١ تصويت
إلى 7
مم ٠.
تصّويّت الجوزاتٌ قصِد المغارب”)
>ع عير ااه . 3 1"
تروح بمحسور منالصوت لاغِبي”)
إليك ! فلا تَذْعَرٌ على ركائبى"»
وقلت فى هه القصيدة :
مر حتى قِيل : هل هو خالد؟”»
على القَرُو عُلْفُوفْ من الترّك سانةُ9»
٠: لصم 5 9 م م
يف غَدّس الصبّح الشخوص الأباعدٌ
م ما عم
عليها تعانيو » وعنها ترَاودف'
الست ليك . ودعاية « ابن السكيث ء الشطر الثافى :
مووي أ سو بل
اي
نلك بالسادى (ب) مق (ل :
قأمل ! -
بغام الناقة : صوت لاتفصم به . ويقال بغمت الناقة ء على وزن منم ونصر : قطعت الحنين لم تمده
- والمحسور
: الكليل - واللاغب : الفشعيف المتعب .
+ - الدلاثك : السريع - وللناغة : من أناخ الناقة أبركها فهى مناعة ء وامتاخ أيف : مبرك
الإبل . والأشاجع : أصولٍ الأصابع الى تتصل بمصب ظاهر الكف » أو هى عروق ظاهر الكف .
- الكور : رحل البمير » أو الرحل بأداته - وذعره يذمره ذعراً. : أفزعه .
ه - الأونان :
التيس ترك شمره سنؤات فلم مجر .
١ - رلاية ( التاج - مادة عزر ) :
يمره حتى استدار كأنه
الفاضرتان » والعدلان » وجائبا الخرج - وأعير الشاة
: وفِر صيقها . والممير :
على القرو علفوف من المركراقد
عزر السقاء : ملأه . وعزاه - علل رواية ( الغفران ) - بممى غداه . و رجل علقوف : كير الس
وقل هر الحاق النلرظ من الرجال والنساء - والقرو
بق ك2 » ش رءايتات ,
: حوض طويل ترده الإبل .
: [ف عيبا ]و [عينه ]. وق س 1.١ » ن
: [غلها تعلفيه ]بالقاء .
واللعد : علا السبط » والحمدة هنا :أل ما مخرج من لبا الحدى عند الولادة » أصفر غليظ يابس فيه رخعاوة
| وض
فيقول : ميد » : لفد هذ عن ربد » وَطردٍ انافق من الرولاف '
.يتب رَبّى الكريم » ولا خرف عل ولا حزن . ولقد كان الرجلٌ ينا
يُحْمِلُ فِكرَمٌ السَنَةَ أو الأشهرَ » فى الرّجُل قد آتا اللَهُ الشرّف ولمال
را رَجَمَ بالحَيْبةٍ » وإن أعطى فعطاء رّهيدٌ » ولكن النظل” فضيلة ارب .
82 82 ه#
ىب
٠. . د 4 ب وي 0 د .شام ماله بال يك
ويعرض لهم ' ٠ لبيد بن ربيعة* ٠» فيدعوهم إلى منزله «بالقيسِيةٍ
و ب#«عداس ِ. و 2 د 202 ده ع لق .
ويقيم عليهم أيأحبن معه . فيمشون قليلا ٠ فإذا هم باييات عن
فى الجَنّةَ تظيها بها ومُشناً ع فيقيلٌ «لْبِيدٌ » : أتعرف أيها الأديب
- 1 9 - سس مس
الحلبى * * ؛ هذه الأبيات ؟ فيقول : لا والذى حَجت القبائلٌ كعبته .
فيعول : أما الأول غَقَرْلى 5) : 1
ممم الى >عم ويه 2 0 7 2
إن تقوى ربنا خير نفل وبإذن اله ريى وعجل
وما الثانى فهو قول :
َحْمَدُ لَه فلا نِدٌ له بِيّنَيّْه الحَيْرٌ ءها شاك قَمَلْ
وما الثالث فقيل :
من هَدَاهِ سُبُلَ الخير أَهْتَتَى © نَع البَال »ومن شاء أضّلك''
, لينها كلين الرماد ٠ -الريد : التعام » يقال ظليم أربد © ونعامة ريداء و ربداء ١
؟ - ضمير الحمع هنا » لابن القارح والشعراء الحمسة : عوران قيس .
؟ - الآبيات الثلاثة مطلع قصيدة لامية البيد » ( الديوان ١ » وامختار ؟ / 007 ) .
0 4 - ضبطته فى الطبعات الابقة بتشديد لام ه أضل » فجاء كذلك. مشدداً فى طبعتى بير وت » ثم
قرأته بالتخفيف ف الشواهد المروضية الصاهل والشاحج . قال أبوالعلاء: ووخففها القرورة تخفيفاً لابد
منه . ون شددها فهوعندهم مخطى' » ص .غ غ 4 ذخائر . واقظر شراهد الكشاف 6/لاه4 .
الأعلام
» - لبيد بن ربيعة الكلالى : ١971١ ...
3 » - الأديب الحلى » ابن القارح » عل بن متصور: ص 21١141١
ليها
صَيرَها ربِى اللطيف الخبير أَبْياتاً فى الجَنةَ » أسكئها أخرَّى الأبد
١ ' 0
فيَعْجَبْ هو وأوتك القومٌ ويقولون : إن الله قدير على ما أرادٌ .
#* الم اوس
ويبدو له أَيدَ الله مَجْدَه بالتأبيد - أن يَصنع مأدّبة) فى الجنان »
يَجْمَعُ فيها مَن أَمْكنَ من شعراء التَضْرَمةٍ والإسلام » والذين 3 كلام
العَوب » وجعلوة محفرظاً فى الكتتب وغيرهم ممن يتنس بقليل الأب .
فِيَحْطِرٌ له أن تكونَ كمادب الدار العاجلة » إِذّْ كان البارى - جلت
-
عَظلَمعَه: اسيل أن ييه بميع الأغراض » من غير كذفة ولا إيْطاه.
[فنضا] © أَرْحاءٌ على الكودّر ا لم ران ا تر © وإنة
لأَفصَلّ من بُرٌ اليل" ٠ الل قال افيه + 1
# ا ره
لا در كر إن أَطْعَمَت رائتهم قرف الحتى وعندى البر مكنوز5)
بمقدار تَفضْلُ به السمواث الأرَضِينَ . قيقترحٌ - أَمْضَى القادرٌ له
الدال » من الأدب - بالتسكين أى الدعوة . أما المأدبة بفتح الدال » فن التأديب
لف عاد آل سل 001١
؟ - رهم الكلمة فى ك : [فتنشاء ]على عادته فى إفراد الهمزة . وكذلك ريحت فى ش . وف ل :
[ فيعنشاً ]» وف ت » ط : [كهأ ] . فانظر (ب : 7؟ » ل : )٠١6
وأرخاء » وأرحية » ورعى : جمع رحى © بفتحتين : وهى الطاحونة .
؟ فى ط. : ه لا در درى إن أطمعت رائدكم » والقرف : لحاء الشجر » أو هو ما يتقشر من
الحبز ويبى ف التنور . - والحى : سويق المقل » ويل رديئه » تقل يابسه .
والبيت قهنل ٠ المحنخل » من كلمة يتألم قها من صاحبين له أضافاه ثم لم يكرماه - ورواية ( ديوان”
الهذليين ؟/16) :
لا در درى إن أطممت نازلكم2 قرف الحى وصدى البر مكنوز
وبشلها رواية المبرد فى الكامل (رفية الآمل :5 / )5١4 .
الأعلام
ه - الهذل : هو هنا المتدخل : مالك بن عو بمر بن عمآن » من يى هذيل بن مدرى»
افظر ( جمهرة الأنساب ١9107 » وديوان اطذليين )57/١ .
565
اقتراحه - أَنْ تحْضر بين يديه جوار من الحور العين » يَحْتَمِلْنَ بأرْحاء اليد :
فرَحى من قر ورَحى من عَسْجَدٍ أرحاء لم يَرَ أهلّ العاجلةٍ شيئاً من شكل
جواهرهن . فإذا نَظَرَ إليهن حَمِدَ اله سبحاته على ما مَتَح » وذكرٌ قول الراجز :
أَعْدَدت للضي و(للجيران حَريتين تتعاوران)
لا ترأمان وهُمًا طِثران
: كنذا ف الخطوطات . وقد غيرها « نيكلسون » إلى : [خريتين ]مخاء معجمة ! وق ط - ١
حو ريتين ] .والتعاور : التناوب_أما الحرية فلم نجد من معاف المادة ما يناسب المقامءإذ الحرية الخليقة» [|
والحرا مبيض النعام وبأوى الظى . وبمكن أن تكوت حريتان هنا : مثثى حرية » تصغير حراة وهى
. )١؟4 الحانب ء والشق » والناحية » - وقد نقلما عنا ( ب
وقد يفرض - عل بعد - أنهما رحيتان » مثى رخية » مصغر رحى .
ورم الثىء : أحبه وألفه :- وريمت الناقة ولدها : عطفت عليه - والطئر : الماطفة على ولد غيرها
والمرضمة له ء الممع أظؤر وأظار .
هذا ما انبى إليه جهدى عند نشر الطبعة الأول الغفران » وقد تلقيت بمد نشره محاولات لبعض الزملاء
الداسين » فى توجيه لفظ حريتين :
] فالأستاذ السيد محمد يوسف » مدرس اللغة الأردية يحاممة القاهرة » يؤثر أن تكون [جريتين ) !١(
مشى جرينة اء مصغر جرنة » وهى الحجر المنقور لدق الحبوب كا فى ممجم عصص1 .. ونى تطلق عل أداة
. )1١948١ كالهاون » من قطعى حجر ء إحداهما منقورة » والأخرى مخروطة . ( محلة الكتاب : يولية
( ب) وذهب الأستاذ السيد أحمد صقر » فى محاضرة له ألقاها عن تحقيى لنص الغفران » يآداب
القاهرة عام ١0١ ء إلى أن الكلمة محرفة عن [خدبتين ]مثى خدبة»وهى الحارية الممتلثة القوية على السل »
قال : أراد الراجز أن يصف رحى اليد » فسلك طريق الكناية والإلفاز باستمال خدبتين ء ثم استدرك
فقال إنهما لا ترأمان ولدا » وما مع ذقك ظتران تعطفان على الضيف والحيران . ولو كان يريد الحجر ع
لكان قوله :ه لا:ترأمان وهما ظتران ٠ عبثاً لا معمى له » فإن الحجر لا يرأم ولا يظأر .
وأقول : بل هذا هو أسلوبهم فى الإلفاز البديعى .
( ج) وعند الأستاذ أحمد راتب موبى النفاخ بدمشق » أنما قد تكون [حزيتين ]مثى حرية » نسبة
إلى الحرة وهى الأرض ذات الحجارة السوداء . ثم أضاف : أو لمل الكلمة إحدى غريبات أن العلاء الى
أشار إلها ه النشاشى » فى خطابه فى مهرجان المعرى فقال : ٠ ولقد أصاب الشيخ وأطاب » حين حاش
فى سائله ودواوينه وكتبه الكلمات الغريبات » فجمع نادرات شاردات » م نر أكثيراً مهن فى معجم من
المعجمات . » اه . ( مجلة الكتاب : يوفية )١968١ .
وأفيل : ليس من المج أن نسرع بحكم النراية ٠ فكل ما جاء به أبو العلاء من ألفاظ تبدو لنا
غريبة» تولى هو نفسه شرح أكثرها » والنى تركه مها بلا شرح » عثّرنا عليه فى المعاجم » إلا كلمات
معدودات يحتمل فها التصحيف . 00
(د ) واحتال رابع ذهب إليه الزيل ه الذكتور مصطق كامل الشيبى » المدرس بآداب بقداد»
فى مقال فشره بمبحيفة , البلد » المراقية بتاريخ ١178/١5/١ » وقد رجح فيه أن تكرن الكلمة
2
يَصِفٌ رَحى اليد :
ويبتمم” إليهن ويقول : اطبحكن 7 عَرْرًا ويَتا"" . فعقلنَ : ما عَوَر
ها بت ؟ فيقولٌ : الشَرْرٌ على أَمانِكن . والبَت على شائلكن . أما سَِعدْنَ
٠ قول القائل ؟ : | ظ
ويِصْبِحٌ بالتّداوٍ أتر غىئء مْمْى بالعثى طلتفحِينا"»
طحن بالرحى عَنزْرًا ويا وو . تَعْطَى المنازلَ ما عَيِينا
ويقال : إِنَّ هذا الشّعرَ لرَجُل أيِرَ فكتب إلى قَْيِة بذلك .
ويّجسش ”2 فى صدرو - عَمْره الله َالسرووٍ - أرحاءٌ تدور فيها البهائم
َمل بين ييه ما شاء لله من الوه ٠ فيها أحجار من جواهر الجَنْةَ »
تير بَعضَّها جمال تسو فى عِضَاو). اروس ٠ وأيئق لا تَمطِفُ على
الجي ران ”0 ٠ صليف من البغال والْبَقَر وبئات صَعْدَة*) . فإذا اجتمع من
- [ جريتين ] مم ,مسبمنة ٠ بمعى جاريتين تتبادلان خنة القوم . والمرى فى مماجم آقنة :. الوكيل أو
الرسول يجرى فى حاجة مرسله أو موكله . وفى ( اللسان) عن أن حاتم : قد يقال للآثي جرية. » وهى قليلة .
وكنلك جاء فى ( المصباح امير ) :. « قيل للأمة جارية على التشيبه » حرجا مستنخرة فى أشغال موالها »
وليست بعيدة بهذا المعى » عن جرية » مؤذث جرف .
:وبعد هذا اتحقيق المضى » جاء السيد نصراإته » فجسل الكلمة فى المتن : [ خجريتين ] وليست
الأصل . وفسرها بأثى الخرى » أ الوكيل ( ل : 9 )٠١ !
. دقط: [وه ]. مجمعت ك4 بين الرواجين بوضع لفظ [مما ]نيقها ١
؟ قط :. [طحن ]بصينة الماغى . تصحيف .
» -يقال : لحن بالرحى شزرا » وهو أن بذهب بالرحى عن يمين' » وطحن يتا » عن يسار .
4 - البيتان فى ( تهذيب الألفاظ لابن السكيت : م587#) غير منسوبين لقائلهما وروايهما فيه
كرواية.الغفزان .ومزاهما (اقسان )إلى المجاج فى مادة.(تر) . و إك رجل من بى الحريازءفى مادة (طلفح ).
والبييت الثانى ممزو فى ( الصحاح : طلفح ) إلى . رجل من بى الحرماز.
يقال و لت : الالى الحوف .
ه-ف ش إبيجس ]ء وف زاء س !ا :.. [بحس ] بحاء مهملة .
يقال وجس بحس وجسا » سمخ سأ خفياً . ولوس ايت ال اي : الهاجس .
ل سامت الماشية : خرجت إلى المرعى .. والعضاه: كل شجر يعظر وله شوك . واحدته عضة وعضاهة .
. حيران » وأحورة : جمع حوار » وهو ولد الناقة قبل أن يفصل علها ٠
م حبنات صمدة » بالفيح : حمر الوحش ع. والنسبة إلها ضاعدى » على غير قياس
35 -
هف
للحن 0) ما ين أنه كاف للمَأدبّة » تَفَرّق مه من الولدان المُحَدّدِينَ
فجائوا بالتعارييى . - وهى الجداه - وضروب الطير الى جرت العادة
بأكلها : كأبجاج *' العكارم ٠ وجزل9' الطواويسٍ ؛ والشمين من
تجاج الرَحْمَةَ وفراريج© الخُلْدٍ . سيقت ابر لدم والإبل لتختبطً * ؛
فارتفع رَغَاءُ العَكرِ"' ويُعَار يعر المتر" ٠ واج الضأن ٠ «صياح
الديكة ٠ لعيان المُديَهَ . وذلك كله - بحمد الله - لا ألم فيه وإنّنا هم
جد مثل اللّصِب ٠ قلا إل إلا الله الذى ابتدّع خَلقَه من غَيرٍ رَويّة و
بلا مثال .
فإذا حَصَدّت0" النحوض فرق الأرفاض ٠» هلأَوْفاض مل الأوؤْضام”'"
بلغة طبَئْ ؛ قال زاد اله أمرّه من التْمَاذٍ : أحْضِروا من فى الجَنّة من الطّهاق
الساكتين ب «حَلَبَ » على مَمرٌ الأزمان . فتَحضِرٌ جماعة كثيرة فيامرّم
١ - الطحن بالكسر » والطحين : الدقيق - والعمروس : الحدى » قال 0 أبو بكر » : وعرب الشام
يسمرن الحمل عمروباً » قال : وأحسبه روبيا ( المعرب 978 ) .
؟ - فى : ش [أبحاج ]وف بقية انسخ : [أبجاج ]جمم بي بالضم » وهر فرخ الطائر كا ف.
( اتقاموس ) . قال ه أبن دريد » فى ( المسهرة) : زعا فك بلا درى ما ها - والمكرمة : الأنى
من الحمام .
؟ - الموازل : جمع جوزل » وهو فرخ الام أو الطاووس .
؛ - الفراريج : جمع فروج » وهو فرخ الدجاجة بخاصة .
ه - عبط الذبيحة يعبطها واعتبطها : نحرها وهى سمينة فتية لا علة فها .
- المكر ء بفتححين : واحدته عكرة » على مثال بللحة » وهى القطمة من الإبل .
١ - اليعار : صوت العم » وقيل صوت المعزى » وقيل هو الشديد من أصوات شأة - وقد يمرت
تيعر يمارا - صاحت .
م - التؤاج : صياح الم » وقد تأبنت أ صاحت
و-قن: [جملت النحوض ].
والنحوض. » والنحاض ب بتع نحض وهو الحم ء. أو المكتاز منه » ويقال : نحض نحافة » كثر
لحمه » فهو تحيض ومتحوض ..
٠ - الأوضام : جمع وضم ». خشبة الحزار الى يقطم علها اقسم ء وهو أيضا كل ما وفيت به.
اقح عن الأرض ء من خشب أو حصير .
1
زغفا
باتخاذ الأطعمة ء ولك لَذَةَ يهبّها الله عَرّسلطانهء بدليل قوله [تعالي] : ٠وفيهًا
ما تَشَْهيهِ الأنُش ولد الأيْن وأتم فيها عليئين . ِلك الجن التى
أورثتم لاحت يتن ٠ لك فبها فاجهة كبيرة ة ينها تأكلون»" .
فإذا تت الأَطعِمةُ ع افتَرقَ غلمائه النين كأنهم اللؤلرٌ المكُنون »
لإحضار المَدْعُوَينَ » فلا يَتركونَ فى الجَنَّةَ شاعرًا إسلاييًا ولا مُخضيمًا »
ولا عالماً بثىء من أصناف العلوم » ولا ماديا ؛ إلا أحضروه . فيَجْتَمِعُ بَجْد
عنم” - ابد : اَن لكي قل العاعرة؟ +
تطيف البجلددٌ بأبْوَابه من الضرّ فى أرّمات السَنِيئًا -
َتُوضَعْ لخن" من اذهب ٠» والفوائير من لجن » ويَجِْس عليها
00 ضَنْقَلُ إليهم الصّحافٌ ؛ فتقي” الصَحْفَة لهم وم يعن مما
صمَنئْهُ ؛ كممر كو وسرئ - وهما النسران ين النجوم .
فإذا قَضُوا الأربّ مِن الطعام ٠» جاعت السقاةٌ بصنا الأشربَة 6
والمُسوعات بالأصوات المُطريّة .
.ده
ويقول - لا قَتِى ناطقاً بالصواب - : عل بِمَنْ فى الجَنْةٍ من المغنين
والمُعتّيات » مِمّنْ كان فى الدار العاجلة » فَفَِيَتَ له التَوبةٌ . فتحضرٌ جماعة
كثيرة من ..رجال ونيساء : فيهم «التريض* » ء و «مَعْبَد** » ءو ١ابن
. 77 : 7١ من سورة الزغرف » آيات ١
: ؟ -عزاه ه ابن السكيت وإلى كعب بن مالك . وروايته فى (البذيب 59 ) الشطر الأول
. والبجودٍ : جمع يجد » والبجد منالناس المماعة» وين اميل مائة وأكثر - ٠ ه تلوذ الجود بأذرائنا
» وهو ما يؤكل عليه - والفواثير : جمم فاثور ٠» كفراب وكتاب ٠ الحو : جمعم خوان -
. تن ]خيفة بن وعدم ) سيدا سدن
الأعلام
.",”١” الغريض 5 حص - ٠
#١4 عء ميد ء الل ب ص
رففا
2 و مه 2 - ٠ 6 م ومععدابير مه ١
مسجح " و قابن سريج *" , ؟ إلى أن يَحْضْرَ دإبراهيم 577 الموصلى »
7 9
وابنه «إسحاق**** »© . فيقول قائل من الجماعة » وقد رأى أسراب قِيان قد
حرق يل د بصا *****] و ووزئيتة****5 0 و وهنا
000 1 01 2
ووه و ون افكت أن والجرادتين » ىق أقاصى الجنة . فإذا محم
رمي بي
ذلك - لا بَرحَ سَمْعُه مطروقاً بما يبْهِجُه - قال : لا بد من حضورهما .
.ا)٠ ف الأصل : [بصيص ]إوثلها ىن » ط ءوس - ١
. وف ز [نصيص ]وما أثبتناه رواية ش » وهى الصواب » انظر ذيل الأعلام
الأعلام
« - ابن مسجح : أبو عمّان » سعيد بن مسجح » عو بى جمح » وقيل إنه موك بى نوفل بن
الحارث بن عبد المطلب .
مكى أسودٍ » من فحول المغنين وأكابرهم . نقل غناء الفرس إلى العرب » ثم رحل إلى الشام وأخذ
ألحان الروم . وهو الذى علم « ابن سريج والغريض ء الغناء .
( أغاق الذار م5/6/ا؟) .
. 0١4 أبن سريج » المغى : ص - » ٠
ه ه ٠ - إبراهي الموصل : أصله من فارس . من بيت شريف ف المجم - نزل أب ه ميمون »
بالكيفة فى بى دارم » وولد له بها إبراهي سنة ١١ ه . وتوى ببغداد سنة م18 ه. |
وإنما تمى الموصل لأنه هرب إلى الموصل وهو فى © ححين أنكر عليه ذووه طلبه الغناء . وقد أقام بها
سنة ؟ فلما عاد قال له إخوانه من الفتيان : مرحباً بالموصل. .
كان كبير المغنين فى عصر الرشيد » وكان مع الغناء كاتباً شاعراً خطيباً .
( الأغانى ١64/6 - ابن خلكان )١*/1١
مومه - إحاق الموصل : أبو محمد » إسحق بن إبراهي الموصل - أذ الأدب عن و الأصمعى »
و « أن عبيدة » وغيرهما ٠ وتعلم الغناء فغلب عليه » ونسب إليه لبراعته فيه » ولم يكن له فيه نظير . توقى
سنة 100؟ ه وخلافة الواثق . ( الأغانى ه / 584 » نزهة الآلبا 2000 وأعلام الصاهل والشاحج ) .
«وودءدوه - بصيص : جارية مولدة » من مولدات اليادية » حلوة الوجه حسنة الغناء . كانت
مولاة ه ليحرى بن نفيس ه » وكان صاحب قيان يغشاه الأشراف » ويسمعون أغافى جواريه . «قيل إن
. )1١1١4/1« المهدى » أشتراها مئه سراً وهو ولى عهد © بمبلخ سبعة عشر ألف ديئار . ( أغانى بولاق ٠
هه هاه ٠ ه - دثائير : مفنية محسنة و ليحى بن خالد » » اشتهرت بالحمال والظرف » والأدب
وراية الشعر والغناء . ( الأغافى ب : 155/1١5 » ٠/42؟).
ووهءهء هوه عنان : جارية الناطى . مغئية محسنة فى العصر العباسى . ولها شعر فى
المدح والغزل
انظر ( الورقة وم »> الأغانى ب ٠١١/١٠١ - الفهرست .)1١514
3
0 ناقةً من نوق الجئة ء ويذْهَبُ إليهما على بعل مكانهما »
قتقبلان على تَجَيبَيْنٍ أسرع من البَرْق 8 . فإذا حَصّلتا فى المجليس »
حياهُما 038 5 0 : كيف خَلّضْتما إلى دار الرحمةٍ بعد ما خبطتما
فى الضّلال ؟ فتقرلان ': قرت لنا التْبة ومُمْنا على دين الأنبياء المُرْسَلين؟»
فيقول : أحسّن الله إليكما » أسيعانا شيئاً من (القصيدة الحائية) الى
ا 6ص 5 5 سَ م6 78
تروى ل «عبيده » مَرَةَ ول «أوؤسءه » أخرى7”. وما سيعتا قط. بعبيد »
ىو دس
ررم 8
ولا أْس - فتلْهمان أن ميا بلمطلوب » فتلحنان :
٠. - <4 9. 2 7
ودع لميس وداع الوامق اللاحى وَل فتكت ق فساد بعد إصلا (؟)
» رم الكلمة فى الأصل يشتبه بكلمة [بشر ] لامتداد قوس الشين وقد اختلفت:النسخ فى الرواية - ١
.] فش : [بش بهما ]وف ز ء ت » ط : [بشر بهما
يقال بش للشثىء إذا أقبل عليه وفرح به . وبش بالصديق : سر به . وى كتاب الإبدال : البشاشة
والهشاشة انطلاق الوجه بالبشر )88/1١( .
؟-ىت ء ط : [الأنبياء والمرسلين ].
© - القصيدة الحائية مروية فى ( ديوان عبيد ط لندن ص 78) وقد رويت فى ( شعراء الحاهلية
- النصرانية : +44 ) منسوبة إلى أوس بن حجر وانظر ( سمط اللآلى )454/1١ . وف ( التاج
واللسان ) استشهاد يأبيات منها فى مواد متفرقة » لمبيد ه عن الحوهرى » ولأوس « عن ابن قتيبة » وقال ى
( التاج ء مادة أسف) بعد استشهاده يبيت من الحائية : هكذا رواه اللسان على الشك » وهو موجود ى
ديوانهما . واستشهد ٠ أبو الطيب اقغوى » فى كتاب الإبدال بييت مها مصدراً بمبارة : قال أوس'بن حجر
أو عبيد بن الأبرص ( 4431/1١ ) .
والقصيدة فى رواية ( الديوان ) تختلف عن رواية ( الغفران ) فى ترقيب الأبيات .
خ - الوامق : المحب © ومقه بمقه مقة وومقا : أحيه - الللاحى : اللاثم - وفنك فى الأمر
فنوكاً : لج فيه وألح » وفنك فى الشر تفنيكاً : لج فيه كذلك .
5
الأعلام
٠ - عبيدة » بن الأبرص : ص 1١81 .
اس ين حجرين عتاب الأسدى القيى ( جسهرة الأنساب ١.0 ) كان فحل مقر حك
نشأ , النابغة و زهير ه فأخلاه ووضعه ابن سلام فى أول شعراء الطبقة الثانية » وكان من أوصف الشمراه
القوس » والسحاب وقد سبق إلى دقيق المعاتى فيهما .
انظرمع ديوانه : ( الشعر والشعراء 4ه » الموشح قمرزبانى + ٠ أغانى بولاق ٠١ / *ء وشعراء
الصاهل والشاحج ) .
إذ تنْبَبِيكَ بِمَصْفول_ عوارضة
سن ئِ 7 98 5 0 ٠.
كان ريقتها بعد الكرّى أغتيقت
زا ره رر
ورهاء نشوتها
مث اتاو »؛ وليست اع الللاحى
قاتلها . اللَهُ » تلحانى وقد عَلِمَت
وين مُشعْشعة
إِنْ 0 3 | 0 1
نعف
حَمْش اللثات عِذاب غير مملاح ")
5 :
من ماء أد كن # الحانوت نضاح' (
4 انام مان ا
ومن انابيبء رمان .وتفاح
ركه هه 9(
لا انتظرت بهذا الوم إضباحى!!
5 2 م 7 5 0
أنى يُنفسى إفسادى وإصلاحى)
فلا مَحالة يَوْماً أن 00
أو ق لير كظهر لتر وَضاح ” ١
2 تلن الأفئدة بالسرور ويكثر حمدٌ الله
ا 000 2 وخَلّصّهم من دار الشّقُوّة إلى
ويَعْرض' له - آدام الله الجَمالَ ببقائه - الشُوقُ إلى نَظَرٍ سَحاب
كالسحايو الذى وصَفه قائلٌ هذه القصيدة فى قوله :
إنى_ أرقت ولم تارق معى صاح لمُستكف
وه 7
55 مُن سبع
10 5 8 آي
بعيد النوم لماح
نسحتني لثة حمشة : قليلة الحم » وهز - ١
؟ - اغتبق الحمر : شربها عشيا » واغتبق أيضاً
. الورهاء : الحمقاء - "
غ - هنا تبدأ القصيدة فى ( الديوان - ط لندن ) .
ه - بعده ق الديوان :
كان الشباب يلهينا ويعجينا فا وهبنا ولا يعنا بأرياح
١ - يروى الشطر الث فى ( الديوان) :
ه وكفن كسراة الثرر وضاح ٠
منعطف الوادى - والترس : صفحة من الفولاذ تى من السيف ونحوه » وهو
: شرب الغبق » وهو خر المثى .
امحنية والمحنوة والمحناة :
أيضاً قرص الشمس .
- لم يرد هذا البيت فى ( ديوآن عبيد ) . ورواه أبو على القالى .أماليه لعبيد :
يا من لبرق أبيت اقيل أرقبه 2 فى عارص كضىء الصبح لماح
وانظر ( سمط اللهلىء : )#4"9/١ .
محف
ع 0 وو يذ ع لي 3 ره © 1
قد نمت عبى » وبات البرق يسهرنى كما استضاءَ يهودى بمصباح' (
04 ا 0 مل زوف عقا رو ركى ١م
تهدى الجنوب باولاه وناع به أعجاز مرت يسوق الماع دلاح”)
2 و 2 مث 2 2 41 ع 1“ أ ,9 7ن فيه
## الى 22 مام 22م 2 اي 2 3
كان فيه عشارا جلة شرفا عوذا مطافيل قد همت بإرشاح” (
.بي 92 2 ٍ 82 هر ار مهمه مه إلى 8
دان مسف فويق الأرض هيدبه 2 يكاد يذفعه مَنْ قام بالراح”ا
لت - 6 هه تت ءارم ” 2 مومه ٠. 0
فمن بنجوته » كمن بعقوتَه والمستكن » كمن + : قروا ")
وه عه
2 .2 5 و 207 ٠ و ٠.
وأصبّح الرّوؤض والقيعان مُمرعة ها بين منفتق منه ومنصاح”"'
1 0 5 5 5 - 2 و ل 4
فينشى لله - تعالت آلارْهُ - سحابة كأحسن ما يكين من السحُي
هه 0 4 5 -- 8 - - 26 0-0
مَنْ نَظَرَ إليها شهد أنه لم يَرَ قط. شيئاً أحسنَ منها » مُحَلاة بالبَرْق فى
رض 9 ع غاة 2 9 ىا بير ب
وَسَطِها وأطرافها » تمُطر مماء وَرّدِ الجنة من طل وطش » وتَنشرٌ حصى الكافور
"0 اط عر 6ه 5 و وى لي ا ا 7
كانه صغار البَرّدِ » فعز إلهنا القديم الذي لا يعغجزه تصوير الأمانى وتكوين
4 1
© © *
: ؟ - البيت الأول ه قد نمت عى ه أضيف بهامش ك2 » واختلفت النسخ فى ترتيبه مع ما بمده » ١
. )٠١59 وضعه ش بعد البيت [تبدى ]وجاءت به النسخ الأخرى قبله . ثم جى” به فى ( ب 9؟لء ل
! على ترتيبنا ونسقنا ى الذخائر
والمزن : القطع من السحاب أو ذو الماه منه - ودلاح : مشقل بمائه » من دلح يدلح دلوحاً » مثى
حمله منقيضى المظو لثقله عليه . ْ
#س - ألريق من كل شىء : أوله وأفضله - والشطب والشطيب ككتف وكأمير » جيل . وبه فسر
( االسان ) البيت - والأبلق : ما كان فى لونه سواد وبياض .
+ - العشار : جمع عشراء » وهى الى أل على حملها عشرة أشهر - والخلة : الممنة - والشرف :
الكبار .
ه-المسف : الشديد الدنو من الأرض - والهيدب : ما تدل منه .
١ - ف (شعراء النصرانية 4 / 44 ) : ه فن بعقدته »ه : ورواية ( الديوان وكتاب الإبدال
) مل ( الغفران) .
النجوة : ما ارتفع من الأرض - والعقوة : الساحة - والقرواح : الهضبة الملساء الحرداء .
؟ - ( رواية الديوان ) : » من بين مرتفق منه ومنطا ©.
القيعان : جمع قاع وهو الأرض الهلة انفرجت عبها الحبال والآكام - والمنفتق : المنفرج
والمنصاح : المنشق - والمتصاح : الائل . 1
يفف
01 2 . ع هه 2 - 5 70
ويلتفيت فإذا ب «جران العَوْدٍ التميرى" » فَبّحيِيهِ ويُرَحَبْ به . ويقول
لبعض القيان : أسْمعينا قولَ هذا المحيين
ع 5 ٠. 5 . - : مو 0» 8
حَمَانَ جران العَوْدِ حتى وضَعْنه2 بعلياء فى أرْجانها الجن تَعْزف)
م سه #0 * مول - در 2 و 0"
وأخرزن منا كل حَجّزق متزر لهن »© وطاح لوقل المُرّحْرَ”)
0 6 9 01 ترم
وقلن : تمت ليلة لملة الناى هذهو فنك مرجوم نَ أو مسيف
عريهنا للبت برو امت »* فتصِيب تلك القَيْنَةٌ ود تجيدٌ . فإذا
عَجِبَت 0 وإصابّتها قالت : ترق م أنا ؟ فيقولين :
لا والله المحمود ! ااه م عَمرو » [الى ]9 يقولٌ فيها القائلٌ :
: الآبيات من فائيته الى مطلعها - ١
ذكرت الصبا فانهلت المبنتذرف و راجعك الشوق الذى كنت تعرف
4؟ طدار الكتب) : ١ الديوان صفحة (
. ؟ » * - وضع البيت الأول فى ( الديوان) بعد الثافى
وقد روى البيت الثانى فى ش » س » ز » ت | : » وقلن تمتع ليلة الناس هذه ه وهذا تصحيف
. لعل أصله أن الياء فى ( ك ) تشتبه بالسين
طاح : سقط - و«النوفل : ثىء من الل تديره النساء على رؤوسبن تحت الحمار - والوجم : اللعنة
. بالحجارة » والدفن والمسيف : المضر وب بالسيف 7
. فى الأصل والمخطوطات : [النى ]» وهامش ش.: [الى ]مصوبة بقلم الشيخ
.)١1١١كلء ا "دا
الأعلام
ه - جران المود : الميرى . عامر بن الحارث » اخظفوا فى زينه » فقيل جاهل » وقيل أموى.
وجران العود لقب له » مأخوذ من قوله » يخاطب امرأقيه.:
خنا حطراً يا حتى فَإنتى رأيت جران العود قد كاد يصلح
وج كه ب مارح لسن . وأنظر معه الييت 4 4 من أولى قصائده فى الديوان . ( الشمر
اء 4٠٠ » ديوانه ط دار الكتب » وشمراء الصاهل والشا يج » ودائرة المعارف الإسلامية ) .
7 دايا :4
ف
دو #8 م 3 هه 5 و -ه ٍ. ١
تصد الكاس عنا أم عَمرو وكان الكاس مجّراها اليّمِينا"'»
و
ها شر القلاثة أُمْ عَمْرِو يصاحبك الذى لا تَصْبَّحِينا"'
فيزدادونَ بها عَجَبَا ولها [كراماً ويقولون : لِمّن هذا الشعرٌ ؟ أل «عمْرو*
- لما 3 9 ه٠9 و 5< و
ابن عدى اللخمئ ؟ » أمْ ل وعَمْرو** بن كلثوم التَعْلَىَ » ؟ فتقولُ : أنا
شهدت «تثمائى جَذعة : مالكاً وعقيلا» وصَبَّحْتهما الخمرَ المسَعْشَعة لَما
وجدا «عمْرو بن عَدِى » فكنت أصرف الكاس عنه » فقال هذين البيتن 3
7 .9 م وم اللو م 9 ِو -
فلعل «عمرو بن كلثوم » حَسَنَ جما كلامَه واستزادهما فى أبياته 8
» فى معلقة و عمرو بن كلثوم )1١١ البيعان رواهما « التبر يزى » فى ( شرحه المعلقات صفحة - ١
ابن أخخت « جذيمة الأبرش » وذاك لما وجده ٠» ومقب علهما قائلا : بعضهم يروى هذين البيتين لممرو
» مالك وعقيل ه ف البرية وكانا يشربان وأم عمرو هذه » تصد عنه الكأس » فلما قال هذا الشعر «
917٠١ سقياه وحملاه إلى خاله جذيمة . ولهما حديث سبقت الإشارة إليه فى صفحة
ورواهما ه المرزباف » فى ( ممجمه ) منسوبين إلى عمرو بن عدى . قال : وعمرو هو القائل فى رواية
« المفضل » : ه صددت الكأس .... . » البيتين . وف الهامش حاشية من الناشر فصها :
فى هامش الأصل : البيتان يرويان فى قصيدة لممرو بن كلثوم . أه. ص ٠١٠ .
ورءاية « التبريزى والمرزياف » : ه صددت الكأس عنا أم عمرو » ورءاية « الزوزف »
[سبنت الكأس] أى صرفت وهو فى. ( الصاهل والشاحج ٠١ 4يالروض الأنف ) كروايته هنا .
؟ - صيحه : سقاء الصبوح وهو خخر الصباح ء وأصبحه كذقك . ش ٠
وانظر ترجمة ف جذية وندمانيه » صفحة ١1/١ .
الأعلام
- عمر وين عدى : بن نصر االخمى »وأمه و رقاش » أخت و جذبمة الأبرش » ( جمهرة الأنساب
4
وت تراك » أغانى بولاق ١6 / 7 - فرائه الوآل ٠١8 / ١ » بأعلام الصاهل
وتاج ا والرض الآنف .)١١97/١ ار
٠ ه - عمر و بن كلثوم » بؤمالك بن عتاب» فارس بى تغلب وشاعرها وقد اعتزت تغلب ,معلقته
وعدتها من مفاخرها . ويعده بها والأصمعى» صاحب واحدة» وه وأول شعراء الطبقة السادسة من(طبقات
ابن سلام ) الأغانى ه / ١ الشمر والشعراء ١١0 © 984 »© معجم الشعراء ٠٠١ - شرح المعلقات
لعبريزى 51١ - الموتّلف وافقتلف - فحولة الشعراء للأصمعى 5٠0 غ2 وشعراء الصاهل والشاحج ) .
لحف
وبَذَكرٌ أذْكَرَه الله بالصالحات - الأبيات التى تنسب إلى و الخليل*
ابن أَحْمَدَ - والخليلٌ يوذ فى الجماعة - وأنّها تَصِلْمٌ لأنْ يرقَصَ عليها »
فيدئى الله القادِرٌ بلُط حِكُْمتِه كر اماع لاني اله الكر رات
مج عركايو.” * 7 ا عه
فتودع لوقتها ٠» ثم تنفض عددا لايَخْصِيه إلا الله سبحانه » وتنشق كل
٠. 2 - 2ه؟ م 2 لي - و #2 رو#ه -_-
واحدةٍ منه عن أزبعر جوار يرقن الرائين » ممن قرب والنائين" » يَرْقض:
على الأبيات المنسوبة إلى «الخليل » وأوْلّها :
إن الحَليط تصَدَعْ قَطِرْ بدَائِك أو كَمْ
لوا جوار حسان مثلٌّ ' الجاذر ربع
ل 2
أم.. “الزيات: «وأثنة< 4< واليقوم ويورغ
لقت للظاعن : اظعَنْ إذا بَدَا لك » أَوْ دَعْ !
م مله و و م
فتهتز أرجاكءُ الجن . ويقول - لا زال منْطَقاً بالسدو") - : لمن هذه
الأبيات يا أبا عبد الرحمن* ؟ فيقول «الخليل » : لا أعلم . فيقول :
إِنَا كنا فى الدار العاجلةٍ نَرُوى هذه الأبيات لك . فيقولُ ٠١ الخليلٌ » :
آم 7 0 2 . و م دا طع2 »© علد أو -
لا أذكرٌ شيثاً من ذلك» ويجوز أن يكون ما قيل حَمَا . فيقول : أفتسيت
يا أبااعبدٍ الزحمن » وأنت [أذكرٌ”)] العَرّبٍ فى عصرك ؟ فيقول «الخليل » :
١دى سأ عن : [من غفراء والغفر شجر الحوز ]وذكر نيكلون بهامش ن أنه لم يجد.
الكلمة بهذا المعى فى المعاجم .ولو تنبه نيكلسون إلى احتّال عدم ضبط التقط فى [عفز ] لوجدها فى المعاجم .
؟'-قسءاءن: [الرايين - والنايين ] بتخفيف الهمرة . وكتهما نيكلسون: ٠ الراين والناين » , ٠
' م - كذاف الأصل » ولا وجه قعدول عنه.. لكنى نقلتها فى الطيعات السابقة : [ والسداد ] سبوا »
فجاءت كنلك فى ( ب) ثمفى (ل : ؟١١) تأمل !
+ - كذاف النسخ : [أذكى ]واختار نيكلون أن يكتها : [أذكر المرب ] .
ونراها أول بالمقام فى سياق النسيان . 67 بم ممو:. .38.4.5 فانظر (ب : 1<5ء ل : )١١١
م
ه - الخحليل بن أحمد ء أبو عبد الحمن : صفحة 8١19 . 0
للا
- ور ل الاسم رعاو ةدر #0 و -
* #08
ورومير
ويَخْطِرٌ له ذِكر الققاع27 الذى كان يُعْمَلُ فى الدار الخاوعة » يج
الله بقدرتته أنهارًا من فقَاع » الجرعة نيا د كرات يلات مني مذ
دم. از #ا سمس 1 1 ع قم #د م م م
خلق الله السموات والأرض إلى يوم تطوى الأمم الآخرة», لكانت أفضل
شف . فيقولٌ فى نفسه : قد عَلِمِتَ أن الله 1 ؛ نحو
ما كنت أراهُ مع الطُوافينَ فى الدار الذاهبة . فلا تكمُلُ هذه المُقالهٌ » حتى
يَجمَمَ الله كل ا ال ».من أهل العراق والشام وغيرهما من البلادء
5 50 الولدان المُحَّْدُونَ يَحْمِلون السَّلالَ إلى أهل ذلك المَجِْس .
فيقول - حَنِظ. اللهُ على أهل الأب حَوباءه" - لمَنْ حَضَرَّه من أهل العلم :
8 0
ما تسمى هذه السلال بالعربية ؟ فبرمون )9 أى يسكثون - ويقول بعضهم :
هذه تَسمَى البَواِنَ » واحِدَتُها بِاسِنَةٌ . فيقولٌ قائل من الحاضرين : مَنْ
ذَّكرَ هذا من أهل اللغة ؟ فيقولُ - لا انْفَكْتْ الفوائدٌ واصلةً منه إلى الجُلسام -
قد ذكرها «ابن كَرَستوَيْه* و وهو يومثذ فى الحَضرة . فيقول له «الخليلٌ»
م 00 » سمى به لما يملوه من الزبد » تشبماً بالفقاعمات أى
عا شي اسل عل ابد ادب . وليه »> ٠ تكون الأم الآخرة ؛ معي آخر الأم ٠
- الموباء : النفس .
انب و لى للالقايه موريج فطل جر عار اا [يرمين ] بالضم »
يقال : أرم القوم » سكتوا . أما الثلاى فيكون يممنى الإصلاح متعدياً » من رم الشىء أصلحه » وبممى
البل لازماً » من رم العم ء بل : والحبل : تقطع .
الأعلام
ه - ابن درستويه : أبو محمد » عبد الله بن جعفر بن درستويه الفاربى . أحد آتمة النحو والآأدب .
أخذ عن ٠ اميرد » » وأخذ عنه و المرزيافى » - توق بيقداد عام 4107م ه
( نزهة الآلبا 065 .> ابن خلكان ١01/1؟ »تاريخ بغداد 438/6 )
م4"
من أين جكت هذا الحر'ف ؟ فيقول «ابن كرستوَيه » : وِجَدنّه فى كب
0 ال و و48 مبير
«النْضْرِ* بن شُمَيْل » . فيقول «الخليل » : أَتَحُن هذا يا نَضرٌ » فأنت
عندنا الثقّة . فيقولُ «النْضرٌ »: قد التَبّس عل الأمرٌ » ولم يَحْكِ الرجلٌ
إِنْ شاء الله إِلّا حم .
© #0
ويَعبرٌ بين تلك الأكراس 2 أى الجماعات - طاووس من. طواويس
الجَنة رق مَنْ رآه حسئاً َ فيشتهيه «أبو بيده » مصوصاً") فيكو
كذلك فى صَحمّة من الذَّهَّبٍ . فإذا قَمى منه الرَطَرٌ » انضمت عظامه
تعضها إل تعن وى تفي طاوفا كنا ينا .تقر الكتاعة > ستحاة
من يُحْبى العِظامٌ وهى رَمِم ! هذا كما جاء فى (الكتاب الكريم) :*وإذ قَالَ
٠. 139 8 > مل لآم كه كم . اسصلنه 5ه
إبْراهم رب أرنى كيف تحب الموتَىقال أَوَ لم 2 » قال بلى ولكن لِيطمئن
5-8 5 - 4" م كه 9 د مومه ومره 60
َلِْى قال فَحُذْ أزبعة' من الطَيْرٍ قَصرْمُن إِليِكَ 5 ثم أجْعَلٌ على كل جبّل
منهن جُزكا لز بقل معنا 3 وَأَعلَم أن الله عَزِيرٌ حكم الب
ويقول هو - آنس اللَهُ بحياتو - لمن حضرٌ : ما موضم يطمئن ؟
ان 5 ِ. 2 4
فيقولون : نصّب بلام كى . قيقول : هل يجوز غير ذلك ؟ [فيقولون] 9)
. الأكراس : جمع كرس كينت » وهو المماعة من كل ثىء - ١
؟ - المصوص : اقم يطبخ وينقع فق الخل .
او - سورة البقرة آية ررح طاويي الجبا جاه اكاك .عد ينا ريت
(ب ١5١4-: »> ل : ١١4 ) كأمل !
4)-سقطت من ك » والسياق يحتاج إلها . وقد أضفها فى الطبعات السابقة » فأضاقها ى
(ب:1511)تمف(ل: ؛1د)!!
الأعلام
* ن النضر بن شميل : هو أحد أربعة نجموا من أضحاب الخليل أقام بالبادية أريمين عام »
وأخذ عنه « إين ملام » وتو سنة 74 فى خلاقة المأمون ٠ ( نزهة الال 2 611 أخبار التحويين
»4 ابن خلكان ؟ /م؟؟ ) . 2
. 117١ أبو عبيدة : صفحة - ٠ ٠
ذف
لثايء 000 6 ع ا ا حا 0غ
لا يحضرنا شى5 . فيقول : يجوز أن يكون فى موضع جزم بلام الامر :
ويكون مخرَّجٌ الكلام مخرج الدعاء؟ ٠ كما يقال : يارب أغَنرْل .
وما قبلّه الحكاية عن «عازر* » 29 : وقال أعلَد أن له على كل نَئْء
ل 5 .م - 3
قدير » فق قرى يرقم المم صكيونها : فالرفعم على الخبر ٠» والسكون
يمر ي ت ر #و اعم - 23 -
على أنه أمر من الله جل سلطانه . وأجارٌ «أبو على الفارسى** » أن يكون
اعلم " مُحَاطَبة من «عازر» لتَفْسِه » لأنْ مِثْلَ هذا معروف . يقولُ القائلٌ -
وهو يعتى نَفسّه : ويِْحَكَ ما فلت وما صَنَعتَ ! ممنه قول « الحايرة
التُثانى» »ع ف : 3
ا 4 لمم 2ء ©#» - ٠. لوه ع 0
بكرت سمبّة غلوة قتمتم - وعدت غلُو مُفارق لم يريم
١-سقطت من زا ءات 2 ط.
؟-فىط : [عزيز ]1 انظر ( كشاف الزعْشرى ١1١7/١ ) .
م من آية 7041 سورة البقرة . قال فى ( الكشاف ) : ور ( اعلم) بلفظ الأمر ٠ رأ
عبد الله : قيل اعلم . ٠
4 - البيت مطلع قصيدته العينية » وهى من مختار الشعر : أصمعية مفضلية . وروايئها فى
( اللفضليات) :
بكرت سمية بكرة فتستم | وفدت غدو مفارق لم يربع
يريع » أى م يسلف . ْ
الأعلام.
٠ - عازر : قيل هو النى نزلت فيه آية البقرة ( 708 ) : ٠ أو كالنى مر على قرية وهى خاوية
على عروشها » قال أنى بى هذه الله بعد موتها » إل قوله تعالى : « فلما تبين له » قال أعلم أن اقه على كل
ثىء قدير » . قال « الزعغشرى » : قيل هو عزير أو المضر . ( الكشاف 198/١ ) .
عه - أبو عل الفاربى : صفحة 7١7 .
.هه - الحادرة القبيا : قطبة بن أوس بن محصن بن جرول 2 من بى ثعلبة بن سمد النطفاق
شاعر. جاعل مجيد مقل . له ديواإن شعر صغير جممه , اليزيدى » .
( الأغاق م /١٠7؟ - المفضليات 9) .
بذكن
موك امام و وه يك 0 و 5 ع 5 كو
ضَمرُ ور يدل البُخْدِيةٍ » فيَتَمنَاها بع القوم يواه ٠ فتَمَئّل على
8ر2 5 و » 0
خوان من الزمُردٍ ء فإذا قَضِيّت منها الحاجة . عادّت بإذن الله إلى هيئة
ٍ م 2
ذوات الجناح . ويختارها ع الحاضرين 0 ٠ وبعضهم مَعَمولة
بسمَاق 9) ؛ وبءنممهم عمولة بِلبَنٍ وخل ٠ وير ذلك ٠ وهى تكون على ما
يُريدون . فإذا تكررت بينهم قال «أيو عيْان اماق * »ل وعبد المّلك* * بن
ُرَيْبِ الأصمعى » : يا أبا سعيد » ما وَرْنَ ور ؟ فيو «الأصبعى : ألى
تُعرّض 29 بهذا يا فُصعُل9» وطال ما جئت مَجُلمى بِالبَضْرَةٍ : وأنتَ لا
يرقم بك رأس ؟ وزن وز فى الموجود ِفَعْلَةَ » ووزثها فى الأصل إفْعلّة .
فيقول «المازق » : ما الدَليلُ على أنَّ الهمزة فيها زائدةٌ » وأنها ليست بأصليّة
ووَْنُها ليس" فِعَلّةَ ؟ فيقولٌ «الأضمعى » : أمَا زياةٌ الهمزة فى أُولِها »
يدل عليه قوأهم : وز . فيقيلٌ « أب عُثْمانَ » : ليس ذلك بدليلٍ علىأن
الهمزة زائدة ٠ لأنّهم قد قالوا ناس" ء وضلهِ أناس ء صِيْهَة لِجُتَرِى
الغتم » وإئما هو أَمِيهة 4) 1 فيقول” «الأصمعي » : ادن أصحابك من
. الكرده ناج : الكباب » معرب - ١
؟ - المياق : بات من التوابل » شكله يشيه القلفل » مره شديد الحمضة » الواحدة منه سماقة .
؟ - يقال عرض له وبه : قال قولا وهو يعنيه ويريده » من غير أن يصرح .
- الفصمل ؛ أهمله و الموهرى م » وقال ه شمر » : هو كزبرج . قال « أبن الأعراتقٍ » : هو
مثال قنفذ :: من أسماء المقرب » أو هو الصغير من ولدها . وقد يوصف به الرجل اقيم الذى قيه شر .
وضبطه ف ( القاموس ) : از برج وينفذ .
4 - سقط من نسخة ط .
؟ - يعى سقوط الهمزة الأصلية فى بعض التصاريف .
يمى أن الحرن قد يحنف وهو أصل .
- الماهة : المدرى ء والأمهة - كسفينة - جدرى الثم .
الأعلام 7
ه - أبوعبّان المازنى : بكر بن محمد » من بى مازن بن ذهل بن شييان ( جمهرة. الآنساب م4؟ )
من نحاة البصرة المتقدمين » وعلماءها بالرواية . وكان ورعاً تقياً فقباً توق عصوالى ستة 407 ؟ ه ( نزهة
الألبا وب - ابن خلكان ١ / ؟4 ء أخبارالتحويين ه | وه ء طبقات القراء ١ / 54 » إنباء
القغطى ١ / 45؟ » وأعلام الصاهل والشاحج ) .
١٠٠١ ه - عبد الملك » بن قريب الأصمعى : ص » ١
نيليه
أجل ليان يزعمون ,أنه فعلَة عادر ينا من أوى » نما على وَزن ور
قاليا : إياة ؟ ولر ناف قالا. : إوَيّة » ولو جاموا مها على إَعْلَة بسكون
العيْنِ » قالوا : إيية والياه: الى بَعْدَ الم - وهى همزة أرَى 0
ياه لآجتاع الهمزتين أن بها مكسورًا وهى مفتوحة . وإذا د
عمزةً زر ء جملتها ياك خالصة فيقول «الاز» : تأول من أصحاينا
وادعاء » أن وَزْة لم ثبت بت أن الهمزة فيها زائدة . فيقول 00 © :
رهم اه عمرو 2 2
ريشت ا نَبْلّا قَرى | جرهماً منهن فوق وغِرَارُ 9" 0
تَبعتهم مُسْتفيداء ثم طعنت فيا قاليه معداءما مكلك ومثلهم إلاكما
عي ييداء ثم فيا قال ”معي ء ومثلهم
قال الاول ,
عَلّمُهد الرمايّة كل يوم فلمًا أسْتَدٌ مَاعِدُه رَمَانى")
وتنيش #النتقين رارق آم ذلك اللي فلم ناعتية
© © ©
ويّخْلو لا أخلاه اله من الإحسان -. بحورييْن له من الحو الهين »
فإذا بهرّه ما يراه من الجمال قال : أغزز على بهلاك «الكنيى” » ! إن
لأذكر بكما د قَوْلّه
نيع “.أ
م 0 2
قط : [ان بعدعا هزة ] تحريق . .
؟ -رأش. اسيم يريث. ريشا : ألزق عليه الريش وركبه عليه ؟ كريشه.والبيت للأقه الأودى ».
من رائيته المشهورة . انظر ص !59 .
؟ - ق ( التاج) عن و ابن برى » : هذا الييت ينبب إلوره معن .بن ص .و .فى ابن أت له .
وقَال ه ابن دريد » : هو ه الك بن فهم الأزدى » ف ابنه وقد رماء يسم قاتل . تله د ابن برع عا ليقا:
ورأيه فى شعر و عقيل بن علفة » فى ابت ميس حين رما يهم ٠ 0
0 وامسد الشىء »: يالين المهملة : امتقام » ويرىى : اشعاء قال ه الأصمعى . : اشد بالشين
المغجمة ليس بشي . ٠ فر ريه 2 0 والرضّن الاقف يان
3 00 ل ع :ع الإعلام.
:.- الكدى 0 5201
3
-.
٠.
9
١
١
0
1
5
5:
- - - 59 م دروم
نسم الصبًا جَاعت بريًا القَرَتْفل9»
وقولّه 9)
ََ . 1ه 22 ى سكت الى اباس سه
كَعاطِفتيُن من نعاج تبَالَةَ على جؤذرين ٠ أَوْ كبعضن دى شكر
و
م" ”0 0 وم
إِذَا قامّتا تَضَوعَ المسك مِنهُما َصُورَةَ من اللطيمّة «القطرٌ
وأَيْن صاحبتاه منكما لا كرامة لهما ولا نْعْمَة عيْن ؟ لجَلسة معكما
2 . و وه 57 5 اه
بمقدار دقيقَةٍ من دقائق ساعات الدنيا » خيّر مِن ملك ببى 1 كل المرًا
-_. 2 إن - - ويام و ِ
وبّى نصرة) بالحيرة » وآلِ جفنة ملوك الشام
و60
و
و
وده ور 2 05 جرف رم ابعل اس قبل : ًَّ
ويقبل على كل و«احدَةٍ منهما يترشف رضابها ويقول : إن
٠. 3 210 > وبل 2 1 ل ا تت مر 71
امرَآ القَيْس لَمِسْكِينْمسكين ! تَحْتَرقٌ عِظَامُهف السعير وأنا أَتمثْلٌ بقوله
١ » ؟ - والبيتان من ( معلقته ) الدأب : العادة - ومأسل : موضع ( ياقوت © / 854 ) ,أم
الحويرث ٠» وأم الرباب : امرأتان من كلب - وتضوع : فاح متفرقا . وألبيت الأول من الشواهد
العروضية فى الصاهل والشاحج على ذهاب أريعة أحرف منه » دون أن يظهر ذلك ( 140 ) .
“ - يروى البيت الأول : ٠ كتاعتين من ظباء تبالة ٠ ( بلدان ياقوت ١ ركام ؛ المقد
القين )١١4 والذى فى ( امار /١ هه) : /
هما نمجتان من نعاج تبالة لدى جؤذرين أو كبعض دمى هكر
إذا قامتا تضوع المك مهما نسي الصبا جاءت بريح من القطر
وتبالة : اسم موضع ببلاد امن » و بلدة مشهورة من أرض تجامة فى طريق امن ٠ ( ياقوت 815/١
- ؟+10م) والحؤذر : ولد اليقرة الوحشية . وهكر : موضم ( يأقوت + / 078 ) قال ٠ الأزهرى » :
حسيه روميا . 3
والأصورة : جمع صارة وهى وعاء المسك . والطيمة: نافجة المسك» والقطر : المؤد الذى يتبخر
به . والبيتان من رائيته الى بمدح بها ه سعد بن الضياب الإيادى » ٠ و .هجو « هافى" بن مسعود » إذ أبى
أن يجيره وأجاره سعد . 1
4 - النعمة بالفتح : التمتع » وتعمة العيش : رغده وغضارته - والنممة بالضم : المسرة . ونعمة
العين بالضم : قرتها .
ه.ا ىت ء ط : [وبى نضر :] بضاد معجمة تصحيف .
كان المدام غ٠ صَوْبَ الغمام وريح الحو و الل
_82 2 . م 00 ويا ت
عل به يَرْد أثيايها إذَا غَرَدَ الطَئِرٌ المُسْتَسِرة)
وقوله :
انها
أَيَامَ فَيمًا كلما تبهتّها كلممك بات وظل فى القَدَام9)
نف كُلَوْدِ كم الال مسق ين حَنْرٍ عات أو كُروم شام
فتستغربْ إحداهما ضحكاً . فيقول : هم تَضْحكين ؟ فتقول 9 : فرحا
بِتفَضْل اللَهِ الذى وَعَبَ تَعا » وكان بالمّغفرة رَعما ؛ أُتَدْرى مَنْ أنا
يا عَلى بن منصور ؟ فيقول : أنت من حُور الجنان اللواق حَلفَكُن الله
جزاء للمتقين » قال فِيكن 0 ؛ الياقوت والمَرْجانْ » "2 فتقول : أنا
كذلك بِِنْمَام الله العظم على أنى كنت فالدار العاجلَةٍ 0 لي '
أَسْكُنُ فى «باب العراق بِحَلّبَ :”2 وأبى صَاحِب رَحَى » وتَزوجنى رجل
١ ء ؟ - يروى الشطر الآخير : ه إذا طرب الطائر المستحر ٠ ( العقد) وانظر ( انختار
ث/لا1١ذ) . ١
والحزاى والحزام : نبت زهره من أطيب الأزهار - والمستحر : من استحر الطائر » إذا غرد بالسحر
والبيتان من ( رائيته) الى مطلعها :
أحار بن عمرو كأق حر ويعدو على المه ما يأتمر
لا بأبيك ابنة العامر2 ى لا يدعى القوم أنى أفر
© - يروى الشطر الأول : ٠ أزبان قيها . . . . ٠» ( المقد باه١) .
والقدام : مصفاة صنغيرة على ثم الإيريق - - وكأس أف : م يشرب ياقبل ذلك ( شرح مقصورة
ابن دريد 15) - وشبام : بلدة بالغام مثهورة بالحمر -انظر صفحة ١659 .
والبيتان من ميميته آلى مطلعها :
من .الديار غشيها بحام فسايتين فهضب فى أقدام
, (الديوان : ص ١١54 ط التقدم )
4 -لم تسم تاء المضارعة فى ك » وجاحت ق ش : [فيقول ]- تحريف .
ه -سورة الرحمن : آية 4ه .
+ - ياب العراق » هو أحد أيواب أريعة لحلي » انظر ( أسين التقاسم 16 ).
/الم” "
و مم2 5 0 : ع ته 5 كن عه بير ع
يبي السقط "2 فطلقتى لرائحة كرهها"' من فى » وكنت من أقبح نساء
َ 5 عد نر - ا 82 مه >5
«وحلب » فلمًا عرّفت ذلك رهدت ف الدنيا القرارة » وَِوَفْرت على العبادة ع
وأكلت من مغزلى ومِرْكّى » فصّيّرَنى ذلك إلى ما ترى .
:0 ع 2< مه 8 امه 0 .2
وتقول الأخرى : أتدرى مَنْ أنا يا على بن منصور ؟ أنا «توفيق
السودائ » التى كانت تخدم فى ودار العلم ببغدادَ » على زمان «أنى منصور*
١ «2 3 1 506 0 وحن -
محمد بن على الخازن ع6وكلنت خرج الكتب إل النساخ 5
001 اي إر 9 4 ل 0
فيقول : لا إله إلا الله » لقد كنت صوداءع قصِرت أَنصمَ من الكافور 3
وإن شئت القافورٌث . فتقول : أَتَعْجَب من هذا » والشاعرٌ يقولٌ لِبَغض
المخلوقين :
:"اام وض لووك .ا كه رمع #8 ف
لو أن من نورو مثقال خردلة فى السود كلهم » لابيضت السود
* خا ة©#
روه رس فو
ويَمر مَلّك من الملائكة » فيقولٌ ”: يا عبد الله + أُخبرْنى عن الحُور العين »
لسن فى ( الكتاب الكريم) : وإنا أنساناهُن إنشّاة . فَجَظنَاهن
أبُكارًا . عرباً أتراباً : لأشحات اليمين »9 , فيقول المَلّك : سِ على
-
وده
صَرْبَيْن : صَرْبْ حَلَقَه الله فى الجَنْةٍ لم يعرف غَيْرَها . وضَرب تقلّه الله من
. السقط : مالا خير فيه من كل شىء » أو هو ردىء المتاع - ١
؟ - ىش : [كرها ]2 تحريف .
+ - سقطت هذه الحملة من ط - والقافور : وعاء طلع النخل . وفى ( كتاب الإبدال) : والكافور
والقافور وعاء الطلع . وقال النضر بن شميل : الكافور طلع فحال النخل ( 557/5*) .
- سورة الواقعة » الآيات هم" : ه76 . 1
الأعلام
ه - أبو منصور محمد بن على : بن إحعاق بن يصف - الكاتب » خازن دار العلم . مات سنة
. )59/ تاريخ بغداد ( «١
م"
الدار الغاجلة لَّمّا عَمِلَ الأعمالَ الصالحة . فيقول وقد هكرَ مِمَا سوم - أى
عَجب : فَيْن اللواق ل يَكُنّ فى الدارٍ الفانية ؟ وكيف يَتَمْيَرنٌ من غَيْرهنٌ ؟.
فيقول الملّك : أفتْ أثّرى لِتَرى البَّىء من قُدرةٍ الها
قيتبعُه » فَيَجى* به إلى حدائق لايَعْرفُ كنهّها إلا الله ء فيقول املك :
خذ تمه من هذا الشمر فاكيرها فإِنْ هذا الشجّرٌ يُعْرٌَ بشَجَر الور .
فياخدٌ سَفَرْجَلةَ » أو رمانة » أو تفاحة » أو ما شاء 2 من الثمار ؛
فيَكيرها » فتخرج [منها]”؟» جارية حَوْراءُ عَيّناُ9 تَبرّق29 لحسنها
حُورِيَات الجنان » فتقول : من أنت يا عبد الله ؟ فيقول ل :
لان . فتقول : إفى أمَنى ”) بِلقائِكَ َبْلَ أن يَحَلَقَ الله الدنيا باربعة1 لاف
سئة. فعِندَ ذلك يَسَجَد إِعُظاماً لله القدير ويقول :هذا كما جاء فى الحديش :
وأَعْدَدْت لعبادى المُرْمِنِينَ مالا عَيْنَ رَأت » ولا أَذْنْ سَمِعَت » بَلهَ ما
طلَحْئهم عليه » - ويّلهَ فى مَعْنى : دغ وكيف .
ويَحطِرٌ فى ته وهو ساجدء أن تلك الجاريّة على حُسْنِها - ضاوية 9)
. البدىء : البديع » ويقال أبدأ الرجل : إذا جاء بالبدىء - ١
؟-فق لك ومن ش : إمنه ] » ويبامش ش مخط الشيخ : [مْها ].
© -العين » محركة : عظم سواد العين فى سعة » هو أعين » وهى عيناء » والحمع عين
الحسنة العين مطلقاً .
غ - ضبطت فى ك » ش بيغم الراء . والأول فتحها » من برق يبرق برقاً : تحير ودهش فلم يبصر .
وبا اخترناه فى ضبطها » نقلته (ب : )١9 . وانظر (ل : )١184
هق ش : [فتقول لى أمنى ] ولمل أصل الاشتباء أن دسم [[ف ] فى ك يشتبه بكلمة [لى ]لآن
الآلف قصيرة جدآ لا تكاد تظهر » والنون غير معجمة .
. ضاوية : مؤذث ضاو » وهو النحيف القليل المسم » دق عظمه خلقة أو هزالا - ١
"24
جم عم 4 ماع#ى و امه
فيرفع رأسّه من السجودٍ وقد صار من ورائها رذف يضاهى كثبان" «عالج"* »
وأنقاء9) والدمْناي"* » وأَرْمِلة 9) ويبرين*** وينى سعد » » فيهال من
ُدرةٍ لَه اللطيفب الخبير ويقول : يا رازق المُشرقَةٍ سناها ٠ مُبْلِعَ السائلة
مُناها » والذى فعلٌ ما أَعْجَر وهال ١ ودَعا إلى الحلم الجهالَ » أسالكَ أن
2 عس ممم 3 - رن 6
تَصر بوص 9 هذه الحوريّةٍ على ميل فى ميل » فقد جاز ا قدرك حد
التأميل . فيقال 4 أنت نض فى كرين فلو الجاررة نا تناه
فِيقتَصِر من ذلك على الإرادة :
© © هس
ِ. ا 2 و اع س2
ويَبّدو له أن يَطْلِمَ إلى أهل النارٍ فينظر إلى ماهم فيه لِيَعظم شكره على
النعم » بدليل قوله تعالى : «قالَ قائِل مِنهُمْ إفى كان لى قَرِينَ . يول أئْنكَ
لَونَ المَصَدَقِينَ”). أَئِذَا وتنا وَكنًا ثرَاباً وعِظَاماً أَئْنا لَمَدِيُونَ . قالَ هَل
أنتم مُطَلعُونَ 0 وا الجيم . قال تالله إن كذت عْرْدِينِ .
ولَولا نعْمَة ربى لكنت من الْمُحْضَرِينَ »29 .
فيَرْكَيْ بعضٌ دواب الجنة ويَسيرٌ » فإذا هو بِمّدائنَ ليست كمدائن
١-قش : [كشبان ]» وهوتضحيف لعل أصله أن الثاء فى (2) ممندة تشبه الشين .
؟ - أفقاء : جمع نقا » وهو القطعةالحدودبة من الرمل .
؟ -كذا فى النسخ الخطوطة بصيغة الجمع . وق اط : [رملة ] على الإفراد» والسياق يناسيه الحهم .
+ - البؤص ٠ بالفتح : البعد » و بالفتح والضم معا : العجيزة - جمعه أيواص .
مه - ضبطها ق ط : بفتح الدال المضحقة » اسم مفعول » وهوغطأ .
؟-سوره الصافات » الآيات ١ه : با
الأعلام
» - عالج :ريال على طريق مكة . ( يافوت 041/0 ) .
٠٠ - الذهناء : رمال فى طريق المامة إلى مكةء لا يعرف طولهاء ويقال ف المثل : أوسع من الدعناء
( البكرى 1/١ه؟ - بلدان ياقوت 365/5) .
٠ه - يبرين : ربل لا تدرك أطرافه فى ديار بى سعد. بلدان ياقوت ٠٠١1/4 » البكرى 844/1
1
الجن » ولا عليُها النورٌ الشّعْسَعاقُ » وهى ذات أدْحال” وَعَمالِيل" .فيقولٌ
لبعض الملائكة : ما هذه يا عبد الله ؟ فيقول هله ب الشار ييف الذينَ
آمنوا بِمُحَمَد صفى الله عليه [صِلْم ] وذكروا فى (الأحْتاف) 9" وفى (سورة
الجنّ)9) م عَدَدُ كثير . فيقول : لأعْدِلّن إلى هؤلاء فَلَنْ أَخلُوَ لَدَيْهم
ع . فبعوج عليهم ٠» فإذا هو بشيّخْ جالس على باب مُغارة 3س
عليه فَيحْسِن الرد ويقول ا ا ع ) ؟ إِنْكَ بِحَيْرٍ لَعَمِىَّ مالك
مِنّ القوّم 0
فيقول : سَهمْتُ أنكرجن مؤمئون فجت ألتَمس عند كم أخبار الجئان”)
وما لَكَلّه لَدَبِكم من أشعار المَرَدَةَ .
فيقول ذلك الشبخ : لقد أَصَبْت” العام ِبَجْدَة"الأمر ٠ ومن هو منه
كالقمر مِن الهالة 2 » لا كالحاقِن من الإهالة 29 ء قَسَلْ عما بدا لَك .
« الأدحال : جمع دحل بفتح. الدال وضمها » وهو النقب الضيق الأعلى » الواسع من أسفل - ١
: » 1١59 حزن فيه ماء المطر » وينزل الناس عنده إذا قل الماء . وقال « اتبريزى » فق شر ح المقصورة
اماد اس نسل ».سفن يه بادرب 4 عل فت المرن مآد حلب ارد الطلاااء
أو نحو ذلك من الموارد والمناهل . وكثير من بيو تالأعراب مجعل لها دحل تستتر فيه المرأة
؟ - الغماليل : جمع غملول - كمصفور - وهو الوادى ذو الشجر » وكل مجتمع أظلم وتراكم »
عن شجر أو غام أو ظلمة .
-الآيات من ؟م : مم. ©-الآيات .١١ : ١
دل اك لشن ااجقاد غا بد لك جه لوا ا
_الحنان » بتشديد النون : جمع جان . والحان أمم جمع الجن .
ا يجدة الأمر » بفتح الباء وضمها : باطنه وحفيقته .
م -الهالة : دارة القمر .
- الحاقن : المجتمع بوله كثيراً » ومنه المثل : لا رأى لاقن .
والإهالة : ما أذبت من الشحم وقيل الشحم والزيت وكل دهن أزتدم به .
ولمل المعبى : أنك أصبت العالم بالموضوع » المتوغل فيه » لا الشخص البعيد عنه » التى
يتحاماه «كتحاى الحاقن المريض للاسم . وأراد فى ( ل : ١٠١ ) أن يضيف شيئاً إلى ما فى الذخائر » فجاء
ما يفسد المى » إذ جعل حاقن الإهالة : الحاذق به !؟
كا
فيقول : ما أسْمُكَ أيها الشيخ. ؟ فيقول : أنا [الحَيْتعورٌ] 29 أَحَدُ
«بنى الشيْصّبان » ؛ ولسنا من وَلَّدٍ «إبليس ٠ ولكنا من الجن الذين كانوا
يَسْكنونَ الأَرض قَبْلَ ولَّدِ «آدمَ» صل الله عليه .
فيقولٌ : أخيرنى عن أشعار الجن: فقد جِمَمَ منها المعروفُ «بامرزْباقَ" »
قِطعةٌ صالحة . فيقولُ ذلك الشيخ : إِنّما ذلك هَذَانَ لا مُمْتَمدَ عليه » وهل
يَف البَشّرٌ من النظم إلا كما تَعْرِفُ البقَرٌ من عِلم الهيئةٍ يمساحة الأرض ؟
وإنّما لهم حَمْسة عشّر جنساً من المؤزُون قل ما ينْدوها القائلونَ » إن لنا
كلاف أوْرَان ما سممٌ بها الإنس » وإنما كانت تَخْطِر بهم أطيفال من
عارمون2 » قَتَنْفِتُ إليهم مقدارٌ الضوارة5) من أراك «تَعْمَانَ** » . ولقد
تَظَمْتَ الرجرٌ والقصيد قَبِلَ أن يَخْلْقَ الله «آدمَ » بكوْر*' أو كَوْرَيْنِ . وقد
.)١؟١:لء141 كذا فى ط وف الخطوطات [الليثمور ] بالثاء وقد تقلت إلىالمن فى (ب) - ١
ولم نجدها فى مراجعنا ء وإمما الذى فها : الميتعورء بالتاء :. الذئب لاعهد له ولا وفاء » الغول
لتلنها » الداهية » الشيطان » وكل ما يضمحل ولا يدوم على حال وإحدة » أو يكون له حقيقة
كالسراب . ويوصف به الإنسان الغادر.
٠ كذافى الأصل لكن رمم الراء فها يشجبه بالدال . وقد اختلفت النسخ ف الرواية : فى ش»
ن : [عاربن ]؛ وف ت » ز : [عادمون ]. وى ط : [عارفون ]. والأول أول : جمع عارم وهر
الشرس » عرم يعرم عراماً » وعرامة : اشتد . ١ 8 - الضوازة بالضم : شظية من السواك .
+ - الكور بفتح فسكون : الدور . وبن استعمالاته بهذا الممتى : تكوير اقيل والبار ٠»
وتكوير العمامة أى لفها أدراراً .
الأعلام
ه - المرزباق : محمد بن عمران بن موبى ؛ أبو عبد الله المرز بانى الإخبارى الراوية المزرخ .
وهو خراسانى الأصل يغدادى المولد - ولد ببغداد سنة 4107؟ ه » وتوق بها سنة 4مم ه . ذكر و ابن.
النديم » قائمة بأسماء كتبه » من ينها كتاب ( فى أشمار لمن ) الذى يشير إليه ٠ أبو الملاء» هنا .
الفهرست ١ /؟١1١ ء تاريخ بغداد م/هم١ وفيات الأعيان ٠007/١ ) .
ه ه - نعمان : واد بالحجاز ينبت الأراك » بين مكة والطائف » والشعراء تغنوا به .
( بلدان ياقوت ؛ / هو؟ - البكرى ؟ / مه .
ل
بلغنى أنكم مَعْشَرَ الإنس تَلْهّجُون بقصيدة «امرئ القَيْس » :
٠ قِمَا نبّكِ مِنْ ذكرَى حَبِيب ممَنْزِل ٠ 9)
يَحَمْظونّها الحَزاورة29 فى المكاتبب » وإنْ شعت أَمْليتكَ ألفَ كَلِمَة
على هذا الوزن » على مثل : 2 من متؤتل نه ونا عل :دف ارا
يَجىءٌ على : ه مَنزِ حَوْمَلٌ ٠ وألفاً على : :ء مَنزلا وحَوْمَلا ٠ وألفاً على :
مله بترملة ٠ وألفاً على :و اكول مَتَزْملة دوآلفا عل ء مدرلة مَعوملة د
وكل ذلك لشاعر مِنًا هّلك وهو كافِرٌ » وهو الآن يَصْمَِلُ فى أطْبَاق الجحم .
فيقولٌ - وَصَلَ اللهُ أوقاته بالسعادة : أيها الشيخ ٠ لقد بَقَىَ عليك حِفْظّكَ .
قل لالحا كم طاح ا ؛ يَغْلِبُ علينا النسيانٌ والرطوبة الأنكم
ا مَشئُون29 » وَنْلِقنا من مارج *2 [مِنْ1” ثار 0
الرَغْبة فى الأدب أن يقول لذلك الشيخ : أَمَصِلُ عَلّ شيئاً من تلك الأشعار؟
فيقول الشيخ : فإذا شثت أُمْلَلْتَكَ”' ما لا تَسِقَّهُ الرّكابُ » ولا تَسَعْه
صد بحت دنيالة
وله و ص م 2
فيهم الشيخ - لا زالت همته عالية - بأن يكتتب 8 منه » ثم يقول :
لقد شَّقِيتَ ف الدار العاجلةٍ بجَمْع: الأدب . ولم أحْظ. منه بطائل » وإنما
٠ هو مطلع المعلقة » وتمامه : ه بسقط اللوى بين الدخول فحويل ١
0 ؟-الحزور كك 0 والحزور 5 بتشديد الواو لغة فيه : الغلام الذى دع وأدرك
: . وغلمان حزاورة : قاربوا البلوغ
؟ ف ط [العرى ]بالعين » وهو تصحيف ظاهر .
هوه - الحماً : الطين الأسود . المارج : : الشعلة ذات اللهب الشديد .
١ - سقطت [من] فى ك» زءت. وعدلتق طبعات الذخائرعن الأصل ناظرةإكى ( آية الرحمن: ١ )
فل كذلك فى (ل : ؟؟١) !
. + يقال : أمللت الكتاب على الكاتب إملالا » وأمليته إملاء » ألقيته عليه فكتبه .
م -اكعب الكتاب : خطه . واكتتب أيضاً : استمل .
يلف
ع وعدي ع * .5و و رك سل ِو .2
كنت أتَقَربْ به إلى الرؤساء » فأَحْتَلِبْ منهم در بَكىء » وأجهَدُ أخلهف
مَصُور") © ولست بمُوقق إن تركت لَذَاتٍ الجنةٍ وأفبلت أَنتَسِخْ آداب
الجن » ومعى من الأدبٍ ما هو كاف ء لا سِيّما وقد شاع النْسْيانُ فى أهل
أدب الجَئة » فصرت من أكتّرم رواية وأوْسَعِهم حفظاً » لله الحمدٌ .
٠. 0157 ير سم ره رد م ط 1
ويقول لذلك الشبخ : ما كنيتك لأكْرمَكَ بالتكنيّة ؟ فيقول
«أبو مَدْرَسَ ء أَوْلَدْت من الأَوْلادٍ ما شاء اللَهُ فهم قبائلٌ : بَعضّهم فى
النار الموقَدَةٍ ؛ وبعضهم ف الجئان » . فيقول : يا أبا هَدْرّشُ »ء مالى أرالهُ
و الت بين أ عي د
أَشْيَبَ وأهلٌ الجَنةٍ باب ؟ فيقول : إن الإنس أَكْرِمُوا بذلك وأحرمُناة"2»
لأنا أعطينا الحُولّة فى الدار الماضيّة » فكان أَحَدُنَا إن شاء صارَ حيَة رَقْشَاء »
5 7 2 2 - 0 >6
وإن شاع صار عصفورا 6 وإن شاء صار حمامة فمزعنا التصورٌ ى الدار
ا و 1 00 م 7 ٍ-
الآخرة ٠ ركنا على لقنا لا نتغيرٌ 3 ع «بنو آدم ٠ كونهم فيا
00 - انك 5 ا : 2
سن من الصوّر . وكان قائلُ الإنس يقُولُ ف الدارٍ الذاهبة : أعطِينا
الجيلة » وأَعْطىَّ الجن الحولة .
2 0 ع 86 8 8 7 كم
ولقد ليت مِن بى آدم شرا » ولقوا ممبى كذلك : دخلت مرة دار
أناس أريد أن ضرع فتاة لهم » قَتَصَوَرْتَ فى صورة عَ«ضَل - أى جرد -
0 8 م ..* 1[ _.. 4 2 2” 00 2.5 20 008 9 رم
فدعوا لى الضياون فلما أرهقتى تحَولت صلا أرقم » ودّخات فى قَطِيل
هناك . فلمًا عَلموا ذلك كَسَفْوهُ عَنَى : فلمًا خفت القَثْلَّ صِرْت ريحاً مفاقة
. البكىء : الناقة البخيلة بلبنها . والمصور : البطيثة اللبن - ١
؟ - كذا ف المخطوطات » وق ط : [حرمناء ]. ,
يقال حرمه الثىء : منعه إياه » وأحرمته : لغة فى حرمجه» ومنه أحرفه الثىء : جمله حراماً عليه .
© - الضياون : جمع نسيون » وهو الستور الذكر .
4 - كذا فى النسخ الخطوطة - وى ط : [أرهقتى ] .
ه - القطيل والمقطول : المقطوع من أصل جذع - ونخلة وجذع قطيل : قطما من أصلهما .
323
فلحت بالروافِد”' ويَقَصُوا تلك الحُشّبَ ولأَجدَّالَ 29 فلم يَرَوَا شيئاً
فجَعلوا يتفكنونَ"' ويقولونَ : ليس ها هنا مكانُ يُمْكِنْ أن يَسْتترَ فيه .
فبينامُُ يتذاكرون ذلك » عَمَدتَ لِكَعايهم فى الكلّةِة؛ » فلما رأننى أصابّها
2 2 و و 5 7 23 2 ثم
الصرّعٌ ٠ واجتمّمَ أهلها من كل أَوْبِء وجَمعوا لها الرقاة ٠» وجاءوا بِالأَطِبةٍ
وبذلوا المُنفِساتٍ ٠ فما تَرِكَ راق رَكْيَة إلا عَرَضَها على وأنا لا أجِيبُ ؟ وبرت
على 3 1 22
الأساةٌ تَسْقيها الأَشْفِيّة وأنا سَدِكُ”) ما لا أزولٌ ؛ فلمًا أصابّها الحجمام طَلَبتَ
مس - حك يل إيى جمرى كو > زات م رةه
لى سواها صاحبة » ثم كذلك حبى رزق الله الإنابة 9) وأثاب الجزيل » فلا
4
أَفْتَأ له مِن الحامدينَ :
حَمِدْت مَنْ خط أؤزارى مِزقها عَنىء فأطبّح ذَنْبى الآنَ منفورا")
وكنت آلف مِنْ أثراب قُرْطبّة 29 توذا عوبالصي نأخرى بنت يَغْبورا9؟)
أزورٌ تلك وَمَنِى ء غَيْرَ مكترث فى لَيْلة قبْلَ أن أستَوْضِح النورا
ولا آم بوحشى للا بَمَرٍ إلا «غاترتّه وَلهَانَ مَدْعورا
. الروافد : جمع رافدة » وهى خشبة السقف ؛ الوصلة - ١
. الحذل من الشجرة : أصلها الباق بعد ذهاب فروعها - ١
* - تفكن : تصجب وتفكر ء وتلهف وتندم .
+ - جارية كعاب » بفتح الكاف : فاهدة الثدى . والكلة : غشاء رقيق يتى به من البعوض
( النامصية ) .
ه -سدك به يدك سدكا » كسمع : لزمه ولثم يفاره » وأولع به ( نوادر أل مسحل )51/١ .
. يقال : ناب فلان » لزم الطاعة هه ؛ وأفاب » تاب - ١
لا -يروى: [فأصبح ذذى اليوم ]إوكناك.هى فى ط » ت » وهامش ك » ش .
ه - قرطبة : مدينة كبيرة فى وسط الأندلس ؛ كانت عاصمة الدولة الأموية هناك - ( بلدان ياقيت
4//روه ) والحيد : الشابة الناعمة .
و- كذاق كل النسخ .ء وعلق عليها بهامش الأمل : يغبؤر امم ملك الصين ٠ كما يقال
الك الروم : قيصر » وللك فارس كسرى : وللك الثرك : قا أن .
وف ( التاج مادة فغر) : فنفور كمصفور : لقب لكل من ملك الصين ككمرى لفارس »
ا ل ات ل
فرر).
الت فا رن
م مهو صاء 8 0 04
وار كن الهيق فى الظلماء معتسفا:
أحْضر الشَرّبَ أغروم” بآبدة
قلا أفارفهم حتى يكرنّ لَهُمْ
أْضْرفْ العَدْلَ ختلاً عن أماتته
وَكُمْ صَرَعت انا فى لَطَى لَهَبٍ
وَذَامق الما «توح, عن سَفِيئْتَةِ
َِرْتَ فى رمن الطرفان مُنعَليا
لم أله من حديث ما » ووَسْوّسة
أضللت رَأىَ ألى ساسان » عن رَشّد
2٠. . ئ ٠
اف الجو حتى ريت
د
والروم والترّكَ والسّققْلاب والعُورا")
أو لاء َنب رياد بات مقرورا")
يُرْجِونَ عُودَا ومزمارا وطنبُورا؟)
فِعْلُ يَظَل به «إبليش» مَسْرُورا
حتى يَخْونَ » وى يَشْهَدَ الزورا
قامّت تمارش للأطفال مُسْجورا9)
ضَرْبا إلى أن عَدَاالظُنبوبمَكْسُورا *)
الما محسورا
بالشاه ينتج عُمْرصاً وفرفورا")
إذ كك رَبك فى تكُلييه «الطُورا »
ممع > 5 ”م
سرتمستخفيا فى جيّش «سابورا»
فيحصت] كذا فى النسخ المخطوطة . وى ط : [والسقلان والفورا - ١
السقلب : جيل من الناس كانوا يتاحون المزر ثم انتشر وا من هناك إلى أقطار متعددة - والفور »
يلا هاء : ناحية متسعة بالعجم » وإلها ينسب السلطان الغورى - وال « ابن الآثير» : هى بلاد فى
الحبال يخراسات قريبة من هراة . وى ( التكلة ) : الغور - وفور أيضياً - بلد بساحل بحر الهند .
؟ كذاقك »)زءش.وقفت 2)ط: [بات مغروراً ].
الهيق : الظليم - وذب الرياد : اشورالوحثى . وأصل الرياد » جمع ريد : الحرف الثاق» من الحبل
م - كذا فى الأصل» وبهامش ش : [أغرهم ]مصححة بقلم الشنقيطى . وى ط : [أعروم ]
بعين مهملة . وق أ : [امروهم ].
غراه : ألم به - والآبدة : الأمر الشديد تنفر منه » والداهية الحالدة الذكر - والطنبور : آلة طرب
ذات عتق طويل وأوتار من نحاس . جمغه طنابير - ويزجون : يسوقون ويدفعون يرفق .
ع - العوان : المرأة فى منتصف عمرها » والجمع عون .
ه - الظنبوب : حرف عظ الساق من قدم . جمعه ظنابيب .
١ - الشاء : جمع شأة » وهى الواحدة من الغنم » الذكر والأنثى - وقيل : من الضأن والمعز والظباء
والبقر والنعام وحمر الوحش - والعمروس كعصفور : الحروف : جمعه عمارس وعماريس - والفرفور :
ولد النسجة والماعز والبقرة الوحشية .
55"
- 0-0 - 2_2 ساممف - 2 ل
وساد ١ يرام جور ») وهو لى تبع أيامَ يبى على علانه «جورا» )١
- 5 7 وكام ره
فتارة أنا صل فى تكارته 2 وربما أَبْصَرَتَنالعَيْنَ عَصّفورا9)
يم 8 2 04 2 *. مه ١ 7
تلوح لى الإنس عورا أو فُوىحَوّل ولم تكن قط. . لا حولا ولا عورا
ثم اتعظت وصارت تَوْبَّى ملا صن بِعْدٍ ماعشت بالعِضيان مشهورا
وك اه هه رم 3 . قودلمرا م # م عي ل
حتى إذا انفّضت الدنيا ونويى : إس رافِيلَ وَيَحَك ءهلا تنفخ الصورا9)
أماتى الله يما » ثم أَيْمَظَى لمَبْعثى قَرُرفْتَ الخُلدَ مبرورا"؛
0 8ه مه 2 م م
فيقول : لله كرك يا أبا عَدْرَشٌّ” ! لقد كنت ثماسش أوابد
ل م عر ِ 8 لو عض و هي ات
مُنديات » فكيف ألينتكم ؟ أيكون فيكم عرب لايَفْهَمونَ عن الروم »
وروم لا يَمَهَمونَ عن العَرب » كما نجدٌ فى أَجْيال الإئس ؟ فيقول :
مَيْهاتَ أنها المَرْحومٌ ! إنَا أَهْلُ دكا وطن » ولا بد لأحَيِنا أَنْ يكونَ عارفاً
0 ّ 1 م امن ” 25 ره ث# لع 7
بجميع الألسَن الإنسيةٍ ولّنا بعد ذلك د لا يَعرفه الأنيس . وأنا الذنى
«مى مي ء 2 مه وا م
أَنْذَّرت الجن (بالكتاب المنزّل) : أدْلّجْت فى رفقة من الخابل 29
. ) ١407/١ جور : مديئة بفارس » وإلها ينس بالورد الحورى - انظر ( بلدان ياقوت - ١
. الصل : من أخبث الحيات - والتكارة » بالفتح : الدهاء والفطنة » المنكر » الداهية - ١
-فى ش ء ز : [انقضت ] ولمل منشأ الفلاف أن نقط الإعجام فى ( 2) غير محررة .
4 -فى زأءاتاء ط : [مسروراً ]» ولمل أل الحلاف أن الباء فى ( 2) طويلة ممتدة .
ه - أبو هدرش » كنية الحنى الشاعر . انظر صفحة 7987 .
١ - كذا فى الخطويطات ء وقد كتب أمامه بهامش ك : هو واد به قبر حاتم الطاقى . ثم ححاشية
طويلة » عما يروى مننواح الحن على ذلك القبر ليلا » وأنه يقرى الأضياف .
والحاشية ينصها مكتوبة بهامش ( ش ) بقلم الشنقيطى . وقد وجهتنا [ىأن الخابل موضع . لكنا
-لم نجد ( الخابل ) بالحاء المعجمة والباء فى ( بلدان ياقوت)»2 ولا ( معجم البكرى )2 والذى وجدناه :
ه الحائل : موضع يجبل طبى” » ورجح الأستاذ السيد أحمد صقر » و«السيد أحمد مختار عمر» فى
سالتين مهما تلقيتهما بمد الطبعة الأولى أن المراد بالحابل هنا : ضرب من الحن . فى السان : الحبل »
بالتحريك الحن وهم الحابل . وقيل : الحابل المن » والحبل أسم الجمع » ومنه قول حاتم الطاق :
ولا تقول لثىء كنت مهلكه مهلا » ولو كنت أعطى الحن والحيلا
ينها
7 3 امه 0 53 4 5 ِ. 01 4
نريد) «اليمَنَ » » فمررنا «بيثرب" » فى زمان المعو"» أى الرطب -
8 اظيد مي # ا اله . ره م مه اع رذئء ورتم
فَسَمِعْنا قَرآناً عَجباً و يَهْدِى إِلىالشْدٍ فامنا به ول نشرك بربنًا أَحَدَا ,9
كدت إلى قَرى فَذَكَرْتَ لهم ذلك فتسَرَعَتَ منهم طَرائِفٌ إلى الإمان »
شه على ما قلوةٌ أنهم رجموا) عن استراق السمع يكواككب مُخرقات.
فيقول : يا أبا مَنْرَسَ ١ أَخبرّْق - وأنت الخبيرٌ - هل كان رَجْمْ
النجوم فى الجاهلية ؟ فإِنَّ بءضٌ الثاس يَقولُ إنه حَدَثَ فى الإسلام . فيقول
هَيهَات ! أمَا ممعت قبل والأودى» * 6:
رو
را 0-2 ِ. ٠. 000 8 ص 0-8 ٠.
كشهاب القذفب يرميكم به فارس ءى كفه للحربب نار9)
قال ابن برى : الحبل ضرب من المن يقال لهم الحابل . |
هذا ما وصل إليه جهدى ف الطبعة السابقة . وقد استراح السيد نصر هه فأخذ ممى المن: فى الدابل
( ل : ١١7 ) عل أنى قرأت بعد ذلك ف ( نزهة الألبا : ١+0 ) حكاية رواها أبو عبيدة عن قبر حاتم
ق واد يقال له الحايل » تنوح الحن عليه .
١ -كذافى كل النسخ وينها » (ن) : [نريد امن] » لكن نيكلسون فهمها فهما غريباً » قال :
( يسنادت: ممم عط هذ من يد ألمن. «اتانتدوط ) - ونقول ما أغرب هذا الاحيال ! !
؟ - المعو : الرطب إذا أصابه بعض اليبس .ويقال أمعى الخل : صار ذا معو » وأمعى الرطب :طاب.
م ء 4 -سورة الحن آية ١ . والحملة بعدها » تشير إلى الآية ٠١ : و,أنا كنا نقمد مها
مقاعد السمع فمن يستمع الآن يحد له شهابا رصداً »
ه - البيت للأفوه الأودى » من ( دائيته ) الى يعدونها من أجودٍ الشعر العرنى ( الشمر والشعراء
0 - ومعاهد التنصيصص © / 40 ) وقد اسنتشهد و أبو مسحل » ببيت مها فى ( التوادر ١ / 168)
وعند الحاحظ أنها مصنوعة ( الميوان ١ / ١٠8؟ ) .
الأعلام
ه - يكرب : المدينة المنورة .
هه - الأفن الأودى : صلاءة بن عمرو » من بى أود من صعب ال حجى ( مهرة الأتساب
) . من كبار الشعراء الحاهليين » وكان سيد قومه وقائدهم ى حر وهم » يصدرون عن رأيه »
و يعد العرب من حكمائيم . .
ديوانه مطبوع ف مجموعة ( الطرائف الأدبية ) بمصر ١47 . وانظره فى الشمر والشعراء ١ 775 / ١
وحاسة البحترى » وأمالى القالى ؟ / 784 ء والأغانى » س ١ / 4 4ء وشعراء الصاهل والشاحج ) .
الف
وقول «آبن حَجر* وك :
20 لم ف رعررو .لي رم م دو َّ ٠.
فانصاع كلدرىي يتبعه نقعم| يثور تخاله طنبا
امايو ا 000 . 2 #ل
. ولكن الرجْمَ زادَ فى أوان المَبْعَثِ » وإن التحرص لكَثِير فى الإنس
م 1 - إلى 1 ا 8 5
والجن » وإن الصِدّق قليل » وهنيثاً فى العاقبة للصادقين .
وف قِصة الرجُم أقول :
هك وت ٠. ًَ. سوما اه 2 ع (٠ > ٠.
فوت من وينى الدردييس » فما لجنى ها من حسيس
ا لي 5 26 2 5 ٍ- 2
وكسرت أضنامها عنوة فكل. جبت بنصيل رديس 9)
٠. 2 ل 0 م -. 8 سس ه
هام فى الصفوّة من «هائم ٠ أَزْهَرٌ لا يَعْفِل حَق الجَلِيش9)
0 ما ندل ٠. 8 | 22 تسن ) مام ال »© )0
يسمع نزل هن ربه قلس وحيا مِثل قرع الطسيس
٠. . ٠. ره ># ر م2 0
يَجْلِدٌ ق الخمر » ويشتدل فى ال عر ولا يُطلِقّ شرب الكسيس 7")
- 00
٠. . <2 أ و 14 >ى ه
ويَرْجم الزانى ذا العرس لاا يقبل فيه سولة من رئيس
© 85ه©
وكم عرص بات حُراسها جرم فى عِزْها أو جَدِيس
١ هو أوس بن حجر» يصف ثؤراً وحفياً . 07
؟ - هامش ك » ش : [بنو الاردبيس حى من امن ].
#-ق ط : [فكل جيت ]| تصحيف .
الحبت بكسر اليم » وسكون الباء الموحدة : الصم --والاصيل : الفأس » وحجر مستطيل يدق به -
ورديس : من قوم ردسه بالصخرة » إذا رماء بها .
4 - يعنى محمداً صلى الله عليه وسِلم » من هامش 2 .
ه - الطسيس » والطسوس : جمع طس 03 بفتح الطاء » وهو إناء ٠ن نحاس كالطست - دغيل .
1 - الكسيس : مرب من النبيذ » قيل هو نبيذ المر .
1 الأعلام
ه - أوس بن حجر ؛' صفحة غ790 .
٠. 0 2
زفت إلى زوج لها سيد
- متكت بير
وأَسْلكُ الغاكدة
رم عا مه
محجوبة
لا أَنْتهى عن عَرَضى بالركى
لج
فى طامم | تمْرِف
بيض »ء اليل ٠ لقال ء يما
تخيلا فى الجُنحم غَيْلُ لها
. 2 اك ال 0 أ
وأينق تسبق 0 أبصاركم
ها مس 7
تقطّم مِنْ «عَلَوَةَ ٠ فى لَيلها
4 4 2
الظلماة ىق فتيّة
عو
جنانه
إلى
0
ما هر بالنكين ولا بالصّبيش”)
شك الصَرْعَو قبل المسيش
فى الجدر ؛ أو بَيْنَ جَوَارٍ تويشس
إِذَا انتهى اليم حون المُريشس
مِلّجن فَوْقَ الماجل العَرْبسِيش9)
أفْمَرَ إلا من عَفَاريت ليس 9)
ليل » كرام » يَنطِقونَ الهسيش 9
أجيْحةٌ » لَيْست كَحَيْلٍ الأنيش
مُخلوقة بَينَ تعام وَعِيس
إلى قُرَى «شاس”'» بِسَيْر هوي
- التكس : الرجل الضميف الدفىء الذى لا خير فيه » المقصر عن غاية النجدة والكرم - ١
. والضبيس » والضيس : الشكس » الثقيل الروح والبدن » الحيان » الأحمق
. ؟ - ملجن : أى من المن - والعربسيس : من قوم أرض عر بسية » إذا كانت جافية غليظة
من هامش ( ك2) .
؟ - وعتخطوطة ن : [تمرف جناته ] بزيادة نقطة واحدة » وهو تصحيف ظاهر بسيط » لكن
نيكلسون غيرها بقوله : [حباته ]!
وليس : جمع أليس - على مثال بيض وأبيض - وهو الشجاع النى لا يبالى .
غ - الهاليل : جمع يلول بالغم » وهو اليد الحامع لكل خير - و«اليعاليل : أورده اقسان
فى علل » قال « أبو عبيدة » : هى السحب البيض ٠ لا أعرف لها واحداً » وقيل اليعلول هو السحاب
الأبييض أو القطغة البيضاء منه » وبه فسر قول كعب بن زهير :
٠ من صوب سارية بيض يعاليل ه
والحسيس : الكلام اللثى » يقال هسيس المن وهامها » أى عزيفها فى القفر .
ه - كذاق ( ك ء ط) بسين مهملة » وهو طريق بين المديتة وبكة ( ياقوت 9797/9 ) .
وق باق النسخ : [شاش ] بشين معجمة » وهى من يلاد البرك ( مسجم البكرى 79/85 ) ول
نجد « علرة » فيا بين أيدينا من مراجع - فكت علبا فى ( ب » ل) ! -» والذى وجدناه وعلوىه-
ضبطها البكرى( 576/١ ) بفتح الآول وإسكان الكثانى- : موضم بنجد
والحميس : المثى الى الحس » ويقال : همس بالقدم » أخى وطأه .
6.66
لا شك فى أيَاينا عِنْدَنا
فَالأحَدُ الأَعْظَم 3 واس لسيّت ع كال
وعم
وم م.م
لا هجس نحن علا هود
+ رم ل 00
نمازق التوراة من هونها
7 0 م +5 .
نحارب الله جنودا لاب
ل إن و 20 ٠.
نسلم الحم إليه إذا
و
5 ب
0 جن سَلَيْمان 7
ور . ل 7
صير قَ قارورة رصصت
و 5 و م٠ م وله
ونخرج الحسناء مطرودة
تقول :لا تَقْيَّحْ بيت
٠. 92 ٠. 8
حَّى إذا صارّت إلى غَيْرِه
2ه وو م2
نذكره منها 2 ِقَدْ زوجت »؟
الفسيش: ف - :تمه
مُمْعَاقاً إلى لَه
وتَحْدَعٌ
أَصْبَحَ
انين
ابل 24 الذي فما إن 2 لق
وي 0 ب اه
انين » والجمعة مثل الحَويس
وله م .
وله ضار يبتغون الكنيس
ونَحْطِم الصلْبان حَطْم اليَبيس 9)
ليس أخبى الرأى العبينِ النجيس
- قاص » فترضى بالصلال اقش
بيع كينا ف ك0
5000 ا
قبل تصيحاً لم يَكُنَ بالديبش
عاد من لوَجْدِ جد تييشس
ثغرا كَتْرٌ فى مدام غْرِيش
من بَعْدِ ما مُلَى بالأنْفِيس *)
ورك »
مُعخَلاً :اصرف أو بالحَفِيش 00
١ - نكس الرجل : ضعف وعجز»ء ونكس المر يض : عادة المرض - ونكيس : نفمل » من كاس
يكيس كيساً وكياسة » كان فطتاً .
؟ -الهون » يضم ألهاء
م - اقترى فلاناً : تتبعه » والبلاد :
4 - النسيس : بقية الروح'ق الحسد.
: الحزى » ألهوان » نقيض العز .
تتبعها وطاق بها .
ه - الأنقليس : سمكة كالحية » محرية نهرية . يشير إلى سمكة الفصح .
١
28 رهم ده #مه ع 8
قم لا يَعْرَبُ إلا كُوَيٌ نّالسكّرء والبازلُ تالى السديس")
قَلّنا له : أَرْدَدْ قَدَحاً واحدا ما أنت أن تَزدَادَه بالوكيش”)
5 . 5 5 5 كن - ه
بُحِيِكَ فى هنا الشّفيفٍ الَّنِى يُطْنى بالمَرٌ التهابَ الحميش!”)
عر
٠. 0 2 ا وه 5 إن 0 5
فب فيها » فوَّهّى لبه وعد من آل اللعين الرجيس
٠ بالشّراب القَليس 9)
وهب
حتى يفيض القَمٌّ ينه على
أَعْجِل السعلاة عن قوتها فى يتا كسح مَهاةٍ تهيش”)
لا أتتى البَرّ لأهولهِ وركَبُ البَخْرَ أوانَ الَرِيس
ناقثت > كان + وفنا + وها “نيل عل التائقة: 'الخدريسش
صاحبّئ «لَمْكِ » لتى الوزهراا مُمْمَل لم يَعىَ بزير جسيش”"
١ - اليازل : البعير انشق نابه » والسديس : السن قبل البازل.والمراد هنا أن الكأس تتلو الكأس
؟ -الوكيس : الحاسر »© يقال وكس التاجر فى تجاريه : خس .
م -الحميس : التنور » حمس : حمى » وتحمس : هاج وتلل .
4 - القرق والعرقة » مثلثة النون والراء : الوسادة الصغيرة يتكأ علها -- والقليس : من قلس الرجل
يقلس : خرج من بطنه إلى فمه طمام أو شراب ملء الفم أو دونه » فإذا غلب أوعاد فهو الىء . وقلى
الرجل أيضاً : أكثر شرب النبيذ .
ه - كذاى كك . وق النسخ الأخرى : [يدها ] » وكانت كنلك فى ش ثم غيرها و الشنقيطى »
بقلمه ومداده إلى [يديها ]» ولعل أصل الاشتباه أن ياء المنى فى ( ك ) غير واضحة .
والسملاة : أنى الغيل - والمهاة : البقرة الوحشية - واللهيس : المبوس ع من لبس الحم - كنع
وسمع أخذه : بمقدم أسنانه ونتفه .
و ا ا ا
حبه فعلقه بشجرة فتقطمت أوصاله ححى بق الفخذ والساق والقدم ء فأخذ خشياً ورققه وألصقه » فجملصدر
العيد كالفخذ ء» وعنقه كالساق © ورأسه كالقدم » والملاوى كالأصابع » والأوتّار كالغروق . 9 :
ضرب به وناح عليه
وصاحباه : ها ابنه تويبل تقطن وابته ضلال طودئلة2: » وقد اتَحْد الاين الدفوف والطبول
وحملت الابئة معازف . والزير : هنا الدقيق من الأوتّار .
انظر ( مروج الذهب ط أوريا - م/88) .
نض
سصمه 5 5 5 م رو ٠. و . ء* ٠.
ورهط «ولقمان » وأيساره عاشرت من بعد الشباب اللبيس
© 2خ هس
< - ره و 2 دن - ةن -
ثمت آمنت ء وَمَنْ يُرْرّق ال إكانَ يَظَفَرٌ بالحَطير التفيش
رةه #4 ٠. رن ان ٠. . 58 م و .
جاهدت ف «بشدر » وحاميت ىق «أشبن وفى «الخندّق » رعت الرئيس )١
1
وراة «جبْريلَ » و «ميكال » نَحْ لى الهامَ فى الكَبَةَ خَللَ اللُسيس”)
حينَ جيشٌ النْصْر فى الجَوَ وال طاغوت كالررْع تناه قَدِيس
عليهم فى عبات الوَتّى عمائم صُفر لون الوريش""
صَهِيلُ «حَيْومَ » إلى الآنّ فى سَمْعىَ أكرِم بالحصان الرّغيش 9)
لا يَعْبَه الصّيْدَ لا يأْنََال مَيْد ولا تكو الوب واللاحيشس*'
و26 و
. كو ير ص و ٠. و و ٍ-
م
دمض © و و
ث2 ٠. و © .اعد اه 5 ه
وأيقنت زينب منى التقى ولم تخف من سطواتى لميس
هْلتَ لِلجن: آلا يا جد لطهدء و«انقاحوا انقياد الكّسِيس
١ - بدر : ماء مشهور بين مكة والمدينة » تميت به الغزوة المشهورة المسلمين على قريئن » ف السنة
الثانية للهجرة . وأحد : جبل فى ثمال المدينة - ويشير بالحندق إلى غزوة الأحراب الى حفر فها المسلمون
الحندق . ولمله يمى بالرئيس » أبا سفيان بن حرب » قائد المشركين يوم الخندق .
؟ - خل النبات يخليه : جزه - والكبة : الحملة فى الحرب » والصدمة بين الخيلين - والسيس :
المشب اشن »: وقد لست الدابة الكل : أكلته .
م - الميوات : جمع هبرة وفى النيرة - والوريس والمورس : المصبوغ بالوس وهو نبات
كالمسم يصيغ به .
4 ل قط : [الرعيس إيمين مهملة - تصحيف .
والرئيس بالغين المصجمة. : المبارك » من الرغس وهو النعمة واليركة والداء . وحيزوم : قرس ه جبر يل »
ه -الوجى : رقة القدم - والدخيس : عتم فى جوف الحافر كأنه ظهارة له .
)188 : الرسيس -: المدفون ء والمحنجوب - ولمل الممى : ذات حسن محجب . واجهد فى ( ل ١
! فقره : ذات حسن محبوب
١
يا وه 5 00 2 _ه ل 85 لي ٠.
إن كتياكم لها مدة غادرّة بالسمئح أو بالشكيشس
ولعت ود آمك حفن اتذكي ” "عدوا هنا ف الأذد ب
2 1 َ َ 1 0
وأسرَة «المنذر » حاروا عن وال( حيرة » كل فى تراب رميس
-س. ت م ودش هه وك 6م ا الى ه
ِنَا لَمَسنَا بَعْدَكُمْ فَعْلّمُوا بِرْقِمَ عفامتاجت بشّر بيس"
َِ. 8 5 ا < عر 6 » 2 40006
تربى الشباطين بنيرانها حتى ترى مثل الرمادٍ الدريس")
تطاوعتنى أمة 'هِنْهُم فارّتء,أخرَى لحت بالركيش"
# © *
وطارٌ ىن «اليرميك » فى. سابح والقَوم ف ضرب وطعن خليش 99)
8 هه ع عه ٠. -
حَتى تجّلت عنىَّ الحَرْبْ كا جَمْرَةٍ فى وَكَنَةَ ذاك الوطيش
«والجملٌ» الأنْكَدُ ٠ شامنته بعس نَتِيجّ الناقةٍ العنتريش"
١ - بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل بن عمرو الرائش . ملكت « مباً » بمد أبها الملقب بنى
الصرح » وقِصها مع ه سلبان » فى (سورة المل ) وانظر « مروج الذهب ط أوريا اا ب 1)
والهلبسيس : الثىء اليسير » يقال ما عليه من هلبسيس : أى ثوب » وبا علها هليسيسة : أى ثىء
من حل . قال « الموهرى » : ولا يتكلم به إلا فى النى . .
؟ فى ط ءات : [ف تراب الرميس ]عل الإضافة . والرميس : المدقين » ومنه الرمس : القير .
؟ - برقع » كز برج وقنغذ : أمم للسياء .
+ - الدريس : البالى » من درسته الريح تكررت عليه فمفت أثره .
ه جالركيس «المركص : الضعيف اللمرتكس » ويقال ركس الثىء : قلبه أوله على آخره »
وارتكس : وقع فى أمر كان قد نجا منه » والركس : الرجس .
١ - اليرميك : واد بناحية الشام ى طرف الغور يصب فى نهر الأردنت » كانت به الرقمة
المشهورة بين الملمين والروم فى أيام « أن بكر الصديق » ( بلدان ياقوت 4:/ه١١٠ - البكرى
1 . وطعن خليس : أى شجاع حذر .
+ - العنتريس : الاقة الغليظة الصلة الوثيقة الحريئة - قال ه سيبويه » : هو من العترسة. أى
الغدة .
رهام ب د مي م
بين «بى صبة © . تقد والجهل ق لعَالَم داعم نجيس ١ ٠
0 و 1 5 سس ©
وزرت «صفين » على شطبة جَرَداءَ »ما سائسها ارين 5
العم م 2 0 قَاذْفاً 8 7 وم »
مجدلة بالسيب بطالها وقاذ بالصخرةٍ المَرْمَرِيس 9)
وسرت قَدامَ «على » غدا «الثهر »حتى فل عرب الحسيين
2 م اوري 3 6 . 2 ٠. ٠.
صادّفت منى و«اعظ. توبّة فكانتي اللقوة عند القبيس
فيَنْجَ - لا زالَ ف الغِبِطَةٍ والسرور - لما سَوِعَه من ذلك الجى »
يك الإكانةا لط لب
116
ل هو بأُسَد يفْتَرِسُ من صيران الجَئة وحيسيلها" » فلا
به هُنَيْدَة ولا مِنْد") -أى مانّةٌ ولا مائتان - فقيل فى نفيه : لقد
5 الم سَدُ يَفتَرس الشاة لعَجْفاء » فيقم عليها الأيامَ لايَطعَم سواها شيئاً.
. فى ط : [والحهد فى العالم ]وهو تصحيف ظاهر ١
؟ - صفين : موضع بقرب الرقة على شاطن" الفرات الشرق ع كانت به الوقعة الممروفة بين « على »
و « معاوية » سنة ا ه والشطبة هنا » بفتح الشين وكسرها : الفرس السبطة الحسم- والأريس : الأكار .
- المرمريس : الداهية » والأملس » والصلب » والطويل من الأعناق .
وبجامش ك : ضوعفت فى أوله المي والراء . والجمع مراريس يحذف اليم الثانية .
4 حم الارتحال يحمه حما : عجله .
ه - الصيران : جمع صيار وصوار » وهو القطيع من البقر - والحسيل : أولاد البقرة الواحدة .
اي رام ثة من الإبل » كهئيدة . أو لما فوقِها ودونها » أو
- المائتين - ونص عبارة ( المحكي ) : سم للمائة ولا دوجا ولا فويقها . قيل هى المائتان. وقيل : الهنيدة
لايم ا ع حي ارم و بي ماي ري د
ا ا يو و لل ات ا
وضبطه فق الأصل (ك : 44 ) بتنوين هنيدة وهند
م
يلم الله الأَسَدَ أن يتكلم - وقد عَرَفَ ماق نَفسِهِ - فيقول
ياعبد اللوء ألِيْس أحَدُكم ف الجن تُقَدُم له الصَحْمَةُ وفيها البط. والطريم
مع التّهيدةٍ'' » فيأكلُ منها مثلّ عُمْرٍ السمّوات والأرض » يَلتَذٌ بها أصاب
فلا هو مَكْتَفِ ) ولا هىّ الفانية ؟ وكذلك أنا أفترس ما شاء الله اء
نام الفرسة بظفر ولا ناب » ولكن تجدٌ ين اللَّدَةٍ كما أجد :
ِنُطْفِ رَبُها العزيز شري آنا الها ا 4 ؟ أن «أسدُ القاصرة' 9.
اتى كانت فى طربقي «مضْرّ »» فلما سافر «عُتْبَة بن أ لهب * » يريد تلك
الجهّةٌ + يقال الب صل الله عليه [وسلم ] : ”الهم سَلْطْ عليه لبا من
كلابك ” ألهنت أن ] تَجَوعَ له أياماً ٠ وجثت وهو نائم بين الرقَْةٍ
ملك اسان إن اس الب مدت
. الهط بتشديد الطاء : الأرز يطبخ باللبن والسمن » قاله ه الليث » » وهو معرب عن الهندية + ١
: وق (الصحاح ) : هو ضرب من الطمام : أرز: وماء » قاربى معرب - والطريم : القل - والأبد
الزبد » والهيد : الكثيف منه - والهيدة : الزيدة الضخمة.
؟ - البزيع من الغلمان : الليق الحفيف » وقال « ابن الكيت » : «اليزيع الظريف الحلو. .
والحلو الذى يستخفه الناس + يكون خفيفاً على أفتدتهم ( تجذيب الألفاظ 165) .
وجاءت هذه الحملة ى طبعتنا الثالثة أول السطر » فقرة جديدة . فنقلبا كذلك طيعة بير وت
(ب: )١56 : والسياق أن يتصل كلام الأسد .
م - أسد القاصرة » سبع كان بوادى القاصرة - وهى مسبعة بطريق الشام .
الأعلام
ه - عتبة بن أل لهب : بن عبد المطلب »بن هاشم . زوجه البى صل اله عليهوسلم ابنتهورقية»
قبل المبعث » فلما بعث جاءه عتبة وقال : يا محمدء أشبد أفى قد كفرت بر بك وطلقت ابتك . فدعا
الرسول ريه أن يسلط عليه كلباً من كلايه . فخرج إلى الشام فى ركب فهم « هبار بن الأسود وح إذا
كانوا بوادى القاصرة - وهى مسعة - نزلوه ليلا فافترشوا صفاً واحداً . فقال « عتبة م: أتريدون أن
تجعلرنى حجزة ؟ لا والله لا أبيت إلا فى وسطكم . فبات وسطلهم . قال و هيار »م:فما أنبيى إلا السبع يشم
ريوبهم رجلا رجلا حى انتهى إليه فأنشب أنيابه فى صدفيه » فصاح : أى قوم بم أ
لبي ا 1 ف ؟/1ه١)
«نثي كل غناي
2
وبر بيذي يعي طباه ف فى السّربَة") .بعد السرية » وكلما قَرِغّ
من طب أو ظببَة ظبيّة » عاذت بالقدرق إلى الحال المعهودة » ؛٠ فيَعْلم 0
كَخَطْبٍ الأسدٍ » فيقول :ما بولك يا عبد الله ؟ فيقول 201
الذى كلم «الأثلبى” » على عَفْدٍ النبى صلى الله عليه صلم . كُنْتْ أقم”
عور أو أكثرٌ » لا أقيرٌ على الِكْرَة ولا القواع 1" . وكنت إذا.
هَمَنْتَ بِعَحى" المعيز ا» 7سد) الراعى عل الكلابت © فرجعت إلى
الصاجية مُق الإهابج ؛ فتقول : لقد خطِئت فى أفكارك ٠ ما خِيرٌ لك فى
00
5 م" ِ- الى 0 9 3 7
ايتكارك ٠ ودكا رهست بالسْوَة *) فنشبّت فى الاقراب”2 » فابيت ليلى
لما بى » حتى تنتزعها السِلْقَة9) وأنا بآخر النسيس9 ٠» فلجِمّتى بركة
مت مُحَمَدٍ صلى الله عليه [وسلم]” .
١ - السربة بم السين : القطيع والحماعة من الظباء والميل وغيرها . والسرب كذلك : القطيع من
الظباء والطير » وسرب الإبل تسريباً : أسلها قطمة قطعة .
؟ - العكرشة : أنثى الأرانب » قيل سءيت بذلك لالتفاف وبرها - والقواع : الذكر .
+ -العجى » كتق : فاقد أمه من الإبل والنلس » فيرف يلين غيرها + نجمعه عجايا .
. 4 -آسد الراعىالكلاب : أغراها فاستأسدت .
ه - السروة » مثلثة السين : السمم القصير » يل المريض النصل
5 - الأقراب : جمع قرب » وهو الحاصرة .
- اللقة : الذئية .
م - النسيس : غاية جهد الإنان » بقية الروح فى الحبد .
8- جفل ه أبوالملاء » قحيوان فى جته مكاناً كا جمل الحيات وقد عقد ه ابن قتيبة ء فصلا فى
كتابه ( تأويل مختلف الحديثٌ صفحة )51١ أورد فيه كلام الممترضين على القول بوجودٍ حيوان ى
اخنة » ورد عليه .
اللي 0000 ل أبا عقبة » أسلم ومات بالكوفة
فى صدر أ ه معاوية »» ويعرف مكل الذئب » » وذلك أنه كان فى غم له » فشد الذئب على شاة مها »
0 : تحول بيى وبين رزق باقه الله إلى ؟ فسن لها يوم يشغل علها ؟
واختلفوا ق نسب أهبان : فهو ه ابن أوس الأسلمى » عند ابن حجر » وى رواية (الامتيعاب) +
وعند الحاحظ فى ( اليوان) . ٠
وهر ه أهبان بن الأكوع المزاص ٠ . عند ابن الكلى وابلإذرى بالطبدى (كا فقل فى الإصابة) ٠
وانظر ( جمهرة الأآقساب 74٠ م ولط )سم
( الإصابة ١ / 49 » الامتيعاب +4 » حيران الحاحظ ١ / 14 » المزقلث 1]8).
يحكن
82 * *
2 رم إلى 0 0 50 0-2 7 م
فيذَمَبْ - عرفه الله الفبطة فى كل سَبيل - فإذا | هو بِبَيْت فى أقصَى
ء نفزة هم 70 وم 0 ء
الجنة » كانه حفش أمَةَ راعية » وفيه رجّل ليس عليه نور سكان الجن »
وعِنْدَهُ شجرة قميئّة 20 » ثمرّها ليس بزاك. فيقول : يا عبد الَهِ » لقدرّضيت
بحقير عَقِنِ9") ..فيقول : وللهِ ما وصلت إليه إلا بعد جياط ومياط "©
م
جه
5-6 ل 6ه 60 51 رح " السب
وعرف من شقاء » شفاعة من «قريش » وددت نها لم تكن . فيقول : من
١ تر - مه 2 و-
أنت ؟ فيقول : أنا «الحطيئّة المَبْسى* ». فيقول : بم وصلت إلى الشفاعة ؟
2-6 6 2
فيقول : بالصدق . فيقول : فى أى شىؤ ؟ فيقول : فى قولى :
م مرا م م 2 ْ ٍ- 5 ٠ ٠ ه٠9
أبت كُفتاىَ اليم للا تكلماً بِهّجْر فم أذرى لِمَن أنا قائِلُة5)
أرَىلك وَجْها عَوه الله حَلْمَهُ كَمْبْحَ من وَجْه ٠ بح حايلة
فيقول : ما بال قولِك :
اميه 2 صويهةه درام 2 لهام ا وء الى ه.
من يفعل الخيّرٌ لا يَعْدَمٌ جوازية لايِدْعَب العرف بِيْنَ الله والناس9)
١ - القمىء : الحقير الذليل » ويقال قمأ يقمأ » ومو : ذل .
؟ - الشقن والشقين : القليل » وقد غَقَن العطية وأشقنها : قلها » وشقن المطاء : كان قليلا فهو
م - الهياط : أشد الوق إلى الورد - والمياط :أشده إلى الصدر » ويقال فى المثل : هم فى هياط .
وسياط. أى فى اضطراب ويجىء وذهاب » كا يقال : بعد الهياط والمياط قد نجا . أى بعد شدة وأذى » أو
صياح وجلبة . 1 انظر ( فرائد اللآل ١14/1م)
؛ - هذه رواية ( ك » ش » ز ) صثلها رواية ( الأغافى ؟/اه١ - الشعر والشعراء )18٠
أماقى (ات ء ط) فهى : [يهجر فلا أدرى ].
ه - البيت من سينيته المشهورة فق هجاء و الزبرقاد » - انظر الصفحة التااية © وقد نه فيا
أمير المؤمنين ه عمر بن الحطاب » - وفيا يقول :
ملوا قياأه ©» ههرقه كلاجم وجرح وه 0 يأيِاب وأضراس
دع المكارم لا ترحل ليها وقد » فإنك أنت الطاحم الكاسى
ش | الأعلام
ه - الحطيثة : جر ول بن أوس» من بىَ عبس» ولقبه الخطيثة » وكنيته أ بو مليكة » شاعر مخضرم متين
الشعر مقذع الهجاء ..عدء ه ابن سلام» فالطبقة الثانية مزفحول الاهليين. انظر مع ديوانه والطبقات :
( الشعر والشعراء ١8٠ » الأغانى ؟ / ١6 ؛ معجم الشعراء 572 » وشعراء الصاهل والشاحج) .
يكنا
مر لك كد : سبق إلى معنا الصّالحون . ويظمئه ولم
أَعْمَلّ به ؛ فحُرِمْتُ الأَجْرَ عليه . فيقول : ما شأث «الزبرقان بن بَدْرء » ؟
فيقولُ «الحَطَيئَةٌ » :.هو رئيس فى الدنيا والآخرة » انتَفم بهجالى ولم يَنْتَفْعْ
وسور
فيخلفه ويَمُضى ٠ فإذا هو بأرأة فى أقصى الج قريبة من المُلَ إلى
لنار . فيقولٌ : مَنْ أنت ؟ فتقولٌ : أناه الخّنساء السلّميّة** » أَحْبَبْت
أنْ أنظرَ إلى: صخ ***) فاطْلحْت فرأيته كالجبل الشام يخ ١ والنار تَضطَرم
ق رأسه » فال لى : لقد صَحَ مَرْعَمُكِ فّ ! يَعنى قول :
2 #
ون صخرا لهأت و القّناة يه كاله عَم فى ,أيه نار")
١ -ف (ش) : [الشامج ]ونرجح أن يكون أصل الاشتباه هنا » أن فى قوس الحاء من ( ك) علامة
كسرة قصيرة تشبه نقطة إعجام .
؟ - البيت فى رثاء أخيها و صخر »» من (دائيتها) الى قيل إنها أنشدتها بمكاظ فحكر لها « النابغة »
على و حان » ومطلعها : قذى بعينك أم بالعين عوار.ه وهو من شواهد المفتى ( 784 ) .
الأعلام
ه - الزيرقان بن يدر : الحصين بن بدر الميمى - والز برقانلقب له - ( حمهرةالآنساب م١؟)
كان سيدا فى الجاهلية » عظيم القدر فى الإسلام . من الصحابة الشعراء ( الإصابة ١ / 084#:
والطبقة التاسعة من شعراء ابن سلام » والشعر والشعراء ٠ ١44 وأعلام الصاهل والشاحج ) .
هه -الحناء : نماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد اللمى . الشاعرة » صاحبة المراق
فى أخوبها خر » ومعاوية .
محضرمة ء من الصحابيات الشواعر ( الإصابة م / +780 » وشعراء المرافى ى طبقات ابن
سلام » والحماستان 3 والشعر والشعراء ١817 . ومؤتّلف الآمدى م؟١ ا
هوام - صحر » بن حجمرو اللمى » أغو الحناء : صفحة ١/اؤ .
لان
ع ركمو
يَطْلِعٌ فيَرَى «إبليس » - لعنة الله - وهو يَضَطَرِبْ”2 فى الأغلال
التَلاسِل » مُقَامِمُ" الحديدٍ تأخْذه من أَيّدِى الزبانيّة . فيقول : الحمدٌ َه
النى أُمكَنَ منْكَ يا عَثْرَ الله وعدو أَوْليائِه ! لقد أَمْلَكْتَ ين بَى «آدمَّ »,
طوائف لا يَمْل عَددها إلا اله فيقولٌ : من الرجل ؟ فيقول : أنا فلان ابن
فلان من أَهْلٍ «حَلبَ» » كانت صناعى الأدب » أَتَقَربْ به إلى المليك !
>> بير
فيقولٌ : بعس الصّناعة ١ إِنهاتَهَُ ف من العيْش لابنّسِمٌ جا الييالُ »
وإنها مله بالقتم وس أمْلكّت مثلك ! فهنيثاً لك إذ تجوت »
فك لك ثم ول ! وإنّ لى ليك لحاجة ٠ فإنْ قَضَيتها شَكَربكَ يدَ المنون.
فيقيلٌ : إِنَى لا أقدرٌ لك على نفع » فإن الآيَةَ سبَقت فى أهل النارٍ » أعْنى
َلّهُ تعالى : دوَاى أَصِحَاب آلثار أصحَاب الجئة أنْ أفيضوا عَلَيّنا مِنَ
الماء أَوْ مِما ررك أَهّْهُ ٠ قَالُوا إن لله حَيمهُمَا على الكافرينَ' لف 7
فيقول : إنى لا أسألكَ فى شىء مِنْ ذلك ٠ ولكن أَسَألُكَ عن حبر
ُخْرييه : إن لمر حرصت عليكم فى الذنيا أت لكم ف الآثيرة :.ء فهل
يعمل أَهْلّ الجن بالولتان المُحَلّدِينَ فِعْلَ أهل القّريات ؟ "2 فيقيل :
ا و ل : «هم
> وموري و
فيها زواج مطهرة مم فيها خَالِدُونَ , *
١-فق(ش) : [يضطرم ]ولها وجه .
؟ - المقامع : جمع مقمعة - ككنسة - وهى خشبة أو حديدة يضرب بها الإنسان ليفل .
م - الغفة : البلغة من الميش ء وغفة الإناء أو الضرع : يقية ما فيه .
* -ف ( ط) ؟ [وإها لمزلة القدم ]عل الإضافة .
ه-آية .٠ه : سورة الأعراف .
. يمى قرى قوم و لوط » عليه اللام - ١
+ -الهلة » بفتح الباء وضمها : المنة » وجله الله :. لمته .
ه- من آية 7٠ » سورة البقرة .
م٠٠
فيقول : وإِنْ فى الجن لأشربة كثيرة غير الخمر"2 » قما قعل باد
02م
ابن بُرْدِ »؟ فِن له عِنْدِىيدًا ليست لِغيْرِه من وَلَدِ آدمّ : كان يفضلى
دون الشعراء » وهو القائل :
نيش أفضلٌ ين أبيكم 5د فتبينوا"؛ يا مَعشَرَ الأشرار
النارٌ عُنْصٌرّه ع وم طينة «الطّينُ لا يسمو سُمُرٌ النار
لقدقال الحقّ » ولم يَزَلْ قائله من الممموتين .
فلا يَسِكُتَ من كلايه » إلا وَرَجُلْ فى أصنافب العذاب يُعَمْض عينيْهِ
حتى لا يَنظَرَ إلى ما نَرَلَ به من الثقم 0 الزبانية
بكلازيب من نار » وإذا هو «بَشَارٌُ بن برد » قد أعطىَ عَيَْيْنِ عَيْتَيْنِ بعد الكَمّهِ »
ا
فيقولٌ له - أغل اللَهُ هَرَجَتَه : يا أبا مُعاذ . لقد أَحْسَنْتَ فى
قي ؛ وأسأت فى مُعْتَقَدِكَ » ولقد كنت ف الدارٍ العاجلة أذكرٌ بعض
قولِك فَأَتَرَحُمْ عليك » ظَنًا أن التُوبَّة ستلْحفُكَ » مِثلَ قولك :
. يعم يعى : ومع وجودٍ هذه الأشرية أبيحت الحمر » فيقاس غليه فى الأزواج المطهرة والغلمان - ١
؟ اق ك : إفتبنوا ]وهو تصحيف ظاهر .
وكان ه بشار » يتعصب نار على الأرض » ويصوب دأى « إبليس » فى امتناعه عن السجود لآدم »
يما يروى له قى ديوافه :
الأرض مظلمة والنار مشرقة والنار معبودة مذ كانت التار
م -ف الأصل : [فيفتحها ].
الكلاليب : جمع كلاب - بفتح الكاف وضمها وتضميف اللام -- وهو حديدة معطوفة الرأس
يحرها الحمر . والكلابة أيضاً » آ لة من حديد يأخذ بها الحداد الحديد امحمى .
الأعلام
ه - بشار بن برد : أيو معاذ » الشاعر المشبور .'
ولد أعمى » وكان ضخماً عظيم ا خلق والوجه » مجدرراً » جاحظ المقلتين قد تفشاهها لم أحمر -
انهم بالزننقة فقتله « الحليفة المهدى » بها سنة 151 ه.
( الشعر والشعراء 17 - طبقات ابن المعستز ه١١ - الأغاق ب م/ره”*) .
لضا
6 2 اير 20 م بر - - وهب و
ارجع إلى سكن تعيش ايه ذهب الزمان وانت منفرد
.6 2 2ه - ٍ- 5 3 اه م 2
تَْحُو عَذدَا ٠» معد كحاملة فق الحَتى لا يَدْرونَ ها تَلِدٌ إ)
ويك :
7 . َ. م 2 3 8 م اس66. 6
واهاً لأئياه آبئة الأشّد قامت ترامحى إذ رَأَنْبى وخُدى”)
م5 9
9 5 . .8 عر ا م
كالشمسش بينَ الزبرج المقّد صنت بِحَّد ء وَحَلَتَ عَنْ خد
موه هعايم اه 6 00 الى 24 مو 5 0
ثم أنثنت كالنفس المسرتد وصاحب كالدمل الممد! (
2 و م وه 3 رءه 5 الى 2 ٠. م 01
رقب منه مثل حمى الورد حملته قى رقعة من جلدى0)
2 6 2 6 فى
الخر يُِلْحَى » والعصا لِعَبْدِ فيس للملجي مثلٌ الرد
م 0 2 2 ©
الآنوقع منك اليأّس ! قلت فى هذه القَصيدةٍ : «السبَدِء في بعض
قرافيها » فإن كُنْتَ أَرَدتَ جم سبّدث) وهو طائِرٌ » فإِنَ فلا لا يُجِمَمْ على
و
ذلك ؛ وإن كنت سكنت الباه فقد أسأت ء لأنَّ تَسكِين الفتحة غيرٌ
.] فى ط : [ترجو غداً وغداً كحاملة ١
؟ ب الأبيات من ( أرجوزته ) الى قالها فى حضرة وإلى البصرة من قبل « أن جمفر ء غداة قال له
« عقبة بن رؤية غ بمد أن أنشد الأمير رجزاً استحمنه : هذا طراز لا تحسنه يا أبا معاذ . فقال
بشار » : ألمخثلى يقال هذا ؟ أنا والله أرجز منك وين أبيك وجدك » وواته إفى خليق أن أسده علهم »
ثم خرج مفضبا . ش
فلما كان الند » غدا على الأمير وعنده « أبن رؤية » فأنشده هذه الأرجوزة ومطلعها :
ايا طلل الحى بذات الصمد يله خبر » كيف كنت يملى؟
( ديوانه الحزه الأول - الأغافى «/ ه7١ - الشمر والشعراء 4107١ )
+ الدل ع بتخفيف المي وتضعيفها : الحراج . والممد : المتقيح » من أمد الحرح » حصلت فيه
المدة وهى ما يجتمع من الحرح من القيج .
4 - الورد : الحمى تأخذ صاحيا ونا دون وت » وقد وردته الحمى ٠ أخذته وقنا وتركته آخر .
هم -اليدء بهم ثم فتح : طائر ريه مخطط » واسع الفم مفلطح الرأس والمنقار ؛ جمعه سبدان .
ينض
. . 2 062
معروف » ولا حجة لك فى قول «الأخطل* » :
.2 0 رد 5 - ع - -
وما كَ مَغْبوين إذا سلف صفقة برَاجع 9) ما قد فاته برَدادٍ
ولا فى قول الآخحر :
ل ا ا ل ل ل
وقالوا : ترالى ٠ فقلت : 3 فى من تراب خلقه الله دما 9)
2 دور
لأن هذه ساد » فأمًا قَوْلُ «جَميل** » :
2 ه. كه ب 7 7 ٍ< - 2 00 ان
وصاح ببين من بثينله ٠ والنوى جميع بذات الرضم صرد محجل()
٠» 20 - 1 2 - ةر
فإن مَنْ أَنسّده بضّم الصادٍ مُحِطىّ لأنه يَذْمَبْ إلى أنه أراد الصرّد)
4 م و»
فسكّنَ الراء نما هو اصَرد ف أى خاليص ؛ من قولهم : أحبك حبا
: )١51 : كذا فى الأصل . ونقلناه ف الطبعة الثالثة : [ يراجع] سبوا » فتقلته عنا (ب - ١
ورءاية ( الديوان - ط بيروت) : ه وما كل مغبون ولو سلف صفقة ه . وقد أثيها رواية
. ثانية فى (ك2 » ش) . والشاهد هنا ى [سلف ]أراد [سلف ] بفتح اللام » ثم سكن الضرورة
. ؟ - الشاهد فى قوله : [خلقه ]ء أراد [ خلقه. ] بفتح اللام » سكن اللام لضرورة
: الشطر الثاف ) ٠١١ ورءاية التبريزى قى ( شرح المقصورة
. ه أب من تراب خلقه الله آذم ه بالرفع على الخيرية
. م - ذات الرضم » بفتح أوله سكون ثانيه : موضم بالحجاز . ( بلدان ياقوت م/780)
الصرد » بضم أوله وضتح ثانيه : طائر ضنم الرأس أبيض البطن أخضر الظهر يصطاد صغار - 4 » 4
الطير . جمعه صردان . والصرد » بفتح فسكون : البحت الحالن من كل ثى- » يقال سقاء الحمر صردا
. أى صرفاً » وأحبه حباً صرداً أى خالصاً . ( انظر تهذيب ابن السكيت : 459 » اكه)
الأعلام
الأخطل : غياث بن غوث بن الصلت التغلبى ( حهرة الأنساب 4؟ ) أبو مالك . فى - ٠
الطبقة الأول من فحول الشعراء فى العصر الإسلاى - انقطع لبىأمية وكان يشبه شاعر الدولة فى صدر
٠ دولهم » انظر مم ديوانه والطبقات : الشمر والشعراء ل 4ء الأغالى م | ىله الوؤتلف لم
. ) والنقانض » وشعراء الصاهل والشاحج »
ه جميل : بن عبد الله بن معر العفرى - وفى رواية : هو جميل بن معمر بن عبد الله ٠
7 ٠ بثينة» من عذرة كذلك .2 من أشهر الشعراء الطريين فى العهد الأموى ٠ وصاحبته
- 5-07 م08 » الأفاق » داز الكتب » 75٠ الشعر والشعراء » ١0 طبقات ابن سلام (
مع ( جمهرة الأنساب 44غط؟ ) شعراء الماهل والشاحج . ش ) 7١ اللتقلف
انون
صَرْدا » أى خالصاً ين عا أشرة لس قن نان وغَولّه : مُحَجَلٌّ أئ
تقد 6 لأن كله لم0 تسَمّى حِجْلاً) ؛ قال «عَدِى بن ريد* »
أَعاذِلَ قد لاا قيت ما يَرَعٌ الفتى ٠ وطابَقت فِالحِجُلَيْن مَثْىَ المُقيّدِ”)
والغْراب يوصف بالتقبيد لِعَصَّر نَسَاهُ7؟) قال الشاعر :
--ٍ
اهس - 2 2 ٍ- 2 20
ومُقيد بَيْنَ الثيار كانه حَبَعى داجنة يَخِرٍ ويغتل
- اس © 2 و24 ٠. اس ٠.
فيقولٌ «بَشْارٌ » :يا هذا » دَعْنِى من أباطيلِكَ فإنى لَمَشْغول عنك .
© 6 ة#
- ل و . 9 . 2
ويسال عن «أمرئ القيس بنخجر** ؛ فيقال ها هو ذا بحيث يسمعك.
فيقولٌ : يا أبا هند ٠ إِنّ رُواة البَعْدادِيِينَ يُنَشِدون فى (يِفا نَبْكِ )29 هذه
لأبْيات بزيادة الواو فى أَولها » أَعنى قرلّك :
ْ كان ذْرَى رأ س المْجَيْمرِ غْلْو* 09
١-الحجل بفتحتين » والحجل بكسر فكون : الحلخالٍ » والقيد » والبياض فى رجل الفرس .
؟ - وزع فلان يزعه وزعا : كفه ومنعه - وطابق المقيد : قارب خط .
وانظر شرح الشاهد فى ( نهذيب إصلاح المنطق ١8/1؟) .
- النسا : عرق من الورك إلى الكمب » مثناه نسوان ونسيان » والحمم أنساء .
+ - يعى قصيدته ( المعلقة ) : ه قفا نبك من ذكرى حبيب ومتزل » وقد نقل « ابن
رشيق » فى ( العمدة)! فى باب الأوزان ء هذه الرواية البغدادية فقال : وروى أن « أيا الحسن بن
كيسان » كان يتفد قول و امرئ القين » : ٠ه كأن ثيرا . . ء وما بعد ذلك بالواو »
فيقول 2١: ٠ه وكأن ذرى رأس المجيمر غدوة ه 2 » وكأن السياع فيه غرق ه إلخ .
معطيفا عكذا ٠ ليكون الكلام نسقاً بعضه على بعض . اه ( العمدة ط هندية ص 57 ) .
ه - هو صدر بيت من ( مملقته) وتمامه : ومن السيل والفثاء ف فلكة مغزل ه
( الديوان ص 07” ل التققم )
الأغلام ش
« - عدى بن زيد : صفحة 1١145 .
ءاه -امرؤ القيس : صفحة ١5 .
ل
وكذلك :
٠ وكأنّ مكاكى الجراوء")
و كلد النباع فد عرق 02
فيّقرلٌ : أَبْعَدَ الله أولنك ! لقد أسائموا الروايةة ؛ وإذا قَمَلوا ذلك فى
ويب اق م وإنما ذلك شى فعَله من لاغريرة له فى مَعْرفةٍ
وَزْن القَريض ٠ فظنه المتأرون أَضْلاً فى المَدْظُوم ١ ومَيْهات مَيْهات !
فيقولٌ : أخبرنى عن قولِك :
٠ كَبِكْر المقاناةٍ البياض بصفرةء
ماذا أَرَدْتَ بالبكر : فقد امْتَلّفَ" المِتَأوَلُونَ فى ذلك : فقالوا :
البيضَةٌ » وقالوا : الدرّةٌ » وقالوا :الرَوْضَةٌ » وقالوا : الزّهرةٌ » قالوا : البَرْديةٌ .
وكيف تَنْشِدُ0) : البياض » أم البيا ؛ آم البياض ؟
فيقولٌُ : كل ذلك حَسَنّ » وار » البياض. بالكسر . فيقولٌ - فرغ
اله ذِهْنَه للآداب - : لو شَرّحت لك ما قال النَحْويّونَ فى ذلك لعجبت .
١ -الحرواء : البطن من الأرضى والواسع من الأودية » وواد ق ديار بى عيبس . وقال التبر يزى ف
شرح المعلقة : وقد يكون جمما واحده جو . وام ألبيت :
كأن مكاكى المراء غدية صبحن سلافا من رحيق مفلفل
؟ - نمام البيت :
كأن السباع فيه غرق عشية20 بأرجائه القصوى أنابيش عنصل
(صم؟)
م - تمام ألبيت : ه غذاها تمر الماء غير محلل « ( الديوان ص 007 )
4 - أورد « التعريزى » بعض هذا الاختلاف ق. ( شرح المعلقات ) » وانظر مها شواهد
عروضية ق الصاهل والشاحج ( ه2١1 ©» ا١” 6 48 ذخائر ).
و قات وط: [نشد].
لقنا
ِ 0 _-2 م 8ن
وبعض المعلمِين يَنشِدٌ قرلّكِ :
7 -.ى . ل ه رمال -
ه من السيل والغثاء فلكة مغزل )١( ٠
َيُشِدّدُ الناء . فيقولُ : إِنَّ هذا لَجَهولَ » وهو تقيض الذين زادوا الوا
فى أوائل الأبيات : أولئك أرادوا النَسَقَّ » فأفْسدوا الوزن » وهذا البائس أَرادَ
أن يُصَحَحَ الزن فأقسد اللفظ. . وكذلك كول :
1 0 3 - م2 55
ه فجئت وقد نضت لِنوّم ثيابهاه")
و
منهم من اَذَه الضادٌ » ومنهم من يُنَشِدٌ بالتخفيفف » والرجهان من
قَولِك : نَضَوّت" الوب ء إلا أَنكَ إذا شددت الضادً ء أَسْبهَ الفعلَ من
لق ايان عن عي بن لمر أن قير .لكشي أ 1
وإنما حَمَلَهِمْ على التشديد': كراهة الرّحافٍ » وليس بمكروه .
فيقول لات ييا بالدم - #واحزز دعن كزبجلك (الصاوا)
و (الضاديَةَ ) و (النونيّة ) التى أولها :
. م١ انظر رم ه فى هامش صفحة - ١
وقد محا الشنقيطى » الشدة من فوق الثاء فى قوله لإ ابا الا
( الغفران ) هنا إنما يروى رواية من أنشدوا البيت بتشديد الثاء ,
والغثاء » بتخفيف الثاء وتشديدها : البالى من ورق الشجر » وزبد السيل .
* - نمام البيت :
ه لدى السثر إلا لبسة المتفضل » ( الديوان ص 57 )
وقد محا م الشنقيطى » هنا » الشدة من فرق الضاد - و«أثبتتها النسخ الأخرى - وكلهما جائز لأن
( الغفران ) يروى الوجهين . وقد جاء فى ( العقد القين ص 8؟ ) بالتخفيف . ورواه التبريزى في ( شرح
المعلقات 7١ ) بالتضعيف .
؟ - نضا الثوب عنه ينضوه نضوا : نزعه وخلعه - ونضى الماء : سال قليلا : والنضيض القليل
من مطر وغيره .
ف
عرص #2
3 طَثَ لمر تَشَجانى 2 خط زيور ىق عسيبٍ يمان؟”)
لقد جثت فيها بأشياء يُنْكرّها السممٌ كقولك :
ف أنين مكروبا دب اغا كدت عل تب رخر الب"
وكذلك قَولّكَ آق (الكلمة الصاويّة) : /
ظَ فق - 7 ولعرسة بمنْقَطَم الرّغْساء بَيْض رَصِيص 5)
لتق به خى صَعِفَة ذا اتلت وإذ يَعْدَ المزدّارٌ غَيرَ القريض *)
فى أشباه لذلك » ٠ هل كانت ركم لا تيس يهذه بنه الرّيادّة ؟ أم كت
مَطْبوِينَ على نيان مَنايض الكلام وأنتم عالمون ا يعم فيه ؟ كما أنه لارَيْب
أن «زْمَيْرَا" ٠ كان يَمْرِفٌ مَكانَ الرّحاف فى قوليه :
) 1١٠4 ؟ - من ( نوتيته ) الى مطلعها البيت الأول - ورواية ( الديوان ؟4 » والعقد المين ١
تخطف:قى بعض الألفاظ عناهنا . والييتات فى ( الصاغل والشاحج 154) من شراهده المروضية على
. استسال المماى قبل الضربن » على ما يجب له فى الأصل » فقبح وأأذكر
- التقتق : ذكر النمام » جمعه نقافق -والميق : الطويل » ويسمى به الظلم لطوله » جمعه
أحياق وي . والبيت من ( ضاديته ) الى مطلمها ( العقدبا؟١ ) :
أمن ذكر سلمى ء إذ تأتك » تنوص 0 فتقصر عنها خطشية أو تبوص
غ - البيت من قصيفته الى مطلمها ( الديوان 2 ) :
أعنى عل يرق أراء صميض١0 إضوء حبيا فى شاريخ بيض
قزله : فأسى اء ضيطه فى الأصل بم الحمزة وفتحها » مضارع أسى وى ء أى أدعو ا
بالسقيا : و يروى : فأسى - ضلا ماضياً - أى أسى المياك بالغيث . كذا بهامش الأصل - والقريض :
المقروض من الشمر ء وبا يرده البعير من جره .
الأعلام
5 ١87 زهير » ين أي سلمى : ص - ٠
اا
يَطْلَبُ عَأَرَ نرَايْن نما حسَباً ثَالا المُليِكَ » ونا هنم السيقذ"©»
همه شاع 46 7 8 د : ٠. 0000
إن العرائرٌ تجس بهذه المواضِع » فتبارَك لله أَحْسَن الخلقين :
فيقول «امرّؤ القيس +: أدرَكنا الأولينَ من العرَبٍ لا يَحْفْلونَ بمَجىء
ذلك ء ولا أئرىما سجن عنه”» فأمًا أنا وطبَقّى فكنًا ثَمُرّ فى البَيْتِ حتى.
ع ع# الل وم ع لقان ا ا
فيقول - تبت الله تعالى الإحسانٌ علَيّه : أخي رنى عن قولك :
ألا رب يَوْم لك مِنْهُن صالم «لاسيّما يَوْمْ بِدَارَةَ جُلْجُل”")
ننِتُه :
٠ لَك مِْهْن صالحء
ف 0 ع 6 و
فتزاجف الكَفّ ؟9) أم تنشِده على الرواية الأخرى ؟ فأما يَوْم 0 »فيجوز
5 *. من 2.* . 01 2< ل ورم 00
فيه النضب والخفض و«الرفم . فامًا النصب فعلى مايجب للمفعول من الظروب »
الى 5 وى 0 7 000 سام
والعامل فى الظرّف هامُنا فِعل مُضْمَر . وأمًا الرفمٌ فعلى أَنْ تَجْمَلَ(ما) كافة »
وما الكافة عند بعض «البصريين » تكرَةً. » وإذا كان الأَمرٌ كذلك ف (هُوَ)
بَعدَها مُضْمَرَةَ » وإذا سْفِضٌ يَوْم ء ذَّ (ما) من الزيادات . ويصَددُ
وام# الا"
3 ل ل ل 0 5
(بى) ويخفف : فاما التشديد فهو اللغة العالية » وبعض الناس يخفف.'
: ويطلمها ٠ من قصيئته القافية » فى مدح و هرم بن سنان 02-١
إن اللليط أجد البين فانفييًا 2 وطق القلب من أحماء ما علقا
؟ -شجن : حبس ومنع . يقال ما شجنك عنا ؟ » أى ما حبسك ! ؟
: م - الببيت من المعلقة . والرواية الأول هى الى أثيتها ( النفران) هنا » والرواية الأخرى هى
ألا رب يوم صالح لك مهما : ولا سيا يوم بدارة جلجل
(لهد 15وا) الى 5-500 1
؛ - كذاى املويلات » في ط. د [تتزاجف بالكف] .. 7 ش
8 ف قوله بالشطر الثلفى : » ولا سيا يوم -
8
00 8 جم #عروت 8 2 2 ودام م 5
ويقال إن «الفرزدق” » مر وهو سكران على كلاب مجتوعة » فسلم عليها
فلمّا لم يَسمّع الجواب » أنشاً يقول :
ان 0 00 : 7
فما رَدَ السلام شيوخ قوم مررت بهم على كلك البريدٍ
ولا سيما الذى كانت عليه قلف أَرْجُوان ق القعود
و لو 78 00م 2 1
فيقول «آمرو القيس » : أما أنا فما قلت فى الجاهلية إلا بنحاف :
٠ لَك مِنْهنٌ صالح اء
5 0 2 2ن 2
ص 1 2 1 2 #2 2 ٠
بالوّجه الذى آختاروه . والوجوه فى (يوْم ) متقاربة ؛ و (سسبى) تَشدِيدّها
1 ع ا#ولالي 00 -» 9 00 5 3 > 1
حسن وأعرف . فيقول : أجل » إذا خففت صارت على حرفين أحدهما
مهاري
0
ويقول 8 أخيرق عن التتشميط )١ المنسوب إليك » أصحيح هو عنك؟
٠. 9 م و
وينشِدّه الذى يرويه بعض الناس :
- 6م 8 ىا -.
يا صَحْبّنا عَرَجُا تقيفث بكم أسي”
. الشعر المسمط : ها كان مقسماً ع لأجزاء عروضية مقفاة » عل غير روى القافية الأصلية - ١
. سمط قصيدة فلان : ضم إلى شطر مها شطراً من عنده » صدراً لمج ؛ أو عحزاً لصدر
؟ - كانت فق مين (ش ) : [[ تقف بكم أسبج ] فصححها إلى [ سبج ] ول تجد لها وجها إلا
على تأويل بعيد . الأسج : النوق السريعات » أما [ سبج ] فهى بضم وفتح : جمع سبجة » وهى
. كساء أسود » والسبج » بفتحتين : الحرز الأسود
الأعلام
ه - الفرزدق : همام بن غالب بن صمصعة » من بى مجاشم بن دارم القيمى . ( جمهرة الأنساب
أحد أمراء الشمر الثلاثة ى العصر الأموى » وأفخرهم جميماً » وم يكن له سبق ى المدح )
2) لاعتزازه بقومه ونقسه . انظر مع ديوانه » والنقائض وطبقات ابن سلام : ( معجم الشعراء 4م
. ) ء وشعراء الصاهل والشاحج ١١8 د.م -الأغاف و/ 4" الموشح
م
نس ع م . 000 ممع “درل 0
مهرية دلسج اق سيرها 8 معب 9 :
. عم ع 8 - ٠.
فعرجوا كلهم لهم يشحطلهم
وعاجت ارماك"
يا قَوْم إِنْ الهرّى إذا أصاب القَتى
: ع مي ل مك 0 2< ع
فى القلبي ثم أرتقى فهدا بعض المَوى
3 5 #رير.
فقد هوى الرجل
و 0 َ. ل 3 ل دم 8# ٠ عر «
فيقول : لا والله ما سَمِعت هذا قط ٠ وإنه لَقَرِى لم أشلكه ٠ وإن
الْكَذْبَْ لكثير 8 واي هذا ليحن عاد الإسلام » ولقد ظَلمَى وأساء
ِل ! أَبَمْدَ كيمى الى أولها :
ألا انعم صَاحاً أنها الطَلَّكُ البالى نتعم'م كان فق العضّر الخالى 5)
وقيل :
خليل مرا 0 لأَقْضِى حاجات الفواد المعَدّب9)
خليل مرا لى على أم جندب لافضى حاجات الفواد المعذب
١ -ه المهرية » : الإبل المنسوبة إلى « مهرة بن حيدان » من عرب المن . قالوا : كان لا يعدل
بها ثىء فى سرعها - والدلج : جمع دلوج ». وهى السارية باقيل .
وضبط [ معج] فى الأصل بضمتين : جمع معوج »© من معج الفرس فق سيره بممج ممجا ٠ كان
سرايع السير مهله ٠» فهو معوج ..
؟ - فق ط : [الزمل ] بزاى معجمة » تصحيف . والرمل بضمتين : جمع ريل - وعاجت : بممى
التفت .
م - روية ( الديوان ص 88 وؤيل المقد الشمين ) « ألا عم . . . وهل يعمن ؟ ه وهى رواية
(ط ء زا ءات ) ويثلها ابن هشام فى ( المغى 58٠ ) والعصر ١ بضمتين : لغة ى العصر ٠ بفتح
تكرت 1
- مطلع بائيته الى تحا كم بها مع و علقمة » إلى زوجه وأم جندب » ورواية ( الديوانص05 :) _
ه لنقضى.لبافات الفؤاد المعذب «١ و رؤاية الس والشعراء : ٠ لنقضى حابجات.ه 9
0
5-2 ا ل تي ا
0 لكان يي 01 اي 1 يوسب قاة روس العو
ف
000 0 رم 2 - : 2
يقال لى مِثلّ ذلك ؟ والرجز من أضعَف الشعر » وهذا الوزن من أَضعَفب
الرجز .
ومه ا م م 1 ...ث2 م ل
فيَعْجَبٌ ملا الله فؤاده بالسرور للا سميعه من «١ أمرئ القيس ©
ويقول : كيف ينشَدٌ” :
جالت لِتصرَعنى فقلّت لها : قِرى إنى أمْررٌ صَرْعى عليكِ حرام ")
أتقول : «حَرام ٠ فتقوى ؟ أم تقول : ٠ حرام _ ء فتخرجه مخرّج حَذَام.
وقطام. ؟ وقد كان يعم علياء الدولةالثانية '" يَحَعَلكُ لا يجوز الإقوائ عليك .
فيقول أمرؤٌ القيس : لا نكرَة عندنا ف الإقواء » أما سَمِعتَ البيت فى
هذه القصيدة ؟ :
1 62 ع وم - . هام
فكان بدرا واصل بكتيفة وكائما من عاقل إزمام (9)
فيقول : لقف صَّدَقَت يا أبا هند» أن ( إرماماً) ها هنا » ليس واقعاً
. ط) على البناء النجهول . وى بقية النسخ على الحطاب ٠ كفا فى (ك - ١
: ؟ -يروى » ف ذيل المقد الشمين
جارت لتصرعنى » فقلت لما اقصرى2 إفى أمرؤ قتلى عليك حرام
بكسر ميم ( حرام )2 وبهامشه رواية : [حرام ] بالرفع على الإقواه . وهو من شواهد ( المننى )191١
فى بناء باب حذام على الكسر فى لغة الحجاز . وذلك مشيور ف المعارف ٠ وربا جاء فق غيرها . ومنه
عند أنى حاتم بيت امرئّ القيس . قال ابن هشام : « وليس كذلك » إذ ليس لفعله فاعل فالأولى قول
الفاربى : إن أصله حراى . ثم خفف » .
والبيت من ( ميميته ) الى مطلعها ( الديوان ١/4؟١) :
من الديار غشيتها بحام فسايتين ٠ فهضب فى إقدام؟
© - يمى الدولة العباسية .
4 -البيت من القصيدة الميمية أعلاه . و رواية ( الايوانَ ص )1١556 :
# ه فكأنما بدر وصيل كتيفة ه
وبدر : جبل من بلاد باهلة » وهناك أريام » الخبل المعروف . ( بلدان”ياقوت )007/١ .
وكتيغة » مصغرة : موضع . ( يفقوت 757/4) . وعاقل : جبل كان يسكنه ٠ الحارث بن آكل المراد »
جد امرئ القيس . ( ياقوت مومه - البكرى ؟/181) .
فض
مَوْقَم الصف فيُحملعلى المُجاوّرة ” ءلأنّهُ محمول على ( كأنّما) ؛وإضاقته ")
إلى ياه التَفْوِى تُضَعْفُ الغرض . وقد ذهّب بعض الناس إلى الإضافةٍ فى قول
«الفُرَزْدّق .:
فقالوا : أضافَ كما قال 0 :
مك١ ودعو الل 1 ري
٠. قريشى والانصار نصارى ٠.
وكذلك قَزْله :
وإذا عَضِبْتَ رَمَت وراك مازن أوْلادُ جَنْدلتى كخَير الجَنْتل")
ل
وبعضهم يروى :
٠. أولاد جَندَلة كخير الجَتْدلء
٠. 2426 م ٠. َّ
و (وجندلة » هذه هى أم «مازن بن مالك بن عمرو بن تمم » وهى
من نساء قريش
-. 20 : وا اع 2 **»
وإنا لَنْرُوى لك بَيْتاً ما هو فى كل الروايات ٠ وأظنه مصنوعاً لآن فيه
ما لم تَجْر عادتك بمِثلِه ؛ وهو قرلك :
١ -أى : فيجر حملا على مجاورة [عاقل ]. 1
؟ - أى : ( إرماى ) بالإضافة إل ياء المتكلم أو ياء النفس » كعبارة أنى العلاء هنا
م -صدر الييت : » إن الذين اجتنوا مجداً ومكرمة ه ( الديوان )71١ .
4 - يروى : [وإذا غضبت رمت وراف بالحصا ] كذا فى ( ن )١ ١ وفامش ( ك2 » ش)
وهى رواية الديوان ( 45 4 ) ط الصاوى بالقاهرة . 2-5-5-0
الأعلام حبك
ه - جرير : بن عطية بن الحطى » من بى كليب بن يربوع القيمى . ( حهرة الآتاب 6١؟)
أحد أمراء الشعر الثلاثة فى العصر الأموى ٠ وأبرمهم فى الغزل والهجاء - انظر مع ديوانه ٠ والنقائض
وطبقات ابن سلام : ( الشعر والشعراء؛ الموشح المرزياق م١١» أغاق الدار 5/4 : وم » وشعراء
الصاعل والشاحج ) وأنظر ممها ( السيرة المشامية » مع الروض ١/207؟ ء وجمهوةالأناب ١١؟)
9 م
فض
©
فيقول : أبعة الله الآتر ء لد اختكص ء فما. اترّص 1" وإنّ نشبة
مثل هذا إلى » لأَعْدّه إحدى الوّصمات » فإن كان مَنْ فَعَلَهِ جاهليًا » فهو من
الذين وجدوا فى الثار ملا دوزة كان من أهل الإسلام فقد خبّط. فى
ظَلام .
وإنما أَنْكَرَ حَذَفَ الهاء من (تَسْوَرةِ) . لأنَهُ لبس بِمَوْضِ الحذفب »
هَلَّ ما يُصابُ فى أشعار العربي مثلُ ذلك . فأما قول القائل :
إن ابن حاو إن سن ردي أ ميمه ف انس فد ليا"
فيس من هذا النَّحْوِ » إذ كان التخبيرٌ إلى الأسماء المؤضوعة » أسرّع
منه إلى الأسماء التى هى نكرات ٠ إذ كانت النَكِرةٌ أصلاً فى الباب .
ينظ فإذا «عَنْئرَة المبْبى* » مُمَنَدَدٌ فى السعير » فيقرل : مالك
يا أخا عبس ؟ كأنك ل تَنْطِقْ بقولك :
١ - البيت غير موجود فى ( ديوانه ) لكنه مثبت ف ( المقد القين) فى غير المنحول من شعره » وهو
ألبيت اللحمسوت من قصيدته الى مطلمها :
نما لك شوق بعد ما كان أقصرا ١ وحلت سليمى بطن ظلبى فمرعرا
يصف فيا توجهه إلى قيصر مستنجداً به على بى أشد .
ويروى الشطر الثانى من الشاهد :
٠ بذى شعلب عضب كشية قسورا ه
ش ْ | امقد)
؟ - اخترص : افتمل » من الفرص وهو الكنب.» وأضله : التظى فالا تستيقنه .
وأترص الميزان فاترص » وترصه بتضميف الراء : قيبه وسواه فقام واعتدل : والتريص »
كحريص : المحكم المقوم .
م - محل الشاهد هنا فى قوله : [حارث ]يحذف الماء من « حارية » » ويمروف أنه لا بأس بهذا
الحذن » لآن العلم مشهور بملميته فلا يضيره التنيير » يملاف النكرة . ش
+ - تلدد : تحير » وتلفت ,ميناً وثمالا - وتلدد فى المكان : تلبث متحيراً . 7
الأعلام .
ه - عثترة الى : صفحة ١١8 .
يفش
ولقد شَرِبَتَ من المُدامَةِ بعدما ركد الهوّاجرٌ ٠ بالمَشرف لمعل 9
00 1 وص ه
8 1 5 0 0 5 يك . ّ ودة 0
يزجاجة صفراء ذات 1 , قرنت بازهر فى الشمال معدم 0
2 11 0 و 2< وض
لأقول : إِنّما قل ذلك وديوان الشّعر قليل محفوط ٠ فأمًا الآنّ وقد؟)
كرت عل الصائد عبان © © كرفت مكان الكؤن الزّناف01.. واو سمغت
ما قيلَ بعد مبْعَثٍ النبى » صل اله عليه وسلَّم » لَعبَيْتَ نفسَكَ على ما قُلتَ»
- البيتان من (معلقته ) .المشوف امحلو . يقال : شفت الشثىء إذا جلوتّه . وقيل هو الدينار - ١
وانظر الفقرة الثالثة من . ) ١14١ والمعلم : المنقوش » الذى فيه كتابة . انظر ( شرح المعلقات للتبريزى
. الصفحة التالية
؟ - يروى : ه قرنت بأزهر فى الثمال ملم ه22 ( التبريزى ١4١ - المقد م؛) .
وذات أسرة : أى ذات طرائق وخطوط - والأزهر : الإبريق - ومقدم : مشدود فمه بالفدام » وهو
الغطاء أو مصفاة يصى بها .
) العقد ؛؛ - ١7 يروى : » هل غادر الشعراء من مترثم »22 (التبريزى - ٠“
ومام البيت - وهو مطلع معلقته : ٠» أم هل عرفت الدار بعد توم م
؛ كذا فى كل النسخ ما عدا ( ط) ففها : [فقد ]وعلى رواية الأصل يكون جواب قوله ٠
[أما الآن ] مقدراً .
6 - جمع ضنب » حيوان من الزحافات » ذنبه كثير العقد .
- لم تضبط الراء فى الأصل » وعادة أب العلاء فى التزام ما لا يلزم ء تجيز لنا أن نرجح أنها
[الرباب ] بالكسر على زنة الضباب . وق المادة لهذه الصيغة معان : جمع ربى وهى العنزة القريبة المهد
بالولادة » وجمع ربة وهى الفرقة من الناس ع قيل هى عشرة لاف أو أكثر . وهذا المعنى الأخير ء
هو اختار » فيكون الى : شاع العلم فى كثرة الناس . والمقصود شيوع الشعر .
أما الرباب بفتح الراء » فهو السحاب الأبيض واحدته ريابة - وبها سميت المرأة .
ويختار الأستاذ « مصطق السقا » أن تضبط بالفتح » علماً من أعلام النساء » جمله المعرى: كناية
عن المرأة . بمعى » شاع العلم فى النساء . والذى اخترته من معانى الرباب » التقطه فى ( ب ١107 ) .ثم جاه
فى ( ل : ١47 ) فنقل هذا كله ثم قال : وهذا كله خطأ » والصواب أن الرباب » الأعصاب ( ؟ ! )
م
وعَلِمتَ أن الأمرَ كما قال وحبيب بن أوْس"* » 0):
فلو كان يَفى الشعرٌ أَفناهُ ما َرَت حِياضكَ منه فى العصور الذواهجب
26.
ولكنه صَوْبْ العقول إذا انْجَلَتْ سحائيُ منهُ ء أَغْقِبَتَ يسَحائِب
فيقولٌ : وما حَبِيبُكُم هذا ؟ فيقول : شاعرٌ ظهر فى الإسلام . ويُنْشِده
فيقول : ما الأصلٌ فَعرّى » وأما الَرْعٌ قَنَطَنَ به غبىّ » وليس هذا
المََمَبُ على ما تَعرفُ قبائل العَرب . فيقول - وهو ضاحِكُ مُسْتبْشِرٌ :
نما نكر عليه المُسْتعارٌ »وقد جاعت العارية فى أُشْعار كثير "2 من المتقادمين
إلا أنها لا تجدممٌ كاجتماعها فها نَظمّه «حَبِيب بن أؤْس » .
فما أَرَدْتَ بالمُشُوف المُمْلّْ ٠ الدينارَ أم الرّداه؟ فيقول : أى
الوَجْهِيْن أَرَدْتَ » فهو حَسَن ولا ينْتَقِضُِ .
فيقول - جَعل اله سَمْعَه مُستودعاً كل الصالحات : لقدسّق. عل دُخول
مثْلِكَ إلى الجحم » وكأن أذنى مُطْفِية إلى قَيْنات 9 القشطاطٍ » يهى
: » البيتان من بائيته الى مدح بها ه أبا دلف » القاسم بن عيسى المجلل - ١
على مثلها من أربع وبلاعب أذيلت مصوفات الدموع السواكم.
( الديوان ص 144)
قرت : جمصت » من قريت الماء فى الحضص أقريه قرى يريا : جمعته - والصوب » والصيب :
؟ - كذا - على الإضافة فى (ك » ش » س » )١ . وف بقية النسخ : [أشمار كثيرة ]عل
الوصف .
+ - الكلمة فى (2) » تحتمل أن تقرأ : [قينات وفتيات ] معا » وقد جات الأول فى (ش)
وهى أعرف » وجاءت الثانية فى (ز » ت » ط) وريمها فى (س )١ ١ غير واضح .
الأعلام
- حبيب بن أوسن : أبو تمام الطلقى » الشاعر العياسى المشهور ولد سئة مم١ - ومات سنة
9 فى خلافة الواثق - شغل النقاد فى عصره وبعد موه .
وانظر ( الشعر والشعراء م؟ه - ابن خلكان ١54/1١ - نزهة الألبا +١؟ - طبقات ابن المعتز
١8 ) وانظر كلك ( الموارزنة للآمدىء وأخبار أن تمام اقصول) .
لم 5
تغرد يبقولك 1
أين سميّة كنم العيْن تََريتُ ؟ 2 لَوْ أن ذا منك قَبلَ اليوم معروفُ”'
2 َ 2 2 زئيا ره # 0 6 000
تجِْلَتىَ إذ أَهْوَى العنهًا قِبَلى 2 كأنها رَضَا فى البَيْتِ مطروفٌ”)
العبِدٌ عَبْدُكُمُ » ولمال امالك فهلعذابُكِ عَنى اليوم مصروفيُ”)
وإ لأتَمَثْلٌ بقوليك :
م عع وسو"
بهد تت نلا تطلغ ينى بِحَنزة الشكيا التكم ف
وفى مل ور 2*2 21 .م 5 2 7
فى (أَحْبَبْت) ؛ وعامَةٌ الشعراء يقولونَ : أَحْبَيْتَ » فإذا صاروا إلى المفعول
قالوا تحت :قال ا 0 :
١ - الأبيات من قصيدة قالها - ذا رووا - حين حرضت امرأة أبيه أباه عليه »فضر به » فأكيت
عليه الزوجة تستنقذه حتى كف عنه ؛ فلما رأت جراحه رقت له وبكت .
؟ - يروى الشطر الثاف .
٠ كأنها صم يعتاد معكوف 0
تجلل بالثوب : تغطى به - والرشأ : ولد الظبية » أو الذي قد تحرك ومشى .
م - يعى بالعبد نفسه » وقد كانت الحادثة قبل أن يلحقه أبوه بنسيه .
+ - البيت من ( مملقته ) . وهو من شواهد « سيبويه » - انظر ( الحزانة ط السلفية) م / ٠١6
وانظر ( شواهد الألفية : باب ظن وأخواتها ) .
وجاء فى ( شرح أذب الكاتب )4٠١ : ولمحب جاء على : أحب ٠ والأكثر فى الكلام :
محبوب اه .
وف. ( التاج ) :' أحب يحب فهو محب ويحبوب على غير قياس وهو الأكثر » وقد قيل محب بالفتح
عل القياس وهو القليل ء قال و الأزهرى , : وقد جاء المحب شاذا فى قول عنترة :
ه ولقد نزلت . . . » البيت .
وحكى عن و الفراء م : حيبته أحبه بالكسر حيا فهو محبوب . قال « الجوهرى » : هو شاذ لأنه
لا يأق فى المضاعف يفعل بالكسر » إلا ويشركه يفعل بالضم ٠» إذا كان متعدياً » ما خلا هذا
الحرف .انظر (الصفحة التالية ).وانظر ( مهنيب الألفاظ لابن السكيت : 54524514 ط بيروت ١82968 ).
الأعلام
ء - زعير .بن مسعيد القببى. : شاعر جاهلى من بى.ضبة - انظن: (الخزافة 2572/١ 6/6. هده -
والتنبيه على أرهام القالى : ؟؟ - وشرح أدب الكاتب الجواليق )7١6 . ٍ
م
٠. 4 عليه ِ ا و ماه و
واضحة الغرة محيبوبة و«الفرس الصالح مَحْبوب
-
ل دم علا #
.وقال بعض العُلّماه. : لم يُسْمَعُ بمُحَب إلا فى بَبْتٍ «عَنثرَة 2 .
ون الذى قال : أَحْبَيْت ء لَبَحِبْ عليه أن يقول : مُحَبّ » إلا أنَّ
العربَ اخدارت : أحَبْ » فى الفيْمل » يقالت فى المفعول : محُبُوب . وكان
«سيبوبه* » يُنشِدُ هذا البّيت بكس الهمزة :
حب لحبها السودانَ حتى إحِبّ لحبّها سرد الكلابي")
فهذا على رَأَي مَنْ قال : «يغيرة"02 » فَكّسَرَ لمم" على مَتْنَى الإثباع »
وليس هو عنده على : حَبَبْتْ حب .
وقد جاءة :حَبَبت » قال الشاعر :
وولله ليلا تَمْرَهُ ما حَبَبْتهُ للا كان أذفى مِنْعْبَيد ومرْضّو"
م 56
. 8 7 9 - أ ٠ عه مك
ويقال : إن «أبا رَجاءِ العٌُطاردى** » قرا : ٠ فاتبعونى يَحْبِبْكُم الل »
بفتح الياء :
والبابُ فيا كان مضاعفاً متعديًا ؛ أن يجىء بِالضُم » كقولك : عَدَدْتَ
١ - سقط الشطر الأول من ( ط) وانظر البيت فى .شواهد سيبويه » وى . تهذيب الألفاظ لابن
السكيت ( ذيل الزيادات الى ليست فى كل النسخ : ص ١85 ) .
؟دقط : [معيز ] تصحيف .
* - البيت معزو ف ( التاج )إلى «غيلان بن شجاع اللْبشلى» . وقال : وكره بعضهم حببته » وأنكر وا أن
يكون هذا البيت لفصيح - يعنى بيت « غيلان » . وجاء به ٠ ابن السكيت » غير معزو إلى قائله»
شاهداً على ( حببت » لغة فى أحببت ) ولم يشك فى فصاحته » بل قال : وأنشدف أن عن الكساق » + انظر
تبذيب الألفاظ 4١6 7 وهذيب إصلاح المنطق ١/١ 1 شواهد الكقات يل :
؛ - فى الخطوطات : [ يحبكم ] . من آية ١م سورة آل عمران . وقراءة السبعة » بهم الباء. .
الأعلام
ه - أبو رجاء العطاردى : عمران بن ميم - و يقال بن ملحان - البصرى التابعى الحافظ . ولد قبل
الحجرة بإحدى عشرة سنة وأدرك الى صل اه عليه وسلم ول يره - وعرض القرآن على « ابن عباس »
وتلقنه من « أبى موبى ه حديثه فى الكتب الستة ٠ .وانظر مع طبقات: القراء ( خلاصة الذهيب
الخزرجى ١51١؟١)
يحض
98 و2 1 : 200 الى رلور #64 #6
أَعْدُ » ورَدَدْتَ أَرْد . وقد أجاعت أشياء نوايِرٌ كقولهم : سَدَدْت 5
ع همي 1 رمه و 1 َو
شد 2 يَمَمتَ الحديثٌ ان » وعَللَت القول ' أَعُلٌ وأَعِل ..
9 د ار وم لله 0 و 0007 2
وإذا كان غير متعد » غالباب الكسر ٠ كقولهم :َل عَلَيّه الذين
خي © اوم م اله
يحل » وجل الامر يجل .
4 5 وداه و 8 9 . ”اس
والضم اسم » أكثر من الكشر فيا كان مُتعدّياً كقولهم :
هرم هام درم ا سم 8 - اموا م ش
يح وبح وقبا القرل شب وتيا 0
ويَجد د
ويَنظرٌ فإذا «عَلقَمةٌ بن عَبّدة* » فيقول : أعززْ عل مكانك ! ما أعْتى
عنك سمطا وله 5) : يعنى 0 الى على الباء :
الاين د نالحد لو
والى على المم :
ه هَل ما علِمت وما استووعت مكتوم .)
فبالذى يَقَدِرٌ على تخليصك » ما أَرَدْتَ بقولك ؟ :
-١ قط : [القوم ]تصحيف .
؟ -اللسمط : العقد » «الحيط ما دام اللؤلؤ منتظماً فيه . وقد سمت قريش قصيدق « علقمة »
سمملى اللؤلؤ . كما ذكر « ابن سلام » فى ( طبقاته) .
* - من مطلع ( بائيته المفضلية ) وتمامه : » بعيد الشباب عصر حان مشيب ٠»
وانظر ( فحولة الشعراء للأصمهى » ص 6١ ) ,.
.من مطلع ( ميميته المفضلية ) وتمامه. : .
ء أم حيلها إذ نأتك اليوم مصروم ه
00 الأعلام
ع > ملقة بن اعيدة + انتمل ٠ص 1#١ا.
0
5 2< م مو م الى 92 2 0 0 ١
فلا تعديل بيبى وبين مغمر سقتلك روايا المزن حين تصوب”)
اس . _- 292 00 . -
ما القَلْيُ أمْ ما ذكرها رَبَِية , يُخَط. لها ين تَرمّداء قَلِيِبُ
- 7 75 0 .8 - م له
أَعَنِيتَ بِالقَليبٍ هذا الذى يُورَدٌ » أم القَبْرَ ؟ ولكل وَجْه حَسَن .
530 م تم >> © و 2 و ٠ -.
فيقول «عَلَقَمَة » : إنك لتَسْتضِحِك عابساً » وريد [أن] تَحْنى ”)
م 97 وه ل كعك 4
تمر يابسا ٠ فعَليِك شغْلَكَ أيها السلم ! 1
فيقولٌ : لو كَفْحَتَ لأحد أبيات صادقة ليس فيها ذكْرٌ الله - صُبّْحَانَهُ -
2 ري 1 8 8 ٍ-
لَشَفْعَت لك أبياتكَ فى وصفب النساء » أَعَنى قولّك :
1000 > ث. 00-0 2 ل م ًا 8
فإن تشألوق بالنساء فإننى بصير باذواء النساء طَبيبُ9)
٠. 5 و 1 2 وو 2 ا و# © ٍ- 7
١ إذا شابراس المرءأو قل ماله فليس له قو ودهن يديه
: يَرِدْنَ ثراء المال يت علمنه وشَرْخ الشَباب عِنْدهْنْعَجِيبْ 9)
ولو صادفت د راحَةٌ لسالتك عن قولك9)
ى
فى كل حى قد خباً. بنعمة فحُق لشاس9من تداك دنوب
ع« ئ
» أم ما ذكرها ربعية ٠» رواية ( المفضليات ) للبيت الثانى : » وما أنت - ١
صاب المطر يصوب صوبا ومصابا : انصب ونزل '. وثرمد وثرمداء : موضعان . وق القاموس :
ثرمداء بالفتح والمد : موضم خصيب يضرب به المثل فى خصبه وكثرة عشبه .
؟ - كذافى الأصل نحاء مهملة » وقد أعجمت فى ط: [تجى ]. وف ن : [تثى من علطتمك مه ]
وكذلك جاءت ى س ١ ١» .
وقد زدت ( أن ) قبل : تحى » فزادها فى ( ب) ثم فى ( ل : ٠ ) وليست فق الأصل .
؟ - الأبيات الثلاثة من ( بائيته ) المذكورة » ورواية ( المفضليات وحاسة البحترى ) فالبيت الثافى :
ه فليس له من ودهن نصيب »ه وكذلك فى ( المقد )١١# .
- مثلها رواية « التبريزى » فى ( شرح مقصورة ابن دريد ص )١١ ويروى [حيث وجدنه ]»
وقد جاءت الروايتان فى ( ك » ش) .
ه - البيت والأسطر أثلاثة بمده » سقط من (ط ) وهو من شواهد الكشاف 966/6
5 -ف ش : [لشاش ] . بشين معجمة فهما » وهو تصحيف صوابه بالمهملة فى الثانية كما فى
الأمل والنخ الأخرى . وهى رءاية ( المفضليات ) ص ١84 . وقد جاء فى ( المفضلياث والعقد
صسط اللآلى 45+/١ ) بإئبات تاء المطاب فى : خبطت .
والقصيدة قالها ٠ طلقمة ه فى ه الحاريثُ بن شمر الفافى » شاضاً لأخيه ه شاس ه وكان قد أسره فرحل
إليه د علقمة » وأنشده » فخل سبيل الأسير
ٍ ذبمز
أمكذا نطقت با طاء بإشددةً » أم قالها كذلك عربى سواك ؟ فقد يجورٌ
أن يقولَ الشاعرٌ الكامة » فقيّرّها عن تلك الحال الرواة .
وإن فى نفسى لحاجة من قويك : 5
كأس عزيز ين الأءناب عَتَقّها لبَْض أربايها' حانية حُوم")
فقد اختدّف الناش فى قوليك «حُومٌ ٠ فقيل : أرادَ حُمَا » أى سُردًا »
فَأَبْدَلَ من إحدى المِمَيْن واوا . وقيل : أرادٌ حَوْماً أئ كثيرًا » قَضَم الحاء
للضرورة » فقيل : حُوم ء يُحام ا على الشربي أى يُطاف . 2 -
وكذلك قولك :
يهِِى ا أكلف الحَدَيْنِ مُحَْبْرَ ين الجمال كثير اللحم. عَيْعُوم 9
فرُوىَ : يَهْدِى » بالدال غير مُعجّمة ”2 . ويهذِى بذال مُعجّمة .
وقيل : مختبر » من امتبار الحوائل من اللواقح » وقيل : هو من الخبير
أى الزيَد. » وقيل ؛ الخبير اللحمّ » وقيل : هو الوَبّر .
ع
فليت شعرى ما فَعَلّ «عمرو بن كلثوم" » ؟ فيال : ها هوذا مِنْ
0 تك 6 إن شت أن تحاورًه فحاوره .
فيقول : كيف أنت أيها المصٌطبح بصّحن الغانية (*) ؛ والمغتبقٌ من
. 5١! ابن السكيت » شاهدا عل ( الجانية » المنسوبة إلى الحانة ) البذيب ٠ البيت أورده - ١
؟ - فوق حرف ألذال من [ جنى ]فى (2) لفظ : [معا ]علامة الحمع بين روايتين . ورءاية
( المفضليات «العقد ) بالدال المهملة » وكذلك نسخة ( ط) » وجاءت بالذال المعجمة فى (ش » ز »
ت) . ورواية ( 42) هى أنسب الروايات هنا » إذ يتحدث ٠ أبو الملاء » عن روايتين فى الكلمة .
؟ - كذافى (ك ء ش) . وف بقية النسخ : [المعجمة ]عحلاة بأل .
ه ألا دى بصحتك فاصبحينا -
الأعلام 5 2
٠ - عمرو ين كلثوم » التغلى : صن هلالا... :
الل ا 6 3ع : ا 00
1« ع مركم ةا
ا 1 و ع يه
كان متونهن ' .ممتون غدر 2 تصفقها الرياح إذا جَرَيّنا
5306 لهاك 1 لل ٌّ م و ص ام
فيقول «عَسْرو ٠ : إنك لَعَرِيرٌ العين لا تَشَعْرٌ بما نحن فيه ٠ فأشعَل
تَفْسَك بتمجيد ال وأتركُ ما ذهب فإنه لا يَعود . وما كرك نادى ٠ فنا
٠ 7 2 م 0 2 1 8 7 2 0 7 2-5
١ الإخحوة ليكينون ثلائة أو أرسة 2( ويكون ليهم الاعرج أو الأبِحَى”) فلا
يُعابونٌ ' بذلك » فكيف إذا بلغوا المائةة” فى العدد» ورهاقها ف المَددٍ 6
٠ 2 #3 - 2 4- . - عر مض
2 2ه 2 - ىئ - ا
من بعد ها كانت تسب نلك القهرَةٌ من خسل ا 3 غير خض » تقابلك
بلوْن الخْصّ * .
. السناذ : اختلاف حركة ما قبل الردف . والبيت من معلقته - ١
وقوله : [جرينا ]فيه سناد » لأن الياء إذا انفتح ما قبلها م يم لينها . قال « ابن السكيت »- فما
نقل( التبريزى - مم؟) - : شبه الدروع فى صفائها » بالماء فى الغدر إذا ضربته الرياح .
؟ -الأمخق : الأعور أقبح العور .
ع -سقطت هذه الحملة من ( ط) ٠ وى هامش (ات) يمخط الأستاذ « أحمد تيمور » : هذه
الحملة م توجد فى نسخة أخرى صحيحة .
وف د : [ وذهائها فى الماد] . وق س : [ وزهافها] بفاء موحدة » تصحيف - والنسخة ليست بمخط
مغرف :
الرهاق » بالكسر والفم : الزهاء ٠ المقدار » يقال كانوا رهاق مائة . أورده ( الصحاح ) فى
مادة رهق عن ٠ ابن اكيت » . والإى فى- (كتابٍ الإبدال ):القوم زهاق مائة » بضم الزاق وكسرها »
أى هم قريب من ذلك فى التقدير كقوم :زهاء مائة (؟/03) وانظر ممه :ابن فارس ف ( المقاييس
/؟") وهو بهذا المعى فى ( القاموس ) فى مادق رهق» و زهق . واقتصر ٠ الموهرى » فى الصحاح عل رهاق .
4 -الحص : البيت من قصب » وحانوت الحمار » وبلد جيد الحمر بالشام .
ه - يشير إلى قوله فى ( المعلقة ) :
مشعشعة كأن الحص فيا إذا ما الماء خالطها مخينا
المتعشعة : الرقيقة من العصر أو المزج - واليص ء يضم أوله : الورس أو الزعفران - وقوله :
حمينا » قال ٠ أبو عمرو الشيبائى » :. كانوا يسخنون لما الماء فى الشتاء » فهو منصوب على الحال
وقيل هو نعت لمحذوف يعنى : [شرابا ينا ] وقيل هو فصل من السخاء » أى إذا شر بناها حمينا. اه
انظر التبريزى فى ( شرح القصيدة) . تهذيب الألفاظ لابن السكيت 515 » و ( تبذيب إصلاح المنطق
٠ وانظر ممه تعليق أب العلاء » ى الصفحة التالية .
فيس
- و ٠
وقالوا ى قولك هسخيناء قرلّيّن : أَحَدُهما أنه فَعِلْنا من السخاء »
رسن 1 ل
والنون نون المتكليمين ؛ والآخرٌ أَنَةٍ من الماع السخين لآن «الأندَرِين*
٠. . 9 - 5 - م ٠ ا 2 مر
وقاصِرينَ** ٠ كانتا فى ذلك الزمّنٍ للروم » ومن شأنهم أنْ يَشْرَبوا الخمر
بالماء السخين فى صيف وشتاء .
5 و 6 2
ولقد سَئِْلَ بعض الأدباء «عدينة السلام » عن قولِك :
ايك مر يز اع .© يا ا سن 2
فماوجدت كوجدى 4 سقب أضلعة فرجعت الحنينا ”!)
8 ص 6م 5 2<
ولا شَمْطاكٌ لم يترك شقاها لها من تسعة إلا جّنينا")
و : 7 و
هل يجوز نصب شمطاء ؟ فلم يُحَبْ بشىءٍ . وذلك يجوز عندى من
- ا ٠. َْ 2 و 22 ا “بير لم
وجهين : أَحَدُهما على إضمار فعل دَلَ عليه السام معرفته به » كانك قلت
#٠ 0 0 - و 25
ولا أذكرٌ شمطاء » أى أن حَنيتها شّديد ؛ ويجوز أن يكونّ على قوليك :
هر 5 5 7 0 راع 0
ولا تنس شمطاء » أو نحو ذلك من الأفعال ؛ وهذا كقولك : إن ١ كعب
- - ٍ- 4 2 4م مه
ابن مامّة***؟ جواد ولا حاتما****» ؛ أى ولا أذكر «حاتماً» » أى أنه
ىج و
جواد عظم الجودٍ » قد استغنيت عن ذكره باشتهاره .
١ - البيت من ( معلقته ) القب : ولد الناقة الذكر- عن ,و الأصمعى ٠ : هو سليل ساعة يولد
ولا يعرف أذكر أم أنتى » فإذا علم وكان ذ كراً فهو سقب ( التبر يزى )
؟ فى ز : [ شفاها] بالفاء . وهى مرسوبة كذلك فى ش بقاف مغربة . الحنين : المقبور .
( التبر يزى : شرح المعلقّقات 06 - وشرح مقصورة أبن دريد ؟9١١).
الأعلام
ه - الأندرين : قرية كانت ق جنوب حلب . ياقوت 07/١ » البكرى .)1٠١8/١
ه « - قاصرين : بلد ( كان ) بالشام - له ذكر فى الفتوح . ( ياقوت 15/8 ) .
ووه - كمب بن مامة : الإيادى » يضرب به المثل فى الحود ٠ قالوا إنه بلغ من جوده أنه
مر مع رفيق له » فمطشا ومعهما قليل من ماء . فآثر رفيقه بنصيبه مده فمات عطشا . ( الشعر رالشعراء
عكدء +0 الأغاف ب ه/لاو ء أمثال الميدانى ١/8م١اء 771/5 ؛ حهرة الأنسابم.م
رأعلام الصاهل والشاحج ) .
ممه - حاتم : بن عبد الله بن سعد الطائى - الشاعر الحواد المشهور » الذى تروى عن
جوده النوادر والأعاجيب . انظر مع ديوانه : ( الشغر والشعراء 554/١ ء الأغانى ب 1/95وء
المؤاف ممم المرزياى 5 وشعراء الصاهل والشاحج ) .
والآتترٌ ٠ أن يكو من وَلَهُ المطرٌ إذا سَقناه السقنية الثانية » أى هذا
الحَنين أنَفقَ مع حَنيى ٠ فكأنهُ قد صار له وَلِيّا » ويحتَمِلٌ أن يكون من
َلْ يل » وقلب الياء' على اللغة الطائيّة .
وينظرٌ فإذا «الحارث اليَشْكُرى* ٠ فيقولٌ : لقد أَبْعَبت الرَواة فى
تفسير قولك :
رعقهاة أن كر مَنْ ضَربَ العَدْ رَ مُوَال لنا» رن الولاغ")
وما أحْسَبَكَ أردت إلا المَيرَ الحمارٌ .
ولقد سَدْعْتَ هذه الكلمة بالإقواه ى ذلك البيتٍ » ويجوزٌ أن تكونّ
لَك أن تَقيفَ على آآخير البيت ساكناً وإذا فَمَلتَ ذلك » اشتبّه المطلق
بالمقيدٍ ؛ وصارت هله القصيدة مضافة إلى قل الراجز ف
دارٌ لِظَميا إَيْنَ طَبْيِا أمَلَكَتَ أم هى ا
: ) تقول طبى" : بقا » وولا » ورضا » بقلب الياء ألفا - قال « ابن مالك » فى ( ألفيته - ١
والكر رد فتحاً » واليا ألفا لطبى* » كحتى اردده شفا
. وانظر باب الواو والياء » فى أواخر الكلم » من ( كتاب الإبدال ؟/454)
.] ؟ دقش : [الاء
: والبيت من ( معلقته)
آذتنا بيبا أبحماء رب ثاو يمل منه الثوام
: العير : قيل هو الود » يقيل الحمار » يقي أراد بالعير « كليباً » ؛ ويقال لسيد القوم
. هو عير القوم . ويختار أبو العلاء هنا » تفسيره بالحمار
. وأنا الولاء : أى نحن ولاتهم على هذا » وقيل : أهل الولاء ( التبريزى 45؟)
: يعى أيو العلاء. هنا قول الحارث فى المعلقة -
فلكنا بنلك الناس" حتى ملك المنذر بن ماء المباء
. والروى هنا مكسور » وهو فى سائر أبيات القصيدة بالضم
الأعلام
. ١5 الحارريث اليشكرى : صفحة - ٠»
٠. - - كه - 8ع اس
فعشن بخير لا يضر ك الديك ما أعطيت جداة؟)
فيَجِمَعُ بين تحريك الشينٍ وحذف الياء » مِنْ : عاش يعيش » وذلك
قليل ردىة . ومنه قل الآآخر : 55
نى تكبى بام عفاد تشرى ١ ولت رين البيد الي"
وإنا الكلامم : متى تشانى » لأن هذا الساكنَ إذا حُرَّكَ عاد الساكن
| .الي .
وقد أحسنت فى قوليك :
لا تكّْع الُولَ بأارها إِنَكُ لاتثرى من الناتِجُ”5
وقد كانوا فى الجاهليةٍ يَعكسون" ناقة المَيتٍ على قَبره » ويرْعٌمونَ أنه
. النيك ء بالغم والفتح : الحمق ( القاموى ) وعل اقم اقعسر « الموهرى » وغيره - ١
؟ - يروى [يا أم حسان ]» ود جمعت ( 2ك) بين الرطيعين .
وللزايل : المقارق .
؟ - الكسع : علاج الضرع بالمسح وغيره ليرتفع لين . وكسم الناقة : ترك بقية من انها فى
خفقها وهو أشد لها ء قال و المرجرى ٠ : كسع الثققة إذا ضرب خلفها بالماء البارد ليتراد فى ظهرهاء
إذا خاف علا الحدب ف للمام القابل . - والشول : النيق جمع شائلة » غلى غير قياس . وأغيار :
جمع غبر وهو البقية من اقثىء . وأفظر ( سمط اللآلى 084/٠ ط الحنة التأليف 1498) .
وروا البيت : أى لا تكم إبقك تطلب قرة نسلها » وأحليها لأضيافك .
+ - كفا فى الأصل »ع وجاء بهامش (ت) : هكنا فى د عن لب شين نت نا
211 و : [يكسن ]ىق ر . وجاءت كتلك فى ( ط) . جو خلأ
: [يمكين ]من المكس وهو حبس الدابة على غير علف . وكس المير أن تشد عكاسا »
وك 2 . ولطه ى (ت » وء ط) طها من الكسم » ٠ لترجمه أن الكلام
متصل. بالبيت قبله داه لا تكسعه والمحيح ا : مك ع البلية ٠. انظراممم ؟*
بجامش الصفحة الدالية .
اعفة
إذا تهض لِحَشْره وجَدَها قد بَعِدَت له فيَركبها ٠ فَلَيْتَهُ لا يَهص"'بِِقّلهِ
مَنكيّها . وعيهات ! بل حُشِروا غراة حُفاة بُهْماً » أى غَرَلَا"' . ولك
البَليّة") الى ذكرت فى قولك :
ك - ٠. رذالى . اذى 8»* وة
أتلهى ا الهواجر إذ كل م ابن هم بلِية عَمْياك)
© © ة©»
وت
2
ويَعْمِدٌ لسؤال « طرفة بن العَبّدِ* » فيقول : يا ابنَ أخى يا طَرَدَ
حفف الله عنك ! أَتَذكرٌ قوكَ ؟ :
- ورئع .ثرو 71 ر يوم موه دم ”9 5 ل زر
كريم يروى نفسّه فى حياته ستكْلم إن متناغدا أينا الصديى
. ) جمعت (4) بين روايتين ى [بهص ] بوضع صاد مهملة تحت الضاد » وفقها ( مما - ١
[ينبض ]» تحريف . وى ش » د : [ييص ]. وف : )١ ٠ واختلفت النسخ بعد ذلك . فى (س
كسره ٠ (طءعزءت) [بيض ] . وكلاهما جائز . يقال هض الثىء جفه هضا : وطثه فشدخه
ويلته ٠ ودقه . وبنه فحل هضاض ء يدق أعناق الفحول . ووهض الثىء همه وهصاً : كره ودقه
. )15/١ وطنا شديداً . وى ( كتاب الإبدال 4/9 ؟) هضا . وانظر ( ترادر أنى مسحل
؟ - الغرل : جمع أغرل » وهو الصبى لم يختن ء والأنثى غرلاء .
؟ - يعى : اتلك الناقة المعكوسة» هى البلية . وسقط لفظ [ الى ] من الطبعات السابقة الذخائر سبوا »
فسقط كذلك فى ( ب) ثم فى (ل )١١4 فتأمل !
؛ - البلية كغنة : الناقة الى يموت ربها . فتشد عند قبره لا تعلف ولا تسق » حى ميت جوعاً
وعطفاً لأم كانوا يقولون إنه يحشر عليها . وف ( الصحاح) : كانوا. يزعمون. أن الناس يحشر ون
ركبانا على البلايا » ومشاة إذا لم تعكس مطاياهم عند قبورهم . اه قابل ( ل :. ٠١4 ) على ما هنا!
٠ - أابيت من معلقته . ويروى : ه ستعلم إن متنا صدى أينا الصدى ٠ ( المقد 0 ) ونخة
(س)ءقد جىء بالروايتين فى (2ء ش ءات ).
الأعلام
م - طرفة بن العبد : البكرى من بى مالك بن ضبيعة بن قيس بن تعلبة» ثم بكر بن وائل
( الجمهرة 0.٠ ) الشاعبز الاهل من نبغ فى الشعر صغيرآ وعانجله الموت فى صدر الشباب” فلم بد
له الوقت ليكثر » و يعدونه أجود الشمراء طويلة . وهو من-شعراء المعلقامكة ٠ والمماعة: ؛ رأول الطية
الثالثة من فحول الماهلية . وانظر مع ديوانه ( الشعر والشعراء اهما ؛ وشحراء الصاهل والشاحيج )
وقولّك ؟ :
7 ده 0
رَى قَبْرَ نَحَام بَخيل بماله كَمَبر غَوى فى البَطالّةَ مُفْيِدِ«)
2 نك ”5)؟ 5
25 .6 سوا ” 1 7 و م هم ا
متى تأتنى » أْبَحْكَ كأما روي وإن كنتعنهاغانياً »فاغن وَأزدوا")
2 أي 4 7 5 5650 م »ره
فكيف صَبُوحُكَ. الآن يفك ؟ إن لأَحْسَبُهما حمها » لا يَفْتَا مَنْ
شَربهما مها .
بهذا البيث يُتَنارَعٌ فيه : فيَنْسبُه إليك قوم » وينسبه' آنرون إلى
5-5 9 . : رو و
«عَدِى بن زَيْد* » وهو بكلايك أَشْبَهُ » والبيت :
وأَصفْرٌ مضبوح تَظرت حَويره على النار واْعَوْدَعته كف مُجْوة)
ضَد ما اخحلف التّحاةٌ فى قويك :
1 لى 6 لان ارط #026 وه
ألا أيهاذا الزاجرى أحْضرّ الوَعَى ون أشهدَاللذات .هلأنت مُظدى؟
1 : البخيل إذا طلبت إليه حاجة كثر سعاله .
ا سقطت من (ط + 3 » س) تقله ى علمتن (ل 164 ) قال :م سقطت من بعضى
النسخ » فهل اطلع على عخطولق ( زا ء نن.) ؟
+ - لبت من ( المعلقة) » ويروى الشطراشان : ٠ه وإن كنت عنها ذا عنى » (المقد) .
4 يروى : ه قد نظرت حواره ٠ أى مرده (التبريزى ى شرح القصائد المشر : 4ة).
و يرد البيت فى معلقة طرقة » 'ى ( العقد المين) وتسبه ق ( اللسان ) إلى طرقة .
والأصفر ين القدس - والضبوح : الملزج - والبيد : الفسيح ء أو هو غارب اقسيام لا
بخرج من يديه ثىء . قال « اتبريزى » : وكان من عادتهم أن يووا النار ويتحروا لمرو ويضريوا.
علها القداح ٠ وأكثر ما يقعلون ذلك بالمثى عند مجىء الضيقان تقله مثل » بنصه فى ( ل : )1١86 1
4 500-
: الأعلام
. 145 على بن زيد : صفحة ٠
وأما «سِيبويه" » فيكره9) نصب اه حمر لأنه يَعْتَقِدٌ أن “عوامل
الأفعال لا تَصْمَرٌ ؛ وكان الكُوفِيَونَ بَنصِبونَ ٠ أحضرّه بالحرف المقثر »
ويُقَوى ذلك ٠ وأنْ أَشْهَدَ اللذّات ه فَحِدتَ بان » وليس هذا بأَبعدَ ين
قوله :
تشاديك ليسوا ملحن قبلة لانايب كا بتر ايها
١ - قال « التبريزى » فى «أحضره : « وقد روى بالنصب. على إضمار أن » وهذا عند البصريين
خطأ » لأنه أضمر ما لا يتصرف ٠» ,أحمله . ومن رواه بالرفع على تقديرين : تقدير ( أن) «الرفع بعد
حذفها » رأن يكون فى موضع الخال » .
وف ( الخزانة 1117/1١ ) : على أن نصب أن المقدرة فى مثل هذا ضعيف » و«الكيفيون يحوزون
النصب فى مثله قياساً . ومنع البصريون ذلك بأن عوامل الأفعال ضعيفة لا تعمل مم الحذف © وإذا
حنفت ارتفم الفعل » ومنه عند « سيبويه » : « قل أفغير الله تأمروفى أعبد أيها الماهلون » آية الزمر 4 .
قالوا : رواية البيت عندنا إنما هى بالرف » .
آ - يعى جر [ناعب ]على توهم الباء فى خبر ليس . والبيت « للأحوص الير بوعى » من قصيدة فى
خلاف من بى يربوع وبى دارم . وقبله :
نكيف بنوكى ه مالك ه إن غفرم الهماء) أم كيف بعد خطاها ؟
فإن أنم لم تقتلوا بأخيكم فكونوا بغايا ٠ بالأكف عيابها
( الفزانة 1107/4 )
ورءاه فى ( تبذيب إصلاح المنطق )ون (التاج) :
مشائي لسو مصلحين' عشيرة ولا ناعب إلا بشؤم غراها
والشاهد فى ( ناعب) عطب على ٠ مصلحين ه على تقدير : ليسوا بمصلحين ( شواهد المفنى
والكشاف 584/4) ويمى هذا فى غير ( القرآن): : المطف مل التوهم » وى ( القرآن) :
العف على المعنى . وقد أنشد ه سييويه ه البيت بروايتين : النصب عطفاً على ( مصلحين) . وار على
توهم الباء فى خبر ليس. وم مجه المبرد» إلا النصب لأن حرف المر لايضمر ( الحزافة .)١17/4 .
الأعلام
. - سيبويه : صطفحة ؟١١ ..
ب
2 م و 9
وقد حكى و المائق* » عن و على بن قطرب ل أنه صييع أباه
«مُطرَبا** » يَمْكى عن بعض العرّبه تَضْبّ ٠ أحضر '”٠
ا
ولقد جكت باعجوبة فى قولك :
لو كانَ فى أمْلاكِنا مَلِكَ يَعْصِرٌ فينا لله عور
لا _ُ م" الجراق عَلى حرف أمون تيا زرك
9 ا .م 0 ٍِ-ِ- 0
لكنكَ سَلَكت مَسالك العَربِ » فجت 00 عد
اس اح صم © 5< كت ٠. . 5.
هل بالديارٍ أن تجيب صَمَم؟ لو كان حيا 00
__- هذا يكين من البصريين من نصضب كالكوفين » لأن « قطربا » من نحاة البصريين .
؟ - جاء بها ( العقد ص 178 ) بين الأبيات المنحولة ه لطرفة » . مع خلاف كبير بين الروايتين ٠
» عل هامش (ك؛ ش) : ويروى : . :
لاجتبت أجواز المراق عل زيافة دقها أزور
أى سر يعة . والأجواز : جمع جوز وهو من كل ثىء وسطه - والدف : الحمنب
4 - البيت مطلع ميميته المقيدة » و رواية ( المفضل ص )١١١ :
ه لو كان رمم ناطق كلم »
الأعلام
ه -المازف » أبو عمّان : صفحة م7
ه ه - قطرب : أبو على » محمد بن المستنير » من نحاة البصريين وأصصاب ٠ سيبويه » الذين
نجموا » ويقال : إن « سيبويه » ماه قطربا - وهى دويبة تذب - لأنه كان مخرج فيراء بالأسحار عل
بابه فيقول : إنما أنت قطرب ليل . ( أخبار التحويين 4 ٠ ابن خلكان 2007/١ والبغية
"4/١ ) وأعلام الصاهل والشاحج .
ههه - المرقش : الأكبر » مرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة » من بكر وائل
( الجمهرة ٠٠ )حى المرقش لقوله :
الدار قفر والرصوم كا رقش فى ظهر الأديم قلم
شاعر جاعل من عشاق المزب المشهورين » أخب ٠ أسماء بنت عوف بن مالك » . وله قصة سيشير
إليها أبو الملاء فى ( النفران ) ص 700 . مهو من شعراه المقضليات » وجمهرة أنى زيد » والصاهل
والشاحج © وانظر ( الشمر والة ه6١٠ الأغائى:5/ا ١ المإقلف او ل 4
ففة 8 : :
ثم
3 . نين فك طالب يع ٠
على أن «مرقشاً ؛) خاط. فى كلمته فقال :
ماذا علَيّنا أن عا مَلِك مِنْ آل جَفنَة » ظالم مرغ 9(
وهذا خروج عمًا ذمّب إليه «الَليلٌ** »
ولقد كثرت فى أمرله أقاويل اتابن : فمنهم عن يم نك فى مُلْكِ
والثثمان *** » أَعْتَقِلت وقال قوم : بل الذى فَعَلٌّ به ما قعل «عمرو
اين ول * 86 * ل
ولو لم يَكنْ لك أثرٌ فى العاجلة إلا قصِيدَتُكَ التى على الدال9©» لكُنتَ
قد أبمّيت أثَرَا حَسَناً .
فيقول «طرقة » : وَوِدت أَنَى لم أنطِق مضراعاً . وَعَدِمْتَ فى -الدار
: من مطلع ( قصيدته اللامية ) » وعامه - ١
ه إِذلم يكن على الحبيب عول ه
( الديوان ط أوربا ص 186) .
؟ - امل المراد بالخلط هنا » ما ذكره الأستاذ أحمد راتب موى التفاخ » فى مجلة الكتاب؛عدد
(1401/5) من أن القصيدة من السريم : ه متغفعان فاعلن ٠ «هذا البيت على ه مستفطلن
مستفعلن متفاعلن » فخرج بنلك إلى الكامل الأحذ المفمر ؟
؟ - يعتى ( معلقته) : ه أمن خولة أطلال بيرقة جمد ه
ه«-الآعثى : صفحة وه١ .
وم - الملل » بن أحد : ا١؟.
هه ه -التممان ء بن المنذر: ٠١4 .
ه ه ه ه - عمرو بن هند : بن المنذر بن ماء السياء ملك الخيرة قبل التعمان بن المنذو . وينسب إلى أمه
ه هند بت الحارث بن عمرو بن حجر » وقد تكله « عمرو ين كلثوم » ف الهادثة المعروفة والمتهور أنه
.هوالذئ أمر يقعل ه طرقة » و والمتلمن » » لجيهما إياء .
انظر( الشمر والشعراء 6ه » ١١17 - ومعجر الشعراء المرز بانى ٠١8 ) . مع ( طيقات اين سلام )
أعددرا
الزائة إمراع"2 © ودَحَلتَ الجن مع الهْمَج والطّفام " . ولم يعْمَد رسيو
3 اس بج مالا - - 2و
بالإرغام"' » وكيف لى بِهَدْهِ وَسكون » أركن إليه بعض الركون ؟
وما القاسِطرنَ فكانوا لِجَهنْم حَطَبًا .ذا
> > *
رع "م وم لتم و اه بك > ه»و 0007
ويَلْفِت عُتْقَه يَتَأَمَلُ » فإذا هو «بلس بن حَجَرِ* » فيقول
يا أ » إن أصحابَكَ لا يُجيبون السائِلَ ٠ فهل لى عندلك من جَواب ؟
فإِنى أريد أن أسألك عن هذا البيت :
5 كه ” وضاه - - 5 5 به 5 0
ارقت وهى لم تَجْرّبْ » وباع لها منالفصافِصٍ بالنمى سفسير؟)
إىاء” 5
فإنه فى قصيديك الى أَيَنّها +
7 0 عه 2 ءاه 0
هل عاجل من متاعر الى منظور أم بيت دومة يعد الوصل مهجور؟
.2 ىا 1
ويُرْوَى فى قصيدة «الثابغة ** » الى أولها :
١ -أمرع المكان : أخصب » وأمرع القوم : وجدوا مكانا مخصيا .
؟ - الطقام : أوغاد الناس 3 والهمج 2 والرعاع » والحثالة » وا مشارة ( نوادر أن مسحل /1*)
لواحد والخمع .
* - مرسن الدابة : موضع الرسن من عنقها » وهو الحبل المعروف . جمعه مراسن .
؛-سورة الحن آية 16 .
ه - رواية ( ابن السكيت فى تبذيب الألفاظ 48١ ) كالغفران . وهو فيه لأوس بن حجر .
ويروى : [ففارقّت ]انظر ( ذيل العقد ص )١8 . «المقارفة : المداناة . وباع لها » بمعى
اشترى لها - والفصافص : نبات » واحدته فصفصة » فاربى والى : الفلوين - والسفسير :
السمسار . فاربى معرب » وبه فسر و الأصمعى » البيث . وقال و ابن السكيت » السفسير : التايع
ونحوه ( تهذيب الألفاظ ص ١غ ) وقيل : القيم بالناقة الذى يصلح شأنها .
وألبيت رواه ( العقد) فى قصيدة « النابغة » ٠ ودع أمامة « وى ( الصحاح ) كنقك و قتابغة »
فى وصف فرس ء ويثله و الأصمعى ه . وروى ألبيت فى قصيدة النابغة » فى (الحقار ١/8١؟)
لكن جاء فى ( التاج - مادة فص ) : «الصواب أنه لأس : يصف ناقة . وكنقك قال ٠ أبن سيده »
و و الصاغال . . وانظر ( الشمر والشمراء لابن قثيبة : 5/١ ط المعاريف ) .
الأعلام
ه -أس بن حجر : صفحة 9004 .
هه - التايفة : الذيياق ت- ضفدة 3٠١١ .
وان
ودع أُمَامَهَ والتَؤدِيعٌ تَضْيِرٌ صا وَدَاعْكَ من قَمّتْ به الي
وكذلك البيت الذى قيله
قد عُريَتَ نِضْفَ نير تس على رَخْلِها فى الحيرَةٍ المور”)
وكذلك قَولّه :
إن الرّحيلٌ إلى قوم » وإنْ بَعُدوا ٠» أُمْسوا وين دونِهم تَهَلانٌَ فالئير5'
. [وكلاكما] 9 مَعْدودُ فى الفحول » فَعَلى أى شو يُحْمَلُ يخثل جلك 1اقم
تزل تعجبنى (لاييتك) الى ذكرت فيها الجٌرّجة”) - وهى الخريطة من
ع م ة#» 0
الأتم - فَقَلْت لما وصضفت القوس :
- 95 . 0 2< 52
فجنت بِبَبيى مُولِيآً لاأزِيئّهُ عليه ما ٠» حتى يوب المتخل
5 8 2 ا 2ى > .
فيقول «أَوْس ٠ : قد بَلغتى أن «نابغة بنى حُبْيِانَ » فى الجئة" ,
. قف عليه وبه : ذهب به ١
؟ - رواه فى ( تهذيب ألفاظ ابن المكيت - 48١ ) : ه ود ثوت نصف حول «
الحدد : المحلة » يقال سنة جداء : محلة » وضرع أجد: يايس جاق .
ويقال : سفت الريح العراب تسفيه سفيا : أثاريّه » - والمور : الرياح
> حق ( العقد ص )١6 :
إن القفٍ إلى حى وإن بسهوا ١ أموا ويوتهم تلان فالنير
هلان » بالفتم : جبل مك بالعالية ( فجد) ء» قبل جبل لبى تمير به ماء وفخيل . .
والنير : جبل بأعلى نجد . ( ياقت: 141/١ 4/ه٠ه).
-فى الخطوطات : [ وكلاهما ] . والسياق كله على الحطاب .عدلت عنها.ى طبعات الذخائر» قهل
عنبا كنلك فى ( ل : ١١07 ) يقال إنها فى نسخة « سى بو رباط » المطية عن كوبريلل : [ وكلاكا ]
وأقولك > إن الذى فى مصورة -كويريلى ( لوحة 5ه) : [ وكلاهما] دون أى التباس !
ه - الحرجة : خريطة كالمرج يمل قها الزاد . والييتان فى وصف قسٍ حسنة » قالرا إن «أصاء
دفع فها ثلاثة أبراد » وزقا ملا علا .
وقوله. : ه حى يثوب المنخل ه مثل يضرب ف اليأس من المودة » و « المنخل » شاعر يشكرى
الجمه التعمان بالمتجردة فحبسه » ثم غمض خيره .
5 -انظر ء ق صفحة (؟١؟) لقاء « اين القارح » لنابغة يبى ذيان فى جنة الثفران
م
0 مض اس م ##ايير و و 7 1 2 1 < َه
فاساله عما بَدَا لك فلعله يُخْبِرَكَ » فإنه أجدَرٌ بأن يَعى هذه الأشياءءفاما
- و ١ و ضُ 2 ,دو 0 ٍ- إن رٌِ 0
أنا فد ذهلت : نار توقد » وبنان يَعْقَدُ ؛ إذا غلب على الظمَأ » رفع لى
٠. عي 0 م ٍ- ليلد - 2 هس#
٠. 6 . #0 5 و 2 م
فليتى أَصبِحْت ودرما » - وهو الذى يقال فيه : أَوْوَى ") كترم وهو
0 د ا لم ص #2
من بت اذب بن مرّة بن ذهل بن شيبان ولقد دخل الجنة من هو شر
5 اللى فل و« على
؛ ولكنّ المَعْفِرة أرّزاق » كأنها النْشَيُْ فى الدار العاجلة .
0 َه . 2 5 1 ل 4 .
فيقول -صار وَلِبِه من المتبوعينَ ٠ وشانِئة بالسقه من المَسْبوعين'' -
7 2 و ٍ- 5 - . ظ لل "م
إنما أردت أن آخدَّ عنك هذه الألفاظً. » فأتحف مها أهل الجئة فأقول : قال
الى 6ه . 0 1
لى أؤْس» وأخبرنى أبو شُرَيُح .
1 ل 2 5
وكان فى عزنى أن أسالك عما حكاه «سيبويه » فى قولك :
0 5 58 ل هس ين 2006
تواهق رجّلاها يَدَاهُ » ورأسه ظهاكَتَبْ حَلْفَالحفيبّة رادِفُ5)
» --مثل يضرب أن لم يدرك ثأره » وذقك أن النعمان ه كان يطلب و درم بن دب الشيياف» ١
» فأصابه قوم فات ى أيديهم قبل أن يبلغوا به « التعمان ٠ وجل فيه جملا من جاء به أو دل عليه
. )507 / فقيل : أويض درم (فرائد الإآل : ؟
؟ - شنأه وشنئه : أبغضه مع عداوة وسو خلق » والمسبوع : الذى ذعره السبع » والمسبوعة :
الوحشية أكل السيع ولدها .
* فى (سء !) : [ ها قتب عند الحقيقة رادف ] وف ( ز ) : [ ها بعف] بتحريف فيهما .
وف (ش) : [طااقبت] وهو تصحيف لمل مصدره عدم شبط الإعجام فى (2) .
' القتب : الرحل ٠ جمعه أقتاب - والمواهقة : أن تسير.مثل سير صاحبك » وقال و اليث » .
المواهقة من الإبل » إعناقها ى السير ومباراتها » وهذه الناقة تواهق هذه » كأنها تباريها
واعتراض « أن الملاء» على و أوس » هنا » يشير إلى اختلاف اقفويين فى تخريج البيت . وقد
رواه و القالى » ( سمط اللآلى : 6 :- ء رحلاها يديه »
وعلى هامش ( ك2) طرة نصّها : الوجه ى هذا 'لبيت : ه تواهق رجلاها يدها » فحمل الكلام على
المى ٠ لأن الرجلين إذا واهقتتا اليدين » ققد واهقت اليدان الرجلين ه . اه . بنصها على هامش ( شن)
مط و الشنقيطى » » وعلى هامش (ت) بخط الناسخ » وذيلها « تيمور» بقوله : وانهى » من هامشس
نسخة أخرى سحيحة ) . قانظر هامش ( ل : )١١8
وأضيف من الروض الأفف ٠» قول الهيل بعد ذكر تأويل سيويه : «ولعل الشاعر كان من
لفته أن يجمل التثنية بالآلف - رفما ونصبا وخفضاء وهى لغة بى الحارث بن كمب ء قاله أب عبيد .
وقال النحاس ف الككتاب المقنع : هى أيضآ لفة لثمم وبلى' وأبطن من كنافة . ولبيت لون حير
الأسدى وليسى عن هذه لفته . فالبيت عل ما قاله سييويه ( 584/6 ) .
رضن
فإنى لا أخدارٌ أَنْ ترقَمَ الرّجلان واليّدان » ولم تَدْعٌّ إلى ذلك ضرورةٌ '»
لأنك لو قُلْتَ : ٠ تواهق رجليْها يداه ٠ لم يزغ الوَرْنُ ؛ ولعلّكَ > إِنْ
صَح تيك لذلك + أن تكرنً عت التشائهة » يمنا امذحي بكر
و «يداهاه بالإضافة إلى المونث»ء فأمًافى حال الإضافةٍ إلى صَميرٍ
المذكر فلا قو له :
وان لكاره قلّك 2١ :
٠ والْحَيْلُ خارجة مِنَ القَشطال ٠
أخرّجت الاسم إلى يثال قليل أن قَْلآلا لم يجأ فى غير المضاعفي »
وقد حكى : ناقة مها حَزْعال » أى بها ظَلَعْ فا
واس 8 0 7 -
ويرَى رجلا فى النار لا يميّزه من غيره » فيقول : من أنت أيها
الشّقَى ؟ فرك > أن أن كبيس اليكل عار يذ الشتتينة فتقرل: :
١ - يشير إلى قول « أوس » راثيا :
ولنعم رفد القوم يتظرونه ولنع, حشو الدرع والسر بال
ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا و«الحيل خارجة من القسطال
والقسطل : الغبار » قال « الموهرى » : والقسطال لغة فيه » وأنشد بيت « أوس » .
١ - عن ( افسان والتاج ) أن « أبا عمرو » لم يجز قسطالا لأنه ليس فى كلام العرب فعلال من غير
المضاعف » سوى حرف واحد جاء نادراً وهو قولهم : ناقة مها خزعال . قال « ابن سيده » : هذا قول
« الفراء » . وقال « الموهرى والصاغانى » : القسطال لغة فيه » كأنه ممدود منه » مع قلة فعلال فى غير
المضاعف - وأنشد بيت « أوس » .
الأعلام
ه - أبو كبير الهنل : عامر بن الخليس ( الديوان) وقيل هو عوبمر بن حليس ( الحماسة ) من
بى سعد بن هز يل بن مدركة بن [لياس .شاعر جاهل حماسى رويت له أر بع قصائد أوها ثىء واحد » ولا
يعرف أحد من الشعراء فمل ذلك . والقصائد الأر بع الى ذكر أبو الملاء مطالعها هنا » هى كل طا'
لأنى كبير من شعرى ديوان اهذليين .
انظر ( ديوان الحذليين ؟ / 8ه : ١١٠ » الشمر والشعراء ٠ 4٠٠ الحماسة ؛ برلاق 4 / 58 »
رغبة الآمل ؟ / 2١١١ وشعراء الصاهل والشاحج ) .
إنّكَ كَمِنْ أعلام مُنيل ٠ ولكنى لم أَوْيرْ قولّك :
أَزمَيْرٌ هل عن شيْبَةَ. من مَعْدَل ايه لقاب الأ"
وقلت. ف الأخرى + 7 ال 0
<<
أزهيرٌ هل عن شيب من. مَضْرفِ وغل . لفاجز متكلف؟")
ُلِتَ ى الثالقهخ :1 . : * [ : ظ
5 أَزْهِيْرٌ هل عن شَيِبَة عن مكمه 5 ذخ
و ٠. أقهنا. 11 عل :يق كيت بالريش . ٠ تبأ
ابتدأت . كل. غصيدق: أن 1 وةالأضمص” :.. لم يرو :لك إلا هذه القصائد
الثلاث » وقد حي أنه يَرْويِ عنك الرائية الى وها : 5
امبر هل: بعن شَبْسَةٍ من مقصضر. + 9)
١ - البيت مظلغ لاميته ( ديوان الحذليين ؟ /| هه » والحماسة 8١ / ١ 1» بولاق ) . يد يغ
« زهيرة » وأنظرى شواهد الصاهل والشاح ( 4898 ذخائر)
0 - يروى : ه من محرت ه ومعثاء المصرت 0 ؛ والمتتتحى . وأنظر القصيدة فى ( ديوان الحذليين )
+ - تعمة البيت : ه أم.لا خلرد لبازل متكرم » ( الديوان ؟//١١١) :
والمعكم : المصرف: وزناً وبعى . ود عكه يمكه عكاً : صرفه » وبا له عكوم.عن كذا . أى
معدل ومتمصرف .
- العطن والمسطن : ميرك الإبل ومر بض الغم حول الماء .
ره ح نمام البيت. : ه أم لا سيل إى:الشياب المدير. » ( الشمر والشعراء ٠ - وديوان الهذليين )
5 - بهامثى ( 2) : [يقدحكى أنه روى قصيفة رابئة وأولها : ه أزهير هل عن شيبة من معكر ه ٠ ]-
وفيقها حرف 2 علامة نسخة أخرى .
اي اح و : أغفلت كلها فى ( ز »سس ٠2 اء ) ونقلت فى ( ش) على
الهامش كا فى (ك2) - وجىء بها.ف المئن ى لإت ء ط) وأمامها بهامش (ت) : [نقلا عن هامش ٠
نسخة أخرى ] . ولا يمن بها المكان فى سياق المين » الرائية الموجودة فى امن » هى رابعة القصائد .
فرجح أن ما بهامش الأصل ء رواية أخرى قينا 16 عن 'نسخة أخرى أشير إلا فى ( 2) حرف اخ
وقد أقتصر ف:( ديوان الهفليين ١٠١١/١ )عفى:رولية ذ من مقصر ..
ل 0 عل 5ه بحدفي كل بيات النخاار
للك هاه لعز 0 ٠ه لعل ١
وت الأصبى. : صفية بو فا خخ بس؟ يي معان مقو د
1ن
. مس © و م اه م و «.
وقد وَرَدْت الماه لم يَشْرَبْ بو بين الشتاء إلى شهور الصبّ١)
إلا وال كالمراط فيد الي 03 مور و متعضني"؟)
رقب يكل الذّنب يَتبَع ظِلّهُ | فيه قَبَسْتنَ استنانَ الأخلّب”)
2 مومور
قَصَددْت عنه ظايئاً » ويّركنه2 يهتز عَلْفَقَه »كان الع
فيقول «أبو كبير الهُنَلَ » :كيف لى أن أَقَضُم على مات مُحُرقات »
لأرِدّ عِدَاباً عَدِقَاتِ ؟” وإِنْما كلام أهل سَفَرَ ويل وعويل » ليس لهم
إلا ذلك حَويلٌ » فاذهب لِطِيتِكَ » واحَذّرْ أن تَشْعَلَ عن مطيّيِك .
فيقول - بَذَمْهُ اللهٌُ أقاصى الأمل - : كيف لا أجْدَلُ وقد ضمت لى
البحمة الدَّائِمةٌ » ضيتها من يَضصْدَْقُ غمانه » ويم بع" أهلّ الخيفة”) أمائه؟
١ - رءاية الديوان : ٠» بين الربيع إلى شبور الصيف ه ٠١٠/8 صثلها رواية أنى الطيب
الغوى فى ( كتاب الإبدال ؟/44 ) . «الصيف ء كسيد : المطر فى الصيف » «الكلاً أيضاً .
رفضه اليد نصر الله من طبعات الذخائر » وقال فى ( ل : )١١٠9 : هو ه الصيى من الكلاًء والمطر
يأق بعد الربيع » ! ؟
؟ - العواسل : جمع عاسل وعسال وهو الذئب - والأمرط : المنتف الشعر » ومنه سهم أمرط
ونريط » وبهام مرط ومراط وأمراط : لا ريش علها - والأيم : من فقد زوجه - والمتفضف : المائل
الملتوى » تغفضفت الحارية : تثنت وتكسرت » والحية : تلوت .
ورواه أبو الطيب فى ( الإبدال 404/5 ) : » إلا عواسر كالمراط »
" - فى ( ط) : [الأحنف ] بالنين » وق بقية النسخ : [الأخلف ] وهو الأعبر ٠» وقيل
الأحيل » فقيل هو امم المخالف النى كأنه بمثى عل شق . ويقال : بمير أخلف إذا كان
مائلا على شق . ورواية ( الهذليين) ٠١56/١ : » من ضيق مورده استنان الأخلف ٠
والزقب : الطريق الضيق - والاستنان : الحرى على جهة واحدة . المدو .
+ - قا : [علفته ] بالمهملة . وق س : إغلفته ] ويقول « نيكلسون » : إنها كنلك ى
مخطوطته » لكنه أختار أن يستبدل بها : [غلقته ]وم يفسرها :
الغلفق كجعفر : الحضرة على رأس الماء ».نبت ماقٌ أوراقه عراض . و رواية الديوان : «فصدرت عنهم
ه - غدقت عين الماء تغدق غبقا » عل وزن فرح : غزرت وعذبت فهى غدفة
1 - استبدل بها و الشنقيطى . : [الحيفية ] مصححة بقلمه » ونقلت كذلك فى (ر) .
أثبتناء هو رواية ( ك) وبقية النسخ . وهى أنسب الفظ [الآمان ] يعدم ,
هعم
فيقول : ما فَعَل «صخْرٌ العَى* » ؟ فيقَال : ها هو [ذا] حيث تراه"')
فيقولٌ : يا صخر الم » ما فَعَلَّتْ دَهْمارُكَ ؟ لا أَرْضك' لها ولا ممازك !
كانت فى هدك شبابها 4 » يأخذّك مِنْ حباما الود » فلذلك قلت :
2 000 - مم0 ٠.
)9! إفى بدَهماء عَرَّ ما أجدُ يَعْتَاكُق مِنْ حباما زود
وأَيْنَ حَصَلَّ تَليِدُك ؟ شَغْلَكَ عنه تَخليدُك ».بجو لك أن تساة د كنا
و ع 2
ذَمَلَّ وَحْشى د نساه .
4 ره تك سفيرع او 62د 00 , 6 هدمو
وإذا هو برجل يتضور”:' »ع فيقول : هن هذا ؟ فيقال : «الاخطل
2. 2 55 5 2 هه 2 2 3 ا هذاه ور يم
التَغْلِبى** » فيقولٌ له : ما رَالت صِفَتَكَ لِلخَمْر » حتى غَادَرتُكَ أكلاً
0-0 ع و
للجمر . كم طريت السادات على قولك ! ٍ
٠ 2
و 7 فى 7# ان دردورة
أناخوا فجرّوا شاصيات كأنها رجال من السودان م يَتَسَرْبَلوا0)
: 7
١ - سقطت الحملة من ط . كا سقط امم الإشارة [ ذا ] من الأصل » ولمله سمو ناسخ .
4-1 وس 6ب )” :- [لاضك ].
م ب دهاء التوطدي ف . والبيت مطلع قصيدة له » وبعده .
( ديوان الهذليين ؟/ اه - الأغا )
+ دقن: [يتصرد ]تصحيف . ورعها قريب من ذاك قى س . وق ا : [يتضرر ]
ويتضور : يتلوى من وجع ضرب أو جوع .
ه - من لاميته الى مطلعها :
عفا وأسط من آل رضوى فتبتل فجتمع الحرين» فالصير أجمل
وف ترتيب الأبيات هنا » خلاف كبير بين النسخ بعضها وبعض ٠» وبيئها وبين ( الديرانص» )
وانظر ( أغانى الدار ١١ / 58 ) وقد جاء بها فى طبمى بيروت » عل ترتيب الذغائر » و بكل ما فبا
من فواصل وعلامات ترقيم .
والشاصيات : زقاق الحمر المملوه الشائلة القوائم » واحدتها شاصية .
٠ الأعلام
ا شره ( الشعر والشعراه ل ا ا
الصاهل والشاحج ) .
وانظرشعره فى ( ديوان اطذليين » ؟ / 7/5181 ).
ه ه - الأخطل التغلى : صفحة ؟١١".
8
فقَلت : أصبحيف » لا أبا لأبيكم »
8 وح مص
قَصَبوا عُقَارًا فى الإناء كأنها
36 ك0
وجائوال') ببَيْسانِية هى بعدما
وى 5 7 -
تمر ا الأيْدِى سَنِيحاً وبارحاً
رام ٠. 2 الى
فتركفُ أخياناً » فيَفصِل بيننا
يا .
فلذت لمرتاح © وطابت لشارب
٠ مو رتس ه
فما لبكتنا نَشْوَةَ لحِقّتْ بنا
ل را تر 2 ٠. م
تديب. كبيباً ى العظام كانه
م ٠. . - ٠ 000 .
ربت وربا ى كرمها ابن مدينة
إذا خافَ من جم عَلَيها ظماءة
ل 0 م ثم
فقلت : اقتلوها عنكم بمزاجها
ها وَضَعُا الأثْمَالَ إلا ليمعلا
إذا لَمَحوها » جلُوَةَ تتاكل
وش 3 07
يعل ها الساق » ألذ و
ف رم 9 ويام
وتوضع باللهم حى » وتحمل
جه ل 1 هه هن
8 2 6و
وراجعق منها مراح وأخيل9)
- او 2 ع لق معهدامع
توابعها مما نعل وننهل”)
و 5 5 > #الص” ساىيه
دَنيب غال ف نما ره زف
داس
يتهيل
مُكِب على مسْحاته يَتَركل0
أدب إليها جَنْولاً يتسلسل""
0 اه - عمو
وحب ا مقتولة حين تقتل*"
١ - الأبيات السبعة ى قوله : [ وجاسا ببيسانية ] إلى قوله : [ ربت وربا ] جىء بها فى
( 2) لقا على الهامشين » وقد سقطت جميمها من ( س ) واختلفت النسخ بعد ذلك فى مخرج هذه. الأبيات
الى بالهامش ع فتغير ترتييها فى النخ . وبا أثبتناه هنا » هو ما رجحنا أن يكون ترتيب الأصل.( 2)
فرجسه بطنا فى (ب : عووء ل : 59ذ).
وه ببسان» : مدينة بالأردن بالغور الشاى . وإليها تنسب الحسر . ( يقوت ؟/ )٠١4 .
؟ - و/المرعبل : من. رعبل اللحم ء إذا شققه لتصل إليه النار وتنفضجه .
م - الأخيل : من الميلاء + وهى الحفة والنشاظ والاختيال .
؛ - النقا : القطعة من الرمل الحدودبة » وهيل التراب والرمل : قصبب وأتجال . .
ه - البيت من شواهد الضاهل والشاحج » بروايته هنا . ورءاء « أبو الطيب اللغوى , فى ( شجر
الدر 46م١) :
ربت وربا فى حجرها ابن مدينة
يظل عل مسحاته يتركل
وكذقك فى كتاب ( الإبدال ؟/10+) . وزءاية ابن هريد فى (الممهرة 701١/0 ) :
ثوت وثوى ىق كرمها أبن مديتة
مقا على مسحاته يتركل
يقال : فلان اين يدها ع ,اين مديتّها » أى العالم بالأمر . والمدينة أيضاً : الآمة - المي ميم
المفمول - و بكلهما قروا قول , الأخطل » ؛ فقال نأبو عبيدة » وأبو الملاء. فى الصاهل ( 748) :
ابن أمة » وقال « ابن الأعرانى ه-. عالم بها . ويتركل : يدضضها برجله .
١ + - الظماءة : العطش كالظيا » وأوب إلى أرضه جديلا : أجراء .
- دواية (.الديوان ) الشطر الثافى : ٠ فأطيب بها مقتولة حين تقتل ه - والمزاج : هنا المرج .
يدن
كل مدهي" بوك عسة: جك لا وك م ام اه
فقال' التغلى : إنى جررت الذار ع + ولقيْث الدارع »2 وهجرت
٠6 1 007 ” #وس اب ناي ل 20 عه رب .
الآبْدَةَ "2غ ورَجوت أن م العابّدة ولكن أبت الأقضِية ٠"
فيقولٌ أَحَلٌ الله الهَلكة بِمُبْيِضِيه :- : أعطات فى أمْرَيْن - جاء الإسلام
َعَجِرتَ أن تدخل فيه ورت علق سَفِيه » وخاشريت يزيد بنمُعاوية* 2
وأَطْعْت نفسَكَ الغاؤية وآ قَرْتَ ما قَنىّ خلل باق ٠ فكيق لك بالإباق ؟
فيرَفِرٌ «الأخطل » رَفْرةٌ تَمْجَبُْ لها الزبائجة “© قيقوا : ل : أو على أيام يَرَيدَ »
فيحْتَمِلى ا<تمال اليل ؛ وكم اتى يدها كدف فى البكرة
والءثشى ؛ وكانى بالقِيان الصادحة بين يليه عدي يقوله : :
يها , بالماطِر ون » إذا أنفذ الثملٌ الذنى 08
خلفة | احتى إذا ظَهَرَتَ سكنت عِنْ « جلقر يما 0
١ - كذا فى الأصبل . وسياق الحوار : فيقول .
؟ الآبدة : الأمر المظيم تنفر مته » والممع أوابد .
+ ساف الثىء واستافه : شمه .
والسيسنبر بكسر السين الأول » وفتح الثانية : نوع من الريحان . فارسية » قيل إن ه الأعنى ع
جاء ها من فارس فقال :
لنا جلمان عندها ويتقمج لي دن
؛- قل (ط) : [ما أحبه ] بزيادة ما » والسياق يت يستغى علها .
ه-كذاى (ك عش »د)ىوق(س ء*اء ن) : [نفد ]امل وفى (ز » ت):
[أنفذ ] بذال معجمة .
وف ( ط) : [أكل ]وى زواية . انظر ( ياقوت 4 /ه ةم - ورغية الآمل 4١؟) .
ش 0 موضع بالشام قرب دمشق ( ياقوت ؛ /ه5؟) .
- : اسم لكورة النيية كلها » عد يي ع وقيل موضم بقرية من قرى
00
ورءاء البلاذرى ف ( أنساب الأشراف 6 قبس ) :
' 7 ال اق إن يت © تيد ين لود يننا
الأجلام,
اع سا يزيد بن معاوية »بن أفى سفيان: : بدي يبلتللافة اللافة. بعد أبيه سنة .. 6 ._.بظل بها إلىآن
مات سنة 86 ه . ( الطبرى ١46 / ١ » جمهرة الآنساب )٠0
تان
1 ةم “نامر ع ع راو _--
فى قباب حول دسكرة حولها الزيتون قد ينعا9)
اساي ٠ م -.2 59005 اق 5 - لمعي
وقفنت للندر ترقيه فإذا بالبير قد طلعا
_ 86 3 و
ولقد فاكهته ى بعض الأيام وأنا سَكْرانَ مُلْبَخْ9) فقلت
اسْلّم سَلِدْتَ أبا خالد * وناك “ريل بِالعَنقر ؟)
أكَنت التجاج فاأفْنيتَها فَهلْ ف الختَائِيصٍ من مَغْمَرها
فما زادّق عن أَبْتِسام وهبَرٌ لِلصلَةٍ كاهتاز *) الحسام .
فيقول أدام ال تحكيئة - عن كم آنيت ت 1" أمَا عَلِمْتَ أن ذلك
» يروى الشطر الثانى فى بلدان ياقوت +,7وه" :د ه بيبا الزيتينت قد يتما ١
: ) ويروى الشطر الأول فى.( أنساب الأراف ابلاذرى
ش « فى جنان ثم مؤنقةاه
. سكران ملتخ : طافح مختلط لا يفهم شيئاً لاختلاط عقله » من التخ الآمر عليه : اختلط -
. ) ١١5/1١ تجذيب الألفاظ ١8؟ - والإبدال (
ألا اسلم سلمت أبا خالد ه ويثلها فى ( لسان العرب ٠ : م - كذا فى الأصل . ورواية الديوان
.] ونسخة ط) وإلها عدل و نيكلسون » مع نصه على أن رواية مخطولته : [أسلم سلمت
وقد وردت الآبيات ف ( الديوان ط بيروت ) بين ( الأبيات المنسوبة إلى الأخطل وليست فى نسخ
. دواوين شمره ) قال الناشر « أنطون صا حانى اليسوعى » : ولْ يثبت عندنا إلى الآن أنها ليست له
والعنقز بفتح المين واققاف وضمهما » قيل : وبثله العنقزان » أى المارزنجش » وهو نيات كالنمناع
ذكى الرائحة » وى (المعرب ص 04" ) : وهو نبات ينبسط عل الأرض » ورقه مستدير عليه
. زغب »2 وهو طيب الرائحة جدا
» والمغمز : مصدر ميمى بممى التجريح والعيب . لكن السيد نصر الله لم يقيلها من التخائر
بالمطمم 1 ؟ )١55 : وفسرها فى (ل
.] ه - كفافى (ك ء ش) وى بقية النسخ : [اهنزاز الحسام
-] ءر): [أوتيت ] وهو خطأ لا يصح به المعنى . وى ن » س : [أوفيت ش(ى-5١
الأعلام
. ) 49 ء - أبوشالد : يزيد بن معاوية ( ص
لخ
الرجلّ عاد » وى جَبال المَعصِيَةٍ ساتد ؟ 29 فَمَلامٌ اطْلمت من مَذْمَيِ :
أكان موخدا 0 وَجَدبَهُ فى _الدمك مُلْحدا ؟
فيقركُ «الأحطَلُ » : كانت تُمْجِبّه هذه الأبيات" +
أعَالدَ هاق عَبّرِينى «أغلنى حديئّك ع إلى لا ير التتّاجيا
حديث أى مَفيانَ» لما مها بها إلى أُحْدٍ حتى أقام البواكيا
وكَيْفَ بَتَى أمرًا «عَل*" وقفاته وأرْرفَهُ الج السَعيدُ «مغاويا*** »
وى فَُنّنى على كاك كَيْوَةٌ تيهنا المينى أكزماً كبا
دا ما تَظَرْنا فى أُمُور قَدِيمَة وَجَدْنا لالاً شُربَها اللي
ثلا خلف بين الئاس أنّْ محمّدا تَبَوَآ رَمْساً فى الملينة ثاويا
فيقيلٌ - جتن لل أرقائَه كلّها سعيدة - : عليكَ البهْلَه ! قد دَعَلَتَ
الشعرائ من أهل الجنةٍ والثار عن المّدر والتسسيو ا وما شدِهْتَ عن كُفْرلكُ
ولا إساتِكَ . وإبْليسٌ يَسْمَعُ ذلك الخطاب كلَّهُ » فيقولُ للزبائية
ما رَأَيِتَ َعْجَرٌ منكم إخوان”؟) مالك ! فيقولونة : كيف رَعَمت ذلك
يا أبا مُرّة ؟ فيقولُ : ألا تَسْمَعُونَ هذا المتكلم ما لا يَعْنِيهِ ؟ قد شغلكم
. العاند : المائل عن القصد ء الخالف الحق وهوعام به . والساند : المرتى - ١
: أهون مالك ] وف ( زء وء ط) [ : ) ١١ الكلمة فى ( ك) غير واضحة » وهى فى ( س - ١
: 488 إخوان ] وهى الرواية المصححة فى ( ثى ) وكذالك فى ( ن ) ومالك : من خزنة النار . انظر ص [
الأعلام
٠ - أبوسفيان : صخ ربن حرب بن أمية بن عبد شمن القرشى (:جمهرة الأنساب )١١١
من سادات قريش ف الماهلية . أسلم يوم الفتح » وشهد حبنينا والطائف » معدود من الصحابة الشعراء
العا الاستيماب ١ / 77+ الأفاق 1 / 41؟9).
مدعل : بن أبى طالب ء أمير المقينين:
إوهه - معاوية : بن أن :بفيات من خرب. ٠ ميس الا اأسة.
لق
وشغل غيركم عمًا هو فيه ! فاو أن فيكم صاحب نحيزة 9 قَوية ؛ لَوَنَبَ
نْب حتى يَلحَقَ به فَيجلِبَهُ إلى سَقَرب فيقولون :م تصمَْ شين يا أا ررب
لبس لنا على أهل الجنة سيل .
فإذا سَمِعٌ - أسمعة الله محا - ما رقول «إبايس » » أَخَدَّ فى تمه
وَلَعْه و[ظهار لمات به . فيقلول- عليه اللّعنةٌ - : ألم تَنهُوًا عن الات
4 ع 9 8 01 27 وي يد 7 0
يا بى آدم ؟ ولكنكم » بحمد الله » ما زجرتم عن شىه إلا وركبتموه”".
فيقول - واصل اه الإحسان إليه - : نت بَدَأْتْ آم بالئماتة (
ثم يعودٌ إلى كلام «الأخطل » فيقولٌ : أأنت القائلٌ هذه الأبيات؟ :
ولست بصائم رمَضان طوْعاً .ولست ا م الأضاحى
ولست- بقائم كلعَيِر أَدْعُو قُبَيلَ يل لطبي :ع عل القلاح!
فيقول : أجل » وإنى لنادم 3 : 00 التدَامَةُ ا
و
كسم ©45)
ص
. )18/1 النحيزة : الطبيعة » والسجية » والخليقة ( نوادر أن مسحل - ١
. )1157/,1 وجاء بها « أبو الظيب الغوى » مع النحيتة » فى باب التاء والزلى من ( كتاب الإبدال
؟ - يلاحظ هنا مجىء واو الخال , جملة الحال الماضية » والمعروف أن ذلك لا يكون إلا فى
. ا فى الملاء » فكأنه يحيز ذلك فى النشثي
» ؟ - الدم : اك مع حزن وهم . « زيقال : فاهم سادم » وفمان مدان » وقادة سادمة
. )0 1/01. ادر أي دسجل (٠ وندى سدم ؟ وتدا بيدا ليصبيع)»
5 :14ج كيبع. 2 كزفن .أ يحون من الجن » ل ل سي لك
هوغامذ بن الحارث الكنمى . قالرا. إنه. امف تا ف اسم كن عاد الح اليك
حئ' أنفذ ٠ فرى عبرا فر وصسدم المبل قأورئ ناراً » » فظن الكسمى أنه أخطأ ؛ فرى ثانية » وثالثة
+ سهامه وهو يظلها أخطأت :عند إل فونه بكبرفا” 7+ اسيم فيل كلقا اشر سيرع وأنجنه مشرجة
م ليم إن بدي اق
. تبين لى سقاه ارأى م00 لصصر أبيك حين كسرت تق
١
ل من خيطاب أهل الثار » فَينصَرفُ إلى قصره المشِيد. » فإذا صار
على ميل أو ميلين » ذكر أنه ما سألَ عن «مُهذْهل الَغلبى* » ولا عن
1 مغ 5 ا م« 8 5
على أدراجه . فيقِفٌ بذلك المَوقِعبِ ينادِى :1 أين عَِى بن ربيعة ؟
أب الأدراج والدراج 3 بكر الدال : جمم درج وهو الطريق » يقال : رجع قُلان أدراجه 3
عاد من حيث جاء . وقال « ابن الأعرانى » : رجع على أدراجه كذلك ( اللسان ( 1
الأعلام
» - مهلهل التغلبى : عدى بن ربيعة التغابى ؛ كذلك سماه ابن سلام ى ( طبقاته) وابن قتيبة ى
( الشعر والشغراء ص )١١7 61١54 وقد ورد أسمه كذلك فى ( الأمالى » والأغانى) وق ( أيام العرب
45 ) وق (شعراء الحاهلية ؟/ ٠١ ) وفى ( شواهد المنى » وشرح المفقى للعبى 4 / ١١5؟) .
وقيل : إن اسمه و امرؤ القيس » » م وعدى » أخوه » انظر ( معجم الشعراء للمر زياق ص 748
جمهرة الأنساب 807؟) ( «الخزانة ؟/45١ ) . وقال الآمدى فى ( المإقلف «المختلف ) : اسمه امرؤ
القيس بن ربيعة الشاعر المشهور » وقيل اسمه عدى . اه ويفصل أبو الملاء هنا فى هذا الخلان »
فيختار أن يكون و« عدى , اسمه ء أما امرؤ القيس فأخوه . وقال السهيل فى الروض (585//8) :
وقد صرح مهلهل باسمه فق الشمر الثى استشهد به ابن عهشام :
ه ياعديا لقد وتعك الأواقى .
وهو خال امرئ القيس الشاعر » وجدعمرو بن كلثوم ٠» وأخو كليب بن ربيعة . والمشهور أنه
سمى مهلهلا » لأنه أول من هلهل الشمر ورّقه . لكن و أبا الملاء ه يرفض. هذا المشهور » ومختار غيره .
( انظر صفحة 94٠؟)
هه -الرقش الأكير : صفحة بام" .
المرقش الأصغر : هو ى رواية « المفضل » . ربيعة بن سففيان بن سعد بن مالك . وق ( المتقلف )
ربيعة بن حرملة بن سفيان بن سعد بن مالك . وأورد و ابن قعيية » الروايتين وى ( جمهرة الأنساب
: ربيعة بن قيس بن سمد بن مالك ؟ شاعر جاهلى من عشاق العرب .
( الشعمر والشعراء ٠» ٠١٠ الأغانى 5 / ١١5 »ء المؤتقلف ١84 - المفضليات ١١1 )
وشصاء الساهل والشاحج .
ههه - الشنفرى : من بى الحارث بن ربيعة الآنهى - شاعر جاهل من الشعراء الصماليك .
وتنسب إليه « لامية العرب , المشهورة . حققها الأستاذ الدكتور محمد بديم شريف »ع ونشرها بعنوان
( نشيد الصحراء) وهو من شعراء المفضليات والحماسة ء والصاهل ,الشاحج .
وانظر ( الشمر والشمراء م١ ء الأغلق ١؟ » أمالى القالى ١/ر07٠١) .
ههه - تأبط شرا : ثابت بن جابر بن سفيان ء فى رواية ٠ الأصممى والمفضل وابن حزم
فى الجمهرة ه من بى فهم بن عمرو بن قيى عيلان ع . الشاعر الماهل المداء . وأحد الصماليك»
المعروفين » من شعراء الحماسة والأصمميات والمفضليات ٠» والصاهل والشاحج .
فى
50 56 > 505 5 5 2
فيقال : زد ف البيان . فيقول : الذى يَسْتَسْهِدٌ النحويون بقوله
درر اه 0 ل 5 . 7ن روا م
صَرَبَتَ صَدْرَها إِلَْ وقالت ٠: يا عَرِيَا » لقد وََنْكَ الأواق”)
وقد استَشْهدُوا له بأشياء كقوله 29:
7 2 م م >6 م ” هام ع 11
ولقد خبطن بيوت يشكر خبْطّة أخوالنا ٠ وهم ينو الأعمام
وقوله :
ىًّ 1 20 ره 3 8 م
ما أَرَجَّى بالعَيشٍ بعد تداممى كلهم قد سقوا بكاسٍ حَلآقِ0)؟
و م 9 - 2
فيقالٌ : إنك لَتَعَرّفُ صاحِبّك بأمْر لا معرفة عندنا منه؛ ما النحوبون؟
5 5 - :0 5 م بير إن ٠. ٍ- 0
وما الأستشهاد ؟ وما هذا الهذيان؟ نحن خزنة النار » فبين غرضصك تجب
إليه .
ع و .2 مو هَ ع + 5-5
فيقول : أريدٌ اللعروف بمُهلهل التغلبى ٠» أخى كيب وائل * »
الذى كان يُضْرَبْ به المثل .
١ - البيت من قصيدته الى يذكر فيها صاحبة له هجرها للحرب ويطلعها :
طفلة شنة المخلخل بيضا ٠ لعوب لذيذة فى العناق
والبيت من شواهد النحاة فى باب المنادى لقوله : [يا عديا ]. وكذثك فى قوله : [أواق ] » أصله
وواق » قلبت الواو الأول ألفا » لاجمّاع واوين مفتوحتين أول الكلام .
؟ - البيت من ميميته الى مطلعها :
أثبت مرة ,السيوف شواهد وصرفت مقدمها إلى همام
؟ - بهامش ك رواية ثانية للشطر الثافى :2 » قد أراه سقوا بكأس حلاق » وف س ©
ما أريجى بالعيش بعد ندما ى أراهم سقوا 3 - 5 7 7 07 020
وقد جاء هكذا فى ( شعراء النصرانية / ١7+ ) .2 والبيت من ( قافيته ) المذكورة أعلاه .
- كذافى مصورة الأصل ( ك : 4# )دون أى اشتياء . رفضه فى (ل : 118 ) وقال : [ به] و
عن مخطوطة ( مى بورباط ) من كويريلل ؟
الأعلام
ه - كليب وائل : التغلى » أخو مهلهل » وال امرى القيس .
السيد الفارس المثبور - يمرب بعزته المثل » قتله م جساس بن مرة » » فشبت لمقعله حرب البسويس
( الأغافى 4 /م4١ - أمالى القالى «/ر.١ - المشح 4+ الشمر والشعراء )1١54 » 1١17 .
وم
مه مور
قال اي ل جره » فقَلٌ ما تشاث .
فيقولٌ : يا عدى بن رَبِيعَةَ » أَعْزِزْ عَلى بولوجك هذا المَوْلِج لج ! لولم
آسَتْ عليك إلا لأجل قصيدتك الى أولها :
أليّلتتنا بنى حسم أنيرى إذا أنت انْقَضيّتِ فلا تحورى
لكانت جديرة أن تَطيلٌ الأدفّ عليِكَ . وقد كنت إذا أَنْشَدْت
باتك" فى أبَيِكَ المزوجة فى «جنب » تَعْرَورِيَ من الحن عَيْناىَ »
فأَخبرّق لم سُميت مُهَلْهلاً ؟ فقد قيل"" : إنكَ سمت بذلك . لأنك
أو مَنْ عَلهَلَ الشَمرَ أئ رَققَهُ .
فيقولٌ : إن الكَذِب لكثيرٌ » وإِنّما كان الى 0 0 له وأمرؤ
إل
القَيْس ع 9) فأغارٌ عليينارَعيْرُ يْنْ جناب الكَلى* » فتبعه أخى فى زَرافةَ
من قومه » فقال فى ذلك : :
١ ل هذا الببت مطلع قصيدته الأصممية فى ه كليب » أغيهء انظر تخريجها فى :( الأصمعيات
#/غواط ثلثة) .
وذو حسم : واد بنجد ( بلدان ياقوت 5510/4) .
- يشير إلى قول « مهلهل » فى ابته ٠١:
عز على تغلب النى لقيت أخت بتى المالكين من جشم
أنكحها فقدها الأراتم فى ه جنب » ء وكان الحباء من أدم
ليوا بأكفائنا الكرام ولا يغنونِ من عيلة ولا عدم
وجنب : حى وضيع من أحياء بى مذحج .
م - هذا هو المشبور » حكاه و القالى » فى ( أماليه) قال : أسمه عدى . وقال فى ( الأغانى) :
اسمه عدى ولقب مهلهلا لطيب شعره و رقته . وانظر ( والسهيل عليها إملاء مبسوط فى الر وض ١ / 707 6
سمط اللآلى ١١١ / ١ » والشمر والشعراء ب )١ .
+ - لمل هذا هوسيب اختلافهم فى اسم مهلهل . قال يعضهم : هوعدى وامر و القيس أخوه » وقال
آخرون : بل هوامرؤْ القيس وعدى أخوه . انظر الأقوال فى ذلك بجامش ص 901 .
الأعلام
ه - زهير بن جناب : بن مالك بن الحارث الكلى .
شاعر جائل » وفارس من فرسان كلب . ( أنظر الشمر والشعراء *؟؟ - معج الشعراء ١٠ ..
5ه
ً< خرك ال 0 0 ره 7 .
لما”'' توقل فى الكرَّاع هجينهم هَلهَلْتَ أَبأرٌ مالكاً أو صِنْبلا
و كأنه باز علتهة 0 يهدى بشكته الل الأَرلا
٠. - 95
هَلهَلت : أى قاربت » ويقال : توقفت ؛ يَعنى بالهجين ا
جناب 0 «مهلهلا » ٠ قلمًا هَلكَ شبهت به فقيل لى : مهلهل .
فقول : الآن صَفَيِتَ صدرى بحقيقة اليقين .
فأُخبرّْق عن هذا البيت الذى يُروَى لك :
3 7 0 : 2 3 20-0
أَرْعَدا ساعة الهياج وأَبْرَةٌ نا كما توعد الفحول الفحوله”)
فإِنّ «الأصمعى" وكان يُذْكره ويقول : إنه مُوَلّد .وكان «أَبورَيْد"*؛
يَستَشْهِدُ به وبثبته 9 .
: ويروى ) ١85 / 5 مشلها رواية السهيل فى (الروض - ١
لل تور فى الكراع هجيئهم هلهلت أثأر جابرا أو صنبلا
وقد جاءت هامش ( ك4 ©؛ ش). ويشلهافى ( سمط اللآلى : ١1/؟١١).
تقل : تصعد - وكراع الطريق : طرفه - والهجين : اللئيم » ومن أب عرف ,أمه أمة » أو من
أبنو خير من أمه . والشكة : السلاح .
؟ - ألبيت من قصيدته الى مطلعها :
بات ليل بالأنعمين طويلا أرقِب النجم ساهراً أن يزولا ٠
م - هذا لحلاف مبسوط فى كتب اللغة . وف ( التاج واللسان) ما نصه : عن الأصمعى : يقال
رعدت السماء وبرقت » ورعد له وبرق له : إذا أوعده » ولا يحيز أرعد ولا أبرق فى الوعيد ولا ى المماء .
وقال « الفراء » : رعدت و برقت بغير ألف » وكان و أبو عبيدة » يقولٍ : رعد وأرعد » وبرق وأبرق »
بمعى واحد - وحتج بقول « الكيت » :
أصد ,أبرق يا يزيد فا وعيدك لى بضائر
: الأعلام
و - الأصمعى : صفحة .
اووية د مين أ الأنصارى من أعلام النحاة واللغويين » وإياه يععى « سيبويه » حين
يقول : “معت الثقة - توق فى خلافة المأمون » وهومن أعلام الصاهل والشاحج .
( أخبار النحويين م4 » لاه ء» شذرات الذهب 5 / 84 » نزهة الآلبا ١7+ »© إنباه القفطى
/1»)
-فيقولُ طإل. اليد .على كيده :! لقاب يقلي فلار :المانية »
فما الذئ:أنكرٌ منه 9 0م
9 3 9 ال 3
3 0 0 3 أذ 5-8 4
ا | رجهت وأ ا اجيم ع اح ف ران ار
بعد زه انمث فل لاج سيق ذال
ولا ىق الشحابٍ : 0 00 ب 31
م اما 1
فيقول : إن ذلك لحطأ من القولٍ ياد اهذأ ليت :ام يل ا 1
من جدم”" ' القصاحقء. ما أنا. ونا ياف فخذ ديم بأعرضي عن قول الستقهاء :
» م هد 14 لماه 36 30
ويمنكل ' عن « امرش الأكبر , . فإذا' هبه فى أطتاق الذابا
فيقول : حَفف الله نك كته العا ٠ المعتصَبُ5) هس 3 “الدار
العاجلة حزيناً أ أصابَك؟؛ به ايل لق انمد بي لكل" بن .قاسط »
ليه بَيُْالل !
ا حلبد و او ل ات لز ال
قدم :م طال الأبد على لبد » وأق أيد على لبده نقله فى هامش (ل :. ١15 ) كما.فطبعات الأغائر!ا .
؟- كذافى (كءشء ر)والخقم كجذر . 0 ؛ ( نوادر أبي مسحل )71/١ وهو من
إيدال الراء واليم . ٠ ويقال : جذرت الحبل أجذره جذرا ٠ وجذمته جما (الإبدال 3677) .
؟ -فى ش اه [المغتضب 0ق 5 . خضب الثىء : أغذه قهرا وظلمآ .
4 يشير إلى قصة معروفة ء خلاصتها أن ه المرقش. و خرج مع أجين له من-غفيلة ٠ يريد ابنة
عه و أسماء 6 ا ا ا اي 00
مرض © جب ابر مه وعد وسرت ف أف يصق ال 26 وول إذ/و إماتور تيت علء
أمرم فبعثت له. من حمله إليها يقد كلت السباع أفء ». وف ذلك وقول .::
...من عبلغ...الفتيان. أن .ه مرقشة ه.: ١ أغنحى عل الأصحاب: عيئا ميقلا .
انظر اقسة ( انان مسف 00 1 000 نه
00 مس سد يا هايا ).ره عل له
. وانظر عات اتسين 0
00 0 ره 5م لله دحيم
2 "عدجا اء
م
وإن قَوماً من أهل الإسلام كانوا 8 ون دقصيدتك الميمية التى أَوّلّها :
هل بالثيار أن تحب صَمَمْ لو كان حا ناطقاً
وإنها عندى لَمِنَ المُرّدات. وكان بعض الأدباء يرى أنْها والمييَة ”)ا
الى قالها «المُرَُشُ الْأْصِمْرٌ » ناقصتان عن ١(القَصَائِدٍ المَْصْلِياتِ)9) »
ولقد وهم صاحِبٌ هذه المقالة .
وبعض الناس يروى هذا الشعرٌ لك 9):
تَخْرتَ من تَعمانَ عُودَ أراكة لهند » ولكن مَُنْ يِبلِعْه هندا؟
عَليلُ جُورا» بارَكَ للّهُ فيكما وإن ل تكن هند لأضِكا قَضْدا
قلا لها : ليس الضلال أجارنا”» و«لكثنا جُرْنا”' لتَلّقاكم عَمْدا
ولم أجذها ى (نبوانلة) فهل ما حُكى صحيح عنك ؟
فيقول : لقد قلت أشياء كثيرة ( منها'"' ما نقل إليكم" ٠ ونها لم
يقل . وقد يجوز أن أكون قلث هذه الأبيات ) ولكنى سَرِفتها لطول الأبلواة)
ولِعلّكَ تنكرٌ أنها فى «هند ) :أن عنلعيى وأمياك » فلا تَنَفِردٌ من ذلك »
وو ا 0 00
الدار قفر ووم كا رقش فى ظهر الأدهم قلم
١ - يشير إلى ( الميمية المفضلية) المقيدة :
لابنة عبلان بالحجو سوم لم يتعفين ولعهد قدم
ص ١١8
؟ - هى القصائد الى اختارها « المفضل الضى ه » وفيها - قصيدتا المرقشين » المشار إلهما
ها هنا .
و هذه الأبيات نسها و البكرى ء فى ( معجمه 082/15 ) إلى و عمر بن أل ربيعة ه .
« ع +- كذاء براء مهملة فى (ك » ش » ر) . وف س : [جورا . . . أجازفا . . . جزنا ]
براء فى الأول وزاى ف الأخيرتين » وق : [جودا ]وق بقية النسخ » بزاى مصجمة ف المواضع الثلاثة .
والحور : الميل .
٠7 ما بين القوسين » مقط من ز ءات © طا.
م - سرفها هنا ء بمعنى أخطأتها ول أعد أتذكرها . وجاء فى ( ناهر أن مسحل )١44/١ :
ويقال : مررت بفلان فسرقته عيتى ء أى أخطأتس/ تره .
ين
فقد ينل امب من الأسي إلى الاسم + ويكونٌ فى بعض عُمره مُستهعرا
بشّخْص من الثاس » ثم يَنْصَّرف إلى شخص آخرّ . ألا تسم" إلىقَولى ؟ :
ينه ٠ 3ك وخريلة 2 لعا “كلت حو تشقان كين شقاني
« © 82
1 7 ام 0 4 ٠.
ويَنْعَطِف إلى «المرقشٍ الأصغر » فيسألة عن شأنه مع «بنت المنذِر»
-- © 7 مه 2 ماي . ني 7 - 2 ٠. ع«
وه بنث عَجُلان » فيجده غير بير » قد نسى لِترَادف الأحقاب .
فيقول : ألا تَذك*؟) ما صَنَمّ بك وجناب * » الذى تقول فيه ؟ :
فلل «جناب ٠ حِلمَة فَأْطَعْتَهُ فنفسَكَول اللّومَ إن كنت لائاث)
. فى ش: [اشمر] يقال اسبتر بكذا : أولع به ولمأ شديدا علا يتحدث بغيره ولا هم بسواه - ١
؟- كذافى ك »ش » س . وف بقية النسخ : [تنظر ] نقله إلى هامش ( ل : 15107) .
+ - رواية ( المفضليات )١4٠ :
سفها تذكره « خويلة » بعد ما حالت قرى نجران دون لقاتها
والبيت من ( مفضليته ) الى مطلعها :
ما قلت هيج عينه لبكانها محسورة ٠» باتت على إغفالها
فكأن حبة فلفل فى عينه 2 ما بين مصبحها إلى إمائها
سفها تذكره . . .
4 - يشير إلى قصته مع « فاطمة بنت المنذر » » وخادمها « هند بنت عجلان » . وكانت تجمع
بينهما فتحمله على ظهرها حتى لا يرى الحراس آثار قدميه » فألح عليه م جناب » - صديقه وابن عنه
أن يخلفه ليلة عند صاحبته » فامتنع زماناً ثم أجابه فأنكرته هم فاطمة م ونحته علها » وض « المرقش »
على إبهامه ندماً وهام عل وجهه حياء وخجلا (انظر الأغانى ١857/5 - و/المفضليات ١١+ -
وتذيب إصلاح المنطق 7١/5 والشعر والشعراء 5١4 / ١ معارف 2١) و«انظر « المرقش الأصغر » فى
صفحة ١ه” .
ه-ف (ت »ء ط) : [فأول جناب خلفة ]تحريف .
والمطاب فى البيت لنفه . من قصيدته فى الحادثة المذكورة وقبله :
أفاطم لو أن النساء ببلدة بأنت بأخرى » لاتبمتك هائما
الأعلام
ع - جتاب : بن عوف بن مالك » صاحبه المرقش الأصغر » وابن عمه انظر( الشعر والشعراء
مور - الأغاق ) ١5/5
همه
فقول 2 رونا مي اكات أن القة لقنت الأل لدلل قي
فيقول : وما صَنمّ «جناب » ؟ يت الأقوريْنٍ”2 » وسقيت
الأمرين ؛ وكيف لى بعذاب الدار العاجلة ! .
8 اهس
: 5 عم 2 220 8 مس 8ه ه#
فإذا لم يجد عنده طائلا تركه ٠» وسال عن «الشنفرى الازدى »
ام #سمضيا 2 0 2 9 ان
فألفاه قليل التشّكى والتألم لما هو فيه(" . فقول : إنى لا أراك قَلِقَاً مئل
َلَقَ أصحابك . فيقول: أَجَلَّ » إلى قلت بيتاً فى الدار الخادعة فأنا
اتأثية يه حرو الدهر 5 » وذلك قيل :
غْوَى فَعْوّت ؛ شم أرعَوَى بعد وارّعوت ونَلصبر إن لم ينفع الشكو ْمَل(
5 1 #0 هام ام #» 3 ل 2
وإذا هو قرين مع تابط. شرا » كما كان فى الدار الغرارة .
© © ة©»
» كذا ضبطه فى الأصل ( ك : 54 ) على الثنية . ونقلته سبوا بضبط المع فى طبعات الذخائر - ١
! ! ) ١١8 : فنقله كذلك فى (ل
٠.
فى نوإدر أنٍ مسحل )1907/1١( : يقال : لقيت منه الأقورين والأقوريات » أى الذواهى .
وناد الزتخشرى : المتناهية فى الشدة . - والأمران : الفقر والهرم » والشر والأمر المظيم .
؟ - يشير إلى قول م تأبط شرأ » فيه : ( المفضليات » والحماسة ١ / 40 )
قليل التشكى لمهم يصيه كثير الهوى . شت النوى والمسالك
يظل بموياة » ويممى يفيرها جحيشا » ويعرورى ظهو رالمهالك
فى ش : [قليل الشكى ]وهو تصحيف لعل أصله أن التاء لم تعجم فى (2) .
* - يقال : لا آتيه حيرى الدهر ؛ وحير الدهر - بكسر الحاء فهما - وحارى الدهر : أى مدة
الدهر » ما أقام الدهر . وعن. « الزتخشرى » : يحوز أن يكون : ماكر دهر ورجع » من حار يحور.
ع - وضع فق ك »2 عينا مهملة تحت غين [غوى فغوت ] وفيقِهما لفظ ( معا) علامة المع بين
روايتين » وأثبت فى الشطر الثافى رواية أخرى : » ولصير » إن لم ينفع الصبر أجمل ١
و يبدو أن [ الصسبر ]الأولى - ف هذه الرواية الثانية - محرفة عن [ القبر ]وكنلك جاءت فى ( ١ ) .
لمان
3 م و ب 0 أ > د #2 قاض
فيقول - أَسنى الله حَظه من المغفرَة لِتابّطً شرا : أَحَقَّ ها روى
- . 5 ك5 0 بذ * عم 6ه رص 0م
عنك من نكاح الغيلان" ؟ فيقول : لقد كنا فى الجاهلية نتقول ونتخرص »
- - ع 2 8
فما جاءك عنا مما يُنكرّه المعقول » فإنه من الأكاذيب » والزَمَنٌ كله على
١ 3 2 شّ م 2 - 0 -
سجية واحدة » فالذى شاهده معد بن عدزان » كالذى شاهد”؟) تقاف ولد
2 م مس رم َو
ادم والنضاضة آخر ولد الرجل .
م تير
فيقول أَجِزل ألله عطاءه من الغفرات - : نْقِلتْ إلينا أبيات تنسب
إليك :
0 2 يم ك0 1 5 ٠ 8 7
أنا الذى نكم الغِيلان فى بلد ما طل فيه يماكمى ولا جادا”)
فى حيث لا يَعِْت الغادى عَمايَتَهُ فلا الظَّلمّ بو يَبْغى تهبّادا
“م د 1 2 : رف + م اه
وقد لهوت عصقول عوارضها بكر تنازعهى كاساً وعنقادا
ثم انقضى عَصْرّها عنَى وأَعقَبَهُ عَصِرٌ المَشِيبٍ فْقَلْ فى صالح بادا")
فَامعَدلّْت على أنْهَا لك لَمَا قُلتَ : تهبّادا » مصدر تَهُبّد الظلم” إذا
أكلّ الهَبِيدَ » فقلث : هذا مِثلٌ قولِه فى القافية :
٠
م
َبِنُ ابنةٍ الح إِذْ كنا ئها ثم اميت با بعد اراق
مضت تقرفها اتفرافا + هذا مطرد ى. تفل :ون كان قليلاً “فى
١ - انظر الأبيات الدالية بعد وق ( الشعر والشعراء) لامية له أخرى فى نكاح الغيلان .
؟ىزء تتاءط: إشاهده ] بإثبات العائد .
والنضاضة من الماء وغيره : البقية » ومثلها البضاضة . ( الإبدال )87/١ .
ل ( ط) : [ما طل فيها ]وتذكير البلد أفصح وأشبر » وقد يؤنث على معنى الدار ( اللسان) .
و فق ك: [صلم ] وببامشه : [صالح ] وف س ١ ١ : [صلح ]» وق ن : [صلحة ]
تصحيف . وكنت ف الطبعة السابقة وضعت نقطتين ( : ) بعد « صالح » فنقلهما فى ( ل : .)١١69
0
الشعر » كما قال واسورية 2
فثار الرّاجرون كاك متهم ِقرَاباً » وصادقه ضَبيس”)
فل يجيه تابط كرا #ابطائق :
فإذا رأى قلةَ الفوائد لديهم ٠ ترَكّهم فى الشقاء السَرمَدٍ : وحَمَد لمحلّه
فى الجنان ٠ فيَّلتى آدمٌ » عليه السلامٌ » فى الطريق فيقول : يا أبانا
صل الله عليك قد روى أنا عنك شعر منه قولّك :
نحن ينو الأرض سكانها منها اخُلِنا » وإليها تَعود
لشن 37 يق لأصابة. . .انكس تشعو اناق السترة
فيقول : إِنَّ هذا القَوْلَ حقّ » وما نَطََهُ إلا بعضٌ الحكماء » ولكنى لم
أسمعٌ به حتى الساعة .
فيقول - وَقْرَ اللَهُ قِسْمَهُ فى الثُواب : فَلَعلّك يا أبانا قُلنَهِ ثم نَسِيِتَ »
فقد عامت أَنْ التسيانَ مُمَسرّع إليك » وحَسبّكَ شَهِيدًا على ذلك » الآية
المدلُوة فى (فرقان مُحَمنِ)" صلَى اللَّهُ عليه [صِل] : ١ ولَّقَدْ عَهدنا إلى
آدم من قبل فنسى ولم نجذ لَه عَزماً أ. »وقد رَحم بعض العلماء أنك ا سيت
إنساناً لينسيانك ٠ واحتّج على ذلك بقولهم فى التصغير :أنَيْسِيِانَ » وفى الجمع :
. الثقيل الروح والبدن ٠» الضبيس والضيس : الشكس المسر - ١
؟-قىس ءاء ط :[ قرآن محمد ] . تقله كا فى طبعات الذخائر إلى هامش ( ل : )١٠١
يقال : ١ عن بعض النسخ » ولا فمروف نضا عنده !
والآية من سورة لله )١١8( .
الأعلام
- أبو زبيد : الطاقٌ » صفحة ١44 .
١ لض
- ع 2 عر - - 5-5 5
أنامىّ » وقد روى أن الإنسانَ من النسيان »عن «ابن عبّاين* » . وقال
والطائٌ** »
لا نين تلك الهو ونا سيت إنسانا لأنلكَ ناس ©
سين تلك لعهود وإنما سميت ]| سس
و 4 1 :اث ده" كيه 1 5 0 ١
وقرأ بعضهم : «ثم أفيضوا مِن حيث أفاض الناس » بكسر السين »
يربدٌ النامى » قحذف اليا » كما حُذِقَت فى قوله : «سوَاءٌ العاكفٌ
٠. 5 ت ايا 4 ب وترم ى. ا اللار 8 إل ًّ
فيه والبادٍ 6 فاما البصريون فيعتقدون أن الإنسان من الانس » وأن
0 2 إآئ .6 8 - 2 و
قولّهُم فى التصغير ؛ أُنَيْسِيان » شاد » وقولّهم فى الجمع : أنابى » أصلَّه
3
أنايِينٌ » فأبدلّت الاك من النون » والقول الأول أَحسئ .
0١ 0 370 1 0 « ال هك « 0
فيقول آدَمٌ صلى اله عليه : أَبَيّتم إلا عُقوقاً وأذية ! إنما كنت
َو كن . 3 م 23 14 1 ٠.
أتكلم بِالعَربِيةَ وأنا فى الجَنةٍ » فلما مَبَطت إلى الأرض » نقيل إسانى إلى
2 3 8 01 .
السريانية » فلم أنطِق بغيرها إلى أن ملكت » فلما رَدنى الله » سبحانه
١ - البيت و لأف تمام ى من قصيدته السينية فى مد وأحد بن المعتصم » وبطلعها :
ما فى وقيفك ساعة من باس نقضى زمام الأربع الادراس
وفها يقول :
قالت » وقد حم الفراق فكأسه 2 قد خولط الساق بها والحاسى
لا تنسين تلك العهود فإنما سميت إنساناً » لأنك ناس
؟ من آية 5 »* البقرة . وقراءة الحمهور » يضم السين .
؟ من آية 5 ء الحج .
:- [إسلم ]ف السخ ء ماعدا (ك2 6اء س):
الأعلام
ا ا ال ع ل ل اف '
عنه بالطائف 8م . ومن نسله أسرة « ببى العباس الى أقامت الدولة المباسية سنة ١69 م . (الاستيعاب..
ممه ١ ) بأعلام الصاهل اح :
ل الى الطاى » حبيب بن وس : حص 3794 .
ننه م
فعالى. » إلى الك “عادتاعل” العربيةٌ . هأ حين. تََت هذا الشعر : فى
العاجلة أم الآجلةٍ ؟ والذى قال ذلك » يجب أن يكونَ قَالّهُ وهو فى الدارٍ
الماكرق » ألا ترى قرلّه :
ه مِنها خَلِقنا وإليها نعود ٠ ")
فكيف أقول هذا المقال ولسانى 0 ؟ وأما الجَئة قبلَ أن عع
منها اخ أكن ازع الات ".بها .فيها . وأنهُ هما كم على العبادٍ » ضير"
كأطواق حَمام » وما رَعَى لأحَد من ذمام ؛ وأما بعد رُجوعى إليها » فلا
فى لقيل :3 بن وانيية ترية اط لكيه كرف لا ماله ولس اله أهل
الجَنْةَ خالثون مُخلَّدونَ .
0 2 .8 يكن قري
فيقول - قضى له بالسعدٍ المُورّب* - : إِنَّ بعض 8 ال رم
أَنْ هذا الشعرٌ وَجَدَهِ «يعْرْبُ » فى مُتَقَدمر شعن بالسريائيّة » فتَفَلّه
إلى لسانه » وهذا لا يَمتنع أن يك .2
وكذلك يَرَوُون لك - صل الله عليكَ - لما َكَل «قابيلٌ ٠ «هابيلٌ » :
يرت البلادٌ من عليها و الأرض مر قبيح..
وأيتى رَيْهُ" أهليها فبانزا مير أ الدّرَى الوجة المَليم'
وبعضهم نشد : ١ مل
ه وزّال بشاشة الوجه الْملبح. .
2 سهواً و طبعات الذخائر السابقة بشم الدال » فنقلها السيد نصر الله
بالضم فى ( ل : )١9١ !
؟ - ف هامش ت.:. [قوله : بالموت » لم يوجد في نسخة,صحيحة » ويجب أن تحرر هذه الحملة
والى بعدها ]اه . وزرى الحملة محررة . وواضحة المعبى . 8 ل 1
> - أى لزيهم: كأطوتاق الجمام فى أعناقها ٠. : .
الررب واف الداء من أرب الثىء تأريباً : أحكه ورثقه .- :
ه -فى ش ء ر : [ريع ]بياء مثاة » ولعل أصل التضعف ١ أن الثاء ف" 00 تشتبة يالياء.
١
على الإقواء . . وفى حكايةٍ معناها ما" أذكرٌ أن رَجُلاً من بعض وَلَدِكِ
: يعرف بابن دريّد» ؛ أنشدَ هذا الشعرٌ وكانت روايته
ه وزال بشاشة الوجه اللبح. ء
. فقال أولَ ما قال : أَقَوّى
: وكان فى المجلس «أبو سَعيد السيراف** » فقال : يجورٌ أن يكن قال
٠ ه وزال بشاشة الوجه المليح
بنصبي ٠بشاشةه على التمييز » وبحَذف الثنوين لالتقاء الساكتّين
: كما قال
عمرو الذى هسم الثريد لقَوْيِِ ورجال مَكةَ مُسيْتَونَ عِجَافُ"'
قلت ]0+ هذا اله الس قله ذ ابو كنل 2 قر من ]قراف عقر
! رات فى القصيدةٍ الواحدة
] على ما [ : ) 17١ هذه رواية الأصل ( ك2 : 55 ) لكن السيد نصر اله جعلها فى من ( ل - ١
! » بزيادة [ على ] وال بهامشه : « سقطت من بعض النسخ
؟ - رواية ( الغفران ) هنا - تدل عل أن البيت لشاعر » بدليل قوله : كا قال » وهو سيرة
ابن هشام الحزء الأول : لشاعر من قر يش أو رجل من العرب ولكن « التبر يزى » قال فى ( شرح الحماسة
. قالت و بت هاشم » جد الى صل الله عليه وسلم : ) 47 / ١
عمرو الذى حدم الثر يد لقوبه ورجال مكة مستتون عجاف
ونسبه السهيل » فى أبيات معه + إلى عبد الله بن الز بعرى ( الروض ١5١ / ١ ) ومثله فى تاج
العر وس : ست
وكذلك نسبه المرتفى فى ( أماليه 4 / ١8٠ ) إلى ابن الز بعرى » أما ابن در يد فنسبه فى ( الاشتقاق
مادة هاشم ) إلى مطر ود بن كعب المزاعى . وانظره فى شواهد الصاهل والشاحج .
الأعلام
٠ -ابن دريد : صفحة ١١9 .
ه ٠ - أبوسعيد السيراى: الحسن بن عبد الله بن المر ز بان . أصله من فارس ومولده بسيراف» م نأ كابر
النحاة البصر يين وعلماء المر بية فى القرن الرابم الحجرى . . ومن كتبه ( أخبار النحويين البصر بين - شرح
كتا ب سيبويه ) . توق فى رجب منة 554 ه ( نزهة الآلبا وا ء تاريخ بغداد 7 / 54١ » إنباء
القفطى 8١1 / ١ » وفيات الأعيان ٠ ١٠٠١ / ١ وأعلام الصاهل والشاحج ) .
ني
2
ف ع ون 4 ا تطقنت هذا النْظِم. » ولا نطق فى
عصرى » وإِنْما نَظمّه بعض الفارغين » فلا حول ولا قوة إلا بالله !كذبثم
خالقِكم وربكم . ثُم على آدم أبيكم » ثم على حَواءَ أمكم :
وكَذَبَ بَعضكم على بعض : ويَآنّْكم فى ذلك إلى الأرض .
535
شم يَربُ سائرا ف الفيردوس فإذا هو بروضة مُونِقَة » وإذا هو بحيّات
يلْعبْنَ ويتماقان , يِيَحَافَمْنَ ويتثاقلن7 فيقولُ : لا إِلَهَ إلا الله ! وما
تصتع حَيّة فى الجنّة ؟ فَيُنْطِفها الله - جَلَّت عَظَمبٌه - بعد ما أَلهَمَها المَعرقة
بهاجيس الخَلّدٍ فتقولٌ : أما سَمِعتَ فى عُمرك «بذات الصّفا؛ » الوافيّة
لصاحب ما وَقَى ؟ كانت ا بواد") خصيب » ما زَمَنها فى العيشة
دقصيب *) » وكانت 5 تصئع إليه الجميل فى وردِ الظاهرة والغِي" » وليس
مه س_كث”
من ككل المؤين يسني 3 فليا كم يدها أغاله » وأمل أن يجعذب آماله »
اد تزادق س )اط [مم ].
؟ - تهوك : فى الآمر » تحير وارقباك فية ( نوادر أن مسحل )88/١ :0
قىر: [ينشاقلن أوق س : [يتحافظن ويحاقلن ]. تصحيف ,
4 - بهامش ( ك ء ش ) رواية ثانية : [فى وأد ]وهى ما فى ( س ) . نقله كا ىّ تحقيق الذخائر إلى
هامش ( ل : ١7١ ) فقال : : أو فى واد » وكأنه تفسير من عنده !
هق ط : [بعصيب ]. وق:الأعضل والنسخ الأخرى : ١ (شقيق ]لل ل شو يقال :
قصب فلاناً » عابه تمه . وفى ( نوادر أن مسحل )8١1/1١ « ويقال : قصب فلان عرض فلان .
بمعى قطعه » ويمكن أن تكون [قصيب ]هنا بمعبى جديب ء كأنها .من قصب فلاناً : منعه عن الشرب
قبل أن يروى. وقصب احير : امتنع غن شرب الماء » وأقصب الراعى : عاقت إبله الماء.. .
وقد اكتى. في هابثى ( ل.: 3101) .يما نقلنام عن: نوادر أن سنحل ٠ يكأنه اتجه معى إلى التوادر !
١ - الظاهرة من الود : أن ترد الإبل. كل يوم انضف التبازت ؤالفب : ورد 'يوم وظره يوم
7« سبك وسبيبك ؛ أن يناك 0 فل الأرك افسير وا فى 6 .“اق ( الصحاح )-
م
ذَْكْرَ عندها ثاره » وأراد أن يَقتَفِر آثارٌه"2 » وأككب على فَأسن مُعْمَلّة
يَحُدُ عُرَابّها للآيلّة » ووقّف للساءيّة على صَخرة ٠ وم أن يَنْتَقم ينها
بعرو 9) ركان اق مين تكلنه عامزتة ف اللعافنه أرا فيل لمهت
فضرَيّها ضَرْبة ٠ وأهون بالمَقر صَرْبّة) » إذا الرَجُل أحَس التَلَفَ » وققّد
من الأنِيس الحَلّفَ ! فلَمًا وِيَتْ صَرْبةَ فأيه ١ والحقدٌ يُمسِكُ اناه »
نيم على ما صنع أشد الندم » ومن له فى الجدَةٍ بالعدم ؟ فقال للحيّة
مخادعاً ؛ ولم يكن عا كتم صادعاً*) : هل لك أن نكون 0 » ونحفظ. ٠
[العهد] " إِلَّيْنِ ؟ ودعاها بالسفَّهٍ إلى حِلّف ٠ وقد مُقىّ من العَدْر
بخِلّف" . فقالت : لا أفعلُ وإن طال الذهرٌ » وكم قُصِم بالغِيرَ ظَهْرٌ !
إتى أجدك: خاسرا بيرع لم تَألُ فى شُلّيِك حورا" . تأبى لى صَكْةٌ
فوق الراس » مارسئها أَبلْس وراس ٠» ويَمْتَعُكَ من أَرَبِكَ قَبْرَ محفورٌ »
والأعمال الصالحة لها وُفور .
١-اقضر الأثر وتقفره : تتبعه واقتفاء . وقصه وأقخصه ( نرادر أن مسحل 185/1) .
؟ - الأخرة » محركة : البطء » ويقال جاء أخرة وبآخرة » أى أخيرا .
+ - المقر » بسكون القاف وكسرها : نبات المر » وهو الصبر أو شهه .
4 - صدع بالحق » إذا تكلم به جهاراً . فهو صادع .
ه-ف الخطوطات : [لعهّد ]يحنف الألف . عدا (س » )١ ء فقد أثبتت الألف .
وقد آثرنا رواية نسخى سوهاج والإسكندرية » دون الأصل وباق النسخ » فآ ثريا كناك بعدنا
( ب : )٠0١5 - ثم نقلها كتلك فى (ل : )١7+ مع إهام سقوط الألف من نسخى . يال إنها
[ المهد ] ى نسخته الخطية عن كه .بريلل . والذى فى مصوريها ( ص 77) :[ لعهد ] . والإل : الحار .
؟ -الخحلف » يكسر فسكيرن : حلمة ضرع الناقة .
+ -المسحور المحدوع . و ويقال : صحرتى يكلامك © ممتاه دعت به ( توادرك مسحل )
م - الللة هنا » يضم اللحاء : الصداقة » والنصلة - والحور : الهلاك والنقص .
وى
0 2 بن 00 2<
:وقد وصف ذلك «تابفة ببى ذبيان*
كك : 7 0
وإنى لألقى .من فوى الضغن منهم
كما لقِيّت:ذاتث الصفا من خليلها
وقام على جُحْرٍ لها فَوْقَ صَخْرَةٍ
فلم فقاها.
: تعال تَجُعل
فقالت : معاد الله أفعل إِننى
أبَى ل قر لا يزال' مُقايل
- -
ل اقم
الله ضربة فأسِهِ
امه ه٠9
فِقَال الله يننا
» فقال7):
وما أْصْبَحَتَتشكو من البمساهرو0'»
وكانت تَدِيه المال غبًا وظاهره:")
افأصبح . مُسرورا » َك مَفاقره”)
مرو من التعاول باترهف
ليقتلها 2 3 2 الكف بادره0)
وللبِرٌ عيّن لا تمض ناظرّه
على مالنا » أو تنجزى لىّ آخره
َبتك منص 1 متتل اقلدولة
ري فأس قوق رَأمى فاقره ”)
6# *
: هذه الأبيات الى تروى قصة الحية »امن قضيدة و الدابقة ع الى مطلمها - ١
ألا أبلغا ذبيان عنى سالة
١ - يروى الشطر الشانى :
فقد أصبحت عن مج الحق جائره
ا لبت قكر لب بد الفا 01
؟ - يروى الشطر الأول فى (عذ) ومثله فى ( العقد) : ْ
» كا لقيت ذات الصفا من حليفها ».
أما الشطر الثانى فقد جاء فى ( ط)”:
ل وكانت تريه المال غبا وظاهره ه ؛ تحريف صوابه :
من الدية وهى ححق القتيل 2
[وكانت تديه ].
وديت القتيل أديه دية* ؛ إذا أعطيت ديته » وودى ففان فلاناً » إذا
أدى ديته إلى وليه ٠» وأصل الدية : ودية » فحذفت الواو 2 كا قالوا شية من الوب .
رضبط [غبا فى ك بكسر النين المعجمة » وفى الديوان بضمها وهو ما غمض
ىو - يروى القطر العلق :
.> غراب الفأس : جدها
٠ -يروى :
5-يروى :
. وحد إلسكين . شحنها
من الأرض .
٠. العيا يد زم 00-١
اه فقام لها من فقا جين فيه ٠
فقالت : بمين آلقه أفمل إننى »
+ - مقابل : تجاهى . فاتى ضبط الباء ف الطبعة السابقة
ة. 4 فضبطها فى ( ل : 1074 ) بالفتح »
وهو فى الأصل (ك: 07 ) بالكسر ! وضربة فاقرة : قوية » تكسر فقر ألظهر . ..
ه - نابغة بى خبيان : صفحة 7٠١١ .
الأعلام
م
كقل عه أعف:- + إن كنت ابكن فى دارٍ «الحسن التضرى"* »
فيتلو (القرآنَ ) لَيّْلا » قَتَلَقَيت”" منه (الكتاب) من أُوَلِهِ إلى آخره .
فيقزلة أت لازال اَعَد قريتاً لمكله اث : فكيف سمِئْته يقرأ؟ :
«فالق الإسياح 10 إن يُروَى عنهُ بفعح الهمزة كانه جمعُ صُبْحٍ 2
وكذلك : «بالعى والأبُكار» 29 كأنة جَمعٌ بَكْرِ » من قوّلهم : : لقيته
بَكَرا » وإذا قلنا : إِنْ أَنْعماً وأشدًا جَمعٌ نعمة وشِدّة » على طَرّح الهاو
فبجورٌ أن تكرنّ الأبكارٌ جمع بُكرق» فيكونُ على قوينا : بُكْرٌ وأبكارٌ »
كما يقال جُندَ وأجناد .
فتقول : لقد سيعته يقرأ هذه القراعة » وكنت عليها بُرهةَ من الدهرء
عكر اث ينه اله - انتَقَلت إلى جدار فى دار «أنى عمرو بن العلاء** »
فسيعته يقرأ » فرَغِبِتْ عن حروفي من قراعة «الحَسَنٍ » كهذين الحرقين »
5-7
١ - الكلمة فى (2) غير بينة » ود اختلفت النسخ فها : فى س » ١ : [خلقنت ]2 وق
ش : [فتلفقت] ويهامشه مخط الشيخ : [فتلقيت] وقد آثرتها » فآثرها كنلك فى (ل : 1076) !
؟ - من آية الأنعام 41 : ٠ فالق الإصياح » وجمل ايل سكناً والشمس والقمر حسبافا »
؟ - من قوله تعالى : « واذكر ريك كثيراً » وسبح بالعشى والإبكار » آل عمران 4١ .
والضبط يفتح الحمزة عن الأصل ( 2 7 ) قراءة الحسن البصرى . نقلته سهواً فى الطبعات السابقة »
بكر الممزة كقراءة الحمهور . فتقله بالكسر فى (ل : ١76 ) ! ولي سضبط الأصل » ولا السياق .
+ مما يذكر هنا » قول ه أن الملاء » فى ه عبث الوليد : هم دمشق » » فق بيت و اللبحترى » :
وجحاجح الأزد بن غوث حوله 2 فقا هزون اقلحاء الشيا
« ولوسمع الى فى جمع لحية » لكان ذلك قياساً » لأنهم يرون حذف الهاء من المجموع وإذلك قال
بعضهم فى أشد : إنه جمع شدة ء وكذلك يقولون فى أنعم : إنه جمع نعسة » على حذف الهاء » .
الأعلام
ه - الحن الصرى 8 أبو سيد الزاهد المتصوف من ساآدات التابمين وحقاظهم عاك اسه
(8٠ أبن عمد 0 -0/م؟1: تذكرة المسفاظ 00 6 ابن خلكان 1 4 4.
وه - أيو عمرو ين العلاء : ص لالا١ .
لفن
10 - 8
وكقوله : «الأنجيل» بفتح الهمزة.. فلما توفىَ «أبو عمرو » كرهت
09 3 - ع “كه
المقامّ »ع فانتقلت إلى « الكوقة » فأقمت فى جوار «حَمرَةَ بن حبيب* »
. 0 َي 0 و سرع 1 7 م ب 0 .
فسمعته يقرأ باشياء ينكرها عليه صحاب العربية » كخفض «الارحام »
فى قوله تعالى : «واتقوا الله الّذى تَساءلُونَ به والأرْحام »''' وكسر الياء
20 0 أ ع. ٠ ابم : 0 0 0
فى قوله تعالى"' : «وها أنتم بمضرخئ» " وكذلك سكون الهمزة فى قوله
- ع 2
تعالى : «استكبارا فى الأرض ومكرّ السبئ »29 وهذا إغلاق لباب
اامة َ 42 ٠. 5 ٍ- 2 سم
العربيّة » لأنَّ (الفرقانَ) ليس بِمَوْضِع ضَرورة » وإِنّما حكى مثلّ هذا
8
فى المنظوم . وقد روى أن «امرأ القيس ** » قال :
© ٠ 0 5 20 2086م <7 537
فاليوم أشْرَبْ غير مُستحقب إثما من الله ٠ ولا واغل7)
٠. 000 2.
وبعضهم يروى : ٠ه قاليوم أنقَى ٠
وإذا رُوى :2 ء فاليوم أشربث ٠
0 1-7 مان 8 75 ٠. - . ٠. 4 3 رآ
فيجوز أن يكون ثم إشارة"2 إلى الضم لاحكم لها فى الوزن © فقد زعم
١-سورة النساء » من آية ١ وقراءة الجمهور 0 بنصب الأرحام 7
؟-فى ط : [وكسر الياء فى قوله تعالى : استكبارا فى الأرض » وبا أنتم بمصرخى © ومكر
السرى' ]فصل بين جزلى آية فاطر » بآية أخرى من سورة إبراهيم » فاضطرب النظم واختل المعى .
م من آية 39 اء سورة إبراهيم 4 -من آية مه ء قاطر . 50
ه - البيت من قصيدته (اللامية ) الى قالها حين نال ما أراد من ثأره فى بنى أسد » وكان قد حرم
الحمر والطبيب .:ورواية ( الديوان ١١4 » والأصمعية رقم )+٠ كا فنا .
ورءاء « ابن الكيت و »ع ٠ فاليوم قاغرب ه ( تجذيب الألفاظ 06 ).
1 - هوما يعرف بالروم » وهو حركة الشفتين بالضم فى السكون . والذى فى ( الصاهل والشاحج
«٠ : 0 حملته الضر و رة على أن يسكن الباء فيه . هكذا أنشده سيبويه» وقد خولف ى هذه الرواية »
ْ الأعلام ش
٠ -- حمزة بن حبيب : الزيات » أبوعمارة الكو » أحد القراء السبعة . توق سنة 05 ١ ه .
( غاية النباية : 7١1١ » تيسير الداذ ابن لكان فهر ست .
3 تيسير الدانى ١ » ابن ن١/ 0؟؟ »ء الفهرست 9؟)
عه - امرؤ القيس : ص ١56 .
م
وسيبويه * » أَنْهم يَفعلون ذلك فى قول الراجز
2 9 . 0 4 : ل
مَتَى أنام لا يُوّرقنى الكّرى 2 ليلا ولا أسمع أصوات المَطِى
ع8 1 « العامة ع ديم
وهذا يدل على أنهم لم يكونوا يحنيلونت بطرح الإعراب ؛ فأما قول
الرّاجز :
إذا أعوَجَجْنَ قلت : صَاحِ قوم فى الدَوٌ أمثالَ السفيين الوم
فإِنهُ من عجيب ما جاء » وقد بَلِهَ قائِلهُ عن أن يقول : ه صاح قومره
٠ . 0 ده مه بير
فلا يكون بالوزن إخلال . ولكن النين يَحتَجِونَ له ء يَزكُمون أنه أرادَ
0000 6 م8
أن يعادل بين الجزئين » لآنّ قوله 08 ه حب قوم ٠ فى وزن قوليه
3 نل عُوم_ ء وهذا يُشبه ما أَدعَوهُ فى قول الهُنّلى** :
ورهن هيو
أبيث عَلى معارىَ فاخرات بهن مُلَوْبُْ كَدَمِ العباط)
ب" ع > #كا رةه 98 8 ُ عر .زه ابر
يزعم النحويون أن قولّه : معارى ٠» بفتح الياء » حمله عليه كراهة
الرّحاف ؛ وهذا كول يَنْتَقِض »ء لأنّ فى هذه (الطائبة) أبياتاً كثيرة لاتخلو
ى 0
من زحاف » وكل قصيدة لعرَبِ [غيرها] ”2 على هذا القرى . وكذلكقرلّه :
و حادياة اليذلين جار ءامن تيده لحكل أن سطلتها :جم عرقت باش قساف خرقا.ءه
والمعارى : جمع معرى وبعراة - بفتح اليم فهما - وهى هنا الفرش » ,أصلها المواضم لا تنبت -
والملوب : الخلوط بالملاب ء وهو طيب يشبه الزعفران - والعباط » يكسر العين : جمع عبيط » وهى
الذبيحة تنحر سمينة فعية لغير علة.وقد رفض السيد نصر الله بهامش ( ل : ١75 ) أن تكون عباط جمع
عبيط » وخطأن فيه . ما حيلى والنى فى القاموس أن الحمع على وزن : كتب » ورجال ! ؟. وانظر فى
( معارى ) كتاب سيبويه ٠7/0 .
؟-فالأصل : [زغيرها ]. فانظر ( ل : 1075)
الأعلام
ه حاسيبويه : ص ١١7! .
٠ه - المذل ء المتنشل ص 558 .
١ م
عَرَفت بأَجْدُثْ فعاف عرق عَلامات كتحبير 0
ٍ-
و
0 بن هم 0 يجيه ف عل لأس إلا أن يَندرَ
2 ت على مَعارٍ » 00 ل
القياس » إذا كانوا بتروون عن أهلٍ الفصاحة خلاقه .
5 3-34 زلقة الله ع الأبزار المثقين- - ليما شيع بين تلك الحيقرء
فتقول هى : آلا قم" عندنا بُرهة من الذهر ؟ فإنى إذا شعت انتفضت من
6
٠. . 2 ٍ- ٍ- 2 تيم هه -
إهاى فصِرْت مِثلَ أحسّن غَانى الجن » لو ترشّفت رُضالى لعرمت أنه
نبي .1 2 وو"
أفضلٌ من الدرياقة الى ذَكرَها «ابن مُقْبل** » فى قوله :
ارم 5 58 ره م *, 2 5
سقتى بصهباء درياقة عتى ما تلين عظائى تلن9)
امرض
ولو ننفست ف وَجْهِك » 20 ومناعية عنترَة ** 0 ٠ تفلة ا
. البيت « المتنخل » الهذل » وهو مطلع قصيدته الى مرت - ٠١
والقاط والأمماط : جمع نمط ع بفتحتين » وهو ضرب من البسط - والتحبير : الوثى والتزيين -
وأجدث ٠» ونعاف عرق : موضمان .
( معجم البكرى 7١/١ - و بلدان ياقوت ١١/١ » 784/4 ديوان الهذليين) .
؟ -هكر كجلس وفهم : اشتد عجبه .
- الدرياقة » والدرياق » والدراق » بكسر الدال فها جميعاً : الترياق » معرب ويقال الخمر :
درياقة . ( السان ) وانظرء ياب التاء والدال من ( كتاب الإبدال )1٠١*//١ .
+ - يقال : تفل الرجل يتفل تفلا » كرض : أنتن ريحه لترك الطيب والأدهان » فهو تفل وهى
تفلة ومتفال .
الأعلام
. الأصمعى : ص 1٠7١ .
هه - ابن مقبل : تمي بن أب - ص 5897
»عه - صاحبة عنيرة : هى عبلة العبسية » وفيها يقولٍ فى ( معلقته) :
يا دار عيلة بالحراء تكلمى 2 وعمى صياحاً : دار عيلة واسلمى
وذ كرها فى كثير من قصائد ( ديوانه ) .
صَدُوفَ - والصّدوفُ الكرببة رائحةِ القّم - وإنما تعنى قيلّه :
وكأ فارة تاجر بقسيمة سَبِعَتَ عوارضها إليك مِنَ الفه")
ولو أَدنيتَ وسادَلة إلى'''صادى » لمَصَلتَنى على الى يقولٌ فيها الأول :9"
بات رَقَودًا سار اركب مُدَلِجا وما الأَانْسُ فى فِكْر لسارينا
يا رَبْ علا تسلبئى حبها أَبَدَا ويَِرحَم اللَّهُ عبدًا قال : آمينا
فَبُذْعَرٌ منها- جَعَلّ اللهأمته مُتْصِلاء والطالب شأوهُين تقصير مُنتضلا؟-
ويَذهيُ مُهَرولاً فى الجئة ويقولٌ فى نفسه : كيف بِرْكَنْ إلى حيَة شَرَفْها
السم » وله بالفَعكة" مر" ؟ قَتناِيه : هَل إنْ شعت اللذّة » فإنى لأقْصَلُ
من «حَيْهَ ابنة مالك » النى ذكرها « اعبس * » فى قوله :
ما وِلَدنى حَيّةَ ابْنَةٌ مالك سفاحاً ء ولا كَل أحاديث كاذب
أَحْمَدُ عِشارَا ِن «حية ابدَةٍ أَزهَرَ » التى يقولُ فيها القائل :
إذا ما عَرِبْنا ماع مُرْنٍ بِفَهرَةٍ ذكرنا عليها حَيّة ابن أزمرا
. » البيت من [ معلقته] » يصف فيه أنفاس « عبلة - ١
والفارة : فارة المسك - والتاجر هنا : العطار - والعوارض : منابت الأضراس . والقسيمة : قيل هى
سوق المسك ع وقيل هى المير الى تحمل المسك . أنظر ( شرح المعلقات قتبريزى )١074 .
؟ فى طء ومتنات : [من]. نقله فى هامش ( ل : 178 ) كتحقيق الذخائر » غير أنه
قال: ه فى إحدى الخطوطات » !1 - ش
؟ -الأبيات تعزى إلى مجنون ليل » ولثالث منها من شواهد النحاة ( راجع شذور الذهب »
ممى الدين ص 6١؟١) .
غ - بهامش ش مخط « الشنقيطى » : [منفصلا ]. وقد سقط السطر كله من ( ١ ) .
والمتتصل : لعله من انتصل الهم خرج نصله ء شبه يه الحائب المقصر . فانظر ( ل )١078.: !
ه - فى ش : [بالقتلة ]ولمل أصل الاشتباء أن شرطة الكاف فى ( ك) غير موجودة فالتبسبت باللام .
فانظر ( ل : )١18 !
الأعلام
٠ - العبسى : لعله عثترة بن شداد . وإن لم فجد البيت فى ( ديوانه ) الذى بين أبدينا ( ط المحمودية) .
نفس
ولو أقَمْتَ عندنا إلى أن تَخْبْرَ ونا وإنصاقّنا » لنَيمتَ إن كنت فى الدَا
العاجلة قتلت حيّة أو عّاناً” .
50 نه لع .ا وم ا ال ا ا 0
فيقول وهو يسمع خطابها الرائق : لقد ضيق الله على مراشف الحور
5 ل 72 8ه ل
الحسان » إِنْ رَضِيت بترّشف هذه الحيّة .
ٍ- 1 -
© 5 ©
فإذا ضَربٍ فى غيطان الجئة » لَقِيَتْه الجارية”" التى حرجت من تلك
ا ئ 1 لم 71 رماس 25
الأمرق فدقول : إنى لأُنتظِرك منذُ حين فما الذى عَجَنَكَ' عن المّزار؟ ما
طالت الإقامة معك » فَأُول بالمُحاوَر مَسمَعك » قد كان يحُق لى أن أُوثَرَ
20 0 . ي ع4 2 م0«
ليك على حَسَبِ ما تنفرد به العَرصٌ » يَخصها الرجل بتَىه دون الأزواج .
. - 4 ا
فيقول : كانت فى نفسى مآرب من مُخاطَبة أهل النار » فلمًا قَضيت
من ذلك وَطَرَا عدت إليك » فاتبعيى بينَ كشب العَنبَر وأثقاء اليسك.*)
فيتخللٌ مها أَهاضِيب الفِركص ورمالَ الجئان ؛ فتقول : أيها العبدٌ
ل - 5 7 هت -«*
المرحوم » أظنك تحتذى فى فِعالَ «الكنديى" » فى قوله :
. -ف هامش ش مخط و الشنقيطى » : [ ثعبانا] ولمله شرح ١
؟ - يشير إلى قوله فى (الغفران) عن حورية «ابن القارح»: الحوراء وفيأغذ سفرجلة » أو ربانة »
أو تفاحة » أو ما شاء اقه من الار » فيكسرها » فتخرج مها جارية حوراء عيئاء » تبرق لحسنها
حوريات الحنان . . و ص 8هم؟ .
م شجتته الحاجة : حيبسته » وبا شجنك عنا » ما حبسك عنا .
دق سء»ا: [قد يحق أن ]وف ش » ر : [بحق ب ] مصححة بقلم « الشنقيطى ٠ . ولعل
كل التلاف أنها فى ( ك) مرسومة بلام قصيرة تشبه الباء » ويخاصة مع إعجام الياء .
ه - الأنقاء : جمع نقا » بفتحتين » وهى القطمة امحدودبة من الرمل .
الأعلام
«'ب الكندى : امرؤ القيس اص ١85 .
لقف
٠. 0 عه 5 5 8 واووعا له ورا ة )01(
فقمت ما أُمْشى ٠ تجر وراءنا على إثرنا أذيالَ مِرط مرحل
558 ل يه 2 7 5 . ١ 000ظ رممد
فلمًا أَجِرْنا سماحة الحّى ٠ وانتَحَّى بنا بَطنْ حت ذى قِفاف عمقلا"
ب و ممه 2 3 ٠. 00 2 - 0 0 000
هصرت بفودى رأسها فهايلت على ُ الكشح ريا المخلخل 9)
م -2- 2 أ , 5 - 1 20 .0 »
فيقول : العَجَبْ لقدرَة الله ! لقد أَصَبتٍ ما خخطرَ فى السوَيدَاء » فمنْ
َ< 5 جام »© ١ مد مو ل 0 1
أين لك عِللِم «بالكندى » وإنما نشات فى ثمرةٍ تبعدك من جن وأنيس ؟
كا لنت 0
فتقول : إن الله على كل شىء قدير
ع 4 2 5 4 5 ل برام 1 "
ويعرض له حديث « أمرى القيس » قى «دارة جلجل ») »2 فيدشئى
لو رك اام اي #27 لاروك 1 رمن 00 5 ١ 37 دل
الله » جلت عظمته » <ورا عينا يتماقلن” فى نهر من أنجار الجنة ٠» وفيون
52 م 5 8 2 4 0 م *
من تفضلهن كصاحبة «آمرى القيس » » فيتراميْنَ بالترْمّد”' ٠ وإنما
ريع ب ررم كعوة»ه 5 2 0 ع رهاس بض
هو كاجل طيبب الجنة ٠ ويعقّر لهن الراحلة ٠» فياكل وياكلن من بَضبعها
و 2 مور 3 ام
ما تقم الصفة عليه من إمتاع ولذاذة
ليس تقع يه من 1 5-6
© # ا اة#
رعشم بع 1 د ا 3
ويمر بأبيات ليس لها سموق" أبيات الجنة » فيسال عنها فيقال :
-١ كناف الخطوطات » وهى رواية ( التبريزى ) »
وف ط . ه عل أثرينا ذيل مرط » . ومثلها فى ( المختار 507/١ ) .
والمرط » بكسر فسكون : كل ثوب غير مميط » وإزار خز » معلم موشى بعهور الرحال .
؟ - كذا فى الخطوطات » وهى رراية التبريزى . وى (ط) : + ذى حقاف عقتقل » وكذلك
( امتار) .
والقفاف والأففاف : جمع قف ٠. كخف » وهو حجارة مترادف بعضما إلى بعض ٠» لا تخالطها
من اللين والسهولة ثىء » وأصله ما غلظ من الأرض - بالمقنقل : المعقد - وأجزنا وجزنا : بمعنى واحد -
وانتحى : اعترض - والحبت : بطن من الأرض غامض .
؟ - هصرت : جذبت وثنيت - والفودان : جانبا الرأس - وال #لخل : موضع الخال .
انظر « التير يزى 07؟ - والمقد العّين 14197 ) .
4 - يشير إلى قصة ه امرئ القيس ه مع ٠ فاطمة » بنت عمه وصواحيها ى « دارة جلجل » © وهى
مبسوطة فى ( معلقته ) » وق أخباره .
ه -- ماقله ومماقلا : غَاطه ويَغاطا فى الماء .
5 - الترمد : نبات مالح مر » أغصان بلا ورق . . - يعى أن هذا النبت المالح يتحول فى الحنة
إل طيب .
7 - السموق : العلو «الارتفاع . سمق التبات والبناء يسمق سمقا - كتصر - وميا :
علا وطال . 1 55
7
ءَ 22 و - 8 95 2
هذه جنة الرجز ©» يكون فيها : « غلب ببى عجل* 2 و ( العجا ج* * '
ع رار 0 َه وروثم 20م
و وروية ***و و«أبو النجم وه وه »و «وحميد الأزقط لظ
3
مداع 0
0 ع اسم م ري 2
: لم ظنةجوهمه :
و”عذافر بن وس 57868 6و«ايو تخيلة ل وكل من غفرلهمن
١ - ل يحرر إعجام الكلمة فى ( ك2) » فاحتملت القراءة على أوجه جاءت بها النسخ الأخرى » فى
س : [ أبو يجيلة] وف ن »ء ! : [ مخيلة] وف ز » تاء ط : [ نجيلة] » وكله تصحيف صلابه :
[ أبو نخيلة] كا فى ش وقد نقله فى ( ب » ل) على ما حررناه فى الذخائر - انظر الترجمةف الأعلام .
الأعلام
ه - أغلب بنى عجل : هوالأغلب بن عمرو » من بى سعد بن عجل - من أرجز الرجاز وأرص'هم
كلاماً » وهوأول من شبه الرجز بالقصيد وأطاله » و إياء عنى « العجاج » بقوله مفاخراً :
ه إف أنا الأغلب أضحى قد نشر ٠ والأغلب من الصحابة الشعراء ( الإصابة ١ / لاه » طبقات
أبن سلام 011١ » الشعر والشعراء 544 » المؤتلف ١١ ) و رجاز الصاهل والشاحج .
ه ه ه - العجاج ورؤية : ١4٠ ع)لاو١ل.
ه ه ه ه - أبوانج : الفضل بن قدامة بن عبيد » من بى مالك بن ربيعة - قدمه بجماعة من
أهل العلم على الرجاز » وكان يقول القصيد فيجيد » و يعدون أرجوزته و لهشام بن عبد الملك » :
ه المد لَه الوهوب الحزل ه
أجود أرجوزة العرب : ( فحولة الشعراء للأصمعى : 46 » 8ه » . الموشح لمر زياف 5١8 »
الشعر والشعراء ٠ه ؟ - معجر الشعراء ٠١١ » رغبة الآمل ؟ / ١5 ) وشعراء الصاهل والشاحيج .
هه هه ه- حميد الأرقط : بن مالك بن ربعى » من بى كعب بن ر بيعة بن مالك بن زايد
مناة بن مم ( الجمهرة ١١؟ ) - سمى بالأرقط لآثار كانت بوجهه» وهو راجز شاعر , من يحخلاء العرب .
( ممجم ياقوت ١+ / ١١ » الأغانى ب 5 / 450 - رغبة الآمل ١8 / ٠ ) وشعراء الصاهل
والشاحج .
هه ه ه ه ه - عذافرين أوس الفقيمى له فق الشعر والشعراء 055 أرجوزة مطولة » وقال ٠ ابن
قتيبة » فى ( أدب الكاتب ) : « وليس حجة . وهوققيمى » وكان يكرى إبله إلى مكة » .
وف ( التاج » مادة ملح ) عن « ابن دريد ٠ : ولا تلتفتن إلى قول الراجز عذافر الفقيمى » فإن هذا
مولد لا يذ بلخته . ١ ه - وانظر كذلك ( المحكر ) مادة ملح . و ( الصاهل والشاحج 4٠7١ )
ههه هه هه - أبو نحيلة : الراجز الحمانى حزن بن زائدة بن لقيط » - ( المؤتلف ) . .
وق رءاية « ابن قتيبة » : يعمر بن زائدة . وكنى « أبا نخيلة » » لأن أمه ولدته إلى جانب مخلة . شاعر
راجز محسن » متقدم فى القصيد والرجز » مدح و هشام بن عبد الملك » و هو أخاء مسلمة » ويقال : إنه
ما مدج إلا خليفة أو و زيراً - وكان مقتدرا مظبوعاً .
( الشعر والشعراء 74١ » المؤتلف ١44 ء طبقات ابن المعز ١م - الهزانة ط البلفية 5 184) .
نينا
2 ا ل 2 عي الى كا 01 0 020
تبارَك العزيز الوَهابُ ! لقد صَدقَ الحديث المروى : (إن الله يحب مَُعالىُ
ع نرت 1 وام )1١
الامور ويكره مفشافها © .ون الرجز لَمِنٌ مففاف ب الفريض ؛ قَصَرْتم
أنه الم فصر بكر .
0 له ا فيقول :يا أبا الختحان : ما كان أكلفكَ
بقواف ليست بالمُعجبَةٍ ! تَصْنَعُ رجرًا على الغين"' ورَجَرًا على الطاء »
وعلى الظاء » وعلى 0 ذلك من الحروفب النافِرةٍ » ولم تكن صاحِب ب مثلٍ
مذ كور » ولا لفظ. يُستَحسَن عَذُب .
فيتضن :و.زوبة »ويقيل 2 أل تقيل :هذا وعنى أخد والعلةةء
وكذلك «أبو عمرو بن العلاى** » » وقد عَبَرْتَ فى الدّار السالفة تفتجر
باللَفْظة َهَمُ إليكَ مما نَعَلَهِ أولنك عَنى وعن أشباهى ؟
500 5 م 8«
فإذا رأى لا زال خصمه مُغلباً ما فى «رؤية » ون [الانتخاء]")
ال ل # ل 1 #مشنه بون ١ “ل لاطي اطمة
قال : لو سبك رجزك ورجز أبيك » لم تخرج منه فصيلهة مستحسنه :
اذى ( التهاية ) : ه وبيخض سفسافها
0 : [ المين] وليست من القواق غير المسجبة أو الحروف النافرة .
: فق امخطوطات : [الانتحاء ] حاء مهملة مهملة » وقد أزيلت التقطة من فيقها فى ش . واخترتا
ا خاء معجمة - كا فى ط - لأنما أنسب المقام . يقال : انتخى انتخاء : تعظٍ وتكبر © ومنه
النخوة أما الانتحاء » فهو القصد والاتجاه : انتحى الرجل أو الثىء : قصده واعتمد عليه » ومال إليه .
واستراخ فى ( ل : ١8٠ ) فنقلها كا فى الذخائر » ط ء دون تعليق . ثم فقّل الشرح ينص الذخائر
و - كذاق امخطوطات . وى ط : [شبك ]شين معجمة » والسبك هنا أقوى .
الأعلام
ه - الخليل : بن أحمد - صفحة 5١1 .
مود آبو عمرو بن العلاء : صفحة /الا١ 5
كام
نه نك 10 اكت حن ل أ عم اداه مون ١ ا ا ل اك
ولد بلغى أن « ايا 7 0 كلمك 107 فيه ابن تاداع(؟) 00 تعرفها
م 1 2
إن يرك أَوْل بالأغطلية والصلات:.
3 جج- 5-1 م
فيقول «روبة » : أليس رئيشكم فى القديم » والذى ضهلت" إليه
. 0 عم - و
المقاييش » كان يَسْتَشْهدٌ بقولى ويَجعلنى له كالإمام ؟ فيقول وهوبالقولٍ
م6 اميم ب 2 0 5
مقطلل ك1 لز فهر للك أن استشهد بكلايك . فقد وجدناهم يستشهدين
ا أمَة 0 تَحمِلُ القَطّلَ" إلى النار المقَدة فى السبواث) الى
فض غلها )2 دن ها النن عر رث.ه ) تأخذ شب
. 8 و الالو اعد هيا وه
لود » كما يَصِلَ إلى الرقود ؛ وأجل أيَايها أن تَجىّ عَساقِلَ"' مُغْرودا »
ار ل ع رو 5 3 2 5 ا م
يَتلوَمَما مطرودًا . وإنّ بَْلّها فى المهنةٍ لَسَبَِىّ العَذِير » عَلّظ عن
2 7 أ[ 2 5< عٍِ
الفطن والتحذير 6 وكم روى النحاة عن طفل اله فى الآدب من
ّ 0 5 7 1 م 0 م
من كفل » وعن آمرأَةٍ » لم تعد يما فى الدّرأة .
١؟؟/١ : النأداء : الأمة . وانظر حديث « أن مسلم » نم , رؤبة » فى ( الأغاق ط الاسى - ١
ك/رده). - ١ ع دور/ام
؟ - ضبلت إلى فلان : رجعت إليه » وهل ضبل إليك من مالك ثىء ؟ أى هل عاد ؟ - وقيل :
ضبل إليه » أن يرجع إليه على غير وجه القتال والمغالبة - وفلان تضهل إليه الأمور أى ترجع .
؟ - الركعاه : مؤفث أركع » وهو الثم الأحمق » وقد ركع » كقيح : لوم .
؛ - القطيل من الشجر ونحوه : المقطوع ء والمقطلة سمكنة : حديدة يقطع بها .
ه-ى س » ن ١٠ : [السيرة ]وهو تصحيف صوابه : السبرة » أى الغداة الباردة .
5-قساءن: [نفص علها اشمم ] تحريف . والشم: البرد .
. العساقل : جمع عسقل وعسقول وعسقولة » ضرب من الكأة - ٠!
م من قوله : ومغروداً » إلى: المهنة» سقط من س » ١ - والمفرود » بالفم : ضرب من الككأة »
والجمع مغاريد - والنعم المطرود : من قوطم : طرد الإبل » ضمها من نواحها » واقها .
الأعلام
م - أبو مسلم : الحراساف » القائم بالدعوة المباسية . قتله ٠ المنصور » فى السنة الثائية من حككه
- تاريخ الطبرى- ابن خلكان ١ /07وم» بولاق - الأغاف » فى المواضع المبينة فى رقم )١( أعلاه .
ب
فيقول «روْبِةَ ٠ : أجكت لخِصاينا فى هذا المنزل ؟ فامض لطيّتِك .
فقد أَحَذْت بكلاينا ما شاء اللَهُ . فيقول - أَسكّت الله مُجادِلّهُ - :أقسمت
ما يَصْلح كلامم للشناء » ولا يَضَل عَن الهناء' > تصكون مَسايعَ الممتدّحر
بالجَندل » وإنّما يُطْربْ إلى المَندل"' » وى خرجتم عن صِفَّة جَملٍ .
َرْنُونَ له من طول العمل » إلى9 صفة قرس سابح » أو كذّب للقنّص
نابح » فإنكم غيرٌ الراشدين . فيقول وروْبة »: إن الله سُبِحانَهُ [وتعالى] ©)
قال : «يَتَنارَعُونَ فيها كأساً لآ لَهْوٌ فِيها ولا تائم » . وإِنَّ كلامك لَمِنَ
الذّغر : ما أنت إلى النْصَمَة بذى صَفْو"© .
فإذا طالت المُخْاطَبَةٌ بينه وبين «روْبَة » » سَمِمّ «العجّاج » قجاء
يُسَال المسناتة
و
. هه : 2 002 2
ويذكرٌ - أذكرَه الله بالصّالِحات - ما كان يَلحَنْ أخا الندام » من
و 7 50 0 ٍ- هه ٍ- ”ا
فتور فى الجَسَدٍ من المَدَام » فيختارٌ أن يَعْرض له ذلك من غير أن ينف
نازطقلا : الهناء » بالكسر + ١
؟ - المندل : العود الطيب الرائحة » جمعه منادل . أورده صاحب ( اسان ) فى مادة ندل » وتقل
عن الأزهرى : هوعندىر باعى لآن الم الأصلية » لا أدرىأعرفف هوأم معرب آه . وأورده ( القامويس )
فى مادة ندل » قال : وكتمد . يلد بالهند , والمود ٠. وأجوده » كالمفق . ويلاحظ على مصحم القاميس
أنه استدرك عله ( المندى) فى مادة مدل » ففاته أن جاء بها مادة ندل .
* - زاد و نيكللون » هنا : [ععدثم ] ولس بالعبارة حاجة إلها ٠» والسياق بها يضطرب .
غ -أضفتا :| تعالى ] تأديا ؛ وليست ف الأصل .: فأضافها ى ( ل 18)
والآية من سورة الطور 5
ه-فى س ا ءات »ء ط : [صفو ]بالفاء . والصغوء كرواية الأصل » أو وبعناء الميل »
من صغا إليه يصغو صغوا : مال
1م
وم ع قار 0
له لب » ولايتغير عليه خحبُ(١) فإذا مريدك ق العظامٍ الناعمة دَبِيب
تمل ٠ أُسرّى فى المقمرة وَ على رمُل 4 فيتَرنُم يقول «إياس بن الأ رت* 09 :
أعاذل لو عَربْت الحَمرّ حَتى يَظَنَ لكل أَنمُلّة بيب
7 الى 0 - 9 5 قار . 1 م
إذا لعترتى علمتٍ أنى لما أثلفت من مالى مصيب
يعر كش 0 © م عورم ارام 5
ويتكى على مفرش من السندس » ويأْمُرٌ الحُورَ العِينَ أن يَحمِانَ ذلك
2 ل ييا 1 - وير إن
افر » فيضعئّة على سَريروٍ من سرر أهل الجنةٍ » وإِنما هو رَبَرْجَد أو
ع يكو" البارى ى في لقا من الب ل من كل الأشراء؟)
م سم
حتى ياد كل واحد من الخِلمان وك واحدة من الجوارى المشبية *)
بالجُمان » واحدّةٌ ين تلك الحَلّق متعم عل كلك النشأن إلى تكله اند كر
م م مه ل ا 70 2 رام
بدار الخلود » فكلما مر بشجَرَة نضحته” أغصانها ماء الوَردٍ قد خلط. ماء
. الحب بالضم : الغامض من الأرض ء ولعل المتى : لا يخى عليه طريق غامض - ١
؟ - لاحظ نيكلسون على أب الملاء هنا : أن البيتين رويا فى ( الحماسة 01# ) بغير إسناد» لكن بما
أنهما سبقا مباشرة يأبيات لإياس بن الأرت» فن المحتمل أن ذا كرة أن الملاء خدعته.ونص عبارة فيكلسون:
لمهم «أعامنتعصصة عمد عرغطا غنط: ,وعد 563 حماسة صذ بإافنامتة”تدمصة لماك عد معدم ع1 )
تلعرقاع ققط بومصصر وثهلة تنعاة غهط زلعكنا مصدمد ؛: إيان بن الأرت )ه عطءممتك عندم برط
.-.1900 .843.5آ.ل (.عفاظ سنط
ولستا فرى فيا أورده نيكلسون ء دليلا على احتّال الحيانة من ذاكرة «٠ أب الملاء » » وقد جاء
البيتان قى غير (الحماسة ) منسوبين إلى ابن الأرت . انظر ( سمط اللآلى : ١/هم١؟) .
> -قى زا غاتء ط :[ فيكون ] وريم الكلمة ف( ك) يحتمل أن تقرأ هكذاء وكا جاءت فى
طبعات التخائر » جاءت بمدها فى طبعى بيروت !
4 - جمع شرى بفتحتين : وهو الناحية يقال : دخلوا أشراء الحرم » أى نواحيه .
هقاط : [المشتية ]تصحيف - والحمان : الولو » واحدته جمانة .
. تضلخه بالماء » ونِض عليه الماء : نضحه ورشه - ١
الأعلام
ه - إياس ين الأرت : صفحة م١ 7
كرو رتور القن وله الو وول يعد اناكم +
يُنادِيه التَمِرَاتْ مِنْ كل أَوْب وهو مُسْسَلْقِ'؟ عل الظهْرٍ : هل لك
يا أبا الحَمَن* هل لك ؟ فإذا أرادَ عَنْقَودًا من العِتَبٍِ أو غيره » انقَضبَ
ين الشْجَرَةٍ ممشِيئة اله ١ وحَمَلنْه القَدرَةٌ إلى فيه ؛ وأهل الجنة يَلقَونَه
بأصناف التحيّة «وآخرٌ داهم أن الحَمدٌ ل ف العَالَمِينَ جاريم
لا يرال كذلك أبدًا سَرْمَدا. »ناعماً فى الوقتٍ المتطاول منكماً » لا تجد
الفير9؟ فيه مزعداً .
وقد أطَلت فى هذا الفصْل » وتَعودُ الآنَ إلى الإجابة عن الرسالّة :
. )2( بهاش (ش) بخط « الشنقيطى » : [ملتى ] راية . وهى كتلك بهامشن - ١
. أسلنق : نام على ظهره » وعن السيراق : ورجل مسلتق أى على قفاه » والنين زائدة . اه
. )98/١ وانظر ( نوادر أن مسحل
. سورة يونس : ٠١ ؟ من آية
. -ق (ن) : [العين ]درعها فى (س) قريب من ذاك . تصحيف »
الأعلام
. 14١ ه - أبو الحسن : على بن منصور » ابن القارح . ص
فهمتُ قرلّه : جَعَلَبَى"' الله فداه » لا ينمَبُ به إل الثقّاق ء
0 ام 3 5 يي 1 0100
وبعدَ آبن آدمَ من الوفاق . وهذه غريزة خص بها الشيخ دون غيره » وتعاييش
العَالّمُ بخداع . وأَضحوا من الكَذِبٍ فى إبداع . لو قالت «شيرين* »
المَلكةٌ ملِكِشْرّى** » : جَمَلَى الله فداعكَ فى إقامة أو سُرَّى »ء لخالبته
ذلك ونافقتة ؛ ون راقته بالعطل"' وواققتّه » على أنه أَخَنَّها مِن حال
6 اي و الله السنية ؛ وعبَبَهُ فى ذلك الأحباء ' وجرت لهم فى
ذلك قِصّص بأنْباء . وقِيلَ له - فيا ذكر ء وله العالِم بِمَنْ جب" أو
شر - : كيف تَطِيبْ نفس اللِك لهذه المُوِين» وهىالواليجة فى المقمس؟9)
050 المَمَلّ بالقدّح - وإذا حَظِيّت الغانية فليست بالمُفتَقرة إلى
وهو لم .2 -
الصدّح - جَعَلَ فى الإناء الشعرٌ والدّم » وقال للحاضر ولا ندم ؛ أتجيبُ”)
١ - جملة : [جعلى اله فداءه ]هى مقول القيل هنا » وليست دعائية معترضة ء يشير إلى قول
وآبن القارح »فق صدر ( صالته) : و كتانى أطال ألله بقاء مولاى الشيخ ... وجعلى قداءه . «
- انظر صفحة 05١ .
؟ - أى بغير حلى » لاستغنائها عن الحل يجحمالها . قال الشباخ : ٠ يا ظبية عطلا حسانة الميد ٠
نقلهبمدنا ى هامش ( ل : ١86 ) مم هذا الشاهد الفى جثتا به ى الذخاتر » من قول « الثباخ » .
- الحدب : العيب ء وجدب الثىء يجديه جديا : عابه وذعه .
؛ - امله يعنى القذر » وأصل المفسس. مكان قرب مكة » على ثلى فرسخ مها » لقضاء الحاجة .
( بلدان ياقوت 84/4ه) : وكتب نيكلسون : مفمس ليست ف المعاجم » وأنا فى شك من معنا
فإذا لم تكن الححيم النى يغطس فيه الحاطتون » فلمل فها معى الحانة عد ( ! ) .
ه - الصدحة » بفتح الصاد وضمها : خرزة يستعطف بها الرجال .
فى ط : [تجيب ]بحذف همزة الاستفهام .
الأعلام
ه - شيرين: ملكة الفرس » زوجة كسرى أبرويز » اشهرت بالحسن والحمال » وكانت فصرانية
فأحسن زوجها معاملة النصارى جاملة لهاء وكان لها عليه سلطان عظيم .
انظر ( مروج الذهب ط أوربع ؟/.م؟ - الشاهنامة ط دار الكتب 1519/5 ) .
هه - كسرى : هو هنا » كسرى أبرويز » بن هرمز بن أنو شروان » من ملوك الدولة الساسانية .
حكي سنة ( 040 : 588 م) وق عهده وقست حرب ٠ ذى قار » للعرب على الفرس .
( مروج الذهب ؟/.؟ - الشاهنامة 151/5 ) .
ليلا
٠ نيد باتيقة ا
تَفسْك"لُِربٍ ا فيه ؟ ونا يُحتَحّ إلى تلافيه . فقال : إِنّها لاأَطيبُ »
وهى بالأنجاس قَطِيِبُ”9.
2 8 5 0 عن ا 8
فاراق ذلك الشى” وغسله ؛ وهذَّبَ وعاءه ثم عَسَلّه 5) وجِعَلٌ فيه من
بعد مُدَاما » وعرضها على الندَائى » فكلهم بَهدّى29 أن يَشْرَبٍ » ومن يعافٌ
لعاتّقة والعرب؟”) فقال : هذا مُثْل «شيرين © » فلا تكونوا فى السَفَهٍ
- 0:
٠ مصيرين
كم ين يبل نافق مدا وأفني له غلاً ويد !! لبو تداجى هِرماسا”")
تَنبذُ إليه اليقّة ويَبيْض مَيْض له مها ! يت نم على فرموو ١ ووه لو تقنه
بالوهود ٍ - والفرهودٌ ولد الأَمّدِ ا أسد د وه ؛ وهو مانن اله الإقلم
. 4د جر از هن “شرم و2 5
بقربه : أجل مِنْ أن يُشرّح له مثل ذلك » وإنما أفرق من وقوع هذه
٠ . عاسم و 2ه - 7 و> هم 2 2
الرسالة فى يد غلام مترعرع » ليس إلى الفهم بمتسرع. : فتستعجم عليه
34 رء # 7 >. ا 7 5208 :هه
اللّفظة ٠ فيَظَل معها فى مثل القَيّدٍ » لا يّقيرٌ على العَجَّلٍ' ولا الرويّدِ -
- مب واميير 5 5 عرمو#ة ل 1 6
وكم خالبت الذئاب السلقء وفى الضمائر تكن اليلق أى النواهى »
. القطيب والمقطوب : الشراب الممزوج » ويقال لبن الإبل والغم مع : قطيب - ١
؟ - أى أراق ما كان فى الإناء من الشعر والدم .
و -فى ش ء ن ء ١ [وفسله. ]وهو تصحيف يمنعه التكرار . وقد استبدل ا نيكلسون كا
:وهو خطأ لا يصح به المتى . فعناه : ذله ونفاه » والفسالة. : الردىء من كل شىء 0 والمسيل : الرذيل .
يقال عل الطعام يمسله + وعسله . بالتضعيف : خلطه بالمل وطييه ء وحلاه .
- بهش إلى الثىء بهش شا » كفتح : أقبل عليه مسر وراً » حن إليه .
ه - الغرب : الحمر . وى ط : [الضرب ]وهو الصل الأبيض الغليظ . فانظرهامش ( ل : )١184
+ -الهرباس من أسماء الأسد » وقيل هو الشديد من السباع » واشتقه بعضيم من الهرس .
7 جسم لقة» بكسر فسكين » وه الداهية . و وقعت و الطيعة الزابعة وحدها » علامة شدة فوق اللام »
والسبو المطيعى نيبا وانصح © نجىء الكلمة بعد سطرين محررة الضبط . لكن السيد نصر, الله أطال الويف
هنا عند هذه الشدة ! ( ل : )١28 . 1
تذنكنا
وهنه قول «خلف" »
ه موت الإمام فِلْقَة مِنَ اليلق ٠
والسَلَقُ : جَمْمْ سلقَة وهى أُنْتى الذئب .
لِك" ساتى مَلِكَة م تع ل تلكة ١ يق القائلٌ : بأ
أنتَ » جادً عَمَلَكَ وَأَنْقَنْت! ولو قَتر لبت الوَدج؟ 20 '» وإِنّما جامل صَد
دل بعض العتارف يَلفِظ. إلى البائضّة) حي الير ؛ ويأنَس ما ى
حَرَ وهر » وى فؤادِه من الضَحْنٍ أعاجيب © وتكثر وَقِلَ المَنَاجِيبُ -
المَنَاجِيبُ هامُنا تَحتولٌ أُمْرَين : أحَدهما من النُجابَةٍ » والآخَرٌ مِن قولهم :
مناجيب ؛ أى فعاف ؛ من قول «الهيّلَ** »
بَعَدْتَهُ فى سَوادٍ اليل يَرْقبّى إِذْآثْرَ الوم والدفه المتاجيي"»
والمتّى : أن المناجيب من التجابَةٍ قل » والمناجيب من الوهن تكثرٌ -
١ - جرت الكلمة هنا عطفاً على قوله : [ كم من شبل . . . وضينم ] فى الصفحة السابقة:
08 2 ساف فلانا : ترضاه » وداراه » وفمل كما يفمل ( الإيدال ك/؟١) .
؟ - الودج : عرق ى العنق ينتفخ عند الغضب ء جمعه أوداج
+؟- قز ءات ء ط : [جامل أوسدج ]. وسدج » كنصر : كذب وتقولٍ الأباطيل .
4 - العتارف : جمع عتريف وعيروف ٠» وهو هنا الديك ويقال له : المترقان . وقد رفضه ى
( ل : م١ ) وذهب إلى أن « المتارف واحدها المترن, فا حيلى وقد نقلت عن ( التاموس ) وليس فيه
عترف ! ؟ » والعترفان من معجم ألقاظ الصاهل والشاحج - والبائضة : الدجاجة تبيض .
ه - هذا البيت «نسوب ف (التاج واقسان ) مرة « إلى عروة» (مادة نجب) » وأخرى « إلى
أبى خراش » مادة ( نخب) . وهو من شمر أنٍ خراش » بديوآن الحذئيين ( ؟/ 1٠١ ) وراية الشطر
الآول فيه : بعثته بسواد الليل يرقبى ٠ وانظر هامش ص 5١4 ج ١ من (كتاب الإبدال) .
الأعلام
ه - خلف ء الأحمر : ص ٠١4 .
.٠ - المذل : أبو خراش. حويلد بن مرة » من بن تيم ابن سعد ين هقيل : شاعر محاقٍ
ضرم ء مات فى زين عمر بن امطاب ( ديوان الحذلين 1١1١ /٠ : ١/اذ )0 ء الاستيماب
ادحورء الأغاق لفاك » جمهرة الأنساب حواط ع ) والصامل والشاحج . ,
لني
2 از لعو . ل ٍ- ِكل مو 5
ولعل ذلك الصاقع” ( يرفب لام الكيكة« ا حماما 34 وله يرفب لها ذماما 5
د الام صاصم ءَ 6م
يقولُ ف الدّفين المْمَحَدَّة : لَيِتَ الذابح بَكْرَ على المْقِضَدلاً؟ » فإنها
تراه “كز ٍ- 6 ير 3 . 3 و
عبن المبغضة . أو يقول : لو أنى جعلت فى قِدْرٍ © أو يعض الوطين
كه هار 58 ٠. ع 1 فرء 0
قلحت بالهدر“ ' ء لَتَروجَت هذه من الديّكة شابا مُقَتبّلاً ؛ يُحسِنْ لها
وأنا أذاكرّه بالكَلمةٍ العارضةٍ : إذ كان قد بَدَأُ بالإيياس ٠ وترَّك
مكايدّ الثّاس : آلآ يَعجَبُ مِن قول العرب : (فِداء لكَ) بالكسرٍ والتنوينٍ
كما قال الراجز :
وه # ا 2 2 وه
وَيْها فداع لك يا فضالّه أجره الرمحَ : ولا تبالّه"؛!
عاض ع م
ويروى : وتهاله »
وذ كر «أحمدٌ بِنْ عبد بن ناصح * ٠ وهو المعروف بأ عَصِيدةَ -
أ ٍ-
أن قولّهم : (فِداء لك) بالكّسر إذا كان لها مُراؤم ٠ لم بجر فيها الكسرٌ
١ - اسم الإشارة يعود على « بعض العتارف »فى الصفحة السابقة . والصاقع : الكذاب . خطأه فى
(ل : ١55 ) - وفسره بالصياح ! والذى فى القامويس : ه صه صاقم » أى اسكت يا كذاب » ! ولا
يحتمل السياق غيره !
؟ -أم الكيكة : الدجاجة - والكيكة : البيضة .
؟ - المنقضة : الدجاجة » قال الراجز : ٠» تنقض إنقاض الدجاج امخض »
+ - زاد فى (ل : )١85 : [ ف ] بعض الوطس . وقال إنه سقط من طبعتنا .
ول يسقط » وإبما هذه رواية الأصل ( ك : /) ولا وجه المدول عنها » مع جر ( يعض )
الويلس : جمع وبليس » وهو التنور وبا أثبيه » «المعركة - والهدر» بالكسر » الساقط الذى
ليس بثىء . والهدر » يفتح الاء : ما ينعب باطلا من دم ونحوه .
ه -فى ز : [أجره الرمح ولا نباله ]. وأجر فلانا : طعنه وترك الرمح فيه
5 الأعلام
» - أحمد بن عبيد بن فاصح : أبو عصيدة » ملي بى هائم » ديلمى الأصل » نحوى محدث »
حدث عن « الواقدى ٠» و الأصمعى » وروى عته و-ابن الأثيارى » .
( ابن خلكان ٠١0 /١ - تاريخ بغداد 808/4 ) .
هعم
والتّنوين . ولا ريب أنه يحكى ذلك عن العلّماءِ الكرفيين . وعيّنهُ فى
قول «النابغة » :
5 > اك ام رم#عء دو رك ١
مهلا فداء لك الاقوام كلهم وما أثمر من مال ومن ولد()
نأما التصريزن فقد رونا هذا ليت[ فقا للك" .
وكيف يقل الخليلُ المُخْلِصٌ'" » وهو عن الهجران مُتقلّضُ : !
حَنيئّه حَنين واللِه من الثوق » وهى الذاهِلةُ إن حُمِل عليها بعض الوُسوق »
وإنّما تَسجمٌ ثلاثاً أو أربعاً » ثم' را ا
فَأما الحَمامةٌ الهاتفةٌ فقد رَرَّها البارى صِيتاً شائعاً : وظَلَّ وَصفها
لأسن ذائعا ؛ تَنْهضٌ إلى آلتقاطٍ حَبْ وعد إلى جَوْرَيها ذات أب" »
فإِنْ هوصادفه أكيلَ سُوذانق» ليس من أبصرّ أثره بالأئق » عَدَا به ظَقَرُ
شاهين » وهى - البائسة - من اللأهِين » فما هىَّ إلا مِثْلُ الحيّوان » تَمَلُ
حَالَها فى صر أوَان :
١ - البيت من (داليته ) الى اعتذر بها إلى « العمان » ويطلمها :
يا دار مية بالملياء بالسند أقوت » وطال علها سال ف الأبد
لا 0
وم يفتتى ضبطه فداء ه فى طبعات الذخائركا وه فى ( ل : ١1807 ) وأوهم ! وإنما تركته عدا لملول
الحلاف عليه . وقِلت بالحامش ما نصه :
«وقد ضبط [فداء ]فى الأصل بالكسر والتنوين» والسياق بمنعه . وهو يروى بالنصبءعل المصدر»
والمتى : الأقوام كلهم يفدونك فداء . ويروى : فداء يصيغة اسم فعل الأمر - بمعنى ليفدك » كا بى
نحو دراك لأنه بمنى أدرك . قال الأخفش : وين العرب من يكسر [فداء ] بالتنوين إذا جاور لام ابخر
خاصة . لأنه نكرة » ير يدون به معتى الدعاء » وأنشد بيت النابغة .
وى كتب اللغة : فداه يفديه فداء وفدى . عن ه الفراء » : إِذا فتحوا الفاء قصروا » وإذا كسروا
ألقاء مدوا » وربما كسروا الفاء وقصروا . وعن « الأخفش » : لا يقصر الفداء بكسر الفاء إلا للضر و رة
٠. وعن ه الأزهرى » : وأكثر الكلام كرها والقصر » .
: ) 7١ : ابن القارح » . يشير هنا » إلى قوله فى ( سالته ٠ : يريد بالحليل الخلص - ١
«لوحئنت إليه أدام الله تأبيده حنين الواله إلى بكرها » وذات الفرخ إلى وكرها أو الحمامة إلى إلفها
م - الحوزل : فرخ الحمام - والأب بفتح الهمزة وتضعيف الباء : العشب » رطيه ويايسه.
مها
وقد رَحَم ازاعِمٌ - لا. يُصَدَق أن الكَمائم فى هنا |
00 0 م و 0
مقعدا” املك فى عهد «نوح, » ؛ أَبرَحَ له البارح أم رى .أبالسنوح ١
2 : ٍِ 01
وإن كوامها على ذلك لدليل الفا » وما العووض عن خليل الصة
00 2 ع مي - 2
ولا نائِبَ إلا فيه » وكيف يُعَتبُ الزمن على تجافيه ؟ وإنهًا حش بشّر
وعَدْرٍ » وكتب لهُ الِرٌ فى القَّدْر . ١
وأما الظبْية فإنها لا ترصف بحزين » ولكن بقل ينه مين ") . ومن
لها باليائع من الأراك ٠ ولا تقول لِفارس الخيل الشازبّة : مَرَاكُ")! ممَن
م ورر
كان وجده يَعدِل عن الخد » فإنه إذا جَنَبَ إلى الويّد 5) » فسَوفٌ تَذره
المَدَدٌ ناسياً » كانه ما جزع آسيا 0
مما أقلّ صِدقَّ الأُلأأف » ولو بِيعُوا م ين الذَّمَبِء لا الوّرق : بآلاف :9)
ولِيْس خليل بالملول » ولا الذى: إذا غبت عنة ٠» باعنى بخليل
وأحسبُ «كثيرا* » تفوه مهذه المقالة على غرة ٠ وما عرف مَكانَ
١ 1 - المقمدات : فراخ القطا قبل: أن تنبض قطيران ؛ والمقمد فرخ النسر » وقيل : فرخ كل طائر
يستقل » مقعد .
؟ - تبقل وابتقل : خرج لطلب البقل » وابتقلت الماشية : رعت البقل - واللب : العقل -
والمنين : الضعيف - يريد أن الظبية ترعى البقل وليس لها عقل حمى توصف بالحنين. ( انظر ص ١؟1)
*- كذاقىك )عش »)ر.وقفس :١6 [ذواك ]. وق باق النسخ : [وراك ] بتحريف فمما .
ودراك : اسم فعل بمعى أدرك - والشازبة . الضامرة » وأكثر ما يستعمل فى اميل والناس .
؛ - جنب إليه يجنب جنا » كنصر وطرب : مال واشعاق . ش
ه - البيت لكثير عزة - ( حماسة اللحكرى : 15 ) .
الأعلام
ه - كثير .: بن عبد الرحمن بن الأسودٍ المزاعى غ أحد عشاق العرب وشاعر أهل الحجاز فى
الإسلام؛ وينسب إلق صاحية وعزة » بتت جميل بن حفص التفاريه » ([ الجمهرة 21٠١ 7598اط؟)
وضمه أبن سلام ىق الطبقة الفاقية من 'الإسلاميين .عافظر ( الشعر والشهزاء ورد كرس الأفلف ل
مسجم الشعراء واللتقلف وثعراء الصاحل والشاحج .
لق
الشّرّة") . فكيف يَقَدَرُ على إخاء المَلَكِ ٠ أُمّْ كيف يِرتَفُمْ إلى القَلّك +
<> >2 اة#
55 ا لستسيم 2 ك لخن ارمخ الا ا 0
من مال بحير » أى كثير » قال الراجز :
يا ربنا من سَرهُ أن يَكْبرَا قَسَقْ لهُيارّب طلا حِيّرا؟)
فطالما "2 أعطى الوتن سعودا فصارٌ حضوره للجهلة موعودا ! فإن
35 0 مع الى ماعل 7 0 7 عمى
سررت بالباطل » فشهرت باتخاذ النياطل 20 . . وإن الصابرٌ ماجور
“وري أن مقر لعن طلم عر مرو كر
موجمود 6و2 ريد ا سر نبا عمو
. -الشرة : الشر » والحدة » والنشاط » والغضب » والطيش » والحرص ١
؟-فى س ءن : [يا ربنا من سره أن يكثرا ].
والبيت هنا منسوب إلى « راجز » » وعن , أن عمرو بن العلاء » : سممت امرأة من حمير ترقص
ابا وتقول : 1
يا ربنا من سره أن يكبرا فسق لهيارب »© مالا حيرا
وق رواية : ه فسق إليه رب » مالا حيرا »ه ( انعاج )
والحير : الكثير من المال والأهل - وكير يكبر ٠ بالفتح » فى السن : تقدم ؛ وبالفم » فى
القدر : عن وجمم .
© - الفاء واقعة فى جواب قوله : [وأما ما ذكره من حالى ] . والفعل [أعطى الويّن ]فى الاصل
مبى للمجهول » والمى به قوى . لكن نيكلونٍ اختار البناء للفاعل ونص ترجمته للفقرة :
قط غطعدامط عسدعمدهذ عط لناهه معممتطصميه عط 6 لعتط 4ممع منج أهكئ عط لتك مصم1
.5001م مقتنا 2 كقلة رأه عقغط ييمتصصم عط
+ - النياطل : جمع نيطل أو ناطل » وهو الحرعة من الحمر » أو هو مكيالها .
ولعل المعتى » أنه يشفق على نفسه » أن يشبر بشرب الخمر » باطلا » إن سر بما أشتبر من مدحه
بالباطل .
ه - شرب مثمود : كثر عليه الناس حى فى ونفد إلا أقله . وأصل القّد : الماء القليل الذى لا ماد”
له » وقيل : هو الذى يظهر فق الشتاء ويجف فى الصيف .
وجاء به أبو مسحل ف ( التوادر 14/١ ) بمعى المنكود » فى الرجل .
١ لالع
وأحلف كمية: :وام الفبس* ؛ لماارعن فى مقنانه عند |المرديقة +
ولم يَفْرّقْ من الرامقة ولا المرْموقة » فقال :
0 و
َقْلت : يَمِينَ الله » أَبْرحٌ قاعِدا «لو قَطمُوا رأمى لَتَيلكٍ وأؤصالى''
1 7 2 عن اس 2 4 2 2 6 02
والأخرى الى أُقسَم مها «زمير** » » إذ عصفت بالحرب القائة مَيْر
أعنى قولّه ا ١
١
١
اك م 1 من افر رموو ره رور
فاقسمت بالبيتٍ الذى طاف حولهء2 رجال بلوة. »ام نإقريشن, وجرهم
2
00 9 و 5 2 2
عيننا ١ لي السيدان وجدتما على كل حال من سحيل ممبرم
: من (لامته) الى مطلمها - ١
أن انمم صباحاً أيها الطلل . انال وهل ينعمن من كان فى المصر الخالى ؟
ا ) على اطراد حذف لا النافية فى جواب القسم ٠١ إذا كان
المنو مضا . ٠ شيا الكفا» 5 .ا اكاث 5نماأ .: ٠. 6ه 3
2 بن جراك اكات 177 .انث بها كر بويت ايل محرت إلى لالد :
ل - فى س » ١ » ن : [ فقال يمين الله أبرح قاعداً ] . وعلامات ارقي فى الشطر الأول
من عندى » وقد نقلها ق (ل : )١86 . مع سائر ترقيمى للنص ق طبمات الذخائر
؟-فط : [غيى] .
والبيتان من ( مملقته ) يمدح «الحارث بن عوف » و« هرم بن سنان » » ويذكر سميهما بالصلح
بين عبس وذبيات . والبيت : الكمبة - وجرهم : كانوا ولاة البيت قبل قريش - والسيدان : هما
الحارث وهرم » - وأصل السحيل والمبرم :' أن الأزل خيط واحد ٠ والثانى خيطان يفتلان حت يصيرا
خيطاً واحداً . ١
الأعلام
ه -امرؤ القيس : ص ١5 ..
» ه- زهير : بن أ سلمى » ص 1١85 .
6<
وبالحدَاء ")الى نَطَقَّ لها «ساعِدَة* » ء والمُهجّة إلى ملِكها صاعدة ع
فقال :
#2 2 ع ء*
سر رم امه - اام و م - سا ابعر مس برل؟»
حَلِفَ آمْرىةٌ بر سرفت عينه ولكل من ساس الأمور مجَرّب")
وأولى مع ذلك أَلِيةَ «الفَرَزدق** » لما رَهِبَ وقوع انتقام » فاغتتم
ما بِينَ الكَعبَةَ والمّقام » ووَصَفَ ما صَنْع فقال :
ألم تَرتى عاهدت ربَّى وإِننى لَبَيْنَ رتاج قائماً مُقام
على حلفة . لا أشم” الدهرّ مُسلماً “ولا خارجاً مِنْ ف 0 كلام 5)
إلى كوب علي كما يت ارب عل الث » ونه عاب فى
شُعُول » وكما تَقَّتَ الأمئال السائرةٌ على الضَبْ ٠ (ِلَهُ بِالكَلّدةٍ )ربا
. بمين حذاء : قاطمة ١
: لكل » ف الطبمات السابقة » .تؤفاً منى » للخلاف علها . فتقله فى ( ل ٠ ؟ لم أحدد ضبط
: للشطر الثافى ) 171/١ كاف الذخائر . والبيت « لساعدة الحذلى ه ورءاية ( ديوان الحذليين )
: مع اختلاف ق الضبط الإعران . ورواية ( السان) ٠» ه ولكل ما تبدى النفوس تحرب
» ه ولكل ما قال التفين محرب
. ومعتى سرقت بمينه » أى أخطأتها ولم تعرفها » من السرف بممى اللطأ
: ؟ - البيتان من ( ميميته ) الى قالها آخر عمره تائيا إلى الله وذا ما ه [بليس » » وبطلعها
إذا شعت هابتنى ديار محيلة ويربط أفلاء أمام خيانى
: ) ١85 ورواية ( الديوان - ط مصر سنة 95؟١ ص
أم ترف عاهدت رلنفى فإنى بين رقاج قالتم ومقام
على قم : لا أشمٌ الدهر ملما ولا خارجاً من فى سوه كلام
قال ابن هشام : و والنى عليه الحققين أن غارجاً »مفميل )١4 والبيتان من شواهد ( المنبى
مطلق ء والأصل : ولا تخرج غريجاً..
الأعلام
ه - ماعدة : بن جية الحدلى , أحد بنى كمب بن كاهل بن الحارث بن ميم بن سعد هذيل -
لين للآمدى : مم المقدسى ) وشعراء الصاهل والشاحج . وشعره فى ( ديوان
يِينَ : ب ١
وم
الصَبْ » وكما تَكلّمَتَ على لسان الضّبَع_وهى خررساء . ما أطلّق للسائّها
الوَضحٌ ولا المَساكُ . ٠
ين أنّى ين أهل اليم ٠ » وما أنَا له بالصاجب ولا الدِل "2 . وتلكَ
َعَمرى بِلِيْة ٠ تُفتقدُ معها الجَلِية . والعلُوم تَفتَقِرٌ إلى ماس ٠ ودَارس
١
للكتب أخى دِرّاس() . ا
ويقال إِنى من أهل الدذين » ولو ظهر ما وَرَاء سيول 4 ما اقتئع
٠
مهيضه
لى الواصفٌ بسب » وود أن يَسْقَيق جوزلا يشب 5 وكيت بتع الملج.
الوحيبى 2 اننا أَبَدَ فى الرَوْض الحَبَشى » أن تُعريكة فق السَحَرٍ أشعار
وزو 45 يدن “اليتظيرها المحزوئة ؟ وهل 0 لِعاقِلٍ لَبيب 43 أن الغْرابَ
لناب صَاح بيب + وأذَالتصافير القائرة بأجنحة » كمصافير : المَّذر »
الكائنة للتّمْيحة”' ؟ وكيف يَظُن الظان أن للطائر أساجِيمَ"' حَمامة »
١-ىن ع سء!: [الحلم ]بالمهملة . تصحيف .
؟ -ق س ١١ ء ن :' [أحى دراس ]وليست مفهوية .
م - السدين هنا : ممعى الستر والحجاب .
غ - الحوزل هنا : السم » قال « ابن مقبل » :
» سقبن كأسا من ذعانف وجوزلا ٠
ه- قن س ء | : [امخزولة ]. تصحيف .
وأذن إليه وله يأذن أذنا » كطرب : استمع له .
5 - فى س 2 1 ء ن : [ الكايئة للمتمنحة ] بتخفيف الهمزة » وغيرها نيكلسون. د [الكالثة
المتتحنحة ]- ص 6١م - ولا أدرى ما عى .
وبعى [الكائنة لتمتحة ]أى الموجيدة للإعطاء والمنح - وعصافير «المنذر» : نجائب كانت «التمات
ابن المنذر » تسمى النوق المصفورية . قالوا : إن التعمان أمر التايفة بمائة من عصافيره . وإن
ه حسان » قال :و ما خسدت أحداً حلى قتايفة » حين أمر له التمان بمائة ناقة بريشها من
عصافيره . . . » د عد د . وانظر ( الشمر والشعراء : ١65/١ معارف)
ب - الأساجيع : جمع أجوعة كأغاريد وأغرودة ؛ وهى القطعة من الكلام المسجع .
لض
و ممذأة”»
وإِنّه لأخرس مع الدمامة ؟ فَبَعِد"'مَنْ 2 م أن الحجر مُنكدّم » وأنّه عند
اعرف مالم . ومن التمس هن الام ") اكموة ٠ فإنه لا يَجد إسوة .
ولو أنى لا أشعر يما يقال 7 ؛ لأرحت من إنكارق يلاف » وكنت
كالوئن : سَوء عليه إِنْ وُكَرَ من الوَقار » وإِنْ أوقرَ من الأؤقار ؛ وكالرض
السبحّة انا لحيل ادهل : هى مريعة أو قم ٠ لها بشت الزريعة ؟
وكالفرير المعتبّط. 2 إقول الآكل : إِنَهُ لجا »ولا إذا قُصِبَ”)
إِنَّهُ بالدَكَة شاحّ . والله المُستنصّرٌ على الإلاقّ29 » لم تون الراكدة
بالأوَاقّ - والإلآق منسوب إلى الإلآق وهو البَرْقُّ الكاذب
وكيف أَغتَبطً. إذا تُخْرَصَ عل » وعُزيّت العرفة إِل؟ ولسست آمنا فى
العاقبة » قضيحة غير مُصاقبة ؛ ممَثّلى - إِنْ جَذْلْتَ بذلك مُثَلُّ م من نهم
عال » فاعتَقدَ أن ما ذاع موق الخير يأية [يَجَمَال] 43 فشر قرول الجهلة:+
: كذا ضبطه فى الأصل . وجاء فق طبعات الذخائر السابقة » بغم العين فنقله كذلك فى (ل -١
. ولا ضر ورة للعدول عن ضبط الأصل » والفعل فى ( القاموس ) ككرم وفرح )١
؟ - كذا ف المخطوطات ٠ وقد غيرها نيكلسون ب [الفام ] وترجمها : (همنك+م عم©) أى لثام
واقنام ,اللفام واحد ( الإيدال 14/١ ) والممى هنا يصح برواية الأصل [ اللغام ] أى زد أفراءالإبل
ومن مغله لاتلتمس كسوة . أما اقثام فهو ذاته كسوة » ولابعد فى الفاس ذلك منه .
” - قصيث الشاة : قطمت عضواً » ويحوز أن يكون ( قصب ) هنا بمعى عيب ٠ أنظر نتم ه من
هامش ص 554 وانظ ركذلك ( جذيب الألفاظ لابن السكيت 5). والدكة » بكاف مخفقة : الاسم من
الودكوهو الدسم من الس والشحم - والشاح : البخيل الضنين .
4 - الإلاق : نسبة إلى الإلاق » وهو البرق الكاذب الذى لا مطر فيه . ورجل إلاق خداع متلون .
ه-قساء)اءون: [م يوزمن ] وغيرها و نيكلسون » 0
والراكدة : واحدة الرواكد وهى الأثافى » وكل ثابت فى مكانه راكد والأواق : جمع أوقية
١ - الحم » غير معجمة فى الأصل » وقد جاءت بحاء مهملة فى ( ش »ع سس » ١ » ن) وترجمها
« نيكلسون » ( بأحمال - هفدمة هذ ) وآثرنا [ بجمال ] كا فى باق النسخ » فقال فى (ل )١1١:
إنه من طبعة هندية - ونحن نقابل النسخ الخطية على الأصل .
عه
أَنْ يَحولَ إليه جُملة وافرة » قصادَف أكذوبة' زافرة » وضَرَلْهُ كى يقير .
.2 58 ُ 9 .2 8
وقتل فى العقوبةٍ ولم يَعْط البر .
٠-2 2 8 8 : - 3 ع2 2 مهس 2 00
وقد سَهدَ الله أنى أجدّل بمن عاببى ٠ لانه صدق فيا آراببى ؛ وأهتم
2 5 و 02 ج-2-
انناو مكتوت: © تركق >الطريكة: العلوت 15 )وار تطحك يقرت اللكرادة +
م عم ابر 2 0 4ه 6 025 1 م ل
لأمتذعت من كل إرادة » فأما”) رَوْفٌ الوعل ٠ فاعوزة عِندِى تطيح .
9 ا . ا 1 مه اس ص بده
لأنى بروق الظنى أطبح . فَعَمَرَ آله الِمَنْ ظنّ حَسناً بالمُبىء ٠ وجعل”)
1 5 2 ل 0 2 8 عط -
حجه ف النسىغ . ولولا كراهى حضورا بين الناس ؛ وإيثارى أن أموت
48 رهم 9 ١ م 00 2 ع#©
ميتة عَلهِب " فى كناس »؛ فاجتمع معى ولك الخائلون ") : لصح أنهم
.] كذا فى النسخ ء لكن « نيكلون ه غيرها ب [السلطان - ١
.] ؟ - [كتوبة ]ىك ءن »ء سء ! : وف بقية الخ : [أكنوبة
ووتعت فتحة فوق الكاف ع فى طبعة الذخائر السابقة : ولا تحتمل غير السبهو . لكنه أنكرها فى
! مال : وهذا خطأ ظاهر ) ١91 : (ل
والآثين - وزفرت النار : سمع صوت ٠ وبن معافى الزفر : أن يمتلى" صدر الرجل غما فهو يزفر به
. توّدها » فهى زافرة
. العذوب : الى تترك الطعام لشدة العطش » والماذب كذلك . والجمع : عذب ء بضمتين -
.)١5ةر/١ وهو نادر ( نوادر أنى مسحل
٠ .] .#-فقط : [بآأما
ه كنذا الأصل . وثلهانى نء س ءا. وىش ١ز : [ وجعل حجة ] وإلييا عدل
(.طاهمم لعومصكمم عطا مذ عود مهلام ععدام لمة..) [.16..3.5. ١902 2. «نيكلون» قّ ترجمته : .دن
النىء : من النسرء وهو التأخير : وكانت العرب فى الجاهلية إذا أرادت القتال ىأحد الأشبر الأربنة
: الحرم » نأه لها ناسى” قال الشاعر
لهم نامى" بمشون تحت لوائه نحل إذا شاء الشبور ومحرم
: وقال عمير بن قبس مفتخرا
ألسنا : النامئين على ممد شبور الحل تجعلها حراما ؟
. -ق ساء ن.: [عليب. ]إوق.!.: [ علميب ] .العلهب : التيس » وقد يسمى به الثور الوحثى ١
دق طاء ات ء ز :.[الجائلين ] تضحيف صوابه : [الجائلين ] كا فى الأصل » من خا +
3 . عم ناخ بريد ؤلاء لين ينون يطمه:دديته حيرا
انلف
7 58 ل و م2 --
عن الرشَدِا'' حائلون» وأنار لهم الحق الطايسٌ "2 وقَبَضعلى القَتَادٍ اللامس.
6 #0
وأم1 391 وؤوده» "ولي :4 تتخرسها اه ”افق كانت تيقل ٠ لعرعة
به فَرَحَ الشمطء المثهبلة » ليست بالآبِلَةَ ولا المؤتبلة'' » صَحَط. سَلِيلها
0 0 1 * اك ساعهةه وهال مم
الواحدٌ » وما هُو لحقها جاحد » دِقَدِمٌ بَعْدَ أعوام » فتقّعت به قرْط أوام :
7 - 2 - 1
وكانت معة كالختساء ذات البرغز) » رتعت به فى الأصيل » وليس هو
ع مض 5 1 يد هس م هم 2 7 . 7
لِحَتف بوصيل ؛ قلما رَأت المكانَ آمناً » ولم تَحْس للسراح الخمّع "كامناً :
2 5 72 همه م ع ص ل ته و ةس 1
انبسطت ى المُراد ") الواسع وخلفته » يحاول أنفا تكلفته » لتجر لذلك
م ٠. ٠ ٠. لد ٠. اس © م هآ 0-2
الولّد ما فى الأخلاف ٠ ولا تلانى بَعَّدَ التلاف ؛ فعادت المسكيتة فلم
.0ه 375 2 4م إلى 0 8 .
تصِبه . فقالت للصِمَدٍ : لا تنصِبّه » إن كان وقم فى مخَالِبٍ الذئب”"
8 . ل 00 . ٠. ع ٠. 7
سُنىَ ببءض التعذيب » فأنت القادر على تعويض الأطفال » والعاليم بعقبى
م 1 2 6 م - 2 5
الطيَرة والفال . فبَينا هى ترَددٌ بين الْعَلّهِ" والولهو ٠ بغْم' لها الفقِيدُ من
١ - كذا ضبطه فى الأصل » ولا وجه للعدول عنه . لكنه جاء فى طبعات الذخائر السابقة بضم الراء
وسكون الشين » فنقله بهذا الضيط فى (ل : )١59 ! !
- والطامس : الذاهب الضوه . يقال طمس النجم أو البصر : ذهب ضوئهما .
؟ يشير إلى قول م ابنالقارح » فى رسالته ص 4 :0 وردت حلب ء ظاهرها ء» حاها الله تعالى »
؟ - الآبل : الفى يحسن القيام على الإبل . وقد أبل » كضرب : كثرت إبله . وائتبل : ثبت على
رعيه الإيل » وأحسن القيام عليها .
+ - البرغز » كجمفر وقنفذ » والبرغوز » كعصفور : ولد البقرة الوحشية » جمعه براغز .
- ف ش : [ والخيع].
السراح : جمع سرحان وهو الذئب - والحمع : من عت الضبع » مشت كأن بها عرجاً .
- المراد » والمستراد : مكان رياد الإبل أى اختلافها إلى المراعى مقبلة مديرة .
7ح كتهافى (ل: )١4+ : [الذيب ]عن نسخة مى بورباط الحطية من كوبريلل . واشعد فى
إنكار خطى فق إثبات اطمزة . ما حيلى والذى فى مصورة كوبريلل ( ص 760 ) بهمزة صر بحة واضحة ؟ !
م-ىش: [الملة ] » ولعله سبو ناسخ . والعله ء كالبله : الحزن ء والحنون .
و - بغمت الظبية : صوتّت بأرخم ما يكون من صوبها فهى باغمة وبقوم - و«الفقيد هنا :
هو البرغز » ولد الحتساء . والحقف » واحد الأحقاف والحقاف والحقوف : ما اعوج من الرمل .
اهنا 1
ذف اح يه مَرِْضاً » ولم ير من الرماة مُنْيضا» ,ا هك "لما بع ؛
فما ساعهٌ القَدَرٌ «لاسبع . فَكَمَر فوادها ابتهاج » من بَعدٍ ما وَضَمَّ لها
المنهاج . ١
2 8 و 2007 ٍ- 1 5-07
ولو رَجَمَْ «القارظ. » إلى «عنزة »2 » ما بان فيها الطْرب لِلرَّجْعةَ »
> - 22-7 8 م مه . 0 و 7 8 امع ا امه
وما قدر من زوال الفجعة » إلا دون ما أنا مضير مجن مِنْ المسرة بدنو
الذيار » وإلقائه عَصا النسيار . فالحمدٌ لله الذى أعاد البارق 9 إلى العَمام
58 0
2 3 - 1 ماه 8 ام ام 1
الوَسمىئّ » وأ المومض بحل السمئٌ" . وإنّ «حَلَبِ» المنصورة لتحت *)
إلى من يَعرف قليلا مِنْ علم » فى يام المُحارَبةٍ والسَلْم » فما؟'" بالهٌُء شيّد
. المنيض : الراى » من أنبض القوس » وعن القوس » وفيها : جذب وترها - ١
! , هكع : سكن واطمآن .عن ( القامويس ) رفضه فى ( ل : 145 ) وقال يقسره : « نام قاعداً - ١
- القارظ العنزى :. يضرب به المثل فى امتداد الغيبة » وف اليأس من العودة - والقرظ : ورق
السلم يديغ به » ومنابته امن - والقارظ : مجتى القرظ - وعنزة ؟ قبيلة .٠.
وأصل المثل : أن و خزيمة بن نهد » أحب «٠ فاطمة بنك يذكر العنزى » وهو القائل:
إذا الحوزاء أردفت الثريا ظنئنت- بال فاطمة الظنونا
فخرج « خزيمة »و ه يذكر » يطلبان القرظ » فرا بهوة فيها نحل » نزل و يذكر ء يحنيه » ثم أي
« خزريمة » إخراجه حى يزوجه « فاطمة » » فلما رفض تركه حى مات ؛ ثم شرج ابن أخيه بهد ذلك
يطلب القرظ أيضاً فلم يرجع وانقطم خبره » فضرب بهما المثل : لا 1 تيك حى يزؤوب القارظان . يقال
« بشر ين أب خازم » ..
فرجى الخير «انتظرى إيابى إذا ما القارظ المنزنئى آبا
ان ( فرائد القال ١/م؟ - مجمع الأمثال ١/رهغ )
4 - اخترنا أن يكون البارق هنا » هوالمضىء » أو ضو البرق » ومعروف أن السحاب المهام يرق
عند امتلائه » إذ البرق عادة بشير المطر » يريد : حمدً الله أن أعاد الشيخ إلى حلب » كا أعاد البرق
إلى الغام الومى . قابل ما وهامش ( ب 61ا) على الذخائر .
ه - الموض : البرق .. يقال ويض مأويض : لمع - السمى : جمع سماء - والخل : جمع حل »
١ - أختل إليه : احتاج إليه » وى حديث ٠ ابن مسعود » : تعلموا الملم فإن أحدكر :لا يدرى متى
محل إليه . باقط: [فاله].
6
بع اج ار ع 2 ع ا 0
الله الاداب بان يزيده قى المدة 2« فإنما دو لغرابها! كالعدة .
وزق: لعب هن تمالّؤ جماعة . على أمر ليس بالحسّن ولا الطاعةّ ء
ولأ كنت لم يقي مُه اص أى يقي 491! قن حلت - الحو ردهي
عدم » بن غير لأسف ولا الندم » ولكنّما أرمَيُ قدوى على الجبار ول
أصلِح تَخُلى بإبار . وقيلَ لبَعضٍ الحُكماء : إن ثلانا تلطّف حى كَملَ
اك يْطِقّْ فى الدار الخاليّة ءَمْسَه © »وكرة أن ارس بدائع 00
أَحَبّْ الثقلّةَ إلى نز الس و . فقال الحكيم قولاً معناةٌ : أخطأ ذلك
الات القغيل > له ولأنه يكن الهك © علا مي علق مروف الرمان فق
َمْنوَ له القَكَرَ مان؟” ا 0 يَقْنَمٌّ ١ واكل بيت هَدَمِ . ولرلا
85 لله جَلّت قُرَئه » ونه حَجَرَ الرَجُلَ عن الموتوء بالحوفي من العلا"
. كذافى كل النسخ » وقد ضبطت هكذا بكسر الفين فى ( ك » ش) - ١
وف المادة معان كثيرة » لعل أقربها أن تكون الغراب هنا جمع غريبة » كصحيحة وصحاح » وسمينة
ومان . والعدة : ما يعتد به » يريد أن « ابن القارح » كالمدة لغراب الآداب .
ويمكن أن تكون غراب هنا .. بمعى سفينة . جاء فى (شفاء الغليل الخفاجى ص )١١4 :
« وغراب » لنوع من السفن مشهور فى أشعار المحدثين » . ويكون المع : أن الشين كالمدة لسفيئة الآداب
لكنه فى ( ل : ١46 ) استراح فاقتصر على : « الغراب من الثىء أوله » ولا أفهم السياق بها :
؟ - شافه يشوفه شوفاً: صقله وجلاه - والصنع بالتحريك »ويكسر فسكون : الحاذق ى الصنعة .
ويقين : مضارع قان » أى سوى وأصلح .
؟ عفسه يعفسه عقسا » كضرب : صرعه ووطئه © وعفسه عن حاجته : رده .
؛ - مناء الله بكذا يمنيه ويمنوه منيا ومنوا : ابتلاء. . ( الإبدال ؟ /رحدة ) .
وجاء ضبط [ القدر] خطأ ى الطيعة الرايعة. 00 . وقد نقله اليد نصر الله بالغم فى
(ل: )١54 وج ىق غبط الأصل » منصوب ء مقعولا به .
م -فى س »1 : [الملن ] تصحيف . وفى ش » د : [ العلن ] . ولمل أصل الاشتباء أن
قرس الزاى فى ( ك) يشتبه بالنون . «العلز : القلق والهلم .
2
7 2 تعد #, : جه 2-3 2 1 1 5
والفوت ٠ لرَغِبَ كل هن [أحخدم8 غضيه وك عن ضريبّة ”)
ير
ممضبه 3 أن 5 تترّع 5 لَه من الموت 0 © والله العالِم عا 0 59
5 ©
8 0 2< . 1 5 6 1 . سا و : 2000007
وأما وأو القطران الأسدى 0 وأى السشر من الخطوب مفدى
2 م 4 8 م قم ٍ- 2
فصاحِب عَرَل وَبَطل : ويَوفر على الخردٍ ويَعَطّل . وما أشك أن الشيحٌ -أكَرَ
لع مه سم
اله عينَ الدب بالزيادة ى عَمرهِ أَعَد شوق أ إلى «أحمّد بن يَحيى * * )مم
20-2
صممه 3 «وأبى الحسن الأثرّم ** -؛ مع رمه 4 من «المرار بن سعيد 0«
٠ . 9. - - - 2 ِ - و 9
عند رجاء العِدَةٍ وخوف الوعيدء وهو ذلك المتهيم إلى «وحشيّة* .٠ وإن
١-فىك : [احتفم ]وكفلك فى (س) . ,أبق عليهافى (ل ؛ 140)
رأكثر ما تدور مادة(ح ذم) على القطم » ول نجدها فى باب إبدال الدال والذال » بكتاب
( الإبدال) وأما الاحتدام فهر الاشتعال وسورة الفيظ » وشدة الحر . وليس فيه احتذام ( النوادر
١/ه) . و«الذى رجحناه » نقلته ( ب : 54؟) عن طبعتنا الثالثة .
؟ - الضريبة : المضروب بالسيف - والمقضب : المنجل .
ع+دقط: [تتزع ] ويلحظ أن نقطى التاء الثانية فى ( ك) متفرقتان . فانظر هامش ( ل: )1١94
0 يؤوس أوسا و إياسا : عوض . والأوس : العطية والعوض . ش
ه - يشير إلى قول « ابن القارح » فى ( رالته ص ٠ : )١0 كان أبو القطران المرار بن سعيد
الفقسى » عوى أب لله ركه واضها وامشقية 4 .ا فاسداها رمتل كان إلا :بلق ففته بها +
الأعلام
ه - أبو القطران : المرار بن سعيد بن حبيب الفقصسى. » من بى فقمس بن. طريف الأسدى
شاعر إسلاى مكثر . وه وحثية ه صاحبعه وفيها يقول البانية الى تمثل ابن القارخ بأييات مها (٠؟)
وافظر :
(الشمر والثمرا. ٠غ 6 » المقلف 170 > مسجم القساء ٠48 ) .
وه - أحمد بن يحى : تلب دص .1١54
ههه أبو الحسن الأثرم : على بن المقيرة الأثرم » العام اللغى النحوى » أخذ عن و أنى عبيدة »
و و الأصمعى » » وأخذ عنه و تُعلب » وغيره » توق سنة 89 ما
( الإنباه : 815/9 - تاريخ ياد : ؟ز/را١1).
١
-ٍ « ٠ تن دك ٍ- اها
َقَدَ لبَيْنها ”' الحَشِيّةَ ؛ واذكر ثَْرًا كالإغريض » وخدا يُعدَلُ بِلون
ع - 2 5 - 21 5
. الإريض"' . وإنما ود الغانية خلآب وَخِدَاع » ولِلكَمدٍ فى عَوَاهُ ابتداع
8 رءعرد ه 4 ري و ال ئ 3 6 اع
ولو هلكت تلك المرأة و«المرار » يعيش » لعد أنه بتلفها نعيش » لاسيما
وقُوَةٍ النفس الآلِيةِ" . ولعل 9أبا القطران » او متم ٠ بَعدَ الس العالية
بذه المذكورة ما يكون قَدْرُهُ مائة حقبة ؛ على عير الجَرّع والرّقبةِ »لجاز
2 20. ع روه ٠. ا
أن يَغْرَض مِن الوصال» إذا عَلِمَ أن حَيْلّه فى اتضال.. ولو تل جا شى
عير به عَن العَهْدِ » لَتمثى أن تُقدّفَ إلى غير المهْدِا' , لذ ابْنَآتمَ
7 2 مرا 2 على م الى
تسرى به إلى المَئية أمُون ذلول . ولو أصابها العَورٌ » بعدَ ٠ بخيل ملول
- ص م 7 كه ص م 5 4 - - ص 585 :
أن سَكَنَ عيتها الحورء لَظَنّ أن ذلك نبا لايغفر ولا يُكفر - فكيف يُعتب
على الفاوِين”" » وينتقم من القَوْمِ الساهين؟ ولله . سبّحاته » قَدَ رهم :ف)
. ذلك عن ساه ما عَلِم » ونائم إذا أحَس بالمؤلِم ألم
ع7 1 ع 5 2020 3-2 2م
ومن أَيْنّ ذلك الشخص الأسدىّ © ما وَهَبَه الله للشيخ من وفاه لوعَلم
] -لم يضبط إعجام الكلمة فى ( ك2) » وفد اختلفت النسخ الأخرى فها: فى س » | : [ لبها ١
» بغير إعجام الياء . وق ت » ط : [ لبنها ]وهو تصحيف صوابه : [ لبينها ]أى لفراقها يبى و وحشية
وقد وردت الكلمة كذكك فى ( ش » ز » ر) .فانظر (ب:.١لا؟ك)حء»)(ل: موذ)
؟ - الاحريض » بالكسر : العصفر عامة » وقيل : هو حب العصفر .
* - الآلية : المقصرة البطيئة » من ألافى الأمر يألو : قصر وأبطأ .
4 - الرقبة » بكر فسكون : الرصد © من رقبه يرقبه : حرسه ورصده .
ه - غرضص منه يغرضص ء بفتح المين فهما » غرضاً : ضجر ويل .
) المهد : الموضع هيأ ويوطا » والأرض السبلة المنخفضة . والحديث هنا عن ( هذه المذكورة - ١
. أى وحشية
با - فها يفهو فهوا : مها .
م-ف ش : [دفع ]بالدال » ولمل أصل التصحيف أن الراء ى ( ك) صغيرة تشتبه بالدال .
4
به « السمرول* » لأَعتَرفَ أنه من الغادرين (') »أو و الحارث بن ظالم ** »
لَسَهِدَ أنه من السادرين ؟ - ين قَرْلِهِم فََلَ كذا وكذا سادرًا » أى لا
يهم ليغىء - وإنّما غائَر «أبُو القطران » أعبدَا فى الإبل وآييا'2 » ونظر
إلى تحقيه دَامِيا » مِمًا يَطَأعلى هراس" » ومن له فى المكلَةٍ بالفراس ؟)
-وهو الَمْرٌ الأسوّدٌُ » وين أبيات المَعَانى : *)
إذا أكنُا القَرَاسَ رَأَيتَ شام على الأنباث مِنهّم والغيوب”)
١ فى ط : [القادرين] ولا يصح بها المعى .
؟ - لأعيد : جمع عبد » ععبيد وعباد وعبدة وعبدان وأعباد . والآى : جمع أمة » كإماء
واموات ٠ بفتح اليم .
© - الهراس : شجر كبير الشيك » واحدته هراسة .
؛ - أض مكلأة » كثيرة الكلاً - وأكلاً المكان وكلء : كثر كله .
ه - لمل المقصود بأبيات المعاق هنا » ممافى الشعر » كانوا يوْلفون الكتب فى انختيار المعانى مثل
( معاى الشعر ) لابن الأعرانٍ » وللأصمعى » ولابن السكيت » والترجمان فى مما الشمر( المفجح )
البصرى » ذكرها. « ابن النديم » فى الفهرست » وكذلك ( معانى الشعر ) للأشناندانى - وقد طبع يدمشق .
وانظر ( شفاء الفليل الخفاجى ص 0؟ ط الحافجى) .. ,
5 - رواية ( السان » مادة فرس) : ه عل الأنثال. مهم والغيوب »
الفراس » كسحاب :: تمر أسودٍ - والشام والشامات :: جمع شامة » وهى بثرة سوداء فى البدن »
أثر أسود فى الأرض - والأنثال » عل رواية ( اقسان) : اتلال والأنياث » عل رءاية ( الغفران) :
جمع نبث وهو التراب الذى يخرج من البدُر » كذا بهامش ( 2) - والغيوب : جمع غيب وهو ما اطمأن
من الأرض .
الأعلام
ه - السموول. : بن عاديا الشاعر اليهودى الماهل » استودعه « امر ؤالقيس » دروعه وسلاحه » فأبى
أن يسلمها ويفتدى بها ابنه الذى أخذ رهينة . وتنسب « للسموول » القصيدة اللامية :
إذا المره لم يدنس من اقؤم عرضه 0 فكل رداء يرتديه جميل
( الشعر'والشعراء 4 » ١9 - طيقات الشعراء 1٠١ ) .
هه - الحارث بن ظالم : المرى » من بنى مرة الذبياف » تضرب به العرب المثل فى الفتك فيقال :
و أفتك من الحارث بن ظام » . أغار « خالد بن جعفر الكلانى » على رهطه فى طفولته » فلما استوى قتل
. خالداً وهو فى جيرة و الأسود بن المنذر »
ة' ( الشمر والشعراء .58م » وهم - أغالى ب ٠ ٠0١/6 م/5م 17/٠١ ٠ المزتلت
هما وجمهرة الأناب ٠66 ثالتة ).
0
ره 0 2 غ ع0 -
فما تنفك تسمّعٌ قاصفات كصّوتالرّعدٍ فالعامالخصِيبٍ
290 ب - َ_- 2 ىلل
ولعلة [لو'2»] صادّف غانيّة تزيدٌ على «وحشية » بشق الأبْلمَة"'),
- 2 ب 0 2 5 مر
لَسَلَاها غَيرَ المُؤْلِمَة » وإِنما دَيّدَن"'ذلك الرجل ونِظَرَائه صِفَة ناقة أو
رَبُعْ » وما شَجَرُه المُغْترس بالنيّع . إذَا جَتى الكَمَأَةَ بَجَح ٠ وحَالَ أنه قد
نَجَح ! ولو حَضَرَ أَخونَة حضّرَها «الشيخ » لعاد كما قال القاثل : )
فلو كُنْتَ عُذْرىَ العلاقة لم تبت يطيناً » وأنسالك الهوَى كثرةَ الأكل
وهو - كدر اللهُ لهُ ما أحَب - قد جَالَسَ موك مصرّ التى قال فيها
«فرْعَوَنُ ٠ : «أليس ل ملك ضر وهذه الأنْهَارُ تَجْرِى ين تَحْتِى قد
ُبْصِرُونَ “20 وقد أقام بالعراق رَمَنآً طَويلاً » ودام على الأدَب تعويلا »
وبالرَاق مملّكة”افارس ء وهم أهلُ الشَرَفو والظرف » يُوى صَرْفهُمٍ "الى
الأطسمة على كل صَرْف . ولا ريب أَنَّهُ قد جالّس يَعايَامم» وير ف
المُعاشَرَةِ سجاياهم » وعاطوةُ الأكؤس ألآت التصاوير » على .عادٍ امراب
الأسَاوير »)كما قال والحَكمى* » :
١ - سقطت من (2) وكذقك من س » ١ . وأثبتناها كا فى النسخ الأخرى ليصح المعى ويستقيم
السياق » والضمير هنا لأنى القطران . ثم أثيها فى ( ل : )١95 وقال : من طبعة هندية !
؟ - الأبلمة .. مثلثة الهمزة واللام : خوصة المقل » كمر شجر لدوم - شقها : نصفها »
يقال : الأمر أو المال بينئا كشق الأبلمة » أى نصفين » لأن الخوصة تؤنعذ فتشق طولا على السواء .
+ - الديدن : الدأب والعادة ( أنظر نوادر أن مسحل : )707/,١ ش
+ - هذا البيت أورده ابن جى فى ( المصائص : مم اختلاف يسير » ونسبه إلى جميل بثينة
ه - سورة الزغرف من آية 1ه .
ضيطت [مملكة ]قط بالكسر » والكلام هكذا لا يم . فانظر هامش ( ل : او1)
/ - الصرف : الفضل ء والإنفاق . وانظر قى ضبط الظرف رقم ؟ بهامش ص 476 .
م عاد : جمع عادة كهام وهامة . وم أشرحها فى الطبعة السابقة لوضوح معناها من السياق »
فسجل على » ى (ل : )١1 هذا الفوات ! والمرازية : جمع مرزبان » وهو الرئيس عند الفرس -
والأساوير والأساور والأساورة : جمع أسوار ٠ بضم الحمزة وكسرها » وهو القائد .
الأعلام
ه -الحكى : أبو.تواس ا ص ١498 .
1*٠
1 : 2 ده م و اك ْم
تدور علينا الكاس فى عسجدية حبتها بانواع التصاوير فارس
0 5 م . 26 . 2 ا ا 16م
)" قرارتها كسرى » وق جنباتها مها تدريها بالقسى الفوارس
2 رصعي اله امم هر لي 8
و و أبو القطران » كان يست النطفة بخلبَة"2 » ويَجِعَلها فى الغمر")
8 ا ا ٠. ل 2 واه # ا 8
٠ أو العلبة » وإذا طعم َمَنْ لهُ باللهيدة » وإن أخصّب شَرَعَ فالنهيدة9
2 معز ١ عي» و بام مر ل و1 ا 4
على عَرَّجه » ويَّطْلِهِ [المتنادر ] "' وجرّجه"2 ء لكات مِقّته له أبلغ من
2 3 . 3 6 1-0 .امه م
)" مقة ومهدى** »«ليلاه » ولا أقول ورورة**9* 6«أبيلاه ». ولو أَدْرّكُ محاضرة
: المها : جمع مهاة - وادرى الصيد : ختله . والبيتان من (خريته السينية ) الى مطلعها - ١
ودار نداى عطلوها وأدلحوا 2 بها أثر مهم جديد ودارس
؟ - الحلبة هنا : اليف أو الحبل منه .
م - الغمر » كزحل : قدح صغير » جمعه أغمار وغمار .
؛ - الهيدة : الرخوة من العصائد » ليست بحساء فتحسى ٠ ولا بغليظة فتلتقم . والنبيدة : الزبدة
ألن حمة .
ه - بالذال المعجمة فى النسخ ما عدا سس 43 ا( - والمادة تدور حول النذر والإنذار © فلعله
[المتنادر ] بالدال كا فى ( س » )١ . من تنادروا عليه : تحدثوا عنه بالتوادر . وكالذخائر جاء فى
(ب : م7؟) . أمانى (ل : ١90 ) فأبى علبا بالذال » وفسره بالأسد القى ( ؟ ! )
» كذا ف الخطوطات بحيمين معجمتين » وق ط [حرجه ] . والحرج : الإثم » والضيق - ١
. أما المرج » محركة : فهى الأرض الغليظة » وذات الحجارة . يعبى بها هنا الشدة
؛ - كذافى (ك » ش ء ر ء س » )١ وق الباقياث ؛ [تحاورة ]وهى مرجوحة للتكرار .
الأعلام
ى أيو الأسود » النؤلى : ص ٠. ١0
مء - مهلى : قيس بن الملوح العامرى » الشاعر العاشق الجنون » وصاحبته ٠ ليلى ه العامرية
تروى عن قصة" حبهما الأعاجيب - وقد مات بعد أن استنفده الحب . (انظر الأغاق ب ١ ) وكتاب
مجنين للى ى (فهرست ابن الديم ) .
هوه - رزّبة » بن المجاج. : ص ١56 . وأبيل : بو بته
لحيف
«أى الخطّاب * » لكان بوش" عَيْئِيْهِ أََد سَعَفَاً من « الحادرة -* ة
4 وغَيَلدُن***, يمه الأنه قال :+
وعَيّنان قال اللهُ : كونا » فكانَمًا اد ااي يل لمر
وهو بِجِلّم © وأى الحسن سعيد بن مسر * * © , 3 اي
ٍ- كاد 78 و9 م مم
كبر 8*5 وابشنين 3 اوغرة) » ووالعنرى****** و بلمى « بثينة ).
3 ًِ
. دوشت عينه تدوش دوشا » كرضت : فسدت لداء أصابها » فهو أدوش وهى دشاء - ١
؟ - كذا فق التسخ : [ضولات ] بالرقع على اعتبار كان تامة ويثلها رواية الديوان . وقد
روى ف ( الأغاق) بنصب ( فعولين) خيراً لكان ناقصة » ورجاء السيويلى فى ( الاقتراح صن 7١ ط
أو ) بالروايتين معا » وأشار إلى الملاف فهما .
- جلع الرجل جلماً » كرض : كان لا تنضم شفتاه ؛ فهو جلع وأجلم .
- الشنب : بياض الأسنان 6 والمشانب : الأفراه الطيبة
الأعلام
أبو الخطاب : عبد الهيد بن عبد الحيد ٠ الأخفش الأكبر . من علماء العربية المتقدمين .
بد ين و أ اميت يري ( اعد لتسرين من تن ايا 207 . 5
وه - الحادرة » النبياق : ص 789 . وصاحيته مية » أختار له ٠ المفضل ء قصيدته فيها :
بكرت وسميةه بكرة فتمتم - وغدت غدو عقارق لم يريم
واتظر الففران ؟85؟ .
ههه - غيلان : بن عقبةء اذو آلربة » من بى عدى بن عبد مناأة ( الجسهرة 184) الشاعر
الإسلاى اليدوى فى الطبقة الثانية من فح الإسلاميين . وأحد عشاق العرب الممروفين - وصاحيته
«مية بنت طلبة بن قيس بن عاصم » . انظر مم ميواقه :
( طبقات ابن سلام - الأغانى ب ٠١4/11 » 5؟1 - الشمر والشمراء 558 - ممجم الشمراء
1م) وشمراء الماعل والشاحج .
هءهوه - أبو الحمن معيد بن مسمدة » الأخفش الأصط : ص 1١44 .
فوووه - كثير : وصاحيته و عزةه وإلها ينسب (ص 86؟) وذكر «أبن الندمء. فى
الفهرست ٠ كتاب كثيرة وعزةه بين أسماء المشاق الذين ألف ق أخيارهم
ههه هه - المقرى مه جميل بن معمر العذرى وصاحبته «٠ بثينة » من عذرة كقلك ص ؟١”" .
4
ولو كان «أبو عُبيدَة* » أَذْقَرَه' القم ٠ لا أينت على كلَفِه بالأحبارٍ :
أن يُعَبْلَهُ سق البَكَسة"" بلا استكبار » وف الحديث عن «١ عائشة** »
ب اله عليها ا سول لش عل اشحله صلم يُقبلى شق سق القبنة».
مه
وروى عضوم : شق التحْرّق » وذلك أن ياد الشفة العلا بيده » والسفل
بيده الأخرىء وَيُعَبّلَ ما بين الشمَعَيْن .
+ #*# *
وأما من فَقَدَهُ من الأأصدقاء لَما دَخَل دحَلَبَ » حرسها ال 2 5
فيلك عادةٌ الزمنٍ ٠ لي عل السالم من » يبدل من الأبيات المسكونة
قبورا ؛ ولا يلحق بعثرة جُبورًا . وإِن رمس الهالك لَبَيتَ الح ١ وإن
طرق بالمُيِم الأَشَّقٌّ . 007 يُغْنى الثاوىّ به بَعدَ عدم . ويكفيه المثونة
مع القِدّم » وإنّ الجَسَدَ لمن شر خبى؛*) . يبعُدُ من سَبَى وسبىء . قال
الوعفم :
. ىز ءثت : [أزفر ]بالزلى » تصحيف [الأذفر ] بالذال » والنتن -١
؟ - الضمير هنا لابن القارح .
م - البلس » بفتحتين : التين » وقيل هو ثمر التين إذا أدرك » الواحدة بلسة
؛ - يشير إلى قول « ابن القارح » فى ( سالته 6٠؟) :
« فلما دخلا » وبعد لم تسعقر ب الدار » وقد نكرتها لفقدان معرفة وجار » وأنشدتها باكياً :
إذا زرت أرضاً بعد طول اجتنابها فقدت حبياً و«لبلاد كا هياه
ه - ضصبطناه فق الطبعة الثالثة » بإضافة شر إلى خبىء كما فى الأصل . ونقلته ( ب : 04ا؟ )
بذك الضبط . ثم آثرنا تنوين[ شر] ف الطبعة الرابعة فجاء كذلك فى (ل : ١98 ) وليس ضبط
الأصل!
م
الأعلام
. - أبو عبيدة : ص 17١ .
هه - عائشة : ابنت أب بكر الصديق ١ ٠» م المهمنين رضى انه عنها ( الإصابة 4م -
الاستيعاب 2584/95 ) وديفها هنا لم انق اح الحديث ولا ى الباية .
عه - الضبى: م أعثر عل الشاهد لأعرف به قائله . وقد راجعت نحو خمة وعشر ين شاعرا من
بى ضبة ىق :( مسجم الشعراء قمرز ياف » «المتقلف للآمدى ٠ وشعراء الحماستين) .
ودف
--.ى لماش اه 15 م اس وه ر# 500-00 الى 0 5005
ولقد علمت بان فصرى حفرة ما يبعدها خوف على ولا عدم ()
2 ل اح م :. 7 2 35 دن - 6. ري 6ك مه
فازور بيت الحق زورة ماكث فعلام أَحَيْل ما تقوض و«انهدم ؟
عدوم # 00ت ٠: . وبر و .6 9
وما زالت العَرّب تسمى القبرَ بيثاً » وإن كان المنتقّل إليه ميّتاً . قال
الراجز :
ٍ- و مه دو الى 2 - >* »"
اليوم يبنى للويد بيته ١ يارب بيت حسب بنيته0)
ومعصّم ذى بر لْوَيْمَهُ لو كان للدهر بل أَبليمَهُ
أو كان قِرْقى واحدا كفيتة
فامًا الفَصل"' الذى دُكَرَ فيه الخليلَ » فقد سقطً. منه اسم" الذى غلا
ف ء رن بالثجوم الصَّلاقَ9' . ومن كان ء فَتَفَر الله جَرائِمه » وحَفيظ له
فى الأبَدٍ كَرَائمّه » فقد أخطاً على تَعْسِهِ فيا رَعم وَل » تسب مالا أَسْسَوْجب
إل . وكم أعْتَرُ وتَتصّلٌ » ين َنْب ليس يَتَحصَلُ ؟ وإنى لأْرهُ بشهادة
للَهِ تلك الدُعوّى المُبْطِلَة » كراهة «المسيح » من جَعَلّه رَبْ اليرّة » قَمَا
١ -القصر : الغاية » يقال قصرك أن تفمل كذا » وقِصارك وقصاراك » أى جهدك وغايتك
وآخر أمرك .
؟ -يروى :ه يارب بيت حسن ٠ كذا جامش (2) .
والرجز لدويد بن زيد ين نهد » جاهل خمر طويلا وأدرك الإملام ممنا لا يعقل ٠ وارتجز
محتضرا فما روى « أبن سلام فق طبقاته : أل طأورياء : والسهيل فى ( الر وض الأنف )١١١ / ١ :
اليوم يبنى لدويد بيه لو كان دمر بلى أبليته
أو كان قرف وحداً كفيته 0 يا رب نهب صالح حويته
ورب غيل حسن لويته
وأضاف ( اقسان ) إلها : ه وبمصم مخضب ثتيته ٠ وانظر ( المؤتلف ) للآمدى : ١١4
ألييت : القبر - والقرن : الند - والفيل » فى رواية ابن ملام : الغلام السنين ,
> - يشير إلى قول و ابن القارح » فى ( رسالته) عن رخل مدح ٠ أبا العلاء » فقال :
« الشيخ بالتحو أعلم عن سيبويه » و بالغة والعروض من الخليل . . . » .
وقد سقط امم .هذا المادح من ( رسالة ابن القارح ) . انظر صفجة 56 ..
غ - الصلاق : جمع-صلفاء وصلفاءة » وهو ما صلب من الأرض فلا ينبت .
6
2 5 ع 2< 3 5 : 2 لع مه مهما م
ترك لِلفتن من مهزة . بدليل قوله تعالى : «وإذ قال الله يا عيسى بن مريم
أأنتَ قلت للئاس اتخذون وأ إِلْهَيْن مِنْ ُو الله » قَالَ سُيْحَانَكَ ما
هر ا ع 0 2 . وء وافءمو ري. بوسر م
يكون لى أن أقول ما ليس لى بِحَو » إن كنت قلته فقد علمته » تعلى ما
٠. 5 2 .> 5000 م #م ا م ووه ع ر# و
فى تفسى ولا أَعْلَم ما فى نفسِك إنك أنت عَلامْ الغيوب 296 .
© © *
2 | 20 ىم ّّ دذر. د بم وه و . آم
وأما «أبو الفرج الزهرجى” » فمعرفته بالشيخ تقسم أنه للادب
را . 9 2
حليف » وللطبع الخير أليف .
55 م »يه أي - رار ات نه 1 در 1 2 و,
ووددت أن (الرسالة) وَصَلَّت إل » ولكن ما عَدَلَ ذلك العَديلُ9) »
ل ل م ص مر 5 ص مم صم 3 ٠. م.م 29 م ْ
فبَعْدَ ما تَعَنى ديل ") ٠ هلا اقتتع بتفقة أو تَرْبِ ء وتَرَّكٌ الصحُف عن
نَوْبِ ؟ 29 قَأَّرب من نيه » ولا اهتتى فى اليلق بِفَرْقَتَيِه . لو أنه أَحَدُ
:2 22 7 9 *. عيبر زد 0” هم روه َه
لصوص العَرّب الذين روِيّت لهم الأمثال السائرة وتحدّثت مهم المنجدة
والغائرة » لما اغتفرات ما صَتع ما تلم ٠ لأنه أَفْرَط وأَعْظَم - أى أتى
عظيمة » وبَتَكَ” من القلائد نظِيمة .
. ١15 سور المائدة : آية - ١
؟ - يشير إلى الرسالة الى قال « ابن القارح » إن « أيا الفرج الزهرجى » حمله إياها إلى ه أني
ألعلاء » » فسرق عديل « ابن القارح » رحلا له » الرسالة فيه . ( صفحة 5؟) .
م - الحملة هنا » دعاء على سارق الرسالة ؛ وما » مصدرية ظرفية . وضبط ( بعد) ؛ ككرم وفرح.
- النوب : أن يقوم شىء » مقام ثىء .
ه - الكلمة ق الأصل تحمل أن تقرأ هكذا » وأن تقرأ [تبك ]ء وقد جاءت الأولى فى ط : وف
بقية النسخ [تبك ]- وم نجد فى الممجم من هذه المادة إلا ه تبوك ٠ .
والبتك : القطم ٠ يقال : بتك الحبل فانبتك » وسيف باتك وبتوك أى قاطع » ومنه البتكة :
القطمه من الثىء» .
الأعلام
» - أبو الفرج الزهرجى : كاتب حضرة نصر الدولة انظر ( صالة ابن القارح ) صفحة 5١ .
2
وقد وفقّ «أبو الفرّج » وولَّدّه » وصارٌ كاللجَةٍ تَمَدُه")» لما كرس
عل لكي نظ عنه اما ركرن اللرت 1 سم المتيكةى الا عت
النافجة 2 إلى لمرو © الدارى ٠ «الرمْحَ الأطول إلى «ابن الطمَيْلٍ *»
ولأَعِنَةَ إلى أحلاس الخَيْل 29 .
وإن كان الشيخ مار من التَعبي أُم ليق "2 فقد جَدَدَ عَهْدَهِ الأول
١ - المّد : الماء القليل . يشير هنا إلى اك والح سين ل افد جتن لي
الفرج الزهرجى ه و ولده إليه فى بعض المسائل لد اده
” - اليرتب : بشم التاءين » الأمر ثبت المقم ( الإيدال ٠ /م: ) ء وقال « ابن الأعراف »
هو من أسماء التراب » وقيل : هو :عند السوه ... لكن فى .توادر أنى مسحل : يقال : عبد قن » وترتب
بضم التاء الأول وفتح الثانية إذا كان مرددا فى العبيد » قد ملك آياقه وأجداده . )1١7/1(
يريد أن ٠ الزهرجى» حفظ عن « ابن القارح » حقائق الأمور وغريب الألفاظ ,
؟ - الماتك : الكريم من كل شىء » والقويس العاتكة : الى قدمت حت أحمر نبعها .
.والقارى : نسبة إلى قبيلة القارة »وهم رباة الحدق فى الماهلية » أ المهرة فى النضال والرف .
ويضرب بهم المثل فيال : أنصف القارة من راماها .
وأصله أن قاريا وأسديا التقيا » فقال الأول : إن شك شئت صبارعتك » وإن شئت سابقتك » وإن
شنت رايتك . فاختار المراماة » فقال القارى : قذ أنصفتى ء وأنشد :
قد أنصف القارة من راماها
إنا إذا ها فئة نلقاها
ترد أولاها على أخرها
ثم انتزع له ممماً وشك فاده خصمه .
- النافجة : وغاء السك .
ه- كنذا فى ( ك2) » ولكن الهمزة ها صخيرة جد لا تكاد ترى » وقد اختلفث النمخ فها »
نفهى ىش 2س ١ا : [اله أوف زات ط : [الر ].
والدارى : العطار » يقال إنه نسب إلى « دارين » » وهى فرضة باليحرين فها سوق كان حمل
إليها المسك من الهند . وقد ذكر مسك دارين ف ( الغفران) فى ميمية « الحعلى » » صفحة 58١ .
+ -أحلاس الليل : الملازسون ركويها » الواحد حلس ٠» ويقال : هو حلس بيته » أى ملازمه '.
- أم الربيق : الداية :. وانظر ( ببالة ابن القارح ) ص 50 .
1 الأعلام
00 000
ةرام
ا مي يو عل من فى التق ل يغ يعن" »وقد
رع موه
يَعلهن . سترن اشر فا بَِرَجْنَ» ولكن بالرخر رجن . ورهن من
ماو ء زارتهن الوم بالإنله - والملوعةً العبتكة ؛ يقال : ألمَأً على الثىه
إذا أخدّة كله - ما يَشعِرٌ «قويْقَ ٠ اليسكين ا
»ا يحل جا تنوم . وققد 6ر55 والبيطر"* 0 وعنةف؛
والصتؤيرئ *٠* 0 وإخال أن ١ الشيخ "© أقسلته عليه 1 (
: )؟٠١ : -يعى ببنات ابر : الأنماك الى تصطاد منه أو هذا ما فهمته » تفهمه مثلّ فى ( ل ١
؟ -ق الخطوطات : [بعولهن ] تصحيف وباعش (ت ) : [ولملها » يعولهن ] وكذاك جامت
فى ط »والمسى أن البر يميل بتاته الأسماله » لكن القدر يغولهن . قابل ( ب عل توبهنا المبارة .
* - يعى قصيدة و البسترى وق بر قويق ويطلعها :
ه يا برق أسفر عن قويق و( بلدان ياقيت +/007؟)
غ - يعى قافية « الصنئوبرىه» ويطلمها ٠» ١: قويق له عهد لدينا يميثاق »
والضادية الى مطلعها :
رياض قويق لا تزال مروضة 02 يجاور قها أحمراقون أبيضه
( تاريخ حلب لابن العدم » ص 5556 وبا بسها)
ك3 - ابن القارح
الأعلام
5ه -قويق جر مديئة حلب . اشر بعنوبة مائه وقد تغى به شعراء حلب - وروى «٠ ياقوت »
شمر « الحترى » فيه . وروى « ابن العدديم » فى ( تاريخ حلب) شمر و الصنويرى ء أن الملاء »
وأنى القاسم المغرنب » .
( بلدان ياقوت ٠١١/14 - تاريخ حلب 45؟)
هه - اللحترى - الوليد بن عبيد الطاقى ٠ ويكى أبا عبادة » وينسب إل يحثر » جد من
أجداده . الشاعر المشبور » ولد سئة ٠١5 على الأرجح وتوق سنة 7814 كا صم و" ابن لكان ٠» 5
انظر ( طبقات ابن المعتز ١5 - ابن خلكان 581١/٠ - ياقوت ٠.١/46 - شفرات التعب
5/) . وانظر ممها موازقة الآمدى ء وعيث الوليد لأن العلاء . والصاعل والشاحج .
هءءه- الصنويرى : صقحة ,.1١49 5
و دصّرائها" » وأعاتها على ذلك '«قُراتها» .
ما «َلَبُ » “حماها اللَهُ فنا الأم البرَة » تعفد ما المَسَرَةٌ . وما
أحسبّها » إن شاء الله » تَظَامِرٌ نّمم العُقوق » و [تَخفْلُ] ”' المُفترض من
الحُقوق . ا
وه وَحشيّة »» يُحتمّل أن يكونٌ - آنَسَ الَهُ الآداب ببقائه -جعلها
نائبة عَمنْ فَقدَهُ من الإخوان » الذين عُدِمّ تَظيرُم فى الأوان . وكذلك
تَجْرى أمثال العَرَبٍ : يَكْنونَ فيها بالأسم_ عن جميع .-الأسماء؟ مثا ذلك أنْ
يقول القائل :
يجوز أن يَرَى الرجل رجلا قد قنك بِمَنْ اسمه حسانٌ أو عُطاردُ أو غير
ذلك » فَيتَمثْلَ بذا البيت ٠ فيكون «عَمْرو » فيه واقعاً على جميع من يُتمثّل
له به . وكذلك قَوْلُ الراجز . ١
أَوْركَهَا سعد وصعد مُشْتَم )
١ ف عصورة الأصللرحة ٠ل : [علا تغفل] . وزعم فق (ل ٠ أنا [ أو تنفل] عن
ننة خخطية من أصلتنا كوبريلل ؟؟
؟- جاءفى (الخزانة )١١8/ : فجرى الحديث عن ( لا أبا فك) نحراً من قولهم لكل أحد
من ذكر وأنثى » واثنين وجماعة : الصيف ضيعت البن » عل التأنيث » لأنه كذا تجرى أوله . أه .
م - الببيت من شواهد ( المفنى . 4 ) على حرف لا » فى معى الدعاء
» -- لفظ المعل وقد نقله فى ( ل : 7٠ ) كما فى طبمات الفخائر - :
أوردها سعد | وسعد مشتمل ما هكذا تورد ياسعد الإبل
يضرب لمن قصرف الأمر - قيل : هوسعد بن زيد مناة » أورد الإبل مكان أخيه مالك - وكان
آبل أهل زمائه - يوم زواجه ع فلم يحسن سمد القيام علها والرقق بها . فقال مالك : أوردها . . . البيت »
فذهب مثلا. فرائد/إللآل ١ / دىء ؟/؟95). ْ
1 الأعلام 1 1
ه - صراة دجلة : فرع يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها و امحولٍ » على فسخ من يغداد»
ويصب فى دجلة . ( بلدان ياقوت م/ ةا -١/072؟) .
55
لمسمه اليد أو بكر أو ما شاء الل من الأمماء . ويَضَمُونَ فى هذا «الباب اللؤنَتَ
مؤضم المذكر ء والمذكرٌ موضم ونث ء فيقولون لِلرَجُلٍ : أطِرّى فإِنّك
سبيت . وإذا أَرادُوا أَنْ يُخيروا بأن المَرأةَ كاتّث تَفمَلٌ الجر ثم هَلَكَتْ
فانقطَمَ ما كانت تَفْعَلُه »جاز أن يقولوا: دّحَبَ الحَيْرٌ مم رو بنخُسسة*"
١ - ريم نون [ ناعلة] ى ( 2) غير وأضح يشتبه بالفاء » وقد جامت كثقك بالقاء فى (ز » ت)
وهو تصحيف انتبه له ٠ تيمور » فكتب ببامشه : 1
( هكذا فى نسخة أخرى صحيحة ؛ والذى فى القاميس : أطرى أو طرى فإنك بثاعلة مانظره) .
وهو مثل يضرب لمن يؤمر بارتكاب الآمر الشديد لاقتداره عليه ء قاله رجل لراعية كانت ترعى ف ,
السهولة تداع الحزونة . والإطرار : أن تركب طرر الطريق أى نواحيه . وفاعلة : ذات نعلين » كأنه عنى
بهما غلظ جلد قدسيها.( فرائد الاآل ١ / 14م ء مجمع الأمثال .٠ 841 / ١ الصاهل والشاحج م١٠١)
؟ - كذا ف المخطوطات . وى ط : [وأراك عحسنة نهيل ].
وأصل المثل : "أن أمرأة كانت تفرغ طعاماً من وعاء رجل في وعائها . :فجاء وه تفمل ذلك »
فدحشت وأقبلت تفرخ من وعائها فى وعائه » فسأل : ما تفملين ؟ قات : أهيل من هذا ى-هذا . فقال
المثل : محسنة فهطل . 1 ١ 1
ويروى بالنصب عل الحال ٠ أى : هيل ممبنة . ويحوز أن يتصب عل ممى : أراك محسنة .
يضرب الرجل يعمل العمل يكون فيه مصيباً 2 ( فرائد الال ؟/م*؟ - مجم الأنشال ؟/غ ١4 )-
؟ فى ك : [وابدئيهم بعقكل ]وهو تصحيف بمنعه السياق ...ونقله فى ( إل : :71 ) مصححاً كا فى
الذعائر » وقال إنه أخذه من طبمة هندية .
والمعى » ابدئيين بقولك: عفال . .وسييت : دغاء عليها بالسبى كطادة 'العرب فى خؤلهم كلا : الا أبالك.
وأصل المغل أن 8 سعد بن زيد مماة 6« تزوج 01 ب بنت المزرج 7 وكافت من :أجمل النساء
وكانت ضزائرها يقلن. عند السباب : يا عفلاء . فقالت لها أمها: ايتائهن .بنفال سبيت . ففطلت. خقالت
ضرة لها : رمتبى بداها وانسلت . ( انظر الفرائد )84/١
١
الأعلام
» ش و عمرو بن أحممة. : البجى ؛ الآتضارى ( الإمنابة 2) أنقذ يمه من التل ولطيان
٠ يداك أن بى عامر بن بكر بن يشكر : كانت لهم على هون أتلرة فى كل عام 6ح إن الرجل
مهم كان يلق بيت الدوبى ء فيضم سهه .أو قطه على اقياب ثم يدغل © أغإذا جاء القوبى وأبصر ذلك
رجم عن يبت اء صا.زالوا كلك حي أدرك عبرو قثار ى قويه يأمم أن يمعوا كرلباً أو بعوتوا كرلما »
فامتيايوا له حى طقروا يدوم . ( أغاق ب صوق ء سمم للوزياق نونو . بانع 4500.6 ..
ذ[ع. عه # مضه
4ط
م يه 8 00 ا . - 0س #س
وجائزٌأنْ يقولوا لِمَن يُحدَوُونَه من قُرب 7 النّساء : لاتبت من بَكْرئ قريب ؛
والبُكرى أخيك فلا تأمنهُ . صثلٌ ")هذا كثير .
© © ©
وما سكو إل" ٠ فإنى وإياهُ لكَمَا قيل فى المكل : الشكل تعين
92 2 لي :
التكلى . على ذلك حمل «الأصمّى * ؛ قرل «ألىكزاد"* » :
ويُصبخْ أحيانآً كما سد عَمَمَ المُضل دُعَاءه تَاشدٌ
. ا 0
كلانا بحمد الله مضل » فعلى من تنجيل وعلى :من [ ندل ]؟ ما المطية
آِيَة”' وأمًا المزادةٌ فخاِيةٌ » والرَكيب يَفتَقرٌ إلى الكصاةٍ » وكلهم بَهَس
لِلوم .
١ - كذاى لك » ط ء.س ء !) . وسقط لفظ [ قرب] من بقية النسخ .
١ -سقط لفظ [ مثل] من ط .
م - يشير إلى قول ٠. ابن القارح ع'فى ( رسالته : 97 ) بمد :إخباره من رسالة ٠ الزهرجى » إلى
وأيى الملاء »© وقد سرقت : و فكتبت هذه الرسالة. أشكو أمورى وأبث شقررى ٠ وأطلمه طلع عجري
ويجرى » ببالقيت فى سفرى من أتيام يدعو الطلم والآدب . . . وهم تأصقار مهنا جنا . . ٠»
- صفحة «*# ل
فى الأصل : [نذل ]بذال معجمة . وف النسخ الأخرى : [ندل ]من الإدلال» زهو هنا أنسب .
ه -آلية : مقصرةبطيئة ء .من ألا فى الآمر يألو : قصر وأبطأ .
١ - بهش" إليه يهش .بهشا ء كفتح ع أقيل عليه مسروراً ء حن إليه - «الوصاة هنا » واحدة
الرصى ٠ كحصاة وحصي : جريدة الخل .
الأعلام
ه - الأصبعى صفح لآ . الى
ءه - أبو دؤاد : هوا راية ( للإتلف) : جويرية بن الحجاج الإيادى » وبهامثه .رواية
أخرى: جارية ين الحجاج» ويل : حنظلة ين الشرق ( الممهرة 4؟؟ ثالثة » والرض )١1557[/4 .
شاعر جاهل مشهور » يعدونه أحد نمات اليل الثلاثة الغهيدين فى الماهلية - والآخران : طقيل
الفنوى » والتابغة الحعدى . انظر ( المؤقلف ٠اذء الشعر رالشعراء ١١١ .» 6ه١ » المكم م7 »
الأصمعيات 6+ ء أمالى القالى ؟/١٠٠ج », سمط اللآلى 40/5 ) وشعراء الصاعل والشاحج .
1
يشكو إلى جيل طيل ”الى صَبرٌ اجميل ٠ فكلانا مُبَعلَ)
إن اشعكّت ل لد ا ٠ فإنها 1 النازلة
إلى شاك ء والصّدق أفضلٌ من الابتشالكِ ". ولا أَتَابُ أنه يَحمَظٌ. قَوَلَ
ارا" » من نسي حب أ اكد :
أْدعْيَيْنَ» علا إذ بُلِيت يحبها كنت اميَعنت بفارغ التقل
أقبلت تَبْنى الث من رَجّل «لمُسسّغاث إليه فى شل" !
ولم يَرَلْ أهْل الأب يَشْكُونَ الغيرَ فى كل جيل ٠ ويخَصون من العجائبو
بسجل سجيل . وهو يعرف الحكاية أن «مَسْلّمةَ بن عبد املِكِ** ٠ أَوْصى
أل الأدبر جه من ماله » وقال : إِنْهم هل صناعة مببفوة . وأحسب
١ 0 -البيت أورده ابن السكيت » غير معزو إلى قائله ء شاهداً على عخاطبة من لا يعقل » تقدياً .
جنب إسفح لعن 57.١ ) ور من غود الكعان لآب لبر (يتاوا حل) القع ٠ لصم
007 - السفن : حديدة أو خشبة لفلق الحطب وغيره . وكل مأ ينحت به » جمنه سواقن
والماضد : من عضد الشبرة أى قطمها بالمعضد » وهو حديدة كامشجل لقطم الشجر .
+ - السيالة : واحدة السيال » تبات له شيك أبيض طويل ٠» إذا نزح خرج مته مثل اقبن .
الابتشاك : . الكنب والاختلاق .
+ - قوله هنا : منذ سين حجة أو أكثر » متعلق ب ه يحفظ » وليس يقي الفزارى . يريد أن ابن
القارح يحفظ منذ سين حجة قول الفزارى
ه - يروى آلبيت اثثاف فى ( الأمالى ؟"/ه) :ده أسلت تينقى النيث من قبل »
وف مصبم الشعراء : ه أأنيت تبتى الغوث من رجل. »
والبيتان لمالك بن أحماء » قالهما لأخيه م عبينة » » وكان قد استمان به على أخهما «هند بنت ألعاء »
فق هوى جارية لما حها 3 وكان و مالك .. نحا كذاك . انظر القصة ف مراجع ترجمته .
الأعلام
. - الفزارى : مالك بن أحماء بن خارجة بن حصن ء عن أشراف ب فزارة صاداتهم » وأخته
أو هندا» زوج ء الحجاج( الأملل و المرزياف 556 » الأغاق ب ولف
ه ه - مسلمة بن عبد الملك : بن مروآن بن الحكم + ؛ آبو سعيد (جمهرة الآناب 4 ) وإخوته
الوليد وسلمان و يزيد وهشام وُسعيدٍ ل تولى الآر بمة الآولون مجم الملافة - وقد اشهر مسلمة باتتصاره قى
قتال آل المهلب » وقيادته لخملة الأناضول انظر( المهشيارى ع لخرى رارك 20 11 لم
و( التنبيه والإشرافه السبعودى ؛ يعبر صفجات 15 2 161 © 796)..
541١
أنَهُم والجرفة. خَلِعَا تَوأمين » نما ينج بَعضْهم فى ذات ٠ الرْمين220 ثم
لا يَلبَث0 أن تَزل قَدَمُهِ » ويَتَمَرى بالقتر أَمُه . وقد سَحِع فى «مصر»
بِقِصدَ وأ الفّضل صعيد* » وما كان أحدّهما من الآخر بَبَعيد . وإذا
كان الأدب عل عه بن أي ؛ يقصَد دُ أهله بالجفيوٌ » فكيف يسلمون
من باس » عند مملكةٍ بنى العبّاس ؟ وإذا أصابتهم المِحَن فى عِدّان؟)
«الشيد** 0 ة ين يلم لهم بالحظ. المَشِيد ؟ أليس «أبو عُبيدة"** »
قَدم مع «الأسته ٠*٠ ركلاهما يريد النَجْعةَ 19 ولا ياعم سلل «الْبِضْرَة »
رجّعة » فتشبث وبعبد اللك » ورد عع ومن يَعلَم ها يجن العكَمر؟ *)
ومن بَتَى أن يتكمب ببذا القن ٠ فقد أَوْدعَ صَرابّه فى شّن() . غير
ثقة على الوديعة » بل هى منه فى صَاحِب خديعة . وقد روى أن «سيسويي*****و
١ - تصنير الزمن . يقال : لقيته ذات الزمين » أى على تراخى الوقِّت .
راوح مترط الوا ورا ابي الات : [يلبث ]وف بقية
: [تلبث ].
> دعاو ةي قن ناوا اشرق ةس [أيام. ] والرواية الأول أقوى للمعى .
يقال : فى عدان شبابه وبلكه » أى أوله وأفضله . وقد وردت الكلمة ف ( الغقران ) مرتين .
؛ - النجمة : طلب الكل فى مواضعه » وقد نجع القوم الكل : ذهيوا لطلبه قى مواضعه »
فلان تجنتى » فى أمل .
َه -الحمر » بفتحتين : الستر » ما واراك من شجر أو غيره . وخر عنه » كتمب : توارى
وخقى .
+ - الشن : القربة البالية » جمعها شنان وأشنان .. ويقال تشئن السقاء » أخلق .
الأعلام
ه - أبو الفضل وسعيد : لم نجتد يمد إلى شخصيّهما أو قصهما الى يشير إليها « أيوالعلاء ه هنا .
مه -الرشيد : هارون » صفحة 484؟ .
وأءاء ال أبو عبيدة : معمر بن المكى - صفحة ١١٠١ .
ووه - الأصمعى : عبد الملك بن قريب - صفحة ١17٠١ .
عمءوه - سيبويه : صفحة 1517 .
.4
لما آختبر شأنه ورا" » رَغِبٍ فى ولاية المظالِم «بشيراز" »ون الكساق**»
8 7 0 2 © ا ال
ري ممأ صنم به9) » فاعانة 7 يشحط. على مطلبه لف 5
اما «حبيبٌ بن أُوّس** * » فهلك وهو «بالمؤصل**** » على البريد»
اسن الأد تلو العف د
»#* © 2
وأما الذين ذ كرهم من المصحَفيين” » فغيرٌ البررة ولا المُنصِفين . وما زال
62م ور تر
1 م الى انس ٍِ
النتفلٌ '' يعرض لأذاةٍ الأَسَدِ » وما أحسبه يَشْعْرٌ مكان الحسد . فإذا
. راز الشىء : وزنه ليعرف ثقله. وراز الرجل . جرب ما عنده » وخيره - ١
" - تحوب : تحزن » توجع ء تأت - ود حاب حوباً : أثم وأذنب .
؟ - أى فى مجلس اليرامكة انظر. صفحة ١9١ .
4:-ق(سء١): [طلبه ]ء وق ط : [متطليه. ]
والشحط : البعد » ويقال : شحط فى المّن إذا بلغ به أقصى القيمة .
ه - صرد الثىء تصر يدا : قطمه ؛ والعطاء : قلله ؛ والرجل : سقاه دون الرى و إطفاء الغليل .
1- يشير إلى شكوى « ابن القارح » فى ( رمالته) ما لى « من أقيوام يدعون الملم والأدب »
والأدب أدب النفس لا أدب الدرس وهم أصفار مهما جميعاً . ولهم تصحيفات كنت إذا رددها علييم»
نسبوا التصحيف إلى » وضاروا إلبا على . . . » . ( انظر صفحة /1؟ ) .
ب - الحفل » .بضم الفاء وفتحها : التعلب . ش
الأعلام
ه - ثيراز : بلد مشبور بفارس . ( بلدان ياقوت 9845/7) .
وم - الكسالٌ : أبو الحسن - صفحة 319١ .
ءو» - حبيب بن أوس : أبو تمام - صفحة 58:8 .
تدع م - الموصل : المدينة المشهورة بالعراق ء وهى مفتاح الطريق إلى خراسان .
'نظر ( بلدان ياقوت 587/4) .
21
دلج ورد همس 9) 3 تشقى به التامكة ) و اللّمسُ "ل فثعالة تر 2
كانه للمُفترّس 5) 0 ٠ ولا جراة الضيم موضعاً للعتاب » ويجعل مره
فيا يُححَمَل من الخطبمر المنتاب 5 وكم من :'أغدّب. مُثَارٍ 62 يد لغناء
الطيثار كر وإذا هو بِلَيلٍ تَغنى ٠ فالفسور به معنى :
رءشه ع ََ« 5 5 5 الى 520517
ما يضر البحرٌ أمبى زاخرا أن رى فيه غلام بِحَجَر
© 68 ©
أو كنّما 0 'النياب ٠ أروعة 9 الثباب ذا ١ عل كريم!
ما بي
وما زال الهجج يقولون » ويقصرون عن المكرمةٍ فلا يَعطولون ؛ وإنهم عما
أت متشاقلون 3 وطلاب الأدب فى [جباله 0 واقلون .
- 2 6 وه كه 5 ليا - ل 22
من انفرّد بفصيلة أثيرة ؛ فإنه يتقدم عناقِبَ كثيرة » وإن حُسادَ البارع.
“لما قال «الفرزدق*
فد نَع 07 الأبرقان فإفا هجوت الأول لشم" من آل ينبل
٠ الورد : الأسد الشجاع الحرىء - والحموس : ألسيار باقيل » والأسد الكسار لفريسته - ١
؟ دق شيط : [التامكة والموس ] بالعطف «التامكة : الناقة العظينة السنام » وقد تملك السنام :
طال وارتقم » » وقيل : اكمنز وتر . واللموس ٠» كصبور : ناقة يشك فى مينها .
+ - شبطه فى ط : [المفترس ]يكسر اثراء » أمم فاعل » ولا يصح به المعتى . وثعالة : التعلب .
.+ - الطيثار هنا : البموض » قاله ور اين دريه » .
.ه - كذا فى (ط) » وف النخطوطات [حباله ] بحاء مهملة » وأضاف «الشنقيطى» نقطة تحتية
بقلمه ى ش . .ويهامشءت : [لمله يجباله ] . يقال : وقل فى الحبل يقل وقلا » كوعد » وقل تويلا :
صمد فيه . والسبير فى أثل » .وق جياله » لابن القارح . - وقد:اشتد السيذ نصر الله فى إنكار هذا
جه » وكك نمت نف ل : ٠٠١+ إلى أن الحبال هنا ا 1
امايق حال ال وي فس 1 جمع اليل من:الرمل
!الأعلام
ه - الف زيق + عنفحة وو 37
هد ينبح الكلب النجوم..وجونهاة"'». فراسخ ثَقَمِ ]ا 0 ناظِرٌ 1 مم
يعدو على الحاسدٍ حَسَله . ل من كيت جسده :
فهل ضربة الروىٌ جاغلة لكم أب عن كيب ءأو أباً مثل دَارِم؟5)
ك4 انسمل 7
فأما”'ما ذكره من قيل «ألى الطيب * » :
هآ إلى هذا الزمان أَميْلهُ **)
فقد كان الرجلّ مولعاً بالتصغير » لا يقنم من ذلك بخلسة المغير 3
١ 6 .
مَنْ لى بقهم أَمَيل عصر يدعى أن يُحسب الهنليى فيهم باقل؟9'
دقىت 2)ط: [ود فب الكلب ].
؟-قىكوز: لك 1 ا [يتفى ].
؟ - البيت قفرزيق من ( ميميته) الى مطلعها : ٠
تحن لزوراء المدينة ناققى ١ حتين عجول تبتغى البو » راتم
يرد على هجاء ه جرير ه له باللمين » وتعييره إياه بالضربة اللائية الى شرب بها الأسير الروف
فأعلأء . انظر ( التقافض) . و( الشمر والشمراء : 48/١ معارت ) .
4 - يشير إلى قولٍ , ابن القارح » فى ( صالته) :
«قال المتنى :2 » أذم إلى هذا الزنان أهيله ٠
صغرم تصغير تحقير غير تكبير » وتقليل غير تكثير » فتفث مصدوراً . .» صفحة 88 .
ه - هذا صدر بيت من ( داليته ) فى مدح « عل بن محمد بن سيار بن مكرم » وتمامه :
ه فأطيهم قم بأحزيهم وقد ه
( الديوان شرح الواحدى ط أوريا -145) .
+ - البيت من ( لاميته ) فى مدح القاضى أَنٍ الفضل الآتطاتكى ». ويطلمها :
لك يا منازل فى القلوب متاك ' أقفرت أنت .ء وهن منك أواهل
و « بلقل » : الفى يضرب به المثل فى العى . حدثوا أنه .اشترى ظيا بأحد عشر دلا » فر بقوم
فقيل له : د فتتريت ؟ مى عن الحواب » ففتح يديه وفرق أصابعهما وأخرج لساته + يريد أن يقيل »
أحد عشر » فأقظت الى ..
جَولِه : الحندى . إشارة إلى براعة المنودٍ ى الحساب .
انظر أقوال الشراح فى هذا البيت ( الديوان - 7١/6 ط الحلبى ) .
الأعلام
ه - أبو الطيب : المحنى » أحسد بن المسين - صفحة 1007 .
ا و2 5 مالا 6م درل
قوله : ٠ه حبييبتا قلى فوادى هيا جمل »
وله ٠: مقالى ليق يا حلي ."ا
وله : ٠ ضام الخُويْيِمٌ عن للناء”"
قله 2 ١ آواخ* ماه اف #0 اريف
قوله : ٠ أفى كُل يوم تحث صب شويعر .19 .
: 7 0 قز ا م مم :
صارت كالطيع » فما حصن بها مألوف الرَيّع_ » ولكتها تغتفْرٌ مع المحايين »
والشام قد يَظهر على المزاسن29 .
وهذا البيت الذى أُولَهٌ :
٠ أَذْم إلى هذا الزمان أَمْيلَهُ ٠:
: » من ( لاميته) فى مدح.ه شجاع بن محمد الطاق المنبجى » . ورواية « المكبرى - ١
إذا عذلرا فها » أجيت بأنه حبيبتاقلى .. فؤادا » هياجمل -
( الديوان ١88/« ط الحلى )
* - من ( ميميته ) فق هجاء « كافور » » وصدر آلبيت :
ه أخنت مده فرأيت طيا »
( الديوان )١١1١/+
م - من قصيدته آل يذاكر فيها خروجه من .« فصر ء وهجو وكاقورا » وتمامه :
75 هه نام قبل ء عمى لا كرى »
: 0)
+ - مام ألييت :
» ضميف يقاويى ٠ قصير يطاوك »
1
وهر فى تقصيدته اللامية ى مدح.ه سيف النولة فا عند دخزل رسول الروم فى صفر سنة 549 ه .
ه - القام ؟ القال 6 أثر: أسن فى الآرض + كلف القمر . واحدته شامة ب والمراسن :
جمع مرسن 2 وهو موضم الرسن من الدابة 6 الله .. 7
505
إغا'اقاله فى دعل بن مُحمد بن سيار بن مُكرمر* ٠ «بأتطاكية**»
قبل أن يمدح «سيف النولة عق بن عبد الله بن حَمدانَ*** » والشعرائ
مُطلَقْ لهم ذلك » لأن الآيةَ شهدت عليهم بالتخرص وقول الأباطيل : « ألم
ثَرَأنهُمْ ى كل واد يمون . دنهم يَُوننَ ما ل يَفعنُونَ ,"'
وأهل 27 ٠ كلمة أصل وَضعها للجّماعةٍ ٠ فيقال : ارتحلَ أهلّ الدار ؛
فلم السامم أن اكلم لا يَقصِدُ يْقصِدُ واحدًا مما قال ؛ إلا أن هذه الكلمة قد
- يرد بنك عل قول و ابن القائرح,» فى ( رباص + 8) د
ما يستحتي زمان ساعده - أى. المتنى - بلقاء و سيف الدولة م أن يطلق على أهله الذم » وكيف
وهو القائل مخاطية ؟ :
أسير إلى إقطاعه فى ثيابه عل طرفه » من دازه ء بحسامه »
وقد اشتبه الأمر عل ناشرى ( الدديوان طبعة الحلنى ) فقاليا فى هله القصيدة : إنه يمدح بها ه محمد
ابن سيار بن مكرم » ب 5078/1© - أما و الواحدى » فتص عل أنها فى مدح ه عل بن محمد بن سيار
ابن مكرم بأنطاكية » ( ط . أوريا 7٠١ ) . وكذلك تراها فى ( الغفران ) هنا .
؟ - سورة الشعراء » آيتا 76 -- 505 . ووقمت'علامة استفهام فى آخر الآية » فى طبعتنا السابقة .
فتقلها فى ( ل ٠١٠ ) 1 وليست من ريم المصحف وترقيمه !
؟ - عرد إلى الخنى فى قوله : « أنم إلى هذا الزبانت أهيله .
١ الأعلام
. على بن محمد بن سيار :- بن مكرم الميمى » من أعلام القرن الرابع الذين مدحهم المتنبى - ٠
. )؟١١ قال عنه الواحدى : يزل ه على » بمدح ويتابه الشمراء . ( شرح ديوان المتبى » ط أوريا
وه - أثطاكية :. بتخفيف الياء - وجاءت ياؤها مشددة النسبة» وشعره زهير » « وامرى القيس » .
من الثغو رالشامية المعروفة . غرنى حلب . ( ياقوت ١ / مم ء البكرى /1١ م م
ه ه ه - سيف الدولة : أبوالجسن » عل بن عبد الله بن حمدان . أثهر أمراء بى حمدان . ملك
حلب سنة 787 بعد أن انتزعها من صاحب الإخشيد - ثم ملك دمشق وكثيرا من بلاد الشام . ووقائعه
مع. الروم معر وفة « والمتنى » فى أ كثرها قصائد مشهورات .
( تاريخ ابن الآثير » حوادث سنة +78 وما بمدها » تاريخ حلب لابن العدم السنوات م8” :
0 هء :يتيمة الدهرالثمالى . ابن خلكان ١4 / ١ ه » ديوات المتنبى ؛ وأعلام الصاهل والشاحج ) .
استعملت. للحاو » فقيل : فلن أهل الخير وغل . الإحسانة 6 قال : :محاتم
ال 7 1 ظ 0
ظلت تَلُومٌ على بَكْر سمحت بو إن الرزيئة فى .الدنياه أبن مسعود
غاقة القومٌ بالمَعْراء م0" وكان أملَ.انتى والحزم. والجود
ركان هذه اللفظة ٠ أسنها أن تكرة لجع نَم قت إلى الواحل
كما أله مدقا مير وتحرّمنا ا » ثم نقيانَ
ِل الجمع على سبيل التشبيه . وكذلك قَوِلّهم ينو فلان أ 1 لنا . ويقاله :
أمل أله وأعلات" فى الجمع » قال الشاعرز"؟ :
فم عت حَولقيسبن عاصم 7 7 إِذَا ]نتيا باليل. : يَدعُونَ كَوثرا
وال بعض النَحويِينَ فى تَضْغِير آل الرَجْل : يجوز أويْل ويل ؛ كأنه
يَنَمَبٌ إلى أن الهاه ى أهلر اداه َمزةٌ » فلا أجتمّعت الهمزتان
يات الانية ألا ؛ ول هذا لا يكت ت . والأشبّه أن يكرن آل الرّجل »
مْودًا من آل يَوْطِهُ » إذا رَجَعّ ليم يرسق إيه أو يرجم إليهم .
. ار يلسون : : الصلابة ال .سكا نمز وأرضى سو - ١
2884 البيت و لتحيل السمدى ء انظر ص -
. وتحرك :. + جمع . أهل - وكوثر : شعار لم » عن «أقي روه ٠ وأغلات.» ساكنة الماذ عل القياس .
الأعلام .
681 جاتم الطاق :- ضفحة - ٠
هه -اقيس. بن عاصم . بن ستان. بن, خالد المنقرى. شاعر حمامى + فايس ٠ من. الصحاية
الشعراة ( الإصابة انها »للرزباق لكلف ٠» سيد فى الجاهلية والإنلام - وقد عل التهورق بى نمم
سنة 4 اه .افقال عليه الصلاة ولام : هذا بيد الور . واستصلة عل صدقات. يني بعد ا
.اين المعين ؟ذء جهرة الآنني 515 » الديرة لابن فشام : جة ء غمراء الصامل بالشاحج م ١ :..
4148
وما ما ذَّكَرَهٌ من حكاية «القُطريقى* ٠ وين أنى لمر «* وذ
ققد يجوز مثله ٠ ما ضح أن ذلك الج خيس بافراق »> ٠» فم
«بالشام » فحيسه مشهور
وحدثت أنه كان إذا سَْلَ عن حقيقة هذا اللّقبِيك قال ٠
ايوق" أى المرتفعم_ من الأرض . 5 قد طم فى شىء قد طَيع فيه 0
١ - يشير إلى قيل « ابن القارح » فى (بالته) : حكى « القطريل وابن أل الأزهر »فى
تاريخ اجتمها عل تصنيفه . . . أن الى أخرج ببخداد من المبس إلى مجلس أن الحسن ٠ عل بن
ععينى » الوزير . . . ٠ . ( صفحة ١9 ) .
| - أى لقب المتبى » وقد غاب ذلك عن ه نيكلسون » لأنه لم يقرأ ( رسالة ابن القارج ) .
م-عجز و نيكلسون ه عن فهم هذا الاشتقاق » نظراً لالتباس الأمر عليه كا أوضحنا فى
دم )١( . قال تمليقاً على ذلك :. .9: مو شل (صمتند عق ل اصن غم مك 1 )
ولو أدرك أن الحديث عن ه المتنى » لفهم وجه اشتقاقه من « البوة » .
الأعلام
٠ - القطريل : أبو الحسن » أحمد بن عبد أله بن الحسين بن سعيد بن مسعود القطريل . من علماء
الكتاب وأفاضلهم - أورد « الفهرست » من كتبه : كتاب التاريخ » وتقر البلغاء » والمنطق . ولم يشر
إلى كتاب له عن « المتتى ٠» .
ود اكتى ٠ نيكلسون » بامم جده الأعلى فال : [الامم الوحيد الذى وجدته بهذه النسبة »
هو أبن سعيد القطريبل ] » ونص ترجمته :
بتلسطدنت1 لة تنعة ص15 رذ 0ص صنى [ دصمطم (مطعتم) كنك مهيا عسعد بلص عط1' )
28 1902 .قنشقشطل (124 امعط عط هذ تلع دمتتعدد
مع أن ( الفهرست ) فى هذه الصفحة بعيئها » ذكر أسمه كاملا كا أوردناه هنا .
(انظر ط . أوربا صفحة )١١+ .
ناح واو أو و ل لاح ا 0
أواخر القرن الثالث وعمر طويلا . ذكر (الفهرست) من كتبه : أخبار المرج وال مرج » وأخبار
المستعين والممتز » وأخبار عقلاء المهاتين » بأخبار قدماء البلغاء . وم يشر إلى الكتاب النى ذكر
و ابن القارح ء أنه اشترك فى تأليفه مع « القطربل » عن المتنبى . .
توفى سنة #86 ه . ( انظر الفهرست ط . أوريا 141) .
اللناة
كع 2_0
» يظفر با من وفق »
عو “لاع مس
هو كُونّه . وإنما هى مَقَادِيرٌ ء يديره فى. العلو مُييرٌ
لا يراع" بالمُجهدٍ أن يق" .
وقد كَلْتَ أشي فى (ديواته) أنه كان مُتَأنّها » مِثْلَّ غيره من الناس
ه ولا قابلا إلا لخالقه حُكماء 5
ءءء الم 0 08سم آم ابر 2ه 9 -
ما أقترَ الله أن يُحْزِى برِيته فلا يُصدق قَوْماً فى الّذِى رعموا")
0 يخ 2000 و #8
وإذا رجع إلى الحقائقٍ » فنطق اللسان لاينبى عن أعتقادٍ الإنسان »
ِِ 20 . ص 5 0 فى ملعم يه
لأن العام مجبول على الكَذِب والثقَاق . ويُحتمل أن يُظهرَ الرجُلُ بالقَوْل
تدينا وإنّما يَجمَلُ ذلك تَرينا » يُرِيدُ"' أن يَصِلَ به إلى ثناه "أو غَرَض
٠ - أصيست الياء فى (8) ياء يقاء » وقد ويدت فى سس ء ١ : [تراع] يف ز : [يتنام])
وكاتت كفلك فى (ت) ثم صصحت إل : [بباع ].
؟ - فى ن : [ولا قابلا إلا يخالقه حكا ]وهى كلك فى (س ١١ ) .
وصدر الببت : |
» تغرب لا ممتظماً غير نفسه »
من مرئيته فى -جدته ومطلعها :
ألا لا أرى الأحداث حمداً ولا ذما 2 فا بطشها جهلا ء ولا كفها حلما
( الديوات ١٠١/4 ط الحلى )
؟ - يروى : ه ما أقدر الله أن يجزى بريت» وقد جاءت الرواخان فى ك » ش » ف . .
فى س ٠ | : [ما أقدل ] بتحريف ظاحر فى الراء » وهى كلك فى ( ن) » لكن نيكلسون
غيرها ؛ [ ما أخذل ] ولست أفهمها ٠ أما ترجمته بيت فبميدة كل البعد عن الأصل العرفف » ونصها :
مسد نادمه ماع لله أسد عمق 27 لمعت 13325 ميت 230 كذ لنت سيت 0-0
ععود هو .2 125 "سمط عذ 6ه
والبيت هو آنعمر ( القصيدة الميمية ) الى هجا بها ٠ كاغويآه وطلمها :
من أية اقطيق يق نيك الكرم أين الاجم يا كنفور «ابخلم ؟
1 3 ( لديان )1٠١/:
مقط من س 2 ان 16. 9 00
56
من أغراض الخالبة أَمّ القناء . ويَعَلهُ قد دعَب جَماعة هم فى الظاهر مُتَعبّدُون »
٠. ع بير .2
وفها بطن ملحدون .
- 7ك 2 ُ-. هو رصااسم و إلا و
وما يَلحَمَنى الشك فى أن «دِعْبلَ بن على* » لم يَكنْ لهُ دين » وكان
تل سبر 2 8 آئ > دو َم خ»6 م مر م أ ١
'يتظاهر بالتشيع » وإذما غرضه التكسب »ء وكم أثبّت نسباً 1 بتنسب!]")
.6 ررصطهد #8 1 ام سيبر
ولا أَرتَاب أن «دعبلا 2" كان على راى والحكمى** لل وطبقته 2( والزندقة
و و
فيهم فاشية » وعن ديارهم ناشية .
0 5 و ع مر ِ. راصه*
وقد أختلف فى « أى نوّاس » : أدّعى له التآله وأنه كان يَتَنْضى صَلَّوات
تهارو قَ ليله ؟ والصَحينح أنه كان على مذهب غيره من أهْل, زماته 3
7 00000 2 ئ0 موت
وذلك أن العرب جاءها النبى صلى ا عليه [ سم ] وهى ترغب إلى
3 ," > رم ليمير 2< ٠” سو 801 0
القصيد(' » وتقصر هممها عن القصيد () © فاتبعه منها متبعون ٠ والله
2 ساس ذل - 2 9
أعل عا يُوعُون . فلما ضَرَبَ الإسلام بجرانه ١ واتسق مُلكَهُ على أرْكايه »
2 2 م . - ٍ 5 ج60 2
مارّجَ العرّب يرهم من الطوائيفٍ » وسمِعوا كلام الأطباء وأصحاب الهيئةٍ
١ 0
وأهل المنطق . » فمالت منهم طائفة كثيرة .
١-فىكةء زءش : [بنشب ]. وى س »ن : [بنسب ]والتنسب أقوى للمعى هنا » يقال :
تنسب إليه» ادعى أنه من نسبه. يمى هنا تشيع « دغبل » ادعاء : أما النشب فهو المقار والمال الأصيل .
والذى فى ( ب : 581 ) هو ما عدلنا إليه عنكل المخطوطات ف طبعات الدخائر . ٠
لكنه فى ( ل : ٠807 ) أهدر ما هنا من مقابلة '» وتحقيق وقال.إنه من طبعة هندية !
م قن » س ء | : [القصيل . . . الفصيل ]- تصحيف .
الأعلام
ه - دعبل بن على : أبو عل المزاعى . شاعر عباسى محسن 0 كان يظهر التشيع » .وله هجاء
موجع فى « إبراهيم بن المهدى » و ., المعتصم » - وكان يحضر مجالس الهو مم أل تواس »م وصحيه .
توق سنة 45 5.ه . ( انظر الشعر والشعراء مه - شذرات الذهب ؟/١١١) .
هه - الحكى : أبو نواس - صفحة ١49 .
زشى
ض جما 2 - 9 5 . -
لير يزعمون كد ل الله عليه (5) حِث لق أرلادم 0 بالالخرق»
وخوقهم من العذاب .- 55 د قولّه. .ثم على ذلك الجنهاج إل. اليوم .
وبعض العلماء يقولٌ إِنَّ سادات «قريش ٠» كانوا زنادقة . ونا 5
8 2 7 2 000
بذلك ! وقال شاعرهم يرل قل «بثره وتَروى 7" ولشداد بن الآسود
اللبى” ٠ :
.6 0 ظ ءًً 2 مره
ألمت بالتحية أ بكر فحيوا أ بكر بالسلام”)
٠. 1 5 ءً 5 .
وكائن بالطوى طوى بر من الأحساب والقوم الكرام”ا
٠. 07 ع د ا ندعو #0 7
وكائن بالطوى طوئ إبدر د امن الشيزى . تكلل بالسنام'
1 ع عاطم
ألا يا أم بكر لا نَكرّى عل الكاس بعد أختى هشام
١-ناد : [صِلِمْ ]فى غير (ك» ش » س١١).
؟- كذا ف الأصل. وريمت فى ن » س »ء !: [وترا ] » وبهامش ن حاشية ترجمها : [ف
الخطوطة ؟ ويا لشذاد بن الأسود الليى - فإذا قرأنا (وتزا ) فإن الكلمات الباقية ء» تكون حاشية أقحمت
على الممّن أو لعلها : وهو شداد بن الأسود إلخ ]. 5
ولو انتبه ٠ نيكليون » إلى أن [ترا ]حرفة من :[تروى ] بدلالة السياق » لاستقام له النغم ووضح
ل ١
م - الأبيات مروية فى ( السيرة : #/ه؟؛) ء مخلاف كبير فى الألفاظ وى ترتيب الأبيات .
ع - الطوى .: البكى .
ه -أراد بالشيزى : الهفان » بيت باسم الشجر الذى تتخذ منه - وأراد بالحفان : أربابها الذين
-“كانوا يطعمون فها وقتلوا.يوم « بدر » رألقزا فى القليب .
1 الاغلام
ه :شداد:ين:الأسود اللي :: "أبو :بكر شداد بن الأسود » من بنى ليث بن بكر بن كناقة..
يعرف « “ناين شحوب ع -وهى أأمه . “قال م الرإزياف :فى خزاعية ٠ وقال غيره : كنائية ا
ووم :فى :البخارى التّبا كليية .. 1 3
((اللاسناية جزلء»٠ اع ملالس > اللسبية بي له 'الللى ) ..
57 +
ب"#وبعة أعى بيه وكنو تا + من الأقوام . شُرَّاب -المُدام ”2
ألا مَنْ مُبلغ الرحمن عتى بل تارك عَهِرَ الصيام ؟
إذا ما الرأض زايل” منكبيء فقد صبِمَ الأَنيسش من الطعام
أيُوعِدنا ابن كبْصَةَ أن سنحيا ؟ وكيف حياة أصداء وهام ؟9)
أتئْركُ أن دَرْدُ الموت عنى يمُحينى إذا بَلِيَتَْ عظاى ؟
ولا يَدَّعى مثلّ هذه الدعاوى » إلا من يستبسل” وراعها للجمام » ولاِياسَفٌ
له عند الإلام 9" .
وحُدئت أنْ «أبا الطيّب » أيامَ كان إقطاٌه وبصَفَ» » رن يُصَل
موضع «بمعرة النعمان » يقال له «كنيسة الأعراب** » وأنه صل ركعتين.
وذلك! فى وقتٍ العصر » فيجوز أن يكونٌ رأى أنه على سَمَرِ » وأن القَضْرَ
له جائرٌ '
. الأبيات مضطربة الترتيب فى ن » ش . والقرم 0 ؛ جمعه قروم - ١
؟ -ق مخطوطة ن » س : [فكيف حياء ]. تحريف .
والأصداء : جمع صدى - ولام : جمع هامة . هما نوع من البوم عظيم الرأس يأوى إلى الأماكن
الحربة المظلمة » وكانوا فى الحاهلية يزعمون أنه يخرج من رأس القتيل إذا لم يوذ بثأره ويقول : اسقرفى
اسقوي . :
ه وأبو كيغة » ؛ كان يمد الشعرى المانية » وترك دين آبائه وخالفهم فى دينهم وعبادة الأصنام »
فاستعارت الحاهلية نذا- الاسم الذزى صل اه عليه وسلم » لكونه ترك دين آبائه وما كانوا عليه » واتخذ ديئا
غير دينهم - كفا بهامش ك . ن . س. واكتنى فى ( ل : 54 ) بأفه : أراد السو صل اله عليه صلم !
+ قط : [إلام ]يغير أل وقد ميت ال كناك من ( ت)
الأعلام
ه - صف ء ضيمة بالممرة » كانت إقطاعاً المتنى من « سيف الدولة » » وها هرب إلى دمشق
ثم إلى مصر . (يقت "/را١4) .
هه - كنة الأعواب : موضع ممرة النعمان » بلد أن العلاء . ولم تجده فى ( بلدان ياقيت) .
فنف
وحقثى الدقَة عنه حديثاً معناه : أندالتا عساق فق عيض 6 وناب
أن يخرج فيهم قالوا له وقد تبيّنوا دعواه : هامُنا ناقة صَعْبَةَ » فإن قترت
على ركويها أقررنا أنك مُسَل . وأنه مضّى إلى تلك الناقة وهى رائحة فى
الإبل » فَتحيَلَ حتى. ونب على ظهرها ٠ فنفرت ساعة وتنكرت بُرْهةٌ » ثم
سكن يَغارُها ومشت مَعْىَ المُسِمِحَةٍ ؛ وأنه ورد ها الحِلّة') وهو راكب عليها.
فتجبرا' له كل العَجَب » وصار ذلك من دلائلو عنتهم .
حُدَنتَ أيضاً أنه كان ف ديوان «اللاذقيةٍ » » وأن' بعضٌ الكتّاب
انقلّبت على يده سِكُينْ الأقلام فجرحتة جُرْحاً مُفرطا . وأنه أبا ااظيّب »
عل عليها من ريقه ٠ سَّدهاا'' غير مندظر لوقتِه » وقال للمجروح_ :
لا تحُلّها ى يويك . وعَدّ له أياماً ولياللى . وأن ذلك الكاتب قَبِلَ منه» فبرئٌ
ره مير
الجُرّْحٌ . فصاروا يعتقدون فى «لى الطيّب » أعظم اععقادٍ » ويقولون :
هو كمحى الأموات .
حَدْثٌ رَجُلّ - كان «أبو الطُّبّب » قد أستَخَى عِندَهٌ فى «اللاذقيةَ »
أو فى غَيرها من السواحل أنه أرادَ الأنتقَالَ من موضع إلى مَوْضِم ٠ فخرّج
بالل ومعهُ ذلك الرَجُلُ » ولقيّهما كلب ألم عليهما فى النباح ثم انصرّف .
فقال «أبو الطَيّب ه لذلك الرّجُلٍ وهو عائد : إِنَكَ ستَجِدٌ ذلك الكلب قد
مات . فلمًا عاد الرَجُلُ . أَلفّىالأمرَ على ما ذكَرَ . ولا ممتنم أنْ يكونّ أعَدٌ
؟ - [ضْد علها ]فى ط وهاءش ت » وفقه : [نسنه ].
الأعلام
ه - اللاتقية : مديئة من ثغرر الشام » عديقة ففها أبنية أثرية » جنونٍ أنطاكية .
(ياقت 4 /وم؟ - البكى 50/١ ) .
١
25505
لد شيئاً من الطاعر_مسموية وألقاهُ له وهو يُحنى عن صاحبه ماقمل » والحَيق0
5 : عي م
م الكلاب د ازيل
97 و وي 0 . 1
وأما. «القطربق » و «ابن أنى الأزهر » فمن الزول اجماعهما على
تألينٍ كتاب” 2 َل ما يُعرّف مِثلّ ذلك . ونّحو منه قصّةٌ «الخالديين؟ *
اللذين كانا فى «المَوْصِلِ : وعُماا شاعران » وقد كانا عند «سَيعي الدَوّلَقَ »
وانصّرّفاا على حَدّ مُعْاضَبةَ © ولهما (ديوانٌ) يُنسَب إليهما لا ينقردٌ فيه
أَحَدُهماا بشىو دُونَّ الآخر إلا فى أشياء قليلة » وهذا مُتعَدّرٌ فى وَلَدٍ «آدَمَ »إذ
كانت الجبلّةُ على اللؤلاف وقلٍّ اماق . فا أن يَعمل الرجُلُ شيثاً ين
كتاب ء ثم يمه الآحرٌ » فهو أَسوَمٌ فى. المعقول من أن يَجْتَحِمَ عليه الرجّلان.
والبغداديّون يَحكُون أنَّ «أبا سعيد السيراى ** » عَمِلَ من كتابه المعروفب
(بالقنع أو الإقناع ©) إلى باب التصغير ء ثم توقى لأتَمَهُ بعدته ولده
«أبو مُحَمّد*** ». وقد يجوز مشلّ هذا » وليس عندهم فيه ريب . وحَكَّى
5 -الحريق » كجمفر :. فبات سام ». ورقه كلسان الل » أبيض وأغود ١
:- سقطت من طا.
م -انظر رقم )١( من هافش. صفخة 418: . والزول هنا يممى. المجب ( ثواذن أن مسحل
دا ) . 1 ْ
- (المقنع أو الإقناع): : كناب وضمه و. السيراق ه فى النحو ع ومات وم يككله ع فأتمه
ولده « يوسف » . انظر ( إنباء الرواة - مخطوطة 8504 تاريخ بداز الكتب - قسم * ص )507١ .
الأعلام
ه - الخالديان : أبو بكر محمد » وأبو عبّإن سميد » اننا هاشم ٠ الشاعران المعروفان بالهالديين
من شعراء ه. سيف الدولة » » كانا من قرية من.قرى الموصل.تعرف بالحالدية. » واشتبرا بالأدب والحفظ »
وطما ديوان شمر مشترك » وطائفة من الكتب ف الشعر والأخبار .
( يتيمة الدهرء الفهرست ط ..أور با 1١9 ء ابن خلكان /١ 073) .
وه - أبو سميد السيراق : صفحة م758 .
2 حت بو محمد : يوسففت بن أبى سميد السيراقى 03 من لفون القرن الرايع .ات وغمم ه ( أدياء
ياقوت ) .
الفقة أن «أننا عل" العازيبى* )* كان يَذكو أن «أبنا كل ب راع
عَمِلَ عن (الموجز 6 التصضت.الأوله: لجل زا 1 نتوين دعل
بإقايه : وهذا لا يقال إن من, إننشافه «أبي. ص د أن الوضوع . من: (المُدجوِ)
هوا" منقنول. من كلام «ابن الشَرّاجٍ »اق «الأصول. )اق 3 الجمل )6 ا
فكأن. «أباعلى »جاه به عل سبيل التّشخ .لا أَنّه اندع شيئاً من عنيه.
والذين رَرَا (ديوانَ ألى الطيّب ) يَحْكُونَ عنه أنه ولد سنة ثلاث
00 . وكان طلوعه إلى م سنة إحدى وعشرين . فأقامٌ فيه بره
نم عا إلى العراق ن ولم تَطْلْ مذته هنالك*.. والدليل” على صِحّةٍ هذا الخبر أن
مدائِحه فى صباهٌ إنا هى فى أهل الشام. » إلا قله :
ان ويك رتل لوم" ٠,
مصنفاته » وقد جمع فيه أصول علم العربية » وأخذ مسائل « سيبويه » فرتبها أحسن ترتيب .
( نزهة الألبا 71١+ - والفهرست ؟ه ط العجارية) .
؟ كذافى الأصل . وق طاء» ز »ات : [رهو ] بزياذة واو 2 ات . والعبارة
كلها مضطربة ق.س ..
إو دقاتاء زا 4ط : [ثلامائة رثلاث ]. . نقله فى ( ل :)قال ق. هندية و د يعتمن النسخ ؟
و دقط: [هناك ].
- تمام البيت : » هم أقام على. فؤاد أنجما ه وهو من مدائحه فى صباه » انظر أقوال الشراح .
واالغويين فى إعراب النيت » ( الديوان طبعة الحطبى : 4 /07؟) .
1 لأعلام-
ه - أبو عل الفاربى. : صفحة بالا؟ .
ه» - أبو بكر بن السراج. :محمد. بن. السرى » المفروف ابن السراج » البتدادى . من أنمة
السو وعلماء. الغةة ». دعن ٠ ...»إل ليت رلا تي يله . رأعطااعت. و تبراق و
وه الغاربى » ( نزهة الأليا: ..+1» ابن خبلكان « إجبد,ه الفهرست «دء تاريخ بنداج 5 / ووم ء
وأعلام الصاهل والشائحج ) ..
5"”آ2ظ
وأمًا شكيته” أَهْلَّ الزمان إليه ٠ فَإِنهُ سَلكَ فى ذلك منهاج المُتَقَتمِينَ »
5 2 و #2 0 # 8 : 000 . 5
وقد كثر المقال فى ذم الدهر حبى جاء فى (الحديث ) : «لاتسبوا الدهرٌ فإن
لله هو الدحرٌ 6''" . وقد عُرفَ مَعنَى هذا الكلام ء ون باطِنّه ليس كظاهره»
إذ كان الأنْبيائُ عليهم السلام 29 ء لم ينحَبْ أحد إلى أن الدهرّ هو
الخالق » ولا المعودٌ . وقد جات فى (الكتاب الكريم) : «صا يُهْلْكُنَا إلا
الدَمْرُ الل )
هَل بعض الناس” :”الزمان حَركَةٌ الفَلَكِ “ لَفْظ لا حَقيقة له . وى
اط ل - 0 و 8ك
وكتاب سيّبّويهِ* ) ما يدل على أَنْ الزمانَ عنته : مُفِى الليل والنهار . ود
تَعُلّنَ عليه فى هذه العبارق .
وقد حَدَدْتَهُ حذا ما أَجِدَرَهُ أن يكين قد مُسِقَ إليه إلا أنى لم أَسْمْعْه ؛ وهو
أن يقال : الزمانُ شى؟ أقل جزو منه يَشتَمِل على"( جميع المُدركات »
وهو فى ذلك ضِد المكان » لأنّ أقلّ جُرو منه لا يُمكنّ أن يَشْتَمل ) على ثىه
وهم ٠. م ٍ- 90
كما تَمْسَمِلُ عليه الظروف » فأْما الكين فلا بد من تَعبِئِهِ ما كَل وكثرٌ .
١ - الضمير المتنى . يشير إكى قوله : ٠ أذم إلى هذا الزمان أهيله ٠» وقد عابه عليه ابن القارح
فى ( سالته) وأنكره منه » وذهب فيه مذاهب شى ( انظر ص 8؟) . وييدو أن عرد الضمير فى شكيته
قد غاب عن نيكلون » فأطلق القول عامة وترجم العبارة هكذا :
جه 902: .1846.5.[ ”ججهمةط لدوميدكتة رط عسن م لممععمللد ستعايصست عط عممتطيس1*
. ) 94 رواه و مسلم » قى صحيحه - وانظر ( شرح مقصورة ابن دريد اتبريزى - ١
؟ -ق ط : (علهم الصلاة والسلام) .
- من أآية 2-08 الحائية .
وى كتاب ( تأويل مختلف الحديث لابن قنيية ) فصل من أقوال الدهرية والرد علهم .
انظره ى ( ص 781١ : 727 ط . مصر )1١895 .
د - قال و ابن القارح » فى سياق الحديث عن « المتنى 000
عاقلا ناطقاً إلى غير عاقل ولا ناطق » إذ الزبان حركاتالفلك » انظر صفحة 4؟ .
" -من قوله : جميع » إلى : يشتمل » سقط من ن » س »6 أ.
الأعلام
عا سيبويه : صفحة ١587 - وكتابه » المثهور ق النحو .
يفف
والذين قالوا : دما يُهْلِكُنَا إلا الدْحرٌ 20 وغير ذلك من لقال ٠ مثل
البّيت النسب إل «الأحماّل * ل وذ كره وحبيب بن أو ** » لِشَمْلةَ
التشلبى *** 0" وهو 1 8
أبير امون َل لكالتعر لاع باعل تعر
وقول الآخر :
سند لم بين أي وطلة فرق يننا لتر
١ - كفا فىت » ط وف بقية النسخ : [ما يهلكنا ]يحذف الراو . وآ ثرنا الأول » كلفظ ( القرآن
الكرم ) سورة الحائية آية 14 .
؟ - ف الحماسة » وكفلك رراه « أبو الفرج » و« الآمدى » لشمطلة التغلى » ويل إن « شمطلة »
أبى أن يجيب ه هشام بن عبد الملك » إلى الإسلام ء وكلمه كلاماً لم يرضه ء فرماه ه هشام » يعمود من
حديد ء» نقال :
أمن جنية بالرجل منى تباشرت 2 عداق ؟ فلا عيب على ولا مخر
فإن أمير المينين وتمله لكالدهر » لا عار بما فمل الدهر
( المققلف )١+٠
+ - البيت لب محمد بن عطية المقرىّ . كذا بهامش ( ك) ويعده :
وكناك يفطل ىق تصرفه والدهر ليس يناله وتر
كنت الضنين يمن فجعت به فلوت حين تقادم الأمر
والحاشية بنصها فى هامش ن وهامش ش ( نقلا عن نسخة) نرجح أنها (2) .
الآعلام
. "50+ الأخطل : صفحة - ٠
. ©8046 وه - حييب بن أصس : أبو تمام - صفحة
دوء - شمطة التفلى : اسه فى ( المإتلف ) : شمعلة بن فائد بن هلال بن عفان من بى عمرو
ابن بكر التغلى . وامه فى (الأغاى٠1/مهة) : شمطة بن عمروين يكر أخو بنى فائد . وماه
9 . المبرد » ( رقبة +//ام ) شمعل التقلى «
شاعر ذو شأن ف اليادية . وكات نصرانياً اليه ه هثشام بن عيد المقك د
: وجمالهء ذآقي لقره ري كا )لقعي
7-4
وقول «أنى صخر* »:
رس وبَيتها قلما انقضى ما بَيْتَنا سكن التّمدد)
اسحس ود
تغقل : وإنما ذلك شىءٌ يتوارئه الأمُمْ فى زمان بعد زمان . وكان ى
«عبِدٍ القيس » شاعر يُقَالٌ لَه «شاتم الدعر » وهو القائل : :
ولمًا ريت الذهرَّ وَعْرَا مَبِيلُهٌُ «أَبْتى لَنَا وجهاً أَزبّ مجدّعا"'
وجبّهة قرْد كالشْراك عَشْيلة رنْفاً .ولوى بالعثانين أخدعا”''
ذكَرَتْ الكرام الذَاهبِينَ أيل التتى وقلت لِعَمْرِو والحُسام : ألا دعا
© © ة#»
وما عَظه *) على الرْنَادِفَةَ والملّحدين » فَلَجَرَهُ الله عليه » كما أَجَرهُ على
الظَما فى طريق مك ؛ واصطلاء الشمْس «يعرفة » © ومبيته «بالمزلفَة »
ولا َب أنه ابْتَهّل إلى الل » سُبحانةٌ » ف الأيام المعدودات والمعليمات .
أن يُتَبَّتَ”هِضاب الإسلام » ويُقيمَ لمن اتَبِعَه""النيرٌ من الأعلام 00
١ - البيت و لأنى صر الحنل » ٠ ونحله نفر « مجنون ليل م كا ذكر ابن قتيبة » فى ( الشمر
والشعراء - هه" ) و بعد هذا البيت :
فياحها زيف جوى كل ليلة 2 ويا سلوة الأيام موعدك الحشر
على أنا لم نجد البيت فى طبعة دار الكتب.من ( ديوان الحذليين) .
؟ - الأزب : الكثير شعر الوجه والأذنين » مؤنثه زياء .
م - الشراك : سير النعل على ظهر القدم . جمعه أشرك وشرك - والعثانين : جمع عثنون » وهو
اللحية - والأخدع : عرق فى صفحة العنق .
- الضمير هنا ه لابن القارح » » يشير إلى ما جاء فى ( رسالته ) منحملة على الزنادقة. ص "٠ .
هفقس ء اءن : [ارئيت ]وغيرها وه نيكلسون » ب [أن يريث ]وليست بثىء .
1-قى سء ا ءن : [لبعة ]وغيرها ٠ نيكلسون » ب [ كبعه ]وليست مفهوية .
الأعلام
ه - أبو حر : من الشعراء الحذليين » له شعر رقيق » نحلوا ٠ المحنون » بعضه .
انظر ( الشعر والشعراء هوو” - الأمالى ١ر4١ ) . وشعره فى ديوان الذليين ( ٠/اه : 75)
لحف
الرندَقةَ داك قَدِيمْ ٠ الما حَيم ا الأَدِيم . وقد رَأى بعض القَقَهاء ٠ أن
الرجلَ وت ل فرَعاً من القتل » ٠م تغب تو 5
كذلك غير هم من الكفار لأن') المرّتد إذا رجم قبل منه 5
ولا لَه إلا ولهَا َوْم ملجدون 1 يرُونَ] '' أصحاب شَرْعِهم أنهم مُوَالِفونَ
وهم فبا بَطَن" مُخالفون » للا بُدَ ين أن يَنْهيِكَ مُخادعٌ » وِيَبْثْرَ ين
الشرة 'جنادعٌ .
وقد كانت ملوكُ فا تقتلٌ على الزنتقة » والرّنادقةٌ هم الذين يُسَمَوْنَ
ره
الذهرية .٠ لا يقولون ' بنبوة ولا كتاب ..
ره اس مك ابي ©م بر سا وو
و«بشار* » إنما أخذ ذلك عن غيره. » وقذ روى أنه وجِد فى كتبه
2 وس رف نع ءامد حي مكاي 2 ده
رقعه ينا : إنى.أرّدت أن أَهْجْوَ فلانَ بنَّ فلان الها شمى : قصفّحت
2 53 ِ م - 1 م2 5 و60
عنة لقرابته من رشول الله ه صلى ألله عليه صلم 34 وزعموا أنه 5 يشا ")
شك م مه
(سيويهة"* 6 » وأ حضر يَوْما حَلقَة «يونس بن حَبيب” *».فقال :
١-فن : [إلا أن ]وف س.ء! [الان ]. ا
؟ - ضبطت فى ك ء شأءات ٠ط بفتح ياء المضارعة » من رأى الثلاى » والسياق يقتفى ضبعلها
بالضم » من الفعل الماغى : أرى . وقد أخذت ( ب ) يضبطنا - ص4١ :واختل ضبطها فى ( ل : ؟1؟)
ووالقه : اعتيق إليه واتعل به . ١
+ - فى ط : [ نظن ]
غ - كذا فى الأصل والخطوطات . و فى ط :. [السر ] بسين مهملة :
والحنادع من الشر أوائله » قال م ابن] دريد » : جنادع كل ثشىء أوائله » وهى .فى الأصل حشرة
بتزانكن جد عي الب 0 9 سا + ع أ سنب عارع يال :- بدت جتادعه . وق
( نؤادز أن محل ) : وجنادع السب دواب ترج قبله ( 595/1) .
ه-شانره : خخاصمه » وتكارا : تخاص) » وقند. استبدل ها « نيكلين . : [يشاور ]1
والسياق فى هذا الغصل كله بمنعه . ش
٠ الآعلام
0200020 الور
وم - سيبويه : صفحة ١١١ 5 ا م 00
٠ه بايض بن حبيب د جفحة 3314. 0 0-7 555
4
0 و ه. مودعم 5 ِو 5-5 2 ٍ- 0
هل ههنا من يرفع خبرا ؟ فقالوا : لا . فاتشدهم _
ٍ-. بي 2 ل - م 5
تى أميّة هُْبوا من رقاوكم إن الخيفة يَعمَوبُ بْنُ كاودٍ»
كي : موهام -
ليس الخليفة بالمجود فالتيسوا حَلِمَةَ للَهِ بَيْنَ الناى و«العود
وكان فى الحلقَة «سيبويه » ؛ فيتدعى بعض الناس أنه وَتَى به .
و «سيبَّويه » ؛فيا أحسيُ”2» كان أجل مَوْضعاً من أن يدل فى هذه
الدَِيَاتٍ » بل يَعْمِدُ لأمور سَنِيّات .
وحكى عنة أنه عاب عليه قولّه :
على العَرَلَ منى السلامٌ قَطالَ ما لهرت بهافى ظِلَ مخضرةٍ رَهْرٍ
فقال «سَِوَيهِ » : لم تستعول العربُ العَرّلىا") , فقال «بشار» :
هذا مِشلّ قوليهم البَشَكّى والجَمَرَى » ونحو ذلك .
١ - القصة حروية فى ( الوزراء والكتاب ص )١57 » ١6 مع حكاية الحصوية بين يحوب
وبشار . وجامش ( 4) حاشية طويلة عن هذه الحصوبة ٠ موجودة بنصبا على هامش نسخى ش » ن..
ورءاية و المهشيارى » ٠» البيت الثانى :
ه ضاعت خلاتكم يا قوم فاطلبوا »
؟-ىنء س ١٠١ : [فياأجيب ].
م - استعمل « بشار » أيضاً * الوجل» فى قوله :
فاليوم أقصر عن مية باطل 20 بأشار بالوجلل على مشير
4 - يقال : ناقة بشكى ء أى خفيفة سريعة .
والحمرتى : نوع من العدو » وناقة جمازة : تمدو الحمزى » وحار جمرّى : سريع وياب .
قال « أمية بن أ عائذ الحذل » : ١
كأف ورحل إذا ينها على جمزى جازئ بالرمال
قال « الأصمعى . : ل أسحع بفعللى فى صفة المذكر إلا فى هذا البيت » وما جاء على هذا لا يكون
إلا من صفة الناقة دون الحمل . ( اقسان) .
الأعلام
ه - يعقوب بن داود : بن طهمان » وزير ه المهدى » ء صار الأمر كله إليه وتفرد بتدبير الملك »
ثم أفدت الئاية بينهما فسجن ٠ وظل فى حبنه أعواماً حى شفع فيه « يحرى بن خالد » عند ه الرشيد »
تأطلقه وقد ذهب بصره . وسكن بمكة حى توق بها سنة 1217 ه .
( ابن خلكان ؟/١م7 - الوزراء والكتاب ٠ ١51 1518) .
تغرف
وجاة «بشار » فى شعره بالثينان"2 » جمْع نون من السمك . فيال إنه
أنْكرّهُ عليه وهذه أخبار لا تَنْبّتُ '. يفها رُوى فى (كتاب سيِبوَيوِ) أن
ادن حم عل ويناق3» +.فهنا تمص لتر . 5
-
عرد رن تقل أخيار «يَشَارٍ » أنه د توعد «سيبوية 6 بالهجاء ونه
تلافاه واستشهد بشعره. ونخور أن يكين استشهاده به على نحو ما يذ كره
المنذا كرون فى المجاليس ومجامع القَوْم . وأصحاب «بَشار » يَرْوُونَ لهُ هذا
البيت ش
ران 7 ع 8م 5 > م 07 ل 0 و َه - ف(
وق ( كتاب سسِيَوَيه ) نصف هذا البيت الآخر » وهو فى ( باب الإدْغام )
52 4 ل 72 بير ى
لم يسم قائله . وزعم غيره أنه «لأى الأسْوّد الدوى* الك
ويقال” : إِنَّ «يعقوب بن داود » وزيرٌ «المَهدى** » تحامّل على
. يشير إلى قول و يشار » فى وصف سفينة ١
تلاعب. نيتان اللحور ور ا رأيت نفوس القوم من جرها تجرى
؟ قاط [نيئات ]تحريف
+ - قيل : إن « بشاراً » هجا بالفعل ه سييويه » عند ما عاب عليه هذه الأحرف . ختبقاء
« سيبويه » وأحتج بشعره 5 انظر ( الأغاق م/ز١٠١؟)”. هيل : إن « الأخفئن » أيضاً طمن عليه فى
الوجلى والنزلى ونينان » فقال « بشار » : ويل من القصارين ء مى كانت الفصاحة فى بيوت القصارين ؟
فبكى م الأخفش » » وحدثوا ه بشاراً » فيه فقال : قد وهبته ترم عرضه . فكان ٠ الأخفش » بعد ذلك
4 » البيت فى ديوان أن الأسود ( ص 7٠١7 ط بغداد) من قصيدته الى مطلعها :
أمنت امرأ فى السر لم يك حازماً 2 ولكنه فى النصح غير مريب
وانظر ( الأغافى ٠١٠/11 - حيوان الحاحظ 6١1/1١ ) .
ه -قصة تحامل « يعقوب » » صسقتل « بشار » » ميسوطة فى ( الوزراء والكتاب - صفحة 8م6١
صا بعدها) .
الأعلام
- أبو الأسود الدؤلى : صفحة ١90 .
هه - المهدى : محمد بن أبى جعفر المنصور( جمهرة الأنساب ١4 ) ولد سنئة ١١١ وول العهد
سنة 1410م وبويع بالحلافة فى سنة 16 اه وتوق سنة 114 . وكان مغرى بالزنادقة الذين يرفع إليه
امم 2 افكانت تلك اللّهمة فى زمته وسيلة للإيقاع والانتقام . راجع ( تاريخ الطبرى وابن الآثير » فى
قد
«بَشْارٍ » حتى قُتل » واتلفتفى سنّه : غَقيلٌ كان يَوْمثِذٍ ابنَ ثفانينَ .سنة :
هَل أكثر »ول الا بحت الأثر .
ولاك عليه أنه ينأل انار » وَإِنْما ذْكَرْتَ ما ذكرت افيا تَقَدُمٌ
لأنى عَقَدَنَه عشيئة اله ء وإِن اله لَحَلِمْ وَعَاب .
وذكرّ صاحِبٌ* (كتاب الورقةٍ د جماعة من 0 فى طبقة «أى
ناس » من فَبَْه ووسَفَهم بالأنتقة . صَرائ النايى تبه ٠ .وزفا يذه
سا علام لني . وكانت تلك الحال نَكْتمْ فى ذلك ا عَوْقا من السف»
فالآنَ ظهر د تَجِيثْ” القَوْم » وانقّاضت9 الثريكة عن أعيّث رأل .
اد كول قش لا ا نه ٠ بعر ا
المحي . انظر ص 5٠١ . : [لأفى عقدته بمشيثة الله ] يعنى أنه صدر رحلة « ابن القارح »
فى العالم .الآخر بقرله : 0 - إن شاء الله بهذا الشناء »ع شجر فى الحنة
لذيذ اجتناء . . .» ..انظر سطر ( ١ )ص ( ١6٠ ) و بذلك يكون قد عقد الرحلة كلها يمشيئة .الله .
؟ - كتاب ( الورقة ) من تصائيف « محمد بن داود بن الحراح » » مباه يذلك لآنه اختصر فى أخبار
الشعراء » فلم .يزد فى معظم تراجمه على ورقة . وقد ممى « الصولى » بعده كتابه ( الأوراق) لأنه أطال .
وقد نشر كتاب ( الورقة ) فى سلسلة ذخخائر العرب .
+ - النجيث كأمير : السر اللمنىء - رفضه فى ( ل : 7١6 ) وخطأىفيه » وقال :« نجيث .القوم
أمرم النىكانوا يسر ونه » ! !
وقد.نجث عن الأمر : بحث عنه » وتناجثوا 'الأخبار ٠: تباثيها . والنجيث أيضاً الهدف .
و دىا: [انفاضت ]وق س »ء ن : [انفانت ] » لكن ه نيكلسون ٠ استبدل بها :
[انفضت ] نقله كله فى ( ل : 5١6 ) عن الذخائر ؛ بأمباء الخظوطات !
ومعى انقاضت » انشقت ( الإبدال ؟,/49؟) .
وأصل القيض : قشرة البيضة العليا اليابسة » وقد تقيضت البيضة : تكرت » وانقافت : تصدعت
وتشققت » وقاضبا الفرخ : شقها ٠. والطائر : شقها عن الفرخ ٠» فاتقاضت .
والتريكة : .بيضة النعام المتروكة » والبيضة بعد خروج الفرخ مها . والرأل : ولد التعام .
الأعلام 1
ه - صاحب كتاب 'الورقة : أبو عبد الله محمد بن داود بن المراح - الكاتب الوزير » كان
على رأس الطائقة ثفة الى خلمت « المقتدر » وبايعت «.ابن المعتز » سنة 5845 ه - وقد استوزره » ثم ذبح
( انظر تاريخ ابن الآثير سنة 595 - شذرات الذهب ١؟؟ - فوات اليفيات ؟ /؟١5) .
2
بوكان فى ذلك العصر رجلّ له أصدقاء من الشّيعَةٍ وصديق بزنديق » قدعا
المتَسَيّعَةَ فى بعض الأيام » فجاءة الزنديق فقرّعَ حلقة الباب وقال :
نح ار َ 52 ى ه85 م 3 ١ .
ا كك جم بلابل الصدذر متقسم الأشجان و«الفِكر
فقال صاحبُ المنزل : وَيْحَكَ! مم ذا؟ قَتَرَكَهُ الزنديق وبََى ؛قَلَقيَّه
صاحِب المأدبةٍ فقال له : يا هذاء أردت أَنْ توقءنى فما أكره ! خؤفاً من
أن يَظْنَ أصدقاؤه أنهُ زنديق - فقال : ادعُهم ثانية وأَعْلِمبَى بمكانهم . فلمًا
حَصَلَُا عِنْدَه » جاء الزنديقٌ فقال :
م 7 . . ود م8 م 1 ©
أصحت جم بلابل الصدر متقسم الأشجان والفِكرٍ
فقالوا : ويحك ! مما"') ذا ؟ فقال :
ا ا على «أى أحسن » دعم وصاحبة وأو بكر ع9)
وانصرّف . ففرح الشّيعَةُ بذلك ولقيهٌ صاحيُ المنزل فقال : جُزِيتَ
5 5 و 5-5 0007 ١1 1
عنى خيرًا ء فقد خلصتنى9" من الشْبِهةٍ !
2 . 0 ىا -< 7 - م
وكانٌ يَجِلِسُ ف مَجْلِس البّصرة جماعة من .أهل العلم » وكان قيهم رَجل
زنديق اله سيقان ٠ قد سمى أحدهمنا «الخَيرّ » 3 والآخر «الفلح , 0
فإذا سَلّْم عليه رَجل من المسلمينَ قال :
ه صبّحك الخيرٌ ومَسَاكُ افلح ء
١ فى كل النسخ : مما ] بإئبات الألف وابن هشام فى ( المنى) قد نص على وجوب حذنف
ألف ما الاستفهامية بعد حرف الحر » واعتير ما جاء على خلاف ذلك نادراً وضرورة . لكن من
اللغريين ٠ كالفراء والزتكشرى » من يرى جواز ذلك ري عن طبعة
الذخائر . (انظر الكشاف » آية ب؟ سورة يس - وتفسير الألوبى للآية أيضاً ) وانظر معه بيت
المتنخل الحنل .. مما أقضى وحار الفى » وهو من شراهد الغفران
؟ - جاء البيت فى (.ظ) فى سياق النثر ء والصحيح أنه شمر يكثل البيت قبله . ونلاحظ على
« نيكلسين » أنه ترجم و أيا حن . هكنا : صسعدةة ع حعطاك عط انظر ( ص 44 من انلة
الآسيوية سنة وهى ترجمة تشعر أنه لم يفهم أن المقصود بأنٍ الحسن هنا »ء هو و عل بن
أب طالب » كرم الله وجهه . .
؟ -ىط : [خلمتى ] .
وذ
دس 0 ل 1117 2 5 - 0 0
ثم يلتفت لأصحابهٍ الذين قد عرفوا مكان السيفين فيقول
٠ سيفان كاليرق إِذَا البرق لَمَحْ ٠
> 2 هس
0 2م دح مي اذا
قاما قول «الحكمئ" ,0 :
9 2
هاتية مغن وظرف زنديق *
فقد عيب عليه هذا المعى . وقيل ؛ إِنّه راد وجلا ين ب بنى الحارث
كان معروفاً بِالزْندكَةٍ والظرف'" ' » وكان لَه موضع من السلطان . .
[وأما] 7) قرده فى صَدر هذا البيت©»:
فهو نحو من. قول «امرئى القيس"* »
١ - يشير إلى قول « ابن القارح » فى ( صالتة ٠٠ ) « ولكى أغتاظ عل الزنادقة والملحدين الذين
يتلاعبون بالدين » ويروبون إدخال الشبه والشكوك على المسلمين » ويستعذبون القدح فى نبوة النبيين
ا ويتظرفون . . . إعجاباً بنلك المذنعب : ٠» تيه مغن وظرف زنديق * 6 .
“الصف نت الظام » 275 ا تن لجان ردبلاك خض .اه
بيست فى الأصل ٠» ولا فى الخطوطاث ٠ أحوج إلها قوله بعد : فهو نحو من
قل امه القيس .
رناهًا سن دب جنم "فال خط و3 + :010 ) .إن الاك عن هيه
غ - الشطران » بيت من قصيدته ق منح «٠ العباس بن الفضل » وبطلعها :
كنت من الحب فى ذرا ثيق أرودٍ منه عراد مويوق
ورءاية ( الديوان ص وحم ) : ٠» وصيف كأس » محدث ملك »
الأعلام
هه - امرق القيس : صفحة ١١ .
إاوة-
اليو أشرّب. غير مُمْتَحْقِبِ إِنْماً ين لَه للا وغل"
وليس يَنبَّنى أن يُحملّ على قول من وقَف على الهاء كما قال :
وكما قال الآخرٌ :
م ره حا صاه 8 ل 7
يا رب أبَاز منَّ العُطْم صَدَعْ تَقَبْضَ الظل عليه فَاجْتَمن"'
لَمَا رأى آلا دَعَهْ » ولا شْبَمْ مال إلى أَرْطَةٍ حِقّف فاضطجَم”'
6 ره بع 00 5 0 8 وم
لان هذا حسن”2' فيه إظهار الهاء » إذ كان الكلام تاما بحسن عليه
. مرالبيت ىق ص 818 وفيه أقوال الغويين » فى إسكان الباء - ١
: ؟ - كتب و الشنقيطى ه يخطه مل هامش ( ش ): قلت » روايى
يا رب أباز من العفر صدع20 تقيض الذئب عليسه فاجتمع
ونقلها « تيموره جامش ه ت» قائلا : [ رواية الأستاذ الشنقيطى كذا ] . ونقله ى (ل : )م
8 وذ كر أنه رواية الشنقيطى » فهل اطلع عل النسخة الشنقيطية
ومثلها فى ( الصحاح والتاج ) 177 / ١: وأضيف » أنما جاءت هكذا فى ( تهذيب إصلاح المنطق
) 701 / ١ واالسان ) والبيت من شواهد سيبويه على حذف الحركة للضر ورة . نقله السهيل فى ( الروض
وقال : وأقوى فى القياس أن يكون من باب حمل الوصل عل الوقف . والأباز : القفاز » من أبز الظلى
- .يأبز : وب وركض » فهو أبز وأبازوأبوز - والعصم جمع أعصم » والعفر - عل رواية ابن السكيت
. جمع أعفر » نوعان من الظباء
. ] م - ىن : [ مالى أرطاة ] وهى قريبة من رسم ( س ) وق! : [ مالى إلى أرطاة
. والبيت يرو يه الصرفيون فى باب الإبدال
والأرطاة : واحدة الأرطى » شجرغض تأ كله الإبل » مره كالمناب - والحقف : واحد الأحقاف
. والحقاف والحقوف » ما اعوج من الرمال واستطال
#4- فط : [أحسن].
غرف
السكيت ء وِقَؤُله : ه مُحَدَنُهْ ملك » مُضَّافْ ومضافٌ إليه فلا يَحسَنْ فيه
مث ذلك ء إذ'' كان الاسمان كاسير واحد .
> >6 اهس
م مالع بن عبد الى * ( فقد شور بالزندقق » ولم قعل 9
الم -.حتى ظهرّت عنه مقالات توجب ذلك . ويروّى لأبيه
وعبد القدوس**
7 أهلكّت مكة من ذَائِرٍ ٠ عرييشة ' انه اوأباتيا
لا رَرَقَ الرحمن أتاعما وآشْرّت9) اللحمة أموّلدها
اع لاف 11
؟ -يثير إلى قولٍ « ابن القارح »وق ( ضالته) :
و وأحضر - المهدى - صالح بن عبد القدويس » وأحضر النطع'والسياف . فقال : علام تقتلتى ؟
قال على قرلك. :
رب سر كتمته فكأق أخرس أو ثثتى لانى عقل
ولو الى أظهرت ناس دينى لم يكن لى فى غير حبسى أكل
انظر ( صفحة )87١
+-قىن ء س ا : [ولم يقل ]وهو تحريفب لا يصح به المعى .
غ ب أشوت » بممى أخطأت . يقال قو كمه إنا اساانت . فهمها تيكلسون - خطأ
بمعى شوى » من الثى . وأضاف من عنده : فى نار جهنم :
.( تيوممود ) .845ل ( 1801-2 هذ ) فل 2ط أقدمم مك284 لإقمد لضع
الأعلام
- صالح بن عبد القدويى ' : بن عبد الله » شاعر مجيد . كان يجحلس للوعظ فى مسجد البصرة »
ثم. انهم بالزقدقة فحمل إلى « المهدى ه فضر به بيده بالسيف فشطره شطرين » وصلب بضعة أيام » ثم دفن -
ه«(طبقات ابن المجتر ٠ مسجم ياقوت 1/11 - تاريخ يغداد و /؟ 0.
هه - عبد القدوس: بن عبد الله » والد و صالح ء » شاعر عبامى .
يضق
3 2 عى ا عر 07 م ”7
وقد كان «لصالح » ولد حبس على الزندقة حبسا طويلا » وهو الذى
يُروى له :
ع 8
الس عاص 8 سه ر ٍ- 00
إذا مه أتانا زائر متفقد فرحنا ء وقلنا: جات هذًا من الدنيا
وأما رُجِوعُه عن الزندقةٍ لما أحسّ بالقتل » فإنما ذلك على سيل الحَثْل .
فصل الله على وحمت ؛فقد وى عنه أنه قال “٠ بيت بالسيضي »والخيه
فى السيف ٠» والخيرٌ بالسيف » . وى حديث آخَرَ : «لا تزال أُمَنى بخير
عَا يلت السيوف » . والسييف حَمَل «صالحاً » على التصديق 2 ود عن
رَأي الزنديق . وتلكآية من آياتر ار إذا هى ظَهَرتْ للنفس الكافرق »
فقد قَنىّ لا ريب رزمائها . ولا يُقْبَلُ هنال إعاثها : «لم نَكُنْ آمَنَتَ منْ
م 9
:
1 1
قبل »" وللسفه طل ووَبّل
خا اس
ما «القَصَارٌ *» فجهْل"" يُجِمَمُ ويْصَارٌ ٠. ولو تبع حِنَا مقروبا"»
: يرونى الشطر الثانى هكذا فى من المخطوطات جميعاً » لكن « الشنقيطى » كتب بهامش ( ش) ١
. قلت صوابه : ه فا نحن بالأموات فيها ولا الأحيا ه ونقل هذا التصويب بهامش ( ر ) . وبثلها فى ( ط)
؟ - من آية م٠١ سورة الإنعام .
م - ضبطها فى ( ن) : ضبط الفعل المحايى » والصواب ما أثبتناه » عن الأصل .
- الحق » من الإبل : الطاعن فى السن الذكر والأتى. - والمقروب : المصاب بالقرب أى الحاصرة
ولعل المزاد : لو تواضع « القصار » واشتغل راعياً للإبل » لما صار إلى الانتحار بالسم .
الأعلام
ه - القصار : الأعور اتمه عطاء - وقيل حكيم - وأمم أبيه غير معروف . كان فى ميدأ أمره
تقصارا من أهل مرو 2 يعرف شيئاً من الحر » فادعى الأليهية واتخذ قناعاً من الذهب لقبحه
ودمامته » وكان مشو الللقة أعور ألكن قصيراً » فين الناس ثم حوصر بقلعته فلما استيأس -
لدكرة
. 7 إئ
لكُفَىَ سما" مَشْرَ وبا . ولكن الغرائرٌ أَعَاد ٠ وله بد 2 لِقَاء الميعاد .
لا ا نا
و
وأما المَنسوبُ إلى الصناديق "" » فإنه يُحسَبْ مِن لزناديق : ب
الذى كان يعرف «بالمنصور * )نع ظَهَرَ ف اسبعين ومائتين 2 ن > وأقام بره
«باليِمنٍ » ؛ وق زمانه كانت القَِانُ ل بالدف و: تقول 2 1
خذى الدُفَ يا هذه والعبى وبثى قضائلٌ هذا الى
5 6 3 1 2 2 8 ل“ بير
تيل نبى بنى هاشم وقام نبى ببتى يعرب
فما نبتغى السَنىّ عِندَ الصفا فلا زورّة القبر فى يَثربه
و 057 ضّ ٠. م 20
إذا القوم صَلوا فلا تنهضى وإن صوموا ٠ فكي واشرى
. يشير إلى انتحار « القصار » بالسم - انظر ترجمته فى الأعلام - ١
؟ -يمى و الصناديق » ء انظر الأعلام بُمد » وقد ذكره ٠ ابن القارح « فى ( سالته) وأورد
خلاصة مذهبه - ( ص 78 ) وانظر رقم ( ١ ) فى هامش الصفحة التالية .
“ىس ء)اءن: [ويقول ].
#4- قط : [فاتبتنى ]. وق ن : [فاينبنى ].
الأعلام
ع جمع نساءه وسقاهن ما ثم شرب منه [فات سنة 15 فى عهد المهدى . وقد جهله « نيكلسون » فظن أنه
قد يكون : « حمدون القصار الصو » زعي الملامتية » ثم عاد فشك فما ذهب إليه » إذ وجد من الصعب
إدخال زعم صوق بين هذه الطائفة الى يتحدث عنما و أبو الملاء » ( صفحة مم" / 1909 .
» - الصناديق : زنديق » ظهر سنة سبعين ومائتين » وأقام برهة بالمن ويحسب أبو الملاء أنه
المعروف بالمنصور . وذهب تيكلسون إلأنه النجار : .2962و .2 ( (كنمعمعة عط ) عدم عصدم عتلك)
وهو عنده رسم بن الحسين بن حرشب بن دازين النجار » انظر ( ابن الآثير 8/[؟؟) .
والراجح عندى » أنه « المنصور » الذى ذكره و ابن حزم » عند الحديث عن غلاة الشيعة قال :
« وسنْهم من قال بالإهية أب القاسم النجار القائم بائمن فى بلاد همدان » المسمى المنصور ٠ .
( الفصل ف الملل والتحل 1474) .
استراح فى (ل : 5١54 ) من هذاالمناء كله وأوجزه فى: م هو الصناديى »ظهرسنة ٠0٠. ه وادعى
الألوهية ه علماً بأن البيد نصر الله » لم يشل نفسه يأعلام الغفران !
ل
ولا تحرى نفسَك المُوْمنِينَ م من أقرَبِينَ هن أَجْنبى
فَكَيِفَ حللت لِذَاكَ الزيبع م صرت مُحَرْمَةَ للأب؟
أليسَ اراس لِمَنْ رَبْهٌ وروّاه فى عايِه المُجدبِ 39
وما الكَمْرٌ إلا كماء السحا ب طِلْق ممست من مذهب!
فعلّ مُعتَقِدٍ هذه القالةٍ بَهْلةَ المبتهلين .
وخلة الطيقة - انها لها .ا تصحلي لانم بأصناف مُخْتَلِفَة » فإذا
طمعت ف دعرى الربوبية لم تء تتَكِب" فى الدَعْوىي ولا لها ”) 3 و3
> هم
رَعْوَى . وإذا علدت أن فى الإنسان تميرًا ؛ رن إلى اها بحسن تحيرا .
كد كن بالت تجل تحتبب و ران له » ويكونُ الواسطة بَيْنَه وبينَ
الناس خاوماً له له أَسْوَدٌ قد مهاة «جبريلٌ » » فقتلة الخاوم فى بَعض الأيام
وانصرف . فقال يعض المُجان
م ٍ- لو 5 0 1 7 م ٠. مه ىام
تبارك الله فى علاه فر من الفسق جبرثيل
8 هه ِءَ( - ٍ- : 2
وظل؟؟ من تزعمون ربا وهو | على عَرشِهِ قتي
ويقال إنه حمّآه على ذلك . ما كان" يُكَذّفْه من الفسق
ل يرام » 5 7
وإذا طمع بعضهولاء ٠ فإنه لا يقتنع بالإمامة ولا النبوة » ولكنه
. وب التعمة : زادها » والثىء : جمعه ». والأمر :- أصلحة - ١
ود أشار « ابن القارح » إلى مذهب « الصناديى ء فى هذا ونقل_قوله لأتباعه : « إذا فلم هذا
لم يتميز مال.من مال » ولا ولد من ولد » فتكونوا "كنفس واخدة » ( انظر صفحة )7١ .
؟ فى ط ء س ٠١ : [لمْ تثبت ]. نقله فى ( ل )١1١4 عن هندية وبعض النسخ الأخرى ( !1؟)
يقال اتأب منه. : خزى واستحيا ء والإبة والتؤية والموئبة : المزى والمياء والا تقباض
> سقط من ط.
#4 قاط : [ وضل ] وف س ل : [ ظل ] . جَال ق ( ل : ٠ ) إنبا كتلك بالطاء » ف
نسخة مى بورباط عن كوبريلل . والنى فى مصوتها عندى ( ص 88 ) بظاء معجمة » لا لبس فها ..
ه-سقط من س » ن 36.
٠غ
يرتفع صِعدًا ق الكنب #ويكين قرئة من تحت العَذِبي 29 أى الطْحلّب
© © هس
ال 7 و 2
ولم تكن العربُ ف الجاهلية تقدِم على هذه العظائم » والأمور غير النظائم
بل كانت عُقوِنُهِم تَجْنَحُ إلى راق الشكباء "ينا لتقن كنب الققفاف..
إذ كان أكثرٌ الفلاسفة لا يقولون بتى » وينظرونَ إلى مَنْ زعم ذلك بعين
و
وكان. «ربيعة بن أميّة بن لفو الجَمَحى* » جرى”") له مع وأنى بكر
0-0 م 4 م لي .
الصّديق ** » - رَحْمةٌ الله عليه حَطْب » قَلحقَ بالروم » ويُروى أنه
قال : 3
0 0 0 ل م عسريا 5 0 5210 ل
لحجقت بارض الروم غير مفكر 2 بترك صلاةٍ من عشاء ولا طهر
- ُ/-. 8 - 9 ل 2 ا
فلا تت تت ركونى من صبوح مدامة فما حرم الله السلاف من الخمر
8< 1 ب 5 50
إذا أمرت «تيم بن مرة» فيكم فلا خيرٌ فى أرض الحجاز ولا صر
"خيس 14 36 : [لندن اعت
؟ -بهامش لك » ش » ن حاشية نصها : [سبب هذه الأبيات أن عمر ( رضه) سرب أبا محجن
العقى » وربيعة بن أمية بن خلف هذا + وجماعة معهما » فى شراب شربره وذلك منة ١4 ه وفى هذه
السنة أيضاً ضرب عمر ولده عبد له فى شراب شربه ) . وف جمهرة الأنباب والأغلق ) .
كناك » أن الحادثة كانت بين ربيعة وعمر رضى الله عنه . 35
ا ا ل ا
٠ إذا أمرت و تي بن مرة , فيكراء
٠ فإ قد خليته و لأبى بكر » »ه فهلهاحادثتان ؟رما,
الأعلام:
٠ ربيعة بن أمية » بن خلف الحسحى . المشهور أن أمير المهمتين عمر بن الحمطاب رضى أله عنه»
جلده فى الشراب-. فلحق بالروم وارتد ومات تصرانيا ( الجمهرة : و١ ثالله » الأغلق +1/؟1١)
“وه أبو بكر الصديق : : عبد الله بن أبى قسافة التيمى ء له رضى الله عنه أوليات فى الإسلام
ذكرها السراج البلقى ى ( محاسن الاسطلاح صن 180 ط دار الكتب ©» مع مقدمة ابن الصلاج 3
وابن حجر فى الإصابة » والطبرى فى تأرينه لنة ©١ه) وفيها توق الصديق رضى الله عله .
١
000 الع والية فإ قد خليته لأنى بكر )١(
إن يك إسلاتى هو الحق والهدى إفى يته لالى بكر
© 2 ة©»
وافْتَنْ الناش ف الضلالّة حى استجازواً دعوى الربوبية . فكانَ ذلك
تَدَطُّساً"'؟ فى الكفر ؛ وجمعاً للمَعصِيّةٍ فى المزاد الؤفر"". وإِثّما كان أهلّ
الجاهليّة 0 النبُوة ولا يُجاوزون ذلك إلى سواه .
أجْلَ 27 بن الخطاب”* » - رَحمة الله عليه أَهْلَّ الذمةِ")
عن جزيرة العرب 37 سَقَّ ذلك على الجالين ؛ فيال إن رجلا من يَهود «خَيْبرَ ؛
يعرف «يسَمَير ب 0 “2 تال فى ذلك :
٠ يروى الشطر الثانى : ه قال قد خلفك لآق بكر - ١
وقد جاءت الروايتان فى ( ك) . لكنه فى ( ل : 58١ ) نقلها كا فى هامش الذغائر دون عزوفقال:
«أو » فإف قد غلفته لأ بكرم .
0 : تأنق فى كلامه وملبسه وغير ذلك .
- المزاد : جمع مزادة » ويقال : مزاذة وفراء » أى وافرة الحلد لا ينقص من أديمها ثىء .
0 أن عمر - رضه - أجل اليد ( 8/1 ط بريل) .
ه-فىن : [يعرف بسديد بن أدكن ].
وقد وردث هذه الحادثة فى ترجمة ياقوت لأنى العلاه ١50/5 ) من قوله : ولا أجل ؛ إلى آخر
الأبيات . وعلق عليها .مما نصه : ه وهذا يشيه أن يكون شعره - ب يعنى أبا الملاء - تحله هذا الهردى . أوأن
إيراده مثل هذا واستلذاذه به » من أمارات سوه عقيدته وقبح مذهبه » . !
ورءاية ( معجم ياقوت ) فى ( طبعة دارالمأمون ) فها تحريف كثير.
الأعلام
ع يق القدات 0 أبع المؤمنين » أبوه حفصة أم المؤينين » ثاق الحلفاء الراشدين . بويع
بالملافة بعد وفاة « أبى بكره بعهد منه ء رضى الله عنهما وقتله أبو لؤلؤة ا مجوبى : عام #وماء
(الإسابة 9//م0ه) .
هه - سصمير بن أدكن : شاعر من هرد خيير » فى عهد عمر ( رضه) - كذّا فى ( الغفران) »
ول نعثر عليه ما بين أيدينا من المراجع - ويذهب « ياقوت » إلى أن هذه الأبيات تشبه أن تكون من
شمر ١ أب الملاء » ٠» نحلها هذا اليهودى ( انظر الحاشية رقم أعلاه ) .,أما نيكلون فقد سماه سديد
ابن أدكن : (ممطقة .ط لتلفدك5 عه دممصك1 عداتفط1 كه ويج[ عل كه عد0)
وم يذكر لنا من سديد هذا . ( صفحة 74٠ من الحلة الأسيوية سنة )15٠05 .
حىق
5 8 عَلينا بِييرّة (َوَيدَكَ إنَّ المره يطفو ويرسبُ
كاك لم تتبع حَمولة ماقط. لتشبَع » إن الزادٌ عَىة مُحَبب
ورهن مه
ا ا علينا » ولكن دولة ثم تَذْحَب
ونحن سبقناكم” إلى المَيْنِ فاعرفوا لنا رتبة البادى الذى هو أَكُذَبُ
ميتم على آثارنا فى طريقينا وبُغيتكُمْ فى أن تسودوا ويُرْهبوا
© © ة©»
وها زال «اليّمنْ » ١ منذ كان » معليناً للِمُتكسبينَ بالتدين" ء
والمُحتالِين على السحُت بالعرين 5) . وحدثنى من سافّر إلى تلك الناحية » أن
- 7 و9 جه عقر
به اليوم جماعة ٠ كلهم يَرْحم أنه القائم ثم المنتظر » فلا يعدم جبايَةٌ منمال »
يَصِلّ مها إلى تقسيس الآمال. .
له-2 أن اق امطّة بالأحساء* 2 5 3 ,عم
وحكى لى ن إلقرامطة «, ع » بيتا يزعمول ن إمامهم يخرج
منه » ويقيمون على باب ذلك البَيتٍ قرسا بِسَرْجٍ ولجام » ويقولون لِلهمَج_ر
والطعّام : «هذا القَرّص لركاب ” المهدئ ” ٠» يركبُه منى ظهر بحق بَدِىّ»
م
ون أَعْجَب ما سيعت أنّ بعضٌ ركساء القَرامِطّة فى الدهر القديم » لَمًا
حضرته المنية 0 م أصحابّه وجعل يقول لهم لما أحس بالموت :« إى
قذاعردت ل النقلة + وقد كنت يقنت "فزق وعتدى و فنا ”
. الصناديى » بالمن صفحة م48 «٠ رجع إلى حديثه عن ظهور - ١
ًامامم ؟-قىط : [لتدين ]والممنى بها يتغير
. ء ط . وق بقية النسخ : [بالتدين ]وهى مرجوحة اتكرار ١١ كذاى ك »أن » س -
الأعلام
ه - الأحساء : مديئة بالبحرين » اتخذها , أبو طاهر المنانى » القرسسلى قاعدة له » وكإن أول
من عمرها وحصنبها وجملها قضبة و هجر » ( بلدان ياقوت ١48/١ ) .
م
ود
ولا بُدَ لى أن أبعث غير هؤّلاء !» فعليه اللعنةء لقد كفر أعظمَ الكفر . فى
الساعةٍ الى يجب أن يُوْنَ فيها الكافر » ويَوُوبَ إلى آخرتيه المُسافرٌ .
© © * ش ٠
م
ماك , الوليدٌ بن يزيد" » . فكان دنه ل وليد » وقد بلغ سس
الكهل الجَليدِ . ما أغنته ُ ا » ولا نفعت انايج 5 م" ِل
عن الباطيةٍ » بجّريرة النفس الخاطية ؛ دحاة إلى سَفَرَ داح ٠ فما يغتوف
بلأنداح .. وقد رُويّت اله أشمارٌ + يَلحَنُ به منها الا ء كقريه :
مي ين ليل عن كي الإررف
١ - يشير إلى ما فى ( رسالة ابن القارح: ١ ) عن استخفاف « الوليد بن يزيد » بالدين» وريه
المصحف بالنشاب 6 وإنفاذه إلى مكة بناء سيا ليبى له عل الكمبة مشربة » وتجوده لصورة « مافى »
؟ - كذا فى النسخ » ود استبدل بها ه نيكلون » : [نية نافجة ]! ! ول نر هذا وجهاً .
والسايحة هنا » لعلها الشديدة الماتية » فى (اللان) : السبامة قوم ذوو جلد من السند والحند »
يكونون مع رئيس السفينة يبذقنها أى يخفرونها » واحدم سبيجى » وربما قالوا السابج . م
وانظر( المعرب صن 7م هامش )١ .
> - كذا فى كل النسخ وينها ( ن) لكن ٠. نيكلبون » استبدل بها : [البنافجة ] وذهب إلى أنها
قد تكون ( جمع بنفسج «علم/ا) ) » ولا وجه له هنا . وإنما يشير ٠ أبو العلاء » إلى قول « ابنالقارح »
فى ( سالته : ص +0) : « أحضر - الوليد - بنايحة من ذهب وفيها جوهرة جليلة القدر [ على] صورة
رجل فسجد له وقبله . . . » ود اكتى ف ( ل : ؟؟5) بنقل إشارق إلى عبارة ابن القارح فى رسالته »
دون أن يمرض لممنى السباجة والبنايجة ] هذا مغ كوف استبعد ( رسالة ابن القادح ) حلةرمن نسخته !
4 - و عبدلا » هنا - ذما فهمنا - علم لأثى » لكن نيكلسون م يرعها برسم العلم » وإنما ترجمها
بقوه : أمة شابة ( علا تعفر » ) ركأله لز الكلنة. من مشعقاث ( عبد) .
الأعلم .
» - الوليه بن يتبيةه . بن يجيد الملك. بن مر وائة لأبوي القرثى( جمهرة الأنساب 6م : + ) ول
الحلافة بعد عنه م هشام © بسنةٍ 11 وكان. + 1 مهما في دينه ٠ فأنكره الناش وأحيط, رب وقتل عام
احرال ه( الطيرى : ( ١ الآخانى 17 / 21 وأعلام الصا والقالتج ) .
44
فلقد أيقنت أنى
واتركا من يطلب الجدٌ
مبعوث لار
0
9 ادس
يسعى فق خسار زلف
سأروشض2 اناس حتى يركبوا دِينَ الجمار”"
فالعجَبُ لزمان صيرٌ مثلّه إماماً » وأُوردَهُ من المملكةٍ ججمّاما"". ولعل
غِيرّه ممن مَلَكُ يَعتقدٌ مثله أو قريباً » ولكن يسا 9) ا ْ
ومما يروى: له : ظ
أنا الإمامم الوليدٌ مفتخِرا أَجْرٌ بُرْدِى ٠ لأسمم العْزّلا
أسحب ثيل إلى منازلها فلا أبالى مَنْ لام أو عدّلا
لا اليش إلا لاع مُخيئة «قهة تر الى ثيلا
لا أرتَجى الحُورٌ فى الخلود وهل يأمُل حُورَ الجنان من جِقّلا؟
إذا حبك الصّالَ غانية فجازها بَنلّها كمَنْ صلا
ويقال إِنْه لها أحيط. به » دخل القصر وأغلّق بابّه وقال :
: مثلها رواية المرتضى فى ( أماليه : ط الخانجى١ / وم ) أما رواية ( الأغافى 48/10 ) فهى - ١
» ه يذروا من يظلب الحنة يسغى لتبلر
: فهى ) 9/١ مشلها رواية نإ الأغانى 45/0 ) » أما رواية ( المرتضى فى أماليه - ٠
مأسين ألناس حى 2 يكبا دين الحسار
وترجمها « نيكلسون » خطأ : الوجال مراضون رياضة سيئة حقاً حى إنهم ليتبعون دين الحمار .
وفص عبارته : :1
مو هيو .245ل هه عط كه ممتوناتم عط ##طاحة رعط عمط ,لدمفطة لمصتدت اتز عع ممكة)
# - الحمام » بالكسر : جمع جمة ء بفتح أوله وثانيه مضعفا » وهى الث الكثيرة الماء » وجتمع
مائها . والحمام أيضاً : جبع جم » وهو من الما معظمه . 1
4 قاط : [ يساير ] وطا وجه . يقال ماتره : عاداه ول يظهر الغداوة. » سايره : “عار معه
وجاراء . قد نقل فى هامش ( ل : 787 ) رءاية ط موهاً أنى لم أقف عليها 1
156
دع لى هِندًا «الرباب فريّتى9 ممسيعة ء حَسْبى بذلك مالا
| لاكبت امك فليس يُسايى بعد ذك مقلا
كلا سبل قبل عيْر وما جرّى2 ولا تَحسّدوى أَنْ أموت هُرَالا
الِب عن تلك امنا أ ألْيو"! » وني ره فى مم كذب ٠ كذلك
قل بعش الروة ؛ وله القائم بجزاء الغوة اله لبر فى أم دفر ء
أعيّت كل جه حَضْرٍ وسَفر . كان حق الخلافة أن 5 تفضى”' إلى من هو بنسك
ره امرض ركد مره رك لبي علقت مع الشحيين »
فهل يخلْصُ مَن سَكنَّ فى رَمْس ؟
وعم ولديير
.
© © ة»
وأا «أبو عيسى بن الرشيدٍ* ٠ "٠ فليس بالناشِد ولا النشِيلد . وإن
صم ما رُوى عنه: فقد باينَ بذلك أسلاقه » رأظهرٌ لأهل الديانة خلاقه.
ىس ءا : [دعوا لى هنداً والرباب وقتتى ] وهى قريبة من ذلك فى ن بو 0
+ [ية ]- ورءاية ( الأغاف 7/10 ) : ٠.
دعوا لى سليمى والطلاء وقينة وكأسا ء ألا حسى بذلك مالا
؟ - يبدو أن نيكلسون فهم أن الحزال هو الحزل ٠ فترجم قوله : ه أن أموت هزالا ه ب ( ميتة
مرحة طاهعك بعد ه) 02و1-ويو [.28.8.5. والعير هنا : لحظ العين ٠ ويقّال : فعلته قبل عير
وما جرى » أى قبل لظ العين . ( القاموس ) وهو أيضاً المفن ٠ وكل ناق' فى مستو .
- الألب : الطرد الشديد » وألب عنه » على البناء للمجهول : طرد وأرجع .
غ# قز ا تاء ط : [تقضى ]بقاف مثناة . نقله فى هامش ( ل : 768 ) وقال : عن هندية
وبعض النسمّ ! موثماً أنها فاتتى فى الذخائر » وتورطاً فى الإشارة إلى نسخ » ليست لديه !
ه - يشير إلى ما جاء فى ( رسالة أبن القارح ) : « وأبو عيسى بن الرشيد » القائل :
دهانى شبر الصوم لا كان من شهر ولا صمت شبرأً بعده آخر الدهر
عرض له فى وقته صرع فات » ول يدرك شبراً غيره » والحمد لله , ( ص 54) .
الأعلام
ه أبو عيى بن الشيد : محمد بن هرون وآمه أم ولد . كان من أحسن الناس وجها م
1.4
- ل
وما يَحقل ربه بالعبيدٍ صَائمينَ للخيفة ولا مُفطِرين” » ولكن الإنس
عَدَوْا مُحظرين' . ورعا كان الجاهلٌ أو المُتَجاهلٌ . يَنطِقٌ بالكلِمة
وسَلَدُه بضدها آهل . وإِنّما أقولٌ ذلك راجيا أن «أبا عيسى » ونُظراعه » لميتيعوا
فى التَىّ أمراعه » وأنهم على سِوى ما علن يَبيئونَ . لقد وحَطَهُم اليتون .
3 م2 00 ٍ- م 1
ورأى بعضهم «عبد السلام" بن رَعْبان0'7 اعرف «بديك الجن »
ف اتوم بد يخس حل ا الفائية ئية الى فيها :
هى الدنيا وقد تعموا بأخرى ويسويفُ الظنون من السواف 8)
أى الهلاك . فقال : إِنّما كنث أتلاعبٌ بذلك ولم أكُنْ أَعتقده .
ولعلٌ كثيرًا من شهر مهذه الجها لات تكون طويته إقامة الشريعة »والإرْتاعَ
. يشير إلى ماتحدث به الرواة عن ترك « أن عيمى ه للصيام » انظر الترجمة فى الأعلام - ١
؟ ضبطه فى الأصل يكسر الظاء » اسم فاعل من أحظر . وقد يكون الأول » ضبطه بالفتح » اسم
مفعول . وهذا الذى قلنا » ا » إنه الأول » نقله السيد نصر الله إلى من ( ل : 4؟1؟1)
بفتح الظاء » وليس ضبط الأصل !
وضبط ( علن ) ف القاموس : كنصر ء وضرب ء وكرم » وفرح : علنا وعلافية .
# اق ط : [ رعبان ] بعين مهملة » وق س ء | : [ دعبان] بالدال » وكلاهما تصحيف .
- السواف ٠ بفتح السين وضمها : مرض الموائى وهلاكها . ويطلق عل الاك بعامة .
الأعلام
- جالسة وعشرة ( جسهرة الأناب ؟؟ ثالثة) شفف به أخو المأمين .“فنا عات قبل ابل
و٠ هاء امتنم عن الطمام أياماً حتى خيف عليه » وكان يأمر الحوارى أن ينحن عليه فيبكى حى
تكاد تخرج نفه . وقد اشتبر أبو عيى برقة الدين » وترك الصيام ء وأكل الحتزير ( الأغافى /11)
ولكن نيكلسون يقول : ه لم أجد فى سيرة أبى عيوما يطابق مآخذ أب الملاء عليه» عدا كوه مفنيا ماهر »
ثم يضيف : « ولكن اتهامات مشابهة وجهت غد المأمون نفسه » .
باش و دس ا و 0 . الحمصى من شعرأ أء الدولة المباسية المحيدين .
ولد عدينة حمص -نة ١ه وظل بالشام لا يفارقها . كان يتشيم ء وله مراث ف الإمام الحسين »
واشتبر بالملاعة والمحون واالهر والشعوبية ار 5ه . (ابن خلكان ١40/١ »
الأغاق ب ؟١/41١) . شمراء الصاهل والشاحج .
يذخف
برياضها المَرِيمَةٍ » فإِنَّ اللسانّ طماح”2 » وله بالقَئَدٍ إسْمَاح . وكان
«أبو عيسى » المذكور يُستَحْسَن شِعْرٌه فى البيتين والثلائة » وأَنشّد له
«الصول" » فى (نوادره) :
إسافى كتوم الأسراره «تعيى تَعوم بيسرى مُنيم
ولرلا دمرعى ١ كتمت اله ولولا الهَوَى لم يَكُنْ لى تموحٌ
فإن كان فر من صيام_شهر ء فلعلّهُ (لا]”" يَقَمُ فى تعذيب الذّعرٍ »
و «لايياش من روح الله إلا القَوْم الكافروث 2.6
مال" «الجناق** » فلو عُوقِبَ بِلَدُ بِمَنْ يسكثه ٠ لجاز أن تُوْخدَ به
وجتابة ***ء ولا يقبَلَ لها ِنَابَةٌ 1 ولكن حكم الكتاب المنزل أجدرٌ
,: ا
,
7 8 و . . 4 6 0
وأخرى أل تزر وازرة وزر أخرى لاك
١ - الطموح : الإبعاد والاستشراف - والطماح : البعيد الطرف » الشره . وواضح أن المسنى الأول
هو المراد » لكنه اكتى ف ( ل : ١54 ) بالشره !
والفند : سعف العقل » الحوف » الكفر بالنعمة . والإسماح : الين ,
؟ - زيادة ليست ف النسخ » يطمئن بها السياق مع الاستشهاد بالآية - /الم » سورة يصف -
والكلا م فى هذه الفقرة » عن أن عيسى بن الرشيد .
م - يشير إلى ماجاء ف ( وسالة أبن القارح ) عن و المنانى » ونتتته وبعاركه . ص 74 .
؛ -أية مم 2 سورة النجم .
الأعلام
- الصولى ٠ أبوبكر » محمد بن يحبى بن عبد الله بن المباس الصو . عالم راوية » حاذق
بتصنيف الكتب ء أخذ عن « ثعلب والمبرد » وأخذ عنه « المرزباف » وتماء « شيخنا » . ومن كتبد.
المشهورة : ( أخبار أ تمام » والأوراق » والنوادر) . توف بالبصرة ستة 85م .
( نوهة الألباء +74 »ع أنساب السمعانى 0اهم ١ » تاريخ بغداد 0/ 7غ » الفهرست .)١٠١
هه - الحنابى : أبوطاهر سليان بن الحسن أن سعيد القرمطى . هاجم البصرة سنة ١ وقطم
الحاج سنة 017 ثم سنة 810 . وأخذ ألركب العراق سنة +87 ه وقتل وسى » وهو الذى أَخد الحجر
الأسودٍ من الكعبة . مات بالمدرى فى هجر سنة +م0 ه ( أبو الفدا ؟/٠وء شذرات الذهب جب ؟) .
ووه - جنابة : بلدة صغيرة : من سواحل فارس » وفى على ( شخريطة واصف ) تقابل و كاظمة »
فى أقصى الساحل الغرى للخليج العرفٍ من جهة الثيال . ( بلدان ياقوت ؟/170):.
م14
وقد اختلف فى حديث الركْن معه(') : فزعم من يَدّعى الخبرة به أَنّه أخلّه
َه ويعَظته , لأنه بلغة أنه يَدُ الصّنّم الذى جُمِل على حَلْي رُحَلٍ . وقيل :
جَعلَهُ موطِثاً فى مرتفق . وهذا تناقضٌ فى الحديث . وأى ذلك كان ء فعلّيه
لكي 16 جر مر 0
© © ©
2 أن 2 ا 5 20 م
أما والعلرى اليُصرى* » فذكر بغض الناس أنه كان قَبْلَ خروجه
كلك انهه عبد لقي » شم من «أثمار » . وكان سمه وأحمد » فلما
خرّج تستى «عليا » والكلبة دير جم ٠ كانه0 فى ف النظر طود أكم )
والصَدق لديه كالحصاةٍ » توطأ بأقدام عُصاة.. وتلك الأبيات المنسوبة إليه
2
مشهورة وهى :
1 0 ارك كر 5 2 ١ م 5 00 0
يا حِرَقَة الرّمْى9! ألم بك الردى أما لى خلاص منك والشجْلٌ جامع
5 7 *« ل 0
ين قَتِعَتَ تَفسى بتعلم صبية يد الدهر ٠ إنى بِالذّلَةِ قانع
م كاه م8 2 ا ا 500 5 و
وهل يِرضَينْ حر بتعلم صِبْيّة وقد ظن أن الرزفَ فى الأرض واسع
١ - يشير إلى ما كان من « الحتالى م حين « أخذ حجر الملتزم » وظن أنه مغناطيس القلوب »
وأخذ الميزاب . . . .» انظر ( رسالة أبن القارح ص 0) وترجمة م الحنانى » فى الأعلا م .
؟- فك : [ساء ]وف س : [سأ ] بالهمز. و« ثبير» جبل يمكة . والصبير : السحابة البيضاء
أو الكثيفة .
0 -فى س ١ ١ ء ن : [كان فى النظرطويا أثم ].
4 - الزمى : جمع زمين » ومن » وهوالمصاب بالزمانة أى ضعف القوى » وذو الماهة .
الأعلا م
» - العلرى البضرى : هوصاحب الزنج ء واسمه على بن محمد بن عبد الرحيم ونسبه إِلى عبد القيس .
ظهر أمره سنة 7٠4 ه إذ سار إلى البصرة وجمع الزنج وانتسب إلى العلويين » واستفحل أمره وهزم
جيشٍ الدولة . وقد بقيت الحرب بين الدولة والزنج أكثر من عشر سنوات حتى قتل سنة .7م هم .
( ابن الأثير سنة 4ه وبا بعدها : جمهرة الأنساب +« ثالثشة ) رسالة أبن القارح ص ه".
ل ا
نَم أن نَع أن يكرت حملهُ حب الحلام »على أن عرق فى بحر طام »يسبّح ددا
فيه وما دامت السموات ولأَرضُ إلا ما شاء رَبِكَ إن رَبّكَ فعَالَ لِما
يُريد »© . وقد رُويت لهُ أبيات دل على أله » وما ذم أن تكرن قِيلّت
على لسانه » لأن مَنّْ خَبِرَ هذا العالم ؛ حَكَم عليه بمُجور ومين » وأخلاقو
تبعٌدٌ من الزيّن . والأبيات :
فتلت الاش إثفاقاً على نفيىّ حت تيت
وجرت الال بالسيفي لِكّى أَنَعُمَ لا أَشقَى
فم أبصر مثواى فلا يِظلِمٌ إِنَا خلقا
فواويّل إِذا ما م نت عند للَهِ ها الْقَى
َخْلْدَا ى جار الَّذ + آمْ فى نرو ألْقَى ؟
وأنشدق بعضهم أبياتاً قافيّة طويلة الوزن ٠» وقافيتها مثلّ هذه القافيةء
قد نُيِبَتْ إلى «عضّدٍ الدولة* » وقيل إِنّه أفاق فى بعض الأيام » فكتّبها
على جدار الموضع الذى كان فيه » وقد نح بها نحو أبيات «البَصرِى ».
أنه أله امتكلدة :سنها. زيم قن القوم .وذ :واه لبود وان
سيم نبا قط.. .
عه
١ -ضبطت فى ط بباه مضعفة ع من التسبيح بالصواب [يسبح ] ثلاثيا » من السباحة .
؟ - من آية ٠١17 سورة هود .
الأعلام
ه - عضد الدولة » أبو شجاع بن ركن الدولة بن بويه الديلمى » ول فارس ثم نمم إليه الموصل
وياد الرئرة ٠
ترف بالضرع .لق إنداد اسه »ياك د ويل يسن إل الكيظة يت دلق هايا ولام عله
( ابن الأثير سنة ؟بام - اين خلكان وه ) . ش
37
2 و « »د ات
وأما الحكاية عن أصحاب الحديث أنهم صحفوا «رخمة » فمّالوا :
قي ذا فلا أَصَدَقُ ما يجرى مجراها ؛ والكذْب غالب ظاهر » والصدق
8 ع" ك1 00
خفى متضائل » فإنًا لله وإنا إليه راجعون. وكذلك ادعاء مَنْ يَدَعى أَنَّ «علئّا»
عليه السلامٌ قال : «تهلك البَصر بِالزّنْجِ » فصحفها أهلٌ الحديث :
0 ره 8
«بالريح » ء لا أُومِنْ بشىء من ذلك . ولم يكن «على » عليه السلام
و وس>ار 0 5 .
ولا غيره' ممن يكشف له علِم الغبب » وفى الكتاب العزيز : دقل لا
َل مَنْ ى السّموات والأرض اليب إِلَّا الله »29 وى الحديث المأثور »
م رع # .بعرو ان و
أنه سيع جوارئ يَغنينَ فى عرس ويقلن :
0 ّ 000 جل دام : 00
وأهتى لنا أكيشاً تيحبح ١ فى المربد
وزوجحكك فى النادِى ويعلم ما ىن غدٍ
و لوا ل ل 31
فقال : لا يعلم ما فى غد إلا الله .
ل 02 0110 أ لا 3 7
ولا يجوز ن يخبر مخبر منذ مائو سنة » آل أمير وحلب » حرسها
الله فى سئة أربعر وعشرين وأربعماثة") » اسم فلانٌَ ابن فلانٍ » وصفته
: يشير إلى ما فى ( رسالة ابن القارح ) عند الحديث عن أخذ « المثانى » لميزاب الكمبة - ١
وسمعت قائلا يقول لغلام دحسيان طوال يرفل ق برديه وهو واقف فوقٍ الكمبة : يا رخة ؛ أقلمه وأسرع «
اوفصص يعى ميزاب الكعبة - فعلمت أن أصحاب الحديث صفوه فقالوا : يقلمه غلام أسمه رحمة » كا -
. )86 ( انظر صفحة » ٠. . على ”على“ رضى أله عنه قوله : تلك البصرة بالريح . فهلكت بالزنج
؟-سقطت من (ز »ا ت »2 شظ).
* من آية 6 سور القل .
4 - العبارة شاهد على أن (ربالة الغفران) كانت تمل عام 484 ه . وقد استعجل شارح
نسخة (م) فأخذ من العبارة أكثر مما تعطى . قال : « ومن هذا نستتتج أن رسالة الغفران كتبت فى
تلك السنة » وهو استتتاج سبقه إلية م نيكلسون » منذ نحو نصف قرن فقال فى ( مجلة الحمعية الأسيوية
:)١9660 40
> (. . عمتعادصعة همتعو1له1 عل ز8 .4.11 يعي غم تعد مذ متحضظ عطا كه عاهك عط 1)
ونقل العبارة الى نشير إلها هنا . ونرى أن العبارة لا تتيح لنا أكثر من المك بأن تقك العبارة
بالذات أمليت عام 454 عل التحديد » أما ما قبلها نيحتمل أن يكون ٠ أبو الملاء ع بدأ بمليه عام 45٠
مثلا » كا يحتمل ألا يكون أت الرسالة فى ذثك العام نفسه . وقد حققنا هذه المسألة فى دراسة ( النفران)
ص م - طثانية » دار المعارف .
كذا . فإن ادعى ذلك مدع 5 فإِنّما هو رمن كاذب :
ما النجوم فإنما لها تلويح لا تصرايح » وشكى أن «الفضل بن سَهْل* »
كان يَتَمثْلٌ كثيرًا بقول الراجز :
لمن نَجَوْتَ ونجت ركائبى 2 ين غالب ومن لفيي غالب
إنى لَنَجاءٌ ين. الكرائبو
وأَنْ «غالبا» كان فيمَن قَتَلَهِ . فهذا يَتَفِقٌ مئله وأَجْيِرْ نه الحكاية
أن تكرن مصنرعة . فأمًا(' تكله بالشعر غير مُستنكر ».ورم اتَفْقَ أن يكونّ
فى لقتو جماعةً يسم نا الامر9 ء فيُمكِيٌ أن يرق مملّى يلق .
على أن فى الأيَام عجائب » فقَوْقَ كل ذِى علم علم”.
وقد حكى أن «إياس ين معاور يتك" القاضى [ كان] 5) يط الأشياء
فتكونٌ كما 8 4 ولهذه. العلّةٍ قالوا .8 1 ناب وألمعى . قال أوسء
١-فى ز ءات ء ط : [فأما ما تمثله ]بزيادة ما » وهى زيادة لا يحوج إلها السياق .
والحديث هنا عن تمثل « الفضل بن مجل » يقولٍ الراجز : ني لتن نجوت . . . م الرجز قبله .
؟ - سقط [الامم ]من ط . والامم المشار إليه هنا » هو وغالب ».
؟ ف ك : [أنه كان ] ويثلها فى ( س) » وهى زيادة بمنعها التكرار . وكا حذفناها » حذفها فى
( ب) ثم فى (ل : 7١7 ) دون تعليق » وليست رءاية الأصل 1
الأعلام
ه - الفضل بن مهل : ذؤ الرياستين . وزير المأمون . قتل عام 5 ٠ه وله من العبر مان وأر بعون
سنة وستة أشهر ( الشذرات 4٠/١ - ابن , خلكان ههه - الوزراء والكتاب 2 00).
ه» -. إياس بن مماوية : بن قرة .بن إياس المزفى الضبى . مغرب امثل ى الذكاء والفصاحة ,
وكان ألمميا صادق النظر . ولام ه عمر..بن عجيد.العزيز ه. قضاء البصرة ٠ توفى سنة ١51 أوسنة ؟5١ه.
( ابن خلكان. : ١ ١١4/1 . عسهرة الأقسلب بم ؟. ثالثة) ..
٠ه .»اوس 6 بن حجر: 4لا . :د
يفف
03 24 1 م# ا . 2< 1 “ين رن
الالى الذى يظن لك الظ ن كان قد رأى وقد سممعا
1 م رمدم 1
وقال : « يقاب يحدث بالغائِب ه"')
* اهس
3ه ولام ابي ل :
فاما «الحسين بن منصور* »29 فليس جهله9©) بالمحصور ٠. وإذا
: لفضالة بن كندة » وبطلمها ٠ البيت من مرثيته المشهورة - ١
أَيا النفس أجمل جزعا إن الذى تحذرين قد وقما
) ١07 رغبة الآمل م/ » ٠١ الشعر والشعراء (
» أس «٠ ؟ - ورد هذا الشطر نا فى بعض النسخ » والصواب أنه عجز بيت من قصيدة
البائية فى ه فضالة بن كندة » وصدر البيت مام
نقاب2 يحدث بالغائب ١ نجيح » مليح » أخو بأقط
٠. ويروى : ه جواد كر أخو مأقط
. المأقط : موضع القتال » والنقاب : العالم بالأمور
. ) مجذيب الألفاظ ١54 وقد جاء به « ابن المكيت .» فى باب حدة الفؤاد والذكاء » ( ص
» م - رجع إلى حديث الزنادقة وقد قطعه ه أبو الملاء ه استطراداً إلى ذكر ادعاء العلم بالغيب
. ) 48٠0 كناسبة الكلام عما قيل من تحريف أصصاب الحديث . ( انظر أول صفحة
) وقول « أ الملاء » هنا : د فأما الحسين بن منصور» إلخ . يشير إلى ما ورد فى ( رسالة ابن القارح
. )85 من « الحلاج » ومزاعه ء وأخباره . ( ص
. ه ىن : [فليس جملة ]» تصحيف
الأعلام
ه - الحسين بن منصور : أبو عبد الله الحسين بن منصور الفاربى » الملاج .
قيل : إنما سمى الحلاج لأنه دخل واسطاً فقدم إلى حلاج وبعثه فى شغل فقال له الرجل : أنا
مشغول بصنعى . فقال الحسين : اذهب حتى أعينك فى شغلك . فذهب الرجل فلما رجع وجد كل قطن فى
حانوه محلوجاً » فسمى بذلك الملاج .
وقيل » إنه كان فى ابتداء أمره - قبل أن يفتّن يتكلم على الأسرار ومكنون ما فى قلوب جماعة
من مريديه » فسمى بذلك حلاج الأسرار . فغلب عليه لقب الحلاج .
وقيل' : كأن أبيه حلاجاً فنسب إليه وغلب عليه . ١ ه من هامش ( 2) ,
والحسين من أصل فاريى » مجوبى ٠ نشأ نوا.ط » وتصوف: وسحب « التسترى » ثم قدم بغداد فصحب
« الحنيد » وتعبد واجتبهد ثم فتن » وضل به كثير ء فقتله « المقتدر » وأحرقت جنته سنة .م م
(ابن لكان ٠١5/١ - الشذرات 8/؟7) .
ع
كانت الأمَةُ رما عبّدتْ الحجّرٌ » فكيف يَأْمَنُ الحصيف البُجَره'' ؟ أَرادَ أن
يُدِيرَ الضلالة على القَطْبٍِ ٠ فانتقّلَ عن تدبير العُطْب"؛ ولو انصرّف
إلى عِلاج البرْس © ء ما بقى ذكر غنه7"افى طِرْس . ولكثها مقاديرٌ »
تغتّى الناظر مها سمادير©» . فكون ابن آدَمَ حَصاةً أو صَخْرة ١ أجملٌ به»
أن يُجعلَ سَحرَةٌ . والناض إلى الباطل سراع + ولهم إلى الفمّنٍ إشراع .
ُنَسَبُ إليه مما لم تجر العأدةٌ عذله فإنه المَين احبر يث**) الاأصَدقُ
به واو كيت" . وممًا ْمَل عليه أَنّه قال للذين قبَلوه : أنظئرن أنكم إياى
تقئلونَ ؟ إِنّما تفتلون بَعْلَةَ المادراى» . دان البَغلةَ وُجدّت فى إصطبلها
وى الصوفية إلى اليوم مَنْيَرقَعُ شاته» ويجعلٌ مع النجم مكاته . وبلغنى
. اليجر : جمع بجرة وهى العيب - ١
٠ » + - العطت : القطن - والبرس : القطن أيضاً . ( توادر أنى مسحل“ /١ ١ه - وتهذيب الألفاظ
67 ) « وأبوالعلاء » يشير هنا إلى لفظ الحلاج - لقب ٠ الحسين بن منصور ه وحرفته الأول .
م ف ش وهامش ك : [غيه ]وها وجه . نقّله فى هامش ( ل : 758١8 ) وقال ٠: عن الامش وبعض
النسخ » دون إشارة إلى كوثه: من مقابلات النسخ فىتسقيق اللخائر !
- المادير : شىء يتراى للإنسان من ضمف بصره ٠ أو عن سكر أو دوار أو. تعاس .
وقَال أبو مسحل فى ( التوادر ١71/1١ ) هو الكلول فى البصر ؛ واحده : سمدار .
ه - كذا فى الأصل . والسخرة : من يسخر به . ولعل المعنى : أجمل به من أن يحمل ضخرة .
وحذفت [من ]عل وجه التوسع .
؟ - خلجه الأمر : شغله » جذيه » غمزه » وخخالحه خلاجاً ومخالحة : نازعه .
لاق ط: [وجميع من ينسب ]وهو غطأ .
موف نسخة ن : [خبريت ]ويتاءل نيكلون عما إذا كانت تلك الكلمة هى الكلمة السريانية
المقابلة الفظ بوعاههد[ أى شعيذة واحتيال ؟ ونجيب بأما ليست هى » و[نما ذاك تحريف حنيريت :
أى خالص نحت » ف اللسان : كذب حنبريت » خالص لا يخالطه صدق » والحنبريت اللالس .
واختلفوا فى و زنه فقيل : حروفه أصلية ما عدا الياء - فعليل - وقيل هو ثلالى الأصول : فنعليت
أما خبريت » فليس فى معاجمنا .
ة - كرى الرجل يكرى كرى : نمس .
5*6
أن «ببغْدادَ » قوماً ينتظرون خروبه » نهم قفون بحيث صَلِبْ على «دجلة »
يتوقعون ظهوره. رئيس ذلك بعر من جهل الناس ؛ ولو عبد عابد طَبِى
كِنّاس » فقد نزل حَظ على قِرّد » فظفير بأكرم”" الورد . وقالت العامة :
و قزق 3 ت5 يمير در 5 7 10 2 ل
اسجد للقرد فى زمانه . وأنا أتحوب مِن ذكر القرد الذى يقال : إن القَوادَ
ف رمن «زَبَيدَة* ٠ كانوا يدخلون لسلام, عليه" ء وأن «يزيد بن مَزيَد
لان ٠ » دحل فى جُملةٍ المُسلّمِينَ فقتله9" . وقد رُوى أَنْ «يزيدَ بن
معاوية*** ٠ كان له َرد؟) يَحيلّه على أتانٍ وَحَشيَة ويُسلّها مع الخيل فى
أ(-دفش: [بإ كرام .
؟ - كذا ف المخطوطات » وق ط : [اللام عليه ]. نقله إلى مئن ( ل : 8؟١؟) وقال إنها هكذا
فى نسخة مى بورباط عن كوبريلل . وأقول : لكنها فى مصورتها (ص٠4)كا أنبها ى طبعات الذخائر !
م -لم تمجم القاف فى ( ك) » وكتبت : [فقتله ]بالتاء ى كل النسخ ما عدا (س ٠ ا ء ن)
ققد انقردت برواية : [فقبله ]بالباء » من التقبيل . وقد نقلها ( ب : هه ) عن هامشنا . فزتم فى
(ل: ١١5 ) خطأ أنها كذلك فى من الذخائر !
4 فى (هامش ش » ن) حاشية عن « المسعودى » : وكان القرد » يدعى « أبا قيس » »
قال الشاعر :
تمسك أبا قيس بفضل عنانها فليس علها إن هلكت ضبان
ألا من رأى القردالثى سبقت به ١ جياد أمير المؤمنين أتان
( انظر مروج الذهب: ه7١ ) وخبر « ألى قيس :قرد يزيد ه مروى يتفصيل » فى ( أنساب
الأشراف قبلائرى: 4/5 القدس ) وفيه أن هذين البيتين » من شعر « يزيد بن معاوية » .
الأعلام
ه - زبيدة : بنت جعفر بن أن جعفر المنصور - زوج هارون الرشيد » وأم الأمين - تزوجها
الرشيد صئة ١56 وماتت سئة 715 فى عهد المأمون ( ابن خلكان: ث/رك5؟).
ه ه -يزيد بن مزيد : بن زائدة الشيبافى أبو خالد » «أبو الزبير . أحد قواد الدولة العباسية
الشجمان ؛ وهوالذى حارب ااوليد بن طر يف الشارى حين خرج على « الرشيد » واستفصل أمره . توفى سنة
وما ه(ابن خلكان : ؟ /] 4٠١ - تاريخ الطبرى » سنوات الرشيد ) .
» » » - يزيد بن معاو بة : صفحة 41" .
1:6
وما الأبيات التى على الياء :
2 2 2 ره
# عن نشاف نام
يا سر سر يدق حتى- يجل عن وصفي كل حى")
1 ا 2 ره - ٠. لو 3
وظاهرا باطناً تبدى من كل شىء » لكل شى
يالجملة الكل لست غيرى9) قما اعتذارى إِذَا إل ؟
1 ع : يم 2 2 06 ع
فلا باس بنظمها فى القوة » ولكن قوله : إلى : عاهة فى الآبيات : إن
يد فالتقييدُ للثل هذا الوزن لا يجوز عند بعض الناس » وإِنْ كسر”" اليا مِن
([4) فذلك ردىة قبيح .
وأصحابُ العربيّة مُجمعون على كراهة قراءة « حمزة* ١ : ٠ وما أنثم
بمُصرخئ 9) بكسر الياء ؛ وقد وى أ «أبا عمْرو بِنَ العلاء** » سكل
عن ذلك فقال : ” إِنَّه لَحَسَنْ » تارةٌ إلى فوق » وتارة إلى أسفلٌ > - يع ونح
الياء فى( مُصرخى) وكسرّها . والذين نقلوا هذه الحكاية يحتجرن مها هلحمزةٌ »
ويَذهبونَ إلى أن «آبا عمرو » أجارٌ الكسرّ لالتقاء الساكتين . وإن صحّت
١ - ضبطت بكسر الياء سبوا فى الطبعة السابقة » فنقلها بالكسر فى (ل : 4؟؟) والأصح أن يبمل
الضبع كا فى الأصل ( ك 4١ ) لتحتمل الخلاف الذى يشير إليه أبو العلاء .وانظر الآبيات فى ( ص 7م )
؟ - ترجمها نيكلسون : أها الكل فى الكل » أنت قرابى رأهل .
( نل الحممية الأسيوية 1100 / 742 ) .”مقط دناه عصند عد «ومط1 ,لذ هذ لله 0“
واستظهر ( ق الامش ) بقول « شمسى تبريزى » ( الديوان 7/0" ) .
. أى مادر وبدر تو جز تونسب نديدم * أى : لست أهل غيرى .
والأدق عندى أن يترجم بيت « شسى » : أى أن وأى » لا أرى لى أهلا سواك .
؟ - فاتى ضبط الفعل ى طبعات الذخائر » فضبطه ى ( ل:4؟؟ ) بكسر الراء !
4 - من آية ؟؟ : سورة إبرهيم . وقراءة الحمهور بالفتح . وانظر صفحة 08" ,
الأعلام
هي - حمزة , بن حبيب : صفحة "١2 .
ب أب عردو بن العلاء : صفحة بالا ١ .
46
ا ا معنى العكْس . كما قال «العَتَوى »
وهو وسهم بن حَنظلة*
لا يمت 5 أعطيهم ما أرادوا حُسْنَ ذا أََيا
أئ ليس ذلك بِحَسَنِ . وهذا كما يقول الرجل لِولّيه إذا رآه قد فعل
زذ نين ذم أسو هنا ١ وو وية عد الست «رلم بيات 1 هاة
الباء فى شعرٍ قصيح . وقد طن «الفراة** » على البيث اللى أَنشّده :
قال لها : هل لك يا تا فى ؟ قلت له :ها أنت بالمرضى!")
5 2 ع ف قات ا ا راث
وقد سمعت فى أشعار المَحْدَئين : إلى وعلى » ونحو ذلك » وهو ذليل على
مقف المذى وراك العريرةة:
ا ع الس 0 26 7 85 5
وكذلك قوله :» الكل وك إدخاله الالف واللام مكروه : وكان
يوي م 5 ل" 2 -- رفعفءة ا الكلام القسة
وأبو على*** » يجيزه وددعى إجازته على «سيبويه*”** » فاما الكلام القديم
. فى (ل : 006 ) : سهل بن حنظلة . تحريف ١
والشاهد فى (الأمالى ) لسهم بن حنظلة كا فى الغفران » من قصيدة له أصمعية . وق
» فشفف وثقل ٠ تعليق : « وفيه قال أبو الملاء : أراد » حسن ) 04/١ تبذيب إصلاح المنطق (
ونسبه « المرزباى » إلى كعب بن سعد الغنى . انظر تخريج الأصمعية (؟١) لسهم بن حنظلة
» ؟ -ق ط : [هل لك ياناق ]وهو تصحيف ظاهر لامم الإشارة ( نا) . وعلامات الترقيم فى البيت
1 )كا فى النخائر 7١ : من وضعنا » وقد نقله ى ( ل
. انظر الآديات فى الصفحة السابقة ٠ يا جملة الكل لست غيرى ٠» : ؟ - يعى قول الخحلاج
الأعلام
و - سهم بن حنظلة الغنوى : من بى غتى بن أعصر - شاعر فارس مخضرم . له أصمعية أبياتها أربعة
وثلاثون بيتاً » وانظر ( المؤتلف واتختلف: ١55 وسط اللآلى ؟/ ٠ 74 وتهذيب إصلاح ةن
هه - القراء » أبو زكريا ؛ يحبى بن زياد - ص 9لا١1 .
ووه - أبو على » الفاربى : صفحة 5١07 .
ووو» - سيبويه : صفحة 111 .
و2
.
فيفتقد دُ فيه الكل والبَعضُ ٠ وقد أنشدوا بيتاً «لشَحَيم"'
رأيت العنى «الققيرَ كليهما ٠ 200 مَعمُدًا(؟)
نشد لفى كان قْ زمن «الحلج » :
إن يكن مَذَهيُ الحلول صحيحاً فإلهى فى خرّمة9) الجر
عَرَضَتَ فى غلالة بطرار بَينَ دار العَطَّارٍ والثلآج
زَعموا لى أمرا وما صَحْ لكن هو مِن إفك شحنا الحلاجر
وهذه المذاهبُ قدعة 2 حبذل ل حمر بعد صر ؛ ويقال إن «فرعون »
كان على مذهب الحُلولبة ؛ فلذلك ادع أنه و العف ..
وحُكى عن رجل منهم أنه كان يقول فى تسبيحو :
باتك ٠. شعياق: ١ ١ تراتك خفتتراق 6
هو الجنون الغالي 0 يقولٌ هذا القول معدود ف الأنعام
ما عرف 2 الإنخام . وقال 0
١ب المعمد : القصد ؛ مسدر ميمى بمعى العند .
- يريد : إن إلى حل فى زوجة الزجاج - وحرية الرجل : حرمه وأهله .
م - ذكر اليكلسون هنا قول بايزيد البسطاى : إنى أنا الله لا الله إلا أنا ؛ وسبحانى ما أعظم شأ .
وأحال على ( تاج الأوليا العطار - مخطوط فى المتحف البر يطاف برقم عواءكما).
# قط : [إنما ].
ه سجاءت الأبيات نثراً فى ( س )١ ٠» وكذلك فى نسخة نيكلسون
الأعلام
تيم عبد بى الحسحاس : صفحة ١4 .
1/8
وإسخاطَك إسخاطى وغفرائك عُفراى
لم أجلَّدُ ياربّى إذا قيل هو الزافى
و 2 8 7 إلى ٠ ور 5 2 و
وبنو آدم بلا عقول » «هذا أمر يلْقَنهُ صَغير 0 ٠ فيكون
بالهلكة أَوْقَى صَبير : «أمْ تَحْسَب أن أَكتْرَهُمْ يَسْمَعُون أو يِحْقِنُون هم
0 رو مه يم 6 -
ل كالانعام بل هم صل سبيلاً »". ويُرْوَى لبعض أهل هذه النّْخلّة :
- ص 7 0 93 دراه فر > .ىمر
رأيت رَبَى عشى بلا لكه290 فى سوق يحى فَكِذت أَنمَطِرٌ
فتلت ٠ 001 5 5 اح ا ل و
فقلت : هل ف اتصالنا طمع ؟ فقال -: هيهات ! يَمنع الحذر
2 و - و نأ و م
ولو قضى اللّهُ ألفة بِهَوَى لم يلك إلا السجود والنظرٌ
ويَوْدَى هذه التّحلةٌ إلى التناشخ » وهو مذهّب عتيق يقولُ به أهلٌ الهند»
وقد كثر فى جماعة من الشيعةٍ: » نسل الله التوفيق والكفاية .
١ - سور الفرقان : آية ».؛ .
؟ - الكلمة فى الأصل » بغير إعجام الحاء : [بلا لكه ] وقد أعجمتها سبوا فى الطبعات السابقة
فأعجمها فى (ل : 78) ! ش
وما يزال قوله : [ بلا لكه ] غامضاً علينا رنم النى بذلنا من جهد .
(1) ف ( القامرس) مادة ألك : الوك بالفم واللكليكء الذى يلبس فى الرجل عامية - فهل
الممى : بمثى بلولكه ؟ لعل هذا هو ما فهمه نيكلسون حين ترجمها بقوله :
أى رأيت رف مثى محذائه . 49 .2 2مو1 ”مه تعمطة قط طانيي لم1 بإصر وححة 1 “»
)ات بلالكه » أى نظيف . ولا » » هنا : نافية » ولكه : كلمة تركية » معناها بقعة » ويقال
لكه مز ء أى بدون بقعة» نظيف» فهل يكون المعنى: رأيت رف بمثى فى سوق يحرى نظيفاً لا غبار عليه ؟
( <) ف ( ممجم دوزىبحء2 ) مادة لكه : أن العرب والمنود » يطلقون كلمة ٠ اللكة » على جملة
عقاقير تصبغ با حمرة , واللكى شجر له نور أحمر . فهل بمكن تفسيرها بأنه رآه دون صباغة أو ثلوين ؟
( د) ولفتى الزميل العراق « الأستاذ فؤاد عباس » إلى ورود اللفظ فى ( فوات الوفيات ٠» «الواق
بالوفيات ) فرجعت إلهما فقرأت فى ترجمة الشيخ قطب الدين القسطلافى « أنه كان يتوجه إلى أن الول النى
عند أهرام مصر . . ويعلو رأسه باللالكه » ألواق ١7/٠ ط استائيول
ويمكن أن يفهم مها أنها النعل أو الحذاء وهى دلالة يقبلها سياق الغفران هنا . ويقبلها كذلك رسم
الأصل [ بلالكه ] . لكن اليد نصر الله رفض هذا كله » بعد أن نقله إلى هامش ( ل : 85؟)
وانتهى إلى أن :و اللكه هى الأكة » بممنى الدفعة والوطأة والزحمة » وذلك ما يعييى حقا أن أفهمه .
وسوق يبى : حى ببغداد بالحانب الشرق ٠ منسوبة إلى يحى بن خالد البرمكى . ( بلدان ياقيت)
1:4
ص #ره 2
ويَنشّدٌ لرجل من" «النصّيرية » :
اعْجّى أمنا لِصَرْف الليلى جُعِلَتْ أختنا سكينة فارَة")
6 - 00
٠ 00 24 0 1 3 .>> كا
فازنجرى هذه السئانير عنها واتركيها وما تصم الغراره9)
وقال آخر منهم :
تبارّكَ الَّهُ كاشفت المِحّن فقد أرانا عجائب الزمَنِ
حِمارٌ شيبانَ شيخ بلدتينا صيرهُ جارنا أبو السكن)
بذك ين مَشْيه بِخُلّنو | مشيتهُ فى الحزام ولرّسَنِ
ويُصورٌ لهم الرأئُ الفاسدُ أباجير” ومشبهات » فيَسلكونَ فى تَغدّسَ"
وف ارات ,
وحُكىّ لى عن بعض ملوك الهندٍ » وكان شابًا حسناً » أنه جر" فَتَظر
١ - أشار نيكلسون هنا إلى كتاب : فاعنههه1ة عل صمنوناعظ ؛ه متامامنةة : مس27 م2
ثم أبى ملحوظة لا قيسها » إذ ذكر أن و أبا الملاء » لا بد أن يكون قد واتته فرص كثيرة
ليتحدث مع بعض أفراد هذه النحلة » « لكنه - لسوه الحظ - لم يذكر النصيرية فى غير هذا الموضم »
( مجلة الجمعية الأسيوية .)١907/049
وهذه الملحوظة » تلفت نظر الدارس لما حول ( الغفران) .
؟ - فهمها ه نيكلسون » : إن الليالى جعلت أختنا تسكن فارة » ونص عبارقه :
.””عقنامنم هص لابجل ععاقتة عه علهم أهمط . .“
والأرجح عندنا أن ه سكينة » هنا علم لأنثى » وبرقعها فى الحملة » بدل من لفظ أختنا » وليست
مفعولا ثانيا لفعل ( جمل ) .
" - الغرارة بالكسر : واحدة الغرائر وهى الحوالق . ( القاموس) رففه فى ( ل : +8 ) وقال :.
وعاء من أوعية الطعام !
#عق زعت وي)ط: [صير ] يقير هاء الضمير .
ه - الأباجير : جمع بحر » على وزن قفل » وهو الشر والداهية والآمر المظيم .
؟ - يقال : وقِع فى وادى تغلس - غير مصروف - أى فى داهية منكرة » والأصل فيه أن الغارات
كانت تقع بكرة بغلس . اختصره فى ( ل : 787 ) فقال : داهية متكرة !
* - أى أصابه الحدرى . وفعله فى ضبط ( القاموس ) : جدر » بالتحريك » وكعنى » ويشلد .
46
إلى وّجهه فى المِرآةٌ وقد تغير » فأَحرَقَ نفسّه وقال : أُريدٌ أن ينقلى الله إلى
صورة أحسنّ من هذه 5
وحدثنى قوم من الفَقهَاءْ » ما هم فى الحكاية بكاذبين » ولا فى أسباب
النْحّلِ جاذؤبين » أَنّهم كانوا فى بلاد «محمود" » وكان معه جماعة من
الهندِ قد وَيْقَ بصَفائهم » يفيض عليهم الأعطية لوفائهم » ويكونون أقرب
الجند إليه إذا حَلْ وإذا'" ارتحلَّ » وأنَّ رجلاً منهم سافرٌَ فى جيش جهزه
حدر 1 فجاء خبره أنه قد هلّك بموت أو قَثْل 2 فيدميك افرائه
لها حطباً كثيرًا وأوقدت نارًا عظيمة واقتحمثها والناس ينظرون . وكان ذلك
الخبرٌ باطلا ؛ فلمًا قَدِم الزوجٌ أوقدَ له نارًا جاحمة لِيَحرِقَ نفسّه حتى يَلحَقَ
1 9
بصاحبته » فاجتمم خلق كثير للنظر إليه » وأنَّ أصحابّه من الهندٍ.. كانوا
يجيثون إليه فيُوصٌوتّه بأشياء إلى أمواتهم : هذا إلى أبيه وهذا إلى أخيه . وجاعه
إنسان منهم بوّردة وقال : أعط. هذه فلاناً ؛ يعنى ميتاً له .
وقدّف نفسّه فى تلك النار .
يا من شاهد إحراقهم نفيّهم » أنهم إذا لَدَعَنهم ”2 النارٌ أرادوا
الخْروج فيدفعهم من حضر إليها بالعصئ والخشب . فلا إله إلا الله : «لَعَدْ
6ى لس ل 1 9 3
جثتم شيثاً إدا .9.
وحط: [أر إذا ].
؟-سقط من (طا)ءات).
؟ -ف طء ز : [لدغهم ]
4 -آية وم : سورة مريم .
الأعلام
ه - محمد : أبو القامم » محمود بن ناصر الدولة سبكتكين » ثم له ملك خراسان سنة ١86 م
وسير إليه « القادر » شلعة السلطنة ولقيه بمين الدولة وأمين الملة . واشتهر بغزواته الموفقة فى المند » ولم
يزل يفتح فيها حبى بلغ براية الإسلام إلى ما لم تبلغ من قبل .
ولد بغزنة سنة 810 ه وتوف بها عام 48 م - ( أبو الفدا : ج )١ .
اكع
وف الناس مَن يتظاهرٌ بالمذهبب وِلايَعتَقِدُه » يتَوصل به إلى الدنيا الفانية»
وهى أَغْدَرٌ من الوَرْمَاء الزانية .
وكان لهم فى المغرب ل يعرف «يابن هاح* ووكان من شعراهم
المجيدين ٠ فكان يغلو فى مدح_ ه المع * أنى تمم مَعَدْ » علا عظيماً حتى
قال يخاطبُ صاحِبّ الوظّلّة" :
مه«
- - و -- - 5 7 8٠
أَمُدِيرّها'' من حَيث دَارَ لَشَّد ما زاحمت تحت ركابه جيربلا
١ - فى طا ءات : [المظلمة ] وهو تحريف لا يفهم مع قوله فى البيت بعده : [أمديرها ] أى
مدير المظلة - انظر الحاشية رتم * بعد . وقد كان من بين وظائف الدولة الفاطمية » منصب ٠ صاحب
المظلة و يحملها ويسير فى ركاب الأمير .
؟ - ضبطها ى ك : [أمديرها ] بالرفم » والصحيح النصب عل النداء - وتحير فى ( ل 884 )
تجاه ما أوردته من هذا الحلاف فى الضبعل » فأهمله واستراح !
ويروى الشطر الثاق:ف:س » ط وبهامش ك » ش :
ه زاحمت حول ركابه جبريلا »
والبيت من ( لاميته ) فى مدح « المعز » فى عيد التحر وبطلمها :
أتظن راحا فى الثال شمولا ؟ أنظها سكرى تجر ذيرلا ؟
والشمس خامرة القناع وودها لو تتتطيم لتربه تقبيلا
.وعل أمير المثينين 7 غنامة 2 نشأت تظلل تاجه ! تظليلا
أمديرها من حيث دار ... البيت
الأعلام
ه - ابن فاى” : أبو القاسم » وأبو الحسن » محمد بن هاف" الأزدى الآندلسى الشاعر المشبور -
ولد بأثبيلية » ونشأ بها يطلب العلم والأدب » واتصل بصاحبا فحظى عنده . وقد ساءت المقالة فية
وف الملك بسببه » فأشار عليه بالغيبة عن البلد حيتاً » فاتصل « بجرهر الصقل » ثم « بالممز » » وله فيه
غرر اللمدائم . ويقولٍ « ابن خلكان » : وليس ف المغاربة إطلاقاً من هو فى طبقته ٠ وهو عندهم
« كالمتنى » عند المشارقة . ( انظر الوفيات ؟/ره ) . .
هه - المعز : أبو تمي » ممد بن المنصور. المبيدى » الملقب بالممز لدين الله الفاطمى . بويع
بعد أبيه المنصور بن القائم بن المهدى عام ١ هوبا زال حى فتحت له مصر والشام والحجاز » وتوف
بالقاهرة عام مدع ه» . (ابن خلكان 5/١ - 5؟/45١).
فت
وقال فيه وقد درل بموضعر يُقَالُ له دركادة* » :
حل بقادة المسيح حل لا آدم ونوظ)
.- 1 : ©
رعاو قرت (ببواسفو»" )ون بك لابن ان ارلةة:
صاحب الأَندَلْس » فأنشده قصيدة أولها")
ما شعت لاما شاعت الأقدارٌ فاحكمٌ » فأنت الواحدُ القهارٌ
5 0 ل ٠ -
ويقول فيها أشياء » فأنكر عليه «ابنْ ألى عامر » ٠ وأمر بجِلّدِه وتفيه .
: ى الشطر الثاف ) ١574 ط بولاق ٠5 رواية ( الديوان : ص - ١
9 أجل مها آدم ونوج 01
وقد نسب « آدم متز » هذه الآبيات فى ( الحضارة الإسلامية ) إلى أن العلاء » من بين الأشعار
الى كفروه بها [
؟ - قد يفهم من السياق هنا أن البيت لشاعر يعرف « بابن القاضى » مع أن المشبور أنه مطلع
قصيدة م لابن هافى" » فى مدح « المعز » » وبعده :
وكأنما أنت الى محمد وكأنما أنصارك الأنصار ( الديوان : ؟55)
على أن عبارة « أب العلاء » فى ( الغفران) لا تمنع أن يكون « ابن القاضى ء أنشد ٠ المنصور »
قصيدة « ابن هافى' » فى « المعز » » وإن لم تجر العادة يمثل ذاك .
الأعلام
» - رقادة : بلدة كانت بإفريقية » بِينها وبين القيروان أربعة أميال » بناها [براهيم بن الأغلب
سنة 558 ه . ( بلدان ياقوت 907/5 /) .
» » - ابن القافى : شاعر أندلى » لما نير عليه بعد فى مراجمنا .
» ه » - ابن أن عامر : المنصور بن محمد بن عبد الله بن عامر بن أن عامر المعافرى » وك
القضاء ثمالوزارة « للحكر ال ستنصر » ء ثم استقل بالأمر لما مات « الحكم » وما زال حتى غلب على ابنه
« المؤيد ه ولقب بالملك الأعظظم . وكان ذا رأى وعقل وعلم » واشبر ببلائه الصادق فى الجهاد » وقد
بلغت مدة دولته ستا وعشرين صنة . تو فى إحدى غزواته عام 9917 ه ..,
انظر ( نفح الطيب للمقرى : الحزه الأول ) .
بلدا
كر
82
وأكل”) رتب ا يكون عَعْوَذِيا ٠ لاا ثاقب الهم وه
أحَوفيًا؟ 4 عل أن-الصيفية ب ُمُه ينهم طائفة »ما هى له شائقة .0"
وأما"..دابن أى عون* ».فإنه أخذ فى لين بعد لون. » عر البائش
«بأن جعفر و**-6 » فما-جعل رِسْلَّهُ فى أوفَره ١ . .“وقد تجدٌّ الرجل حاذقاً فى
الصناعة » بليغاً فى النظر واتحجة فإذا. رنجع إلى الدياتة. 3 أي كأنه 2
مُقتاد » وإِنّما يَتبَعٌ ما يَعتاد .
1 قاس ٠ 0 [دل يب الحلاج ] ويلاحظ أن ريم الكلمة فى (20) يشبه بنك لأن
ألف [ أدل ] مائلة . وم يتتبه نيكلسون قتحريف قى [دل ] فغير كلمة [رتب ] هكذا : [ودل
كتب الخلاج ]. وريشتبه «:الأستاذ مصطى السقا.» في رواية اللأصل » قائلا : لمله [وأدف ]أو [وأيك].
نقله فى هامش ( ل : 584 ) مختصراً مبتويا فجاء ما يشبه الألفاز» وإن يكن كل القمم الثاى من
( وسالة الغفران) فى نسخته ملقزغامض ٠ لغياب ( رسالة ابن القازح ): !
؟ - الأحوذى : الحاذق » السريع فى كل ما أذ فيه .
م -ق الأصل وق ( ط) بالتخفيف ٠ وكنلك جاءت بالتخفيف فى ( ن) وعلق علها قائلا ما
ترجمته : ٠ يبدو أن ( شايفة) تمى الاعتبار والشهرة ولبست: أجدها فى المعائيم رص ادل/رر.وا)
وزراها من شاف الثىء : جلاه . والمشيف : المحلو . ْ
؛ - أنظر وصالة ابن القارح » صفحة .مم" ٠. وانظر معه الأعلام هنا..
ه - الرسل : اللبن ما كان - والأوقر ١ النقاء كام ( يقس من أذن دري
الأعلام
::ه ب اين أبى عون د أبو أحاق إباهم :ين محمد نين أحمد ين أل عون » صاحيّب أبا جعفر
الل اي الإو ل ماري رس عل 2 ا د
١419 - أبو الندا ؟/١ى) . : يعي
:»ها ج:أبق جمقرء ل ال و 1 : ا ا
مهم و.ابن أن هون » .. وكإن له قدم فى صناعة الكيمياء » وأخذه ٠ ابن مقلة ع “وزيز المفتعر ب
كلع 2 0ه يطل وألؤرهه بقار اضر بي عأ رعس عم 1 0 3
و
0
ك6
دمر ج معو
ش م 7 و عام
والتالة ميجود ق الغرائز » يحسب من الألجاء2!) الحرائز » ويلمن الطفل
ءءء ع قل 1 0 1 5 ل : 1 ع ِ ٍ-
الناثى ما سوعه من الأكابر » فيليّث معه فى الدهر الغابر . والذين يَسكنون
فى الصوامع » والمتعيددون فى الجوايع » يأخنون ما ه, عليه كتقال الخبَر عن
المُخبر » لا يُميِرونَ الصدق من الكذب لتى المُعبّر . فلو أنَّ بعضّهم الى
+ مه م ام 9 - 5 04
الأَسْرَةَ من المجوس لحرّجج مجوبيًا » أو" ين الصابئة لأصبحّ لهم قرينً”»
سيا . وإذا المجتهدٌ تكب عن التقليد »ء فما يظَفِرٌ بغير التبليد . وإذا
ود يمر - رك و ض
المعقول جعل هاديا » نقع بريه صاديا ؛ ولكن أين من يصبرٌ على أحكام
7 مر :2 57 ِ 5 .ااآتس م
العقلٍ » ويصقل فهمه أبلغ صَقْل ؟ هيهات ! عدم ذلك فى من تطلع عليه
عات 8 7 2 #©» ممم 14 وك
الشمس » ومن ضَمِنهُ فى الرّمَمر رمس » إلا أن يَشِذ رجل فى الأمم » يُخَص
ون فضل بِعَمم ,
ربما لقينا مَن.نظرَ فى كب الحكماء » وتبعّ بعض آثارٍ القدماء »
ٍ- 14 م 0 -
فألفيناة يستحيسنٌ قبيح الأمور ٠. ويبتكرٌ” لب مغمور ؛ إن قدر على
فظيع ركِبَهُ » وإن عرف واجباً تكبه » كأن العالّم سعوا'© له فى إفقاد' »
فهو يعتقَدٌ شر اعتقاد . وإن أودع وديعة خانٌ 0 وإن سثل عن شهادةٍ مانّ»
. -الألحاء : جمع لمأ » يفتحتين » وهو الحصن «الملاذ يلجأ إليه ١
؟ حق ش : [وسن الصائبة ].
مق زات ءط : [قريباً ]- والى : الممائل .
+ - تكب الشىء » محففة : طرحه - وتكبه » بتضعيف الكاف ': فحاه .
ه - أطال و نيكلسون » فى شرح هذه العبارة وتخريجها » وجاء باحّلات غريبة : ذهب مرة إلى
أن [يبتكر > يصبح ]. والمعى : يصبح كن عقله مظلم .
. (لمعتصوطه كذ عمدعة تعمد عومط؟ عده عطتا . .)
وذهب أخرى » إلى أنها بمعنى هلك » ثم ذهب ثالثة إلى تغيير مغمور بمعمور . ثم أضاف ا ترجمته :
لكنا قد نستطيع إبقاء معمور ع وى هذه الحالة فترجم يبتكر + [يتغذى ].
وم نفهم هذا التعثر » والمسألة أبسط من هذا كله : يقال ابتكر » أ بكرة . وابتكر الفاكهة »
أكل باكورها .
ينا لا إلى لون عاد اح عبد ل الال [سعوا ]. ولا ندرى ماذا
أنكر منه ؟ كا لا ندرى ما [سأو له] الى جاء بها (870/1507) .
3
وإن وَصف لعليل صفة » فما يَحفِلٌ أُقَتَلّه بها قال » أم ضاعف عليه
الأقالَ ؛ بل غرضه فها يكتسبُ » وهو إلى الجكمة مُنتسِب .
ورب زار بالجهالة على أهل مِلَّةِ » ونه الباطنةة أدهى عِلَّ . وإن البشرٌ
لكما جاء فى الكتاب العزيز : « كل حزب عا لَدَيْهِمْ فَرحونَ )
و «الإمامية » تقربوا بالتعفير" » فعدّه بعض الحديّنةٍ ذنباً ليس
بغفير . ويحضِرٌ المجّالس أناس طاغون 3 كاتهم للرسّدٍ باغون 3 وأولتك
-علم الله - أصحابُ البدّع والمكر » ومن لك بِرّنجر فى دكر !
متظاهر ببامتراو ؛ يدومع المخالف فى يزال 1 يزعم أن ب على ال
1 0 وبَلَهَ ادر »وما ينفك يحتقب 0
00 الموبقة بلق ولق و 3 0 على رَهْطِ الإجبار » 82 إلى
. ) من آية 0" : سورة الروم » #ه ( المؤمنون ١
: أى تعفير وجوجهم » وأخذها « نيكلمون » من الاقتراب لا من التقرب ونص عبارقه - ١
2) مع1909-35 .(معقصة عل طعمد مويه رع صعطبم أل مذ صذ سمط لعل طلم برعت #سصعط
الدكر : لعبة الزنج والحيش -- كذا فى ( القاموي والسان بالتلج ) «الممى بها واضح ء وقد - *
) [ذكر ] بذال معجمة » بأخذها ه نيكلسون » من الذكر أى المبادة مطادلة : ١١ جاءت فى ن ؛ س
. ) #تينطصمب؟ يال ببامشه: ولعله يشير إلى الصوفية» .وهذا التعليق كله » نقله إلى هامش ( ل:95؟ (
. الأطائم: جمع أطيمة » وهى مود النار - +
. ه - السق » بالفعم الحمل . جممه أوساق ووب
القنوت : الطاعة والمشوح والصلاة والدعاء والمبادة » وقد جمعوا لما معافى عدة تدور حول - ١
: هذا » وليس فها [العنة ] كا ترجمها نيكلون : ف قوله
.لفوو .8 غسدحععه .واععلاءصصم0" ع مين ممقعا أعر ممتعطتسوصي صذ ومجمتاعنا مطب وعحه ع2
» وجامشه : أى [محمد ]! ويلاحظ عليه أنه أخذ و عبد الخبار » هنا » عل أنه و خادم الله » البار .
. لى محمد » » وفاته أنه عبد الحبار المعتزل - انظر الترجمة فى أعلام الصفحة التالية
5ظمظ
وعبدٍ الجبار* » . يُطيلُ الدأب ف النهار والليل”2 » ويُضْورٌ أن شيالمعتزلة
لاهن 11 ون ولا الذيّل » قد" صيرٌ الجدّل مصيدَة » ينظم . به من
9 2 58 3 <
الى قصيدة .
حُدْنْتَ عن إمام لهم يور ويُتبع ء وكأنه من الجهل ربع" ء أنه
كان إذا جلسَ فى الشُرْب » ودارت عليهم المُسكرة ذات العَرْب » وجاعة
القَدَحٌ شربَه فاسترفاه ٠ وأشهدَ مَن حَضِرَه على التوبة لِما أقتفاه .
لى 2 رمد سس 0 00 9" 24
والأشعرى إذا كُشِفَ ظهر ثمىّ” » تلعئه الأرض الراكدة والسمى » إنما
مَكَلْهُ مَكَلُّ راع حُطَّمةٍ » يخبطً. فى الدهماء المظلمة » لا يحفلٌ عَلمْ هَجَمْ
بالتم » ,أن يقعّ با فى اليتَم" » وما أجدرّه أن تأقَ بها سراجين »
عَقنسن لخميعها أن يَحِينَ ! فَمَن له أيسَرٌ حجى” 2 كأنما وْضِمَ فى دُجَى »
: الهار واقيل ليسا من الطول حيث يكفيان سيثاته] : » 057/1١4٠7 ترجمها نيكلسون - ١
.كنم عتمم وبجه فنط +2 هده1 مم عمد عقه عطهنتم انمد ي0)
م - أخطأت النقل ف الطبعات السابقة » فكتبتها : [ فقد] فثقلها بهذا المطأ فى (ب) ثم فى
( ل : ١6؟) والنى فى الأصل ( ك : 1# ) : [ قد] فتأمل !
؟ - الربع هنا : الفصيل ينتج ف الربيع » وهو أول التتاج . والمتى واضح ولكن « نيكلسون »
فهم أنها من الربع بفتح الراء : .2-352مو: (ععمفكمدهة مه ومنفتعدم علصطد سه : للدم نقة)
- الى : فلو الرصاص ٠» رومية » والمى أيضاً العيب والعوار ( نوادر أن مسحل )707/1١
ويمى الرجل : طبعه وجوهرة ( التاج والقسان ) » وقد فهمناها نحن : والأشعرى إذا كشف » ظهر اليب »
أو الموهر والأصل » على حين أخذها نيكلسون من «العملة (صنده) ونراء ضعيفاً . وكتب فى ( ل: 7857 )
نحو صفحة » منكراً فهمى المبارة وَضبظى لا - وهوضبط الأصل لك - ثم تقل عن ( نوادر أبي مسحل)
كا نقلت ! ١
ه - اليم : فيات تأكله الإيل » واحدته ينمة . وسراحين » جمع سرحان : الذئب .
ىن : [ممن لا يسد له حجى ] وأخنها نيكلسون من السداد :
.(359 .2 بألسظ غد طن عمحصعهنلاعاطة عممطاب عومط هه عمه هذ 316)
ولا ندرى كيف يستقيم بها السياق مع ما قبلها وما بعدها .
الأعلامر -
ء - عبد الحبار : بن أحمد بن عبد الحبار الهمدانى » أبو الحسن » كان يذهب مذهب الشاففى ى
الفروع » وبذاهب المعتزلة فى الأصول » وله فى ذلك مصنفات يقول « ابن المرتفى » : إنها نسشت كتب
من تقدمه . وى قضاء القضاة بالرى » ومات بها حوالى عام 4١٠6 ه . ( طبقات المعتزلة لابن المرتفى :
ص اط حيدر آياد الذكن 1١95 ه) .
وقد ترجمه نيكلسون د ه خادم الله الحبار » أى محمد صل الله عليه ولم » ؟ !
43
إلا من عصمه اللَّهُ باتّباع السلّنٍ » وحمل ما يُشرَعٌ من الكُلّن 9" :
ونا ٠ ولا كُفرانَ ل ينا تكالبدن لاتدرى مبى حَتفها البَدنُ
إن شعر”"' قَلَدَ اللسكينُ سواه » فإها وق بِمّن أغواه » وإن بحت عن
السر وتبضر : أقصرٌ عن الخبر وقصّر .
والشيعة يزعمون أن وعبد اله بن ميمون' القدَاح * ؛ وهو من «باهلة »
كان من عِلْيَةٍ أصحاب « جعفر ر بن محمد** » عليه السلامٌ ور عه
شيئاً كثيدًا ثم از بعد ذلك ؛ فحتئنى ب شيوعهم ألم نيرون عنه
ويقولون : “حدثنا عبد الله بن ميمون القدّاح كلّحسن كان > أى قل
صم # ال ١
أن يركد . ؤيروون له :
5 - ألبيت فى (س » 1) عبارة مضطربة لا تكاد تقرأ , وقد جاء نيكلسون بها متورة فزق +
[دإف لأكفر (من يزع ) أن الله ربنا ( له) يدا البدن لا يدرى مت صفقهما لددن ] وفره
.بتكفير من يزعم أن لله يدين حسيتين امعط لدعمممم وبم لا يدرى م يصفقهما (وعده) لعب
(ممه) . ثم قال بهامشه : هذا هو الاحّال الوحيد الممكن (؟ ! )
؟ - فهمنا [شعر ]هنا من الانمّاء إلى مذهب الأشاعرة » إذ الحديث علهم فى الفقرة السابقة .
لكن نيكلشون ذهب إلى أنها من الشمر صو صطهدم ثم قرأ ( السكين) بدلا من المسكين » وقال إنها
قد تكون استعالا سوقيا عدجلت لكلمة السكينة » كا قد 7 ن السكين هنا هى السلاح المعروف
تدمع : ثم قال : ولو أن من الصعب عل أى خال » مغرفة ما تعنيه هذه المجازات (903-359:)
ثم جاء السيد نصر الله ء فأنكر أن أفهمها فى سياق الحديث عن الأشاعرة » وحمله على اطراء ! وأعجيه
ما نقلته هنا عن نيكلسون » فالتقطه »وذهب ممه إلى أن [ شعر ] بمعى قال الشمر ( ! ؟)
الأعلام
ه - عبد الله بن ميمون: القداح» ادعى النبوةّء وذكر أن الأرض تطوى له فيمفى إلى أين أحب
قى أقرب مدة . وكان له أعوان ودعاة بيهم فى: البلاد::. ملنته. حواللى سنة د( الفهيت حمدر) .
4ه - جمفر بن ميد ء جعفر العافق». ى د كناك بن جين المابتد على ين انين .بن عق
بن ألى طالب 03 عه - 6هاه) ( تذكرة الحفاظ للك ؛ ابن خلكان : /11).
2150
هات اسقنى الخمرة يِاسَئْبَرُ؛ فليس عندى ني نس
7 0 2 و
أما ترى الشيّعة فى فتنّة يغرها من دينها جعفرٌ ؟
و 2 وى م وى مو
ل و
قد كنت مغرورا به برهة ثم بدا لى حبر يستر
مشيت إل جفر عقب فألفعَة. خادعاً يَخْلَبْ
و6 ص ٠. 9 5-3 له
يَجر العلا إلى نفسيه وكل إلى حبلهء يجذب
فق ان زنع حاط 0ن كز تلك اننع
ولا عض منكم «عتيق به ولا0") سم عُمَر' فوقكم يَحَطَُ :
وم م 0 4ه 5 0 وعد م 2
والجلولية قريبة من مذهب التناسخ ». وحدئت عن رجل من رؤساء
المنجمين من أهل «حَرَانَ" ؛ أقامّ فى بلدنا زماناً » فخرجَ مرة مع قوم
ب للع بي - 2 كعك
يتنزهون » فمروا بثور") يَكْربْ » فقالَ لأصحابه : لا أشك فى أن هذا
١ - ترجمها نيكلسون : [هات اسقى الحمرة أبيا الحكيم ]» ولا بعد فيه » غير أنى أختار أن
يكون « سنبر » علماًء لعله امم الساق . وقد استراح فى ( ل : 778 ) فنقل المعنيين من هنا » دون ترجيح
وف اللغة: « سنبر » هو الرجل العالم بالثىء المتقن له ( التاج ) قال : وقد حموا م سنيرا » .
؟ - عتيق : هو أبو بكر - وغفض ء أى من شيعة « عل » بتوليه الللافة دونه - « وعمر » © هو
ابن المطاب . وقد توهم نيكلسون أن [عتيقا ] هنا صفة ١ أى شيخ هرم م وأن و عمر ى هنا ٠ بممى
السن (عههه) واضطر ليقي الممنى أن يغير ويبدل فى النص هكذا ٠: [ولا عض منكم عتيق ولا عبرتم
فوفقكم المطب ]مع نصه عل أن المخطويلة الى عنده : ٠ عمر فوقكر يخطب ه . وهذه ترجمته :
كناللز 105 بأتمطة عط مانا جنه9 تإقه مضه رغد برط عمد تنيت مندع نامز 01 عصمط وعقة)
54 .2 19602 (غمعكتاكنة عمد
وترجسها الحرفية : « لا يكسين أحدكم التجربة بالمن - دعاء علهم - ولتكن حياتكم قصيرة »
لأن شقاءكم كاف و وهذا من عجيب فهمه !
+ - كذا فى المخطوطات جميعاً» وى ط : [واثور إنقله إلى هامش ( ل:78؟ )وهو تحريف واضح .
الأعلام
ه - حران : كورة من كور ديار مضر بالحزيرة ( معجم البكرى: 578/١ ) على طريق الموصل
والشام والروم . ( بلدان ياقوت : ؟/ر١م؟ ) .
جد ان
النوة” ل كان سيف ويس ». ابحرانه. 520200 اغذ يا باتع .
فق أن ينخور. .ذلك الور بترلا بحليدا + لبش لس
خبرئكم يه 4"... لمانا بيد عه دن “العا امي 81 شيو
وك ذخو م عر مل بقة اسليرك بع طيغ التو
أى وهو يقول" لى :” يا ب ٠ إن روثى. قد مقت إلى شل أزة في قارع
فلان. زفي قد اشتهيت بعليجة ” . .قال :-فتأعنت: بطيظة: ومك هن
رفول يه قا حر :
مريد مشت 1:1:: 1 1
فلا ير مولاى. ب إلى ما رَىَ به هذا و من سيره اله
حيرم . إلى د العخييز؟. 00 ا 0 0 3
اليه
زأقاك «ابن الراوتدئ* » فم يكن إل الصلشق مويق . 00 )9
0 ا - أي تلج ,ل
و-دىتشءط [يقل قي : اب :] علن “[له]: :“وف 3 [يقق لى : ابن ]
؟ - القظار من الإبل : قطمة مها ذل بعضها :عضا عل نسق واحد .
و امار اسار ون ل وق :سدم )
200 ل للدي لت ل 0 الحايق...
2 5
6 ادف و ع 0 2 الأعلام.
٠ ابن ااتفنى ل آي الممين أحند بن عبى بن إسحاق ٠. العام المشهور 0 . له مقالة قى علم
اعم وكأن للا الققشلاء ف عضري ولهتنن لكب 'المسنفة نحو من ماثة زأزبعة عشز كتابا » ماف
فضيحة المعتزلة ء وتاج ء «الزمرد ء و[ القضيب] - ى طبعة النهضة المصرزية ' :' والقصنتٍ و2
ذلك . وله مالس وناظرات . مع جماعة 2 ع الكلام » وقد انفرد مذاهب نقلها أهل الكلام
عنه فى أكتبهم . توق سنة 748 © وتقدير عمرة رين سنة .وذ كز الى الستان أنه توف سنة 5٠٠
.واق اعم أ وسممةةةاقة تمال بو خلصية بم ابيع قالفيات ١( /م0) تقابله 07 العذرات
(هرء م يهن" مه تعد 7 اسضارع بطفية قا لع 1 حر اروم م1 امال عبد
3 : 1 اشوا مل 1 5
6ه قو ارم , : ص لحيل
ع2
ل 5 لير يز 22 ٠. . رمك 7
حتى إذا لم يجد وعلا ونجنجها مخافة الرمي حتى كلها هي 037 -
وت أن يتفم (تاجه ) عقارب » فما كان المُحيِنَ ولا المُقارب »
فكيف به إذا توج شَبِوَات) + أليس بيه عن خلك الصبوات 9 ؟ وهل
دمجه) إلا كنا عالت الكامنة : أف م ) 0 وف ؟ قيل :
ا وشت ؟ قالث :.واديان بجهتم . .
ما (تاجة) يتَاج ملل ولك دع بالتوليك » ولا دمن لقب 6
صوف يصورٌ امن اللّهب » ولا م" من كُرّ » بل وقح من عناد بغر - يقال :
ا إذا وقعت فى موضعها 03 وأكد ” ما يستعملُ ذلك فى الشرّ .
قال الشاعرٌ . :
ترَجيها 9 وقد صايّت بِقرٌ | كما ترجو أصاغِرّها عَتِيِْ
4 - 5 3 2 دعم ا 2-5
ما توج من الفيضة ؛ ولا يقنع له بالقيضة ؛ما هو كتاج « كسرى »2
لكن طرق بسو المَشْرَى» ولا تاج الملكِ «أنوشْرِوانَ" ؛ ولكن أثقل وجرّ
.. البيت لذى الرمة ورواية آ'ى الطيب فى ( الإبدال 0 : ه حى إذا لم تجد - ١
ونجنج الإبل : حبسبا عن المرعى وردها عن الماء - وهيم : جم أهي » وهو المصاب بالميام أى
أشد العطش » وداء يصيب الإبل من العطش . «الميام أيضاً : جنون العشق .
؟ - شبوات وشبا : جمع شباة » بفتح الشين » وهى إبرة العقرب ساعة تولد » حد كل شىء .
؟ - الصبوات : جمع صبوة ٠» وهى جهلة الفتوة .
؛ - الأف : قلامة الغلفر أو وسخ الأذن - والتف : وسخ الظفر . ْ
ه - يقال عند المصيبة الشديدة : صابت بقر » ورما قالوا : وقعت بقر + أى صارت الشدة ىق
قرارها . وقال « ثعلب ه :. وقعت فى الموضم الذى ينبغى ( التاج ) .
١ -البيت م لعدى بن زيد» . فى ت » ط : إترجها ]. وق س : [ ترجها وقد مايت ]وق
: [ترحها ] . ورواية للسان: : "ه ترجها وقد وقعت بيقر هم . 0
وعتيب كأمير © قبيلة - حى من المن - أغار عليهم ب د بعض الملوك فأسرم واستعيدهم » فكانوا
يقولون : إذا. كبر صبياننا لم يتركونا . فلم يزالوا كذلك حبى هلكوا ء وضرب بهم المثل لمن مات وهو
مغلوب , فقيل : أودى عتيب . :
الأعلام
» - أنو شروان : بن قباذ » من ملوك الدولة الساسانية فى الفرس » وقد قتل مزدك وتابعيه .
( التنبيه والإشراف للمسعودىء ص 44 ط مصر) . وكنت ضبطته فالطبعة السابقة بغم الشين ٠ سهيواً.
فنقله بالفم فى ( ل : وهو الأصل بالفتح !
5
1ع
ري عين " لقن اقفو نج لا ع عد
الهوان ؛ ذلك تاج فرص عدهًا » فظطن7) على من توج به محنقا .. ليس هو
٠ 1 28 وه رم #لى 3 ِ-
كتاج «المنثر* » » ولكن مُْلِيَة غوى حَذِر ؛ ولا هو كخرزات
النعمان**.» بل شين" يُدْحَرٌ فى الأزمان. وما يُفَقِرٌ مثْلّه إلى أن ينقَض”)
منهُ وبه تقوض .
و ا 00
وأما الدامغ ) قما إخاله دمغ إلا من ألفهء وبسرء الخلاقة خلفه .
فى العربه رجل يعرف «بدميغ, الشيطان 6 » . وهذا الرّجلٌ كناوى”)
الخيطات . وإنما المنكرٌ ء أنه فى الآونة يُذْكَرٌُ . دل ممن وضَعَهُ على ضعي
دماغ فهل يُوْدَنُ لصوت ماغ 29 ؟ من قولهم ممت الهرّةٌ إذا صاجت :
1 5 واه 5 را م ل ون
رمانى بامر كنت منه ووالدى2 بريثا ومن جول الطوى رمافى"' -بد
.] [فطن ]ولعلها : [فظل على من توج به محنقاً .: ١ ١» كذا فى الأصل . وى س - ١
. ؟سدقط: : [معين ]وهو خطأ لا يصح به المعتى هنا
م كذاقى كش عرء تا ءوقز : [ يقض ]وق ط : [وا يفقد مثله إلى أن ينقض منه
١ . وبر تقوض ]وهو غير مفهوم
. والمعى : وما تحتاج مثله إلى النقض » وبه تقض ( صاحبه)
. يشير إلى نقض « المياط » لكتاب التاج . انظر ص 8م
ه - كتاب 00 يمن فيه عل ف ( القرآ) يقد ذكر م ان القارح » ف ( يساله)
مميغ الشيطان : ه ابن مريد» : لقب . وف ( الجمهرة) . : نبز رجل من العرب كان - ٠
. الشيطان دمغه
. كذاف المخطوطات . وى ط : [ كداوى ]بدال مهملة -+
. والإشارة هنا إلى ابن الراوندى - واللميطان : أسراب النعام والذاوى : الذابل
. المفاء : صياح السنور » وقد مغا بمفو صاح » فهو ماع +
. خ - نسبه. فى ( اقسان ) إلى الأزرق بن طرفه . وف ( التاج ) : إكى الأورق بن طرفة
: وى شواهد الكشاف ( 44/4 ) الفرزدق
. والطوى : البثر - والحول » بالفتح ويضم التراب .
الأعلام
ه د المذر : بن امرئ القيس » من مليلك .الحيرة ( جمهرة الأنساب ؟45 ثالثة) .
عه - التعمان : بن المنثر من ملوك الحيرة - صفحة ٠١8+ .
روف
رجع عليه حَجَرهِ » وطال فى الآخرة جره" . بقس ما نسب إلى
«راوئد*» فهل قَدَحَ فى « كُباوند"**» ؟ إنما هنك قميصّه ء رأبانَ
للتاظر خميصه .
وأجمع مُلْحِد ومُهْدد » وناكب عن المحَجَةٍ ومُقتد ء أَنْ هذا (الكتاب)
الذى جاء به ومحمد» صل الله عليه 1م ] كتاب بهْرَ بالإعجاز » ولقىعدوه
5 .ادم 6 واب م 04
بالإرجاز”) . ما حَنِىَ على مثال » ولا أشبة غريب الانثال . ما هو منالقبصيد
الموزون » ولا الرجز .من سَهْلٍ*؟. وزون : ولا شاكل خطابة.العرب » ولا سم
الكهئّة.نوى الأرب . وجا كالشمس اللائحة » نورا للمُسرة والبائخة ؛ لو
فهمه الهَضِبْ الراكدٌ لتصدّعَ ٠ أو الوعرل المعصِمَة لراق الفادرة والصدّع":
» ضبطه فى الأصل بفتحتين وهو : تضم البطن » امتلاء البطن بالشراب دون رى - والبجر - ١
| . بم يتح : جمع يجرة وهى ألعيب
؟ -فى ز : [رباوند ] بالراء » تصحيف - انظر الأعلام . وقدح النار : إشعالا .
م د الرجز : ارتعاد يصيبُ البعير أو الناقة فيسجزها عن القيام » قال أوس يهجو :
هممت نخير ثم قصرت دونه كا ناءت الرجزاء شد عقاها
والارتجاز صوت الرعد وجحابة رجازة : راعدة .
غ - من قوله : وحزون . إلى قوله: ا ات
هذا الساقط © بعد قوله” : ورب شير ( ص ١ /ذ) فاضطرب هذا الحزه كله
ه - الفادر : الوعل العاقل فى الحبل » وهو المسن أو الشاب التام من الرمول - القادرة أيضاً :
الصخرة الصماء العظيمة فى رأس الحبل .
والصدع من الظباء والوعول : الفى القوى » وقيل : هو الرسط من الوعول ليس بالصغير ولا الكبير
الأعلام
ه - راوند بليدة قرب أصبهان وإلها ينسب ابن الراوندى . ( شنراث الذهب 5/٠١ -
بلدان ياقوت 41/1/ - معبم البكرى )91١7/١ .
هه - دباوند » ويقال دنباوند » ودماوند : كورة من كور ألرى بينها وبين طبرستان . فى سطها
جبل عال » وصفه ياقوت فى ( بلدانه ) بقوله : رأيته فلم أر فى الدنيا أعلى منه » والفرس فيه خرافات
عجيبة وحكايات غريبة . وجملة هذه المرافات أن ٠ أفريدون » ملك الفرس لما قيض على « بيوراسب »
ذغلله وتيحنه فيه مقيداً » وأنه ما يزال موجوداً حياً » وأنفاسه تصمد من ابل دخاناً يضرب إلى عنات المياء
0 قال ياقوت : هذا الدخان الذى يزعمون أنه نفس « بيوراسب » » خار عين كبر ينية . اه .
يفف
«مَلْكَ الأمْثَال 0 للناس لَعَلّهُمْ يَتَمَكَرُونَ *”'2. وإنّ الآية منه أو
بعض الآية» ترص ق انمع كلم يقَدِرٌ عليه المخلوقين ٠ فتكون9)
فيه كالشهاب. ااتلألُ فى و عْسَقٍ » والزَهْرَةٍ البادية فى مي ذات
نس ؛ «فتبَارك الك 1 ” 000 :
وأما (القضيب)"2 فمن عله أخسرٌ صَفَقَةٌ من قَضِيب© . وخ له
مِن إنشائه » كِب قضي)”) عند عشايه ٠ فقذقت به على قَتَادٍ »
ويَرَعَتَ المفاصل كنزع_الأّاد :
إن الطرمّاح* يجن لأمْيِمَه مَيّهاتهيهات ,عِلَتَكُونّه القَضبْ"
كيف للناطتي به أن يكن اقَتَضِب وهو يافم » » إذ ما لَهُ فى العاقبة شافع .
١ من آية ١؟ سورة الحشر . ؟-فىط : [فيكون].
م - لم يفتى فى الطبعات السابقة : حيما وردت ف النص آية أو بعض آية » أن أميزها بأقواس وأذكر
رقمها صِورتها . إلا هنه الكلبات من (آية ١4 : المؤينين) ففات اليد نصر اله كنلك » أن يميزها
ويذكر وّمهافى ( ل : ١)؟).
4 - من كتب « أبن الراوندى.و ٠ يحاول فيه أن يثبت أن علم افه محدث , وأته كان غير عام حتى
خلق لنفسه علماً . نقضه « المياط » . يقد ورد ذ كره ى ( سالة أبن القارح ) ص 54 .
ه - لمله يريد هنا هو قضيا ء الننى ضرب به المثل : قيل إنه اشترى قوصرة : عون ا ا
فلحقه بائمها فاستردها » وكان مع قضيب سكين » فقل نفسه تلهفا وحسرة عل البدرة الضائمة
. القضيب هنا : الناقة ل تقروض - ١
0 - البيت « الفرزيق » »© يتباون بالطرماح . أورده ( السدة ص )7١ شاهداً على « من
رفب من الشعراء عن ملاحاة غير الأكفاء» وروايته :
إن الطرماح عجينف لأرقة' ١ أبهات أبهات عيلت دونه القضب
الأعلام
: بن حكيم ء من بى الفوث بن طى” ( الحمهرة ة 09 ) شاعر إسلاى » وكان يكثر
ل
واحدة بل قال فيها جميعاً 0 . والطرماح من خطباء لت
والشاحج .
( الأغاف ا ا 000
#7
لفق
لو أنه فضي" عأونه ثم عليه الهضّبَّة-وقد صَدّ أن يكونَ مثلَ القائل :9"
ورَوّحةٍ. دنيا بين حَبِينٍ رَحْتَها ١ أسيرٌ عروضاً . أو قضيباً أروضها
و «قضيب » واد كانت فيه وقعة فى 0 «كندَةٌ » وبين
«بنى الحارث بن كعب » فكيفت لهذا المائق'" , أن يكرن قُتِلَ فى
«قضيب » ؛ صقط. فى إهابِهِ الخضيب #فيواعله خرن تفين النسدة
على الساعية ينل أن يقر ني الناعية؟ وكيفت له أن يدع قضيب "ا
هندىّ ٠ ويَلبَّسَ مما لَفَط. به ثوب المفيى” .!,؟ لقد أنزل. الله به من
كال . ما لا يدهم بحَمل الأبكال”' ؛ فهو كما قال الأ :
فلم أرَ مغلويين يفرى قَرِينا للا وَقْمَ ذلك السيف وَقُمَ قضيبو!
هد البيت يستعهد بف كنا عله - لأنه .قال : مغاوبين يفرى »
وإتما يَجِبْ أن يقال : يقريان 9 ٠» ولكنة 0 00 مجرى :الع .
وشلّه قول الراجز : 17 الفراخ_تُيِقَتْ حَواصِلة .”
وأما (الفريدٌ) فافردَةُ من كل خليل » 2 ف الأبد 2 الذليل .
: من .معاى القضبة » بفتح فسكون » كضبط الأصل .ما أكل من النبات المقعضب غضا - ١
. والقضبة » بالكبر : القطعة من الإبل ومن الثم
؟ -- البيت فى الصاهل والشاحج ؛ من الشواهد المروضية ( ٠49 )
“ - ماق الرجل بموق : حمق فى غباوة » هلك ..
؛ - القضيب هنا : السيف القطاع .
ه -فى ط : [لغط . . . المغنى :]- تصحيف . وجاءت [ يلبس ] فى طبغات .الذخائر على البناه
المجهول » مهدا . فنقله فى ( ل : 4*8 ) وضبط الأصل ( ك2 : 58 ) للمعلوم » فتأمل !
. والأنكال جمع نكل بهر القيد الشديد » وحديد الجام ٠ التكال ما يكزن عبرة الغير - ١
30 سقط من (ز) بضع صفحات » من قوله هنا” لش ]0 . . إلى قوله : [إن الله
عليم خبير ]صفحة 5481 أذ ء السطر السادس .
- الحواصل : جمع حوصلة ٠ وهى الطير كالمعدة للإتسان » ونتقت : تمنتاء يقال نتق
الشخص » تمن حى امتلاً شحماً ولحماً » ونتقت الماشية : تمنت .
- كتاب لابن الراوننى » ف الطمن على النى عليه الصلاة والسلام . هكذا رتمه فى الأضل » سم
ليى
وف «اكندة احى. يُعوقونَ! أ «بالحى الفزيد» . “وع ابخو بالملوت اين على بي
ربيعة بن معاوية الأكبر بن الحرث الأصخر بن معاوية بن لوث الأتييز
لبن معاويقين ثور بن مزع" ين معاوية : بن ثور :يعو كنب - وأصحاب
النسب يقولين” 2 كنل 1 بن عَمَير بن علدئ: بنع الحاربثة. من. مُرة.. بن
أدبي زيد بن يجي م عريب بنازل بن كلالمبؤاسب: وغ قبل
لهم الحى. الفزيد” ٠ لآن- ٠ب وهيف » خالفوة لتو فى أربي وا وب
الل »وم نيدل معهم 0 ٠ عدت ,. . فقيل
3
لهم- الح الفزيكة . ف عا يالل ييه 3
ومن" انفرد بعزة ة- اوقارته -' فزق" ضر يدَ) ذلك الجاخد. ابذك 550
كانه الأأجرب إذا صٍٍِ بالعنية 29 قر من دوه ص يرغي عن الدنيّة . وإذا
جَدْلَت" الغائيع بعزيد النظام ء 6 فهر ©) قلادةٌ ناكم عظام : وذكرة أبو عبيدة* »
قاطي لين خاي ها ارين يعن أصفم القتقار .فلو نحل
> وق .بقية السيخ : وقد علي عليه تيكإيمن ف: ( النران ) بما تزجسيه : وم أعثر عل اسم هذا الكتاب لابن
الراوفدى فى غير هذا المكان » . ولكنا. قرأ فى ( الفهرست ض 4؟5؟) كتاب.( الفرقد) فى الطلمن
على النبى صل الله عليه صر؛.. وواضم أن السياق هنا . يقطم: بأن اسم: الكتاب ذا أمل: أيو الملاء :
[الفريد ] لذكره . الإفراد » والاقفرلد. ب؟ .والح ,الفريه. .فيل هما عي د أن [ الفيند ]
تصبميف الفظ: [الفرية. ] 2209 .-.
قاط [ع ] تسحيف .5 انظ في ل ييه تناب زمه فغينة )
1 ل يك [كقة ]يجا قلع سباق انب به :
و وأصصاب النسب وقولية ؛ :كتفي .
000 - المنية » ,كبلية بك اليل يوعد سه أعويم تيبس نان ادس ثم تاي جا ليل
الحربى . . ويل حى المناء ما كان 7 ٠
0 لابن الراوفي :2 '
م د ٠ 0 ِ 5-3 0 3
رقعفه اع 9اوع علد واسمر م ع مياد ولعلا لاله
9 - أبو عبيدة : : صفحة 110١ . 1 5 0ن 03 5 للم 50
اهف
(فريدُ2 ذلك المتمردٍ على جواد لحطّمْ فريدته » أو رَيّن به المحب.الغانية
لأهدّكَ خريئته :
وأما (المَْجَانْ)'؟ فإذا. قيلَ إنهُ. صغارٌ اللو ٠ فمعادً الله أي يكون
(مرجانه ) صغارٌ عَمَىَ :ابل لعس .عن أن مدعت فتنتقى 45 . وإذا فلك
إنه هذا الثتىم الأحمر الذنى [يجى؛] 1 من المَغرب » فإِنّ ذلك له قيمة
ونعضارة كتابه مُقيمة ..وإنما هو مَرَجانٌ » من مرت 0*) الخيل . بعضها مع
بغض .» وركتّها كالمُّهملّة. فى الأرضض ».أو لعلّهُ مر جن » من جَنَى الشجرة »
أو مَرٌ جَان من الشياطين الفَجَرة » أو جانُ من الحيّات المقتولة بسر الأمر. »
البكضة إلى المبفرد والعَمْر© . أى عه من ا 1
وأما وان الروي" .6" .فهو أحَدُ عقن لقا إن اسع كان كد م
» ج,ضبطت فى بط بتنوين [فريد] - - فيكون ما بمده بدلا منه . وفرى الإضافة ء كضبط الأصل ١
. أ مح ء وعلها يكوت « المتمرذ » هو « ابن الراوندى » لا الكتاب
؟ من كتب « أبن الرأوفدى » : ( للرجان 'ى.اختلاف أهل الإسلام ) وقد ذكره « ابن القارج »
ف صالب . انظر صفحة +٠ . ؟ - انتصى ألثىه : اختاره .
4 -ف التسنم كلها : [ يجىء به] ».. وآثرنا فى النعائر حذف [ به ]فحذف فى (ب': )7٠٠١
وأيم فى (ل : م74 ) أنى حنفت + :دون نص عل رناية الأضل 1.
ه - مرج الدابة: أرلها ترعى فى المرج . والأمر: ضيعه ولم يحكه . والشىء:“بالشئء : ..غلطه
. بالعين المهملة ى التسخ كلها" سد وقد وجدت ق المادة ممى' الكثرة أ “لكن يغير" هذه الصيفة -: ١
. ومنه دار 'عامرة والمارة الى" العظيم . فلعله [الغمر ] بالمماجمة ا مفتوخة ونم : ساكنةء' وهو جماعة الناس
والغمر - بفتحتين --كنقك . وعباريّنا بنصبا فى ( ب : م0 . واستراخ فى ( ل *4؟) فلم يقف عندها
ا - يشير إلى ما جاء فى ( سالة ابن القارح ) عن ٠ ابن الروى 8 وتطيره - انظر ( صفحة )14٠
٠ .. الأعلام
» - ابن الروى : ا الر وى . الشاعر المباسى المشهور 0
يرع فق تشخيص المعافى وتولينها » واشهر بالتطير » والحجاء اللاذع لي ا ٠ وتوق
بها مسمويا عام 1ه ه » وقيل 744 دأو 707١ !
( الممشح 80107 - تاريخ بغداد ؟/م؟ ابن خلكان 4454/١ » مع ديوانه : شذرات
١14/1 ) .
بيذ
عقله » وكانّ يتعاطى علم الفلسفةٍ » واستعارٌ من وأ + بكر تي" الللواج_ »
كتاباً فتقاضاءٌ به؛ «أبئ بكر م فقال :عاب الرروى 07 “كان المشترى
حَدثاً لكان عجولاً . ا 1 0 1 : :
واليدإديوف اعون قطن ويستعهدوق 0 ذلك _بقصيدته يدقع 1
(الجيميةمة') ةلعل عنمي قر.. بن الشجراه .
١ 7 16!
ا 0 أكمرمة اسم1ة
: ون طلم بالطبرة : لم ير فها من خيرة وإئما هي بو متيل . ؛
لأَنفّس أجل مؤْجل. ٠ وك ذلك جَثَرٌ من الموت الفي هو ريْق في_أعناق
الحيوان » حَُكم لقاؤه ف كل 0" وف الناس من يفن ؛ أن الشىى إذا قيل
جاز أن َم ٠ ولذلك"؟ قالت الما “+ الإيعا يكن . ويّقاك : إن
ان » صل الله عليه وسلم » تمثل بهذا البيسه ولم يِه
تفاع مما تبرى يكن » فَلقلّما 0 يُقالُ لع : كان إلأتَحمّقا
ومهما ذهب إليه اللبيبث 3 قالخيرٌ فى هذه الدنيا ليل جد ولشر يزيد
عليه بأجزاة ليست باحسنا يما أشبّة فوى. الى بالصاة 1 عله إد.
التلّف يُساقون يَلقَونَ ما كرِهِ ولا يُعاقون “» كل الله - جَلْتَ قدرته -
بم فى المقتيو ؛ ويسعفٌ يمرا أخا الطلّي .:
٠ عسي لداجي ولا لشجا بيه بن كر بف حت رارع » وتطلعها. :
أمامك فانظر . ؛ :أى ليجيك تبج - ١ طريقان .شى .: مشظع لوأعوج .
روفها دفاع حار 'عن الشيعة » ودصرة قوية لم ء يعلد أبيانها فى ( الديوان - نط التوفيق ص 5١+ )
مائة بيث وثمانية .
؟+-يىس ء تش ءط: [كتلك ] . اعدام
د يه ع 1-5 : 4 5 اغا ولق الآعلام:, 9 ع ا ٠.
لله أيوع بكرع ود لل 5 بع عم تسرك ل طشطاض ميري لع ركد أ نيه
< ان نينا جوت بحرا إن انه عقي مع» . 07# كه وكيك . جسني انع حلي خب ازا1 1 ذع ي145 ؟
ل الى 2
6/4
وقال وعلقمة* 296 :
ايد ممه 7 . ا عي ص و2 و
ومن تعرضص للغربان يزجرها على سلامته لا بد مشئوم
وكان “ابن الروبى » معرؤفاً بالتطير ٠» ومن الذى أَجْرى على احير ؟
وقد جاءت عن النبى عنل اله عليه لم أحبار كثيرة تدُل على كراهة الاسم
0
الذى ليس بحسن » مثل يد" و «شهاب »و «الحباب » لأنه يتاوله
فى معنّى الحيّة 29 :
ونحو من حكاية؟' «ابن الروى » الى حكاها «الناجم**'؛ » ما حُكى
: ألبيت من ( ميميته المفضلية) الى قالا يوم « الكلاب الثانى » ومطلعها - ١
هل ما علمت وما استودعت مكتوم 2 أم حبلها إذ ذأتك اليوم مصروم ؟
وقد مرت أبيات مها هنا فى ( الغفران : ص 8100" 888402 ) .
وانظر ( المفضليات صفحة ١85 ط التجارية) ..
؟ - سقطت هذه الحملة من الأصل » وأضيفت بهامشه . فتقلناها إلى الممن . فانظر ( ب : )881١
و (ل : ه4؟) وين معانى الحباب فى اللغة : الحية . وأم حباب : الدنيا .
او لا كن لي ا يه
وفها يقول له « ابن الروى » : «ه أقص عليك قصى » تسعدل بها عل..حقيقة حقيقة تلى : أردت الانتقال من
و الكرخ » إلى باب «٠ البصرة ه » فشاورت صديقنا أبا الفضل » وهو مشتق من الإفضال » فقال:'إذا
جثت القنطرة فخذ على بيتك » وهو مشتو مشتق من أيمن » وأذهب إكى سكة النميمة » وهو مشتق من النعيم »
فاسكن دار أبى المعاى » وهو مشتق من العاقية . فخالفته لتعسى ونحى . .
ه فشاورت صديقنا ه جعقرا » » وهو مشتق من ابموع والفرار » فقال” : إذا ب جكت القنطرة فخذ
على شالك » وهو مشتق من الشؤم » واسكن دار وابن قلابة » . وهى هذه ء لا جرم قد انقلبت فى
الدنيا : وأضر ما عل » المصافير فى هذه السدرة تصيح : سيق سيق . فهأنا فى السياق ٠ .
وقد رواها ه أبن القارح ه فى ( رسالته » ضفحة 40 ) وهى تشبه حكاية المرأتين هنا .
1 3 الأعلام
- علقمة : بن عبدة ٠ : صقفحة ١74 .
هه - الناجم 8 سعد بن الحسن بن شداد » أبو عمّان الناجم » أديب شاعر 3 كان بينه وبين
و ابن الروى » صحبة ومودة وخاطبات . توق سنة 514 ه . ( معجم ياقوت : ذر/موذ دار المأمرين) .
وبي
عن امزأةٍ من اليزب أَنهدقالت للأحرى ١ : "عنمَائى أ لالهنية » 0
تلك نار ذاتث عَضَى ٠ فالحمة .غلربىي عل ماقي وروجقة عن «بى
جَمرة © رجلا أحرق »ما "أمزقه- أكالم : ير مز ركه سو كايهب: اسمُه وَووياا
وإ لك قراب فشبيدت )4ق : اللا واكم : أبوه يُدعى ويجندلة :ة
مضت ٠ عِذقها! بالجندك .تاها “شممت: درائحة مدل 3 "ركان لس
آم سوال 3 7 و تسناوواق. فى ف الخصّلم لا تش يماو" 00
:'فقالت الأخري.” بلك سباق أل مغذافية :واب قصغوت : يق لا 7
جُنْبِتُ راقم الأذى .+؛ وزوجى ف .لسغل بن. بكردة برعل بالستغكر..
وأنجز لمن الوظلة!. واشم ؛ ن: نايسن ل جوع الصالحيّننفقد اسن دا
لآ سن(" + سم أبيه ا عا لله عقد وق على ميو ا لي
مير ؟ واسم م مه وراضية رقت أعؤق © وم تتجتخ إل كلاق .-“
وإذا كان لل تاريما" ٠ لم بزل اق: الكفكّث آرمً9؟ : إن رأى
0 حَسبها من اوه 1 ع برق نالجام »كنا
قال «الطاى ماقي
3 لم كه 00
١ من معان السام : , ال 53 سبلزينه دل يتيةء م ولمل اميق الثانى أقريها
إلى ما تجو فيه . 00 _ 3 صمي ”له
؟ - الملاسئة : : امغالبة فى ادال والكلام . ع 7
...م - الهفارم'ء كغلايط : :الرجل_ للخطير .د م يشاوم :. - يفتحتين بمو ارم ا
نوادر اند أن ل ١ / "م" ) قال : وهم القوم الذين.. يخطير ون. 000
1 الكتكث. . 6 تاحفن 3 : مقائق الزاب يلات لجار . / 0
والآرم :من أرم الطعام 03 يأرمه أرها 34 كضرب : أكله وفيا شير : م ؟ 55006 0
ود انه يع النن ب واه قاع يرب من الطير دون القطا.. 'والسيام 3 بالكسر :
جع
ليله يدو 2 ع قر مجه 3 عله : بن وان يهان ن 00 5 كم يك يف1 - اه
د قال له لع أو نيك ونع نل ذا هلم !1 ل الأأعلومما تعد ' عن 710 يسبتط قال بك لدحإون تق
أ انو م شروفق؟ ونمو هق هب ك1 نه -
64 ا 0
9 0 4 6.> 2 . 5 يا عرق
وإن عَرَضَت له حَمْساكء من البشر » فإنه لايأمن من الشرء يقول :
أعاف من رفيق يَخنس”2 » وأمر يدنس . وإن كانت الخنسات من الوحوش »
نمّر قلبه من الحُوش » إن وآها صائحةٌ؟) » هزت من رُعْبِه جانحة . يقول :
قد ذعب أهل عق وافر » من. أرباب المناسم وصحب الحافر » يتطيرون
با أمسنيعم » وبرظب يرهبون من : د . ذهاب المنيح لزنلا وإِن أئثة 08 بارحة "ك2 عاين
ما التجيارثت الجارحة » يقول : ألم يك ذوو خيل وصروج .. يَحْشَونَ الغائلة
1 ا 2 21 كل صن ع ىو رويس
من البروج ؟ وَإِنْ لَقى رجلا يدعى أختمن» فكأنها لفى هزيرا تبهتس".
يقل : ما يرم أن يكينه كأعنيى بنى زُعرة* » فر خُلفائه عن وَثْرٍ »
١ ألنياصل حنا « بن عندى:. وذ فقلها إل ( ل 74 ) كسائر علاملق ارقي .
والبيت ولأن تمام » من ( ميميته ) فى مدح « المأمون » ويطلمها :
دمن آم بها فقا : ملام كم حل عقدة صبره الإمام!
أتهرت عبرات عينك أن دمت2 ويقاء حين تضمضم الإظلام ؟
لا تشجين لما فإن بكامها ١ ضحك » وإن يكاءك استغرام
هن اجام » فإن كسرت عيافة .2 من حائهن + فإنهن حسام
؟ - خنس يخنس سا وخنيياً : تأخر » تنحى » أنقبض .
م - السافح والسنيح : ما أتاك عن بمينك من طائر أو ظبى ٠ وكان بعضهم يتطير به .
# - المنيح. » بالفعح : قدح من قذاح الميسر » يقثر بفوزه » يتيمن به ويتبرك .
ه - ضبطها فى الأصل بالفتح منصوبا . ول أطمئّن إلى الضبط فأخلته » وكذلك أهمله فى ( ب :
")تمن (ل.:5؟) !1
- قن » س ء | [ النجلا] .. وق ط : [البخلاء ] » وهو تصحيف حته : [التجلاء ]
كاف الأصل » يمى بها حنا الطمنة التجلاء أو ما أشيهها .
؟ فى (ط » ت) : [ يبهنس ] بصينة المضارع » وق س » ١ [ نهس ] تصحيف .
* يقال تهنس الحزير : تسختر وتمايل .
الأعلام
ه -أعنس بنى هرة : أبن شريق بن مرو ين وهب التق ( جمهرة الأنساب 100 ) حليف بنى
زهرة . وإتما لقب: بالأخنس لأنه رجع علغاته من م بعرء لا جاء امير بأن « أبا سفيان » جا بالمير .
فقيل : خنس الأخشس بِبنى زهرة ...( الإضابة /.١ +73 الحائجى » السيرة النبوية لابن هشام ؟ / 5071
حلى) . ش ش
مه دنما
وطرحت القعل فى الحظر ؟ ٠ وإن امتقبل تنا جه , .يذلك. أظرل". »هق
يَبَطرٌ أذ يعر ٠ وإذ مر بالأذماه!) . أية ينع سبو مز جه
ااشواللةه
فيال ا فكأنه الهصور لبا ٠. فر :ما أفريى من. إذالة. ٠ تبعلل.
كلام القالة !إن آنس نمم بعش وعرن لكب الشثْرٍ فا عنما
رك
من النهم » ٠ ويجعلها بالهلَكدَ عثل الرعم.. . يق صن القند الي أله
تي" وإنْما ذلك من النهى. ٠ وإ عَنْ له فى الحرقي طلم فلك الاب
الألم يف ا ا
6 مط
١ ا 000 ُْ 0
ولهذه اللوية + لالز + تقر “ان ألبي: ار و
مُدِىَ صَرَكَهٌ إلى النهن الجرار » لِأنَّ الجسفر التهرٌ الكثير الله : .يكن بسي
هل الخيقة »ايحلا اله ال » عل القيقة .. 0-0-7
راد بعضهم السَمَرَ ف أو المميّق أفقال ؟ إن سافرتة. ا شري
كنت جديرًا أن رم 'وإن يرطت فى وصَتَر حَفيُ ين عل 'بدى أ
تضفر . أعر مره إلى شهر , بير طلم سا مض ولم يَخق بطائلء.
١ - الأعقر : فرع من الطباء ومو من" لفتفية لوا" :يريد :“أن من مولع بالصلير :إن
استقيل ليا أعفر » تير مثه واتظ أن يعفر بالثراب 70 ا
ل الأدماء + وأعدة الآدم: » مى الطباذ اليش تعلوما جد فها غبرة : . سر
2 جيه فاجأه. نيال :“اليل الليل. لفمنور ٠ الأنذاجطر فزيت . تيال :فق
2 أن فهاق الأمق + بل يسك + بلاة نيل سدر كلة عاة بحي 00
ه - الكلنة راق الأمل::ضائعة الحرفين الأرلين حنزة: أن يقلات وقد تتفت قد كن ».ترم
[أو عزن ]- ونا البجاء هنا هو زواية :( ط-»- تأ وي تهنا وتتيخ كرتي “لحت وداج الأصل ا
وخر <١ الكثزة 6 يقال : دف يق" يفوم وجرة ١ كثر ٠0" ( انارو ) اهانة لل" )0
اواك ٠+ مخز جل ألير نل كال يلاع + الكي الؤنخ عار كفا - هله أغلا رقاو كر حة 4.
ب مبقياءق 049 :ولف سك اهار الى انتب فل لذلا 00
00
443
/ ا 0
فقالَ : ظتنئه #انط الا ١ 2 فين 0
لهسو مام ع
وأما إعائه" الماع الشلوج كَمَلّ تنقمٌ بالحّل غلة . ون تقريبه
الخبجر تحور زٌ من جبَانة؟ ؛ 00 الأقضية وما بو بَى البان” . . ورب ٠“ جل
يَحَفْرٌ له قبرًا الل انم يُجْشمه لتر بد الإجشام » فيموت باليّمَنٍ
أو بالهند » والحتفث بالغائرة والفند"»: «وما تذرى تَفْس بل أرْض
7 [
00
كنا أن النفسَجهلَت مَدفنَ عظامها » » فهى الجاهلةٌ 0 لنظامها.
كم ظنا أنه ِلك بسي ؛ لَك بحجر من حَيْفي", موقن أن شب 8
ومرو
كر على .مهاد ٠ فألقتُ الأَسَلُ") ببعض الوهاد .
5-0-0 20 : 2 0
والبيتان”'2 اللذان. رواهما :«الناجم » عن «:ابن الروى ؛ مُقَيِّدِانَ : وما
- حمى الريع » وهى الى تنوب كل دابع يوم .
0 يشير إلى ما حكاه.و الناجم.» عن « ابن الروى » ف القصة المشار إليها ق هامش ضفحة 4078
تطيفاً على ما ذكره أبن القارح منها فى رسالته ( ص +٠ ) : « دخلت عليه ف علته: الى مات فيها » وعند
رأسه جام فيعرباء مشلوج » وخنجر جرد لو ضرب به صدر احرج من ظلهر فقلت : ما هذا ؟ قال :
الماء أبل به خلى فقلما تموت:إنسان إلا وهو عطشان والمنجر » :إن زاد على الألم نحرت نفسى » .
عسات عاط : [من جان ]ولا موضم الجان هنا .
ل 6 0
ه - الفند هنا : الحبل العظيم . وآ لغائرة : المابطة المنخفضة » من الغور. رفضهما فى ( ل : 814؟)
وقال : هما الليل وانبار ! وتاءل عن حجى فى فهمى الحطأ ! وأقول : السياق قبله للمكان » واستشباد
أنى العلاء بالآية » مقتصرا مها على » « بأى أرض موت » يوجه إلى المكان لا الزيان !
سرمن: آية4 #سورة لقمان . وهنا ينبى الساقط. من نسخة.(ز) انظر ص 474 السطر الحادى عشر .
لا اليف ». بالفتح. : كل هبوط وارتقاء فى سفح الحبل » ما ارتفع عن.مسيل الماء :
م - الشجب ؛ محركة :. الاك والموت . والعنت يصيب الإنسان من مرض قتال » جمعه شجوب .
و - الآسل » محركة : الرماح ؛ وكل لخدي رفيف من سيف وسكين .|
٠ -يشير إلى البيتين القذين ذكر « الناجم . فى حكايته المشار إلها ء أن « ابن الروف ه
أنشده إياهما وهما مقيدان .+. و بغير تأسيس . (انظها .رسالة ابن القارج : 40).
2
لل أنه جاه رين الليُحاه .هذا الوزن:مقيدل + إلا:: ق): بيمتةواحد بود لولّه
وَواق .الغ 32 والبمشم ار 0 1 هله 0 5 1
د .6 05" حمر اال
3
وهذا البيث 3 6 والذئ عن + 5 1 بغير 00 1
“نينا يدر التجم 0 ؤملة 00 3 7 ١ الجدة ل التق
ا سين '+ نينا أتقل وسنوق العير ؟ اليد بعاسا
- يا 8
ع 0 56 2 2
5 َو و ال 5 الوم من التي زن”أنحفية” 5-5
«دابن رجاو" 0 'مشهورة » والمهْجةٌ يعييها مبهورة. “فإن' لفق النار وحبيب** ث2
: لذي الية » ( تراد أن مسحل 069706 لايل ترغل ننج فهوائت* “ كفرح ٠ ل البيت ١
ثقل من أكل لم الفشآن نوالطق ء فالات *': الأعناق_ع- واحدها طلية ويكلذة” . يريد أن القوم قد
نضا من كن أكل اهم قات مات . وت مد : ما ويه » كاه لك وس
لوجود ألف قبل الروى
+ يلق أب ال ها عل حديث ان الي دمن أن ار ف ياك -
0 .. )14١ صفحة
فى ط : [ابن رجاد 5 تصحيف. ظاهر . والحكاية لملشار إلينا نا ».هى الى ذكرها +
ابن القارح » فى ( رسالته) إلى .أن العلاء.: :. و قال إغسن بن زناه 'الكاتب .+ .جانف » أبو مام «
: إلى خراسان » فبلغى أنه لا يصل » فوكلت به من لازيه أياماً » فلم يره صل يوا واحدا » «ضايته فقال'
يا مولاى ؟ قطمت إلى حضرتك من بغداد » فاحتملت المشقة ويمد الشقة » وم أره يثقل على . فلو
. . . كنت أعلم أن الصلاة تنفمى وتركها يضرف » ما قركها فإبت تله بخعيت أن يميل عل فيه هذا
انظر رص #٠: من سمالة. .ابن القارج )., 5
الاج 0 ص ؟اإانيق: (أعراق 0 ط :مر 0 «البنة اميه
55-5 كم 0 دعق 1ه االللاعه 0 8 0 ا أ ُّ 00 0
0 23 ااه أله اليه اطي ا ركام ا 5 تأعيسية! ! مدقا
ه - ابن رجاء : 00 الساله » من أملام القرن الشالث راك
( ديوان أن تمام ». الطبرى 4/8 61 ط أوريا 8 أخبار ب تمام لصيل - الأغافى هزه ٠١ ساي ) ب
الاو سحيب 0 “ين أي الطائى ٠ أبوا نما ب يي ل لق
هه .
يشكو الا لأقامت عليه [للتتيفين يف اللتان فى 7 ديوانه »
مأنما يُعْجَبْ .لأسوانه”» . فناحتا عليه كابتتى .ليده » ٠ وِجُرْعتَاهما من
لكل نظيك الهبيد") » وقالتا ما زعمّه «الكلاى »فى قوله :
يقولا. .هو اميت الذىالا حريمَهُ أضاع بولاخان ف ولاغدر*
إلى الحول . ثم آم السلام عليكُما ون يبكِ جولاً كاملاً »فقد أغتفر
وكأنى هما لو فى ذلك » لأجتمعت إليهما ( الممدودات )20 » كما
تجتمع نساءً معدودات . فيجئن من كل أَوْبب ويتواعدن المَحَفِلَ على نَوْبٍ.
١-الحلم » بالكسر : المل والصديق
؟ - يقصد بهما ( قصيدتيه المدودتين ) فى المديح » وها فى أول ( ديوانه) :
الأول بمدح بها د خالد بن يزيد الشيباف ه وبطلمها :
يا موضمع الشدنية. الوج اء مسار الإدلاج والإسراء
. والثائية » ممدج بها وى بن ثابت:ء ويطلعها : 75
ويك اتب أربيت فى الغلواء كم تمذلون وأتم بجراقف !
: وقد كنب شارح الديوان جاشية نصبا : ذكر فى بعض النسخ أن م أبا تمام » ليس له فى المديج
عل حرف الألف » غير هاتين القصيدتين » إلا أنا وجدنا القصيدة الآتية ية فى إحدى النسخ فأدرجناها .
وهى فى ملح ه محمد بن خخالد بن يزيد بن مزيد » ويطلمها :
حتكث يد الأحزان ستر. عزاق ختك الصباح دجنة الظلماء
م - الآسوان : الحزين ش
4 - المييد : الحنظل » أو ما فى جيه .
ال ري حو وو 0
سبع قصائد فى غير الاج م ديم وواحدة فى الرصف 2( زاثسان فى
.الل . ويبدوالى أن أيا الملاء هنا » لا يقصر ( مناحة القصائد) على مدودات أن مام ٠ بل تجتسع
أقسائد الممدودات » لشمراء آخرين . صياق الكلام » فيا يلى » من مأمم القصائد » يرجحه . :
الأعلام
ه - الكلاقى لبيد : صفحة 1/ا١ .
186
ولو فعلن ذلك لبارتَهن (البائيات) بمأتمر أعظم رنينا » وأشد ف الجِندس
حنينا » كما قال «العبقبى* 276 :
0 7 000 3 عن اه ل وو
يجاوبّنَ الكلاب. بكل فجر فقد صحلت .من .النوح الحلوق؟)
وإذا كان مأتم (الممدودات ) فى مائة ممن يُسعدهن ويُظاهرٌ ٠ وجب أن
بكرن مم (البائيّاتٍ ) فى آلافي تعن جاع ؛ أن الباة طريق رك 3
والمَّدُ فى القصائدٍ سبيلٌ منكوب .
6 | فقد رمت الكلمة فها هنا [آلسش ] وهى قريبة من ريم ١ كذا فى الخطوطات عدا - ١
'. وف ط : [العنى ]- انظر الأعلام
؟ دق سس ١١ [نقد نحكت] تمحيف . سرابه [ محلت] كا فى الأمل اء وبئله
ف الأصمعيات واللسان.والتاج ) من ؛ صحل صويه ': بح . وق صوته صحل اء أى بحة .
وجاء فى طبعة بولاق من شرح ابر يزى الحماسه ([6/8؟) [ محلت] يضاد ممجمة . عدلتا
إلها فى الطبمة الثالثة , فتقلها عها فى (ب 7*") ثم رجمنا إلى رواية الأصل فى الطيمة الرايمة 4
فجاء بها فى (ل 44؟) !
الأعلام
٠ - المبقنى : كذا فى فخ التفران . وإلى الطبعة الحاسة »ع كنت فى حيرة من أمر
هذا العبقسى . فالبيت قى كل مراجمنا المفضل . بن سشر » التكرى .. من حماسيته القافية ( انظر
تخريجها فى الأصبميات 111/6 ط ثالثة) وكفلك نبه أبو الملاء إلى المفضل النكرى ء فيا روف
التبريزى فى شرحه الحماسية الربيع بن زياد العيسى ى مالك بن زهير المبسى . وفيا البيت :
من كان مسروراً مقل سالك فيأت نهنا بوجه هسار
فى كتاب الترجمان . وقد يجوز أن يكون فى الدفيا موضع يعرف بهذا الاسم . ولكن الشاعر لم يرده ء
وإئما أراد أنهن يكيته أيل البار . . . كما قال المففل التكرى - فى صفة النراقح - :
يجحاوين الكلاب بكل م202 تقد [ صحلت ] من النوح الحلق)
ثم تنبهت آخر الأمر ء إى أن المفضل ين بى فكرة بن لكيز بن أنصى بن عبد القيس ( جمهرة
الأنساب 46؟ ء م ه؟ط ثالثة) وعفا الله عن أب الملاء ! ش
لحك
وما نظمهُ على التاء . فإنهُ لا يُعجز عن الإيتاه .
وتَجى م [الثائيتان] "2 وكلتاهُما كابنة الجّون » تبتدر فى حالك اللون .
ولو صورّنا من الآدميات ٠ لزادتا على « فيد َينّى أبن خط * » فى المرئيّات 3
وإنّ الثاه لقليلة ففشعر العرب إِلَّا أنهما يه كر »2
حبالٌ سلامة أضحت رثائا فقيا لها جُدُدا أو رماثا
وبأراجيز وروبة*** ٠ سا كان نحوّها من القاق لكلف . والأشعارٍ
المنسّفة . ولهما فيا تم أبن مُرَيْده ٠ » » أعوانٌ بالعَجَل والرويد .
فأمًا (الداليّات) و رجت وما بتى على الحروفث ا : كالم
لكي مجه دس دده 03 ل هندية أو
58 ! وكأ لم أثبت فى طبعات الذخائر » رجوعى إلى ( الديوان ) فقلت مائصه :
والثائيتان هما قصيدتا أن تمام » وليس ف ديوانه على الثاء غيرهما :
الأول ( 0 بيت ) فى مدح و مالك بن طوق ء وبطلمها :
قف بالطلولٍ الدراسات علاثا أضحت حال قطيبن رثاثا
والثانية ( ؟ بيئاً ) فى « أنى المغيث موبى بن إبراهيم » ومطلعها :
صرف النوى ليس بالمكيث 2 ينبث ها ليس بالنبيث
؟ -فق ط : [رئبة ']والصواب : [ركبة ]الراجز
الأعلام
ه - قيتنا ابن خطل : هو عبد الله بن خطل» أحد الذين عهد النى لأمرائه يوم الفتح بقتلهم ولو
وجدوا .تحت أستار .الكعبة. . وكانت له قيتتان « قريبة وفرتى » تغنيان بهجاء البى فأمر صل اله عليه وسلم
بقتلهما معه . وقد قتطت الأولى وفرت الثانية وأسلمت متنكرة . كا قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكمبة ,
( طبقات ابن سعد » أوربا ٠هؤ » الإصابة 574/4 ء السيرة 4/١ه - الطبرى 9 /154)
عابت كف » عزة : صفحة 785 .
ههه -رؤزبة, بن المجاج : 1١١6 .
ووءه - أبن دريد : ص 15١9 .
5
َ زلف ل انين ام لك
والْعين واللام20 وما جرى مجراهن » فلو اجتمع كل حيز منهن وهو خراد؟,
لضاق عنهن الصدَرٌ والإيراد » وزِدْنَ على ما ذكر أنه اجتممع فى جنازة وأحمدَّ بن
حنبل" » من النساء والرجال ٠» ويقالَ إنه لم يجتمع فى الجاهلية ولا الإسلام
م 2 : - 2 1
جمع أكثرٌ مما اجتمع فى موت وأحمدّ » : حَزِرَ الرجال. بألف ألف :
0 1
والنسائ بستّائة آلف ء والله العالم بيقين الأشياء .
٠. 2# 7 - ل و
وإن كان «حبيب » ضع صلواته 5) 2 فإِنَهُ لضال بفلواته » لا يبلغ
ا حا 7 عم # صم . ويك :
فيه كيدٌ العُداة © ما بلغ إهمال عَدَاة . كي أضد نكص عنه ذا يهر 2 وليس
كذلك صلاة الظهر » إِنْ تركها فإنها شاهدة » وفى الشكية له جاهدة . وكم
من قَضْر » يَُيّدُ فى الجنة بصلاة العَضْر » ومشك فى الجنةٍ مارج لمُصَل
صلاةٍ العشاءء وقد جاء فى (الحديث ) النْهَى أن تسمى العَتَمّة" ورُوىّ :
١ - كذافى الأصل (ك : )1٠١١ وسقطث كلمة [واللام ] من طبعاتنا السابقة سبوا » فسقملت
من بيروتٍ ( 087 ) فتأمل ! والسيد نصر الله وقفة هنا » كالى أشرنا إليها فى هامش الصفحة السايقة !
؟ - كذا فى النسخ » فلملها جمع خرود » كطروب » وصفاً للقصيدة يأنها عصياء. بكر ٠ وقد
يرجح قول أب الملاء فى مرثيته الشهورة :' ْ
ثم غردن فى الماتم «اندبن مم بشجو مع 'الغوانى الخراه'
أو لملها [حراد ]بحاء مهملة » جمع حرد وحارد وحرد .» أى.ممتزل منفرد: . ( وانظر' ب :. 0م78 )
ويكون الى : فلو اجحصم كل حيز منين وهو متفيد من سواء من القصائد + لفساق به المكان .
وأنكر السيد نصر انه أن تكون الكلمة فى كوبريلل : [خراد] » وأكد أنها [ فراد ] أى نصف
الزوج ! با خيلى وفص مصورة ( ك : ١ ) كا نقلت » دون أى اشتباء ! ؟ ْ ١
؟ - ارجع إلى حكاية و ابن رجاء » عن و أن نمام » والصلاة » هامش صفحة 48# .
؛ - أى » كم ضد ه لأنى تمام » نكص عنه فى الشعر مهوراً منقطع النفس إعياء .
وه ىس :١٠ [الغنمة ... فإنما يغم ]وهو تصحيف ظاهر .. العتمة : الثلث الأول من افيل »
وفيه تحلب الإبل . وقد جاءت فى طبعتنا السابقة مضبوطة بسكون التاء » عن سهو منا » فجاءت كنقك
فى ( ب : 0588) فتأمل ! لكنه فى ( ل : 0١ ) يراها أخذت من هندية + لا من الذعائر !
الأعلام
- أحمد بن ء محمد بن » حنيل : الإمام أبوعبد الله الشيبانى » أحد الألمة الأربية - الفقيه
العام الحدث الحافظ » نشأ ببغداد وكان من خواص أماب الشافضى . . توق سنة 88١ هلا ابن سمد
ب-؟/ وه ء تذكرة الحفاظ +/ ومع . تاريخ بغداد » / 4١7 عنابن خلكان )1١17 / ١
ممع 1
ا بحلاب الإبل» ف حديثُ تعر:
إن العحمة10) اسم :بندت الشيطان »
ون من يعجر عن أداء دللك الركمات ؛ ليَشتَملٌ على ذِيةٍ عات . . فليت
«حبيباً» قر , بين الصلاتين تَجمَلهما كهاتين كما قال اقائل :
ع اله إلى العطر كما رن الح بالحن العا
0 أن يَظل جَسدُعا وهو بالمُوقّدة صال » لأنه
0 كيد
0000 َهَنَةَ ومالك فقد نبدَ فى. المهالك» ليه «كالجمدئ»*»
أو سَلِكَ به مَسلك «عَدى** » ؛ أو كان مذهبه مذهبَ «وحاتم؟** »فقد
كان منأنها » ومن ١ لخشية مُتيلّهاً ء قال :
5 © . ب عرش كام
وإنّى لمجزى ما أنا عامل ويصٌطمى ماوئ. بيت مُسَقَّفُ"'
١ - داق (الباية) أن الأعراب كانوا يمون صلاة المثاء : صلاة المعمة » تسمية باليققت
٠ فنهاهم صل الله عليه وسلم ء عن هذء التسمية . :
؟ - الحقة » بالكسر .: الثاقة الى اسعحقت الحمل .
؟ - قط : ا[ويغض ] وهو تصحيف ظاهر .
+#-غازن التار. . ١
« - يروف : . وإنى » وإن طال اتثياء » لميت م
وإلبيت من ( فائيته ) الى مطلعها :
أرما جدينا من نار تعرف 0 تسائله إذ ليس بالدار مقف
الأعلام
ه - الحدى ء الثابنة : صفحة ٠١+ .
عه - علق أ ين زيد : صفحة ١15 .
موه - حاتم الطاقي : ضفحة 701 .
25814
أو لَِهُ لَحِنَ «بزيد" بن مُهَذْهل * » فقد وفد على التو » صل اله
عليه [صلم] ” » وطرح .عنه ثوب الغبى .
#6 ©
ل #اهو
وأما؟) « المازيار"* » ».فحلال بالسفّه سيار ؛ وحسبه ما يتجرع من
الحمم . » ويحتملٌ من المقال النمم عل وال اك رع لك
إلى يوم الدينٍ « تن ل أن يجعل كأديم, ودين"
] وردت ف كل النسخ - عدا (2) وم تكن وصاتنا من تركيا - : [حق يزيد.ين مهلهل - ١
ول نجد فيمن ونوا عل النى من يدعى هكذا . فرجحنا أن يكون تحريفاً صوابه : إلحق يزيد
ابن مهلهل] وهو زيد الميل . انظر التراجم - وقد أيدت نسخة (2) بعد أن وصلت إلينا » ما
سبق أن رجحناء . فأنظر ( ب : 5مم) . و (ل : 68؟)
7 -م يرد ف :دءشضءت.
لل ل لاع ال انار 1 لس . (ص 45 من الرسالة) .
+ - آلواو هنا من أصل الكلمة . يقال : ودن الخلا يدنه : دفته تحت الثرى حى يلين فهو ودين .
وف ( نوادر أنى مسحل )71١/١ : ودنت الأديم إذا عركه حى يلين . أخذ فى (ل : 58؟) عبارة
النواد أت نقلتها فى (الذعائز ) » دون عزو .
الأعلام
ه - زيد بن مهلهل : زيد الحيل بن مهلهل بن زيد بن مهب » من بى نبهان بنعمرو بن الغوث بن
طبى" ( الجمهرة 004 ) كان اف الحاهلية فارساً مظفراً بميد الصيت » وأدرك الإسلام » ووفد عل الى
صل أنه عليه وسلم فسر به واه ز زيد امير . وهو من الصحابة الشعراء ( الإصابة ١/1076ه ٠ منج المدج
94 » الشغر والشعراء ٠٠١8 » الأمدى ٠ ١5+ سعراء الصاهل والشاحج ) .
هه - للازيار : ين قارن بن وتداهرمز » _دهقان من أبتاء. مليك طيرستان » ث شق عضا الطاعة
بتحريض « الأفشين » عام4؟؟ ه ونع المراج وتحصن بجبال طيرستان » ثم هزم وحمل إلى « المعتصم »
بسامرا حيث صلب مع صاحبه . ( تاريخ ابن الآثير » غنرات الذهب 0ه : «ه)
4
ورّحم اللّهُ ابن أنى دُوَاذء »7'فلقد فى الأنفسَ من الجُوادِ 220
وكشف حال والأقشين* * « » فعُلم أنه لفت عبن » مُخالفُ رشاد وَنَيْنٍ .
26
و ويَابَك*** » فح باب الطغيان ووجدَ من شرار الرّعيان؟) . وأظن
جهاكهُ - عليه التبارٌ -أفضلٌ جهاد عُرف » وذنبّهُ أكبرٌ ذنب اقترف +
ولعله يوه فى الآخرة أنه ديح عن كل من قِلَ فى عدَائِ")» مائة مرة فى
١س فط : [ين أن دؤاد ]يدف ألف ابن » «الصواب إثباتها .
و وأبو العلامو يشير هنا إلى ما روى من أن ٠ ابن أي دواده » القاضى . قال لممتصم عن الأفشين :
أغزل ويطأ امرأة عريبة ؟ وهو كاتب المازيار » وزين له العصيان . . : » انظر ( سالة ابن القارج'
ضفحة 49) .
؟ - الحواذ » غير مهموزة : العظش أو شدته . وقد جيد الرجل » عل البناء المجهول : عطش
وأشرف عل الملاك من ظماً .
+ - يشير إلى المعروف من نشأة و بابك » وقد كان راعيا أجيراً قبل أن يظهر .
4 - العدان بفتح العين وكسرها : زمان الثىء أو الأفضل «الأول من زمانه . انظر صفحة 51١ .
: الأعلام
ه - ابن أن دواد : أبو عبد الله أحمد بن أن دؤاد الإيادى- مستشار المأمرن . وقد قربه وقال
ف وصيته المختصم : و ,أبو عبد الله . . . لا يفارقك » «أشركه فى كل أمرك فإنه موضم لذلك منك »
فجمله قاضى القضاة . توف سنة ٠4؟ ه . ( تاريخ بغداد ١4١/4 » شذرات ؟/*ه) .
هه - الأفشين : حيدر بن كاوس » تركى من أبناء أمراء أشروسنة - ما وراء البر - وكان من
أكبر قواد « المختصم » ء وهو الذى ظفر « ببابك » سنة 78١ ه مع قويّه وبناعة مومه ٠ وتو حرب
الروم وهزمهم - ثم داخله الزهو والطمع ». فترصد « عبد الله بن-طاهر ه لرسائله مع « المازيار » وحوكا ثم
ضلبا سئة 55١ ه . ( تاريخ ابن الأثير »-شذرات الذهب: ه ,رمه ) .
ههه - بابك : الحرى بن بهرام . صاحب الفتنة الكبيرة فى عصرىه المأمون والمستصم » » اتصل
أول أمره ه يجاويدان , رئيس المرمية » ونا مات سيده زعمت زوجه أنه أخبر عند موه أن روحه تدخل
جسد غلامه « بابك » . وقد تزوجها وغرج عل الدولة » فا زال هزم قائدا بمد قائد أكثر من
٠ سنة ع حى ظفر به الأفشين سنة *78؟ ه . ( الفهرست 48١ تجارية » شذرات ؟51/5) :
لحل
نهل مدّانه كع 8 خلصّ من العذاب المطبّق + واسْتَنقدٌ عنقهمن الى 5)
1
والعَجَبْ «لأى مُسلر* » خبطً. فى الجّنان"؟ المظلم »أن أنه عل هشوه »*
فكان كالعتمدٍ على الىء ؛ حَطَب لنارٍ أكلته » وقتلفى طاعةٍ ولاة قَدَلّته ©.
ويس بلول من دَأبَ لسراه © بأغواه الطّممُ فيمّن أغواه . وإنما سَهر لأم
ا ل ل الال الدولة
ا
وكل ساعر للفانية ام .ء فى أوان ال وحين العتم. +
2 و ام بي
فذمنا لها يحسب من الضلال كما تمنى الَتم عر الإقلال ؛ وهذه زيادة
ف النصَب » وفاز بالق حائزٌ القَصّب0") . تَذمها" على غير جناية »
و
وم ا بالعناية » بل أبناؤها فى المحن سوا » لا تساعفهم
01 َس مرد ا م 2 2 و
الأهواه . هرب حامل حُرْمَةَ عَضيد » ليس رَتَّدُه بالنضيد» » يعجز
١ - النهل » أول الشراب . وا مدان » بكسر المي وتضميض الدال : الماء الشديد الملوحة .
؟ - الربق : جمع ر بقة وهى العروة فى الحبل . ويقال يجازاً : حل ربقته » أى فرج كر بته .
* - المناث بفتخ اليم قبل أو اعطافة .وين كل قو سيق >
- يشير إلى قيام « أبى ملم ه بالدعوة العباسية » ثم قتله « أبو جعفر المنصور » .
ه.- أم دفرء فى مسب أبى الملاء : الانيا . لكنه فى (ال : 4 ) فرها بالداهية !
-أى :. كان الغالب » وأصله أ هم كانوا ينصبون ق.حابة السباق قصبة فن سبق اقتلءها
وأحر زها ليعلم أنه سابق :
يات ىعم طة يتنه ]ادرف عن 1 ::[نشها سيت
م - العضيد هنا : ما قطع من الشجر » الحطب . والرئد : سقط المتاع » وقد ريد المتاع : تفده .
الأعلام
» - أبوبل . المراساق : دم .
ه ه - أبوجمفر : المنصورء عبد الله بن محند بن على بن عبد الله بن عباس ( الممهرة ١4 ) » ثاق
خلفاء الصاسيين ومؤسس مدينة بغداد . ولى الحلافة سنة ١+5 ه وتوق سنة م16 ه . ( الطيرى » وابن
الأثير : فى سنوات خلافته ) .
4
مها عن القوت.» ويكابدٌ شظّف عيش ممقوتٍ » يَلِجٌّ سلا" فى قَتَهه »
وَيَحْتِبُه الشائكُ يديه » وهو_أقل أشجاناً من الوائب على السرير » ينعم
ها تير يج اذكب مزغر سل » بإعنات الأ وإسطط الإ0:
وإذا ملا بطتَهُ من طَعام + وَسَبحَ. فى بحْر من الرّف عام ."2 فتلك الثم
يدانه » تَحدّثْ لأجلها أذاته ؛ يَختَلِجُه القَتَرٌ على غفول » وغايةٌ السَفْرِ
إلى قفول .
وما يَدرِى العاقلٌ إذا افتكرٌ » أئ الشخصين أفضلٌ : أربيب عُقَدَ عليه
إكليل ٠ أم أرقش ظلّهُ فى المَكّ ظليل؟29 كلاهما بَلَعْ آرابا » وأحدّهما
بأكل ترليا ء والآخر يُعَل بالراح. » ويُجِبَهَدُ له فى الأفراح ..
2000
وما علمنا الصّك موقا » ولا فى الأسباب الرافعة مركا والعالم قر
عاملون » أخطأم ما هم آملون . وما آمُنْ أن تكرنّ الآخرَةٌ بأرزاق » فتغدو
0 30 >-. ** »وده سي وى 71 مر دا ورم»
الراجحة إلى المهراق”" . على أن السر مغيب » وكلنا فى الملئمس محَيب؛
والجاهلٌ وفقّ الجاهل » من ادعّى المعرفة بخب المناهل ؛ واللعتة على الكاذبين.
١ -اللاء : شوك التخل » ونصل كشوك النخل . واحدته سلاءة . وقد | كشف فى (ل: )م
أن فاصلة وقِست هنا » فى طبمة الذخائر الرابعة ! ؟-الإل ء» بكر الممزة : الخار » والفهد .
م -عام : من عمى الموج يصى عياً : هاج ورى بالزيد . وعنى السحاب : مال .
4 - الأريّش من الأفاعى : المنقط ببياض وسواد - والمك : المص » والإهلاك . رفضه السيد نصر
الله فى ( ل : 64؟) وقال إنه من غريب شروحى ! ثم فسر المك بالزحام ! وأعترف بأ لا أفهم موضم
الزحام هنا !
ه-دقزء طا»ءوت: [ ما علمنا أن النسك ميقياً ] بزيادة أن » وهو خطأ ظاهر .
١ف (4) ررايتان : [ إل المهراق » عل المهراق] والمهراق : الحوضص . «الراجحة ؛ لملها
النفس ألى رجح رتقها من المغقرة . نقله فى ( ب : ؟4”) قال فى ( ل : 66): ه وهذا كله
خطأ » «الصواب : الإبل الى تمتز ى مشيتها ٠ فهل من يقهم للإبل موضعاً فى سياق الحديث عن
ثواب الآخرة ؟ ! . 0 :
يَلَى
أما'2 الذينَ يدَعونَ ىق على" عليه السلامٌ » ما يبعون » فتلك ضلالة
و و 2 © يمر و باصم "ليم الى
قدعة » وديمة من الغواية تتصلٌ" بها دمة » وقد روى أنه حرق «عبد اقره*
ابنَ سب » لما [جاهر] 9 بذلك النبا..
وا يرم
واعتقاد الكيسانية 5) ق (محمد د بن الحثفية** * 0 ع لايصدق
. يرد على ما جاء فى ( سالة بن القارح : 4) عمن يدعون و لمل وجعفر » ما يدعون - ١
؟ - فى له » ش : [لا هاجر ] . عدلنا عنها فى كل طبعاتنا السابقة إلى [ جاهر ] فنقلها
طبعة هر وت : 549 ثم جاء السيد نصر أنه فتقل فى ( ل )ما هنا من اعحلاق الم - كأنها
لديه ! -. ثم أكد أن [ هاجر ] صمصيحة » وفسرها بالحجر ٠ أى القول القبيح. .. والنى أعلمه أن
[هاجر ] فى الفة » من الحجرة والمهاجرة !
وأصصاب « ابن سبأ » يمتقدون أن ه الإمام عل » وم يقتل » وإنما قعل « أبن ملم » شيطاناً
تصور بصوريه » بأن.: علياً ه ى السحاب » والرعد صوته » وسوف ينول إلى الأرض فيملاً أرجاسا
عدلا بعد أن ملئت ظلماً . وإذا مها الرعد قالوا : عليك البلام يا أمير المؤينين .قال : ب
وق رءاية وان ]ا “قال لمل رضى الله عنه د أنت الإله حماً . فتفاء له اللدائن » ء
وفى أخرى أنه ] حرقه . انظر ( تأويل مخطف الحديث لابن قنبية ات ).ل
؟ - الكيمانية : _منبوبون: إلى و كيسان » موك. ء الإمام على م وفو.تلمية و محمد بن الحنفية »
النى يمتقد الكيسانية فيه اعتقاداً بالذ » من إحاقه بالملوم كلها باطنا وظاهر] . 0
لو ل د ا ا د
١ لأعلام
و دعل ع بن أبى طالب أمير المؤمئين كر م اله وجهه .
ه ه - عبد الله بن سبأ : ابن السوداء» من غلاة الشيعة.» وهو بهودى الأصل من ه صنعاء »
قدم المجاز فى .عهد « عيان » - وأسلم . وقيل إنه أول من قال إن « عليا » وصى الرسول » و إن حقه
فى الللافة شرعى ماوى . وقد تنقل فى الأمصار » ثائراً عل «عنّان»» مذيماً مقالته تلك كيناً للإسلام.
وإهاجة الفتنة ( أسد الغابة ١7/8 » الروض الأنف 4/5 7؟ » البداية والهاية 760/90 )
ه ه ه - محمد بن الحنفية : أبو القاسم 2 محمد .بن عل بن أبى طالب أمه « الحنفية . خولة
بدت جعفر بنقيس» من بى .حنيفة 6( الجمهرة +7 ) من.فقهاء التابمين وتعتقد ه الكيسانية م وإمامته
وتقول إنه مقبم برضوى : ( ابن خلكان 51٠/١ ء خلاصة التذهيب 791) .
5ك
5 و 7 2 « 00 5 8 - يو #2
عثله تجيب: . وقد روى أن «أبا جُعقر المنصورَ » رفعت له نار فى طريق
دمَكةَ » فى اليل التّى مات فيها فقا : قاتل الله «الحميرى* 2 ٠ لو رأى
هذه النارٌ لظن أنها نارٌ «محمدٍ بن الحنفية »29 .
8 ش
و «على » له سابقة “وخا كدير “رائقة » وكذلك وجعفر بن
- 2 ره 2
محمد* * 0( ليس ثمرفه بالثمد .
2
زد بلنى أن رعلا «بالبصرّة » يعرف ب «كقاباش**" ٠ يرصم جماعة
كثيرة أنه رب العرة » يحب إليه الأموالُ الجَمّةء ويَحيلٌ إلى السلطان منها
قسماً وافرًا »ليكونّ بم طَلب ظافرًا »؛ وهو إذا كُشفء ساقطٌ لاق ء
2 إلى الفضل الماقطً.5) - والماقعاً. الذى يكر: ى من بلد إلى بلد-
وِحُدَنُت أن مرو «بالكوفة » يُدَعَى لها مثلّ ذلك .
« برضوي عنده عسل وباء ٠ : يشير إلى أقوال « الحميرى » فى أن « ابن الحنفية » ل يزل حياً - ١
؟ - اللاقط : كل عبد أعتق . والماقط: مولي المولى . واستدرك( التاج ) عن ه ابن دريد : رجل
ماقط » وهو الذى يكرى من منزل إلى منزل . أه .
ويتهى عند قوله : إلى الفضل ٠ الحزه المنقولٍ من مكانه فى ( س ء )١ انظر هامش4صن 4078 3
؟ هذه رواية الأصل وبثلها (ش » س ٠ أ ء ر) وف الباقيات : [ وحدئت عن امرأة ] .
نقله فى هامش ( ل : 7505) - كا فى الذخائر - وقال : « عن بعض النسخ » !
الأعلام
ه.- الحميرى : السيد لقبه » وأسفه : إماعيل بن محمد: بن يزيد بن ربيعة الحميرىء ويكتى أبا
هاشم . شاعر متقدم مطبوع من غلاة الشيعة » وقيل كان من الكيسانية » يقول بإمامة و محمد بن الحنفية »
ثم دجع قال بإنانة « تفن" » » وق ذلك خلا . توقى براسط +17 ه ( أغاق ب 5/7 © فوات
البفيرات ١5/1١ » الملل والتحل للشبرستاق )1١١١ .
585 - جعفر بن محمد » الصادق : 450+
هوه - شاباس : ذكره و ابن حزم , فى ( الفصل 40/6 ) بين غلاة الشيعة » قال : « وقالت
طائفة باطية شاباس ولا يزال قى وتنا هذا » حيا بالبصرة و اه .
166
٠ وقد سمعت من يُخرٌ أن له ابن الراوّندى * » معاشرَ تذكرٌ أن اللاهوت
سَكنَه » وأنّه مِنْ عِلْمر مَكَنَه"2. ويخترصونَ لهُ فضائلَ يشهدُ الخالق وأهل
المعقول ؛ أن كذبّها غير مصقول ؛ وهو ق هذا أَحد الكفرة :لا بحسب من
الكرام البَررةٍ » وقد أنشد له منشِد » وغيره التى المُرشِدٌ :
2 و
قسمت بين الوّرى معيشتهم قسمة سكران بيّن. الغْلطٍِ
ام 2 و ل 2 3
لو قسم الرزقك هكذا رجل قلنا له : قد جننت فاستعط 5)
ولو تمثل هذان البيتان لكانا فى الإضرء يطرلان أَرتى «مصرَّع"'ء
يو 7 8 :
فلو مات الفَطِنْ كمّدا ل عَتِب ٠» فأين مهرب العاقل من شقاء ريب ؟
أحلئ] 4) وءَ : نل نك ال لا ا
[ ا خدع. خادع » أرسات من لكفر مصادع ؟ والمصادع :
“ها 2 52-6 .-
السهام. - وما 0 السوداك الغالبة بسفيه ") دعواه » إل" وافق جهولا
عراه» أى عَطَفَه ى
١-ف ط : [وأت من علم مكنه ]. ش "5
؟ سيق هذا البيت نثراً فى ( ط) » فأوهم أنه من كلام « أن الملاء » وإنما هو مما أنشد لابن
الرافدى . وأنفردت ( س » ١ » ن) بإيراده هكذا : [قد خنت فاستمط ]ثم رأى نيكلسون أن يغير
[فاستعط ] بكلمة [فاتعظ ]وهو تغيير لايقو به المعى ولا تستقيم القافية .
يقال : استعط الدواء : أدخله ى أنفه . والسموط ٠ مولدة : الدواء يصب ف الأنف » دقيق التبغ
يدخل فى الآنف .
م - الإصر هنا : الذنب . جمعه آصار - يطولات : يعلوان - وأرا مصر : اطرمان ». وأصل
الأرم حجارة تنصب ف المفازة يهتدى بها » والعلم . ش ش
4 -ف الأصل : [أكل ما ]. ونقله فى (ل : 65؟)ه
ه -فى س ء | : [مصارع ]وهو تصحيف . والمصادع : جمع مصدع ٠ كشقص » وهو النصل
العريض . شْ ش
5 - استبدل بها نيكلسون : [وا مسكت ]ويص بهامشه على أن الأصل : [وما حسنت ]ولا نفهم
وجه هذا التغير .
- كذاق التسخ ء ولعلها : [لسفيه ].
م - يقال عوي القوم إلى الفتنة : دعاه . وعوى القس ونحرها : عطفها ( السان) . وعواه : لواه
( نوادر أنى محل )9١9/١ .
١ الأعلام
ه - ابن الراوندى : صفحة 4549 , .
644
.وقد ظهر ف الضيعة المعروفة ب «التَيْرّب* » المقاربة ل وسَرْمِينَ** » رجلّ
يعرف ب «أى جوف *** لا يستترٌ من الجهلٍ بَحوف” '- والحوف أَزْير من
دم مُشَقَقُ الأطراف السافلة دَمَْرٌ به الجا ل ب وان يدف
النبوة ؛ ويخبرٌ بأخبار مُضحكة » ثبت نيته على ذلك ثبات المَحَكة").
وكان لهُ قطن فى بيت فقال : إن قطبنى لا يحترقٌ ! وأَمرَ آبئهُ أن يلق
سراجا إليه ء فأخذ فى الطب" . وصرخت النسا » واجتمعت الجيرة وإنا
الغرض إطفاء.! وحدثنى من شاهدٌ» أنه ,كان يُكثرٌ الضحِكُ بغير موجب 29
ولاعند حدّث معجب: » فقيل لهُ : مم”! تَضحك ؟.فقال كلاماً معنا :
إن الإنسانَ ليفرح مين قليلٍ » فكيف من وصل إلى العطاء الجليل ؟' وكات
بِيّنَ الجنون » ليس حَبَلهُ بالمكنون ٠» فاتبَعَهُ [الأغبباه] ٠9 . وكذَّبَ ما
يقرّه الأنبياه ؛ حتّى ق: قتلهُ والى « حلب » حرسها الله » وذلك بعد مقتل
. -الحوف : جلد يشق على هيئة الإثار » تلبسه الحوارى والصبيان . وأزير : تصغير إنار ١
؟ -المحكة : جمع ماحك » وهو المتمحك اللجوج .
م - أى أخذ السراج فى المطب ٠ بغم فسكين » وبضمتين » وهو القطن .
#-قطءت: [منغير]. 0 ه-فىط : [0].
١ -ف الأصل : [ الأغنياء ] وليس الأول . - قابل ( ب : 644) على نسنتنا ! ثم نقله فى
( ل )١607 كا فى الذخائر» لكنه يعتمد طبعة هندية الأصل » ويعجب لاذا نتجاهلها ! !
الأعلام
ع - الثيرب » ناحية حلب انظر ( بلدان ياقوت + /ه26) .
هه - سرمين » بلدة مشهورة من أعمال حلب ( ياقوت 8/6م) <
ووه - أبو جوف : فى ن : [ أبو خوف -تسحط1 ناطق ] ول تعثر عليه فى مراجعنا » وق
( الغفران) أنه زنديق ادعى النبوة فى بعض أعمال وحلب فقتله الوالى بعد مقعل الدوقس» عام 885 ه .
بك هد
يفت
«البطريق المعروفب بالدوّقس* » فى بلد « أفامية**» ء وكان الذى
حث على قتله وجيش*** بن محمد بن صمصامة » لأن خبره رق إليه :
اسل إلى سلطان «حلب ٠ حرسها اللْهُ يقول : اقثله وإلاً أنفذنث إليه مَن
يله . وكان السلطانُ يتهاونُ به لأنه حقير » ورب شاة نتج منها الوقيرٌ -
أ 5207 الف .
ِ 3 ,9 0 3 ا هه ر) عم و
وبعضص الشيعة يحدت ن وسلمات الفارمى أق نهر معه جاتُوا
يطلبونَ «عك بنَ ألى طالب » - ملام اللو عليه - فلم يجدو فى منزلو »
ٍ 2 ع
فبينا هم كذلك جاءت بارقةٌ تعبئها راعدة » وإذا «عل» قد نزل على
جار ”0 البيت لجست في بالدم فقال : وقع بين _فئتين من
. -فى ط : [مليان ]وهو نحريض ظاهر ١
؟ - الإجار والإجارة بكسر المزة : سطح ليس عليه سترة » وليس حوله ما يرد الساقط . وفى
الحديث : من بات على إجار ليش حوله ما يرد قدميه فقد برئت منه الذمة'.
الأعلام
ه - الدييّس » اللبطريق : صاحب الروم » نزل على حصن أفامية فانتصر عل ه جيش
ابن الصمصامة ه . ثم عرض له - سنة 785 ها بعد انتصاره على المسلمين رجل كردى من جيش الإخشيد
فقعله عل غرة » فصاح المسلمون : قتل عدو الله . ( ابن الآثير : ط أوريا ه/م)
وانظر ( تاريخ حلب لابن العديم )١937/1١ . :
هه - أفامية » مدينة حصينة من سواحل الشام .( بلدان ياقوت )711/1١ .
ووه - جيش بن محمد بن صمصامة » كذا فى كل نسخ ( الغفران ) الى لدينا » ويثلها نسخة
نيكلون ( طغدق) ماه فى ( الشذرات - ١77/7 ) : و حبيش بن محمد بن صمصاة » وجمع و ابن
الأثير » بين الروايتين فسماه فى المئن « جيش بن الصمصامة » » وجامشه ( حبيش - نسخة ) وكرر ذلك
فى ( صفحات 79 » 4ه » وه جز ه ط أوريا) .
قائد مثبور » ولى إمرة « دمشق » ثلاث مرات لصاحب مصر » وهو الذى حارب ٠و البطريق »
المعروف بالدوقس » فلما قتل سنة 018 ه سار « جيش » إى أنطاكية يفم ويسبى وحرق » وعاد إلى
دمشق فأحسن اأميرة حيئاً ثم غدر وأستبد حى مرض وبمات )ا سنة 42ثلاه..
عووه - سلمان الفارسى 3 أبو عبد اله . كان مول أصله من فارس وروى أن الرسول
صل الله عليه وسلم اشتراه وأعتقه . شبد سلمان « المندق » وهو النى أشار بحفره » ولم يفته بمد ذقك
مشهدء وكان تقياً زاهداً » رب وهو أمير على « المدائن » يممل الحوص. بيده وكان يتصدق بسطائه . توق
آخعر خلافة و عان » كا رجح ابن عبد البر .
( السيرة ١/م"؟ » الاستيعاب 7 /الاه )
لولف
الملاتكةٍ » فصعدث إلى السماء لأصلِحّ بينهما ! .
والذين يقولون هذه المقالة » يعتقدون أن «الحسنَ والحسين" » ليسا
من وليه » فحاقّ نهم العذاب الألم .
أفلا يرى إلى هذو الأَموّ كيف افتئت فى الضلالة » كافتنان الربيع. فى
إخراج الأكلاه » والرحش الراتعةٍ فى تربيب الأطلام © ! ؟ وللكِب سوق
ليست للصّدق » تجغل الأسدَ من أبناء الِرق 9).
و
وأما الذى ذكرة من بلوخ السن9 ء فإن الله - سبحاتة - خلق مَقِرًا
لبد تورف فى العاجلةٍ وزهدا ؛ وإذا-اللبيبُ أنعم” النظرٌ » لم ير الحياة
إلا تَجِِبُه إلى الصّيرٍ » وتحث جسته على السير » فلاقم” كأنى ارتحال »
لا تَغبت الأقضِيّة به على حال .. صبح يقبسّم” وإمسَاء ء لا يَلبَثْ معهما
والأطلاء : جمع طلا وطلو» وهؤ ولد الظبية ساعة يولد . وترييب. الصغير : تربيته حتى يدر .
؟- الفرق » بالكسر : اللائفة من الصبيان + القطيع من العم ونحيها .
نقله السيد نصر الله إلى هامش ( ل : 88؟) ميتورا» لحل ير وا عل بيه
بما يوم أن هذا المعى فاتى ول يفته !
© - يشير إلى قول « ابن القارح » فى وسالته ) : [فلما بلغت عشر القانين ٠: جاء الحزع والهلم
ص م4 - وهذه العبارة ما يعين على تحقيق تاريخ إملاء الغفران انظر ص ه من. كتابنا ( الغفران)
ط ؟ دار المعارف .
-
الأعلام
الحسن والحسين . سبطا التبى صل اله عليه وسلم . ابنا الإمام على من السيدة فاطمة الزفراء
رضى . الله علهم .. 0 ش
ولد الإمام. الحسن لق السنة الثالثة ٠ وبويم بالملاقة بعد أبيه الإمام على ٠» ف العراق وا ورا
ثم تنازل عنها لمماوية بشروط » حسبا الفتنة .. توق وى اله عنه. حوالى سنة: خمسين ء والخبر المشهور .
أنه مات مسموياً ( الإستمياب ١41/١ » تاربخ الطبرى . سنوات ٠. - 4٠ ه) والملاصة
وولد الإمام الحسين فى السنة الرابعة . وإمتنع بالحجاز عن مبايعة يزيد بن معاوية » وخرج
بأهله إلى المراق ء فاستشهدوا فى مذبحة كربلاء فى الغاشر من المحرم سنة +١ ( الاستيماب 6145/١
الطبرى : سنوات ٠٠ - ١11ه) مع مقاتل الطالبين وغلاصة الذعيب ) . ” 0
4.
نم2 » كأهما سيدا ضِرَاو"؟ » والعُمُ لد فى اقتراو؟» » وهما على
السارح يُغيران » فيُفنيان السائمة ويبيران..
وإن كان- مَكّنَ اله وطأةَ الأذب يبقائه - قذ أماط الشبيبة فإنما أَنفقّها!؟)
فى طَنّبِ علوم وآداب . صيرَ طلايّها أَلزمّ .داب ؛ ولو كان لها على الحى
رم س» 1 5 4 م 00 01
تلبث » كان لها بنفسِه النفيسةٍ .تشبث ». ولكنها بعض الأعراضٍ »
لا تشعر بحياة وانقراض .
لي 0 2 6
وإذا كنا على ذم هذه المنزلة مُجمعين » وليراقها مزمعين » فلم نأسفُ
0 2 1 8 عي ع و و 5
على ناى الخوانة ؟ إن الأشاءة”» لمن -العَوّانة والأشاءة النخلة الصغيرةٌ »
و ا ع فا م ا لق الو 2 : _
والعوانة: النخلة الطويلة تمبى أخلص قرين الغفلة توبة » فإنها لاتترك
حَوبة ..تغيلٌ ذنوبَه عَسْلَ النايكة”) جَزيرٌ الفرار"' ع فى متدقق
-١ النساء » بفتح النون : طول العمر.
؟٠ فى زعاتث ا ط: [سيد أضراه ] ويلحظ أن ريم الكلمتين ى ك يدعو إلى الاشتباه »
لأن ألف الثنية مزاحة قليلا إلى اليسار قريبة من [ضراء ] .
والسيد : الذئب أو الأسد - والضراه » بالفتح والكسر : الولعم بالميد » يقال ضشرى الكلب
بالميد : أولع به . ْ
ل بالفتح : جماعة الغم الكثيرة » وبالضم : الحماعة من الناس » ومنه قوم : فلان
لا يفرق بين: الثلة والثلة .. وامختار “هنا [ثلة ] بالفتح ٠ لتناسب قوله [سيدا ضراء ] - و«الاقتراه :
التبع - والسارح : السائمة .
4ق ز: [الفقها ]. وق » ط : [الفقهاء ] وكلاهما تحريف صوابه : [أنققها ] كا فى
الأصل . . يشير إلى شكوى م ابن القارح » فى ( صاله ) من شيخوخته وككت فى حال الحداثة.
أقرب الناس إلى وأعزه على . . . وأجلهم فى نقسى مرتبة » من قال لى : نا الله فى أجلك » جمل الله
اك أمد الأعمار. وأطوطها . فلما بلغت عشر ألمانين جاء الخزع واطلع -..6. صض 4868
ه-.ضبطه فى (24) بكسر الممزة » وإلذى فى ( القامس ) الأشام ٠ بالفتح والمد كسحاب :
صفار النخل أو عامته » واحدته أشاءة والعوانة : النخلة الطويلة . » ونص القاموس عل أن همزته
أصلية » عن « سيبويه» لا كا توم ا موهرى .
5 - الناسكة هنا : الغاسلة » من نسك الثوب: غسله فطهره .
با دقى طاء [الغرار ] وهو تصحيف ظاهر ) صحته : [الفرار ] أى ولد التعجة والماعز -
وقد أراد السيد نصر الله أن يزيد شرحى بياناً » فأضات : « أوهى الخرفان والحملان » ! ( ل : 69؟)
والحزيز : المخزوز » وهو ما يحزمن صوف العم .
26
اسَحاب مدرار »2 1 فيه العَهل0) والدنس 3 فأُحب ة الأنس ؟
كات - أذ 5 آ 5 95 00 ا ما كع 27 ١ 5 نه معن
وكان قد أخخذ عن أثباج غنم بيض » تفيق ما يرتع من الربيض"'. فعاذ
وكانة . كافور الطيبو » أو ما ضحك من كافور رطيب - والكافور الطلم »
وقيل هو وعاء الطلغة .
وء.م
فلما الغانيات بعد السبعين7؟) ؛ فالأشيَب ب لدمهن كالغاسل يباكر .العِين9)
وق. حكى أن «أبا عمرو* بن العلاء ».كان يخضب 2 : فاشيتكى” ف: بعض
الأيام » فعادة بعض أصحابه . فقال : تقوم إن شاء لَه تعالى من عِلَّيِكِ .
فقال : ما آمل بعد ست ومانين . وعاد ليه وقد تمائل فقال.: ولا تحدّث *
ا قلت لك » . وهذا من ظريفب ما رو ؛ رغِب فى تمويه بالخضاب » وكّم
يسنْه عن كل الأصحاب .
.6ه
وقد تحدّث بعضٌ طُلَّاب الدب أنه أدام اله تزيينَ المحافلٍ بحضوره -
ذَكَرَ التزويج يريدٌ الخدمة ") ؛ فسرى ذلك ء لأنه َّ غلى إقامة
بالوطن وق قن به الفيية الى لنوى الفيِطن. . إذ كان كالشجرق الوارن . ظلالها
. فيه أى فى الحزيز - والقهل » محركة : القذر والقشف -١
؟ - الثبج من كل شىء : ويبطه أو أعلاه . وما بين.الكاهل إلى الظهر . جمعه ابا :
والر بيض : الغم .برعاتها الججمعة فى مرابضها .. ش
؟ - يرد على قولٍ « ابن القازح.» بعد جزعه من بلوغه عشر الّافين : و قم أزتاع وألتاع وأعلد إلى
الأطماع ء وهوالذنى كنت أتمى ويتمى لى أهل ؟ أمن صدوف: القواق عنى ؟ ٠» . ( ص 40 )
+ - العاسل والعسال : الذئب - والعين » بكسر العين : بقر الوحشن .
يعى يعى أن ابن القارح - وما تحدث بعض طلاب الأدب - - يريد زوجة لتخدمه . .
الأعلام
» - أبو عمروين الملاء : و
م٠١
1 # : 5 +
فى الهواجر » والبارد هواوها فى ناجر© » والطيب ثمرها للذائق » والأرج
٠ 7 اه اه
نسيمها للناشق .
.و 4 5 - 75 لمكن ِ م
وهو يعرف حكاية «الخليل" » عن العرب : إذا بلغ7؟ الرجل الستين
و و 8
فياه وإيًا الشواب . ولا خيرة2 عند التواب » ولكن النْصَفُ » ممن يوصَفُ
2 ل مي ات - موص > 1 عر ٍ- دورء 5 .
ولا فارض ولا بكر عوان بَبْنَ ذلِك فافعلوا ما تومروك » 8
2 - - ده 595 5-5
لا تنكحن عجوزا إن نبت واخلم ثيابك عنها ممعناً هربا" !
٠. 5 5 9 م2 م م م8
وإن أَتَوّْك وقالوا : إنها تَصَفَْ فإن أطيب نِطْفْيها الذى ذهبا
> م درو 5 | 5 نوا 2 ٠ 00 ع عمال
تحت الخَمر " :
١ - الناجر : الشهر من شبور الصيف » وأصله من النجر وهو العطش الشديد والحر.
؟ - ف ( التاج » مادة شبب) : وزعم « الحليل » أنه مع أعرابياً فصيساً يقول : إذا بلغ الرجل
ستين فإياه وإيا الشباب . والشواب : جمع شابة وثبة » بتضعيف الباء فهما . '
م - كذا فى الأصل . وتقلناه سبوا فى الطبعات الأولى : [ ولا خير ] فنقلته عنا طبعة بيروت
(548) ! ثم جاء فى (ل : )71٠0 مصبححا » كما فى طبعتنا الرابعة للذخائر !
والتواب : جمع تابة » وهى الكبيرة المسنة الضعيفة . يقال : كنت شاباً فأصبحت تابا .
؛ - من آية 14 سورة البقرة . وم خطأ فى فواصل الآية بطبعتنا الثالثة ٠ نقلته عنا ( ب848)
د - هذا البيت والذى بعده ؛ ألحقا بهامش ( ك2) وفقهما (خ) أى نسخة . ولم يشر هناك إلى
مخرجهما فرجحنا وضعهما بعد الآية الكريمة . وقد روى البيتان هامش ( ش ) » وسقطا من بقية النسخ .
: وجاء فى طبعى بيروت ( ب ؛ ل ) فق نفس الموضع الذى اخترناه ف طبعات الذخائر
1 - أم عمروء صاحبة « أن الأسود م » انظر الحاشية رقم ( ١ ) بهامش الصفحة التالية .
- ضيطها فى (4) : يكير المي » ومعناء المكان الكثير الحسر ٠ بفتحتين ؛ وهو
ما واراك من شجر ونحوه . وضبطه فى ( ل : 511) بكسر الحاء » ويبدو أنه تعجل فى قراءة ما كتبته هنا
وضبطها فى ( ط) [الحمر ]بالقم » جمع خمار . ١
الأعلام
. -الحليل بن أحمد : 9؟ ٠
, 087 : ه - أبو الأسود ء الدول ٠
”عه
كثوب البانى قد تقادمٌ عهِدَهُ وِرَقْعتّه ما شئت ف العين واليد')
أو كما قال الآخرٌ :
1 2 3 - 2
ضناك على نيرين معنت لداتها َلِينَ بلي الريطات ٠ وهى جديدٌ9)
١ 0
وحكى عن «أنى حاتم سهل بن محمد" » أنه قرا على «الاصمعى** ل
50
شعر «حسان بن ثابت”** ) », فلما انتهى إلى قوله :
0001 ' 000 :
لم تفتها شمس النهار بشىءع غير أن الشباب ليس يدو
5 2 ل 2 2 <
قال «الأصمعى » : وصفها وله بالكبّر ار ماقال : والأشبه أن
-١ البيت « لأنى الأسود ه فى صاحبته « أم عمروه وقبله :
أبى القلب إلا أم عمرو وحبها 2 عجوناً » وين يحب عجوناً يفند
هذه رواية ( الصحاح » والبيان والتبيين) وهى تعفق مع ( الغفران) فى م أم عمرو» , لكن رواية
الديوان ( ط يغداد ص )١48 :
٠ أب القلب إلا أم عورف وحبها ه
جه اكسحق الها قد تقادم عهده »
وانظر ( الأغانى ١/١١ سامى والتاج : رقع ) . وفسروا الرقعة هنا بالجوهر والأصل .
٠ - الفضتاك 0 ككتاب 4 ق ضبط القاموس 5 الثقيلة المجز 6 الفخمة من النساء . وقال
« الليث » : هى التارة المكتنزة اللحم . وقد اقتصر « الحوهرى » على الفتح وقال غيره : الصواب الكسر .
وذات نير ين ٠ بكسر النون : المرأة فيها بقية » وى ( الأساس ) : الناقة عليها صحائف من شحم »
وأصله من النير » علم الغوب وهدبه . فإذا نسج الغوب عل نير ين » كان أصفق وأبى - والريطات :
جمع ريطة ء وهى ملاءة من نسج واحد أى غير ذات لفقين » وكل ثوب لين .
م - رواية ( الديوان ط السعادة سئة ١.7١ ) : ه لم تفقها شمس البار بثىء ه
وأأبيت من قصيدته ألى مطلمها :
منع الثوم بالعشاء الحموم وخيال إذا تغور النجوم
0
8
الأعلام
» - أيو حاتم سهل بن محمد : السجستائى . من علماء العر بية فى النصف الأول من القرن الثالث
أخذ عن , أنى زيد» و «أفى عبيدة » ©» وأخذ عته « المبرد وابن دريد ه مصنئفاته ى الفهرست 56م
تجارية وانظر معه : ( نزهة الألبا ١ه؟ » ابن خلكان ١/8١؟ » الإنباه ؟/مه » البغية 655؟)
٠ ه - الأصمعى : صفحة 110١ .
هه ه - حان بن ثابت : صفحة 74؟ .
يكو قال هذا وهى شابَةٌ » على سبيل التأشّفي » أى أن الأشياء لابقاء لهاء
كما قال الأرٌ :
أنت نعم المناعٌ لو كنت تبى غير أَنْ لا بقاه الإنسان
ولو نشطاً. لهذه المأربة » لتنافست فيه العْجُر والمُكتّهلات7» وعلت
خطْبَة المُنهبلات5) »2 لأن العاقلة ذات الإخصاف”) » تجتب9 إلى
مُعاشرة حليف الإنصاف . وهل هو 1إلا] 20 كما قال الأوّل. :
1 - - و م
يا عَرْ هل لكف شيخ فتى أبدا وقد يكون شباب غير فتيان؟
يش #0 200000 1 0 -
فليس بأول من طلب نجوزا » فتزوج على السن عجوزا ٠» كما قال :
إذا ما أعرض المَّيات عنى قَمن لى أن تساعمتى عجُور؟
كأنْ مَجايِمَ اللّحْيِين”امنها إذا حَسَرت عن العرنين كوزً!
ويروفى «للحارث بن حلّزة» » ولم أجذه فى (حيواته ) :
قالوا: ما نتكحت ؟ فقّلت: خيرًا عجورّامن عُرَيْنَةَ ذات مال ”")
-١ اكبهلت المرأة : صارت كهلة » وهى مزوغطها الشيب . وتكهلت : عنست (شجرالدر)
؟- أى » لونشط ابن القارح لتنافست فيه نساء . ول نمثر على صينة [المنهبلات ]ف المادة
فهل تكون من مطاوع أهيلها اقم إذا كثر علها وركب بضه بعضاً أو لعلها [المهتيلات ] من اهتبل
الفرصة تحينها » وويقال : خرج فلان تبل » فى معى يكسب » ( نوادر )77/1١ وى الحملة
بعد هذا غير تام الضوح » فهل يقصد أن خطبة الشيخ تمل مهتبلات الفرصة ؟ ربما . وانظر حيرة
(ب : +4") .أما فى (ل : )51١ فتقل ماحنا ثم فر المهبلات باقواق فقدن عقلهن ومييزهن ! ولا
أدرى كيف يسوغ هذا » فى التراسل . أو كيف بحتمله السياق والشاهد بده ؟
م - فى اط : [الإخصاف ] يخاء ممجمه . وهو قفمل فلا موضم له هنا يقال أحصف الآمر »
أحكه وأتقنه » والحصاتة الحكة .
غ - من جنب إليه يجنب جنا » كتصر ومع : مال واشتاق .
ه -ف النسخ : [وهل هو كا ] . وأضفنا ( إلا) فأضافت ( ب : 44 ) .وأوم فى (ل : +3؟)
أنى لم أنس عل رواية الأصل !
1- مث الحى : منبت الحية ء والعرنين » الآقف كله » أوما صلب من عظمه .
7 - عريتة : بعلن من ميم :
الأعلام
ه الحارث بن حطزة » اليشكرى : صفحة ١5 .
65
م سو
نكحت كبيرة 6 رت مال كذالء البيع ؟ مردشخص وغال
وأعودٌ الله مما قال الأتحر :
عجورًا لو أن الماه يُسْقَى بِكَفّها لما تَركتنا بالمياو تَجور!")
وما زالت العربث تَحمَدُ الحيرّبونَ والشهْلةَ » ولا تكرهُ مع الشرّخ_ الكهلة.
- 8 0 ك0 > “للم
وقد تزوج «النبى » صلى الله عليه [ سم ] «وخديجة* ابنة خويلد » وهو
١ 8 ل ام ل 5
شاب » وهى طاعنة فى السن : وقالت له «أم سلّمة آبنة أى أميرّه»* 0
يا رسول الله » إنى آمرأةٌ قد كبرت وما أطيق العَيْرةَ . فقال : أما قولّكِ : قد
كبرت ٠ فأنا أكبرٌ منكِ ؛ وأما الع فإنى سوف أدعو الله أن يزيلها عنك .
وقال الشاعر :
فما أنا بابن رمم قد عَلِمتم فلاابن العاملية فاحذرونى ")
ولكنى ولدت بنجم شَكْس لشمطاء الذوائب حَيزبون فق
أ 1 رك + االجمة - 1 وس صاصم 2 ب
ولا أشك أنه قد استخدم فى «مصر ؛ أصناف جوار؛ »اومن للمارصد
١ - فى س ء ط : [عجوز] بالرقم . وم أعثر على الشاهد » لأفصل ف التوجيه الإعرا ب »
فأثبت هنا رواية الأصل » ويثلها فى (ش » ت)
؟ - الرهم : جماعة الرهام » وهو ما لا يصيد من الطير .
««- الشكس »ء بالفتح : المحاق » والشكس والشكس ء كحذر : الصعب الحلق العسر -
والذوائب : جمع ذؤابة وهى الناصية .
- الضمير هنا لابن القارح . -
الأعلام
- شديجة ابئة خويلد : أم المههنين الأولى رفى الله عنبا : 809 ,
هه - أم سلمة ابنة أن أمية : هند ء بنت زاد الركب » أن أمية بن المغيرة بن عيد الله الخزوى
-كافت قبل زواجها من الرسول صل انه عليه وسلم » عند أن سلمة بن عبد الآسد المحزوى ٠. وهاجرت
ممه إلى الحبشة ثم تزوجها الرسول فى المام الثانى الهجرة بعد استشهاد أن سلمة رضى الله عنه » من جرح
أضابة ىق وأحد, .
( جمهرة الأنساب 0م٠1 » السيرة ؟/ /ال - الاستيعاب 8/9 ٠ه - الإصابة 489/4 ) .
مور ؟؟ » ولولا أن آنا الكَبْرة يفتقرٌ إلى مُعينٍ » لكانت الحرّامة أن يدنع
بورْدٍ المعين'' » فهو يعرف قول القائل :
ما العيشُ إلا القُقْلُ والمفتاح ضُدفة تخرقها الرياح
لا صَحَب فيها ولا صياح
وحدئنى ١ اب نَالقِتّسرى" المقرى »أنه سمعة ')يسال عن غلام للخدمة »
ورا كان استنخدامٌ الأحرارٍ » تمنمٌ من القرار . فقد قال «أبو عبادة*"»:
أنا من ياسر ويسر ويج لست من عسامر ولا عَمَار 0
ما بأرض العراق يا قوم ع يفتدينى من خدمة الأحرار ؟
وأن يخدم نفْسّهُ الرحيدٌُ » خير من أن يلج بيَهُ العبيدٌ ؛ فطالما أحوجُوا
مالك إلى ضرب » وأن يَتَقيّهم " بالعَرب . ئ
ا لعله من ' أورى الزقد : أغرج ناره » فهو مور ء وهى مورية © وهن موريات وبوار »
كرضعات وبراضع.. وانظر ( التوادر/رهه) . وقابل (ب : )*0١ على ما هنا ! واستراح فى ( ل )
فلم يقف عنده :5
؟ - الماء المعين : الظاهر الذى تراه العين جاريا على وجه الأرض .
© - الضمير هنا عائد على أبن القارح .
؛ - رواية ( الديوات - ط هندية ) 20٠: ه أنا من ياسر ويسر وفتح ه
ورءاية ( الغفران) أنسب » لآن [نجم ] أشبه بأسماء العبيد .: والأبيات « لأن عبادة البحترى »
من قصيدته ( الرائية ) الى بمدح بها أبا جعفر بن حميد ويستوهبه غلاماً » وبطلعها :
أبكاء ى الدار بعد الدار سلوا بزينب عن نوار ؟
معد ىش اس »ا [يستيهم ] ولعل. أصل الاشتباء أن ياء المضارعة فى (2) طويلة
بمتدة تشبه السين . وإمما يريد نه يتى هؤلاء العبيد بإطعامهم ٠ والعرب : الكل » مصدر عرب
الطعام عربا : أكله . و ويقال : عربت ممدته . إذا فسدت من التخمة , النوادر 501١/١9 .
الأعلام
» - ابن القنسرى : م نمثر فى مراجعنا على مقرئ بهذا الاسم ق: عهد وأق العلاء » ووجدنا
و لابن العديم » نصا ذكر فيه « القاضى القنرى » وأن أباه بات عند أن العلاء ( انظر تعريف القدماء
ص 01) . فالسياق على أى حال » يعين أن ابن القنسرى المقرئّ » من معاصرى أن العلاء الذين كانت
وه - أبوعيادة » البحترى : 05+ .
5ه
ورب 0 من أملٍ الدب ق خان 3 ليس ان وله الممستخان 3
دمر
يخدمه صبى من الرِق 0 والضر .. إذا ارول ك9
- بنات الدرهم - أيه بالطّييخة 05 حين يكدد لوبتي هرك
الشتيل متي » سرقة فى السبيل الم » وانتهى فى الخانة وتنطم كم
وف بالبائع ٠» فغبتهُ عَبْنَ الرائع. » فأعل. صخرة من يطيخ » لإتلتى الناظرَ
عثل الوَرْس اللطيخ9» . ثم أنصرف سا لاعباً » كأنما هَنَى كاعيا ٠ فلم
يز يتقف با فى اظريق » حتى كسرّها بين فريق ؛ فاختاطً. حبها بالحَضْباء
ورّهِد ى قريها كل الأرباء . ويجوز أن يحملها فى حال السلامةٍ » ويمفى
ليسبح مع الفيتيان » فإِذا نَزل فى.الماه اختطفها بعض العَرَمَةٍ من الصبيان9)
فأكلّها ومو يراه » لا يحيلٌ بأدمها إذ فراه . وقد يله بلقضّارة0). يليش
وى بير
لَبَناً » فيقابل من سره الرأى عَمَنا » فإذا حصل فيها الهدَبد29 » عقر فإذا
هو على الصحراء مُتَلبْد* » وصارت الفخارة خَزفاً لا يُرادٌ ٠ يُلغيه النسَكة
والمُرّاُ؟ . فإت كان صاحبّه ينهبُ مذهي7') «اين الروى » عَدَ أن
تحط" الَضَارةَ » فنا عيشِه ذى القضارة؛ فدعا بالسَرَب » يم عن فوات
١ - كنذا ضبطه فى الأصل بشم الدال » ولا و وجه المدول عته والفعل فى أقنة بالضم والكسر .
ولكنى ضبطه مبواً يالكر » فجاء كنقك فى ( ل : +55 ) !
؟ - البتك : القطمء واحدتها بتكة واقطبينة : وأحدة الطبيخ »على وزن سكين . بالبطيخ لنة فيه.
+- فاط : [شمره ] هوتصحيفض ظاهر- وإتما الممى » أنه يرمله لشراء البطيخ حين يكثر
ويرخصض سمره المرتقم .
+ - ألورى - نبات كا
٠ - المرمة + جسم عاوم ء يدوام دريس الؤنر. وأخلاالنقل فى ( ل : 518 ) فيمل العارم
جمم عرمة !
1 هى الصحفة المتخقة من النضار ء لى الطين الحر
با اللخديد ء كطيط - ققلين الخاثر مدا » ويثله المدايد ء» كعلايط .
ه- قط : [متيلد ] . وإنما هو - أى اقبن - [متليد ] على الصسراء » بعد عثرة التلام .
- المراد : جمع مارد وهو العاق ء ويثله المردة » وللاردن .
ا 0
م٠1
الأَرَب . وما يصنم بذلك المُصْمَقِر) » وقد حانً الريّحَلّ إلى المقرّ ؟
.وكان فى بللينا غلام لبعض الجُندِ يزع - ويصَدُقُ فها يزع - أنه كان
مملوكاً «لأى أسامة جنادة بن محمد الهَروىَ* بمصرء وكان يأسفُ لفراقه »
ويعجب من جميل أخلاقه » ويقول إنه باعَهُ من أجل العَوْم') » فما أرقع
غلا فى السوْم :
وإنما ذكرت ذلك لأنه عرف اله الت بحياته » أى طيّبه - ممن قد
عرف «جنادة » وجرّبه9.
2
وأما أهلُ بلّدى؟) - حرسهم الله فإذا كان الحظ. قد أعطانى حُسنَ ظنّ
الغْرباء » فلا عتنم أن يُعطيّتى تلك المنزلةَ من الرهط. القرّباء . ولكنهم معى
كطُلاب الحُطبِةٍ من الأَعْرَس . وحَرٌ ناجر من شهر القرس.”".
وصيدى "ا «الشيخ أب العباس الممتم* * ) اق السن و ف المودة
١ل المصمقر هنا : اللبن الشديد الحوضة » أورده (التاج) فى (صمقر) » وقال : نقله
و الصاغان » فى صقر » واعتبر اليم زائدة .
؟ - لعله يقصد أنه ياعه هله بالعوم » وكانت إجادة العوم تطلب فى الغلمان .
'- فى ط : [وجرده ]وهو تصحيف لا يناسب المقام .
4 - يشير إلى ماذكره « ابن القارح » فى ( رسالته) من تقدير أهل معرة النعمان « لأنى الملاء »
واعترافهم بعوارفه . صفحة 48 .
ه- فى س »ا » ن [شبزالفس ]تحريف . صوابه : [القرس ]أى البرد . والناجر : الشبر
من شهبور الصيف .
- يرد على ما ذكره و ابن القارح » عن « أن العباس المتع » من أنه م وجد لسانه رلا
بذكره وشكره - يعتى أبا الملاء - وقد ملدٌ المباء دعاء والأرض ثناء» . صفحة 45 .
الأعلام
ه - أبوأساءة الهروى » جنادة بن محمد » الأزدى المروى » كان حافظاً للغة » قتله م الحاكم »
صاحب مصر ف ذى القعدة منة ووم ه.
( ابن خلكان .)١54/١
»ه - أب العباس المتع : أحمد بن خلف » من أدباء حلب » ذكره صاحب ( إعلام النبلاه)
بين من قرأ على « أن العلاء » أو روى عنه من العلماء والأدباء المحدثين من أهل المعرة . انظر (إعلام
النبلاء فى تاريخ حلب الشبباء : ٠١5/4 ط حلب )١84# .
همه
- 5 "إلى 2 ع
أخ »وى فضله جد أو أب . وإنه فى أدبه » لكما قال تعالى : :وما لأَحَدِ
عِنْدَهُ مِنْ نعُمة تُجْرَى 26. :
وأما'' إشفاق الشيخ عَمَر الله خلده بالجدّل » وأراحَ سمعه من كل
أ 2 م ِ
عَذّل - فتلك سجيّة الأنيس ١ لا يختص ما أخو الجُبْن عن الشجاع
البئيس . ومن القُسوط تعرض بالقنوط : «قُلْ يا عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَقُوا
عل أَنفسهم لا تَْنطا مِنْ رَحمَةَ الله »5
0 و . فقد يبل
فسلم وله تشريق
يقد كان «الفَضَيل , بن عياض البو ادق
يب فى الزقادٍ » ويل من أهل الاجد
5 5 0 ور 2
ورب خليع وهو فى الو اا
. سور اليل : ١9 آية - ١
؟ - يشير إلى قولٍ ابن القارح » فى ( رسالته) : «وأنا أستعين بمصمة الله وترفيقه . وأجعلها
معينتى على دقع شهواق » «أشكو إليه عكوى عل الأمانى » وأسأله فهماً لمواعظ عبر الدنيا فقد ميت عن
كلوم غيرها بما م على خواطرى من الشخف » ولست أجد منى منصفاً لى منها » ولا حاجزا لرغيى فيها
عها...وصلفحة .٠و. * - من آية 5ه : سورة الزمر .
<اقز ركني ترجه لل فلم فسعر حيو بان ابر أ اتاو
هو سامت الماشية : خخرجت إلى المرعى -والو بيل : الوخيم .
يشير هنا إلى ما كان من «٠ الفضيل » فى شبابه » من قطم الطريق على الناس و إخعافتهم .
الأعلام
« - الفضيل بن عياص : أبو على » بن مسعود بن بشر التميمى الحراسانى الزاهد . كان فى
ع وي ال 111 « ألم يأن الذين
آمنوا أن تخشم قلوبهم لذكر اق » فقال : يارب قد آن . وتزهد حّى أبى أن يقبل عطاء « الرشيد ه. .
وانتقل من « الكرفة » إلى هو مكة » فجاور بها شيخا قحرم» حى مات ف الحرم سنة اها ه . (اين
خلكان 4١١/١ » الهذيب +/54؟ » طبقات الصوفية ١4/5 » غلاصة التذهيب 4١؟) .
له تو السعود . فرق مِنبرًا لليظات » من بعدٍ إرسال التّحظات .
. ًا - -
ولعلهٌ '2 قد نظر فى طبقات المغنين فرأى فيهم «عمَر بن عبد العزيز* »
في 3 9 ٠. ىر م م 2 ,#20
«ومالك بن أنس"* » » هكذا ذكر وابن خروائية*** 6 » فإن يك كاذيا
فعليه كذِبه .
00 1 - 3 م
والحكاية معروفة أن [ب17) حنيفة * ** * ] كان يشارب وحاد#***ة
١ -ف الأصل » وى كل النسخ : [ أبا حذيفة] ٠ وقد صححها الشنقيطى بقلمه إلى [ حنيفة]
فى المرات الثلاث وهو الصواب . فالقصة فيما قرأنا » وقعت بين ه حماد عجرد » وأنى حنيفة : الإمام
الفقيه » . قال أبو الفرج الأصبهاف : ه كان أبو حنيفة الفقيه صديقاً لحماد عجرد » فنسك أبو حنيفة
وطلب الفقه قبلغ ما بلغ » ورفض مادا » وبسط لسانه فيه ؛ فجمل حماد يلاطفه وهو يذكره » فكتب
إليه : إن كان نسكك . . . الآبيات » ( الأغانى ب 78/1١ ) . وأنظر (ب : 04*) .
وزيم فى (ل :0١؟) أنه رجح قراءة [ حنيفة] من نسخة ( صاحبه) اللطية عن كوبريل .
رأقول : كلا » بل هى [ حذيفة] ى مصورة كوبريل ( ٠١5 ) دون أى لبس!
الأعلام
ه - عمر بن عبد المزيز : بن مرءأن بن الحكم . أمير المؤينين » الإمام المادل » الحافظ الثقة »
التى . بويع بالحلافة قى صفر سنة 44 ه وظل بها حى مات فى رجب سنة ٠١1١ هء وامتلاً مجلسه
بالزاهدين والأتقياء دون الشعراء » وقد أبطل لعن « على » - رضى الله عنه - عل المنابر » ورفع الحزية
عمن أسلم من الموالى . حديثه ق الكتب الستة . وانظر ( خلاصة التذهيب 74١ » جمهرة الأنساب
07 » الطبرى حوادث سنة وه : ٠١١ »ء الحهشيارى 8١ )
هه - مالك بن أنسن : الإمام أبوعبد الله مالك بن أنس الأصبحى المنى » إمام دار الحجرة »
وأحد الأمة الأربعة » ترق بالمدينة سنة و١ ه . (أبن سعد ٠ه » تذكرة الحفاظ ا
طبقات القراء ا » الوفيات 5غ ٠» الفهرت مواء ترتيب المدارك القاضى عياض) .
هوه - ابن خرداذية : ابو القاسم عبيد الله بن خرداذبة » نادم والمعتمد م وخص به . ومن
مؤلفاته : ( أدب المباع » جمهرة أنساب الفرس » المساقك والمماقك . الندساء والحلساء )
انظر ( الفهرست ١4 » الأغالى ه / ا6١) .
هوه - أبو حنيفة : النعمان بن ثابت فقيه العراق الإمام - توق سنة ٠6٠١م ( تاريخ بخداد
النطيب » ابن سعد 50/١ » تذكرة الحفاظ 4/1 » بن خلكان 1١/5١ »2 طبقات الشيرازى
كلم »> القراء م 1
وعوووه - حباد عجرد : أحد بى نشل بن دارم ( المؤتلف1010) وقيل هو مولى ( الشعر
والشعراء 44٠ ). شاعر عباسى محسن » كان يتزل بالكوفة » وانهم بالزفقة ( الأغانى ١١ /هم؛).
وانظر ( طبقات ابن المعنز ا - تاريخ ينداد م/م؛ ١ - الفهرست 4١ - الؤيات 1١9/1١ ) .
٠ه
عَجَرد وينادمه » فتَسَك « بو حنيفة » وأقام وحمادٌ )7') فى العَى 3
2 ِ 9 1
فبلعه أن وأبا حنيفة » يذمه ويعيبه » فكتب إليه «حماد » :
2 2
إن كان نسكك لا يتم بغير شتمى وانتقاصى
فاقعد وقم لى كيف شد. تت مع الأدانى والأقاصى
فلطالا زكيتتى بأنا المقم” على المحاصى
8 و 1 7 و 5
يام تعطينى وأ خش فى أباريق الرصاص
و 00 «
أليس الصحابة - عليهم رضوان الله - كلهم كانوا على ضلال » ثم
[[تداركهم ] ”' المقتدرٌ ذوالجلال ؟ وفى بعض الروايات أن «عمر بن الخطاب »
خرج من بيه يريد ممما كانوا يجتممون فيه للقمارٍ » فل يَحد فيه أحنا
فقال : لأذهين إلى الحمار » لعلى أَجدٌ عنده خمرًا . فلم يجد عنده شيئاً .
2 : 2
فقال : لأَدْهبنَ لِلأسْلمّن .
والتوفيق يجى من الله سبحاته [وتعالى] بإجبار » وفها خوطب به
8 217 ا - م
انبى صل الله عليه صلم : وَرَجِنَكَ ضَالاً مَهُيَى 9ن
وذكر «أبو معشر المدى" » قى (كتاب المَبعثِ) حديثاً معناة [أن
الننبى صل الله عليه وصلم] 9 ذبحّ ذبيحة للأصنام فأخدٌ شيئاً منها فطخ له.
ادق ط: [أبو حماد ] تصحيف :
(؟) فى أصل كوبريل ص ٠١7 : [ تداركه ] وقد فاتتى فى الطبعات السابقة أن أشير إليه »
فتورط فى ( ل : 517 ) ونقل [ تداركهم ] على أنها رواية الأصل !
؟ - آية م : سورة الضحى وقد كتب تيمور باشا على هامش ر : [ لم يكنهذا سبب الأزيك ] .
والسياق هنا لا يفهم أن أبا « أبا العلاء» أورد هذا فى سبب نزول الآية .
:7 *- العبارات الى بين أقواس مريعة » كانت مثبتة فى الأصل » ثم محيت وبقيت آثار باهتة مها .
ونرجح أن قار السخطوط محاها » تحرجا . والمير ينتهى على كل حال » يأن محمد - صل الله عليه وسلم
- لم يأكل من هذا اقحم . بل أمر زيد بن حارثة فألقاه . وانظر هامش 7 من الصفحة التالية .
الأعلا
٠ - أبو ممشر المدل : نجيح بن عبد الرحمن السندى الماشمى ٠ مولام » من الرواة وأصحاب
السير » وقد ألف فى المغازى - توق سنة ١7٠١ ه ( تذكرة الحفاظ 517/١ » خلاصة التذهيب
مه7 » الفهرست ط أور باح 8و) .
ه١
وحمله وزيدُ بن حارثة * » ومضيا ليأكلاه فى يعض الشعاب . فلقيهما «زيدٌ
ابن عمرو بن تُفيل** » وكان من المتألّهِينَ فى الجاهلية » فدعاه [ النى
صلى الله عليه وسلم] ليأكل من الطعام فسأله عنه فقال : هو من")
شىء ذبحناه لآلهتنا . فقال «زيدٌ بِنْ عمرو » : إفى لا آكل من شىء ذُيح
للأصنام » وإفى على دين «إبراهم”"» صل اله عليه"2 . فأمر الننى - صل الله .
عليه وسلم - وزيدَ بن حارئة » بإلقاء ما معه 29 .
عر و" -
- والدارٌ قبيلةً من لََخْمٍ - كان يُهدى إلى النى صلى اللّْهُ عليه وصلم فى كل
١-ىدتء ط: [هوثىء ].
؟- يزءس ي)ط: [صم ].
م - حدث وعبد الله بن عمر » عن الرسول - صل الله عليه وسلم - أنه قبل أن ينزل عليه الوعى
لق « زيد بن عمرو بن نفيل » - فقدم إليه الرسول لما فأبى أن يأكل وقال : إفى لا آكل إلا ماذكر
اسم الله عليه ( الأغانى ب )١5/# .
الأعلام
ه -زيد بن حارثئة : أبو أسامة » بن شراحيل الكلبى . أصابه سباء فى الحاهلية فاشتراه
و حكيم بن حزام , لممته ٠ دبج » وقد تبناه المصطى صل الله عليه وسلم » قدعى هريد بن محبد»
حى نزلت آية ه ادعوم لآبائهم ٠ .
وزيد من الأربمة الابقين الأولين » ومن الصحابة الشمراء رضى الله عنهم ( الإصابة »076/١
من المدح م؟ » اليرة النبوية) . 1
| 0 *- دبداين جمر و بن نفيل المدئوى : من حنقاء الماهليةٌ » اعتزل الأوثان والميتة والدم
والذبائح الى تذبح عل الأوثان » ونهى عن قتل المووودة » وقد آذاء قومه » فخرج من مكة يطلب دين
إبراهم - عليه السلام - فوكلوا به سفاءهم . ولا علم أن النى يبعث من مكة ٠ عاد ير يدهاءفقتل فى
طريقه . وله أشعار كثيرة » فى التوحيد والحنيفية . وهو أبو الصحابى الخليل « سميد ين زيد» أحد
العشرة . ( جمهرة الأنساب 4 » السيرة 511١/1١ : 544 ء الأغافى ب 15/8).
« « * - ميم بن أوس » بن خارجة الدارى ءَ من بنى الدار بن هاف" ٠ بطن من للم ويكى
« أبا رقية » بابنة له لم يولد له سواها - كان نصرات] وآ نآواهء: الأد
الاستيعاب رتم 6؟؟) 9 ل ل نف
ها١؟
سنة راوية [من خمر] 2١ فجاء بها فى بعض السنينَ © وقد حَرِجَت”"
.1 الخمر]. فأراقهاء وبعض أهل اللغقييقول : فبَعها"؟ . ...
والطبوخ [إن] 9 أسكر » فهو جار مجرى الخير » على أن كثيرًا
من الفقهاء 7 شربوا الختهوك والبختج والمنصف *) وذكر عند وأحمد
ابن يحبى ثعلب* » وأحمد بن حنبل** » وإنّ كان شرب النبيدٌ قط ؟
- والنبيذٌ عند الفقهاه غيرٌ الخمر فقال «ثعلب » : أنا سقيته بيدِى
فى ختانة كانت ل «خلفي بن هشام البَرَار»** 06" ,
فأّما الطلاء فقد كان وعمرٌ بن الخطاب » عليه السلام » رتبه'" على
نصارّى الشام لجنود المسلمينَ . والمثل السائرٌ :
. 01٠١ ما بين الأقواس محى من ( ك) انظر رتم 4 ببامش صفحة - ١
؟- ىس ءأاءش إجرحت | وقهامش زء ن [حريت . نسخة ]. وحرج هنا معى
حرم ء يقال حرجت الحمر تحرج حرجا : حرمت .
؟- بع الماء يبعه بعا : صبه بكثرة .
4؛- ف النسخ كلها : [والمطبوخ وإن أسكر - فهو جار ] وحذفنا الواو ليصح المعى .
وحذفها بسنا (ب) : 00م ! وأتبهافى (ل : 10م) وزع أن الى يمح ا مقحمة !0
وأبو العلاء هنا يشير إلى قول « ابن القارح » فى سالته ص ؟ه : « وعرضض على بعض الناس كأس
خمر فامتئعت هلها وقلت : خلي والمطبوخ » على مذهب الشيخ الأوزاعى » »
ه - الحمهورى : شراب مسكر » أو عصير العنب أتت عليه ثلاث ين - والبختج » كقنفة :
العصير المطبوخ » فاريى الأصل » والمنصف ء كمظم : الشراب طبخ حى ذهب نصفه .
1- فق ط : [البزاز ]تصحيف . انظر الترجمة فق -الأعلام .-- 0 0
- الكلمة فى (2) غير واضحة لعيب فى النسخة » وقد عمى جزيي الأسط وبى مها ( زه)
ونقلت كذلك فى (ش » ر). وف س | : [نانة ]» وف ز : [بجزا ]رجت » ط : [جزأ منه ]
وكتب بهامش ر : [لعلها تبه ]وهوما اخترناه لقربه من ريم ك . فائظر لاب : 90؟» 80 330؟)
والطلاء : ما طبخ من عصير العنب .
الأعلام
ه - أحيد بن حبى تعلب : 159 .
٠ - أحمد ين حثبل : 4410 . 8
٠ه ٠ - خلف بن هشام » بن ثعلب ء البزاد + أب محمد البندادى ٠ عن أعلام القراء
والحفاظ ى القرن الثالث » وله ى القراءات كتب ذكرها ا ودب 3
توق ببغداد سئة 7117 ه حديثه فى صحيح مسلم » وسنن أبى داود . وانظر ( علاصة التذهيب )19٠ .
له
هئ الخمرٌ تكتى الطلاة كما الذئب يكن أبا جعدة")
٠. #عد حععو._- 20 عام بير 22
وهذا البيت يروى ناقصاً كما عام ”" , وهو ينسب إلى «عبيدٍ بن الأبرض” »
وربما وٌجدَّ فى النسخةٍ من (ديوانه) وليس فى كل النسخ . والذى أذهب إليه
00 بي . ؟ ل 0
أن هذا البيت قيل فى الإسلام بعد ما حرمت الخمر .
8 ص 5 و ٠.
وإما لذة الشرّب فيا يعرض لهم من السَكْرٍ » ولولا ذلك لكان غيرها من
الأشربة أعذب وأدْفاً .. وقال «التغلى** » :
ع ٠ 1 7 22
: البيت مروى فى (ديوان عبيد » ط أوربا) ناقصاً هكذا -١
الحسر تكنى الطلاء كا الذئب يكنى أبا جعدة
. ومبامشه ما ترجمته : يكاد هذا البيت يروى دائماً هذا الشكل الناقص أو بإضافة : هى
: وقد عولج هذا النقص بطرق مختلفة
٠ ه لقالا هى المس تكى الطلاء
» ه فى الخمر تكنى يأم الطلاء
وهى رواية (المحكم) ٠ ه هى الحمر يكنرتها بالطلاء
٠ ه هى الحمر بالحزل تكى الطلا
هى الحمر تكنى الطلاء ه هكذا أنشده ابن قتيبة - ولا يستقيم فى الوزن . ووقع ٠ : ) وف ( التاج
. وليس يمشهور ٠ قى نسخ ( الصحاح ) : ه وقالوا هى الحمر
(؟) ضمير الفاعل لابن القارح . وقد توه السيد نصر الله أن الضبط منعندى فخطأفى فيه وعد ل إلى
. النيم : ما يستنام إليه ويؤتنس به » النعمة » وهوق الأصل الفرو » ويُوب ينام فيه - +
. والشباة : حد كل شىء » جمعه شبا وشبوات » محركة
الأعلام
» -عبيد » بن الأبرص : 181 .
» ه - التغلى , الأخطل : 81١١ .
615
ويروّى ل «دعبل" » :
5 0 ِ .8 .8 2<
عللاق بسماعر وطلا وبضيفن!) جائعر يبغى القَرى
95 ل - 4
وهذا يدل على أن الطِلا يُسكِرٌ » ويُروّى «للهِذَلٌ » :
8 0 - 2 8 9
إذا ها شئت باكر غريض- وزقف فيه فى أو نضييج 9)
وقال آآخرٌ : ٠
و« ٍ- إلى ٍ- 00 -
لا تسقنى الخمرٌ إلانيئةً قَدّمَتْ ١ تحت الخِتام » فشر الحَمر ماطبخا
وإن كان - هيَاً الله له المحاب قد شرب نيا » وقال له الندمانُ ؛ هنبا »
فلهُ أَسوَةٌ بشيخ الأَزدِ «محمد بن الحسن** » إذ قال :
٠ 7 0 1 :1 ص 2 ىمد
بل رب ليل جمّعت قطريه لى بنت انين عرص تجتلى
ثم قال فى آخر القصيدة :
0 2 0 7
فإن أمت فقد تناهت لذتىي وكل شىء بلغ الحد انتهى ()
وما أختار له أن يأخذ بقول والحكمى*** » :
-١ / تميم الباءى (2) » ولم تضبط نقطة الضاد فى مكانها المحدد » وقد جات ىق (ش ©2)ر»
س )١ ١ : [ ويضيف ]. وهو ما اخترناء فنقله فى ( ب : 8ه" ) وف النسخ الأخرى : [ ونصيف ]
- قد اخحاه ى ( ل:57؟) إيثارا للمخالفة » وفاته أن الضيف أول لأن النصيف يكن للخدمة "
لا لطلي القرى. 1
؟ - رواه ( التاج.) - عن « الأصمعى » ولم يسم قائله . ورايته الشطر الأول :
ه إذا ها شكت باكرق غلام »
أراد باللى : خمراً لم تمسها النار » وأصله الحمز - والنضيج : المطبوخ .
وم نجد البيت فى ( ديوان الحذليين ) وإثما الذى فيه من شعر « عمرو بن الداخل الحذل و :
نظلت وظل أصحصانٍ لدهم | غريض الحم فىء أو نضيج
)
© - البيتان من مقصوريه الكبرى » انظهما فى صفحى ١١8 © 888 من ( شرح مقصورة ابن
دريد التبريزى - دمشق )١95١ .
الأعلام
٠ - دعبل . بن عل المحزاعى : 47١ .
٠ » - محمد بن الحسن » ابن دريد الأزدى : ١59 .
هوه -الكنى ء أبو تواس : 344 .
6ه
قالوا :كيرت عفقلت :ما كيرت يَدِى عن أن تسير إلى فمى بالكاس ١١
وما طبخوها غيرَ أن غلامهم سعى ليلة فى كرّيها يسراج,
وقول «عبد الله بن المع» 0
ذكر العلَجّ أنهم طبخرها قرضينا ولو بعُود خلال
وقِدْماً طلب التدامى مطبيضاً » شباناً فى العُمْر وشيوخا » ينافقونٌ بالصفة
وتوارين + ومن الصديياء الفافقة يدازوةة د وأبيات «الحسين بن الضحاك* *
الخليع » الى تنسب إلى « أنى نواس » معروفة :
: البيت من ( خمريته السينية) الى مطلعها - ١
كيف التزوع عن الصبا والكاس ؟ قس ذا لنا يا عائل بقياس
ورواية ( الديوان صفحة 98؟) :
قالوا : شمطت » فقلت : ماشمطت يدى << عن أن ٠# إلى فمى بالكاس
الأعلام
ه - عبد الله بن الممتز : أبوالمباس بن المتز بن المتوكل بن المعتصم . الخليفة الشاعر الأديب .
بويع بالحلافة ى ربيع الأول منة وم » قعل فى ربيع الثاق من العام نفسه - وله مصنفات فنها :
البديع » طبقات الشعراء » أشمار الملوك . ( الفهرست ١5 ءالأغانى ١4٠/9 - شفرات؟/ 791 -
ابن خلكان ١/16؟ - النزهة : 544 - تاريخ بغداد 40/٠١ تاريخ ابن الآثير سنة 845ه) .
هه - الحسين بن الضحاك : آبوعلى » الخليع . شاعر عباسى ظريف ماجن مطبوع - سيق إل
معان فى الممر ء و ينسب الناس كثيراً من شمره إلى ه أبى نواس » » وكان صاحيه .ات 561 ه
( المؤقلف ١١ » الأغاى ١40/07 ء طبقات ابن المعتر 1810 اء أدباء ياقوت - تار يخ
بغداد م/4ه الشذرات ١١4/8 » ابن خلكان ١٠4/١ ء أمالى القالى ؟/ ٠ ٠٠ بأعلام الصاهل
والشاحج ) .
ىه
9 هه 7 ٍ- 2
وشاطرى اللسانت مختلق الكت ريه »ء شاب المجون بالتسَكِ١1)
بات بُعْمى يَربَادٌ صالية الد ار ويكتى عن ابنةٍ املك
دسست خمراة كالشهاب له من حفن خمّار حانة أَفِكِ
ل ع عم
يحليف عن طبخها بخالقه ورب موسبى ومنشى الفلكِ
8 7 .8 2 _-0. مه ٍ--
كما نص كأيها قمر يكرع ف بَعْض أَنجُم المَلّكِ 9)
5 0 2 عي مي 0 22 و
ومن النفاق أن يُظهرَ الإنسان شرب ما أجاز شربّه بعض الفقهاء .
م - ٠. .-. - ًّ ك0 ٠.
ويعمد إلى ذاتب الإقهاء ؛ فقد أَحسن «الحكمى »ق قوله :
فإذا نزعت عن الغواية فليكن لله ذاك النزع ءلا للناس 9
وقد آنّ لمولاى الشيخ أن يزهدَ فى شيمةٍ «حْمَيْد* » وينصرف عن مذهبو
: روى « ابن المعتز» هذه الأبيات مع تغيبر فى البيت الثالث - ١
دسست صفراء كالشماع له من كنف علج يدين بالإفك
: وزاد بعد البيت الأخير
حى إذا رنخته سوبها ب,أبدلته المكون 2 بالحرك
فكان ماكان لاأبوح به فى الناس من هاتك وبتنهك
. » للحسين بن الضحاك ٠ تم قال : وقد نسبت العوام هذا إلى « أن نواس » وذلك منحول » إنما هو
. )١8هر/ا/ انظر ( طبقات الشعراء لابن المعتز » صفحة 0ام١ » والأغافى
: )١ههر/ا0 ؟ - رءاية ( الأغانى
كأنما تصب كأسه قمر حاسده يعض أنم القلك
- البيت « لأن نواس » من ( سينيته ) الى أشرنا إليها فى هامش الصفحة السابقة .
الأعلام
ه - ميد الأمجى : شاعر إسلاى أموى » وأمج بلدة من أعراض المدينة بها سوق ومزارع وفذيل .
انظر ( بلدان ياقوت ١/لاه؟ - معجر البكرق )1٠١/١ .
/ااه
2 8 3 00 ع مي 0ه ا 5 0
وأى زبيد* © . وإنما عنيت «حميدا الامجى 6() قائل هذه الابيات :
و 0 4 8 و
حُميدُ الذنى أُمَجَ دار أخو الخمر ذو الشيبةٍ الأصلع
9 - ص
علاةٌ الشيبُ على حبها وكانَ كرا فلم ينع
وقال آخد") :
على ام 2 ع 0 ع
تعاتّببى فى الراح آم كبيرة وما قولها » فيا أرأه » مصيب
تقرلُ :ألا تجفو المدام قعِندنا من الرزق » تمر مُكثب وزبيب؟
9 ف 2
فقلت :رويد ما الزبيب مُفرحى وليس لتمر فى العظام دبي
0 .9 7 مه - -
فإن"" حْمَيّْدا علها فى شبابو ولم يَضْحّ منهاحين لاح مشيب
ع
وإذا تسامعت المحافلٌ بتوبته » اجتمع عليه الشبانٌ المقتبلون » والأدباءٌ
2 9 7 .
المتكهلون' » وكل أَشيبَ لم يبقَ من عُمرو إلا [[ظِم] *) جمار : كما
اجتمع لِسَمَر أصناف السمّار ٠ فيقتبسون من آدابه » و يُصعْونَ المسامع
-١ كتبه فى س ع اء : إجميلا إلى مجى ]وهوغير مفهوم .
؟ - انظر هذه الآبيات فى ( رغبة الأمل من كتاب الكامل #«/85) .
© - يشير إلى قول م حميد الأبجى » :
علاه المشيب 2 على حهبا وكان كريماً فلم يتزع
4 - كذا فى الأصل » ولعلها من تكهل النبات إذا تم طوله . أو لعلها : [المكتهلون ]كا فى ( ط)
قابل على ماهنا » ما فى ( ب : 51 ) وتورط فى ( ل : 576 ) فاتهم رواية الأصل بالتحريف ٠ ورفض
توجهى إياه زاعماً أنه لا يقال فى النبات إلا الكهل» لا المكتبل . فهلا راجم نص القاموس : « اكتبل :
صار كهلا . . . ونبت كهل ومكيل : متناء ٠ ! !
ه- ىك ء زء ط : [ضم ]ولم تجدها فى المعاجم . وق ت » ر : [ظم ] ولعله سبو من
الناسخ . وق سن اء أ » : (خم) تحريف . فانظر (ب : "6١5 »2 ل :0 ١٠ا؟).
الظرء : ما بين الشربين » ويوصف بالقصر عند الحمار ويضرب به المثل .
الأعلام
م أب ريد ع الطاق : ١*4 .
لخطابه:. » وجلس. لهم فى بعضن المساجد' «بحلب ٠ حرسها الله ٠ فإنّها
من بعد «أنى عبد اله بن خالّويه* » عَطِلتَ من خلخال وسوار + ونارت "'
من الأَدب شد الثوار ٠.
3 5 0 1 0 مفاح م ا
وإذا كان ذلك بتفضل الله ء أَعَنَ مع خنجرا' كخنجر «ابن
الروى* * © 6 و الذى عناة «ابن وار* ** (1٠ ق قوله
لا أَمْيِمُ العو بالفصال ولا أبتاعٌ إلا قريبة الأَجَل
. فىهامش ك . ز » ش [لمجالس ]. نسخة -١
؟ - نارت هنا بممى نفرت » يقال ناريت المرأة نوراً ونواراً » بالكسر والفتح : نفرت .
م« يشير هنا إلى الحنجر الذى أعده « ابن الروف» فى مرض مويّه » لينحر نفسه إذا اشتد عليه
الآألى. انظر ارقم ؟ بهامش صن 486 402
غ - المنحر : موضع النحر - والشؤبوب : حد كل شىء ٠» و«الدفعة من المطر وهذه الأبيات
قصة رواها صاحب ( الأغاق ه/7٠1؟) » وشخلاصبا : أن «عروة بن أذينة » وقف عل باب و« ابن
هرمة » وناداء فقالت ابنته : خرج والله آنفاً . فأنها : هل من قرى ؟ قالت : لا والله . قال فأين
قول أبيك ؟ :
ه لا أمتع العوذ بالفصال ٠ - الأبيات
قالت : بذلك والله أفناها . ثمأخبرت أباها بما كان » فضمها إليه وقال : أنت والته ابتى حقاً »
الدار والمزرعة لك . وتروى نوادر أخرى عن هذه الأبيات » فقد تشبث الناس بها وطاردوا ه أبن هرمة» »
وكان أحد البخلاء . 1
الأعلام
ه - أبوعبد الله بن خالويه : الحسين بن أحمد » من كبار علماء اللغة فى الترن الرابع ال هحجرى »
ومن كتبه فى اللغة : كتاب ليس » وشرح مقصورة أبن دريد » وأسماء الأسد - جمع فيه خسمائة اسم
- والبديع ) وله أيضا : القراءآت : وإعراب القرآن .
( نزعة الآلبا م” ء بتيمة التعالى 475/١ + الفهرست 4م »ابن خلكان ١7/١ إتبام..
القغلى )"94/١ .
٠ه - ابن الروف :4756 ٠.
هوه - ابن هرمة : إيراهي بن على بن سلمة بن عامر بن هرمة الفهرى (جمهرة الأتساب 10707اط؟)
الشاعر » اتصل , بأ جمفر المنصور » وبدحه فاستحسن شمر - وقد عرف بالِخل .
انظر ( الشمر وله اء «0؛ » الآغاق ه//ر١٠١؟؟ 6 1519/4).
6ه
لا غَنمى فى الحياقٍ مم لها إلا دراك القرَى ١ه ايل
م ناقة قد وَجَأْثْ مُتحرّها بمستهل الشُوُبوب ء أُوجّمّلٍ
فإذا جلسّ فى مجليه )١( الإعرباتقط ل أهله نهر أبحار ».بل ولو يحار »
فيكونٌ ذلك الخنجرٌ قريباً منه ٠ فإذا قُضى أن يمر بباب المسجدٍ الكهل
المرَقَبُ9" الذى أرادّه القائلٌ بقوله :
إذا الكهلٌ المُرَكّبٌ غاض ألنَا إلى م له فى القَرُو ثان )
كن الذارع المخلول منها سَليبْ من رجال الديْبُكان
2 ماه 10 م
وب إليه وثبة نور ؛ إلى متَحَلفَة وقير أمر ) أو أَمْرَ بعض أصحابه
بالوقوب إليه » فوِجَهُ بذلك الخنجر وَجْأَةٌ فانبعث عثل الدثم » أو الخايص
من العندم 8) 2 وقرأً هذه ١ لآية 3 إن الحَمسمّات يدهن السيّئات 2 ذَلِكُ
ذَكْرَى للذاكرين » 0.
فإذا مضى صاحبّه"© مستعدياً إلى السلطان فقال : مَن فعلٌ ذلك بك ؟
-١ ىس »| [محله ]وى ك » ش » ر : [منزله ] وفيقها : [مجلسه خ ]ع ا
الأخرى بين الروايتين هكذا : فإذا جلس فى منزله مجلسه .ونقل هذه الرواية إلى ( ل : 7؟) وزيماق
أخطأت فى الاقتصار عل ( محلسه ) فا حيلى والذى ى مصورة ةِ الأمل ( ٠١2 ) هر ما أنبته ؟!
والحديث هنا عن «٠ ابن القارح » بمد توبته انظر صفحات 6 © لازاه ©2 هزه
؟ - الكهل هنا : زق الحمر- والمرقب » كم : الحلد يسلخ من جائب الرقبة .
- روى( التاج » مادة دبل ) البيت الثافى هكذا : ه كأن الدارع المشكول مها »
وقد ضبطت [ألنا ]فى بعض النسخ بفتح المزة » والصواب الم » من آل ينوك إذا رجع وعاد .
وفاض : نضب - والمى : المثل - والقرو : حوض طويل » أو قدح من خشب .
والذارع : الزق الصغير يؤخذ من قبل الذراع والمشكول : المقيد بالشكال - وديبلان : مثنى ديبل
وهى قصبة بلاد السند » ترقأ إلها السفن » وعن ه الصاغافى » : وأمرائها طلحاء » يشاركون قطاع البحر
ويضربون معهم بسهم » ويقال لما الديبلان عل العنية وأنشد ألبيت ه كأن الذارع المغلول منبا »
وم يسم قائله وانظر ( ديبل ) فى ( بلدان ياقوت : ه/رههم١) .
؛ - الوقير : القطيع - والآمر : الكثير » ويقال أمر الرجل : إذا كثرت ماشيته فهو أمر
ه- العندم : خشب نبات يصبخ به . 0 5- من آية 1١١4 : سورة هود .
. أى صاحب الكهل المرقب النى وجأه و ابن القارح » مخنجره -٠
١ه
- 2
فسمًاهُ له ء قال السلطانُ ممشيئة الله : ”لاخْرٌ بوادى عوف9) 2 ما أصنمٌ
٠. 1 ٍ م 7 -
بجنث'' الأدب وبقبة أهله ؟“ ووطيها تحت قديه» وحَسبها من زعانفي
ءًّ 8 5 و رمه
أده 1 ما يفعل ذلك د أو اثنتين ٠ إلا وحملة الذوارع قد اجتنبت تلك
اناج باجنا لعن أبن نقيت بن سود امن دما تن لز
١ و
صلى الله عليه وسلم » فقال «حسان** © :
مض اه ره 2
إذا أخدَّتَ غوران من رمل عالجح2 فقولا لها : ليس الطريق هُنَالِكِ9)
مر ً 5 ع ةرم عيكلى 4 بي . 2 3017
ولا باس إن كان المعد) مشملا يشمتل عليه فى الكم » فإذا
70 7 م ًُ 25
ضرب به" ذارع الخمر ٠» ذَكرَ من نظرٌ فى (كتاب المبتد) حديث
21 7 - و 0( من م
«طالوت » لا أَمَر ابنته وهى امرأة «داودَ » صل الله عليه 9 أن تدخلّه
١ - يضرب للرجل يسود الناس فلا ينازعه أحد فى سيادته . انظر أصل امثل فى ( فرائد اللآل
قور -نحجمم الأمثال ؟/؛؟١) .
؟- الحنث » بالكسر : الأصل » ف ( الصحاح ) : يقال فلان من جنثك وجنسك » أى
عن أصلك » لغة أو لثغة . وانظر ( نوادر أن مسحل 71/1) .
ع دقىت وياط: [اجتنبت ] وهوخطأ » إذ لا يحوزتأنيث الفعل هنا .
4 - رءاية ( الديوان : صفحة ٠0 ط . السعادة ١خ71١) .
إذا هطت حوران من رمل عالج فقولا لها : ليس الطريق هنالك
والبيت من قصيدته » فى غزوة بدر » الأخرى 2 سنة ه ه داو ن . النبى صل الل عليه وسلم
قد واعد قريشاً بها فلم تأت » ورواية ( السيرة 560/9 ) للشطر الأول :
ه إذا سلكت للفور من بطن عالج ه وقد أهدر فى ( ل : ١01؟) كل هذا التحقيق للشاهد »
وم يشغله غير سهو مطبعى فى ضبط ( أخذت ) بسكون الذال !
ه - يعى السلاح الذى يعده « ابن القارح » لضرب زقاق الحمر .
5- المعمل : سيف قصير » ويطلق على المنجر أيضاً .
- فى ط : [ضرب بر ذراع ] وهو تصحيف ظاهر .
م- زادى س ٠ اط : [صم ].
الأعلام
ء - أبو سفيان بن حرب : صفحة وعم .
عه - حسان بن ثابت : صفحة ع؟ .
١ه
عليه وهو نائم ليقتلّه » فجعلت له فى فراش «داودٌ » زق خمر ودستةٌ عليه »
شربه النسث سالت الس كن 1 الدم » فأدرَكَهُ الأأسفٌ والندم »
نما بالنيق لقدل تقمّه ومعه ابتنه + فأسكت: رده اوحدكة ماقملل +
فشكرها على ذلك .
ويكونُ السكران إذا ألم بذلك المسجد » تَرَيِرَ('' ومُرْير') » كما فى
(الحدريث) واممتكة .إن أبجيت الضورة - أن يجلد جلد” + ولا يقتضر له
الشيخ - أغراة اله أن يأمرّ بالمعروفب وينهى عن انكر على أربعين”»
فى الحدّ على مذهب أهل الحجاز » ولكن يَجِلِدُه ثمانينَ على مذهبب أه ل العراق
فإنها أوجمٌ وأفجع . ويقال إن النبى - صل اللّهُ عليه صلم جِلَّدَ أربعين »
فاما صارٌ الأمرٌ إلى «عمرّ بن الخطاب » عليه السلام استقلّها : فشاور
ا عليه السلام » فجعلاها ثمانين .
وإذا صحَّت الأخبارٌ المنقولةً بأن أهلّ الآخرق يعلمون أخبارٌ أهل العاجلة »
لوح اع ركد رما عن أخباره من يِه علههن من
الفالتقاع. <ن قتي مره أنه بوالققطاط و + دوتارة آنا «بالتس و بد
أنه «ببغدادٌ» » وخطرة أنه «بحلب » . فإذا ل أمرٌ التوبةٍ : ومات
ناسك من أهل «وحلب » أخبرهن بذلك » فَسَرِرْنٌ وابتهجن 2 وهساهن
١ - ترتر هنا بمعى حرك » يقال : ترتره إذا ركه
- وضع مكان النقطتين ى ( ك) علامة /ا صغيرة » وهذا من علامات الإعجام فى عصر هذه
النسخة . وقد أهلت أكثر النسخ الأخرى إعجام الكلمة وكتبتها برائين مهملتين »
يقال مزيزه . إذا حركه وأقبل به وأدبر » وبه قسر حديث و ابن مسعود » فى سكران أق به : ترتروه
وبزمزوه . أي حرك ليستنكه » هل يوجد ريح خمر ؟ ( النهاية والسان) : مزمز ء وترثر .
واستنكه : طلبت نكهته ليمرف هل شرب يرا أولا .
والترترة والمزمزة فى ( نوادر أبى مسحل )64/١ بمعنى واحد .
م - يعى أربعين جلدة .
14- يعى حوارى د ابن القارح ٠» .
30-5
اه
جارائهن . ولا ربي أنه قد سَمم حكاية البيتين الثابيّين فى كتاب الاعتبار 7603
جاراتهن . ولا ريب أنه قد سمع ححاية البيتين الثابتين ى كتاب الاعتبار
أنعم لله بالخبالين عيناً وعسراك يا أُميْم إلينا!
عَجَبا ما جَزعتٍ من وحشة الم ل ومن ظُلمةٍ القبور علينا !
وأعود"' بالل من قوم يحثهم المشيبُ على أن يستكثروا من م َنْبْق 9ع
كا المُنجيةٌ من بنت طَبّى 9 , كما قال «وحاتم" » :
وقد علم الأقوامٌ لو أن حاتم أراد ثراء المالء كان له وَفْرٌ “
0 /: 4
يفك به . العانى » ويوكلٌ طيّباً وليست تعريه اللقداح ولا اليَسْرٌ "'
أماوّ ٠ إِنْ يصبخ صدائ بقفرة من الأرض » لا ماءٌ لدى ولا خمر :"
ترئْ أنَّ ما أهلكت 5 ضرق ين يدى مما بخلت به صِفاة
وقال وطركّة** »
فإن كنت لا تَسْطِيعُ دفم منيّى قَتَعْى أبادرها بما ملكت يدى
١ - لما نعبر على هذين البيتين فى مراجعنا » ول نمتد إلى المقصود ( بكتاب الاعتبار ) » ولعل
استعمال الكتاب هنا عل المحاز . وانظر ( مبذيب إصلاح المنطق : ص “) ط السعادة ممصر
؟- فط : [أعذ ].
م«- أم زنبق » بفتح الزلى : الس .
غ - بنات طبق هى الدواهى ؛ ويقال قداهية أم طبق أيضا . وهى فى الأصل الحيات والسلاحف .
ه - الأبيات من ( رائيته ) الى أنشدها و ماوية» حين خطها فاستنشدته ويطلعها :
أماوى قد طال التجنب «الهحجر وقد عذرتتى من طلابكم المذر
5- يروى : ء وما إن تعريه القداح ولا الحمسر ه
٠+ - يروى: » من الأرض لا ماء هناك ولا خمر ه
م- يروى: ه ترى أن ما أنفقت لم يك ضرف ه
و- قط : [َوع منبى ] تصحيف .
والبيت من ( المعلقة ) : ٠ لحولة أطلال ببرقة همد ه
الأعلام
وحاتم الطالى : 41" .
وء - طرفة » بن العيد : 47" .
رفك
وقال «عبد الله بن المعتن* ©:
لاتطل بالكؤوس مطل وحبسى2 ليس يوى يا صاحبى مثلَ أمسى
٠.19 تسل ما شين .عق “,هذ تزف العصيين انكرت دلت
فهذا حَدّنْهُ كثرةٌ سِنِبهِ على أن يستكثّر من السلافةٍ » وما حفظً. حق
الخلافة . وَإِنَ العَجَّبٍ طمعٌه أن يلل" ٠ كأنه فى العبادةٍ شَحِب وبل .
ولكن القائل قال ل «معاوية بن يزيد** ؛ :
تلفّاها يزيد عن أبيه فخذها يا معاو عن يزيدا !
لد كان ومحمة بن يزيد لليتده**» يناو والبسُرئ +0000 الم
ترك .
رأناة 1م عوافات م راط عو الفظة فلن دوه عن أن لكين
ك «أنى عمان المازنى***** » : عُوتَبَ فى الشراب فقال:إذا صار أكبر
ذذولى تركده :
ب.ء
. قط : [مطل وحرى ]وهو تحريف ظاهر -١
. ؟ ب بشير إلى محارلة ه أبن الممتز» أن يل الملافة » وقد نجح وأقام بها نحو عشرين يوبا
؟ - أى » تلق يزيد بن معاوية الحلافة بالوراثة عن أبيه » ثم آ لت - وراثة - إلى معاوية بن يزيد
) ؛ - قوله : أضن به » أى « بابن القارح » . وقد ضسبطه فى الأصل بفتح الضاد » وهو فى ( القاموس
. بالفتح والكر
الأعلام
. ه١ه عبد الله بن المعتزن : صفحة - >»
هه - معاوية بن يزيد : معاوية الثانى بن يزيد بن مماوية بن ألى سفيان .ولى الملاقة فاستشقل
عبئها ( جمهرة الأنساب ؟١١ ثالثة) لم يزد عهده على أربعين يوبا انزوى فيها فى داره لمرضه
الطرى : حوادث سنة 5#ه) (
. 1١55 : محمد بن يزيد الممبرد - + » »
. ٠05 : مههءء - الحترى أبو عبادة
. مه مموةه - أبو عمان المازى :خ”"؟
اللن
وأما «إبراهي' بن المهدى* 06 فقد أساء فى تعريضه بالكأس «لمحمدٍ
ابن حازم** » » ولكن من عَبثُ بالبَم" والزيرٍ » لم يكن فى الديانةٍ أخا
تعزير . وقد روىَ أن الم 3 ؛ . دعا «إبراههم ؛ كعاديه فغتاة
البينين اللذين يمال فيهما : «غلى صوت 59) ابن شكلة » 00 1
فقال له «المعتصم » : ما يُبكيك؟ فقال : كنت عاهدت الله إذا بلغت
- يشير إلى ما ذكره « أبن القارح » فى (رسالته) عند الحديث عن امتناعه عن الحمر حينعرضها
عليه بعض الناس : « وقلت لم : عرض إبراهيم بن المهدى على محمد بن حازم الحمرة فامتنع وأنشد :
أبمد. شيبى | أصبو وشيب للجهل حرب -الأبيات»
انظر ص ؟ه » والحادثة مبسوطة فى ( الأغاى ب .)1١54 / ١١
؟-فى (ت » ط) : [ باليم ] وهوتصحيف حته : [ الب ] بالباء الموحدة» من أوتار العود -
والزير : كذلك . وانظر ( مروج الذهب ط أوربا هم / )5١ .
+ -ف ط : [ صوت بنشلكة ] بحذف ألف ابن» والصواب إثباتها . و« ابن شكلة ى هو إبراهيم بن
المهدى . انظر ترجمته فى الأعلام .
الأعلام
ه - إبراهيم بن المهدى » أبو إسحاق » بن أبى جمفر المنصور » وأمه « شكلة » من سبى
طبرستان ( جمهرة الأنساب ٠١ ) و إليها يندب فيقال ه ابنشكلة ووكانت سبيت فير بت عند « المنصور »
فصارت عند ٠ المهدىه فولدت له ء إبراهير » ٠
أديب فصيح شاعر محسن » وعلم من أعلام الغناء » وقد ثار على المأمون ٠ وبويم باللافة سنة
٠6 .ثم غلب فاختى عام ٠٠١+ وظل مختفياً سبع منين ء ححى ظفر به المأمون وعفا عنه توق
عام 4؟؟ ه.
( ابن الأثير : ٠١١ هوبا بمدها - الفهرست ١8: ط التجارية - ابن خلكان ١١ / ١
شذارت الذهب م / م : +ه - الشعمر والشعراء .4ه - الورّة ١9 - الأغالى و / 42) .
ب» - محمد بن حازم : بن عمرو الباهل ويك أبا جعفر » من شعراء الدولة العباسية . محسن
مطبوع » كثير الحجاء » وكان عابئاً لاهيا ماجناً ثم تاب . وحادثة عرض « إبراهيم بن المهدى» الكأس
عليه مسوطة فى ( الورقّة ٠١4 » الأغاى ب ؟١ / .)١54
ج»» -المعتصم : أبو إسحق » محمد بن الرشيد بن المهدى » ولى الشام ومصر لأخيه المأمون
نم آثره المأمون بولاية العهد تقديراً له . وبويع بالحلافة سنة 518 ه . وبات بسامرا سئة 880 ه.
( جمهرة الأنساب ١؟ »ء ابن الأثير : سنة م١7 هوما بعدها )
هه
ستين سنة أن أتوب وقد بلغدها اه «المعتصم » من الغناء وحضور
الشراب .
- 5 - 8 ب 220 5 . ١ 0 ١ ٠
والتوبة إذا لم تكن نصوحا »لم يلفَ خلقها منصوحا 7) » وكان فى
0١ 7 5 7 1 : 50 .
بلانا رجل مغرم بالقهوق . فلما كبر رغب ف المطبوخ . وكان يحضر مع
5 + 8ه 5 رةه 2م 2 2 7
نداماة وبين يديه خرداذى (') فيه مطبخة وعندهم قدح واحد ٠» فيشرب
٠. ل 8 7 17 35 ٠و .- و -
*»4٠ ٠. - ٠. 6 3 ٠ . 2 - 2
غسلّه من أثر الخمر وشرب فيه ؛ فإذا فرغٌ خردّاذى المطبوخ ؛ رجع فشرب
من شراب إخوانه !
8 52 ا ه#
وأما مخاطبته غيره وهو يعنى نفسَّهُ 29. فهو كقوليهم فى الكل : إياك
أعنى واسمعى يا جارة9'. ولا عُنْدُدَ عن الجبلّة"' . يُرِيدٌ المتنسّك أن
2
ينصرف حبه عن العاجلةٍ . وليس يقر على ذلك» كما لا تقدرٌ الظبية أن
تفي ليزه عاولا العفاء أن صو لؤلؤة يمف أحرعن 2 هذا
0 .6 31 2 - 2
واستغفرى لذنبك إنكِ كنت مِنَ الخاطئين » ").
» الحلق » بفتحتين : البالى » المذكر والمؤذث - والمنصوح : من نصم الثوب خاطه - ١
. والعمل أخلصه
؟ - كذا ضبطه فى الأصل بضم أوله . والذى فى ( القاموين ) : الخرداذى » بفتح الحاء : الحمر .
م الحديث هنا عن « ابن القارح » » إشارة إلى قوله فى رالته : « وأقبلت عل نفسى عخاطلا »
وها معاتباً » والمطاب لغيرها والممنى لما : لقد أمهلكم حى كأنه أجلكم . . . » ص 8ه .
- المثل من قولٍ « سبل بن مالك الفزارى ع فى أخت « حارثة بن لآم الطافى» وكانت عقيلة قويها .
انظر ( معجم الآمثال ذ/؟؟ -فرائد الكل 4١/١ ) .
ه - يقال : مالك من ذلك بد ء ولا عندد ( نوادر أن مسحل 4/١ ) وانظر « ابن السكيت »
ف ( جذيب الألفاظ : 77٠١ ) . والحبلة : ماجبل عليه المره .
5- سورة يوسف » آية وم .
كاه
وقول القائل فى الدعاه : «اللهمّ اجعل وَصَعى بازيا»”2 يكونُ للسَمَهِ
موازيا 9 :
لقد عامت ولا أالكَ عن حدق أن لا يكون امرؤ إلا كما خلقا
وإنا لّنجدٌ الرجلّ موقناً بالآخرق » مُصذقاً بالقيامة » معترفاً بالوحدانية »
- أ ل .- © هه َ 34
وهو يحجَأ على النابح بِعَظم ٠» وعلى الجارية بعارية نظ )»2 كانه ى
الأرض مُخَلد 0 وإن فى شبهل 0000 وكثيرٌ من الذين يتلون الآية
«مَئلَ الّذِينَ يتفيقونَ أَمْوَالَهُم فى صَبيل الله 4 كَمَدلٍحَبة أَنْبَتت سَبْعَ ستابل
م * وموم
فى كل سنبلة مائة 222 حَبّة » وَاللَهُ يضَاعِفٌ لِمَنْ يَشَائم» واللّه واسع عَم :7" وهم
ا مُصدّقون » ومن حَشيةٍ إلَهَهم مشفقون » يضْنْونَ بالقليل التافه » ولا
يسمّحونَ للسائل ولا الوافو"2: فكيف تكون حال من يُنَكِرٌ حديث الجزاء
ولا يبل عن الفانية حَُسن العزاء ؟
. الوصع : طائر أصغر من المصفور » وقيل : هو الصغير من المصافير » وقيل : من أولادها - ١
نقله فى ( ل : 5076 ) وزاده بياناً فقال : م ولعله السكسكةى ! ؟
اسم الزلى فى ( ك) يشبه الذال » وقد رويت فى أكثر النسخ بالذال» ورجحنا أن تكون:
موازيا كا فى (س » )١ من الموازاة وهى المقايلة . أما الوذى فمعناه الخدش » و«الوذاة ما يتأنى »
وذاك بعيد عما نحن فيه . وانظر ( ب : /ا#5» ل 078؟) .
م« - حجأ بالثىه : ضن به » وحجأ عنه الثىء : حبه والتابح هنا الكلب .
+ - العارية : ما تملك منفعته بلا عوض . واألنظم هنا : العقد المنظوم .
ه- ضبطها فى ( ط) بتضعيف اللام ء والصواب التخفيف ٠» كا ضبط فى الأصل» وهو هنا
الأرض الصلية » مقابلة بالسهل .
5- سورة البقرة أية 55١ .
بوب ألوافه : قيم البيعة » يعنى نهم يضنون بالقليل حى على رجل الدين .
وَفف
د 1 ميت وأى طلحة » أوهأى قتادة » ومعناٌ أنه
خاصم بودي إلى النى » صل ال عليه وام ء وكان ل وأ طلحة » حديقة
نخل » وبيلة وبين نَ اليهودى حُذّفَ فى نخلة واحدة . فقال النى » » صل الله
عليه صم لبود :. أنسع لبانق حى أضمنٌ لك نخل فى الجنة ؟
وتَعنّها رسول الله صل الله عليه صلم بنعوت أشجار الجنةٍ . فقال اليهودئ :
لا أبيع عاجلًا بآجل . فقال « أبو طلحةً » : أتَضمن لىيا سول الله كما
ضينت لهُ حى أعطيّهُ الحديقّة ؟ فقال : نعم . فرضى «أبو طلحة » بذلك.
وأخذ اليهودى وذهب إلى حديقته"" » فوجد فيها امرأته وأبناءه وهم يأتهلون
من جَنَاها » فجعل يَدخِل إصبعه فى أفواههم فيخرجٌ ما فيها من التمر .
فقالت امرأته : إم تفعلٌ هذا ببَنيك ؟ فقال : إفى قد بعت : الحديقة .
فقالت : إن كنت بعنّها بعاجل فبئس ما فلت ! فقص عليها الخبرٌ »
فقفرحت يذلك .
ولو قيل لبعض عُبّاد هذا العصر : أعطٍ لَبنَةَ ذات قِضْة 29 لِتَعلَى فى
١ - سقطت من ط ء والممى يدونها يفسد » إذ يوهم أن هذا الحديث مرق ( الغفران) - والضمير
هنا « لابن القارح » . وانظر حديث النخلة فى ( الاستيعاب ١140/4 ) ط نهضة مصر .
؟ - فى ش : [حديقية ]ولمل أصل. التصحيف أن نقطى الياء فى ك » مراحتان إلى اليسار .
؟ - القضة :تر ديا »امنا لخاد -
الأعلام
ه - أب و طلحة : زيد بن سبل الأنصارى الحرزجى - وكان من رياة الصحاية المثهورين .
( الاسحيماب : 99/05؟) .
هه - أيوتتادة : فارس الرسولٍ - وبهذا كات يعرف - أما اهمه فاخطفوا فيه : قيل هو التعمان
أو الحارث » أوعمر بن ريعى . وقيل هو النعمان بن عمرو- الأتصارى السلمى .
مات بالمدينة بعد أن شبد مع « الإمام على » مشاهده كلها ( الاستيعاب 7١4/١ ) .
0
ترز" كبنة أن فضّةأء ل أجاب +أولو شل أمة عوراة مض منها فى
الآخرة بحرا 1 1 فعل” . على أنه من تين )فكيف من عُذِىَ بالتكذيب
وجحَدَ وقوع التعذيب ؟
5آظ
وأما «فادنُ* ٠ '" فلق طائرَ الحَيْنِ متكفياً 29 من بين جناحَين . فلا
إلَهَ إلا الله » ما أُعِدَ اليهراش' . ليَفْضَعَ “' به الرأش » ولكن لكل أجل
رعمعم
2 رمسلا 7 -
كنات + والعر بكر ويشات .: منكة اتفشة القوية .ا فكائع كفاعة
وامرئ القيس** »لما قال لها :
وذ( دق ز )تش ي)اطط: [الآخرة ] والمى واحد » لكن اللفظ بها يتكرر مع قوله بعده :
[يعوض مها فى الآخرة ] الخ . . ١
؟- ريم الكلمة ى (2) غير واضح » والفاء فيها تلتبس بالحاء » ود وردت بالحاء ى مين
(زءت» ط). وف ش مهش ز : [فانوه ]. وف س » » ! [نانه ].
وقد رجحنا رواية « فاذوه » على الرغم من عدم وضوح الفاء فى الأصل » وذلك لآن الاسم ورد هكذا
فى ( سالة ابن القارح س4 ) » وقال : « كان ببغداد رجل كبير الرأس فيل الأدنين اسمه فاذوه 5
لا يتورع عن ركوب مخزية ء يقال له : يافافوه ويلك تب إلى الله ! فيقول: ياقوم » لم تدملون
بنى وبين مولاى وهو الفى يقبل التوبة عن عباده؟ فكان يجا ذاهاً والشارع فد اتسع أسفله وضاق أعلا
والتّى جناحان فيه . فناولت جارة جارتها مهراساً انسل من يدها على رأس قاذوه » فهرس رأسه؛ وشلط
كخلط الحرية » وأعيله عن التوبة . وكان لنا واعظ صالح يقول لنا : احفروا ميتة غاف »
م - يقال : تكفأ فى مشيته ٠ إذا ماد وتمايل . والحتاحان هنا » هما جناحا الطريق .
- (ما) هنا نافية » والمهراس هوالماون » إشارة إلى مصرغ وفاذ» » .
ه- كذافق الأصل . وق ءات ء ط : |[ لينضخ ]تصحيف - وق (س ١٠ ) : [ ليفضح
تصحيف كذلك . يقال فضحخ الثىء » باب فتح : كسره» ولا يكون إلا فى الثىء الأجوف كالبطيخ ه
وفضخ الرأس : شدخه » - أما التضخ » فيستعمل فى الرش واليل 2 ولا موضع لا هنا .
الأعلام
ه -فاذوه : ثم فمشر عليه بعد » فى غير ( سال ابن القارح والغفران) » ولعله ذكرة من عصر
و أن الملاء» . ولم بهتد إليه كذلك فى ( ب كوم 2 ل : كبع)
عه - أمروٌ القيس , بن حجر الكندى : ص ١75 .
خرن
ينا بغد وبعد- غد بح بعل عاسو البخل ”)
ويحك رق «أن الهَُيْل العلّف * » أنه كان بر فى الأسواق على حِمارٍ
وول : يا قوم ")احذروا توبة غلاتى . وكان له غلام بهد نفسّه التوبة »
فسقطت عليه آجْرة فقتلثه » والدنيا الغرّارة ختّلته .
© # ا ة#
وأول ما سمعت بأخبار رالشيخ - أدام الله تأثيل الفضل ببقائه - من رجل
واسطى يتعرّض لعلم العروض » ذكر أنه شاهَدَهُ ب ونصيبين* * » وفيها رجل
يُعرفٌ « بأ الحسين البَصرى*** » » معلّماً لبعض العلويّة » وكان غلام
يخخلف إليه يُعرَفُ «بابن الدّان » وقد اجتاز الشبحٌ » ببلإنا و «الواسطى»
يومئذ فيه . وقد شاهدت عند «ألى أحمدَ عبد السلام**** بن الحسين
المعروف بالواجكا » - رحمه اللّهُ فلقد كان من أحرار الناس - كثباً عليها
: البيت من ( لاميته) الى مطلعها - ١
! حى الموك بجانب المزك إذ لا يلتم شكلها شكلى
؟ -كذا ضيطه الأصل . وكنا ضبطناه فى الطبعةوالثالثة بضم اليم » فجاء كذلك ى طبعة بير وت
. ونا إلى ضبط الأمل » فى الطبمة الرابعة » فجاء كذلك فى ( ل 075؟) ! 4
الأعلام
٠ -أبو المذيل الملاف : محمد بن المزيل البصرى . شيخ الممتزلة » من أكبر علماء البصريين
وبتكلميهم . توق سنة 8ه بسر من رأى (الشذرات ا أن نضبطه ى الطبمة الثالثة»
فلم تضيطه ([ب: 509) ! |
هوه - نصيبين : مدينة من بلاد الخزيرة » على طريق القوافل من الموصل إكى الشام
ههه - أبو المسين البصرى » من الملمين فى عصر أن الملاء .وانظر فى ٠ ابن الدان, التجوم
الزاهرة 1 دار الكتب بالقاهرة".
ههه»* - عبد السلام بن الحسين : أب وأحمد » عبد السلام بن الحسين بن محمد المعروف بالواجكا .
البصرى اللغوى » تول النظر فى دار الكتب ببغداد » والإشراف علبما » وتوق سنة 4٠68 هم
( ابن الآثير 9 2 تاريخ يغداد ١//الاه) .
سماع لرجلٍ من أهل. -«حَليّ » وا أشلكة"©» أنه الشيخ - أَيّدَ الله شخصّه
بالتوفيق - وهو أشهرٌ من الأباق التقوق”؟) ؛ لا يفتقرٌ إلى تعريف بالقريض »
بل يصدّحٌ شرفه بغير التعريض . قال «البكرى" » النْسَابةٌ «لرؤبة **»:
من أنت ؟ قال : أنا «ابن العجاج 96 . قال : قصرت وعرّفت .
وإنما هو فى الاشتهار” »كما سطع من ضوه نهار 4وكما قال والطاق* **؟ :
تحميه لألادهُ أو لوذعيت من أن يُِدَالَ بِمَن؟أو مم نٍالرجل 5
وإن تناسخت الأممٌ فى العصور » فهو « عل بن متصور**** » الذى
مدحه والجئقى 0000و » فقال والخالق وق :
فرقبة حجب الورك عن نَيْلِها وعلاء قَسَمَوْهُ على الحاجبالا)
١ - فى ما أشك أن هذا الرجل الحلى صاحب الباع » هوالشيخ « ابن القارج » .
؟ - الأبلق : طائر أبلق يكى فى بلاد الشام بأن بليق . وهو مشهور يضرب به المثل فيقال
«طلب الأبلق المقرقٍ ه أَى ما لا يمكن ٠» لأن الأيلق طائر ذكر » والمققٍ : الحامل .
+ - قاط : [ابن السجان ] وموتصحيف ظاهر
+ - الصمير هنا « لابن القارح » .
ه - البيت « لأنى نمام » من لاميته فى مدح « المعتصم » ومطلمها ( الديوآن ٠١ )
فسياك عين على نجواك ياقذل -ححتامنلا ينقضى من قرلك المطل
١ - الييت « المتتى » من قضيدته الى بمدح بها ه على بن متصور الماجب » وبطلعها :
بأنى الشموس المانحات غرواريا اللابات من الحرير جلابيا
الأعلام
الابة : ذكره ن أبن التدم وى ق مشاهير الاخباريين والسابين وأصصاب السير .
كان تصرانياً ار ( الفهرست) 0 بى يشكر بن بكر بن وائل : ه شهاب
أبن مذعور بن أدبن سل »كان مل علا 91 في 0
٠ ٠ - رؤبة بن السجاج 16 معت © #5 2000© ب 0 م0 سمحي وبح اند
هه ه - الطاى آيو مام : 0#
3 على بن متصور : هو هتا » على ين متصور الحاجب « من أعلام القرن الرابع ٠ ٠ ٠ ٠
)47 مده المتنى . أنظر ( الديوات ط الرحمائية : هم
مث.مه-المشء الحتى : لكر
اعم
حَجَبٍ طُلَّابَ الأدب عن تلك الرتبة » ونَرّل بالشامخة لا العْْبّة29.
5-6
وأما العلماءٌ الذين لقيّهم" ؛ فأولئك مصابيمح الناجية » وكواكب
الداجية » وإِنّ فى النظر إليهم شرفاً ٠ فكيف عن اغترفت من كل بحر
وَجِدَ غرفا ؟ وإنما أقولٌ ذلك على الاقتصار ء وِعلّهُ قد نز بحارم بالقلم.
والقّهم » وفتحوا له أغلاق البُّهُم '» - جمع بُهمة وهو الام الذ: لدرييدفق
له فاع عن [ الكتَانى] 0( ور التنزيل » وفاز بثواب جزيل فكأنا
لقَنَهُ إيّاه الرسول » وبدون تلك الدرجة يُبْلغْ ون . أو أخذها عن «جبرئيل »
ل
(كتاب سيبويه) عنده كالدّماث ٠ وكَنىَ ف اللّجّج عن ركوب الأرماث.
. العتبة » يفم فسكون : متعطف الوادى - ١
؟- يعنى شيوخ وابن القارح » الذين ذكرم فى ( سالته) قال : « كنت أدرس على أنى
عبد الله بن خالويه » رحمه الله » والختلف إلى دار أنى الحسين المغرنف » ولا مات ابن خالويه »
سافرت إلى يغداد ونزلت عل أن على الفاربى » وكنت أختلف إلى علماء بغداد ؛ إلى أنى سعيد السيراق
وعلى بن عيى الرماى ٠ وأنٍ عبيد الله المرزياق » وأنىٍ حفص الكتاى صاحب ألى بكر بن مجاهد »
صفحة 865
© -الهم : مشكلات الأمور 2 وأحدته جمة » كحجر وحجرة .
؛ -ى كل للنسخ . [ الكتانى] ويمكن أن تفهم - من بمد - على أنها نسبة إلى ( الكتاب) أى
القرآن الكريم » استظهاراً بقول د أ العلاء» » فى الذفران ص 1ه ) : وما عنيت بالكتانى من نسب
إلى توراة وإنجيل » دون من نسب إلى القرآن البجيل .
غير أن نيكلون قرأها : [ الكتانى ]وإن كانت فى مخطوطه بنير إعجام . ثم أشار فى هاءشه إلى
أن الكتاى د الذى كان شيخ ابن حزم فق المنطق وتوق سنة 4.٠ ه » مذكور ف ابن خلكان » ولكن
لين هناك سبب لفرض أنه هو الشخص اممتى هنا » .
وإذا حت قراءة « نيكلسون » - وهى الى رجحناها » وأثبتناها فى الطبعة الثالثة عدولا عن رواية الأصل
فجاءت فى إب : #07١ ) على ما رجحنا ! - » تعين أن يكون « الكتانى , هنا و أبا حفمن الكتانى » »
أحد شيوخ ابن القارح » يقد ذكره فى ( سالته ) » انظر رقم ؟ أعلاه . والكتا هو : عمر بن
ابراهيم البغدادى » شيخ القراء فى القرن الرايع » ومن آخر من قرأ على ابن مجاهد » انظر رقم 5885
فى (غاية الباية لابن الحزردى ) .
نذا
وأما انحيازه إلى «أبى الحسن* » برحمه اللَّهُ فقد كان ذلك
الرجلّ سدًا » ولن ضََعُفَ من أهل الأدب مويدا » ولن قو منهم وادًا »
وحونة الوب محادًا . وكان كما قال القائلُ :
وإذا رأيت صديقة شقيقه لم تدر أيهما :قرو الأرحام.
وكما قال «الطاق** » :
مم2 . الم يبي
كل علب اق" ابو آل هن فهو شْعْى سِعْبْ كل أديبي")
2 -_- * 2
الكل السائِرٌ : على أهلها تجنى بَرَاقِش ". وذكر « الصوى** »
أنه دخل على «المق *** ٠ بعل ما قل وبئو حمدانٌ » و(محمل
: أى انحياز « ابن القارح » إلى و أن الحسن المغرفى » . انظر صفحة لاه -١
: ؟- بهامش (4) : يمنه
إن قلى لكم لكالكيد الحر ى قلى لغيركم كالقلوب
من قصيدة لأبى مام فى مدح سلبان بن وهب .
م - قيل إن براقش كلبة كانت لقوم من المرب » فأغير علهم فهر بوا وهى معهم » فتتبع المغير ون
آثارم بنباحها حى ظفروا يهم . ( انظر مجمع الأمثال 5٠٠ /١ - فرائه الال ١15 ) .
وموضم المثل هنا » لا يطمئن به السياق مع ما.قبله . ولذقك آثرنا فصله عنه » ليتصل بالحديث
بمده » وفيه يعلق أبو الملاء على ما ذكره « ابن القارح »فى ريالته : ( ص08 ) .
وكنت فى الطيمة الثالثة نقلت قوله [ وذكر ] إلى أول السطر » فانفصلت عن مثل براقش . وكذاك
نقلته (ب : 509 ) ثم وصلت السياق ق الطبعة الرابمة » فجاء متصلاقى ( ل : 08؟) !
غ - بهامثى ك ء ش . ما عبارته : حدث «٠ أبو بكر الصول , فى. ( أوراقه) قإل : كنت فى
مجلس الراضى وقد بلنه هز يمة « ابن رائق» فقال : ما أحسن هذه الأبيات : وأنشد أبيات ه نمثل »
الأعلام..
- أبو الن ء عل بن الحين » الوزير المفربى .:والد الوزير أب القامم الحين بن على .
وزرأبو امسن ليف الدولة » ثم لأنى المعالى سمد الدولة حبى فارقه على وحثشة ووزد المزيز باقه
القاطبى بمصر ٠ ثم لابته الحا كي يمده » حت انقلب عليه وقتله سنة . ٠ 4 ه . وأنظر ( تاريخ حلب
لابن المدمم » السنوات 05 07 ه). 0700 00
56 )81407( ء الطاق » أبو تام ( 4م ) لصيل » بو بكر ٠
وه الى شَاء إبراهي بن جمفر المقتدر بن المعضد أحمد بن المفق العباسى . بويع بالملائة
سنة 84م ولع بمد أريع سنوات ( تاريخ ابن الأثير : سنوات 84ج مجم ع جمهرة الآتاب :
٠ ثالئة) .
لان
ابنَ رائق* » فسألهُ عن أبيات «تَهْشّل ** بن حَرَىّ » :
وموقٌ عصاى و«استبد برأيهء ١ كما لم - بلقني ح قصير)
فلمًا رأى ما غِبْ أُمْرى وأمرَهُ «ناحت بأعجاز 0 ل
تمنى نثيشاً أن يكين أطاعنى وقد حدثت بعد الأمور ) مور"
يقال : فعل كذا نئيشاً » أى بعد ما فات » قال الشاعر :
نك با قْطَيْنْ ولست منهم ظلأَمُ مالك عَقِباً وريشا ")
تتاعت منكر عُدْس بن زيد فلم تعرفكم إلا نثيشا 9)
١ - الأبيات الثلاثة » مروية فى ( بلدان ياقوت 505/٠ ) كرواية الغفران .
وهى من مختار « اللبسترى :و فى حماسته - و روى ( اللسان ) الشطر الثافى :
٠ كالم يطم ذما أشار قصير »
وبقة : موضم بالمراق قريب من الحيرة » كان به و جذيمة الأبرش» » ونه المثل : خلفت الرأى
بيقة . وبقة أيضا : اسمحصن : ه ألم تسسا باليقتين ادناديا »
قيل أراد بقة الحصن » ويكاناً آخر . ( السان ). :
؟ - رولية « أبن السكيت » كالنفران . وجاء الشطر الثانى فى ( السان) :
٠ وتحدث من يمد الأمور أمور ٠
قوله : ذئيشا » لى أخيراً وبمد الفيت .وأما وابن السكيت ه فجاء بالبيت شاهدا على : ه ويقال
جاء نثيشا ». أى بطريعاً آخر الناس » - تهذيب. الآلفاظ 8.٠؟ وافظر شراعد الكشاف (4107/4)
ثم .جاء بالييت فى مضع آخر ( ص 4ه ) شاعدا عل : و ويقال لقي ننيشا » لى بأغرةء .
؟- ق (ط) : [وشيا ]تصحيف .
غ - علس : خيطه فط بفعح الدين والدالع والصواب الضم فيهما. روى.دابن الأنبارى» عن شيوعه
قال : كل .ماق العرب حدس بفتح الدال » إلا عدس بن.زيد فإنه بضمها ( التاج ) .
وافظر عدس بن زيد بن عيدات .بن دارم فى ( الجمهرة + #ثالة)
الأعلام
ه - .مصد بن رائق » وى شرطة و المقتغره سنة 14م ه ثم مازال يرق حى صار أمير الأمراء فى
عيد و المتى © ستة و0 2ه - وقد اختاله و ناصر الحمدانى » فى أول شعبان سنة ل
( ابن الأثير » سنة 019 وبا بمدها - غنرات الذحب 592/5 » 798 ) .
هه - نهشل بن حرى : بن ضمرة البشل » من بى نشل بن دارم » شاعر محسن شريف » عده
و ابن سلام » فى الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين » وجاء فى سياق نسبه بسة آباء » قال إفه لا يعلم
وضطاً فى العرب يتوالين كتواليهم . ( الشمر والشمراء +٠: - الأغافى / هم - طبقات الشمراء )١8٠١ .
سه
وما زال الشبانُ المحِسونَ من أنفيهم بالنهضةٍ » يبغونَ ما شرف من
مراص ”2 » وكيف بالسلامةٍ من الواهص"" ؟ والمثل السائرٌ : لأ الشيخر
خير من مشهد الغلام © . ورا سار الطالبث سَوْرةَ » فواجهت من القدر
ور ٠ إن اله من اليش" » لمت امجتهة عن الي ورين"
ولكن لاموئل من القضاء المحتوم_» وآه من عمرٍ بالتلفن مختوم :
صَوْرَةِ عِلْم لم تُسنَّد فأصبحت- صا يُتَمارَى أنها سَورةٌ الجهل
6.ه.
وأما حججه7) الخمس 3 فهو إن شاءع الل - يستغتق ق المَحشر
: 54 5 ل و
بالآول منهن » وينظر ق الدأخرينَ من أهلٍ العلم » فلا ريب أنه يَجِدّ
٠ .دده 8 6
فيهم من لم يحجج » فيتصدق عليهم بالأربم .
ىّ َه - - 79
وكاق به وحَمَاءِم الحجيج "© » يرفعون التلبية بالعجبج » وهو يفكر
ومنهولكٌ » ومشطور
فالسجوعٌ كتراهم :
٠ - المراهص : جمع مرهصة ء وهى المرتبة والمنزلة .افظر فيها ( الأساس وحاشية القاموس )
وأبوالملاء هنا يشير إلى طموح أن القامم المغرنى » وكأنه ياتمس له العذر . انظر صفحة 0ه .
؟ - وهص الثى ء الرخو : كسره ودقه » ويلته عنيقاً » ضرب به الأرض
- المثل بلفظهء قاله و على » - كرم الله وجهه» - ى بعض حروبه . انظر ( فرائد ال ل
ذ/ده؟ - مجم الأمثال ١/لاة١) .
4 - الغفة : البلغة من العيش » يقية ما فى الإناء وألضرع » ما يتناوله البعير على عجل
ه - راش فلان ريشا : جمع المال والآثاث واغتى » وراش من حاله : أصلحها » وراش السهم :
ألصق عليه الريش . والبرى : من برى السهم يبريه » نه .
7 - يشير: إلى قول ه ابن القارح » فى ( سالته ص 07 ) : « فاستأذتته يمى أيا الحسن المغربي
-فى الحج فأذن » فخرجت فى سنة سبع وتسعين ( 10م ) وحجبت خمسة أعوام وعدت إلى مصر . .له
- العمام : الجماعات المتفرقة .
وعام
لم ك و
بِيكَ ريّنا لبِيكَ ٠ والخير كله بيديك
0 7 ل 2 0-4 557
والمنهوك على نوعين : أحدهما من الرجَز والآتحرٌ من المنسرح . فالذى
من الرجرٍ كقولهم :
لبيك إن الحم لك ولمُلْكَ لا شريك لك
آمو ©
ا ل ل
بيك يا معطلى الأْمِرْ لِك عن بَنى الثْيِرْ 0)
جمناك ى العام الزمر نامل غيفاً ينهمر ”"
يطرق بالسيل الحَيرٌ 5)
والذى من المنسرح جنسان : أحذهما فى آخره ساكنان كقولهم :
لبيك 8 همدان من شاحط. ومن دان
جنا نبغى الإحسان بكلٌ حَرْف منعَان"
نطوى إِلِك الغفِيطان نأمّلٌ فضلّ التفران
و-الأمر» ككتف : الرجل المبارك يقبل عليه المال » ود أمر الرجل يأمر أمراً »ء كطرب :
0-7 مر
:- القليل الليراء يقال زير فلان فهو زمر : كان ققليل المرومة ٠ والشاة :
كد ةر وعطية زيرة - قليلة .
لد اليو » بكسر اليم : الكثير الممر وهو الشجر الملتف » وأخمرت الأرض : كثر خمرها
0 1
؛ -الحرف : الثاقة الضامرة الصلبة » شهت يحرف الحبل أو حرف السيف فى مضالها ودقتها
الأعلا م
» - فدك : قرية بالحجاز » أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم » صلحا عام ٠١ ه ( يلدان
ياقوت 6/6 ) . مع الحزء الثالث من ( السيرة التبوية لابن هشام )
هيف
والآخرٌ لا يجحممٌ فيه. ساكثان. كقولهم. :
ونعمت القبيله جارك بالصيله
تَوْمُلُ الفضيله
ورعا جاعوا به علق قواف مختلفة.» كما رووا فن تلبية «بكر بن وائل 6::
ل ات
« 8 0 الس #00000
ليك خا احقا تينظ ورقفآا
جناك للتصاحه لم نأت للرّقاحه إلى
والمشطورٌ جنسان : أحدهما عند ١ الخليل" »:من الرجَز كما روى ف
بيك للا أن بكرا دوتكا يشكُرّكَ الناش ويكفرونكًا 9)
ما زالَ منا عََجَ يأترتكا 9)
١ - النصاحة : الإخلاصس » وقد نصح فلانا ولفلان نصحا وفصاحة. : أخلص له ». ونه توية
نصوح . |
والرقاحة : الكسب والتجارة » يقال هوراقحة أهله » أى كاسهم . والرقاحى - التاجر .
؟-فى ن : [يشركك الناس ويكفرونهكا ]وى س » ١ إنشرك . . . ويكفرولكا] تحريف
صولبه : يشكرك » يريد أن بكرا قد انغردوا بالكفزدون الناس . والظررراية (:آقنان ) يلد .
؟ - كذافى (ك » ش » ر) وف بقية النسخ : [عنح ]بحاء مهملة » تصحيك .
المشج 3 بفتح وسكون - وبحرك 3 والشج ( بتقدم الثاء : الحماعة من الناس فق السفر » كالعشجة
مثال الحرعة - وقيل هما الحماعات .
ورماية ( النان) :
لاهم لولا أن بكرا دوتكا يعبدك الناس ويفجرونكا
٠ مازال منا عنج يأتويكا ٠
الأعلام
. -الخليل : بن أحمد لازم .
والآخر من السريع وهو توعان :
أحذهما يلتق فيه ساكتان 0 مدان » :
لِك مع كل قببل لَبرلة نان أبنة اليك تدعزة
قد تركوا أصنامهم وأنتابيكٌ فاسمح دعاء فى جميع الم «)
قولهم : لبيك ءأى لزموا أمرّك » ومن روى : لبوك » فهو سناد مكروة .
والمشطور الذىلا يجتمع فيه ساكتان كقوليهم :
بيك عن سعد وعن بنيها وعن نساو خلقها تَمْنيها 9)
سارت إلى الرحمة تجتنيها
والموزون من التلبية » يجب أن يكون كُلّه من الرجز عند العرب » ولم
تأت التلبية بالقصيدٍ مد لبوا به ولم تنقلّه الرواةٌ .
وكأق [به] © لما اعترّم على استلامم الركن » وقد ذكرٌ البيعين
اللذين ذكرهما «المفجم* » (فى حد الإعراب)9:
» انتابه : قصد إليه . وأنتلهم : أتاهم مرةٍ يمد أخرى - والأمليك : اسم جمع يمس المليك - ١
وقال « ابن دريد ه : الأمليك قوم. من العرب . زاد غيره : من حمير . ولمل هذا أقى ف المتى » إذ
. الملبين ه حمدان » وهم حمير ون.
؟ - كنا فى النسخ وينها ( ن) ء لكن ٠ نيلكسين » غيرها من عنده بقوله : (تنها) !
+ -سقطت من الأصل ء وأضافها الشتقيطى فى ( ش) فوق [ وكأنى ] وسصحها بقلمه - ونقلت
ق ر. والضمير هنا لابن القارح . وعن نسختنا تقلها فى ( ببه: )تم فى (ك : 783 ) مع ما ذ كرتا
من فروق النسخ ء مرث,اً أنها من تحقيقه 1
# -( حد الإعراب ) كتاب « المفجع » أثبته و ابن اندي » فى ( القهرست صفحة م؟) .
الأعلام
ه«-الفجع : أبو عبد الله البصرى » المعروف بمضراب آقين . ذكر و اين النديم ء أنه ل
ه ثعلبا ه وأخذ عته وعن غيره » وكان شاصاً شيماً » قبل إنه كان بينه ويين ه أين دريد ه مهاحجاة .
وذكره « الثمالبى ه فى ( التيمة) فقال : المفجع البصرى صاحب «٠ ابن دريد » والقاتم مقامه ق
التأليف والإملاء . قال غيره : إنه كان كاتب البصرة وثاعرها وأديها وكان يجلس فى الماع فيكتب
عه » ويقرا عليه الثمر والنة والمصنفات .ات سنة 087 ه كا فى ( ياقوت) وانظر ( القهرست ل
أوروبا تعة).
لو كان حيّا قبلهن ظعائنا حيا الحطم وجومهن» وزمزم)
لكئه عما يُطيفهة بركنه منهن صماء الصدى مستعج” 9»
فيعجّب من خروجه من المذكر إلى المؤنث. .وإذا حمل هذا على إقامةٍ
الصف مقام . الموصوفب لم يبد ©
وكذلك يذكر قول الآعرل ؟) :
ذكربك والحجيجُ له عجبج عكّةَ والقلوبٌ لها وجيب
أخلصت القلوب
نب إليِك يا رباهُ مما جنيت فقد تظامَرت الذنوب
فقلت ونحن فى بلد حرام به
26
8 اام
-
م و92 الى 0
فاما من هوى للى وحبى زيايّها ع فإنى لا أتبب
فيقولٌُ : أليس قال البصريون إن هاء التدْبَةٍ لا تعبت فى" الوصل »
١-شبطه ى ط : [لو كان حياً ] بالتنوين » خيرا لكان »ولا يصح به المعى . وإما هموضل
ماض » من التحية
؟قط: [حماء ]بالحاء تصحيف »© صرايه : [صياء ]أى صخرة صباء .
م - يعنى عل تقدير ٠: صخرة صباء » ثم حذف الموصوف وأقيستالصفة مقامه . افظر(بٍ :00 )
و(ك:١41؟).
- الأييات « نين لبلى » وروأية ( الديوان ط سنة٠٠+١) للأيل وقثالث :
ذكرتك والحبيج لم بيج | عكة و«لتلوب لها ميب
أترب إليك يا رحلن مما عملت فقد تظاهرت الذنرب
يلها ى شراهد الكشاف . ورواية الديوان للبت الرايع :
فأنا من هوي يل “ترك زياتها تق لا أقرب
افا ننه [ن] . كنا جا مثى ك2 » ش وجمع بينهما فى ( ر) هكنا : [مم ق1
غير مانت إل أنهما ننختان .
وهاء الدبة حقها أن تسكن » وقد تحرك اقضر ورة كقول الشاعر :
أن يا عمرو عخمراء ومملرو سن الزييراء
4ماه
والهاء فى قوله : يا ربّاهُء مثلُ تلك الهاء ليس بينهما فرق ؟ ولكن يجوز أن
يكون مغزاهم فى ذلك المنشور من الكلام » إذ"2 كان المنظوم يحتمل أشياء
لا يحتملها سواه .
ولعله قد ذكر هذه الأَبِيات فى الطوافب © :
أطوف بالبيت فيمن يطوف- «أرفمُ من مشزرى المُسْبّلٍ
وأسجدٌ بالليل حتى الصباحر2 بأتلو من المُحكّم المنرّل
عمى فارج الكرب عن يصف يُسحْرٌ لى ربّة المحْمل
فقَالَ : ما أيسر لفط هذه الأبياتٍ لولا أنه حدّف أَنْ من خبر عمى !
فسبحانٌ الله » لاتعدمٌ الحسناء ذاماً”" ٠ وأئ الرجال المهني.
وذّكرٌ عند التفْر © ويَفرّق الناس هذين البيتين : :
مرو
ودّعى القلبَ يا قُرَبِيَ وجودى لمحب فراقّةٌ قد أَحَما
١ - كناف (ك » ش » ر) . وف بقية النسخ : [ إذا]» والتعليل هنا أصوب .
؟ - الآبيات و لعمرين لَفٍ ربيعة » ..
© - النام والذيم : العيب - كالعاب والعيب . وبع المثل : لابخلو أحد من أن يعاب وإن لم
يك ذا عيب .
قاته ه حبى بنت مالك بن عمرو العدوانية » » وكانت من أجمل النساء فسمع بها ملك غمان
فخطها إلى أيها وحكه فى مهرها أله تمجيلها . فلما أصبح ستل : كيف وجدت أهلك ؟ فأنكر
يعض أمرها » فقالت من خلف الستر : لا تعدم الحسناء ذاما .
4 - من قول « النابغة النبياق » :
ولست بمتعبق أمخا لا تلمه 2 على شمث »© أى الرجال المهنب
( مجم الآمثال )١1٠١ / ١
6 - أى ء عند التقرمن و مى وق جيه المنس .ل
والأديات و لعمرين لَنٍ ربيمة » - ورواية ( الأغاق ١ / 1 :
جددى المل يا قريب وجودى لحب فراقه قد أما
وزم الحمال : غطمها . ش
معوة
لين بين الحياة والوت إلا أن يَرُكطا جماقهم كَمُرَما
وقول .«قيس بن الخطي* » 2 :
5 0-8 9 0 5
حيار الى كادت وتحن على منى تحل بنا ء لولا نجاءٌ الركائب
ولم أرَها إلا ثلاثاً على وى وَهُّدى ما عذرات ذات ذوائيو
تبت لنا كالشمس تحت عّمامة بدا حاجب منها ءِوضَدْت بحاجيو
وير بين هنين الوجهين فى قو له : تحل بنا » لأنه يحتملٌ أن يكون :
تحلّ فينا » وقد يجوز و أن يزية : تحلنا » كما يقال : انزل بنا هَاهْنَا 2
أى أنزلنا » ومنه قولّه :
ه كما زلِّتِ الصفواكٌ بالمعَتَزّل 09م
وإن كانت الحِجَجٌ الى أتى ما مع مُجاوَرةٍ ٠. فقد أقام دمكة » حى
صار أعل بها من ابن داية يوَكْرِه 229 والكثرى بأُفاحيصه » والجرباء
-١ كناف ( 5ك عش ء ر) . وى بقية النسخ : [الحطيم ]بحاء مهملة وهوتصحيف . ورءاية
النفران للأبيات الثلاثة » مثل ماف ( الديوان ) لفظا » مع اختلاف ف ترتيها فقط . (ص 94 له
دار المروية بالقاهرة ١477 ) وانظر الأبيات فى ( طيقات أبن سلام أودبا) .
؟ - هومن قيلٍ « أمرى القيس و فى مطقته » ومامه :
كيت يزل اقبد عن حال متنه 2 كا زلتت الصقولء بالنزل
والمقياء : المجر الصلد الأملس .
؟ - اين دأية : كنية الغراب .
+ - الكدرى : القطا - والأفميص © واحد الأفاحيص : اليضع الذى تفحص القطاة الواب
عنه أتييض فيه .
الأعلام
ه - قيس بن الحطم : بن عدى بن مرو المزرجى ( جمهرة الآأناب م
شاعر فح ل بجيدحاسى عضر . أدرك الى صل افه عليه وسلم ولقيه وانصرف على أن يستمتع بالحمر
والنساء ثم يود فيا فقعل قبل أن يعو .
ديوانه مطبوع بالقاهرة 1155 » ( طبقات ابن سلام اك الشمر والشمراء ١4٠١ »2 48؟ »
الأغاق ؟/1 ع مسجم الشعراء 2781١ المؤتلف ١١7 » وثعراء الصاهل والشاحج ) .
١ه
بتنضبيه) .
وإن كان "1 سافرَ إلى «اليمن » أو غيرو » وجعل يحجها فى كل سنة ء
فذلك أعظ” درجةً فى الثواب » وأجدرٌ بالوصول إلى محل لواب .
ولعله قد" وقَفَ بالمقمس* ' فرح على «طفيل الغتدى * * » لقوله :
هل حَبْلٌ عَمَاءِ بعد الهجر موصولك آم أنت عنها بعيدٌ الدار مشغول"»
[إذ] هى أحرى من الربُعى »حاجبةٌ 2 والعين بالإثمدٍ الحارى مكحولة"
١-التتضب : شجر عيدانه ضخمة » ولا تراه إلا كأنه يايس وإن كان نايعا » تألقه الحراي .
؟ -الحديث هنا عن « ابن القارح » وحججه اللفمن : هل أداها مقا بمكة مجاورا أو كان
يسافر » ويحج ف المصم ؟
+ -سقط من ([طا)ءات).
+ - رواية الديوان ( ص 55 ) :
هل حبل ثباء قبل البين ممصول 2 أم ليس اصرف عن شياء ممدول
أى : مصر وف . ويعله :
أم. ما تسائل عن شياه ما فصلت<- وبا تحاذر من شياء مقصوك
ه فى ك.: [إن هى أحوى ]عدلنا عنها إلى رواية ( الديوان) . فى كل الطيمات السابقة » فافظر
(ب: 006 )كر (ل : 0م؟) :3
والحارى : نسبة شاذة إلى الحيرة » والربمى : ما تتج فى الربيع . يريد : إذ هى ظى أحرىمانتج
فى الرييع . والأحرى الذئ فق لونه سفعة . وحاجب ذلك الى وعينيه مكحيل » فجرى التذكير على الحاجب
كقولهم : رأسه ولميته مخضوب بالحناء
الأعلا م
-الفس : موضم قرب مكة فى طريق الطائف »© عل ثلى فسخ من مكة . هكذا حنده
« ياقوت » فى ( معجمه 6/6ه ) وقال « البكرى , - ؟/01ه : موضع فى طرف الحرم © وقيه ريض
القيل الذى جاء به و أبرهة » فبملوا ينخونه بالحراب فلا ينبعث
وه - طفيل : بن كمب الغتؤى ( الشمر والشعراء ه/ا؟ ) وق ( المؤقلف )١84 © ١41 :
طفيل بن عوف الفتوى .
الشاعر الحاهل المشهور ٠ كان يقال له » ه المحبر» لحسن شعره » ويعدوفه من أوصف الشعراء الخيل.
وافظر مع ديوانه ( الأغاق أ سامى » فحولة الشعراء للأصمعى : 5 طالمنبرية ) وشعراء
الماهل والشاحج .
2 - الى 1 75 . 3 7
تَرّعى أبِرَةَ مَؤلى أطاع لها بالجزع محيث عصىأَصحابَهَالفِيل")
8 1 1 > 3 و 5 م
وإنا أطاقت الترحم على «طفَيْل » إذ كان بعضٌ الرواة يزع" أنه أحرك
الإسلامٌ » ورُوَىَ له مدح ف النبى » صل الله عليه [صل] وم أسمه فى
(ديوانه ) وهو :
أيلتَ » 0000 غدل تتاو أن تيا كاك
وأبيك حير إن إبل صو عر تناوح ن تهب شهال
وإذا رأين لدى الفيناه 9غريبة فاضت لهنّ منّ الدموع سجالُ
ويَرَى لها حَد الشتاء »على الشرّى وما © هنا تحيا لهن فِصَالَ
وأَنِشَّدَ أبيات [ابن ”)] أى الصلّت الثقّى* » :
إن آيات ربّنا ظاهرات ما تمارّى فيهن إلا الكمورٌ
2 000 2 2 1 8 غ7 و
عن ابن لنت سل حل ينيو عا يكرد :0
١-هاءش ( كه » ش) رواية أخرى : [ ترعى منابت ومى ] . مهى رواية الديران ( 4؟)
و( معبم البكرى ؟/06ه ) والوعى: المطر يأق فى المريف فيسم الآرض بالنبات . والآسرة : جمع سر
وهو بطن الوادى ء» وخالص الثىء » والأرض الطيبة الكريمة . والمولي : المكان النى ولى » أى مطر
بالولى » وهو المطر يسقط بعد المطر . يريد : أطاع له النبات فجاء منه ما يشهى » ويقصد بالفيل
فيل أبرهة الذى كف عند التعمير عل أميال من مكة » فلم يدخل البيت الحرام .
؟ اق اط : [ الغناء ] وهو تصحيف ظاهر .
والبيث من شواهد ( الصاهل والشاحج : 95 ) عل ضياع الآثر .
م - سقط لفظ [ ابن ] من ك » زا » سء . وكتبها فى ط : [ بن ] بحذف الألف .
© - قابله عل رواية الأييات فى السيرة المشامية » مع الروض الأفف ١ / 4م؟ + 54
الأعلام ْ
ه - ابن أبى الصلت : أمية بن أبى الصلت بن أب ر ببعة الثقنى » وأمه رقية بنت عبد شمس بن
عبد مناف ( جمهرة الأنساب 207 ؟ ) قال « أبو عبيدة » : اتفقت الناس على أن أشمر ثقيف , أمية »
قرأ كتب الدين » و رغب عن الأوثان » وأخبر أن نبياً بيمث » وكان يؤمل أن يكونه » فلما بلغه مبعث
النى صل الله عليه عليه وسلم كفر به حسداً له . وكان عليه الصلاة والسلام يقول فى شعره : آمن لسانه
( طبقات ابن سلام 3 ط أوريا 5 الشعر والشعراء 079+ - الأغاق مايقل السيرة
.ب » وشعراء الصاهل والشاحج ) .
ردك
2 539 2 2 يأ 2 505 و
كل دين يوم القيامة عند الله إلا دين الحنيفةٍ بور”)
َه
وما عَدِم أن تخطرٌ له أبيات «نفيل”* » :
نه اه 2 م6 سهد م 0000
ألا حُبيتِ عنا يا رَدَيْنَا تَعِمْناكم مم الإصباح عَيْنا
.8 َم ٠. -
رَكيّتة لو رأيتي فلا تَرَيّهِ لدى جنب المُغْمّس مارأينا»
2 :ل ه 2
إذا لعشرتى ورضيت أمرى ولم 0 على ما فات بينا!؟)
حَيدت الله إذ أَبُصرت طيرًا وحَصْبَ حجارة تلتى علينا"»
8 0 75 9 ع 2 8 -
وكل القوم يَسأل عن نفيل كأن على للحَبّسّان دينا !
١ - أثبت بهامش ( ك » شى » زاء ت) رواية أخرى - وهى رواية الأغانى 4/؟؟١ :
كل دين يوم القيامة عند ال ه إلا دين الحنيفة زور
؟ - الآبيات ه لنفيل بن حبيب » حين فر من « أبرهة » وهى مشر وحة فق السيرة 4/١ و رغبة
الآمل 15/٠ ) .
" - ويروى البيت فى ( السيرة ) :
ردينة لو رأيت ٠» ولن تريه لدى جنب الحصب ما رأينا
وجاست فى ( ط) محرقة : ه لدى جنب الغمن ما رأينا ه
ه - رواية ( السيرة ) الشطر الثانى : ه إذن لمذرتى وحمدت أمرى ه
ه - رواية ( السيرة ) الغطر الثافق : ه وخفت حجارة تلى علينا ٠ و رواية نسخ ( الغفران ) :
ه وخيف حجارة تل علينا ه . وقد أثبت فى هامش ( ك » ش » ت) رواية ثالثة : [ وحصب] عن
نخة وهى الى اخترتها الذشائر » فجاءت كفلك فى ( ل : )١84 وليست من مئن الأصل ! .
والحادثة الى يشير إليها هى ما قال فيها ( القرآن الكريم ) : ٠ وأرمل علهم طيرا أبابيل ٠ ترميهم
يحجارة من سجيل ٠ فجملهم كعصف مأكيل » سورة الفيل . وكنت ضبطت هذا البيت ف الطبعة الثالثة
بغم التاء فى ( مدت اء أبصرت) عل أنهما لمتكلم ؛ وهو بالكسرفى ضبط الأصل ؛ على الطاب .
تظهرت ( ب ) مثل الشبط الأول ( ١ه" ) .
الأعلام
ه - نفيل : بن حبيب بن عبد الله المثممى ( جمهرة الأنساب 088) تمد حرب الفيل حين
تيأ « أبرهة » لدخول مكة ؛ وأسره « أبرهة » فافتدى نفسه بأن يكون دليلا له» حى إذا نزلوا و المغمس »
وحيس «٠ اليل » ولوا هار بين يبتدرون الطريق و يألون عن «٠ نفيل » . (السيرة ١ / 5ه © رغبة
الآعل ه / 1 ) وانظر الهيل فى ( الروض ) 565 / ١
65
وليت شعرى أَقَارِناً أَمَلّ أم مُفردا؟”"وأرجو أن لا تكونٌ لَقيته «بمكّة ,
غَهِلَة تَعرض عليه قتي" «ابن عباس" » » تَحَلِفُ 9 ما بها من باس ء
فتذكر”؟' قول القائل 7
قالت » وقد طفت سبعاً حول كعبتها 2 هل لك يا شيخ فى تيا ابن عبّاس؟
هل لك فى رخْصةٍ الأطراف ناعمة 2 تمسبى ضجيمَكَ حتى مصتَرٍ الناس؟
0
فأما المنتتسبون إلى وجوهر** » » فالجوهر بعد إدراكِ الحظّ. » يرجم
00 ود 2 5 : .6ه
إل تخي وتَشّظ. ” . كم كُرَة فى تاج_مَلِكء لما رمى بالمُهلِك » قَضَئْها من
الأسعن حظاياه”» وهل تَدْنِى من الأجلٍ سراياه ؟ وأخرى على دَحْرٍ كمَابٍ
١ -الحديث هنا عن ابن القارح وحججه. والقران : الإحرام بحج وعمرة معاً - والإفراد: الإحرام
؟ -ق ( ط) : [قتيا بن عباس] يحنف آلف ابن . وموعطأ يجمله يشتبه بالعلم .
ويريد بالفنيا هنا » زواج المتعة بأن يتمتع الرجل بالمرأة كنا مدة بكذا من المال . واشتهر عن
ه أبن عباس » تحليلها . انظر( شرح الكنز الزيلعى ١١6/٠ بولاقصتن الترمفى م - 49١ ).
؟ - فت »ط : [ تخلف ] وهو تصحيف ظاهر.
4 - فى ش » ار : ( فيذكر ) والماغى هنا أنسب .
ه تغظى تشظيا : انشق » تطاير شظايا .
١-كناق (ك » ش » ر) . وف بقية التسخ : [ خطاياء] . والأيل أل .
- السرايا : جمع مرية وهى قطمة من الحيش ..قيل ميت كنلك لألها تسرى ليلا فى خفية .
الأعلام
٠ - اين عياس 4 عبد اله : "8١ .
هه - جههر : المقل ء أبو الحسن ء مولي الممز لدين الله القاطمى يقائد جيشه وؤيد
دولته . وقاتح عصر الفاطميين وبؤس القاهرة سنة 50 ه . وأبو الملاء يشير هنا إلى مأساة آل جوجر
على يد « الحاكم بأمر ان للفاطمى » ويد ذكرها ابن القارح. فى صالته ( صدء ) وانظر ( التجوم
الزاعرة . جه ء والشترات 155//6)
6
شطلّت عن الدَّنّس والعَاب » مُنَيَتْ بالنقابة أو التساز'؛ » فجعلئها الوالدةٌ
فى. منحاز”")
وكأ به وقد مر «بأنطاكيّة* » فذكر كول «امرئ القييس**
عَلَوْنَ بأنطاكية فرق عِقْمة كجرمَة [نَخْلِا أو كجنة يَثرب9)
وخطرٌ له أن الك 3 وهو اللفظ. الذى د يج أن شتوٌ يُشْتَق منه « أنطاكية »
:لل حافت اغربية - افر ينك مشنهرة سن الثّقات..
ا مر «عاطلية»**» أنكر وؤنّها وقال : فَثْليَة9 ٠ مال لم يدع ؛
١ -التقب فى الأصل : داء يصيب خف البعير » وف المادة أيضاً » النقية : الصدأ » وأول
ما يبدومن الحرب قطما متغرقة .
والنحاز : داء يصيب الإيل فى ريها تسمل منه شديداً .
؟ - المتساز : الحاون » وقد نحز الثىء » دقّه بالمنحاز.
وأبو الغلاء يشير بهذه الفقرة كلها إلى ما ذكره ابن القارح فى( بسالته : ص مه ) عن ولد الحسين
ابن جوهر وا أصابهم من تشريد بعد أن كانت الدنيا لم .
م" -ق الأصل وق النسخ الأخرى » بحاء مهملة وهوتصحيف » صمته : [كجرية نحل ]با ممجمتين
أفظر ( الديوان ص 8ه واخخار ١ / 4 ؛ ) وقابل ( ب : 85*» ل : 586 ) عل ماهنا .
وهوهنا يصف الظمائن والعقمة : كل ثوب أحمر » ضرب من الوثى - وجرنة النخل : ما جرم
مئه - قيل : شبه ما على الهودج من وثى » بالبسر الأحمر والأصفر » أويجنة يكرب لأنها كثيرة النخل .
والبيت من بائيته المشهور :
خليل مرا بي على أم جندب | لقضى حاجات الفؤاد الملمذب
#-ق (ط) : [فمليعه ]تصحيف .
الأعلام
» - أنطاكية » يتضفيف الياء : من الثغور الشامية ( ص 415 ) .
» » - امرؤ القيس : ص ١56 .
٠ ٠ ٠ - ملطية : بتضفيف الياء - والمامة تغندها : بلدة من بلاد الروم - الأناضول
تتاخي الشام ( ياقرت 594/6 ) .
245
وإذا حملناها على التصريفب وجب أن تكونٌ ياوها زائدةً » لأن قبلها ثلامة
© © ©
وأما صديقّه”) الذى جدب عند السبّر ؛ فهو يعرف المثلّ : أعرض عن
6 2 ٍ- إلى 4 78 د 8
فى قَبّر . إذا حَجزدون الشخص تراب » فقد تقضت الآرابُ ؛ من لم ى
8 0 - 5
.حال حياته » استحق المعذرة فى ممايّهِ. ولعلة نطق با نطق فى معنى انبساط”")
- آض 5001 - 1 و 8 م 2
لا وهو بالكل ساط9؟ ؛ ومن غفرٌ ذنب” حى وهو يُلحق به الأداة »فكيف
ب ص_ - ب ا 1 9
لا يَغِْرٌ له بعد المتَةٍ وقد عَدِمٌ منه الشّدَاةَ9)؟ و سلام على رَمْس منمُخالس »
2 د و 2
يَعْدَل بألغي تسليمة فى المجالِس » وهو يعرف ما قالوه فى معى البيت :
00 َه
٠. وآق صاحبى ع ودعاء2)
|| ا:. 2
ى ارور فقبره .
١ - يعنى « أبا القاسم الغرف » وقد أوسمه ٠ أبن القارح » فى ( رسالته) هجاء قاسيا مرا . ( ص
وه :55).
وجدبه : عابه . وين معاق السبر : الون » واطيئة » والشبه » و«العداوة . ولعل المصى الآخير
أقريا إلى ما نحن فيه . «المصى الذى اخترناء » اختارته بمدنا ( ب : 78) وقوله بمد : فهو يعرف
المثل » يعى ابن القارح . وقد استغى فى ( ل : ١86 ) عن اليقوف عند هذه الفقرة ؛ بل استفى جملة »
وتعله ': فهو يمرف المثل » يمى اين القارج .
؟ - يشير إلى ما ذكره « ابن القارح » عن « اب القاسم » فى قوله : « ... فقال لى يوا من
الأيام : ما رأيتك . قلت : أعرضت حاجة ؟ قال : لا ء أردت أن ألمنك » قلت : فالعى غائاً .
قال : لا » فى وجهك أثى . . . .
« قلت له ونحن على أنس ببى.وبينه : لى حرمات ثلاث : البلدية » وتربية أبيه لى » وتربيى
لإخوته . قال : هذه حرم مهتكة : البلدية نسب بين الحدران ؟ وتربّة أن لك » منة لنا عليك ؛ وتربيتك
لإخقٍ » بالحلم والدنانير » - ص 4ه ,.
+-فى ط ءات : [ولا هويالكل ساط ]. نقله إلى هامش ( ل : 86؟1)
+ - الشذاة : بقية القئةٍ والشدة » والشر » والحدة ( نوادر أني مسحل ٠١8 / ١ ) والشذا »
بالقصر : الشر والأذى . ( نهذيب الآلفاظ ) .
ه - كذا فى النسخ الى بين أيدينا » ونا نمثر عليه بعد فى مراجعنا » ولا عبرت عليه ( ب : 7)888
ولمل الوزن يستقيم بمثل : » وإفى اق صاحى حيث ودعا ٠
وف س » !| : [حث دعاء ]- تحريف -.
7ه -
ورم هي
وأما الذى أنكره من البّديوة"» » فمولاى الشيخ مُكَرَر فى الأدبب تَكريرَ
« الحسن والحسين"» ى «آل هائم » ٠ والوشم المرجعر بكفف الواشم . وهل
. يُعجَبْ لسجعة من قمرىّ 6 و قطرة تسب من السحابه المَرِ؟ ولو باد"
خزائى «عالجر» بالرائحة لجار أن يَرَعَفَ غضيضها"» أو البروقٌ الوامضة لما
متنع أن يُعجِلَ وميضّها . وفى الناس من يكرن طبعٌه المُماظة9) » فيرذِى
الجليس » ويكيرٌ التدليس » وهو يع أنه فاضل » لا ينضّلّه فى الري
مناضل . والبديه 000 ويصرّف للدمرٍ أظانينَ يد
فمنه القب09 ٠ واه فيه أبجرَى من «تبل*9» أو هو الب . ولا
: الحديث هنا عن « أن القاسم المغرنى » إشارة إلى قول و ابن القارح » فى ( والته » ص 0ه) - ١
وال لى ليلة :. أريد أن أجمع أوصاف الشمعة السبعة فى بيت واحد وليس يشش لى مأأقناة «
: فقلت ؛ أنا أفمل من هذه الساعة . . .. فأغذت القلم من دواته وكتبت يحضرقه
وا أت ٠ لقد أشيتى شمعة ىن صبابى وفى هو ما ألقى
نحل » وحرق © فى فناء »ووحدة )- وتسبيد عين » واصفرار © وأدسع
فقال : كنت عملت هذا قبل هذا القت ؟ فقلت : تمنمى سرعة الحاطرء وتطبى علم النيب ؟ ه اه
. ؟ - ضيير القاعل فق قوله : [ولوياده ]لابن القارح
. باب نصر وفتح : سبق - والفضيض : الطرى ٠ م - رض رعفاً
. المحماظة : المخاصمة والمشاامة - 4 ٠
ه - الأظانين : جمع ظن على غير القياس » قال « ابن سيده » : « وقد يجوز أن يكين القياس
جمع ألنونة . إلا أنى لا أعرفهاع.
والنفر معان كثيرة » أقربها إلى ما نحن فيه : الغلبة . «المسصى أنه يصرف الغلبة أوجها من القيل
وسالك فى الأمر .
5 - القيل » محركة : الارتجال - وقوله : ( لعله ) يعى « اين القارح » © إشارة إلى اريجاله وصف
الشمعة .
سيل : أسم فربى قال و الموهرى » ؛: هوامم فريس نجيب فى المرب » وأنشدوا لمهم بن شبل
من بى لعب بن بكر :
. أنا الحراد ابن الحاد أبن سبل ٠
- الأعلام
. 488 (ه) الحسن والحسين : السبطان » ابنا عل بن أن طالب رفى الله عنهم : ص
اولك
أب سبل » الفر الأنثى المعروفةٌ ؛ والسَبَلٌ : المطرٌ .
وبدية التمليطٍ. » ولا تجود الراسية بالسَلِيط. ”2.
وبَدِيهٌ الإغنات » وذلك المُوقِظٌ. من السنات ؛ وهو يختلفُ كاختلاف
الأشكال » ولا ينهض به ذو الوكال9؟ .
© © © 1 1
وأما «أبو عبد اللَهِ بن خالويه* » وإحضارّه للبحث النْسَمَ") » فإنه
ما عجر ولا أفسخ” - أى نسىّ - ولكن الحازم يريدٌ. استظهازًا » ويزيلُ
على الشهادة الثانية ظِهارًا :
أرى الحاجات عند «أوخبيب** ٠ تَكِدْنَ للا أُميْةَ فى البلاد'" '
١ -القليط : أن يقيلٍ شاعر نصف بيت ويتمه آخر - وق ( الأساس ) : هو أن يقيلِ الشاعر
مصراعاً ويقول اللاخر : أملط ء أى أجزالمصراع الثانى . وهومن إملاط الحامل © يقال ملطت المليط :
ولدته لغير تمام .
والراسية : واحدة الرواسى » وين معانها : الحبال الثوابت الشوامخ » والقدر لا تبرح مكاها
لعظمها -- والسليط : يمكن أن يكون هنا الزيت الميد والدهن .
؟ - الإعنات : تكليف غير الطاقة .
م - الوكال » بالفتح والكسر : الضعف «البلادة .
؛ - يثير إلى قول « ابن القارح » فى ( مالته) : و حدثئى أبوعل الصقل بدسشق قال ٠: كته
فى مجلس ”ابن خالويه” إذ وردت عليه من “سيفن الدولة” مسائل تنعلق باقفة فاضطرب لما ودغل
خزاته وأخرج كتب الغة وفزتها على أصمابه يفتشزها ليجيب عا ؛ه .صن 3# .
ه-قز: [نسخ ]وق ت » ط : [أنسخ ]تصحيف -.
يقال أفسخ الكتاب : لسيه » وقد فسخ يفم : ضعق عقلة وجهل .
؟ - البيتمن أبياتقهجامو عبدافهبنالزبير الأسدى القرثى» » وقدو ردت الأبيات(اللزانة؛ /ه 4 )
منسوبة » خملا » إلى عبد انه بن الزبير الأسلى . ونص البيت عنم هذه.التسبة
لكن الثى فى ( أناب الأشراك البلاذرى) أها لقضافة تن شريك الأندى ع حين وفد على
و« عبد الله بن الزيير » د د . فسأله » فزده » فهجاه . انظر ( الأنساب ص
١910 بج ه ط القدس ) والتكد : العسر.
والبيت من شواهد « سيبوية ٠ فى تعريف امم لا النافية الجنس - وهوعل تقدير : إما » ولا أمثال
أمية » وإما ولا أجواد فى البلاد » لأن بنى أمية اشتبروا بالحود » فأول العلم بامم الحنس لشبرته يابفد .
الأعلا م
ه - أبوعبد الله بن خالويه : ص 0١8 .
هه - أبوخبيب : عبد الله بن الزبير بن الموام القرثى - ,أمه أماء بنت أب بكر » وخييب
8ع
ين 5 وألى عبد اللّ* » ؟ لقد عَدمَه الشام ! فكان كمكة إذ فقّد
وهشام* * »- عَنيت و هشام بن المغيرة » لأن الشاعر رثاه فقال :
ل 2 .هد 2 ا 7
أصبّحَ بطنْ مكّة مُقْشَعِرا كأنّ الأض ليس لبها هشام")
2 5 © - #2 و
يظل كانه تناك سَوْط «فوق حفائِه صَّسْ ركام"
فللكبراء أَكْل كيف شاعو و«للصّكَراه حَمْل واقتثام"»
)8/1١9ب ورواية ( الأغافى . )١ » هكذا روى بالحرم ى النسخ الى بين أيدينا ما عدا ( س - ١
ه وأصبح بطن مكة مقشعرا ه ورواية ( الكامل : رغبة الآمل ه/ 86 ) : ه فأصبح بطن مكة مقشمرا ه
ومشلها رواية ابن هشام فى ( المفتى 8١٠ ) وهو من شواهده على : كأن » فى معنى التحقيق .
والآيات كتاعر جاهل » لم تسمه مصادرنا .
؟ - الأثناء : جمع ثى وهو من الثوب الطى ء وين الحية : ما تموج مها إذا تثنت - والركام»
بالغم : المتراكم بعضه فرق بعض » و يقال قطيع ركام أى ضحم .
م اق ط ء من أ : [ والصغراء حمل وأقتسام ] ورواية ( اللسان) : » حيث شاءرا ه
يقال قم الشىء واقتشمه : جمعه واجترفه . وقمم له العطاء : أكثره » وقيل أعطاء دفعة من المال جيدة .
وانظره مم الشاهد » ى و كتاب الإبدال )١١[/5 .
الأعلام
ب امم ولده الأكبر . ولد بالمدينة ى السنة الثانية الهجرة وكان أول مولود المهاجرين بها . وهو من
فقهاء الصحاية الأربمة العبادلة ومن الشعراء الصحابة ( الاستيعاب ه6١ »ء ومعجم المرزياق
414 6 470 ) شبد« الحمل » مع أبيه وعالته السيدة و عائشة » وكان شبما ذا أنفه وفصاحةو يأس »
إلا أن به يحلا . خرج على الأمويين و بويع سنة 4 ه واجتمع على طاعته أهل المجاز والمن والعراق
وخراسان ء ثم حاصره «الحجاج ٠ وقتل ( نسب قريشش «٠ ء 960 ع الاستيعاب 8515/١ »
الطبرى : سنة 54 هوما يعدها ) .
٠» - أبو عبد الله » ابن غالويه. : هزه
»» - هشام بن المفيرة : بن عبد اله بن عمر الخزومى . من سادات قريش وعظمائها وأحد رؤسائها
الثلاثة فى خرب الفجار » وقد أرعت قريش بوفاته إعظاماً له - وقال ه ابن العدم» : وكاثت العرب تؤرخ
بوفاته قسع سنين . ( تاريخ حلب ١١ ء تسب قريش 501١ ذخائر » الأغافى 0/1 + )75/1١9 .
555
و«أبو الطيب اللغوى * 276 اسمُه وعيدٌ الواحدٍ بن عل » له كاب
فى (الإتباع ) صغيرء على حروف الممجّم » فى أيدى البغداديين ؛ وله كتاب
يُعرفٌ (بكتاب الإبدال ) قد نحا" به نحو كتاب «يعقوب"* » فى
(القيبر) )ا وكنابة ترف (بشجر الدر)9؟ سلك به مسلّكَ «أبى
عَمّرء** » فى (المداخل ) ؛ وكتاب فى (القَرّق) قد أكثرٌ فيه وأسهب .
ولا شك أنهُ قد ضاع كثير من كتبه وتصنيفاتِه » لأن “الروم قتلوه وبا
ويم بوم
فى فتح «حلبّة» . وكان «١ ابن خالويه **** ©» يلقبه قرموطة
١ - يشير إلى قول « أبن القارح » بعد حديثه عن ٠ ابن خالويه ( انظر مم 4 بهامش ص
م04 ) : ه وتركته وذعبت إلى ”أن الطيب اللفرى” وهو جالس » ود وردت عليه تقك المسائل بمينها
وبيده قلم الحمرة » فأجاب به ول يغيره » قدرة على المواب » ص وه
؟- فى(ز) : [تمافيه ]إتصحيف . وق ث » ط : [نحا فيه ].
وكناب ( الإبدال ) لأنى الطيب الغرى » نشره المجمم الملمى بدمشق 14٠١ فى مجلدين .
م - نشرت دار المعارف بالقاهرة » كتلب ( شجر الدر ) فى سلسلة ذخائر العرب .
4 فى طاء س ١١ : [أني عمرو ] تحريف - انظر الأرجمة فى الأعلام » و ( المداخل) :
كتاب فى اقنة هو لآنى عمر محمد بن عبد الواحد بن أن هائم الزاهد » اطلمت عليه ضمن مجموعة كتب
مخطوطة فى دار الكتب » تحمل رتم ( 559) لغة » وبعه ( كتاب المطر والسحاب) لابن دريد -
و ( النبات والشجر ) عن « الأصمعى » » و ( األثاء) و للأصمعى » و ( أقباء والين) « لأنى زيد»
وغيرها .
وصفحات ( المداخل ) غير مرقمة » وهو فى غريب الغة .
الأعلام
ه - أبو الطيب اللغرى : عبد الواحد بن على الحلبى .» عاصر ٠ ابن خالويه » ويعدونه من العلماء
الحذاق المبرزين ف اللنة . وقد ظل فى حلب ححى قتل بها شهيدا عند دخو الروم سنة 501 ه
( افظر بغية الوعاة 10" ء المزهر ط بولاق 5١6/١ » إبام اتيلاد 6ر9 )1م
وانظر التعريف بأبٍ الطيب » ف مقدمة ( كتاب الإبدال) تحقيق الأستاذ عز الدين التنونى .
هه يعقوب : أبو يصف »2 يعقوب بن السكيت » له كتاب ( القلب والإبدال) ترف حوالى
مختصف القرن الثالث فى شلافة و المتوكل » . ( نزهة الألبا +77 الفهرست :ه١٠ مصر).
مده - أبى عمر : محمد بن عبد الراحد النري الزلعد » أذ عن ى ثعلب » وعر بثلام تلب -
وكان من أكابر أهل النة وأحفظهم لها - توق سنة ه84 ه فى خلافة المطيع . ( نزهة.الآلبا 4ه ) .
وووء - ابن عالويه» أبو عد الله : مزه .
ه6ه١
الكَبَرْئل" » يريدُ [دُحروجة ] "'الجَمَل ء لأنه كان قضيرا .
وحدّثنى الثقة أنه كان فى مجلس «أنى عبد الله بن خالويه » وقد جاعه
دول «سيفي الدولة* » يأْمرّه بالحضور ويقوكُ له : قد جاه رجلّ لغوئ
ويعنى أبا الطيبي » هذا . قال المحدث : فقمت من عنده ومضيت إلى
«المخنى** » فحكيث له الحكاية » فقال : الساعة [يسألُ]2 الرجلٌ
عن شوط" براح » والعِلّوضٍ" ونحو ذلك . يعنى أنه يُْيئّه .
وكان «أبو الطيب اللغوى » بينه وبين «أبى العباس بن كاتب")
. القرموط : زهر الغضا وهو أحمر - وعن « ابن الأعرانبٍ » : يقال لدحروجة الحمل القربرطة - ١
والكبرثل » كسفرجل - أله ه اليهرى » وقال « ابن الأعران » : هو ذكر الخنفساء » وقيل :
هو ولد الحمل ء أو الحمل نفه .
؟ -ق ك : [دجروجة ]وهو تصحيف ظاهر » وكلمة الحعل فها غير واضحة لعيب فى رعها .
وقد جات فى س » ١ » ش : [الممل ] بقية النسخ : [البل ] بالباء وهو تحريف صايه ما
أئبعا . فانظر (ب : 5مم » ل : /740)
والحعمل : صرب من الحنافس » ودحروجته : ما يدحرجه .
©- قالأصل : [يل.]وق زاءت»ط: [يلا]. ومن عجب أن يزيم فى ( ل : 18410)
أفى حرفت لفظ الأصل » مع وضوح مهجى أمانه وضبطا » وحرصى عل نمز ما عدلت إليه بأقواس
مربعة » وإثبات رواية الأصل باطامش !
+ فى س ١١ : [شواط ]تحريف » شوط براح هو ابن آوى أو دابة غيره .
ه-ق ش ء ر : [الملوص ] بصاد مهملة وهو الذئب . والعلوض - عل رواية النسخ الأخرى -
هوابن آوى بلغة حمير . قايل ( ب : 785) على ما هنا. وقد تمثر فى ( ل : 78109 ) فجاء فى هامشه
بما اخجل ضبطا وشرحاً وسياقاً !
وقوله : الآن يسأل عن شوط براح والعلوض » يريد : الآن يمنته بالسؤال عن الغريب .
٠-كناق (ك ءش »ء ر) . وق س ء ! : [ابن كليب اللكتمرى ]. وقان عز » ط :
[ابن كلاب ]
الأعلام
ه - ميف للقولة » التاق : 41١ .
٠. - المتيى : 159
6ه
البتمرى" ود واه لمشيل :
يا عبدٌ » إنكَ عند القلب جَنْتَه عُبًا وإِنّكَ عند الطَرْففٍ ناظرَهُ
أزمعت سيرًا ٠» فقلٌ ما أنت قائلّه و«اذكرٌ لراعى الهوىء مانت ذاكرةٌ
لا أشتكى سهرا طالت مسافتةة اليل يعل أنى الدهرٌ ساهرة
7 00 0 م
قوله : «يا عبد » يريد : ١(يا عبد الواحد » كما قال «عدى بن
زيد** » فى الأبيات الصاديّة الى مضت7©:
غبت عَنَى «عبدٌ » ى ساعةٍ الشرٌ م وجنت أوانَ العويضص
يريك وعبد هند » 5
وقد كان «أبو الطيبو » يتعاطى شيئاً من النظم .
© © ©
وقد عَلِم الله أنى لافى العير ولا فى النفير"؟ » ومن للجارمةٍ بالتكفير ؟
. من (رسالة الغفران) 184 : 1١86 -مضت فى ص ١
١ -و و أبو الملاء» يرد هنا على ما عاد ه ابن القارح» يذكره فى (ص ؟١) من علمه وفضله : ووأنا
فى مكاتبة حضرته بمنظوم ومتثور » كن أمد النار بالشرر وأهدى الضوه إلى القمر » وصبب ف البحر جرعة »
وأعار سير الفلك سرعة » . . . ولقد سممت من رسائله عقائل لفظ إن نسّها فقد عبنها » وإن وصفها فا
أنصفتها . وأطربتى - يشبد الله - إطراب السباع . وياقه لو صدرت عن صدر من خزانته وكتبه حوله »
يقلب طرفه فى هذا » ويرجم إلى هذا فإن القلم لسان اليد وهو أحد البلاغتين - لكان ذلك عبييا صما
شديئاً . وواقه لقد رأيت علماء - مهم ه ابن خالويه ه إذا قرت علهم الكتب ولا سيا الكبار . -
الأعلام
٠ - أبو العباس البكتمرى : لم نجد أبا العباس » وإنما النى وجدناه : أبا الفتح البكتمرى
ويعرف بابن الكاتب الشاى - انظر اختلاف النسخ فى الامم » م * بهامش الصفحة السابقة - وهو
من شعراء و آل مدان » قال فى ( اليتيمة) : وله شعر يتغى بأكثر ملاحة ولطافة . ونقل أبياتاً له فى
النزل ليست .بعيدة فى روحها » ولا فى مستواها » عن الآبيات المروية هنا فى ( الغفران) . انظر ( اليتيمة
ط الصاوى 80/١ ) وداستراح فى (ب 581 ) فقال : يدل سياق الكلام على أنه شاعر ! وسكت
عنه فى ( ل) كا سكنتعن كل أعلام الغفران .
عه - على بن زيد : صفحة 145 .
وه
كذّما رغبت فى الخمول . قُدْرَ لى غير المأمول ؛ كان حق الشيخ إذاث' أقام فى
مَعرَةٍ النعمان » سنة أن لا يسم لى بذَكْرء ولا أخطرٌ له على فكر ؛ والآآنَ
نقد عَمَر إفضاله وأَظلّى كَوح أدبه لا ضائه5)؛ وجاءتنى منه فرائك-
لو تلت الواحدة منها ثومة"؟ » لم تكن بالصّحني مكتومة » ولاستغنى
بشمنها القبيلٌ » وير إليها السبيلٌ ؛ ينظر منها الناظرٌ إلى جوهرة » مثل
لزعَرةٍ » كما" قال الراجرٌ
ذهب لما أَنْ رآها تَرْمرَه" وقال:يا قوم'" رأيت مُنكره
كَذْرَةَ واد إذ رأيث الزهرَة
وبعضهم يروى ٠ تَرَمُلَهَ ٠ مكان تزمره » وهى أكثر الروايتين على
ما فيها من الإكفاء .
وهو أدام اله عر الدب بحياتِه - كريم الطبع والكريم يُخدعٌ » ومن
صمع جاز أن يَخالَ ٠ والجَندلُ لايُنتج الخال
- رجمرا إلى أصولهم كالمقابلين » يتحفظين من سبو وتصحيف وغلط. والمجب المجيب » والنادر
القريب » حفظه أدام الله تأييده - لأسماء الرجال والمنثور » كحفظ غيره من الأذكياء المبر زين
المنظوم . وهذا سبل بالقيل صعب بالفعل » من سمعه طمع فيه ٠» ومن رامه امتنعث عليه معانيه ومبانيه » .
١-ىدتءط: [إذ]. ؟-فس : [فقدغمر فأله ].وقا: [فساله ].
م - الصال : السدر البرى » واحدته ضالة » مخففة اللام .
غ - ألتوية : حبة من فضة. تشبه الدرة » والقرط .
ه-قك » ش » س »ء ١ . دون بقية النسخ .
د-فى زاءاتاء ط : [إذهب لا رآها تزمره ]وألوزن به. يختل - وهامش ك » ش : ويروىك
[ثرملة ] وهى فى ( السان) أما رواية [ترملة ] الى يشير إلها « أبو الملاء » فقد جاءت فى ( تهذيب
إصلاح المنطق : 7١7/5 ) وفيه : « ترملة اسم رجل » .
والشذر : ما يلقط من الذحب بخير سبك » والقطعة منه شذرة » وهو أيضاً صغار اللؤلوٌ .
7.- رقض فى (ل : )١88 .هذا الضبط ء بكسر اليم . وزيم أنه بالضم . ما حيلى وقد التزمت
غبط الأصل (2 : ا١١) ؟
665
وأما ما ذكرّه من ميله ى «مصر » إلى بعض اللذات") فهو يعرف
الحديث : ” أريحها القلوب تع الذّكْرَ * ال أحيحة بن اجاح ٠ 6
0 0 7
صحوت 0 2 خ ونفس 0 0 عط
500 ل اشَوُلابة ل بقلة
ره ل ل ات 5 - عي 0 4 رم عي و 1
كل كثير » ولكن قطرته الفاردة' تغرق ؛ ونفسه إذا برد يحرق . وقال
رجل من قريش :
لله مَرَى حينَ أدركنى البلى9) . على أَيّما تق الحوااث أَنْتَمٌ
ألم أجل البيضاء يبرق حِجِلُها لها ير صاف ووجه مقمم
ولم أصطبخ قبل العواذل شربة مُشعشعة ٠ كن عاتقّها الدم
ولعلّه قد َضَى الأَربَ من ذلك كله » والأشياّ لها أواخرٌ » وإِتما العاجلةٌ
اه 9 2 5 سا مدت 1
سراب ساخر . وقد عاشَرٌ ملوكاً ووزراة » فلا منقصة ولا إزراة . وقد سمع نبأ
١ - يشير إلى قولٍ « ابن القارح » فى ( سالته) : ٠ وأنا تعبت وحفظت نصف عرى ونسيت
نصفه . وذاك أنى درست ببغداد » وغعرجت عها وأنا طرى الحفظ » ويضيت إلى مصر » فأمرجت نفسى ىق
الأغراض اللهيمية . . . والأغراض الأئمية » وأردت بزعى وغديعة الطبع المليم » أن أذيقها حلاوة العيش»
كا صبرت فى طلب العلم والأدب ه . ص 889
. » -أى وابن القارج ١
- الفاردة : الواحدة » المنفردة . ويقال ناقة فاردة » تنفرد ف المرعى ٠ والجمع : فوارد
+دقس ٠)أ.: [أدركى الى ].
ه-الحجل بكر فسكين : الللخال » والقيد » وأصله بياض فى رجل الفرس . ,
الأعلام
ه - أحيحة بن الملاح : أبوعمرو » بن الملاح بن الحريش من ببى مالك بن الأوس . ( جمهرة
الأنساب٠ ١ ) اشتهر بالعزة حى قيل إنه أعز أهل يثُرب » وزوجته ه سلمى بنت عمرو» خلقه عليها هاشم
أبن عبد مناف » فولدت له عبد المطلب جد الرسول صل الله عليه وسلم - انظر ( السيرة ١4/١ » الأغاق
ب اكد «اللإدرد).
© ©6©
و عامت 58 الهم 0م
« النعمان الأكبر* » إذ فارق ملكه فراق المعبر ع وتعوض من الحرير
0 7 م ماه 86 و مه 07 إلى
المُسوح27 ء ورغب فى أن يسوح" . وإياه عَنَى «المبّايى** » فى
قولو :
#٠ لاعس م 000 ا
وذكر رب الخورئق إذ فك رَ يوماً «للهُدى تفكيرٌ
سَرَهُ ملكّهُ وكثرةٌ ما بم لك والبحرٌ معرضاً والسديرٌ
فارعى جَهِلّةُ فقال : ما طة حى إلى الممات يصيث؟©
السك م مَُرم فى كل الول ٠ ويقال إن الهند لاُملُكرن عليهم رجلاً
يشرب مُسكراء لهم يرونه منكرًا » ويقولين : يجوز أن يَحدّثُ فى المملكة
نبا والملك سكرانٌ » فإذا الملك المتبع هكران).
١ - السوح » بالضم : جمع مسح » يكسر فسكون » وهو الكساء من الشعر » ما يلبس من نسيج
الشمر تقشفاً هرا الجسد .
؟ - الى فى ( القامي والان وتاج ) : السيح - بفتح فسكين - النهاب فى الأرض
اقمبادة أو الترهب . وقد ساح مضى عل وجهه فى الأرض تبداً » وقيل هو مطلق الذهاب فى الأرض ولو
لغير تعيد . وكذاك أورده و ابن سيده » فى ( الحكم ) فى مادة س ىح . هائية لا وأوية .
© - الأببات « لمنى » » من ( رائيته ) فى تنصر « النمان » وهى من مختارات و الإحترى ه ق حياسته.
ورعاية ( الطماسة » والآغاق 5/١ اوالروض 709/١ سم خبر عجيب) :
وتذكر رب اللورتقق إذ أ عرف بيياً /لهدى تفكير
سره ماله وكثرة ما يم لك والبحر ممرناً والسدير
فارعوى قلبه فقال : وبا غ2 طة حى إلى الممات يصير
والمورنق ء والسدير : قصران كانا النعسان . وانظر ( بلدان ياقوت : */48 » ه/4ه).
غ+ هكر » ياب ضرب : اعتراه اتعاس فهو هكران .
الأعلام
» - التعمان الا كير » بن المنذر : ٠٠١+
٠ ٠ - العبادى ».على بن زيد : ١45 .
665
تي 3 فكم تبط 9 با 57 + له خيرة ة فى الختر" 03
توطى على مثل الجمر حت املح توج نتدبلك إل النامة تتهحا.
من اغتبق أم ليل » فقد سَحَبِ فى الباطل ذُيلا . من عَرِىَ بأم رَنْبَّق وث,
فقد سمح بالعقل الموبّق . من حمل بالراحة راحا"» » فقد أسرعٌ للرشّدِ
سراحا . من رضى بصحبة العْفَارٍ » فقد خلم ثوب الوقار. من أدمن رقنا"
فليس على الواضحة مرقفا ع كول ينرم" دج لك حال العم
الماظبة على العانى اع بان الأمانى ا لسبيثة ') » تخرج من سر
كل خبيئة . لا فائدةً فى الكُميت1"1: تجملٌ حَيًا مث الت . من بق
0 ع .- - ض لى 5
بالصرْحَدِئٌ0» لم يكن من الفاضحة بِالمَفَدِىَ . ما أخون عهرد السلاف9"
تنقض مريرٌ الأثلاف"" . أما السلافةٌ » فصل وآفة م شاب فى بنى 19
) +٠٠ القهرة : الحمر » تقهى صاحبا » أى تذهب بشبرة طعامه . ( فقه الغة قثعاللى ص - ١
؟ -لم يسيم حرف المضارعة فى ( 2) » وجاءت ق (ش » راءس :)١١ [عبط ]
والرهوة : الجماعة من الناس » والمكان المرتفع والمنخفض » ضد .
- [لا غير فى الس ]هاش (24) .
4 - الفييج : من أتماء الحمر » وقيل : من صقاتها ء وقيل : هو الحمر الصافى .
ه -غرى بكذا وأغرىبه : أولع به من حيث لا يحمله عليه حامل . وأم زنيق » كجمفر : الخمر .
5 - الراح : الحمر يرتاح شاريا لها ء» وقيل يل هى الى يستطيب الشارب ريحها » ويقال : هى
الى يحد شار ها روحاً ( فقه الغة ص 4٠0٠ ) .
+ - القرقف : اللحمر الى تقرقف شارها إذا أدمها ٠ أى ترعشه . قاله و الأصمعى » © قال
و الثعالى » اا الوم م ع يه )0
م - سدك بالأمر» كفهم : لزه ولم يفاره وأولع به » فهو سدك به - والحرطوم : أول مامخرج
من الدن » ويقال: : بل هى الى إذا أخذها الشارب قطب لما فكأنها أغذت يخرطويه . ( عن فقه اللغة )
9 - السبيئة : الخمر » وأصلها من سبأ الخمر يسبثها واستبأها : شراها . ويقال لخار : سباء .
. الككيت : الحمر الحمراء إل كلفة - ٠
١-نسبة إلى صرعد ء وهو امم موضع بالشام ينسب إليه الحمر -انظر (ص ؟١١١)
وانظر ( بلدان ياقوت #«/٠م”") .
- السلاف : التى تحلب عصيرها من غير عصر باليد ولا دوس بالرجل . ( فقه اللغة) .
-المرير : القوى الشديد الحكم - الأحلاف : جمع حلف وهو العهد ل والصديق نحلف
لصاحبه ألا يغدر به .
4 - فى ش : [كم شارب فى بنى كلاب) . وى ز » [ت : فى كلاب ] بإسقاط ( بى) .
/ذهوه
كلاب مات عَبْطةَ(١) » وما بلغ من الدنيا غِبّطة » رما بسحاف قاتل"'ء
إدمانُ المُعتَقَةٍ ذات المخاتل29 . من بِكَرَ إلى الشمول©» فرأية ينظر طرف
مُسمول9©) . أقلّ عَنَنَاً من كرينة ") » ليث زر فى العريئة م يرطف" ,
عَصَف بِجَعْد صَبْط. ! كم مِزْهَرٍ » أوقِع هاجدًا فى السهر !
وهو يعرف أبيات «المحتَخُل» » :
يما أَتَضَى محر الفتى للضبع «لشيية (لقتل؟
؟ّ و. 75 3 ْ. ٠. © ”ع إخقى
إن يمس نشوان معحصروفة منهاء ببىم وعلى مرجل''
١.-مات عبطة : أى شابا صميحاً » واعتبطه المت : أخذه شابا .لا علة.فيه ». وصط الذييحة ؛
نحرها فتية حميئة بغير علة .
؟ -الحات : داء المل .
؟- كنافى ك ء ش »ء ر. وت : [انخائل ]بالهمز . [انحابل ] فى س . وف١ :
؛ - الشمول : الحمر الى تشمل القوم بربحها . ( فقه اقغة ص 40٠١ ) . وانظر فى هذا الفصلعن
أعاء اللدمر » باب صفة الهمر » «آنيها » «ألوانها والشراب » فى ( تهذيب الألفاظ لابن السكيت
ه سمل عيته » باب فصر : فقأها - والسمل : الكى يمسبار حمى . عن ( القاموين) أذكره ى
(ل : 7550 ) وؤسر اميل يا الدامع !
. الكرينة : المغنية الضاربة بالعيد - والكران : العود - ١
7 البر بط : العود والمزهر - أعجمى » شبه بصدر البط..
م -ف ( ط) : [إن يمسى ]وهوخطأ ظاهر . والىء واللى » بالهمز والتخفيف » لغتان .
ودواية ( ديوان الهذليين ١5/17 ٠: ) الشطر الثافى : ٠ مها برى دعل مرجل ه
ومثلها رواية ابن السكيت ( تهذيب الألفاظ : *١؟) .
الأعلام
. - اللمتخل ٠» الملل : س م٠86 .
94
لا تقه المت وقِياته خط له ذلك فى المحبّل)
وينبغى أن يزهدّه فى الصهباء الصافية ٠ أن نداماة الأأكرمينَ أصبحوا فى
الأجدااث العافبة . كم جلس مع فتيانء أ عليهم الزن كل الإتيان »
فكان كما قال «الجعدى" » ب9)
تذكرت والذكرى تيج 4 الهيى صن حاجة الحزون أن يتذكرا
نداماىت عند المنذر بن محرق** فأصبح منهم ظاهر الأرض مقفرا
وهو يعرف الأبيات الى أَونّها© :
خليلّ هيا طال ما قد رقلتما أَجدكما لا تقضيان كراكما ؟
. هنيب ألفاظ ابن السكيت ( +؟8؟) ) ١4/٠ : مثلها رءاية ( ديوان الحذليين - ١
ويرك : ٠ه خط له ذلك ف المهيل ه قال فى (آقان) : هو مونم الولد من الحم والحبل
أوان اليل » وبه فرط بيت « الحتخل » » قال : والأعرف ء فى للهيل . له .
؟ - يسد”ماقى ( الصدة : 07؟) :
كهيل يخيان كأن مجوجهم دتاتير بما شيف فى أرض قيصرا
؟ - اخطفرا فى قائل هذا البيت _: فى رءاية هو و قى ين ساضة » » فى أخوين له ماتا قبله »
فَققام عند قبريهما حى لمق بهما - ( المزانة ط السلفية ؟/١7) .
شل: هولرجل من بى عامرين صمصمة» سمه و المسن بن الحاريت» . الأغانى ( ط بلاق 417101 )
وذكرءا أن يبلين من بى أمد خريا إلى أصيان » فآخيا دحقانا بها » فات أسدها رتل اكان
والاحقان ينادمان قبره . ثم مات الاحقان: فكان الأسدى ينادم قير صاحبيه بهذا الشمر (الحماسة ١78/7 ).
وعل عادة طيعة ( ب) فى أختصار شروحنا » اكتفت بالقيل الأول . - لما اليد قصر أهه قر به
فق (ل : 5941)/ يقف عهه .
الأعلام
ه - الممدى » التايقة : 5٠١1 .
هه - المفر بن حرق : عن بنى نصر بن رييمة اللخميين مليك الخيرة ( جمهرة الآنساب »
الأعاق 1 والشمر والشمراء 6١68 والقاموس : حرق) .
4هه
وهل يعجر أن يكرنَ كما قال الآثخرٌ :
ما الطلاخ فق لست ذائقّها حتى ألاقى بعد المت جبارا”)
كأنه كان نديمّه على الطلاء » فلما ماه التلفٌ من غير بلاء » حرم
1 > عد ره عع 27
عليه شريها » حتى تسكنه الراكدة تريها .
صَرْنْى قَيئةٌ الدنانير إليه9) فتلك أعوان » تشتّبه منها الأَليان ؛ ولها
5 82 .© ىا .”ا اس ©
على الناس حقيق » تبر إن خيف عقوق .
قال «عمرو بن العاص* » دلمعاوية** » : ريت ق النوم أن القيامة
قد قامت وجىء بك وقد ألجمّك العرق . فقال «معاوية » : هل رأَيتٌ ثم من
دنائير «مصر » شيئاً ؟
- و ل 2
وهذه لا ريب من دنانير «مِصر» لم تجئ من عند السوّق" , ولكن من
. -الطلاء : الهمر طبخت حى ذهب ثلثلها ١
؟ - هنا بيدأ حديث و أن الملاء » عن دنانير ٠ أبن القارح » را على قوله فى ( صالته) : و ون
ظريف الأخبار » أن بنت أخى سرقت لى ثلاثة وبمانين دينارا » فلما حددها السلطان - أطال الله بقابه »
ومد مدته » وأدام سمه ورضته - وأخرجت إليه يضما قالت : والله لو علمت أن الأمر يحرى كنا »
كنت قطته . . . » انظر صفحة ( )١14
+ - اليّة : قرعية من الناس » الواحد والممع والمذكر والمكذث » وقد يجمع على مي »
كحيزة وحجر .
الأعلام
» - عمرو بن العاص : بن وائل السهمى (المهرة 4 )١6 القائد السيامى الداهية » أسلم سنة م ه
قبل الفتح ولاه عمر - رفى الله عنه - فلسطين والأردن ثم سيره إلى مصر ففتحها وولها - وأقره
عبان - رضى الله عنه أريع سنوات ثم عزله » فلعب دو ره السياسى فى التزاع بين « على ومعاوية »
وعمرو من الصحابة الشعراء ( الإصابة */ 7» منح المدح ٠م » مؤتاف الآمدى 46؟ ) و( انظر السيرة
5/0١ » الاستيعاب 5١7/# » تار يخ الطبرى )
هه معاوية » بن أفى سفيان : : 46 .
مور
عند الملوكِ » ولم تكن مهرّ هلوك" . فالحمدٌ للّها'' الذى سلّمها إلى هذا
القت ولم تكن كنحب مخزون ..صار إلى الخمّارة مع الموزون » كما قال :
وخسارةٍ من بئات المجيس2 ترى ارق فى بيتهاث" شائلا
وَرَنَا لها ذهباً جمدًا فكالت نا ذهباً سائلا
ولا ألْغْرَ عنها هذا البيثُ©» :
دنا نيرنا من قرن ثور ولم. يكن من الذهب المضروب بين الصفائح
لو رآها « امرش" » لَعَلمٍ أنها أحسن من وجوو حبائبه » لما عَدَا الظاعن
بربائبه 6 فقال29:
النْشرٌ مِسَكُ ؛ والرجوه دنا. نير » وأطراف الأكف عَنَمْ
وإمها لأَحدن من الوجوه التى ذَكَرَها والجمدئ* * 66 وزعم أن حستها
بيبى » فقال :
. الوك من النساء : الفاجرة - ١
. ؟ -ف ش ءار : [والحمد ]ولمل أصل الملاف أن القاء ل تسم فى ( ك) فاشتبيت بالؤاو
. شالت القربة أو الزق : ارتفمت قوالمها عند الملى. أو النفخ - +
. الإلغاز فى قوله-ى دنا. نيرناى أى قرب نيرنا من الدلى وهو القرب - 4
: ورءاية ( السان » مادة نير ) الشطرالتاق
٠ ه من الذهب المصروف عند القساطرة
. قال : والقسطر والقسطازى » متقد الدرهم » جمعه قساطرة
: ه - البيت المرقش الأكبر من ميميته المفضلية المقيدة
هل بالديار أن تجيب صم لو كان حيا ناطهقا كل
. وانظر ىق صفحة 5ه"
, والمم : شمر أحتر يشبه به البنان الضوب
الأعلام
ه -المرقش : الأكبر - صفحة 0#م. |
وء - الممدى 5 التابغة - صفحة ؟ 1"
اكه
ووس يه« م
فق فقتو شم العرانين أمئا ل الدنانير شَمْنَ بالمثقال)
أُخِدَتَْ من جوائز كرام صيد» تارةً بالخدمةٍ وتارة بالقصيد » ولم تكن فى
8 - م م
العيديّة مُرهنات » ولاعند العرض مُوهنات » كماقال «ردادالكلكى * 3 :
و ررض يفم 0 8 1
يعلوى ابن سلمى بها عن راكب بعزا ١ عيدية اأرهنت ٠ فيها الدنانير
وهى عند البَلَهِ والكيّس ؛ أجود من الخاتم الذى كر « ابن قيس" * )
فقال :
ل
إنختمّت جار طلين خاتيها كما تجوز العبديَةٌ العق
أَرادَ بالعبدية دنانيرَ نسبّها إلى «عبد الملك بن مروان*** » » ويقال
5 و ل عماس ووو ا كله
إنه أول.من ضرّب الدنائير فى الإسلام" .
. فتو : جمع فى - وشاف الدينار يشوفه شوفا : صقله وجلاه فهو مشوف أى مجلو - ١
؟ - كذا فى النسخ كلها بدالين مهملتين : وق ( الصحاح واقسان ) : [ رذاذ ] بالمعجمتين »
ورءايته فهما :
ه ظلت تجوب بها البلدان ناجية ٠ قال : و بتو العيد » حى من العرب تنسب إليه النوق العيدية
وهى تجائب معروفة » وقيل : العيدية منسوبة إلى عاد بن عاد » وقيل إلى عادى بن عاد » إلا أنه على
هذين الأخيرين نسب شاذ . وقيل : العيدية تنسب إلى فحل منجنب » يقال له عيد » وأنشد
« الميهرى » البيت « لرذاذ الكلانى » وقال : هى نوق من كرام التجائب منسوية إلى فحل منجب | ه .
م - انظر ( سالة النقود الإسلامية:المقريزى - ط الحوائب ) وكتاب ( النقود العر بية وعلم
النميات ) لللآب أنستاس الكرمل .
1 الأعلام
ه -عداد الكلانى : كذا ى الأصل . وق الصحاح واقسان ء رذاد الكلانيى
هه - ابن قيس : عبد الله الرقيات » بن فيس بن شريح الضبانى » من بى عامر بن لق
( جمهرة الأناب ١١+ ) الشاعر الأمى المحيد كان من عصبة آل الزبير » منقطعاً لمدح « مصعب »
فلما قثل ٠ كان و عبد املك ه على قتل « أين قيس » فشفع فيه ه عبد الله ين جعفر » فقر يه و عبد الملك »
وعم مدائحه .
( الشعر والشعراء 4" + الموشح بمدء الأغاق ب 4م١١ المزانة «إلاى ء «/[956) .
ووه - عيد الملك بن فروان : صفحة ؟5١؟
0
وَجِلَْتَ عن نقد الصيرفّ » وهى الرواجحٌ لدى الميزان الوف . حاضّ لله أن
تكون كما قال «الفرزدق * :
تننى يداها الحَصى فى كل هاجرق2 تف الدنانير تنقادٌ الصياريفي
وهذا البيت يُنشّدٌ على وجهين : الدناثير » والدراهي"؟ .
ولا هى من دنانير ويل 7اع0, 2 باع مها البائع دُخْيلّة » وإنما
ذكروا دنائيرَ «أُيلّةَ » لأنها كانت فى حير «الروم » فتأتيها الدنانيرٌ من
الشام » قال :
الى . 0 م درفو
وما هِبْرِزِى من دنانير أيلة بِأَيدِى الوشاةٍ مُشرقاً يبَأكل")
الوشاة : النقاشون الذين يَشُونّه9 .
١ - رءاية ( الحزانة 584/4 » وتهذيب إصلاح المنطق 0/وه) :
ه نى الدراهيم تنقاد الصياريف ه
من شواهد « سيبويه » عل الفصل بالمفعول بين المتضايفين : فإن أصله : نى تنقاد الصياريف
الدراهي . وإضافة ننى إلى تنقاد » من إضافة المصدر إلى فاعله » قال : وروى أيضاً بإضافة ( ننى ) إلى
دراهي » ورفع ( تنقاد) فيكون من إضافة المصدر إلى مفموله . وعلى هذالرواية ٠ ابن عقيل » .
؟ - من هنا » إلى [ يشونه ] فى آخر هذه المفحة » سقط من س » |
م - البيت و لأحيجة بن الحلاح » » من مرثّية له فى أبنه يقول فيها :
فإن تستريتى بالهار كآبة ظلى إذا أسبى . أمر وأطول
فا هيززى لمن دنائير أيلة بأيدى الشاة ناصعم يتأكل
بأحسن منه يوم أصبح غاديا ويفتى فيه الحيام المسجل
وهذه رواية « تعلب » فى ( كتاب المداخل ) - مخطوط - و ( بلدان الياقوت 177/١ )
؛ قط : [يشين ]عحذف الفمير .
الأعلام
٠ -الفرزدق : صفحة م١" .
هه - أيلة : مدينة على ساحل بحر القلزم ما يل الشام » وقيل هى اخر الحجاز وأول الشام .
( بلدان ياقوت 4070/19 - ممجر البكرى )1١/701
كم
- و. هته و 42
ولو رآها «الضبى مُحْرِز* » لشهد أنها حين تبررٌ ٠» أجل من تلك
القسمات ت(17) وإن كانت فى أوجه ذى ممات » قال :
كن دنائيرًا على قساتِهمْ وإن كان قد شف الوجوة لقَائ
ومعادً اللَهِ أن تقرَنَ بحَؤذان واد" » سقّته"' روائح وَغَواد » حتى إذا
القيظ. وَمَّ » ترق ما لبس ونج" » قال الشاعرٌ :
ورب زاة" عه" كركل أي فنع الأنايد والأدم اليعاف”*)
هبطتة غادياً والشمس شارقة كأن حَوْذانَهُ فيه الدنانير
ولو أخدّ مثلّها النادم على بيع كُمبته » لأسكدّت البهجة فى خلدو
عل .ه ].. وغ م 2 5 ٠.
وبيته » ولم ياسف أن عوض حمارا من فرس ٠» ولوجدَ على الشكوى ذا
خرس ؛ ولم يقل 5
8
ندمث على بيع الكُميتٍ ونا حياةٌ الفتى كم لهُ وخسارٌ
ولا أتاق بالدنانير سانمى أصاخخحت ومَشّت للبياع «نُوار»
وقالت أَتِم البيعَ واشتر غيرَهٌ فَحولّكَ فى المشتى بنونَ صغار
» القسمة » بكسر السين ونتحها : الوجه أو ما أقبل منه » أو ناحيتاه"» أو ظاهر المدين - ١
)4٠06 : أو ما بين العينين » أو أعل الوه ء أو مجرى الدمع . وأنظر الشاهد فى ( ممجم المرزياق
؟ - الحيذان » يفتح فسكون : نبات طيب الطمم » زهره أحمر فى أصله صفرة .
؟ -فى ش : [سفته ]وى قاف مغرية » وقد غاب دلك عن ناسخ ( ر ) فريحها فاء موحدة
4 - أنبج الثوب : أخلق وبل . بأنبج الدابة : سار علما حى انيرت .
ه - الكلمة فى (2) غير واضحة لترميج بها » يد جاءت فى (ت » ط) : [الميائير ] يهو
تصحيف صرايه : [اليعافير ] جمع يمقور ء وهو الى . وبه >بى حبار النبى - صل الله عليه صلم -
تغبها له بالتظى .
والأمر : المبارك الميمين .
الأعلام
ه - الضبى » محرز بن المكمير الضى » من ولد بكر بن ربيعة . شاعر حاسى جاهل . انظر ( أيام
العرب 7١8 » 386 »ء الميج ١ معجم الشمراء 08+ ) .
5-5
فأنفقت فيهم ما أخذت ولم يَرَلنْ لد شاب راهِنٌ تار
إلى أن تداعى الجندٌ بالغزو ونْجِلَتْ غيومٌ شتلو سُحْبُهنَ غزار
أعوزف مُهْرٌ يكين مكاتّة كأّْن ليس بِينَ العالينَ يهار
وسار عَلَ الخيل المُهِذّةِ صُحبتى صرت يِحبَى للشقاه جمارٌ
ل أليئه كنا انجاها بالقتر امن امكور9» + اليس امن يكرة بالمشكور” »
يحول معه دنانيرٌ » ولا يصحَبْ من القوم صنانير- أئ بخلاء - فَيْقَمٌ
2 فى الدَسكرَةٍ أياماً » أيقاظاً فى السكر أو نياماً » فتفى اذهب أقداح ©)
كأنها جزورٌ الميسر وهى القداح . قال «الجعدى » :
سكو صوت أبوابا كصوت الواتح ف الحَوْأبِ ”»
إلها صياح الدييك وصوت نوقيش لم مُظْرَبِو_
3
زنوخ
0
وقال آخر :
هاءثه 6 خْ َ 22-6 و 1
: وفنضة من دنائير غدوت ما للسكرى وحول فسنه صمح
١ - فى هامش ك رواية أخرى : [ وسار عل الميل المغذة رفقتى ] وقد أثبتها و« الشنقيطى » مخطه فى
. هامش ش . فنقلناها ى طبقات اللشائر فاتظر هامش (ل : 994 ) .
؟-أى ؛ نجي دنانير « ابن القارح » من بكور إلى الحانة ( الدسكرة ) . انظر الحاشية رقم ١ بعد .
م - الصتادير : جمع صنارة - يفتح الصاد وكسرها - و يقال رجل صنارة » أى تخيل سبى" الخلق .
4 - قط ء ات : [ الذحب بأقداح ] ولمل منشأ الاشتباه اتصال الياء من كلءة [ الذهب ] بألف
افناح فى (4) . ا
ه - الدسكرة : القرية » الصوبعة » وهى هنا بيوت يكون فيها الشراب . والمواتع : نازعات
الماء بالدلاء . والحواب : الواسم من الآودية وين الدلاء . .
وألبيت من شواهد ( الصاهل والشاحج : 45؟7) ف إملاء عن أذان الديك بالصبوح . وروايته
كا هنا . وألبيت بعده » رواه الميدانى فى أمثاله :
» سبقت صياح فزار يها ٠
2980
2 005 00 5 ل 5 القّد *
ولم يزلك ثم يسقينا وياخذها حى استقل با فى الصرةٍ القدرح
0 م مم 2
ولو كان «الشيخ » أدرك من تقدمَ من الملوكِ . لكان كل واحدٍ منها
كالذى قال فيه القائل :
وأصفر" من رب دار الول يلوح عل وجهه جغفرٌ
يزيدٌ على مائة وإحدًا إذا نالّه معش أَيسَرُوا
ودنانيره بإذن الله مُقدسات » ما هّن بالحرّج مُلّدسات"' . والحرّامة
من صوصه ”“وشيّمه » قلا يدفع إلى مقارض شيئاً من عِيّمه » أى مختاراته .
ىف / الكتاب ب العزيز َ «ومن أخل الكتاب + من إن تَأمنهُ ِقنْطار 0
م مم ٠.
إليك ومنهم من إن تممه بِدِينَارٍ لآ 1 إأَيّك »؟أوهذا قيل لرسول الله
- صل الله عليه صلم - وقد كان فى زمانه مَنْ يتحرجٌ د
2 ل ىا ٠.
ويتارّجُ ؛ فأما ابو فلو أمِنَ كتانى على نُمى” » لأسرعت إليه الظكن
إصراع ري" - والرى ههنا سحاب سريمٌ الإقشاع » من قول «الهنل* »
١ - قط : [وأصغر ]وهو تصحيف ظاهر .
؟ - أى مثقلات أو مشوبات . يقال : لدست انلف » أثقلته ووّته » فهو ملدس .
؟ - الخحزامة : الإحكام والضبط .
والسوس : الأصل والطبع . والضمير عائد على الشيخ و ابن القارح » .
4 - من آية 70 : سورة آل عمرات .
ه-أنمى : صغار الفلصس » روف .
١ - الظن والظنائن : جمع ظنة » وهى الهمة .
والرى » كقوى : الحاب شديد وِع المطر - وانظر يتم ١ بهامش الصفسة تالية .
الأعلام
» - المذل : البيت معزو فى ( اقسان : مادة رى ) لأتى جتدب اللطذل .
ول تجده قى شمره بديوان الحذليين ( /هه : 54) .
كدم
أولئك لو [ دعوت ]. أتاكِ منهم رجال مثل أرمية الحمم )
وما .عنيت بالكتاو”) » من نسمب إلى توراة وإنجيل » دون من 0
إلى القرآن البجيل .
على أنه لا بد من أمانة مفترقة فى البلاد » تكون للحَير من التلاد :وإنها
1 3-4 7 2 5 َ قرءه 1 ل
فى الخرة لأشرف ..» وأكضٌ لا يُقْترفُ . فَلْيشْفْقَ على هذه الصبابة9'»
0 0 4ق ء ا 1 2 7 أ 0
إشفاق الندس؟' ذى اللبَابَةَ » فكل واحد منها دينار أعزة » يَبّعث الرابى
27
على الهزة7) ٠» كما قال «شحمء » :
و 5-5 10 م ْ ضِ و0 »
تريك غداة البين كفا ومعصماً ووجهاً كدينار الأعزة صافيا
1 0 2 م اط ٍ- م
ولو نظر إليه . «قيْس بن الخطم* *.» لما شبه به وّجة «وكنوده » 2 وجعله
من أنصر جنوه » ولم يسمح أن يقول : |
,2-0 .- 3 8 2 2 ُُ# 9
صرمّت اليوم حبّلك من كنودا لتبَّدِلَ وصلها وصلا جديدا”)
١-كذاىش ع ر . ويشلها رواية ( اللسان) - وف الأصلى وبقية النسخ : [ لو دميت ]
مم تاء امخاطبة . وكذلك “ذانت فى ش ثم “سمحت . ونقلها فى ( © : 7560) مصححة كا ى طبعات الذخائر
دون إشارة إلى العدول فيها عن روايه الأصل .
الأرمية رجمع رف : قطع من السحاب ٠ وقيل هى سمابة عظيمة القطر » شديدة القع . وأنقدوا
البيت . والحميم : مطر الصيف » ويكون عظيم القطر شديد الدفم .
والبيت لم نجده فى ( ديوان الهذليين - ط دار الكتب ) لافى شعر أن جندب » ولا فى شمر هذى آخر.
؟ - يفسر هنا قوله آنفا : ٠ فأما اليوم فلو أمن كتاتٍ على تمى . . .» وانظر ص (881) .
م ديعى »> فليشفنى الشيخ « بن القارح » على هذه البقية من دنافيره .
- الندس : اللبيب .
ه - الهزة : الأريحية والحفة » فى الفرح والعطاء وأضراهما .
١ - مطلع قصيدته العاشرة فى ( الديوان - ط 165٠ ) ص 6م وما بعدها .
الأعلام
ه - يم اع عبد بى المسحاس ع ل.
»عه قيس بن الحطيم : 64٠ . 5
مذدف
٠. - 5 65 - امس م مي 5 .مث
عَشْيِّةَ طالعت فأََنَكَ قَصرًا مَحَاسِنَ فَحْمَة منها وجيدا
ووجهاً خلتهُ لما بدا لى غلداة البَيْنِ دينارا تَقيدا")
شد علق العضب آم سيار فقد وزبت فازسا كالنيئارة)
أو ملَكّه «مالكُ بن دينار** » مع زُهدِه » وبلرغه فى الورع أقصى
: بيت الثاق ) ١45٠ ط القاهرة » ١414 ط 7٠ رواية الديوان ( ص - ١
تبدت لى لتقتطتى فأبدت 2 مماصم فخمة عها وجيدا
: والمعاهم : جمع معصم - والقصر : المثى » ومنه قول ابن حلزة
آنت تبأة لأفزعها القدذ اص قصراً وقد دنا الإمساء
» وول كثير عزة : «-كأنهم » قصراً » مصابيح راهب
.] [سدىعل العصب. .ققد رتقن : ١ » ؟ -فى زاءات » ط : [الضب] بضاد معجمة . وفى س
والبيت من الشواهد المر وضية على التقييد مع اللين 5 ( الصاهل والشاحج ؟45) ٠.
الأعلام
- ربيعة بن المكدم : بن عامر » من يى مالك بن كنانة » فارس مضر والمرب ( جمهرة
الأنساب ١78 ) وشاعر حماسى يضرب بزهى المثل . وقد خرج يوبا فى ظمن فلقهم نفر من
بى سليم يطلبون دماء لم فى بنى مالك » و رباء أحبم » - وقد وهم فى ( ب : 4وم) هنا » فقال :
أحد بنى مالك . وإنما هو أحد بنى سليم » فتأمل ! - فلحق بالظمن يستدى حت انتهى إكى أمه وهو
يرتجز : ٠ه شلى عل العمصب أم صيار ٠
فشدت عليه عصابة ثم كر راجماً يشتد على القوم » ودمه ينزف حى أثخن . فقال اظمن : أو
ركابكن إلى أدفى بيوت الى . ثم وقف دونهن معتمداً على ريحه فوقٍ متن فرسه حتى مات وبا يقوم القوم عليه.
قال و أبو ععرو بن العلاء » : ولااخعلم قتيلا ولا ميتاً حمى الأظعان غيره وهو من شعراء الصاهل والشاحج .
وانظر ( الطبرى */781 ط أوربا » طبقات ابن الممتز 1417 » الحماسة 187/8 أورباء
الأمالى ؟/ 597٠١ » الأغانى 1٠٠١ / ١6 ط بولاق ).
هه - مالك بن دينار : التاجى » مولام . أبويحيالبصرى. الحافظ الزاهد الواعظ . توق بالبصرة
سنئة 11 ه( أبن خلكان 8507/١ » خلاصة التذهيب 17 #» الكامل » رغية الآمل م/ ١8 ) .
جُهدو", لجاز أن يَحْجَا به عَلَ «دينار ة أبيه » وقد يكنب قائلٌ فى
التشبية .
وكل هبرزئ من هذه الصَفْر المباركة ركة ا أبلغ فى قضاء الحاجة من دينار
الذى اختار للمأربة قائلٌ هذا البيت :
هل أنت باعث ديئار لحاجتنا ' 000 أخا عون بن مَخْرّاق
وهذا البيت يتداوله النحويون » وزيم بعض المدأخرين من أهل العلم أنه
مصنوع » وما أجدرّه بذلك ! فأما قول «الفرزدق* ©" :
يت ابن دينار يزيد رَى به إل الشام يومٌ المْرٍ لله قاتلّة
فلو كان «دينار » هذا المذكورٌ أَحدَ هذه الدنانير » لأربٌ به أن
0 م
ينسب إليه «يزيد ©.
١ ب أهملت ضبطه فى الطبعات الابقة » فأهله فى (ل : 145) وهو مضبوط فى الأصل يضم
الي . وجاء ق القاموس بالفتح » ود :
؟ - من شواهد الكشاف وآية الشمراء : هل نَم محصمين , أستبطاء » والمراد به الاسصسجال
والحث
#-ق س ١ : [يوم العير واللّه قائله ] تصحيف .
وفى ط : [رأيت بن دينار يزيد. ربى به إلى الشام يوم المر واته قاتله]
بحذف ألف ابن » ونصب يوم » عل الظفية » والمّر بتاء مثناة ورا مهملة - وكله تصحيف .
من أمثاهم + هد لى فلان يوم المنز » » يضرب لمن يلق ما يبلكه . وحكى عن « تُعلب » : يوم
كيوم المنز : إذا قاد حتفاً . وقال « المفضل » فى شرح البيت : يريد حتفا كحتف المنز بحشت عن
مديها . ورواية ( السان) :برقع ه يزيد ه فاعلا » ونصب يومء ظرف زمان» أما رواية( الغفران)-
على ضبط الأصل -- فالسياق يرجح أن ٠ يزيد » بدل من ابن ذينار » بدليل قوله بعده ٠: فلو كان
دينار هذا المذكور كأحد هذه الدنائير » لأرب به أن ينسب إليه يزيد » وعنى هذه الرواية يكون
( يوم العنز ) آالرفم فاعلا .. وقد استراح فى ( ل : 541) فمر بهذا كله » ل يقف عنهه .
1 الأعلام
. "١م الفرزدق : صفحة - ٠
4أذه
وأين هى من دنانير النّحْةَ البى قال فى واحدها القائلُ ؟ :
عمّى الذى مُنمّ الدينارٌ ضاحِيّة دينار نَحْةٍ جَرْم وهو مشهودثا"
ودينارٌ النَّحَةَ دينار كان يأَحْدُه المُصدَّقُ إذا فرغ من الجباية .
١ 42 0 9 3
وكل نقيش'" من هذه الراجعة بعد اليأس » أنقَم 9 لغليل الصديان »
من «دينار » الذى دعاه كه اكت فلاة ٠» وهو على كور علاة*؟) »فقال :
أقول لدينار وَهِنَ صَوَائْلَ بنا كتعام طالَِاتِ رثال
لك الويل أدركى بشربة آجنر من الاء » ما مشرويُها بزلال”»
ى .ابر - ٠.
فما كاد ديئار يَغيث بنطفة حشاشة نفس آذنت بزوال
ولا هو كديئار والأخطل * » الذى ذكره فى قوله :
١ - ف الحديث : ليى ف النخة صنقة . قالوا : هى المماليك » «البقر العرامل » وكل دابة
استعملت . ش 1
والنخة أيضاً : أن يأخذ المصدق ديناراً لنفسه بعد فراغه من الصدقة . ورواية ( السان) :
عمى الذى منع الدينار صاحبه دينار نخة كلب وهو مشهود
؟ - ل تسيم القاف فى (ك) وت فى ش : [نفش ] بقاف مغربية » ونقلت إى (ر) بفاء
موحدة » تصحيف . والحديث عن دنائير « ابن القارح » الى رجمت إليه بعد أن سرقت .
م - فى ط : [أنفع ] بفاء موحدة . والنقع أنسب لقوله : غليل الصديان .
4 - العلاة : التاقة المشرفة الحسيمة . 7
» ورد هذا البيت بهامش الأصل شبيياً بحاشية » وقد سقظر من (ز ) ونقل جاشية بهامش (ش - ٠
ت )لآ ثرنا درجه فى المتن لأن فيه محل الشاهد عل قوله قبل : « أَمُقم لغليل الصديان تمن دينار النى دعاه
دون )١907 : لقيه راكب فلاة » . وجاءف من( ب : ..4) كاآثرنا! وكنلك جاء فى (.ل
. إشارة إلى موضمه على هامشش الأصل
ورعى الشطر الأول .فى ( ط) محرفاً هكذا : [ للك الويل أدركى بشرية آجر] نقله إى هامش ( ل
90 ) موسا أنى لم أقف عليه . وفسره : م بشربة ماء من الحرة » وهذا من إضافاته !
ويلحظ أن قوس النون فى ( 2) يشتبه بالراء . وجاء الشطر الثافى فى ( س )١ ٠»
« من ألماء لا مشروبة بزلال ٠
الأعلام
٠ - الأشطل : صفحة 1" .
1#
كُمْتْ ثلاثة أحوال بطينتها حتى اشتراها عِباِئ بدينار
ىا .9 / ًَ ع 3
لو وقع إلى عبادى لا مزل به لخمار » ولو حسب ق الشمار 29,
ولا كالدينار فى البيت الذى أنشده وأبو عمرٌ الزاهدٌ* » :
وف الكتاب ل محكوكة: لا طق الدينار للكاروك؟ ")
زعم أن الكاروكة القوادة .
م 00 5 5 مأ -
والعجب لها تفر من بّنان السارق9 ء فرارٌ دنانير الشارق ء وصمها
«أبو الطيب** » فقال : |
. . 5 4 2 7
وألى الشرق منها فى ثيالى «نانيرا تفير من البّنان9)
لو رآها « كير عرَةً ؛ لآل أَوَكَدَ أليّة » أنها أأحسن من الهرقلِيّة » اللى
شبه منفردها نفسّه فقال :
٠. 4 . 2 1
يرو عيونَ الناظرين كأنه هِرفْل وزنء أحمرٌ التبْرء راجح
١ - مذلت نفسه بالثىء طابت سبحت » وبثل بنفسه جاذ بها . والمبادى نسبة إلى المباد وهم
نصارى الخميرة . والضمار » بالكسر : الوعد المسوف . قال الشاعر :
غطاء 0 يكن عدة ضمارا ٠
والضمار أيضاً : ما لا تكرن منه على ثقة .
١ -لم نمثر على الشاهد فى مراجعنا » ومن ثم لم ندر على وجه اليقين » ما إذا كان منشده أبو عمر
الزاهد الصوق » أو أبو عمر الزاهد النرى » تفسيراً الفظ الكاروكة .
م - فى المجب لدنائير الشيخ تفر من بنان السارق . يشير إلى عودتها إليه بعد أن سرقت .
+ - فراليد نسصر اله ( الشرق) ى(ل :17917 ) بضو الشمس يدخل من شق اباب ( ! ؟)
والبيت من قصيدة المتنى النيذية فى مدح «عضد الدولة» وولديه؛وفها يذكر طريقه بشعب يوان وبطلعها:
( الديوان ط الحلبى #4 /9٠؟) .
ما الشعمب طياً فى المفاق 20 بمتزلة الرييعم من الزمان
١ الأعلام
. - أيو عبر الزافد : الديشق » من كبار مايخ انصوفية صاداهم توق سنة 7٠٠١ ه ( الغذرات
؟/ياه؟) . أو لله : 5 1
بو هنر ازاهد + عمد ين عيد الواحد بن آنى هاشم الطرز اققوى غلام ثعلب + صن 00 ٠
واستراح فى ( ب : 4.0 ) فأهمل التعريف أن عمر الزاهد بعد أن توقنا فيه » وكتلك استراح فى
(ل57؟) فلم يقف عتده » ولا عند غيره من أعلام النقران !
م٠ - أبو الطيب * المتنى : ١0 .
الاه
وإن كانت زائدةً على اليانينَ 2 ؛ فقد أُوقَتَْ على عدةٍ «أصحاب موسى »
الذين جاع فيهم : « واخثار موسى قومة تون رجلا لمِيقَائِنًا ازيل وعلى عد
7م وا دده لس ل ل 2
الاستغفار المذكور فى قوله [تعالى ] : « إن تَسْتَغفر لهم سبعين مرة فلن يَعْقِرَ
الله لهم ,3 » وعلى عدة ة أخرع السلسلةٍ فى قوله تعالى :«فى سَلْسِلَة دَرْعها
ا كي
8 7 8 ٍ- - م ٍ-
ولو كان الإنسان ف قَليب” عمقه ممانونَ قامةٌ »لجاز أن تستنقدّه هذه
0 07 3 و
المُصفرة من غير مرّض ٠ والزائلة ما يعترض 7" ؛ من الجرض . وإنما ذكرت
ذلك لقول «الأعشى *
7 ي ا# ا ا و2 2 1 ّ 5 ل
ولو كنت فى جب ثمانين قامة 2 ورقيت أسباب السماء بسلم
0 ٍ- 2 56
ولو كانت سئو «زكير** » مثلها لما وصف نفسه بالسامة » ولكانت
"7
اك ا 9 0 1 2
له أنبض قامة - والقامة الأعوان ٠ كأنها جممٌ قائم:. قال الراجز :
١ - ذكر « ابن القارح » فى ( سالته : ص 54 ) أن دنائيره الى سرقت كانت ثلاثة وهانين” .
؟ من آية ه6١ : سورة الأعراف .
٠ # - من آية ٠م : سورة التوبة .
4 من آية 9م : سورة الحاقة .
ه-القليب : البثر » أو المادية القديمة منْها » الحمع أقلبة وقلب ٠ يضم القاف وسكون الام
أو ضمها . 5
دعؤقت 2يط: [يتعرض ].
والحرض والحمريض : الريق يغص به » وقد جرض بريقه جرضاً : .ابتلمه بالحهد على هم وحزد .
- البيت من تهصيدته فى « عمير بن عبد الله بن المنذر » . ورواية ( الديوان) ط أوربا ص 4ه :
» لئن كنت ف جب كمانين قامة »
هم-قىس١أ: : [ولكانت سنو زهير ] مرحنا
وأبو العلاء يشير هنا إلى قول ه زهير ه فى معلقته :
سثمت تكاليف ال حياة ومن يعش 20 ثماتين خولا » لا أباك لك » يسأم
الأعلام
٠ - الأعثى ميمون بن قيس : 181
هه - زهيرء ين أن سلمى : صفسة ١59 .
شف
3 و 010 و م 2
وقامى و سعسة بن كعبء حسبك ما عِنْدَهم وحسبى )١7
ولو أدركّه «عروة بن حِزام* » وهو يقول :
و .0 -82 كي تس 5 7 . .2 .2
7 عمى عانين ثاقة وما لى يا عفرا غير تمان
لجاز أن يرق له فَيُعيئَهُ من هذه اليانينَ 27 ببعضها أو يسمح له بكلّهاء
و 0 5 لا ادبن ىم وم به . يم
لأنه كريم طبع » وعيده لق النوب عود نبع . ولو حارت؟اقى يد «عروة »
1 ع« 50 عن هتني و 0
هذه المانون » لبلغ ا الأمنيّة* لأن الناقة فى ذلك الزمان كانت رعا اشتريّت
١ - رواية ( اقسان) : ه حسبك أخلاقهم وحسبى ٠ قال : ذهب ٠ ثعلب » إلى أن قامة جمع
قاثم » مثل باعة وبائع . ومثله فيا ذهب إليه الأصمعى » وروى البيت شاهدا عليه .
؟ - رءاء فى ( الخزافة) :
يطالبى ععمى عمانين ناقة وا لى يا عفراء إلا ثمانيا
هكذا بالنصب » من شواهد « سيبويه » على جواز النصب مع الاسخناء المفرغ نظراً إلى المقدر
مستشهداً بهذا ألبيت . فإن المستثنى منه حذوف تقديره : وبا لى نوق إلا ثمانيا . وعلق ٠ البغدادى » : أقول:
هذا البيت من قصيدة نوزية طويلة عدلها ثلاثة صبعون بيتأ لعروة بن حزام ٠ وآلييت قد تحرف عل من
استشهد به ورءايته » هكنا : ه يكلفى عى مانين بكرة »
ويروى : الشطر الثاى : ه وما لى والرحمن غير مان »
والقصيدة فى ( الغزانة ©/ 666 ) وعدتها ثلاثة وسيعون بيتا*
وأما فى( الأمالى : الطبمة الثانية مه ١ ) فمدتها اثنان وثمانون با .
؟ - من هنا إلى ( قبع ) ى الطر التالى » مقط من ( س © )١ .
والنبع : شجر تعنذ منه السهام والقمى . يقال : ما رأيت أصلب منه نيما .
؛ -فىات »ط : [صارت] . وز فى (ل : 44؟) أنما رواية الأصل . وأقول إن الذى فى
الآصل (2 )١58: : [حارت] مم حرف حاء مهملة تا » عبطا لها !
الأحوم
ه - عروة ين حزام : بن مالك اء أحد الشعراء المذريين المشاق, الذين قتلهم المشق واستنفدهمء
وصاحبته ٠ عفراء بنت مهاصر بن مالك السذرية ٠ ( جمهرة الأتساب 44 ثالثة ء الشمر والشمراء 94؟»
والمزانة » والأمالى ٠ وثعراء الصاحل والشاحج) .
وم
بعشرة دراهم . وى بعض أخبار «الفرزدق » » أن رجلا من ملوك فيل آم 0
أعطاهٌ مائةً من [بل الصتقةٍ » فباعها بالف وخمسمائةٍ درهم » بعدما عُنى به »
وزيدَ فى الثمن . وقد مرّت به الحكاية الى يذكرّها أصحابْ التاريخ » أن
الجمل كان يباعٌ فى زمن «أنى جعفر امنصور» ٠ درم » وأته صاكرَ قيماً
٠ 8 ٠. ٠. .> .
بن أسغبو ركنت لهم تِعاج ء فباعوها تال نعاجر بدرهم . هذا مما وجد
بخط. «المرزياق* وف تاريخ '') «ابن شجرة**" .٠
, 21 ال 7ه 1
وهى أنصرٌ من اليانينَ التى ذكرها «العلّوى البَصرى*** ٠ ف قوله :
.4# 5 شل ماه 5 ٠. و6
عبرت إليهم ى انين فارساً فادركت منهم بغيى ومراديا
و . يض 5 م 0
ولولا خشية العْلو لقلثٌ : ومن مهانِينَ ألفاً ذكرها «الستبس**** م
فى قوله :
تمانونَ ألفاً ولم أيهم وقد يَلَعْتَ رجْمها"' أو تزيد
. ف ط : [ تاريخ بن شجرة ] وهو موهم . ” -الرجم : القذف بالغيب والظن - ١
الأعلام
ه -أبو جمفر المنصور : 441 ء بالمرزياق 00.159١:
.وه -ابن ثجرة : أبو بكر » أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضى » أحد أصحصاب
«ابن جرير الطبرى» . تقلد قضاء الكوفة وكان من الملماء بالأحكام » وعلوم القرآن » والنحو والشمر
والعار يخ . وله مصنفات فى أ كثر من ذاك .
ولد سنة 76١ ه . وتوق سنة ٠ه" ه( انظر ياقوت ٠١/4 » تاريخ بغداد 8//4ه9) .
ممه العلوى البصرى » صاحب الزقج : 48 .
» هه ٠ه الستنيبمى . عثرت ف الطبمات السابقة و راجعت خة شعراء تحملون هذه النسبة ٠
: وم أعرف أيهم قائل هذا البيت . وهم
حساحة بن رواحة الستبسى : ( المؤتلف ١١97 » الحماسة ١١//# » المبهج 44).
جاير بن رالان السنبسى : ( الحماسة ١0/8 » ١78/١ » المبيج ه") .
الأخرم السنبسى الطاى : ( الحماسة 7 للالاة شرح شواهد المفى ؟!١١).
الطرماح بن الهم السنبمى : ( المؤتتلف ١4 ) والأعور ( المؤتلف 107؟١1)
وكذاك لم جتد إليه فى (ب : م40 ) أما فى ١ ل) فلم يشغل ياله يأعلام الغفران .
ثم لقيته ى شواهد الصاهل والشاحج ( 004 ) مع بيتين قبله » للأخرم السنبسى . و راجعت شعره
فى الحماسة » لأبى تمام ء فوجدته فى حماسية الآخرم ( 7807/١ )
كلاه
وكيف ل «همام بن غالب * » أن ترميّه الحوادث ذه الانينَ » كما
رمته بسنيه فى قوليه :
مَنتى بالانييَ اللالى صِهمْ الدهرٍ أقتلُ سهم رام
ولو ملكا راعى ثمانِينَ الذى يقال فيه : أحمق من راعى ضأن ثمانين” ؛
لجعلّت له عَقْلاً صافياً » وثوباً من الدعَة ضافيا .
والمكل السائرٌ : ”وجذان اللعة والرقين "كع يُذْهِبْ أَقَنَّ الآفين “ويروّى :
ُعَطّى أقَنَ الأفِين . وليس لل » شرف هذو الأشكال المُشْرقَةَ ؛ وللذهب
على الِضّةَ صَرْف » والمكارم لها عرف”"
وهو يَعرفٌ. حكابة 9؟) والخطيعة* * »مع وسعيد بن. العاص **.* يك
١ - يضرب المثل فى الحمق براعى الضأن المانين . لأن الضأن تنفر من كل ثىء فيحتاج راعيها إلى
أن يحميها فى كل وقِت . ( انظر تواذر أي مسحل 188/١ © 959).
ويروى : أشتى عن راعى ضأن ثمانين . قيل لأن الإبل تتمشثى وتربض فجت » أما الضأن فيحتاج
صاحبها إلى حفظها من الانتشار ومن السباع .
ويروى : أحمق من طالب نمأن ثمانين » قيل إن أعرابياً بشر ه كسرى » ببشرى سر بها فقال له :
سلى ما شئت : فقال : أسألك مأناً مانين . فضرب به المثل فى الحمق .
( انظر فرائد اللآل1/؟85١1)
؟ ا ى ط : [وجد أن الدعة ]وق ز : [وجد أن الدعة والرفين ] تحريف ؛ وى س ٠» | :
[والزفين ]بزاى وفاء - تصحيف . والصواب : الرقين » جمع رقة وهى الدراهم - والآفن : الحمق .
والمثل يضرب ف الغى يستر عيوب صاحبه .
م - الصرف : الفضل .
والعرف : الرالحة مطلقاً » وأكثر استماله فى الرالحة الطيبة .
4 -فى س ء أ : [وهو يعرف حكاية المطبة ]والتحريف فيا ظاهر .
والحكاية الى روأها هنا »ء موجودة ى ( الشعر والشعراء : ١84 © ١٠١ طالحلبى) وكذلك فى
( مسبم الشعراء ص ١١8 ) وغيرهها من كتب الأدب .
الأعلام
ه - هيام بن غالب الفرزدق : م8١1"
مو الططيئة : 44ة؟ .
ووه - سعيد بن العاص : الأموى القرشثى » ولد عام الحجرة وكان أحد الذين كتبوا المصحف
لعمان - رضى الله عنه - وقداستعمله عل الكيفة . وفتح طبرستان - وكان فيه تجبر وغلظة وشدة سلطان .
اعتزل أيام ه الحمل » وصفين » فلما استوئق الأمر « لمعاوية » ولاه ه الدينة » ثم عزله . تو سنة 8ه .
( الاستيعاب ؟ /رههه ؛ نسب قريش ١/5 © 1178 ).
و/اه
2 7 . 0
قال له : أى الناس أشعَرٌ؟ قال : الذى يقول » وهو « أبو دواد الأيادى* » :
2 2 2 8ه ٠ 5
لا أَعْد الإقتارَ عُدْماً ولكن فَفَدُ مَن قد رَزْئْمَهٌ الإعدام”'
٠ 559 2 26 3 4-7
قال : ثم من من ؟ قال : الذى يقول » وهو وحسان بن ثابت” 16
رف حل" أضاعَهُ عدَمٌ الما ل وجهل غطى عليه النعيم
ل : الذى يقول »2 وهو «أعثشى قيس * :
بيصا دي وصفرا ءًّ العشبّة كالعسراره 09
٠. 5-5 - و 9
قال : ثم هن ؟ قال : ثم حسنبك ى إذا وضعت وال رج ثم
م_ 89 7 -- 000 ٠. هه د
عَوَيْتَ فى آثار القواقى » كما يعوى الفصيل فى آثار الإبل .
وقال الشاع. 9)
وَِدت بنى الجتعراء كرما ذل ومن 5لا هنهم يمس نوع ا
5 2 6 3 َي و ”7
يلك اليانون"' - ألْقَىَ فيها اليم إلى أن يصيرَ قيراطها قنطارًا ٠ ولا
١ - من أصمعيته المنصفة . انظر تخريجها فى الأمسميات ١80/66 مم ( تهذيب الألفاظ
6١ املف )١١١ .
؟ فى طبعات الذخائر الشابقة : [رب علم] وهو خطأ جرف إليه مقابلته يجهل . وتورط فى
( ل . 5٠١ ) فنقله كما فى الذخائر ! وروايةالأصل : [ رب حلم ] كالديوان . وبشلها فى ( شجر
الدر 8 والروض الأنف 114/6 ) من قصيدة سان يوم أحد .
وق الشطر الثاق » أخطأت ى ضبط و غطى » بالطبعات السابقة مضعفا رياعيا © فجاء
كذتك ى طبيعى بير وت . والصحيح أنه ثلا : غطاه غطياً »© كرى رميا : سكره . وقد حققه ©»
عل هذا الضبط » الإمام السهيل فى ( الروضي الأنف 7١0/6 ) . '
© - كذافى الأصل . ونقلناه سبوا » فى الطبعة الثالثة : [ قال : ثم الذى يقول ] فجاء كذلك فى
طبعة بيروت ( 404 ) وسصصحته فى الطبعة الرابعة فجاء مصححاً فى ( ل : ..8)
ع - من قصيدة « الأعشى » فى « شيبان بن شهاب » ومطلعها :
» يا جارق ما كنت جاره ٠ والمرارة : شجر له نور أصفر وأراد صفرة 0
ه - عبد إلى الحديث عن دنائير ه ابن القارح » المانين ٠ بالمهضم : الاليل ١
١ - أى دنائير ه ابن القارح ه وابحمل من قوله. 1١ أن قا نر مد ادرو و
الأعلام
ه - أبو دؤاد الإيادى » وحان . وأعشى قيس : 7+ 2 9"4” 2 ١66
“لاه
فتى" كلها يعطارًا » أى هو قريب من عطر » لا يعدم فى صيام ولا فط
أيفرُ حظًا فى المحمّدةٍ من التى ذكرها « الحا السلمى ؛ أبو المحلّم عوف بن
المحل* » فى قوله :
إن اليانين ٠» وِبِلّْتَها »2 قد أحوجت سمعىإلى تَرجُمان”)
وَبَدلّى بالشطاط [الجنا] وكنت كالصعْدةٍ تخت السنان”»
لأن الى ذكرها تُضعِفُ » وهذه تنوش وتَسعِفُ"؛ وتلك تجعلُ الرجل
بعد كونه كالقناةٍ » كأنه قيس فى أيدى الحُناةٍ ؛ وهذه تقم” الأَوَدَ »
تسر الأَسْوَ29 . والبيث المنسوبث إلى « أبى** الهثريف 0 معروف :
» قالوا إن وعوف بن الحلم » دخل على « عبد الله بن طاهر » فلم عليه فلم يسمع عوف - ١
: فأعلم بنلك فارتجل قصيدته النوزية وبطلعها
يا ابن النى دان له المشرقات طرا » ويد دان له المغريان
إن المانين - وبلفها ل قد أحوجت سمعى إى ترجمان
والبيت من شواهد المغى ( 590 ) عل الاعتراض بين المبتدأ وخبره الذى علق عنه بالدعاء
دون إشارة )٠٠ : ؟-فى كءززءت : [الخنا ]وف ط : [الحنا ] وقد أخذها فى ( ل
. [النا] ١ » : إلى مخالفها للأصل ! وق س
. والصمدة : القناة المستوية . ) ٠ /١ : والرواية الى أثبتناها هنا » هى رواية ( ش ) و( الأمالى
5 أى دنائير الشيخ - *
. ١77 الأسود : القلب . انظر ص +
. كذا فى ك » ش . وق س : [ أب السريف ] وف ! : [ أبى الشريف ] تحريف - «
. وق بقية النسخ [ المتريف ] يغير أي
الأعلام
ه -عوف بن الحلم : الحرانى السلمى . شاعر عباسى حمامى » كان منقطعاً لآل طاهر بن الحسين»
مقرباً مهم محبوياً إلهم - توق سنة 714 فى عهد المأمين . ( شذرات الذعب ؟/ مم - الأغانى + /ه14١1)
هه - أبوالستريف : فى (ك ء ش) أو المتريف فى (زءات ط) ء ول نهتد إلى الشاعر بمد
فى مراجعنا » فأئبتنا رواية الأصل . وكذلك ل بجتد إليه فى ( ب : 406 ) واستراح فى (ل) من أعلام النص
يفف
عَنَقَى له ثمانونتَ عيباً كسبتهة مهابة وجلاي")
ولعله قد اجتاز فى أرض «الموصل » » بالقرية الى تعر «بثانينَ* » »
ديق قرب عن التجل تروك «بالتيني 4 مدان غات إخاتية
القرية وَطَنَ أناس » فهذه"2 تجرى مجرى الوطن فى الإيناس ٠ كما قال :
الفقرٌٌّ فى أوطانينا غربة ولمالُ فى الغربة أَوطانْ9»
لهِ كر اذهب من خليل » فإنه ينىء بظِل ظليل ؛ وإن دُفن لم يبال »
ما هو كغيره بال ؛ أعطى نفيسٌ المقدار » فما هم درق بانحدار ؛ والر إذا
كر ذهبت قيمئه » ولم يُحفَظ. إن تنحيلم كرعتة . ورب ذمّب فى
سَوَان 6 عير زماناً غير متوار » ثم جعل فى خلخال كال بلكبة اكات
الخال ٠ ثم ثُقيل إلى جام :أو كاس + وه بحكُسنه: كاين » ما تير ليشار
النيرانٍ » ولا غَثَرَ بوق الجيران . 5
ولعل هذم اليانينَ » قد أدرك ذهبّها «قارونَ » و «موسبى » المرسَلَ وأخخاه
١-فىط : [أكسبته] وى س » ١ : [كسيته]. نقله إلى هامش ( ل : 601 ) مجهول الأمل !
؟ - أى الدتائير .
م - أنشده شيخ الأندلس » أبو بكر الزيدى (ت ولام ه) .انظر ( غذرات الذهب م/14) .
الأعلام
ه - ثمانون : بليدة عند جبل الحودى فيقٍ الموصل » قيل سميت بنلك لآن أهل سفيئة ه نوج »
خرجوا عندها وكانوا ثماذين ويعرف المضم الآن بسوق ممانين .
( بلدان ياتيت 504/1١ - ممجر البكرف 15/1١ ) .
هه - المودى : جبل مطل على الحانب الشرق من دجلة - وهو من أعمال الموصل » قيل إن سفيئة
فوح استرت عليه حين غيض الماء . ( بلدان ياقوت ؟/14١1) .
هلاه
«هارونّ » » وليس للهلكةٍ به اتصال ؛ ولا من الهرةِ له انفضال » يُنظُم فى
أرضن «الشند» » وبلادٍ «الهند؛ . 5
إذ" كان أحدّ الوالدّين يت أن تأكل بيدين . وما هى ''بأخت للرجل
الذى قال فيه القائل :
وأما ابن الأخمت”') أدام الّهُ لها الصيانة فإنها أَدَلَثُ" علْ الخال
0 7 ابم عر ا ع6
ووراء . الشار: منى ابن أخت مصدم » عقلته ما. تحل”)
ولا تجعلها أخماً «للهجرس* » لأنه طالب خاله بثار(؟ا, فلم يقبَحٌ ما
فعل من الأآثار 1 ولكن تَشْبةُ أن تكون أختاً «لابن 9 ») » حين
١ - ابئة أخت الشيخ » الى كنب يقول فيها : « ومن ظريف الأخيار أن.بنت أخبى بسرقت لى ثلاثة -
<وتمانين ديناراً » . ( بص )١4 . وانظر أيضاً صفجة ( 9ه ) . وين الطريف أنه فى ( لن : 801) نقل
إلى هامشه إشارق هذه » فخرج على عادته فى إهمال رسالة ابن القارح :!
؟ -فى زا : [أدلست ]تحريف - يقال أدل عليه وتدلل : وثق بمحبته فأفرط عليه . والاسم : الدالة
والمثل : أدل فأمل .
عقت )ط: [إذا ].
؛ - يبدأ « أبو الملاء ه هنا حديثه عن المتولة » نظراً لصلة السارقة بابن القارح . وذاك بعد
أن فرغ من الحديث عن المال » وعن لفظ ممانين .
ه - المصع : المقاتل بالسيف » الغلام النى يلعب بافتراة .
والبيت لتأبط شرا . من حماسيته الأول . وانظر ( إنباه القتفطى 744/١ وشواهد الصاهل والشاحج )
- يعنى خاله وه جساس بن مرة » قاتل ٠ كليب » .
الأعلام
ه -المجريى : ابن كليب بن ربيعة التغلى » وأمه « جليلة بنت مرة » » أخت « جماس » .
كان جنيناً حين قتل خاله أباه » ثم وضعته أمه بين قوبها » فلما شب طلب ثأر أبيه - وله فى ذلك شمر
جيد رواه « المرزياف» فى ( معجر الشعراء م4 ) .
هه - ابن مضرس : توبة بن مضرس - انظر ترجمته فى ذيل الصفحة التالية .
ق/اه
فاتثها الأخوةٌ من «الهجرس » » «هو المعروف ب [ الخِتَّرْتَ] 0ه واسمُه
«توبة* » وكان له أخ يقال له «طارق » » فقعله رهطً. خاله » قرأى أن
يقعلٌ خاله » وقال :
بكت جَزعاً أى . ١ رَمَيْلةُ » أن رأت
فقلت لها : لا تجزعى إِنَّ طارقاً
وما كنت ؛ لو أعطيت أإنى لتجيبة
+2 59 ل ا 00
لارضى بوتر منهم دون أن أرى
دم من أخيها فى المُهِنّدٍ باديا
حميمى الذى كان الخليلٌ المصافيا
ادها لغوًا تساقٌ » وراعيا
دماً من بنى غوف على السيفب جاريا
وما كان فى عوف دم لو أصبئة
وهو القائل :
لتبك النسائة المعولاث لطارق
قتبلان لا تبكبى المخاض عليهما
ليُوفيتى من طارق غير خاليا
وله يبكين مرداساً 9) قتيل قئآن
0
إذا شبعت من قَرْملر وأفان
١-فقىلك ءت ءعطاءزء»س 1٠+ : [الحتوت ]بحاء مهملة وتاء مثناة » تصحيف . وق ش :
[الحنوت ] بحاء مهملة ونون »١ تصخيف كذلك . والصواب : [ الحنوت ] مخاء معجمة: ونون موحدة ٠
والتصحيح من ( المؤتلف » و«القامس واللسان) انظر الأعلام :
. والخنوت » كسنور : الذى بمنعه الغيظ أو البكاء من الكلام . وقد تمجل. فى ( ل : 807) نأغفل
و الحنوت ه علما » من الأعلام » وا كت بنقل هذا الشرح لمعى اللقب !
؟ - و مرداس » : اسم أخ له ثان » قتل أيضاً . وانظر ( حماسة البحترى : م رحمانية ) ,
والقرمل : شجر ضعيف لا شوك له » الواحدة قرملة - والأفافى . واحدته أفانية » كمانية : شجر
انظر ص 9؟١ .
الأعلام
ه - توبة » الهنوت : بن مضرس من ببى سعد بن زيد مناة بن تميم » وأمه رميلة بنت عوف بن
علقمة » وكان يعرف بها » شاعر محسن » قتل رهط خاله أخويه طارقا وبرداسا فجزع علهما جزعاً
شديداً » وثأز لهسا » وقال فهما مرا جيدة روى « الآمدى » بعضها » وظل توبة يبكبما » حتى للب
إليه الأحنف بن قيس أن يكف » قلما أن » لقبه بالحنوت » وهوالذى منعه الغيظ أو البكاء عن الكلام .
( المزقلت للآملى 54 2 59).
6ه 1
ويجوز أن يكون" قد وَسْحَ إلى هذه الرأوٍ شى من آدابر الخؤولة
فليتق معرة ييانهاء أكثرٌ من اتقائه خُلْسَة بَتانها . فهو يع أن/الشعرٌ ويه
«زهيرَبنُ أنى سلمى * يمن خاله «بَشَامة بن الغدير *” » ولم باكن فى «مزيئة
فقال «بكامة » : أما يكفيك أى ورنتك غرائب القصيد ؟
وربما كان فى نساء «حلب » حرسها الله شواعرٌ » فلا يأمن"'أن
٠ 2 . 5 ء - 2 "ام ل
تكونَ هذه منهن » فطّال ما كن أجود غرائز من رجالِهن . وحدث رجل ضرير
#هه - 1-
من أهل و ( 00 (القرآن) وياتض بأشياء من العلم ؛ أنه
ا ف ا كم
كان وهو شاب له امرأة مقينة تزين النساء فى الاعراس » وكان ينجم
على الطريق » وكانت له قُرعة9 فيها أشعارٌ كنحو ما يكونْ فى القرّع ع
م 1 م 0
وكان يعتمِدٌ حفظ. تلك الأشعار ويدرسها فى بيتِه » ولا غريزة له فى معرقة
» كذا فى الأصل بحاء مهملة . ومثلها بقية النسخ عدا ( ش) ففيها : [وْجٍ ] ولعلها أول هنا - ١
وقد نقلها فى (ب : ه١4) - من الشيجة والواشجة : وهى الرحم المشتبكة . وقد وشجت الأغصان: -
: اشتبكت » ويقال : وشجت بك قرابته أى اشتبكت . أو لملها : [رشح ]من الرشح ؛ قال نصيب
. ومن حب سلمى راشح ليس باررحى ه وانظر نوادر أن مسحل : .
أما مادة [شح ]بالمهملة فلم نجد من معانها ما يلاثم السياق . إذ المادة تدور حول الوشاح رالتوثح »
وزيم فى (ل : 606 ) أنها فى نسخة مى بؤرباط المطية عن كوبريل : [ بْح] ,أقول : يل النى
فى مصورة الأصل ( ك2 0؟١) :[ وح ] دون أى لبس أوأشتباء !
؟ ات ء ط : [ يأمن من أن ] بزيادة من » ولا حاجة إلها .
م - المقينة : المزينة » الماشطة » يقال قانت المرأة وقِينَها : زيتها .
؛ - القرعة : واحدة القرع » كحجرة وحجر : الراب .
الأعلام
ه - زهير بن أن سلمى : ص 189 .
هه - بشامة بن الغدير : النطفائى » من بى عوف بن سعد بن ذبيان - شاعر محن مقدم . وهو
خال و زهير » وكان « زهير » مقرمافى غطفان بين أخواله . ومن « بشامة » أتاء التجويد فى الشعر .
و « بشامة » من شعراء ( المفضليات ) . وانظر ( المؤتلف 177/55 ) ,
ههه - آمد : هى أعم مدن ديار بكر - فثمال المزيرة - ودجلة مميطة بأكثرها ( ياقوت .)77/1١
امه
الأوزان » فيكيرٌ البيت . فتقولٌ له امرأنّه الماشِطَةٌ : ويْلى ما هذا جيدٌ .
فيُلاجها' ويزعمٌ أنها مخطئة . فإذا أصبحّ مفَّى فسأل مَنْ يَعرفٌ ذلك »
فأُخبرَه"" أن الصواب معهاء وعرفه كيف يجب أن يكون . فإذا لقِنه
عاد فى الليلٍ الثانية » فَذْكَرَه وقد أَضْلِحَ » فتقولُ الماشطة : هذا
الساعة جيذ .
ركان لى كَرئ من أهل البادية يُعرفٌ ب «علوانَ » وله امرأة تزع أنها
م «دطبى » » فكان لا يعرف موزونَ الأبيات من غيره 2 وكانت الرأَةٌ نجس
بذلك . وكانت تتأسفُ على طفل مات لها يقال له رَجَبٍ » وكانت: تنشد
هذا البيت :
إذا كنت من جا حبيبك مرجّماً فلا بد يوماً من فراق حبيب
فقالت يمماً :
ه إذا كنت من جرا رجيب عرجّما ء
فعلمت أن الوزن مُخْتَلّ » فقالت :
» إذا كنت من جرا رَجَيْبنَ موجعاً .7')
فحرّكت الاتنوينَ وأنكرت تحريكه ات :
ه إذا كنت من جرًا رَجَيْبِكَ موجّعاً '١
فأضافته إلى الكاف فاستقامٌ الوزن واللفظ. .
١ -ق! : [فيلاخبها ]وق س: [ فيلاجها ]وهو تحريف صلابه : [ فيلاجها ]من لاج خصمه
لحاجاً : تمادى معه فى الحصوية .
؟عدقتيط: [ فأخبره ] بأن .
* - لقن الكلام من فلان يلقنه لقناً » كفهم : أخذه عنه مشافهة وفهمه
#-قىسء! : [رجين ... رحييك ].
وق ت : [ رحيين ... رحيبك ] بحاء مهملة فى المرتين » تصحيف
ه- كتهانى س : [ إذا كنت من أجرار حبيب موجماً ]. ا ات
وف!ا: [ إذا كنت من جرار حبيبك موجما ].
مره
فى الات النوين) ونا يال ل م الك لاوم
و8 مم
عكر لك ترط وان لوا رار ال 5
# © 0#
وأما : أبو بكر الشئل» , 8 يحمه الله فلا رَيِبَ أنه من من الفضل »
وأنجو أن يكونٌ سالاً من مذهب الحلوليّة .
وأنشدى له مُنشِد :
باح مجنون عامرٍ مهواة وكتمث الهّوى » ففت بوجدى
وإذة ١ إن: ف .> القيافة” تخووقن.. أن أمراليف 9 تفكتت يعد
: . 8 7
هكذا أَنشِدته : نووى » بسكون الياء » ولا أحب ذلك وإِنْ كان جائزً/5»
وإنما يوجدٌ ق أشعار الضَعَفَةٍ من المُحُدَثِين 1
. 0 75 1 م و
فإنْ صح أن هذين البيتين له ٠» فلا يمتنمٌ أن يعترض عليه قائل فيقول :
من زعم أنه صاب ها يجن أن يان بغير الإنصاف : وادعاوه الانفراد؟)
؟ - يشير إلى اع وان قارع 3 ماله لكف ردك رود سا ارين
ل 0 شكا رحم) إلى غير رحم . . . وكات أبو بكر الشبلى يقول :
ليس غير الله غير » ولا عند غير ألله خير »ي ص 58 .
»فى ط : [وإن جائز أو إنما ]وهو هكذا مضطرب لا يفهم .
- يشير إلى قول « الشبل » أعلاه :
وإذا كان فى القيامة نودى أين أهل الحرى ؟ تقدمت وحدى
الأعلام
ه - أبو بكر الشبللى : الزاهد المتضوف » قرأ أولا الفقه » وبرع فى مذهب « مالك , ثم سلك
وجب « الحنيد 0 . توف ببغداد سنة 084 هء فى السابعة والمانين من عمره » ودقن بها .
( ابن خلكان ١/؛ه؟ » شذرات الذهب ؟١/72)
مه
ور و
من العَالّم لا يُسَلّمُه إليه البشرٌ : إن كان هواه للمخلوقينَ » أو الخالق ولا
يقين فله د فى الأمم_ ذكراء29 كثير .
8 اهس
وأنا أعتذِيرٌ إلى مولاى الشيخ الجليل من تأخير الإجابة » فإن عوائق
الزمن منعت من إملاء السوداء » كأتهًا سوداءٌ البى عنامًا القائل :
2 3 0-0 و ساسم 5 -
نبقت سوداة تناقف بلأتبعها لقد تباعدَ شكلانًا هما اقتربا
وجدتها فى شبَابِى غير مُطلبّة "5 فكيف والرأص جَوْن» تُسْعِفُ الطلّبا
وأنا مستطيع بِمَيرى » فإذا غاب الكاتب » فلا إملاء . ولا نكر
الالال ل » فإن الخالصٌ من التضّارٍ العيب"" » طالما أث شترى بأضعافِه فى
الرّنَةَ من ال » فكيف إذا كان الشمن من الثويات 9) , يوبجّدن”)
! بغير ضبط ) ٠0 : أهملت ضبطه فى الذخائر فجاءفى ( ل - ١
وهو فى الأصل بفتحة على الهمزة فى آخره » والوجه رفعه على الابتداء .
؟ قط : [وجدتها فى سبال ] بسين مهملة تصحيف .
يقال : أطلبه ٠» أللأه إلى الطلب » أعطاء ما طلب ( ضد) . والحون : الأسود والأبيض ( ضد) .
والمتعين فى البيت » أنه بياض المشيب .
م - المين : الخالص النفيس . ومن معانيه أيضاً : الحاضر من كل شىء » وخيار الشىء »
والذهب «العتيد من المال .
+ ق(ط): [النفيات ]. وبعها فى (س ء |) غير مفهوم ولا مقروه . وف الأصل وبقية
النسخ : [الفيات ] وهى صغار الفلويس .. ولا بأس بها لولا أن [النفيات ] أقوى فى المنى وأنسب
لقوله : اللانّ يوجدن ف الطريق مرميات . والنق والنفية » كفتى وغنية : النفاية » ما أثارته الحؤافر من
حصا ونحوه ؛ ما تنفيه الريح من التراب فى أصول الشجر .
وجاءفى ( ب : ؟١4 ) النفيات » كا رجحنا ! وأراد فى (ل : ه60 )المخالفة » فنقل كل
ما كتبته هنا . ثم زعم أنى عدلت عن رواية الأصل » مع أنها المثبتة بالمين فى كل طبعات الذخائر » وقلت
بالهامش : ولها وجه .
وانتهى السيد نصر الله إلى ما بدأت به من تفسير النميات بصغار الفلوس ٠ وكل ما أضافه من عنده
هو أنبا قد ترى ف الطريق فلا يلتفت إلا أحد (؟ ! )
ه- كذانىي » ك ءاس -ىف الباتيات : [ اللاثى يوجدن ] .
81
فى الطريق ميات ؟
وعلى َحَضَرَيه الجليلة سلام يتبع روي 0( إفاله وتلحق بعوذه أطفالّه .
(نجزت") الرسالة واللعيد سرت العالمين » وحسينا الله ونعم الوكيلٌ »
وصلى اله على سيدنا محمد النى وآله الطببين الطاهرين وسلّم) 5
: القروم : جمع قرم وهوالفحل إذا ترك عن الركوب والعمل » السيد العم - والإفال والأفائل - ١
. صغار الإبل
؟ - فى | : ووالحمد لَه رب المالمين » وصل الله على سيدنا محمد وعل 1 له أجمعين وسلم تسلبا
كثيراً » آمين » . وما هنا ء من الأصل ( 4 ) مخط ناسخها الأصل . ويثله فى (ش) .
ولا أحرى » على وجه اليقين » أهى من إملاء أن الملاء فى ختام رسالته » أم من إضافة التاسخ .
ويبدو أن وي عند هذه المبارة ء أغرى اليد نصر الله يحذفها والاستغناء علْها » ثم أراح نفسه
فلم يشر إلى وجودها فى مخطوطة كوبريل : ( ل :05*) .
وجاه بعدها فى ( ك ) مباشرة: علقها لنفسه الراجى رحمة الله تعالى وغفرأنه » محمد بن بلاج ... إلخ :
انظر صورة هذه الصفحة الأخيرة » بين الصفحات المصورة » هنا » من عخطوطات النقران .
فهارسالغفران
١ - الفهرس ا موضوعى
'- و أعلام الأشخاص
8 و0 و الأمم والقبائل والطوائف
4؛- و الأماكن
ه و الحيوان والنبات '
5 (و الكتب الواردة فى الغفران"
٠ الشواهد الشعرية
٠ ف رسالة ابن القارح
ب ب د الغفران
الفهرس الأول :
فهرس الموضوعات
مقدمة الطبعة السادسة
مقدمة الطبعة الثانية
رسالة ابن القارح
نسخ الرسالة
نص الرسالة
رسالة الغفران
مقدمة الطبعة الأول
منبج التحقيق
نسخ الغفران :
د ا
ا د
نخة الآستانة : ز
التيمورية الكاملة : ت
نسخة سوهاج : س
نسخة الإسكندرية : ١
نسخة نيكلون : ن ٠.
النسخ المطبرمة : هندية (ط) يكيلا (م)
طبعتان مزوريّان فى بير وت :
طبعة دا رصادر ببروت » عن الطبعة الثالثة للذخائر : ب
طبعة نصر الله » دار إحياء الثراث يبيروت » لبنان : ل .
نص الغقران
مقدمة الغفران
القسم الأول من الرسالة :
الإشارة إلى ورود سالة ابن القارح
ما أعد لابن القارح من ثواب عل "مجيده الله فى رسالته .
بام ©
لف
لف
",3
7+4
ام
مم
1م
ع4
4١
5
1١16
١"
اخيال
اخريل
ممه
تعر الك .دب فا لد ١ جد > كلم العو يل الاك وا لحك ل ١4
اوها دنوب مو © ول وب مكيب * يوق ين انيد بور حزم اله أعلت ١31.
الكترس والأباريق 3 . ' . 5 ' 5 1 5 1 14
خرها يك حي راو اجام حم ل الو ياه ف الو كم اق
عسلها . : , 5 1 3 1 : 5 1 ١6
ذكر بي « الذر بن تولب » - الذين ذكر فييما الل المصى - وحكاية « خلف الأحمرى
ف القافية . : 1 : 5 : : ١614
تفريع ٠ أني اميق بن لكان لحان عر افاار: 3 3 7 000
عد إل الحديث عن عسل أططة . . 0. ...له الم اله 54
أضالةااطفة ل الما ل اولي لت و لوك اللو تع لو الام
ابن القارح ف جنة الغفران
نداى الفردوس :
أخو مالة و المبردى 50 200. ا ام اخ اه .هلا
وأخو دي وابن قريدى .ءا ءا ءا ءا الم اء
ويونس بن حبيب الضبى . . . . 5 . * . . .
وابن مسمدة المجاشمى و الأخفش الأوسط »0 . 1 5 ١ : ١ 5
وأحيد بن وى « ثعلب » . . : 3 1 :
وسيبويه » والكساق ٠ وأبو عبيدة » والأصمعى فك عياب لطر ل ل : ل
نزهة ق الفردوس
شعراءالحة » ومغقر هم ؟ . ...الى ءلم م لم هلال
الأعثى . اذ الم لبوا جل لوياض اا اد ال ا روك حيت 3 “باللا
زهير بن أب سلمى 1١ : _ 8 : : 5 "50006 : ١
عبيد بن الأبرص . : 5 : . 1 : : : 1 مما
عدى بن زيد + وري بر ان ساون ورا عبد 5 5 : . 5 كلها
وحوش الحنة 00 . ١ ١ : : : 1 : : 5 5 كل
أبو ذؤيب المثل وناقته . 8 8 ف : . 1 5 1 ل
النايغتان : الحعدى والذبياق » اها لله 5 5 1 5 8 . 07
مجلس منادمة وأدب 00 . . : : 1 1 5 . 1 / وق
قيان مفنيات » من إوزّ الحنة .| . . 3 5 5 1 : 1"
لبيه بن ربيعة . 00. د ةب 1 5
مناء القيان من إوز الحنة » ميمية ابل سن 7 : 0 : : 1"
منافرة بين الأعشى والحمدى
شجار فى الحنة 8
حان بن ثابت بمر باغجلى فيدصى إليه .
افراق الحلس والتقاء ابن القارح يعوران قيس .
الثماخ . معقل بن ضرار .
عمرو بن أحمر الباهل
006 بن مقبل
« نمم م يعجب إذ بق عل ٠ ابن القارح » له للأدب » وقد شهد أهوال القياءة
وأبن القارح» يروى قصة الحشر :وما كان من شفاعة أهل البيت له كىيراح من هولٍ ا موقف
عراك أن فى الحشر بين ه أنى على الفاربى » وضد من الشعراء فها روى من شتعرهم
عود إلى عوران قيس :
راغى الإبل ٠ الميرى »
حميد بن ثور اللالى ءءء
لبيد ه يدعو أبن القارح ورفاقه إلى منزله فى حى القيسية بابنة
« ابن القارح » يقير مأدبة يدعو إليها كل من ف المنة من شعراء وأدياء وطماه .
أرحاء من در وعجد » تديرها امور المين لطحن بر المأدبة
أمنات اللسوم يأق ما الرلدات الْتلدرف . 0 . 200.00 00ل
طهاة المأدية 4 .9
الأشر بة والسقاة : 3 5
اللغنوث ١ كتريس نيد اخ نعم بدنات عرم لاللاة.
المغنيات : بصبص » وننانير » وعتان » والحرادتانت . 5
الحرادتان » تفتيان حائية عبيد ( أو أين) . 20.
قينة أخرى تعن بفائية جران المود 0 . 00.00
الحور يرقصن عل أبيات متسوبة إلى اللليل . 00.
حوار لغوى » عل موائد الطمام فى المأدبة : 5 5 5
و ابن القارح » يلو بمد انفضاض الحطس صا رن ا 6اء
الحوريتان تذ كران له أنهما حمدونة الحلبية وتوفيق السوداء 20
ابن القارح يزهد فيهما وبسأل أحد الملائكة عن حور عين لم يكن فى الدار الفانية
قو الور حي ل “ل د كو انك يك الها ثليه اله
فى أطراف ابلنة :
نة الشاريت لون . . ١. . ا ا.ه. ا. ا .د اء
همه
يفف
لخرف
نشفة
يضف
4"
2ن"
ا
47"
لق
1"
ينف
لدف
سداق
اف
للق
لقف
قف
لقف
ا
ليف
يفف
لحف
بليانا
4"
4"
ام ؟
14"
1
لك
66٠
« أبو هدرش » الحيشعور» يروى مغامراته قبل أن يتوب » ثم ينشد قصيدنين من شعره
أسد القاصرة
ذئب الأسلمى
٠ الخطيئة المبسى » فى "كوخ حقير بأقصى المنة
0 الماءع ف طرف الحة 0 تب أحاها مرا بالا لطر ىرأ
بشاربن برد
امر وْ القيس
عنثرة العبسى
علقمة بن عبدة» الفحل .
حمروين كلثوم . 0.
الحارث اليشكرى .
طرفة بن العيد
أون بن حجر
أبو كبير الهذل
حر الغى
الأخطل التغلى
مهلهل التغلى : عدى بن ربيعة .
المرقش الأكير . 20.
المرقش الأصغر . 00.
الشنفرى الأزدى . 1
تأبط ثرا .
التقاء « ابن القارح » فى الطريق بآدم » وسؤاله عن الشعرالمنسوب إليه
روضة الحيات : ذات الصفا وقصيدة النايغة
عية > اققية عالمة + تحدةاى القرابات
وتغرى ابن القارح بالبقاء معها فيذعر مها و بمضى مهر ولا
إبليس يسأل ابن القارح عما يفمل أهل الحنة بالولدان الخلدين . :
ابن القارح يلى شعراء النار » ويناقشهم فى بعض المسائل اللغوية والقضايا الأدبية :
يلف
4
3١
300
04
0
يلف
فض
يفف
لحف
شف
لقيفن
ايفن
41"
ان
ان
لفن
34>
نض
يفن
جنة الرجز
أغلب بى عجل » والمجاج » ورؤبة » وأبوالنجم » وحميد الأرقط » وعذافر ين أوس 2
وأبونخيلة .
شجاربين ابن القارح وروبة
انهاء الرحلة » و إقبال ابن القارح لالس في
القسم الثالى :
الرد على رسالة ابن القارح
أبوالملاء يرد على قول ابن القارح : جعلنى الله فداء مولاى الشيخ
العجب لانفراد ابن القارح بالوفاء » والعالم جبول على الحديعة والنفاق
أبوالملاء يتبرأ مما يقال عن علمه وفضله » ويقسم أنه مكنوب عليه
الاغتباط بورود ابن القارح م حلب ء وفرحها به
أبوالملاء يذ كر أنه هم بالانتحار ثم رهب قدومه على الحبار
تمزيته لابن القارح ا ا
استنفار أي الملاء الذين غلوا ى مدحه ِ
أسفه لفقد رسالة بعث بها :زمري ه اليه مم أبن ازيح + أسرتها عفيل له
تشاكى الأحباء . 5 فول »ان
حرفة الآدب وهمومها
حساد ابن القارح
الزندقة والزناديق :
الود على ما أخذه ابن القارح على قول « المتنبى » : ٠ أذم إلى هذا الزمان أهيلهه .
ولع المتنى بالتصغير ا م الا ل و ته
طمعه فى ثىء » طمع فيه من هم دونه
نطق اقسان لايبىء عن اعتقاد الإنسان
دغل وأبونواس .
الإلحاد قدي فى بى آدم .
ساحات قريش وبالزندقة .
- عد إلى أن الطيب وادعائه النبوة ا ا ل ا
الكتاب الذى ذكر ابن القارح أن القطر بللى وابن أن الأزهر اجتمما على تأليفه - فى أخبار
المتننى - ول" ما يعرف مثل ذلك
المتنى» وذم أعل الزمان إليه
ه١
71
نقض
مفضا
"4١
نينا
ينا
1
"50
00
4
1404
الول
4
41١
1414
414
418
416
4
42١
4١
42"
2534
لقف
ينك
حد الزمان عند أن الملاء و له
الدهرية ش 8 3
الدغاء لابن القارح بالأجر » يقد تل امف بالتيذي , (الخا بالف لاع :
لا مله إلا وها قوم ملحدون
بشارين برد واتهامه بالزندقة » وخصوينه لسيبويه
كيان الزتدقة ثقية ومداراة
إظهارها تظرياً :
مقتل صالح ا بالزندفة
القصار الأعور
الصتاديى :
با الام بلق موي
ل 1 8
إجلذ: أمل الاعة عن ابحروة أيام رين الطاب »وى اع 1
ما زال امن منذ كان » معدنا المتكسبين بالتدين
الؤليد ابن يؤتفلة د ل ا ليد ا لد ل “و ل م
أبوعيى بن الرشيد: ٠ ٠. ٠. ٠. . ٠. ٠.
ديك الحن
الحناى . . . . . .
أأغلى اصرف . . 3 . .د ا.ء .د ا. ا.ء اه
ادعاء علم النيب 5 . . : 8 : : :
الحسين بن منصور الخلاج 7 َ . 5 0 ُ : 1
0 : دخ أي'* ويه ١ 481 يوان .نك
فظامر باللعب ميلد إل فلا . 5 ٠ 5 َ 9 ٠. 8
ابن علل الأقاسى . 0 . .ا ا.
ابن أن عون » وأبوجمفر الشلمغاف 0 7 5 ٠. . ١
اكأله موجد ف النرائز» والدين تلقين وتقليد . 0 . 00. 00. 00ء
الآغافية بوك حلا به ا لي كع
٠. ٠. . ٠. . . . المعسراة
صلفحة
اضف
يفف
144
43
الحف
اش
لفق
15
يضف
44
حرق
44
44
44١
"44
فل
44
110
4145
447
4148
866
46١
لل
144
664
١
ع4
34“ظ1
436
وه
الأشاعرة : 5 5 ّ : 5 5 : 5 3آأظ
الشيمة » وعبد ته بن ميم القداج 5 : 8 5 5 5 5 4
ابن الروائفى وكتبه . . 0 2. 20 امه د اه
التاج : : 1 3ه 5 5-5 ِ 1 الحا
الدامخ | . : : 5 : 1 8 . . 1 5 لفق
القضيب 2 . : 8 8 : 5 8 8 : 8 : يفف
القريفه ١ ها لود عمد انها لما ارم لا ين ا ال لاه
اموحات دو 0" كبو مرو" او 7 او وو ا جلما لوو لوا 4052
ابن الروبى والتطير : 8 1 1 ١ 04 1 5 1 3غ2ظ
أبوتمام ورقه دتنه 1 5 5 5 8 2 : : َ 148
أ القصائد عليه لوقذن فى النار 5 0 : : . 3 : 4 2414
لازيال والا قري © ل تي ليد 1 ل يح 1 خا ا لك ملقلا
ياوأك أطارقف . 0 . ا. د .د .د .د .د اع الى اام 44٠0
أبرسم المراماق 00 00. و يو ايت و ا لف ث2 4ه
ا ع د ا ب : 5 1 1 8 : 3 44
شاياس 2. 0. ا اء عا م ما ل مك “د لكا" أقاةاء
أيبوجوف 98 8 : 58 8 ٌّ 5 5 8 م : 2015ظ
عود إلى حديث ابن القارح
الرد على شكواء من بلوغ السن العالية . : 5 : 2 1 ليل
التعليق على ماقيل عن يقبته فى الزقاج . . 00. 00. م ا الم الع 0 6.م
الرد على إشفاقه من المكوف عل الأمالى والشموات . 2 . 0 . 0. ا . .ا هءه
تذكيره من أسقوافى الهوتم قايرا : ...0م م م الع اء
الففيل بن عياض 7 : . : د ا َ . ١ م
عمربن عبد العزيز» مالك بن أنس الوط . : . 1 : . لحك
الصحابة كانوا قبل الإسلام على غلال : : 1 1 : : ١ ليك
أحمد بن حنبل 1 5 . : : : : ٠ ا 1 رلك
المنافقون فى شرب الحمر 1 : 5 1 5 1 5 8 8 وله
كذلاين القارج أذيوب 0 . .ءءء ل ام م لو 50لق
مشبد لتوبة ابن القارح 1 . 5 . : 5 . 5 : 5 ااه
مثله وهوجالس للوعِظ فى أحد ماجد حلب ء ومعه ختجرياً به تقاق اللر . 00 0.00 الا(
حواريه المعدات له فى الحنة » يتسامعن بتوبته فيفرحن ويهتهن جاراجن . 1 5 . 61
المغيب والحمر . 5 : 3 : : 3 : : يفك
عبد الله بن المعتز » وامبرد » وأبوعثان المازق رم 3 دم عد 0 قفد
000
راحم ب المي بودن اده 0 :
التوبة النصوج : : : : 8
أهل الفصير 0 . . اال الى اال ال
أول ماسم أبو العلاء باين القارح كم 3
شيوخ ابن القارح : 5 8 :
ابن القارج وأبوالحسن المفرف . 200.0 0.
حججه امس . : : : 5 5
تلييات العرب ف الحاهلية : : 1 :
تمثله عند استلا م الركن
وق الوِيف بالمفمس 2 . ه 0-3
آل جوهروها لقا من محن بعد أن كانت الدنيا لم :
ابن القارح وأبوالقاسم المغربي ا من
ابن القارح وأفافين البديه 0
ابن خالويه وفضله 5 . . 3 5
أبواطب الف . .00 2.2 3
الرد على ماد كره ابن القارح من ميله فى مصر 7 الملذات
لعنة الحمر 5 5
الحديث عن دنانير أبن القارح الى قال إن ابنة أعه سرزتها سرقتها
فصلعن الاتاقير . 0 . . اا. ااء. اا
لفظ ممافين » لمناسبة عدد الدنائير امسر وقّة
الحديث عن الحتولة ؛ لصلة ابن القارح بالساوة : 2 .
المجرس بن كليب .وغاله جساس ٠ 0 . .
أبن مضرصس » وخعاله . ٠. . ٠.
بن أ صل » وا با بو ال 5 :
النساء رالأدب 2 . : : . 0
أبويكر الغبل . ٠6 . . ١ أله
الاعطار لابن القارح عن تأخير الإجابة .0 . 20.
الحامةة بيع + ج11 كمي عيض ا و4 بو .2
نوكن
6ه
شلقضف
قلاه
هلم
هه
وههة
.اوه
"هه
رلك
الفهرس الثاف :
3 0
أعلام الأشخاص
أوردنا الأعلام هناكا وردت فى النص ء ووضعنا علامة ه يحانب رقم الصفحة المترجم فيا
لعلم . أما حرف ق » فإشارة إلى مكان العلم فى رسالة و ابن القارح » .
داع
آدم رسو وعق- ولص مرا لاو اا 5ل عدوم تووم وموم
لل الم ال ا ل يل فق
إبراهيم « الحليل و س : #وق- |إ١(إه
إبراهيم بن محمد وس م : و5 6 4ه5 55966 13576
إبراهي بن المهدى » ابن شكلة : عه ق-؛مه ه
إبراهيم الموصل : 8078 م
إبليس » أبومرة » أبو زويعة : 9هم 2 (ؤ7 2 هوم اندم يولم .ووم ا يوم
أبيل م صاحبة رؤبة » : 146
أحمد بن حنبل : لالم4؛ ه © ١(ه
أبوأحمد » عبد السلا م بن الحسين المعروف بالواجكا : انظره فى « عبد السلا م »
أحمد بن الحسين : انظره فى « المتنى »
أحمد بن عبيد بن ناصح ء أبوعصيدة : 584 ه
أحمد بن يحبى : انظره فى « ثعلب » .
أحمد بن يحبى : انظره فى « ابن الرواندى »ه
اين أجمر ىن عبروء الياهل » : 1148 هس » لا«؟ 6 740 ,2 74# 7446 7406 6 41!
أحيحة بن الحلاح : وه اس
الأخطل » التغلى : "١١ سء 46" .1" 9116 ا دد” 64/ا:1 1596نت فاه
الأخفش الأكير » أيو الخطاب : 1١ *»
الأخفش الأسط : اذفار ق م سعيد بن مسعدة »
أخنس بى زهرة : 48٠١ ه
أربد و أخو لبيد , : ١لا( »
ابن أي الأزهر : و٠ ق- مغ ه »2 454
أبو أسامة » جنادة بن محمد الحروى : أنظره فى « جنا دة»
إححاق » بن إبراهم الموصل : 717/7 »م
أخو بى أسد : انظره فى « عبيد بن الأبرص »
الأسدى : و أبو القطران »
إسرافيل : ١95
الأسلمى و أهبان بن أوس » : 505 ه
6ه
143
أحاء و صاحية المرقئن الأكبر ه : 65+
أبو الأمد القول : 4.0.2.67 6 .م4 6 زمه
الأسد بن زدعة : 1١+ »
الأسود بن عبد. يفوث. : و*١ ه»ه
الأسود بن معد يكرب ( أبو الأسود ؟ ) : 188 ه
الأسود بن المنثر : ١ »
الأسود بن يعفر : ١٠60 2 » ١#
أسودان » نهان بن عرو الطاقل : ٠» ١
الأصمعى و أيو سعيد » عبد الملك بن قريب » : ٠ ١1/٠ 2 1005 2 258521705601846 )هلء
ا ل لل ا ال ل 2
الأعثى » أعثى قيس » ميمون بن قيس بن جندل » أبو يصير » البكرى » «1١64 © ١لا( 2 *#/ا ©»
ل ف ا ا ل الل 1 لل رفظ اغفات ضف
ال م ا ل اك الله ع وله
أغلب بنى عجل : 7074 »
الآأفشين : ؟: ق- .وغ »
الأقيشر و الأسدى » 1107 ٠ه
أبو أمامة : انظر « نابغة ينى ذيان » .
امرؤ القيس ء أبو هند, الكندى : 185 .2م07 2 08 246 2 8م14 212592 21955
مام لارام حرء » ٠٠ 6 84" 2 الا 2 ا" ) غرف" 2 94 )كاه 2 هيه
امرؤ القيس « بن ربيعة التغخلى » : 65م
أية بن أبى الصلت : 4ه »ه
أنو شروان : 4٠7٠١
الأودى , الأفو , : ٠910 »
الأوزاعى : ؟ه ٠ ق
أوس بن حجر » أبو شريح لال ع ع 2 740 2 441 10١
إياس بن الآرت : م4١1 ه »هلام
إياس بن معاوية » القاضى : 48١ »
وب
بايك و الخرى » : ؟؛ ق- .وغ »
باقل : 54 ق- 4١4
ألبى الشاعر : 56 عق
بثينه و صاحبة جميل ٠ : #117 40162
ابن بحرة : 1١61١ »
بجر وبين رهير م6 : 49م! »
أبو يجير : انظر ه زهير بن أن سلمى »
41
الإسترى » أبو عبادة : 6٠5 ق- و.غع هع و.مء سجره
بديم : 51١ م
بسيل ء» ملك الروم : ١6١ »
بشار بن يرد » أبو مماذ : "٠ ق (٠١ م 2 م١" 4746 .م4 4016 4076
بشامة بن الغدير : ١مه »
بشر وبن أ غازم , :15ل ه
بسصبصض : 7/9ا؟ ٠»
البصرى : انظر « العلوى البصرى »
بو بصير : انظر و الأعثى »
البطريق المعروف بالدويّس : 451 »
اللكمرى : ؟65ه ه
أبو بكر بن السراج : 486 ه 2 4070
أبو بكر الشيل : 5م , عدا باحق ل كوهه
أبو بكر الصديق : /ا4 ق- "4 2 44٠ ه2١44 6م48
أبو بكر المزرى : 7 قا ه
أبو بكر بن مجاهد : 1ه ق ه
البكرى » أخو بكر : انظره الأعثى »
البكرىالنسابة : .مه ه
بلال : 45 ق.
خيس : 97
بهرأم جور : 5457
تأبط شراً : ممه عوممء ووم ).4م
التغلى : انظر ه الأخطل »
أبو تمام » حبيب بن أن » الطاق : 41 قد ووس ه.ا زو 4(7ء مم4 لم4 6 للم رمه
تيم بن أل بن مقبل المجلافى : 751 51/٠١ 6 7417 ٠ 548 » ٠
تيم بن أوس الدازى : ذلزه»
أبو تيم » معد > انظره فى ه الممز »
توبة ين مضرس » المنوت : هلاه ٠» 2 ولاه
تئيق السوداء : /الم؟
0
وماعم
تطب ء أحمد بن حى : 57 19-3 ٠ » 56
أخو ثمالة : انظره فى « الميرد »
دوج
جبريل : 9م 2 هوق- 14 705 1512 و امه
أبو المحاف : انظره فى « رؤبة »
المحجلول : ١١١
جذعة و الأبرش » : 1١7٠١ » 2 هلام
الحرادتات : 71١ 2 7142.549 ء مم
جران المود » القميرى : ب/ا١٠ ه
المرحمى : +4؟
حجرير : "١ ه»
الحعدى : انظره فى « نابغة ببى جمدة »
جسفر. الصادق : *؛) ق 450 ه4446
أبو جبفر » المتصور : ٠ 4941١ 444 , #لاه
الحسى : انظره فى و المتذى »
جل » صاحب المتجردة : ١95
جميل » الطرى : 4.١6 » "١١
جناب بن عوف : اه" ٠ )مهم
الحتان و أبو طاهر القرسى » : 84 ق - ووه
أم جندب « زوج امرئ' القيس » :1"
جنادة بن محمد المروى - أب و أسامة : لاثوهه
جندلة » أم مازن بن مالك بن مرو بن تمي : 681
أبو جوف : 41١
جوهر : انظر و آل جوهر » فى فهرس القبائل والآسر
اجيش ابن محمد بن صمصامة : /اة4 ٠
وح »
جام الطالى : ١0م 6 1007 ل ومو 2 ره
ابو حاتم » سبل بن ممند , السجستانى , : 6٠.07 ه
ابن حاجب النمان و أبو الحسين » : 114107 ٠
الحادرة » الذياق : ؟١٠؟ .و١ ١.؛
الحارث بن حلزة » اليشكرى : ١١ و 2 وم" 2 م.ه
الحارث بن ظالم :8وله
الحارث بن كلدة : 15م
الحارث بن هاى" : ٠٠١١ »
الحاكم و بأمر الله الفاطنى » : 8+ 26 مه ٠ ق
حامد بن الباس » الوزير : م" ٠ه ق
حبيب ء بن أس - و أبو تمام »
حجر بن على ٠٠١١ »
الحرلى السلمى ء أبو الحلم عوف ين المحلم : 5لاه ه
حرملة بن المنفر : ١84 انظره فى « أفى زبيد الطاث »
حان بن ثابت ء أيو عبد الرحمن : 6 .852 .همل روء ولاه
أبو الحسن الأثرم : 5ل » 1
الحسن البصرى : 51" »
الحسن بن رجاء : أنظره فى « ابن رجاء »
أبو الحسن : و سعيد بن مسعدة »
الحسن بن على المكرى : 74 ٠ ق
أبو الحسن : ه ابن القارح »
أبو المسن و المفرفى » : 5م ء لاهاق- مومه »
أبو الحسن اليزيدى ( الوزديى ؟) : 70 ق
الحسن والحسين ء ابنا على - رغى الله علهم : 444 « » 407ه
الحسى : ٠+ ق
أبر المسين البصرى : 09ه ».
الحسين بن جوهر » أبو عبد الله : مه ه ق-44ه
أبو الحسين اللياط : وم ٠ ق .
الحسين بن الفحاك » الخليم : 6١1ه .
الحسين بن متصور » الحلاج دوم عوعق -أمع مه 8هغ 4 لاه 4582
المطيعة ,» البى : لا١٠٠؟ ٠ .“م ع إلاه
أبو حفص - و عمر بن امطاب »
أبر حفص الكتاق : ١ه هق ممه
الحكى : « أبو تواس » ش
الحلاج : والحسين بن منصور »
حاد عجرد : 9٠ه ٠» © ١زه
حملويّة و الخحليية . : 5م؟
حمزة بن حبيب : "١48 *» ©» وموغ
حمزة بن عبد المطلب ء سيد الشبداء » صريم وحثى : 5٠0 * 2 58]
حميد الأوّط : 4لام »
حميد الأبجى : ١١1هه 2 لازه
احميد بن ثور الال : ”7 . . 5# 2 54 2 لات؟
الحميرى » السيد : 4544 »
أير حنيفة و التمان » : و.ه » ٠ ١ره
5ه
لماج
حواء : 4وم
حية بن أزهر : الام
دخ»
أبو خالذ > « يزيد بن معاوية »
الحالديان : +؟غ .م
أبن خالويه » أبو عبد الله : 5ه 2 اق - مله عه 2 وما وجه20 موه 2 زمه
أبوخبيب » عبد الله بن الزبير : انظره فى « عبد الله »
خديحة و بنت غويلد » أم المؤنين » : 065 م 2 4.ه
أبو غراش الحنل : انظره فى « الهنل »
ابن خرداذيه : و.٠ه م
اين خطل : انظره قى «عبد الله بن خطل »
خفلف اللمى : ١7١ « © 9وه١
خلفء الأحمر : 2.164 #مم
خلف بن هشام البزاز : ١ه »
الخليل , بن أحمد » أبو عبد الرحمن » صاحب العين : 8١ ق- 0١0 ه » م4( ء هلام 2 ١م5ء
ال" 2 8“ 2 هلا © امه »2 همهم
الحنساء السلمية : .م.م .
الحنوت > م توبة ين مضرس »
خولة بدت سعد الدولة » المايسطرية : مه ه ق
الليثمور » أبو هدرش و الى , : 991 . و2 5و2 اوم
«د»
ابن الدان : وراه
داود وس و: ١٠٠ه اكه
ابن درستويه : 58١ «* )إلم؟
درم الشيبانى : 84١
أبن دريد » أبو بكر » محمد بن الحسن ء شيخ الأزد » أخو دوس : 159 » © وها ل برض
185 ع 4إ(ه
دعبل بن على : 4٠١ » 62 1١ه
دميغ الشيطان : 47١
دنائير : 7#ا؟ م.
دهاء » صاحبة صخر الغى : 71+68
أبو دواد » الإيادى : و.:؛ ٠ »ء ولاه
ابن أي دراد : ؟غ قسعوي ه
١
أخو دوس - و ابن دريد»
» الدوقس - و البطريق
٠ +456 : ديك الحن » عبد السلام بن رغبان
دينار م أبو مالك » : كمه
وذه
ذو الرمة » غيلان : +٠١١ هم ©» 454
أبو ذؤيب الهنل : انظره فى « الهذل »
ور»
راعى الإبل » عبيد بن الحصين الميرى » الراعى : لم7 ه © 948 ٠ 555
ابن الراوندى » أحمد بن عرى : م« اق - 59 م2 م44
ربيعة بن أمية بن خلف الحمحى : 414٠ ه
ربيعة بن المكدم : 51ه هم
ابن رجاء م الحسن +١ : ٠» ق-488 ه
أبو رجاء العطاردى : 7١١ »
رداد ( رذاذ ؟ ) الكلاقى : لكه ه
اللشيد » هارون : 56 ق- 44" ٠ه 4١١6 ,
رضوان و خازن الحنة » : 5+9 2 ٠ه 6 (5؟
رميلة و أم الدنوت » : ولاه
رؤبة » بن المجاج » الراجز » أبو الححاف : الل 0007 نض بت رض ا ريض ب للك
كم .ممه
ابن الروف » عل بن العباس : 4٠ © 44 ء له ق- 5ن مء لالاء 4/846 ؛ (44 6 5م24
5م عهله
الزبرقان » بن بدر : م١٠" »
زببية و أم عنترة العببى » : ١١١
أبو زبيد » الطافى » حرملة بن المنذر: (5٠ © » ١44 5606م ء لازه
زبيدة « أم الامين » : 464 »م
زفر م حاس الحنة » : ١ه؟
الزهراء -. و فاطمة بنت محمد » عليه الصلاة والسلام »
زهير بن جناب : "اه" » 26 4ه؟
زهر بن أبى سلمى » أبوكهب وجير : امل ه ضء 4؟ة 2 5زم ا جو إلاه ممه
نيك
زهير بن مسعيد ألغبى : 77٠6 »
أبو زويمة - إيليس
أبو زيد , التحوى » :04م هم
زيد ين حارية : ١١ه »
زيد بن على و بن الحسين - رضى الله عنه . : م٠١ »
زيد بن عمرو بن نفيل : ١١ا»
زيد بن مهلهل « زيد اليل الطاق » :غم »
زيد و أبو_عدى » : هلها
وسه
سابور : ه96١
أبو سامان : 6"
ساعدة » بن جزية للهنل : أنظره ق الهتل
حي , عبد يى المحاس : ١94 هء لالا؟ 6 401 6 656
اين سريج :1514 .507862
. السروى : انظر ٠ عدى بن زيد »
سعد بن أن وقاص : 47 ٠ ق
سعدى و صاحية نصيب » : ١74
السدى : أنظره فى « الخبل »
سعد (؟) : 4٠8
أي سيد : و الأمممى »
أبر سيد السيرلق : ١ه ق- 89م . 4542
سعيد ين العاض : 4لاه »
سعيد بن معدة ء» أبوالحسن » المجاشى- والأخفش الأصط » : 6260١2 18٠ 2154 2 ٠ ١44
أبو سفيان بن حرب : 849 ٠ 2 ١ه
سلامة نو فائش : ١6 »
اللكة , أم السليك » : ١١١
سلمان الغايبى : 491 »
أم سلمة و أم المهمنين ه : 6504 »
اللمى - و غفقاف »
اليك : له
سلبان وس ه : ٠٠١
اين الماك و الزلعد » : 5١6 ٠ه ق
السوط : هوم »
سير ين أدكن : 441١
سمية و صاحية الحادرة 6 : 5ه؟ » 4١1١
الستبسى- »الآخرم : 0#اة»
سهم بن حنظلة ء الغنق : 405 »
أبو سوادة - و عدى بن زيد »
سوادة و بن عدى » : ١2 هم
سودة بنت زمعة و أم المؤبنين ٠ : 158 *
سويد بن الصامت : لا١ هم
سويد بن صميع : /111 »
سويد بن أي كاهل : ١0 ه
اليد الحميرى : انظره فى ٠ الحميرى ه
سيبويه : 96 ق "1 هسه ١ /ا1 ب الول ءا 11 لامعا دم 5م 1م20
10٠١ + 1542 15") > 1١١ 20 4 2 “1:9 2 5ه 2 اله
أم سيار » فى شعر « ربيعة بن المكدم » : /51ه .
سيف الدولة : هم ٠» . 5ق -5١4ه 2 454 ؟)(مه
شاباس . 4544
شاتم الدهر : م45
شاس « بن عبدة » : لم9"
شبل الدولة : ١6؟ ».
ابن شجرة و القاضى » *الاه »
شد.د بن الأسود : ١؟: .
أبو شريح > ه أس بن حجر »
ابن شكلة - و إيراهيم بن المهدى »
الثباخ » معقل بن غرار : 0؟ * 6 5+8
شمعلة التغلى : 41١1 *
الشنفرى الأزدى : ١ه" . 2 ددم
شيث :هم ق- ه016 6.1١
شيخ الأزد > « ابن دريد »
شيرين : "4١ 2062؟
وص »
صاجبة عثترة و عبلة ه : .لام
صاحب العين > الخليل بن أحمد
صاحب كتاب الورقة - محمد بن داود بن الحراح
صاحبا لمك : ٠١١ »
صالح بن عيد القدوس : ١م ق-50م) ه 2 400
مع جب
حر الغى : "6٠ ».
صخر « بن عمرو بن الحارث بن الشريد السلمى » : ١1١ ه. م.م
أبو خر الهنل : انظره فى ٠ الهذل »
صريع وحثى سه و حمزة »
صفية م بنت عبد المطلب ه : ١60
ابن أي الصلت : انظره فى « أمية »
الصناديى : انظره فى « المنصور »
الصنوبرى ؟ ١49 * 5662.+
صبهيب : 45 ق
الصول : 4407 ٠« 2 اسه
وض ه
الضيئ » محرز : 5ه »
وطءه
طارق مو بن مضرس »: هلاه
أبو طالب وع الرسولٍ صل الله عليه صلم ٠ : 407 ق
طالويت : 6٠ه
الطاهر ه بن محمد صلل الله عليه صلم ٠ : 34>
الطلل - و أبو نمام »
طرفة بن العبد : +" » ٠م" 6 ااه
الطرماح ال1 »
أبن الطفيل > « عامر بن الطفيل »
طفيل الغتوى : ١4ه *» )4ه
أبر طلحة و اللزرجى » : 677 ه
أبو الطيب الغرى » عبد الواحد بن على : لق - موده إأومهء )لمه
أبر الطيب > , المتنبى »
الطيب « بن محمد صل الله عليه صلم » وه"
وظه
الظاهر الشاعر : +60 ق
دع
عازر وعزير » : 6م"
عامر بن الحليس - ٠ أبو كبير » انظره فى الهتل
عامر بن الطفيل : 4لا١ » »2 ه.+
ابن أن علمر » المنصور » صاحب الأندلس : 5غ ».
ىو
عائشة « أم المؤمنين» : 407 ه
أبو عبادة - ٠ البسترى »
العبادى : نو عدى بن زيد »
ابن عباس « عبد الله م : "5١ ه 2 44ه
أبو العباس : انظره فق البكتمرى
أبو العباس » أحمد بن خلف » الممتم : 45 ق- ,0ه »م
عبد الحبار « المعتزل » : 455 »
أبو عبد الرحمن - ٠ الحليل بن أحمد »
عبد الرحمن و« بن حسان بن ثابت » : ه؟ هم
عبد اللام بن الحسين » أبو أحمد » الواجكا : 0ه م
عبد السلام بن رغبان > ديك الحن »
عبد شمس « بن عبد مناف » : 45 ق
عبد القدوس نين عبد الله » : 45 »
عبد الله بن جعقر : ١7 هم
أبو عبد الله الحسين » بن جوهر : انظره ق.« الحسين بن جوهر ه
أبو عبد الله > م ابن خائويه »
عيد الله بن خطل : 485 »ه
عبد الله بن الزبير » أبو خبيب : 4ه ه
عبد الله بن سبا : 497 م
عبد أله بن محمد صلى الله عليه وسلم : ١64
عبد الله بن الممتر : 6١ه ه 2 ٠ه
عبد الله بن ميمون القداح : 4510 ه
ابن عبد المطلب : انظره ى ه حمزة »
عبد الملك بن قريب - الأصمعى
عبد الملك بن مروان : 5١٠7 ه 2 ١5ه
عبد مناف : 45 ق
عبد المنعم بن عبد الكرم ؛ قاضى حلب : 5٠؟
عبد المؤين بن عبد القدوس : « أبوالهندى »
عبد الواحد بن على : « أبو الطيب اللغوى »
ابن عبدة ح و علهّمة »
عبد هند و اللخمى » : 18 18562 »2 الماء 7مه
ألبى ٠» أخو ببى عبس - ء عثترة » .
العيقسو : مو والمفضزل الدكرى ٠ من بى عبد القيس : 228«8
عيد بن الأبرص » أخو بى أسد : م1 م ع مماء كملا ء 04ا1ى ذه ِ
. عبيد الله بن قيس الرقيات ٠» ابن قيس : 51ه »م
أبو عبيد الله المرزبانى : انظره فى « المرزبانى »
اودجو
أبو عيدة » معمر بن المثنى : ٠/ا1 ه 2 9/ا١ 695056 [172 405 241146 ماخ
اعتبة بن أب لهب :06م ه
عتبة بن غزوان : 40 » ق
أبوالمريف (؟) : ولاه
عتيق - ٠ أبو بكر الصديق »
عبان بن سعيد : انظره فى « ودش »
عباكٌ بن طلحة العبدرى : .٠ه ه ق 7
أبو عنّْان المازلى : م788 هم » امم 2 مه 375
أبو عبان الناجم : انظره فى ه النلجي »
العجاج : م4١ ه ء 4لا ء لالاط
ابن المجاج - « رؤية »
بنت عجلان » فاطمة : لاه
عدى بن ربيعة » مهلهل : انظره فى « مهلهل »
عدى بن زيد ء العبادى » أبو سوادة » السروى : ١472 ٠» ١45 2 148 2 5م 6١و١1
ل 2 ملع د 2 7 2 6١# 2 و66 4 اإزل 1 2 0607 )2 606ه
عذافر بن أوس : 4 »
المذرى د و جميل »
عروة بن حزام : كلام ه
عروة بن مسعود الثقى : 45 ٠ ق
عروة بن الورد : 1١66 »
ابن أب العزاقر » أبو جمفر الشلمقانى : م 4508-3 ه
عزن و صاحبة كثير » : 401
أبو عصيدة س و أحمد بن عبيدة بن ناصح »
عضد الدولة : 4149 »
عفراء و صاحبة عروة بن حزام ٠ : "لاه
عقرب و بنت التابفة الذييانى » : .م
أبو عقيل - ٠ لييد»
عقيل و ندم جذيمة الأبرش » : ٠ 11٠١ 2 م7"
علقمة بن عبدة : 601١486 » 1١4٠ اا" 7582 47862
علقمة بن عدى : ١595 » 2 لاؤو١!
علقمة بن علاثة : هلا١ »
العلى البصرى » علوي البصرة : ٠ 4484-3 « 4456 »لاه
على بن الحسين ه زين العابدين » : م68؟ *
أبو على الصقل : 5 «إق,
. على بن حمزة > و الكساف »
على بن أن طالب »ع أمير المينين : 4" ء 4# اق ست خا( 6 0م18 6 417؟ 6 61ار
لا
م يم ع 1غ 1514 م2115 أنه
على بن العباس بن جر يج س ابن الروف
- على بن عيسى » الوزير » أبوالحسن بن داود بن الحراح : 9؟ ٠ » 81 ق
على بن عيمى الرمانى -ه ١ه ٠ه ق
أبوعل القابى : 5م , حو ق- 0( .27646 5م64 هه 26 دمع
عل بن قطرب : 80م »
على بن محمد بن سيار بن مكرم : 41١5 »
عل بن منصور والحاجب .: ٠م7هه
على بن منصور - « ابن القارح »
عار : 45 ق
العمانى و الراجز » : م٠١ ه
عمر بن الخطاب ء أبو حفص »ء أمير المؤمنين : 52 ق- م4 6 44١ 4456 4586 ثله »©
6١ 0١" اله
أبو عمر الزاهد : الصوق » سوه
عمر بن عبد المزيز : و.ه ه
أبو عر ٠ الزاهد»اللغوى 5 غلام ملب : لوق - مووج 6الوللة؟
أم مرو » فى شعر مرو بن على : /ا/ا؟ © 8078
أم مرو » صاحبة أن الأسود الدؤلى : 1.ه
عمرو بن أحمر ح انظره فى « ابن أحمر ه
جمرو بين حممة : لم١4 ».
عمرو ين العاص : 9هه »
عمرو بن عدى » اللخمى : 78؟ *
أبو عبرو الشيباق : 5١٠١6. 5.١5 »59م
أبو عرو بن الملام» الماتف : 11097 .7.56 لوم لمكم ملام ممه ءا ممه
عمرو بن كلثوم ء التغلبى : 72؟ ه 2 (8" 0566م
أبو عمرو المازنى : « أبو مرو بن العلاء »
جمرر بن هند : 8 »
عميرة و صاحبة حيم » : ١74
عنان : مب7ا؟ »
عنترة » أخو عبس ء العيسى : 2.1879 89م 56و 2 إلرم
عوف بن الجلم > و الحرانى السلمى ه
ابن أنى عون : ه” ق- 5غ »
أبو عيسى بن اللشيد : 4" ق- ه44 . 44562 447
عيسى © بن مريم : « المسيح عليه السلام »
عميئة و بن أسماء » : 4٠
بحنو
«دغ»
الغريض : 7١7 » © 77؟
النفل : مه
غيلان ح « ذو الرمة »
ونه
فادىه : غم » هوق-8هكه 3 7
فاطمة » الزهراء » بنت محمد عليه الصلاة والسلام» : /1ه؟ »« © 588 2 وه؟ 95.66 2 (1م
الفراء : 9/ا١ هج 6 50مغ
أبو الفرج الزرجى : 05 »2 ال 2 ماق-404 م.4262
الفرزدق » هام بن غالب : م١9 ه 2 "8١ > وم" 4182 05756 هلاه 2 الام2 لاه
فزعرن : مواق د ووم2 لامع 1
الفزارى و مالك بن أعاء, : ٠١ ه
أبو الفضل وميد ( ؟) : 4١١
الفضل بن مجل : 40١ ه
الفضيل بن عياض : م0٠ه ٠ه
قابيل بن آدم الس ل لضن
ابن القارح : أبو الحسن » على بن منصور » الأديب الحلبى » الشيخ : 4ه
القارظ م المنزى » : 4و »
قارون : /الاه
القاسم « بن محمد صلى الله عليه لم » :وه"
أبو القامم »-الحين بن على » الوزير المغرلى : 8ه » »لاه » 5١ ق3-- 045 وما بعدها
ابن القافى : 4١1١
أبو قتادة الأنصارى : ١ه »
القصار « الأعور » : 0" ق- م4 ه
قصى ين كلاب : 45 ق
قصير : الام
القطاى : 6؟١ ه
أبو القطرات » الأسدى » المرار بن سعيد : مع ق- كوم م2 لاوم 2 مومع 40٠١
4
قطرب : “ام »
القطر بلل : 9؟ ق 4١8 » 45462
ابن القسرى المقرى : 06.ء
قيس بن الحطم : 6 45 ذكه
قيس بن عاصم 1١07: »
ابن قيس : اقظره ف « عبيد الله بن قيس الرقيات »
قيصر : "4 486 © 44 3
قيل بن عير : ١غ" 2 54# هم
قيتتا ابن خطل : 2856غ »
دك»
أبو كبير ال مذلى » عامر بن الحليس : أفظره فى « ال ذل »
الكتاف : انظره فى « أنى حفس »
كثير و)عزة : لوق كم" سه وااءغ يكام اءلاه
الكانى » عل بن حمزة : 41١6 » 10٠١
كسرى :486045 2 وو ق- امم هم 66.2غ
أخو كسم : و" هم
كعب «ر بن زهير » : 12# » 6 ١95
أبو كمب ح و زهير بن أن سلمى »
كعب بن مالك : 567 »
كعب بن مامة : |" »
الكلانى ح و لبيد »
كليب وائل : 7ه" »>
الكندى : « أمرؤ القيس »
كنود » صاحبة قيس بن الحطيم : 1ه
«ول»
لبيد » بن ربيعة الكلالى » أبو عقيل : ١/١ » + 18 015156 110 2552 4" 16ه؟
كلاع
"٠.١5 : لقمان
للك : .م
ليل و العامرية » : .٠غ 6 مه
أبو ليل - ٠ النابغة الحمدى ,
>
ودع
أخت مارية و سيرين القبطية » : 876 »
المازنى > « أبو عبان »
المازيار : ؟4؛ ق-هحم؛ »ه
مالك بن أسماء س الفزارى
مالك بن أنس : هم0٠ه »
مالك م غازن النار » : 49“ © 488
مالك بن ديتار : لاده »
مالك و ندم جذيمة » : ١٠١ » > هلا؟
مانى : م#م ق
ماوية و زوج حاتم الطالى » : م4 ٠ 0ه
المايسطرية : خولة بنت سمد الدولة : .مه ق
البرد » محمد بن يزيد » أغو شمالة : 5ه 2 ودرء مره
التجردة : موده با.؟
المتتى ء إبراهيم بن المقعدر العبامى : ١608م
المتنى » آبو الطيب » أحمد بن الحسين» الحض : 78 > 09 ق-/111 24144٠ 458 + 478
ه06 6 هلاه 6 ولاه
المتنخل » الهذللى : انظره فى « الهنل »
مجنين عامر » مهدى : +٠6. » 6 ”مه
أنحسن الدمشى : ٠٠١ .اق
محمد بن حازم : 0ه ق- هلاه »
محمد بن الحسن -- « أبن دريد »
محمد بن الحنفية : 4987 ه © 494
محمد بن داود بن الحراح » أبو عبد الله » صاحب كاب الورقة : ؟75) ».
محمد بن رائق : 7ه »
محمد بن على المازن - انظره فى « أن منصور »
محمد بن على بن رزام الطافى » أبو عبد الله : هم ق
محمد بن على بن الحسين « زين العابدين . : م6٠7 ٠
محمد » النى » ابن هائم » صل الله عليه وسلم : ع 419 4 45 1356 2 لا4 2 24و
لاع مه 6 5ه عواق - ١88 2 الال ء لال ء لؤلا ء 229 الما 2 2156
كفا ف لتحفا ب نف ف شف ب يف ب يلي ب الل يني ب الفا ليا
ك0 2 لاا 2 14" 2 15٠١ 6 1.١0] . "6١ 1556 2 لا1 )"1# 2 14175 2 6117
حلاه 2 60١4 6 ١له6 6 لم46 هللاه سمه ل مء فوره
أبو محمد » يسف بن أن سعيد السيراق : انظره فى « يصف »
| محمود و بن سبكتكين » : 0ه
>؟1١١
امحل السعدى : +5 جه 2 ه55 2 0ا؟؟
أبو المريجى » الأمير : ٠57
مرداس « بن مضرس » : 4هلاه
المرار بن سعيد - و أبو القولزان الأسدى »
أبو مرة - ٠ إبليس »
المرزبانى » أبو عبيد ال : 5ه ق- زوم مء #باه
المرقش الأصغر : ١ه“ ه. 62 5ه ء لاوم
المرقش الأكير : با" ها مس" . زم 2 وه ع موه
ابن مسجح : 9/اا »
مسطح ف 35
أبن مسعدة المحاشعى عت « سعيد بن مسعدة »
أبو مسلم ٠ الفراساى » : 6ل0” ه26 ١غ
مسلمة بن عبد الملك : +٠١ »
المسيم » عيى عليه السلام : 4١# » 1١85 4456 4556
ابن مضرس عه توبة
أبو معاذ س « بشار بن برد »
معاوية » بن أن سفيان : وغ" » » ووه
معاوية « بن عمرو بن الحارث بن الشريد , : ١لا١1 »
معاوية بن يزيد : 5ه »
معد : 114 « 62 11007
المعتصم : »ع ق - 4؛9ه ٠ . 00م
معد بن عدئان : 6ه" 2 وه"
المعز ه لدين الله الفاطمى » » أبو ممم : 451١ »
أيو معشر المدل : »*6٠
معمر > و أبو عبيدة »
المفجع » البصرى ء مضراب ابن : /اماه »
المتخل : مله
المنذر : ١1ا4
بنت المنذر » هند : /اه6م
المثر بن محرق : مهه »
المنصور » الصناديى : 0" ق هم »
أبو منصور » محمد بن على الحازن : /841؟ »
المهدى و العبامى » : “٠ ق3- 489١ »
مهدى -- و جنوك عامر »
المهدى « المنتظر » : 449
51
مويق و عليه اللام ىن : ه59 4452 , إلاهء لالاء
أيوموبى الأشعرى : 77١ ه
يكال : 705
مية و صاحبة ذى الرنة و : 401 »
ود
نابغة ببى جمدة ء أبو ليل . المدق : 7.7 ه. 70# جد وبر و ألم
لق ل ل ل حم اش اال ا ا 1 1
النايفة » نايفة بت ذبيان » أبو أمامة » كوكب يني مرة : 7٠7 ى .7 2 7064 6 وء.م
ا ل لل ل ال ل لشف ل كن ب فشان كن
الناجي » أبوعمّان : 4٠١ ق - هلا؛ ه © 5م4
نافم : ١كأا *»
النجاثى الحارق : 407؟ »
النجاثى ( الحجبثى) : و4 ق
أبوالتجم 4 »
أبونحيلة : 4بام »
ندبة و أم خفاف » : ١7
ندماناجذيمة » مالك وعقيل : 17١ ه« 7862"
نصر الدولة : ١؟ هق
نصيب : ١4 م
النضربن شميل : 781١ ه
النعمان بزالمنذر : 4ه اال ال 211502 الالماء ووه
نفيل » بن حبيب المثعمى : 1ه ه٠
المر بن تولب : ١٠# ه »© ١٠١4
الميرى > «٠ راعى الإبل »
نمثل بن حرى : 7ه ه
أيونواس » الحكى : 1149م 2 2777ووم 2 197247١ 2 1714 2 1لوءواه 5ه
نوح وس » : 356 2)كلم"” 2 ”157
ابنا نويرة ه مالك وتمم و : ١1 ه
وه*ه»
هابيل » بن آدم : ١١م 26 558
هارون : «٠ الرشيد »
هارون بد س » : هلاه
هاشم و بن عبد مناف » : 45 ق
ابن هاشم : « محمد صلى اشّعليه ملم »
را
ابن هافء و الأندلسى م : 45١ ه»
الطجرس و بن كليب وائل التغلى ه : ذلاه ه٠ » فلاه
أبوهدرش - ٠ الحميتعور»
المذل : أبو جناب : هزه ه
المنل ء أبوغراش : مم7 ٠
م أبونؤيب : 161 ه 2 ككلء كول ١.40
و ساعدة بن حَرٌيه : 46م" هم
0 أبوصشر : 478 ه
ه أبوكبير 848 .4428م
م المسخل : 5١68 .م 2)وؤ5د"م ءلامه
أبوالحذيل الملاف : وره 3
أبن هرمة : ماه »
الهزانية « مطلقة الأعثى » : 5+٠ 2 ١09
هشام بن المغيرة : 44ه »
همام بن غالب ح « الفرذدق » 3
أبوهند > « امرؤ القيس »
أبوالمندى » عبد المؤمن. بن عبد القدوس : ١4٠ ه 2 ١4#"
هيذة بن على : ١14 »
دورةه
الواجكا : عيد اللام بن الحسين
وحثى : 5017 ه
وحشية و صاحبة أ القطران » : 6ع - 45م 2 ووم 2 لا.4
ورش » عمان بن سعيد : 151 ٠ه
الوليد بن يزيد : ١«م » #م ق "44 ه. »2 444
وى »
يزيد بن الحكر الكلانىٍ : 5٠4 »
يزيد بن دينار : 4ه
يزيد بن مزيد الشيباف : 454 »
يزيد بن مصهر: 4ل/ا١ »
يزيد معاوية » أبوخالد : ه 402" .ه4869 4242
اليشكرى ح « الحارث بن حلرّة »
49١6 ٠ :٠ : يعقوب بن داود
يعقوب و بن السكيت » : .5ه »
يصف وس م: هله 2 وبمه
يمف بن أن سعيد السيراق » أبومحمد : 454 ه
يرنس بن حبيب الضى : 1576 8 8 4545
الفهرن ألثالث : ١
والأسر والطوائف
بنوادم , ولد آدم 5 ابن آدم ف ل الل ل ا ا 2 0
لو" 15١62 1562 مه
بتواكل المرار: 86م؟
رهط الإجبار » المحبرة : 456
أمل الأدب : حوىء 4٠١
. بنوأسد : 48١اسدشلوسة : 6مم
الأشاصة : 4505
44.١ : الأطباء
الإمامية : 454
ليه( ينوات ) + اوضع به موه العا
الأنصار : ١مم
أمار : 444
أهل الذمة : 44١
لب
باهلة 46
مجيلة : 5١سمه
البرامكة : .ار
البصريين » أهل البصرة ( النساة) : م74 » لازم 2 251 ميم ممه
البغداديون ( الرواة » أهل بغداد) : هولاق -- "١70 7066ل يلالا 6 .وه
يكرء بكرين وائل : ٠ 1١44 :مه
البرك الل ل لك
ني : مه '
تم بن مرة : 4149
2 5114
تطبة بن سعد بن ذبيان : /ا١٠ » 8مم؟
ثعبة بن .عكابة : م١٠
بميد : اماق
(ج)2
الحا ء الحن : 5617 406 2 47 ا 5 لاا ام ارم
جديس : 8؟9؟
جرهم :524 5522 هلم
جمدة ( بنوجعدة) : 109 2 (7؟
بنوالحعراء : هلام
آل جفنة : 6م 2 ممم
يتوجمرة : 4اغ
جنب : ممم
آل جويهن +: 2244
(ح2
بئوالحارث بن عدى الكندى ( المى الفريد) : 4510
بنوالحاريث بن كعب : 455
المبشان : ومم
أهل الحجاز : مره
الحلواية ” : لام4 »458
الحكاء ام 4406 4546
بنوحبدان : 060اه
لجمير : ١ ١81
الحور » الحور العين » حوريات الحنة : 84" . 4«؟ . ل/ازالدء كلام 2 4إىز؟ 2 5م
ححا “كلام ا ملام عملم
د١
الذار( قبيلة من خم ) :لله
دادم 4185
بنودب بن هرة الشيباق ١ :١4م
بنو الدردبيس ( حى من الحن) : 1554
الدهرية كن
"015
أهل الذمة : 44١
0د
ر بيعه :5" م "0١
ربيعة بن ضبيعة : ١
ربيعة الفرن : 4؟؟
.ربيعة بن كعمب : 7م
(ذ)
الزيانية » إغوان مالك مهنة مالك: ١/8 > /ا4ءلاه] 2 9لا و هلا ا ود 20٠١
لم 2 44؟
آل الزبرقان : 4١
الزنادقة : #٠ ق- 45١ 15862 4552 458462
الزنج : هع ق- هو 416١2 15606
. . .
بنو رهرة : 486٠
00 م
اسقلاب ( القلب) : ١٠46
صعد لضت فضك
سعد © بتوسعد بن بكر : 784 >2 4لا4
السيدان : 46*
أمل الشام : 05 ١ ١4ه
بنو الشيصبان ( قبيلة من الحن) : ١541
الشيعة : "١ ق - "": مه م58 : 15/2
(ص)
الصابئة : 4512
الصحابة : 61١١
الموفية : “"“" ق- 8م 4082
"1
رض)
ضبة »ع ينوضبه : 5# 6 504
بنو ضبيعة احرف
(ط)
آل أفٍطالب : مه؟
طسم : مم ق
" : الا( ع امه
)ع0
عاد : اماق - س4
ينو العباس : 4١١
عبس : رضنا
عتيب : 47٠
العجم : موق
عدس بن زيد : 7ه
بنو عدى : *23 ٠ هلاح
أهل العراق : ١ه
العرب : +4 )5ق (5١- 2 لاز 56م 2 لاا ع 44 ادا 2 م10 151/2
لل" 2 54" 516" بم وو بلكل" ا كلخت 4 1 11 1064 4: الاك
6٠4 )2 4ه 2 بلمماوة”,
عر ينة ممه
العلوية : كهله
عمزة 500
عوف » بنوعوف : 4لاه
رغ)
غفيلة بنزقاسط : 85"
الغور : 5568
الخيلان كوه"
ف
الفرس ( قارس) : وو" ...+ 48696
الفقهاء : #56 5أ_لمه6؛ له
الفلاسفة : 440
>14
(3)
القرامطة : 4473
أهل القريات : 4.م
قريش م موق - ملالا ء لول ء لاء7 2 #05١ اود" 2 1781 2 4مه
قيس ء آل قيس : 1م 2 070م؟
عبد القيس : 458 2 444
)3(
بنوأبى كرب : نف
كسم : ٠ “"
يئر كلاب : لام6هم
اكندة : 24# 6 7ع
الكرفيون ( النساة) : 85" © هلمم
الكيسانية : 444
00(
لحم : م6١
)م(
مازن : لم
إخوان مالك <١ الزيانية
بنوالمئكل : 78+
امس 2 : “٠6٠٠١ 4542 5062ه المرازية : ووم
آل محمد » بتومحمد عليه الملا والسلام : ١؟ 2 0" هما ق- وه 2 4ه
يسو مرة 5 1
امزينة : .مه
أهل مصر : ١9 ق ملو مصر : .9؟
أهل مكة : م؛
4556 1586( 6 7#9 : ١ مغر
المسزلة : 458 ©4556
المغنين والمغنيات » طبقات المغتين : الا ٠ وم٠ه
الملائكة : 14٠.١ 2 7م70 6 2و1 ء9او؟
الملحدون : .+“ ق-5؟4
"51
المنجمون ف ل
آل المنذرء أسرة المنذر : "1
3(
النحويون :605" 4 5ك" )مله
النصارى يكن
نصارى الشام :١١اه
بنونصر بالحيرة : 0هه»
النصير ية : 05غ
بنو اافر : امه
بنونمشل بن دارم : ١
قوم نوح : اماق
60
هاشم ؛ آل هاشم » بنوهائم : 21594 م48 )4ه
هذيل ين
هدان : وه ع لماه
المند » أهل المند :ممع © 5١ »2 مهمه
(0)
الرزدان المحلدون ل ال ف لمق ل لان حكن
آل وهب » بيتووهب : هام ©» 9ه
رى)
يشكر تايان
يعرب © بتويعرب : "1١ 2 4598
هود خيير : 441١
البد (هوة) :..”م
الفهرس الرايم :
أحدة : ام
أحد: مم ريم ويم
الأحاء : 440
أثرعات : ٠و وهم
أريام : ١٠م
١4107 : أستراياذ
أفامية : باو؛
٠." : إلال
باب البصرة يبغداد : 4٠ ق
ياب العراق حلب : 58.0
يايل : ٠١52 16١
البحرا : 4 ق
بخارى : 9م ق
بدر( الحجاز) : +0 40١٠2
بدر( باهلة ) : ٠7م
5٠١ : براقش
البصرة : ه" ») .41 2 ”4# ق - 2158
4 152 145462460 2 1ه
ثبالة : هم؟
نبوك : م4 ق
"٠. : بيرة
14186 1:05٠ سير:
أعلام الأماكن
)10
أمج : لااه
آمد : مواق ا ءهمه
الأندرين: ١8م
الأندلس : 457
أنطاكية :امدق -5[) 2 مهاه
الأهواز : ١56
أيلة. 6ه
0)
١6١ : بصرى
بطن عردة : 417#؟
بطن قو : ه9١
بغداد » مدينة السلام : 59 4١ 6646 5ه
هه » 55ا2 لااق -50؛١ 2 114”
لاح ع "١ 1460422 2 1ه
بقة » البقعان : ممه
البيت ( الحرام) : 54# 2 4ه 2 4مه
بيت راس : ١6١ 6 54"
ئيس 0 كلاق
مانون : لالام
جلان : 51١
جلق : اعم
جنابة : /141 4
الحجاز : 41٠. امه
الحديية : هوق
حران :4508
الحطيم : ممه
خراسان : +١ ق
١851 : الخسوص
امدق :ا.م
دار العلم ( بيغداد) :
دارة جلجل :
دارين :
دياوند 3
دجلة :
ذات الرضم ل نمض
ذات الغضى : 9؟
راوند : 41/7
قّادة : 5ع
ل فذكا
ديت ترفضا
لفت يفف
يف3
+ق-.1؟
ل جين
"1
(ج)2
الحمودى : ث/اياهة
جور : 45؟
(ح2
حلب : 5+4 2 8غ ق-ص5ه؟ ١لا 5م58 )
ع 2 51" 2 1117 6 اء159 »©
1١/2 19456 +٠ : هْ١اه 9606م 2
4 © مه
الخيرة: 65 61١ م١57 > هم 2 مم 16"
(خ)2
المررنق : موه
44١ -: خيير
دمشق : 4" © 8ه" © يه © ”57 غ6٠ ؟”؟"
الدهناء : ؤلم؟
دومه < لقف تقض
ديلانت : واه
)0
ذات كهف : ١50
ذو حسم ل يرن
)600
الركن امه
الرملة :- ؟كق
( آرض) الروم : #1٠ 6 5؟5ثه
فده
زمزم مه
ساياط ليلق
السدير : ووه
سرمين : 455
( رمال ) بى سمد : 9م؟
شاس ( شاش ؟) : 9و١
الغام : 56 ق-١٠م؟ 2 06م1 4182 »©
1828١62 2 1و1 ؤزه 2) لله
صراة دجلة : با.٠4
صرخخد : ١61
صريفين ١٠7:
صف شيفف
الصفا : ه4أق-م0:
ياب الطاق يبغداد : 510 ق
الطائف > ( وج )
عاقل :6٠٠٠م
عالج الوذه
عالر : ه4"؟
عانة : "١١61١6٠ كم"
المذزيب : كلل
العراق : ٠م15 )#0 52و" 412
(0
(س)
سفهنة : 7 ق
السند » بفتحتين : ٠٠١+
المئد »> بكسر فسكون : لاه
سوق ى : 48+
رش)
شبام : 1١8675 56م
شلمغان : 8“ ق
4١75 : شيراز
(ص)
صفين : 04١٠م
صنعاءه : “9م ق
الصيبون : ١15
الصين : 4و؟
ط١
طرابلس : مه ق
الطور : هو؟٠
2)
6٠١6© © 6 © أله
العرب ( إقليم العرب » جزيرة العرب) :
4605* 4١
458 -: عرفة
العمقيق : وماق
١و9 : علية ( علوى ؟)
6> 6*7
الغريف : ”4#؟
غرة : ١6٠
غير االصوص : لامآ
فائش : ه7١
ضك : ومه
الفرات : +١1 2 ١41١
القاضرة : ه8.م
"9١ : قاصرين
قرطية : 4و؟
"١.9 : القريات
"م١7 : ةفيتك
الكعية : م .7/5166
24
كقرطاب : ١ ؟
اللانقية : مره
مثل لمقدب نارفا
الماطروثن : #0"
الممحرة : ”مدق
مدينة السلا م ع ( بغداد )
مرو : ومق
مروائرود : 8ق
المزدنشة : +4١8
اففثة
رغ
النور : ©7946
النيل : ٠٠١١
لف
النطاط : "١+ , #6" . لله
الفلسطية : 36٠٠١
الكرخ : هوق
كتيةالآعراب : +7١
الكوثر هت
الكيقة :م 14462
)م(
المشقر : 76"
مصر: لاه 6 إره » 5# ق - م8.6 11١١6
هخ 6 248 © 6٠# © للامه
+ع © 4مه
المصيف م4#”
معرة التعمان : هم ق - #85 6 موه
ا مغرب :- 45١
1
المفمس : 2654756264١ 4ه ه175 ٠ ه"1 ١ 1و1 )2 ممم 2
المقام : ممم 04 6 044 2 ووه
ملطية : موق ه4ه مى : 4ه
مكة : م" 0 4 ولوس 0/6 6 موق الموصل : 4١9 . 494 ء باباه
ل الل ل امطاب فشاك ميافارقين : مه ق
(0
نجد : دق سكة النعيمة ببغداد : 4٠ ق
نجران :لهم النير عم
نصبين 0:0 ه09اه النيرب : 445
نعاف عرق : .لام أيسابور : كلق
تعمان : او 2 5مهم”"
2)
هرشى : .4" 3 الحند :. 4٠١ ثم4 .هلاه
هكر : 6م" هيلان : ٠٠١
)0
واسط : 4" ق وج ( الطائف) : ١٠١١
(ى)
يرب ء المدينة : ملارء لاورء ووم 2 اليرموك : م.م
يق امن : 8م ق- لاو" 6م48 2و7و2
رين : 5م" "44 6 لم4 2 ١4ه
الفهرين الخامس :
الحيوان والنبات
)00(
إيل الصدقة : سملاه
أسد القاصرة ( الذى افترس عتبة بن أن لحب ) : 06م
١ب
براقش ( كلبة يضرب بها المثل) 2 : 60م
(ج)2
الحمل ( النى سيك يه الوقعة الممروفة ) 6
)2
حيزوم ( فرس جبر يل ) م
(ذ(
ذات أنواط ( سرة بعينها كانوا يعظمنها فى الماهلية) : ١41 ٠» 1١4٠
ذات الصفا ( حية) لفان كف
ذئب الأسلمى ( النى كلم أهبان بن: أوس ) لم
س2
سبل ( فى يضرب بها الثل) 2 : 040 486ه
(ش)
شجرالحور : 688
)ع2
عصافير المنذر ( النوقّ العصفورية) : ٠9م
الميدية ( نوق نجائب ) : اكه
5716
أفف
2
فيل أبرهة : 4ه 6 4ه
رق(
قردموزيدةع. 0 :همه ٠
قرد مه يزيد » : 464
02(
لبد ( نر لقمان) : 76م
)م2
“:.المهرية ( إيل منسوبة إلى مهرة بن حيدان) : و١1
2(
نائة أى ذؤيب : 5و١
6)
الفهرس السادس :
أسماء الكتب
00(
كتاب الإبدال لل لأنى الطيب اللغوى : 668٠
كتاب الإتباع » لأنى الطيب اللغوى : ٠5٠ه
كتاب الأجناس »© للأصمعى : ١40
أشمار الحن » لمر زياى 11
إصلاح المنطق » لانن السكيت :”5ق
الأسيل ْ : لابن السراج 476
الأغانى ' ل يق
كتاب. الإقناع » السيراق > ( المقنع )
الإضجيل :خا" يككم
رت
التاج » لابن الراونفى
وم ق سا ماع
تاريخ أبن شجرة
ريخ بن شجرة » لأنى بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضى : باه
التشبيه » لابن أني عين
لتوراه
١ج(
الحمل » لابن السراج :46
رح
كتاب الحجة » لآب عل الفابى : 6٠؟
حد الإعراب » للمفجم : باه
(خ)
كتاب اللحاء » لأنى عمرو الشيياف : 7١١
يفف
:1 ق
: وو" 6 55م
م51
)0
الدامخ » لابن الرأوندى : #4 ق- لام
ديوان لل مام : 484
8 الحايث بن حلزة : مه
0 المالديين : 694
« طفيل الفنوى : “4ه
« عبيد بن الأبرص : "١ه
ه على بن زيد : ١49
« المتذى : »41١9546 4١8 450
0 المرقش الا كبر م
ه أبالندى : ه؟١
)00
وسالة ابن القارح : وا ع إلام
« أن الفرج الزهرجى :
الزمرد » لابن الرواندى :
404-3584205
شجر الدر » لأنى الطيب اللغوى : 66
كتاب المين » لخليل بن أحمد : 3”>
القرق 2( لأنى الطيب اللغوى : 6ه
الفريد » لابن الراوندى
الفصيح » لتعلب
6
4 ق
رش
00
ف
: 41074
: علق
(
القرآن البجيل : ( الكتاب المزيز » الكتاب الكريج » الكتاب المنزل » الفرقان » المصسض )
24 #9 قل" 2 لام 1412 2 وه 2
إله؟ © لاهلا > 555 6 لوآ
/ا"” 2 "ذ” 2 "15 2 “1 ؛ هذه © 5055 © ممه )للازه
ك5
القضيب » لابن الرأوندى : 4" ق - #لام
القلب » لابن السكيت : .هه
كتاب القطر بللى وابن أن الأزهر » فى أخبار المتنى : ؟؟ ق - 474
03(
الكعاب » لسيبويه : 475 ؛ 49١ © له
)م(
كتاب المبتدا : ١٠مهم
كتاب المبعث ء لأنى معشر المدق : وله
المداخل » لأنى عمر اللغرى: غلا م تعلب ه : موه
المرجان » لابن الراوندى : +٠ ق-5/اة
المفضليات » للفبى احلين
المقنع ( أو الإقناع ) » للسيراى 44
الموجز » لابن السراج : 476
١ن(
نمت المكة ء لابن الراوندى : وم ق
النوادر » للسولي : 447
0)
ألورقة ء لابن الحراح : 471
الشواهد الشعرية :
وف
لف
نان
إرفق
4
إرفا
نه
اشرق
156
اوم
١ق وسبالة ابن القارح
أبصر” شيبى أصبوى ولشسبيب لمره 0 حرب
( أبيات)
.إذا تركث .وحشية النجد لم يكن لعينيك” مما تبكيان طبيب
5 أبيات)
ليس بنشى كلوم غيرى كلووى مابه به ء ها لى ما بى
ين 'الآسود أسيهد :الغاب همتها20 يوم الكريهةف المسلوب لا السلب
يفر جبان 'القوم عن أم رأسه ويحمى شجاع القوم من لا يتاسبه
(" أبيات )
8
.م 6 مداه
كأنى "أنادى “صخرة سحين أعرضت20 مزالصملوتمشى بها العم زلت
لا بد اللمصدور أن ينفشاا طلذى فى الصدر أن يسبعننا
ا# ا #©» ©
واحسرق فى يوم بيجم الع شرق كفن ولحدا
ضبيعت | ما لا بد هذ سه بالذى لى منه بد
إإذا ما جنتة ربك يوم حشر فقل يا رب نخرقى الوليد
.إن أيامه من البيضص بيض0 ما -لأين المفارق السود سودا
5 أبيات )
السمر حون الفاحشات ولا يلقاك دون الخير من سر
فلو كان منه احير إذ كان شره 2-2 عتيداً » لقلنا إن خيراً مع انشر
(" أبيات)
ليك
نفك
1
لض
16
دهانى شهر الصوّم لاكان من شهر ولا صمت شهراً بعده أبد الدهر
ولو كان يعديى الإمام بقدرة 2 علٍالشهرلاستعديتدهرى عل الشهر
ولا ,أت النسر عر ابن داية وعشش فى وكريه جاشت ت له نفسى
والشيخ لا بيرك عماداتة حى حاف ف وى رمسه
إذا ارعيى عاد إلى غيّه كنى الضنى عاد إلى نكسه
السود ف السود آثار تركن بها لما من البيض تثى أعين البيض
© © ©
4 للا ليس شيبك بالمنتزع فهل أنت عن غيه مرتدمة
١0ه
لضن
غ6
و
>32
"١
إن
(مأبيات»
لقد أشبهتى شمعة فى صبابى فى هول ما ألقى وبا أترقم
نحول وحرق ى فناء ووحدة ويتسهيد عين واصفرار وأدمع
ومن يطيق مرداً عند صبوته ومن يقوم مستور إذا خلما
أمن بعد شربك كأمس النهى شمك ريحان أهل الى
(؛ أبيات)
أنسيتت ذكرا أحيّة ينسون ذنبك عند ذكرك"
( أبيات )
أبا عمان أنت قريع قيمك «جودك ى العشيرة دون لومك”
تمعم من أخيك فا أراه 2 يراك ولا تراه بعد يوك
كتاطح صخر" يوسا ليرهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل'
رب مر كتمته فكأنى أخرس أو ثتى لسائى عقل
ولو آنى أظهرت لناس دييى لم يكن لى فى غير حبسى أكل
به جنة مجنوة غير أنها إذا حصلت منه ألب وأعقل”
ف
4١
-
6
6
لا
يذ
"٠
4ه
326و
يفنا
فنا لدين عييد التجو
لساقى- يقيل ولا أفصل
وأعرف رشدى فلا أهتدى
غداً | يقطم البول”
ألا إن لقاء الل
يا ابن نهيا رأسى على" ثقيل
فادعح غيرى ليل عبادة ربع
ولو لم يكن فى كفه غير روحه
تراه إذا ها جتثته متهللا
أحمل رأسا قد مللت حمله
أو جيل" التصوف شر جبلر
أقال الله حين عشقتموه
أسير إلى إقطاعه ى ثيابه
وتغضبين على من ثال رفد كم
يا رب عفوك عن ذى شيبة وجل
قد كان ذم أفصمالا مذمة
بلغ السماء علو بم
جنونك مجنون ولست بواجد
إذا مت يا أم الحنيكل فانكحى
فإن الذى حنداثقه عن لقائنا
إذ زرت أرضاً بعد طول اجتنابها
# ا ىا لس
يا سر | اسر-> يدق خبى
زهت
مم من يدعى أنها تعقل”
هلبى 2 يريد ولا أتهمل”
أعلم لكتتى . أجهل
ويأقى الويل والعول
هه هول دونه المهول
واحتال الرأسين عب ثقيل
ن فق بواحد مشغول”
ماد بها فليتق الله سائله”
كأنك معطيه الذى أنت سائله
ألا فى يحمسل عى ثقله
فقل لحم بأهون" بالحلول
كلوا أكل البهاثم وارقصوا لى.
على طرفه » من داره ء محسامه
حتى يعاقبه التنغيص ولمن
أيام ليس له عقل ولا دين
تا شيد فى أعلى مكان
١ (* أبيات )
طبيياً يداهى من جنون جنون
ولا. تأمى بعد الفراق تلاقيا
أحاديث طسم تترك العقل واهيا
فقدت حبيباً «البلاد كما هيا
يحل عن وصف كل حى
1 (” أبيات )
لكننة
شط الأبيات.
0 كه مهل 3
* اتبيه منغن. وظرك زنديق
4 أذم إى. هنا الزمان أهيلّه
(وغدا ).
4 ممن . ذا الفى. يؤقن الكمال.. فيكمل ,
مم أكىن اللاذى . فطلم عل. القرى.
نفل
4 وذ أغدو على ثُبَة كرام
يحرنون البرود وقنذا تمت
مده كأن'. دنايراً: عل قنماتهم
3 فهداهم بالأسودين. وأضر الل"
نشاوى واجدين لا نشاء
حميا الكأس فيهم ولغناء
وإث. كان قد شف الوجوه لقاء”
ه بلغ تشى به الأشقياء
“ل أتلهى بها الاجر إذا كل (:م) ابن هم بلية عميساءة
8 زعموا أن كل من. ضترب الع
38# كأن سبيثة من بيت راس
“7 قن يهجو رسول الله"
اه سفت" تذكره: خويلة” يعدما
ولكتسه عمفقى للى الحولي” كله
5 فا عسل بسارد:ه ماه مزن.
بأشهى من لقيكم إلينا
07 ما بال قومك ايا رباب
غارا عليك. وكيف- ذا
6 حلف. امرئ بسر مرفت. ينه
7 يعصول أبوحفص علينا بدرة.
678: إن الطرماح يهجون لأشتمه
موال. لنا. بأنا الولاء
يكون مزاجها عسل واه
. ('5 أبيات)
وتلحه | وينصره سوام
حالت. ذرى نجران دون لقائها
صالى. إلا الأبيضين شراب
عق ظفاً. لشازبه. يشاب
فكيف. لنا. به ومى الإياب.
خحزراً كأنهمه غضاب
ك. ودونك الحرق اليباب
ولكل من ماش الأمور: مجرب
رويدك إن المزء: يطفق ويرصب
( أبيات)
هيهات هيهات عيلت دونه القضب
فنا
لض :
67 ولست أبالى بعدما اكت مربدى
8 مشيت إلى جعفر حقسبة
أفف
يلض
نيس
لحف
م
مه
كما
الغرة
بالتمتنة
يقولون مهلا ليس للشبخ عيلل”
أعاذل لو شربت الحمر حتى
إذن لعذرتى وعلمت أنى
ذكرتك و«الحجيج له عجيج
5 يسأل الناس مجسرموه
هذا سراقة للقرآن يدرسه
تعاتيبى فى الراح أم كبيرة
قئلة
فى رتبة حجب الورى عن مثلها
لا يمنع الناس مبى ما أردت ولا
وأتبعها
وجدتها فى شبالى غير مطالية
رمت حطالة قلي غير ميرف
لا تتكحن عجوزاً إن أتيت بها
وإن أتوك فقالوا
ليقت سوداء تنا ف
امم
٠
إنها
محيوبة
ضف
١ 96 5
ترجيها وقد صابت بقر 2
بعثته قَْ سواد الليل يرقبى..
من التمر ألا مظر الأرض” كوكب
فألفيته خادعا بيتك
واتفرس الصالح مبوب
سقتك روايا المزن حين تصوب
(5 أبيات)
فها أنا قد أعيلت وآن رقوب
بهل أكل, افيه “ديا
لا أتلفت من مالى مص
كا ترجو أصاغرها عتيب
إذ آثر النوم والدفء المناجيب
بمكة والقلوب الا وجيب
(؛ أبيات)
صائل الله لا يخيب
والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
ها قييفا فا أراه مصيب
(4 أبيات)
ولا ناعب إل1ه ببين غرابها
وعلا قسموه على الحاجبا
أعطيهم” ما أرادوا حسن ذا أدبا
لقد تباعد شكلانا وها اقتريا
فكيف والرأس جون تسعف الطلبا
عنها بأسهم لحظ لم تكن غريا
واخلع ثيابك عنها ممعنا هربا
فإن أطيب نصفيها الذى ذهبا
ص ه:
48 فانصاع كالدرى 2 يتبعه
4 ويسكرة | صوت أبوابها
سبقت إليها ضياح الديو
4٠ ديار . الى كانت وتحن على مبى
١ لأن نجوت- ونجت ركائى
اف إن لحبها السودان ححتى
”١ ما ولدتنىي حية ابنة مالك
4 خليق” مرا بى على أم ندب
علون بأنطاكية فوقت عقمة
1 وقامى ربيعة بن كعب
6 تلفعت قى طل وريح تلفى
88 خقى الدف .يا هله ولعبى
4 فلو كان يفى الشعر أفناه ما قرت
ولكته صوب العقول إذا انجلت
54 إذا أكلرا اتمراص رأيت شاما
ها تنفك اتسمع قاصفات
0١ إذا كنت من جرًا حييبك موجعا
١ مما كل ذى لب تيك نصحه
"له كل شعب شعب كت به آل وهب
4 فلم أر مغلوبيئن يفرى فريئنا
38 فدخلت - إذ نفام
الرقيب ( م) فبت تحت
يذه
نقم يشور تآخاله طنيا
كصوت الماتح فى المرأب
ك وصوت ناقيس لم تضرب
تحل بنا لولاا نجاء الركائب
5 أبيات)
من غالب ومن لفيف غالب
من الكرائب |
بحب لحبها سود الكلاب
سفاحاً ولا قيل أحاديث كاذب
لنقضى حاجات الفؤاد المعذب
كجرمة نخل أو كجنة يرب
حبك ها عدم وعبق
وف طرمساء غير ذات كواكب
) أبيات ٠(
وبى فضائل هذا الى
أبيات)
سحائب منه ات بسحائب
على الأنبا ث منهم والغيوب
فلا بد يوسا من فراق حبيب
ولا كل مؤت نصحه يلبيب
اق 30 اليف بق قدب
٠ ثبابها
(5 أبيات)
ين
0 م م.
*0 اليوم يببى للبويد بيتسه يا رب بيت حسب بنيثه
ومعصم -ذى بر لويته لو كان للدهر بلى” أبليته
أو كان قرى واحداً كفيته
530 خرجنا من الدنيا. ونحن .من ]هلها ها مخن بالأحياء «فيها ولا الميّى
إذا .ما أتانا زائر .متفقد ٠ ففرحنا وقلنا جاء هذا من اللنيا
5 .كم أهلكت مكة من زائر 2 خربها الله بأبياتها
لا رزق الرحمن أحياءها «أشوت الرحمة أمواتها
4 الطلاء كا الذئب 0 أأباجعدةٍ
*5/ صفية قى فلا تعجزى وبكى النساء على حمزة
5 حبال سلامة أضحت رثاثا فسقيا الحا جذدا أو رماثا
#ممم لاا تكسعم الشول بأغبارها إنك لاا تسرى من الناتج
4 إذا ما شئت باكر غريض0- وزق فيه فى أو نضيج
/اه؛ إن يكن مذهب الحلول صحيحاً فإى ى حممة الزجاج
(” أبيات )
6 مما طبخوها غير أن غلامهم سعى ليلة” ىق كرمها بسراج
9 تخيلله | ساطعًا وهجه فأبى الدنو إلى وملجيه
٠07 وشمول 2 تحسب العين إِذَا صفقت جكدعها نور الذ بح
: )8 أبيات )
ره مبّحك اللير وناك الفلخ صيفان كالبرق” إذا الببق لمح
٠ ما العيش إلا القفل «لمفتاح 2 وغرفة تخرقها الرياح
45 وقبضة- من دانير غدوت بها
ولم. يزله م .يسقينا وويأحذها
5 حل 00 برقادة المسيح
حل بها ألله: ذو المعالى
لنا غم يرضى النزين” حليبها
6” تغيربته البلاد. ومن. عليهها
وأودى ريع أهليها قبانوا
لاو لنيك حقنا حقا
ولست بضائم. رمضان طوعاً
”> ودع ميس وداع. الوامق. اللاحى
إن أرقت ولم تأرق. معى صاحر
دنائيرنا من قرن ثور ولم تكن
عله ل" تسققى. الحمر إلا نيئة- قدمت
6 ويصيخ أحياناً اق
6” نحن بنى الأرض صكانها
والسعد لاا يبى لأصحابه
إعردد
هرقلى * ونث أحمر التبر راجح
7 0 فتية: و ل
حى استقل بما قْ, الصرة القدح.
حل بها آدم . 2
وكل شىء سلاة ربح
١ 8 000
اكد مره اند
فقجه الأرض مغبسر قنيح
وغودر فى الترى الرجه المليح.
تبداد وورقا'
لم نأت للرقاحه
إ
ولستته بآ كل لحم الأضائ
(* أبيات )
قذ فنكت فى فساذ بعد إصلاح
)4 بيات 5
لمستكف بنعيدة النوم: لماح
8 أنْيات) .
من الذهب المضروب بين الصفائح
0 / دعاء ناشد”
منها خلقنا وإليها نعود"
والنحس تمحوه ليالى السعود"
54
ص :
"١ ارجع إلى سكن تلوذ به
ترجو غدا وغدا كحاملة
14 جلبانة ورهاء تخصى حمارها
0 لأوبها فى ليل نحس_ وقسرة
5 فجاء بنى أؤنين أعير شأنه
4 كأن بيض نعام فى ملاحفها
6 إلى بدهماء عر ما أجد
64 ودح بالسزماع
8 لو أن من نوره مثقال خردلة
4 عى الذى منع الدينار ضاحية
6 لطلقد سثمت من الحياة ولبها
7 ضناك على نيرين أمسى لداتها
“لاه ثمانين ألفن) ول أحصهم
وه" أنا الذنى نكم الغيلان فى بلد
مردفات
+ فعشن” | بخير | الا يضر
+ ألا أيهذا السائق أين بمحمت
/اهة رأيت
تخيرت من نعمان عود أراكة
صرت اليوم حبلك من كنودا
ذهب الزمان وأنت منفرد
فى الى لا يدرون ما تلاء
بى من بغى خيراً لديها الجلامد”
( أبيات)
خطيى أبو المشخاش واقيل بارد
(4 أبيات)
وصمّر حتى قيل هل هو خالد
(4 أبيات )
جلاه طل وقيظ ليلة ود
قد عاد من حبابها زقدا
بها تنضو الوغى وبها ترود
فى السود كلهم" لا بيضت السود
دينبار نخة جرم وهو مشهود
صؤال هذا الناس كيف لبيد
بلين بلى الريطات » وهىجديد
وقد بلغت رجمها أو تزيد
ما طل فيه سماكى ولا جادا
(4 أبيات)
ك النيك ماأعطيت جدا
فإن لا فى أهل يرب موعدا
( 4 أبيات)
إلى الموت يأتى الموت للكل معمدا
فند ولكن من ييلغه هندا
(" أبيات )
لتبدل وصلها وصلا جديذا
(” أبيات)
ص :.
0ه تلقاها يزيد عن أبيه
٠60 ألما على الممطورة المتأبنه
7 هما كل مغبون إذا سلف صفقة
44 أرى الحاجات عند أنلى خبيب
0٠ وأهدى نا أكيشا
وزوجك ىق التنادى
سيغنى أيا المندى عن وطب سال
مفدمة قزا كأن رقابها
١ه باح عجنون عامر بهواه
'وإذا كان يوم القيامة نودى
١5م واها لأسماء ابئة الأشد
فلا لعمر الذلى قد زرته حججا
والمؤمن العائنات الطير تمسحها
هخ" مهلا فداء لك الأقوام كلهم
54 كريم يروى نفسه قى حياته
مس أرن قبر نحام بخيل بماله
عق تأتتى أصبحك كأساً روية
4 زعم الحمام يأن فاها بارد
زعم الهخمامء ولم أذقهء بأنه
0" وأصفر مضبوح نظرت حويره
00# ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى
7 فإِنَ كنت لا تسطيعم دفع منببى
7 أمن آل مية رائح أو مغقد
١135 وذلك من خمير | جاطق
54١
أقامت بها فى المريع الجتجرده
(4 أبيات)
براجع_ ما قد فاته برداد
تبحيح ق اللمربد
7
أباريق لم يعلق بها وضرالزبد
رقاب بنات الماء أفزعها الرغد”
وكتمت المهوى فضزت بوجدى
أين أهل الموى تقدمت وحدى
قامت تراعى إذ رأتتى وحدى
(ه أبيات)
ما أريق على الأتصاب من جسّد
ركبان مكة بين الغيل «السند
صما أنمر من مال ومن ولد
ستعلم إن متنا غداً أينا الصدى
كقبر غرى ف البطالة. مفسد
وإن كنت عنها ذا غنى فاغن" وازدد
علب إذا ما ذقته قلت ازدد
ينشفبيرد لثاتيها العليشُ الصدرى
على الثار واستودعته كف محمد
أن أشهد اللذات هل أنت مخُلبى
فدعنى أبادرها بما ملكت يدى
عجلان ذا زاد وغير مزود
ونبخته عن ألى الآسود
31 ظلتٍ جه ِ و “مت 0
' ا ل 6
0 ى#. آآمنة ” 8 سل
.ليس الحليفة بالموجود .فالتمسوا
:19م أعاذل قد .لاقبت -ما يزع "الى"
كتثوب 'اليماقى قد القادم :عبهده
14" فا رو 0 شو قوم
عليه
تيلف ل ٠ اتفليفتة معن .يفلهسا
م 0
:الخليفة . يعقوب أبن داود
خليفة الله .بين لني . والعود
وطابقت فق اتحجلين. متَّى المقيد
وزقعته فا شكت اق العين واليذ
مررت بهم على سكك البر يد
قطيفة أرجوان ق_ القعود
بصيسد 0 :تيا وستادها
ل آي ٠.
ينا :زيشت حرم لبالا . فرى
40" كشبهاب القذف يريك به
+0 وبمصاع يأذن الشيخ له
شلبى على" العصب أم 17
80 نما .يضر البجر أمبى زاخراً
57 :قد أآن :أن .تصحو .بأن :تقصر
0000 هر 5 النى 5 مجركه
'إلى انلبول ثم :ميم “السلام غليكها
.جرم .هنون فوق وغرار
'فارس “ق كفه بللجرب نار
وحديث مثل -ماذئ مشا
«فقد .يليت بفارسا كالدينار
أذ رى فيه غلام بحجر
وقد «مضى- الما :عهدت عصر"
٠ 7 أبيات)
وهل أنا .إلا من ربيعة أو مضر
أضاع. ولا . خان الصديق ولا غلبر
ون يبك حبلا كاملا ققد اعتذر
روريج المتزاى 2 .فشي . القطر
عسل ابه برد 2 أنيابها إذاء غبرد الطائر ,المستحر
0ل كعاطفتين .من .نعاج تبنالة على جؤذرين, أو كبعض دىهكر
إذا :قامنا :تضوع المنك منهما وأصورة من اللطيمة :والقطر
44 قرن الظهر . إلى العصر كا اتقرن ل الحقة بالق الذكرٌ
«له لبيك ابا معي الأمر لِك عن ينى النمر
الك نلك اللن انه
7 للك م منهةه ويل وقصير
2 7 4
حن::
1
تأمل غيفا ينهمر
.يطزق بالسيل الحمر
5ه ندمت .على ابيع الكميت ” وإما
7 :يرون الصلاج بذات كهف
04” إن
7 افا “ششتة ألا ما اشاءات الأقدار
!اسنقنى الللهمزة بها .سنير
ختجة “هات
صخرا تام الحداة به
بم" لو كان فى أملاكنا ملك
468 زأيت -رلى0 يخشى بلالكه
:58 .وأصفر من “ضرب إفار “اللو
يزيد حبلى «ماثة اواحندآ
#ه وقد غلم 'الأققام الو “أن اما
١ ووعينان .قال لله كونا فكانتا
4 بان “الشبلب .[أخلف العمر
5 ولقند غدوت .وما يسفزعبى
430 الدهر لاعم بين ألفتنا
/ااة افإن أمير_ المثمنين وقمله
4 عبجبت السجى الدهر بهى :وبينها
هل :عاجل من متاع الحى منظور
وقارفت وهى لم تجرب وباع لها
حياة حياة الفتى هم له ونصار
(لاأبيات)
.وما فيها الهم سلم قار
كأنه. علم ى بأسه نار
“فاحكم فأنت الواحد 'القهار
:( #أأبيات )
(” أبيات )
فى سوق يحبى فكدت أأنفطر
(".أبيات )
اك يلوح على وجهه .جعفر
اإذا “فاله .معشر 2 أيسروا
أراد أثراء 'المال “كان 'له :وفر
.5 أبيات )
فعولان بالألباب ها تفعل الحمر
غير 2 الإخيان والدهر
خوف أحاذره ولا ذعر
1١( بيٌ)
وكذاك فرق بيتا الدهي
لكالدهر .لا عار بما صنع الدعر
فلما انقضى كاي الهن
أم بينت "دومة .بغد “الوضل : مهجور
من الفصافص بالنمى سفسير
5564
00
قد عريت نصف حول أشهر جدداً
إن الرحيل إلى. قوم وإن بعدوا
4 تغنينا الحراد ونحن شرب
7 إن آيات ربنا ظاهرات
١ أرواح هودع أم | يكور
ههه وتذكر رب الخحورنق إذ فك
“مه وميل عصاق و«استبد برأيه
6 قعد” طلابها وتسل" عنهبا
ورب ادر سقاه كوكب أمر
هبطته غادياً والشمس مشرقة
.١ يطوى ابنسلمى بها عن راكب بعرا
"مه يا عبد إنك عند اقلب جنته
0 فقاسمها بالله جهداً لأثم
48 أما الطلاء فإنى لست شاريها
تسى على رحلها بالحيرة المور
أمسوا ومن دونهم ثهلان فالنير
وما وداعك من تفت به العير
نسل" الراح خالطها المشور
ما يمارى فيهن إلا الكفور
(" أبيات )
أنت فانظر لأى حال ا
ر يسا وللهدئ تفكير
1 (" أبيات )
كا الم بطع بالبقتين قصير
(5 أبيات )
بناجية إذا جرت تغير
فيه الأوابد والأ“د'م” اليعافير
كأن حوذانه فيه الدنانير
عيدية أرهنت فيها الدنانير
حبنا وإنك عند الطرف فاظرة”
( أبيات)
ألذ من السلوى إذا ما نشورها
حى ألاق بعد المت جبارا
0 بعاصى العواذل طلق اليديئين يعطى اليل ويرخى الإزارا
0 فا يبل" على هيكل
7 فهم أمّلات حول قيس بن عاصم
٠ وليس بمعروف لنا أن -نردها
4 عللاق 2 بسماع وطلا
(” أبيات )
بناه وصلّب فيه . وصارا
("#أبيات)
إذا أحبوا فى الليل يدعون كوثرا
صحاها ولا مستتكراً أن تعقرا
وبضيف جائع يبغى القرى
ص .:
ممه تذكرت لللذكرى تهيج ل الفوى
نداماىي عند المنذر بن محرق
"١ إذا ها شربنا ماء مزن بقهوة
8 بلغنا اللسياء مجدنا مساعنا
3 وعمرو بن درماء الهمام إذا مششثى
5 حمدت من حط أوزارى ومزقها
لإهم يا ربنا من سيره أن يكيرا
هله بيضاء
ضحوتها وصف
4 اعجبى أمّنا لصرف الليالى
فانجرى هذه السنافير عنها
5 وإى لألى من ذوى الضغن منهم
مه ذهب لا أن رآها تزمره
482
ومن حاجة المحزون أن يتذكرا
فأصبح منهم ظاهر الأرض مقفرا
ذكرنا عليها حخية ابنة أزهرا
وإنا لنبغى فوق ذلك . مظهرا
بصارمه بمشى كشية قسورا
عنى فأصبح ذنى اليوم مغفورا
7١( بيع)
فسّق* له يا رب.مالا حيترا
راء المشبية 2 كالعراره
جعلت أختنا سكينة فاره
واتركيها وما تضم الغراره
وما أصبحت تشكومن البثساهره
(9 أبيات)
وقال يا قوم رأيت منكره
شذرة واد إذ رأيت الزعره
٠ إبليس أفضل من أبيكم آدم
البار عنصرهء وآدم طينة
247 أدنيا مى خليللى
همه أنا من ياسر ويسر ونجح
ما بأرض العراق يا قوم حر
٠ه كمّت ثلاثقةت أحوال بطيتتها
44 وغيداء إبريق كأن رضابها
4 كأن أباريق المدامة بينهم
بيد أصبحت جم بلابل . الصدر
ما اه على أبى حسن
فتبينوا ايا معشر الأشرار
والطين لا يسمو سمو النار ؛
عبدلاا دون الإزار
(4 أبيات)
لست من عامر ولا عمار
يفتديى من. خدمة الأحرار
اح اشيراها عبادى بدينار
جى النحل ممزوجا بصهباء تاجر
إوز بأعلى . الطف عوج الحناجر
متقسم <١ الأشجان ولفكر
حمر وصاحيهة أبو بكر
إندخة
ص :
6 قروا
ص
أضيافهم ريا. بيسم
4٠ على الغزّلى مئ السلام فظالما:
علقت بأرض الروم: غير مفكر
عم ألياتنا بذئى.
زه عللالى. بشربة من طلاء
0# إذا. ما أعرض. الفعيات عى
كأن. مجامم اللحيين. منههيا
0ه عجوزاً لو إن الماء يس بكقها.
8 لادرّ درئ إن أطمعت. رائدهم.
37 اسلم سلمت أنا'ا خخالد
4 مكة- أقوت من ببى الدردبيس
٠٠خ تدور علينا الراح ق عسجدية
قرارتها كسرى وقى جنباتها
و0 لو شاك من رأسك. عظم يابس
سوى. عليك. الكيل” شيخ بانس
”" فثار الزاجرون:. فزاد. منهم
5 قالت. وقذ طفت سبع حول كعبتها'
هل لك قى.رخصة الأطراف ناعمة
هه قالوا: كبرت. فقلت:.ما كبرت يدئ.
أزيرى.
يعيش يفضلهن الحى سمر
لحوت بها فى ظل محضرة زهر
بنرك ضلاق من عشاء ولا ظهر
(4 أبيات )
إذا أنت انقضيت فلا تحورى.
عداة: اله من كلب. وزور
نعمت. الثم فى. شنا الزمهرير
فذات الغضى فالمشرفات التواشز
فن لى أن. تساعفى عجوز
إِذا حسرت. عن العرنين. 0
لغ تركتنا الحا
قرشد الم وعندلىك الب 0
وحياك ريك2 بالعنمقز
فهل ى الخنانيص من مغمز
ا
فا لخحى بها من حسيس”
307 بيتاً)
حبتها بأفواع التصاوير فارس”
مهجى تداريها بالقسى القوارس
لآل. منك. جمل حمارس”
مثل الحصى يعجب منه اللامتين
تقرابا وصادفه: . ضبيسن
هل لك يا شيخ ف فتيا ابن عباس
عسى ضجيعك حبى مصدر الناسص
عن أن تسير إك. فق بالكاس
لاي
ص ::
5ه فإذا نزعت عن الغوانة. فليكن لله ذالك. الترع- لا للناس
لااتنسيكن" اتلك. الغهسود وبإفنا سميت- إنسانا لأنلك ناس
با" من يفعل الحير لا يعلام. جوازيه. لا يننهب. العرفف. بين- القه: وإثناس
١ فنهيزة من لقو حسبتهم أشهى إليه من برد الدبس
87 لا؛ تطل بالكئوس مطلى وجبسى2 ليس يوين. يا ضاحيى مث أمبى
لا تسلى. وسل مشيبى. عتى مذ عرفت:اللتمسين ألكريت:.نفسى
04 ولقد أغدو بشرب. أن قبل أن. يظهو ف الأرض ربكن"
(4 أبيات )
06 إنك يا قطين وإست منهم لألأم. مالك عقي وريشا
تنادت منكم عداس بن زيد | فلم تعرفكم إلا يشا
4 يسعد. ذو الحد ويشق. الحريصض"- ليس لخحلق. عن. شقاء محيص”
0 «ل#أبيات),
85 أبلغى خليقل عيد هند فا زلت قريًا من سواد الخصوص”
(١؟ بيا)
6ه غيبتة عى عبد فى ساعة اله ير وجنت أوان العويصن
5 على نقئق هيق له ولعدسهح2 بمنقطع الوعاء بيض رصيص
٠١ إن كان سكلف لاا يم (م) بضير شتمى و«التقاضى
(4 أبيات )
27
5/ا6* وروحة دنيا بين حسين رحتها أصبين عروضاً أو قضيبا: أروضها
9 إذا' أكثت لبنا ففرضاً ذهيت طللاا وذهبت عرضا
5 فأسق به أخبى ضعيفة إذ نأت 2 وإذ بعد المزدار غير الفريض
9 أبيت. على معاز: فاشتوات. بن منلوب”. كدم. العباط
ص :
1
ذا" أأم الوليسسند 4 تطعى .. حتسييت 5 يلى. بعصا حماط
اأوقك“الها “عليك بْى. أقيش
م عرفت بأجد ث فنعاف عرق
١ لنا المهيمن يكفينا أعادينا
6 قسمت بين الورى معيشتهم
لو قسم الرزق هكذا رجل
حدم مى أنام لا يؤرقى الكرى
هم يا رب أباز من العصم صدع
لا رأى أن لا دعه ولا شيع
وم إن الخليط تصدع
حلفت فلم أترك . لنفسك ريية
عصطحيات من لصاف وثيرة
أي حرفة الزمتى .. ألم" بك الردى
0 السانى << كتوم لأسراره
ولولا. دموعى كتمت الحهموى
قصاف لغري. 'سلدة. عن . سياه
إن الى أقاتل فالبسونى برقمآ
ولا رأيث الدهر وعرا سييله
407" طها. ١ بالماطسرون إذا
الآلمعى الذى نظن لك الظن ( م) كأن قد رأى
*
فنك غير معجية... الشطاط
علامات :كتحبير الناط
كا رفضنا إليه ذات أنواط
قسمة سكران بين الغلط
قلنا له قد جننت فاستعط
ليلا ولا أسمعم أصوات المطبى
«2
تقيض الظل عليه فاجتمع
مال إلى أرطاة حقف فاضطجع
فطلر بدائك أو قم
(4 أبيات)
وهل يأثمن” ذو إمة وهو طائع
يردن إلالا" سيرهن تدافم
أما لى خلاص منك والشمل جامع
(" أبيات )
ودمعى نموم بسرى مذيم
ولولا الحوى لم يكن لى دموع
يبذ' الرهان فارها متتابعآ
وفتخات فى اليدين. أربعا
وأبدى لنا وجهآ أزب "داعا
3 (" أبيات)
أنفيد النمقن الذى جمعا
(4 أبيات)
ا
ك2 بكرت سميسة .. غدوة” فتمتع غديت. غدو مفارق. لم مرجع
ص اه
اه شربت المدام
ع
م عرو الذنى هشم البريد لقهمه
"١ تواهق يخلاها يذاه وراسه
77 حملن جران العود حبى وضعنه
6ه؛ وإنى لجر با أنا عامل
195 لم يركبوا اميل إلا بعد ما كبروا
١ كلى اللحم الغريض فإن زادى
4 لأباريق مثل أعناق طير ل
#*4” أقفر من أهله المصيف
4 قطف من أعنابها ما قطفا
صهباء خرطوما عقارا قرتفا
"165
وعوتبت فيها فلم أرجع
( أبيات )
ورجال مكة مستتون عجافف
لها قتب خلف الحقيبة رادف
بعلياء فى أرجائها امن تعزف
(" أبيات )
ويضطمى ماوئ بيت مسقف
فهم ثقال عل أكتافها عنف
لو أن ذا منك قبل اليوم معروف
(" أبيات )
لمن خلع تضمته| القروفة
ماء قد جيب فوقهن خنيف
فبطن عبردة فالغريف
(" أبيات )
فغمها حولين ثم استودفا
فسن" فى الإبريق' منها تزفا
من رصف نازع سيلا رصفا
5 هى الذنيا وقد نعموا بأخسرى
١0 وكنت إذا ما قرب المزاد مولعا
4" أزهير هل عن شيبة من مصرف
4 ولقد وردت الاء ' يشرب به
7 تنى بداها الحصا عن كل هاجرة
وتسويف الظنون من السواف
بكل كيت جتلدة لم توف
أم لا خلود” لعاجز متكلف
بين الشتاء إلى شهور الصيف
(5 أبيات)
نى الدراهيم تنقاد الصياريف
»# © ©
5١ إن ختمت جاز طين خاتمها
كا تجوز العبدية” العشق
وبع
ص
ذا مجه هرشى أو قفاها فإنه
6 بكر 'العاذلات :ق غلس الصي
٠ودعا .بالصبوح :فجرا فيخاءت
4 قتلنت- الناس .إشفاقاً
رت لبيك 2-5 يي
لابو -تفاءل يما “تهوى يكن -قلقلما
لاه اللقد علمت ,ولا :أنهاك عن نخلق
1" يطلب -شأو 'اورأين “قداما ..حسيا
:4ه هل أنت.باعث دينار للحاجتنا
:86 طيف ابنة الجر إذ كنا نواصلها
ل سود قذ. اشوهير " #تتاويز
اه" ضربثف) صدريها إلى" وقالت
:ها 'أرجى بالعيش2 بعد ندامى
36 بإذا طلبوا .مبى اليمين . منحته
6" ووالله “لولا مره ها حينبته
1١ أفنى تلادى وما مع من . نشب
4 فليم | +قييل 0 محدثه ملك
مره لبيك إن اللجمند لك"
آلا شريك > مو لك
|
٠خ يجاوبن الكلاب بكل فجر فقد صحلت من النوح الحلوق
كلا جانى .هرشى الهن طريق
بح يعاتبنه أفا تنضيق
اقيئة | بق أععينبها إإيريق
(ه أبيات)
'تعبسدآً وورقا
.يقال لشىءء كان إلا نتحققا
ألا يكون امرؤ إلا كا لقا
نالا الملوك وبذا هذه السوقا
أو عبد رب أخا عون بن مخراق
2 اجتننت بها بعد الغراقر
كلون العهود 'ى الألغلاق
)١١( بيتا
يا عديًا .لقد وقتك 'الأواق
كلهم قد سقوا بكأس خلاق
يمينا كبرد الأتحيئ المميزق
من أبيات)
ولا كان 'أدنى من عبيد .ومرشق
قرع القواقيز أفواه "الأباريق
واللك لاا شريك للك"
تملكه ونا ملك
أبو بات يفيل"
باسه لبيك 5 كل قبيل لبوك"
قد تركوا أصنامهم و«انتابوك
مدان أبناء الملوك تدعوك"
فابمع دعاء ىق جميع الأملوك
دص :
4ه لبيك | “ربنا- لبيك"
"0 لبيك لولاا أن بكرا دونك
ا
واللحصبير كله2 بيديك”
يشكرك الناس .ويكفرونكا
ها :ال منا عشج يأتونكا
.6ثلاه وق : الكتاب أسطر محكركه
لاحظ فى “الدينار للكاروكه
5 وشاطرى اللسان مختلق التكر يه شاب اجون بالنسك
5 أبيات )
ولاه إذا أحذت حوران .من رمل عالج فقولا لا ليس الطريق هنالك
6 فى أهلك | فلا أحفله يحلى الآن من العيش يجل'
من حياة مللنا طيفها و«جدير طول عيش أن يمل
قد
' 8550 إن تقوى ربنا خير
من هذاه سبل الخير اهتدى
11 انعم صباحا علقم بن عدى
لأبيك خير إن إبل محمد
6 أناخوا فجروا شاصيات كأنها
7" وصاح ببين “من بثنية .والنوى
٠ه تحميه لألازه أو لوذعيتنه
لض يا صحبنا عسجوا
مهرية دلبج
.طالت بها الرحتل”
4لاه ووراء الثأر منى ابن" أخخحت
"٠ فجثت ببيعى موليا لا أزيده
ثلدئة أبراد جياد
وجسرجة
الله رييى «العجل”
الخير ما شاء فعل
ناعم البال ومن شاء أضل
أثوبت اليوم لم ترحل”
غزّل تناوح أن تهب شال”
(* أبيات)
رجال من السودان لم يتس ربلوا
1 بيتً)
جميع بذات الرضم صرد حجل
من أن يذال بمن أو من الرجل
0
فى سيره معج
وبإذن
بيليه
ص
4 من الى بفهم ليزه عصر' ين
07 وا هيرزى من دناتير أيلة
4 غوى فنوت ثم ارعوى بعد وازغوت
1 هل حبل ثياء بعد الجر موصول
4 صحيت عن الصبا . واللهو غول”
و؛ تبارك الله ىق علاه
وظل من ا تين “ربا
8ه ب|أيت ابن دينار يزيد ربى به
"٠ أبت شفتاى اليوم إلا تكلما
أرى لى وجها شوه الله خلقه
اه حبقى له تمانين 2 عياً
40 ذعوا لى هندا والرباب وفرتتى
4 لا توقل ىق الكراع هجينهم
وكأنه باز
4 بل ربْ.. ليل. جمعت .قطريه الى
فإنت أمت ققد تناهت. للق
4 أن الإمام الوليد. : مفتخراً
6 ولا ترى “نلا ولا حلاتلا
يبخمدرة من:. ' بنات
4٠ يشكو إلى" جملق طول” السرى.
08 64
أن "يصب المندئ فيهم باقل
بأيدى . الوشاة مشرقا يتأكل
والصبر إن ل ينفع الشكُو أجمل
أم أنت عنها بعيد الدار مشغول
(” أبيات)
ونفس الره. آونة” هلول
فر من القسكقى 2 جبيثيل
وهو على ععشه قتيل
إلى الشام يوم العنز والله قاتله
بهجر فا أدرى لن أنا قائله
كسيته ههابة وجلالا
وسمعة » حبى بذلك مالا
(ث أبيات)
.يهدى 2 بشكته الرعيل الأولا
بنت انين عرص تجتل
وكل شىء يلغ الحد انتهى
الكن بردى وأبعع الخزلا
(ه أبيات)
كه بلا كهن إلا حاظلا
شق مسد كد اله
ص :
4" أرعدوا ساعة المياج و«أبرقٌ
١ أمديرها من حيث دار لشد ما
أيام قوبى وابلحماعة كالنى
69 فظللت أرعاها وظل2 بحوطها
فرميت غفلة عينه عن شاته
١ أمن) قتلة بالأنقا
عد لبيك عن بجيله
ونعمت القبيله
تؤمل
٠ فليت دفعت الحم عبى ساعة
8 ألا انعم صباحا أيها الطلل البالى
همه فقلت بين الله أبرح قاعداً
١ فى فتو شم العرني أمنا
هه أذكر العلح أنهم طيخرها
0ه وقالوا ما نكحت فقلت نخيراً
نكحت كبيرة
4 أقول لدينار
وغرمت مالا
وهن شوائل
4٠ فإن تهج آل الزبرقان فإنما
وقد ينبح الكلب النجوم وبينتها
وله أطوف بالبيت فيمن يطوف
”م مقيد) بين الديار كأنه
بزلمه مما أقضى ومحار
الى للضبع ولشسيبة
6#
نا كنا توغد. الفحول الفحيلا
زاحمت تحت ركابه جبريلا
لزم الرحالة أن تميل مميلا
حبى دنوت إذ الظلام دنا لها
قلبها وطحالحا
غير محلوله
(4 أبيات )
الرجيله
بالوسيله
2 دار
الفنضنة
جاءتك
لضا
فنمسى على ما خيئّلت ناعمى بال
وهل ينعمن من كان ف العصر الخالى ٠
ولو قطعوا رأمى لديك وأوصالى
ل الدنائير شفّن . بالمتقال_
فرضينا ولو يعود خلال
عجوز من عرينة ذات مال
كذاك البيع مرتخص وغال
بنا كتعام طلبات رثال
(" أبيات)
هجوت الطوال الشم من1 ل يبل
فراسخ تقصى ناظر المتأمل
وأرفسع من متزرى المسبل
(” أبيات )
حبشى” داجنة. يخر ويعتى
والمقتل
(” أبيات )
4
حص ؟
4 منيتا: | بغد | ويعد غد
إودضد أل رب يوم" لك منهن صالح.
”١ وإذا غضبت رمت وراق مازن
6 كدأبك من أم الحويرث قبلها .
إذا قامتا تضوع' المنك. منهما:
٠6 أقل ما.ى. أقلهيبا سمك
ولو أن ما عند ابن بجرة. عندها
8 وإن حديشًا منك لو تعلمينه
مطافيل أبكار حديث نتاجها
2# 40 فاليوم. أشرب غير مستحقب
٠ أعيين هلا إذ ببليت بحبها
أقبلت. تبغى الغويث من رجل
4 فلو كنت عذرى العلاقة الم, تبت
تقلدت إبريقاً وعلقت جعبة
4 وسورة علم لم تسدد فأصبحت
4#" أزهير هل عن شيبة من معدل.
+7 مبى تشبى ايا أم. عمان تصربى
85 وليس خليل بالملول ولا الذى
4 ويها فداه لك يا: فضاله
أبتاع إلا قريبة الأجلٍ
(* أبيات )
حتى بخلت. كأسول: البخل
ول سها يوم. بدارة جلاجل
على. إثزنا. أذيال مرط مرحل
(” ابيات ).
أولاد جندلى . كتخير الحندل.
وجارتها أم الرباب بمأضل
نسيم. الضبا: جاغت بريا:القرنظل
يلعب. قى. بركة. من الغسل.
من الحمر الم تبلل الماقق. بناطل
جى النحل فى لبان عوذ مطافل
يشاب بماء مثل ماء. المفاصل
إثما من الله ولا واغل
كنت استعنت بفارغ العقل.
والمنتغاث إليه فى شغل
بطينا وأنساك الموى كثرة الأأكل
لتهلك حينًا ذا زهاء وجامل
وا يتارى أنها سورة الجهل
أم لا" سبيل إلى الشباب الأول
وأوذنك إيذان اللخليط المزايل
إذا غبت عنه باعى بخليل
أأجرة. الرمح فلا تباله
© »# *
40 ولقد علمت بأن قصرى حفرة:
فأزور بيت الحق زورة” ماكث
ما بعدها خخوف. على" ولا عدم"
فعلام أحفل ما تقوض وانهدم
ص :
بمم دوم هل بالديار أن تجيب صمم”*
م" ماذا علينا. أن غزا ملك
٠6 التشر مسك طليجوه دننا
م كأن ققوم عشوا لحم ضأن
هو لا أعد الإقتار عدماً ولكن
"٠ جالت 'لتصرعى .فقلت الما قرى
فكأن بدراً واصل بكتيفة
44 أصبح بطن. مكة مقشعرا
٠ هن اللحمام فإن كسرت عيافة”
4145 لله درى حين أدركى البلى
4 ذكر الرباب وذكرها سقو"
هبه لو كان -حيًا :قبلهن ظعائناً
لكنه عصا يبطيف بركته
ما أقدر الله “أن يخزى بريته
8 ورتقول . عاذلبى وليس لما
«“”” إن ابن حارث إن أشتق لرؤيته
4 يهدى بها أكلف الحدين مختبر
كأس عزيز من الأعناب عنقها
8 :ومن تعرض الملغربان يزجرها
ه46 كأن إبريقهم ظلى :
أبيض أبر زه الضح راقبه
7ه لم تفتها شمس التهار بشىء
برابية
”88-
لو كان حيا ناطقنًا كلم"
بن ]ل جنتة غلابرثم
نير وأطراف الأكف عم
فهم تعب نسجيون قد مالت طلاهم”
فقد من قد رزته الإعدام”
ىك امرؤ قتلى عليك حرام
وكأنما من عاقل إرمام
كأن الأرض ليس بها هشام
(" أبيات)
من حائهن فإنهن حمام
على أبما تأتى الحوادث أندم
(” أبيات )
وصبا وليس لمن صبا عزم
(” أبيات )
حيا الحطم وجوههن وزمزم
منهن صاء الصدى مستعجم
ولا يصدق قيما فى الذى زموا
بعد إلا ما بعده علم
(4 أبيات)
أو أمتدحه فإن الناس قد علسوا
من الحمال كثير اللحم عيثوم
لبعض أربابها حانية حوم
على سلامته لا بد مشئوم”
مكلل بسميا الكتان مقدوم
مقلد قضب الريحان مفغوم
غير أن الشباب ليس يدوم
65
باه
فون
ذل
18
انين
زغرك
م١
هت على تلوق
وعاذلة
أو كلما طن الذباب أروعه
رب حلم أضاعه عدم الما
حتى إذا لم يجد وعلا ؤجنجها
تشى 2 الصداع ولا يؤذيه صالبها
تراك أمكنة إذا لم أرضها
وصبوح صافية وجذب كرينة
فلا تشلل. يد فتكت بعمرو
وداعى القلب يا قريب وجودى
ليس بين الحياة. ولموت إلا
وقاليا ترابى فقلت صلكتم
وجدت ببى الحعراء قومًا أذلة
وأحمق من راعى انين تبتغى
خليل" هيا طال ما قد رقدتما
ولن يلبث العصران يوم وليلة
فآلى جناب حلفة فأطعته
أبها العاذلان فى الراح لوما
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
فلا تكتمن الله ها ى نفوسكم
يؤخر فيوضع فق كتاب فيدخحر
فأقسمت بالبيت الذى طاف: حوله
يمينا لنعم السيدان وجدت
وإذا رايت صليقه وشقية
الأبيضان أبردا
وسعيفة. ..
عظاى "
وق كفها كم أب رذوم
إن التباب إذن على كريم
ل تجهل غلى عليه التي
غافة الى حتّى كلها هيم
ولا يخالط منها الرأس تدويم
.أو يرتبط بعض النفوس حمامها
يمور تأتاله 0 إبهامها
فإنك لن تذل ولن تضاما
لمحب فراقه قد أحما
أن برضا جمالحم فتزما
أبى من تراب خخلقه الله آدما
ومن لا هنهم يمس وغداً مهضما
بجنب الستار بقل روض موسا
أجد ”كما لا تقضيان كراكا
وحسيك داء أن تصح وتسلما.
إذا طلا أن يدركا ما تيمما
فنفسك ول” اللوم إن كنت لاثما
لا أذوق المدام إلا شميما
8 ابيات)
ثمانين حورلا لا أبالك يسأم
ليخى وهنا يكنم لله يعم
ليوم الحساب أو يعجل فينو
رجال بنوه من قريش وجرهم
على كل حال من سحيل وميرم
لم تدر أيهما ذوو الأرحام
الماء والفت بلا إدام
ص :
أيام 2 فيرها كلما نبهتها
أنف كلون دم الغزال معتى
5“ فا تشرى إذا قعدت- عليه
4ه رمتى بالمانين االيالى
١ ألمت بالتحية أم بكر
4 للم تنى عاهدت ربى . وإنى
على حلفة لا أقتل الدهر مسلمآً
ولقد خبطن 2 بيوت يشكر خبطة
4 دار لمند ولرياب وفقرتتى
14 فهل ضرية الروبى جاعلة لكم
6 ولقد نزلت فلا تظى غيره
7١ وكأن قارة تاجر بقسيمة
76 ولقد شربت من المدامة بعد ما
بنجاجة صفراء ذات أصرة
طببة النشر «البداهة «السّلات
١لاه ولو كنت ى جب كافين قامة
4 إذا اعوججن قلت صاحب قوم
دده أولئك لو دعوت أتاك منهم
ولاه لبيك رب همدان"
جتناك نغخى الإحسان
نطوى إليك الغيطان”
8 لأقرب بالريف حتى يتا
١ م
/ذ
كالمسك بات وظل ق القدام
من مخمر عاقة أو كروم شيام
أسعد الله أكثر أم جنام
صهم الله أقتل” سهمر را م6
فحيوا أم بكر بالسلام
(9 أبيات)
ليين 2 رتاج ٠ قانما ومقام
ولا خارجاً من فى زور كلام
أخوالتنا بنو الأعمام
وليمنى قبل حوادث الأيام
أب عن كليب أو أبآً مثل دارم
منى بمنزلة المحتب . المكرم
سبقت عوارضها إليك من القم
ركد الحواجر بالمبوف العلم
قرنت بأزهر فى الثمال مفدم
عند الرزقاد والنسم
٠١( أبيات)
أسباب السماء بسلم
فى الدو أمثال السفين العم
ورقيت
رجالك مقئل” أرمية الحميم
من شاحط ومن دان”
بكل حرف مذعان
نطلب فضل الغفران
ل طال بالريف ما قد رجن"
(” أبيات)
04
ص..:
واه أبها القلب تعلل بددن
وشسرات 2 خصرواقى. إِذا؛
١؛ ولقد. أغدنو. بطرفن زانه
“0 يا ابن هشام. أهلك. الثاس اللبن
عم سقتتى بصهبياء دريافة
بلاه الفقر ق.
457 وإناة ولا كقران لله ربنا
أتيحخ الا وكان. أنْحا: عيال
86 ولبا: باطييبة مملردة
فإذا ما حاردت أو بكأت
"٠ بان الخليط' ويو طووعت ما بانا
ونصدبح. بالغداة. أتترّ شبىء
0 54 00 ويا
فها بانت رقود"ا وبات الركب 3
٠ كأن متونهن 2 متون غلدر
١م“ فا وجدت كوجدئ أم سقب
ولا شمطاء لم يثرك شقاها
04 تصدا الكأس عنا أم عمرو
وما شر اللاثة أم عمرو
4ه ألا حييت عنا يردينا
7 أنعم الله بالحيالين عينا
أكادف”. غرية:
7# ما دهر ضنة' فاغلم ان نفحت أثلتنا:
إن. همى فى شراب. وأذن”'
5 م
ونه متزوف: ود كالمسن
ركد بينا)
فكلهم يغدو | بسيف وقرن”
متى ما تلين عظانى تلن"
والجهل فى الغربة أوطان”
وإنمنا هاج من جهالها اللإن
لكالبدن لاتدرى متى حتفها البدن
شجاغح فى الحماطة مستكن
جونة- يتبعها بزؤينها
فك عن خاتم أخرى . طينها
وقطعوا من حبال الوصل أقرانا
وقبى 0 بالعشى طلفحينا
ولو نعط الغازلن. ما عيينا
إلا' المرانة حبى تسأم الدينا
وما الأوانس فى فكر لسارينا
(” أبيات )
تصفقها الرياح إذا جرينا
أضلتة فرجعت الحنينا
وكان الكأس مجراها اليمينا
نعمناكم مع الإصباح عيئا
(ه أبيات )
وبمسراك يا أميم إلينا
تطوف ١ البجود بأبوابه
سس إن ألييالة أنرن
0١ صلحت. حاتى, للخلف ل
4 إذا الكهل المرقب غاض. ألنا'
أن" الذارع المع لغلول منها
لاه أنا أنت بلا شك
4 أغددت للضيف<ح ولجيران
لا ترأمان
*0ه«أنتا نت التاع الى كنت تبق.
الاه يكلفنى عمى ثمانين ناقة
حاةة إن انين وبلغتها
وبدلتى 2 بالشطاط انحنبا
84 أعلسه٠ الرماية كل يوم
١ رمائن. بأمر كنت منه ووالدى
5ن طلل أبصرته
فإن أنسي مكرويا فيارب. غارة
٠مله- وألق. الشرق. منهل ف. يانخ.
ولاها: لتبلك. التشاء. المغولات لطارق
قتيلان لا تبكى انخاض عليهما
7 يا عر هل فك. فى. شيخ فى أبدآا
١6 ألم" بصحبى وهم هجوع
لحا ما تشتهى عسلة مص
فشجاقى'
4
حد- ومن ظلمة. القبور. علينا
من الفضر فى أزمات السنينا'
ضرته. أمشنى. إلى. الور زقفونه
إلى مى) له ق القرو ثان
سليب من رجال الذييلان
(*”أبيات)
حريتين تتغساوران
وهم ظعران
غير. أن" لا بقاء للإنسان
ومالى يا عفراء غير تمان
قد أحوجت سمعى لما
وكنت كالصعدة تحت الشنات
فلمساا استك. ساغفه: رماقى-
بريثاً ون جول اللو رما
كخطا زبور قف عسيب يمان
شهدت علن. أقب ربخو البان
ويبكين مزداسا' قتيل قنان
إذا شبعت من قرمل وأفان
وقد يكون. شيوخ غير فتيان
خينال. طلوق من أم حصن
إذا' شاغت وحوارى بسمن
قد أانا عجائب الزمن
(" أبيات )
ىه
١ ليت شعرى مى تخب بنا النا قة نحو العذيب فالصيبون
محقها زكرة وخيز رقاق 2 وحباتاً وقطعة من نين
عمه ها أنا بابن رهم قد : ولا ابن العاملية فاحذروق
ولكى ولدت. بنجم شكس لشمطاء النوائب حيزيرن
لالاه لبيك عن سعد وعن بنيها وعن نساء خلفها تعنيها
سارت إلى النحمة تجتنيها
فإن أمت أفقد تناهت. لفتى وكل شىء بلغ الحد انتهى
555
5 فليت كنفافةً كان شرك كله وخيرك عبى ما ارتوى الماء مرتوى
تبدل" خليلا لى كشكلفك شكله فإنى خليلا صالحاً بك مقتوى
4 أخالد هانى خيريى بأعلى ٠ حديئك إلى لا أسر التناجيا
(5 أبيات)
867 دار لظمينا بأين ظميا أهلكت أم هى بين الأحيا
9 بكت جزعآً أى رميلة” أن رأت< دما من أخيها فى المهند باديا
(ه أبيات)
اه عيرت إليهم قْ عمانين فارساً فأحركت منهم بغبى ممراديا
5 تريك غداة البين كفنا ومعصما ووجها كنينار الأعزة صافيا
8 ألم ترنى عمرت سبعين حجة00 وعشراً تباعً عشتها وبمافيا
وهلا يا إبلى ما ذنبه فتأبيه ماء روى ونصى حولية
5-5
5 ه. .-
وه يا سر صر يدق حهى | يجل عن وصف كل حى
(* أبيات )
5 قال لما هل لك ياتا فى 2 قالت له ما أنت بالمرضى
أشطر الأبيات
ص :
4 أقفر من أهله ملحوبة
( فالذنوب )
07" طحا بك قلب فى الحسان طروب
( مشيب)
7 وقد تطويت انطواء الحضب
( شقب)
07 تقاب) يمحدث بلغائب
4 أذم إلى هذا الزمان أهيله
( وغد”)
8 وإذا نظرت رأيت أقمر مشرقاً
(اليدر)
68 ونام الحويدم عن ليلنا
(كرى)
١ تلكم قريشى والأتصار أنصارى
6" أزهير هل عن شيبة من مقصر
( المدبر )
5 وآلى صاحجبى حيث وداعا
م" موت الإمام فلقة من الفلقى”"
007 أوردها سعد وسعد مشتمل"
(الإبل )
ل
ننفت
ص-:
78 أقصر أفكل طالب سيمل
(عول')
حبينبتا .قلبى فوادى هيا -جمل”
© أق كل يوم :تحت ضبى شويعر
(يطاول )
4 مكل الفراخ نتقت حواصل"
6” :والحينل خارجة من القسطال
قفا نك .من ذكرى حبيب ومنزل
( فحومل )
وكأن ذرا رأس الؤيمر غدية
(مغزل )
6 من السيل و«الغثاء .فلكة مخزلا
4 جبجازتها أم الرباب بأسل
8 وكأن السباع فيه غرق عشية
( عنصل )
6" فجثت وقد نضت _النوم > ثيابها
(المفضل)
14 وكأن مكاكى اللحواءه غدية”
( مفلفل )
465 كبكر المقاناة البياض بصفرة
(مخلل)
كما زلّت الصفواء بالحنزل
7 هل ما غلمت :وما استؤدعت مكتو 70
٠ (مصروم” )
ص :
مقالى الأحيمق يا حلم
8 ولا قابلا إلا للخالقه حكما
كلى أراق ويك لومك ألوما
(أنجما)
عم أزهير هل عن شيية من ملكي
( متكرم )
7" هل غادر الشعراء من 3
( توهم )
(أزمان )
رن وهم" تملا الآ حشاء ننه
250
لذ
رقم الإيداع لا 0
الترقيم الدولى 4086-9 -977-02 ك1
او/"ة/١
طبع بمطابع دار المعارف (ج.م.ع.)